← История

История · id 1670

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Полный текст (2 503 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

بمحمد بن عبد الله النويري وابن عمه أبي الفضل بن عبد الرحمن (١). *** وفيها مات عبد الله بن جار الله بن زايد السنبسي (٢) ليلة الأربعاء مستهل المحرم. () (٣) البربري السمان فى ليلة الجمعة ثاني عشر صفر (٤). وشمس الدين الغزولي الفراش فى ليلة الاثنين مستهل ربيع الآخر (٥). والقاضي أبو الفتح محمد بن عبد القادر بن أبى الفتح الفاسي الحسني فى عصر يوم الأربعاء عاشر ربيع الآخر (٦).

стр. 1962

والمؤدب شمس الدين محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن حمام فى ليلة الخميس حادي عشر ربيع الآخر (١). وسعيد بن إبراهيم بن إبراهيم البرعي اليمني الشهير بالجبل فى سحر يوم الاثنين خامس عشر ربيع الآخر (٢). وحسين بن جعفر المشعري (٣) فى العشر الأخير من ربيع الآخر. ملاح مستولدة/السيد حسن بن عجلان فى ليلة الأربعاء خامس عشر جمادى الآخرة (٤). وشيختنا حسن - بضم الحاء وسكون السين - ابنة محمد بن

стр. 1963

حسن الحافي، فى يوم الأحد - أو الاثنين - عشرى جمادى الآخرة (١). وحسن المغربي صهر بني حسن الخالدي، فى يوم الجمعة سادس رجب (٢). والشيخ أبو بكر العجمي بواب باب أجياد، فى يوم الخميس ثامن عشر رجب (٣). وعلى بن عنبر العمريّ نسبة إلى عمل العمر فى ليلة الجمعة تاسع عشر رجب (٤). والخواجا بولاد العجمي، فى يوم الجمعة تاسع عشر رجب (٥). ويوسف بن قاسم كحليها فى ليلة الثلاثاء رابع شعبان (٦).

стр. 1964

ومحمد بن محمد بن عبد الرحمن الهرساني المصري (١). والشيخ الصالح محمد الحنوس المغربي، كلاهما فى ليلة الخميس عشري شعبان (٢). وأم الكامل ابنة أبي الكامل الشيبي فى ليلة الجمعة ثامن عشر رمضان (٣). وعبد الله بن أبي عبد الله محمد بن أبي العباس أحمد بن عبد المعطي الأنصاري فى ليلة الاثنين خامس عشر رمضان (٤). وأبو الطاهر بن إسماعيل بن علي الزمزمي فى يوم الاثنين سابع شوال (٥).

стр. 1965

والمقريء الماوردي فى ليلة الخميس عاشر شوال (١). وأحمد بن عمر بن مطرف القرشي السمان، فى ليلة الجمعة حادي عشر شوال (٢). والفقيه عبد الكريم بن إسماعيل بن محمد المقدسي المجلد فى يوم الأحد ثالث عشر شوال (٣). والشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم البلقيني الشاذلي فى ليلة الثلاثاء عشري شوال بمكة (٤). وأبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد النويري فى ليلة السبت سادس عشري شوال (٥).

стр. 1966

وعبد الكريم بن علي بن أحمد بن عبد الله المكي، فى ليلة السبت حادي عشر ذي القعدة (١). وناتق الأمير، فى ليلة الثلاثاء رابع عشر القعدة (٢). وشيختنا أم الحسين ابنة عبد الملك المرجاني، فى ليلة الأحد تاسع عشر القعدة (٣). وأبو الخير بن محمد بن محمد بن نعيم الجوجري، فى ليلة

стр. 1967

الجمعة/مستهل الحجة (١). وأم هانيء ابنة القاضي عز الدين محمد بن أحمد النويري فى يوم الأحد ثالث الحجة (٢). وعبدوه الأزرق فى ليلة الاثنين ثامن عشر الحجة (٣). وعبد الرحمن بن حسن الخالدي، فى يوم الاثنين ثامن عشر الحجة (٤). ومحمد بن سعد الزعيم فى يوم الأربعاء عشرى الحجة (٥). والسيد أحمد بن حسن بن عجلان، بزبيد من بلاد

стр. 1968

اليمن (١). والخواجا داود بن علي الكيلاني (٢)، وأولاده، قاضي جدة على (٣) ومحمد (٤)، وسليمان (٥) كلهم بالإسكندرية.

стр. 1969

«سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة» فيها وقع بالطائف ووجّ (١) وليّة (٢)، وعامة بلاد الحجاز وباء عظيم، هلك فيه - من ثقيف (٣) وغيرهم من العربان - عالم لا يحصيهم إلا الله، بحيث صارت أموالهم ونعمهم لا مالك لها، واستولى عليها سواهم، وامتد هذا الوباء إلى نخلة (٤) ولله عاقبة الأمور. وفيها - فى صبح يوم الأحد، مستهل جمادى الآخرة - وصل إلى مكة المشرفة، ناظر الجيش بالقاهرة، القاضي عبد الباسط بن

стр. 1970

خليل (١)، ووصل صحبته توقيع بولاية محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس لقضاء المالكية بمكة المشرفة، مؤرخ بثاني عشر ربيع الأول من هذه السنة، وخلعة له، فقريء التوقيع في عصر يوم الخميس خامس جمادى الآخرة، بحضرة القضاة والأعيان. ولبس الخلعة، وباشر الأحكام من يومه (٢). وفيها - فى ليلة الأربعاء سادس عشر رجب - وصل الأمير يشبك الصوفي (٣) رأس نوبة إلى مكة. وطاف وسعى، ورجع إلى الزاهر، وبات به، ثم دخل مكة في صبح يوم الأربعاء المذكور. ولا قاه القاضي عبد الباسط، والأمير سودون، ودخل مكة. فلما كان في صبح يوم الجمعة ثامن عشر الشهر، عقد مجلس بحضرة القضاة وصاحب/مكة بركات، فقريء مرسوم السلطان بأنه () (٤).

стр. 1971

وفيها أرسل صاحب مكة السيد بركات حسن بن عجلان، يسأل السلطان، بأن يطأ البساط، فأجابه السلطان بأن يصل، وأمره بأن يخرج شكرا وولديه بديدا وعليا وكاتبهم شميلة من مكة إلى المدينة الشريفة، فأخرجهم السيد بركات إلى صوب اليمن، وأرسل قودا إلى السلطان مع قاصده القائد نعمان صحبة الأمير يشبك، وكتبا ذكر فيها أنه أخرج شكرا وذويه إلى ناحية اليمن، وأنه يسأل السلطان أن يعفيه، فإن عليه ضرائر (١). وفيها - فى يوم الاثنين رابع شهر رمضان - وصلت الرجبية إلى مكة، وأميرها الأمير قاني بك المحمودي (٢)، وهو مقدم الأتراك المجردين إلى مكة (٣)، ووصل صحبته جاني بك المحمودي (٤)،

стр. 1972

فباشر جده تاج الدين بن حتى، والأمير أقبردي (١) أمير آخور (٢)، وقرئت المراسيم ظهر اليوم. وفى صبح يوم الثلاثاء أيضا أرسل قاصد إلى السيد بركات - وكان صوب اليمن - فأرسل ابن أخيه شرعان. فوصلها في يوم الجمعة ثامن رمضان (٣). ثم فى صبح يوم السبت تاسع رمضان قرئت المراسيم، وهي تتضمن: أن جميع الجلاب الواصلة في البحر إلى جدة من سائر البلاد ليس لصاحب مكة منها إلا الربع (*)، وأن الثلاثة أرباع لصاحب مصر، وأن جميع من مات بمكة من غير أهلها ليس لصاحب مكة من ميراثه شيء، وأن ميراثه لصاحب مصر، وأن صاحب مكة ليس له ميراث إلا من مات من أهل مكة (٤). وفيها - في ذي القعدة - سافر السيد إبراهيم بن حسن إلى

стр. 1973

القاهرة (١). وفيها كان أمير الحاج المصري شادي بك [الجكمي] (٢)، وأمير الركب سمام [الحسني] (٣) الناصري، وقيل الركب الأول مقدمه الأمير جرباش قاشق الكريمي [الظاهري] (٤) وصحبته ابنته خوند زوجة السلطان، وكانت الوقفة يوم الأربعاء (٥) /، وحصل للحاج في رجوعهم مشقة، بحيث مات جماعة كثيرون في الطريق،

стр. 1974

من حرّ بسموم محرق، وهلك معظم الجمال، بحيث مشى من لم يعتد المشي، ورمى الناس أمتعتهم؛ لعجزهم عن حملها، مع عسف أمراء الركب، فكانت رجعتهم مشقة؛ لما نزل بها من أنواع البلاء (١). ووصل صحبة الحاج إلى مكة المشرفة مرسوم يتضمن إعفاء السيد بركات من تقبيل خفّ جمل المحمل، فشكر هذا من فعل السلطان، وألا يؤخذ من التجار الواردين في البحر إلى جدة سوى العشر فقط، ويؤخذ صنف المال من كل عشرة واحد، وأن يبطل ما كان يؤخذ سوى العشر من رسوم المباشرين ونحوهم، فكان هذا من جميل ما فعل، وأن يمنع الباعة من المصريين الذين سكنوا مكة، وجلسوا بالحوانيت في المسعى، وحكروا المعاش، وتلقوا الجلب، وأن يخرجوا من مكة، فشكر ذلك أيضا؛ لأن هؤلاء البياعين (٢) كثر ضررهم، وبقوا بحماية المماليك لهم، فغلّوا في الأسعار، وأحدثوا بمكة ما لم يعهد بها، وعجز الحكام عن منعهم؛ لتقوية المماليك المجردين لهم، مما يأخذونه من المال (٣).

стр. 1975

ووصل صحبة الحاج أيضا فتاوى بسبب أخذ العشور من التجار بجدة، وهو أن بعض الفقهاء نمّق سؤالا يتضمن: أن التجار الواردين إلى مكة من الهند، والصين وهرمز، كانوا يردون إلى عدن من بلاد اليمن، فيظلمون بأخذ أكثر أموالهم، وأنهم رغبوا في القدوم إلى جدة؛ ليحتموا بالسلطان، وسألوا أن يدفعوا عشر أموالهم. فهل يجوز أخذ ذلك منهم؟، فإن السلطان يحتاج إلى صرف مال كثير في عسكر يبعثه إلى مكة، فكتب القضاة الأربعة بالقاهرة بجواز أخذه وصرفه في المصالح، وتمحلوا لذلك ما قوّوا به فتواهم، فقرئت الفتوى بالحرم الشريف/بحضور القضاة والأعيان، على رؤوس الأشهاد، فانطلقت الألسنة بالوقيعة في القضاة، وأنهم (اعتادوا اتّباع أهواء الملوك) (١) خوفا على مناصبهم، أن يعزلوا منها، وأي فرق بين ما يؤخذ من أموال التجار الواردين إلى جدة، وبين ما يؤخذ بالإسكندرية من التجار، وما يؤخذ بالقاهرة، ومصر ودمشق، وسائر بلاد الشام، من الناس عند بيعهم العبيد والإماء، والخيل والبغال، والحمير والجمال، وما يؤخذ بقطيا (٢)

стр. 1976

من التجار (١) الواردين من بلاد الشام والعراق، فكل أحد يعلم أن هذا كله مكس (٢) لا يحلّ تناوله ولا الأكل منه، وأن الآكل منه فاسق لا تقبل شهادته؛ لسقوط عدالته، ولكن الهوى يعمي ويصم، وما كفتهم ولا أغنتهم هذه الفتاوى. حتى بعثوا بها فقرئت بالحرم الشريف على رؤوس الأشهاد، ليقضي الله أمرا كان مفعولا. والعجب من الظاهر كيف أحدث هذا الحدث (٣)!! وهو يريد أن تكون تصرفاته على مقتضى فتاوى أهل العلم، وهو يعلم أن شاه رخ (٤) ملك الشرق، كان يبعث بالإنكار على الأشرف برسباي

стр. 1977

لأخذه العشور بساحل جدة (١) .. وفيها كان من عمارة الأمير سودون المحمدي بالمسجد الحرام في المحرم وصفر أنه أخرب الرخام الذي يعلو سطح الكعبة الشريفة؛ لأنه كان مشتغلا بالجص، وكان سطح الكعبة يدلف بالماء وقت المطر، فأصلح وعوّض وبدّل الجص بالنورة، وأخرجت الروازن (٢) الأربعة، التي في سقف الكعبة، التي كانت للضوء، وجعلت في أرض الكعبة الشريفة (و) (٣) في ضحى يوم السبت عشر صفر، جرّدوا الكعبة عن ثيابها؛ لرثاثة الخشب الذي تشد به

стр. 1978

ثياب/الكعبة الشريفة من أعلاها، وأدخلت الثياب في جوف الكعبة، واستمرت الكعبة مجردة عن ثيابها يومين وليلتين، حتى عوضت الأخشاب بأخشاب جدد، ثم أعيدت الثياب على الكعبة الشريفة في ضحى يوم الاثنين ثاني عشر الشهر. وفى صفر - أو ربيع الآخر - أصلح أيضا الحجارة من داخل الكعبة الشريفة، فى جدار البيت الشريف، المقابل للداخل من الباب، ورخام فى الحجر () (١). وفى صفر بيضت مئذنة باب السلام (٢). وفى ربيع الأول أخرب سفل (٣) مئذنة باب علي مما يلي المسجد الحرام إلى السقف لخرابه وعلق أعلاها وعمر ذلك وبيضت مئذنة

стр. 1979

باب (١) العمرة. وفى آخر ربيع الأول، وأول ربيع الآخر بيضت مئذنة باب الحزورة. وفى ربيع الآخر بيضت مئذنة باب علي، وأخرب الرفوف (٢) بالمسجد الحرام. وفى جمادى الأولى بيض علو مقام إبراهيم، وعلو مقام الحنفي، والقبة التي على باب إبراهيم، وجدد (٣) في هذه السنة

стр. 1980

[الميل] (١) الثالث المقابل للميل الملاصق للمنارة المنسوبة إلى باب علي، وأصلحهم وأطال بناءهم، وكانوا أرقّ؟؟؟ ن ذلك، وقطع الأنف الخشب، التي كانت بين باب علي وبين باب بازان (٢)، وكانت شرّعت للوقيد في ليلة السابع عشرى من رجب، فما تم هذا الأمر، وجعل في كل ميل قنديل يسرج في رجب وشعبان، ورمضان، وبعض ذي الحجة وفي الصفا قنديل، وفي المروة قنديل (٣). وفيها - في يوم السبت خامس رجب -، أوقف الخواجا بدر الدين حسن بن محمد بن قاسم الطاهر (٤) جميع ما تملّكه من منافع الرباط الوقف الكائن بمكة المشرفة بجوار المسجد الحرام عند باب/ سويقة (٥) - أحد أبواب المسجد الحرام - المعروف بعمارته وإنشائه،

стр. 1981

الجاري بيده، وتصرفه حين صدور هذا الوقف واستحق منافعه بطريق استئجاره الشرعي مدة خمسة وتسعين سنة - بتقديم التاء على السين - وعشرة أشهر وعشرين يوما متوالية الليالي، والأيام، والشهور، والأعوام، أولها خامس رجب، على الفقراء والمساكين، الغرباء المتعطلين، الرجال دون النساء الذين لا سكن لهم، ولا يقدرون على أجرة مسكن، وليس لأحدهم بيت في رباط، وألا يكون أمرد يسكن به، ويقيمون فيه قوما بعد قوم، على أنه من سبق واحد منهم إلى سكنى بيت من هذا الرباط كان أولى به وأحق من غيره، وليس لغيره أن يخرجه، ولا يسكن معه فيه، ومن سافر منهم إلى المدينة النبوية فعاد فيما دون ستة أشهر، كان أحق به من غيره وأولى، ولا يخرج عنه، ومن سافر منهم سفرا يزيد على ستة أشهر وأكثر كان لغيره من الفقراء المتصفين بالصفة المذكورة، السكن فيه أسوة بأمثاله، يجري الحال في ذلك لتلك المدة المذكورة. وأوقف على مصالحه منافع العزلة (١) الكائنة على يمين الداخل من باب الرباط المذكور، والدكان والمخزن اللذين تحت هذه العزلة المدة التي يستحقها، وهي خمسة وتسعون سنة وعشرة أشهر، وعشرون

стр. 1982

يوما، وجعل النظر في ذلك لولده عمر منفردا، ثم من بعده للأرشد فالأرشد من ذريته الذكور منهم والإناث من ولد الظهر دون البطن، فإن تعذر ذلك كان النظر في ذلك للأعلم الأصلح من أهل الحرم الشريف المكي، وثبت ذلك عند قاضي المالكية بمكة المشرفة، محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم/بن أبي العباس بن عبد المعطي الأنصاري (١) في يوم الأربعاء تاسع رجب من هذه السنة (٢). وفيها أنشأ أحمد بن أحمد البوني البئر المعروف بالسلمية بالأبطح (٣) بعد أن انهارت قبل ذلك بسنتين، وأيس منها. *** وفيها مات شيخ السدنة يوسف بن أبي راجح محمد بن علي الشيبي فى يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الأول (٤)، وولي بعده مشيخة السدنة أخوه الشيخ سراج الدين عمر.

стр. 1983

وفيها مات شيخنا الشيخ محمد بن قاسم القفصي المغربي فى يوم الأحد مستهل المحرم (١). وحسن الصبحي الجدّي فى ليلة الثلاثاء ثالث المحرم بجدّه، وحمل إلى مكة (٢). ومحمد بن أحمد التركماني الدّلال، في يوم السبت سابع المحرم (٣). وعبد السلام بن حسن الخالدي فى عصر يوم السبت المذكور (٤). والشريف يعيش بن محمد بن أحمد بن حسن بن عفيف فى يوم

стр. 1984

الاثنين تاسوعاء (١). ومحمد بن أحمد بن دينار، فى يوم الثلاثاء عاشوراء (٢). والشيخ محمد الترمذي، فى ليلة الخميس ثاني عشر المحرم (٣). ومحمد خسرو العجمي، فى يوم الاثنين سادس عشر المحرم (٤). ومحمد بن مهدي المراكشي، فى ليلة السبت حادي عشرى المحرم (٥). وأم الخير بنت الشيخ حسن بن علي الزمزمي فى ضحى يوم السبت المذكور (٦).

стр. 1985

وشيخ رباط ربيع (١) الشيخ عمر الجبرتي فى يوم الأربعاء ثامن ربيع الأول (٢). والشيخ محمد الأقفاصي المقدسي. فى يوم الاثنين حادي عشر ربيع الآخر (٣). ونور الدين علي بن محمد بن محمد بن عبد المغيث المنادي الدلال، فى ليلة الاثنين خامس عشرى ربيع الآخر (٤). وأحمد بن أبى عبد الله بن أبي العباس بن عبد المعطي، في يوم السبت حادي عشر جمادى الآخرة (أو) أوائل رجب (٥) ببلاد مهور - بفتح الميم وسكون الهاء/وفتح الواو، وبعدها راء - من أعمال

стр. 1986

كلبرقة، وبلغنا وفاته فى ذي القعدة من السنة. وقاضي الطائف عبد الله بن محمد بن عيسى الطائفي، فى ليلة الجمعة حادي عشر رجب بالطائف (١). وأحمد بن مهدي الريشي، فى ليلة الأربعاء سادس رجب (٢). والمعلم فاضل بن راشد المسمى البنا فى ليلة الخميس رابع عشر رجب (٣). والقائد محمد بن علي بن سنان العمري، فى ليلة الأربعاء سلخ رجب (٤). وأبو الخير محمد بن حسين الهندي، فى رجب أو شعبان (٥) بالقاهرة.

стр. 1987

وأم كمال عائشة ابنة عبد الرحمن بن علي النويري فى يوم السبت ثالث شعبان (١). وأم كلثوم ابنة جميل الجديّة، فى يوم الأحد حادي عشر شعبان بجدة وحملت إلى مكة (٢). والشيخ محمد بن حسن بن أحمد، الشهير بابن الكردية، فى يوم الثلاثاء عشرى شعبان (٣). وعبد الرحمن بن قاضي السلامة محمد بن عيسى الطائفي، فى العشر الأوسط من شعبان (٤)

стр. 1988

بالسلامة (١). ووالده القاضي جمال الدين فى العشر الأخير من شعبان (٢). والشيخ محمد بن مصلح العراقي السقاء بالمسجد الحرام، فى ليلة الأحد سابع عشر رمضان (٣). والشيخ ولي الدين محمد بن محمد بن عبد السلام بن عيسى التبريزي (٤)، شيخ رباط (٥) السيد حسن بن عجلان، فى يوم السبت عشرى ذي القعدة. وجويعد بن بريم العمري، فى يوم الأربعاء سادس عشر الحجة (٦).

стр. 1989

ومحمد بن علي بن أبي بكر بن إسماعيل الفراش (١). والشريف أحمد بن قاسم بن مالك بن عبد الله بن غانم العلوي، كلاهما فى يوم الجمعة ثامن عشر الحجة (٢). والشريف عبد الكريم بن أبي سعيد بن محمد الحسني، الشهير بالمجاش، فى يوم الجمعة خامس/عشر ذي الحجة (٣).

стр. 1990

«سنة أربع وأربعين وثمانمائة» فيها ورد كتاب السلطان إلى السيد بركات بن حسن بن عجلان بأن يحضر إلى الأبواب الشريفة، فأراد السفر؛ فاجتمع به التجار، والمجاورون، وأهل مكة، وسألوه ورصغبو فى أن يقيم ولا يسافر؛ فإنه متى سافر لا يأمنون على أنفسهم، وأنه يعرض ذلك على الآراء الشريفة، فإن اقتضت أن يحضر حضر، أو أن يقيم أقام، وكتب بذلك محضرا. وكتب الأمير سودون كتابا بذلك إلى السلطان، ويشير بأن المصلحة في إقامة السيد بركات بمكة وعدم سفره، وكتب السيد بركات بأن يحمل إلى الخزانة الشريفة من صلب ماله عشرة آلاف دينار عن نفسه، وخمسة آلاف عن ذوي شكر، وشميلة، فوصل ذلك إلى السلطان فى يوم السبت خامس عشر جمادى الأولى، فأذن السلطان للسيد بركات في الإقامة بمكة، وأعفي من الحضور، وجهز له التشريف، وأذن لذوي شكر بأن يدخلوا مكة وجدة، على جارى عادتهم، ووصل القاصد إلى مكة فى رجب بهذا الخبر، فجهز الشريف بركات فلفلا بخمسة عشر ألف دينار فى البحر المالح إلى الطور (١).

стр. 1991

وفيها رسم السلطان بإحضار ولي الدين بن قاسم [وكان قد رسم بإحضاره] (١) غير مرة، آخرها أنه كتب للأمير سودون المحمدي بتجهيزه من مكة في البحر إلى القاهرة، فأخرجه من مكة، وأركبه البحر من جدة فنزل ينبع ومضى إلى المدينة النبوية، ثم عاد إلى ينبع، وكتب إلى السلطان يعتذر عن الحضور فلم يقبل السلطان عذره، وجهز له خاصكيا (٢)، ورسم له بأن يأخذ تسفيره منه ألف دينار، فسافر به من مكة إلى القاهرة/ وفيها - فى رمضان - قدمت الرجبية (٣)، وفيها ناظر جدة تقي الدين عبد الرحمن بن تاج الدين عبد الوهاب بن نصر الله (٤)،

стр. 1992

أحد موقعي الدست (١) وناظر دار الضرب (٢)، وشاد جدة شاهين الداودار جقمق، وقدم صحبتهم السيد إبراهيم بن حسن بن عجلان (٣). وفيها كتب السلطان لأمير مكة وأمير المدينة وأمير ينبع، بإعفائهم مما كانوا يقومون به من المال لأمير الركب في كل سنة، ونبه السلطان على الأمراء ألا يأخذوا منهم شيئا. فما أجمل هذا وأحسنه لو عمل به (٤). وفيها بلغ السيد بركات أن السلطان أمر أمراء الحج بالقبض عليه، فجمع جيشه ولاقى الحاج الأول والمحمل والثاني، واحترز منهم تحرزا، ولم يجتمع بأحد من الأمراء في منزلة بعد وصول المحمل، غير أنه اجتمع فى اليوم الأول بالأمراء الوصلين أمام

стр. 1993

الركب الأول (١)، وكان الأمراء الحاجون في هذه السنة أربعة عشر أميرا، منهم أمير سلاح تمراز (٢)، وكان أمير الحاج المصري الأمير طربان الدوادار (٣)، وكان الحاج المصري ثلاثة ركوب، وكانت كسوة الكعبة التي وصل بها في موسم هذه السنة، الشقة التي فيها الباب بجامات (٤) بيض، والثلاث الشقق الأخرى كل نصف شقة بجامات والباقي سود. وفيها وقع فى ظهر يوم الاثنين يوم عرفة جفلة، سببها أن الأمراء والأتراك توجهوا إلى الصلاة بمسجد نمرة فظن بنو حسن، أن الأمراء والأتراك هموا بالسيد بركات، فلبس بنو حسن الزرد، وألبسوا خيولهم واجتمعوا فسلم الله تعالى من ذلك الحاج والناس، ولم يقف السيد بركات في موقفه (مع) الأمراء على جاري/عادة

стр. 1994

أمراء مكة، خوفا من الأمراء لكن وقف بأطراف الموقف في طرف الناس. ولم يخالف على الحاج بشيء، فلله الحمد والشكر (١). وفيها كانت وقعة بخليص بين أمير ركب الكركيين (٢) وبين حجاج ينبع قتل فيها من الينابعة زيادة على عشرين رجلا، ونهبت أموالهم (٣). وفيها عمر الأمير سودون المحمدي في المسجد الحرام وطرف المشاعر العظام كمنى ومزدلفة ومأزمي العقبة فرفع الاحجار، وقطع الأشجار في ذلك، لأنها كانت موطنا للسراق يكمنون فيها لقطع الطريق على الحجاج، فأزالها ولله الحمد (٤). *** وفيها مات الشريف كوير بن أبي سعد الحسني، فى يوم الجمعة ثاني المحرم (٥).

стр. 1995

والقائد كبيش بن مظفر الحميضي، فى يوم الأحد خامس عشر المحرم خارج مكة وحمل إلى مكة (١). ومبارك الحبشي، عتيق القاضي تقي الدين الفاسي، فى يوم الثلاثاء عاشر ربيع الأول (٢). وأحمد بن أيوب الفيومي، فى ليلة الأحد خامس عشر ربيع الأول (٣). وسليمان الحضرمي، فى ليلة الاثنين سلخ ربيع الأول (٤). ومحمد المفلج فى ربيع الأول (٥). والشريف علي بن أبي سعد الحلي، فى ليلة الجمعة حادي عشر ربيع الآخر (٦).

стр. 1996

وأبو الوفا محمد بن أحمد بن الضياء الحنفي (١)، فى يوم الجمعة حادي عشر ربيع الآخر، بخيف بنى عمير (٢)، ونقل إلى المعلاة. والمؤذن مفلح الحبشي، الشهير بالحبشي، فى ليلة الاثنين رابع عشر ربيع الآخر (٣). وشهاب الدين الشول الضرير فى ليلة الأحد سابع عشر ربيع الآخر (٤). والقاضي نور الدين على بن أبى البركات بن أبى السعود بن ظهيرة (٥).

стр. 1997

وأحمد بن حنيش، كاتب السيد بركات كلاهما/فى صبح يوم الأثنين عشرى جمادى الأولى (١). والشريف هيازع بن (٢) لبيدة الحسني، فى ليلة الخميس سابع جمادى الآخرة. وعبد العزيز بن يوسف السلطاني، فى يوم الأحد عاشر جمادى الآخرة (٣). وأصيل الدين محمد بن محمد بن أحمد بن علي الغياث، فى يوم الجمعة ثامن عشرى جمادى الآخرة (٤).

стр. 1998

وجلال الدين عبيد الله بن بايزيد بن محمود السمرقندي، فى يوم الثلاثاء سادس عشرى جمادى الآخرة (١). ومحمد بن حسن بن أحمد بن سلامة. فى يوم السبت سادس عشر شوال (٢).

стр. 1999

«سنة خمس وأربعين وثمانمائة» فيها - في آخر ربيع الأول - وصل قاصد من القاهرة إلى السيد بركات أن يحضر إلى القاهرة، فاستعفى عن الحضور مع قاصد له يسمى السكيّكي، وأرسل معه عدة أوراق، فخامر عليه القاصد ولم يوصلها، وأرسل السيد بركات عينا له بينبع محمدا (١) وعليا ابني محمد بن مفلح البليني [البناء] (٢) يتجسسان له أحبار مصر، وهما مقيمان عند صاحب ينبع السيد صخرة (٣) يظهران أنهما وافدان عليه، لأنه كان بينه وبين أبيهما صحبة، فلما تحقق السيد صخرة أنهما عينان للشريف بركات أخرجهما عن بلده، فأقاما عند ابن دويعر بقرب بدر، فبعد أيام ورد عليهما مزروع من/مولدي ذوي عجلان، وأخبرهم بولاية السيد علي بن حسن لإمرة مكة، فتوجّها إلى السيد بركات، فوصلا إليه في تاسع (٤) رجب. وكان مقيما بوادي الآبار من الموسم. وأخبراه بذلك، فتوجه إلى صوب اليمن، ووصل مزروع إلى مكة المشرفة فى ضحى يوم الأربعاء رابع عشر رجب،

стр. 2000

وأخبر بولاية السيد علي بن حسن بن عجلان الحسني لإمرة مكة المشرفة، عوضا عن أخيه السيد بركات، وقطع الدعاء للسيد بركات من ليلة الخميس، ودعي لصاحب مكة ولم يعين اسمه، ثم فى ليلة الجمعة سلخ رجب دعي للسيد علي بن حسن، واستمر الدعاء له، فلما كان قرب العصر من يوم السبت مستهل شعبان، دخل السيد علي بن حسن مكة المشرفة محرما. وطاف ثم عاد في ليلة الأحد إلى الزاهر خارج مكة، وبات به، ودخل مكة صبح يوم الأحد لابسا الخلعة، وقريء توقيعه، وهو مؤرخ بسادس عشر جمادى الأولى (١) من هذه السنة، بحضرة القضاة الشافعي والمالكي ونائب الحنبلي والأمير سودون المحمدي. والأمير يشبك الصوفي (٢)، ثم قريء مثال إلى القضاة والأمراء والأعيان بولاية السيد علي بن حسن لإمرة مكة، تاريخه ثالث عشرى جمادى الآخرة، ووصل صحبة السيد علي بن حسن مرسوم بعزل القاضي الحنفي (٣) عن
следующие страницы →