← Гариб и словари

Гариб и словари · id 16782

الغريبين في القرآن والحديث

الهروي، أبو عبيد

Полный текст (1 981 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

(رصف) في الحديث: (أنه ﷺ مضغ وترا في رمضان ورصف به وتر قوسه) الرصفة: عقبة: تلوى على مدخل النصل في السهم، يقال: رصفت السهم أرصفه، وسهم مرصوف، وفي حديث المغيرة بن شعبة: (لحديث من في العاقل أشهى إلى من الشهد بماء رصفة بمحض الأزفي) قال أبو محمد: الرصفة: حجارة يجتمع فيها المطر، وقال: من رصف نازع سيلا رصفا، قال: والأزفي: اللبن المخض الطيب. والأزفي لبن الظباء خاصة. وفي الحديث: (ولم يكن لنا عماد أرصف بنا منها) يريد: أرفق بنا منها والرصافة: الرفق في الأمور. باب الراء مع الضاد (رضب) في الحديث: (فكأني أنظر إلى رضاب بزاق رسول الله ﷺ ) قلت: إنما أضاف الرضاب إلى البزاق، لأن البزاق هو السائل والرضاب يتحبب منه، وينتشر ويقال لحب البلح ودقاقه: رضاب البلح، يقول: فكأني أنظر إلى ما تحبب وانتشر من بزاق رسول الله ﷺ حين تفل فيه. (رضخ) في الحديث: (وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم) الرضخ: العطية القليلة يقال: رضخت له من مالي رضيخة.

стр. 702

وفي حديث صهيب: (أنه كان يرتضخ لكنة فارسية) أي كان هذا ينزع إلى العجم في لفظه، وذاك إلى الروم، ولا يستمر لسان على العربية استمرارا. في الحديث: (إذا دنا القوم كانت المراضخة) يقول: تراضخ القوم، إذا تراموا بالسهام. (رضرض) في الحديث: (أن رجلا قال: مررت بجبوب بدر فإذا برجل أبيض رضراض) قال أبو بكر: هو الكثير اللحم قال جعدي يذكر فرسا. فعرفنا هزة تأخذه .... فقرناه برضراض رفل (رضع) قوله تعالى: ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ المرضعة: التي ترضع ولدها، يقال: أرضعته في مرضعة إذ أردت به الفعل ألحقت به هاء التأنيث، فإذا أردت أنها ذات رضيع أسقطت الهاء، فقلت امرأة مرضع بلاءها. وفي الحديث: (إنما الرضاعة من المجاعة) الرضاعة والرضاعة: الاسم من الإرضاع، والرضاعة: اللؤم مفتوح لا غير، وقد رضع يرضع.

стр. 703

ومنه الحديث: (خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع) أي: يوم هلاك اللئام، وقوله: خذها، يعني: الرمية، وأما الصبي فيقال له: رضع أمه ورضعها. وقوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ هذا خبر، معناه: الأمر. وقوله: ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ﴾ أي: تطلبوا لها مرضعة. وفي الحديث: حين ذكر الإمارة فقال: (نعمت المرضعة، وبئست الفاطمة) ضرب المرضعة مثلا للإمارة. وما توصله إلى صاحبها من الأحلاب، والمنافع، والفاطمة مثلا للموت الذي يقدم عليه لذاته، ويقطع منافعها دونه. (رضف) في حديث الغار: (ويرعى عليهما عامر بن فهيرة، فيبيتان في رسلهما ورضيفهما) الرضيف: اللبن المرضوف، وهو الذي تطرح فيه الرضفة، وهي الحجارة المحماة.

стр. 704

ومنه حديث: حذيفة، حين ذكر الفتن، فقال: (ثم التي تليها ترمى بالرضف) شبه الفتنة في شدة حماها بالرضف، وقد رضفت اللبن، ورضفت القدر. وفي الحديث: (اكووه، وارضفوه) أي: كمدوه: بالرضف وهي جمع رضفة، وهي الحجارة المحماة. ومنه الحديث في عذاب القبر: (ضربة بمرضافة وسط رأسه) ومن رواه مرصافة- بالصاد- أراد: بمطرقة محكمة مجتمعة البعض إلى البعض. (رضم) في الحديث: (حتى ركب الدابة في رضم من الحجارة) الرضم: جمع رضمة، وهي صخور، بعضها على بعض، يقال: بني دارة فرضم فيها الحجارة رضما. ومنه الحديث: (أتى رضمة جبل، فعلاها). ومنه الحديث: (وكان البناء الأول من الكعبة رضما).

стр. 705

(رضى) قول تعالى: ﴿فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ أي: ذات رضا، وقيل: مرضية. باب الراء مع الطاء (رطل) في حديث الحسن ﵀: (لعمري لو كشف الغطاء لشغل محسن بإحسانه ومسيء بإساءته عن تجديد ثوب أول ترطيل شعر) قال المبرد: هو تليين الشعر بالدهن، وما أشبهه يقال للرجل فيه لين وتوضيع رجل رطل، والذي يوزن به ويكال رطل بكسر الراء. باب الراء مع العين (رعبل) في الحديث: (أن أهل اليمامة رعبلوا فسطاط خالد بالسيف) يريد: قطعوه، وثوب رعابيل، أي: قطع. (رعث) في الحديث: (كان يحلي بنات فلان، وكن في حجره رعاثا من ذهب) الرعاث: القرطة، واحدها: رعث ورعثة. وفي بعض الأحاديث: (ودفن تحت راعثة البئر) وهي مثل راعوفة سواء.

стр. 706

(رعج) في الحديث: (فخرجت قريش ولهم ارتعاج) أي: كثرة يقال: ارتعج ماله أي: كثر ويجوز: ولهم ارتعاج، أي بريق وتلألؤ، يقال: ارتعج البرق، إذا تألق. (رعص) في حديث أبي ذر: (خرج بفرس له فتمعك ثم نهض ثم رعص) قال: القتيبي: قوله (رعص) يقول: لما قام من متمعكه انتفض وأرعد، يقال: رعص وارتعص، ويقال: ارتعصت الشجرة، ورعصتها الريح، وأرعصتها لغتان، وارتعدت، وارتعصت الحية، إذا تلوت. وفي الحديث: (فضربت بيدها على عجزها فارتعصت) أي: تلوت وارتعدت: قال الشاعر: إلا ارتعاصا كارتعاص الحية (رعرع) في حديث وهب بن منبه: (لو يمر على القصب الرعراع لم يسمع صوته) قال القتيبي: هو الذي طال ومنه يقال: ترعرع الصبي.

стр. 707

(رعف) وفي الحديث: (دفن تحت راعوفة البئر) قال أبو عبيد: هي صخرة تترك في أسفل البئر إذا احتقرت تكون ناتئة، هناك، فإذا أرادوا تنقية البئر يقوم عليه المنقى، ويقال: بل هو حجر ناتئ في بعض البئر يكون صلبا لا يمكنهم حفره، فيترك على حاله. وفي حديث أبي قتادة: (أنه كان في عرس فسمع جارية تضرب بالدف، فقال لها: راعفي) أي: تقدمي، ومنه: قيل للفرس إذا تقدم الخيل: راعف، وأنشد: يرعف الألف بالمدجج ذي .... القونس حتى يؤول كالتمثال أي: يسبقها. ومنه حديث جار: (يأكلون من تلك الدابة ما شاءوا حتى ارتعفوا) أي: تقدموا وسبقوا، يقول قويت أقدامهم، فركبوا أقدامهم. (رعل) في حديث ابن زمل: (فكأني بالرعلة الأولى) قال القتيبي: يقال للقطعة: من الفرسان: رعلة، ولجماعة الخيل: الرعيل. (رعم) في الحديث: (صلوا في مراح الغنم، وامسحوا رعامها).

стр. 708

الرعام: ما يسيل من أنوفها، وقد رعمت ترعم، فهي رعوم. (رعن) قوله تعالى: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ قال ابن عرفة: راعنا من المراعاة، والعرب تقول: راعني، أي: تعهدني، وافهم عني وأفهمني، وقال الأزهري: كانت هذه الكلمة تجري من اليهود على وجه السب، والهزء قال: والظاهر من راعنا: ارعنا سمعك، وكانوا يذهبون بها إلى الرعونة والأرعن: الأحمق. (رعى) وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾. أي: حافظون، والأصل في الرعي: القيام على إصلاح ما يتولى الراعي من كل شيء. وفي حديث عمر ﵁: (لا يعطي من المغانم شيء حتى تقسم إلا لراع أو دليل) الراعي- ههنا- عين: القوم على العدو. وفي حديث ابن عباس: (إذا كانت عندك شهادة فسئلت عنها فأخبر بها، ولا تقل: حتى آتي الأمير لعله يرجع أو ير عوي). قال أبو عبيد: الأرعواء: الندم على الشيء والانصراف عنه الترك له، وقد

стр. 709

جاءنا درا في هذا الباب لا يعرف في المعتلات مثله كأنه بنوه على الرعوى، وهو الإبقاء. باب الراء مع الغين (رعب) قوله : ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾ أي: يكرهها، يقال: رغب عن هذا الأمر إذا كرهه، ورغب فيه، إذا أراده. وقوله تعالى: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ ويجوز: رغبا ورهبا ولم يقرأ بهما، وقرئ رغبا ورهبا. وفي الحديث: (كيف أنتم إذا مرج الدين وظهرت الرغبة) أي: قلت العفة، وكثر السؤال، يقال رغبت إلى فلان في كذا، إذا سألته إياه. ومن حديث أسماء بنت أبي بكر ﵄: (أتتني أمي راغبة في العهد الذي كان بين قريش وبين رسول الله ﷺ ) أي: طامعة تسألني شيئا، ويقال: معنى ظهور الرغبة: الحرص على الجمع والمنع عن الحق. وفي تلبية ابن عمر ﵄: (منك النعماء، وإليك الرغباء) قال

стр. 710

ابن السكيت: الرغبي والرغباء، والنعمى والنعماء، وقال غيره: رغب رغبة ورغبى، كما يقال: شكوى. وفي الحديث: (الرغب شؤم) معناه: الشره والنهم والحرض على الدنيا، وقال شمر: رغب النفس سعة الأمل وطلب كثير، ورجل رغيب الجوف، إذا كان أكولا، وقد رغب رغابة، وحوض رغيب: كبير الأخذ للماء. ومنه قول الحجاج: (ائتوني بسيف رغيب) وأرض رغاب لا تسيل إلا من مطر كثير، والمراغب الأطماع، والرغائب الذخائر والأموال النفيسة. وفي حديث ابن عمر: (لا تدع ركعتي الفجر، فإن بينهما الرغائب) قال شمر: الرغائب ما يرغب فيه، الواحدة رغيبة. (رغث) في حديث أبي هريرة: (ذهب رسول الله ﷺ وأنتم ترغثونها) يعني: الدنيا، أي: ترضعونها: يقال: رغث: الجدي أمه، إذا رضعها، وشاة رغوث: ترضع ولدها. (رغد) قوله تعالى: ﴿مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾ أي: واسعا. قال أبو عبيدة: يقال: أرغد فلان، إذا أصاب عيشا واسعا وخصبا من مال أو ماء أو كلاء أو عيش، قال أبو بكر وفيه لغتان: رغد، ورغد.

стр. 711

(رغس) في الحديث: (أن رجلا رغسه الله مالا) قال: أبو عبيد: أي: أكثر له منه وبارك له فيه، يقال: رغسه الله يرغسه، إذا كان ماله ناميا كثيرا، وكذلك في الحسب، وقال الليث الرغس: البركة والنماء، وامرأة مرغوس ورغوس، إذا كانت ولودا. (رغل) في حديث مسعر: (أنه قرأ على عاصم، فلحن، فقال: أرغلت) أي: صرت: صبيا بعد ما مهرت القراءة، يقال: رغل الصبي يرغل، إذا أخذ ثدي الأم فرضعه بسرعة، ويجوز بالزاي يقال: أرغلته وأزغلته. (رغم) قوله تعالى: ﴿يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا﴾ أي: مهاجرا والمهاجر لقومه والمراغم واحد، ويقال: مراغما مضطربا، يقال: راغمت فلانا، إذا هاجرته، ولم تبال. (رغم أنفه) أي: لصوقه بالتراب، وهو الرغام. وفي الحديث: (إن السقط ليراغم ربه) أي: يغاضبه، وأما التزغم بالزاي فهو الغضب مع الكلام. وفي حديث معقل بن يسار: (رغم أنفي لأمر الله) أي: ذل وانقاد: لأني أمس به التراب. وفي الحديث: (وإن رغم أنف أبي الدرداء) رواه ابن الأعرابي: (وإن

стр. 712

رغم) بفتح العين أي: ذل وقيل: وإن اضطرب أبو الدرداء على قول الفراء، وقيل: وإن كره أبو الدرداء: ، يقال: ما أرغم من ذاك شيئا أي: ما أكرهه، وكل ذلك راجع إلى معنى واحد. في الحديث: (إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته وأنفه الأرض، حتى يخرج منه الرغم) معناه: يخضع ويذل وقد رغم يرغم رغما، إذا لم يقدر على الانتصاف، والرغم: الذلة، قاله شمر. وفي حديث عائشة ﵂: (استليه وارغميه) يعني: الخضاب، معناه: أهينيه: ، وارمي به في التراب. وفي بعض الروايات: (أن أسماء قالت للنبي: إن أميقدمت علي راغمة مشركة، أفأصلها) أي: هاربة من قومها، وقال أبو عمرو راغمة، أي: كارهة إسلامي وهجرتي، وروي راغبة من الرغبة. (رغن) في حديث ابن جبير في قوله: ﴿أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ أي رغن يقال: رغن إليه وأرغن، إذا مال إليه. باب الراء مع الفاء (رفأ) في الحديث: (أن رجلا شكا إليه التعزب، فقال: عف شعرك، ففعل، فارفأن) أي: فسكن ما به، والمرفئن: الساكن عف شعرك أي طوله وكثره، ومنه قوله تعالى: ﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ أي كثروا.

стр. 713

(رفت) قوله تعالى: ﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا﴾ الرفات: كل شيء رفت وكسر، فما تكسر منه فهو الرفات: يقال: رفته يرفته. (رفث) قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ﴾ قال: ابن عرفة: الرفث: الجماع- ها هنا- والرفث: التصريح بذكر الجماع والإعراب به، قال الأزهري: هي كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من امرأته. وفي حديث ابن عباس: (أنه قيل له: أتقول الرفث وأنت محرم؟ وكان أنشد شعرا، فقال: إنما الرفث ما روجع به النساء) وكان ﵀ يرى الرفث الذي نهى الله عنه: ما خوطب به المرأة، فأما ما يرفث في كلامه ولم يسمع امرأة فغير داخل في قوله: ﴿فَلَا رَفَثَ﴾ يقال: رفث يرفث. (رفح) في الحديث: (كان إذا رفح إنسانا قال: بارك الله عليك) أراد رفأ والحاء والهمزة قريبا المخرج يعني إذا دعا له بالرفاء وقال بعضهم: رقح إنسانا- بالقاف والترقيح: إصلاح المعيشة والرقاحي التاجر. (رفد) قوله: ﴿بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ أي: بئس العطاء المعطى. وكل شيء عمدته بشيء وجعلته عونا له، فقد رفدته، وأسندته وعمدته.

стр. 714

في الحديث في ذكر أشراط الساعة: (وأن يكون الفيء رفيدا) أي: صلة، يقال: رفدت فلانا أرفده رفدا، يقول: يصير الخراج الذي لجماعة المسلمين صلات لا يوضع موضعه ولكن يخص به قوم دون قوم بحسن الرأي وسوء الرأي. في حديث عبادة: (ألا ترون أني لا أقوم إلا رفدا) أي: إلا أن أرفد وأعان، وبه سميت الرفادة، لأنها تدعم السرج من تحته حتى يرتفع. وفي الحديث: (وأعطى زكاة ماله طيبة نفسه، رافدة عليه) أي تعينه نفسه على أدائها. في الحديث، في المنحة: (تغدو برفد وتروح برفد) الرفد والمرفد: قدح تحلب فيه الناقة والرفادة الذي فيه الحديث: هو شيء كانت قريش ترافد به، أي: تعاون في الجاهلية، فيخرج كل إنسان بقدر طاقته، فيجمعون مالًا عظيمًا أيام الموسم، فيشترون به الطعام والزبيب للنبيذ، فيطعمون الناس ويقونهم حتى تنقضي أيام الموسم. (رفش) في حديث سلمان: (إنه كان أرفش الأذنين) قال شمر: هو العريض الأذن، وقد رفش يرفش شبهة بالرفش وهي الجرفة من خشب ومنه يقال للذي يهيل بمجرفة الطعام إلى يد الكيال رفاش. (رفع) قوله تعالى: ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ قال مجاهد: أي: يرفع العمل

стр. 715

الصالح الكلام الطيب، وقال: قتاده: لا يقبل: قول إلا بعمل. وفي الحديث: (كل رافعة علينا من البلاغ فقد حرمتها أن تعضد أو نخبط) قال القتيبي: معناه: كل جماعة مبلغة ما بلغت عنا ما نقوله، وهذا كما تقول: رفع فلان على العامل، إذا أذاع خبره وحكى عنه أي: فكل حاكية حكت عنا وبلغت فلتحك أني قد حرمتها يعني المدينة- أن يعض شجرها، يقال: رفعت فلانا إلى الحاكم، إذا قدمته إليه. (رفغ) في الحديث: (عشر من السنة- كذا وكذا- ونتف الرفغين) يعني: الإبطين- ها هنا- وقال أبو زيد: الرفع: أصل الفخذ وقال غيره: الأرفاع: هي أصول المغابن. وفي حديث آخر: (ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته) قال الليث: الرفغ: وسخ الظفر، كأنه أراد: وسخ رفغ أحدكم، فاختصر الكلام، وأراد ﷺ : لا تقلمون أظفاركم، ثم تحكون بها أفارغكم، فيعلق بها ما في الأرفاغ. وفي حديث عمر ﵁: (إذا التقى الرفغان فقد وجب الغسل) يريد: إذا التقى ذلك من الرجل بالمرأة ولا يكون ذلك إلا بعد التقاء الختانين، وإنما أنكر في الحديث طول الأظفار وترك قصها حتى تطول، والرفغ والرفغ لغتان. (رفرف) قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ قيل الرفرق المجالس وقيل فضول

стр. 716

المجالس المقارم، وقال أبو عبيدة: الرفرف: الفرش: وقيل الرفرف كل ما فضل فثني. وفي حديث عبد الله أنه قال: في قوله: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ رأى رفرفا سد الأفق، الرفرف بساط، وبعضهم يجعله جمعا، الواحدة رفرفة. وفي حديث وفاته ﷺ قال: (فرفع الرفرف) فرأينا وجهه كأنه ورقة، قال ابن الأعرابي: الرفرف هاهنا: الفسطاط، قال: والرفرف في حديث المعراج: البساك والرفرف الرف يجعل عليه طرائف البيت، ورفرف الدرع ما فضل من ذيلها، ورفرف الأيكة: ما تهدل من أغصانها. (رفف) وفي حديث أبي هريرة: (وسئل عن القبلة للصائم فقال: إني لأرف شفتيها وأنا صائم) أي: أمص وأرتشف، يقال: رففت أرف: بضم الراء. ومنه حديث عبيدة السلماني: (وسئل: ما يوجب الجنابة؟ قال: الرف) يعني: المص، وأما رف يرف- بكسر الراء- رفيفا، إذا برق وتلألأ. وفي حديث النابغة الجعدي: (وكأن فاه البرد يرف) أي: يبرق أشرا. وفي حديث ابن زمل الجهني: (لم ترعيني مثله قد، يرف رفيقا تقطر نداه) يعني: مرجا ذكره، وقال القتيبي: يقال للشيء إذا كثر ماؤه من النعمة والغضاضة حتى يكاد يهتز رف يرف رفيقا، وورف يرف وريفا. ومنه الحديث: (ترف غروبه) يعني: الأسنان تبرق وتتلألأ.

стр. 717

وفي الحديث: (أتيت عثمان ﵁ وهو نازل بالأبطح وإذا فسطاط مضروب، وإذا سيف معلق في رفيف الفسطاط). قال شمر: يعني: سقفه، وقيل في قول الأعشى: بالشام ذات الرفيف أي: ذات البساتين ترف بغضارتها واهتزازها. وفي بعض الروايات في حديث أم زرع: (زوجي إن أكل رف) قال أبو بكر: قال أحمد بن عبيد: الرف: الإكثار من الأكل، قال: وقال أبو العباس: رف يرف إذا أكل، ورف يرف إذا برق، وورف يرف إذا اتسع. وفي الحديث: (بعد الرف والوقير) الرف: الإبل العظيمة، والوقير: الغنم الكثيرة، أي: بعد الغني واليسار. قوله تعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا﴾ أي: ما ترتفقون به، ويجوز: مرفقا، وكذلك مرفق اليد فيها اللغتان، والفتح أقيس، والكسر أكثر. وقوله: ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ قال ابن عرفة: أي: ساءت مجتمعا، وقال غيره: أي: ساءت النار منزلا يرفق له نازلها، وقيل: مرتفقا أي: متكئا. وفي دعائه ﵇: (وألحقني بالرفيق الأعلى) قال بعضهم: هو من

стр. 718

أسماء الله تعالى، كأنه قال: ألحقني بالله قال الأزهري: غلط قائل هذا القول، والرفيق: ها هنا جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين- اسم جاء على فعيل ومعناه: الجماعة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾، وقال ابن المظفر: الرفقاء في الطريق واحدهم رفيق، والجمع أيضا رفيق. وفي حديث أبي أيوب: (فوجدنا مرافقهم قد استقبل بها القبلة) أراد الكنف، الواحد مرفق، وهي المذاهب الواحد مذهب، كناية عن موضع الغائط. (رفل) وفي حديث وائل بن حجر: (يسعى ويترفل على الأقوال). قال شمر: الترفل: التود، والترفيل: التسويد يقال رفل فلان على قومه، وأنشد الأزهري: إذا نحن رفلنا امرأ ساد قومه .... ولن لم يكن من قبل ذلك يذكر. وروي: (رقلنا) بالقاف- أي: رفعنا قدره، والرقلة: النخلة التي فاتت اليد. وفي الحديث: (مثل الرافلة في غير أهلها- ككذا-) يعني: المتبرجة بالزينة، يقال: رفل إزاره وأسبله وأغدقه وأذاله، وأرخاه، والرفل: الذيل.

стр. 719

(رفا) في الحديث: (نهى أن يقال بالرفاء والبنين) قال أبو عبيد يكون على معنين: يكون من الإتفاق وحسن الاجتماع، ومنه أخذ رفء الثوب، لأنه يضم بعضه إلى بعض: ويكون الرفاء من العدو والسكون، وقال أبو زيد: الرفاء من الموافقة. وفي حديث آخر: (كان إذا رفأ رجلا قال جمع الله بينكما في خير) أي: إذا تزوج رجل، وأصل الرفو الاجتماع ومن رواه: (إذا رفى رجلا) أراد: إذا أحب أن يدعو له بالرفاء، فترك الهمز، ولم يكن الهمز من لغته وروي (كان إذا رفح رجلا) قال ابن الأعرابي كأنه أراد: رفأ، والحاء تبدل من الهمزة في حروف كثيرة، لأنهما أختان. وفي الحديث: (عن الإرفاه) قال أبو عبيد: هو كثرة التدهن، قال: وهذا من ورد الإبل، وذلك أيها إذا وردت كل يوم متى ما شاءت قيل: وردت رفها، وأرفه القوم إذا فعلت إبلهم ذلك، شبه كثرة التدهن وإدامته به، وقال أبو سعيد: الإرفاه: التنعم، والدعة ومظاهرة الطعام على الطعام، واللباس على اللباس، نهى عن فعل العجم، وأمرنا بالتقشف وابتذال النفس وقال غيره: هو الرجل كل يوم.

стр. 720

باب الراء مع القاف (رقب) (الرقيب) من صفات الله تعالى جده: الحافظ، وهو قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. وقوله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ أي: فانتظر. وقوله: ﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ﴾. وقوله: ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ يعني: المكاتبين يعطون من الصدقات ما يفكون به رقابهم. وفي الحديث: (أنه قال: ما تعدون الرقوب فيكم؟ قال: الذي لا يبقى له ولد، فقال: بل الرقوب الذي لم يقدم من ولده شيئا) قال أبو عبيد: معناه في كلامهم: إنما هو على فقد الأولاد في الدنيا فجعلها رسول الله ﷺ : فقدهم في الآخرة، وليس هذا بخلاف ذلك، ولكنه تحويل الموضع إلى غيره، نحو حديثه الآخر: (إنما المحروم من حرم دينه) وليس هذا على أن يكون من سلب ماله ليس بمسلوب. وفي الحديث: (العمرى والرقبى) هو أن يقول الرجل للرجل: قد

стр. 721

وهبت منك كذا، فإن مت قبلي رجعت إلى، وإن مت قبلك فهو لك، فكل واحد منهما يرقب موت صاحبه. (رقش) في حديث أم سلمة: (أنها قالت لعائشة ﵄: ذكرتك قولا تعرفينه نهشتني نهش الرقشاء المطرق) الرقشاء: الأفعى، سميت بذلك لترقيش في ظهرها، وهي خطوط ونقط. (رقط) وفي حديث حذيفة: (أتتكم الرقطاء المظلمة) يعني فتنا ذكرها، يقال: دجاجة رقطاء، إذا كان فيها لمع بياض وسواد. وفي حديث أبي بكرة: (لو شئت أن أعد رقطا كان بفخذي المرأة التي كان من الرجل معها ما كان) يعني: نقطا مترقشة. وفي حديث الرجل الذي كان وصف له الحزورة، فقال: (اغفرت بطحاؤها، وارقاط عوسجها)، قال القتيبي: أحسبه: ارقاط عرفجها، قال: وقال الشيباني: إذا مطر العرفج فلان عوده قيل: قد ثقب عوده، فإذا أسود شيئا قيل: قد قمل، فإذا زاد قليلا قيل: قد ارقاط، وإذا زاد قليلا: قد أدبى إذا شبه بالدبى، قال: وهو من الرقطة، يقال: قد ارقط الشيء وارقاط، كما يقال: احمر واحمار. (رقع) في الحديث: (لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة). يعني: طباق السماء، كل سماء منها رقعت التي تليها كما يرقع الثوب

стр. 722

بالرقعة، ويقال الرقيع: اسم السماء الدنيا، لأنها رقعت بالأنوار التي فيها. وفي الحديث: (المؤمن واه راقع) قال الحربي: أي: يهى دينه بمعصيته، ويرقعه بتوبته، يقال: رقعت الثوب إذا زممته. وفي حديث معاوية ﵀ (كان يلقم بيد ويرتع بالأخرى) أي: يبسطها ثم يتبعها اللقمة يتقي بها نثارتها. (رقق) قوله : ﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ الرق: الجلد الذي يكتب عليه. وفي الحديث: (إن الشمس تطلع ترقرق). قال أبو عبيد: يعني: تدور تجيء وتذهب، والسحاب يترقرق، وجارية رقراقة البشرة براقة البياض، ورقرقت الثريد بالسمن إذا أكثرته. وفي حديث الاغتسال: (أنه بدأ بيمينه فغسلها ثم غسل مراقه) أراد بمزقة: ما سفل من بطنه ورفعيه ومذاكيره، والمواضع التي رق جلودها، كنى عن جميعها بالمراق، وهو جميع المرق. وفي الحديث: (استوصوا بالمعزى، فإنه مال رقيق) قال القتيبي: يرى أنه ليس له صبر الضأن على الجفاء وفساد العطن وشدة البرد، وهم يضربون المثل ويقولون: هو أصرد من عنز جرباء. وفي حديث عثمان ﵁: (كبرت سني ورق عظمي) ويقال: رقت عظام فلان، إذا كبر وأسن وأرق فلان، إذا رقت حاله.

стр. 723

وفي الحديث: (كان فقهاء المدينة يشترون الرق فيأكلونه) الرق: العظيم من السلاحف، قال الحربي: هو دويبة مائية، لها أربع قوائم، وأظفار، وأسنان في رأس يظهره ويغيبه، ويذبح، والجمع: رقوق. وفي الحديث: (دخل على شيخ بالرقة) قال الحربي: الرقة: كل أرض إلى جانب واحد ينبسط عليه الماء. والرقاق: ما لأن من الأرض واتسع. ومنه ما جاء في حديث ظبيان: (يرفعها عزاز الربى ويحفظها بطنان الرقاق). وقال امرؤ القيس: رقاقها ضرم. يريد: أنها إذا عدت اضطرم الرقاق وثار غباره، كما تضطرم النار فيثور عنانها. وفي حديث الشعبي: (سئل عن رجل قبل أم امرأته، فقال: أعن صبوح ترقق؟ حرمت عليه امرأته) قال الحربي: هذا مثل، إذا أظهر الرجل شيئا وهو معرض بغيره، كأنه أراد أن يقول: جامع أم امرأته. فقال: قبل، وأصل هذا زعموا، أن رجلا نزل بقوم، فبات عندهم، فجعل يرقق كلامه، ويقول: إذا أصبحت غدا فاصطبحت فعلت كذا، يريد بذلك إيجاب الصبوح عليهم فقال له بعضهم: عن صبوح ترقق، أو قال: إذا أصبحتموني غدا، فكيف آخذ في حاجتي؟ (رقل) في الحديث: (ليس الصقر في رءوس الرقل الراسخات في الوحل) الرقل: جمع رقلة، وهي النخلة الطويلة.

стр. 724

(رقم) قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ مَرْقُومٌ﴾ أي: مكتوب. وفي الحديث: (كان يسوي بين الصفوف حتى يدعها مثل القدح أو الرقيم) القدح: السهم بلى ولان، الرقيم: الكتاب، فعيل بمعنى مفعول، المعنى أنه كان يسوي بينهما حتى لا يرى فيها عوجا كما يصلح الباري القدح ويقوم الكاتب السطر. وقوله تعالى: ﴿أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾ سأل ابن عباس كعبا عن الرقيم، فقال: هو القرية التي خرج منها أصحاب الكهف، والكهف الغار في الجبل، وقال الفراء: الرقيم لوح كانت أسماؤهم فيه مكتوبة. وفي الحديث: (ما أنا والدنيا والرقيم) يريد: النقش، والأصل فيه الكتابة، يقال: رقمت الكتاب ونقمته ونمصته بمعنى واحد. (رقن) في الحديث: (ثلاثة لا تقربهم الملائكة: المترقن بالزعفران وفلان، وفلان) يقال: ترقنت المرأة بالزعفران، إذا لطخت به جسدها، والرقان، والرقون: الحناء، ورقن فلان رأسه، وأرقنه، إذا أخضبه. باب الراء مع الكاف (ركب) قوله تعالى: ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ أراد: العير والركب: أصحاب الإبل.

стр. 725

وفي الحديث: (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب أسنتها) قال أبو عبيد: الركب: جمع ركاب، والركاب الإبل، وقال غيره: يقال: بعير ركوب، وجمعه ركب، ويجمع الركاب ركائب، وقد فسرنا الحديث في موضعه. وفي حديث حذيفة: (إنا تهلكون إذا صرتم تمشون الركبات) معناه: إنكم تركبون رءوسكم في الباطل، والركاب جمع ركبة، وهم أقل من الركب، وقال القتيبي: أراد تمضون على وجوهكم من غير تثبت ولا استئذان من هو أسن منكم، يركب بعضكم بعضا. في الحديث: (بشر ركيب السعاة بقطع من جهنم) الركيب: بمعنى: الراكب، كأنه أراد: الذي يركب السعاة فيظلهم، ويكتب عليهم أكثر مما قبضوا ويرفعه عليهم والسعاة قابضوا الصدقات. وفي حديث أبي بكر- ﵁ (ثم ركبت أنفه بركبتي) أي: ضربته. يقال: ركبته أركبه إذا ضربته بركبتك. ومنه حديث ابن سيرين: (اتق الأزد لا يأخذوك فيركبوك). (ركح) في الحديث: (لا شفعة في فناء ولا طريق ولا ركح).

стр. 726

قال أبو عبيد: الركح ناحية البيت من ورائه وربما كان فضاء لا بناء فيه. قال القطامي: ألا ترى ما غشي الأركاحا. (ركد) في الحديث: (نهى أن يبال في الماء الراكد) يعني الساكن الدائم الذي لا يجري، يقال: ركد الماء ركودا، وركدت الريح: سكنت، وركد النيران إذا استوى. (ركز) قوله تعالى: ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ الركز: الصوت الخفي. وفي الحديث: (في الركاز الخمس) اختلفت في تفسيره أهل العراق وأهل الحجاز، فقال أهل العراق: في المعادن، وقال أهل الحجاز: هو كنوز

стр. 727

أهل الجاهلية، وكل محتمل في اللغة، والأصل فيه قولهم ركز في الأرض إذا ثبت أصله، والكنز يركز في الأرض كما يركز الرمح أو غيره. ومنه الحديث: (أن عبدا وجد ركزة، فأخذها منه عمر- ﵁) الركاز: القطع العظام من الذهب والفضة كالجلاميد، الواحدة ركيزة وقد أركز المعدن وأنال، وضده حقد المعدن وأحقد. (ركس) قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ أي: ردهم إلى كفره بأعمالهم، والركس: أرد إلى الحالة الأولى. ومنه قوله تعالى: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ أي: انتكسوا في عقدهم الذي عقدوه. في الحديث: (أنه أتي بروث في الاستنجاء، فقال: إنه ركس). قال أبو عبيد: هو شبيه المعنى بالرجيع، يقال: ركست الشيء، وأركسته، إذا رددته. وفي حديثه ﷺ : (أنه قال لعدي بن حاتم: إنك من أهل دين يقال لهم: الركوسية) وهو دين بين النصارى والصابئين.

стр. 728

(ركض) قوله تعالى: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ الركض: الضرب بالرجل، أي: اضرب بها الأرض ودسها بها، ويقال للفرس إذا تحرك ولدها في بطنها: أركضت، قال الشاعر: ومركضة صريحي أبوها يهان .... له الغلامة والغلام يقول: هذه الفرس من نسل فرس يقال له: الضريحي، نؤثر لها بالشعير والعلف على أبنائنا وبناتنا. قوه تعالى: ﴿إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ أي: يهربون. وفي حديث عمر بن عبد العزيز ﵁: (إنا لما دفنا الوليد ركض في لحده) أي: ضرب برجله الأرض. وفي الحديث: (لنفس المؤمن أشد ارتكاضا على الذنب من العصفور حين يغدف به) أي: أشد اضطرابا. وفي حديث ابن عباس في دم المستحاضة: (إنما هو عرق عاند، أو ركضة من الشيطان) أي: دفعة وحركة. (ركك) في الحديث: إنه لعن الركاكة) قيل: هو الذي لا يغار من الرجال، وأصله من الركاكة، وهو الضعف، ويقال رجل ركيك وركاكة، إذا استضعفته النساء ولم يهبنه، ولا يغار عليهن.

стр. 729

وفي الحديث: (إنهم كانوا في سفر فأصابهم رك) أي مطر ضعيف، يقال: مطر رك وركيك، وجمعه: ركاك وركائك. (ركم) قوله تعالى: ﴿فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا﴾ أي: يجعل بعضه فوق بعض وهو الركام، ومثله قوله: ﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا﴾ يعني: السحاب. (ركن) قوله تعالى: ﴿أَوْ آَوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ أي: لو كان لي عشيرة لدفعوكم عن السوء الذي تريدونه وهم ركنه، والركن الناحية من الجبل، ويوضع موضع العشيرة والقوة، وأركان كل شيء نواحيه، وقال رسول الله ﷺ : (رحم الله لوطا، إن كان ليأوى إلى ركن شديد) ترحم عليه لسهوه في هذا الوقت حين ضاق صدره حتى قال: أو آوى إلى ركن شديد، أي: إلى عز العشيرة، وهو يأوى إلى الله تعالى وهو أشد الأركان. وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي: لا تميلوا. وقوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ أي: تولى بما كان يركن إليه ويتقوى به، من جنده، يقال ركن إليه يركن، وركن- أيضا- يركن، قال الله تعالى: ﴿كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾. وفي حديث حمنة: (أنها كانت تجلس في مركن لأختها زينب وهي مستحاضة) أي: في إجانة يغسل فيها الثياب.

стр. 730

(ركا) وفي حديث عمر ﵁: (أنه دخل الشام فأتاه أركون قرية) قال شمر: يعني: رئيسها، وقال أبو العباس يقال للعظيم من الدهاقين: أركون. في الحديث للمتشاحنين: (اركوا هذين حتى يصطلحا) يقول: أخروهما، قال ابن الأعرابي: يقال: ركاه يركوه إذا أخره. باب الراء مع الميم (رمث) في الحديث: (إنا نركب أرماثا لنا في البحر) قال أبو عبيد: الأرماث خشب يضم بعضها إلى بعض وتشد ثم تركب يقال لواحدها: رمث. (رمد) في الحديث: (أنه أخر الصدقة عام الرمادة) أي: عام الهلكة، يقال: رمدت الغنم، إذا هلكت وماتت من برد أو صقيع ورمد عيشهم، إذا هلكوا وهو الرمد. قال الشاعر: صببت عليكم حاصبي فتركتكم .... كأصرام عاد حين جللها الرمد وأرمد القوم إذا هلكت مواشيهم. وفي حديث أم زرع: (زوجي عظيم الرماد) أي: هو كثير الإضياف، والإطعام، وإنما يعظم الرماد بالطبخ والإطعام.

стр. 731

وفي حديث قتادة: (يتوضأ الرجل بالماء الرمد) ويروى (بالماء الطر) والرمد: الكدر، وأصله من الرماد، يقال: ثوب رمد، وأرمد، إذا كان وسخا، والطرد: الطرق الذي خاضته الدواب. في حديث المعراج: (عليه ثياب رمد) أي: غبر فيها كدورة. وفي حديث عمر ﵁: (شوى أخوط حتى إذا أنضج رمد) قوله: رمد، أي: ألقى في الرماد يضرب مثلا للرجل يصطنع المعروف ثم يفده بالامتنان أو يقطعه عنه ولا يتممه. (رمز) قوله تعالى: ﴿إِلَّا رَمْزًا﴾ قال مجاهد: إيماء بشفتيه والرمز: الإشارة، وقد يكون بالعينين. (رمس) في حديث الشعبي: (إذا ارتمس الجنب في الماء أجزاه ذلك) قال شمر: إذا انغمس فيه حتى يغيب وفي حديث آخر: (الصائم يرتمس ولا ينغمس) قال علي بن حجر: الارتماس: أن لا يطيل اللث. (رمض) قوله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ هو مأخوذ من رمض الصائم يرمض، إذا حر جوفه من شدة العطش، والرمضاء شدة الحر.

стр. 732

وفي حديث صلاة الأوابين: (إذا رمضت الفصال) يعني: عند ارتفاع الضحى، ورمض الفصال: أن يحترق الرمضاء وهو الرمل، فتبرك الفصال من شدة حرها وإحراقها أخفافها. وقال عمر ﵁ لراعي الشتاء: (عليك الظلف من الأرض، لا ترمضها) والظلف: المكان الغليظ الذي لا رمضاء فيه، فيؤدي أثرا، يقال: رمض الراعي ماشيته وأرمضها إذا رعاها في الرمضاء، وأربضها عليها. قلت: ورمضها: أن تتقلف (تتقطع) أظلافها، وتنصل في الرمل من شدة الحر، يقال: وهو يترمص الظباء: أي: يثيرها في الرمل حتى ترمض، ثم يأخذها. وفي الحديث: (إذا مدحت الرجل في وجهه فكأنما أمررت على حلقه موسى رميضا) قال شمر: الرميض الجديد: يقال: سكين رميض، بين الرماضة، فعيل بمعنى مفعول. (رمع) في الحديث: (أنه غضب على رجل حتى خيل إلى من رآه أن أنفه يترمع) هذا هو الصواب، والرواية: (يتمزع) قال أبو عبيد: هو أن تراه يضرب، كأنه يرغد من الغضب، ومنه يقال لدماغ الصبي الصغير: رماعة، لأنه يترمع، أي يتحرك وقال الأزهري: إن صح (يتمزع) فإن معناه: يتشقق، يقال: مزعت الشيء، إذا قسمته، ومرعت المرأة فطنها إذا قطعته ثم زبدته.

стр. 733

(رمق) في الحديث: (ما لم يضمروا الرماق) يعني: النفاق: يقال: رامقته رماقا، وهو أن ينظر شزرا: نظر العدوة يقول: ما لم تضق قلوبكم عن الحق، يقال: عيشه رماق أي: ضيق. (رمك) وفي الحديث: (فأقبلنا وأنا على جمل أرمك) يعني: أورق. (رمل) في حديث أم معبد: (وكان القوم مرملين مسنتين) أي: نفذ زادهم. وفي حديث العباس: (أنه مدح رسول لله ﷺ فقال في مدحته. ثمال اليتامى عصمة للأرامل قال ابن السكيت: الأرامل: المساكين من جماعة، رجال ونساء ويقال لهم: الأرامل، وإن لم يكن فيهم نساء، وقال ابن الأعرابي: الأرملة: التي مات عنها زوجها، سميت: أرملة لذهاب زادها، تقول العرب: أرمل الرجل إذا نفذ زاده. وقال ابن الأنباري: قال القتيبي: إذا قيل هؤلاء أرامل ولد فلان، فهو للنساء اللواتي مات عنهن أزاجهن وللرجال الذين ماتت أزواجهم، واحتج بأن العرب تقول: امرأة أرملة إذا مات زوجها، ورجل أرمل ماتت امرأته، واحتج بأن الشعبي سئل عن رجل أوصى لأرامل بني حنيفة، قال: يعطى من خرج من كمرة حنيفة، وأنشد لبعضهم:

стр. 734

هذى الأرامل قد قضيت حاجتها .... فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر. قال أبو بكر: وهذا الذي ذهب إليه غير صواب من غير وجه: أحدهن: أن المرأة إذا مات عنها زوجها يقال لها أرملة لما يقع بها م الفقر وذهاب الزاد بعد موت عشيرها وقيمها، يقال: أرمل: الرجل وأقوى وأنفض إذا فنى زاده، والرجل الذي تموت امرأته يقال له أرمل، لأنه ليس سبيل الرجل أن يفتقر ويذهب زاده لموت امرأته، بل ذلك واقع بالنساء، إذا كان الرجال هم المنفقون عليهن، قال الله تعالى: ﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ والذي احتج به من قول الشعبي إنما معناه أن يعطي أولاده وأولاد بنيه، ولا يعطي أولاد بناته، لأنهم خرجوا من كمرة غيره، والذي احتج به من قول الشاعر (فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر) لم يرد بالأرمل الذي ماتت امرأته، بل أراد الفقير الذي نفد زاده ثم بين المعنى بقوله (الذكر) يقال: هذا رجل أرمل، والرجل الأرمل، كما تقول: الأنبل والأفضل، والذي احتج أيضا من قول الشاعر: أحب أن اصطاد ضبا سحبلا .... رعى الربيع والشتاء أرملا فليس فيه حجة، لأنه أراد: رعى الربيع والشتاء أرملا، أي الشديد المذهب أزواد الناس، والأرمل من صفة الشتاء، وليس من صفة الضب، ونصبه على القطع من الشتاء، وبعد فالغالب على الأرامل في تعارف القدماء والخاصة والعامة أنهن النساء دون الرجال، فإن قال شاعر في ضرورة شعر: رجل أرمل، لم ينقض بذلك البيت العادة الجارية، لأنه لو قال رجل: مالي للجواري من ولد تميم، أعطي الإناث، ولم يعط الغلمان، وإن كانت العرب تقول للجارية: غلامة. ويقولون: هم جوار في حوائجهم، يريدون: الذكور والإناث وكذا لو قال: مالي للرجال من ولد فلان، لم يعطه الإناث.

стр. 735

وإن كانت المرأة يقال لها: رجلة، وكان يقال: عائشة رجلة الرأي، ولو قال: هذا المال للعزاب من بني فلان أعطيه الرجال الذين لا نسوان لهم واللواتي لا أزواج لهن، وقال أهل اللغة: إذا قال الرجل: هذا المال لعقب فلان فهو لأولاده الذكور والإناث وللذكور والإناث من أولاد ابنه، وإذا قيل: هو لولد فلان فهو للذكور والإناث من نفسه، وليس لأولاد بناته فيه شيء، لأن أولاد البنات ينسبون إلى آبائهم وإذا قال: هو لذرية فلان فهو لأولاده الذكور والإناث ولأولاد بنيه وبناته من الذكور والإناث، لأن الله تعالى قال: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ ثم أدخل عيسى في الذرية وهو ابن ابنته، وإذا قال: هذا المال للأرامل من ولد فلان فهو للنساء اللواتي مات أزواجهن وليس للرجال فيه حظ. في حديث عمر ﵁: (وإذا هو جالس على رمال سرير) رمال- بالضم- في معنى رميل كعجاب في معنى عجيب وقالوا: رمل بمعنى مرمول كقوله: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ أي مخلوقه، يريد نسيجا في وجه السرير من السعف، يقال: رملته أرمله، ويقال للمرأة التي تعمل ذلك: راملة، وفيه لغة أخرى: أرملت ترمل. (رمم) قوله تعالى: ﴿قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ الرميم: البالي: والرمة: العظم البالي: يقال: رم العظم وأرم إذا بلي.

стр. 736

وقوله تعالى: ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ الرميم: الورق الجاف المتحطم كالهشيم. وفي حديث علي- ﵁ (إن جاء بأربعة يشهدون وإلا دفع إليه برمته) أي: سلم إلى أولياء القتيل، قال ابن الأنباري: فيه قولان: أحدهما أن الرمة: قطعة حبل يشد بها الأسير أو القاتل إذا قيد إلى القتل للقود، دل على ذلك قول على: إن لم يقم البينة قاده أهله بحبل في عنقه إلى أولياء القتيل فيقتلونه، والقول الآخر أن يقال: إن أصله البعير يشد في عنقه حبل، يقال: أعطه البعير برمته، ومنه يقال: أخذت الشيء برمته، أي: كله. وفي الحديث: (أنه قال: أيكم المتكلم بكذا؟ فأرم القوم) أي: سكتوا، ولم يجيبوا، يقال: أرم القوم فهم مرمون، ويروى: (فأزم) ومعناه يرجع إلى الأول: وهو الإمساك عن الكلام والطعام أيضا وبه سميت الحمية: أزما وفي حديث عائشة ﵂: (كان له ﵇ وحش، فإذا خرج لعب

стр. 737

وجاء وذهب، وإذا جاء ربض فلم يترمرم ما دام في البيت) أي: لم يتحرك ويجوز أن يكون مبنيا من رام يريم، كما تقول: خضخضت الإناء، وأصله من خاض يخوض، ونخنخت البعير وأصله أناخ. وفي الحديث: (عليكم بالبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر) ويروى: (ترتم) وقال ابن شميل: الرم والإرتمام: الأكل، ومنه مرمة ذوات الأظلاف، وهي بمنزلة الفم مقمة الشفة من الإنسان. وفي الحديث: (نهى عن الاستنجاء بالروث والرمة). الرمة وال رمي م واحد: وهي العظام البالية. وقالت أم عبد المطلب: (لما أردفه المطلب، كنا ذوي ثمة ورمة) قال الأزهري: هذا الحرف روته الرواة هكذا، وأنكره أبو عبيد في حديث أحيحة، والصحيح ما روته والأصل فيه ما قاله ابن السكيت: ما له ثم ولا رم فالثم: قماش البيت والرم: مرمة البيت، كأنها أرادت: كنا القائمين بأمره منذ ولد إلى أن شب وقوي. (رمى) وفي الحديث: (لو دعي أحدكم إلى مرماتين لأجاب وهو لا يجيب الصلاة) قال أبو عبيد: المرماة: ما بين ظلفي الشاة، ولغة أخرى: مرماة

стр. 738

بالفتح. وقال ابن الأعرابي: المرماة: السهم الذي يرمى به في هذا الحديث، وقال أبو سعيد: المرماتان في الحديث هما: السهمان يرمي بهما الرجل فيحرز سبقه، يقول: يسابق إلى إحراز الدنيا وسبقها، ويدع سبق الآخرة: السبق: الخطر الذي يوضع من المترامينن، فعل بمعنى مفعول، كالنفض بمعنى منفوض. وفي الحديث: (إني أخاف عليكم الرماء) يعني: الربا، والرماء: الزيادة على ما لا يحل. وفي حديث آخر: (أخاف عليكم الإرماء) يقال أرمى على الشيء، وأربى، إذا زاد عليه. في الحديث: (كما يمرق السهم من الرمية) الرمية: الصيد الذي ترميه فتقصده، قال الأصمعي: هي الرطيقة التي يرميها الصائد، وهي كل دابة فرمية.

стр. 739

باب الراء مع النون (رنأ) في الحديث: (أن فاطمة- ﵍ قالت للنبي ﷺ : اليرناء، فقال لها: ممن سمعت هذه الكلمة، قالت من حسناء) قال القتيبي: اليرناء، الحناء، ولا أعرف لهذه الكلمة في الأبنية مثلا. (رنح) في الحديث: (إن الجمل الأحمر ليرنح فيه من شدة الحر) أي: يدار به، ومن رواه: (يريح) أراد: يهلك: يقال: أراح الرجل إذا هلك ومات. (رنف) في خبر عبد الملك أنه قال: (خرجت بي قرحة بين الرانفة والصفن) قال الأصمعي: الرانفة: أصل الألية، والصفن: جلدة الخصية. (رنق) وفي حديث حسن: (وقد سئل: أينفخ الإنسان في الماء؟ فقال: إن كان من رنق فلا بأس) أي: من كدر. باب الراء مع الواو (روث) في الحديث: (أن حسان بن ثابت أخرج لسانه، فضرب به روثة أنفه) أي: أرنبته وما يليها من مقدمه.

стр. 740

(روح) قوله تعالى: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قال ابن عرفة: أي: نصركم، قال: ومن كلام العرب: كان لفلان الريح، أي: النصرة والدولة. قوله تعالى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾ سمعت الأزهري يقول: الروح: ما كان فيه من أمر الله حياة للنفوس، بالإرشاد إلى ما فيه حياتهم، وقال مجاهد: الروح خلق الله مع الملائكة لا تراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة، وقال قتادة: ﴿بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾ بالرحمة والوحي. وقوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ يعني: جبريل ﵇. وقوله تعالى: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ يعني: الوحي، وقيل: القرآن. ومنه الحديث: (تحابوا بذكر الله وروحه) وجاء: إن الروح أمر النبوة، ويقال: ما يحى به الخلق، أي: يهتدى به فيكون حياة لهم. وقوله : ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ أي: فراحة واستراحة ومن قرأ (فروح) أي: فحياة دائمة لا موت معها، والريحان: الرزق.
следующие страницы →