والشيخ محمد الهروى نزيل رباط الظاهر، فى ضحى يوم الخميس خامس جمادى الأولى (١).
والسيد صفي الدين عبد الرحمن بن السيد نور الدين بن محمد بن عبد [الله] (٢) الأيجى، فى ظهر يوم الجمعة ثالث عشرى جمادى الأولى.
وأمير الترك المقيمين بمكة برسباى المؤيدى، فى عصر يوم الأحد خامس عشرى جمادى الأولى (٣).
وعمر بن [محمد] (٤) بن عبد الوهاب اليافعي (٥) فى آخر ليلة حادى عشر جمادى الآخرة.
وزينب بنت الظاهر يحيى بن الناصر أحمد بن الأشرف
стр. 2242
إسماعيل الرسولى الغساني، زوج الشيخ عمر الشيبي، فى ظهر يوم الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة (١).
وسعادة ابنة أحمد بن جار الله بن زائد زوج أبى القاسم بن جوشن، فى آخر ليلة السبت تاسع عشر جمادى الآخرة، ودفنت بعد العصر من يوم السبت (٢).
والشريف عبد اللطيف بن أبي السرور محمد بن عبد الرحمن بن أبي الخير الفاسي فى ليلة السبت المذكور بالمدينة (٣).
وعبد القادر بن محمد بن عمر بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الخير الجندى، فى ليلة السبت سادس عشرى جمادى الآخرة بجدة وحمل إلى مكة (٤).
والقاضى أبو الفضل العباس بن أبى المكارم بن أبي البركات بن أبى السعود بن ظهيرة، فى يوم الأحد خامس رجب، بالمدينة الشريفة، وصلى عليه صبح يوم الاثنين ودفن بالبقيع (٥).
стр. 2243
وعلي بن محمد بن محمد بن محمد التجافيفي، فى صبح يوم الاثنين عشرى رجب (١).
وحسن بن حسن بن جوشن فى يوم الاثنين المذكور (٢).
وعلي بن أحمد بن مفتاح بن فطيس، فى يوم الاثنين ثامن/ عشر رجب، (٣) - بساحل جدة - (٣)، وحمل إلى مكة من جدة (٤).
ومحمد بن أحمد بن يعقوب المكى، المعروف بالقناوى الحناط، فى ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان (٥).
وست قريش بنت محمد بن عبد الله بن خليل القرشي، زوج ابن عزم، فى عشاء ليلة الأربعاء ثاني عشر رمضان (٦).
стр. 2244
وموسى بن علي بن موسى بن قريش الهاشمي، فى ظهر يوم الثلاثاء ثامن عشر رمضان (١).
والخواجا أحمد بن علي بن محمد المصرى، الشهير بالعاقل، فى آخر ليلة الخميس عشرى رمضان بجدة، وحمل إلى مكة فوصلها قريب العصر (٢).
وشمس الدين محمد بن مسلم بن مقلاع المصرى، فى ظهر يوم السبت ثاني عشرى رمضان (٣).
ويوسف بن حسب الله بن مهاوش، فى ضحى يوم الثلاثاء رابع عشرى شوال (٤).
***
стр. 2245
«سنة خمس وستين وثمانمائة»
فيها فى ليلة الاثنين رابع عشرى صفر - وقع مطر عظيم وجاء سيل وادى إبراهيم فدخل المسجد الحرام من أبوابه بجانبه اليمانى، ومن باب السلام بجانبه الشرقى. وألقى في المسجد أوساخا من الوحل والطين.
وفى صبح هذا اليوم وجد عبد لبعض التجار الأعاجم مذبوحا وأخذ من بيت سيده أربعة الآف قفلة فضة (١) ولم يعرف قاتله.
وفيها - فى يوم الخميس سابع عشر جمادى الآخرة - وصلت الأخبار من جدة، إنه لما كان في عشاء ليلة الخميس وصل قاصد من صاحب الينبوع وتوجه إلى السيد محمد بن بركات صاحب مكة يخبره بأنه وصلت الأخبار بوفاة الملك الأشرف إينال وأقامت الأخبار (هناك) (٢) مدة لم يعلم لها حقيقة، حتى وصل مركب من الطور وأخبر راكبوه أنه وصلهم العلم بوفاة السلطان وتعمّت الأخبار إلى أن كان في صبح يوم الجمعة سادس عشرى رجب وصل من مصر بعض أهل مكة من البحر إلى مكة، وحقّق وفاة السلطان في يوم الخميس خامس عشر جمادى الأولى. بعد أن ولّي ولده أحمد ولقّب المؤيد
стр. 2246
أبو الفتح فى يوم الأربعاء رابع عشر جمادى الأولى (١)، فدعا الخطيب في خطبة الجمعة للملك المؤيد وترك الدعاء/لوالده على العادة، ثم بعد الصلاة صلى على الملك الأشرف إينال صلاة الغائب ودعي للمؤيد على زمزم بعد صلاة المغرب كالعادة، ثم تعمّت الأخبار أيضا ووصل جماعة من البحر وأخبروه بوصول القاصد بالخلع إلى الينبوع وأنه خلع على صاحب ينبع.
فلما كان في يوم السبت ثاني عشر شعبان وصل قاصد من جدة وأخبر بوصول القاصد الذى صحبته الخلع.
وكان السيد محمد بن بركات مقيما بمكة فأمر بدق الطبول وزينة البلد.
فلما كان في صبح يوم الأحد ثالث عشر شعبان وصل قاصد إلى مكة فحضر السيد محمد بن بركات والقضاة الأربعة والخطيب والأمير الراكز بمكة طوغان شيخ بالحطيم من المسجد الحرام، وقرئت مراسيم ثلاثة: الأول إلى السيد محمد بن بركات يخبره فيه بأن الوالد الملك الأشرف حصل له توعّك في جسده، وحضر الخليفة والقضاة الأربعة وأهل الحل والعقد وفوّض إلينا أمير المؤمنين الخليفة يوسف (٢) السلطنة العظيمة؛ فما وسعنا إلا القبول فقبلنا ذلك في
стр. 2247
يوم الأربعاء رابع عشر جمادى الأولى وتوفى والدنا - سقى الله عهده - في ثاني تاريخه.
والمرسوم الثاني إلى القضاة والأعيان بمثل الأول. والمرسوم الثالث إلى الأمير الراكز طوغان شيخ بمثل ذلك، والثلاثة مؤرخة برابع عشر جمادى الآخرة (١).
وألبس السيد محمد بن بركات التشريف والحياصة والمنطقة (٢)، وألبس القضاة والخطيب الخلع على جارى العادة:
خلعتين وطرحة (٣)، خلا الخطيب فلم يخلع عليه سوى فوقانية (٤)
стр. 2248
صوف أزرق.
ثم توجه السيد محمد بن بركات في يومه إلى صوب الشرق غازيا، ثم عاد إلى مكة المشرفة، في يوم الخميس ثاني شهر رمضان (١).
وفى يوم السبت رابع رمضان وصل قراجا مملوك جاني بك مشد جدة ((٢) - الى جدة - (٢) في البحر المالح نائبا عن أستاذه.
وفيها حفرت البئر التي ببستان الأمير جاني بك وطويت.
وفيها - فى يوم السبت تاسع شوال/وقع مطر بين الظهر والعصر، مطر غير قوى، ثم بعد فراغه بساعة جاء سيل وادى إبراهيم فدخل المسجد الحرام من جميع أبوابه الشرقية واليمانية وملأ المسجد الحرام بالأوساخ ودخل الكعبة الشريفة من النخش الذى تحت الباب، وبلغ الماء عتبة باب الكعبة الشريفة، وارتفع نصف ذراع، وعلا الماء أيضا على خرزة (٣) بئر زمزم مقدار ذراع.
وبلغ (٤) الماء إلى أن فرش صحن زيادة دار الندوة وبلغ إلى الباب المنفرد من أبواب زيادة الندوة وهذا لم يعهد (٥).
стр. 2249
وفيها فى ليلة الخميس رابع عشر شوال وصل من القاهرة كتاب من الأمير جاني بك مشد جدة إلى قاضي القضاة الشافعي، وكان وصل مع كتابين آخرين من المذكور أحدهما إلى صاحب مكة السيد محمد بن بركات والآخر إلى قراجا مملوك جاني بك المذكور مع قاصد من صاحب ينبع؛ يخبرهم فيها أن السلطان الملك المؤيد قبض عليه في ثامن رمضان وأودع في الحبس بالإسكندرية مع أخيه وأنه محتفظ ((١) - بوالدته والجدة لعطاء مال - (١) وأنه ولي مملكة الديار المصرية أتابك العساكر خشقدم المؤيدى. ولقب بالظاهر في يوم الأحد تاسع عشر رمضان فقطع الدعاء على زمزم بعد صلاة المغرب للمؤيد ودعى للسلطان صاحب مصر، ولم يعين اسمه. فلما كان في ليلة الثلاثاء تاسع عشر شوال دعى للسلطان الظاهر خشقدم وعين اسمه (٢).
وفيها في يوم العيد الأكبر كسيت الكعبة الشريفة على العادة، لكن كسوة الجانب الشرقي والجانب الشامي بيضاء بجامات سود،
стр. 2250
في الجامات السود التي بالجانب الشرقي بعض ذهب.
وفيها كان أمير الحاج المصرى مغلباى طاز (١)، وكانت الوقفة يوم الاثنين.
*** وفيها ماتت سعاد، عتيقة السيد بركات، زوج القائد بديد، في يوم الثلاثاء سادس المحرم (٢).
والقائد أحمد بن/خرص الحميضى، (٣) في يوم الأربعاء سابع المحرم.
ونائب مكة القائد أحمد بن سعد الهندى، في ليلة الخميس ثانى المحرم (٤).
وأحمد بن مسعود المطير، في آخر يوم الخميس المذكور (٥).
وعلي بن محمد بن أحمد بن جار الله بن زائد السنبسي، الشهير
стр. 2251
بدبوس، في ليلة السبت خامس عشر صفر (١).
والشيخ الصالح عمر بن أبى بكر بن أحمد اليمنى العدنى، نزيل مكة الشهير بالمسلى، في آخر ليلة الأربعاء ثالث ربيع الأول، وصلّي عليه عند باب الكعبة ودفن بالشبيكة (٢).
والحاج عيسى بن موسى، الشهير بالعلاف، عصر يوم السبت سادس ربيع الأول بساحل جدة ودفن بها (٣).
وجوهرة الحبشية زوجة أبي القاسم بن سلامة، في ليلة الأحد سابع ربيع الأول (٤).
وأم الحسين بنت ابن عبد الله بن أحمد بن الزين، فى ليلة الأربعاء سابع عشر ربيع الأول (٥).
وكمالية بنت القاضي أبي البقاء بن الضياء زوج عمر بن الضياء، في عصر يوم الخميس سادس عشر ربيع الآخر (٦).
стр. 2252
وشيخ الفراشين بالمسجد الحرام بيسق محمد بن أحمد بن عبد العزيز المكي فى ليلة الثلاثاء حادى عشر ربيع الأول (١) وولي بعده مشيخة الفراشين ولده عمر.
والخواجا أبو بكر السمنودى المصرى في عشاء ليلة السبت خامس عشر ربيع الآخر بجدة وحمل إلى مكة فوصلها فيما بين الظهر والعصر من يوم السبت ودفن بالمعلاة (٢).
والمؤيد كمال الدين أبو البركات محمد بن أحمد بن أبي الخير محمد بن الحسين بن الزين القسطلاني، في صبح يوم الاثنين رابع جمادى الأولى (٣).
وكمالية بنت عبد العزيز بن عبد العزيز بن عبد الكافي الدقوقي، زوج علي الدمنهورى، في ليلة الأربعاء سادس عشرى
стр. 2253
جمادى الأولى (١).
والسيد شارع بن شرعان بن أحمد بن حسن بن عجلان، في عصر يوم الخميس سادس جمادى الآخرة، وصلّي عليه بعد صلاة العصر (٢).
ونائب مكة القائد قنيد بن مثقال/مولى حسن بن عجلان في صبح يوم الأربعاء عاشر رجب وصلّي عليه بعد العصر (٣).
والشهاب أحمد بن أحمد بن محمد البوني، في ضحى يوم الأحد رابع عشر رجب، وصلّي عليه بعد العصر (٤).
والخواجا عماد الدين عيسى بن يوسف بن محمد القرشى البكرى البهنسي، في ليلة الأربعاء ثامن عشر رجب، وصلّي عليه بعد صلاة الصبح (٥).
والشيخ إسماعيل الرومي، نزيل رباط ربيع، في يوم الخميس تاسع عشر رجب، وصلّي عليه بعد العصر (٦).
стр. 2254
والخواجا شيخي بن أحمد بن علي التبريزى، الشهير بالدباغ، في ضحى يوم الأحد سادس شعبان (١).
والشريفة أم السعود بنت حسن بن عجلان في آخر يوم السبت رابع رمضان وصلى عليها صبح يوم الأحد (٢).
وشهاب الدين أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد بن جار الله بن زايد، فى عصر يوم الأربعاء ثامن عشرى رمضان (٣).
والقائد مبارك بن قفيف العدواني في ليلة الاثنين رابع شوال بطريق جدة، وهو قادم إلى مكة، وحمل إلى مكة فدخلها ضحى، وصلّي عليه بعد صلاة الظهر ودفن بالمعلاة (٤).
وشيخ رباط ربيع، أحمد بن محمد بن محمد المغربي الشاذلي المسدى، في ليلة الأحد عاشر شوال، وصلي عليه برباط ربيع. ثم بباب الصفا (٥).
والمعلم عقبة بن حسين البناء في آخر يوم السبت ثامن القعدة، وصلي عليه صبح الثلاثاء (٦).
стр. 2255
والشريف القاضي تاج الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن إبراهيم الحسنى الشهير بابن فخر القضاة. نائب الحكم بجدة في ليلة الأربعاء ثاني عشر القعدة بجدة وحمل إلى مكة، فدفن بها عصر يوم الأربعاء (١).
والسراج عمر بن الرضي أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم، في ضحى يوم الخميس سابع عشرى القعدة، ودفن في عصر يومه بالمعلاة (٢).
وعبد الوهاب بن محمد بن محمد بن صالح بن إسماعيل الكناني (٣) المدني، في ليلة الخميس سادس عشرى الحجة بمكة.
стр. 2256
وشيخنا/محمود بن علي بن عبد العزيز الهندى الأصل الخانكي في يوم الاثنين سلخ الحجة بمكة (١).
***
стр. 2257
«سنة ست وستين وثمانمائة»
فيها توجه السيد محمد بن بركات الحسنى إلى المدينة الشريفة زائرا للنبي ﷺ ، وكان توجه من ساحل جدة عصر يوم الاثنين سلخ الحجة سنة خمس وستين وزار وعاد، وقدم إلى جدة في صبح يوم الأحد ثالث المحرم (١).
وفيها - في ليلة الثلاثاء ثاني عشر ربيع الأول - كان عقد القاضي محيى الدين عبد القادر الحنبلي، على ست الجميع أخت قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة بالمسجد الحرام (٢)، ثم عمل الزواج الغد، وتغالوا في ذلك كثيرا بحيث لم يتفق قبله مثله، وحضر ليلة الشراع صاحب مكة جمال الدين محمد بن بركات والقضاة الأربعة - خلا المالكي - والتجار وغيرهم، وحصل لصق (٣) للمغاني ولابن رحاب المصرى (٤) وغيرهم فوق الوصف.
وفيها وصل قاصد للشريف محمد بن بركات من القاهرة إلى
стр. 2258
مكة في مغرب ليلة الثلاثاء ثاني عشر ربيع الأول، فلما كان في صبح اليوم اجتمع بالحطيم الشريف والقضاة الأربعة - خلا الحنفي - وأمير الترك الراكز بمكة قجماس، وقرئ مثال السيد محمد بن بركات يتضمن فصولا منها: أنه بلغ السلطان ما فعله معه أمير الحاج، وأمير أول (١) وأنه رسم بنفي أمير أول، ثم حصلت الشفاعة فيه، ومنها أنه بلغ السلطان أن الأمير الراكز بمكة قجماس الأشرفي يتعاطى بمكة أمورا كثيرة لا تليق، وأنه قد رسم بعزله من إمرة الباش بمكة، وأن يصير واحدا من الأجناد (٢) وأنه جعل باشا عوضه سيصل، ومنها أن الشريف لا يصرف لأمير الترك المقيمين بمكة جامكية (٣) إلا باختياره فإنه لم يفعل ذلك إلا والده السيد بركات من تلقاء نفسه ومنها أنه بلغ السلطان أن الأتراك المقيمين بمكة يتعاطون البيع والشراء، يشترون ويبيعون/فيمنعون من ذلك ومن لم يمنع ينف، ومنها عزل القاضي الحنفي لأنه بلغ السلطان عنه كلام ثم أعيد في
стр. 2259
سنته.
ومنها أنه بلغ السلطان أنه كتب على لسان الدوادار الكبير جاني بك نائب السلطنة بجدة كتاب إلى بديد بأنه طيّب الخاطر عليه وأنه راض عنه، فليبحث عن المكاتيب ويقابل بما يليق.
ومنها أنه بلغ السلطان أن الخطيب يلائم بديدا ويكاتبه وقد عزل عن الخطابة وهو مؤرخ بتاسع عشرى المحرم. فقرئ جميع ذلك - خلا الفصل المتعلق بالترك - ثم قرئ مرسوم الخطابة للقاضي برهان الدين بن ظهيرة وأخيه قاضي القضاة كمال الدين أبي البركات عوضا عن الشيخ أبي القاسم النويرى، وأخيه القاضي أبي الفضل مؤرخ بعاشر صفر (١)، ثم خلع على الشريف والقاضي معا، ثم قرئ مثال إلى الشريف يخبره فيه بولاية القاضى برهان الدين بن ظهيرة وأخيه قاضي القضاة أبي البركات بخطابة المسجد الحرام عوضا عن الشيخ شرف الدين أبي القاسم النويرى وأخيه أبي الفضل مؤرخ بحادى عشر صفر (٢).
وقرئ مثال إلى القاضي الشافعي يخبره فيه بولايته هو وأخيه القاضي أبى البركات لخطابة المسجد الحرام عوض المذكورين مؤرخ بحادى صفر.
وفيها - في ظهر يوم الخميس سابع رجب - توجه السيد محمد
стр. 2260
ابن بركات نحو الشرق، وفي مسيره في ظهر يوم الأحد عاشر رجب ظفر بجماعة من الأعراب وقتل منهم ستة عشر رجلا، وغنم قليلا من أموالهم، ووصل العلم بذلك في مغرب ليلة الثلاثاء ثاني عشر رجب (١).
وفيها - في يوم الثلاثاء ثامن عشرى القعدة - وصل من القاهرة المحروسة إلى مكة المشرفة ركب مقدم على الأول المصرى وصحبته منبر/لمكة المشرفة أرسله الملك الظاهر خوشقدم وركب في يوم الأربعاء والخميس (٢) وكمل يوم الجمعة وخطب عليه الجمعة ثاني الحجة الحرام (٣).
وكانت الوقفة يوم الجمعة وأمير الحاج المصرى بردبك البشمقدار (٤).
وفيها - في يوم العيد الأكبر - كسيت الكعبة الشريفة كسوة
стр. 2261
سوداء على عادتها القديمة.
وفيها - فيما سمعت - نهب الحجاج الشاميون في عودتهم، نهبهم عرب حرب بالموقدة (١) بالقرب من وآدى مر، فلما سمع السيد الشريف محمد بن بركات أرسل رتبة نحو مائة فرس فخلصوا كثيرا من أموال الحاج وأعادوها لأصحابها (٢).
وفيها - أو في التي قبلها - استؤجر لصاحب كنباية غياث الدين محمد شاه بن السلطان ناصر الدين أحمد شاه بن السلطان غياث الدين محمد شاه بن السلطان شمس الدين مظفر شاه، البيت المعروف بأبي شامة بين البيمارستان وباب الدريبة (٣) الملاصق للمسجد، وبابه منه وأمر بإنشائه مدرسة فشرع فيها في هذه السنة وكملت في التي تليها (٤)، وجعل بها قاعة لحضور التصوف بعد
стр. 2262
العصر، وخلاو سفلية وعلوية وطبقة ثالثة للفقراء وسكنان علويان لشيخ الصوفية وللناظر، وجعل بها أيضا صهريج يجتمع الماء فيه من سطح المسجد الحرام، والمتولى لجميع ذلك الخواجا السراجي عمر ابن الظاهر، وجعل بها تصوف بعد العصر عشرة أنفس من أهل مكة يقرءون ربعة، وشيخ لهم هو شيخ الحنفية والتصوف، وجعل لبعض العلماء وأولادهم، وسكن بها الفقراء، وجعل التصوف مدة وترك بعده، والآن الناس يستأجرون فيها مع وجود أوقافها ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم.
وفيها عمر السيد محمد بن بركات بيته بمكة المقابل لبيت والده بأجياد/وفيها عمر جاني بك بيوته الثلاثة بمكة مقابل باب أم هانى (١) من أبواب المسجد الحرام.
*** وفيها مات القائد علي راشد بن عرفة العجلاني، في صبح يوم
стр. 2263
الخميس ثالث المحرم ودفن ضحى (١).
وفاطمة ابنة شاهين في عصر يوم الخميس المذكور (٢).
وعائشة بنت الشيخ عبد الوهاب بن عبد الله بن أسعد اليافعي، في يوم الأحد ثالث عشر المحرم (٣).
والقائد سنان بن علي بن جسار (٤) العمرى، في آخر ليلة السبت سادس عشر المحرم.
والقاضى محب الدين بن القاضي عز الدين أحمد (٥) بن محمد
стр. 2264
بن عبد العزيز النويرى، في ضحى يوم الأربعاء مستهل صفر.
وأم هانيء بنت عبد الواحد بن إبراهيم المرشدى، فيما بين الظهر والعصر من يوم الاثنين سلخ ربيع الآخر (١).
وعبد العزيز بن إسحق الفراش، في عصر يوم الجمعة خامس عشر جمادى الأولى، وصلّي عليه صبح يوم السبت (٢).
ونور الدين علي بن محمد بن أحمد بن حسن بن الزين القسطلاني، في مغرب الأحد سابع عشرى جمادى الأولى (٣).
стр. 2265
وشمس الدين محمد بن قاسم بن علي الشاذلي الواعظ، في مغرب ليلة سادس عشرى جمادى الآخرة (١).
وشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن قاسم الحرازى، في ليلة الأحد ثالث رجب (٢).
وقجماس الأمير الراكز في ظهر يوم الأحد سابع عشر رجب (٣).
والقائد مسعود الدوادار البركاتي، فى ليلة الأحد رابع عشرى رجب (٤).
والسيد أحمد بن إبراهيم بن حسن بن عجلان، في صبح يوم الأحد عشرى شوال، بأرض خالد من وادى مر، وحمل إلى مكة،
стр. 2266
ودفن بالمعلاة قبيل العصر (١).
والقائد [علي] بن (٢) محمد بن سعيد جبروة في يوم السبت سادس عشرى شوال.
وفاطمة بنت عمر بن عبد الله الحرازى في آخر ليلة الجمعة ثاني القعدة (٣).
ومبارك بن علي بن جار الله/المغنى في يوم الأحد حادى عشر القعدة (٤).
ومحمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة في ليلة الجمعة سادس عشر شوال بجدة، وحمل إلى مكة (٥).
وأحمد بن هاشم الكرانى، في عصر يوم الخميس مستهل
стр. 2267
الحجة وصلّي (١) عليه صبح يوم الجمعة، ودفن بالمعلاة (٢).
وكمالية بنت نجم الدين بن فهد الهاشمي في يوم الأربعاء حادى عشرى (١) الحجة (١) بدمشق (٣).
والشريف عبد الكريم بن سيف الحسنى النموى، في آخر ليلة الجمعة ثالث عشرى الحجة (٤).
وحسن بن طلحة اليمنى، في يوم الثلاثاء سابع عشرى الحجة، وصلّي عليه بعد صلاة العصر (٥).
ومحمد بن حسن الأزرق، في يوم الثلاثاء سابع عشرى الحجة وصلّي عليه صبح يوم الأربعاء (٦).
والشيخ محمد بن يوسف بن معالي بن محمد الزعيفريني، فيما
стр. 2268
بين الظهر والعصر من يوم الأربعاء ثامن عشرى الحجة (١).
والشريف مبارك بن ميلب الحسنى، في ليلة الخميس تاسع عشرى الحجة وهو قادم من وادى مرّ إلى مكة، ودخل به من أسفلها، وغسّل وصلّي عليه عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة قريب الظهر (٢).
***
стр. 2269
«سنة سبع وستين وثمانمائة»
فيها - أو في آخر التي قبلها - أيضا كاتب صاحب مكة السيد محمد بن بركات السلطان صاحب مصر والأمير الدوادار جاني بك مشد جدة في أمر الشهاب بديد بن شكر الحسني أن يدخل مكة، وأن يرضى عليه، وتكررت الكتب والقصاد بذلك، وكل ذلك وهم يسوفون له في الجواب؛ فأرسل قاصدا بهذا السبب إلى الأمير جاني بك واستأمنه في ذلك ووعده بمال يقال إنه ستة آلاف دينار ذهبا، وتوجه القاصد في سابع عشرى ربيع من مكة المشرفة.
فلما كان في يوم الجمعة عشرى جمادى الآخرة، وصل قراجا مملوك الدوادار جاني بك مشد جدة نائبا عن أستاذه بجدة إلى جدة.
ثم قدم إلى مكة في ليلة الاثنين ثالث عشرى الشهر وأخبر برضى السلطان والأمير الدوادار عن الشهاب بديد، وأن قاصد الشريف يصل عقبه بجواب لسيده، وقرئ في يوم الثلاثاء مرسوم/يتعلق بقراجا في أمر جده بحضرة القضاة والأمير الراكز قجماس (١)، ووصل معه خلعة للقاضي الشافعي وخلعة للقاضي المالكي بإبقائهما فلبساهما.
стр. 2270
فلما كان في صبح يوم الثلاثاء خامس عشر رجب وصل قاصد الشريف صحبة قاضى جدة كمال الدين أبي البركات محمد بن علي بن ظهيرة وأخبر بأن السلطان أجاب الشريف لمراده وأنه قد رضى على الشهاب بديد. ووجدا السيد محمد بن بركات قد توجه نحو الشرق قبلها في ليلة الاثنين رابع عشر الشهر، فتوجها إليه في ليلة الأربعاء سادس عشر الشهر، فأدركاه في طريق الطائف بمكان يقال له السيل (١) في يوم الخميس، فأخبراه أن السلطان أجابه إلى مراده، فتوجه السيد محمد بن بركات نحو الشرق وتوجه القاصد والقاضي إلى الطائف، فزارا حبر الأمة عبد الله بن عباس وأرسل السيد محمد بن بركات قاصدا إلى الشهاب بديد يخبره بذلك، ويأمره بالقدوم إلى مكة المشرفة (٢)، ثم يتوجه إليه فوصل القاصد إلى مكة في يوم الجمعة ثامن عشر الشهر، وتوجه نحو الشهاب بديد وكان مقيما بناحية اليمن، ثم إن القاصد والقاضي قدما إلى مكة المشرفة في يوم الأربعاء ثالث عشرى الشهر.
فلما كان في صبح يوم الخميس ثامن شعبان وصل قاصد من جهة الشهاب بديد وأخبر بوصول الشهاب بديد في عصر يومه فزينت أبواب دور ملاصقة لباب داره، وخرج الناس للتفرج عليه أفواجا أفواجا. فلما كان بعد صلاة المغرب من ليلة الجمعة قدم الشهاب
стр. 2271
بديد مكة محرما، ودخل المسجد الحرام وطاف بالبيت العتيق وصلى العشاء بالمسجد الحرام، ثم خرج إلى المسعى وحل عمرته وتناوب الناس السلام عليه في ليلة الجمعة ويوم الجمعة، وفرح الناس بقدومه وأمر نائب البلد مناديا فنادى بزينة الأسواق/ثلاثة أيام، فلما كان في يوم الأحد حادى عشر الشهر وصل كتاب من السيد محمد بن بركات إلى الشهاب بديد يخبره فيه بأنه كثير الالتفات إلى وصوله إليه، فلما كان في عصر يوم الاثنين توجه الشهاب بديد إلى السيد محمد بن بركات صوب الشرق، ثم لما كان في اليوم الثاني عشر من رمضان توجه السيد محمد بن بركات والشهاب بديد إلى المدينة الشريفة زائرين النبي ﷺ ، فوصلا المدينة في اليوم الحادى والشعرين، فأقاما بها إلى اليوم الثامن من شوال، فتوجها إلى مكة فوصلاها في مغرب ليلة الجمعة ثالث عشر شوال (١).
وفيها كسفت الشمس بعد صلاة العصر وصلى (٢) لها وخطب مع الغروب.
وفيها في ضحى يوم الأربعاء ثامن عشرى ربيع الآخر وقع مطر قوى، ثم في أثنائه جاء سيل وادى إبراهيم فدخل المسجد الحرام من جميع أبوابه الشرقية واليمانية، وملأ المسجد الحرام بالأوساخ ودخل الكعبة الشريفة من النخش الذى تحت الباب وعلا
стр. 2272
الماء على عتبة باب الكعبة الشريفة [قدر] (١) ذراع ونصف وسدس بذراع الحديد (٢) وغطى الأخشاب التي تعلق بها القناديل بالمطاف، وبلغ الماء إلى أن خرج من باب العمرة، أحد أبواب المسجد الحرام، وكان ذرع الماء بالمسجد الحرام مما يلي أعلاه (٣) -- (٣) بالحديد ومن أسفل مكة مما يلي باب إبراهيم (٣) -- (٣) بالحديد وهدمت الأمطار والسيول عدة من دور مكة المشرفة بالمعلاة وسوق الليل (٤).
وفيها كملت عمارة المدرسة الكنبايتية.
وفيها كان أمير الحاج المصرى بردبك هجين الظاهرى (٥)، وكانت الوقفة يوم الخميس (٦).
***
стр. 2273
وفيها مات الشهاب أحمد بن الشيخ نجم الدين المرجاني محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصارى، في المحرم بكنباية من بلاد الهند (١).
والقائد علي بن ريحان/العيني، في ليلة الثلاثاء رابع المحرم (٢).
وعلي بن حسين الصانع في يوم الجمعة سابع المحرم بجدة وحمل إلى مكة (٣).
وفاطمة بنت شمس الواعظ زوج إبراهيم الحجازى العطار، في آخر ليلة الأحد تاسع المحرم (٤).
وعبد الرحمن بن علي الجناني (٥) في عصر يوم الثلاثاء حادى عشر المحرم بمكة، وصلّي عليه صبح يوم الأربعاء.
وراجح الطحان في ليلة الأربعاء ثامن عشر المحرم (٦).
стр. 2274
(١) - وعلى الشلبي في ظهر يوم الثلاثاء ثاني صفر - (١).
والخواجا أحمد [بن محمد] (٢) بن إبراهيم القيلاني الشهير بشفتراش، في ليلة الجمعة خامس صفر، وصلّي عليه بعد صلاة الجمعة.
وعبد العزيز بن أبى القاسم بن محمد بن عبد الوهاب الطهطاوى، (٣) فجأة بعد أن صلى المغرب - في ليلة الخميس ثامن عشر صفر - جماعة بالمسجد الحرام، وحمل إلى داره وغسل ضحى، وصلّي عليه بعد صلاة الظهر.
وكرتم بن قلاون في ليلة الخميس ثالث ربيع الأول (٤).
والقاضي شهاب الدين أبو العباس أحمد بن القاضي محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس بن عبد المعطي الأنصارى في آخر ليلة الثلاثاء خامس عشر ربيع الأول (٥).
стр. 2275
(١) - والشريف أحمد بن حمزة بن محمد الحسني الهدوى صهر أبي سواسوا في صبح يوم الجمعة عشرى ربيع الأول - (١)، وصلى عليه بعد صلاة الظهر (٢).
والجمال محمد بن علي بن محمد بن عمر النحاس، في عصر يوم الاثنين ثامن عشرى ربيع الأول، وصلى عليه يوم الثلاثاء (٣).
وبركات بن سلامة بن عوض الطندباوى، في ليلة الجمعة سابع عشر ربيع الآخر (٤).
стр. 2276
والسيد محمد بن مبارك بن علي بن أبي سويد الحسني، في يوم الأربعاء حادى عشرى ربيع الآخر وصلى عليه بعد صلاة العصر (١).
والشهاب أحمد بن الرضى أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم في أواخر يوم الثلاثاء سابع عشرى ربيع الآخر وصلى عليه بعد صلاة الصبح ودفن بالمعلاة (٢).
والشيخ محمد بن عبد السلام بن راجح القرشي/القندهارى، نزيل مكة، نائب إمام مقام الحنفية، في يوم الأربعاء ثامن عشرى ربيع الثاني تحت الهدم (٣).
ومحمد بن يحيى أبو أحمد بن قاسم الزويد، في ليلة الخميس ثالث عشر جمادى الأولى (٤).
وشمسية (٥) ابنة علي بن أحمد الفاخرانى، في يوم الجمعة رابع عشر جمادى الأولى.
стр. 2277
وأم حبيبة بنت أحمد المرشدى (١)، زوج الجزولي في ليلة السبت خامس عشر جمادى الأولى (٢).
وإسماعيل بن علي بن يوسف البهلوان، فى ليلة الثلاثاء ثامن عشر جمادى الأولى (٣).
وجمال الدين (٤) بواب الزمامية في ضحى يوم الأربعاء سادس عشرى جمادى الأولى.
والخواجا أبو بكر بن محمد الدقوقي، في صبح يوم الاثنين ثالث عشرى جمادى الآخرة (٥).
وست الكل ابنة الإمام رضي الدين محمد بن المحب محمد بن الشهاب أحمد بن الرضي الطبرى، زوج الشيخ محمد الأقفاصي، في ليلة السبت سادس عشر رجب (٦).
стр. 2278
والشريفة شاذنة بنت حسن بن عجلان، زوجة علي بن محمد بن عجلان في آخر ليلة الأربعاء رابع عشر شعبان، وصلى عليها بعد صلاة الصبح (١).
والشهاب أحمد بن عيسى بن موسى بن قريش الهاشمي في ليلة الجمعة سادس عشر شعبان، وصلى عليه بعد صلاة الصبح بمقام إبراهيم (٢).
والشيخ الزين بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن اللخمي الأميوطي بعد العصر من يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان، وصلى عليه صبح الأربعاء (٣).
وأم كمال بنت العفيف عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين
стр. 2279
القسطلاني في عشاء ليلة الأربعاء ثالث عشر رمضان (١).
وفاطمة بنت علي بن هاشم بن غزوان الهاشمي، في ضحى يوم الثلاثاء سادس عشر رمضان (٢).
ومحمد بن أحمد بن عبد الله البلقيني الأصلى المكي الشاذلي، في ليلة الثلاثاء سابع عشر شوال (٣).
والخواجا مظفر العجمى، (٤) نزيل بيت المكين، (٥) في آخر ليلة/الثلاثاء سادس عشر القعدة.
وعامر الخيفي، في ليلة الثلاثاء سلخ القعدة (٦).
стр. 2280
وعلى بن سعيد بن عقبة المنور، في عصر الأربعاء مستهل الحجة (١).
وكمالية بنت على بن محمد النويرى، سقطت من سطح دارها، في ليلة الأربعاء ثامن الحجة فماتت (٢).
وعلي البغدادى الفران، فى ليلة الأحد ثاني عشر الحجة بمنى، وحمل إلى مكة (٣).
وأم كلثوم بنت محمد بن عبد الرحمن بن الجمال المصرى في ظهر يوم الخميس ثالث عشرى ذى الحجة (٤).
وأبو بكر بن زين الدين بن إسحاق بن عثمان الهمذاني الخياط في ليلة الجمعة رابع عشر الحجة (٥).
***