← История

История · id 1670

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Полный текст (2 503 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

الترك الجلبان، ثم أن خير بك نزل عن الكرسي وأعاد عليه تمربغا، وقبل الأرض بين يديه هو وجماعة من العسكر فلم يرض الجلبان بذلك. وقالوا للأمير الكبير قايتباى: تولّ السلطنة فقال: مع وجود السلطان لا أفعل. فقالوا: إن لم تفعل وإلا نولى أحدنا، ثم خلع قبل ظهر يومه وولى عوضه الأمير الكبير قايتباى باجتماع من القضاة والخليفة ولقب بالملك الأشرف أبي النصر، ودعى له فى مغرب ليلة الثلاثاء رابع رمضان على زمزم. وفيها - فى شهر رمضان - استقر شاهين الوالى محتسبا بمكة. وفيها - في أوائل شوال - وصلت خلعة للسيد محمد بن بركات وخلعة للقاضي الشافعي ومثالان من السلطان لهما، فلما كان في يوم الأحد خامس عشر الشهر وصل الشريف محمد بن بركات واجتمع هو والقاضي الشافعي من جهة باب أم هانيء بعد صلاة الظهر من يوم الأحد المذكور وقرئ المثالان بولايتهما لمكة، فمثال السيد مؤرخ بسادس رمضان، ومثال القاضي مؤرخ بسابع رمضان، ولبسا خلعتيهما. ولما كان فى ليلة الثلاثاء سابع عشر شوال وصل مباشر جدة شاهين الجمالى وناظر جدة (١) أبو الفتح الموقع. وخرج في صحبتهما

стр. 2312

للقائهما السيد محمد بن بركات فخلع عليه ودخلوا مكة من الحجون، واجتمعوا بالحطيم تحت زمزم، فقرئ مثال للسيد محمد بن بركات يخبر فيه بأنه شملته الصدقات الشريفة/باستقراره على سلطنة مكة، وبخلعة شريفة وأنه قرّر في مباشرة جدة شاهين الجمالي، وفي نظرها أبا الفتح، وأنه وصل للشريف خلعة، وللقاضي الشافعي خلعة، وهو مؤرخ سادس رمضان - (١) وقرئ مثال للقاضي يخبر فيه باستقراره في وظيفة القاضي بمكة. وبأنه وصل له خلعة كاملية سمّور مؤرخ بسابع رمضان - (١). ومثال ثالث للسيد محمد بن بركات يخبر فيه بأنه وصلت إلينا قصّاد الخواجا محمود قاوان، وذكروا لنا أنهم وصلوا بكتب من الخواجا محمود إلى السلطان خشقدم بإسقاط المظالم ببندر جدة، فكتب لهم مراسيم بذلك، ثم أنه كتب لهم مراسيم من السلطان يلباى (٢) ثم مراسيم من السلطان تمربغا، ثم فعلنا كفعلهم وأرسلنا له خلعة للشريف وخلعة للقاضي وخلعة لراجح بن شميلة، وخلعتين لولدى الخواجا بدر الدين الطاهر وخلعة للخواجا محمد قاوان، وقد أبطلنا جميع المكوس بمكة. وأن يكتب ذلك على أسطوانة بباب السلام (٣)، وهو مؤرخ برابع رمضان.

стр. 2313

وفيها - في يوم الاثنين من القعدة - وصل الشريف بساط قاصد الشريف ومعه الخبر بأن السيد علي بن بركات واصل إلى مكة وقد أمر السلطان أنه يصطلح هو وأخوه (١). وفي - ليلة الجمعة حادى عشر القعدة - وصل السيد محمد بن بركات إلى مكة، وفي ثاني تاريخه اجتمع الشريف والقاضي الشافعي وغيرهما بالحطيم، وقرئ مرسوم يتضمن أن السيد علي بن بركات وصل إلى مصر يوم الخميس رابع عشر رمضان، وأكرمناه وأثنى عليكم كثيرا، وقال: إنكم له بمنزلة الوالد. ثم جاءنا نجابكم زهير بكتبكم، ثم السيد زين الدين بساط، وفي كتبكم أنه خرج من غير إعلامكم بذلك ولا تعلمون لذلك سببا، وأن ذلك فعل (٢) من يرمى الفتن، والمقصود إرساله وقد أمرناه بالتجهز إليكم فلا تشوشوا عليه بوجه من الوجوه، فإنه استجار بنا ولا تسمعوا فيه كلام المناجيس وتذكر كلام الله تعالى: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ (٣) وغير ذلك (٤)، وتاريخ المرسوم خامس عشر شوال، ولبس الشريف خلعة ويقال: أنه وصل أيضا خلعة ومرسوم للقاضي/ الشافعي، فلم يلبس ولم يقرأ المرسوم. وفيها - فى يوم السبت سادس عشرى القعدة - وصل الأمير

стр. 2314

مغلباى الأشرفي - ابن أخى نوروز - باشا للترك الراكزين بمكة المشرفة (١). عوضا عن الأمير طوغان شيخ، وطوغان يتوجه للمدينة باشا على الترك المتوجهين إليها، ومحتسبا أيضا بمكة عوضا عن السيد الشريف محمد بن بركات. وفيها فى عصر يوم الثلاثاء تاسع عشرى القعدة وصل السيد علي بن بركات، والقاضي كمال الدين بن ظهيرة فطافا وسعيا، ثم توجها إلى السيد محمد بن بركات، وسبب تأخرهما على الركب أنهما كانا في ركب الحجازيين وحدهم ومعهم جماعة من تجار الإسكندرية أسبق أمام الركب. فلما كانوا بالحويرا (٢) خامس عشر القعدة خرج عليهم جماعة ابن مجان (٣) في جمع كثير فنهبوا أحمالهم وأحمالا للتجار وغيرهم فوصل الخبر لصاحب ينبع خنافر بن وبير، فأرسل جمعا كثيرا في طلبهم فأدركهم وقد أفسدوا البعض، فقتلوا أخوين [من إخوة] (٤) سبع وهما سبيع وسباع وجاءوا بغالب ما أخذوا، ولما وصل

стр. 2315

الحجاج إلى الينبع وسافروا إلى مكة تخلف الشريف علي والقاضي كمال الدين وبعض التجار لسماع خبر الفزعة، فلما جاءتهم بحوائجهم وحوائج غيرهم أخذوها وجاءوا إلى مكة في هذا الوقت. وفيها كان أمير الحاج المصرى تنبك المعلم (١) وأمير أول تنبك الأشقر (٢) وكانت الوقفة يوم الخميس. وفيها - فى آخر الحجة - أغلفت الخوخ (٣) التي بسطح المسجد. وفيها - فى عصر يوم الأحد سادس عشرى الحجة - أرسل السيد محمد بن بركات تجريدة إلى المضيق بوادى نخلة مقدمها الحواشى، فقطع لأهل الوآدى التحتاني بعض نخيل وموز. ثم وقع الصلح وعادوا في ليلة السبت ثاني المحرم/سنة ثلاث وسبعين. *** وفيها - فى عصر يوم الاثنين تاسع المحرم - ماتت أم كلثوم بنت محمد بن أبي الفتح محمد بن أحمد الفاسي، في عصر يوم الاثنين

стр. 2316

تاسع المحرم (١). والشيخ علي بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد القادر الديروطي، فى عصر يوم الجمعة عشرى المحرم، وصلى عليه صبح يوم السبت (٢). ونور الدين علي بن عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز الدقوقي، (٣) في ثاني صفر بجزيرة سواكن (٤). والشيخة فائدة واسمها هاجر ابنة قاضي الفيوم محب الدين ابن كريم الدين العقيلي السقراطشينى، في عصر يوم الخميس رابع عشرى صفر، وصلى عليها يوم الجمعة (٥).

стр. 2317

وحسن بن محمد بن صبرة، في يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول (١). والشيخ عبد الأول بن محمد بن إبراهيم المرشدى في يوم الخميس خامس عشر ربيع الأول بدمشق (٢). وعلي بن الشهاب دليم أحمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الكريم بن يوسف بن سالم بن دليم (٣) البصرى في ليلة الأربعاء خامس عشرى ربيع الأول وتقدم سبب (٤) موته سامحه الله تعالى.

стр. 2318

والخواجا جمال الدين محمد بن أبى بكر بن يزيد الكيلاني (١) الشهير بصهر الفومنى غريقا في البحر، وهو عائد من اليمن في أحد الربيعين ظنا. وشمس الدين محمد بن خليل بن أحمد المصرى المكي الشهير باللوياتي، في ليلة الثلاثاء رابع عشر جمادى الأولى (٢). وتقى الدين الحكيم في ليلة السبت ثامن عشرى جمادى الأولى وصلى عليه ظهر يوم السبت (٣). وأم الوفاء بنت أبي الفضل العباس بن أبي المكارم محمد بن ظهيرة، في ليلة الاثنين سلخ جمادى الأولى (٤). وأحمد بن حسن الرومى الفراش، في عصر يوم الأحد رابع عشرى شعبان، وصلى عليه يوم الاثنين (٥).

стр. 2319

وحسب الله النجار، في ليلة الاثنين عاشر رمضان، وصلى عليه صبح يوم الاثنين خلف المقام (١). وعلي بن محمد بن أحمد الدمنهورى، في ظهر يوم السبت سابع شوال (٢). وصفية/بنت الرضي أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم، في ضحى يوم الثلاثاء رابع عشرى الحجة الحرام، وصلى عليها صبح يوم الاثنين خلف المقام بعد صلاة العصر ودفنت بالمعلاة (٣). وخالتي صفية ابنة ياقوت الفهدى، في ضحى يوم الأربعاء ثاني عشرى الحجة، وصلى عليها ضحى (٤). والشيخ سعيد الكوراني الشهير بالكردى، في النصف الأول من السنة بالمدينة الشريفة، فإنه بلغنا وفاته في أوائل رجب (٥).

стр. 2320

«سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة» فيها - في صبح يوم الخميس سابع المحرم - أمر السيد محمد بن بركات بالقائد محمد بن بديد بن شكر الحسني، وخاله أحمد بن قفيف فقتلا بحضرته بين وادى أبي عروة (١) والجموم من وادى مر. وحملا إلى مكة فوصل بهما بعد عصر تاريخه وغسلا بسبيل الست، ودفنا بعد المغرب ليلة الجمعة بتربة بديد، ولم يحضر مشهدهما أحد من الأعيان بل نودى بالوادى ألا يناح عليهما، ويقال إن سبب ذلك تواطؤهما والسيد على بن بركات على خلاف أخيه السيد الشريف محمد بن بركات، ورسم على أناس مختصين بابن بديد، واستولى على أكثر أمواله، وقيل إن الشريف لم يحصل على طائل من ذلك، ونفى الشريف جماعة بديد وذوى عمر، فباع ذوو عمر جميع أموالهم وخرجوا كلهم إلى ناحية اليمن (٢).

стр. 2321

وفيها - في ربيع الأول - فتحت (١) الخوخ التي بسطح المسجد. وفيها - في يوم الاثنين خامس جمادى الأولى - وصل السيد محمد بن بركات إلى مكة، وقرئ ثاني تاريخه بالحطيم ثلاثة مراسم، أولها للشريف والثاني للقاضي الشافعي والثالث لولدى الطاهر، ولبس كل من الشريف والقاضي والجمال الطاهر خلعته. وفيها - فى يوم الجمعة سادس رجب - وصل إلى مكة من البحر مشد جدة شاهين الجمالي بعد أن لاقاه السيد/محمد بن بركات فى صبيحته خارج مكة، فإنه كان وصل إلى مكة في اليوم الذى قبله ودخلا المسجد الحرام ومعهما باش الترك الراكزين بمكة مغلباى وجلسوا بالحطيم ومعهم القاضي الشافعي وأخوه القاضي كمال الدين والقاضي الحنفي والمالكي، والخواجا شيخ محمد قاوان، والخواجا محمد الطاهر، وراجح بن شميلة ولبس كل من المذكورين خلعة بعد أن قرئ مرسوم الشريف، وكذا للطاهر وتاريخهما ثامن جمادى الأولى، ومرسومان للقاضي الشافعي وأخيه وتاريخهما حادى عشر الشهر، ومرسومان للباش تاريخ أولهما رابع عشر الشهر والثاني خامس عشر الشهر، وملخص ما في المراسيم أن نائب جدة وصل لمباشرة العشور وعمارة سطح المسجد، وما يحتاج للترميم فى المسجد، وقبض الألف دينار التي أوصى بها الرومى مع عمله بما فى الوصية بحضور القاضي الشافعي، وشهود الوصية وناظر جدة

стр. 2322

أبى الفتح - وهو بمصر - ووصل نائبه ابن الحكيم (١) وبأن الباشا مستمر على وظيفة الحسبة. وفيها - في يوم السبت سابع رجب - أبتدأ الأمير شاهين في إصلاح المسجد من الجانب الشمالي، فأصلح ما في سطح المسجد من المخرب بالخشب والجص، وبيض داخل المسجد وأبوابه والقبب الثلاث، ومقام (٢) الأئمة الأربعة، ورخم الحجر وشيئا من (٣) - جهة جدار - (٣) زمزم (٤). وفيها - في يوم الأحد سابع عشرى شعبان - كانت قتلة بين الشريف محمد بن بركات وزبيد ذوى مالك بالقرب من رابغ، فكان الظفر في ذلك للسيد الشريف، مع أنه كان في قلة من أصحابه، وقتل من زبيد نحو سبعين رجلا، منهم رومى (٥)، وفروا هاربين، فغنم/منهم أموالا كثيرة يقال أنها ثلاثة الآف بعير وغير ذلك ولم يقتل من أصحاب الشريف إلا أربعة: شريفان من ذوى أبي نمي وعدوى وعبد. ووصل الخبر إلى مكة في يوم الثلاثاء تاسع عشر الشهر، ثم

стр. 2323

إن الشريف صالحهم بعد ذلك في سنته وأعطاهم مالا، وعاقدهم على مدة، ثم نكث بعضهم قريبا. وفيها حج المنصور عثمان بن الظاهر جقمق (١) ولاقاه الشريف من الوادى ودخل معه مكة، وكذا الأمير الأول، ومشى الأمير الأول من المدعى، وباش المماليك مغلباى والأتراك من الزاهر وأبي على الشريف أن يمشى، وخلع على الشريف خلعة سنية، وكذا على القاضي الشافعي، وكان أمير الحاج المصرى يشبك (٢) والأمير الأول يشبك الجمالي (٣) ودخل مكة في يوم الخميس سابع عشرى القعدة. وفيها - فى يوم السبت تاسع عشرى القعدة - اجتمع السيد الشريف والقاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة وأخوه القاضي كمال الدين والخواجا شمس الدين بالحطيم وقرئ أربعة مراسيم: اثنان للشريف وواحد للقاضي الشافعي وواحد لأخيه، وفيه التوصية على ابن الزمن ولبس كل منهم خلعة، وفى أحد مراسيم الشريف أن الحسبة للشريف (٤).

стр. 2324

وفيها - في يوم الخميس رابع ذى الحجة - دخل الحاج الشامي وأميره جان بلاط ومعه السيد الشريف محمد بن بركات، ودخل معه طوغان شيخ، وكان بالمدينة باش الأتراك المقيمين بها، ثم أرسل له مرسوم بولاية الأتراك الراكزين بمكة (١) عن مغلباى الأشرفي بن أخى نوروز، وكانت الوقفة بالثلاثاء واختلفوا فى رؤية الهلال. *** وفيها مات الشيخ عمر بن محمد بن محمد بن عبد الله الحموى نزيل [مكة] (٢) النجار، في عشاء ليلة الأحد رابع عشرى المحرم، ودفن بعد/صلاة الصبح بالمعلاة (٣). والشيخ حسن الهندى، الساكن برباط الشريف، في ليلة الأربعاء ثالث ربيع الأول، وصلى عليه صبح يوم الأربعاء، ودفن بالمعلاة (٤).

стр. 2325

والشيخ ولي الدين محمد الفرشوطي، في ليلة الخميس ثاني ربيع الآخر، وصلى عليه صبح يومه ودفن بالمعلاة (١). ومحمد بن مفلح البناء، فى ظهر يوم الأربعاء عشرى جمادى الأولى، وصلي عليه بعد العصر (٢). وآسية بنت جار الله بن صالح الشيباني، في مغرب ليلة السبت سابع عشرى جمادى الأولى، وصلي عليها صبح يوم السبت (٣). والشيخ أحمد بن محمد بن يحيى بن مصلح المنزلي، في صبح يوم الثلاثاء عشرى جمادى الأولى، وصلي عليه بعد صلاة الظهر (٤).

стр. 2326

وأم الحسين بنت أحمد بن عبد الله الدورى، في عصر يوم الخميس، عشرى جمادى الآخرة، وصلي عليها صبح يوم الجمعة (١). وخالد المقدسى نائب إمام الحنابلة بمكة - كان -، في يوم السبت ثامن عشر رجب (٢) والشهاب أحمد بن عبد الرحمن بن قيم الجوزية، يوم الاثنين سابع عشرى رجب (٣). والشريف عمر بن [أحمد] (٤) الهدوى، يوم الأربعاء ثالث شعبان (٥). والشريف زين العابدين بن أحمد الهدوى، أخو عمر المتقدم (٦). ومحمد بن سعد الور، كلاهما يوم الأحد رابع عشر شعبان (٧).

стр. 2327

وعبد الرحمن بن محمد (١). والشهاب أحمد بن علي بن أحمد بن سعيد الحلفاوى الحجازى، كلاهما في يوم الاثنين ثاني عشر شعبان (٢). وأبو النجا محمد سكيكر، في يوم الثلاثاء ثالث شعبان (٣). وبدر عتيق ابن عزم المكي، في يوم الجمعة سادس عشرى شعبان (٤). والجمال محمد بن عبد العزيز [بن] (٥) عبد السلام الزمزمي، في يوم الثلاثاء سلخ شعبان (٦). وعثمان (٧)، وستيت (٨) ابنا عبد الرحمن بن قيم الجوزية أخوا أحمد المتقدم، وابنا أخيهما أحمد المذكور عبد العزيز وأبو بكر. والخواجا عبد الكريم الصواف (٩). ومحمد بن أحمد الشامي الحريرى/الرفا والده - كلهم فى شعبان (١٠). وحسن بن علي بدوى السمان هو وولده، كلاهما فى يوم الجمعة (١١).

стр. 2328

وعبد الرزاق بن أحمد المكي (١). وإبراهيم العطار كلاهما فى يوم الخميس ثاني رمضان (٢) والشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن حمد بن محمد الهمامي، في يوم الجمعة ثالث شهر رمضان (٣). وعلي بن هلال الحضا، (٤) فى يوم الخميس رابع رجب، وصلى عليه بعد صلاة العصر. والشيخ محمد الجبرتي، شيخ الجبرت، فى يوم الثلاثاء عاشر رجب، وصلى عليه ثاني تاريخه بعد صلاة الصبح (٥). وشهاب الدين أحمد بن الخطيب أبي الفضل الآتى (٦) وإبراهيم بن الإمام محب الدين الطبرى (٧).

стр. 2329

والشريف على الجارافي (١) ثلاثتهم في يوم السبت رابع رمضان. وأبو الخير محمد بن أحمد المسدى، شيخ رباط ربيع والده، في الاثنين سادس رمضان (٢). وبدر عتيق عيسى العلاف، في ليلة الاثنين المذكور (٣). وعلي الشديدى الحنفي الشهير بمطر، في يوم الأحد خامس رمضان (٤). ومحمد فخر الدين السكندراني، في يوم الجمعة عاشر رمضان (٥). وعلي بن محمد الأشقر بن علي الفاكهي (٦). وأحمد بن يوسف الدين كرد كلاهما، في يوم الأحد ثاني عشر رمضان (٧). وعبد القادر بن عبد الرحمن بن محمد المرشدى، في يوم الأربعاء ثامن رمضان (٨). وأبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي عبد الله النويرى (٩).

стр. 2330

ومحمد بن علي المغربي العطار. كلاهما في ليلة السبت ثامن عشر رمضان (١). وأبو الفتح محمد بن علي الصالحي في يوم الأحد تاسع عشر رمضان (٢). وعلي بن محمد بن علي بن جار الله بن زائد، في يوم الأحد المذكور أو في يوم الاثنين (٣). وعبد الرحمن بن أبي بكر بن فهد، ظهر يوم الأربعاء ثاني عشر رمضان (٤). والخطيب أبو الفضل بن الخطيب أبي بكر النويرى (٥)، في ضحى يوم الخميس [ثالث عشرى رمضان] (٦).

стр. 2331

ومحمد بن عبد اللطيف الحجازى ابن أخي عبد الرحمن/ المتقدم، في ليلة الثلاثاء ثامن عشرى رمضان (١). وعبد الرحمن بن داود الكيلاني، في يوم الأحد حادى عشر شوال (٢). وعبد القادر بن أحمد بن القيم (٣) ولد المتقدم. وعبد القادر بن علي العلاف (٤). وابن أخيه أحمد بن عيسى (٥). وعتيق والده (٦). وأبو بكر بن علي الهندى (٧) السقاء بالحرم الشريف ووالده. ورجب الدميرى (٨). وعايدة بنت علي بن يوسف كلهم بالقاهرة من هذه السنة (٩) والشيخ محمد الحقيقي اليمني، في ظهر يوم الاثنين سادس عشرى رمضان، وصلى عليه عصر يومه عند باب الكعبة (١٠).

стр. 2332

وعيناء المدعوة توفيق - ابنة أحمد بن جار الله بن زائد، والدة القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن النويرى فى آخر يوم الثلاثاء ثاني شوال، وصلى عليها صبح يوم الأربعاء (١). والشيخ عمر السكندراني، في ظهر يوم الاثنين تاسع الحجة بمكة، وصلى عليه صبح يوم الأربعاء ودفن بالمعلاة (٢). وأحمد بن المولى، الشهير بابن الشريفة القدسي، فى ليلة الخميس ثاني عشر الحجة، وصلى عليه صبح يومه (٣). ومحمد بن الملاهي القبلاني، صاحب السبيل الذى بالمعلاة، بقرب الفضيل بن عياض، في يوم الخميس ثامن عشر الحجة، وصلى عليه بعد صلاة العصر ودفن بالمعلاة (٤). ***

стр. 2333

«سنة أربع وسبعين وثمانمائة» فيها - في يوم الأربعاء ثامن عشرى المحرم - غزا السيد الشريف محمد بن بركات جماعة من العرب وهم عرب البقوم (١) من بني لام، وقيل إنهم قريب الثلاثين، وغنم منهم إبلا وغنما كثيرا (٢). وفيها - فى يوم الجمعة تاسع شهر صفر - برز مشد جدة شاهين الجمالي إلى الزاهر، وسافر إلى مصر ليلة السبت عاشر الشهر. وفيها - في آخر شهر صفر - توجه السيد الشريف ومعه عسكره من وادى مر إلى جهة الشرق، لغزو بعض عرب عتيبة (٣) فإنهم قطعوا المجود الذى بينهم وبينه/وأرسل إلى مكة أن يرسلوا له آلة الحرب من دروع وتجفاف (٤) وغير ذلك، فأرسلوا له ذلك، فلما قرب من العرب أنذروا به قبل وصوله بيوم، فحملوا كلهم ورحل

стр. 2334

بعضهم ولحق الباقين قبل سيرهم صبح يوم الثلاثاء سابع عشرى صفر، فقتل منهم نحو خمسين رجلا، وفر الباقون فغنم منهم نعما وشيئا (١) كثيرا وغير ذلك، وعاد بنصر الله سالما (٢). وفي نهاية يوم الاثنين تاسع ربيع الآخر نهب خيف بني شديد، نهبه عرب زبيد ذوى رومى. وفيها - فى ليلة الأحد خامس عشر ربيع الثاني - وجدت سعادة أم الهدى بنت القاضي نور الدين علي بن أبي البركات بن ظهيرة القرشي مقتولة على فراشها بالخيف فاتهم بذلك جوارها (٣)، فدفعوا إلى الوالي فأقرت اثنتان منهن بأنهما قتلتاها خنقا، وأخذا ذهبا ومصاغا وثيابا، فأعادتا ذلك وكانتا قبل ذلك استعانتا بجارية أجنبية في شراء سم فأر، فأسقياه لستهما في لبن، فتوجعت من ذلك، وكانت معللة به إلى أن حصلت لها الشهادة رحمها الله تعالى. فلما كان في يوم الثلاثاء سابع عشر الشهر قطع الوالي الأذن اليمنى من كل واحدة إلى شحمة الأذن وقطع مارن أنفها وسمّرا تسميرا على جملين وبيّض وجههما بالنورة ودير بهما غالب شوارع البلد وأزقتها ثم شنقتا على درب باب المعلاة، وتركتا عليه إلى ثاني تاريخه، ثم دفنتا.

стр. 2335

وأما الجارية الأجنبية فإنه بيض وجهها بالنورة وعزرت مقلوبة على حمار (١). وفيها - فى يوم الثلاثاء ثاني جمادى الأولى - وصل سلطان مكة الشريف السيد محمد بن بركات مكة في خيل ورواحل كثيرة بسبب وصول المراسيم، وفى يوم الخميس رابع الشهر قرئت المراسيم بالحطيم (٢) بحضور سلطان مكة وفقهائها خلا المالكي، وحضور قاضي جدة وباش الترك بمكة. منها ثلاثة للشريف وواحد للقاضي الشافعي، وواحد لأخيه قاضي جدة، وتاريخ بعضهم سابع صفر، وبعضهم ثامن الشهر/وبعضهم تاسعه، ومجموع ما في مراسيم الشريف أنه وصل أمراء الحج شاكرين وأن نائب (٣) كاتب الإنشاء أنهى إلينا أنه ليس لكم رغبة في حسبة مكة، فرسمنا بأنها لا تكون إلا تحت يدكم، لشمول النفع للخاص والعام، وأن جانم دوادار جاني بك الدوادار مستمر يتكلم على أملاك أستاذه، وأن

стр. 2336

الساكنين بها يحاسبون من يوم توفى إلى تاريخه، ويؤخذ منهم أجرة ذلك، وأن العين يعنى عين مكة يدخل بها إلى بستان أستاذه، وأننا رسمنا لكم بخلعة على العادة فلتلبسوا تلك وتطوفوا بها سبعا. وفى مرسومي (١) القاضي (١) الشافعي وأخيه قاضي جدة: أنهما علي وظائفهما، وأن الشريف يكون عونا لهما وأننا رسمنا لكما بخلعتين بمقلب فرو سمور. فلتلبساهما (٢) على العادة ولتطوفا بهما حول البيت سبعا، وخلعة الأول بيضاء والثاني خضراء. ثم سافر الشريف. وفيها - في النصف الثاني من جمادى الثاني - وصل إلى مكة المشرفة من القاهرة أتراك وغيرهم ومعهم مراسيم للشريف (٣) والقاضي الشافعي وأخيه ورأس نوبة النّوب (٤) خشكلدى الخشقدمي المنفي بمكة، ثم جاء الشريف إلى مكة ضحى يوم الأحد سادس عشرى الشهر واجتمع هو والمذكورون أمام العطيفة (٥) وقرئت أربعة مراسيم

стр. 2337

للأربعة المذكورين ومضمونها: أنّا نحن راضون على خشكلدى وانا نحن جهزنا له مركوبا من إسطبلنا ليركب عليه للصيد والسير والزيارة، وأن يقام بحرمته وغير ذلك مما ينبغي (١) القيام به وتاريخهم كلهم ثامن جمادى الأول ظنا. ثم سافر الشريف وعاد إلى مكة في ليلة الاثنين ثامن عشر جمادى الثاني. وفيها - في ليلة الثلاثاء تاسع عشر شهر رجب الفرد - وصل أمير جدة الأمير شجاعي (٢) شاهين الجمالي إلى مكة من مصر، وطاف وسعى، وعاد إلى الزاهر وكان مجيئه في البحر وتوجه (٣) من ينبع إلى المدينة - على الحال - بها أفضل الصلاة والسلام، وولي بها أميرا صغيرا، لأن الامير الذى كان بها وهو زهير توفي في هذه/السنة. وفي صبيحة يوم الثلاثاء خرج للقائه «السيد» (٤) الشريف محمد بن بركات (إلى (٥) الزاهر) فألبسه خلعة ودخلا مكة، ثم المسجد الحرام وجلسا بالحطيم تحت زمزم ومعهما القاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة، وأخوه قاضي جدة كمال الدين، والقاضي الحنفي كمال الدين، والخواجا شيخ محمد قاوان، والخواجا محمد

стр. 2338

الطاهر، وغيرهم. وقرئ به المراسيم وهي أربعة للشريف وللقاضي ولأخيه، وسنقر الجمالى (١) أخي شاهين - لكونه كان (٢) نائب أخيه - على عمارة مسجد الخيف، وحرّف القارئ في مرسوم الأخير كثيرا، بل وفي تاريخ جميع المراسيم وهي في جمادى الأولى - ظنا - ووصل لابن قاوان وابن الطاهر مرسومان لم يقرآ، ولبس كل من أصحاب المراسيم خلعة خلا سنقر - ظنا - ومجموع ما في المراسيم التوصية على الأمير شاهين، وأنه كان مقربا عندنا وأننا وليناه إمرة عشرة، وأنه وصل لمباشرة العشور والعمارة على ما تقدم في العام الماضى وهو ترميم المسجد، وقد كمل من العمارة مسجد الخيف وهم عمالون (٣) فيه من العام إلى الآن، وعمارة عين خليص، وناظر جدة أبو الفتح وهو بمصر وأنه مقرب عندهم، ووصل نائبه ابن الحكيم، وأن باش مكة طوغان معزول، وانه يتوجه إلى القاهرة في هذه الأيام، والمماليك الذين بمكة يتوجهون مع الحاج إلى المدينة، وأن الذين بالمدينة يتوجهون مع الحاج إلى مصر. وفيها - في آخر السنة قبلها - أخرب مسجد الخيف بمنى المعظم، وبنيت جدرانه المحيطة به بالحجر والنورة والجص، وبنيت

стр. 2339

شراريف (١) دائرة على جدره، وبنيت أربع بوائك (٢) (٣) من جهة القبلة فيه بقرانيص (٤) (٥) سمار تعلو البتر المذكورة. كليخون (٦) قناطر، يعلو القناطر المذكورة مقالى (٧) مقببة بالطوب/والنورة

стр. 2340

والجبس، عدة القناطر المذكورة مائة قنطرة واثنتان وسبعون قنطرة، وعدة المقالى المذكورة إحدى وتسعون مقلاة، وبنى محراب بصدر الجهة القبلية بالرخام الأصفر المنحوت، بيمنته ويسرته عمودان رخام أصفر، وعملوا فيه تاريخا باسم السلطان. وعلى المحراب المذكور قبة عظيمة مرتفعة محكمة العمل، يعلوها هلال من نحاس مبيض معظم، وبنيت قبة كبيرة عظيمة مثمنة عالية أعلى المحراب الشريف النبوى الذى توسط المسجد الشريف، أمام المنارة القديمة، دور القبة ستون ذراعا، ولعل ذرع بطنها من المنارة إلى المحراب الشريف النبوى خمسة عشر ذراعا بالعمل (١) في مثل ذلك، وارتفاع القبة المذكورة عشرون ذراعا بالعمل، وبدائر القبة المذكورة من أعلاها تاريخ مكتوب فيه السلطان، وبأعلا القبة المذكورة هلال كبير من نحاس مبيض. وبنيت بوابة عظيمة مرتفعة معقودة بالرخام الأصفر المشهر بالرخام الأبيض بطراز من رخام أبيض محيط بالبوابة مكتوب منقوش أعلاه تاريخ عليه اسم السلطان، مطلى جميع ذلك بالذهب. واللازورد (٢) مغرقا (٣)، وبنيت مئذنة علو البوابة المذكورة ومحكمة

стр. 2341

العمل مكولجة (١) مقرنصة حسنة الصنعة، بثلاثة أدوار، وبعنق وخوذة (٢) على ستة أعمدة يعلو الخوذة المذكورة هلال كبير من نحاس مبيض، وبنيت بوابتان للمسجد المذكور، شرقية ويمانية، وبنى سبيل ملاصق للمسجد على يمين الداخل من باب المسجد، بواجهة مبنية من الرخام الأصفر المنحوت المحكم العمل تحته (٣) صهريج كبير برسم الماء وعمل بالسبيل (٤) المذكور طاقات من الرخام يتناول/من الطاقات المذكورة الماء المعد للشرب، وبالسبيل أربعة شبابيك كبار من جهاته الأربع مفروشة أرض السبيل المذكور بالرخام الأصفر، وبه بيارة يستقى منها الماء من الصهريج المذكور على حوضه، وبالسبيل المذكور خزانة حاصل لآلات السبيل المذكور، وللسبيل المذكور بابان أحدهما من الطريق والآخر من داخل المسجد، واستجد صهريج خارج المسجد وبنى دبل (٥) كبير له، محكم مبنى (٦) بالنورة مدلوك يتوصل منه الماء إلى الصهريج القديم الذى

стр. 2342

هو داخل المسجد، وحفرت بئر هناك كانت مطوية مقابل باب المسجد بالقرب منه، وبيض جميعه باطنا وظاهرا، وبرق (١) جميع سطحه بالنورة، وعملت أبواب خشب نقى متقنة محكمة، ومهدت أرض المسجد وما حوله من جهاته كلها بالبقر (٢)، ونظف ذلك كله، وذلك كله فى مدة أولها يوم الأحد سابع عشر الحجة سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة وآخرها عاشر القعدة سنة أربع وسبعين، وجملة المصروف على ذلك، ثمانية آلاف ومائتان وتسعة وعشرون أشرفيا وثلثا أشرفي. وفيها عمر مسجد نمرة بعرفة المعروف بمسجد إبراهيم، وأنشئ رواقان (٣) عظيمان (٤) بصدر القبلة برسم الظل للحاج (٥) وفيهما خمسون كتفا مربعا، تعلو الأكتاف المذكورة ثلاث وثمانون قنطرة تعلو القناطر المذكورة أربعة وثلاثون مقلاة للشراريف محيطة بواجهة البايكة المذكورة. وعملت فيه قبة على المحراب مرتفعة، وعلت جميع الواجهة القبلية وبعض الجهة الشرقية والجهة الغربية من واجهتيها ذراعين عمل، من أصل بناء المسجد القديم.

стр. 2343

وحفر بالمسجد المذكور صهريج عظيم يتوسط المسجد المذكور، طوله عشرون ذراعا من شرقيه إلى غربيه، وسعته خمسة أذرع بالعمل، بداخله بوائك يعلوها ثلاث مقالي وقنطرتان، وله منزلان وفم/بوسطه يستقى منه الماء، وارتفاع الصهريج المذكور ستة أذرع بالعمل. وعملت قناة كبيرة آتية من خارج المسجد متصلة بالصهريج المذكور. للقناة (١) المذكورة مصفاة من خارج المسجد يجتمع فيها الماء ويجرى صافيا منها في القناة المذكورة إلى الصهريج المذكور مما يتحصل من ماء السيول. وبنيت المصطبة التى وسط المسجد، وعمل لها أربعة أكتاف، يعلو الأكتاف المذكورة أربعة بساتل (٢) فوقها سقف برسم الظل، وبيضت جميع قناطر البوائك المذكورة والمحراب، وتزينت جميع البوائك المذكورة التى هي علو القناطر والمقالي، وبرق (٣) جميع سقف المصطبة، وتم تمهيد (٤) جميع أرض المسجد وتوطيتها بالبقر (٥) وإصلاحها وتسويتها. وعملت أبواب خشب لأبواب المسجد المذكور،

стр. 2344

ورممت فيه [مئذنة] (١) عرفة وأصلحت وبيضت باطنا وظاهرا وجدد هلالها. (- (٢) ورمم علما عرفة وبيضا (٢) وبيضت سلالم مشعر المزدلفة وأصلح وبنيت دكته وبيضت، وذلك في مدة أولها خامس عشر شعبان وآخرها سابع عشرى القعدة كلاهما من السنة، وكان عمل جميع ذلك بمبلغ ألفين وخمسمائة وثمانية وأربعين أشرفيا ونصف وربع وثمن. وعمرت عين خليص (٣) وأصلح المسجد الذى هناك، وسقف بالأخشاب البحرية والدوم (٤) والجريد وذلك في مدة أولها عاشر شعبان وآخرها عاشر القعدة من السنة، وعم نفعها للحاج وغيرهم بمبلغ ألف أشرفي وثلاثمائة وسبعة وسبعين وربع وسدس وثمن.

стр. 2345

وفيها كان أمير الحاج المصرى يشبك الجمالي (١) وكانت الوقفة يوم السبت. وفيها توجه الشريف محمد بن بركات بعد الحج مع حاج بجيلة (٢). وحاج عرب شهران (٣) إلى أن أوصلهم إلى مأمنهم، ورجع إلى الوادى فوصل الخيف في يوم الثلاثاء ثاني عشرى الحجة (٤). ***

стр. 2346

وفيها مات الشيخ سلام بن محمد المصرى، نزيل مكة، في ليلة الخميس رابع عشرى المحرم بجدة، وحمل إلى مكة فوصل به إلى المعلاة، فى ليلة الجمعة، ودفن بالمعلاة فى صبح يوم الجمعة (١). وأم الهدى ابنة القاضي نور الدين علي بن أبى البركات بن ظهيرة، مقتولة كما تقدم، فى أواخر ليلة الأحد خامس عشر ربيع الآخر، وصلى عليها ظهر يومها (٢). وعبد القادر - المشهور بعبيد - بن علي بن جار الله بن زائد، فى عصر يوم الأربعاء ثامن عشر ربيع الآخر، وصلى عليه صبح يوم الخميس (٣). وقاضي القضاة سعد الدين/سعيد بن أبي الفتح محمد بن عبد الوهاب بن على بن يوسف الأنصارى الزرندى المدني الحنفي، في ليلة الأحد حادى عشرى جمادى الأولى، وصلى عليه ضحى عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة (٤). وعبد المعطي بن أبي الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن

стр. 2347

عبد الله بن محمد بن عبد المعطي الأنصارى، في ليلة الثلاثاء ثامن عشرى جمادى الآخرة (١). وأبو بكر بن عبد العزيز بن عبد السلام الزمزمى عصرا، في اليوم السادس والعشرين من رجب (٢). والشيخ إبراهيم بن محمد بن مصلح العراقي السقاء، قرب الظهر من يوم الأحد تاسع شعبان (٣). وهبيهب محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى بن عكاش، في ليلة الجمعة رابع عشر شعبان، وصلى عليه صبح يوم الجمعة (٤). والسيد بساط بن مبارك بن محمد بن عاطف بن أبي نمى الحسنى، في صبح يوم الأربعاء تاسع عشر شعبان بمكة، وصلى

стр. 2348

عليه بعد العصر (١). والخواجا تقي الدين أبو بكر بن أحمد بن الوجيه السكندرى، في صبح يوم الخميس عشرى شعبان، وصلى عليه صبح يومه (٢). وعلم الدين محمد بن [عبد الرحمن بن] (٣) عبد العزيز بن محمد (٤) - بن أحمد بن عبد العزيز - (٤) بن القاسم النويرى، في عشية يوم الجمعة ثامن عشرى شعبان، وصلى عليه يوم السبت. وستيت بنت عمر بن أحمد بن محمود الهندى الحنفي، في ليلة الأحد سادس شوال، وصلى عليها صبح يومها (٥). وزينب بنت خواجا سلطان محمود بن بهاء الدين الكيلاني (٦). ورقية بنت الشيخ عبد القوى بن محمد بن عبد القوى اليماني

стр. 2349

الأصل المكي، في آخر ليلة خامس عشر القعدة، وصلى عليها عصر يوم الخميس (١). والعم زين الدين عطية بن أبي النصر محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي، في النصف الثانى من ليلة الاثنين تاسع عشر القعدة، وصلى عليه قبل طلوع الشمس عند باب الكعبة (٢). وعبيد ابن الفقيه يوسف السمهودى الشهير بابن حليمة، في يوم الخميس تاسع عشرى القعدة، وصلى عليه في عصر يومه (٣). والقاضي برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن علي المصرى الرقي الموقع، في آخر يوم السبت/تاسع الحجة بالموقف الشريف بأرض عرفة، وهو محرم، وحمل إلى مكة، وصلى عليه

стр. 2350

ودفن بالمعلاة ﵀ (١). وأحمد بن محمد بن علي بن محمد بن جوشن، أخو أبي القاسم وعبد الكريم، يوم الأربعاء ثالث عشر الحجة، وصلى عليه بعد صلاة العصر، ودفن بالمعلاة (٢). والإمام أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد العزيز العقيلي النويرى، في ليلة الثلاثاء ثاني عشر الحجة، وصلى عليه بعد صلاة الصبح، ودفن بالمعلاة، وولى بعده نصف إمامة مقام المالكية القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن النويرى (٣).
следующие страницы →