← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 16775

المسائل البصريات

أبو علي الفارسي

Полный текст (711 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

فآ: [الفتح أقوى لاجتماع الياءات].

стр. 387

قال: وكذلك "هَيِّمَا وويْلَما" معناه كله التعجب منه. وقوله "بأيٍّ" ترك إجراءه؛ لأنه أراد كناية عن بلدة مؤنثة، فلم يجرِهَا كقولك: لفلانة. قال: قول الأعشى: ٢٣٩ - ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزةُ للكاثر قال: لم يرد معنى قولك: أنت أحسن وجها من فلان، ثم أدخل الألف واللام. هذا محال ولكنه أراد لست من بين هؤلاء القوم بالأكثر حصى.

стр. 388

قال: قال الشاعر: ٢٤٠ - ومقطرةٌ [ضاعتُهَا] غير ناعم ... لدى الجسر ما أمي وأم المَقَاطرِ

стр. 389

/٧١ أقال: أراد مالي والمقاطرُ. قال أبو علي- أيده الله-: ظاهر هذا كقوله: ٢٤١ - وحيِّ عمرو وذوي آل النبي فقال فان أبو زيد: قول الشاعر: ٢٤٢ - وصادقةٍ ما خبرتْ قد بعثتها ... طروقاً وباقي الليل في الأرض مسدف ٢٤٣ - ولو تركت نامتْ ولكن أغشها ... أذى من قلاص كالحنى المُعطفِ يعني القطاة صادقة حين تُخبر أنها قطاة بصوتها، أغشها: أعجلها من مكانها: يقال: أغشتُ القوم إذا نزلت بهم على كرةٍ حتى يتحولوا من أجلك عن مكانهم. غير أبي عبيد "دَهْ" كلمة كانت العرب نتكلم بها عندما يرى الرجل ثأره يقال له يا فلانُ: "إنْ لادهٍ فلادهٍ" يعني أنها فارسية، حكى قول دابته: أي دِه دِه.

стр. 390

مسألة ٦٤: قال أبو علي - أيده الله-: سألنا سائل فقال: قالوا إن الثأر هو الرجل المقتول، فكيف جمعه حسان في قوله: ٢٤٤ - (الله أكبرُ يا ثاراتِ عثمانا) وهو واحد؟

стр. 391

والقول عندي أن أصله حدث، وإنما اتسعَ فيه فأوقِعَ على المقتول كما قيل الخلقُ ونحوه. ويدلك على ذلك إضافته إلى عثمان، ولو كان إياه لم تجز إضافته إليه، ويدل على ما ذكرنا أيضاً جمعه بالتاء، [ولو كان الرجل لم يجمعه بالتاء]. فأما قوله: ٢٤٥ - (كأنك لمْ تعرفْ لُبانة حاجةٍ) فآ: فعلى صاحب حاجة عندنا؛ لأن اللبانة هي الحاجة، فالإشكال أنه أضَاف الشيء في الظاهر إلى نفسه، كأنه قال: حاجةُ حاجةٍ [وهو ينشدنا على صاحب حاجة].

стр. 392

مسألة ٦٥: قال أبو علي- أيده الله-: قوله: ٢٤٦ - لا تهنا ذكْرِى جُبيرة أو مَنْ ... جاء منها بطائف الأهوال

стр. 393

"منها" راجع إلى جُبيرة. وكذلك- عندي قوله: ٢٤٧ - [وإذا] ما نشاء نبعث منها ... مغربَ الشمس ناشطاً مذعورا فالهاء ترجع إلى المبعوثة. كذلك عندي قول الأخطل: ٢٤٨ - بنزوة لص بعد ما مر مصعبٌ ... بأشعث لا يغلي ولا هو يقملُ

стр. 394

الأشعث: هو مصعب. [قال أبو علي]: ولما كان "جاء منها" بمعنى جاءت إلا أن الكلام حُمِل على لفظ "مَنْ" جاز أن يُدْخِل الباء في "طائف". ألا ترى أن الجائية: هو الطائف كما أن الأشعث في [بأشعث]، هو مصعب فأدخل الباء على الوجه الذي أدخل منه في "منها بطائف". وهذه الأبيات تُفسد قول أبي عبيد في "لات حين" أنه تحين.

стр. 395

..................................................................................................

стр. 396

ويدلك على أن التاء لاحقة الحرف على حد ما لحقت "ثُمَّتَ ورُبَّتَ" ما أنشده من قوله: ٢٤٩ - العاطفونَهْ حين لا من عاطفٍ

стр. 397

فإنه ألحق النون بهاء الوقف كما ألحق "نَعْلَيْنِهْ" ونحو ذلك، فلما أدرج استنكر أن يُحَرَّكَهَا وهي تلحقُ للوقفِ، ولم يُسقطها للحاجة إلى الوزن فأبدل منها التاء كما أبدلها من التاء التي تلحق للتأنيث لاجتماعهما في أنهما زائدتان، وأنهما يلحقان في الوقف، وحركها بالفتح للفتحة التي قبلها.

стр. 398

القاسم عن أبي عمرو قال في بيت لبيد: ٢٥٠ - تسلبُ الكانس لم يُوْرأبها .... ................................ الهمزة بعد الراء: لم يشعر بها، يقال منه: ما وُرِئتُ به.

стр. 399

٢٥١ - .............. فهاربٌ ... بذمائه ............. بحركته أو بقية نفسه، قال: يقال: [ذمي] الشيء يذمي إذا تحرك. القاسم عن أبي عبيدة:

стр. 400

٢٥٢ - .............. فبات له ... طوع الشوامت من خوفٍ ومن صرد قال يروي بالرفع والنصب، فمن رفع أراديات له بما يَسُرُّ [الشوامتُ] اللواتي يشمتن به ومن رواه بالنصب أراد بالشوامت القوائم، واحدتها شامته. يقول: بات الثور طوع قوائمه أي بات قائماً. قال: قول الشماخ:

стр. 401

٢٥٣ - وماء قد وردتُ لوصل أروى ... عليه الطير كالورق اللجين

стр. 402

المعنى وماء كالورق اللجين عليه الطير. قال الأصمعي: هو المُتلزج أبو عبيدة قوله: ٢٥٤ - مقام الذئب كالرجل اللعين معناه مقام الذئب اللعين كالرجُل. الشماخ:

стр. 403

٢٥٥ - أعائش ما لأهلك لا أراهم ... يضيعون الهجان مع المضيع قال: أنكر عليهم إفساد المال بدلالة قوله:

стр. 404

٢٥٦ - لمال المرء يصلحه فيغني ... مفاقره أعف من القنوع وإنما أراد ما لأهلك يضيعون الهجان و"لا" صلة.

стр. 405

قال معمر قول الأعشى: ٢٥٧ - ............. ... إلى جونة عند حدادها قال: الجونة: الخمر؛ لأنها سوداء إلى الحمرة. الأعشى: ٢٥٨ - لقومٍ فكانوا هم المنفدين ... شرابهم قبل إنفادها

стр. 406

قال: أراد قبل أن تُنْفِدهم بالسكر فتُذهب عقولهم. وإنما أنت الشراب لأنه أراد الخمر. [فآ: أبو علي] فعلى هذا يكون أضاف المصدر إلى الفاعل وحذف المفعول للدلالة عليه، تقديره "قَبْلَ إنفادِها إياهم" كقولك قبل إسكارها إياهم. معمر: ابن مقبل: ٢٥٩ - يا دار سلمى خلاء لا أكلفها ... إلا المرانة حتى تعرف الدينا

стр. 407

قال: المَرَانةُ: بلدةٌ معروفة، يقول: لا أطلبها إلا أي هذه البلدة حتى يُعرف الدينُ الإسلامُ، قال: قال لها قبل أن نُسْلِم. معمرٌ: الشماخ. ٢٦٠ - تدنى الحمامة منه وهي لاهيةٌ ... مِنْ يانع الفرع قنوان العناقيد نصب الحمامة، وقال: أراد المرآة تُدْنيها من شعرها إذا نظرت فيها ويقال أيضاً: إنه أراد بالحمامة القطاة، يعني أنها تُدني القطاة منها؛

стр. 408

لنظرها في "فيها" فإذا دنت منه القطاة فقد أدنتها إلى شعرها، و"قنوان" خفض من نعت "يانع". النمر بن تولب - في الوَعِلَ: ٢٦١ - /٧١ ب سقته الرواعدُ من صيفٍ ... وإن مِنْ خريفٍ فلن يعدما

стр. 409

قال: أنشدنيه حماد بن الأخطل بن النمر بن [تولب] هكذا. قال: ومعناه: "مِنْ خريفِ فلن يعدما"، وجعل "إنْ" صلة.

стр. 410

ابن أحمر: مدت عليه المُلك أطنابها ... كأس رنوناةٌ وطرفٌ طمر ٢٦٢ - هل يهلكني بسط ما في يدي ... أو يخلدني جمع ما أدخر ٢٦٣ - أو يُنسئن يومي إلى غيره ... إني حوالي وإني حذر يُنْسِئن: يؤخر، والحوالي فقالي من الحيلة، والرنوناةُ: الدائمة ثبتت له وألقت أطنابها وثبتت له الحيل، ونصب "الملك" على مذهب الحال، أراد تثبت له هذه الأشياء في حال ملكه. [فآ: أبو علي]: هذا لا يجوز ولكنه مفعول له كأنه مدت عليه كأسٌ أطنابها وطرفٌ الملكَ أي للملك.

стр. 411

الأعشى: فقلنا له هذه هاتها ... بأدماء في حبل مقتادها يقول: [يحبلُك] بها الذي يقودها في الحبل حتى يدفعها إليك. مسألة ٦٦: [فآ: أبو علي] "حاحَيْتُ" مثل "ضَوْضَيْتُ" في إزالتهم التضعيف من الكلمة. وإزالة التضعيف من "ضَوْضَيْتُ" على حده المطرد، فأما في "حَاحَيْتُ" فإنه لما لم يمكن تغيير الياء رابعة؛ لأنه لم يكن يخلو من أن نقلبها باء أو واواً، والواو لم يجُزْ؛ لأنها تقلب في هذا الموضع إلى الياء. ألا ترى قولهم: "أغْزَيْتُ"، أو إلى الألفِ، والألفُ لم يسغ أيضاً لاتصال الفعل بالضمير. ألا تراهم يقولون: "رَمَيْتُ" فيصححون لزوال الحركة عن اللام.

стр. 412

فلما لم يمكن تغيير الياء الثانية كما أمكن تغيير الواو في ضَوْضَيْتُ، وكرهوا التضييف، وأريد التسوية في "حَيْحَيْتُ" بأختها "ضَوََيْتُ" قلبت الأولى ألفاً، وكان ذلك حسناً. ألا ترى أنهم يزيلون التضعيف بقلب الأول كما يزيلونه بقلب الثاني، فقالوا: قيراطٌ كما قالوا: تَسَرَّيْتُ إلا أن تغيير الثاني أقوى وأجود. ألا تراهم قالوا "دَهْدَيْتُ" فأزالوا الثاني، ولم يقولوا "حَاحَيْتُ" إلا بعد أن لم يمكن التغيير في الثاني. مسألة ٦٧: قال [أبو علي]: سأل سائل من رفع "زَيْداً" بـ "قائم" في قولك: قائمٌ زيدٌ وجعله يسد مسد الخبر هل يجوز أن ينصب "قائماً" إذا عطف على "ليس" فقال: ليس ذاهباً عمرو ولا قائماً زيدٌ؟ الجواب أن نصبه لا يجوز؛ لأنك لا تنصب بـ "ليس" حتى ترفع بها فإذا نصبت بها هنا لم ترفع بها شيئاً، فإذا كان كذلك رفعت "قائماً" الذي كان يرتفع بالابتداء بـ "لَيْسَ" ويكون الاسم المرتفع به يسد مسد خبر "ليس" المنتصب كما سد مسد خبر الابتداء. القاسم: ابن أحمر:

стр. 413

٢٦٤ - أصم دعاء عاذلتي تحجي ... بآخرنا وتنسى أولينا يعني وافق دعاؤها قوماً صما، كما تقول: أبخلناه لما أتيناه، فدعا عليها بهذا و"تحجى" يقول: تلزم ذلك، وفعلتُ حجوتُ. قال العجاج. ٢٦٥ - فهن يعكفن به إذا حجا

стр. 414

[فآ]: هو من الْحِجَى الذي هو العقل، وهو في المعنى اللزوم؛ لأن العقل هو التقييد وهو اللزوم في المعنى، وإن شئت قلت: إن الأحجية منه؛ لأن الإنسان يقف عند السؤال فيه. مسألة ٦٨: العجاج: ٢٦٦ - وبلدةٍ نياطُها نطيءٌ أي بعيد.

стр. 415

القاهُ: الطاعةُ، وتأمر منه [أيقه] مقلوبٌ. ٢٦٧ - تبزلَ ما بين العشيرةِ [والدم يقطر، وانْبَعَج]، ومنه قيل: المِبْزَلُ.

стр. 416

والبزال، ومنه بزول البعير ينابه؛ لأنه ينفطر موضعه. ومنه قيل: البَزْلاءِ للرأي الجيد؛ لأنها قد انبعجَتْ وبزلتْ. قال: يقال في بيت مالك بن نويرة:

стр. 417

٢٦٨ - قطعتْ زُنيبةُ حبلَ منْ لا يقطعُ ... حبل الخليل وللأمانة تفجع كقولك: أكرمني عبد الله ولنفسه أكرم. ابن حُمامٍ المُري. ٢٦٩ - فلسنا على الأعقاب ندمي كلومنا ... ولكنْ على أعقابنا يقطر الدما

стр. 418

ويروى، نَقْطرُ الدما بالنون أي من جراحنا لغيرنا، والجيد أن يكون "على أعقابنا يقطر الدما". قال [أبو علي] وحمل "الدما" على التمييز خطأ. قال أبو علي: وأنشد ابن دُريد "يقطر الدمُ" على أن الدم فاعل. ١ - باب فآ: هناةُ كناية عن المنادى خاصة، و"فُلُ" و"فُلَةُ" كنايتان في النداء خاصة و"فُلانُ" و"فُلانةُ" كنايتان عن العَلَمِ في جميع المواضع

стр. 419

لا يخص موضعاً بعينه كما اختص "فُلُ" و"فُلَةُ" في النداء.

стр. 420

و"كذا وكذا" كناية عن العدد. "والفُلانُ" و"الفلانةُ" كناية عن الأعلام في غير الأناسي باللام و"كيَتَ وكيْتَ" كناية عن الحديث نحو خرج المير. وقد اضطر الشاعر فاستعمل "فُل" في غير النداء في قوله: ٢٧٠ - فُلاناً عن فُلِ

стр. 421

كما قال الآخر: ٢٧١ - إلى بيتٍ قعيدتُهُ لكاعِ وكان هذا عندي أمثل من الترخيم ألا تراهُمْ قد استعملوا الاسم المرخم في غير النداء على حد الترخيم. فكما صارت هذه الأشياء كنايات كذلك قول حميد:

стр. 422

(بِأَيٍّ وأيْنَمَا) ٢ - باب في إعمال الفعلين وأحدهما:

стр. 423

"أعْلمنا وأعلمونا إياهم إياهُم الزيد بن العمر بن خير الناس". أفردت "خيْرَ الناسِ" كما تقول: أفضل الناس، وقلت "إياهم" فجمعت على المعنى. "اقبَلْ إنْ قيلَ لك الحق والباطلُ" على إعمال الثاني. وعلى الأول "اقْبَلْ إنْ قيلَ لك الحق والباطل" فقد أمرته أن يقبلهما معاً، وهذا على المجاز على حد الاستزادة؛ لأنه لا يحسن أن يأمره بقبول الباطل كما يحسن أن تأمره بقبول الحق. وإن أمرته بقبول الحق قلت "اقبَلْ إنْ قِيلَ لكَ الحقِّ والباطلُ"

стр. 424

يريد اقْبَلْ الحق إن قيل لك والباطلُ. والأحسن أن تُدْخِل "هو" يعني هو والباطلُ. فإن أمرته بقبول الباطل قلت اقْبَلْ إن قيل لك والحق الباطل. فإنما أمرته في المسألتين بقبول أحد الأمرين، ولم تعرض للآخر بأمر [به] ولا نهي فإن نهاه عن الباطل قال: اقْبَلْ إن قيل لك الحق لا الباطل فليس معنى هذا كمعنى الأول. ألا ترى أنه لا يكون دخول "لا" وخروجها واحداً، فكأنه قال: اقْبَلْ الحقَّ إن قي /٧٢ ألك لا الباطل؛ إذ لا يَقْبل الباطل. ولو قلت: "اقبل إن قيل لك الحق لا الباطل لكنت تريد اقبل الحق إن قيل هو لا الباطل ومعناه: لا إنْ قيل الباطلُ. ولو قلت: اقبَلْ إنْ قيلَ لك الحق والباطلُ لكنت آمراً له بقبولهما جميعاً؛ وكان معنى هذا، ومعنى "اقبَلْ إنْ قيلا لك الحق والباطِلُ" واحداً. ألا ترى أن معنى: "ضربت زيداً وعمراً، وضُرب زيدٌ وعمروٌ" واحد. [حاشية] قال أبو علي قد يكون الباطلُ معطوفاً على المفعول المحذوف من "اقْبَلْ" وقد ألزم الفراء أصحابنا في قولهم:

стр. 425

٢٧٢ - .......... ... كلُّهُ لمْ أصنعِ. أنه لم أصنعه، فقال: يلزمكم أن تؤكدوا هذا الضمير المحذوف وتعطفوا عليه، فالتزم أبو بكر العطف، وأبى التوكيد، واحتج بأن التوكيد للبسط والإطالة، والحذفُ للإيجاز والتقصير فلم يؤكد مع حذفه لأنه نقض للغرض. [رجع]: وتقول: اقبَلْ إن قيل لك الحق والباطل على إضمار فعل كأنك قلت: واقبل الباطل مثل "تقلدْتُ سيفاً ورُمْحاً".
следующие страницы →