Полный текст (3 466 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
٣٢٣ - حديث أبي هريرة: "أَنَّ رجلًا دَخَلَ المسجدَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلى النَّبيِّ ﷺ ، فَرَدَ عَلَيْهِ النَّبىُّ ﷺ وَقَالَ: ارْجَعْ فَصَلِّ فَإنَّكَ لَمْ تُصَل".
الحديث متفق عليه وقد تقدم.
стр. 877
٣٢٤ - حديث عُبَادةَ بْنِ الصَّامِتِ: "لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بفَاتِحَةِ الكِتَابِ".
الشافعي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والأربعة، والدارقطني والبيهقي وجماعة.
* * *
٣٢٥ - حديث أبي هريرة: "مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأ فيهَا بأُمِ القُرآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ. ثلاثًا".
стр. 878
مالك، والشافعي، والطيالسي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي والنَّسائي، والبيهقي وجماعة. ولم يقع التكرار ثلاثًا إلا عند مالك
стр. 879
والشيخين وأكثرهم ذكره مرتين فقط وفي الباب عن جماعة.
* * *
٣٢٦ - حديث أبى هريرة، يَقُولُ الله تَعَالى: ﴿قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نصفين﴾. الحديث.
مالك، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي
стр. 880
وغيرهم، وهو في نفس الحديث الذي قبله، يذكره بعضهم بتمامه، وبعضهم يقتصر على أوله.
ولفظ مالك عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَن صَلَّى صَلَاة لَمْ يَقْرَأْ فيها بأُمِ القُرآنِ فَهِيَ خِداجٌ، هِيَ خِداجٌ، هي خِداجٌ غَيْرُ تَمَامٍ" قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إنَي أحْيَانًا أكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ. قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعي، ثُم قَالَ: "اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ فإنِّي سُمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ -
стр. 881
يَقُولُ: "قَالَ الله ﵎: قَسَمْتُ الصَلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي. ولعَبْدِي مَا سَأَلَ؛ قَالَ رَسُول الله ﷺ اقْرَؤُا. يَقُولُ العَبْدُ: الْحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ. يَقولُ اللهُ ﵎ حَمِدَنِي عَبْدِي". الحديث.
* * *
٣٢٧ - حديث أَبِي قَتَادَةَ: "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في الأُولَيين مِنْ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وفي الأُخْرَيَيْنِ مِنْهُمَا بفَاتِحَةِ الكِتَاب فَقَطْ".
متفق عليه.
стр. 882
ما يقوله في الركوع والسجود
٣٢٨ - حديث أبي سعيد: "إن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الركعتين الأولِيين من الظهر قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية".
أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والبيهقي وتمامه بعد قوله خمس عشر آية أو قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة آية، وفي الأخريين قدر نصف ذلك.
стр. 883
٣٢٩ - حديث علي: "نهاني جبريل ﷺ أن أقرأ القُرآن راكعًا، أو ساجدًا".
كذا قال: نهاني جبريل وهو تحريف من حبي فقد رواه مسلم من حديث ابن عباس عن علي قال: نهاني حبي ﷺ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا.
وأخرجه أيضًا الطيالسي، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي والطحاوي، والبيهقي، وجماعة وله عندهم طرق وألفاظ، وفي بعضها: نهاني
стр. 884
رسول الله ﷺ ولا أقول نهاكم؛ وفي أكثرها نهى رسول الله ﷺ عن لبس القسي والمعصفر، وعن تختم الذهب وعن القراءة في الركوع.
* * *
٣٣٠ - حديث عقبة بن عامر: "أن المصلي يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثًا، وفي السجود سبحان ربي الأعلى ثلاثًا".
أبو داود ومن طريقه البيهقي، من رواية الليث بن سعد عن أيوب بن موسى أو موسى بن أيوب، عن رجل من قومه، عن عقبة بن عامر قال: لما نزلت ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾، قال لنا رسول الله ﷺ ، "اجعلُوهَا في ركوعكم، فلما نزلت ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، قال لنا: اجعلوها في سجودكم، فكان رسول الله ﷺ إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثًا، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثًا".
стр. 885
قال أبو داود: (وهذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة) يعني قوله فكان رسول الله ﷺ إذا ركع قال: الحديث. لأن المعروف في الحديث بدونها إلى قوله اجعلوها في سجودكم.
كذلك أخرجه الطيالسي، وأحمد، والدارمي، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم، والطحاوي والبيهقي وآخرون.
* * *
٣٣١ - حديث ابن عباس: ألا وإني نُهِيْتُ أَنْ أقْرَأَ القُرآن رَاكِعًا أوْ سَاجِدًا، فأما
стр. 886
الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجُودُ فاجتَهِدُوا فيه في الدُّعاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".
أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والبيهقي، وجماعة من حديثه قال: كَشَفَ رَسُولُ الله ﷺ السِّتَارَةَ، والناسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أبي بُكْرٍ. فقَالَ: يَا أَيَّهَا النَّاس! "إنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَةِ إلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يُرَاهَا المُسْلِمُ. أَو تُرَى لَهُ. أَلَا وإنِّي نُهِيتُ" وذكره.
* * *
٣٣٢ - حديث عقبة بن عامر: "لَمَّا نَزِلَتْ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ : اجْعَلُوهَا في ركُوعِكُم".
стр. 887
الحديث تقدم قبل حديث واحد.
* * *
٣٣٣ - حديث علي: "أنه ﵊ قال: أمَّا الرُكوع فَعَظِّمُوا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجُودُ فاجْتَهِدُوا فيه الدُّعَاءِ".
تقدم حديث علي قريبًا.
وهذه الرواية عند الطحاوي من حديث عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن عن النعمان بن سعد، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "نُهِيتُ أَنْ أَقرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أو سَاجِدٌ، فأَمَّا الرُّكُوعُ فعظِّموا فيه الرَّبَّ، وأَمَّا السُّجُودُ فاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجابُ لَكُم".
وتقدم مثله من حديث ابن عباس قبل حديث.
стр. 888
٤٤٣ - قوله: (واحتَجُّوا بأحَادِيثَ جَاءَ فيهَا، أَنَّهُ ﷺ دَعَا في الركوع).
منها حديث عليٍّ ﵇ أن رسول الله ﷺ كان إِذا قام إلى الصلاة قال: "وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض؛ الحديث. وإِذا ركع قال: "اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصرى ومخي وعظمي وعصبي". الحديث. رواه مسلم والأربعة، والطحاوي، والبيهقي وغيرهم، ومنها حديث عائشة المذكور بعده.
* * *
٣٣٥ - حديث عائشة قالت: "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ في رُكُوعِهِ وَسُجودِهِ: سُبْحَانَكَ
стр. 889
التشهد
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وبَحْمدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِر لي".
البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي، بلفظ: كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن.
стр. 890
٣٣٦ - حديث ابن عباس قال: "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمَنَا التَّشَهّد كمَا يَعَلِّمُنا مِنَ القرآنِ".
يأتي قريبًا.
* * *
٣٣٧ - حديث: "تَشَهُّدُ عُمر ﵁".
مالك، والشافعي، والحاكم، والبيهقي.
стр. 891
وقال الدارقطني في "العلل" لم يختلفوا في هذا الحديث موقوف على عمر، ورواه بعض المتأخرين عن ابن أبي أويس، عن مالك مرفوعًا وهو وهم.
* * *
٣٣٨ - حديث ابن مسعود: "في التَّشَهُّدِ".
الطيالسي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والأربعة،
стр. 892
وابن الجارود عنه قال: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله ﷺ : السلام على الله السلام على فلان، فقال لنا رسول الله ذات يوم: "إن الله هو السلام فإِذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإِذا قالها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد إن محمدًا عبده ورسوله، ثم يتخير من المسألة ما شاء".
وقال الذهلي، والترمذي، والبزار، وجماعة إن حديث ابن مسعود أصح حديث في التشهد.
* * *
٣٣٩ - حديث عبد الله بن عباس: "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُعَلِّمَنا التَّشَهُدَ كَما يُعَلِّمَنا السورَةَ من القُرآنِ فكان يقول: التَّحيَّاتُ المُبَارَكَاتُ الصَّلواتُ الطيباتُ، سَلَام عَلَيْكَ أيهَا النَّبىُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، سَلَامُ علينا وعلى عِبَادِ اللهِ الصَّالحينِ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله وأنَّ
стр. 893
مُحَمَّدا رَسولُ اللهِ".
الشافعي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه والدارقطني، والبيهقي وغيرهم، ووقع عند مسلم وأبي داود
стр. 894
وابن ماجه بتعريف السلام، وانفرد ابن ماجه بقوله: وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
* * *
٣٤٠ - قوله: (ذَهَبَ قَومٌ مِنْ أهْلِ الظَّاهِرِ إِلى أنَّهُ واجِبٌ أنْ يَتَعَوَّذَ المُتَشَهدُ مِن الأربَعِ التِّي جَاءَتْ في الحدِيثِ مِنْ عَذابِ القَبْرِ ومِنْ عَذَابِ جَهَنم).
أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي والنَّسائي، والبيهقي من حديث عائشة، أن النَّبيَّ ﷺ كان يَدْعُو في الصَّلاةِ، اللَّهُمَّ إنِّي
стр. 895
التسليم
أَعُوذُ بِكَ مِنَ عَذَابِ القَبْرِ. وأَعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّال. وأعوذ بك من فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ. اللهم أَعُوذُ بك من المَأثَمِ والمَغْرَمِ.
* * *
٣٤١ - قوله: (وفي بَعْضِ طُرُقِهِ: "إذَا فَرَغَ أحَدُكُم مِنْ التَّشَهُدِ الأخِيرِ فلْيَتَعَوَّذْ مِنْ أَرْبَع". الحديث وقال خرجه مسلم.
قلت: هو حديث آخر، أخرجه أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو
стр. 896
داود والنَّسائي وابن ماجه، وابن الجارود، والبيهقى، وجماعة من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إِذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال.
* * *
٣٤٢ - حديث علي الذي فيه: "وَتَحْلِيْلُهَا التسليم".
تقدم.
* * *
٣٤٣ - قوله: (فلما ثَبُتَ مِنْ أَنَّه ﵊ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيْمَتَينِ).
стр. 897
قلت: ورد ذلك من حديث ابن مسعود، وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر، والبراء بن عازب، وسهل بن سعد، وعدي بن عميره وطلق بن علي، والمغيرة بن شعبة، ووائلة بن الاسقع، ووائل بن حجر ويعقوب بن الحصين، وأبي رمثة، وجابر بن سمرة، ورجل من الصحابة، وأعرابي من الصحابة، وعبد الله بن عمر، وأبي هريرة، وأبي السيد وأبي حميد، وأوس بن أوس، وأبي موسى الأشعري، وعلي بن أبي طالب، وأبي مالك الأشعري، وأبي مالك الأشجعي، وعقبة بن عامر وسمرة بن جندب، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن زيد، وأزهر بن منقذ.
• فحديث ابن مسعود: رواه الطيالسي، وأحمد، والدارمي، ومحمد بن الحسن في "الحجج"، ومسلم، وأبو داود، والترمذي والنَّسائي، وابن
стр. 898
ماجه وابن الجارود، والطحاوي، والدولابي في "الكنى"، والدارقطني، وأبو نعيم، في "الحلية" وفي "التاريخ"، والبيهقي عنه، أن النَّبِيَ ﷺ كان يُسَلمُ عن يمينه وعَنْ يَسارِهِ، السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحَمْةُ اللهِ، السلام عليكم ورحمة الله حتى يُرى بَيَاضَ خَدِّهِ، وله ألفاظ متعددة.
ولفظ مسلم من رواية أبي معمر، أن أميرًا كان بمكة يسلم تسليمتين، فقال عبد الله: أنى عقلها أن رسول الله ﷺ كان يفعله.
• وحديث سعد بن أبي وقاص: رواه الشافعي، والدارمي، ومسلم، وابن سعد في "الطبقات"، وأبو عوانة في "صحيحه"، والنسائي، وابن ماجه
стр. 899
والطحاوي، والدارقطني، وأبو نعيم في "الحلية"، والبيهقي.
• وحديث عمار بن ياسر: رواه ابن ماجه، والطحاوي، والدارقطني كلهم من رواية أبي بكر بن عياش عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار بن ياسر قال: كان رسول الله ﷺ يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده، السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، هكذا في أصلنا من السنن عن عمار.
وذكره ابن عساكر في "الأطراف" من رواية صلة بن زفر، عن حذيفة، ولهذا عزاه جماعة إلى ابن ماجة من حديث حذيفة، منهم ابن عبد الهادي في "التنقيح" ونص على أنه يوجد في النسخ بدل حذيفة عمار، وزعم أنه وهم، مع أنه لو كان كذلك لنص عليه الدارقطني.
• وحديث البراء بن عازب: رواه ابن أبي شيبة، والطحاوي
стр. 900
والدارقطني، والبيهقي من وجهين عنه.
• وحديث سهل بن سعد: رواه الشافعي، وأحمد، والعطار الدوري في "جزئه" من أوجه.
• وحديث عدي بن عمير: قال الطحاوي: ثنا ابن أبي داود، ثنا يحيى بن معين ثنا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على الفضل، حدثني أبو حريز أن قيس بن أبي حازم حدثه أن عدي بن عمير الحضرمي حدثه، قال: كان رسول الله ﷺ إِذا سَلَّم في الصَّلاةِ، أقبل بوجهه عن يمينه حتى يرى بياضُ خده ثم يسلم عن يساره، ويقبل بوجهه حتى يرى بياض خده الأيسر.
تنبيه: عزا الحافظ هذا الحديث لابن ماجه وقال: سنده حسن، وليس هو عند ابن ماجه في الأصل المطبوع ونسخه تختلف لكن لم يذكره صاحب "الاطراف" أيضًا فالله أعلم.
• وحديث طلق بن علي: رواه الطحاوي، من طريق علي بن المديني ثنا ملازم بن عمرو، ثنا هوذة بن قيس بن طلق عن أبيه عن جده طلق بن علي قال: كنا إِذا صلينا مع رسول الله ﷺ رأينا بياض خده الأيمن وبياض خده الأيسر، وهذا سند صحيح.
стр. 901
• وحديث المغيرة بن شعبة: رواه الطبراني.
• وحديث واثلة: رواه الشافعي، والبيهقي، في "المعرفة" من طريقه أن النبي ﷺ كان يسلم عن يمينه، وعن يساره حتى يرى خداه وسنده ضعيف.
• وحديث وائل بن حجر: رواه الطيالسي، وأحمد، والطحاوي، والدولابي في "الكنى" والبيهقي وسنده صحيح.
• وحديث يعقوب بن حصين: رواه ابن أبي خيثمة، وابن شاهين وبقي بن مخلد، والبغوي، وابن السكن، وأبو نعيم في "المعرفة"، وابن قانع من رواية عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عنه.
وقال ابن عبد البر: تفرد ابن مجاهد وهو ضعيف.
• وحديث أبى رمثة: رواه الطحاوي، والحاكم كلاهما من رواية أشعث ابن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس عنه.
стр. 902
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي بأن المنهال ضعفه ابن معين وأشعث فيه لين.
• وحديث جابر بن سمرة: رواه أحمد، والبخاري في رفع اليدين وصححه ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو عوانة، والطحاوي والبيهقي.
• وحديث الرجل والأعرابي: روى كلًا منهما أحمد.
• وحديث عبد الله بن عمر: رواه الشافعي، وأحمد، والنسائي، والطحاوي والبيهقي، وأغرب النووي في "المجموع" والزيلعي في
стр. 903
"نصب الراية". فاقتصرا على عزوِّهِ إلى البيهقي.
وكذلك الحافظ نور الدين الهيثمي، إذ ذكره في"الزوائد" وعزاه للطبراني في "الأوسط" مع أنه ليس من "الزوائد" بل هو عند النَّسائي.
وأعقبه الحافظ في "التلخيص" كأصله مع ذكر ما هو غريب خارج عن المسند، والكتب الستة، وللحديث عند من ذكرناهم طرق وألفاظ.
• وحديث أبي هريرة وأبى السيد وأبي حميد: رواه الطحاوي من حديث محمد بن عمرو بن عطاء، عن عباس بن سهل الساعدي، وكان في مجلس فيه أبوه، وأبو هريرة، وأبو السيد، وأبو حميد الساعدي، وأنهم تذاكروا الصلاة فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ ، فقالوا: كيف؟ فقال: أتبعت ذلك من رسول الله ﷺ ، قالوا: فأرِنا، فقام يصلِّي وهم ينظرون فنعت الصلاة وفي آخره ثم سلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله، وسلم عن شماله أيضًا السلام عليكم ورحمة الله. وكذلك رواه الطبراني ورجاله ثقات.
• وحديث أوس بن أوس: رواه الطحاوي، والطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات.
стр. 904
• وحديث أبى موسى الأشعري: رواه ابن ماجه، وأحمد، والطحاوي، بسند صحيح.
• وحديث علي: رواه الذين رووا الذي قبله لأنهما حديث واحد فيه عن أبىِ موسى قال: صلى بنا علي بن أبي طالب يوم الجمل صلاة ذكرنا بها صلاة رسول الله ﷺ ، فإِمَّا أن نكون نسيناها أو تركناها على عمد فكان يكبر في كل خفض ورفع ويسلم عن يمينه وعن شماله.
• وحديث أبي مالك الأشعري: رواه الطحاوي من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عنه، هكذا قال عبد الأعلى: ثنا قرة، ثنا بديل عن شهر بن حوشب.
وقال محمد بن الحسن في "الحجج" أخبرنا سفيان الثوري ثنا ابن أبي سليمان، عن شهر بن حوشب فقال: عن أبي مالك الأشجعي بدل أبي مالك الأشعري فإِن لم يكن سمعه منهما مالك أنهما وهم.
• وحديث عقبة بن عامر: قال الحارث بن أبي أسامة في "مسنده": حدثنا
стр. 905
محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن سليمان، عن محمد بن يحيى، عن أبي معاذ الجهني عن عقبة بن عامر قال: رأيت رسُول الله ﷺ يُسلِّم عن يمينه وعن يساره، السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله.
وقال محمد بن مخلد العطار في "جزئه": حدثنا أحمد بن رجاء، ثنا الواقدي وهو محمد بن عمر به، لكنه وقع عنده عبيد الله بن سليمان بالتصغير.
• وحديث سمرة: رواه الدارقطني، وفيه ثلاث تسليمات لأنه قال: كان رسول الله ﷺ يسلم واحدة في الصلاة قبل وجهه فإذا سلم عن يمينه سلم عن يساره، وفيه من لا يعرف.
• وحديث جابر بن عبد الله: ذكره الترمذي في الباب.
• وحديث عبد الله بن زيد: قال أبو عوانة في "صحيحه" حدثني أبي ثنا أبو مروان، ثنا عبد العزيز، عن عمرو بن يحيى المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، قال: قلت لعبد الله بن زيد أخبرني عن صلاة رسول الله ﷺ كيف كانت، فذكر التكبير كلما وضع رأسه وكلما رفعه، وذكر السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم عن يساره كذا قال: قلت لعبد الله بن زيد.
وقد رواه أحمد، والنسائي والطحاوي، والبيهقي من هذا الوجه
стр. 906
وغيره، عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع بن حبان أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله ﷺ فقال: الله أكبر كلما وضع، الله أكبر كلما رفع، ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره.
وقد قال الشافعي: أخبرنا الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع بن حبان قال مرة عن ابن عمر، ومرة عن عبد الله بن زيد.
• وحديث أزهر بن منقذ: رواه ابن منده في "الصحابة" من طريق عمير بن جابر عنه، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه وفيه علي بن قرين، وقد كذبه ابن معين.
فائدة: قال العقيلي: لا يصح في تسليمة واحدة شيء.
* * *
٣٤٤ - حديث عبد الرحمن بن زِيَادِ الإِفريقي، أن عبد الرحمن بنَ رافِعٍ، وَبَكَرَ بن سَوَادَةَ حدثاه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : "إِذا جلس الرَّجُلُ في آخر صَلَاتِهِ فأحْدَثَ قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ". قال أبو عمر بن عبد البَرِّ: تفرد به الإِفريقى، وهو عند أهل النقل ضعيف.
стр. 907
قلت: رواه أبو داود، والترمذي، والطحاوي، والدارقطني، والبيهقي، واتفق الحفاظ على نكارته وضعفه، وحتى الحنفية القائلون به يستحون من ذكره، لأنهم معترفون في قارة نفوسهم بسقوطه.
وعندي أنه باطل موضوع لم ينطق به النبي ﷺ ، وإن قيل أنه منسوخ وأنه كان قبل أن ينزل فرض التسليم لأن ألفاظه متناقضه مضطربة فاسدة المعنى، لا يجوز أن ينطق بذلك عاقل فضلًا عن أكمل الخلق ﷺ ، فهو إما مدسوس على عبد الرحمن بن زياد المقفل الذي لا يعرف ما يحدث به ولا يدري ما يخرج من رأسه دسه عليه القائلون بهذا المنكر الباطل، أو هو من وضعه وافترائه، وإن وصفوه بالصلاح، فكم
стр. 908
القنوت
صالح في الظاهر يفتري الكذب في الحديث، لاعتقاده أن ذلك هو الحق وأنه يخدم الدين بذلك، وكثرة الموضوعات والمنكرات في حديث عبد الرحمن تؤيد ذلك، فإِن أحاديثه كلها منكرة، والصالح فيها قليل جدًا، ويبعد أن يكون كل ذلك مما أخطأ فيه أو أدخل عليه، بل ذلك من تعمده بل لو لم يوجد في حديثه إلا هذا لدل على كذبه وتعمده الوضع وقلب الأسانيد ورفع الموقوف.
وقد قال ابن حبان: أنه يروى الموضوعات عن الثقات، ولو لم يقله ابن حبان لجز فنابه لكثرة ما نرى من المنكرات في حديثه، وذلك أقوى على ضعفه من ادعاء صلاحه، في نفسه، ومعاذ الله أن يحدث الصالح بمثل هذا الباطل عن رسول الله ﷺ ثم يضطرب في متنه وياتي به على ألفاظ منكرة شنيعة، لا تشبه حديث رسول الله ﷺ ، فإِنه قال مرة:
إِذا قضى الإمام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته ومن كان خلفه ممن أتم الصلاة.
стр. 909
وقال مرة: إِذا أحدث الرجل وقد جلس في آخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته.
وقال مرة: إِذا رفع رأسه من آخر السجود فقد مضت صلاته إذا هو أحدث.
وقال مرة: إِذا قضى الإمام الصلاة فقعد فأحدث هو أو أحد ممن أتم الصلاة معه قبل أن يسلم الإِمام فقد تمت صلاته فلا يعود فيها.
وقال مرة: إذا رفع المصلي رأسه من آخِر صلاته وقضى تشهده ثم أحدث فقد تمت صلاته فلا يعود لها.
فهذه ألفاظ ليست بالألفاظ النبوية لمن خالط الحديث ولا تركيبه تركيب الأحاديث النبوية، ولا عليه من أنوار كلام النبوة شيء وإنما هذا الدجال قر في نفسه وضع هذا المعنى، فصار كل مرة يأتي به في قالب متخالف متناقض.
وقد روى عمر بن ذر، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ كان إِذا فرغ من التشهد أقبل علينا بوجهه وقال: "من أحدث حدثًا بعدما يفرغ من التشهد فقد تمت صلاته". رواه أبو نعيم في "الحلية".
وهذا باطل إفتراء أحد المنتصرين لأبي حنيفة أو دسه على عمر بن ذر المرجيء الذي كان معاصرًا لأبي حنيفة، وأخذ أبو حنيفة عنه وخالطه وتأخرت وفاته عن أبي حنيفة. وهل يعقل أن يروي ابن عباس مثل هذا ويحضره من النبي ﷺ في آخر حياته، ثم لا ينقله كبار الصحابة ولا يتداولونه بينهم، بل هذا من المقطوع بكذبه.
وقد اضطرب فيه عمر بن ذر فمرة وصله، ومرة أرسله عن عطاء بهذا اللفظ. أخرجه أبو نعيم، ومرة أرسله بلفظ آخر مخالف له، وهو أن رسول الله ﷺ كان إذا
стр. 910
قضى التشهد في الصلاة أقبل على الناس بوجهه قبل أن ينزل التسليم، وفي لفظ: وذلك قبل أن ينزل التسليم رواه البيهقي.
وهذا وإن كان مرسلًا فهو معقول موافق للأحاديث الصحيحة بخلاف اللفظ الأول فإِنه باطل.
* * *
٣٤٥ - قوله: (والسَّبَبُ اخْتِلَافُ الآثارِ المنْقُولَةِ في ذَلِكَ عن النَّبيِّ ﷺ يَعْني في القُنوتِ في الصُّبْحِ أو الوِترِ، أو الصَّلواتِ كُلِّهَا أوْ في رَمَضان فقط أو في النِّصْفِ الأخِيرِ مِنْهُ، أو في النَصْفِ الأَوْلِ).
أما القنوت في الصبح، فرواه أحمد، والطحاوي، والدارقطني، والبيهقي من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: "ما زال رسول الله ﷺ يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا".
стр. 911
ولفظ البيهقي، عن الربيع بن أنس قال: كنت جالسًا عند أنس فقيل له إنما قنت رسول الله ﷺ شهرًا فقال: "ما زال رسول الله ﷺ يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا".
ثم قال: (قال أبو عبد الله يعني الحاكم: هذا إسناد صحيح سنده ثقة رواته، والربيع بن أنس تابعي معروف من أهل البصرة.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا صدوق ثقة).
قال البيهقي: (وقد رواه إسماعيل بن مسلم المكي وعمرو بن عبيد، عن الحسن عن أنس إلا أننا لا نحتج بإسماعيل المكي ولا بعمرو بن عبيد).
قلت: رواية الحسن المذكورة خرجها الحسن بن سفيان، والطحاوي والبيهقي، ولفظه عن أنس قال: صلَّيت مع النَّبِّي ﷺ فلم يَزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغَداةِ حتى فارقْتُه، وصليت مع عمر بن الخطاب فلم يزل يقنت في صلاة الغداة حتى فارقته لفظ الطحاوي.
وزاد غيره، ذكر أبا بكر وعثمان، روي الحديث عن أنس من أوجه متعددة، من رواية قتادة وثابت وابن سيرين وأبي مجلز، وعاصم الأحول وحنظلة السدوسي، وحميد، وموسى بن أنس، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد العزيز بن صهيب، وأنس بن سيرين وغيرهم بألفاظ متناقضة مختلفة، والحديث عن أنس لذلك مضطرب،
стр. 912
وقد روى القنوت في الصبح أيضًا من حديث ابن عمر، وأبي هريرة، وخفاف بن إيماء، والبراء بن عازب وعلي، وعمار، وابن عباس.
• فحديث ابن عمر: رواه أحمد، والبخاري، والنسائي، والطحاوي والبيهقي عنه، أنه سمع رسول الله ﷺ في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركعة الأخيرة قال ربنا ولك الحمد، ثم قال: اللهم العن فلانًا وفلانًا، دعا على أناس من المنافقين فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾.
• وحديث أبي هريرة: رواه أحمد، والنسائي، وابن ماجه، والطحاوي والبيهقى، عنه قال: لما رجع النبي ﷺ رأسه من الركعة الآخرة من صلاة الصبح قال: "الَّلهُمَّ أَنجِ الوَليدَ بن الوليدِ وسَلَمةَ بن هِشَام، وعَيَّاشَ بْنَ أَبي رَبِيعَةَ والمُستَضْعفينَ بمكة، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرٍ واجعلْهَا عليهم سِنِينَ كسِنِي يُوسُفَ".
стр. 913
والحديث عن أبي هريرة مضطرب لأنه ورد عنه مطلقا ومقيدًا بالظهر، وبالظهر والعشاء والمغرب، وبالعشاء الآخرة وكل هذه الألفاظ في الصحيحين.
• وحديث خفاف بن أيماء: رواه أحمد، والطحاوي، والبيهقي عنه قال: صلَّى بنا رسُولُ اللهِ ﷺ الصُّبحَ، فلَمَّا رَفَعَ رأَسَه من الرَكْعَةِ الآخرة قال: لعنَ الله لحيانًا ورعلًا، وذكوانًا وعُصَيَّةَ عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ؛ أسْلَمُ سَالَمهَا الله وغِفَارُ غَفَرَ الله لها؛ ثم وقع رسول الله ﷺ ساجدًا فلما انصرف قرأ على الناس فقال: يا أيها الناس أني أنا لست قلته ولكن الله قاله، لفظ أحمد.
ورواه مسلم في "الصحيح" لكنه لم يذكر الصبح، ولفظه قال خفاف بن إيماء: رَكَعَ رسُولُ الله ﷺ ثم رَفَعَ رَأسَهُ فقال: غِفَارُ غُفَر لها، وأسْلَمُ سَالَمهَا الله، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، اللَّهُمَّ العَنْ بَنِي لحيان، والعَنْ رِعْلًا وَذَكْوَانَ، ثُم وَقَعَ سَاجِدًا. قال خُفَافٌ: فجُعَلَتْ لعَنَةُ الكَفَرَةِ من أجلِ ذلك.
• وحديث البَرَاءُ بن عَازِب: رواه أحمد، والدارمي، من رواية شعبة عن
стр. 914
عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، أن رسول الله ﷺ قنت في الصبح، وقال أحمد: في الفجر وقرن شعبة بسفيان.
ورواه أبو داود الطيالسي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي والطحاوي، والدارقطني، والبيهقي من هذا الوجه أيضًا بلفظ: قنت في الصبح والمغرب.
• حديث علي وعمار: رواه الدارقطني من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن علي وعمار أنهما صليا خلف النبي ﷺ ، فقنت في صلاة الغداة وعمرو وشيخه ضعيفان.
• وحديث ابن عباس: رواه الطبراني في "الكبير" عنه قال: قنت رسول
стр. 915
الله ﷺ في صلاة الفجر، دعا على قوم، ودعا لقوم، ورجال إسناده ثقات إلا أنه ورد عن ابن عباس خلافه أو الزيادة عليه كما سيأتي.
فائدة: ورد عن طارق بن أشيم، وابن عمر وابن عباس، وأم سلمة إنكار القنوت في الصبح.
فروى الطيالسي , وأحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، الطحاوي، والبيهقي من حديث أبي مالك الأشجعي قال: قلت لأبي: يا أبَتِ قَدْ صَلَّيتَ خَلْفَ رسُولِ اللهِ ﷺ وأَبي بَكْرٍ وَعُمرَ وعُثْمانَ وعلي بن أبي طالب ههنُا بالكوُفَةِ نحوًا من خَمْسِ سِنين أكانوا يقنتون في الفجر؟ قال: يا بني مُحدثه.
وقال الترمذي: (حسن صحيح).
وقال البيهقي: (طارق بن أشيم الأشجعي، لم يحفظه عمن صلى خلفه فرآه محدثًا وقد حفظه غيره فالحكم له دونه).
وروى الطحاوي والبيهقي من حديث قتادة، عن أبي مجلز قال
следующие страницы →