Полный текст (711 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
الرقين: الرقة، قال ثعلب: الرقة الذهب والفضة، قال: ويقال: وجدان الرقين يغطى أفن الأفين.
стр. 177
قال أبو علي أيده الله: أنشدنا أبو بكر لحسان بن ثابت:
١١٥ - رب حلمٍ أزرى به عدم الما
ل وجهلٍ غطى عليه النعيم
أبو رزمة الفزارى:
١١٦ - الوقس يعدى فتعد الوقسا
من يدن للوقس يلاقي التعسا
стр. 178
الوقس: الجرب، والتعس الهلاك، تعداني تنكب.
ويقال: لا مساس لا خير في الأوقاس لا مساس لا مساس.
وقال النابغة الجعدي:
١١٧ - فأصبح في الناس كالسامري
بإذ قال موصى له لا مساسا
قال: نتكلم بهذا الكلام إذا جاءنا قوم نطفون، والنطف صاحب الريبة.
стр. 179
فلان يرش في كل شيء وروشا وهي الشهوة للطعام لا يكرم نفسه
وقال: النثوى الضيف، والثوى الأسير.
"طليل وأطلة وطلل" للحصير.
стр. 180
أنشد:
١١٨ - وذي أنفسٍ شتى ثلاثٍ رمت به
على الماء إحدى اليعملات العرامس
يقال: أعطني نفسًا أو نفسين أي شيئًا أدبغ به.
стр. 181
أنشد للبيد:
١١٩ - لعبت على أكتافهم وحجورهم
وليدا وسموني لبيدا وعاصمًا
لعبت: سال لعابي.
قال: التمني التلاوة، والتمني اختراع الحديث، والتمني من المنى.
فواق ناقةٍ ما يجتمع من درنها، وفيقة.
стр. 182
حشكت بنو سليمٍ على مياههم وهو الاجتماع.
١٢٠ - [فلم] ينظر به الحشك
أنشد:
١٢١ - وشيء ليس مني وهو مني
ينازعني الطريق إذا انتحيت
стр. 183
لم يعرفه.
قال أبو علي: لعله الفيء.
بيت الشمر إذا كان صغيرًا خباء ثم بيت ثم مظلة، فإذا عظم فهو دوحة. ومنه انداح البطن واندحى إذا عظم.
جمش رأسه واستحاه وسبته حلقه.
ابن الأعرابي: سنة شهباء وحصاء وحرجاء ورملاء
стр. 184
وبقعاء، وشرها البيضاء والحمراء.
قال سيلان السيف وهو الحديدة التي تدخل في المقبض.
قال الفحول من الشعراء: الرواة من الشعراء.
قال: وأنشد الكميت شعره لذي الرمة، فقال: أيشٍ تقول؟
стр. 185
فقال: أقول: قد تناولت الشيء ثم تباعد عنك، قال: لأنك رصفت ما رأيت وصففت ما حكى لي.
قال رؤبة: كان الكميت يسلني عن كلام من الغريب ثم رأيته في شعره.
/٦٢ ب قال: وكان الطرماح والكميت يجلسان في مسجد الكوفة ثم يقولان: سل عما شئت علما باللغة والكلام، ثم لم يختلفا حتى ماتا على
стр. 186
مباينة الناس: هذا صفري وهذا شيعي مفرط. فلما ماتا قال بعضهم: مات اللغة والشعر والخطابة. قال: ودخل رؤبة على سليمان بن علي، وهو والي البصرة، فقال: أين أنت من النساء؟ قال: أطيل الظمء
стр. 187
ثم [أرد]، فأقصب.
قال ثعلب: قصبت الإبل إذا وردت فلم تشرب، وأقصب الرجل إذا لم تشرب إبله. قال أنا كذلك، قال: لا أنت من كثرة الرغاث.
ثعلب: رغث الجدي أمه إذا رضعها.
عرس بالمكان يعرس إذا ثبت فيه وعرس بالغريم علق به.
стр. 188
الماتح الأعلى والمائح الأسفل، والمثل "أنا أعلم به من المائح باست الماتح.
المرازان: الثديان؛ لأنه يمترز منهما أي يصاب.
امترز فلان من عرض أصاب منه.
أنشد:
١٢٢ - وكم من موعد [هو] ليس يدري
أورد اللون لوني أم كميت
стр. 189
قال: يها بني أن ينظر إلي ولم يتأملني.
"فمن عفى له من أخيه شيء" قال: من ترك أن يقتل فقد عفى له.
قال:
١٢٣ - وترى الشجراء من ريتها
كرءوسٍ قطعت فيه خمر
стр. 190
قال: يجتمع الغثاء إلى الشجر فيصير حوله.
قال: الفرصة: النوبة، والفرصة قطعة من المسك، والفرسة الحدبة حتى تكون حرضًا الحرض: الذي لا ينتفع به.
"والتين والزيتون" قال: يقسم بما خلق؛ لتعظيم ما خلق؛ لأنه لا يخلق أحد مثله. قال: والمعتزلة يقولون ورب التين.
ثعلب الثيتل الوعلى: يسمى ثيتلا لطول قرونه.
أنشد:
١٢٤ - غدت كالقطرة السجراء راحت
أمام مزمزمٍ لجبٍ نفاها
стр. 191
نفاها يعني قذفها، وعين سجراء فيها حمرة في بياض.
البواء: أن يقتل الرجل بالرجل.
الحثارم: الذي لا يتطير.
أنشد:
١٢٥ - فأيهما ما أتبعن فإنني ... حزين على تركي الذي أنا وادع
стр. 192
قال: لا يقالُ: ودعته ولا وذرته.
قال: الدربةُ: الضراوةُ بالشيء. قال كعب بن مالكٍ:
١٢٦ - دربوا بضرب الدارعين وأسلموا ... مهجات أنفسهم لربِّ المشرق
стр. 193
ملاخاةٌ: ميلٌ عن الحق والبر، ومنه لخونه: أملت المُسعط في أحد شقيه، ورجلٌ ألخى مائل الجنب.
بعض بني هلالٍ:
١٢٧ - طراني الهم بعد النوم معتمداً ... وكل فجٍّ بساج الليل مسكور
الساج: الطيلسان، ومسكور: مُغطى، ومنه: السكر تغطيةٌ على القلب.
قال أبو علي أيده الله: ما نقوله في هذا أقرب.
مسألة ٤٠:
ثعلب من نوادر اللحياني: رجلٌ أمنةٌ يأمنه الناس، ورجل أمنةٌ
стр. 194
بفتح الألف يُصدِّق بما يسمع ولا يُكذِّب بشيء.
ويقال: فحل غُسلةٌ [ومغسلٌ] وغسيلٌ إذا كان كثير الضراب شطأت المرأة نكحتها.
الجِنابُ: أرضٌ لكلب، والجَنابُ الناحية.
فصولُ "نحوٍ"
عن أحمد: مررتُ برجلٍ حسن الوجه، قال: قال سيبويه والخليل:
стр. 195
أردت الصفة ثم أبلُغ به إلى [الوجه] إذا قالوا: مررتُ برجل حسن الوجه والباب لا يدل على هذا؛ لأن العرب تقول: مررت برجل فاره البرذون ولا نكون الفراهة للرجل، وكذلك واسعُ الدار. والكسائي والفراء يجعلان هذا الباب منقولاً من الثاني إلى الأول.
ويقولون: العربُ تمدح الرجل بما يكون له أو يُنسب إليه، فقالوا: مررت برجلٍ حسنٍ وجهاً، وفآرهٍ برذوناً، فثنوه وجمعوه على الأول،
стр. 196
وأخرجوا الثاني مفسراً؛ ليعلموا الجنس الذي مُدح به أو ذُم، ولا يقال فيما لا يُمدح به ولا يُذم، ولا يقال: مررتُ برجلٍ قائمٍ أباً، ولا قائم الأب؛ لأنه لا يمدح بالقيام فهكذا الباب أجمع.
قوله تعالى: (ربنا ما خلقت هذا باطلاً).
قال الكسائي: هذا القطع الصحيح إذا حسُن فيه "هو"، وهذا هو الباب فقس عليه.
قال: "كلابٌ" صاحب كلاب، ومُكلِّ [يُعلم الكلاب.
أنشد لابن عناب الطائي:
١٢٨ - دفعت [إليهِ] رسل كوماء جلدةٍ ... وأغضيت عنه الطرف حتى تضلعا
تضلع: امتلأ ما بين أضلاعه.
إذا قال قَطني قُلتُ آليتُ حلفة ... لتغني عني ذا إنائك أجمعاً
стр. 197
١٢٩ - يُدافع حيز وميه سخن صريحها ... وحلقاً تراه [للثميلة] مقنعاً
قطني: حسبي، قلت: قد حلفت كي نشرب جميع ما في إنائك والثمالة رغوة اللبن، يريد أنه يرفع [حلقه] [لاستسقاء] اللبن.
قال: العرب تقول: أريتك، أريتكما، وأريتكم، وكذلك المؤنث أريتك وأريتكما وأريتكن بفتح التاء وتثنية الكاف وجمعها للمذكر
стр. 198
والمؤنث في جميع العربية، ويختاره الكسائي والفراء إذا كان بمعنى أخبرني، ويتبعه الاستفهام يقولون: أريتك زيداً هل قام، وأريتكما هل قام؟ ومن هو؟ وأين ذهب؟
قال: وادعى الفراء أن الكاف [قامت] مقام التاء، فلذلك وحدوا التاء وثغوا الكاف وجمعوها، وربما همزوا.
وقال الكسائي: إنما تركوا الهمز؛ ليفرقوا بينه وبين رأي العين.
وقال الكسائي: الكاف [في موضع نصب].
стр. 199
وقال أهل البصرة الكاف لا موضع لها إنما هي للخطاب.
قوله تعالى: (ألم الله) حُركت الميمُ، فاختلف الناس: فقال الفراء: هو ترك همز، أراد ألف لام ميم الله.
стр. 200
.................
стр. 201
وقال الكسائي: [حروف التهجي] يذهب بها ما بعدها [زاي ياء دال ادخل، وزاي ياء دال اذهب] فذهب بها الحركات التي بَعدُ.
وقال سيبويه: وكل من قال بمقالته: تذهبُ للإدراج. قال: وقال أهل البصرة: للإدراج [ولو أراد ألف لام ميم ذلك لجازت له الحركة ولم تُسمع/ ٦٣ أإذا كان ما بعده يتحرك].
وقوله [سبحان) فتحت؛ لأن تأويله الإضافة عند الفراء وهو تنزيه وضع موضع المصدر، في الأصل سبحت تسبيحاً وسبحاناً.
قال الشاعر:
١٣٠ - (سبحان من علقمة الفاخر)
стр. 202
فقال الفراء: طلب الكاف ففتح.
وقال أهل البصرة: لم يُجر. وهذا باطل؛ لأنهم قد أنشدوا:
١٣١ - (سبحاناً)
بالنصب
стр. 203
........
стр. 204
قال: فلا تكون نكرة وما أضيف، فأُسقط: فلا يكون نكرة.
قال أبو علي أيده الله: ما قاله الفراء هذيانٌ، وما قاله أحمد من فاحش الخطأ، وظاهره الذي لا ينبغي أن يذهب على المبتدئ، و"سبحاناً" الذي أنشدوه لا ينافي ما قالوه ولا يدفعه، وذلك أن "سُبحان" عندهم قد صار معرفة لهذا المعنى مثل: "خضارة" للبحر، و"سحر" لليوم و"جيئل" للضبع، فلم ينصرف كما لم ينصرف عثمان، فأما ما نوِّن من قوله:
(ثم سبحاناً يعود له)
فعلى ضربين: يجوز أن يكون نكرة، كما قال بعضهم: "هذا ابن عِرسٍ مُقبلٌ"، وكما تقول: "زيدُنا" ومثل:
стр. 205
١٣٢ - (علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم)
فلما نكر صرف. فهذا شائع مقيس.
وإن شئت قلت: صرفه في الشعر كما قال:
١٣٣ - (فلتأتينك قصائدٌ)
ونحو ذلك.
стр. 206
والوجه الأول أجود؛ لأنه لا ضرورة فيه، وما يكون معرفةً بالإضافة إذا حذف المضاف إليه منه تنكر.
فأما كل وبعض فليس من هذا.
رجع. قال: "أفما نحنُ بميتين إلا" هذه الألف ألف استفهام، ومنهم تعجبٌ.
وقال ثعلبٌ: كل ما كان مثل العباس وعباسٍ وحسنٍ والحسن فإدخال الألف واللام وإخراجُها عند الكسائي والفراء- إذا سميا- واحد.
وقال الخليل: إذ [أسقطهما] فلا يكون الاسم الأول، فلا يسقطهما إلا وقد حوَّل المعنى.
وقال الكسائي والفراء: إذا سمينا بالحسن والعباس وكان نعتاً فقد خرج إلى الاسم، والاسمُ لا يحتاج إلى الألف واللام؛ لأنك تقول هذا زيدٌ الساعة وغداً وأمس، فتكون له الحالاتُ، وإذا قال: الحسنُ فتركت
стр. 207
الألف واللام فيه فهو للمعهود. فقد خرج إذا سميت به من تاك الطريق.
قال: "قائمُ وأخوك يجيزه الفراء، ويحيله الكسائي.
قال: لأن "قائمٌ: يؤدي عن اسمه واسم أخيه: هو احتجاج الفراء.
قال: لا يكون "فعال" من أفعل إلا درَّاكٌ وجبارٌ وسآرٌ.
стр. 208
قال: وبعضهم ينكر سأر يعني من أسأرً في الإناء.
قال: سو يكون، وسوف يكون، وسف يكون، وسى يكون وسيفعل، وسو يفعلُ، وسفْ يفعلُ وسوف يفعلُ.
"فالحقُ والحق أقول" من نصبهما جميعاً أراد قال فأقول الحقِّ حقاً، ومن رفعهما جميعاً قال: فأنا الحق وقولي (لأملأن) فيصير أقول في صلة الحق، وترفع "الحق" باليمين.
ومن قال: فالحق والحق أقول أراد فأنا الحق وأقول الحقِّ.
стр. 209
ومن قال: فالحق والحق أقول أراد فعلت الحق، وقولي لأملأن حقٌ.
стр. 210
قال: يقال: كأيِّن وكائن وكأي وكيء.
يا هيما: يقولونه عند التعجب. وأنشد:
١٣٤ - يا هيَّما بسيرنا يا هيَّما
стр. 211
قال: قال الفراء: "أجمعون" معدولٌ عن "اجمع" وجمعاء، لأن هذا أصل النعوت فعُدِل إلى التوكيد وإلى ما لا يكون نعتاً، لأنك لا تقول: مررت بأجمعين، وتقول بأجمع وجمعاء، فلما عُدل صار في موضع واحد، ولما أن جاء بصورة النعت عاملوه معاملتين: معاملة النعت؛ ومعاملة التوكيد، فقالوا: أعجبني القصر أجمعُ وأجمعاً.
أنشد أحمد:
١٣٥ - إذا لاقيت قومي فاسأليهم ... كفى قوماً بصاحبهم خبيراً
يقول: إذا لاقيت قومي فاسأليهم عني كفى بقومي خُبراء بي، وكفى بي بهم خبيراً.
стр. 212
قال: قال أبو عثمان المازني: إذا قلت: "إن غداً يجيء زيدٌ" على إضمار الأمر والقصة، وتضمر الهاء. يعني [إنه] فيرجع إلى غدٍ.
قال أحمد: وكُلُّ ذا غلطٌ. العرب تقول: إن فِيك يرغب زيدٌ، ولا تحتاج إلى إضمار الأمر؛ لأن المجهول لا يحذف.
[و] من قال: "إنه قام زيدٌ" لم يحذف الهاء؛ لأن الهاء دخلت وقاية لـ"فَعَلَ" و"يفعل" فإذا سقطت كان خطأ مثل "إنما قام زيدٌ"، فدخلت "ما" وقاية لـ"فَعَل" و"يَفْعَل" فإن أسقطت "ما" كان خطأ أن تلي [إنَّ] "فَعَلَ ويَفعلُ"، وإظهار الهاء التي تعود على "غد" لا يجوز، لأنك لا تقول: إن زيداً ضربتُ؛ لأنه لا يقع عليه "إنَّ" والضرب فلا يحذفون الهاء.
قال: وقال أبو عثمان: قالت العرب: زُهيَ الرجل وما أزهاه، وشغل وما أشغله وجُن وما أجنه، وهذا الضرب شاذ وإنما يحفظ حفظاً.
قال أحمد: وهذا غلطٌ، هذا كثير في الكلام حتى صار مدحاً وذماً فتعجبت العرب من المفعول، لأنه صار مدحاً وذماً، وإنما يُتعجب من/ ٦٣ ب الفاعل.
стр. 213
قال أحمد: وقال المازني في قول الشاعر:
١٣٦ - وكفى بنا فضلاً على من غيرنا ... حبُّ النبي مُحمدٍ إيانا
إنما تدخل الباء على الفاعل، وهذا أيضاً شاذٌ أن تدخل الباء في الفاعل، ولكن قد حكى فأُدخل هذا على المفعول.
قال أحمد: وكل هذا غلطٌ: العرب تقول: كفى بزيدٍ رجلاً، وكفى زيدٌ رجلاً، ونعم بزيدٍ رجلاً، ونِعمَ زيدٌ رجلاً.
وحكى الكسائي عن العرب: مررت بأبياتٍ جاد بهن أبياتاً، وجادهن
стр. 214
أبياتاً، وجُدن أبياتاً: ثلاث لغات [وكذا مررتُ بقوم نِعمَ قوماً، ونِعمَ بهم قوماً، ونعموا قوما].
وهذا كثير في كلام العرب لا يقال شاذ: والمعنى أنهم يقولون: أحسِنْ بزيدٍ فيدخلون الباء في الممدوح كما قالوا: ما أحسن زيداً، وأحسِن بزيد، ليُعلموا أن الفعل لا يتصرف عليه، ويوحدون الفعل [لأن] المفسر يدل عليه، ويثنون ويجمعون على [الأصل]، فهذه ثلاث لغات مسموعاتٌ من العرب.
قال الفراء: الأعداد لا يُكنى عنها ثانيةً، فلا أقول: عندي الخمسة الدراهم والستتها. وأقول: عندي الحسن الوجه الجميلةُ، فأكنى عنه، فكل ما كنيتُ عنه كان مفعولاً، وكل ما لم أكن عنه لم يكن مفعولاً.
وقال أصحاب الكسائي: بلى نَكْنيِ عن هذا كما كنينا عن ذاك.
قال أحمد ثعلب: قال [بعضهم] قلت لسيبويه كيف تنشد:
стр. 215
١٣٧ - (يا صاح يا ذا الضامر العنس)
следующие страницы →