← История

История · id 1670

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Полный текст (2 503 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

والسيد محمد بن مبارك بن علي بن أبي سويد الحسني، في يوم الأربعاء حادى عشرى ربيع الآخر وصلى عليه بعد صلاة العصر (١). والشهاب أحمد بن الرضى أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم في أواخر يوم الثلاثاء سابع عشرى ربيع الآخر وصلى عليه بعد صلاة الصبح ودفن بالمعلاة (٢). والشيخ محمد بن عبد السلام بن راجح القرشي/القندهارى، نزيل مكة، نائب إمام مقام الحنفية، في يوم الأربعاء ثامن عشرى ربيع الثاني تحت الهدم (٣). ومحمد بن يحيى أبو أحمد بن قاسم الزويد، في ليلة الخميس ثالث عشر جمادى الأولى (٤). وشمسية (٥) ابنة علي بن أحمد الفاخرانى، في يوم الجمعة رابع عشر جمادى الأولى.

стр. 2277

وأم حبيبة بنت أحمد المرشدى (١)، زوج الجزولي في ليلة السبت خامس عشر جمادى الأولى (٢). وإسماعيل بن علي بن يوسف البهلوان، فى ليلة الثلاثاء ثامن عشر جمادى الأولى (٣). وجمال الدين (٤) بواب الزمامية في ضحى يوم الأربعاء سادس عشرى جمادى الأولى. والخواجا أبو بكر بن محمد الدقوقي، في صبح يوم الاثنين ثالث عشرى جمادى الآخرة (٥). وست الكل ابنة الإمام رضي الدين محمد بن المحب محمد بن الشهاب أحمد بن الرضي الطبرى، زوج الشيخ محمد الأقفاصي، في ليلة السبت سادس عشر رجب (٦).

стр. 2278

والشريفة شاذنة بنت حسن بن عجلان، زوجة علي بن محمد بن عجلان في آخر ليلة الأربعاء رابع عشر شعبان، وصلى عليها بعد صلاة الصبح (١). والشهاب أحمد بن عيسى بن موسى بن قريش الهاشمي في ليلة الجمعة سادس عشر شعبان، وصلى عليه بعد صلاة الصبح بمقام إبراهيم (٢). والشيخ الزين بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن اللخمي الأميوطي بعد العصر من يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان، وصلى عليه صبح الأربعاء (٣). وأم كمال بنت العفيف عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين

стр. 2279

القسطلاني في عشاء ليلة الأربعاء ثالث عشر رمضان (١). وفاطمة بنت علي بن هاشم بن غزوان الهاشمي، في ضحى يوم الثلاثاء سادس عشر رمضان (٢). ومحمد بن أحمد بن عبد الله البلقيني الأصلى المكي الشاذلي، في ليلة الثلاثاء سابع عشر شوال (٣). والخواجا مظفر العجمى، (٤) نزيل بيت المكين، (٥) في آخر ليلة/الثلاثاء سادس عشر القعدة. وعامر الخيفي، في ليلة الثلاثاء سلخ القعدة (٦).

стр. 2280

وعلى بن سعيد بن عقبة المنور، في عصر الأربعاء مستهل الحجة (١). وكمالية بنت على بن محمد النويرى، سقطت من سطح دارها، في ليلة الأربعاء ثامن الحجة فماتت (٢). وعلي البغدادى الفران، فى ليلة الأحد ثاني عشر الحجة بمنى، وحمل إلى مكة (٣). وأم كلثوم بنت محمد بن عبد الرحمن بن الجمال المصرى في ظهر يوم الخميس ثالث عشرى ذى الحجة (٤). وأبو بكر بن زين الدين بن إسحاق بن عثمان الهمذاني الخياط في ليلة الجمعة رابع عشر الحجة (٥). ***

стр. 2281

«سنة ثمان وستين وثمانمائة» فيها - في يوم الثلاثاء سابع عشر ربيع الأول - قرئ توقيع بولاية القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن النويرى لقضاء المالكية بمكة عوضا عن القاضي محي الدين عبد القادر بن القاسم بن أبي العباس بن عبد المعطي (١). مؤرخ سابع صفر من السنة. وتوقيع بولاية الخطيبين أبي القاسم وأبي الفضل بني النويرى لخطابة الحرم الشريف عوضا عن القاضيين برهان الدين بن ظهيرة وأخيه أبي البركات مؤرخ سادس صفر من السنة (٢). وفيها - فى يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى - قرئ توقيع بولاية القاضي برهان الدين بن ظهيرة وأخيه فخر الدين أبي بكر لخطابة المسجد الحرام بالسوية بينهما [عوضا] (٣) عن الخطيبين أبي القاسم وأبي الفضل النويريين، مؤرخ بثاني عشرى ربيع الآخر (٤).

стр. 2282

وتوقيع بولاية ظهيرة بن أبي حامد بن ظهيرة لقضاء المالكية عوضا عن القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن النويرى، مؤرخ بسابع شهر ربيع الآخر (١). وفيها - في يوم السبت رابع عشرى جمادى الآخرة - سها الإمام الشافعي (٢) في العصر، فأعاد الصلاة مرة ثانية. وفيها في يوم الخميس رابع شعبان توحه السيد محمد بن بركات إلى الشرق، وعاد إلى مكة في صبح يوم الجمعة تاسع شوال (٣). وفيها - في ليلة الثلاثاء خامس عشر رمضان - قدم مباشر جدة/ تقى الدين بن نصر الله (٤) من البحر إلى مكة وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر، وبات بالحجون، فخرج للقائه في الصبح السيد محمد بن بركات ودخلوا إلى مكة لابسين الخلع، وقرئ بالمسجد الحرام ما معهم من المثالات.

стр. 2283

وفيها توجه السيد علي بن بركات إلى المدينة الشريفة زائرا المدينة المشرفة في ثاني شوال. وفيها أعيد القاضي محي الدين عبد القادر بن أبي العباس لقضاء المالكية عوضا عن ابن ظهيرة في شوال من السنة، وأظن مرسومه قرئ في أول يوم من ذى الحجة بحضرة أمير الحاج وباشر من حينئذ (١). وفيها كان أمير الحاج المصرى الشهابي أحمد بن عبد الرحيم بن القاضي بدر الدين الحنفي. ومعه خوند الأحمدى (٢) زوج السلطان خشقدم في تجمل زائد يحاكى (٣) المؤيد أحمد بن الأشرف إينال (٤) وأمير أول الشرفي [يحيى] (٥) سبط المؤيد شيخ بن الدوادار الكبير يشبك. ومعه أبوه وزوجته ابنة قاضي الحنفية المحب بن الشحنة (٦)

стр. 2284

وأبوها وإخوتها (١). وكانت الوقفة يوم الاثنين. وفيها كسيت الكعبة على العادة. وقد جعل في كسوتها طراز قدر ربع الطراز الأول الأعلى، وجعل على باب الكعبة الجامات التي كانت فى السنة الخالية بين الطرازين وهي في كل من الجانب الشرقي والجانب الغربي ثمان جامات. وفي كل من الجانب الشامي والجانب اليماني ست جامات *** وفيها مات علي بن علي بن يوسف البهلوان، في ليلة الاثنين خامس المحرم (٢). وخير الذهبي، في صبح يوم الاثنين ثانى عشر المحرم (٣). والخواجا محمد بن جمعة الهمذاني في آخر ليلة الاثنين ثاني ربيع الأول فجأة (٤).

стр. 2285

وأحمد بن علي الخراز قريب/العصر من يوم الاثنين سادس عشر ربيع الأول، وصلى عليه صبح يوم الثلاثاء (١). ومحمد بن عطية بن أحمد بن جار الله بن زائد، في ظهر يوم الثلاثاء سابع عشر ربيع الأول وصلى عليه عصر يومه (٢). ومحمد بن أبي بكر الشاذلي الشهير بالقصبي، في ضحى يوم الأحد خامس ربيع الآخر (٣) والشريف هبة الله بن علي المغربي، في ليلة الخميس مستهل جمادى الآخرة (٤). ورمضان (٥) بواب الجمالية (٦) في ليلة السبت ثالث جمادى

стр. 2286

الآخرة. وأحمد بن بهاء الدين أحمد بن علي بن محمد بن سليمان الأنصارى التتائي في ضحى يوم الأربعاء ثامن عشرى جمادى الآخرة، وصلى عليه في عصر يومه (١). وأخو الشيخ منصور العجمى، فى يوم الثلاثاء ثامن عشر رجب وصلى عليه بعد صلاة العصر ودفن بالمعلاة (٢). والسيد محب الدين محمد بن السيد علاء الدين بن الخواجا بدر الدين حسن بن محمد الطاهر، في ليلة الأربعاء سابع عشر شعبان (٣). وأبو القاسم بن أحمد بن قاسم بن علي بن حسين الذويد الشهير بالذئب، في يوم الخميس ثامن عشر شعبان وصلى عليه بعد صلاة العصر (٤). وعبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن علي الدقوقي، في ظهر

стр. 2287

يوم الأحد حادى عشرى شعبان، وصلى عليه بعد العصر (١). ومحمد بن علي بن سالم الريفي المصرى العطار بمكة، في آخر يوم الأحد المذكور، وصلى عليه صبح يوم الاثنين ودفن بالشبيكة (٢). وأحمد الحجافي، في يوم الثلاثاء ثالث عشرى شعبان، وصلى عليه بعد العصر (٣). والخواجا سراج الدين عمر بن حسن الطاهر (٤) (٥) - في صبح يوم الأحد ثامن عشرى شعبان. بجدة، وحمل إلى مكة فوصلها في نصف ليلة الاثنين وغسل، وصلى عليه ودفن بها. ومحمد - (٥) بن مبارك بن أحمد بن قاسم الذويد الشهير بالبدرى، في ليلة الجمعة خامس عشرى رمضان (٦). ومبارك بن جار الله السقطي في شوال (٧). والوزير علي بن محمد بن أبي بكر الأهناسي، في صبح يوم

стр. 2288

الجمعة حادى عشرى القعدة، وصلى عليه بعد صلاة الجمعة (١). والشيخ نور الدين علي بن محمد بن علي الشيرجي، خادم/ قبة الوحى، مقتولا بطريق وادى مرّ، في آخر يوم الأربعاء أو أول ليلة الخميس سابع عشرى القعدة، وحمل إلى مكة فوصلها عصر يوم الخميس ودفن بالمعلاة (٢). والقاضى ظهير الدين بن أبي حامد محمد بن أبي الخير محمد بن أبي السعود محمد بن حسين بن ظهيرة، في ليلة الأحد ثامن الحجة (٣). والأمير الدوادار - كان - برد بك الأشرفي إينال في يوم الأحد

стр. 2289

خامس عشر الحجة مقتولا بالقرب من خليص وهو متوجه إلى القاهرة، وحمل إلى خليص فغسل وكفن، وصلى عليه بها، ودفن هناك، ثم نقل إلى مكة المشرفة فوصل به إليها في آخر يوم الأحد خامس رجب سنة تسع وستين، ودفن بالمعلاة في مغرب ليلة الاثنين بفسقية أعدت له عفا الله عنه (١). ***

стр. 2290

«سنة تسع وستين وثمانمائة» وفيها - فى أوائل جمادى الآخرة - توجه السيد محمد بن بركات إلى حلي بن يعقوب لتوليه محمد ولد دريب بن محمد بن موسى حلى بعد موت عمه موسى السهمي فولاه وعاد (١). فيها - فى صبح يوم الجمعة سلخ شعبان وصل مباشر وجدة، والمقدم عليهم علي بن رمضان الصيرفي - كان - فى أيام الأمير جاني بك. وفيها كان أمير الحاج المصرى قلقسير، (٢) وحج الكوفيون (٣) بمحمل لطيف، وكانت الوقفة يوم الجمعة (٤). وفيها كسيت الكعبة المشرفة على العادة، ورفع الطراز الثاني الذى جعل في السنة الخالية فوق بقليل، وجعلت الجامات التي فعلت في السنتين الخاليتين بين الطرازين. ***

стр. 2291

وفيها مات الشيخ عبد الرحمن (١) خادم رباط بعلجد (٢) فقير الشيخ عمر العرابي، في آخر ليلة الأربعاء ثاني عشرى صفر، وصلى عليه ضحى. وفاطمة بنت محمد بن محمد بن محمد الفرجي التجافيفي أخت علي وجدة أبي بكر بن عبد الغني (٣). وشهاب الدين أحمد بن بديد بن شكر الحسني في أول ليلة السبت سابع جمادى الأولى/بوادى الآبار وحمل إلى مكة (٤). والشيخ يوسف الرومي، في يوم الخميس ثالث جمادى الآخرة، وصلى عليه بعد العصر ودفن بالمعلاة (٥). وعاض الكريم عتيقة سعيدة بنت الإمام محي الدين محمد بن الشهاب أحمد الرضى الطبرى، في عشاء ليلة الاثنين عاشر شهر ربيع الآخر (٦).

стр. 2292

والخواجا عبد الغني بن محمد بن محمد بن عبد الله القليوبى، نزيل مكة، القباني المعروف بابن الطويل، في ضحى يوم الأربعاء سادس شعبان، وصلى عليه بعد صلاة العصر (١). والشيخ الصالح عبد الكبير بن عبد الله بن محمد بن أحمد الأنصارى الحضرمي نزيل مكة في ضحى يوم الخميس ثامن عشر شعبان، وصلّى عليه بعد صلاة العصر المغربي. نزيل مكة (٢). وابن الزيات المصرى المؤذن في ليلة الجمعة عاشر القعدة، وصلى عليه ضحى ودفن بالمعلاة (٣). والشيخ محمد بن عمر بن محمد النفطي الملقب تنه. في صبح يوم السبت حادى عشر القعدة، وصلى عليه ضحى ودفن بالمعلاة (٤).

стр. 2293

والشيخ محمد بن عمر بن محمد (١). وأبو النصر محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عثمان العجمي المكي في آخر ليلة سابع عشر الحجة، وصلى عليه ضحى (٢). والقائد محمد بن مقبل بن هبة العمرى، في ليلة الخميس ثاني عشرى ذى الحجة، وصلى عليه صبح الخميس (٣).

стр. 2294

«سنة سبعين وثمانمائة» فيها - في يوم الأحد عشرى ربيع الأول - توجه صاحب مكة السيد محمد بن بركات بقافلة عظيمة لزيارة النبي ﷺ ومعه أهله وعسكره وفيهما جماعة من الأعيان، منهم قاضي مكة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة وكثير من جماعته. وقاضي مكة الحنبلي، وجماعة من أعيان التجار والمجاورين. وسافروا من الوادى في ظهر يوم/الثلاثاء ثاني عشر الشهر، وكان عدة الشقادف خمسمائة وأربعة وعشرين، والشجر (١) اثنتين وتسعين والمحائر ستين (٢) والزوامل ثمانمائة واثنتين وستين والركاب مائتين وسبعة وعشرين، والخيل ثمانية وثلاين والبغال ثلاثة وثلاثين والحمير خمسمائة وخمسة، والنياق الخاص للشريف عشرين ناقة. فوصلوا المدينة الشريفة سادس عشرى (٣) ربيع [الاول] (٣) وأقاموا بها سبعة أيام. وخرجوا يوم الثلاثاء ثالث ربيع الآخر (٤)، وواجهوا

стр. 2295

في عودهم بالطريق ببدر، وكذلك الشريف محمد بن بركات في ثامن (١) ربيع الآخر وسمىّ هيزع (٢)، ودخلوا مكة في ليلة الثلاثاء سابع عشر ربيع الآخر خلا الشريف والقاضيين فقد أقاموا بوادى مر ثلاثة أيام ودخلوا مكة في ليلة الجمعة مستهل جمادى الأولى ولم يسمع بمثلها في الكثرة والأمرة (٣) وتوجه الشريف صوب اليمن بعد صلاة الجمعة (٤). وفيها - في يوم ثامن عشرى شعبان - توجه السيد محمد بن بركات نحو الشرق وعاد إلى مكة في صبح يوم الجمعة سادس القعدة (٥). وفيها - فى يوم الاثنين تاسع عشر رمضان - لمّا أفطر الناس وأقيمت صلاة المغرب انكشف السحاب وظهرت الشمس وحصل من الناس إشلاش (٦) على الريس فاعتذر عنه (٧) قاضي القضاة الشافعي وناظر الحرم الشريف برهان الدين بن ظهيرة. أن مثل ذلك وقع فى أيام سيدنا عمر ﵁.

стр. 2296

وفيها - فى رجب وشعبان - عمرت الفسقية الصغرى التي بباب المعلا (١) ونورت وقتا. وفيها كان أمير الحاج المصرى خير بك الخازندار، وكانت الوقفة يوم الثلاثاء أو الأربعاء (٢). *** وفيها مات الخواجا أبو بكر بن شهاب الدين الشحرى، في عصر يوم الأحد سادس ربيع الأول، وصلى عليه صبح يوم الاثنين. والنور علي بن عبد الرحمن بن أحمد البزار الشهير بابن صلاح، فى ليلة الخميس/خامس عشر ربيع الآخر (٣). ومحمد بن الفخر البصرى في ليلة الأربعاء ثامن عشر ربيع الأول، وصلى عليه صبح يوم الأربعاء (٤). والشيخ ابن القاضي الهندى العجمى فى آخر ليلة الاثنين رابع

стр. 2297

جمادى الأولى، وصلى عليه حال طلوع الشمس (١). والمؤيد حسين بن الظاهر يحيى بن الناصر أحمد بن الأشرف إسماعيل الغساني في ظهر يوم الخميس سابع جمادى الأولى، وصلى عليه عصر يومه (٢). وعبد القادر بن المروبض الشامي فى آخر ليلة الأربعاء رابع عشر رمضان، وصلى عليه بعد صلاة الحنبلي ودفن بالمعلاة (٣). وموسى بن حسن بن عمر بن عمران المكي، في ليلة الاثنين سادس عشرى شهر رمضان، وصلى عليه بعد صلاة الصبح (٤). وقندولة بنت قفيف بن فضيل بن دجين العدواني بن فضل

стр. 2298

العدواني الشهير بابن قفيف في صبح الأحد عاشر شوال (١) بأضاة بنى عقس (٢) وحملت إلى مكة فوصلتها صبح يومها، وصلى عليها بالمسجد الحرام، ودفنت بالمعلاة. وشرف الدين أبو القاسم بن محمد الأكبر بن علي الفاكهي، في ضحى يوم الاثنين ثاني القعدة (٣). وجار الله بن حسن (٤) بن مختار، في آخر يوم السبت رابع عشر القعدة، وصلى عليه صبح يوم الأحد. ***

стр. 2299

«سنة إحدى وسبعين وثمانمائة» فيها - في يوم الأحد ثاني عشر ربيع الأول - قرئ مرسوم إلى الشريف محمد بن بركات يتضمن أنه وصل الحاج وأميرهم، وهم شاكرون فضلك، وأنه بلغنا أن (١) الخطيب أبا القاسم وقع في حق القاضي الشافعي، وعجبنا من مولانا الذى ما أدبه على ذلك، ومرسومنا إليك أن ترسل إليه وتقابله على ذلك وتنفيه هو وعلي بن أبى اليمن إلى بلاد الهند (٢)، وأنه بلغنا أن الترك المقيمين بمكة كثر شكوى الناس/منهم، وأن الذى يحرضهم على ذلك جان بلاط (٣)، ومرسومنا إليك أن تنفيه إلى الهند، وأن الترك من عاد الضرر منه ينفي أو يرسل إلى الأبواب الشريفة محتفظا به. وفي يوم الثلاثاء ثامن عشر رجب توجه السيد محمد بن بركات

стр. 2300

من جدة إلى ينبع لقتال الأشراف ذوى هجان (١) وذوى إبراهيم (٢) في عسكر كثير، فوصلوا إلى ينبع وحاصروا المذكورين ببلادهم السويق. وقطعوا بعض نخيلهم، فلما رأوا من أنفسهم الغلب نزلت امرأة خنافر (٣) أخت سبع (٤) خاتون ابنة هجان فى النهار - وهي يظلل عليها - إلى السيد الشريف واستشفعت عنده فشفعها، وتسمى هذه الغزوة عند بني حسن غزوة سويق كراكر، فإنه مملوك الشريف وقتل بها. ثم عاد إلى مكة فى شوال فوصلها في صبح يوم الأحد تاسع عشرى شوال (٥). وفيها - فى ظهر يوم الخميس سادس عشرى شعبان - وصل الركب الرجبى إلى مكة بعد زيارة المصطفى ﷺ وأميرهم علاّن (٦) وفيه جماعة من الأعيان أعظمهم القاضي كاتب السر الزين أبو بكر بن مزهر (٧) وأولاده ووالدته وزوجته وعياله،

стр. 2301

ونجم الدين يحيى بن القاضي بهاء الدين بن القاضي نجم الدين عمر بن حجي، وزين الدين عبد الرحيم بن أحمد بن البارزى وبنت عمه خوند البارزية وولد شرف الدين الأنصارى وصهره الشيخ يس الأزهرى وجمال الدين بن سابق. ومباشر جدة ابن نصر الله وناظر جدة أقطوه وعبد الكريم وعبد الغفار وأمير حاج أولاد عبد الرحمن بن الجيعان، وأبو البركات عبد الرزاق الجيعان الشهير بأبي الجواد، وجمال الدين عبد الله اللوراني، وشمس الدين محمد بن قاسم، وزين الدين عبد الرحمن بن قاضي عجلون، ونور الدين بن الحويش الحبرى، ورفيقه شهاب الدين/اليماني. ويحيى القباني، والبدر المارداني، وعلي حفيد الشيخ يوسف العجمى، وولد الشيخ نور الدين التلواني، وابن المعين (١) الأشقر، ويوسف وإبراهيم ابنا الملكي وأختهما زوجة الأنصارى وماتت بمكة، وابن العيسى وعبد الحفيظ البردار (٢) والشريف الفيومي وابن بهادر صاحب منصور الأستادار وشهاب الدين بن الفيومي، ونور الدين بن ناصر الدين

стр. 2302

الحنبلي ومن القضاة الشافعية محي الدين الطوخي وولده، وجلال الدين بن الإمامة. وبدر الدين البرماوى وشهاب الدين الصيرفي، والنجم بن عرب وبدر الدين الدميرى ومعه ولده. ومن الحنفية القاضي شمس الدين الأمشاطي وزينية (١) ومعين الدين الطرابلسي وولده كمال الدين، والبدر بن عبد الرحمن الدميرى، ومن المالكية الشهاب القمى، وأبو سهل بن عمار. ومن الحنابلة الشهاب بن قطب الششيني (٢) - ونور الدين المالكى المنوفي وعلاء الدين المنوفي - (٢). ومن الشهود صدر الدين الششينى ونور الدين المالكي المنوفي وعلاء الدين الدمنهورى وابن السبكي. ومن المباشرين إبراهيم الحسناتي وابن نميلة. ومن قراء الجوق (٣) أبو عبد العزيز وشجاع وإبراهيم بن القوال. ومن الأطباء شمس الدين التفهني الكحال، ووصل معهم - لكن أقام بالمدينة الشريفة الشيخ يحيى الدمياطي، ثم قدم في شوال، وناظر دمياط سعد الدين الكشيح، وأبو الغيث النستراوى وخرج معهم من القاهرة لكن توفي في الطريق قبل الوصول، والبدر محمد بن إبراهيم المليجى الموقع (٤).

стр. 2303

وفيها صلى البدر ابن كاتب السر بالناس التراويح في شهر رمضان في مقام الحنفي، ومد للناس سماط حلوى ليلة الختم بزيادة دار الندوة فخطفها العوام، وسلم الناس بعد أن كادوا يهلكون، وفرق القاضي كاتب السر صدقة على الفقهاء/وكان طارح التكلف يمشى وحده ويحمل سجادة. وفيها أوقف القاضي كاتب السر زين الدين أبو بكر بن مزهر الرباط الذى أنشأه بمكة بالصفا (١) وكان ذلك بمكة بعد وصوله مع الرجبية. وفيها كان مجاورا بمكة صاحبنا الحافظ شمس الدين السخاوى ووالده ووالدته وأخوه عبد القادر وولده وعيالهم (٢). وفيها أخرج أهل حلي محمد بن دريب عنهم؛ فأرسل السيد محمد بن بركات من استولى على البلاد (٣). وفيها كان أمير الحاج المصرى نانق (٤) وكانت الوقفة يوم

стр. 2304

السبت. وحج العراقيون بمحمل على العادة بعد انقطاعهم سبع عشرة سنة (١)، وكان وصولهم من المدينة الشريفة وقدومهم إلى مكة في اليوم السابع من ذى الحجة وعادوا إلى المدينة أيضا. *** وفيها مات محمد بن عبد الله بن جار الله بن زائد، في آخر الثلاثاء رابع عشر المحرم، وصلى عليه صبح يوم الأربعاء (٢). والوالد الشيخ تقي الدين محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد الهاشمي، في صبح يوم السبت سابع ربيع الأول، وصلى عليه عصر يومه (٣).

стр. 2305

وأبو الخير محمد بن ريحان المريسى في ليلة الأحد ثامن ربيع الأول، وصلى عليه صبح يوم الأحد (١). ومحمد بن جعفر بن محمد بن خلف الشامي الجدى (٢). والخواجا بدر الدين حسن بن محمد الطاهر، فيما بين الظهر والعصر. في يوم الجمعة رابع عشرى جمادى الآخرة، وصلى عليه صبح يوم السبت (٣). ورحمة بنت الرضي أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم، في يوم الأربعاء خامس رجب بعد صلاة الظهر، وصلى عليها بعد صلاة العصر ودفنت بالمعلاة (٤). وعلى بن أبي القاسم بن جوشن، بعد صلاة الجمعة ثامن

стр. 2306

عشرى رجب، وصلى عليه بعد صلاة العصر (١). وفاطمة ابنة نور الدين علي بن محمد بن أحمد بن حسن ابن الزين القسطلاني، في صبح يوم الأربعاء خامس عشرى شعبان، وصلى عليها بعد صلاة الظهر (٢). وشرف/الدين محمود بن عبد الله بن الفرفور الدمشقي، في عصر يوم الاثنين سادس عشر شوال، وصلى عليه قريب المغرب ودفن بالمعلاة (٣). ومحمد بن حسين بن بركة، في ظهر يوم الثلاثاء سابع شوال، وصلى عليه صبح يوم الاثنين (٤). وأبو بكر بن أحمد بن محمد الطندباوى، في آخر ليلة الاثنين تاسع عشر القعدة وصلى عليه بعد صلاة الحنبلي ودفن بالمعلاة (٥). ***

стр. 2307

«سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة» فيها - فى ليلة السبت ثامن ربيع الآخر - وصلت أوراق من صاحب مصر إلى مكة للسيد محمد بن بركات، وإلى قاضي الشافعية بمكة برهان الدين بن ظهيرة (١) يخبر فيها أنه وصلت خلية من الطور. وأخبر من فيها أن فى يوم خروجهم من الطور وصل قاصد من مصر وأخبر بوفاة الملك الظاهر خشقدم في يوم السبت عاشر ربيع الأول (٢) وولي فى اليوم المذكور عوضه الأمير الكبير يلباى. ولقب بالملك الظاهر أبى النصر (٣) فدعا له الخطيب بالمسجد الحرام فى الخطبة يوم الجمعة. ودعى له على زمزم ليلة السبت خامس عشر الشهر. وفيها - في جمادى الأولى - وصل ابن نصر قاصد صاحب مكة من

стр. 2308

مصر على السويس ووصل السيد محمد بن بركات إلى مكة ليلة السبت حادى عشر الشهر، وقرئت المراسيم بالحطيم، ولبس الشريف خلعة وكذا القاضي الشافعي. وأبناء الطاهر وباش المماليك طوغان شيخ. وفيها - فى يوم الثلاثاء رابع عشرى جمادى الأولى - كان عند عبد القادر بن الخواجا زين العابدين جماعة على ساباط (١) منهم ابن عمه دليم ويماني مطرب يعرف بالواسطى. فلما كان في آخر النهار نزّلوا الواسطي في البيت ليطلع لهم بشراب، فمات فيه وقيل إن ذلك من الخمول فنزل علي بن دليم فمات كذلك فاجتمع الناس وأحاطوا وظنوا أن ذلك من الجان، ثم أختفى زين العابدين مدة. ثم ظهر ولم يحصل له كدر وذلك بوساطة القاضي الشافعي فإن الشريف/أراد (٢) - الكلام فى القضية - (٢) فأسكته القاضي الشافعي والله يصلح أحوال المسلمين. وفى يوم الخميس عشرى الشهر توجه السيد محمد بن بركات إلى صوب اليمن. وفيها - فى ليلة الأربعاء ثالث عشرى جمادى الأولى - وصلت الأخبار من مصر بأن السلطان الظاهر يلباى خلع وولي عوضه الأمير

стр. 2309

تمربغا، ولقب بالظاهر أبى سعيد (١) فى سابع جمادى الأولى ودعى له على زمزم فى ليلة الجمعة، ثم دعا له الخطيب يوم الجمعة خامس عشرى جمادى الآخرة. وفيها - في يوم الاثنين سابع عشرى رجب - استقر شاهين مملوك السيد محمد بن بركات واليا على مكة وزف من بيت الشريف إلى المدعى، ثم إلى دار الوالي المعتادة بالمسعى فنزلها وكان واليا قبله فارس مملوك الشريف فاستعفى لما تفقر (٢). وفيها - فى ليلة الجمعة ثامن عشرى شعبان - توجه السيد علي بن بركات من جدة إلى القاهرة ولم يشعر به إلا فى يوم السبت، ووصل مخبر فأخبر أنه رآه بالقفين (٣) متوجها صوب ينبع فأرسل قاصدا إلى مكة وأخبر بذلك، وكان وصل خاله السيد شامان بن زهير من السوق في عصر يوم الأحد في عشاء ليلة الاثنين وأرسل صوبه إلى ينبع ففاته، وأدرك بها بعض جماعة تخلفوا عنه فعاد بهم إلى مكة فوصلها فى يوم الاثنين ثالث رمضان، ثم إن السيد محمد بن بركات

стр. 2310

وصل إلى مكة فى ضحى يوم الثلاثاء رابع رمضان ولام خاله على ما فعل، ثم إنه أرسل قاصدا إلى مصر فى عصر يوم الجمعة سابع رمضان. ثم لما كان فى يوم السبت مسك المحتسب ونفاه، وأمر نائب البلد عبد الله بن نجا (١) بالخروج من بلاده، فسافر في ليلة الاثنين من مكة هو وعياله إلى جهة اليمن، وذلك لمواطأتهما أخاه عليا على ما يقال (٢). وفيها - فى ضحى يوم الجمعة تاسع عشرى شعبان - وصلت/الأخبار من جدة؛ بأن قاصدا وصل من القاهرة إلى ينبع وأخبر بأن السلطان تمربغا خلع وولي عوضه الدوادار الكبير خير بك (٣) ثم خلع وولى بعده الأمير الكبير قايتباى (٤). فلما كان فى صبح يوم الأحد ثاني شهر رمضان وصل قاصد ووصل معه الكتب بأن السلطان تمربغا خلع بعد العشاء بقليل من ليلة الاثنين سادس رجب وولى عوضه الدوادار الكبير خير بك ولقب بالملك العادل (٥) في صبح يومه. وجلس على الكرسي باجتماع من

стр. 2311

الترك الجلبان، ثم أن خير بك نزل عن الكرسي وأعاد عليه تمربغا، وقبل الأرض بين يديه هو وجماعة من العسكر فلم يرض الجلبان بذلك. وقالوا للأمير الكبير قايتباى: تولّ السلطنة فقال: مع وجود السلطان لا أفعل. فقالوا: إن لم تفعل وإلا نولى أحدنا، ثم خلع قبل ظهر يومه وولى عوضه الأمير الكبير قايتباى باجتماع من القضاة والخليفة ولقب بالملك الأشرف أبي النصر، ودعى له فى مغرب ليلة الثلاثاء رابع رمضان على زمزم. وفيها - فى شهر رمضان - استقر شاهين الوالى محتسبا بمكة. وفيها - في أوائل شوال - وصلت خلعة للسيد محمد بن بركات وخلعة للقاضي الشافعي ومثالان من السلطان لهما، فلما كان في يوم الأحد خامس عشر الشهر وصل الشريف محمد بن بركات واجتمع هو والقاضي الشافعي من جهة باب أم هانيء بعد صلاة الظهر من يوم الأحد المذكور وقرئ المثالان بولايتهما لمكة، فمثال السيد مؤرخ بسادس رمضان، ومثال القاضي مؤرخ بسابع رمضان، ولبسا خلعتيهما. ولما كان فى ليلة الثلاثاء سابع عشر شوال وصل مباشر جدة شاهين الجمالى وناظر جدة (١) أبو الفتح الموقع. وخرج في صحبتهما

стр. 2312

للقائهما السيد محمد بن بركات فخلع عليه ودخلوا مكة من الحجون، واجتمعوا بالحطيم تحت زمزم، فقرئ مثال للسيد محمد بن بركات يخبر فيه بأنه شملته الصدقات الشريفة/باستقراره على سلطنة مكة، وبخلعة شريفة وأنه قرّر في مباشرة جدة شاهين الجمالي، وفي نظرها أبا الفتح، وأنه وصل للشريف خلعة، وللقاضي الشافعي خلعة، وهو مؤرخ سادس رمضان - (١) وقرئ مثال للقاضي يخبر فيه باستقراره في وظيفة القاضي بمكة. وبأنه وصل له خلعة كاملية سمّور مؤرخ بسابع رمضان - (١). ومثال ثالث للسيد محمد بن بركات يخبر فيه بأنه وصلت إلينا قصّاد الخواجا محمود قاوان، وذكروا لنا أنهم وصلوا بكتب من الخواجا محمود إلى السلطان خشقدم بإسقاط المظالم ببندر جدة، فكتب لهم مراسيم بذلك، ثم أنه كتب لهم مراسيم من السلطان يلباى (٢) ثم مراسيم من السلطان تمربغا، ثم فعلنا كفعلهم وأرسلنا له خلعة للشريف وخلعة للقاضي وخلعة لراجح بن شميلة، وخلعتين لولدى الخواجا بدر الدين الطاهر وخلعة للخواجا محمد قاوان، وقد أبطلنا جميع المكوس بمكة. وأن يكتب ذلك على أسطوانة بباب السلام (٣)، وهو مؤرخ برابع رمضان.

стр. 2313

وفيها - في يوم الاثنين من القعدة - وصل الشريف بساط قاصد الشريف ومعه الخبر بأن السيد علي بن بركات واصل إلى مكة وقد أمر السلطان أنه يصطلح هو وأخوه (١). وفي - ليلة الجمعة حادى عشر القعدة - وصل السيد محمد بن بركات إلى مكة، وفي ثاني تاريخه اجتمع الشريف والقاضي الشافعي وغيرهما بالحطيم، وقرئ مرسوم يتضمن أن السيد علي بن بركات وصل إلى مصر يوم الخميس رابع عشر رمضان، وأكرمناه وأثنى عليكم كثيرا، وقال: إنكم له بمنزلة الوالد. ثم جاءنا نجابكم زهير بكتبكم، ثم السيد زين الدين بساط، وفي كتبكم أنه خرج من غير إعلامكم بذلك ولا تعلمون لذلك سببا، وأن ذلك فعل (٢) من يرمى الفتن، والمقصود إرساله وقد أمرناه بالتجهز إليكم فلا تشوشوا عليه بوجه من الوجوه، فإنه استجار بنا ولا تسمعوا فيه كلام المناجيس وتذكر كلام الله تعالى: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ (٣) وغير ذلك (٤)، وتاريخ المرسوم خامس عشر شوال، ولبس الشريف خلعة ويقال: أنه وصل أيضا خلعة ومرسوم للقاضي/ الشافعي، فلم يلبس ولم يقرأ المرسوم. وفيها - فى يوم السبت سادس عشرى القعدة - وصل الأمير

стр. 2314

مغلباى الأشرفي - ابن أخى نوروز - باشا للترك الراكزين بمكة المشرفة (١). عوضا عن الأمير طوغان شيخ، وطوغان يتوجه للمدينة باشا على الترك المتوجهين إليها، ومحتسبا أيضا بمكة عوضا عن السيد الشريف محمد بن بركات. وفيها فى عصر يوم الثلاثاء تاسع عشرى القعدة وصل السيد علي بن بركات، والقاضي كمال الدين بن ظهيرة فطافا وسعيا، ثم توجها إلى السيد محمد بن بركات، وسبب تأخرهما على الركب أنهما كانا في ركب الحجازيين وحدهم ومعهم جماعة من تجار الإسكندرية أسبق أمام الركب. فلما كانوا بالحويرا (٢) خامس عشر القعدة خرج عليهم جماعة ابن مجان (٣) في جمع كثير فنهبوا أحمالهم وأحمالا للتجار وغيرهم فوصل الخبر لصاحب ينبع خنافر بن وبير، فأرسل جمعا كثيرا في طلبهم فأدركهم وقد أفسدوا البعض، فقتلوا أخوين [من إخوة] (٤) سبع وهما سبيع وسباع وجاءوا بغالب ما أخذوا، ولما وصل

стр. 2315

الحجاج إلى الينبع وسافروا إلى مكة تخلف الشريف علي والقاضي كمال الدين وبعض التجار لسماع خبر الفزعة، فلما جاءتهم بحوائجهم وحوائج غيرهم أخذوها وجاءوا إلى مكة في هذا الوقت. وفيها كان أمير الحاج المصرى تنبك المعلم (١) وأمير أول تنبك الأشقر (٢) وكانت الوقفة يوم الخميس. وفيها - فى آخر الحجة - أغلفت الخوخ (٣) التي بسطح المسجد. وفيها - فى عصر يوم الأحد سادس عشرى الحجة - أرسل السيد محمد بن بركات تجريدة إلى المضيق بوادى نخلة مقدمها الحواشى، فقطع لأهل الوآدى التحتاني بعض نخيل وموز. ثم وقع الصلح وعادوا في ليلة السبت ثاني المحرم/سنة ثلاث وسبعين. *** وفيها - فى عصر يوم الاثنين تاسع المحرم - ماتت أم كلثوم بنت محمد بن أبي الفتح محمد بن أحمد الفاسي، في عصر يوم الاثنين
следующие страницы →