← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 16775

المسائل البصريات

أبو علي الفارسي

Полный текст (711 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

أن يكون متعلقًا بمحذوف على أن يكون حالاً، ولكن متعلق بمحذوف على نحو "في الدار رجل"؛ لأنه خبر "بيت" الثاني، ويكون "أقوت" و"غيرها" منقطعين مما قبلهما، كأنه لما نادى أقبل على غيرها فخاطبه. والدليل على كون الظرف حالاً في بيت ذي الرمة وأنه يجوز أن لا يكون متعلقًا بالفعل الذي هو "غيرها" قوله في أخرى: ٢٠٤ - يا دار مية بالخلصاء فالجرد سقيا وإن هجت أدنى الشوق والكمد

стр. 352

فكما أن هذا لا يكون إلا حالا كذلك قوله: "بالخلصاء غيرها" يجوز أن يكون حالا. فإن قلت: لم لا تجعل "بالعلياء" في قولك: "ألا يا بيت بالعلياء بيت" حالا وتجعل بيت الثاني بدلاً من الأول ليخلص الظرف حالاً. فإن ذلك لا يجوز. ألا ترى أنه يستقيم أن تقول -مبتدئًا-: يا زيد ولولا عمرو أكرمتك، [كما قال]: "ولولا حب أهلك ما أتيت". وإن شئت أجزته كما قال: ٢٠٥ - يا ابن أمي ولن شهدتك إذ تد عو تميمًا وأنت غير مجابٍ مسألة ٦١: الفرزدق: ٢٠٦ - ولو سئلت عني نوار ورهطها إذن أحد لم تنطق الشفتان

стр. 353

قال بعضهم: يريد لم تنطق شفتاه. [قال أبو علي أيده الله]: وهذا عندنا على لم تنطق الشفتان منه، لابد من تقدير الراجع المحذوف؛ لأن الخبر لا يخلو من راجع إلى الخبر عنه أو شيء يكون إياه في المعنى، وليس هذا كقول الفرزدق: ٢٠٧ - وقد علم الجيران أن قدورنا ضوامن للأرزاق والريح زفزف

стр. 354

لأن الكلام هنا غير محتاج إلى راجع كما احتاج في البيت الأول. ولو قال قائل أراد لأرزاقهم [لجاز] وأن لا يقدر هذا أجود في المعنى وأبلغ. ألا ترى أنه إذا قدر هذا التقدير كان مقصورًا على الجيران، وإذا كان على ظاهره كان لهم ولغيرهم، فالمعنى -في قوله: "الأرزاق" مطلقًا غير مضاف- أرزاقهم بإطعامنا إياهم وأرزاق من عداهم بمشاهدتهم لهم. وأما قول الآخر: ٢٠٨ - يا ليلةً خرس الدجاج طويلة ببغداد ما كادت عن الصبح تنجلي

стр. 355

فالأصل في هذا "خرسًا دجاجها" فكما حذف الضمير وأضاف الصفة إلى ما كان فاعلاً لها في المعنى، فكان ينبغي أن يفرد الصفة فيقول "خرساء الدجاج". ألا ترى أنه قد صار فيها ضمير الليلة إذ قد حذف الراجع مما كان يرجع من الصفة إلى الموصوف كما قال الآخر:

стр. 356

٢٠٩ - شنباء أنيابًا فأفرد الصفة حيث خلصت للأول، وأجراها عليها، ولم يقل شنبةً أنيابًا على "قد شنبت الأنياب فيها" كما كان يقوله لو رجع الذكر من الفاعل في المعنى، وكما قال أبو زبيد: ٢١٠ - ...... كهباء أهدابًا

стр. 357

فأما [بغداذ] فيكون متعلقًا بـ "طويلة" كأنه طالت [ببغداذ]

стр. 358

لشجو كان له بها فاستطال الليل، ولا تجعله متعلقًا بمحذوف؛ لأنه لا فائدة فيه. ألا ترى أن الليلة [ببغذاذ] وبغيرها، وحكم الصفة أن تكون مختصة لتفصل الموصوف بالاختصاص من غيره، وهذا بعيد من الاختصاص. فإذا كان كذلك لم يكن مثل قوله "أدارا بحزوى" لأن هذا تخصيص كما تخصص رجلاً في "رجل من البصرة" والأول ليس كذلك. وإنما قال "خرس" فجمع؛ لأن خرسها خرسهن فلذلك جاز، ويضم إليه: ٢١١ - ومهمةٍ هالك من تعرجا

стр. 359

و: ٢١٢ - ........... بأدماء [في حبل] مقتادها فكأنه قال: هالك من تعرج فيه أي هالك المتعرج. فـ "من تعرجا" على هذا التقدير فاعل في المعنى، وعلى تقدير من حمله على "مهلك" إلا أنه حذف مفعوله في المعنى بمنزلة "ضارب زيدًا"، وتأويلنا بمنزلة "حسن الوجه" كأنه قال "بحسنةٍ وجهها"؛ لأن الأصل: "بآدم

стр. 360

مقتادها" كما يقول: "مررت برجلٍ أحمر وجهه" ثم أضمر في "آدم" فقال "إدماء" لأن فيه ضميرها، ثم أضافه إلى الفاعل في المعنى وهو "مقتادها" كما يضيفه إليه إذا قال: بإدماء المقتاد؛ لأن الألف واللام يعرفه كما يعرفه الضمير فهو مثل: ٢١٣ - ............. جونتا مصطلاهما

стр. 361

على قول سيبويه [فإنه باب لمحقوق] الباهلي: ٢١٤ - وفقئت عين التي أرتها أرتها قال: عملتها.

стр. 362

٢١٥ - يتبعن هدابًا قبا قبيا ... من القفير يأت أو كعبيا تحسب لولا أنه بختيا أي تحسبه من تمام خلقته بختيا لولا أن لونه لون العربي: ٢١٦ - يا رب إن عامر بن عمرو الأعور الأعسر أو لا أدري أخذها عائذة بحجر معناه أخذها عائذة بحجر أولا أدري فقدم؛ لأن الباهلي حكى أنه أغير على هذه الإبل في آخر يوم من الشهر الحرام بحجرٍ أي بحرمةٍ. وهذا البيت في التقديم والتأخير مثل ما قبله في هذه الصفحة. شعر قديم:

стр. 363

٢١٧ - إن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقيل مسألة ٦٢: و: ٢١٨ - ترى أرباقهم متقلديها و"إلى طعام غير ناظرين إناه" في قول أبي الحسن، و"فظلت أعناقهم" و: ٢١٩ - يا رضى ومسألة لأبي عثمان في ذلك:

стр. 364

٢٢٠ - فهل في معدٍ فوق ذلك مرفدا كيف صحته. [حاشية: مسألة (فهل في معدٍ فوق ذلك مرفدًا) كيف صحته؟ تقديره: فهل في معد يجمع فوق ذلك أو كثرة أو نحو ذلك و"مرفدًا" يكون حالا، ويكون تبيينًا، ويكون حالاً عن الضمير في الظرف، والتبيين هنا حسن للحذف ومثله قوله تعالى: (هل لك إلى أن تزكى) كذا [كان] في الحاشية ولم يخرج له في الأصل إلى] الباهلي: ٢٢١ - لتردين أو لتبيدن السحل أو لتروحن أصلاً ما اشتمل

стр. 365

أعجاز: عندي من الجموع المقتصر فيها عن اسم الكثر بالقليل كأرسانٍ. يدلك على ذلك قوله تعالى: /٧٠ ب (أعجاز نخلٍ منقعرٍ). أنشد أبو زيد: ٢٢٢ - فلن أذكر النعمان إلا بصالح فإن له عندي يديا وأنعما

стр. 366

.............................................

стр. 367

وأنشد أبو زيد: ٢٢٣ - أما ترى شمطًا في الرأس لاح به من بعد أسود داجي اللون فينان ٢٢٤ - فقد أروع قلوب الفانيات به حتى يملن بأجيادٍ وأعيان وأنشد أيضًا: ٢٢٥ - ألا زعمت عفراء بالطف أنني ... غلام جوارٍ لا غلام حروب

стр. 368

٢٢٦ - وأني لأهذي بالأوانس كالدُّمى ... وأنى بأطراف القنا للعوب ٢٢٧ - وأنى على ما كان من عجر فيتي ... ولوثةُ أعرابيتي لأديبُ

стр. 369

مسألة ٦٣: قال أبو علي - أيده الله-: لا يجوز يا غُلامكَ أقبلْ، وذلك أن الكاف لا تخلو من أحد أمرين: إما أن يُعْنَى بها المنادى أو غيرهُ، فإن كنت تعني بها غير المخاطب المنادى وجب أن يكون على لفظ الغيبة، وإن عنيت به المخاطب لم يجز، لأنه يلزم منه أن يكون غُلام نفسه وهذا فاسد. وأيضاً فإن قولك "يا غُلامك" إنما تريد نداء الغلام. قال أبو العباس في المقتضب: لا يجوز "يا غُلامك"؛ لأنك تنقض بالمخاطبة مخاطبة الغلام بإقبالك على صاحب الكاف، قال: ولو ندبت فقلت: "يا غُلامك" جاز، لأن المندوب غير مخاطب. قال أبو علي - أيده الله- يُقوى عندي هذا الذي سلكه تركهم للتاء في "أرأيْتَ" على حالة واحدة للمذكر والمؤنث وللاثنين والجميع، كأنه لما صارت علامة الخطاب فيما بعد التاء خرجت هي من أن تكون علامة خطاب. ألا تراها على حالة [واحدة] في جميع الأحوال، كما لم يجتمع هنا علامتان للخطاب كذلك لم يجتمع في "يا غُلامكَ".

стр. 370

فأما ما قاله في المندوب فلو قال قائل: إنه لا يجوز أيضاً كما لا يجوز في المنادى من حيث كان منزلاً منزلة المخاطب وإن كان ميتاً لكان قولاً. ألا ترى أنه بني كما بنى المخاطب لوقوعه موقع حرف الخطاب. فالبناء يدل على أنه بمنزلة المخاطب المُواجه. قال: سأل المفضل الصبي أبا عمرو بن العلاء - ها هنا عندنا - عن قول ابن غلفاء، وهو جاهلي، فأنشد بيته: ٢٢٨ - ألا قالت أمامة يوم غولٍ ... تقطع يا ابن غلفاء الحبالُ ذريني إننا خطئي وصوبي ... على وإنما أهلكت مالُ

стр. 371

..................................

стр. 372

ما يريد والشعر مرفوع؟ قال: يريد مالي مال. قال أبو علي - أيده الله-: فسر أبو عمرو المعنى دون الإعراب وحمله على: (يا رَبُّ خطأ) لأن "رَبُّ" متعرف بالنداء لا أنه متعرف بمضاف محذوف. وكذلك "مال" هنا ليس هو متعرفاً بمضاف محذوف ولكن معناه أنه يريد ماله.

стр. 373

قال قول حاتم: ٢٢٩ - وقد عذرتني في طلابكم غُذْرُ قال يريد جمع عذورٍ من الرجال والنساء. قال: قال أبو عمرو بن العلاء:

стр. 374

٢٣٠ - ما بالها بالليل زال زوالها قال: كان ينشده بالرفع ويقول هذا أقوى في الشعر. فآ: [قال أبو علي- أيده الله-]: يجوز أن يكون أراد: هذا إفوا. في الشعر، ويجوز أن يريد "أفْعَلَ" من القوةِ. قال: ومعناه أنه يدعو عليها بالهلاك. قال: وهو مثل بيت ذي الرمة:

стр. 375

٢٣١ - وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ... إذا ما رأتنا زيل منا زويلها يعني لأنها خافتنا حتى كادت تهلك. قال: وقال أبو الخطاب: زال زوالها يريد أزال [الله] الشيء [زوالها، قال: ومن العرب من يقول: زلتُ الشيء] بمعنى أزلته.

стр. 376

قال: قال الأصمعي: لا [أحسن] زال زوالها وتبرأ من قوله.

стр. 377

فآ: [قال أبو علي- أيده الله-]: تبرأ الأصمعي من الكلام في زال زوالها رفعته أو نصبته؛ لأنه في النصب مشكل وفي الرفع جمع بين قافية مرفوعة ومنصوبة والإقواء إنما هوف ي جمع بين قافية مجرورة ومرفوعة. ألا ترى أن المردف قد يكون ياء ويكون واواً مثل عميد وصدودٍ، ولا يجوز أن يكون ألفاً وباء أو واواً، لا يجوز مع "الصدود" "عمادٌ" "لامع العميد". كذلك لا يجوز في القافية أعني في حرف الروى. أنشد لسحيم بن وثيل جاهلي إسلامي:

стр. 378

٢٣٢ - أقول لأهل الشعب إذ يأسرونني ... ألم تيأسوا أنى ابن فارس زهدم

стр. 379

يَئِستُ، وأيسْتُ، وأبو عبيدة أنشدها ييأس وقوله "تيأسوا": تعلموا مثل (أفلم ييأس الذين آمنوا). قال: أنشد نيه ولده هكذا "وقد روى ييسرونني" أي يتتسمونني. من يسرتُ الجزورَ. الأصمعي في قول أبي ذؤيب:

стр. 380

٢٣٣ - صخب الشوارِبِ يعني العروق التي يخرج النفس منها وهي موصولة بالرئة. [الأحوص] ٢٣٤ - سلام الله يا مطر عليها ... وليس عليك يا مطر السلام

стр. 381

٢٣٥ - فإن يكن النكاح أحل شيء ... فإن نكاحها [مطرا] حرامُ

стр. 382

..................................................................................................

стр. 383

قال الرواية بالخفض على معنى أطيب شيء، وقال "يا مطر" العرب تنشده بالرفع والنون، وكان عيسى ينشده بالنصب. اليزيدي عن أبي عمرو [يا مطر] مثل إجراء ما لم يجر. أشد الفراء: ٢٣٦ - إن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يوماً على من يتكل

стр. 384

قال: ليس هذا على مذهب الخليل أنه قدم الصفة، ولكنه أراد [إن] لم يدر يوماً على من يتكل. قال بعض بني كلاب يوماً للكسائي: قلنا يوماً لامرأة: انزلي قدرك. فقالت: لا أجد ما أنزلُهَا، تعني لا أدري.

стр. 385

حُميد بن ثَوْر: ٢٣٧ - ألا هي منْ لم يدر ما هُن هيما ... ويل ام من لمْ يدر ماهن ويلما ٢٣٨ - وأسماء ما أسماء ليلة أدلجتْ ... إلى وأصحابي بأي وأينما "ألا هي" فيه النصب والخفض.

стр. 386

فآ: [الفتح أقوى لاجتماع الياءات].

стр. 387

قال: وكذلك "هَيِّمَا وويْلَما" معناه كله التعجب منه. وقوله "بأيٍّ" ترك إجراءه؛ لأنه أراد كناية عن بلدة مؤنثة، فلم يجرِهَا كقولك: لفلانة. قال: قول الأعشى: ٢٣٩ - ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزةُ للكاثر قال: لم يرد معنى قولك: أنت أحسن وجها من فلان، ثم أدخل الألف واللام. هذا محال ولكنه أراد لست من بين هؤلاء القوم بالأكثر حصى.

стр. 388

قال: قال الشاعر: ٢٤٠ - ومقطرةٌ [ضاعتُهَا] غير ناعم ... لدى الجسر ما أمي وأم المَقَاطرِ

стр. 389

/٧١ أقال: أراد مالي والمقاطرُ. قال أبو علي- أيده الله-: ظاهر هذا كقوله: ٢٤١ - وحيِّ عمرو وذوي آل النبي فقال فان أبو زيد: قول الشاعر: ٢٤٢ - وصادقةٍ ما خبرتْ قد بعثتها ... طروقاً وباقي الليل في الأرض مسدف ٢٤٣ - ولو تركت نامتْ ولكن أغشها ... أذى من قلاص كالحنى المُعطفِ يعني القطاة صادقة حين تُخبر أنها قطاة بصوتها، أغشها: أعجلها من مكانها: يقال: أغشتُ القوم إذا نزلت بهم على كرةٍ حتى يتحولوا من أجلك عن مكانهم. غير أبي عبيد "دَهْ" كلمة كانت العرب نتكلم بها عندما يرى الرجل ثأره يقال له يا فلانُ: "إنْ لادهٍ فلادهٍ" يعني أنها فارسية، حكى قول دابته: أي دِه دِه.

стр. 390

مسألة ٦٤: قال أبو علي - أيده الله-: سألنا سائل فقال: قالوا إن الثأر هو الرجل المقتول، فكيف جمعه حسان في قوله: ٢٤٤ - (الله أكبرُ يا ثاراتِ عثمانا) وهو واحد؟
следующие страницы →