← История

История · id 1670

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Полный текст (2 503 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

ومحمد/بن علي بن يوسف البزار سبط عبد السلام الزمزمي، يوم السبت ثاني عشر جمادى الأولى (١). والشيخ بدر الدين الهندي البنجالي المقيم برباط السدرة، في يوم الثلاثاء تاسع عشر جمادى الأولى (٢). وعلي بن عبد الرزاق في حادي عشر رجب (٣). وعبد الكريم بن محمد بن عوض الجدي، طلوع الشمس، في يوم الاثنين حادي عشر رجب (٤). والشيخ جمال الدين محمد بن عبد الوهاب اليافعي، في ليلة الاثنين ثاني شعبان (٥).

стр. 2172

والقاضي رضي الدين أبو حامد محمد بن أحمد بن الضياء الحنفي في ليلة الاثنين تاسع شعبان (١). والقائد علي بن شاكر الحسني، فى ليلة الأحد خامس عشرى الحجة (٢). والقائد وريور (٣). وهدية بنت عطية بن أحمد بن زايد كلاهما، فى يوم الثلاثاء سابع (٤) عشرى الحجة، وصلى على وريور عصر يوم الثلاثاء، وعلى هدية يوم الأربعاء. والإمام شرف الدين أبو القاسم بن علي بن محمد بن علي بن زبيدة اليمني، فى عصر يوم الخميس تاسع عشرى الحجة (٥).

стр. 2173

ومهدي الزويد، فى ليلة الجمعة سلخ ذي الحجة (١). ***

стр. 2174

«سنة تسع وخمسين وثمانمائة» فيها - فى صبح يوم الأحد سادس عشر ربيع الأول - وصل بعض الأعراب من وادى مر وذكر أنه لقي فى طريقه جمعا كثيرا من القواد ذوي عمر ومواليهم متوجهين إلى خيف بني شديد، لقتال السادة الأشراف ذوي أبي نمي، وأنهم مسكوا بعض أصحابه وربطوهم خوفا من أن ينذروا بهم. فلما كان - فى عشاء ليلة الاثنين - وصل جماعة وأخبروا أن القواد ذوي عمر وصلوا إلى خيف بني شديد صبح يوم الأحد، وأن الأشراف علموا بوصولهم وحصل بينهم قتال قتل فيه جماعة من الأشراف. وفيها - فى ليلة الجمعة عشرى ربيع الأول - حصلت ريح شديدة لم تعهد. وفيها - فى ليلة السبت سادس جمادى الآخرة - وصل جانب بك مشد/جدة وطاف وسعى وخرج إلى الزاهر وبات فيه، ودخل إلى مكة في صبح يوم السبت لابسا الخلعة وصحبته السيد بركات، وقاضي مكة جلال الدين أبو السعادات بن ظهيرة، وقاضي جدة كمال الدين أبو البركات محمد بن علي بن ظهيرة والقائد بديد الحسني، والأمير طوغان شيخ، وكل منهم لابس خلعة. ولم تقرأ

стр. 2175

مراسيم بالمسجد الحرام، وتوجه جاني بك إلى جدة وعمر بها مسجدا بباب الفرضة [مما] (١) يلى الشرق. وفيها - في اليوم الأول والثاني من شعبان مسك القائد قنيد الحسني سبعة (٢) من أعيان عرب الضهوان (٣) ولم يتعرض لباقيهم، وكان بمكة جماعة منهم يبلغون الخمسين، وذلك بأمر السيد بركات وحبسهم بدار الرباع بمكة بعد أن زنجرهم وكبلهم بالحديد، وذلك لأنهم كانوا يفسدون فى الطرقات (٤). وفيها تكلم السيد بركات مع مشد جدة الأمير جاني بك بأن يرسل إلى السلطان ويسأله فى ولاية إمرة مكة لولده محمد بن بركات، لأنه ضعيف قليل الحركة. فأرسل جاني بك يسأل في ذلك، وأقام بجدة إلى أن فرغ موسم الهندي (٥) فأبطأ عليه القاصد، فتوجه الأمير جاني بك إلى وادي مر للسلام على السيد بركات وكان نازلا بأرض

стр. 2176

خالد؛ لكونه ضعيفا - فوصل إليه فى صبح يوم الأحد ثامن عشر شعبان، وأقام عنده إلى ظهر يوم الاثنين تاسع عشر شعبان وتوجه إلى القاهرة. فتوفي السيد بركات عقب سفر جاني بك فى عصر يوم الاثنين، وجاء العلم إلى مكة بذلك بعد صلاة العصر، فحفر للسيد بركات قبر بالمعلاة وجعل فسقية. وأرسل القائد بديد الحسني فى عصر يوم الاثنين قاصدا إلى الأمير جاني بك يخبره بذلك وقاصدا إلى السيد محمد بن بركات. وكان ببلاد اليمن أرسله والده صحبة/مال له يجلبه (١) وأرسل عدة من الخيل إلى جدة لحفظ البلاد وأن يسيروا مع القافلة من جدة إلى مكة، وحمل السيد بركات على سرير على أعناق الرجال، ودخل من ثنية كدي (٢) من أسفل مكة في أثناء ليلة الثلاثاء وغسل بداره بأجياد، ودخل به المسجد الحرام وطيف به أسبوعا قبل الصبح في يوم الثلاثاء عشرى شعبان ودفن بالفسقية التى أعدت له بالمعلاة (٣). فلما كان فى عصر يوم الثلاثاء المذكور وصل قاصد من الأمير

стр. 2177

جاني بك مشد جدة ومعه مرسوم وخلعة للسيد محمد بن بركات وصل مع القائد الذى أرسله الأمير فإن الأمير لاقاه فى عسفان. ودعى للسيد محمد بن بركات على زمزم بعد صلاة المغرب، من ليلة الأربعاء (١). ثم إن القائد شهاب الدين بديد الحسني توجه هو وجماعة من أصحابه إلى جدة (٢) من وادي مر وأقام بها وأرسل إلى الأعراب وأقام بجدة (٣) إلى آخر يوم الأربعاء خامس رمضان، وتوجه إلى مكة، فوصلها في آخر ليلة الخميس وأخبر أن السيد محمد بن بركات قادم إلى مكة. فلما كان فى أثناء ليلة الجمعة سابع رمضان قدم إلى مكة السيد محمد بن بركات، فلما كان الصبح توجه إليه أمير الترك الراكز بمكة وبعض الأجناد إلى منزل والده، فخرج معهم إلى المسجد الحرام، واجتمع القضاة والتجار والأعيان، وقريء مرسوم إلى السيد محمد بن بركات يتضمن: أنه وردت إلينا كتب الأمير جاني بك مشد جدة بالثناء على المخدوم، وبلغنا توهن المخدوم وضعفه وقلة حركته. وقد أقمنا ولده جمال الدين محمدا فى إمرة مكة وأعمالها. مؤرخ بسادس عشر رجب (٤).

стр. 2178

فلما كان يوم رابع شوال وصل قاصد من مصر ومعه كتاب من السلطان إلى السيد محمد بن بركات بالعزاء في والده وتوقيعان. فلما/كان فى صبح يوم الجمعة سادس شوال قريء المرسومان أحدهما بولاية السيد محمد بن بركات لأمرة مكة، مؤرخ بسابع عشرى رمضان والثاني إلى القضاة والأمراء والتجار والأعيان بولاية السيد محمد بن بركات لأمرة مكة (١) فلما كان فى ظهر يوم الخميس تاسع عشر شوال وصل قاصد وأخبر بوصول قاصد آخر من مصر إلى خليص ومعه مراسيم للسيد محمد بن بركات، وخلعة، وولاية الإمام محب الدين الطبري لقضاء مكة المشرفة عوضا عن القاضي أبي السعادات بن ظهيرة (٢). فلما كان ليلة الجمعة دخل وطاف وسعى وخرج إلى ظاهر مكة وبات بالزاهر. فلما أصبح لبس الخلعة ودخل إلى مكة هو والسيد محمد بن بركات وهو لابس خلعة الولاية، وألبس معه القائد شهاب الدين بديد خلعة، ودخلوا المسجد الحرام؛ فقرئت ثلاثة مراسيم: الأول للسيد محمد بن بركات بولاية مكة عوضا عن والده مؤرخ بسابع عشرى

стр. 2179

رمضان، والثاني للسيد محمد بن بركات أيضا يخبر فيه بولايته لمكة المشرفة وأنه يجهز إليه مع الحاج جماعة من الترك وأن يكونوا فى خدمته، ومساعدته، وبولاية القاضي محب الدين الطبري لقضاء مكة المشرفة، مؤرخ بخامس عشرى رمضان، والثالث بولاية القاضي محب الدين الطبري لقضاء مكة عوضا عن القاضي جلال الدين بن ظهيرة مؤرخ بثالث عشرى رمضان. وفيها - في يوم الخميس أول ذي الحجة - قريء مرسوم الخطيب برهان الدين إبراهيم بن علي بن ظهيرة بولاية نظر المسجد الحرام عوضا عن طوغان شيخ وهو مؤرخ فى شوال (١). وفيها - فى ضحى يوم الاثنين سابع عشرى ذي الحجة الحرام - وقع مطر بمكة المشرفة، ثم بعد ساعة جاء سيل/عظيم من وادي إبراهيم ودخل المسجد الحرام من أبوابه بجانبه الشرقي وجانبه اليماني وقارب الحجر الأسود (٢) وألقى في المسجد الحرام أوساخا كثيرة من الرمل والطين. ثم شيل بعد ذلك. وفيها وقف الناس بعرفة يومين لاختلاف وقع فى تاريخ الشهر، وأوقفت المحامل في اليوم الأول يوم الأربعاء يوم التروية على

стр. 2180

مقتضى رؤية أهل مكة بعرفة على العادة، ونفروا بها وقت النفر المعتاد إلى مواضعها وباتوا بعرفة وأقاموا بها يوم الخميس ووقفوا بها عصر يوم الخميس ونفروا، وكان أمير الحاج المصري برد بك البشمقدار (١). *** وفيها مات الشريف شفيع بن علي بن مبارك بن رميثة الحسنى، فى عصر يوم الاثنين ثالث المحرم (٢). وعبد اللطيف بن محمد بن أحمد [بن] (٣) أبي بكر الغنومي النجار في ضحى يوم الأربعاء، خامس المحرم. والشيخ شرف الدين أبو الفتح محمد بن أبى بكر بن الحسين المراغي (٤). وأحمد بن عبد الرحمن أبو حسيل النجار، الشهير بابن بنيفة

стр. 2181

جميعا فى ليلة الأحد سادس عشر المحرم (١). وأحمد بن علي بن محمد الشهير بابن الفيومي، فى يوم الأحد سادس عشر المحرم (٢). وسليمان بن أبى السعود بن عمر المغربي المؤذن، فى ظهر يوم الخميس عشرى المحرم (٣). ومحمد بن رشيد البهلوان، فى العشر الأول من صفر (٤). وأبو سعيد محمد بن علي بن هاشم الهاشمي، في ظهر يوم الخميس ثامن عشر صفر (٥).

стр. 2182

والشيخ إسماعيل الهائمي، فجأة، فى ليلة السبت عشرى صفر (١). وعلي بن أحمد بن علي الملحاني الخراز - بالخاء المعجمة - بن سنان العمري فى العشر الأوسط من ربيع الأول (٢). والخواجا محمد بن عثمان الفومني، فى صبح يوم الجمعة رابع عشرى ربيع الأول (٣). ومحي الدين يحيى بن أبى الخير بن عبد القوي المالكي، فى ليلة السبت رابع عشرى ربيع الآخر (٤).

стр. 2183

وشرف الخطباء فى يوم الخميس/سادس جمادى الأولى، (١). وعبد الله الطائفي العلائي فى يوم السبت ثامن جمادى الأولى (٢). ومحمد بن يعقوب الطحطاوي فى عصر يوم الجمعة حادي عشر جمادى الأولى (٣). وستيت ابنة عبد الله بن علي بن محمد بن عمر المؤذن، فى آخر يوم السبت سابع عشرى جمادى الآخرة (٤). وأم هانيء بنت علي بن محمد بن عمر الفاكهي، فى ضحى يوم السبت سادس عشرى رجب (٥). وخديجة بنت ريحان التعكري، فى ليلة الأحد رابع

стр. 2184

شعبان (١). والخواجا فخر الدين أبو بكر بن محمد بن محمد بن يوسف التوريزى، فى خامس شعبان بالقاهرة (٢). وصاحب مكة السيد بركات بن حسن بن عجلان، فى عصر يوم الاثنين تاسع عشر شعبان، بأرض خالد من وادي مر من أعمال مكة، وحمل إلى مكة (٣). وشمس الدين محمد بن محمد بن العجمي الكيلاني، فى آخر يوم الأربعاء ثالث عشر رمضان (٤).

стр. 2185

ومحمد بن ناصر الدين محمد بن بخشيش الجندي، فى ليلة الاثنين رابع عشرى رمضان بجدة (١). ومحمد الأصفر بن علي بن محمد بن عمر الفاكهاني، فى ضحى يوم الثلاثاء ثالث شوال (٢). وأحمد بن أبي الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد الحرازي، فى عصر يوم الأربعاء خامس عشرى شوال (٣). وشرف الدين بن صالح المدني، فى آخر ليلة الأحد سابع ذي القعدة وصلى عليه ضحى (٤).

стр. 2186

وزين الشيخ أبي بكر البصري، فى آخر يوم الاثنين ثامن القعدة (١). والشيخ محب الدين محمد ابن مولانا زاده أحمد بن أبي يزيد العجمي الأصل، ثم القاهري الشهير بالأقصرائي، فى عصر يوم الجمعة ثالث الحجة الحرام بمكة (٢). وموفق الدين علي بن إبراهيم بن علي بن راشد، فى ليلة الثلاثاء سابع الحجة (٣). والسيد ميلب المجاشي، فى سحر يوم الأربعاء ثامن

стр. 2187

الحجة (١). والمباركة نسيم الجنيدية الحبشية عتيقة خديجة بنت صالح بن أبي منصور الشيباني، فى صبح يوم الأربعاء ثاني عشرى الحجة (٢). ومحمد بن مسعود بن صالح الزواوي، فى ليلة الأحد حادى عشرى الحجة (٣). ***

стр. 2188

«سنة ستين وثمانمائة» فيها - فى عصر/يوم الثلاثاء سادس عشرى المحرم - وصل قاصد من مصر وأخبر بوصول قراجا مملوك جاني بك مشد جدة، وأخبر بولاية القاضي أبى السعادات بن ظهيرة لقضاء مكة (١). فلما كان ليلة الأربعاء دخل قراجا مكة وطاف وسعى، ثم عاد إلى الزاهر وبات به. فلما كان صبح يوم الأربعاء دخل إلى مكة المشرفة وقريء مرسوم بولاية القاضي جلال الدين أبي السعادات لقضاء مكة، مؤرخ مستهل الحجة سنة تسع وخمسين ثم قريء مرسوم إلى التجار - الكبير والصغير - مؤرخ بخامس عشرى الحجة سنة تسع وخمسين. وفيها - فى يوم السبت حادي عشرى جمادى الأولى - وقع مطر عظيم بوادي نخلة، ووقع به برد كبار، كل واحدة قدر الحنظلة، وأقام البرد جمعتين بنخلة، ثم إنحل. وفيها - فى عصر يوم الثلاثاء حادى عشر رجب - وصل الأمير جاني بك مشد جدة إلى الزاهر، وأقام به إلى بعد العشاء فدخل إلى مكة وطاف وسعى، ثم عاد إلى الزاهر وبات به إلى الصبح، ودخل

стр. 2189

إلى مكة ومعه السيد محمد بن بركات صاحب مكة ووزيره الشهاب بديد وهما لابسان خلعتين، فدخلوا المسجد الحرام وقرئت أربعة مراسيم. الأول مؤرخ برابع جمادى الآخرة، والثاني مؤرخ مثله، والثالث مؤرخ بسادس جمادى الآخرة، والرابع يتضمن ولاية القاضي عبد القادر [ابن أبي القاسم] (١) بن [أبى] (٢) العباس لقضاء مكة عوضا عن القاضي كمال الدين بن الزين مؤرخ بمستهل جمادى الأولى. وفيها في ليلة الأحد سادس عشر القعدة وصل السيد محمد بن بركات إلى مكة من وادي الآبار، وتوجه في يومها نحو بلاد الطائف قاصدا ابن عمه أحمد بن إبراهيم، ثم عاد إلى مكة يوم الاثنين ضحى رابع عشرى القعدة (٣). وفيها أعيد القاضي كمال الدين بن الزين إلى قضاء مكة عوضا عن القاضي عبد القادر بن أبى القاسم بن أبى العباس (٤) وقرئ مرسومه بحضرة أمير الحاج والقضاة في اليوم الأول من ذي الحجة وهو مؤرخ بالعشرين/من شوال.

стр. 2190

وفيها فى ليلة الثلاثاء عاشر الحجة (وقع (١) مطر عظيم على الحاج فى مزدلفة. وكان أمير الحاج المصري قانم (٢) التاجر، وكانت الوقفة يوم الاثنين. وفيها بعد سفر الحاج فى العشر الأوسط من ذي الحجة أفلت السيد محمد بن بركات من كان فى حبس والده من عرب الضهوان بعد أن ضمن عليهم بألا يفسدوا فى الطريق ولا يخالفوا وحلّفهم على الحجر الأسود (٣). *** وفيها ماتت أم الخير بنت أبي القاسم بن أبى العباس بن عبد المعطي الأنصاري فى آخر ليلة الأربعاء سابع المحرم (٤). وأحمد بن مسعود المدني - نزيل مكة الشريفة - الخرية فى ضحى يوم الخميس ثامن المحرم (٥).

стр. 2191

وأم الحسين بنت القاضي محب الدين أحمد بن أحمد بن عبد الله ابن ظهيرة، تحت هدم، فى ضحى يوم السبت عاشر المحرم (١). والخواجا بير محمد بن علي بن عمر الكيلاني، فى صبح يوم الثلاثاء ثالث عشر المحرم (٢). وأم الكامل بيبي شاه بنت القاضي مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي، فى ليلة سابع عشر المحرم (٣). وعبد الرحمن بن البوابة العطار في آخر ليلة الاثنين رابع صفر (٤). وأحمد بن محمد الحريري دلال الكتب، فى ضحى يوم الاثنين المذكور (٥).

стр. 2192

والشيخ عبد الله السحولي فى ظهر يوم الاثنين المذكور (١). وهديّة بنت عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين فى ظهر يوم الخميس سابع صفر (٢). والوالدة خديجة بنت عبد الرحمن بن فهد الهاشمي، فى عشاء ليلة الاثنين حادي عشر صفر (٣). ومحمد بن عبد الرحمن بن الجمال المصري محمد بن أبي بكر الأنصاري، فى صبح يوم الاثنين المذكور (٤). وبيرم خجا بن قشتدي أصلي، فى ظهر الاثنين المذكور (٥).

стр. 2193

ومصباح بنت عبد الله بن جار الله بن زايد تحت هدم، فى صبح يوم الخميس رابع عشر صفر (١). وشيخ رباط الموفق (٢) محمد بن سعيد بن محمد الزموري فى يوم الأربعاء عشرى صفر (٣). ومحمد بن المبارك بن منصور القرشي الشافعي المطلبي الشهير/بنغميش، فى ضحى يوم السبت سابع ربيع الأول (٤). والجمال محمد بن علي بن عبد العزيز بن عبد الكافى الدقوقي (٥)

стр. 2194

فى آخر ليلة الجمعة سابع عشرى ربيع الأول. وحسين بن عمر كور البناء فى ضحى يوم الأحد سادس ربيع الآخر (١). ومحمد [بن عبد الله] (٢) بن عبد الكريم البناء الشهير بتشن، فى ليلة السبت تاسع عشر ربيع الآخر. والشيخ منصور بن حسن بن علي الكازروني فى آخر يوم الثلاثاء ثاني عشرى ربيع الآخر (٣). والشيخ أحمد العوكلي المغربي الموقّت فى آخر يوم السبت

стр. 2195

سادس عشرى ربيع الآخر (١). ومريم بنت الشيخ أبي الخير بن عبد القوي، زوجة ابن العليف، في آخر ليلة الخميس ثاني جمادى الأولى (٢). ومحمد بن أحمد بن المرجاني محمد بن أبي بكر الأنصاري، فى صبح يوم الجمعة ثالث جمادى الأولى (٣). والخواجا حسن النابلسي الشهير بعصفور وجد ميتا فى فراشه صبح يوم الثلاثاء سابع جمادى الأولى (٤). ومحمد بن القاضي عيسى بن عمر اليافعي فى عصر يوم الاثنين عشرى جمادى الأولى (٥). والشيخ طلحة بن محمد بن إبراهيم اليمني الشهير بالشمة، فى ليلة الثلاثاء حادي عشرى جمادى الأولى (٦).

стр. 2196

والخواجا محمد بن خلف اللقاني الإسكندراني، في صبح يوم السبت خامس عشرى جمادى الأولى (١). وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الكريم البنا فى عصر يوم الاثنين سابع عشرى جمادى الأولى (٢). والقائد مريس بن عبد الله بن علي بن حسان بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمري، فى يوم السبت سادس عشر جمادى الآخرة خارج مكة، وحمل اليها فوصلها فى آخر يوم السبت المذكور وغسل وصلى عليه ودفن بالمعلاة بعد المغرب (٣). والسيد الشريف وبير بن محمد بن عاطف بن أبي دعيج بن أبي نمي الحسني فى آخر يوم السبت المذكور خارج مكة، وحمل إليها فوصلها آخر ليلة الأحد، وغسل، وصلي عليه ودفن بالمعلاة بعد صلاة الصبح (٤). وياقوت العقيلي والي جدة - مقتولا - فى عصر يوم الثلاثاء ثامن رجب وحمل إلى مكة فوصلها فى آخر الأربعاء (٥).

стр. 2197

والشريفة ست الشرف (١) بنت علي بن كبيش الحسني، فيما بين الظهر (والعصر (٢) من يوم السبت ثامن عشرى رجب. والمعلم أحمد الشامي النجار، فى صبح يوم الأربعاء سادس عشرى رجب (٣). ومحمد بن حسن بن الياس الرومي الحنفي، فى ظهر يوم السبت تاسع عشرى رجب (٤). ومحمد بن يوسف الحمامي، فى ليلة الاثنين سادس عشر شعبان (٥). وشمس الدين محمد بن علي الأنصاري التتائي الشهير بالأنصاري فى آخر يوم الأربعاء ثالث شعبان (٦)

стр. 2198

والشيخ محمد الأيجي وصيّ الشيخ منصور، فى ظهر يوم الجمعة ثالث رمضان (١). وناجي بن بشر بن ناصر اليمني خادم الشيخ عبد الكبير فى آخر ليلة السبت ثالث شوال (٢). وأبو بكر بن الخواجا بدر الدين حسن الطاهر بعد العشاء من ليلة الاثنين ثاني عشر شوال (٣). وإبراهيم بن القاضي كمال الدين أبى البركات محمد بن محمد بن أحمد ابن حسن بن الزين [القسطلاني] (٤) في ضحى يوم الأحد خامس عشر شوال. وصفية بنت محمد بن نافع، في ليلة الجمعة حادي عشر ذي القعدة (٥). وعيسى بن علي بن جار الله بن زايد السنبسي، في يوم الثلاثاء سابع عشرى الحجة (٦). ***

стр. 2199

«سنة إحدى وستين وثمانمائة» فيها - في يوم الاثنين ثامن المحرم - وقع بعد صلاة العصر مطر، وجاء سيل وادي إبراهيم فتلاقى مع سيل أجياد، فدخل المسجد الحرام من باب إبراهيم وباب حزورة وباب أم هاني وباب مدرسة الشريف. وفيها - في يوم الثلاثاء ثالث جمادى الأولى - وقع مطر عظيم، فلما كان عصر اليوم المذكور جاء سيل وادي إبراهيم فتلاقى مع سيل أجياد، فلما كان في أثناء ليلة الأربعاء وقع مطر عظيم جاء فيه سيل وادي إبراهيم مرة ثانية وتلاقى مع سيل أجياد، فدخل المسجد الحرام من باب إبراهيم شيء قليل. /وفيها - في آخر ليلة السبت سابع جمادى الأولى - وصل السيد من جدة وأخبر أن ولاية القاضي محب الدين بن القاضي أبي السعادات بن ظهيرة لقضاء الشافعية بمكة (١) جاء الخبر بها من القاهرة. فلما كان في ليلة الأحد وصل القاصد ومعه مثالات بولايته لقضاء مكة عوضا عن والده مؤرخ بسادس ربيع الآخر من السنة. فلما كان

стр. 2200

في صبح يوم الأحد قريء المثال بحضرة الناظر برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة وأخيه قاضي جدة جمال الدين والأمير الراكز بيبرس [الأشرفي] (١) فقط. وفيها (٢) - في ضحى يوم السبت سادس عشر شعبان - لم يشعر الناس إلا وقد قدم مشد جدة الأمير جاني بك فدخل مكة وطاف وصعد إلى البستان الذي أنشأه بالأبطح وأقام به، ثم في ليلة الاثنين قدم إلى مكة وسعى وعاد إلى البستان. فلما كان في صبح يوم الاثنين قدم السيد محمد بن بركات من العد إلى مكة المشرفة، وطاف وتوجه للسلام على الأمير جاني بك فسلم عليه، ثم عاد إلى مكة (٣). فلما كان في صبح يوم الثلاثاء قدم الأمير جاني بك إلى المسجد الحرام فجاء إليه السيد محمد بن بركات وألبسه خلعة من السلطان بحضرة القاضي الحنفي فقط (٤). فلما كان (٥) ضحى اليوم المذكور ألبس الأمير جاني بك القاضي محب الدين أحمد بن القاضي أبي السعادات بن ظهيرة خلعته لقضاء الشافعية بمكة المشرفة، وقريء توقيع لقضاء مكة عوضا عن والده على ما كان

стр. 2201

عليه والده، وهو مؤرخ بتاسع عشر رجب (١)، وذلك بعد ان بذل القاضي الشافعي للأمير جاني بك ألفي أشرفي وخمسمائة أشرفي وعدة كتب، وكتب له بذلك حفيظة بخط ابن عمه القاضي أبى الفضل بن أبى المكارم. وفيها عمرت المدرسة المعروفة بالعطيفية ببناية قاعة عظيمة ومرافق كثيرة ورواق كبير، وتحت بعض القاعة/مما يلي المسجد حاصل كبير به خمس شفاقات (٢)، وفي القاعة وما يليها خمسة شبابيك كبار مطلة على المسجد وذلك لزوجة السلطان زينب ابنة العلاء على بن أحمد بن خاص بك. وفيها حج ولد السلطان الأشرف إينال سيدى أحمد أميرا للحج المصرى وحج معه والدته بنت ابن خاص بك (٣) المذكورة وأختاه فى تجمل زائد على الحد وفرقوا شيئا قليلا بمكة المشرفة ولم ينل منهم أحد. وكانت الوقفة الجمعة بالرؤية. ***

стр. 2202

وفيها مات عمر الضرير المصرى فى ليلة الأربعاء عاشر المحرم (١). وعلي بن عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد بن قاسم بن الشقيف فيما بين الظهر والعصر من يوم الخميس حادى عشر المحرم (٢). وأم الوفا بنت الإمام رضي الدين محمد بن المحب محمد بن الشهاب أحمد بن الرضي الطبرى فى ليلة السبت ثالث عشر المحرم (٣). وبدر الحسام فى عصر يوم السبت ثالث عشر المحرم (٤). والسيد أحمد (٥) بن عبد القادر بن أبى الفتح محمد بن أحمد الفاسي فى ضحى يوم الخميس ثاني صفر.

стр. 2203

والقاضي جلال الدين أبو السعادات محمد بن أبى البركات محمد بن أبى السعود محمد بن ظهيرة في آخر يوم الخميس تاسع صفر (١). وفاطمة بنت القاضي أبى البقاء بن الضياء فى ليلة الأحد ثاني عشر صفر (٢). والسيد عرار بن جخيدب بن أحمد بن حمزة بن جار الله بن راجح بن أبى نمى الحسنى فى ظهر يوم الجمعة عاشر صفر (٣). وفتح الدين أبو الفتح محمد بن تقي الدين محمد بن بدر الدين محمد بن سراج الدين البلقيني، فى أوائل ليلة الثلاثاء ثامن عشرى صفر (٤).

стр. 2204

وعبد السخاوى، فى أول الأحد رابع ربيع الأول، وصلى عليه بعد صلاة العصر (١). وأم كمال بنت أبى الفضل العباس بن أبى المكارم بن أبى البركات ابن أبى السعود بن ظهيرة، فى آخر يوم الاثنين خامس ربيع الأول، وصلى عليها بعد صلاة الصبح من يوم الثلاثاء (٢). و (٣) (٣) والدة الشيخ عمر الشيبي، فى ظهر يوم الجمعة/سادس عشر ربيع الأول. والطنبغا، فى آخر ليلة الأحد ثامن عشر ربيع الأول، وصلى عليه بعد صلاة الظهر يوم الأحد (٤). والشريف العجمي رفيق بن الهمام، فى يوم الأحد المذكور، وصلى عليه بعد العصر (٥). وعائشة بنت عبد الله الحلبي، بعد المغرب من ليلة الاثنين تاسع عشر ربيع [الأول] (٦).

стр. 2205

وأم الخير بنت الخواجا بير محمد بن علي الكيلاني، فى ليلة الأربعاء حادى عشرى ربيع الأول (١). وأبو الفضائل محمد بن محمد بن إبراهيم المرشدى، فى آخر ليلة الثلاثاء تاسع عشرى ربيع الأول (٢). وفاطمة بنت عبد الله الحلبي فى يوم الخميس تاسع عشرى ربيع الآخر (٣). ومحمد بن حسن الصايغ فى ليلة الثلاثاء رابع ربيع الآخر (٤). وعبد القادر ابن الشيخ يحيى بن أحمد بن علي المغربي المكي فى ضحى يوم الأربعاء خامس ربيع الآخر (٥). وأم الخير ابنة أحمد بن محمد بن محمد المطرية، فى ليلة الاثنين سابع عشر ربيع الآخر (٦).

стр. 2206

والشيخ أحمد بن عبد الله بن عمر بن أحمد الصوفي (١) العجمى، فى يوم الجمعة حادى عشرى ربيع الآخر. والشيخ أبو بكر العجمى الفرضي بالبيمارستان، فى يوم الأحد ثالث عشر ربيع الآخر (٢). وأبو الخير عبد الحق اليمنى فى يوم الأربعاء سادس عشرى ربيع الآخر (٣). والشيخ منصور بن أبى بكر الصوفي سبط الشيخ سليم، بعد العشاء الآخرة من ليلة الأحد مستهل جمادى الأولى (٤). وعمر بن الخواجا شمس الدين بن عمر بن علي النحاس الشامي، فى ليلة السبت سابع جمادى الأولى (٥). وأحمد بن الظاهر يحيى بن الناصر أحمد بن الأشرف إسماعيل بن الأفضل العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي بن

стр. 2207

رسول الغساني (١) اليمنى، فى ليلة السبت ثامن عشرى جمادى الأولى. ومبارك بن محمد بن سعيد بن عقبة المنور (٢). وعلي بن صالح الجوهرى جميعا في يوم الأربعاء تاسع جمادى الآخرة (٣). وزينب بنت القاضي أبى البقاء بن الضياء زوج ابن قيم الجوزية، فى ليلة الأحد/ثالث عشر جمادى الآخرة (٤). والشيخ داود الكردى فى آخر ليلة الأربعاء سادس عشر جمادى الآخرة (٥). وشهاب الدين أحمد بن الشيخ عبد القوى، فى عشاء ليلة السبت حادى عشر رجب (٦).

стр. 2208

وفاطمة بنت أبى حامد بن الضياء، في عصر يوم الثلاثاء رابع عشر رجب، وصلى عليها صبح يوم الأربعاء (١). وإقليم العتيقة، فى يوم الاثنين رابع شعبان (٢). ومباشر جدة شميلة بن أحمد بن سالم (٣) الحفيصى، فى ليلة الخميس خامس عشرى شوال. والشيخ علاء الدين علي بن أحمد بن محمد الشيرازى، فى ظهر يوم الأحد ثامن عشرى شوال (٤). وأم الكامل بنت الشريف رميثة بن محمد بن عجلان، فى يوم

стр. 2209

الجمعة تاسع ذى الحجة (١). والشريف محمد بن عقيل بن خرص، فى مغرب ليلة الأربعاء رابع عشر الحجة (٢). والقائد عبد الله بن محمد بن جسار العمرى، فى يوم الخميس خامس عشر الحجة (٣). والخواجا شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد الكيلاني الشهير بقاوان فى آخر ليلة الجمعة سادس عشر الحجة وصلى عليه بعد صلاة الجمعة (٤). والقائد علي بن محمد البلينى (٥) فى ظهر يوم الأربعاء حادى عشرى ذى الحجة.

стр. 2210

«سنة اثنتين وستين وثمانمائة» فيها - فى يوم الجمعة ثامن عشر شعبان - وصل كتاب من القاهرة من القاضي أبي البركات بن علي بن ظهيرة الشافعي يخبر فيه أن أخاه العلامة برهان الدين أبا إسحاق إبراهيم ناظر الحرم الشريف ولي قضاء مكة المشرفة عوضا عن ابن عمه محب الدين بن أبى السعادات مضافا إلى ما بيده من نظر الحرم الشريف فى سابع عشرى جمادى الآخرة وأنه كتب التوقيع فى مستهل رجب. فلما كان فى يوم الأربعاء حادى عشرى رمضان وصل [قاصد] (١) من جدة من القاضي أبى البركات بن ظهيرة يخبر بوصوله إلى جدة. فلما كان فى صبح يوم الجمعة ثالث عشري رمضان وصل القاضي أبو البركات إلى مكة المشرفة محرما فطاف وسعى، فلما كان فى ليلة السبت وصل السيد محمد بن بركات/أمير مكة من وادى الآبار إلى مكة المشرفة فلما كان فى صبح يوم السبت رابع عشرى رمضان اجتمع أمير مكة السيد محمد بن بركات والأمير الراكز أسندمر (٢) والقاضي الحنفي والأعيان بمكة بالحطيم تحت زمزم،
следующие страницы →