стр. 106
عن خلق ويأتي مثله (١)، ولا يأمر بشيء (٢) وينسى (٣) فعله، وقنغرطاي (٤) الروم (٥) (الآن) (٦)، وهي بلاد في أيديكم، وخراجها يجيء إليكم. فقد (٧) سفك فيها وفتك (٨)، وسبى وهتك. وباع الأحرار، وأبى إلاّ التمادي على ذلك (٩) والإصرار.
ومن المشافهة أنه إن (١٠) حصل التصميم على أن (١١) لا تبطل هذه الإغارات (١٢)، ولا يفتر عن هذه الإثارات. فيعيّن (١٣) مكانا يكون فيه اللقاء، ويعطي الله النصر (١٤) لمن يشاء. فالجواب عن ذلك أنّ الأماكن التي اتّفق فيها ملتقى الجمعين (١٥) مرّة ومرّة ومرّة قد عاف مواردها من سلم من ذلك (١٦) القوم، وخاف أن يعاودها فيعاوده مصرع ذلك اليوم. ووقت (١٧) اللقاء علمه عند الله لا (١٨) يقدّر، وما النصر إلاّ من عند الله لمن أقدر لا لمن قدّر. وما (١٩) نحن ممّن ينتظر فلته، ولا ممّن له إلى غير ذلك لفته. وما أمر ساعة النصر (٢٠) إلاّ كالساعة لا