٧ - الشيخ تاج الدين بن أحمد الشهير بالدهان المكي (١).
* * *
* المطلب السابع: آثاره العلمية:
صنف الخَلوتي ﵀ في فروع شتى من العلم، فمن مؤلفاته:
١ - "حاشية على منتهى الإرادات"، وهي هذا الكتاب المراد تحقيقه، وسبق الكلام عليها.
٢ - "حاشية على الإقناع وشرحه"، جردت بعد موته من نسخته، فبلغت اثني عشر كراسًا (٢)، وقد قام بتجريدها الشيخ عبد الجليل بن أبي المواهب البعلي (١٠٧٩ - ١٠٧٩ هـ)، كما جاء ذلك في غلاف الحاشية (٣)، ثم قام الشيخ محمد بن عبد اللَّه بن حميد (١٢٣٦ - ١٢٩٥ هـ) -صاحب "السحب الوابلة"-، بتجريدها مرة أخرى من نسخة المؤلف، ولكن بحذف ما هو مذكور في شرح نسخة منصور و"حاشيته على الإقناع"، حيث قال في مقدمة تجريده (٤): "أما بعد: فهذه حواشٍ على الإقناع وشرحه، منقولة من نسخة المحقق، المدقق الشيخ محمد بن أحمد البَهوتي الشهير بالخَلوتي، تلميذ الشارح وابن اخته، أحببت تجريدها, ليعظم النفع بها إن شاء اللَّه -تعالى- واللَّه الموفق -سبحانه-، وحذفت منها ما هو مذكور في
стр. 72
الشرح والحاشية، لكثرة وجودها، واشتغال كاتبه، إلا ما كان له عليه تعقب أو جواب، أو ما أبدل بعض ألفاظ الشرح بأحسن منها. . . "، وفرغ من تجريده هذا في يوم الخميس عشرين من ذي الحجة سنة (١٢٩١ هـ) (١).
٣ - "بغية الناسك في أحكام المناسك" (٢).
٤ - "حاشية على شرح الألفية للأشموني"، جردت في مجلد، وينقل عنها محشُّو الأشموني كالصبان وغيره (٣).
٥ - نظم رسالة الوضع -للجرجاني (٤) - وشرحها في المنطق سماه: "لذة السمع بنظم رسالة الوضع" (٥).
٦ - "التحفة الظرفية في السيرة النبوية" (٦).
٧ - "حاشية على شرح عصام الدين على السمرقندي في البلاغة" (٧).
٨ - نظم كثيرًا من القواعد الفقهية وغيرها (٨).
стр. 73
٩ - حاشية على شرح زكريا الأنصاري لإيساغوجي في المنطق، جردها من هامش نسخة شيخه الشهاب أحمد الغنيمي، وقد سماها محررها الغنيمي: "كشف اللثام عن شرح شيخ الإِسلام على إيساغوجي" (١).
١٠ - "حاشية على شرح العقائد النسفية" للسغدي، جردها من خط شيخه الشهاب أحمد الغنيمي فرتبها (٢)، وللخلوتي ﵀ شعر منه قوله:
كأن الدهر في خفض الأعالي ... ورفعٍ للأسافلة اللئام
فقيه عنده الأخبار صحَّت ... بتفضيل السجود على القيام (٣)
يشير إلى أن طول السجود أفضل من القيام، بناء على مذهب الحنابلة (٤).
وقوله:
سمحت بعد قولها لفؤادي ... ذُبْ أسى يا فؤاده وتَفتَّتْ
ونجا القلب من حبائل هجر ... نصبَتْها لصيده ثم حلَّتْ (٥)
* * *
стр. 74
* المطلب الثامن: وفاته:
توفي الشيخ محمد الخَلوتي ﵀ في القاهرة في ليلة الجمعة، تاسع ذي الحجة سنة (١٠٨٨ هـ) (١).
* * *
стр. 75
الفصل الخامس التعريف بـ (حاشية منتهى الإرادات) (*)
القسم الأول
* المطلب الأول: اسم "الحاشية" ونسبتها إلى الخَلوتي:
أ - اسم "الحاشية " (١):
لم يرد ما يدل على أن الخَلوتي ﵀ ذكر لـ "حاشيته" اسمًا معيَّنًا، إذ أن هذه "الحاشية" عبارة عن تحريرات وتقريرات، كتبها على نسخته على "المنتهى"، وبأوراق بداخل هذه النسخة، ولم يؤلفها ككتاب مستقل، وإنما جردها بعض تلاميذه بعد وفاته ﵀ (٢) -.
وقد جاء كلام مجَرِّدها في أولها نصًّا حيث قال: "أما بعد: فهذه حواشٍ
стр. 76
لشيخنا، الشيخ الإِمام، العالم العلَّامة، والحبر الفهامة، ذي الدين المتين، والورع واليقين، محمد بن أحمد بن علي البهوتي الحنبلي الشهير بالخَلوتي -أسكنه اللَّه بحبوحة جنته، وتغمده برضوانه ورحمته-، على كتاب "منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح، وزيادات"، للإمام العلَّامة شيخ الإِسلام محمد تقي الدين، ابن قاضي القضاة أحمد شهاب الدين ابن النجار المصري الفتوحي الحنبلي -تغمدهما اللَّه تعالى برحمته، وأدام النفع بعلومهما-، أحببت تجريدها عنه في كتاب مستقل ليكثر النفع بها، واللَّه سبحانه المسؤول أن يوفقنا لكل فعل جميل، وهو حسبنا ونعم الوكيل".
وقد اتفقت عبارات من ترجم للخَلوتي ﵀ على عدم ذكر اسم لهذه "الحاشية"، سوى كونها "حاشية على المنتهى" (١).
ب- نسبة "الحاشية" إلى الخَلوتي:
لقد تواترت الأدلة على ثبوت نسبة هذه "الحاشية" إلى الشيخ محمد الخَلوتي ﵀ ومن هذه الأدلة:
١ - أن اسمه قد كتب على جميع النسخ الخطية لهذه "الحاشية"، ونُسِبت إليه.
٢ - أن من قام بتجريد هذه "الحاشية" من نسخة "المنتهى" قد نسبها إليه، فقد جاء في مقدمة "الحاشية": ". . .، هذه حواشي لشيخنا الشيخ. . .، محمد بن أحمد الخَلوتي".
٣ - أن جميع من ترجم للخَلوتي ﵀ ذكر أن من مؤلفاته: "حاشية على منتهى الإرادات" (٢).
стр. 77
٤ - أن العلماء قد نقلوا في كتبهم عن "حاشية الخَلوتي" مع التصريح بذكر اسمه ونسبة "الحاشية" إليه (١).
* * *
* المطلب الثاني: قيمتها العلمية:
تعتبر "حاشية الخَلوتي على المنتهى" مكمِّلة لما سبقها من الشروح؛ فإن الشرح؛ وإن فاق "الحاشية" بتناوله جميع ألفاظ المتن بالشرح والتحليل، لكن "الحاشية" تفوق الشرح بأن المحشي يتناول من ألفاظ المتن بها يرى أن بحثه مهم، ولهذا تجد في "حاشية الخَلوتي على المنتهى" من العمق، والتحرير، والتدقيق، ما لا يكاد يوجد في الشروح.
وتظهر قيمة "حاشية الخَلوتي على المنتهى" بنقيله كثيرًا من عبارات شروح "المنتهى"، والاستدراك عليها، أو تقييد وتبيين ما أُطلق وأُجمل من تلك العبارات، وتحريرها، وتصويرها بأسهل عبارة، وأيضًا فإن في هذه "الحاشية" من النقولات ما لا يوجد في الشروح، ولا سيما ما ينقله عن الشيخ منصور البَهوتي أثناء قراءته عليه في الدرس.
وقد أثنى علماء الحنابلة على هذه الحاشية، واعتمدوها مرجعًا في المذهب لما لها من قيمة علمية:
قال ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢): ". . . حرر "المنتهى" قراءة وإقراء، واعتنى به اعتناء بليغًا. . . ".
стр. 78
وقال ابن بشر في تاريخه "عنوان المجد" (١): "وأخبرني شيخنا الشيخ القاضي عثمان بن منصور الحنبلي الناصري -متع اللَّه به- قال: أخبرني بعض مشائخي عن أشياخهم، قالوا: كل ما وضعه متأخروا الحنابلة من الحواشي على أولئك المتون ليس عليه معوَّل، إلا ما وضعه الشيخ منصور؛ لأنه هو المحقق لذلك إلا "حاشية الخَلوتي"، لأن فيها فوائد جليلة".
* * *
* المطلب الثالث: منهج المؤلف في "حاشيته ":
لم يذكر الخَلوتي ﵀ في "حاشيته" المنهج الذي سار عليه؛ وذلك أنه ﵀ لم يؤلفها ككتاب مستقل، وإنما جردها بعض تلاميذه من نسخته بعد وفاته، ولكن من خلال قراءة "الحاشية" يتضح منهجه فيها، وهو كما يلي:
١ - المقارنة بين كتابَي: "الإقناع" و"المنتهى".
٢ - حَل وشرح جملة من ألفاظ المتن.
٣ - يصدر المسألة بذكر الكلمة أو العبارة التي يريد شرحها أو التعليق عليها من "المنتهى" قائلًا: "قوله:. . . " ثم يعلق عليها.
٤ - كثيرًا ما يربط بين الأبواب والمسائل، فيذكر المناسبة بين الكتاب وما قبله، والباب وما قبله، والعلاقة بين المسألة ومسألة سابقة أو لاحقة.
٥ - تحليل المسائل وتصويرها، وذكر الفروق الفقهية، وأقوال الأصحاب أحيانًا، مع ذكر ما يظهر له في المسألة، وما يختاره من تلك الأقوال.
٦ - العناية بشرح الكلمات الغريبة التي يخفى معناها من مصادرها المعتمدة.
стр. 79
٧ - إذا لم يجد مسألة، أو لم يترجح له فيها لشيء، أو لم يجد فيها نقلًا وما أشبه ذلك، فإنه يختمها بقوله: "فليحرَّر"، أو "فلينظَر"، أو "فتدبر" ونحو ذلك.
٨ - كثيرًا ما ترد عبارة: "وبخطه"، أو "وكتب على قوله" "وهذا من تلميذه الذي جرَّد الحاشية، قاصدًا بذلك شيخه الخَلوتي"، وذلك حينما يجد ورقة أو تعليقًا بخطه على هذه العبارة أو المسألة.
٩ - الغالب أنه إذا أطلق كلمة: "الشرح" أو "شرح"، فالمراد به شرح المصنف ﵀، وقد يريد به أحيانًا شرح شيخه الشيخ منصور البَهوتي ﵀، ويعرَف ذلك بالرجوع إلى عبارة الشرحين ومقارنتها مع عبارة "الحاشية".
كما أنه إذا أطلق كلمة "حاشية" فالمراد: "حاشية المنتهى" للشيخ منصور، وقد يريد بها أحيانًا: "حاشية الإقناع" للشيخ منصور، ولكن هذا قليل.
١٠ - استعمل في "الحاشية" بعض الرموز كقوله: "المص" والمراد به المصنف، أو "م ص" والمراد به الشيخ منصور، أو "ح ف" والمراد "حواشي الفارضي على المنتهى"، ونحو ذلك مما بينت المراد به في محله -واللَّه أعلم-.
* * *
* المطلب الرابع: مصادر المؤلف في "حاشيته ":
لقد اعتمد الشيخ محمد الخَلوتي ﵀ في "حاشيته" على مصادر متنوعة في فنون العلم المختلفة، وإليك أهمها مرتبة حسب الترتيب الأبجدي:
١ - "الأحكام السلطانية" للقاضي أبي يعلى.
٢ - "الآداب الشرعية" لابن مفلح.
٣ - "ألفية ابن مالك".
٤ - "أنوار التنزيل" للبيضاوي.
٨٥ - "مغني ذوي الأفهام" لابن عبد الهادي.
٨٦ - "المغني".
٨٧ - "المقنع".
٨٨ - "الممتع شرح المقنع" لابن منجى.
٨٩ - "نهاية المحتاج" للرملي.
٩٠ - "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير.
٩١ - "هداية المسالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك" لابن جماعة.
٩٢ - "الهداية" لأبي الخطاب.
٩٣ - "الوجيز".
* * *
* المطلب الخامس: محاسن "الحاشية"، وميزاتها:
لقد أثنى علماء الحنابلة على "حاشية الخَلوتي"، وتسابقوا إلى اقتنائها، والاستفادة منها، واعتمادها مرجعًا في المذهب، لما لها من المحاسن، والمزايا، والقيمة العلمية العالية التي أُجمِل بعضًا منها في الآتي:
١ - المقارنة بين كتابيَ: "الإقناع" و"المنتهى"، وذلك من خلال:
أ- بيان مواضع الاتفاق والاختلاف في المسائل بين الكتابَين.
ب- إيضاح الفروق بين عبارة الكتابَين.
ج- تقييد ما أُطلِق، وتبيين ما أُجمِل من عبارة "المنتهى" بما ورد مقيدًا ومبيَّنًا في عبارة "الإقناع".
стр. 85
وهذه ميزة بيِّنة، وفائدة علمية؛ لأن "الإقناع" و"المنتهى" هما العمدة عند المتأخرين، وعليهما مدار الفتوى.
٢ - أن الخَلوتي نقل في حاشيته كثيرًا من تقريرات، وتحريرات الشيخ منصور البهوتي مما ليس موجودًا في كتبه.
ونقل أيضًا في "حاشيته" تحريرات وتعليقات ممن سبقوه في الكتابة على "المنتهى"، وتتبعها إما بإقرارها والسكوت عنها، أو الاعتراض عليها ونقدها، وإيضاح الصواب من غيره.
٣ - قسم كثيرًا من المسائل، وصورها، وفصَّل فيها، وأجمل كثيرًا من الشروط ولخصها، وهذا يفيد حصر العلوم، وتقريبها إلى الذهن، وسهولة حفظها لطالب العلم.
٤ - نقل كثيرًا من المسائل، والتحريرات، والغرائب، والفوائد من علماء الحنابلة وغيرهم، وأودعها "حاشيته"، فجاءت نفيسة، فيها من العلوم، والفوائد، ما لا يكاد يوجد في كتاب.
٥ - حَل كثيرًا من غوامض متن "المنتهى"، وشرح عباراته، وحلل ألفاظه، وذلك بالرجوع إلى المصادر المعتمدة في هذا الباب.
٦ - كثرة مصادر "الحاشية"، وتنوعها، وتميزها، مما كان له أثر ظاهر في تميزها.
٧ - عناية المؤلف ﵀ بذكر الفروق بين المسائل.
٨ - الربط بين المسائل المتشابهة، وبيان أوجه بناء بعضها على بعض، ومواضع الاتفاق والاختلاف بينها.
стр. 86
٩ - قوة المؤلف ﵀ العلمية، وسعة علومه، وتنوعها، مما جعل هذه "الحاشية" مميزة عن غيرها.
* * *
* المطلب السادس: المآخذ على الحاشية:
كل عمل بشري فلا بد أن يكون فيه نقص، وعليه مآخذ، ويأبى اللَّه العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه.
فمن المآخذ على الحاشية:
١ - تأثره بمذهب الأشاعرة حيث سلك مذهبهم في بعض مسائل العقيدة.
٢ - إيراد الأحاديث والآثار الضعيفة من غير حكم عليها أو تعقيب.
٣ - إيراد بعض القصص الضعيفة التي ينكرها الشرع والعقل من غير تعقيب عليها.
٤ - تابع المحشي الماتن في إيراد بعض البدع، والتساهل في مشروعيتها، وعدم نقدها.
٥ - إيراد الاحتمالات الكثيرة على العبارة من غير ترجيح لأحد هذه الاحتمالات، مما يضع القاري في حيرة.
٦ - أغفل كثيرًا من ألفاظ المتن ومسائله، فلم يتعرض لها بالشرح والتعليق، مع حاجتها لذلك، وتناول ما هو أوضح منها.
هذه أبرز المآخذ على الحاشية وأهمها، وهذا كله لا يقدح في كونها حاشية نفيسة، فيها من التحقيق، والتدقيق، والفوائد، والفرائد، ما يشهد به كل مطلع عليها.
стр. 87
فرحم اللَّه -تعالى- مؤلفها، وغفر له، ونفع بها، إنه على كل شيء قدير.
* * *
* المطلب السابع: النسخ المعتمدة في التحقيق:
اعتمدت في تضيق "حاشية الخَلوتي على المنتهى" على أربع نسخ مخطوطة وهي كالتالي:
* النسخة الأولى - نسخة (أ):
- مكانها: دار الكتب المصرية - القاهرة.
- رقم الحفظ: (١٩٩٣٧/ ب).
- عدد لوحاتها: (٤٠٥) لوحة، ويقع الجزء الذي حققته منها في (٢٥٨) لوحة؛ أي: (٥١٦) صفحة.
- عدد الأسطر: في الصفحة (٢٣) سطرًا، في كل سطر (١٠) كلمات.
- نوع الخط: معتاد.
- ناسخها: عثمان بن علي النجدي.
- تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها ضحى الاثنين الرابع من صفر عام (١١١٨ هـ).
* النسخة الثانية - نسخة (ب):
- مكانها: المكتبة الأزهرية في القاهرة.
- رقم الحفظ هناك: (٤٧٦٤٥).
- عدد لوحاتها: (٢٤٣) لوحة؛ أي: (٤٨٦) صفحة، ويقع الجزء الذي حققته منها في: (١٣١) لوحة؛ أي: (٢٦٢) صفحة، وفيها سقط في مواضع.
стр. 88
- عدد الأسطر: في كل صفحة (٢٥) سطرًا، في كل سطر (١٣) كلمة.
- ناسخها: علي بن حسين بن حسين الجامولي الحنبلي.
- تاريخ النسخ: فرغ ناسخها من كتابتها يوم الجمعة الثالث عشر من ذي الحجة سنة (١٠٩٣).
* النسخة الثالثة - نسخة (ج):
- نسخة الشيخ صالح بن عبد اللَّه بن إبراهيم البسام، تلميذ الشيخ محمد بن عبد اللَّه بن حميد "صاحب السحب الوابلة".
- مكانها: موجودة عند أحد طلبة العلم في منطقة القصيم.
- عدد صفحاتها: (٦٩٤) صفحة، ويقع الجزء الذي حققته منها في (٤٥٧) صفحة، ويوجد فيها سقط في موضعين.
- عدد الأسطر: في كل صفحة (٢٥) سطرًا، في كل سطر (١١) كلمة.
- مقابلة، ومصححة، وفي هوامشها بعض التعليقات.
- ناسخها: يوسف بن أحمد الحجاوي الحنبلي.
- تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها يوم السبت السادس عشر من صفر عام (١١٢١ هـ).
* النسخة الرابعة - نسخة (د):
- نسخة الشيخ عبد اللَّه بن دهيش.
- مكانها: المكتبة السعودية في الرياض (بدار الإفتاء).
- رقم التسجيل العام (٢٤) والخاص (٨٦).
- عدد صفحاتها: (٧٣٨) صفحة في جزأين، يقع الجزء الذي حققته منها في (٤٦٠) صفحة.
стр. 89
- عدد الأسطر: في كل صفحة ٢٢ سطرًا، في كل سطر (١٣) كلمة.
- نوع الخط: معتاد.
- ناسخها: عبد العليم سليمان الأندونيسي، نسخها بأجرة للشيخ عبد اللَّه بن عمر بن دهيش، وقد نقلها من نسخة للشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ، مكتوبة سنة (١٢٥٩ هـ).
- تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها يوم الأحد الحادي عشر من شوال سنة (١٣٦٢ هـ).
- وهناك نسخة خامسة استفدت منها في مواضع، وهي نسخة من متن المنتهى وعليها حواشي الخَلوتي، ووصفها كالتالي:
- مكانها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإِسلامية برقم (٩٢٠/ خ).
- عدد الوحات: (٣٤١) لوحة.
- عدد الأسطر: ١٧١) سطرًا.
- نوع الخط: معتاد.
ويوجد فيها سقط في أولها وآخرها وتنتهي بنهاية كتاب: الأطعمة.
* * *
стр. 90
الفصل السادس التعريف بـ (حاشية منتهى الإرادات) (*)
القسم الثاني
* المطلب الأول: اسم الحاشية ونسبتها إلى الخَلوتي:
الحاشية: الجانب أو الطرف، يقال حاشيتا الثوب؛ أي: طرفاه، والحاشية عبارة عن أطراف الكتاب ثم صارت عبارة عما يكتب فيها، وما يجرد منها فيدوَّن تدوينًا مستقلًا، ويقال له: التعليقة، والإمام الخَلوتي ﵀ لم يُسَمِّ حاشيته هذه على المنتهى باسم معين؛ لأنه كتبها كتحريرات على نسخته منه، ولم يؤلفها ككتاب مستقل، وإنما جردها تلاميذه بعد وفاته ﵀ من هامش نسخته من المنتهى (١).
وقد جاء كلام مجرِّدها في أولها نصًّا حيث قال: (أما بعد: فهذه حواشي لشيخنا الشيخ الإمام العالم العلَّامة والحبر الفهامة، ذي الدين المتين، والورع واليقين، محمد بن أحمد بن علي البهوتي الحنبلي الشهير بالخَلوتي -أسكنه اللَّه بحبوية جنته، وتغمده برضوانه ورحمته- على كتاب منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات، للإمام العلَّامة شيخ الإِسلام محمد تقي الدين ابن قاضي القضاة
стр. 91
أحمد شهاب الدين ابن النجار المصري الفتوحي الحنبلي -تغمدهما اللَّه تعالى برحمته، وأدام النفع بعلومهما- أحببت تجريدها عنه في كتاب مستقل ليكثر النفع يها، واللَّه -سبحانه- المسؤول أن يوفقنا لكل فعل جميل، وهو حسبنا ونعم الوكيل) (١).
وقد اتفقت عبارات المؤلفين في تراجم الحنابلة الذين ذكروا الخَلوتي وحاشيته على عدم ذكر اسم لها، سوى كونها حاشية على المنتهى (٢)، ومنهم ابن حميد في كتابه (الدر المنضد).
وكذلك فيما يتعلق بنسبتها إلى الخَلوتي -رحمه اللَّه تعالى-؛ قد اتفقت عباراتهم فيها. وجاء النص في مقدمتها على ذلك -كما نقلته آنفًا- مما ينفي أي شك في ذلك.
* * *
* المطلب الثاني: قيمتها العلمية:
تستمد هذه الحاشية قيمتها العلمية من عدة أمور:
١ - قوة مؤلفها العلمية، وتنوع علومه، وشيوخه، وأثر ذلك ظاهر في الحاشية للمطلع عليها.
٢ - تميز مصادرها؛ حيث من أهم ما اعتمد عليه المؤلف فيها شرح الفتوحي نفسه المسمى: معونة أولي النهي، وشرح البهوتي شيخ الخَلوتي، وحاشية البهوتي أيضًا، وهذان علمان جليلان من أعلام المذهب، قد اتفق الحنابلة على إمامتهما،
стр. 92
ولا سيما وأحدهما مؤلف المنتهى نفسه، وهو أعلم بمؤلفه، فشرحه ألصق بكتابه من غيره.
٣ - كثرة مصادرها وتنوعها -كما سأبينه في الفرع الرابع إن شاء اللَّه تعالى-.
٤ - ما اشتهر من عناية مؤلفها الخَلوتي بكتاب منتهى الإرادات خصوصًا، قالوا في ترجمته: (وكان ﵀ سديد البحث، مديد التقرير، أكيد التحرير، بديع التدقيق والتحقيق، أبدى غرائب الأبحاث، وحرر المنتهى، قراءة وإِقراءً، واعتنى به اعتناء بليغًا) (١).
ومن هنا كان لهذه الحاشية منزلة خاصة لدى الحنابلة، خاصة وأن مؤلفها ابن أخت العلَّامة منصور البهوتي، شيخ الحنابلة وإمامهم في مصر دون مدافع، ومن أكابر تلامذته، وقد جلس للإقراء مكانه بعد وفاته -رحمهما اللَّه تعالى ونفع بعلومهما-.
* * *
* المطلب الثالث: منهج المؤلف في حاشيته:
أبرز ملامح منهج الخَلوتي في حاشيته على منتهى الإرادات ما يلي:
١ - لكونها حاشية فإنه لا يعلق على كامل نص المنتهى، بل ينتقى الكلمات التي يريد التعليق عليها مهملًا ذكر بقية النص، وهو المعمول به في الحواشي -كما هو معلوم-.
٢ - يُصَدِّر المسألة بذكر الكلمة أو الكلمات التي يريد التعليق عليها من المنتهى قائلًا: [قوله. . .] ثم يعلق عليها مباشرة دون إشارة إلى انتهاء كلام صاحب
стр. 93
المنتهى، وهذا قد يوقع في الوهم والخلط بين كلامهما أحيانًا، ما لم يكن المنتهى متوفرًا بيد القارئ.
٣ - كثيرًا ما يربط بين الأبواب والمسائل. فيوضح المناسبة بين الكتاب وما قبله، والفصل وما قبله، وعلاقة مسألة بمسألة سابقة أو لاحقة في كتاب بعيد عنها. وهذه ميزة كبرى سأشير إليها في محاسن الحاشية وميزاتها، في الفرع الخامس -إن شاء اللَّه تعالى-.
٤ - يعتني بتصحيح نص المنتهى وكثيرًا ما يلاحظ ملحوظات على عبارته ويصححها.
٥ - يعتني بشرح الكلمات التي يخفى معناها من مصادرها الاصطلاحية واللغوية الأصلية بدقة، كالصحاح، ومختار الصحاح، والمطلع. . . وغيرها. مبينًا مبدأ النقل وآخره بقوله: [انتهى].
٦ - إذا لم يجد مسألة، أو لم تكن نتيجتها عنده قاطعة ختمها بقوله: [فليحرر] أو: [فتدبر] أو: [ولينظر]. . . أو غيرها. وهذا كثير في الحاشية.
٧ - كثيرًا ما ينسب الأقوال إلى الفقهاء من الحنابلة ناقلًا هذه النسبة عن غيره دون الإشارة إليه، فيقول: قاله في المغني والشرح والقواعد. . .، وتكون العبارة كلها منقولة من الإنصاف.
٨ - كثيرًا ما ترد عبارة: [وبخطه] أو: [قال الشيخ] وهذه فيما يبدو من تلميذ الخَلوتي الذي جرد حاشيته؛ قاصدًا بها شيخه الخَلوتي ﵀.
٩ - يذكر الأحاديث النبوية دون تخريج أو حكم عليها صحة وضعفًا -في الغالب-.
١٠ - يقصد بكلمة: [الشرح]: معونة أولي النهي للفتوحي مؤلف المنتهى،
стр. 94
وإذا ختم العبارة بقوله: [شرح] فهو يعني: شرح شيخه العلامة منصور البهوتي هذا هو الغالب على ما بدا لي بالاستقراء، وإن كان في أحيان قليلة يطلق: [الشرح] على: الشرح الكبير على المقنع لابن أبي عمر المقدسي -رحمه اللَّه تعالى-.
كما أنه يطلق كلمة: [حاشية] على: حاشية شيخه العلامة منصور البهوتي على المنتهى، وإذا أراد حاشيته على الإقناع قال: "حاشية الإقناع". إلا أنه في أحيان قليلة يطلق كلمة: [حاشية] ويقصد: حاشية شيخه منصور البهوتي على الإقناع.
١١ - يسترسل في الشرح في أحيان كثيرة بذكر ما يتعلق بالمسألة من اللغويات أو المنطق أو غيره مما ينبئ عن سعة علومه.
وعلى العموم فالسمة البارزة على حاشية الخَلوتي ﵀ على المنتهى هي التحقيق، والتدقيق، والشخصية العلمية الظاهرة.
* * *
* المطلب الرابع: مصادر المؤلف في حاشيته:
لقد تميزت حاشية الخلوتي على المنتهى بكثرة المصادر ووفرتها، والنقل. عنها باسم الكتاب أو باسم المؤلف، وقد ينقل عن فقيه باسمه دون ذكر للمصدر فمن ذلك:
١ - "معونة أولي النهي" للعلَّامة الفتوحي (صاحب المنتهي).
٢ - "شرح منتهى الإرادات" للعلَّامة منصور البهوتي.
٣ - "حاشية منتهى الإرادات" للعلَّامة منصور البهوتي.
٤ - "الإقناع" للعلَّامة موسى الحجاوي.
٥ - "كشاف القناع" للعلَّامة منصور البهوتي.
٦ - ابن حمدان.
стр. 95
٧ - ابن عقيل.
٨ - ابن نصر اللَّه.
٩ - "الصحاح في اللغة" للجوهري.
١٠ - "التنقيح المشبع".
١١ - "المطلع" للبعلي.
١٢ - "شرح الزركشي على مختصر الخرقي".
١٣ - "اختيارات شيخ الإِسلام".
١٤ - الشيخ تقي الدين ابن تيمية.
١٥ - "الفروع".
١٦ - "شرح الخلاصة" لابن عقيل.
١٧ - "مسائل الإِمام أحمد" رواية ابنه صالح.
١٨ - "تصحيح الفروع" للمرداوي.
١٩ - "الإنصاف".
٢٠ - "رسالة ابن هشام" التي وضعها في لغة وعرفًا.
٢١ - "المقنع".
٢٢ - الموفق ابن قدامة.
٢٣ - "الشرح الكبير".
٢٤ - "حاشية الإقناع" للبهوتي.
٢٥ - ابن عبد البر.
٢٦ - "مختار الصحاح".
٤٧ - "الفنون" لابن عقيل.
٤٨ - بعض الحنفية.
٤٩ - تاج الدين البهوتي.
٥٠ - "المحرر".
٥١ - "المجد".
٥٢ - "المغني".
٥٣ - أبو عبد اللَّه ابن تيمية، وهو عم شيخ الإسلام واسمه (محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن تيمية).
٥٤ - "شرح ابن منجى" (الممتع في شرح المقنع).
٥٥ - "تفسير البيضاوي".
٥٦ - "التبصرة".
٥٧ - الأزهري.
٥٨ - "حاشية الحجاوي".
٥٩ - "قلائد المرجان".
٦٠ - "الغنية".
٦١ - الآمدي.
٦٢ - "الرعاية الكبرى".
٦٣ - "الآداب".
٦٤ - "الترغيب".
٦٥ - "السر المصون" لابن الجوزي.
стр. 98
٦٦ - "مغني ذوي الأفهام".
٦٧ - "تحفة المودود".
٦٨ - "تفسير الجلالَين".
٦٩ - ابن البنا.
٧٠ - "روض الآداب".
٧١ - "الروضة".
٧٢ - "القواعد والفوائد الأصولية" لابن اللحام.
٧٣ - "شرح بانت سعاد" لابن هشام.
٧٤ - هشام بن معاذ النحوي الكوفي.
٧٥ - ابن عربي.
٧٦ - شيخنا علي الشبراملسي.
٧٧ - "حواشي الغزي على المطول".
٧٨ - "مغني اللبيب".
٧٩ - أبو يعلى الصغير.
٨٠ - الشيخ عيسى الشهاوي.
٨١ - الشيخ زكريا الشافعي.
٨٢ - "التوضيح" للشويكي.
٨٣ - "تفسير الزمخشري".
٨٤ - "شرح الأربعين النووية" لابن حجر الهيتمي.
٨٥ - "الديباجة".
стр. 99
٨٦ - "المستوعب".
٨٧ - "الهدي".
٨٨ - "هامش التنقيح" للمظفري.
٨٩ - "مسائل الإمام أحمد" برواية ابنه عبد اللَّه.
٩٠ - الشيرازي.
٩١ - أبو الخطاب.
٩٢ - "عيون المسائل".
٩٣ - "حواشي ابن نصر اللَّه".
٩٤ - "شرح الوجيز" للظهيري.
٩٥ - "الانتصار".
٩٦ - موسى الحجاوي (صاحب الإقناع).
٩٧ - الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي.
٩٨ - "حاشية الحجاوي على التنقيح".
٩٩ - صاحب نظم المفردات.
١٠٠ - "الذريعة" لابن العماد.
١٠١ - "رسالة السبكي" الموضوعة في الكلام على قوله ﷺ : "رفع القلم عن ثلاث".
١٠٢ - الشيخ أحمد الغنيمي.
١٠٣ - "متن الروضة" لابن المقوي الشافعي.
١٠٤ - "الكافي".
стр. 100
١٠٥ - "الروضة".
١٠٦ - "شرح الشذور" لابن هشام.
١٠٧ - "شرح الآداب الشرعية" للحجاوي.
١٠٨ - "المنتخب".
١٠٩ - "الوجيز".
١١٠ - "الكشاف" للزمخشري.
١١١ - "قول شرح المحرر".
١١٢ - الشيخ تقي الدين السبكي.
١١٣ - "ألفية ابن مالك في النحو".
١١٤ - ابن الحارثي.
١١٥ - "التلخيص".
١١٦ - "المستوعب".
١١٧ - القرافي المالكي.
١١٨ - "الكافية" لابن الحاجب.
١١٩ - "شرح الألفية" لابن الناظم.
١٢٠ - "النكت".
١٢١ - "شرح الوجيز" للزركشي.
* * *
* المطلب الخامس: محاسن الحاشية وميزاتها:
امتاز عمل الخلوتي ﵀ في حاشيته بميزات كثيرة يقلُّ أن توجد
стр. 101
في الحواشي؛ حيث يغلب عادة على الحواشي النقل، وقلة التحقيق، لكن هذه الحاشية امتازت بمناقب ومحاسن كثيرة، فمن ذلك:
١ - عنايته بنقل الخلاف ونسبة الأقوال لأصحابها من فقهاء السلف ومن بعدهم، وكثرة مصادره، وتنوع النقل؛ حيث ينقل عن علماء من سائر المذاهب الفقهية، وفي فنون متعددة.
٢ - إضافته زيادات كثيرة من مسائل جديدة، وفوائد فريدة.
٣ - استقلال شخصيته، ووضوح رأيه الفقهي، يظهر هذا في عدة مظاهر.
٤ - عنايته ببيان المناسبة بين الأبواب والمسائل؛ فيوضح العلاقة بين المسألة وما يشابهها، ويشير إلى نظائرها في أبواب الفقه.
٥ - اهتمامه باللغة: ويظهر هذا في تعليقاته في النحو والإعراب، وفي عنايته بالتعريفات.
٦ - شرحه للمصطلحات في الفنون المختلفة، وعنايته بها.
٧ - ذكره للألغاز ومسائل المعاياة.
٨ - وقوفه عند المسائل المتعلقة بالتوحيد في المنتهى، والتعليق عليها.
* * *
* المطلب السادس: الملحوظات على الحاشية:
لا بد في عمل البشر من نقص، ويأبى اللَّه -تعالى- العصمة لكتاب غير كتابه، لكن الذي ينبغي اغتفار قليل خطأ المرء في كثير صوابه.
فمن الملحوظات والمآخذ على حاشية الخَلوتي ﵀ على المنتهى ما يلي:
стр. 102
١ - في العقيدة حيث يبدو تأثره بمذهب الأشعرية، وهو ينقل عن الأشاعرة والصوفية، ولا شك أن للبيئة التي عاش فيها تأثيرًا في ذلك، ومن ذلك نقله عن سعد الدين التفتازاني، وإمام الحرمَين، والسهروردي في آداب المريدين وغيرهم.
٢ - تركه التعليق على مسائل كثيرة مكتفيًا بالاستفهام، أو طلب التحرير، أو طلب التفريق، أو النظر، ونحو ذلك.
٣ - ركاكة في الأسلوب، وعدم وضوح فيه، لكنه نادر جدًّا.
٤ - خطأ في العزو (فيما ظهر لي حيث أبحث عنه في الموضع المحال إِليه وفي مظانه غيره فلا أجده).
٥ - نقله كثيرًا عن معونة أولي النهى للفتوحي، وشرح المنتهى للبهوتي، وحاشية البهوتي على المنتهى، دون أن يصرح بذلك، ولقد نبهت إلى كثير من ذلك في مواضعه بقولي: (بنصِّه).
٦ - نسبته الأقوال بواسطة؛ حيث ينسب القول إلى مجموعة من الفقهاء مع كون العزو منقولًا بنصه من كتاب آخر، خاصة الإنصاف.
ولقد نبهت إِليه في مواضعه. والخطب في هذا يسير؛ فإِن عادة الحنابلة جرت بهذا، خاصة مع كون الكتاب المنقول عنه ثقة ككتاب الإنصاف لمنقِّح المذهب علاء الدين المرداوي -رحمه اللَّه تعالى-.
وهذا كله لا يقدح في كون هذه الحاشية حاشية نفيسة، وفيها من التحقيق والتدقيق، والفوائد الفرائد ما يشهد به كل مطلع عليها -رحم اللَّه مؤلفها ونفع بها-.
* * *
* المطلب السابع: النسخ المعتمدة في التحقيق:
اعتمدت أربع نسخ مخطوطة من حاشية الخَلوتي على المنتهى، وهي كالتالي:
стр. 103
* النسخة الأول - نسخة (أ):
- مكانها: دار الكتب المصرية - القاهرة.
- رقم الحفظ: ١٩٩٣٧.
- عدد لوحاتها: ٤٠٥ لوحات. ويقع الجزء الذي حققته منها في ١٤٦ لوحة؛ أي: ٢٩٢ صفحة.
- عدد الأسطر: في الصفحة ثلاثة وعشرون سطرًا، في كل سطر عشر كلمات.
- خطها: خط معتاد.
- ناسخها: عثمان بن علي النجدي.
- تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها ضحى الاثنين الرابع من صفر عام (١١١٨ هـ).
* النسخة الثانية - نسخة (ب):
- مكانها: المكتبة الأزهرية في القاهرة.
- رقم الحفظ هناك: ٤٧٦٤٥.
- عدد لوحاتها: ٢٤٣ لوحة؛ أي: ٤٨٦ صفحة، ويقع الجزء الذي حققتهُ منها في: ١١٢ لوحة؛ أي: ٢٢٤ صفحة، وفيها سقط في موضعَين.
- عدد الأسطر: في كل صفحة ٢٥ سطرًا، في كل سطر ثلاث عشرة كلمة.
- ناسخها: علي بن حسين بن حسن الجامولي الحنبلي.
- تاريخ النسخ: فرغ ناسخها من كتابتها يوم الجمعة الثالث عشر من ذي الحجة سنة (١٠٩٣ هـ).
стр. 104
* النسخة الثالثة - نسخة (ج):
- نسخة الشيخ صالح بن عبد اللَّه بن إبراهيم البسام تلميذ الشيخ محمد بن عبد اللَّه بن حميد -صاحب السحب الوابلة-.
- مكانها: موجودة عند أحد طلبة العلم في منطقة القصيم.
- عدد صفحاتها: ٦٨٥ صفحة. ويقع الجزء الذي حققته منها في ٢٦٥ صفحة.
- عدد الأسطر: في كل صفحة ٢٥ سطرًا، في كل سطر إحدى عشرة كلمة.
- مقابلة، ومصححة، وفي هوامشها بعض التعليقات.
- ناسخها: يوسف بن أحمد الحجاوي الحنبلي.
- تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها يوم السبت السادس عشر من صفر عام (١١٢١ هـ).
* النسخة الرابعة - نسخة (د):
- نسخة الشيخ عبد اللَّه بن دهيش.
- مكانها: المكتبة السعودية في الرياض (بدار الإفتاء).
- رقم التسجيل العام ٢٤ والخاص ٨٦.
- عدد صفحاتها: ٧٢٨ صفحة في جزأَين، يقع الجزء الذي حققته منها في ٢٧٠ صفحة.
- عدد الأسطر: في كل صفحة ٢٢ سطرًا، في كل سطر ثلاث عشرة كلمة.
- خطها: نسخ جيد.
- ناسخها: عبد الحليم سليمان بمكة المكرمة، نسخها بأجرة للشيخ عبد اللَّه ابن عمر بن دهيش، وقد نقلها من نسخة للشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ, مكتوبة سنة ١٢٥٩ هـ.
стр. 105
- تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها يوم الأحد في الحادي عشر من شوال سنة (١٣٦٢ هـ).
* * *
стр. 106
صفحة الغلاف من نسخة متن "المنتهى" (الأصل)
(القسم الأول)
стр. 107
الصفحة الأولى من نسخة متن "المنتهى" (الأصل)
(القسم الأول)
стр. 108
الصفحة الأخيرة من نسخة متن "المنتهى" (الأصل)
(القسم الأول)
стр. 109
صفحة الغلاف من نسخة دار كتب المصرية "أ"
(القسم الأول)
стр. 110
الصفحة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية "أ"
(القسم الأول)