← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 16759

الأمثال والحكم - الماوردي

الماوردي

Полный текст (276 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

(١٠٨ - ٤٨) روى الحسن عن أَبِي بكرة ﵁ أَن رجلًا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: "مَنْ طالَ عُمْرُهُ، وحَسُنَ عَمَلُهُ، قال: فأَيُّ الناس شَر؟ قال: "مَنْ طال عُمُرُهُ، وساء عَمَلُه" (١). (١٠٩ - ٤٩) روى أبو الزبير عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "الناسُ معادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ" (٢). (١١٠ - ٥٠) روى زهير بن محمد بن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "الناسُ كالإِبلِ لا تكادُ تَجِدُ فيها راحِلةً" (٣). (١١١ - ٥١) روى عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: "الدُّنيا كلها مَتَاعٌ، وخَيْرُ متاعِ الدنيا المرأةُ الصَّالِحَةُ" (٤).

стр. 72

(١١٢ - ٥٢) روى سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ست خصال من المعروف للمسلم على أَخيه المسلم: يُحَييّهِ إذا رآه، وَيُجِيبُهُ إذا دَعاهُ، وَيُحْسِنُ صُحْبَتَهُ، وَيَعودُهُ إذا مَرضَ، وَيَشْهَدُ جَنَازَتَهُ إذا ماتَ، ويُحِبُ لَهُ ما يُحِبُ لِنَفْسِهِ" (١). (١١٣ - ٥٣) روى ابن أبي مليكة عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الله أمَرَني بِمُداراةِ النَّاسِ، كَما أَمَرَني بإقامةِ الفَرائِضِ" (٢). (١١٤ - ٥٤) روى عمرو بن دينار عن ابن عمر ﵄ قال: قال رجُلٌ يا رسول الله، أيُّ العبادِ أحَبُّ إلى الله؟ قال: "أنْفَعُ النَّاسِ للناس". قال: فأَيَّ الأعْمالِ أحَب إلى الله؟ قال: "سُرورٌ تُدْخِلُهُ على مُسْلِمٍ، أو كُرْبَةٌ تَكْشِفُها عَنْه" (٣). (١١٥ - ٥٥) روى مكحول عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وأمْوَالِكُمْ، ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وأعْمالِكُمْ" (٤).

стр. 73

(١١٦ - ٥٦) روى محمد بن بشير عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَثَلُ القَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلاةٍ تُقَلِّبُها الرِّياحُ" (١). (١١٧ - ٥٧) روى يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يَحلُّ لِمُسْلِم أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثلاثٍ، والسابِق أسْبَق إلى الجَنَّة" (٢). (١١٨ - ٥٨) روى النُخعي عن الأسْود عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من عَزَّى مُصابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ" (٣). (١١٩ - ٥٩) روى عبد الملك بن سعيد عن أَبِي حميد الساعدي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الرِّزْقُ يَطْلُبُ ابْنَ آدَمَ كما يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ، فَأَجْمِلُوا في الطَّلَب، وَما أَجْمَلَ مَنْ رَكبَ البَحْرَ؛ لأَنَّ رُكوبَهُ غَرَرٌ" (٤).

стр. 74

(١٢٠ - ٦٠) روى سعيد بن سنان عن أَنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "تَقَبلُوا إِليَّ بِسِتٍّ أَتَقَبَّلُ لَكُمْ بِالجنَّةِ" قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: "إذا حَدَّثَ أحَدُكُمْ فَلا يَكْذِبْ، وإذا وَعَدَ فلا يُخْلفْ، وإذا ائْتُمِنَ فَلا يَخُنْ، غُضُّوا أبْصَارَكُمْ، واحْفظُوا فروجَكُمْ، وَكُفُّوا أيْدِيَكُمْ" (١).

стр. 75

أمثال الحكماء (١٢١ - ٣١) الاجتهادُ في العمل، أصْوبُ من الاتكال على الأماني. (١٢٢ - ٣٢) مَيْسورُ الرأي عندَ البديهة، أَحْسنُ مِنَ الإطناب بَعْدَ الفِكْر. (١٢٣ - ٣٣) تَشَوُّرُ المُتَحَيِّرِ في طَلَبِ الصَّوابِ أَحْمَدُ مِنْ رَوْعاتِ النَّدَم. (١٢٤ - ٣٤) كفى بالتجارب تأْديبًا، وَبِتَقَلُّبِ الأَيامِ عِظَةً (١). (١٢٥ - ٣٥) إذا لَمْ يُساعدِ الجَدُّ فَالحَرَكةُ خذلانُ (٢). (١٢٦ - ٣٦) عَثْرَةُ القَدَمِ أسْلَمُ مِنْ عَثْرةِ اللِّسَانِ (٣). (١٢٧ - ٣٧) عِنْدَ التَّمامِ يَكونُ النُّقْصانُ، وَفي طَلَب المعالي يَكونُ التَّغْريرُ (٤). (١٢٨ - ٣٨) باعْتِزالِكَ للشَّرِّ يَعْتَزِلُكَ، وبالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ الواصِلونَ (٥). (١٢٩ - ٣٩) بالصَّبْرِ على ما تكْرَهُ تنالُ ما تُحِبُّ، وبالصَّبرِ عمّا تحب تَنْجو مما تَكْرَهُ. (١٣٠ - ٤٠) أَبْصَرُ النَّاسِ مَنْ أَحاط بِذُنوبِهُ، وَوَقَفَ عَلى عُيوبِهِ (٦).

стр. 76

(١٣١ - ٤١) تَعَزَّ عَنِ الشيء إذا مُنِعْتَه، تقله ما يَصحبك (١) إذا أَعْطَيتَه (٢). (١٣٢ - ٤٢) لا يُغُرنِّكَ المُرْتَقَى السَّهْلُ إذا كان المُنْحَدَرُ وَعْرًا. (١٣٣ - ٤٣) المالُ ربّما سَوَّدَ غيرَ السَّيِّدِ، وَقَوّى غَيْرَ الأَيَدِّ. (١٣٤ - ٤٤) حُسْنُ التَّدْبيرِ مَعَ الكَفافِ خَيْرٌ مِنْ كَثيرِ المالِ مَعَ الإسْرافِ. (١٣٥ - ٤٥) صُحْبَةُ بَليدٍ نَشَأَ مَعَ الحُكَمَاء خَيْرٌ مِنْ صُحْبَةِ أريبٍ نَشَأَ مع الجُهالِ. (١٣٦ - ٤٦) الأرْضُ تأْكُلُ مَنْ كانَتْ تُطْعِمُهُ، وَتُهينُ مَنْ كَانَتْ تُكْرِمُهُ. (١٣٧ - ٤٧) شَرُّ الأشْيَاءِ: الهَرَمُ مَعَ العَدَم، وَسُوءُ المَطْعَم. (١٣٨ - ٤٨) التَّواضُعُ مَعَ الشَّرَفِ، أشْرَفُ مِنَ الشَّرَفِ (٣). (١٣٩ - ٤٩) أَفْضلُ العَملِ ما أَثَّلَ مَجْدًا، وَأَجْمَلُ الطَّلَبِ ما حَصَّلَ حَمْدًا (٤). (١٤٠ - ٥٠) شَرُّ العَمَلِ ما هَدَم فخْرًا، وَشَرُّ الطَّلَبِ ما قُبُحَ ذِكْرًا (٥). (١٤١ - ٥١) خَيْرُ الأدَبِ ما حَصُلَ لكَ ثَمَرُهُ، وَظَهَرَ عَلَيْكَ أَثَرُهُ (٦). (١٤٢ - ٥٢) لا يُفْسِدَنَّكَ الظَّنُّ على صَدِيقٍ قَدْ أَصْلَحَكَ اليَقِينُ لهُ (٧). (١٤٣ - ٥٣) أَهْوَنُ الأعْداءِ كَيْدًا أَظْهَرُهُمْ لِعَداوَتِهِ (٨).

стр. 77

(١٤٤ - ٥٤) غَضَبُ الجَاهِلِ في قَوْلِهِ، وغَضَبُ العَاقِلِ في فِعْلِهِ (١). (١٤٥ - ٥٥) لا تَقْطَعْ أخاكَ إلا بَعْدَ عَجْزِ الحِيلَةِ عَن اسْتِصْلاحِهِ (٢). (١٤٦ - ٥٦) العاقِلُ لا يَسْتَقْبِلُ النِّعْمَةَ بِبَطَرٍ، ولا يُوَدِّعُهَا بِجَزَعٍ (٣). (١٤٧ - ٥٧) انْفَرِدْ بِسِرِّكَ، وَلا تُودِعْهُ حازِمًا فَيَزِلَّ، ولا جاهِلًا فَيَخون (٤). (١٤٨ - ٥٨) الخُلودُ في الدُّنْيا لا يُؤمَلُ، والخَطأُ لا يُؤْمَنُ. (١٤٩ - ٥٩) كَثرةُ مَالِ الميّتِ يُعَزِّي وَرَثَتُهُ عَنْهُ (٥). (١٥٠ - ٦٠) مِنْ سَعَادَةِ الإنسانِ أن لا يَكونَ في اضْطرابِ الزَّمان مُؤَدِّبًا للزَّمانِ (٦).

стр. 78

الشعر (١٥١ - ٣١) قال هُدبَةُ بن خَشْرَمَ: وَلَسْتُ بِمِفْرَاحٍ إذا الدَهْرُ سَرّني ... وَلا جازِعٍ مِنْ صَرْفِهِ المُتَقَلِبِ (١) (١٥٢ - ٣٢) وقال الكُميْتُ: وفي تجريبِ ما فَعَلَ ابنُ عَشْرٍ ... إلى الخَمسينَ يَتَّعِظُ اللَّبِيبُ (١٥٣ - ٣٣) وقال ذُو الإصبَع (٢): مَنْ يَحمِدِ النَّاسَ يَحْمَدوهُ ... وَالنَّاسُ مَنْ عَابَهُمْ مَعيبُ (٣) (١٥٤ - ٣٤) وقال آخرُ: تَقَلَّبْتُ لو كانَ التَّقَلُّبُ نافِعي ... وَبالجِدِّ يَسْعَى المرْءُ لا بالتَّقَلُّبِ (١٥٥ - ٣٥) وقال هدبَة بن خشرمَ: ولَسْتُ بباغي الشَرِّ والشَّرُّ تَارِكي ... ولكِنْ مَتَى أَحْمَلْ على الشَّرِّ أَرْكَبِ (٤)

стр. 79

(١٥٦ - ٣٦) وقال آخر: سأَجْعَلُ نَفْسِي مِنْكَ حَيْثُ جَعَلْتَني ... وَلِلدَّهْر أيامٌ لَهُنَّ عَواقِبُ (١٥٧ - ٣٧) (١٥٨ - ٣٨) وقال ضابِيُّ بن الحارث: وما عَاجِلَاتُ الطَّيْرِ تُدْني من الفتَى ... رَشادًا وَما عَنْ رَيْثهنَ يَخيبُ وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضِيرُكَ ضَيْرَةً ... ولِلْقَلْبِ مِنْ مَخْشَاتِهنَّ وَجَيبُ (١) (١٥٩ - ٣٩) وقال المخَبَّلُ السَّعْدِيُّ (٢): وما المرءُ إلاَّ كالهلالِ وَضَوْئِهِ ... يُوافي تَمامَ الشَهْرِ (٣) ثُمَّ يَغِيبُ (٤) (١٦٠ - ٤٠) (١٦١ - ٤١) وقال يحيى بن زياد (٥): وقَدْ يَكْشِفُ القوْلُ عي (٦) الفتى ... فَيَبْدُو وَيَسْتُرُهُ ما سَكَت

стр. 80

فإنْ كُنْتَ تَبْغِي لِيانَ المَعَاشِ ... فلِن للأُمورِ إذا ما الْتَوَتْ (١) (١٦٢ - ٤٢) وقال آخر: إذا لَمْ يَكُنْ ظِلٌّ ولا جَنىً (٢) ... فَأبعَدَكُنَ اللهُ مِنْ شَجَراتِ (١٦٣ - ٤٣) (١٦٤ - ٤٤) وقال سُوَيْدُ بن أبي كاهلٍ (٣): لا أَحسِبُ الشَرَّ جَارًا لا يُفارِقُنِي ... ولا أَحُزُّ على ما فاتني الوَدَجَا (٤) ولا نَزَلْتُ مِنَ المكُرُوهِ مَنْزِلةً ... إلا وَثِقْتُ بأَنْ أَلْقَى لَها فَرَجًا (٥) (١٦٥ - ٤٥) وقال آخر: أخْلِقْ بذِي الصَّبْرِ أن يَحظَى بحاجَتِهِ ... ومُدْمِنِ القَرْعِ للأبوابِ أنْ يَلجَا (٦) (١٦٦ - ٤٦) وقال عروة بن الورد (٧):

стр. 81

لِيَبْلُغَ عُذْرًا، أَوْ يُصِيبُ رَغيبَةً ... وَمُبْلغُ نَفْسٍ عُذْرَها مِثْلُ مُنْجِح (١) (١٦٧ - ٤٧) وقال ابن هَرْمَة (٢) كَتَارِكةٍ بَيْضها بِالعَراء ... وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرى جَناحَا (٣) (١٦٨ - ٤٨) وقال طرفة بن العبد (٤): كُلُّهُمْ أَرْوَغَ مِنْ ثَعْلَبٍ ... ما أشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبارحَهْ (٥) (٦٩ - ٤٩) (١٧٠ - ٥٠) وقال آخر:

стр. 82

قد يجِدُّ الحَريصُ في طلب الرِّزْ ... قِ فَيَشْقَى وَيُرزَقُ المُسْتريحُ ويُعادُ العَلِيلُ حينًا مِنَ الدهـ ... ـرِ فَيَبْرأَ وَقَدْ يَموتُ الصَّحيحُ (١٧١ - ٥١) (١٧٢ - ٥٢) (١٧٣ - ٥٣) وقال أَبو عمرو بن العلاء (١): ثلاثة أبيات قالها أصحابها ولم يعلموا (٢) ما خرج من رءُوسهم. ومنها قول الفُقيمَيّ (٣): ما كَلَّفَ الله نَفْسًا فوقَ طاقتِها ... وَلا تَجُودُ يَدٌ إلا بما تَجِدُ (٤) وقول الفزاري (٥): ومَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمِدَ النَّاسُ أمرَهُ ... وَمَنْ يَغْوِ لَا يَعْدَمْ على الْغَيِّ لائمًا (٦)

стр. 83

وقول الآخر (١): أَنا عائِذُ باللهِ مِنْ عَدَمِ الغِنَى ... وَمِنْ رَغبةٍ يومًا إلى غَيْرِ مَرْغبِ (١٧٤ - ٥٤) وقال طَرَفةُ بن العبد: سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ ما كُنْتَ جَاهِلًا ... ويأتِيكَ بالأخْبَارِ من لم تزودِ (٢) (١٧٥ - ٥٥) وقال عَدِيّ بن زَيْد (٣): كَفَى زَاجِرًا للمَرْءِ أَيَامُ دَهْرِهِ ... تَرُوحُ لهُ بالواعِظَاتِ وتَغْتَدي (٤) (١٧٦ - ٥٦) وقال عبيدة بن حصن الأَودي: إذا ما أَتَيْتَ الأمْرَ مِنْ غَير بَابِهِ ... ضَلَلْتَ وإنْ تَقْصِدْ إلى الباب تَهْتَدِ (٥)

стр. 84

(١٧٧ - ٥٧) وقال معاوية بن مالك العامري (١): إنَّ المَسَرّةَ للمَساءَةِ مَوْعِدُ ... حَقًّا وَرَهْنٌ لِلْعَشِيَّةِ أَوْ غَدِ (١٧٨ - ٥٨) وقال حسان بن ثابت: وَمَنْ يَأمَنِ الدَّهْرَ الفُتُونَ فَإِنَّني ... بِرَأي الذي لا يَأْمَنُ الدَّهْرَ مُقْتدِ (٢) (١٧٩ - ٥٩) وقال الأشهب بن رُمَيْلةَ (٣): أَلا لا يَرُدُّ اللُّومُ شيئًا لأِهلِهِ ... وَلِلْخَيْرِ أَسْبابٌ ولِلشَّرِّ شَاهِدُ

стр. 85

الفصل الثالث

стр. 86

آداب رسول الله ﷺ - (١٨٠ - ٦١) روى بلال بن أبي بُردة عن أَبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمي وَيُصِمُّ" (١). (١٨١ - ٦٢) روى عروة عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "الأرْواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَّةٌ؛ ما تَعارَف منها ائْتَلَفَ، وَما تَنَاكَرَ منها اخْتَلَفَ" (٢). (١٨٢ - ٦٣) روى ابن جُرَيْج عن عطاءٍ عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "زُرْ غِبًّا تَزْدَدَ حُبًّا" (٣).

стр. 87

(١٨٣ - ٦٤) روى عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "شَرُّ ما في الرَّجُل شُحُّ هالعٌ وَجُبْنُ خِالعٌ" (١). (١٨٤ - ٦٥) روى سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ ما يَكْفِي" (٢). (١٨٥ - ٦٦) روى إسماعيل بن سليمان التميمي عن أَنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما قَلَّ وكفَى خيرٌ مما كَثُرَ وَأَلْهى" (٣). (١٨٦ - ٦٧) روى عروة عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ

стр. 88

: "خَيْرُكُمْ أسْمَحُكُمْ إذا اقْتَضَى، وَأَسْمَحُكُمْ إذا قَضَى، وأسْمَحُكُمْ إذا باعَ واشْتَرى" (١). (١٨٧ - ٦٨) روى أَبو قابوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "الراحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ اللهُ، ارْحَمُوا منْ في الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ في السَّماء" (٢). (١٨٨ - ٦٩) روى سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "رأسُ العَقْلِ بعدَ الإيِمانِ التَودُّدُ إلى النَّاسِ" (٣). (١٨٩ - ٧٠) روى عن الحسن ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "حُبُّ الدُنْيا رَأسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ" (٤).

стр. 89

(١٩٠ - ٧١) روى مصعب بن منظور عن عقبة بن عامر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "خيْرُ الأُمُورِ عَواقِبُها، وَشَرُّ الأُمورِ مُحْدثاتُها" (١). (١٩١ - ٧٢) روى سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "اسْتَرْشدوا العَاقِلَ تُرْشَدوا، ولا تَعْصُوا فَتَنْدَمُوا" (٢). (١٩٢ - ٧٣) روى عثمان بن أَبِي زرعة عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ لَبسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ في الدنيا، أَلْبَسَهُ الله ثَوبَ مَذَلَّةٍ في الآخِرَةِ" (٣).

стр. 90

(١٩٣ - ٧٤) روى أبو عبيدة عن أَبيه عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الله يغارُ للمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ" (١). (١٩٤ - ٧٥) روى عامر بن رفاعة عن عمرو بن الحَمقِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الإيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ" (٢). (١٩٥ - ٧٦) روى وهب بن منبه عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "كَفَى بِكَ إثْمًا: أَنْ لا تَزَالَ مُخَاصِمًا" (٣). (١٩٦ - ٧٧) روى حفص بن عمر بن نافع عن ابن عمر ﵄ قال؛ قال رسول الله ﷺ : "الاقْتِصَادُ في النفقة نِصْفُ المعيشة، والتَّوَدُّدُ إلى النّاسِ نِصْفُ العَقْلِ، وَحُسْنُ السُّؤالِ نِصْفُ العِلْم" (٤).

стр. 91

(١٩٧ - ٧٨) روى برد بن مكحول عن واثلة بن الأسقَع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأخيك، فيُعافِيَهُ اللهُ وَيَبْتَلِيكَ" (١). (١٩٨ - ٧٩) روى ابن أبي طلحة عن أبيه عن أبي بكر الصديق ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أبَطأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ به نَسبُهُ" (٢). (١٩٩ - ٨٠) روى ابن جُرَيْح عَن عطاءٍ عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "خَيْرُ النّاسِ أنْفَعُهُمْ للنّاسِ" (٣). (٢٠٠ - ٨١) روى قتادة عن الحسن عن سَمُرَة بن جندب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الحَسَبُ: المال، والكَرَمُ: التقوى" (٤).

стр. 92

(٢٠١ - ٨٢) روى عبد الرحمن بن عدي الكندي، عن الأشعث بن قيس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أشْكرُ النَّاسِ للهِ أشْكَرُهُمْ للنَّاس" (١). (٢٠٢ - ٨٣) روى أبو صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أكْمَلُ المؤمنينَ إيمانًا: أحْسَنُهُمْ خُلُقًا" (٢). (٢٠٣ - ٨٤) روى عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "رضا الله في رضا الوالدَيْنِ، وسَخَطُهُ في سَخَط الوالِدَين" (٣). (٢٠٤ - ٨٥) روى وَرّاد عن المغيرة ﵁ قال: "نهى رسول الله ﷺ :

стр. 93

عنْ وَأدِ البنَاتِ، وعَنْ عُقوقِ الأمهات، وعن مَنعْ وهات، وعَنْ قيلَ وقالَ، وعَنْ كَثْرَةِ السُّوالِ، وعن إضاعَةِ المال" (١). (٢٠٥ - ٨٦) روى علي بن الحسين عن أبيه عن جده، ﵃ قال: قال رسول الله ﷺ : "الدُنْيا دُوَلُ، فما كانَ لَكَ أتاك على ضَعْفِكَ، وما كانَ منها عَلَيْكَ فَلَنْ تَدْفَعَهُ بقُوَّةِ، وَمَن انْقَطَعَ رَجاؤُه مما فَاتَ اسْتَراحَ بَدَنُهُ، وَمَنْ رَضِيَ بما رَزَقَهُ الله قَرَّتْ عينه" (٢). (٢٠٦ - ٨٧) روى مكحول عن أَبي أُمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "النَّاسُ كَشَجرَةٍ ذاتِ جَنىً، وَيُوشِكُ أنْ يَعودُوا كشجرة ذاتِ شَوْكٍ؛ إن ناقَدْتُهُم ناقدُوك، وَإنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طَلَبُوكَ، وإنْ هَرَبْتَ إلَيْهم لَمْ (٣) يَتْرُكُوك" قيل: يا رسول الله، وكيف المخرج؟ قال: "أقْرِضْهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَاقَتِك" (٤).

стр. 94

(٢٠٧ - ٨٨) روى أبو إدريس الخولاني عن أَبي ذر الغفاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لِيَرُدَّكَ يا أبا ذَرٍّ عَنِ النّاسِ والقول فيهمْ ما تَعْرِفُهُ مِنْ نَفْسِكَ، لا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فيما تَأتي به، فكفى بِالمرْء عَيْبًا أنْ يكونَ فيه ثلاثُ خِصالٍ: أنْ يَعْرِفَ مِنَ النّاسِ ما يَجْهَلُهُ عَنْ نَفْسِهِ، وَيَجِدَ عَلَيْهِمْ فيما يأتي، وَيُؤْذي جَليسَهُ فيما لا يَعْنيِهِ" (١). (٢٠٨ - ٨٩) رُوِيَ أن رجُلًا قال: يا رسول الله، إن لي أقرباءَ، أصِل وَيَقْطَعُونَ، وَأُحْسِنُ وَيسيئُونَ، وَأَغْفِرُ وَيَظْلِمُونَ، أَفَأُكافئُ على ما يَصْنَعونَ؟ قال: "إذن يَرْفُضُهُمُ اللهُ جَميعًا، وَلَكِنْ إذا أسَاءُوا فأَحْسِنْ؛ فإنه لَنْ يَزال لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الله ظَهيرُ" (٢).

стр. 95

أمثال الحكماء (٢٠٩ - ٦١) قِيْلَ لِبَعْضِ الحُكَمَاء: ما العَدْلُ؟. قال: اتباعُ الهُدَى، وتَرْكُ الهَوَى (١). (٢١٠ - ٦٢) قيل: فما الحَزمُ؟. قال: الصَّبْرُ على العاجِلِ، والتَّأَني في الآجِلِ. (٢١١ - ٦٣) قيل: فما الكرم؟. قال: تأدَيةُ الحُقُوقِ، ورِعَايةُ الصديقِ. (٢١٢ - ٦٤) قيل: فما اللُّؤْمُ؟. قال: طَلَبُ اليَسيرِ، ومَنْعُ الكثير. (٢١٣ - ٦٤) قيل: فما العِزُّ؟. قال: كثرةُ المالِ، والاكْتِفَاءُ على كل حالٍ. (٢١٤ - ٦٦) قيل: فما الذُلُّ؟. قال: شدة الإفلاسِ، والانكسارُ عِنْدَ النَّاسِ. (٢١٥ - ٦٧) قيل: فما النُّبْلُ؟. قال: مؤاخاة الأكْفاءِ وَمُدَاهَنةُ الأعْداء (٢).

стр. 96

(٢١٦ - ٦٨) قيل: فما الدَّناءَة؟. قال: إحْرازُ المَرءِ نَفْسَهُ، وإسْلامُهُ عِرْسَهُ. (٢١٧ - ٦٩) قيل: فما الحِلْمُ؟. قال: العَفْوُ بَعْدَ القُدْرَةِ، والرضا بَعْدَ السُّخْطِ (١). (٢١٨ - ٧٠) قيل: فما العَقْلُ؟. قال: سُرعَةُ الفَهْمِ، وَقِلةُ الوَهْم (٢). (٢١٩ - ٧١) قيل: فما الخَرْقُ؟. قال: سُرعةُ الوثبَةِ، والعَجَلَةُ قَبْلَ الفُرْصَةِ. (٢٢٠ - ٧٢) قيل: فما الجَهْلُ؟. قال: الطَّيْشُ عِندَ الغَضَبِ، والحِقْدُ عِنْدَ السُّخْطِ. (٢٢١ - ٧٣) قيل: فما الشَّجاعة؟. قال: العَزْمُ على التقدمِ، والتَّثبتُ قَبْلَ التَّنَدُّمِ (٣). (٢٢٢ - ٧٤) قيل: فما الجُبْنُ؟. قال: الضَّنُ بالحيَاةِ، والحِرْصُ على النَّجاةِ. (٢٢٣ - ٧٥) قيلَ: فما الرَّفْقُ؟.

стр. 97

قال: دَرْكُ الكثير بالشيء اليَسِيرِ. (٢٢٤ - ٧٦) قيل: فما السُّؤدُدُ؟. قال: بَذْلُ النَّدى، وكَفُّ الأذى، ونَصرُ الموْلَى (١). (٢٢٥ - ٧٧) قيل: فما القناعة؟. قال: الصُّحْبَةُ بالعَفافِ، وَالرِّضا بالكَفَافِ. (٢٢٦ - ٧٨) قيل: فما العِيُّ؟. قال: قلةُ الصّواب، والإبْطاءُ عَنِ الجوابِ. (٢٢٧ - ٧٩) قيل: فما الدَّهاءُ؟. قال: النَّظرُ في العَواقِبِ، والتَّجَمُّلُ عندَ النَّوائِبِ. (٢٢٨ - ٨٠) قيل: فما الأدَبُ؟. قال: التجرُّعُ للْغُصَّةِ حتى تُنَال الفُرْصَةُ (٢). (٢٢٩ - ٨١) قيل لبعض الحكماء: من السَّعيدُ؟. قال: من اعتبرَ بأَمْسِهِ ونظر لنفسه (٣). (٢٣٠ - ٨٢) قيل: من الشَّقي؟. قال: من جَمَعَ لغيره، وبَخِلَ على نفسه (٤). (٢٣١ - ٨٣) قيل: فمن الحازم؟.

стр. 98

قال: من حفظ ما في يده، ولم يؤخّر شغل يومه إلى غده (١). (٢٣٢ - ٨٤) قيل: فمن المُنْصِفُ؟. قال: من لم يكن إنصافه لضعف يده وَقُوةِ خصمه (٢). (٢٣٣ - ٨٥) قيل: فمن الجواد؟. قال: من لم يكن جوده لدفع الأعداءِ، وطلب الجزاء (٣). (٢٣٤ - ٨٦) قيل: فمن المُحِبُّ؟. قال: من لم تكن محبته لبذْل معونة أو حذف مَؤُونَةٍ (٤). (٢٣٥ - ٨٧) قيل: فمن الحليم؟. قال: من لم يكن حِلْمُهُ لِفَقْدِ النُصْرةِ، وعَدَمِ القُدرة (٥). (٢٣٦ - ٨٨) قيل: فمن الشجاع؟. قال: من لم تكن شجاعته لفوت الفِرار، وبُعد الأنصار. (٣٢٧ - ٨٩) قيل: فمتى يكون الأدب أضر؟. قال: إذا كان العقل أنقص (٦). (٢٣٨ - ٩٠) قال عمرو بن العاص لابنه عبد الله: ما السؤدد؟. قال: اصطنَاعُ العشيرة، واحتمال الجريرة.

стр. 99

قال: فما الشرف؟. قال: كف الأذى، وبذل الندى. قال: فما الثناءُ؟. قال: استعمالُ الأدَب، ورعَايةُ الحسب. قال: فما المجد؟. قال: حَمْلُ المغارم، وابتناءُ المكارم (١). قال: فما السماحة؟. قال: حب السائل وبذل النائل. قال: فما الرفق؟. قال: أن تكون ذا أَناةٍ، ولا تخاشِن الولاةَ. قال: فما الجود؟. قال: أن ترى نعماك زائدة، والعطية فائدة. قال: فما الغنى؟. قال: قلة تمنّيك، والرضا بما يكفيكَ. قال: فما الفقر؟. قال؛ شَرَةُ النفس، وشدَّةُ القُنوط. قال: فما الجبن؟. قال: طاعةُ الوَهَلِ، وشدةِ الوَجَلِ. قال: فما الجهل؟. قال: سرعةُ الوِثابِ، والعيُّ بالْجَوَابِ.

стр. 100

الشعر (٢٣٩ - ٦٠) قال الأَفْوَهُ الأودي (١): لا يصْلحُ الناسُ فَوْضَى لا سَرَاةَ لَهُمْ ... ولَا سَرَاةَ إذا جُهَّالُهُمْ سادوا (٢) (٢٤٠ - ٦١) وقال الأجرد الثقفي (٣): مَنْ كانَ ذَا عَضُدٍ يُدْرِكْ ظُلامَتَهُ ... إنَّ الذَّليلَ الذي لَيْسَتْ لهُ عَضُدُ (٤) (٢٤١ - ٦٢) وقال صُوَيم (٥) البَجِلي: وَقَدْ يَنْجو الجَبَان بغَيْرِ حَزْمٍ ... وَقَدْ يَسْتَدرِكُ التِّرَةَ الوَحيدُ (٢٤٢ - ٦٣) وقال حاتم الطائي (٦):

стр. 101

كُلَوا اليَوْم منْ رِزق الإلهِ، وأَبْشروا ... فإِن على الرَّحْمنِ رِزْقَكُمُ غَدَا (١) (٢٤٣ - ٦٤) وقال أَوْسُ بن حَارِثة (٢): سِرْنا إلَيْهِمْ وَفينا كَارِهُون لهم (٣) ... وقد يصَادَف (٤) في المكرُوهةِ الرَّشَدُ (٢٤٤ - ٦٥) وقال شُريح بن مرَّ الكِنديُّ: وما لامْريءٍ طولُ الخُلودِ وإنّما ... يُخَلِّدُهُ طولُ الثناءِ فَيَخْلُدُ (٥) (٢٤٥ - ٦٦) وقال أَنسُ (٦) بن مُدرِكِ الخَثْعَمِي: عَزَمْتُ على إقامَةِ ذي صباحٍ ... لشيءٍ ما يسوَّد (٧) مَنْ يَسُودُ (٨) (٢٤٦ - ٦٧) وقال فضالة بن شريك الهَمذاني (٩):

стр. 102

لقد أَسْمَعْتَ لو نَاديتَ حَيا ... ولكن لا حياةَ لِمَنْ تُنادي (١) (٢٤٧ - ٦٨) وقال (٢) مُضَرِّسُ بن رِبْعي (٣): الخَيْرُ يَبْقَى وإن طالَ الزمانُ به ... والشَّرُّ أَخْبَتُ مَا أَوْعَيْت مِن زادِ (٤) (٢٤٨ - ٦٩) وقال عَدِيُ بن زَيْد: وفي كَثرةِ الأيْدي عَنِ الظُّلْمِ زاجِرُ ... إذا حَضَرَتْ أَيْدىِ الرِّجَالُ بِمَشْهَدِ (٥)

стр. 103

(٢٤٩ - ٧٠) وقال قَيْسُ بن الخَطِيم (١): مَتى ما تَقُدْ بالباطلِ الحَق يَأبَه ... وإنْ قدُتَ بالحَق الرَواسِيَ تنقَدِ (٢) (٢٥٠ - ٧١) وقال آخر: سَتَلْقَى الذي قَدَّمْتَ للخَيرِ مُحْضَرًا ... وَأَنْتَ بما تأْتي مِنَ الخَيْرِ أَسْعَدُ (٣) (٢٥١ - ٧٢) وقال آخر (٤): إذا أَنْتَ حَملْتَ الخَؤونَ أَمَانَةً ... فإِنَّكَ قَدْ أسنَدْتَها شَرَّ مُسند (٥) (٢٥٢ - ٧٣) وقال المعْلُوطُ (٦): وَلَيْسَ الغِنَى والفَقْرُ مِنْ حِيلَةِ الفَتَى ... وَلَكِنْ أَحاظٍ قُسّمَتْ وجُدودُ (٧) (٢٥٣ - ٧٤) (٢٥٤ - ٧٥) وقال حسان بن ثابت: وإِنَّ امرءًا نالَ الغِنى، ثُمَّ لمْ ينلْ ... قَريبًا, ولا ذا حَاجَةٍ لَزَهيدُ

стр. 104

وإنَّ امرءًا عادَى الرِّجالَ على الغِنَى ... ولم يَسْأَل الله الغِنَى لحَسودُ (١) (٢٥٥ - ٧٦) (٢٥٦ - ٧٧) وقال قيس بن عاصم (٢): إنَّ القِدَاحَ إذا اجْتَمَعْنَ فَرامَها ... بالْكَسْرِ ذو حَنَقٍ وبَطْشٍ أَيدِ عَزَّتْ فلَمْ تُكْسَرْ وإنْ هي بُددَت ... فَالكَسْرُ والتوْهين للْمُتَبدِّدِ (٣) (٢٥٧ - ٧٨) وقال آخر: نرْجُو الوَليدَ وقد أَعْيَاكَ والدُهُ ... وما رَجاؤُكَ بَعْدَ الوالدِ الوَلَدَا (٤)

стр. 105

(٢٥٨ - ٧٩) وقال المعلوط: إذا المَرءُ أَعْيَتْهُ المُرُوءَةُ نَاشِئًا ... فَمَطْلَبُها كَهلًا عَلَيْهِ شديدُ (١) (٢٥٩ - ٨٠) وقال آخر: إذا ما الشَّيخُ عُوتبَ زادَ شرًا ... ويُعتِبُ بَعْدَ صَبْوتهِ الوَليدُ (٢) (٢٦٠ - ٨١) وقال عمرو بن معدي كرب (٣): أُريدُ حَبَاءَة ويُريدُ قَتْلي ... عَذِيرَكَ مِنْ خَليلكَ مِنْ مُرَادِ (٤) (٢٦١ - ٨٢) وقال آخر: وَإذَا الفَتى لَاقى الحِمَامَ رَأَيْتَهُ ... لَوْلا الثناءُ كَأَنَّهُ لَمْ يُولَدَ (٥) (٢٦٢ - ٨٣) وقال ضابئُ بن الحارث: لِكُل جَدِيدٍ لَذَةٌ غَيرَ أَنَّني ... رَأَيتُ جَديدَ الموْتِ غَيرَ لَذِيذِ (٦)

стр. 106

(٢٦٣ - ٨٤) (١) وقال المتلمس (٢): ومن حَذَرِ الأوْتَارِ ما حَزَّ أَنْفَهُ ... قصِيرٌ وخَاضَ الموْتَ بالسَّيفِ بَيْهَسُ (٣) (٢٦٤ - ٨٥) وقال عبد الله بن هُمام السَّلولي (٤): وساعٍ مَعَ السُّلْطانِ يسعى عليهمُ ... ومُحْتَرسٍ مِنْ مِثْلِهِ وَهوَ حارِسُ (٥) (٢٦٥ - ٨٦) (٢٦٦ - ٨٧) وقال الزبير بن عبد المطلب (٦): إذا كنتَ في حاجة مُرْسلًا ... فَأَرْسِلْ حَكيمًا وَلا تُوصِهِ وَإنْ بابُ أَمْرٍ عَلَيْكَ الْتَوَى ... فَشاوِرْ لبيبًا وَلا تَعْصِهِ (٧)

стр. 107

(٢٦٧ - ٨٨) وقال آخر: أبا مُنْذِرٍ! أَفنَيْتَ، فاستبقِ بَعْضنا ... حَنانَيْك، بَعْضُ الشرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ (١) (٢٦٨ - ٨٩) وقال أَبو ذُؤَيْبٍ (٢): أجامِلُ أَقْوامًا زَمانا وَقَدْ أَرَى ... صُدُورَهُمُ تَغْلي عَلَيَّ مِرَاضُها (٣)

стр. 108

الفصل الرابع

стр. 109

آداب رسول الله ﷺ - (٢٦٩ - ٩٠) رَوى محمَّد بن المنكدر عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "كُل مَعْروفٍ صَدَقَةٌ، وإن مِنَّ المعروف أنْ تَلْقى أخاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ" (١). (٢٧٠ - ٩١) روى أبو التياح عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يَسِّرُوا ولا تُعَسِّروا، وَسَكنوا ولا تُنَفِّروا" (٢). (٢٧١ - ٩٢) روى محمَّد بن المنكدر عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: "الرِّفْقُ في المعيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجارة" (٣). (٢٧٢ - ٩٣) روى مُصْعَبُ بن مَنْظورٍ عن عُقبَة بن عامر ﵁ قال:

стр. 110

قال رسول الله ﷺ : "خَيْرُ العِلْمِ ما نَفَعَ، وخَيْرُ الهُدَى ما اتَّبعَ" (١). (٢٧٣ - ٩٤) روى حماد عن جناح عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "تهادَوْا تذهَبْ سَخائِمُكُمْ" (٢). (٢٧٤ - ٩٥) روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ أرْبي الرِّبا استطالَةُ الرَّجُلِ في عِرْض أخيه" (٣). (٢٧٥ - ٩٦) روى هُمام عن حذيفة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: "لا يدخل الجَنَّة قَتّات" (٤) يعني النمام.
следующие страницы →