стр. 106
← Иляль хадиса следующие страницы →
Иляль хадиса · id 1680
سؤالات السلمي للدارقطني
أبو عبد الرحمن السلمي
Полный текст (443 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 107
ووُلد إبراهيمُ الحربيُّ (١) سنةَ ثمانٍ وتسعين (٢) ، ومات سنةَ خمسٍ وثمانين [ومئتين] (٣) .
ووُلد بشرُ بنُ موسى (٤) سنةَ تسعين ومئةٍ، ومات سنةَ اثنتين وثمانين ومئتين.
ووُلد معاذُ بنُ المُثَنَّى (٥) سنةَ ثمانٍ ومئتين، ومات سنةَ ثمانٍ وثمانين ومئتين.
ووُلد أبو شُعَيبٍ (٦) سنةَ ستٍّ ومئتين.
ووُلد الفِرْيابيُّ (٧) ، وأبو خليفةَ (٨) ؛ سنةَ سبعٍ ومئتين.
стр. 108
стр. 109
стр. 110
стр. 111
عليه عَبْدونٌ أخو صاعدٍ الوزيرِ (١) ، فأذِنَ له، وقام إليه وبَرَّهُ، وأقعده بجَنْبِه، فتَغيَّر له مَن حَضَره مِن شُهودِهِ، وأحدُ مَن تَغيَّر له: أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ حربٍ الشاهدُ (٢) ، وكان رجلاً فيه خُشونةٌ، فانسلَّ قليلاً قليلاً وخرج من المجلسِ، فرآه إسماعيلُ ولم يقُلْ شيئًا، ثم قام عَبْدونٌ أخو صاعدٍ، فقام إليه إسماعيلُ وأصرَفَه، ثم قال للمشايخِ الذين حضروا مِنَ الشُّهودِ: لم يَخْفَ عليَّ إنكارُكم عليَّ قيامي لهذا الرجلِ، ولا
стр. 112
خُروجُ أحمدَ بنِ حربٍ. هذا رجلٌ سفيرٌ بيننا وبين السلطانِ، يُبلِّغُه حوائجَنا ورسالاتِنا، وقال الله تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ (١) ، وهل كان إلا أنِّي بَرَرْتُهُ حينَ دَخل وحينَ خَرج، تَعلَّموا العلمَ، ولا تَغْفُلُوا عنه!!
٥٧ - سمعتُ أبا الحسنِ الدارقطنيَّ يقولُ: سمعتُ عبدَالرحيمِ بنَ إسماعيلَ (٢) يقولُ: كان في حَجْرِ أبي- إسماعيلَ (٣) - يتيمٌ، سِنينَ، فبلغ، وله أمٌّ، وكانت لأمِّه أختٌ في دارِ السلطانِ أميرِ المؤمنينَ المعتضدِ (٤) ، فقالت أمُّ اليتيمِ لأختِها: كَلِّمي لي أميرَ المؤمنينَ حتَّى يَرفعَ إسماعيلُ القاضي الحَجْرَ عن وَلَدِي. فكلَّمَتْه، فدعا المعتضدُ عُبيدَ اللهِ بنَ سليمانَ بنِ وَهْبٍ (٥) وزيرَه، وقال: قلْ لإسماعيلَ القاضي حتَّى يَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ. فدعاه الوزيرُ وقال: إنَّ أميرَ المؤمنين يَأمرُكَ أن تَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ. فقال: حتَّى أسألَ عنه. فقال: أميرُ المؤمنين يَأمرُكَ بذلك!! فقال: حتَّى أسألَ. فقام، وسأل عنه، فلم
стр. 113
يُخْبَرْ عنه برُشْدٍ، فتركه. وأتى على ذلك أيامٌ، فرجعتْ والدةُ الصبيِّ إلى أختِها، وسألتْها أن تُعاوِدَ أميرَ المؤمنين، وكان المعتضدُ لا يُعاوَدُ في حديثٍ؛ من خُشونتِهِ. قال: فعاودَتْه، فقال: أليسَ قد أَمرتُ؟! فقالتْ: لم يُرْفَعْ عنه بعدُ. فدعا وزيرَه عُبيدَاللهِ ثانيًا، فقال: أَمرتُكَ أن تَأمرَ إسماعيلَ القاضيَ أن يَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ؟! فقال: قد قلتُ له ذلك، فقال: حتى أسألَ عنه. فقال: قلْ له حتى يرفعَ الحجرَ عنه. فدعاه الوزيرُ ثانيًا، وقال: يَأمرُكَ أميرُ المؤمنين أن تَرفعَ الحجرَ عن فلانٍ. فأَطْرَقَ إسماعيلُ ساعةً، ثم استدعى دَواةً وبياضًا، وكتب فيها شيئًا وختمه. فاستعظم الوزيرُ أن يَختِمَ عليه كتابًا، ولم يقُل له شيئًا؛ لمحلِّ إسماعيلَ من الوَرَعِ. ودَفَعَ إلى الوزيرِ، فقال: أَوصِلْ هذا إلى أميرِ المؤمنين؛ فإنَّه جوابُه. قال: فأخذه الوزيرُ، ودخل على المعتضدِ وقال: زعم أنَّ هذا جوابُ أميرِ المؤمنينَ. ففتح المعتضدُ الكتابَ، فقرأه، ثم رمى به، وقال: لا تُعاوِدْهُ في هذا. فأخذه عُبيدُ اللهِ الوزيرُ الرُّقْعةَ، فإذا هو قد كتب: ﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (١) .
٥٨ - وقال: إسماعيلُ بنُ سعيدِ بنِ عُروةَ يُكْنى: أبا الصايفةِ (٢) ،
стр. 114
стр. 115
стр. 116
стр. 117
стр. 118
٦٥ - وسألتُه عن الأزهريِّ؟
فقال: هو أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ الأزهرِ بنِ حُرَيثٍ (١) ، وهو سِجِسْتانيٌّ، منكرُ الحديثِ، إلا أنَّه بلَغني أنَّ محمَّدَ بنَ إسحاقَ بنِ خزيمةَ (٢) حَسَنُ الرأيِ فيه، وكفى بهذا فخرًا!.
٦٦ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عيسى التِّنِّيسيِّ (٣) ؟
فقال: ليس بالقويِّ.
٦٧ - وسألتُه عن إسماعيلَ الجِبْرينيِّ؟
فقال: هو ابن (٤) محمَّدِ بنِ يوسفَ (٥) ، كنيتُه: أبو هارونَ، يَروي
стр. 119
стр. 120
стр. 121
стр. 122
стр. 123
стр. 124
стр. 125
стр. 126
стр. 127
стр. 128
عنه جُبَير بنُ نُفَيرٍ (١) .
٨٤ - وبُسْرُ بنُ سفيانَ بنِ عمرِو بنِ عُوَيمرٍ الخُزاعيُّ (٢) ، أسلم سنةَ ستٍّ للهجرةِ، وبَعثه النبيُّ ﷺ إلى قريشٍ، إلى مكةَ.
٨٥ - وبُسْرُ بنُ سعيدٍ (٣) ، روى عن زيدِ بنِ خالدٍ (٤) ، وأبي هريرة (٥) .
٨٦ - وبُسْرُ بنُ مِحْجَنٍ الدِّيْليُّ (٦) ، عن أبيه (٧) ، روى عنه زيدُ بنُ
стр. 129
стр. 130
стр. 131
стр. 132
стр. 133
стр. 134
стр. 135
стр. 136
стр. 137
стр. 138
стр. 139
стр. 140
стр. 141
стр. 142
стр. 143
стр. 144
стр. 145