Полный текст (711 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
ويالةٍ ونحو ذلك فوقع الوصف بالمصدر.
ثعلب: [بيت]:
٨٩ - فويق جبيلٍ شامخ الرأس لم تكن
لتبلغه حتى تكل وتعملا
стр. 142
قال يكون هذا تعظيما.
قال أحمد في قوله:
٩٠ - يا جارتي ما كنت جارة
يعني أي جارةٍ كنت لنا، يتعجب، ولم يجز أن تكون "ما" صلة.
قال أبو علي أيده الله: أنشد الفراء عن الكسائي، وقد رويناه عن ثعلب عنه في نوادر ابن الأعرابي:
٩١ - أنعمتها إني من نعأتها ... مدارة الأخفاف مجمراتها
٩٢ - غلب الذفارى وعفر نياتها ... كوم الذرى وادقة سراتها
стр. 143
قال أبو علي أيده الله: هذا علي: "هند حسنة وجهها"، ففي "واداقةٍ" ذكر من الإبل وليست للسرات فافهم.
قال أحمد: "ما" مع "ذا" تكون حرفًا واحدًا، ولا تكون مع "من" حرفًا واحدًا، وإنما لم يجعلوه "من" مع "ذا"؛ لأن "من" للناس و"ذا" لكل شيء وجعلوها مع "ما"، لأن "ما" لكل شيء، و"ذا" لكل شيء فإذا قالوا: "من ذا أخوك" لم تكن "ذا" مع "من" حرفًا واحدًا، فقالوا [من ذا هو]، ولم يضمروا "هو"، لأن "ذا" يتم وينقص [ومع]
стр. 144
الذي يضمرون، قال: فإذا قالوا: "من ذا نأته" كان في قول الفراء والكسائي أن ترفع "من" بـ "ذا"، و"ذا" بـ "من" و"نأته" جواب الجزاء، كأنه قال: من يكن هذا نأته. وإذا أراد الاستفهام قال من ذا [فنأتيه] كأنه قال: من هذا فنأتيه.
стр. 145
الكسائي: لجبة ولجبات جاء به على القياس في لجبةٍ، قال: ولم يحكها غيره يعني غير الكسائي.
قال الكسائي: وقالوا لجبة ولا يكون إلا من المعز [التي] قد ذهب لبنها.
стр. 146
أحمد: أصل اليتم التغافل، ومن ذلك سمى الصبي يتيمًا، لأنه يتغافل عنه.
أنشد أحمد:
٩٣ - ألا ليت أيام الصفاء جديد
وعهدًا تولى يا بثين يعود
стр. 147
قال: رد الجديد على الصفاء وترك الأيام، ومن قال: ألا ليت أيام الصفاء جديد، جعله إضافةً غير محضةٍ واكتفى بفعل الثاني عن فعل الأول قال: كما تقول: ليت زيدًا وهندًا قائمة، وتكتفي بالثاني من الأول.
أنشد أحمد بن يحيى هذا البيت لابن عناب الطائي في أبيات:
стр. 148
٩٤ - إذا قال قطني قلت آليت حلفةً ... لتغني عن ذا إنائك أجمعا
قطنى: حسبي، قلت: قد حلفت كي تشرب جميع ما في إنائك.
قال أحمد: ويروى لتغنن عني، قال: وهذا إنما يكون للمرأة إلا أنه في لغة طيء جائز، وفي لغة غيرهم لتغنين عني، واللام لام الأمر أدخلها في المخاطبة. والكلام اغنين عني.
стр. 149
أحمد عن اللحياني من نوادره سمع الكسائي نؤى ونئ الدار مثل نعى قال وسمعت ثنى الدار من غير واحد، والنوى على مثال نعي، ويقال أنأيت للخباء نؤيًا.
قال أبو علي أيده ألله: نيء عندي مثل كليب ونؤدي مصل عصىٍ.
أحمد: رجل وه، وود، وود، وجمعه اود، وأنشد:
٩٥ - إني كأني لذى النسان خبرة
بعض الأود حديثأً غير مكذوب
стр. 150
قال أبو علي أيده الله: هذا على هذا جمع "فعلٍ" وأنشده القاسم بعض الأود" قال يريد الأودين.
قال أبو علي: فكأنه في قول القاسم وضع الواحد موضع الجميع كأنه أراد الجنس مثل ما أنشده أبو زيد:
٩٦ - في الظاعن المولي
стр. 151
وقال أحمد: "بلغ أشده" جمع شد وهو قول الفراء.
قال أحمد: وسئل المازني فقال: جمع دل على واحد.
وأنشد:
٩٧ - وإنسان عيني يحسر الماء مرةً
فيبدو وتاراتٍ يجم فيغرق
стр. 152
فآ: حملوه على الجزاء قال: يحسرفيرى ويكثر فلا يرى.
قال: مساوعةً في الساعات.
قال: أزى يأزى إذا انقبض [وأزيا].
قال أحمد بن يحيى: يقال: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم،
стр. 153
وكشكشة ربيعة وكسكسة هوازن تضجع قيس وعجر فية ضبة: وعنعنة تميم تقول في موضع "أن" "عن" قال: وسمع ذو الرمة ينشد عبد الملك.
стр. 154
٩٨ - /٦١ ب أعن ترسمت من خرقآء منزلة
أبو علي أيده الله: قال: أظنه ابن الأعرابي قال سمعت أن ابن هرمة
ينشد هارون -وكان ابن هرمة ربى في ديار بني تميم-:
стр. 155
٩٩ - أعن تغنت على ساقٍ معلوقة
ورقاء تدعو هديلاً فوق أعواد
وأما تلتلة بهراء فإن بهراء تقول: تعلمون وتستحيون
قال أحمد: حكى الكسائي: هدايا وهداوي، قال: وحكى أبو زيد أيضًا مثل ذلك.
أنشد أحمد بن يحيى:
стр. 156
١٠٠ - فلولا سلاحي عند ذاك وغلتي
لرحت وفي رأسي مآيم تسبر
وحكى ضروبًا من الجمع من أمةٍ أمه وآمٍ وإماء وإموان وأمي وإمي
стр. 157
وقال جمع آمةٍ على مآيم على غير قياس كما قالوا "الخيل تجري على مساويها".
أحمد: أخذه فورا به الأرض أي ضربه.
وقال: يقولون: وربيك، يريدون وربك وهي عمانية.
قال: ويقال للرجل إذا أقر ما عليه دحٍ دح أي قد أقررت فيسكت.
أنشد:
١٠١ - شفاء العمى طول السؤال وإنما
تمام العمى طول السكوت على الجهل
стр. 158
١٠٢ - فسكن سائلاً عما عناك فإنما
خلقت أخا عقلٍ لتبحث بالعقل
مسألة ٣٧:
(ألا ليت أيام الصفاء جديد
وعهدا تولى [يا بثين] يعود
قال أبو علي -أيده الله-: يكون "جديد" خبر الأيام، وجاز ذلك كما جاز في:
١٠٣ - (فإن الحوادث أودى بها)
стр. 159
وأنشد الكسائي:
١٠٤ - مثل الفراخ نتفت حواصله
وهذا في "جديد" أجوز. ألا ترى أنه قد جاء: "ملحفة جديد" "وحسن أولئك رفيقًا"، فكما أجرى مجرى "فعولٍ" في أن لم يؤنث كذلك يجري مجراه في أن يفرد ولا يجمع.
стр. 160
قال: "لا تتخذوا عدوي" فيكون "جديد" مثل "عدوٍ" كما كان مثله في أن لم يؤنث فلا يكون مثل:
١٠٥ - تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع
ويجوز [حمل] (ألا ليت أيام الصفاء جديد) على ضربين: على أن تضمر الخبر كما أضمرت في:
١٠٦ - [يا] ليت أيام الصبا رواجعا
стр. 161
والآخر: أن تستغني بخبر الثاني عن الأول كما تستغنى بخبر الأول عن خبر الثاني في: "زيد منطلق أبوه وعمرو"، وتضيف "أيام" إلى الجملة.
ويجوز: (ألا ليت أيام الصفاء جديد) على أن ترفع أيام بالابتداء، و"جديد" خبره، وتضمر القصة في "ليت"، والجملة في موضع الخبر مثل ما أنشده أبو زيد:
١٠٧ - فليت دفعت الهم عني ساعة
стр. 162
فإذا قدرت هذا رفعت (وعهدا تولى)، بالابتداء، لأن القصة لا يعطف عليها كما لا تؤكد.
стр. 163
مسألة ٣٨:
قال أبو عثمان: من قال حبيرة لم يقل حبيلة، إذا أراد تصغير الترخيم لأنه قال حبيرة فجاء بالهاء لتأكيد تأنيث الاسم ولا معنى لتأكيد تأنيث الصفة لأن للذكر والمؤمث فيه سواء، و"حبلى" صفة، ولو صغرت حبالى لقلت حبيليات لا أحذف الياء، لأنها لزمت الاسم حتى صارت كأنها من بنائه، وأما الذين تركوا الهاء فقالوا حذفنا الياء والبقية على أربعة أحرف فكأنا حقرنا حبارة.
стр. 164
ومن قال في حبارى حبيرة قال في لغيزى لنيغبزة، وفي جميع ما كانت ألف فيه خامسة إذا كانت فيه ألف التأنيث.
مسألة ٣٩:
قال أبو العباس في فرس ونحوه: كل هذه التي وقعت مذكراتٍ صفات للمؤنث ومؤنثات صفات للمذكر، فإنما قال ما قال في تحقيرها إذا كانت صفات على هيئتها أنك تدع نصفًا وأشباهه بلا هاء، وحائضًا وأمثالها على تذكيرها، وكذلك الأسماء نحو فرس الذي يشترك فيه المؤنث والمذكر.
стр. 165
فأما إذا سميت بها امرأة فحقرت ما كان منها على ثلاثة أحرف فحقر بالهاء، كما فعلت ذلك في قدمٍ، وإذا كان أكثر من ذلك فأجره مجرى عقرب، ونحوها.
وكذلك المذكر من بابه، وذلك نحو "فرس" إذا سميت بها امرأة قلت: فريسة، ونصف: نصيفة.
قال محمد بن يزيد: غلط في "أذنية" يونس؛ لأنه ليس أحد يقول لرجل اسمه أذنية: "هذا أذن" ثم تحقره كما تقول: هذا زيد ثم تحقره، وإنما سمى بمحقر لا غير.
стр. 166
قال محمد بن يزيد: أما مغير بان الشمس وعشيان فإنه زيدت فيه الألف والنون كما زيدت في عطشان وسرحان. وأما عشيشية فإنما كان أصلها [عشييية]، فكره اجتماع الياءات فأبدل من إحداهن شيئًا لاجتماع الشين والياء في المخرج، والجيم أيضًا، وقصدنا الشين، لأنها حرف في عشية فلم يتعد عما فيها إلى غيره.
قال أبو علي -أيده الله-: يفسد هذا "سمية" فكيف يُبْدَلُ ولا يُبْدَلُ منه، وقال أبو العباس: أبينون تصغيره تصغير أبناء بحذف الزيادة. وهذه الأشياء كلها الأجود فيها أن يحقر على القياس، وليس شيء منها أزيل إلا إلى شيء يجوز. وليلة في الأصلة ليلاة، والدليل على ذلك ليال.
قال أبو علي أيده الله: القياس في هذه الأشياء قد رفض بدلالة تركهم استعماله مع استعمالهم مايوجبه، فلا يجوز تحقير هذه الأشياء على القياس، وتحقيرها على القياس بمنزله إعلال استحوذ [ذا ولا يجوز].
стр. 167
قال أبو العباس: يقول في "نا" "تيأن" وفي "ذا" "ذيأن".
أبو علي: أي لا يضم الأول: تدعمها على حالهما في الواحد، وهكذا اللذيان واللتيان، وكذلك إذا جمعت قلت: اللذيون.
/٦٢ أ [قال أبو علي] أيده الله: [عرايا] واحدتها عرية مثل النطيحة، والمعنى أنها عربت من العقد المعقود على ما استثنيت منه.
اللحياني: برحجك وبر.
وقال: الورق ورق الشجر، والورق: أول الشباب ونضارته وحداثته، والورق قطع الدم، والورق ورق الدنيا، وأنشد:
стр. 168
١٠٨ - ترى ورق الفتيانٍ فيها كأنهم
دراهم منها مستجاد وزائف
قال أبو عبد الله بن الأعرابي: كانت حكام تميم في الجاهلية أكثم بن صيفي، وحاجب بن زرارة والأقرع بن حابسٍ، وربيعة بن
стр. 169
محاسن، وضمرة بن ضمرة. لكن ضمرة حكم فأخذ رشوة فغدر.
وحكام قيس عامر بن ظربٍ، وغيلان بن سلمة وكانت له ثلاثة أيام: فيوم يحكم بين الناس ويوم ينشد فيه شعره، ويوم ينظر فيه إلى جماله، وجاء الإسلام وعنده عشر نسوة، فخيره رسول الله ﷺ فاختار أربعا فصارت سنة.
стр. 170
وحكام قريش عبد المطلب، وأبو طالب، والعاصي بن وائل، والعلاء بن حارثة الثقفي حليف بني زهرة.
وكان في بني أسد ربيعة بن حذار أحد بني سعد بن ثعلبة بن دودان، وقال الأعشى فيه:
١٠٩ - وإذا طلبت المجد أين محله
فاقصد لبيت ربيعة بن حذار
стр. 171
١١٠ - يهب النجيبة والجواد بسرجه ... والأدم بين لواقحٍ وعشار
وحكام كنانة يعمر [بن] الشداخ بن عوف، وصفوان بن أمية، وسلمى بن نوفل أحد بني الدئل بن بكر.
стр. 172
أنشد:
١١١ - [فما ذو فقارٍ] لا ضلوع لجوفه
له آخر من غيره ومقدم
يعني الرمح.
وأنشد:
١١٢ - وما ذكر وإن يكبر فأنثى
شديد العض ليس بذي ضروس
стр. 173
يعني القراد إذا كبر صار حلمة
أنشد:
١١٣ - ما عفر الليالي كالدآدي
ولا توالى الخيل كالهوادي
العرب تسمى البيض عفرًا، وتسمى ليلة ثمان وتسع وعشرين الدآدي الواحد دأداءة.
стр. 174
المرأة الرءود التي تدخل بيوت الحي وهي الطوافة، يقال لها توقري يا زلزة.
كتمت آثار القوم أي قصصتها، ويقال للرجل إذا بطن إنه لأيهم أكثم، والأكثم الشبعان.
قال أحمد: ويقال: أكتم بالتاء.
واليهماء العمياء، ومن ثم قيل للأرض بهماء، أي لا أثر فيها ولا طريق ولا علم.
روضة قرحاء: بدا نبتها، وقريحة كل شيء أوله.
стр. 175
الوراط أن يورطٍ إبله في إبل أخرى أو في مكان لا ترى وهو أن يغيبها فيه.
بئر غيلم كثيرة الماء، والغيلم الضفدع.
وامرأة فيلم واسعة، وبئر فيلم كثيرة الماء.
قال أنشد أبو رزمة بيت شعر لثمامة السدوسي:
١١٤ - ألا رب ملتاث يجر كساءه
نفى عنه وجدان الرقين العظائما
стр. 176
الرقين: الرقة، قال ثعلب: الرقة الذهب والفضة، قال: ويقال: وجدان الرقين يغطى أفن الأفين.
стр. 177
قال أبو علي أيده الله: أنشدنا أبو بكر لحسان بن ثابت:
١١٥ - رب حلمٍ أزرى به عدم الما
ل وجهلٍ غطى عليه النعيم
أبو رزمة الفزارى:
١١٦ - الوقس يعدى فتعد الوقسا
من يدن للوقس يلاقي التعسا
стр. 178
الوقس: الجرب، والتعس الهلاك، تعداني تنكب.
ويقال: لا مساس لا خير في الأوقاس لا مساس لا مساس.
وقال النابغة الجعدي:
١١٧ - فأصبح في الناس كالسامري
بإذ قال موصى له لا مساسا
قال: نتكلم بهذا الكلام إذا جاءنا قوم نطفون، والنطف صاحب الريبة.
стр. 179
فلان يرش في كل شيء وروشا وهي الشهوة للطعام لا يكرم نفسه
وقال: النثوى الضيف، والثوى الأسير.
"طليل وأطلة وطلل" للحصير.
стр. 180
أنشد:
١١٨ - وذي أنفسٍ شتى ثلاثٍ رمت به
على الماء إحدى اليعملات العرامس
يقال: أعطني نفسًا أو نفسين أي شيئًا أدبغ به.
следующие страницы →