← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 16822

المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته

عبد الله بن عبد المحسن التركي

Полный текст (1 041 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٥٤ - ٣٥٨). له: الدليل الواضح واسمه الكامل: الدليل الواضح في النهي عن ارتكاب الهوى الفاضح. ذكره ابن رجب (١/ ٣٥٧) وقال: "يشتمل على تحريم الغناء وآلات اللهو. وذكر فيه تحريم الدف بكل حال، في العرس وغيره. وأجاب عن حديث: "أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف" بأن معناه: أعلنوه إعلاناً يبلغ ما يبلغ صوت الدف لو ضُرب به؛ لتمحوا سنة الجاهلية من نكاح البغايا المستتر به. وأجاب عن حديث الجاريتين اللتين كانتا تغنيان في بيت عائشة، بأنهما لم نكونا مكلفتين لصغرهما. قال: وقد أقر النبي ﷺ أبا بكر على تسميته "مزمار الشيطان" وربما أشار إلى أنه منسوخ. وهذا مذهب ضعيف" (١). وسبق التنويه (٢) بمصنفات الحنابلة في الغناء والملاهي لدى التعريف بكتاب "أحكام الملاهي" لإبن المنادي (ت ٣٣٦ هـ). * * * ٧٧ - ابن المَنِّي (٥٨٣ ه ـ) هو نَصْر بن فِتْيان بن مَطر، أبو الفَتح، النَّهْرَواني، المعروف بابن المنِّي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٥٨ - ٣٦٥). له: تعليقة في الخلاف ذكرها ابن رجب (١/ ٣٦٢) وقال: كبيرة معروفة. وذكره العليمي (٣/ ٢٩٧) وابن مفلح في" المقصد الأرشد" (٣/ ٦٤). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف " (٢٠/ ١٦٣) وابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص ١١٤). ويبدو أنه كان مستظهراً لها، فقد قال

стр. 632

تلميذه الناصح ابن الحنبلي: كانت تعليقة الخلاف على ذهنه (١). وقد صرف ابن المنّي همته طول عمره إلى الإهتمام بالفقه أصولًا وفروعًا، مذهبًا وخلافًا، اشتغالًا وإشغالًا، ومناظرة. وتصدر للتدريس والاشتغال والإفادة، وطال عمره، وبَعُد صيته، وكان مثابة للطلاب من مختلف البلاد، وتخرَّج على يديه أئمة كثيرون من أمثال: المقادسة: الموفق صاحب "المغني"، والحافظ عبد الغني، وأخوه العماد، والبهاء عبد الرحمن. والناصح ابن الحنبلي، وغيرهم من الشاميين والحرّانيّين والعراقيين، حتى قال الناصح ابن الحنبلي: وفقهاء الحنابلة اليوم في سائر البلاد يرجعون إليه، وإلى أصحابه. وعلق عليه ابن رجب بالقول: وإلى يومنا هذا الأمر على ذلك: فإن أهل زماننا إنما يرجعون في الفقه من جهة الشيوخ والكتب إلى الشيخين: موفق الدين المقدسي، ومجد الدين ابن تيمية الحرّاني. فأما الشيخ موفق الدين: فهو تلميذ ابن المنّي، وعنه أخذ الفقه. وأما ابن تيمية: فهو تلميذ تلميذه أبي بكر محمد بن الحلاوي (٢). وإنما سقت هذه التعليقة لبيان مكانة ابن المنِّي في إثراء الفقه الحنبلي بتخريج كثير من أعيان علمائه، على الرغم من عدم شهرته في التأليف. * * * ٧٨ - العِراقي (٥٨٨ ه ـ) هو أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد، أبو العباس، البغدادي، المعروف "بالعراقي". ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٧٦ - ٣٧٧). له:

стр. 633

شرح عبادات الخرقي نظمًا أي: شرح قسم العبادات من "مختصر الخرقي" بمنظوم الكلام. أشار إليه ابن رجب (١/ ٣٧٧) والعليمي (٣/ ٣١٢) وابن مفلح في "المقصد" (١/ ٩٨) * * * ٧٩ - ابن يونُس (٥٩٣ ه ـ) هو عُبيد الله بن يونُس بن أحمد، أبو المُظَفَّر، جلال الدين، الأَزَجِي، البغدادي، الوزير. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٩٢ - ٣٩٥). له: ١ - أوهام أبي الخطاب الكلوذاني في الفرائض والوصايا وهو نقد لكتاب "التهذيب في الفرائض" لأبي الخطاب. ذكره ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٩٢). وقال في موضع، آخر منه (١/ ١٢٦): "صنف بعض أصحابنا -وهو الوزير ابن يونس- مصنفًا في أوهام أبي الخطاب في الفرائض، ومتعلقاتها من الوصايا والمسائل الحسابية، ولم أقف عليه كله، بل على بعضه". وذكره العليمي في "المنهج" (٣/ ٣٢٤) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٧٥) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ١٩٨). ٢ - كتاب في الأصول ذكره ابن رجب (١/ ٣٩٥) ولم يفصح عن اسمه، وهو غير الكتاب الذي صنفه في أصول الدين والمقالات، الذي ذكره له مترجموه بإزاء "أوهام أبي الخطاب".

стр. 634

٨٠ - ابن الجَوْزي (٥٩٧ ه ـ) هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي، أبو الفرج، جمال الدين، البَكْري الصِّدّيقي، البغدادي، الشهير بابن الجَوْزي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٣٩٩ - ٤٣٢). له (١): ١ - أحكام النساء. ٢ - إحكام الإشعار بأحكام الأشعار. ٣ - أسباب الهداية لأرباب البداية. ٤ - الإنتصار في المسائل الخلافيات. ٥ - الإنصاف في مسائل الخلاف. ٦ - إيثار الإنصاف وآثار الخلاف. ٧ - البازي الأشهب المنقضّ على من خالف المذهب. ٨ - البلغة. ٩ - تحريم الدبر = تحريم المحل المكروه. ١٠ - تحريم المتعة. ١١ - التحقيق في أحاديث التعليق = التحقيق في مسائل التعليق. ١٢ - تعظيم الفتوى. ١٣ - تقرير القواعد وتحرير الفوائد. ١٤ - التلخيص. ١٥ - جُنة النظر.

стр. 635

١٦ - درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم. ١٧ - الدلائل في منثور المسائل. ١٨ - الرد على إلكيا الهراسي. ١٩ - السر المصون. ٢٠ - العبادات الخمس. ٢١ - العُدّة في أصول الفقه. ٢٢ - فتوى فقيه العرب. ٢٣ - الفرائض للوازم الفقه. ٢٤ - فضائل الفقه. ٢٥ - لغة الفقه. ٢٦ - مثير العزم الساكن لأشرف المساكن. ٢٧ - مختصر الفنون. ٢٨ - مختصر المختصر في أحكام النظر. ٢٩ - المَذهب الأحمد في فقه الإمام أحمد. ٣٠ - المُذهب في المَذهب. ٣١ - المسائل المفردة. ٣٢ - مسبوك الذهب في المذهب. ٣٣ - المعتمد في الأصول. ٣٤ - المناسك. ٣٥ - المنفعة في المذاهب الأربعة. ٣٦ - منهاج الوصول إلى علم الأصول. ٣٧ - النبذة.

стр. 636

١ - أحكام النساء ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) باسم: كتاب النساء وما يتعلق بآدابهن. وقال: مجلد. وكلذا العليمي (٤/ ٢٥). وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٢١) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (٢/ ٥٨). وذكر له سبطه في "مرآة الزمان" كتابًا باسم "كتاب النساء" وقال: في مجلد، كما ذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٩/ ٣٥٥ - ط. المنظمة العربية) ومنه نسخة في مكتبة جامعة ليبزج رقم (٦٠٣). فيحتمل أن يكون هو، ويحتمل أن يكون هو كتاب "أخبار النساء". وهو كتاب مختصر مرتب على مئة وعشرة أبواب. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في المكتبة السليمانية، قسم شهيد علي رقم (١٤٣٥) في (٥٠) ورقة، بخط نسخ جميل. وتوجد منه قطعة في المكتبة الظاهرية بدمشق رقم (٤١٠٩/ عام) في (١٦) ورقة بخط معتاد. وقطعة أخرى رقم (٩٤٠٩/ عام) في (١٠) أوراق بخط نسخ معتاد، ونسخة ثالثة برقم (٣٣٠٣/ عام) في (٣٤) ورقة بخط نسخ. وتوجد منه نسخة بخزانة بغداد لي وهبي أفندي بإستنابول رقم (١١٠٣). • طباعة الكتاب: حققه عبد الله القاضي، وصدر عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م). ثم نشرته دار الجيل في بيروت ومكتبة التراث الإسلامي في القاهرة سنة (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م) في (١٥٨ هـ). وهو كتاب ذكر فيه المؤلف ما يتعلق بالنساء من أحكام العبادات،

стр. 637

والآداب الشرعية المتعلقة باللباس، والزينة، والبر والصلة، والعلاقة الزوجية، وتربية الأولاد، ونحو ذلك. ثم ختم الكتاب بذكر أخبار جملة من فضليات النساء. • الأعمال التي تمت عليه: اختصره أبو بكر الجرّاعي كما في "السحب الوابلة" (ص ٣٠٨). ٢ - إحكام الإشعار بأحكام الأشعار ذكره ابن رجب (١/ ٤١٩) وقال: عشرون جزءًا. وكذا العليمي (٤/ ٢٦)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٧). وذكره أيضًا: سبط ابن الجوزي في "مرآة الزمان" والذهبي في "تاريخ الإسلام" والصفدي في "الوافي بالوفيات" (١). • موضوع الكتاب: يدور موضوع الكتاب -بحسب ما يوحي العنوان- حول الأحكام المتعلقة بالشِّعر قرضًا وسماعًا، إلا أن الكتاب أوسع من ذلك فيما يبدو، فقد ذكر حاجي خليفة أن المؤلف رتبه على عشرة أبواب فيما يدل على مدح الشِّعر وكراهته، وما روي عن الأنبياء، وما سمعه رسول الله ﷺ ، وما تمثل به الصحابة، وما روي عن الخلفاء والعلماء والعشاق والزهاد، ومن حفظه في المنام (٢). وبهذا الوصف يدخل هذا الكتاب في شرط كتابنا؛ بما يقدم من مادة تمهيدية لبناء حكم شرعي متكامل في موضوع الشِّعر بمختلف أغراضه. والله أعلم. ٣ - أسباب الهداية لأرباب البداية ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) وقال: مجلد، وكذا العليمي (٤/ ٢٥) والذهبي في "السير" (٢١/ ٣٦٩) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٠).

стр. 638

وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٢٩١). وهو كتاب في الفقه إذ أَدْرَجه ابن رجب في ثبت مصنفاته الفقهية. والله أعلم بتفصيل محتواه. ٤ - الإنتصار في المسائل الخلافيات ذكره الذهبي في "السير" (٢١/ ٣٦٨) وقال: مجلدان. ولابن الجوزي كتاب باسم: الإنتصار لإبن بطة، في الرد على الخطيب البغدادي (١). وهو في الجرح والتعديل، في تبرئة ابن بطة مما حط عليه به الخطيب في تاريخه. ولعله هو نفس كتاب "السهم المصيب في الرد على الخطيب". وأما "الإنتصار" هذا فهو في الخلاف، أو: الفقه المقارن، على ما يوحي به ظاهر العنوان. ٥ - الإنصاف في مسائل الخلاف ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) والعليمي (٤/ ٢٥) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٣٤٢) وسبط ابن الجوزي في "مرآة الزمان" (٨/ ٤٨١) قائلًا: في مجلد. وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٨٢) وقال: إن المؤلف لم ير تعليقة في الخلاف غير تعليقة القاضي أبي يعلى، فصنف هذا الكتاب. وكذا ذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٢٩). وهو كتاب في الفقه المقارن، ويحتمل أن يكون هو عين "الإنتصار". ٦ - إيثار الإنصاف وآثار الخلاف قال العلوجي: "منه نسخة مخطوطة في خزانة أبي اليسر عابدين مفتي دمشق، وذكر التقي الفاسي في "منتخب المختار" كتابًا بعنوان "إيثار الإنصاف

стр. 639

في مسائل الخلاف" نسبه إلى سبط ابن الجوزي" (١). ويترجح عندي أن هذا الكتاب هو لسبطه المذكور، وهو تُركي الأب حنفي المذهب، ذُكر هذا الكتاب منسوبًا إليه في ترجمته، ويؤيد ذلك أيضًا امتلاك أبي اليسر عابدين له، والذي كان من فقهاء الحنفية في الشام. ويبدو أن هذا الكتاب صنفه سبط ابن الجوزي في الإنتصار لأبي حنيفة والرد على الخطيب البغدادي. وبهذا يخرج عن صدد موضوعنا. والله أعلم. وذكره العلوجى في جملة آثار ابن الجوزي المخطوطة. ٧ - البازي الأشهب المنقضّ على مخالفي المذهب ذكره ابن رجب (١/ ٤٢٠) والعليمي (٤/ ٢٦) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٢١٨) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١). • مخطوطات الكتاب: قال العلوجي: "منه مخطوطات كثيرة موزعة بين: غوطا برقم (٧١٦). والمكتبة الآصفية بحيدرآ باد (٢/ ١٢٩٤) رقم (٢٢٥). كوبريلي برقم (١٢٠٢/ ٢). وبتنا: مفتاح الكنوز الخفية ١/ ٨٢ رقم (٨٣٢). وأخبرني الأستاذ الشيخ جلال الحنفي بوجود نسخة مخطوطة منه في مكتبة المدرسة القادرية ببغداد ضمن مجموع برقم ٥٩ - ٦٧، وفي آخرها قصيدة لامية لإبن الجوزي. ومنه أيضًا نسختان مخطوطتان في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد ضمن مجموعتين برقم (٣٧٧٠) و (٢٣١٦٥) " (٢).

стр. 640

• موضوع الكتاب: نلاحظ تضاربًا بين وصف ابن رجب للكتاب وبين الموجود من نسخه الخطية، فقد قال ابن رجب: هو تعليقة في الفقه، كبير. وقال حاجي خليفة: مختصر، صنف في تأييد مذهبه والرد على المجسمة. وفي "فهرس المخطوطات المصورة" لفؤاد السيد (١/ ١١٨): وهي رسالة في الرد على أصحاب المؤلِّف من الحنابلة المجسمة!!. وبهذا يُقَدَّر أن الموجود من مخطوطات الكتاب إنما هو "دفع شُبه التشبيه" للمؤلف أو اختصار له، وأن "البازي الأشهب" يعتبر في حكم المفقود. والله أعلم. ٨ - البلغة ذكره سبطه في "المرآة" (٤/ ٤٨١) وقال: مجلد. وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٢٥٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١). وهو في الفقه، كما أفاده حاجي خليفة. ٩ - تحريم الدبر = تحريم المحل المكروه أي: تحريم إتيان الأزواج أزواجهم في أدبارهن. ذكره ابن رجب (١/ ٤١٩) وقال: جزء. وهو كذلك في "فهرست كتب ابن الجوزي" (١). ١٠ - تحريم المتعة أي: تحريم نكاح المتعة. ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) باسم: الرد على القائلين بجواز المتعة. وسبق لإبن بطة العكبري (ت ٣٨٧ هـ) كتاب بهذا العنوان.

стр. 641

١١ - التحقيق في مسائل التعليق وفي بعض المصادر: التحقيق في أحاديث التعليق. ذكره ابن رجب (١/ ٤١٧) وقال: مجلدان. وكذا العليمي (٤/ ٢٤) والذهبي في "السير" (٢١/ ٣٦٨) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٣٧٩) ذكره مع مختصره للبرهان إبراهيم بن علي بن عبد الحق (ت ٧٤٤ هـ). والبغدادي في "الهدية (١/ ٥٢١) والزركلي في "الأعلام" (٣/ ٣١٧) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٥٢). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية برقم (٢ - فقه حنبلي)، عدد أوراقها (٢٧٧) ورقة، كُتبت بخط أحمد بن عبد الدايم المقدسي سنة (٦٢٤ هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (٥٤). وتوجد منه نسخة أخرى في دار الكتب المصرية رقم (٢٣٩٤٨) عدد أوراقها (٦٣٥) ورقة كتبها حسن فهمي بن الخطاب سنة (١٣٦٨ هـ) بخط نسخ معتاد. ومنها صورة في جامعة أم القرى (٦٧). وتوجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (٣٠٠ - حديث) عدد أوراقها (١٩٩) ورقة، وهي تمثل الجزء الثالث من الكتاب، وهو تمام الكتاب، ولديَّ نسخة مصورة عنها. وتوجد نسخة أيضًا بالظاهرية رقم (٣٠٢ - حديث) عدد أوراقها (١٩٧) ورقة، وهي قطعة من الجزء الأول. وتوجد قطعة منه في الظاهرية أيضًا رقم (٣٨٠٨) ضمن مجموع رقم (٧٢) تقع في (١٥) ورقة بخط نسخ قليل الإعجام. وتوجد منه نسخة في الخزانة العامة بالرباط (٢٧٠٢) عدد أوراقها (١٠٥) ورقة، بخط مغربي. ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢٦٦).

стр. 642

• طباعة الكتاب: نشر الجزء الأول منه الشيخ محمد حامد الفقي ﵀ في القاهرة، وطُبع في مطبعة السنة المحمدية سنة (١٣٧٣ هـ / ١٩٥٤ م). وطُبع طبعة ثانية في مطبعة القهوي بالكويت سنة (١٤٠٢ هـ / ١٩٨٣ م) عن الطبعة السابقة. وحققه الأستاذان: إبراهيم بن عبد الله اللاحم، وإبراهيم بن حمد السلطان، في رسالتين جامعيتين قدماها لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م)؛ الأولى في كلية أصول الدين، والثانية في المعهد العالي للقضاء (١). • وصف الكتاب: ألف ابن الجوزي هذا الكتاب في الأصل لنقد بعض الأحاديث التي استدل بها القاضي أبو يعلى في كتابه الكبير في الخلاف المسمى "التعليق". فتعقبه فيها، وهو بذلك يكون متعقبًا لجميع كتب الخلاف التي انبنت على كتاب القاضي أبي يعلى. ثم جره البحث إلى مناقشة الأحكام المبنية على تلك الأحاديث، وسلك مسلك الانتصاف بالوقوف مع الدليل الصحيح، وتجنب الإعتساف بطرح الدليل الضعيف. وقد كشف عن ذلك في المقدمة، فقال: "هذا كتاب نذكر فيه مذهبنا في مسائل الخلاف، ومذهب المخالف، ونكشف عن دليل المذهبين من النقل كشف مناصِفٍ، لا نميل لنا ولا علينا فيما نقول، ولا نجازف، وسيحمدنا المطلع عليه إن كان منصفًا، والواقف، ويعلم أننا أولى بالصحيح من جميع الطوائف". ثم قال: "وكان سبب إثارة العزم لتصنيف هذا الكتاب أن جماعة من إخواني ومشايخي في الفقه كانوا يسألوني في زمن الصِّبا جمعَ أحاديث "التعليق" وما

стр. 643

صح منها وما طُعن فيه. وكنت أَتَوانَى عن هذا لسببين، أحدهما: اشتغالي بالطلب. والثاني: ظني أن ما في التعاليق من ذلك يكفي. فلما نظرت في التعاليق رأيت بضاعة أكثر الفقهاء في الحديث مزجاة، يعوِّل أكثرهم على أحاديث لا تصح، ويُعرض عن الصِّحاح، ويقلِّد بعضهم بعضًا فيما ينقل. ثم قد انقسم المتأخرون ثلاثة أقسام: القسم الأول: قوم غلب عليهم الكسل، ورأوا أن في البحث تعبًا وكلفة، فتعجلوا الراحة، واقتنعوا بما سطره غيرهم. والقسم الثاني: قوم لم يهتدوا إلى أمكنة الأحاديث، وعلموا أنه لابد من سؤال من يعلم هذا، فاستنكفوا عن ذلك. والقسم الثالث: قوم مقصودهم التوسع في الكلام طلبًا للتقدم والرياسة، واشتغالهم بالجدل والقياس، ولا التفات لهم إلى الحديث؛ لا إلى تصحيحه ولا إلى الطعن فيه. وليس هذا شأن من استظهر لدينه، وطلب الوثيقة في أمره ... إلى أن قال: ورأيت جمهور مشايخنا يقولون في تصانيفهم: دليلنا ما روى أبو بكر الخلال بإسناده عن رسول الله ﷺ .. ودليلنا ما روى أبو بكر عبد العزيز بإسناده .. ودليلنا ما روى ابن بطة بإسناده .. وجمهور تلك الأحاديث في الصحاح وفي "المسند" والسنن" (١). اهـ. وهذه المقدمة تُبين عن منهاج المصنفين في الخلاف بعامة، وتكشف جوانب الضعف في الإنتصار لمذاهب الأئمة في تلك الكتب، عند التعامل مع السنة أخذًا وردا. ويعتبر كتاب "التحقيق" من أهم المصادر في نقد أحاديث الأحكام وبيان أحوالها، أسانيد ومتونًا، ولهذا اعتمد عليه الزيلعي في "نصب الراية" اعتمادًا كبيرًا. ثم إن ابن الجوزي أخذ في تخريج أحاديث التعليق بإسناده على شرطٍ ذَكَره هو. ومنهجه في ذلك بأن يذكر المسألة، فيقول مثلًا: "مسألة: الطَّهور هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره" ثم يفيض في بيان الحديث، فيذكره أولًا

стр. 644

بإسناده، ثم يتكلم عليه بكلام كافٍ شافٍ (١). • الأعمال التي تمت على الكتاب: اختصره برهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق (ت ٧٤٤ هـ). كما سبق في "كشف الظنون". ونقحه: ١ - الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨ هـ). في كتاب سماه: تنقيح كتاب التحقيق. توجد منه نسخة خطية في مكتبة فيض الله أفندي (استانبول) رقم (٢٩٦) في (١٨٧) ورقة كتبت سنة (٧٢٩ هـ) بخط المؤلف، وعليها توقيعات علي بن عبد الكافي السبكي سنة (٧٤٩ هـ) وصلاح الدين الصفدي سنة (٧٣٥ هـ) الذي قرأه في منزل الذهبي (٢). ٢ - ابن عبد الهادي، محمد بن أحمد بن عبد الحميد (ت ٧٤٤ هـ). في كتاب سماه: التحقيق في أحاديث التعليق. قال ابن بدران في "المدخل" ص (٤٥٥): نقح "التحقيق" لإبن الجوزي، وحذف أسانيده، ونسب أحاديثه إلى من خرجها من الأئمة الأعلام، وتكلم عليها بما يليق بها. اهـ. وسيأتي في محله. التحقيق في أحاديث التعليق انظر: التحقيق في مسائل التعليق. ١٢ - تعظيم الفتوى ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) وقال: إنه في جزء. • نسخه الخطية: توجد منه نسخة في مكتبة شسشربتي برقم (٣٨٢٩) عدد أوراقها (٩)

стр. 645

ورقات، كتبها أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي الشهروزي (ت ٧٠١ هـ) بخط نسخ جيد، ويعود تاريخ نسخها إلى سنة (٦٦٥ هـ). ومنها نسخة في جامعة أم القرى (٢٦١). كما توجد منه نسخة أخرى في مكتبة جامعة ييل (١). ١٣ - تقرير القواعد وتحرير الفوائد ذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١) وبروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٩/ ٣٤٨ - ط. المنظمة العربية). • نسخه الخطية: توجد منه نسخة في خزانة أسعد أفندي بإستانبول رقم (٣٠٥). كما توجد منه نسخة في بتنا (الهند) كما في مفتاح الكنوز الخفية (١/ ٨٢). وهو في أصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل. ويشتبه هذا الكتاب في الإسم مع كتاب "القواعد" لإبن رجب الحنبلي. ١٤ - التلخيص ذكره سبطه في "مرآة الزمان" مرتين. وقال: إنه في علم التفسير. وذكره ابن الفرات بعنوان "تخليص الصحيح من التكسير فى علم التفسير" (٢). ولم أر من ذكره في الفقه غير الدوسري في هامش "الدر المنضد" (ص ٣٠) وبكر أبو زيد في "المدخل المفصل" (ص ٨١٤). ١٥ - جُنّة النظر وجَنّة المنتظر ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) وقال: وهي التعليقة الوسطى. وكذا العليمي (٤/ ٢٥) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١). وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٨٨) باسم: منهاجة النظر وجنة الفطر. ويقابل التعليقة الوسطى (= جنة النظر) التعليقة الكبرى، وهي المسماة

стр. 646

"البازي الأشهب المنقض على من خالف المذهب"، وقد سبق، والتعليقة الصغرى، وهي المسماة "الدلائل" أو"عُمَد الدلائل" وسيأتي. ١٦ - درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) باسم: كتاب رد اللوم والضيم في صوم يوم الغيم، وقال: جزء. وكذا العليمي (٤/ ٢٥) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١) وقال: في جزأين. وذكره أيضًا في "الإيضاح" (١/ ٤٤٣). • مخطوطاته: منه قطعة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (٢٩٤٦) في (٣) أوراق، بخط معتاد قليل الإعجام، بقلم عبد الرزاق بن رزق الله. وتوجد منه نسخة في الظاهرية أيضارقم (٣٧ - توحيد) تقع في (٢٩) ورقة. ويبدو أن ابن الجوزي انتصر في هذه الرسالة للقول بوجوب الصيام يوم الثلاثين من شعبان، إذا كانت السماء ليلت ٥ محجوبة بغمام أو قتر يمنع من رؤية الهلال. وقرينة ذلك: أن المرداوي ذكر هذا الكتاب في "الإنصاف" (٧/ ٣٣٠) وأفاد منه أن ابن الجوزي قال: ظاهر كلام الإمام أحمد، واختيار أكثر مشايخنا المتقدمين أن تُصلَّى التراويح ليلة الإغمام. وقد سبق الكلام على هذا الموضوع لدى التعريف بكتاب "إيجاب الصيام ليلة الإغمام" (١) للقاضي أبي يعلى. ١٧ - الدلائل في منثور المسائل ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) باسم: عُمَد الدلائل في مشتهر المسائل. وقال: هي التعليقة الصغرى. وكذا العليمي (٤/ ٢٥) والذهبي في "السير" (٢١/ ٣٦٨) باسم: مشهور المسائل. وقال: مجلدان. وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ١١٧٢) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٤٧٧) وذكر له في "الهدية" (١/ ٥٢١ و ٥٢٢) كتابين: الدلائل في منثور المسائل، وعمدة الدلائل.

стр. 647

وورد في "فهرست كتب ابن الجوزي" كتاب باسم "رؤوس المسائل" ولعله هو نفس كتاب "الدلائل" (١). وذكره العلوجي في فهرس آثاره المخطوطة. ١٨ - الرد على إِلْكِيا الهَرَّاسي ويسمى "كشف الظلمة عن الضيا في رد دعوى". كما في "الذيل" لإبن رجب (١/ ٤١٨) وواضح أنه سقط منه "إلكيا". وكذا ذكره في "المنهج الأحمد" (٤/ ٢٥) والبغدادي في "هدية العارفين" (١/ ٥٢٢) باسم: كشف الظلمة عن الضيا في رد دعوى كليا. وذكره ابن حميد في "الدر" (ص ٣٠) مختصرًا باسم "كشف الظلمة". وهو في موضوع "المفردات" على غرار "المفردات" لابن عقيل. ١٩ - السر المصون ذكره ابن رجب (١/ ٤١٧) وقال: إنه مجلد. وقال سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١): إنه جزء. وذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢١). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (٧/ ٣١٦). وفي "فهرست كتب ابن الجوزي": أنه في علم الأصول (٢). وتفيد النقول التي أثبتها ابن مفلح من هذا الكتاب في "الآداب الشرعية" أنه في الآداب والمواعظ والتدبير (٣). فيكون خارجًا عن صدد موضوع كتابنا. ٢٠ - العبادات الخمس ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) وقال: جزء. وكذا العليمي (٤/ ٢٥) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٠). وهو يتفق في العنوان مع كتاب سبق في مصنفات أبي الخطاب الكلوذاني.

стр. 648

٢١ - العُدّة في أصول الفقه ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) وقال: إنه جزء. ٢٢ - فتوى فقيه العرب ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) وقال: إنه جزء. ٢٣ - الفرائض للوازم الفقه ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) وقال: إنه جزء. ٢٤ - فضائل الفقه ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) وقال: إنه جزء. ٢٥ - لغة الفقه ذكره ابن رجب (١/ ٤٢٠) وقال: جزءان (١). وكذا العليمي (٤/ ٢٧). ٢٦ - مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) وقال: مجلد. والذهبي في "السير" (٢١/ ٣٦٨) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٥٨٩) وقال: ذكره الحصني في الرد على ابن تيمية. وذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢٢) باسم: مثير الغرام ... • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في المكتبة البودلية بأكسفورد رقم (٢/ ٥٧١، ١٢٩). ونسختان في مكتبة برلين: الأولى برقم (٤٥٤٢) والثانية برقم (١٤٥٢). ونسخة بالمكتبة الظاهرية برقم (٥٣١١٧). ومنه منتخبات مخطوطة في جامعة برنستون برقم (١٧١). ونسخة في جامع الفاتح بإستانبول رقم (٤٤٧٠). ونسخة في دار الكتب المصرية برقم (١٤٣٢ - تاريخ).

стр. 649

• طباعة الكتاب: طُبع بعنوان "مثير العزم الساكن في فضائل البقاع والأماكن" في بيروت وصدر عن المعهد الألماني للدراسات الشرقية. وهو وإن كان في تاريخ الحرمين الشريفين إلا أن فيه كثيرًا من أحكام الحج وما يتعلق بالمناسك، مما سوغ ذكره في هذا الكتاب. ٢٧ - مختصر الفنون أي مختصر كتاب "الفنون" لإبن عقيل. ذكره ابن رجب (١/ ٤٢٠ - ٤٢١) وقال: في بضعة عشر مجلدًا. وكذا العليمي (٤/ ٢٧) والذهبي في "السير" (٢١/ ٣٦٩). ونظرًا لاشتمال الأصل على كثير من الفقه الحنبلي، فإن المقدر أن يكون مختصره كذلك. وذكره ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٢٩). ٢٨ - مختصر المختصر في أحكام النظر كذا سماه ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٥). وذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) باسم: معتصر المختصر في مسائل النظر. وقال: إنه دون كتاب "جُنة النظر" الذي هو التعليقة الوسطى. وبهذا يستبعد أن يكون في أحكام البصر كما قد يفهم من العنوان المترجم، ويغلب أن يكون في الخلاف أو الجدل. ٢٩ - المذهب الأحمد في فقه الإمام أحمد قال العلوجي: "أشارت نشرة أخبار التراث العربي في عددها الثامن ١٩٨٣ إلى قيام عبد الرحمن بن محمد العنزي بتحقيقه موضوعًا لرسالة جامعية سجلها في المعهد العالي للقضاء (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض) لنيل الدكتوراة" (١). ومعلوم أن هذا الكتاب لولده يوسف (ت ٦٥٦ هـ) كما سيأتي توثيقه في محله.

стр. 650

٣٠ - المُذهب في المَذهب ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) والعليمي (٤/ ٢٥) والذهبي في "السير" (٢١/ ٣٦٨) وقال: مجلد. وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٦٤٦) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٠). وذكره سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) وقال: إنه جزءان. وجعله المرداوي من جملة مصادره في "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ١٧). • طباعة الكتاب: طُبع في بومباي سنة (١٣٧٨ هـ ١٩٥٩/ م). وطُبع في القاهرة بعناية قاسم ابن درويش فخرو. ٣١ - المسائل المفردة ذكره سبطه في مرآة الزمان (٤/ ٤٨١) وقال إنه جزء. ٣٢ - مسبوك المذهب في المذهب ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) وقال: مجلد. وكذا العليمي (٤/ ٢٥) وسبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٦٧١) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢٢) وابن حميد في "الدر المنضد". وجعله المرداوي من جملة مصادره في "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ١٧). ٣٣ - المعتمد في الأصول ذكره سبطه في "تذكرة الخواص" (١). ٣٤ - المناسك ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (٤/ ٤٨١) وقال: إنه جزء. ٣٥ - المنفعة في المذاهب الأربعة ذكره ابن رجب (١/ ٤٢٠) وقال: مجلدان. وكذا العليمي (٤/ ٢٧) والذهبي في "السير" (٢١/ ٣٧٠) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٥٨٣)

стр. 651

و"الهدية" (١/ ٥٢٣). ٣٦ - منهاج الوصول إلى علم الأصول تبين بعد البحث والتمحيص أنه في أصول الدين. فذكرته هنا لئلا يُغتر بعنوانه فيعدّ في أصول الفقه. ٣٧ - النبذة ذكره ابن رجب (١/ ٤١٨) في جملة مصنفاته في الفقه، وقال: جزء. وكذا العليمي (٤/ ٢٥) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٠). وتوجد قطعة في دار الكتب الظاهرية (٣٧٨٣) في ورقتين بخط نسخ لمؤلف مجهول بعنوان: نبذة في الفقه الحنبلي. فلعله هو. * * * ٨١ - ابن الصَّقَّال (٥٩٩ ه ـ) هو إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الصَّقّال، أبو إسحاق، موفق الدين، الطِّيبي (١)، الأّزَجي البغدادي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (١/ ٤٤٠ - ٤٢). له: ١ - الترغيب . ٢ - الإنبا عن تحريم الربا . ١ - الترغيب ذكره ابن رجب (١/ ٤٤١) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣١). ٢ - الإنبا عن تحريم الربا نسبه إليه الدوسري في ذيل "الدر المنضد" (ص ٣١) والشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص ٨٥٦).

стр. 652

والصواب أنه ليس من تأليفه، بل هو من تأليف محمود بن علي النُّميري الحراني أبو الثناء. ذكره ابن رجب في "الذيل" (١/ ٢٠٨ و ٢/ ٣٨) وقال: تكلم فيه على بيع الفضة المغشوشة بالخالصة. * * * ٨٢ - يَحيى الأَزَجي (لم تورخ وفاته) هو يحيى بن يحيى الأَزَجي. ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٢٥) وقال: لم أعلم له ترجمة، ولا وجدته مذكورًا في تاريخ. ويغلب على ظني أنه توفي بعد الستمئة بقليل. وأرخ ابن حميد وفاته في "الدر المنضد" (ص ٣٢) بسنة (٦١٦ هـ). له: نهاية المطلب في علم المذهب ذكره ابن رجب (٢/ ١٢٠) ووصفه بقوله: "وهو كتاب كبير جدا، وعبارته جزلة، حذا فيه حذو"نهاية المطلب" لإمام الحرمين الجويني الشافعي، وأكلثر استمداده من ابن عقيل في "الفصول" ومن "المجرد"، وفيه تهافت كثير، حتى في كتاب الطهارة، وباب المياه، حتى إنه ذكر في فروع الآجرّ المجبول (١) بالنجاسة كلامًا ساقطًا يدل على أنه لم يتصور هذه الفروع، ولم يفهمها بالكلية. وأظن هذا الرجل كان استمداده من مجرد المطالعة، ولا يرجع إلى تحقيق". اهـ. وذكره ابن مفلح في "المقصد" (٣/ ١١٣) والعليمي في "المنهج" (٤/ ٥٣) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٢٢). وعلى الرغم من انتقاد الحافظ ابن رجب لهذا الكتاب إلا أن الحنابلة كثيرًا ما يرجعون إليه: فقد أحال عليه ابن رجب نفسه في "القواعد" (ص: ٣٤، ٥٦، ٦٧، ٢٠٠، ٢٤٥، ٣٣٢) وتلميذه ابن اللحام في

стр. 653

"القواعد الأصولية" (ص: ٩٧، ١٥٢ - ١٥٣) وابن مفلح في "الآداب" (١/ ٤٦٩ و ٣/ ٢٨٦، ٤٧١) والمرداوي في "الإنصاف" (١/ ١١٠). * * * ٨٣ - الحافظ عبد الغَني المَقْدسِي (٦٠٠ ه ـ) هو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن، أبو محمد، تقي الدين، الجمَّاعيلي، المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٥ - ٣٤) ترجمة حافلة تستحق أن تفرد في جزء. له: ١ - الصِّلات من الأحياء إلى الأموات . ٢ - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ٣ - الأقسام التي أقسم بها النبي ﷺ . ٤ - الجامع الصغير لأحكام البشير النذير. ٥ - الأحكام على أبواب الففه. ٦ - العمدة في الأحكام. ٧ - الروضة. وهذه المصنفات كلها في أحاديث الأحكام جوامع وأجزاء. ١ - الصِّلات من الأحياء إلى الأموات ذكره ابن رجب (٢/ ١٨) وقال: جزءان. وكذا العليمي في "المنهج" (٤/ ٥٩)، والذهبي فى "السير" (٢١/ ٤٤٧)، وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٤١)، والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٨٩) وكحالة في "المعجم" (٢/ ١٧٩).

стр. 654

وموضوع الكتاب: في الأحاديث والآثار المتعلقة بموضوع انتفاع الأموات بالقُرب المُهدَى ثوابُها إليهم من قِبل الأَحياء. وهو موضوع فقهي مذكور في باب الجنائز، فيكون الكتاب من كتب أحاديث الأحكام في الموضوع المذكور، وبذلك يدخل في شرط هذا الكتاب. ومذهب الحنابلة في حكم الصِّلات من الأحياء إلى الأموات مقرر بما يلي: إن أيَّ قربة يفعلها المسلم ويجعل ثوابها للميت المسلم فإن ذلك ينفعه، كالدعاء والإستغفار والصدقة وقضاء الدَّين وأداء الواجبات، وهذه المذكورات مجمع عليها بين العلماء. وكذلك تجوز الصلاة والصيام والحج ولو تطوعًا، ويجوز إهداء ثواب القراءة أيضًا. وهذا من مفردات المذهب عن بقية الأربعة (١). وقد صنف عبد الغني ابن تيمية (ت ٦٣٩ هـ) الحرّاني في هذا الموضوع أيضًا تصنيفًا مفردًا سماه "إهداء القُرب إلى ساكني التُّرب". ٢ - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ذكره ابن رجب (٢/ ١٨) وقال: في جزء. وكذا العليمي (٤/ ٥٩)، والذهبي في "السير" (٢١/ ٤٤٧)، وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٤١)، والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٨٩) وكحالة في "المعجم" (٢/ ١٨٠). وتناول الحنابلة فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالإبانة عن مكنونها فقهًا وأدبًا، تارة في تصانيف مستقلة، كما سبقت الإشارة لدى مصنفات الخلّال (ت ٣١١ هـ)، وتارة في أواخر كتب العقيدة وأصول الدين، كما فعل القاضي أبو يعلى في "المعتمد" وابن عقيل في "الإرشاد"، وتارة في مثاني المصنفات الجامعة، كما فعل ابن مفلح في "الآداب" وابن حمدان الحرّاني في "نهاية المبتدئين". • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع رقم (١١٦) تقع في (٢١)

стр. 655

ورقة: (٧٩ ق - ٩٩ ق) بخطه، ويوجد منه (ميكرو فيلم) في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (١٦١٨). • طباعة الكتاب: طُبع الكتاب بتحقيق وتعليق الدكتور فالح بن محمد بن فالح الصغير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م). • وصف الكتاب: هو مجموعة من الأحاديث والآثار - بلغت ٩٥ حديثًا وأثرًا - تتحدث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ٣ - الأقسام التي أقسم بها النبي ﷺ - ذكره ابن رجب (٢/ ١٨) وقال: في جزء، وكذا العليمي (٤/ ٥٩) والذهبي في "السير" (٢١/ ٤٤٧) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٤١) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٨٩). ٤ - الجامع الصغير لأحكام البشير النذير ذكره ابن رجب (٢/ ١٨) وقال: لم يتمه. وكذا العليمي (٤/ ٥٩) والذهبي في "السير" (٢١/ ٤٤٧) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٤١) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٨٩) وكحالة في "المعجم" (٢/ ١٨٠). • مخطوطات الكتاب: توجد منه أجزاء في دار الكتب الظاهرية، بيانها كالتالي: - الجزء التاسع والعاشر برقم (٢٣٣ - حديث) يقعان في (٤١) ورقة. - الجزء السادس برقم (٢٣٤ - حديث) يقع في (١٩) ورقة. - الجزء السابع برقم (٢٣٤ - حديث) يقع في (٢٦) ورقة. - الجزء الأول برقم (٢٣٤ - حديث) يقع فى (١٠) ورقات. - الجزء الأول من الصيام (وفيه قطعة من فضائل أبي بكر ومن المناسك) (١).

стр. 656

٥ - الأحكام على أبواب الفقه ذكره ابن رجب (٢/ ١٩) وقال: ستة أجزاء. وكذا العليمي (٤/ ٦٥) وسماه الذهبي فى "السير" (٢١/ ٤٤٧): الأحكام الكبرى، كما سمى "عمدة الأحكام" الآتي: الأحكام الصغرى. وذكره صاحب "القلائد الجوهرية" (ص ٤٤١) أيضًا، وسماه ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٧٠): عمدة الأحكام الكبرى. ووصفه فقال: "وهو كتاب في ثلاث مجلدات، عز نظيره، قال في خطبته: حصرت الكلام في خمسة أقسام: الأول: التعريف بمن ذُكر من رواة الحديث إجمالًا -وله أسماء رجالها في مجلد- قال: أفردت هذا بكتاب سميته "العُدّة". الثاني: في أحاديثه. الثالث: بيان ما وقع فيه من المبهمات. الرابع: في ضبط لفظه. الخامس: الإشارة إلى بعض ما يستنبط" (١). ٦ - العمدة في الأحكام ذكره ابن رجب (٢/ ١٩) وقال: مما اتفق عليه البخاري ومسلم، جزءان. وكذا العليمي (٤/ ٦٠) ولعله هو المقصود بـ"الأحكام الصغرى" في "سير الذهبي" (٢١/ ٤٤٨)، وجاء في "هدية العارفين" للبغدادي (١/ ٥٨٩): عدة الحكام في شرح عمدة الأحكام، له. وعطف عليه: العمدة في الأحكام في معالم الحلال والحرام. مما يدل على أنه شرح كتابه المذكور بكتاب سماه "عدة الحكام". وذكره كحالة في "المعجم" (٢/ ١٧٩) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٣٤). وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٧٥) بقوله: "وللحافظ المذكور كتاب "عمدة الأحكام" أيضًا، وهي الصغرى. قال في أولها: أما بعد، فإن بعض إخواني سألني اختصار جملة من أحاديث الأحكام مما اتفق عليه الإمامان: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، ومسلم بن الحجاج. فأجبته إلى سؤاله. وقد بلغ هذا الكتاب خمس مئة حديث، وقد اعتنى العلماء بهذا الكتاب، فشرحه أبو عبد الله ... " واستطرد

стр. 657

متابعًا "لكشف الظنون" في ذكر شراح هذا الكتاب. • مخطوطات الكتاب: منه نسخة خطية في جامعة إستانبول (١٦٨٧. A.Y) في (٩٢) ورقة، بخط محمد بن عمر الخيري. كتبها سنة (٨٢٦ هـ). ومنه نسخة أخرى في مكتبة شستربتي (٣٠٢٤). ومنه نسخة أخرى في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد برقم (٤/ ٢٦٢٩ مجاميع) تقع في (١٠٣) ورقات، نسخت سنة (١١٧٣ هـ). - ومنه نسخة في مكتبة الكونغرس بواشنطن عدد أوراقها (٧٠) ورقة نسخها عبد الرحمن بن يوسف سنة (٨٠٤ هـ). • طباعة الكتاب: طُبع في مطابع الحكومة بالرياض سنة (١٣٨٩ هـ/ ١٩٦٩ م) على نفقة الملك فيصل ﵀. وحققه الأستاذ محمود الأرناؤوط، وراجعه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، ونشرته دار المأمون للتراث بدمشق سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م). • شروح الكتاب: له عدة شروح، منها: ١ - شرح أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق، التلمساني، المالكي (ت ٧٨١ هـ): في خمس مجلدات، سماه "تيسير المرام في شرح عمدة الأحكام". ٢ - شرح سراج الدين عمر بن علي ابن الملقن، الشافعي (ت ٨٠٤ هـ) سماه: "الإعلام بشرح عمدة الأحكام". منه نسخة في شستربتي (٣٢٤٩). وطُبع أخيرًا في (٥) مجلدات. ٣ - شرح أبي طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي (ت ٨١٧ هـ) سماه: "عدة الحكام في شرح عمدة الأحكام". ولعله هو المذكور في "هدية العارفين".

стр. 658

٤ - شرح ابن دقيق العيد (٧٠٢ هـ) المسمى: "إحكام الأحكام". وهو مطبوع متداول. وتعتبر كتب الحافظ عبد الغني المقدسي السابقة مصدرًا من مصادر جمع أحاديث الأحكام، وترتيبها على الأبواب، وبيان درجاتها صحة وضعفًا. ولا يكاد يعرف للحنابلة أحد سبق عبد الغني في التصنيف في هذا الفن، باستثناء أبي داود السجستاني (ت ٢٧٥ هـ) مصنِّف كتاب "السنن" وأبي بكر الأثرم (ت ٢٧٣ هـ) صاحب "السنن". على أن الحنابلة المتقدمين كانوا يخرجون أحاديث الأحكام من المصنفات الجامعة كـ"ـجامع الخلال" و"زاد المسافر" لتلميذه أبي بكر عبد العزيز. وتتابع الحنابلة على التصنيف في الأحكام بعد الحافظ عبد الغني، وذلك كالضياء المقدسي، والمجد ابن تيمية الحراني، وابن عبيدان، وابن عبد الهادي، وغيرهم. ٧ - الروضة ذكره المرداوي في "الإنصاف" (٣/ ٥٠) وابن الملقن في مقدمة "الإعلام في شرح عمدة الأحكام" لدى ترجمة الحافظ عبد الغني. * * * ٨٤ - عبد الحليم ابن تَيْميِة (٦٠٣ ه ـ) هو عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن الخَضِر ابن تَيْمية، أبو محمد شمس الدين، الحَرّاني. ابن الفَخر ابن تَيمية صاحب "التلخيص". ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٣٩). له: الذخيرة ذكره ابن رجب (٢/ ٤٠) نقلًا عن كتاب "الترغيب" لوالد المترجم. قال: وذكر عنه فروعًا في دقائق الوصايا وعويص المسائل الدورية، ونحوها.

стр. 659

٨٥ - أسعد بن المُنَجَّا (٦٠٦ ه ـ) هو أسعد -ويسمى: محمدًا- بن المُنَجّا بن بَركات بن المُؤَمَّل، أبو المعالي، وجيه الدين، التَّنوخي، المَعَرّي، ثم الدمشقي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٩ - ٥١). له: ١ - الخلاصة . ٢ - النهاية في شرح الهداية. ٣ - كتاب العمدة. ١ - الخلاصة ذكره ابن رجب (٢/ ٤٩) وقال: في الفقه، مجلد. وكذا العليمي (٤/ ٨٢) والذهبي في "السير" (٢١/ ٤٣٧)، وأشار إليه ابن العديم في تاريخه "بغية الطلب" (٤/ ١٥٨٣) بقوله: اختصر كتاب الهداية. كما ذكره النعيمي في "الدارس" (٢/ ١١٥) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٧٢٠) وابن بدران في "منادمة الأطلال" (ص ٢٥٠) وأحال عليه ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص ٢٨٥) وابن مفلح في "الآداب" (٣/ ٤٧١). وجعله المرداوي من مصادر "الإنصاف" كما نص في المقدمة (ص ١٨). وذكره بعد ذلك في بيان منهجه في ترتيب المصادر الأساسية. • وصف الكتاب: يبدو أن هذا الكتاب يعتبر عملًا بالاختصار والتلخيص في "الهداية" لأبي الخطاب (ت ٥١٠ هـ)، كما أفاد كلام ابن العديم السالف، وكما يشير إليه عنوان الكتاب، وقال المرداوي في وصفه: هذّب فيها كلام أبي الخطاب في "الهداية" (١). "فالخلاصة" تهذيب وتنقيح "للهداية"، كما أن "النهاية" شرح لها.

стр. 660

والتزم ابن المنجّا في هذا الكتاب ببيان الصحيح من الروايات والوجوه في المذهب (١). ٢ - النهاية في شرح الهداية ذكره ابن رجب (٢/ ٤٩) وقال: في بضعة عشر مجلدًا. وكذا العليمي (٤/ ٨٢) والذهبي في "السير" (٢١/ ٤٣٧) وابن العديم في "بغية الطلب" (٤/ ١٥٨٣) وقال: عشرين مجلدًا. وذكره النعيمي في "الدارس" (٢/ ١١٥) باسم "الكفاية ... ". وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ٢٠٣١) وابن بدران في "منادمة الأطلال" (ص ٢٥٠). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٦٧ و ١١٩ و ٣٦٩ وفي ص ٣٧٠: نهاية أبي يعلى. ولعله سبق قلم أو تطبيع). • ما قيل فى هذا الكتاب: قال ابن رجب: "فيها فروع ومسائل كثيرة غير معروفة في المذهب. والظاهر أنه كان ينقلها من كتب غير الأصحاب، ويخرجها على ما يقتضيه عنده المذهب" (٢). وهذا يفيد أنه من مصادر غرائب المذهب. وقال ابن العديم: جمع فيه المذاهب وأدلتها (٣). وهذا يفيد أنه من المصنفات في الخلاف. ٣ - كتاب العمدة ذكره ابن رجب (٢/ ٤٩) وقال: في الفقه، أصغر من الخلاصة. وكذا العليمي (٤/ ٨٢). والنعيمي في "الدارس" (٢/ ١١٥) وابن بدران في "منادمة الأطلال" (ص ٢٥٠). * * *

стр. 661

٨٦ - غُلام ابن المَنِّي (٦١٠ ه ـ) هو إسماعيل بن علي بن حسين، أبو محمد، فخر الدين، الأَزّجي المأموني، البغدادي، الشهير بـ"غُلام ابن المَنّي"؛ لُقِّب بذلك لكثرة ملازمته له. ويُلقب أيضًا بـ"ابن الوفاء" وبـ"ابن الماشطة". ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٦٦ - ٦٨). له: ١ - التعليقة في الخلاف. ٢ - المفردات . ٣ - جَنة الناظر وجُنة المناظر. ١ - التعليقة ذكره ابن رجب (٢/ ٦٧) وأفاد أنها مشهورة. وكذا العليمي (٤/ ٩٧) والذهبي في "السير" (٢٢/ ٢٩) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٢١٢). وهو كتاب في الخلاف كما صرح بذلك الذهبي وصاحب "الهدية". ويغلب على الظن أن تكون هذه التعليقة مستفادة من تعليقة شيخه أبي الفتح ابن المنّي ومن دروسه. فقد قال ابن رجب: "قرأ الفقه والخلاف على شيخه أبي الفتح ابن المنِّي ولازمه حتى برع، وصار أوحد زمانه في علم الفقه والحلاف والأصلين والنظر والجدل" (١). • مخطوطات الكتاب: توجد منه قطعة في الظاهرية: مجاميع (٣٨٠٨) عمرية (٧٢/ ٥) في (٢٣) ورقة (٣٨ ق-٦٠ ق) كتبت بخط تعليق، عدد الأسطر: ١٦ - ٢١. ومنها نسخة في الجامعة الإسلامية (٧٠٧٣/ ٥). ٢ - المفردات ذكره ابن رجب (٢/ ٦٧) والعليمي (٤/ ٩٧). والبهوتي في "منح الشفاء الشافيات" ١/ ١٢٣.

стр. 662

٣ - جَنة الناظر وجُنة المناظر ذكره ابن رجب (٢/ ٦٧) والعليمي (٤/ ٩٧) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٢١٢). وأحال عليه الطوفي في "شرح مختصر الروضة" (٣/ ٥٧٠، ٦٨٣، ٧٢٦) وكلامه يوهم أنه لشيخه ابن المنِّي. وهو في علم الجدل. * * * ٨٧ - ابن الحَلاوي (٦١١ ه ـ) هو محمد بن معالي بن غَنيمة، أبو بكر، عماد الدين، ابن الحَلاوي، المأموني، البغدادي. تلميذ أبي الفَتح ابن المنّي وشيخ المجد ابن تَيمية. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٧٧ - ٧٩). له: المنيرة في الأصول ذكره ابن رجب (٢/ ٧٨) والعليمي (٤/ ١٠٦). * * * ٨٨ - العماد المَقْدسِي (٦١٤ ه ـ) هو إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور، أبو إسحاق، عماد الدين، المقدسي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٩٣ - ١٠٦). له: ١ - الفروق في المسائل الفقهية ذكره ابن رجب (٢/ ٩٤) والعليمي (٤/ ١٢٠) والذهبي في "السير" (٢٢/ ٤٨) وكحالة في "المعجم" (١/ ٤٢).

стр. 663

ومن المصنفات فى الفروق عند الحنابلة: ١ - الفروق، لمحمد بن عبد الله بن الحسين، السامري، المعروف "بابن سنينة". (ت ٦١٦ هـ). ٢ - إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل، لعبد الرحيم بن عبد الله الزريراني (ت ٧٤١ هـ). ٣ - القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة، للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦ هـ). ٢ - الأحكام أي: أحاديث الأحكام. ذكره ابن رجب (٢/ ٩٤) قائلًا: وصنف كتابًا في الأحكام ولم يتمه. وكذا العليمي (٤/ ١٢٠) والذهبي في "السير" (٢٢/ ٤٨) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٦٠). * * * ٨٩ - أبو البَقاء العُكْبَري (٦١٦ ه ـ) هو عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين، أبو البقاء، محب الدين، العُكْبَري، البغدادي، الضَّرير. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٠٩ - ١٢٠). له (١): ١ - أجوبة مسائل وردت من حلب. ٢ - بلغة الرائض في علم الفرائض. ٣ - التعليق في مسائل الخلاف.

стр. 664

٤ - شرح لغة الفقهاء. ٥ - شرح الهداية. ٦ - مذاهب الفقهاء. ٧ - المرام في نهاية الأحكام. ٨ - المنقح من الخطل في علم الجدل. ٩ - الناهض في علم الفرائض. وكانت طريقة أبي البقاء في التأليف: أن يطلب ما صُنِّف من الكتب في الموضوع، فيقرأها عليه بعض تلاميذه، ثم يملي من آرائه وتمحيصه ما عَلِق في ذهنه. ومن هنا قيل: أبو البقاء تلميذ تلامذته، على معنى أنه تبع لهم فيما يُلقونَه عليه. ١ - أجوبة مسائل وردت من حلب ذكره ابن رجب (٢/ ١١٢) وذكر له بإزائه كتابًا آخر باسم "مسائل مفردة"، ولعلها في النحو، وقد سماها السواس في مقدمة تحقيق "المشوف المعلم" (ص ٢٢) باسم "مسائل نحو مفردة". وذكر الكتاب أيضًا: العليمي في "المنهج" (٤/ ١٣٢) والداودي في "طبقات المفسرين" (١/ ٢٢٤). ٢ - بلغة الرائض فى علم الفرائض وهو أحد كتب ثلاثة صنفها في هذا الفن. ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) والعليمي (٤/ ١٣٢) وأشار إليه الذهبي في "السير" (٢٢/ ٩٣) ولم يسمه. وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٢٥٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٥٩). ٣ - التلخيص فى الفرائض ذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ٤٨٥) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٥٩). وقال ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١١١) بعد ذكر "الناهض" و"البلغة": وكتاب آخر في الفرائض للخلفاء. اهـ. فلعله هذا.

стр. 665

٤ - التعليق في مسائل الخلاف ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) وقال: في الفقه. وكذا العليمي (٤/ ١٣٢) والذهبي في "السير" (٢٢/ ٩٣) وحاجى خليفة في "الكشف" (٤٢٤). ٥ - شرح لغة الفقهاء ذكره ابن رجب (٢/ ١١٢) باسم "شرح لغة الفقه"، وقال: أملاه على ابن النجار الحافظ. وذكره العليمي (٤/ ١٣٥) والداودي في "طبقات المفسرين" (١/ ٢٢٤) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٥٩) وسماه: "المنتخب من كتاب المحتسب" في لغة الفقه. ويحتمل أن يكون هذا الكتاب شرحًا لكتاب ابن الجوزي، الذي ألفه في لغة الفقه، وقد سبق ذكره (١). ٦ - شرح الهداية أي: هداية أبي الخطاب الكلوذاني. ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) وخرّج منه في موضع آخر (٢/ ١١٣ - ١١٤) بعض الوجوه والنقول الغريبة في المذهب. كما حكى عن ابن الصيرفي صاحب "نوادر المذهب" -وهو تلميذ أبي البقاء- أنه خرَّج له بعض الإختيارات، كجواز أخذ بني هاشم من الزكاة إذا مُنعوا حقهم من خُمس الغنيمة. وذكر هذا الكتاب أيضًا: العليمي في "المنهج" (٤/ ١٣٢) والذهبي في "السير" (٢٢/ ٩٣) وابن تيمية في "الفتاوى" (٢٠/ ٢٢٨) وقال: لكنه لم يكمل ذلك. واعتمد عليه المرداوي في جملة مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ٢٢)، وقال: قطعة منه. وورد ذكره أيضًا في (١/ ٤٩) من الكتاب المذكور.

стр. 666

٧ - مذاهب الفقهاء ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) والعليمي (٤/ ١٣٢) والداودي في "طبقات المفسرين" (١/ ٢٢٤). ٨ - المرام في نهاية الأحكام ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) وقال: في المذهب. أي: في الفقه الحنبلي الخالص. وكذا ذكره العليمي (٤/ ١٣٢) والذهبي في "السير" (٢٢/ ٩٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٥٩). ٩ - المنقِّح من الخطل في علم الجدل ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) والعليمي (٤/ ١٣٢) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٨٢٠) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٥٩)، وقالا: ملقح من الخطل .. ١٠ - الناهض في علم الفرائض ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) والعليمي (٤/ ١٣٢) وأشار إليه الذهبي في "السير" (٢٢/ ٩٣) مع غيره، وأبهم أسماء الكتب الثلاثة المصنفة في الفرائض. وذكره البغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٦١٧) و"الهدية" (١/ ٤٥٩). ومع الأسف فإن مصنفات أبي البقاء الفقهية -فيما نعلم- فقدت عن آخرها. * * * ٩٠ - السّامُرِّي (٦١٦ ه ـ) هو محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو عبد الله، نَصير الدين، السّامُرِّي (نسبة إلى سامرّاء) المعروف بـ"ابن سُنَينة". ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٢١ - ١٢٢). له: ١ - المستوعب.

стр. 667

٢ - الفروق. ٣ - البستان في الفرائض. ١ - المستوعِب ذكره ابن رجب (٢/ ١٢١، ١٢٢) والعليمي (٤/ ١٣٧) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٢٤) والذهبي في "السير" (٢٢/ ١٤٥). كما ذكر هذا الكتاب عدد كبير من المصنفين في الفقه الحنبلي بعد السامرّي؛ أحصى منهم محقق كتاب "الفروق" (١٤) عنوانًا، وأحصى محقق "المستوعب" (٣١) عنوانًا. واستكثر ابن مفلح من الرجوع إليه في كتابه "الآداب الشرعية" وكذلك ابن اللحام في "القواعد الأصولية" والمنقور في "مجموعه" الفقهي. وهو معدود من مصادر "الإنصاف" كما صرح في المقدمة (ص ١٨). • النسخ الخطية للكتاب: يوجد منه: ١ - نسخة بالمكتبة الظاهرية بدمشق محفوظة برقم (٢٧٣٣) ٤٨ فقه حنبلي، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (١٩٠١/ ف)، وهي مؤلفة من ثلاثة أجزاء: الأول عدد ورقاته (٢٨٥) ورقة، والثاني (٧٧) ورقة، والثالث (٢٣٥) ورقة، وعدد أسطر الورقة الواحدة (١٧) سطرًا، وهي بخط نسخي جيد، دون معرفة الناسخ أو تاريخ النسخ. ولديَّ صورة عن الجزأين الأول والثالث منها. ٢ - نسخة أخرى بالمكتبة الظاهرية بدمشق برقم (٨٥) فقه حنبلي، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (١٩٤٤/ ف) و (١٩٤٥/ ف)، وتتكون من جزأين: الأول عدد أوراقه (٢٨٠) ورقة، والثاني (٢٥٠) ورقة، وعدد الأسطر (٢٣) سطرًا في كل

стр. 668

ورقة، نسخت سنة (٧١٦ هـ) بخط نسخي قليل الإعجام، كتبها محمد بن أحمد بن علي العمري. ولديَّ صورة عن الجزء الثاني منها. • طباعة الكتاب: طُبع منه إلى الآن أربعة أجزاء من أول الكتاب إلى آخر العقيقة بدراسة وتحقيق الدكتور مساعد بن قاسم الفالح على النسخ الخطية المذكورة (١). ونشرته مكتبة المعارف بالرياض سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م) في أربعة أجزاء. • وصف الكتاب: هو متن من المتون الفقهية الجامعة المقتصرة على المذهب الحنبلي. وقد عُني المؤلف فيه بسبك مسائل الأبواب سبكًا حسنًا متتابعًا، خاليًا من إيراد الأدلة، إلا أنه حفل باختلاف الروايات والوجوه، وكثيرًا ما يورد الإختلاف في صيغ استفهامية، ثم يجيب بقوله: على وجهين، أو روايتين، أو قولين، كقوله في الطهارة: "ومن تطهر بماءٍ طهورٍ مغصوب، أو من بئر احتفرت بمال مغصوب، أو في أرض مغصوبة، فهل طهارته صحيحة؟ على روايتين، ذكرهما ابن أبي موسى. ومن تطهر من إناء طاهر لكنه مُحرَّم الإستعمال كالذهب والفضة والمغصوب، فهل طهارته صحيحة؟ على وجهين" (٢). وقد استوعب السامري في كتابه هذا ثمانية مصنفات لمن سبقه من علماء المذهب، كشف عن أسمائها في المقدمة بقوله: "وضمَّنت كتابي هذا من أصول المذهب (٣) وفروعه ما استوعب جميع ما تضمنه "مختصر الخرقي"،

стр. 669

و"التنبيه" لغلام الخلّال، و"الإرشاد" لإبن أبي موسى، و"الجامع الصغير" و"الخصال" للقاضي أبي يعلى، و"الخصال" لإبن البنا، وكتاب "الهداية" لأبي الخطاب، و"التذكرة" لإبن عقيل". ثم قال: "فمن حصل كتابي هذا أغناه عن جميع هذه الكتب المذكورة، إذ لم أُخلَّ بمسألة منها إلا وقد ضمنته حكمها، أو ما فيها من الروايات، وأقاويل أصحابنا التي تضمّنتها جميع هذه الكتب، اللهم إلا أن يكون في بعض نسخها نقصان، ولقد تحريت أصح ما قدرت عليه منها. ثم زدت على ذلك مسائل وروايات لم تذكر في هذه الكتب نقلتها من "الشافي" للخلال (١)، ومن "المجرد"، ومن "كفاية المفتي" ومن غيرها من كتب أصحابنا ﵃" (٢). وبهذا يكون السامري قد أبدع لونًا من التأليف لم يُسبق إليه في صفوف الحنابلة، وهو استيعاب عدد من المصنفات الأساسية في المذهب الحنبلي قد يعسر على المتأخرين هضمها والإحاطة بما فيها، وصياغتها في كتاب واحد "مرتبًا ترتيبًا لم يرتبه مَنْ تقدَّم، بجمعِ متفرقٍ، وتسهيلِ صعبٍ، واختصارِ مطوَّل، وتفسيرِ مجملٍ، وإيضاحِ مشكلٍ" (٣)، مستنكرًا ما شاع بين الناس من قولهم ما تركَ الأول للأخير شيئًا. ومسترشدًا بقول علي عليه رضوان الله: "قيمة كل امرئ ما يحسن". وقوله أيضًا: "الناس أبناء ما يحسنون". ويتميز كتاب "المستوعب" بالإكثار من ذكر الآداب الفقهية، ومن أجل ذلك أفاد منه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" كثيرًا. وللسامري ترجيحات واختيارات يذكرها في هذا الكتاب بقوله تارة: "وهو الصحيح عندي" أو: "الصحيح عندي كذا .. " أو: "وعندي .. " أو: "والتحقيق عندي .. ".

стр. 670

• ما قيل في هذا الكتاب: قال ابن بدران: "هو كتاب مختصر الألفاظ كثير الفوائد والمعاني ... وهو أحسن متن صُنف في مذهب الإمام أحمد وأجمعه". واعتبره أصلًا لكتاب "الإقناع" للحجاوي في الشكل والمضمون، فقال: "وقد حذا حذوه الشيخ موسى الحجاوي في كتابه "الإقناع لطالب الإنتفاع" وجعله مادة كتابه، وإن لم يذكر ذلك في خطبته، لكنه عند تأمل الكتابين يتبين ذلك، -رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى-" (١). ومعلوم أن "الإقناع" مبني على الراجح من الروايات والوجوه. فهو خالٍ تمامًا من ذكر الخلاف. وقال ابن رجب عنه وعن "الفروق": فيهما فوائد جليلة ومسائل غريبة (٢). • الأعمال التي تمت على الكتاب: وضع عمر بن أسعد بن المنجا (ت ٦٤١ هـ) حاشية عليه، وفي ذلك يقول ابن رجب: "رأيت نسخة "المستوعب" وقد قرأها عمر بن المنجا على والده قراءة بحث، وعليها حواشٍ علقها عنه بخطه" (٣). وساق منها مسألة. ٢ - الفروق ذكره ابن رجب (٢/ ١٢١، ١٢٢) والعليمي (٤/ ١٣٧) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٢٤). وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٠) وامتدحه بقوله: هو كتاب نافع جدا. وأحال عليه ابن رجب في "القواعد" (ص: ٢٤، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٧١) والمنقور في "الفواكه العديدة" (١/ ٢٠٩، ٥٥١ و ٢/ ٢٩٨، ٤٩١).
следующие страницы →