← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 16759

الأمثال والحكم - الماوردي

الماوردي

Полный текст (276 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

(٢٦٣ - ٨٤) (١) وقال المتلمس (٢): ومن حَذَرِ الأوْتَارِ ما حَزَّ أَنْفَهُ ... قصِيرٌ وخَاضَ الموْتَ بالسَّيفِ بَيْهَسُ (٣) (٢٦٤ - ٨٥) وقال عبد الله بن هُمام السَّلولي (٤): وساعٍ مَعَ السُّلْطانِ يسعى عليهمُ ... ومُحْتَرسٍ مِنْ مِثْلِهِ وَهوَ حارِسُ (٥) (٢٦٥ - ٨٦) (٢٦٦ - ٨٧) وقال الزبير بن عبد المطلب (٦): إذا كنتَ في حاجة مُرْسلًا ... فَأَرْسِلْ حَكيمًا وَلا تُوصِهِ وَإنْ بابُ أَمْرٍ عَلَيْكَ الْتَوَى ... فَشاوِرْ لبيبًا وَلا تَعْصِهِ (٧)

стр. 107

(٢٦٧ - ٨٨) وقال آخر: أبا مُنْذِرٍ! أَفنَيْتَ، فاستبقِ بَعْضنا ... حَنانَيْك، بَعْضُ الشرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ (١) (٢٦٨ - ٨٩) وقال أَبو ذُؤَيْبٍ (٢): أجامِلُ أَقْوامًا زَمانا وَقَدْ أَرَى ... صُدُورَهُمُ تَغْلي عَلَيَّ مِرَاضُها (٣)

стр. 108

الفصل الرابع

стр. 109

آداب رسول الله ﷺ - (٢٦٩ - ٩٠) رَوى محمَّد بن المنكدر عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "كُل مَعْروفٍ صَدَقَةٌ، وإن مِنَّ المعروف أنْ تَلْقى أخاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ" (١). (٢٧٠ - ٩١) روى أبو التياح عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يَسِّرُوا ولا تُعَسِّروا، وَسَكنوا ولا تُنَفِّروا" (٢). (٢٧١ - ٩٢) روى محمَّد بن المنكدر عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: "الرِّفْقُ في المعيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجارة" (٣). (٢٧٢ - ٩٣) روى مُصْعَبُ بن مَنْظورٍ عن عُقبَة بن عامر ﵁ قال:

стр. 110

قال رسول الله ﷺ : "خَيْرُ العِلْمِ ما نَفَعَ، وخَيْرُ الهُدَى ما اتَّبعَ" (١). (٢٧٣ - ٩٤) روى حماد عن جناح عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "تهادَوْا تذهَبْ سَخائِمُكُمْ" (٢). (٢٧٤ - ٩٥) روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ أرْبي الرِّبا استطالَةُ الرَّجُلِ في عِرْض أخيه" (٣). (٢٧٥ - ٩٦) روى هُمام عن حذيفة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: "لا يدخل الجَنَّة قَتّات" (٤) يعني النمام.

стр. 111

(٢٧٦ - ٩٧) روى محمَّد بن سيرين عن أَبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "يَحْرُمُ على النَّارِ كلُّ سَهْلٍ هَينٍ لين قريب" (١). (٢٧٧ - ٩٨) روى أيُوبُ عن أبي قُلابَة عن أَبي الدرداء ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : "صُومُوا تَصِحُوا، واغْزُوا تغْنَموا، وَأفشوا السَّلامَ تحابوا" (٢). (٢٧٨ - ٩٩) روى مبارك عن سعيد عن خُلَيد الفراء عن أبي المجر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إيَّاكُمْ وَمُجالَسَة الموْتى". قيل: يا رسول الله، ومن الموتى؟ قال: "كُلُّ غَنِيٍّ أطْغاهُ غِناهُ". (٢٧٩ - ١٠٠) روى الحسنُ عن جندب عن حُذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لَيْس لِلْمَرءِ أنْ يُذلَّ نَفْسه" قالوا: يا رسول الله، وكيف يُذل نفسه؟ قال: "يَتَعَرضُ لِما لا يُطيقُ" (٣).

стр. 112

(٢٨٠ - ١٠١) روى أبو عثمان عن سَلمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الله حَييٌّ كريمٌ، يَسْتَحِيْ أنْ يَمُدَّ العَبْدُ يَدَهُ إليه فَيَرُدَّها خائبة" (١). (٢٨١ - ١٠٢) روى يحيى بن أبي كثير عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا خَفِيَتِ الخَطيئةُ لَمْ تَضُرَّ إلا صاحِبَها، وإذا ظَهَرَتْ فَلَمْ تُغَيَّرْ ضَرَّتْ العامَّة" (٢). (٢٨٢ - ١٠٣) روى عطاءُ الخراساني عن ابن عباس ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: "يأتي زمانٌ يَذوبُ فيه قَلبُ المؤمنِ كما يذوب الملحُ في الماء" فقيل: لِمَ ذلك؟ قال: "مما يَرَى من المُنكرِ فلا يستطيع تغييره". (٢٨٣ - ١٠٤) روى حمّادُ عن جناح عن واثلة بن الأسقعِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "خيْرُ شبابِكُمْ مَنْ تَشبَّهَ بكُهولِكُمْ، وَشَرُّ كهولِكُمْ مَنْ تَشبَّه بِشَبابِكُمْ" (٣).

стр. 113

(٢٨٤ - ١٠٥) روى ممطور عن أَبي أُمامة أَن رجلًا قال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: "إذا سَرَّتكَ حَسَنتك، وساءَتْكَ سَيئتك، فأَنْتَ مُؤْمنٌ" (١). (٢٨٥ - ١٠٦) روى العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا اقْشَعَرَّ جِلْدُ العَبْدِ مِنْ خَشْية اللهِ تحاتت ذنُوبُهُ كما يتحاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ اليابِسَةِ وَرَقُها" (٢). (٢٨٦ - ١٠٧) روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ لَمْ يَعْرِفْ نِعْمَةَ اللهِ إلا في مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ فَقَدْ قصَّرَ في عَمَلِهِ وَدَنا عذابُهُ" (٣). (٢٨٧ - ١٠٨) روى محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أحَبَّ الله عبدًا حمَاه الدُنيا كما يَحْمي أحَدُكُمْ مَريضَهُ. وَيُرْوَى: مَريضَهُ الماء" (٤).

стр. 114

(٢٨٨ - ١٠٩) روى إبراهيم بن ميسرة عن طاوس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الزُّهْدُ في الدنيا يُريحُ القَلْبَ والبَدَنَ، والرَّغْبةُ في الدنيا تُطيلُ الهَمَّ والحَزَنَ" (١). (٢٨٩ - ١١٠) روت أم سعد بنت زيد عن أبيها زيد بن ثابت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، وطاعةُ المرأةِ ندامَةٌ، وحُسْنُ الملكَةِ نمَاءٌ، والصَّدَقَةُ تَمْنعُ ميتَةَ السُّوءِ" (٢). (٢٩٠ - ١١١) روى عاصم عن الشعبي، وخيثمة عن النعمان بن بشير ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "الحَرامُ بيَنٌ والحلالُ بيَنٌ، وبين ذلك شُبُهات، فمَنْ تَرَك الشُبهاتِ فهو للحرامِ أترَكُ، ومحارِمُ الله حِماه، فَمَنْ أرْتَعَ الحِمَى كانَ قَمينًا أنْ يَرْتَعَ فيه" (٣).

стр. 115

(٢٩١ - ١١٢) روى عبد الله بن الحسن عن أُم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ لَمْ تكنْ فيهِ واحدةٌ منْ ثلاثٍ فلا يُحْتَسَبُ بشيءٍ مِنْ عَمَلِهِ: تَقْوَى تَحْجِزُهُ عن مَعاصي اللهِ ، أو حِلْمٌ يكُفُّهُ عن السَّفَهِ، أو حِكْمَةٌ يعيشُ بها في النَّاسِ" (١). (٢٩٢ - ١١٣) روى أبو مالك الأسدي عن الزهري عن مجمع بن حارثة عن عمه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الحَياءُ شُعْبة مِنَ الإيمانِ، ولا إيمانَ لِمَنْ لا حَيَاءَ لَهُ" (٢). (٢٩٣ - ١١٤) روى ابن أَبي مُليكة عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله- ﷺ : "مَنْ أتاه اللهُ وَجْهًا حَسَنا، واسْمًا حسنًا، وَجَعَلَهُ في مَوْضِع غيرِ شائنٍ، فَهْوَ مِنْ صَفْوَةِ اللهِ في خَلْقِهِ" (٣). (٢٩٤ - ١١٥) روى جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله

стр. 116

عنه - قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أرادَ بِرَّ الوالِدَينِ فَلْيُعْطِ الشُّعَرَاءَ" (١). (٢٩٥ - ١١٦) روي أبو مالك الأسدي عن الزهري عن مجمع ابن جارية عن عمه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنما يُدْرِك الخيرَ كُلَّهُ بالعَقْلِ، ولا دينَ لِمَنْ لا عَقْلَ لَهُ" (٢). (٢٩٦ - ١١٧) روى أبو حازم عن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لله خزائِنَ للْخَيْرِ والشَّرِ، مفاتِيحُها الرِّجالُ، فَطُوبىَ لِمَنْ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا للْخَيْرِ مِغْلاقًا لِلْشَّرِّ، ووَيْلُ لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلْشَّرِّ مِغْلاقًا لِلْخَيرِ" (٣). (٢٩٧ - ١١٨) روى أَبو بلال العجلي عن حذيفة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قال لقمانُ لابنه: إنَّ العاقِلَ يُبْصِرُ ما لا يَرى بعينهِ بقلبهِ، والشَّاهِدُ يَرى ما لا يرى الغائِبُ" (٤).

стр. 117

(٢٩٨ - ١١٩) روى حفص عن مَكْحُولٍ عن أَنَسٍ ﵁ قال: قيل: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: "إذا ظَهَرَ فيكُمْ ما ظَهَرَ في بني إسرائيل قَبْلَكُمْ؟ قيل: ما ذاك يا رسول الله؟ قال: الإدْهانُ في خياركم، والفاحِشَةُ في شِرارِكمْ، وتَحَوُّلُ المُلْكِ في صِغاركمْ، والفِقْهُ في أراذَلِكُمْ" (١). (٢٩٩ - ١٢٠) رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: "من اشتَاقَ إلى الجنَة سارَعَ إلى الخَيْرَاتِ، وَمَنْ أشفَقَ مِنَ النَّارِ لَها عنِ الشَّهَواتِ، وَمَنْ تَرَقَّبَ المَوْتَ زهِدَ في اللذات" (٢). اللهم اجعلني مِمَنْ دَعاكَ فَأَجَبْتَهُ، وسَألكَ فَأَعْطَيْتَهُ، وَرَغِبَ إلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ، وَاسْتَهْداكَ فهدَيْتَهُ، واسْتنصَركَ فَنَصَرتَهُ.

стр. 118

أمثال الحكماء (٣٠٠ - ٩١) الجُود حارِسُ الأعْراضِ (١). (٣٠١ - ٩٢) الموَدةُ قَرَابَةٌ مُسْتفادة (٢). (٣٠٢ - ٩٣) التَجَنِّي وَافِدُ القَطِيعَةِ (٣). (٣٠٣ - ٩٤) الهَدِيةُ تُذْهِبُ السَّخيمة (٤). (٣٠٤ - ٩٥) الأمَلُ آفَةُ التَّجرِبَةِ. (٣٠٥ - ٩٦) السَّنَةُ فَرْعُ المعْجِزةِ. (٣٠٦ - ٩٧) المزاحُ يُورِثُ الضَّغينةَ (٥). (٣٠٧ - ٩٨) الساعَاتُ تَهْدِمُ الأعمار. (٣٠٨ - ٩٩) الحَسَدُ يُنْشئُ الكَمَدَ. (٣٠٩ - ١٠٠) الاعتِرَافُ يَهْدِمُ الاقْتِرافَ (٦). (٣١٠ - ١٠١) اللؤمُ سوءُ التغافُلِ (٧). (٣١١ - ١٠٢) اللجاجُ تَعَوّدُ الْهَوَى.

стр. 119

(٣١٢ - ١٠٣) المخذُولُ مَنْ كانت له إلى الِلَّئَامِ حَاجَة (١). (٣١٣ - ١٠٤) العُسْرُ غُرْبَةُ الوَطَنِ. (٣١٤ - ١٠٥) الإكْبارُ وَطَنُ الغَريبِ. (٣١٥ - ١٠٦) الهَم قَيْدُ الحَواسِّ (٢). (٣١٦ - ١٠٧) الهِّمةُ رائدُة الجِدِّ (٣). (٣١٧ - ١٠٨) الحَظ يأتي مَنْ لا يَأتِيهِ (٤). (٣١٨ - ١٠٩) المزاحُ يأكُلُ الهَيْبة (٥). (٣١٩ - ١١٠) بُعْدُ الهِمَم بَذْرُ النِّعَم (٦). (٣٢٠ - ١١١) الفَسَادُ يُبينُ الكثيرَ. (٣٢١ - ١١٢) الاقتصادُ يثمرُ اليَسيرَ (٧). (٣٢٢ - ١١٣) المعاوَنَةُ في الحَق دِيانَة (٨). (٣٢٣ - ١١٤) المعاوَنَةُ في الباطلِ خِيَانَةٌ (٩).

стр. 120

(٣٢٤ - ١١٥) نُصْرَةُ الحَقِّ شَرَفٌ (١). (٣٢٥ - ١١٦) نصْرَةُ الباطِلِ سَرَفٌ (٢). (٣٢٦ - ١١٧) خَيْرُ الموَاهِبِ العَقْلُ (٣). (٣٢٧ - ١١٨) شر المصائِب الجَهْلُ (٤). (٣٢٨ - ١١٩) العَينانِ أَنَمُّ مِنَ اللِّسانِ (٥). (٣٢٩ - ١٢٠) من الدنيا على الدنيا دليل (٦).

стр. 121

الشعر (٣٣٠ - ٩٠) قال زِيَادَةُ بن زيد العَذري (١): ويُخبرني عن غائِبِ المرءِ هَدْيُهُ ... كَفَى الهَدْيُ عما غَيبَ المرءُ مُخْبرًا (٢) (٣٣١ - ٩١) وقال النَابِغَة الذُبياني (٣): تُكلفُني أنْ يَغْفلَ الدَّهْرُ هَمَّها ... وَهَلْ وَجَدَتْ قَبْلي على الدَّهْرِ قادِرَا؟ (٤) (٣٣٢ - ٩٢) وقال أَشجع السُلَمي (٥): رَأْيُ سَرَى وَعُيُونُ الناسِ رَاقِدةٌ ... ما أَخَّرَ الحَزْمَ رَأْيٌ قَدَّمَ الحذرا (٦)

стр. 122

(٣٣٣ - ٩٣) وقال النَابِغَة الجَعدي: ألمْ تَعْلَما أنَّ الملامَة نَفْعُها ... قَليلٌ إذا ما الشْيءُ وَلَى فَأَدْبرا (١) (٣٣٤ - ٩٤) وقال ابن مُقْبِل (٢): وإنَّي لأسْتَحي، وفي الخَيْرِ مُسْتَحيِّ ... إذا جَاءَ بَاغِي الخيرِ أنْ أَتَعذرا (٣) (٣٣٥ - ٩٥) وَقَال كَعْبُ بن زُهَير (٤): فَاصْبِري مثلَ مَا صَبَرْتُ فإنيَ ... لا إخالُ الكَريمَ إلا صَبُورَا (٥) (٣٣٦ - ٩٦) وقال آخر: رُبَّ ساعٍ يَسْعى بَغَيْر ... لم (٦) يقض من تأمْيله الوَطرَا (٣٣٧ - ٩٧) وقال سُوَيد بن عدي بن زيد:

стр. 123

إن للدَّهْرِ صَوْلةً فَاحْذَرْنَها ... لا تَبيتَنَّ قَدْ أَمِنْت الدُّهورا (١) (٣٣٨ - ٩٨) وقال آخر: شَطَّ وَصْلُ الذي تُريدينَ مِني ... وَصَغيرُ الأُمُورِ يَجْني الكِبارا (٢) (٣٣٩ - ٩٩) وقال يزيد (٣) بن محمَّد الكندي: وَلقَدْ رَأَيْتُ مِنَ الحَوادِثِ عِبْرَةً ... وَالدَّهْرُ ذُو عَبَرٍ لِمَنْ يَتَدَبَرُ (٣٤٠ - ١٠٠) وقال عبد المسيح بن بُقَيلة (٤): والخَيْرُ والشرُ مَقرونانِ في قَرَنٍ ... والخَيْرُ مُتَّبَعٌ والشر مَحْذورُ (٥) (٣٤١ - ١٠١) وقال سابق البربري (٦): وَنَستعدي الأميرَ إذا ظُلِمْنَا ... فَمَنْ يُعْدَى إذا ظَلَمَ الأمِيرُ (٣٤٢ - ١٠٢) وقال آخر (٧):

стр. 124

لا يَلْبَثُ القُرَنَاءُ أنْ يَتَفرَّقُوا ... لَيْلٌ يَكُرُّ عَلَيْهِمُ وَنَهَارُ (١) (٣٤٣ - ١٠٣) وقال سَهلُ بن حُنطَب: وَحَذِرْتُ مِنْ أَمْرٍ فَمَرَّ بجانبِي ... لم يبكني وَلَقِيت ما لم أحْذَرِ (٢) (٣٤٤ - ١٠٤) وقال ضرارُ بن الخطاب الفهري (٣): أَلم تَرَ أنَّ الدَهْرَ يَلْعَبُ بالفتى ... ولا يَمْلِكُ الإنسان دفعَ المقادِرِ (٤) (٣٤٥ - ١٠٥) وقال أَعشى قيس: فَقَال: عُذْرًا وثُكلًا أَنت بينهما ... فَاخْتَرْ وَمَا فيهما حَظٌ لمخْتَارِ (٥) (٣٤٦ - ١٠٦) وقالت الخنساءُ بنت عَمرو (٦): وَلَن أُسالِمَ قَوْمًا أَنتَ خَيرُهُمْ ... حتى تَعُودَ بياضًا جؤنَةُ القار (٧)

стр. 125

(٣٤٧ - ١٠٧) وقال أبو زوبيدٍ الطائي (١): الخَيرُ لا يَأَتيك مُجْتَمِعًا .... وَالشَّرُّ يَسْبِقُ سَيْلَهُ مطره (٢) (٣٤٨ - ١٠٨) وقال عُمرُ بنُ أَبي ربيعة (٣): قدْ رَأَيْناكَ فما أَعْجَبْتَنا ... وخَبَرْناكَ فلمْ نَرْضَ الخَبَرْ (٤) (٣٤٩ - ١٠٩) وقال حميد بن ثور (٥):

стр. 126

قضَى اللهُ في بَعْضِ المكارِهِ للفتى ... بِرُشْدٍ وفي بَعْضِ الْهَوى ما يُحَاذِرُ (١) (٣٥٠ - ١١٠) وقال مُزَاحِم بن الحارث (٢): وَلَيْسَ قَرْبَكُمُ شاةٌ ولا لَبَنُ ... أَيَرْحَلُ الضَّيْفُ عنْكُمْ غَيْرَ مَجْبورِ (٣٥١ - ١١١) وقال آخر (٣): عوى الذِّئْبُ فاسْتَأْنَسْتُ بالذِّئْبِ إذْ عَوَى ... وَصَوَّتَ إنْسانٌ فكِدْتُ أَطِيرُ (٤) (٣٥٢ - ١١٢) وقال عثمان بن عفان ﵁ (٥): ومَا عُسْرَةٌ -فَاصْبِرْ لَها إن لَقِيتَها- ... بباقِيةٍ إلا سَيَتْبَعُها يُسْرُ (٦) (٣٥٣ - ١١٣) (٣٥٤ - ١١٤) وقال آخر (٧): تَبَيَّن أَدْبارُ الأمورِ إذا مَضَتْ ... وَتُقْبلُ أَشْبَاها عَلَيْكَ صُدُورُها

стр. 127

وَلا خَيْرَ في العِيدانِ إلا صِلابُها ... ولا ناهِضَات الطيرِ إلا صُقُورُها (١) (٣٥٥ - ١١٥) وقال بَلْعاءُ بن قيس (٢): وَأَنْفي صَواب الظنِّ أَعْلمُ أَنَّهُ ... إذا طاشَ ظنُّ المرْءِ طاشَتْ مقَادِرُهُ (٣) (٣٥٦ - ١١٦) وقال آخر: بَني هِلالٍ ألا تنهَوْا سَفيهَكُمُ ... إِنَ السَّفِيهَ إذا لَمْ يُنْهَ مَأمورُ (٤) (٣٥٧ - ١١٧) (٣٥٨ - ١١٨) وقال أبو ذؤَيب: تؤامِرُني نفْسي عَلى طَلَبِ الهَوى ... وقدْ جاءَ نَفْسي منْ هَواها نَذِيرُها وأَمرٌ تُرَجى النفسَ لَيْسَ بِنَافِع ... وآخرُ يُخْشَى ضَيْرُهُ لا يَضِيرُها (٣٥٩ - ١١٩) وقال حسان بن ثابت: وَأَمانَةُ المرِّيِّ حَيثُ وَجَدْتَها ... مثْلُ الزُجَاجَةِ صَدْعُها لا يُجْبَرُ (٥) (٣٦٠ - ١٢٠) وقال آخر: تُشَابِهُ أَعْناقُ الأُمُورِ بَوادِيًا ... وَتَظهرُ في أَعقابِها حينَ تُدبرُ

стр. 128

الفصل الخامس

стр. 129

آداب رسول الله ﷺ - (٣٦١ - ١٢١) روى عمرو بن الحارث عن دُراج بن الهيثم عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا حَليمَ إلا ذُو عَثْرةٍ، ولا حكيمَ إلا ذُو تَجْرِبةٍ" (١). (٣٦٢ - ١٢٢) روى أَيوب بن موسى عن أبيه عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما نَحَلَ والدٌ والدًا نُحْلًا أفضَلَ مِنْ أدَبٍ حَسَنٍ" (٢). (٣٦٣ - ١٢٣) روى أبو الأحْوصَ عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مَنْ أعْطاهُ اللهُ خيرًا، فَلْيُرَ عَلَيْهِ" (٣).

стр. 130

(٣٦٤ - ١٢٤) روى ابن جُريح عن علي بن زَيْد بن جدعان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يَرى أَثَرَ نِعْمَتِهِ على عبده في مأَكله وَمَشْرَبِهِ" (١). (٣٦٥ - ١٢٥) روى سفيان عن ابن جريح ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الله يُحبُّ البيْتَ الخِصْبَ" (٢). (٣٦٦ - ١٢٦) روى سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا تَثبَّتَّ أصَبتَ أو كِدْتَ تُصيبُ، وإذا اسْتَعْجَلْتَ أخْطَأت أو كِدْت تُخْطئُ" (٣). (٣٦٧ - ١٢٧) روى حَفصُ بن محمَّد عن أَبيه عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن للهِ عبادًا يفزَعُ الناسُ إليهم في حَوائجهم أولئكَ الآمِنونَ مِنْ عذَابِ الله" (٤).

стр. 131

(٣٦٨ - ١٢٨) روى الحسن بن عمرو بن تغلب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أن يَفيضَ المالُ، ويكْثُرَ الهَرْج، وَتَفْشُوَ التِّجارة، ويظهرَ الظُّلْمُ" (١). (٣٦٩ - ١٢٩) روى حُميد الأسلمي عن سَهْل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يُدْركُني زَمان ولا أدْرِكُهُ: لا يُتبعُ فيه العالم، ولا يُسْتَحْيى فيه من الحَليمِ، قُلُوبُهُمْ قلوبُ العجم، وألْسِنتَهُمْ ألسِنَةُ الْعَرَبِ" (٢). (٣٧٠ - ١٣٠) رَوى مُوسَى بن وَرْدان عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "المرءُ على دينِ خَليلِهِ فَلْيَنْظُرْ أحَدُكم من يُخالِلُ" (٣). (٣٧١ - ١٣١) روى مَيْمُونُ بن أبي شبيب عن معاذ بن جبل ﵁ قال: يا رسول الله، أَوْصِني! قال: "اتقِ الله حيثُما كُنْتَ، وأتبع السيئةَ

стр. 132

الحسنةَ تمحُها، وخَالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ" (١). (٣٧٢ - ١٣٢) روى مكحُولٌ عن أَبي أُمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "اتقُوا فراسَةَ المؤمِنِ؛ فَإنهُ يَنْظُرُ بنورِ اللهِ" (٢). (٣٧٣ - ١٣٣) روى أبان بن يونس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أربعٌ لا وَعْدَ فيهِنَّ: تَنْظُرْ، وعَسَى، وَيَقْضي اللهُ، وما شاءَ اللهُ". (٣٧٤ - ١٣٤) روى سَعِيدُ بن بشير عن قتادة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الحلم والتَّؤدةُ من النبوة، وَمنْ عَجَّلَ فقد أخطأَ" (٣). (٣٧٥ - ١٣٥) روى عبد الله بن مَسْعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "المؤمنُ ليسَ بالطَعَّانِ، ولا اللَّعَّانِ، ولا الفاحِشِ ولا البذيء" (٤).

стр. 133

(٣٧٦ - ١٣٦) روى مالك بن مغول عن الحسن ﵁ قال: قيل لرسول الله ﷺ : أَي الأصحاب خير؟ قال: "من إذا ذَكَرْتَ أعَانَكَ وَمَنْ إذا أُنسيتَ ذَكَّرَكَ" (١). (٣٧٧ - ١٣٧) روى عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :"منْ أخَذَهُ الله بمعصية في الدنيا فاللهُ أَكرمُ من أن يُعيدَها عليه في الآخرة، ومن عفا عنه في الدنيا، فالله أكرمُ من أن يَعْفوَ عن عَبْدِه في الدنيا ثم يُؤاخذُهُ في الآخرة" (٢). (٣٧٨ - ١٣٨) روى الحسنُ البصريُّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "المتمسكُ بِسُنتَي عند فَساد أمتي، له أجر مائةِ شهيد" (٣).

стр. 134

(٣٧٩ - ١٣٩) روى ابن جُريح عن أبي الزبير عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أيُها الناسُ، إنَّ أحدكم لنْ يموتَ حتى يستكمل رِزقَه فلا تستبطئوا الرزق، واتقوا الله، وأجملوا في الطلب، خُذُوا ما حلَّ، واتركوا ما حَرُمَ" (١). (٣٨٠ - ١٤٠) روى خُلَيد بن عبد الله عن أبي الدرداءَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَا مِنْ يَوم طَلَعَتْ فيه شَمْسُهُ إلا وَكَّلَ الله بجنبتيها ملكين يناديان يسمعهما خلق الله كلهم غير الثقلين: أيها الناسُ! هَلُمُّوا إلى ربكم، إنَّ ما قَلَّ وكَفَى خير مما كَثُرَ وألْهَى. ولا آبت شمسٌ إلا وَكَّلَ الله بجنبتيها مَلَكَيْنِ يُناديان يسمعهما خلق الله كلهم غير الثقلين: اللهم أعط منفقا خَلَفًا، وأعط مُمْسِكًا تلفًا" (٢). (٣٨١ - ١٤١) روى عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من سرهُ أن يَمُدَّ اللهُ في عمره، ويُوَسِّعَ في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء: فليتق الله، ولْيَصِلْ رحِمَهُ" (٣).

стр. 135

(٣٨٢ - ١٤٢) روى الزهري عن سالم عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ مَرّ بِرَجُلٍ يُعاتِبُ أَخَاه على الحياء، ويقول: إنك تَسْتَحِي حتى يَضُرَّ بك الحياءُ! فقال الرسول ﷺ : "دَعْهُ فَإنَّ الحياءَ خيرٌ كُلُّهُ" (١). (٣٨٣ - ١٤٣) روى ثابت عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أحْسِنُوا جوارَ نِعَم الله، فقلَّما زالَتْ عن قومٍ فَعَادَتْ إليهمْ" (٢). (٣٨٤ - ١٤٤) روى عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن للهِ عند أقوامٍ نعمًا يُقرُّها عندهم ما كانوا في حوائجِ الناسِ فَإذا مَلَّوها نقلها من عندهم إلى عند غيرهم" (٣). (٣٨٥ - ١٤٥) روى عبد الله بن مصعب عن أبيه عن عُقْبَةَ بن عامرٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أوثق العُرَى كلمة التَّقْوى، وشر المعْذِرَةِ عند حضور الموت" (٤).

стр. 136

(٣٨٦ - ١٤٦) روى معْروف بن رافع بن خُديج عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "التَمس الرَّفيقَ قبل الطريق، والجارَ قَبل الدارِ" (١). (٣٨٧ - ١٤٧) روت عائشةُ ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "إن من شَرِّ النَّاسِ منزلةً عند الله، من تركَهُ الناسُ اتَقاءَ فُحْشِه" (٢). (٣٨٨ - ١٤٨) روى حُصَيْنُ بن مذعور عن يونس عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا إيمان لمن لا أمَانَةَ له، ولا دينَ لمن لا عهدَ له. والذي نفس محمَّد بيده، لا يستقيمُ دينُ رَجُلٍ حتى يَسْتقيمَ قلبه، ولا يَسْتقِيمُ قلبهُ حتى يستقيم لسانه" (٣). (٣٨٩ - ١٤٩) روى معاويةُ بن قُرة عن مَعقِل بن يَسار ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لَيْس يومٌ إلا وهْوَ ينادي ابن آدم: أنا خلقٌ جديدٌ، وأنا فيما تَعملُ فيه عليكَ شهيدٌ، فأعمل في خيرًا أشَهدْ لك، فإني لو قد مضيت لم ترني".

стр. 137

(٣٩٠ - ١٥٠) روى اليماني عن حُذيفة عن علي بن أبي حفصة عن أبيه عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أشدُّ الخوفِ عَلَيكُم خصلتان: اتِّباعُ الهَوَى، وطُولُ الأمل. فأَما اتباع الهوى فإنه يعدلُ عن الحقِ، وأما طول الأمل فالحب للدنيا، ألا وأن للدين أبناءً، وللدنيا أبناءً، فكونوا من أبناءِ الدين، ولا تكونوا من أبناء الدنيا" (١).

стр. 138

أمثال الحكماء (٣٩١ - ١٢١) مَنْ دام كسَلُهُ خاب أَملُه (١). (٣٩٢ - ١٢٢) مَنْ ضعفت آراؤُه قويت أَعْداؤُهُ (٢). (٣٩٣ - ١٢٣) مَنْ فعل ما شاءَ لَقَي ما لمْ يَشأْ (٣). (٣٩٤ - ١٢٤) مَنْ كثر اعتباره قل عِثارُه (٤). (٣٩٥ - ١٢٥) مَنْ أَحْسَنَ إلى جَاره زاد في اسْتِظْهارِهِ. (٣٩٦ - ١٢٦) مَنْ ساءَ اخْتِيَارُه قَبُحَتْ آثَارُهُ. (٣٩٧ - ١٢٧) مَنْ جَار حُكمُه، أَهلَكَهُ ظُلْمُهُ (٥). (٣٩٨ - ١٢٨) مَنْ أشْفَقَ على سُلطانِهِ أَقْصَرَ مِنْ عُدْوانِهِ. (٣٩٩ - ١٢٩) مَنْ استَصْلَحَ الأضْدَادَ بَلَغَ المرادَ (٦). (٤٠٠ - ١٣٠) مَنْ وغَرْتَ (٧) صَدْرَهُ، اسْتَدْعَيْتَ شَرَّه (٨). (٤٠١ - ١٣١) مَنْ قصَّرَ في عملِهِ، قصَّر في أَمَلِهِ.

стр. 139

(٤٠٢ - ١٣٢) مَنْ أَخْلَدَ إلى حُسْنِ حَالَتِهِ، قَعَدَ عَنْ حُسْنِ حيلَتِهِ. (٤٠٣ - ١٣٣) مَنْ نامَ عن نُصْرَةِ وَليِّهِ انتبَه بوَطأةِ عَدُوِّهِ. (٤٠٤ - ١٣٤) مَنْ تعدى على جَارِهِ دل على لُؤم نجاره (١). (٤٠٥ - ١٣٥) منْ لَزِمَ الرقاد، عَدِمَ المُراد (٢). (٤٠٦ - ١٣٦) منْ أَطالَ الأمَلَ أسَاءَ العمل (٣). (٤٠٧ - ١٣٧) منْ ضَنَّ بِفِلْسِهِ جَادَ بنفسهِ (٤). (٤٠٨ - ١٣٨) منْ بذل فلْسه صانَ نَفْسَه (٥). (٤٠٩ - ١٣٩) منْ بَلَغَتْهُ أُمْنِيَتُهْ أدركته مَنِيَّتُهُ. (٤١٠ - ١٤٠) منْ زرعَ العدوانَ حصد الخُسرانَ (٦). (٤١١ - ١٤١) منْ قنع بالرِّزْقِ استغْنى عنِ الخَلْقِ (٧). (٤١٢ - ١٤٢) من رَضِيَ بالمقدُور قَنِع بالميْسورِ (٨). (٤١٣ - ١٤٣) مَنْ كثرت عَوارفُه كثرت مَعَارفُه (٩). (٤١٤ - ١٤٤) مَنْ اكتفى باليَسير استغنى عن الكثير (١٠).

стр. 140

(٤١٥ - ١٤٥) مَنْ حَسُنَ صَفَاؤُه وجب اصطفاؤُه (١). (٤١٦ - ١٤٦) مَنْ أَسْهَر عَينَ فِكْرَتهِ بَلَغَ كُنْهَ أُمْنيتِهِ. (٤١٧ - ١٤٧) منْ أخْلَدَ إلى التَّواني حصل على الأماني (٢). (٤١٨ - ١٤٨) مَنْ نَصح أخَاه جنَّبه هَواهُ. (٤١٩ - ١٤٩) مَنْ غشَّ أخاه أَنهجهُ وأَغراهُ. (٤٢٠ - ١٥٠) مَنْ اسْتكفى الكُفاة كُفِي العُداة (٣).

стр. 141

الشعر (٤٢١ - ١٢١) قال أَبو ذُؤَيْبٍ الهُذَلَي: والنَّفْسُ راغِبَةٌ إذَا رغَّبْتَهَا ... وَإذَا تُرَدُّ إلى قَلِيلٍ تَقنعُ (١) (٤٢٢ - ١٢٢) وقال سَعْدُ بن أَبي وَقاصٍ ﵁ (٢): جَزَعْت وَمِمَّ اليومَ يا صاح تَجْزَعُ ... وما كل ما نهوى مِنَ العَيْشِ يَنْفَعُ (٤٢٣ - ١٢٣) وقال زُرَارة بن ثروان العامري: قَبَّحَ الإلَهُ عَدَاوةً لا تُتَقَّى ... وَقَرابةً يُدْلَى بها لا تنفَعُ (٤٢٤ - ١٢٤) وقال لَبيدُ بن ربيعة (٣):

стр. 142

ومَا المال والأهْلُونَ إلا وَديعَةٌ ... ولابُدَّ يَوْمًا أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ (١) (٤٢٥ - ١٢٥) وقال عامر بن الطُّفَيل (٢): والنَّفسُ تطمعُ هَشّة أَنْ أُطْمِعَتْ ... وتَنال باليأْسِ السُلُوَّ فَتَقْنَعُ (٤٢٦ - ١٢٦) وقال ابنُ الأسْلَتِ (٣): أَسْعَى عَلَى حيِّ بني مالِكٍ ... كلُّ امْرئٍ في شأنِهِ سَاعٍ (٤) (٤٢٧ - ١٢٧) وقال عمرو بن مَعْدي كرب: السِّلْمُ نَأْخُذُ منها ما رضيتَ به ... والحربُ يَكفيك مِنْ أَنفاسِها جُرَعُ (٤٢٨ - ١٢٨) (٤٢٩ - ١٢٩) وقال أبو ذُؤَيْب: وإذا المَنِيَّةُ أَنْشبَتْ أَظْفارَها ... ألفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تنفَعُ وتجَلُّدي لِلشَّامِتينَ، أُرِيهِمُ ... أَنِّي لِرَيَب الدَّهرِ لا أَتضَعْضَعُ (٥)

стр. 143

(٤٣٠ - ١٣٠) (٤٣١ - ١٣١) وقال المَسيَّبُ بن عَلَس (١): لا تَسْتَوي الكَفُّ الشريحَةُ لِلنَّدى ... عند الكرام وشَيمةُ المنَّاعِ وإذا صنعتَ إلى الكرامِ صَنِيعَةً ... أَلفيتَ (٢) ذُخْرَكَ وهو غيرُ مُضَاعِ (٤٣٢ - ١٣٢) (٤٣٣ - ١٣٣) وقال الأضْبَط بن قُرَيْع (٣): قَدْ يَجْمَعُ المالَ غَيْرُ آكله ... وَيَأكلُ المالَ غَيْرُ مَنْ جَمَعَهْ فاقْبَلْ مِنَ الدَّهْر ما أَتاكَ بِهِ ... مَنْ قَرَّ عَيْنًا بعَيشِهِ نَفَعَهْ (٤) (٤٣٤ - ١٣٤) وقال عبد العزيز بن زُرارة (٥): لا يمْلأُ الأمرُ صَدْري قبلَ مَوْقِعهِ ... ولا يَضيقُ به ذرْعي إذا وَقَعَا (٦)

стр. 144

(٤٣٥ - ١٣٥) وقال آخر: مُنِعْتُ شيئًا فأكثرتُ الوُلُوع به ... وَحَبُّ (١) شيءٍ إلى الإنسان ما مُنِعَا (٢) (٤٣٦ - ١٣٦) وقال آخر: وَإنك إنْ أَعطيتَ بَطْنَكَ هَمَّهُ ... وَفَرْجك، نالا منتهى الذَّمِّ أجمعا (٣) (٤٣٧ - ١٣٧) وقال عمرو بن معدي كرب: إذا لَمْ تَسْتَطِعْ أَمْرًا فَدَعْهُ ... وَجَاوِزْهُ إلى مَا تَسْتَطِيعُ (٤) (٤٣٨ - ١٣٨) وقال آخر: أَليْسَ طِلابُ ما قَدْ فَاتَ جَهْلًا ... وذكرُ المرءِ ما لا يستطيعُ (٥) (٤٣٩ - ١٣٩) وقال النابغةُ الذُبياني: فَإِنَّكَ كاللَّيْلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكي ... وَإنْ خِلُتُ أن المنْتَأَى عَنْكَ واسِع (٦)

стр. 145

(٤٤٠ - ١٤٠) وقال حسان بن ثابت: فَدَعْ أَمْرًا إذَا لمْ تَسْتَطِعْهُ ... لآخر من أُمُورك يُستطاعُ (٤٤١ - ١٤١) وقال معْنُ بن أَوسٍ (١): أَرى كُلَّ ريحٍ سَوْفَ تسْكُنُ مَرَّةً ... وكل سماءٍ عن قليلٍ تَقَشَّعُ (٢) (٤٤٢ - ١٤٢) وقال النابِغَة الذُّبياني: وكَلَّفْتَنِي ذَنْبَ امرئٍ وتركْتَه ... كذا العُرُّ يُكْوَى غيره وهو رَاتعُ (٣) (٤٤٣ - ١٤٣) وقال آخر: إن الجديدَ إذا ما زيدَ في خلَقٍ ... تبيَّنَ النَّاسُ أن الثوبَ مَرقُوعُ (٤) (٤٤٤ - ١٤٤) وقال بشرُ بن أَبي حازِم (٥): ألا إن خَيْرَ المالِ ما كَفَّ أَهْلَهُ ... عن الذم يَومًا أو وقى سوء مَطمعٍ (٤٤٥ - ١٤٥) وقال كثيرُ عَزة (٦):
следующие страницы →