وهو أول كتاب يُصنف للحنابلة في جمع المسائل التي تفرد بها الإمام أحمد عن الشافعي خاصة (١)، أو عن الأئمة الثلاثة بعامة، وتقرير أدلتها، ثم تلاه في ذلك من أعيان الحنابلة:
١ - القاضي أبو الحسين بن أبي يعلى (ت ٥٢٦ هـ).
٢ - أبو الحسن علي بن عبيد الله المعروف بابن الزاغوني (ت ٥٢٧ هـ).
٣ - عبد الوهاب بن عبد الواحد الشيرازي ثم الدمشقي المعروف بابن الحنبلي (ت ٥٣٦ هـ).
٤ - محمد بن القاضي أبي خازم المعروف بأبي يعلى الصغير (ت ٥٦٠ هـ).
٥ - أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ).
٦ - إسماعيل بن علي الأزجي المعروف بغلام ابن المنِّي (ت ٦١٠ هـ).
ونظم هذه المفردات كل من:
١ - محمد بن عبد القوي بن بدران المقدسي (ت ٦٩٩ هـ) صاحب "منظومة الآداب".
٢ - محمد بن علي الخطيب عز الدين المقدسي (ت ٨٢٠ هـ)، وسمى ألفيته"النظم المفيد الأحمد في مفردات الإمام أحمد". وهو مشهور في كتب المذهب بـ"صاحب النظم" و"ناظم المفردات".
والسبب في كثْرة التأليف في المفردات في القرن السادس يعود إلى أن أبا الحسين علي بن محمد الطبري الشافعي المعروف بإِلْكِيَا الهرّاسي (ت ٥٠٤ هـ) ألّف كتابًا في نقض مفردات الإمام أحمد، فانبرى جمْع من الحنابلة المعاصرين له والتالين لهم، لنقد ذلك الكتاب والذب عن الإمام أحمد في تفرداته. وقد أشار العز المقدسي في منظومته إلى ذلك بقوله:
стр. 597
واعلم بأن أصحابنا قد صنفوا ... في المفردات جملاً وألفوا
لكنهم لم يقصدوا هذا النمط ... (١) بل قصدوا الرد على الْكِيا فقط
فإنه أعني كيا قد صنفا في ... مفردات أحمد مصنفا
وقصدالرد عليه فيها وكان ... فيما قد عنى سفيها
... إلخ.
وكان ابن عقيل قد عاصر الهرّاسي في بغداد وكان يناظره كثيرًا، فكان إِلْكيا ينشده:
ارفق بعبدك إن فيه فهاهة ... جبلية ولك العراق وماؤها (٢)
ولسنا بسبيل نصرة بعض المذاهب على بعض وحاشا أن نقصد إحياء العصبية المذهبية العمياء، وإنما المقصود هو بيان منشأ علم المفردات عند الحنابلة.
وعن مفردات ابن عقيل قال الدكتور المنيف:
"وقد زاد ابن عقيل على المفردات التي ذكرها إلْكيا مسائل مشهورة بأدلتها وأوضحها بإقامة البرهان عليها، لكن ابن عقيل قد جارى إِلْكيا في الإنتصار لما قدمه وإن كان غير الأشهر عند الإمام أحمد، وجاراه أيضاً حيث عَد من المفردات ما وافق أحمد فيه مالكاً مع أنه ليس من المفردات كما هو واضح" (٣).
٨ - المجالس النظريات
ويسمي"النظريات" على الاختصاركما في بعض المصادر.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٥٦) واستكثر من الإحالة عليه في قواعده، وذكره العليمي في "المنهج" (٣/ ٩١).
وذكر له ابن اللحام في "القواعد" (ص: ١٧، ١١٢) كتاباً باسم "المناظرات" فلعله هو. وأفاد منه المرداوي في"الإنصاف" (١٢/ ٣٩٥).
стр. 598
وهو كتاب في الفقه حسبما يفيده ترتيما ابن رجب.
٩ - التذكرة
ذكره ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٥٦) والعليمي في "المنهج" (٣/ ٩١) وقالا: مجلد. وهو من المتون التي ضمنها السامرّي بكاملها في كتابه "المستوعب" كما في مقدمته (ص ٧٨). وذكره المرداوي في جملة مصادره لكتاب "الإنصاف" (١/ ١٦).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، محفوظة برقم (٢٧٧٦)، عدد أوراقها (٢٤٥) ورقة في (٢٥) سطراً بخط نسخ قديم معتاد، نسخها أبو العباس أحمد بن أبي نصر محمد بن غالب، سنة (٥١١ هـ) أي: في حياة المؤلف. وكُتب على هذه النسخة: "نسخة كُتبت من نسخة كتبها المصنف فرغ منه مصنفه ٤٧٤ هـ".
ومن هذه النسخة صورة في جامعة أم القرى رقم (١٠٩) وصورة أخرى في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود برقم (١٩٤٦ ف).
• ما قيل في هذا الكتاب:
يبدو أن ابن بدران اطلع على نسخة الظاهرية التي يُقدّر أنها كانت محفوظة في المدرسة العمرية قبل ذلك، فوصف الكتاب بقوله:
"جعلها على قول واحد في المذهب مما صححه واختاره، وهي إن كانت متناً متوسطاً لا تخلو من سر الأدلة في بعض الأحايين كما هي طريقة المتقدمين من أصحابنا" (١).
١٠ - المنثور
ذكره ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٥٦) والعليمي في "المنهج" (٣/ ٩١) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٩٥).
وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" (٢/ ٣٢٤).
стр. 599
١١ - الفتاوى الرحبية
ذكره ابن رجب (١) كما سبق بيانه في التعريف بالفتاوى الرحبية لأبي الخطَّاب.
١٢ - الفتاوى = فتاوى ابن عقيل
ذكره المرداوي في"الإنصاف" (١٦/ ٧٠) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ١٥٥) ونقل منها ابن القيم كثيرًا في كتابه "بدائع الفوائد" (المجلد الثاني).
١٣ - شرح الخرقي
وهو من الشروح التي يذكرها الزركشي في كتابه وينقل عنها، كما أفاد محققه في المقدمة (ص ٤٤).
١٤ - رؤوس المسائل
ذكره البعلي في "المطلع" (ص ٤٤٥).
١٥ - كتاب الروايتين والوجهين
ذكره البغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٢٩٩) و"الهدية" (١/ ٦٩٥) وقال: يقال: في سبعين وأربعمئة جزء.
وقال ابن رجب عن كتاب "الإشارة": "وهو مختصر كتاب الروايتين والوجهين".
فالظاهر أنه هذا، ويحتمل أن يقصد كتاب القاضي أبي يعلى.
وصرح ابن مفلح بنسبة هذا الكتاب لإبن عقيل، فقال في "الآداب": "واختار أبو الوفاء ابن عقيل نسخ تحريم هذه الشحوم، وجزم به في كتاب "الروايتين" له، وفيه نظر" (٢).
١٦ - الجدل في الفقه
ذكره الزركلي في "الأعلام" (٤/ ٣١٣) باسم: الجدل على طريقة الفقهاء. ورمز إلى طباعته.
стр. 600
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مكتبة أحمد تيمور باشا بمصر برقم (١٥٩ - أصول) تقع في (٩٤) صفحة في حجم (١٠ × ١٥ سم). وقد كتبت سنة (٥٦٤ هـ) (١).
• طباعة الكتاب:
صدر الكتاب في مجلة الدراسات الشرقية للمعهد الفرنسي بدمشق سنة (١٩٦٧ م) بتحقيق جورج مقدسي، وأصدرت طبعة مصورة منه مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة، دون ذكر التاريخ.
١٧ - فصول في الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة
توجد منه قطعة في مكتبة لاله لي بتركيا. ذلره أبو زيد في "المدخل" (ص ٨٩٠). ويحتمل أن يكون قسماً من "الفصول".
١٨ - الصداق
ذكره ابن رجب في "القواعد" (ص ٥٣) في فروع القاعدة (٤٢).
١٩ - جزء في الأصول
توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم ٢٤٥ "٣٠" حديث، تقع في (٢٢) ورقة بحجم (٢١ × ١٥ سم)، كتبت في القرن السادس (نحو سنة ٥٧٦ هـ) (٢) ولدي نسخة مصورة عنها.
٢٠ - جزء في بيع الوقف
أشار إليه ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٥٨) لدى ذكر مفاريده في المذهب.
هذا، ويمكن أن نسجل في خاتمة مكتبة العلّامة ابن عقيل بعض الملامح عن مكانته العلمية ومسلكه وميزاته:
١ - قال السَّلَفي: ما رأت عيناي مثل الشيخ أبي الوفاء ابن عقيل، ما كان أحد يقدر أن يتكلم معه لغزارة علمه وحسن إيراده وبلاغة كلامه وقوة حجته.
٢ - وقال ابن رجب: كان ﵀ بارعًا في الفقه وأصوله. وله في ذلك
стр. 601
استنباطات عظيمة حسنة، وتحريرات كثيرة مستحسنة. وقال: كان يخونه قلة بضاعته في الحديث، فلوكان متضلعاً من الحديث والآثار ومتوسعاً في علومهما لكملت له أدوات الإجتهاد. وقال: وله مسائل كثيرة ينفرد بها ويخالف فيها المذهب. وقد يخالفه في بعض تصانيفه، ويوافق في بعضها، فإن نظره كثيراً يختلف، واجتهاده يتنوع (١). اهـ. وذكر جملة من مفاريده.
* * *
٥٧ - ابنُ أبي يَعْلَى * (٥٢٦ ه ـ)
هو محمد بن محمد بن الحسين بن محمد ابن الفَرّاء، القاضي، الشهيد، أبو الحسين، ابن شيخ المذهب القاضي أبي يَعْلى، صاحب "طبقات الحنابلة".
ترجمه ابن رجب فى "الذيل" (١/ ١٧٦ - ١٧٨).
له:
١ - المفتاح.
٢ - المسائل التي حلف عليها أحمد.
٣ - رؤوس المسائل.
٤ - المجموع في الفروع.
٥ - المفردات في الفقه.
٦ - المفردات في أصول الفقه.
٧ - التمام لكتاب الروايتين والوجهين.
٨ - المقنع في النيات.
ونعرف بها واحداً واحداً على قدر الإمكان:
стр. 602
١ - المفتاح
ذكره ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٧٧) والعليمي في "المنهج" (٣/ ١٠٧).
٢ - المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد
ذكره الدوسري في هامش "الدر المنضد" (ص ٢٥).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية، ضمن مجموع تقع ما بين (١٠٣/ ٢) إلى (١١٦/ ٢) عدد أوراقها (١٤) ورقة في (١٨) سطراً، بخط نسخ جيد، كتبه سلامة بن إبراهيم الحداد، دون معرفة تاريخ النسخ.
ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (٢١٩).
• طباعة الكتاب:
طُبع الكتاب بعنوان "جزء المسائل التي حلف عليها أحمد" بتحقيق الأستاذ محمود الحداد، وصدر عن دار العاصمة بالرياض سنة (٤٠٧ هـ / ١٩٨٧ م).
وقد سبق (١) الكلام على موضوع هذا الكتاب في التعريف بتصانيف الشريف أبي علي بن أبي موسى الهاشمي (ت ٤٢٨ هـ).
٣ - رؤوس المسائل
ذكره ابن رجب (١/ ١٧٧) والعليمي (٣/ ١٠٧).
٤ - المجموع في الفروع
ويقال له "الفروع" اختصاراً، كما في "الإنصاف" (١/ ١٥١)، وكما فعل ابن قندس في حواشيه على"الفروع" لإبن مفلح.
ذكره ابن رجب (١/ ١٧٧) والعليمي (٣/ ١٠٧).
وظاهر كلام المرداوي أنهما كتابان: "الفروع" و"المجموع"، فقد قال في تقدمة "الإنصاف" (ص: ١٦ - ١٧) لدي تسمية مصادر كتابه: وفروع
стр. 603
القاضي أبي الحسين، ومن مجموعه من الهبة إلى آخره بخطه.
ويشتبه هذا الكتاب في الإسم مع مجموع أبي حفص البرمكي (ت ٣٨٧ هـ)، ولا نعلم عن وصف الكتابين شيئاً فضلاً عن المقارنة يينهما.
٥ - المفردات في الفقه
ذكره ابن رجب (١/ ١٧٧) والعليمي (٣/ ١٠٧).
٦ - المفردات في أصول الفقه
ذكره ابن رجب (١/ ١٧٧) والعليمي (٣/ ١٠٧).
ونقل ابن رجب من هذا الكتاب مسألة توضح منهج المؤلف فيه، قال فيها:
"نقلت من خط القاضي أبي الحسين في "مفرداته في الأصول": اختلفت الرواية عن أحمد: هل يصح الإستثناء في اليمين بالله؟ فقال: مع انقطاع يمينه، على روايتين:
إحداهما: يصح، وإن كان منقطعاً، وهي مذهب عبد الله بن عباس.
الرواية الثانية: لا يصح الإستثناء، اختارها الخرقي والوالد، وبها قال أكثرهم.
وجه الأولى: أن النسخ والتخصيص يجوز أن يتأخرا، فكذلك الإستثناء.
ووجه الثانية: أن الإستثناء يجري مجرى الشرط: لأنه إذا انفصل عما قبله لم يفد، ألا ترى أنه إذا قال: اضرب زيداً، أو: أعطه درهماً، ثم قال بعد يوم: إذا قام، أو أكل، لم يفد ذلك، ولم يكن شرطاً؟ كذلك في اليمين" (١).
٧ - التمام
واسمه الكامل: "التمام لما صح في الروايتين والثلاث والأربع عن الإمام
стр. 604
والمختار من الوجهين عن أصحابه العرانين الكرام". صرح بذلك في المقدمة (١).
ذكره ابن رجب (١/ ١٧٧) والعليمي (٣/ ١٠٧).
وأحال عليه ابن مفلح في "الفروع" (٢/ ٣٠٠) والمرداوي في "الإنصاف" (١/ ١٥٩) و (٢/ ١١٦، ٣٣٥ - ط. السنة المحمدية)، وابن مفلح في "الآداب" (١/ ٢٥٦).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة محفوظة في دار الكتب الظاهرية برقم (٢٧٧٣)، عدد أوراقها (١١٦) ورقة في (٢٧) سطراً، بخط نسخ معتاد، كتب سنة (٧٨١ هـ) كما رقمه الناسخ في الخاتمة، ولدي نسخة مصورة عنها.
ومن هذه النسخة صورة في جامعة أم القرى رقم (٦٥). وكُتب في الفهارس: اسم المؤلف: القاضي أبو الحسين بن أبي يعلى الصغير محمد بن محمد (ت ٥٦٠ هـ). وتصويبه بحذف "الصغير" وتبديل تاريخ الوفاة بـ (ت ٥٢٦ هـ).
• طباعة الكتاب:
حقَّق الكتاب على النسخة الوحيدة المذكورة مع التمهيد له بدراسة عنه وعن مؤلِّفه، الدكتوران: عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار، وعبد العزيز ابن محمد بن عبد الله المدّالله، وصدر عن دار العاصمة بالرياض سنة (١٤١٤ هـ/ ١٩٩٤ م) في جزأين.
• وصف الكتاب:
يعتبركتاب "التمام" لأبي الحسين ذيلاً على كتاب أبيه "الروايتين والوجهين" في استقصاء المسائل التي روي عن الإمام أحمد فيها روايتان وثلاث وأربع في الأصول والفروع، وما ذكره أصحابه من الوجهين في
стр. 605
المسائل التي لم يقع لهم فيها نص، ويبيِّن ما اختاره هو من تلك الوجوه.
وجعل مادة كتابه هذا كُتب أبيه الأخرى غير "الروايتين" كـ"الخلاف الكبير" و"الجامع" و"الأحكام السلطانية" و"المعتمد في أصول الدين" و"العُدة" في أصول الفقه، وغير ذلك من تصانيفه، مما لم يورده في كتاب "الروايتين" استغناء بما سطره في الكتب المذكورة. قال: "وتتبعت ذلك بجهدي واستقصيته بوسعي، ورتبته على ترتيب الأبواب التي رتبها، وأضفت ذلك إلى كتابه المترجم بـ"الروايتين" ليكون كتابه لجميع الروايات ولا يحتاج الناظر فيه إلى كتاب آخر" (١).
ولا يذكر المؤلف تراجم الأبواب ولا الفصول، بل يكتفي بذكر تراجم الكتب، ويورد الأبحاث تحت عنوان: "مسألة"، ثم يفتتح المسألة بصيغة الإستفهام عادة، ويمثل للمسألة إذا كانت تحتاج إلى ذلك، ويحرر محل النزاع في بعض المواضع بقوله: "لا تختلف الرواية في كذا" أو: "لا يختلف المذهب في كذا"، ثم يردفه بذكر الخلاف بقوله: "واختلف أصحابنا" ونحو ذلك.
ويقدم الرواية أو الوجه المرجّح غالباً، وأحياناً يؤخره، وقد يقرن كل رواية أو وجه بدليله، مرتباً لذلك ومشوشاً في بعض الأحيان. ويرجح ما يراه راجحاً بقوله: "أصحهما" أو: "أصحها" أو نحو ذلك.
٨ - المقنع في النيات
ذكره ابن رجب (١/ ١٧٧) والعليمي (٣/ ١٠٧).
* * *
٥٨ - أبو خازِم ابن أبي يَعْلى (٥٢٧ ه ـ)
هو محمد بن محمد بن الحسين، أبو خازم، أخو أبي الحسين السابق. يختلف عنه في الكنية فقط، وأنه لم يتول القضاء. ووقع في بعض المصادر:
стр. 606
أبو حازم، بالمهملة، وهو غير صحيح.
ترجمه ابن رجب في"الذيل" (١/ ١٨٤).
له:
١ - التبصرة وفي الخلاف.
٢ - رؤوس المسائل .
٣ - شرح مختصر الخرقي.
١ - التبصرة في الخلاف
ذكره ابن رجب (١/ ١٨٤) والعليمي (٣/ ١١٢) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٢٢٢) و (٢/ ٢٨٠) و"الهدية" (٢/ ٨٦) والزركلي في "الأعلام" (٧/ ٢٣) وكحالة فى"المعجم" (٣/ ٦٣٩) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٢٦).
٢ - رؤوس المسائل
ذكره ابن رجب (١/ ١٨٤) والعليمي (٣/ ١١٢) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٥٤٧) و"الهدية" (٢/ ٨٦) والزركلي في "الأعلام" (٧/ ٢٣) وكحالة في "المعجم" (٣/ ٦٣٩) وابن حميد في"الدر المنضد" (ص ٢٧).
٣ - شرح الخرقي
ذكره ابن رجب (١/ ١٨٤) والعليمي (٣/ ١١٢) والبغدادي في"الإيضاح" (٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩) و"الهدية" (٢/ ٨٦) والزركلي في"الأعلام" (٧/ ٢٣) وكحالة في "المعجم" (٣/ ٦٣٩) وابن حميد و"الدر المنضد" (ص ٢٧).
• تحقيق الكتاب:
حقق الباحث عبد العزيز الجوعي قسماً منه -من باب السبق إلى آخر الكتاب- وقدمه لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٤١٤ هـ).
стр. 607
٥٩ - ابن الزّاغُوني (٥٢٧ ه ـ)
هو علي بن عُبيد الله بن نَصْر بن السرِي، أبو الحسن، البغدادي، المعروف بإ ابن الراغوني" (١).
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٨٠ - ١٨٤).
له:
١ - الخلاف الكبير .
٢ - المفردات.
٣ - الإقناع.
٤ - الواضح.
٥ - التلخيص في الفرائض.
٦ - غُرر البيان في أصول الفقه.
٧ - شرح الخرقي.
٨ - شروط أهل الذمة.
٩ - مناسك الحج.
١٠ - مصنف في الدور والوصايا.
١١ - الفتاوى الرحبية.
١٢ - الفتاوى.
١٣ - الوجوه والنظائر.
١٤ - الوجيز.
ونعرف بالكتب المذكورة على قدر ما يتوفر:
١ - الخلاف الكبير
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) وابن مفلح في"المقصد الأرشد" والعليمي (٣/ ١١٠) وابن بدران في"المدخل" (ص ٤١٧) والزركي في "الأعلام" (٤/ ٣١٠) وابن تيمية في "الفتاوى" (٢٠/ ٢٢٧).
стр. 608
٢ - المفردات
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) وقال: في مجلدين، وهي مائة مسألة. وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٢٣٣) والعليمي (٣/ ١١٠) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٧). والزركلي في"الأعلام" (٤/ ٣١٠).
وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" (٢٠/ ١٨).
٣ - الإقناع
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) وقال: في مجلد، وابن مفلح في"المقصد" (٢/ ٢٣٣) وابن اللحام في"القواعد الأصولية" (ص: ٢٠٧، ٢١١) والعليمي (٣/ ١١٠) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ١١٣) و"الهدية" (١/ ٦٩٦). وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٧) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٣١٠).
وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" (٣/ ٧٨، ٣٣٦).
وهو في الفقه، وخرّج منه ابن رجب عدة مسائل في "الذيل" مما هو من تفرداته وغرائبه.
٤ - الواضح
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٢٣٣) والعليمي (٣/ ١١٠) والمرداوي في "الإنصاف" (٣/ ٢٩) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٧) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٣١٠).
وهو في الفقه. ويتميز بأن المؤلف يذكر فيه اختيارات الأصحاب، فيكون
مصدراً من مصادر معرفة الإختيارات، قال العليمي في ترجمة أبي بكر الآجرّي (ت ٣٦٠ هـ): "وذكر ابن الزاغوني في "الواضح في الفقه" عن أحمد رواية أن الجد كالأب، يحجب الإخوة، وهي اختيار أبي حفص العكبري، وأبي بكر الآجرّي. وعادته في هذا الكتاب أنه لا يذكر إلا اختيارات الأصحاب" (١).
стр. 609
والإشارة المذكورة مصروفة إلى كتاب "الواضح" لا إلى كتاب "النصيحة" الذي صنفه الآجري، كما توهم بعض المؤلفين، وقد نبهت على ذلك في موضعه (١). والله أعلم.
٥ - التلخيص في الفرانض
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٢٣٣) والعليمي (٣/ ١١١) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٩٦) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٧) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٣١٠).
وله أيضاً "جزء في عويص المسائل الحسابية"، ذكره ابن رجب وابن مفلح والعليمي.
٦ - غُرر البيان
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) وقال: مجلدات عدة، وابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص ١٥٧) والعليمي (٣/ ١١١) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ١٤٥) و"الهدية" (١/ ٦٩٦) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٣١٠).
وهو في أصول الفقه كما في المصادر المذكورة.
٧ - شرح الخرقي
قال محقق "شرح الزركشي" في المقدمة (ص ٤٤): "ومن شروحه -أي الخرقي- التي يذكرها الزركشي وينقل عنها: شرح ابن عقيل، وشرح ابن الزاغوني، وشرح التميمي، ولم أقف على ذكر شيء منها".
٨ - شروط أهل الذمة
ذكره بكر أبو زيد (ص ٨٥٣) قال: ويقال له: الشروط.
وسبق للقاضي أبي يعلى (ت ٤٥٨ هـ) كتاب بالعنوان المذكور.
٩ - مناسك الحج
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١، ١٨٢) وأفاد منه مسألة شاذة في وقت رمي جمرة العقبة، والعليمي (٣/ ١١١).
стр. 610
وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٤٦).
١٠ - مصنف في الدور والوصايا
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) والعليمي (٣/ ١١١).
١١ - الفتاوى الرّحْبية
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) ووقع في الطبعة: الرجعية، وكذلك ذكره العليمي (٣/ ١١١) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ١٥٦). وسبق ذكره لدى التعريف بمؤلفات أبي الخطاب (ت ٥١٠ هـ).
وأفاد منه ابن رجب في كتابه "الخواتيم" (ص ٨٧) وكذلك المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٤٦) و (١٥/ ٣٤٣).
١٢ - الفتاوي
ذكره ابن رجب (١/ ١٨١) والعليمي (٣/ ١١١).
وهو غير الفتاوى الرحبية بدليل ذكرهما معاً في موضع واحد.
١٣ - الوجوه والنظائر
ذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٦٩٦) وذكر معه كتاباً آخر باسم "مجموعات في المذهب والأصول" ولم أتحققهما من غيره.
١٤ - الوجيز
ذكره المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٢١٦).
* * *
٦٠ - أحمد الدِّينَوَري * (٥٣٢ ه ـ)
هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر بن أبي الفَتح، الدِّينَوَري، البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٩٠ - ١٩١).
стр. 611
له:
التحقيق في مسائل التعليق
ذكره ابن رجب (١/ ١٩٠) وقال: له تصانيف في المذهب. ولم يذكر منها غير "التحقيق".
وذكره العليمي (٣/ ١١٩) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ١٧٠ - ١٧١) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٢٦٧) و"الهدية" (١/ ٨٣). وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" (٤/ ٣٧٩).
ويبدو من ظاهر العنوان أن لهذا الكتاب علاقة بكتاب "التعليق الكبير" للقاصني أبي يعلى، فإذا صح هذا التقدير فيكون الكتاب من جملة المصنفات في "الخلاف".
* * *
٦١ - ابن أبي الخَطّاب (٥٣٣ ه ـ)
هو محمد بن محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكَلْوَذاني، أبو جعفر، ابن أبي الخطاب المتقدم ذكره.
توجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٩١ - ١٩٢).
له:
الفريد
ذكره ابن رجب (١/ ١٩٢) وحكى عن ابن القطيعي أنه قال: هو عندي بخطه، قال: ثم ساق منه حديثاً وحكايات وشعراً.
وذكره البغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٣١٩) و"الهدية" (٢/ ٨٨) وقال: في فقه الحنابلة.
стр. 612
٦٢ - عبد الوهاب الشِّيرازي (٥٣٦ ه ـ)
هو عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن علي، أبو القاسم، شرف الإسلام، الشيرازي، ثم الدمشقي، المعروف بـ"ابن الحنبلي". وسبق ذكر والده صاحب "الإيضاح"و"المبهج".
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ١٩٨ - ٢٠١).
له:
١ - المنتخب في الفقه .
٢ - المفردات .
١ - المنتخب في الفقه
ذكره ابن رجب (١/ ١٩٩) وقال: في مجلدين، والعليمي (٣/ ١٢٦) وابن مفلح في"المقصد" (٢/ ١٤٧) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٥٦٨) و"الهدية" (١/ ٦٣٨). وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٦) والنعيمي في "الدارس" (٢/ ٦٦).
وأفاد منه ابن مفلح في "الآداب" (١/ ٤٦٨) والمرداوي في "الإنصاف" (٦/ ١١٧). واستكثر ابن اللحام من الإحالة عليه في كتابه "القواعد الأصولية" (١).
٢ - المفردات
ذكره ابن رجب (١/ ١٩٩) والعليمي (٣/ ١٢٦) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ١٤٧) والنعيمي في "الدارس" (٢/ ٦٦) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٥٢٩) و"الهدية" (١/ ٦٣٨) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٦).
* * *
стр. 613
٦٣ - ابن الهَمَذاني (لم تورخ وفاته)
هو الحسين ابن الهَمَذاني، أبو عبد الله، شمس الحفاظ.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٠٨) وقال:
"له:
كتاب المقتدى في الفقه
في المذهب، ذكره ابن الصقال الحرّاني في رسالته المسماة بـ"الإنبا عن تحريم الربا". وذكر أنه ذكر في هذا الكتاب "أن العروض المحلى بأحد النقديق لا يجوز بيعه بأحدهما، قولاً واحداً. وهذا موافقة لطريقة ابن أبي موسى وغيره. ولا أعلم من حاله غير هذا".
وأحال عليه ابن رجب في "القواعد" (ص ٢٤٠) في فروع القاعدة (١١٣) والمرداوي في"الإنصاف" (١٢/ ٨٠).
* * *
٦٤ - الجُنَيْد (٥٤٦ ه ـ)
هو الجُنيد بن يعقوب بن الحسن بن الحجاج بن يوسف، أبو القاسم، الجيلي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢١٦ - ٢١٩).
له:
كتاب كبير في استقبال القبلة ومعرفة أوقات الصلاة
ذكره ابن رجب (١/ ٢١٧) نقلاً عن ابن النجار، ولم يفصح عن اسمه.
وأورد في الموضع المذكور من "بعض تعاليقه" فتوى تتعلق بالضمان.
وهذا يفيد أن له تعليقات على الكتب التي كان ينسخها في الفقه والأصول، فقد ذكر أنه نسخ كثيراً من المصنفات بخطه.
وذكره العليمي أيضاً (٣/ ١٤٥).
стр. 614
٦٥ - الحَلْواني * (٥٤٦ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد، أبو محمد ابن أبي الفَتح، الحَلواني، العِراقي. وسق ذكر أبيه صاحب "كفاية المبتدي" (١).
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٢١ - ٢٢٢).
له:
١ - التبصرة في الفقه.
٢ - الهداية في أصول الفقه.
٣ - تعليقة في مسائل الخلاف.
٤ - الروايتين والوجهين.
١ - التبصرة
ذكره ابن رجب (١/ ٢٢١) والعليمي (٣/ ١٤٣) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٢٢٢) والزركلي في "الأعلام" (٣/ ٣٢٧).
وأحال عليه المرداوي فى "الإنصاف" (١/ ٣٨٥) وابن مفلح فى "الآداب" (١/ ١٨٩) وابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص: ١٣، ٢٥، ٦٠، ٧٣، ٩٦، ٢١٠).
وهو في الفقه كما صرحت بعض المصادر المذكورة.
٢ - الهداية
ذكره ابن رجب (١/ ٢٢١) والعليمي (٣/ ١٤٣) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٣٥١) و"الهدية" (١/ ٥١٩) والزركلي فى "الأعلام" (٣/ ٣٢٧).
وهو في أصول الفقه كما صرحت المصادر السابقة، عدا البغدادي فقد قال: في الفقه.
стр. 615
٣ - تعليقة في مسائل الخلاف
قال ابن رجب (١/ ٢١): "رأيت بخط ٥ ما يقتضي أن له تعليقة في مسائل الخلاف كبيرة". وكذا ذكره العليمي (٣/ ١٤٣) وذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٥١٩).
٤ - الروايتين والوجهين
ذكره المرداوي في جملة مصادره لكتاب "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ١٧).
وقد سبق التعريف بموضوع مثل هذا التصنيف في الكلام على"كتاب الروايتين" للقاضي أبي يعلى.
* * *
٦٦ - ابن بَركة (٥٥٤ ه ـ)
هو أحمد بن معالي - ويسمى أيضًا: عبد الله ابن بركة الحربي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٣٢ - ٢٣٣).
له:
تعليقة في الفقه
قال ابن رجب (١/ ٢٣٣): له تعليقة في الفقه، وقفت على جزء منها.
وذكره العليمي (٣/ ١٥٧).
* * *
٦٧ - أبو حَكيم النَّهْرَواني (٥٥٦ ه ـ)
هو ابراهيم بن دينار بن أحمد بن الحسين، ابو حكيم، النَّهْرَواني، الرَّزّاز.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٣٩ - ٢٤١).
له:
١ - شرح الهداية.
стр. 616
٢ - الفرائض .
١ - شرح الهداية
أي "هداية" أبي الخطاب.
ذكره ابن رجب (١/ ٢٤٠) وقال: "كتب منه تسع مجلدات ومات ولم يكمله". وكذلك ذكره العليمي (٣/ ١٦٦) وذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٩)، وابن تيمية في "الفتاوى" (٢٠/ ٢٢٨).
وأحال عليه ابن رجب في "الإستخراج" (ص ١٧٤)، وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" كما صرح في المقدمة (ص ٢٢) وقال: قطعة منه.
٢ - الفرائض
ذكره بكر أبو زيد (ص ٨٦٥). ؤقال ابن رجب (١/ ٢٤٠): وقد صنف أبو حكيم تصانيف في المذهب والفرائض. اهـ. ولم يسم شيئاً منها غير "شرح الهداية".
* * *
٦٨ - ابن عَبْدوس (٥٥٩ ه ـ)
هو علي بن عمر بن أحمد بن عمار بن أحمد بن علي بن عَبْدوس، أبو الحسن، الحرّاني. ينسب إلى جده الأعلى.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٤١ - ٢٤٤).
له:
١ - المُذهب في المذهب .
٢ - التذكرة.
٣ - التسهيل.
١ - المُذهب في المذهب
ذكره ابن رجب (١/ ٢٤٢، ٢٤٤) وخرج منه مسألة في استقبال القبلة، والعليمي (٣/ ١٦٩) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٢٤٢) والبغدادي
стр. 617
في "الهدية" (١/ ٦٩٨) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٧).
وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٨٣).
٢ - التذكرة
٣ - التسهيل
ذكرهما المرداوي في جملة موارد كتابه "الإنصاف"، فقال في المقدمة (ص ١٩): " .. والتذكرة والتسهيل، لإبن عبدوس المتأخر على ما قيل". وهذا يجعلنا نتوقف في التحقق من نسبة هذين الكتابين إلى ابن عبدوس المترجَم. وذكر ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٧) كتاب "التذكرة" منسوباً إلى ابن عبدوس، ولم يفصح عن اسمه، وبيض لتاريخ وفاته، مما يدل على أنه لم يتحقق شيئاً من ذلك. وقال الدوسري فى هامشه: لم أعثر على ترجمته. ولعله الآتي في "الذيل" برقم (١٤٣). اهـ. يعني بذلك علياً هذا.
وهناك من علماء الحنابلة ثلاثة كل واحد منهم يقال له ابن عبدوس: اللأول: هذا.
والثاني: محمد بن عبدوس بن كامل. وهو من المتقدمين ترجمه ابن أبي يعلى في "الطبقات" (١/ ٣٤١) توفي سنة (٢٩٣ هـ).
والثالث: نصر الله بن عبد العزيز بن صالح الحرّاني. ذكره العليمي في "المنهج" (٤/ ٥١) فيمن لم تؤرخ وفاتهم. وترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٤٤٧) وقال: قال ابن الحنبلي: مات ابن عبدوس قبل الستمئة بِآمِدَ، ﵀.
وذكر في ترجمته أنه تلميذ أبي الحسن علي بن عمر صاحب "المذهب".
فلعل هذا المتأخر هو صاحب "التذكرة" و"التسهيل" على ما يرمي إليه كلام المرداوي السابق.
وقال المرداوي في وصف "التذكرة": إنه بناها على الصحيح من
стр. 618
الدليل (١). وذكرها بعد ذلك في ذكر منهجه في ترتيب المصادر وبيان طريقته في كتابه "الإنصاف".
* * *
٦٩ - أبو يَعْلى الصغير (٥٦٠ ه ـ)
هو محمد بن محمد بن محمد -ثلاثاً- بن الحسين، عماد الدين، أبو يعلى الصغير، ابن أبي خازم، ابن القاضي أبي يعلى الكبير.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٤٤ - ٢٥٠).
له:
١ - التعليقة
٢ - المفردات.
٣ - شرح المذهب.
٤ - النكت والإشارات في المسائل المفردات.
١ - التعليقة
ذكره ابن رجب (١/ ٢٤٦) وقال: في مسائل الخلاف، كبيرة. والعليمي (٣/ ١٧٦) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٩٤) والزركلي في "الأعلام" (٧/ ٢٤).
وأفاد منه ابن رجب بعض المسائل، رأيت إثباتها هنا لما فيها من بيان طريقة المصنف، قال: "ذكر القاضي أبو يعلى الصغير في "تعليقته" -ونقلته من خطه- فيما إذا طرح في الماء طحلباً أو ورقاً أو طينا تعمدًا، فتغير به الماء: فهل يسلبه طهوريته؟ على وجهين.
قال: وإن تغير بعود أو كافور أو دهن: ففيه وجهان.
قال: ويتوجه على المذهب: أن يصح الوضوء والغسل من غير نية؛ لأن
стр. 619
الأثرم نقل عن أحمد: أنه سأله عن رجل اغتسل يوم الجمعة من جنابة، ينوي به غسل الجمعة؟ قال: أرجو أن يجزيه.
قال: وظاهر هذا يقتضى الجواز.
قال: وقد بنى القاضي هذه المسألة على أن التجديد هل يرفع الحدث أم لا؟
وقال: فأما إخراج البعير عن خمس من الإبل فلا يجوز عندنا في أحد الوجهين، والثاني: يجوز. وإذا قلنا: يُجزئ: فهل البعير كله فرض، أو خُمُسه؟ فيه وجهان.
وفائدة الوجهين: أنه إذا كان الفرض قدر خُمُس البعير جاز هذا البعير الواحد عن خمسة وعشرين بعيراً، وهل الأصل الشاة أم البعير؟ فيه وجهان:
أحدهما: الأصل كلاهما، أيهما أدى كان أصلاً.
والثاني: الإبل أصل، والشاة بدل.
وقال فيه: وجوب الحج على التراخي في إحدى الروايتين. ثم نصر هذا القول ورجحه.
وقال أيضًا: تثبت الإستطاعة ببذل الإبن الطاعة، على قياس المذهب.
والمنصوص: أنها لا تثبت ببذل الابن ماله وبدنه. وأخَذَه من قاعدة أحمد في تصرف الأب في مال ابنه، وبَسْطِه فيه.
ونصر فيه أيضًا: أن الإحرام بالحج لا ينعقد في غير أشهر الحج.
قال: ورواه هبة الله الطبري في "سننه" عن إمامنا أحمد، قال: والذي نقله جماعة الأصحاب واختاروه: أنه يصح في جميع السنة" (١).
٢ - المفردات
ذكره ابن رجب (١/ ٢٤٦) والعليمي (٣/ ١٧٦) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٩٤).
وأحال عليه المرداوي في موضع من "الإنصاف" (٤/ ٢٤٧).
стр. 620
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، محفوظة تحت رقم (٢٧١٨).
وهي عبارة عن الجزء الأول من الكتاب، عدد أوراقها (٢٢١) ورقة، بخط نسخي مقروء، من دون معرفة الناسخ ولا تاريخ النسخ.
٣ - شرح المذهب
ذكره ابن رجب (١/ ٢٤٦) وقال: وهو مما صنفه في شبيبته. وكذلك العليمي (٣/ ١٧٦) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٩٤) والزركلي في "الأعلام" (٧/ ٢٤).
وسبق لجده القاضي أبي يعلى الكبير (ت ٤٥٨ هـ) كتاب بنفس الإسم.
وخرج منه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠) عدة مسائل، وهي تفيد بمجموعها أن الكتاب مصدر مهم لمعرفة الوجوه والإحتمالات في المذهب، والله أعلم.
٤ - النكت والإشارات في المسائل المفردات
ذكره ابن رجب (١/ ٢٤٦) والعليمي (٣/ ١٧٦) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٩٤) والزركلي في"الأعلام" (٧/ ٢٤).
وهذا الكتاب غير الكتاب السابق"المفردات" بدليل ذكر المصادر السابقة لهما معاً في موضع واحد.
* * *
٧٠ - ابن هُبَيرة (٥٦٠ ه ـ)
هو يحيى بن محمد بن هُبَيرة، أبو الظفر، عون الدين، الشَيباني البغدادي، الوزير، العالم.
ترجمه ابن رجب في"الذيل" (١/ ٢٥١ - ٢٨٩).
стр. 621
له:
١ - الإفصاح عن معاني الصحاح .
٢ - رحمة الأمة في اختلاف الأئمة.
٣ - الإشراف على مذاهب الأشراف.
٤ - العبادات الخمس.
وفيما يلي تعريف بالكتب المذكورة بما توفر:
١ - الإفصاح عن معاني الصحاح
ذكره ابن رجب (١/ ٢٥٢) وقال: في عدة مجلدات. وقال في موضع آخر (ص ٢٥٤): وهذا الكتاب بمفرده يشتمل على تسعة عشر كتابًا. وذكره الذهبي في "السير" (٢٠/ ٤٣٠) وقال: في عشر مجلدات. والعليمي (٣/ ١٧٩)، وكثير من المصادر مما أغنى عن تتبعها، فنسبة هذا الكتاب إلى المؤلف أشهر من نار على علم.
وذكره البغدادي في "الإيضاح" (١/ ١٥٥) باسم "الإيضاح عن معاني الصحاح" وهو تصحيف.
وذكر له في "الهدية" (٢/ ٥٢١): اختلاف العلماء، الإشراف على مذاهب الأشراف، الإفصاح عن شرح معاني الصحاح، الإيضاح عن معاني الصحاح، كتاب اللإجماع والإختلاف.
وهي أسماء مختلفة لمسمى واحد.
وهومن جملة مصادر "الإنصاف" للمرداوي كما في المقدمة (ص ١٧).
• مخطوطات الكتاب:
توجد مخطوطات الكتاب في كثير من مكتبات العالم، مثل: جامعة القرويين بفاس (٥٠٦)، ومنها صورتان في الجامعة الإسلامية (٤/ ٤٤٩٢) و (٨٢٦١)، ومكتبة شستربتي بإيرلندا (٣٢٦٦ و ٣٣٥٥)، ودار الكتب الوطنية بتونس من مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، ومنها صورة في الجامعة
стр. 622
الإسلامية (٤٥٦٣ و ٥٧٥٧)، ومكتبة الحرم النبوي الشريف (١٢٢٧)، ومكتبة روضة الحديث بحيدر آباد (الهند) (١٣٠) ومكتبة خدابخش ببتنه (الهند)، والمكتبة البلدية بالأسكندرية (١٣١٠ ب)، ومكتبة أحمد الثالث بتركيا (١١٠١)، ومكتبة جامعة برنستون (أمريكا) (٢٨٧ و ٢٤٩١) ولدي نسخة مصورة من هذه الأخيرة.
• طباعة الكتاب:
طُبع في المطبعة العلمية بحلب سنة (١٣٤٧ هـ/ ١٩٢٨ م)، طبعه مؤرخ حلب الشيخ محمد راغب الطباخ على نفقته، وصدر في مجلد واحد، وهو القسم الفقهي من الكتاب. ووضع له مقدمة في ذكر نسخ الكتاب التي وقعت له بالإضافة إلى ترجمة المؤلف.
والنسخ التي اعتمد عليها في طباعة الكتاب تحصل على بعضها من حلب، وبعضها من مصر، وليس منها واحدة مما ذكر أعلاه، كما صرح في المقدمة بأنه اطلع على نسخ أخرى في الظاهرية (دمشق) واللاذقية.
وطبعته المؤسسة السعيدية بالرياض سنة (١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨ م) بإشراف الأساتذة سالم السيد الجلاد، وفتحي غريب، ومحمد شوقي أمين بالإعتماد على نسخة الظاهرية ونسخة المولوية.
وطبع الجزء الأول منه في دولة قطر في رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بتحقيق الأستاذ الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد، وقدم له الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود. وصدر سنة (١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م).
• وصف الكتاب وموضوعه وما قيل فيه:
أصل هذا الكتاب شرح لكتاب "الجمع بين الصحيحين": البخاري ومسلم، لأبي عبد الله محمد بن أبي النصر الحُميدي الأندلسي (ت ٤٨٨ هـ) (١)، كما يلمح إليه ظاهر العنوان، ثم إن المؤلف لما بلغ حديث معاوية ﵁ في قول النبي ﷺ : "من يرد الله به خيراً يفقهه في
стр. 623
الدين" (١)، استطرد في ذكر المسائل الفقهية الشهيرة وما فيها من الوفاق والخلاف. وفي ذلك يقول:
"ولما انتهى تدوين الفقه إلى أربعةٍ كلٌّ منهم عدلٌ، رَضي عدالتهم الأمة، وأخذوا عنهم؛ لأخذهم عن الصحابة والتابعين والعلماء، فكان أخذ الأمة عنهم، وأخذهم هم عن الصحابة والتابعين، واستقر ذلك، وإن كلا منهم مقتدى، ولكل واحد من الأمة اتِّباع من شاء منهم فيما ذكره، وهم: أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ﵃.
رأيت أن أجعل ما أذكره من إجماع، مشيراً به إلى إجماع هؤلاء الأربعة، وما أذكر ٥ من خلاف، مشيراً إلى الخلاف بينهم، ﵃ أجمعين، فمن ذلك: كتاب الطهارة، أجمعوا ... " (٢).
ثم إن الناس اعتنوا بهذا الجزء الفقهي من أصل الكتاب وأفردوه في مجلد، وصار عنوان الأصل: "الإفصاح"، عنواناً على هذا الجزء. وفي ذلك يقول الحافظ ابن رجب:
"وقد أفرده الناس من الكتاب، وجعلوه مجلدة مفردة، وسموه بكتاب "الإفصاح" وهو قطعة منه" (٣).
جمع المؤلف في القسم المجتزأ من هذا الكتاب أهم ما اتُّفق عليه وما اختُلف فيه من الفروع بين المذاهب الأربعة التي عول جمهور المسلمين على العمل بها، واستعرض في ذلك جميع أبواب الفقه، مُصدراً المسألة بقوله. أجمعوا على كذا .. أو: اتفقوا على كذا .. ثم يفرِّع إن كان هناك تفريع، فيقول: ثم اختلفوا في كذا ... وتارة يُصدر بقوله: اختلفوا في كذا .. مما يدل على أن المسألة خلافية، وتارة يقول: أجمعوا على كذا إلَّا فلاناً.
وينسب الخلاف إلى أصحابه بتفصيل يدل على رسوخ قدمه في الإشراف
стр. 624
على مذاهب الفقهاء. إلا أن مصطلح "الإجماع" و"الخلاف" منحصر في كتابه هذا في نطاق الأئمة الأربعة، وبالتالي لا يعتمد على هذا الكتاب في معرفة مواضع الإجماع في الفقه الإسلامي.
والكتاب مجرد من الأدلة، فهو يعرض الأقوال من دون توجيه ولا تدليل ولا ترجيح بينها، فأعطى الكتاب طابعاً جمعياً على طريقة كتب ابن المنذر، مما جعل كافة أتباع المذاهب يقتني هذا الكتاب وبستفيد منه لمعرفة مذهب إمامه وغيره.
ونظراً لأهمية هذا الكتاب بين صفوف العلماء من كافة المذاهب فقد حظي بالرواج والتقريظ والتنويه.
قال الحافظ ابن رجب:
"وهذا الكتاب صنفه في ولاية الوزارة، واعتنى به، وجمع عليه أئمة المذاهب، وأوفدهم من البلدان إليه لأجله، بحيث إنه أنفق على ذلك مائة ألف دينار، وثلاثة عشر ألف دينار، وحدث به، واجتمع الخَلق العظيم لسماعه عليه، وكتب به نسخة لخزانة المستنجد، وبعث ملوك الأطراف ووزراؤها وعلماؤها، واستنسخوا لهم به نُسخاً، ونقلوها إليهم، حتى السلطان نور الدين الشهيد. واشتغل به الفقهاء في ذلك الزمان على اختلاف مذاهبهم؛ يدرسون منه في المدارس والمساجد، ويعيده المعيدون، ويحفظ منه الفقهاء" (١).
وقال حاجي خليفة لدى الكلام على "الجمع بين الصحيحين" للحميدي:
"وله شروح، منها: شرح عون الدين أبي المظفر يحيى بن محمد المعروف بـ"ابن هبيرة" الوزير الحنبلي المتوفى سنة (٥٦٠ هـ)، كشف عما فيه من الحِكَم النبوية. قال ابن قاضي شهبة في تاريخه: وسماه "الإيضاح عن معاني الصحاح" في عدة مجلدات ... وشرح أبي علي الحسن بن الخطير
стр. 625
النعماني الظهير، وسماه "الحجة" اختصره من كتاب "الإفصاح في تفسير الصحاح" للوزير ابن هبيرة وزاد عليه أشياء" (١).
وقال الشيخ راغب الطباخ:
"أجاد مؤلفه تأليفه وأحسن ترتيبه، جمع فيه أهم ما اتفق عليه وما اختُلف فيه من الفروع بين المذاهب الأربعة التي عول جمهور المسلمين على العمل بها من صدر الإسلام إلى يومنا هذا، بحيث يغنيك في مدة وجيزة عن مطالعة الأسفار الضخمة في كل مذهب للوقوف على ذلك" (٢).
٢ - رحمة الأمة في اختلاف الأئمة
ويترجح أن هذا عنوان آخر للكتاب السابق.
وفي دار الكتب المصرية نسخة محفوظة برقم (٢٣١٩٨ ب) بالعنوان المذكور، تحتوي على (٢٢٣) ورقة في (٢١) سطراً، نسخها إبراهيم على بخط نسخ حديث سنة (١٢٧٥ هـ).
كما توجد منه نسخة في دار الكتب الوطنية بتونس برقم (١٨٠٦٤) وهي من مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، تحتوي على (٢٤١) ورقة في (٢١) سطراً، نسخها أحمد بن محمد بخط مغربي سنة (٤١٢٤٤ هـ).
ومن هاتين النسختين صورتان في جامعة أم القوى بالأرقام (٢٣٣) و (٢٦٨).
٣ - الإشراف على مذاهب الأشراف
وهذا اسم ثالث للكتاب، وليس كتاباً جديداً. قال العلامة الحجوي: له -أي ابن هبيرة- كتاب "الإشراف على مذاهب الأشراف" في المذاهب الأربعة ذكره في"كشف الظنون"، وهو في خزانتي والحمد لله، ينقل عنه "فتح الباري"
كثيراً (٣).اهـ.
стр. 626
وبهذا الإسم تعرف كثير من مخطوطات الكتاب، كنسخة القرويين بفاس، ونسخة شستربتي.
ويوجد على نسخة حسن حسني عبد الوهاب في المكتبة التونسية اسم "إجماع الأئمة الأربعة واختلافهم"، وهذا يوافق ما في "كشف الظنون" (ص ١٣٨٥) من نسبة كتاب إلى ابن هبيرة باسم "كتاب الإجماع والإختلاف".
• الأعمال التي تمت عليه:
سبق في كلام حاجي خليفة أنه لخص الكتاب أبو علي الحسن بن خطير النعماني الفارسي المتوفى سنة (٥٩٨ هـ). والظاهر أن هذا التلخيص إنما هو لأصل الكتاب الذي يتألف من حوالي عشرة مجلدات، ولعله هو الذي كان مصدر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" في النقل عن ابن هبيرة. والله أعلم.
ونقل ابن رجب في ترجمة المؤلف عدة فوائد من هذا الكتاب، بعضها من القسم الفقهي وبعضها من غيره. وعادة الحافظ ابن رجب في كتاب "الذيل" أن يخرج الفوائد والإختيارات والمسائل التي أغرب بها الأصحاب في كتبهم،
وغالباً ما يبحثها ويناقشها.
٤ - العبادات الخمس
ذكره ابن رجب (١/ ٢٥٢) وقال: على مذهب الإمام أحمد، وحدث به بحضرة العلماء من أئمة المذاهب.
وذكره الذهبي في "السير" (٢٠/ ٤٣٠) والعليمي (٣/ ١٨٠) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٣/ ١٠٨) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٤٣٧).
* * *
٧١ - الشيخ عبد القادر الجَيْلاني (٥٦١ ه ـ)
هو عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جَنْكِي دُوسْت، أبو محمد، محيي الدين، الحسني الجَيْلاني.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٩٠ - ٣٠١).
стр. 627
له
الغنية لطالبي طريق الحق
ذكره ابن رجب (١/ ٢٩٦) والعليمي (٣/ ٢٤٤) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٦).
وأفاد منه ابن مفلح في "الآداب" في مواضع عديدة. وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" (١/ ١٩٢).
وهو وإن كان كتاباً جامعاً لعدة علوم، ذا طابع صوفي، إلا أن فيه كثيراً من الفقه الحنبلي، مما رجح إدخاله في هذا الكتاب، ويؤيد هذا الترجيح اعتماد المرداوي له في جملة مصادر "الإنصاف" كما نص في المقدمة (ص ١٧).
• مخطوطات الكتاب:
يوجد له في المكتبة القادرية ببغداد خمس نسخ خطية:
الأولى: برقم (١٦٧٧) نسخت سنة (٦٦٩ هـ) بقلم يوسف بن محمد بن يوسف.
الثانية: برقم (٣٨)، وهي منسوخة من نسخة دار الكتب المصرية برقم (١٠٥ تيمور) وتقع في (٥٥٦) ورقة، نسخت سنة (٨٥٣ هـ).
الثالثة: برقم (٤٣٦)، تقع في (١٥٠) ورقة، نسخها إسماعيل البَصري سنة (١١٨٠ هـ).
الرابعة: برقم (١٢٠٣) نسخت سنة (١٢٩٤ هـ).
الخامسة: برقم (٣٧)، تقع في (٢٩٤) ورقة.
• طباعة الكتاب:
- طُبع في القاهرة، بتصحيح فاروق إبراهيم عبد الغفار الدسوقي، والتزام محمد با عيسى رئيس تجار الحضارمة، وصدر عن دار الطباعة بالقاهرة سنة (١٢٩٨ هـ/ ١٨٧١ م) في جزأين.
стр. 628
- وطُبع في المطبعة الأميرية ببولاق (القاهرة) سنة (١٢٨٨ هـ/ ١٨٧٦ م) وأعيد طبعه بالأوفست في دار المعرفة ببيروت، دون تاريخ.
- وطُبع في الهند على نفقة عز الدين المطبع المرتضوي، طبعة حجرية، سنة (١٨٩٠ م).
- وطُبع في مكة المكرمة في الطبعة الميرية سنة (١٣١٤ هـ/ ١٨٩٦ م) في
جزئين.
- وطُبع في مطبعة مصطفى البالي الحلبي وأولاده بمصر سنة (١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٦ م) في جزأين، بتصحيح لجنة التصحيح في المطبعة.
- وطُبع في مكتبة الشرق الجديد ببغداد سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م) بتحقيق فرج توفيق الوليد في ثلاثة مجلدات.
• وصف الكتاب:
ينقسم كتاب الغنية إلى خمسة أقسام: الأول في الفقه، والثاني في العقائد والفرق، والثالث في المواعظ، والرابع في الفقه أيضًا، والخامس في التصوف.
* * *
٧٢ - مَكي بن هُبَيْرة (٥٦٧ ه ـ)
هو مَكِّي بن محمد بن هُبَيرة، أبو جعفر، البغدادي، الأديب.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٢٣).
له:
نظم مختصر الخرقي
ذكره ابن رجب (١/ ٣٢٣) وقال: قُرئ عليه مرات. وذكره العليمي (٣/ ٢٦٣) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٣/ ٤١) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٢٩).
стр. 629
٧٣ - أبو العلاء الهَمَذاني (٥٦٩ ه ـ)
هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد، أبو العلاء، المعروف بـ"العَطَّار"، الهَمَذاني.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٢٤ - ٣٢٩).
له:
زاد المسافر
ذكره ابن رجب (١/ ٣٢٦) والذهبي في "السير" (٢١/ ٤٢) والعليمي (٣/ ٢٦٦) وقالوا: نحو من خمسين مجلدة. وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ٩٤٦) والبغدادي في"الإيضاح" (١/ ٦٠٦) و"الهدية" (١/ ٢٨٠) وقال: في خمس مجلدات. وذكره الزركلي في "الأعلام" (٢/ ١٨١) وسماه: "زاد السير في التفسير" وقال: خمسون جزءاً.
وذكره ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٢٩). وهذا يقتضي عنده أن يكون في الفقه وأصوله، وكذلك الشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص ٨١٣). ولم أجد من كشف عن حقيقة موضوع الكتاب، فليحرر، ولا يكفي ظاهر العنوان في ذلك.
ولدي قرينتان تقتضيان استبعاد كون الكتاب في موضوع الفقه وأصوله:
الأولى: وصف المترجَم بأنه: مقرئ، محدث، حافظ، أديب، لغوي. ولم يوصف بكونه فقيهاً، مع أن العادة فيمن يصنف كتابًا فقهياً بالحجم المذكور أن يكون مشاركاً في الفقه على الأقل.
الثانية: قال ابن رجب: وله التصانيف الكثيرة في أنواع علوم الحديث والزهديات والرقائق وغير ذلك، ومن جملة ما صنف"زاد المسافر" (١).اهـ. وهذا يوحي بأن الكتاب يصنف في أحد العلوم المذكورة، ولو كان في الفقه لكان بَدَهياً أن يذكر الفقه في أنواع العلوم التي ذكر أنه صنف فيها. والله أعلم.
* * *
стр. 630
٧٤ - المُجَمِّعي (٥٧١ ه ـ)
هو محمد بن عبد الباقي بن هبة الله، أبو المحاسن، المُجمِّعي، المُوْصِلي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٣٥).
له:
شرح غريب ألفاظ الخرقي
ذكره ابن رجب (١/ ٣٣٥) والعليمي (٣/ ٢٧٢) وابن مفلح في " المقصد الأرشد" (٢/ ٤٤٥).
* * *
٧٥ - ابن بَكْروس (٥٧٦ ه ـ)
هو علي بن محمد بن المبارك بن أحمد بن بَكْروس، أبو الحسين، الدينَوري ثم البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٤٨).
له:
١ - رؤوس المسائل
ذكره ابن رجب (١/ ٣٤٨) والعليمي (٣/ ٢٨٥) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٢٥٦). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (١٥/ ٢٠٤).
٢ - الأعلام
ذكره ابن رجب والعليمي في المواضع السابقة. ولعله في الفقه، إذ لم يكن مصنفه معروفاً بغير "الفقيه". والله أعلم.
* * *
٧٦ - ابن أبي حَرْب (٥٨٣ ه ـ)
هو عبد المغيث بن زهير بن زهير بن علوي، أبو العز، ابن أبي حرب، الحربي.
стр. 631
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٥٤ - ٣٥٨).
له:
الدليل الواضح
واسمه الكامل: الدليل الواضح في النهي عن ارتكاب الهوى الفاضح.
ذكره ابن رجب (١/ ٣٥٧) وقال: "يشتمل على تحريم الغناء وآلات اللهو. وذكر فيه تحريم الدف بكل حال، في العرس وغيره. وأجاب عن حديث: "أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف" بأن معناه: أعلنوه إعلاناً يبلغ ما يبلغ صوت الدف لو ضُرب به؛ لتمحوا سنة الجاهلية من نكاح البغايا المستتر به. وأجاب عن حديث الجاريتين اللتين كانتا تغنيان في بيت عائشة، بأنهما لم نكونا مكلفتين لصغرهما. قال: وقد أقر النبي ﷺ أبا بكر على تسميته "مزمار الشيطان" وربما أشار إلى أنه منسوخ. وهذا مذهب ضعيف" (١).
وسبق التنويه (٢) بمصنفات الحنابلة في الغناء والملاهي لدى التعريف بكتاب "أحكام الملاهي" لإبن المنادي (ت ٣٣٦ هـ).
* * *
٧٧ - ابن المَنِّي (٥٨٣ ه ـ)
هو نَصْر بن فِتْيان بن مَطر، أبو الفَتح، النَّهْرَواني، المعروف بابن المنِّي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٥٨ - ٣٦٥).
له:
تعليقة في الخلاف
ذكرها ابن رجب (١/ ٣٦٢) وقال: كبيرة معروفة. وذكره العليمي (٣/ ٢٩٧) وابن مفلح في" المقصد الأرشد" (٣/ ٦٤).
وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف " (٢٠/ ١٦٣) وابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص ١١٤). ويبدو أنه كان مستظهراً لها، فقد قال
стр. 632
تلميذه الناصح ابن الحنبلي: كانت تعليقة الخلاف على ذهنه (١).
وقد صرف ابن المنّي همته طول عمره إلى الإهتمام بالفقه أصولًا وفروعًا، مذهبًا وخلافًا، اشتغالًا وإشغالًا، ومناظرة. وتصدر للتدريس والاشتغال والإفادة، وطال عمره، وبَعُد صيته، وكان مثابة للطلاب من مختلف البلاد، وتخرَّج على يديه أئمة كثيرون من أمثال: المقادسة: الموفق صاحب "المغني"، والحافظ عبد الغني، وأخوه العماد، والبهاء عبد الرحمن. والناصح ابن الحنبلي، وغيرهم من الشاميين والحرّانيّين والعراقيين، حتى قال الناصح ابن الحنبلي: وفقهاء الحنابلة اليوم في سائر البلاد يرجعون إليه، وإلى أصحابه. وعلق عليه ابن رجب بالقول: وإلى يومنا هذا الأمر على ذلك: فإن أهل زماننا إنما يرجعون في الفقه من جهة الشيوخ والكتب إلى الشيخين: موفق الدين المقدسي، ومجد الدين ابن تيمية الحرّاني. فأما الشيخ موفق الدين: فهو تلميذ ابن المنّي، وعنه أخذ الفقه. وأما ابن تيمية: فهو تلميذ تلميذه أبي بكر محمد بن الحلاوي (٢).
وإنما سقت هذه التعليقة لبيان مكانة ابن المنِّي في إثراء الفقه الحنبلي بتخريج كثير من أعيان علمائه، على الرغم من عدم شهرته في التأليف.
* * *
٧٨ - العِراقي (٥٨٨ ه ـ)
هو أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد، أبو العباس، البغدادي، المعروف "بالعراقي".
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٧٦ - ٣٧٧).
له:
стр. 633
شرح عبادات الخرقي نظمًا
أي: شرح قسم العبادات من "مختصر الخرقي" بمنظوم الكلام.
أشار إليه ابن رجب (١/ ٣٧٧) والعليمي (٣/ ٣١٢) وابن مفلح في "المقصد" (١/ ٩٨)
* * *
٧٩ - ابن يونُس (٥٩٣ ه ـ)
هو عُبيد الله بن يونُس بن أحمد، أبو المُظَفَّر، جلال الدين، الأَزَجِي، البغدادي، الوزير.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٩٢ - ٣٩٥).
له:
١ - أوهام أبي الخطاب الكلوذاني في الفرائض والوصايا
وهو نقد لكتاب "التهذيب في الفرائض" لأبي الخطاب.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٩٢). وقال في موضع، آخر منه (١/ ١٢٦): "صنف بعض أصحابنا -وهو الوزير ابن يونس- مصنفًا في أوهام أبي الخطاب في الفرائض، ومتعلقاتها من الوصايا والمسائل الحسابية، ولم أقف عليه كله، بل على بعضه".
وذكره العليمي في "المنهج" (٣/ ٣٢٤) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٧٥) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ١٩٨).
٢ - كتاب في الأصول
ذكره ابن رجب (١/ ٣٩٥) ولم يفصح عن اسمه، وهو غير الكتاب الذي صنفه في أصول الدين والمقالات، الذي ذكره له مترجموه بإزاء "أوهام أبي الخطاب".
стр. 634
٨٠ - ابن الجَوْزي (٥٩٧ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي، أبو الفرج، جمال الدين، البَكْري الصِّدّيقي، البغدادي، الشهير بابن الجَوْزي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٩٩ - ٤٣٢).
له (١):
١ - أحكام النساء.
٢ - إحكام الإشعار بأحكام الأشعار.
٣ - أسباب الهداية لأرباب البداية.
٤ - الإنتصار في المسائل الخلافيات.
٥ - الإنصاف في مسائل الخلاف.
٦ - إيثار الإنصاف وآثار الخلاف.
٧ - البازي الأشهب المنقضّ على من خالف المذهب.
٨ - البلغة.
٩ - تحريم الدبر = تحريم المحل المكروه.
١٠ - تحريم المتعة.
١١ - التحقيق في أحاديث التعليق = التحقيق في مسائل التعليق.
١٢ - تعظيم الفتوى.
١٣ - تقرير القواعد وتحرير الفوائد.
١٤ - التلخيص.
١٥ - جُنة النظر.
стр. 635
١٦ - درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم.
١٧ - الدلائل في منثور المسائل.
١٨ - الرد على إلكيا الهراسي.
١٩ - السر المصون.
٢٠ - العبادات الخمس.
٢١ - العُدّة في أصول الفقه.
٢٢ - فتوى فقيه العرب.
٢٣ - الفرائض للوازم الفقه.
٢٤ - فضائل الفقه.
٢٥ - لغة الفقه.
٢٦ - مثير العزم الساكن لأشرف المساكن.
٢٧ - مختصر الفنون.
٢٨ - مختصر المختصر في أحكام النظر.
٢٩ - المَذهب الأحمد في فقه الإمام أحمد.
٣٠ - المُذهب في المَذهب.
٣١ - المسائل المفردة.
٣٢ - مسبوك الذهب في المذهب.
٣٣ - المعتمد في الأصول.
٣٤ - المناسك.
٣٥ - المنفعة في المذاهب الأربعة.
٣٦ - منهاج الوصول إلى علم الأصول.
٣٧ - النبذة.