Полный текст (711 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
قال: قال الفراء: "أجمعون" معدولٌ عن "اجمع" وجمعاء، لأن هذا أصل النعوت فعُدِل إلى التوكيد وإلى ما لا يكون نعتاً، لأنك لا تقول: مررت بأجمعين، وتقول بأجمع وجمعاء، فلما عُدل صار في موضع واحد، ولما أن جاء بصورة النعت عاملوه معاملتين: معاملة النعت؛ ومعاملة التوكيد، فقالوا: أعجبني القصر أجمعُ وأجمعاً.
أنشد أحمد:
١٣٥ - إذا لاقيت قومي فاسأليهم ... كفى قوماً بصاحبهم خبيراً
يقول: إذا لاقيت قومي فاسأليهم عني كفى بقومي خُبراء بي، وكفى بي بهم خبيراً.
стр. 212
قال: قال أبو عثمان المازني: إذا قلت: "إن غداً يجيء زيدٌ" على إضمار الأمر والقصة، وتضمر الهاء. يعني [إنه] فيرجع إلى غدٍ.
قال أحمد: وكُلُّ ذا غلطٌ. العرب تقول: إن فِيك يرغب زيدٌ، ولا تحتاج إلى إضمار الأمر؛ لأن المجهول لا يحذف.
[و] من قال: "إنه قام زيدٌ" لم يحذف الهاء؛ لأن الهاء دخلت وقاية لـ"فَعَلَ" و"يفعل" فإذا سقطت كان خطأ مثل "إنما قام زيدٌ"، فدخلت "ما" وقاية لـ"فَعَل" و"يَفْعَل" فإن أسقطت "ما" كان خطأ أن تلي [إنَّ] "فَعَلَ ويَفعلُ"، وإظهار الهاء التي تعود على "غد" لا يجوز، لأنك لا تقول: إن زيداً ضربتُ؛ لأنه لا يقع عليه "إنَّ" والضرب فلا يحذفون الهاء.
قال: وقال أبو عثمان: قالت العرب: زُهيَ الرجل وما أزهاه، وشغل وما أشغله وجُن وما أجنه، وهذا الضرب شاذ وإنما يحفظ حفظاً.
قال أحمد: وهذا غلطٌ، هذا كثير في الكلام حتى صار مدحاً وذماً فتعجبت العرب من المفعول، لأنه صار مدحاً وذماً، وإنما يُتعجب من/ ٦٣ ب الفاعل.
стр. 213
قال أحمد: وقال المازني في قول الشاعر:
١٣٦ - وكفى بنا فضلاً على من غيرنا ... حبُّ النبي مُحمدٍ إيانا
إنما تدخل الباء على الفاعل، وهذا أيضاً شاذٌ أن تدخل الباء في الفاعل، ولكن قد حكى فأُدخل هذا على المفعول.
قال أحمد: وكل هذا غلطٌ: العرب تقول: كفى بزيدٍ رجلاً، وكفى زيدٌ رجلاً، ونعم بزيدٍ رجلاً، ونِعمَ زيدٌ رجلاً.
وحكى الكسائي عن العرب: مررت بأبياتٍ جاد بهن أبياتاً، وجادهن
стр. 214
أبياتاً، وجُدن أبياتاً: ثلاث لغات [وكذا مررتُ بقوم نِعمَ قوماً، ونِعمَ بهم قوماً، ونعموا قوما].
وهذا كثير في كلام العرب لا يقال شاذ: والمعنى أنهم يقولون: أحسِنْ بزيدٍ فيدخلون الباء في الممدوح كما قالوا: ما أحسن زيداً، وأحسِن بزيد، ليُعلموا أن الفعل لا يتصرف عليه، ويوحدون الفعل [لأن] المفسر يدل عليه، ويثنون ويجمعون على [الأصل]، فهذه ثلاث لغات مسموعاتٌ من العرب.
قال الفراء: الأعداد لا يُكنى عنها ثانيةً، فلا أقول: عندي الخمسة الدراهم والستتها. وأقول: عندي الحسن الوجه الجميلةُ، فأكنى عنه، فكل ما كنيتُ عنه كان مفعولاً، وكل ما لم أكن عنه لم يكن مفعولاً.
وقال أصحاب الكسائي: بلى نَكْنيِ عن هذا كما كنينا عن ذاك.
قال أحمد ثعلب: قال [بعضهم] قلت لسيبويه كيف تنشد:
стр. 215
١٣٧ - (يا صاح يا ذا الضامر العنس)
стр. 216
[قال: فرفع].
قال: فقلت له: وأيشٍ تصنع بالرحلِ؟ فقال: مِنْ ذا أفر [وتصعد] في الدرجة. قال: وبعده "والرحل ذي الأقتاب والحلس".
стр. 217
قال أحمد: ذهب في الرفع إلى "يا هذا الضامر" فلما جاء "الرحل" بالخفض قال: من هذا أفرّ.
وقال أحمد: ابنُ عِرسٍ، وابن نعشٍ، وابن قترة، وابن تمرة.
стр. 218
وابن أوبر، هؤلاء الأحرف واحدهن مذكر وجماعتهن مؤنثةٌ.
إذا قُلت ثلاثةٌ، أو أربعةٌ، أو خمسةٌ قُلتها بالهاء.
إلى هنا حكايات ثعلبٍ.
قال أبو عمر في الفرخ: قوله "قضهُم بقضيضهم" يرفع وينصب
стр. 219
مثل خمستهم وثلاثتهم، قال: وكلاهما جيدان كثيران.
стр. 220
قال: وَ"وَحدهُ" منصوب إلا في ثلاثة مواضع: نسيجُ وحده، وجُحيشُ وحده، وعييرُ وحده. وحكى أن بعضهم يقول: جحيشُ وحدِهِم.
وفُسر "جُحيشُ" و"عُييرُ" بأنهما اللذان يستبدان بالأمر، ولا يكون عندهما غناءٌ.
стр. 221
وقال - في حذارٍ ونحوه - لا نقيسه، قال: ولكن نقوله فيما قالوه، ولا نقيس ما لم يقولوا منه على الذي قالوه.
ومما سُميِّ به الفعل "ها" وتلحقه الكاف "هاك". وتُلحق الهمزة الكلمة فتقول: "هاء"، فتكون الهمزة مفتوحةً.
وتُلحق الكاف فتقول؛ هاءك، وهاءكما، وهاءكم، وهاءك، وهاءكن. فما تُلحق من علامة الخطاب يبين أعداد المخاطبين وتأنيثهم وتذكيرهم.
وتحذف الكاف فتجعل في الهزة من الحركات للفضل مثل ما كان يكون في الكاف لو ثبتت، فتقول: هاء للذكر وهاء للمرأة وتوصل به علامة الضمير فتقول للمؤنث: هائي مثل هاتي.
قال أبو علي - أيده الله: وهذا عندي شاذ لا نظير له في كلامهم. ألا ترى أنه ليس في كلامهم شيءٌ من هذه الأصوات التي سُميت بها الأفعال ظهر علامة الفاعل في لفظه، وقد جاء في هذا الحرفِ، ومجيئه يُشكل على الحكم بأن "ليس" فعلٌ؛ لأن "ليس" إنما حُكم بكونها فعلاً بلحاق الإضمارات لها. و"ها" قد وُجد هذا فيه وهي صوتٌ فعلاً.
فأما هاتٍ فقد يجوز أن يكون مثل "هاء" صوتاً"، ويجوز أن يكون فعلاً صحيحاً اشتُق من الصوت مثل دعدعت وهاهيت، وكأن هذا
стр. 222
جاز فيه عندي؛ لأنهم أجروه مُجرى خلافه الذي هو "هاتٍ".
فكما فعلوا ذلك بالخلاف كذلك استجيز ذلك في خلافه الذي هو "ها" وإن لم يكن فعلاً ووطأ ذلك تعاقُب الحركاتِ على همزته [لاختلاف] المخاطبين. فهذا الذي أثبته مما أقمته أنا في نفسي مما ذكره أبو عمر، وسنكتب الباب من كتابه على الوجه وهو بابٌ شبيهٌ بما مضى.
يقولون "ها يا رجل" و"هايا رجلان" و"هايا رجالُ"، وها يا نساءُ، وهايا امرأة إذا أردت أن تعطيه شيئاً.
ومنهم من يُلحق "هاء" كاف المخاطبة لمن خاطب، ويدع اسم الفعل على حاله فيقول للرجل هاءك يا رجل، وللاثنين: هاء كما يا رجلان، وهاءكم يا رجال، وهاءك يا امرأة، وهاء كنَّ يا نسوة.
ومنهم من يحذف من "هاء" وهم قليل يقولون: هاك يا رجل، وها كما يا رجلان، وهاكُم يا رجال، وهاكن. وهذه قليلةٌ.
ومنهم من يقول: هَاءَ يا رجل، وهَاءِ يا امرأة، وللاثنين؛ هاؤما، وللرجال هاؤُم، وللنساء. هاؤون. وقال الله تعالى (هاؤمُ اقرءوا كتابيه)
стр. 223
وذلك لأنهم حذفوا كاف المخاطبة، والقوا حركتها على الهمزة في هذه اللغة.
ومنهم من يقول: هاء يا رجل، وللمرأة، هائي مثل هاعي، ويُجريه مُجرى هاتِ يا رجل، وهاتي/ ٦٤ أيا امرأة، وللاثنين. هائيا.
ومنهم من يقول: هاءيا، فيفتح الهمزة. وذلك قليل في اللغة رديء في القياس. وللجميع هاءوا: وللنساء: هائين. وذلك إذا دفعت إليه شيئاً.
ومثله في اللفظ إلا أن معناه أنك تسأل صاحبك أن يُناولك شيئاً قولك هات يا رجل: وهاتي للمرأة، وهاتيا للاثنين، وهاتوا للرجال، وهاتين للنساء.
فإذا سألت قلت: وما أُهاتيك أو ما أهاتي لك.
وإن ردَّ عليك قال: لا أُهاتي لك، ولا أهاتيك.
قال أبو بكر في الأصول عن الكوفيين: ظننتها هندٌ قائمةٌ، قال: ولا أعلمه مسموعاً من العرب.
стр. 224
قال أبو علي - أيده الله-: يعني أن تأنيث القصة لم يحكه أصحابنا بل حكوا تذكيرها، وهو "إنه قام زيدٌ"، وقد جاء "فإنها لا تعمى الأبصار".
وجاء "فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا".
وحكى عنهم أنهم يجيزون في المجهول: ظننته قائماً زيدٌ. فينصبون "قائماً".
قال: وهذا لا وجه له في قياسٍ ولا سماعٍ.
قال أبو علي - أيده الله-: وكذلك عندي هذا، لأن هذا إنما يُفسر بالجمل. فاسم الفاعل فيه لا يخلو من أحد أمرين: إما أن يكون خبر ابتداء مقدماً أو اسم فاعلٍ معملا، ولا يجوز انتصاب خبر المبتدإ، وكذلك لا يجوز انتصاب اسم الفاعل المُعمل عمل الفعل؛ لأن الظن إنما يعمل في
стр. 225
موضع الجملة دون لفظها، ولا يكون أن يعمل في لفظها وموضعها. فغن جعلته على غير هذين الوجهين فقد فسرته بغير الجملة.
قالك ولم يُجز الكوفيون إعمال "ظننت" مع الماضي والمستقبل إذا توسط، نحو قام- ظننت- زيدٌ، ويقوم - ظننتُ- زيدٌ.
قال: وجواز الإعمال كجواز الإلغاء عندنا.
قال: و"ظننت طعامك زيداً آكلاً" مثل "كانت زيداً الحُمى تأخذ" من وجه وتخالفه من وجه.
فجهة الخلاف أن الفعل - هنا - عمل في الفاعل؛ وفي "كان" لم يعمل. وجهة الوفاق أن "ظننت" مثل "كان" في الدخول على الابتداء والخبر؛ والفصل بما لم تعمل فيه "ظننتُ" بين "ظننتُ" وبين معموله مثله في كان.
стр. 226
قال أبو علي - أيده الله-: وهو عندي ممتنع.
قال: وأجازوا "ظننتُ زيداً يقوم وقاعداً" وظننت زيداً قاعداً ويقوم.
قال: وهو عندي قبيح؛ لعطفهم الفعل على الاسم؛ والاسم على الفعل؛ والعطف نظير التثنية.
قال: ووجه الجواز لمضارعة "يفعلُ" "فاعلاً".
قال: وأجاز بعضهم: "زيد في ظني قائم" على أن يكون في ظني، من صلة قائم؛ لأنه جعله قائماً في ظنه.
قال: ويكون وهو من صلة كلام المتكلم.
стр. 227
قال أبو علي - أيده الله-: كأنه يكون أُثْبِتُ في ظني وأقر في ظني.
قال: ويجوز ظننته زيداً قائماً على أن تكون الهاء للمصدر، وعلى أن تكون للزمان أو المكان كأنك أردت "ظننتُ فيه" ثم اتسعت.
وتقول: ظننتُ ظاناً زيداً أخاك عمراً، وظُن ظاناً عمراً أخاك بكرٌ، ويجوز أن ترفع "ظاناً" فتقول: ظُن ظانٌ عمراً أخاك بكراً.
стр. 228
قال أبو علي - أيده الله-: هذا قبيح، لجعلك الفاعل النكرة وهو في المعرفة أوجه.
رجع: "وظن مظنونٌ زيداً عمراً" أي ظُن رجلٌ مظنون زيداً عمراً كأنك قلت: ظُنَّ رجلٌ عمراً، وظُن مظنونٌ زيداً أخاه عمراً، تريد: ظُن رجلٌ مظنونٌ زيدٌ أخاه. فالهاه ترجع إلى الخلف.
стр. 229
قال: وأجاز الكوفيون: ظُنَّ زيدٌ قائماً أبوه، قالوا على معنى أن يقوم أبوه.
قال أبو علي - أيده الله-: أحسنُ ما يتأول عليه قولهم: على معنى أن يَقوم أبوه أن يجعله بمنزلة الفعل. قال: ولم يجزه البصريون؛ لأنه نقض لجميع باب الظن.
قال: وينشد الكوفيون:
١٣٨ - أظُنَّ ابن طرثوثٍ عُيينةُ ذاهباً ... بعاديتي تكذابه وجعائله
стр. 230
مسألة ٤١:
١٣٩ - هُما حين يسعى المرء مسعاة أهله ... أناخا فشداك العقال المؤرب
стр. 231
قال أبو علي - أيده الله-: العامل في "حين" "أناخا" وخبر المبتدأ "العِقالُ"، فالفصل بين المبتدأ وخبره بـ"أنا خافشداك" جائز، لأن فيه تشديداً للكلام ألا ترى أنه يؤكد ما يريده من لزوم هجنة أبويه له، فهو من أجل تسديده لهذا المعنى مثل زيدٌ- فافهم ما أقول- رجل صدقٍ، جاز حيث كان "افهم ما أقول" تسديداً وتأكيداً للمبتدأ وخبره، إلا أن الفصل بين المبتدأ والخبر بـ"حين" قبيحٌ.
ألا ترى أنه لا يتصل بواحد منهما، إنما يتصل بما يتصل بهما فهو إذن/ ٦٤ ب مثل: كانت زيداً الحُمى تأخذ.
ففي البيت فصلان: أحدهما حشو في الكلام، وهو الفصل بالجملة، والآخر غير جائز في الكلام، إنما يجوز في الشعر كقوله:
стр. 232
١٤٠ - (أبو أمِّه حيٌ أبوه يقاربه)
стр. 233
........................
стр. 234
والمعنى: حين يسعى المرء لبناء المعالي لم يسعيا، لأن المُنيخ لا يسعى فكأنهما بإناختهما وتركهما السعي قصراك وحبساك عن رُتبة ذوي المعالي والمآثر التي ابتناها أولوهم لهم.
وهذه القصة كأنها فيما مضى، لأن المعنى كأنه على أن أولئك لم يطلبوا المعالي فإذا كان كذلك كان "يسعى" في موضع "سَعى"، والظرف بمعنى "إذْ" دون "إذا"، ويؤكد ذلك قوله "أناخا" فجاء جوابه على مثال الماضي؛ لأن الأول أيضاً كذلك، فمثل الأول قوله:
١٤١ - ولقد أُمرُّ على اللئيم يسبني ... فمضيت .......
يريد: مررتُ.
стр. 235
وإن شئت جعلته - وإن كان ماضياً - في تقدير ما لم يمض، على أن يكون المعنى أنه أن طلب أهل المساعي مساعيهم تأخر جداك، ألا ترى أن سيبويه حمل قول الفرزدق:
١٤٢ - (أتغضب [أن] أُذنا قتيبة حزتا)
على هذا المعنى.
стр. 236
وزعموا أن القصة كانت مضت وقت قولِ هذا الشعر، فإذا جعلته كذلك كان "يسعى" مراداً بهذا الاستقبال، والظرف الذي هو "حين" بمعنى "إذا" فتضيفهُ إلى السمتقبل خاصة دون المضي؛ ويكون "أناخا" في موضع "ينيخان" و"وشدَّاك" في موضع "يَشُدانك".
مسألة ٤٢:
قال أبو علي - أيده الله-: مما يدل على أن الفعل مع الفاعل يجري مجرى الشيء الواحد وُقوعهما في الاستثناء نحو جاءني القوم لا يكون [زيدا]
стр. 237
كان لـ"إلا"؛ لأنها حرفٌ ثم وقعت "غيرٌ" موقع "إلا" كما وقعت "إلا"؛ موقعها في الصفة و"غيرٌ" اسم ثم وقع الفعل والفاعل موضع الاسم، فموضع الجملة على هذا المسلك نصب كما كان غيرُ نصبا في الاستثناء.
ومن حيث ذكرنا أنه وقع موقع المفرد لم يُستعمل الإظهار في الفاعل، لأنه واقعٌ موقع الاسم المفرد كما لم يستعمل إظهار "أن" في قولك ما كان ليفعل حيث كان نفياً لفعل معه حرف لا يعمل فيه؛ فكما لم يعمل الحرف في الفعل في الإيجاب كذلك في النفي لم يعمل فيه؛ لأن النفي يجري مجرى الإيجاب.
ومن ثم قال أبو عثمان في "لن يفعل" إنه خارجٌ عن القياس أراد أنه لما كان نفياً لما لم يعمل فيه الفعلُ في الإيجاب كذلك كان ينبغي أن لا يعمل فيه النفي.
ألا ترى أن "لا رجل" لما كان جواباً لشيء قد كان عمل في المبتدإ منه عاملٌ في الإثبات عمل في النفي أيضاً فيه عامل.
ثعلب: ما يُعجبني أن يقوم زيدٌ.
стр. 238
قال: هذا قبيح وفي الشعر جائز.
قال: الساهور الدارة التي فيها القمر إذا انكسف، والسنمار القمر والباجور: القمر.
أنشد:
١٤٣ - ألا ربما لم نُعط [زيقاً] بحكمه ... فأدى إلينا الحكم والغُل لاَزِبُ
стр. 239
أراد لم [نُعطِ] زِيقاً] حكمه:
١٤٤ - لا يقرأن بالسور
أي السور.
стр. 240
الذفر: النتن والطيب، والدفر: النتن لا غير
بيتٌ مسحورٌ: مفسدٌ، عن ابن الأعرابي.
وقال الأصمعي: المسحور: المعلل.
стр. 241
"خلقكم أطواراً" قال: خِلقاً مختلفةً.
من نوادر اللحياني: سمع الكسائي: نؤىُ الدار ونئيُ الدار.
قال: وسمعت نأيَ الدار من غير واحد، والنؤي مثل النُّعَي وأنشد:
١٤٥ - (عليها موقدٌ ونؤي رماد)
стр. 242
ثعلب: قال: حلوى يُمدُّ ويقصر.
تزوجت في خطامٍ إذا تزوجت زوجين.
ثعلب: الطهر من الحيض، وليس الحيض من الطهر، ولولا الحيض لم يكن الطهرُ، والحيض يجر الطهر، والطهرُ لا يَجُرُّ الحيضَ، والإقراء الحيضُ بعينه، وقال:
١٤٦ - (من قُروءٍ نسائكا)
واحتج أصحابُ الفقه بهذا أن الإقراء هو الطهر بعينه، ولولا
стр. 243
الحيض ما كان طهرٌ، وليس القرء في كلام العرب إلا الوقت: وقت الشيء.
وللْحُمَّى [قرءٌ].
أنشد:
١٤٧ - شنئتُ العقر عقر بني شُليلٍ ... إذا هبت لقارئها الرياح
أنشد:
١٤٨ - وكانت له رِبْعِيةٌ يحذرونها ... إذا حصحصت ماء السماء القنابل
стр. 244
ويروى القبائل، فالقنابل جمع قنبلةٍ، والقبائل جمع قبيلةٍ، وربيعة غزوةٌ في الربيع.
قال: يقال للرجل إذا جال في متنِ الفرسِ: تدثرهُ واستسفده إذا رَكِبَهُ من خلفٍ.
أنشد:
стр. 245
١٤٩ - (إذا ذاقها ذو الحِلم منهم تقطربا)
قال: صار كالقطرب، وهو دويبةٌ قال: وهو يحرك رأسه.
قال: الدرجة: أن تشتكي رحمها فتدخل فيه دواءً.
وأنشد:
١٥٠ - كأنك لم تعطف علوقاً بدرجةٍ ... كداهيةٍ [ربداء] تردى الأياصرا
العلوق التي ترأم بأنفها، وتمنع ضرعها، والدرجة أنهم إذا
стр. 246
أرادوا أن يعطفوا الناقة على ولدِ غيرها أدرجوا خشرقةً إدراجاً شديداً ثم أدخلوها في حياء الناقة، ثم عصبوا أنفها حتى يُمسك نفسها، ثم يحلون عن أنفها ويُخرجون الدرجة فيلطخون الولد [فيما] يخرج على الخِرقة ثم يدنونه منها فتر أمه وتظنه ولدها.
[أربت] يداه: انقطعتا. والأراب/ ٦٥ أالقطع. والإربُ: الدهيُ، والأربُ الحاجة، والأربةُ المعقدة.
стр. 247
الثُفاء [حب] الرشادِ، الندع الصعتر، والحنيفية
стр. 248
الميلُ، و [حنف] إلى الشيء مال.
رجلٌ أسلع: أبرص، رجل أعرمُ: أي أقلف، والأعرمُ سواد في بياض أيضاً. ودهر أعرم: ذو لونين.
قانه يقينه قياناً: أصلحه.
стр. 249
أنشد:
١٥١ - فعفراء أحظى الناس عندي مودةً ... وعفراءُ عني المعرض المتواني
قال: وذكر المعرض على الشخص.
كنا نسوق فعرضنا فلانا إذا حملوه على بعير معترضًأ من التعب، وأتانا فُلانٌ فعرضته: إذا أعطيته، وقد مرَّ فلانٌ مستعرضاً: إذا قدم بِعَرَضٍ من الدنيا من مالٍ أو خيلٍ، وجمعُ العرض عُرُوضٌ.
стр. 250
ورجل فيه عُرضيةٌ إذا كان فيه التواءٌ ومنعةٌ، وهو مثل العُنجهية، والعيدهية.
و"النقدُ عند الحافر"، قال: عند أول كلمةٍ.
следующие страницы →