← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 16822

المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته

عبد الله بن عبد المحسن التركي

Полный текст (1 041 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

٧ - مذاهب الفقهاء ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) والعليمي (٤/ ١٣٢) والداودي في "طبقات المفسرين" (١/ ٢٢٤). ٨ - المرام في نهاية الأحكام ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) وقال: في المذهب. أي: في الفقه الحنبلي الخالص. وكذا ذكره العليمي (٤/ ١٣٢) والذهبي في "السير" (٢٢/ ٩٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٥٩). ٩ - المنقِّح من الخطل في علم الجدل ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) والعليمي (٤/ ١٣٢) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٨٢٠) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٥٩)، وقالا: ملقح من الخطل .. ١٠ - الناهض في علم الفرائض ذكره ابن رجب (٢/ ١١١) والعليمي (٤/ ١٣٢) وأشار إليه الذهبي في "السير" (٢٢/ ٩٣) مع غيره، وأبهم أسماء الكتب الثلاثة المصنفة في الفرائض. وذكره البغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٦١٧) و"الهدية" (١/ ٤٥٩). ومع الأسف فإن مصنفات أبي البقاء الفقهية -فيما نعلم- فقدت عن آخرها. * * * ٩٠ - السّامُرِّي (٦١٦ ه ـ) هو محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو عبد الله، نَصير الدين، السّامُرِّي (نسبة إلى سامرّاء) المعروف بـ"ابن سُنَينة". ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٢١ - ١٢٢). له: ١ - المستوعب.

стр. 667

٢ - الفروق. ٣ - البستان في الفرائض. ١ - المستوعِب ذكره ابن رجب (٢/ ١٢١، ١٢٢) والعليمي (٤/ ١٣٧) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٢٤) والذهبي في "السير" (٢٢/ ١٤٥). كما ذكر هذا الكتاب عدد كبير من المصنفين في الفقه الحنبلي بعد السامرّي؛ أحصى منهم محقق كتاب "الفروق" (١٤) عنوانًا، وأحصى محقق "المستوعب" (٣١) عنوانًا. واستكثر ابن مفلح من الرجوع إليه في كتابه "الآداب الشرعية" وكذلك ابن اللحام في "القواعد الأصولية" والمنقور في "مجموعه" الفقهي. وهو معدود من مصادر "الإنصاف" كما صرح في المقدمة (ص ١٨). • النسخ الخطية للكتاب: يوجد منه: ١ - نسخة بالمكتبة الظاهرية بدمشق محفوظة برقم (٢٧٣٣) ٤٨ فقه حنبلي، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (١٩٠١/ ف)، وهي مؤلفة من ثلاثة أجزاء: الأول عدد ورقاته (٢٨٥) ورقة، والثاني (٧٧) ورقة، والثالث (٢٣٥) ورقة، وعدد أسطر الورقة الواحدة (١٧) سطرًا، وهي بخط نسخي جيد، دون معرفة الناسخ أو تاريخ النسخ. ولديَّ صورة عن الجزأين الأول والثالث منها. ٢ - نسخة أخرى بالمكتبة الظاهرية بدمشق برقم (٨٥) فقه حنبلي، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (١٩٤٤/ ف) و (١٩٤٥/ ف)، وتتكون من جزأين: الأول عدد أوراقه (٢٨٠) ورقة، والثاني (٢٥٠) ورقة، وعدد الأسطر (٢٣) سطرًا في كل

стр. 668

ورقة، نسخت سنة (٧١٦ هـ) بخط نسخي قليل الإعجام، كتبها محمد بن أحمد بن علي العمري. ولديَّ صورة عن الجزء الثاني منها. • طباعة الكتاب: طُبع منه إلى الآن أربعة أجزاء من أول الكتاب إلى آخر العقيقة بدراسة وتحقيق الدكتور مساعد بن قاسم الفالح على النسخ الخطية المذكورة (١). ونشرته مكتبة المعارف بالرياض سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م) في أربعة أجزاء. • وصف الكتاب: هو متن من المتون الفقهية الجامعة المقتصرة على المذهب الحنبلي. وقد عُني المؤلف فيه بسبك مسائل الأبواب سبكًا حسنًا متتابعًا، خاليًا من إيراد الأدلة، إلا أنه حفل باختلاف الروايات والوجوه، وكثيرًا ما يورد الإختلاف في صيغ استفهامية، ثم يجيب بقوله: على وجهين، أو روايتين، أو قولين، كقوله في الطهارة: "ومن تطهر بماءٍ طهورٍ مغصوب، أو من بئر احتفرت بمال مغصوب، أو في أرض مغصوبة، فهل طهارته صحيحة؟ على روايتين، ذكرهما ابن أبي موسى. ومن تطهر من إناء طاهر لكنه مُحرَّم الإستعمال كالذهب والفضة والمغصوب، فهل طهارته صحيحة؟ على وجهين" (٢). وقد استوعب السامري في كتابه هذا ثمانية مصنفات لمن سبقه من علماء المذهب، كشف عن أسمائها في المقدمة بقوله: "وضمَّنت كتابي هذا من أصول المذهب (٣) وفروعه ما استوعب جميع ما تضمنه "مختصر الخرقي"،

стр. 669

و"التنبيه" لغلام الخلّال، و"الإرشاد" لإبن أبي موسى، و"الجامع الصغير" و"الخصال" للقاضي أبي يعلى، و"الخصال" لإبن البنا، وكتاب "الهداية" لأبي الخطاب، و"التذكرة" لإبن عقيل". ثم قال: "فمن حصل كتابي هذا أغناه عن جميع هذه الكتب المذكورة، إذ لم أُخلَّ بمسألة منها إلا وقد ضمنته حكمها، أو ما فيها من الروايات، وأقاويل أصحابنا التي تضمّنتها جميع هذه الكتب، اللهم إلا أن يكون في بعض نسخها نقصان، ولقد تحريت أصح ما قدرت عليه منها. ثم زدت على ذلك مسائل وروايات لم تذكر في هذه الكتب نقلتها من "الشافي" للخلال (١)، ومن "المجرد"، ومن "كفاية المفتي" ومن غيرها من كتب أصحابنا ﵃" (٢). وبهذا يكون السامري قد أبدع لونًا من التأليف لم يُسبق إليه في صفوف الحنابلة، وهو استيعاب عدد من المصنفات الأساسية في المذهب الحنبلي قد يعسر على المتأخرين هضمها والإحاطة بما فيها، وصياغتها في كتاب واحد "مرتبًا ترتيبًا لم يرتبه مَنْ تقدَّم، بجمعِ متفرقٍ، وتسهيلِ صعبٍ، واختصارِ مطوَّل، وتفسيرِ مجملٍ، وإيضاحِ مشكلٍ" (٣)، مستنكرًا ما شاع بين الناس من قولهم ما تركَ الأول للأخير شيئًا. ومسترشدًا بقول علي عليه رضوان الله: "قيمة كل امرئ ما يحسن". وقوله أيضًا: "الناس أبناء ما يحسنون". ويتميز كتاب "المستوعب" بالإكثار من ذكر الآداب الفقهية، ومن أجل ذلك أفاد منه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" كثيرًا. وللسامري ترجيحات واختيارات يذكرها في هذا الكتاب بقوله تارة: "وهو الصحيح عندي" أو: "الصحيح عندي كذا .. " أو: "وعندي .. " أو: "والتحقيق عندي .. ".

стр. 670

• ما قيل في هذا الكتاب: قال ابن بدران: "هو كتاب مختصر الألفاظ كثير الفوائد والمعاني ... وهو أحسن متن صُنف في مذهب الإمام أحمد وأجمعه". واعتبره أصلًا لكتاب "الإقناع" للحجاوي في الشكل والمضمون، فقال: "وقد حذا حذوه الشيخ موسى الحجاوي في كتابه "الإقناع لطالب الإنتفاع" وجعله مادة كتابه، وإن لم يذكر ذلك في خطبته، لكنه عند تأمل الكتابين يتبين ذلك، -رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى-" (١). ومعلوم أن "الإقناع" مبني على الراجح من الروايات والوجوه. فهو خالٍ تمامًا من ذكر الخلاف. وقال ابن رجب عنه وعن "الفروق": فيهما فوائد جليلة ومسائل غريبة (٢). • الأعمال التي تمت على الكتاب: وضع عمر بن أسعد بن المنجا (ت ٦٤١ هـ) حاشية عليه، وفي ذلك يقول ابن رجب: "رأيت نسخة "المستوعب" وقد قرأها عمر بن المنجا على والده قراءة بحث، وعليها حواشٍ علقها عنه بخطه" (٣). وساق منها مسألة. ٢ - الفروق ذكره ابن رجب (٢/ ١٢١، ١٢٢) والعليمي (٤/ ١٣٧) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٢٤). وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٠) وامتدحه بقوله: هو كتاب نافع جدا. وأحال عليه ابن رجب في "القواعد" (ص: ٢٤، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٧١) والمنقور في "الفواكه العديدة" (١/ ٢٠٩، ٥٥١ و ٢/ ٢٩٨، ٤٩١).

стр. 671

• نسخه الخطية: توجد منه: ١ - نسخة في دار الكتب الظاهرية رقم (٢٧٤٥) عدد أوراقها (٦٣) ورقة في حجم (١٣) سطرًا، كتبت سنة (٨٥٦ هـ)، وتوجد صورة عنها في جامعة أم القرى برقم (٣٦). وهي تحتوي على الجزء الأول من الكتاب الذي يتضمن ربع العبادات: الطهارة - الصلاة - الزكاة - الصيام - الإعتكاف - الحج. ٢ - نسخة في المكتبة العباسية بالبصرة -وهي مكتبة أهلية خاصة من الصعب جدا الإطلاع على شيء من محتوياتها- عدد أوراقها (٩٠) ورقة في حجم (٢١) سطرًا، بدون معرفة الناسخ ولا تاريخ النسخ. وحُقق الكتاب على النسختين المذكورتين. ويضاف إلى ذلك: ٣ - قطعة من الجزء الأول في الظاهرية رقم (٢٧٤٥) تتألف من (٨) ورقات بخط نسخ. • طباعة الكتاب: حَقق قسم العبادات من هذا الكتاب، على النسخ المذكورة، الشيخ محمد بن إبراهيم بن محمد اليحيى، وقدمه رسالة لنيل درجة الماجستير في كلية الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وصدر عن دار الصميعي بالرياض سنة (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م) في مجلد. • وصف الكتاب: يعتبر "الفروق" للسامرّي من الكتب الفقهية المختصة بالبيانات الكاشفة عن الإختلاف في الأحكام بين المسائل المتشابهة في الصورة والظاهر، وما يتبع ذلك من تبيين مآخذ أحكامها وأدلتها وعللها، ليتضح للفقيه طرق الأحكام، ويكون قياسه للفروع على الأصول متسق النظام، ولا تلتبس عليه طرق

стр. 672

القياس، فيبني حكمه على غير أساس (١). ورتب المؤلف كتابه هذا على التسلسل المعروف في الموضوعات الفقهية. فبدأ بالطهارة، فبقية قسم العبادات، فالمعاملات ... ومع ذلك قد يُلزمه البحث والتمثيل والمقارنة أن يخرج من باب إلى باب، ومن كتاب إلى كتاب، فقد تجد فرعًا خاصًا بالصيام مذكورًا في فصل من كتاب الطهارة، وقد تجد فرعًا من فروع الحج أو الصلاة مذكورًا في فصل من كتاب الصيام، وهكذا. ويعقد المؤلف أبحاث المسائل تحت عنوان "فصل"، ثم يعرض المسألتين المتشابهتين مبينًا ما بينهما من فروق، فتارة يجعل الفرق من الحديث، وتارة من جهة القواعد الأصولية. ونظرًا لطبيعة هذا الفن من التأليف فإن المصنف لم يحفل بذكر الخلاف مع المذاهب، كما لم يتعرض لحكاية الخلاف داخل المذهب الحنبلي، ونادرًا ما يذكر روايتين؛ قد يطلقهما وقد يصحح إحداهما. ولتوضيح منهج المؤلف أكثر نسوق من كتابه المثال التالي: "يجوز صرف الزكاة للغزاة الذين لا حق لهم في الديوان، سواء كانوا أغنياء أو فقراء. ولا يجوز صرفها إلى من يحج إلا مع فقره. والفرق بينهما: أن الحاج يأخذها لحاجة نفسه إليها، فلا يجوز مع الغنى لعدم علة الجواز، كما لو أخذها لنفقته، وليس كذلك الغزاة؛ لأنهم يأخذونها لحاجة غيرهم إليهم، وهي دفع العدوّ عن المسلمين، وهذه العلة موجودة مع غناء الغزاة وفقرهم، فلذلك جاز صرفها إليهم مع الغنى فافترقا" (٢). • الأعمال التي تمت عليه: اختصره عبد الرحيم بن عبد الله الزريراني (ت ٧٤١ هـ) في كتاب سماه "إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل".

стр. 673

٣ - البستان في الفرائض ذكره ابن رجب (٢/ ١٢١) والعليمي (٤/ ١٣٧) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٢٤) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٩) والزركلي في "الأعلام" (٦/ ٢٣١). وقال محقق كتاب "المستوعب": هو كتاب مفقود -حسب علمي- ليس هناك ما يدل على وجوده في أيٍّ من مكتبات العالم التي تعنى بالمخطوطات، لكن المؤلف ﵀ أفرد في الجزء الثالث من "المستوعب" كتابًا للفرائض يقع في خمس وثمانين ورقة" (١). * * * ٩١ - ابن بُخْتيِار البَعْقوبي (٦١٧ ه ـ) هو محمد بن الفَضل بن بُختيار بن أبي نَصر، أبو عبد الله، بهاء الدين، البَعْقوبي (٢). ويعرف بـ "الحُجّة". ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٢٣). له: شرح العبادات الخمس أي: كتاب "العبادات الخمس"، لأبي الخطاب الكلوذاني. ذكره ابن رجب (٢/ ١٢٣) والعليمي (٤/ ١٣٨) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٥٠٥). • مخطوطات الكتاب وتحقيقه: توجد منه نسخة خطية في مكتبة الشيخ صالح السليم بمدينة عنيزة، وحققه فهد بن عبد الرحمن بن ثنيان العبيكان معتمدًا على هذه النسخة

стр. 674

الوحيدة، وطُبع بمكتبة العبيكان سنة (١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥ م). • ما قيل عن هذا الكتاب: قال الحافظ ابن رجب: "قرأه -أي المصنف- على أبي الفتح ابن المنيِّ سنة إحدى وثمانين (٥٨١ هـ) وكتب له عليه: "قرأه علي مصنفه الشيخ الأجلّ العالم الفقيه بهاء الدين حجة الإسلام، قراءة عالمٍ بما فيه من غرائب الفوائد، وعجائب الفرائد. اهـ. وكتب عليه أيضًا الفخر إسماعيل (١) وأثنى على تصنيفه كثيرًا" (٢). * * * ٩٢ - الموفَّق ابن قُدامة المَقْدسي (٦٢٠ ه ـ) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة، أبو محمد، موفق الدين، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي، الفقيه، الزاهد، شيخ الإسلام وأحد الأعلام. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٣٣ - ١٤٩). له (٣): ١ - رسالة في السماع. ٢ - الروضة في الفقه. ٣ - الروضة في الأصول = روضة الناظر وجُنة المناظر. ٤ - شرح المناسك من المقنع. ٥ - العمدة.

стр. 675

٦ - عمدة الحازم في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم. ٧ - الفتاوى. ٨ - قواعد أصول الفقه. ٩ - الكافي. ١٠ - مختصر الهداية. ١١ - المغني في شرح الخرقي. ١٢ - مقدمة في الفرائض. ١٣ - المقنع. ١٤ - مناسك الحج. ١٥ - الهادي. ١ - رسالة في السماع ذكره الزركلي (٤/ ٦٧) باسم: "ذم ما عليه مدّعو التصوف" ورمز إلى طباعته. وذكره بروكلمان (٤/ ٩٤ - طبعة المنظمة العربية) باسم: "ذم ما عليه معاني التصوف من الغناء والرقص". • نسخه الخطية: منه نسخة في الظاهرية بدمشق رقم (٢٩٦١) في (٥) خمس أوراق، بخط نسخ، بقلم علي بن إبراهيم الحنبلي (٧٥٢ هـ) تحت عنوان: مسألة فيمن يسمع صوت الدف والشبابة والغناء. • طباعة الكتاب: طُبعت هذه الرسالة في القاهرة سنة (١٣٩٦ هـ / ١٩٧٦ م) تحت عنوان: فتيا في ذم الشبابة والرقص والغناء، في (٧٨) صفحة. أشرف على نشرها محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عقيل. كما طبعها الشيخ محمد حامد الفقي سنة (١٣٤٩ هـ/ ١٩٣٠ م) ضمن مجموع باسم "دفائن الكنوز".

стр. 676

وحبذا لو يلحق بهذه الرسالة في طبعة جديدة رسالة أخرى للموفق في الرد على الناصح ابن الحنبلي في نفس الموضوع، وهي رسالة أوردها ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٩٥ - ١٩٩). ٢ - الروضة في الفقه نُسب إليه هذا الكتاب، ولا يصح. فقد ذكره ابن رجب في "القواعد" (ص ٣٦٨) بقوله: صاحب الروضة. ولم يفصح عن اسمه، وذكره ابن اللحام في "القواعد الأصولية" في عدة مواضع، وانتقد المؤلف وبعضها (١)، ولكنه لم يسمه أيضًا. وذكره المرداوي في "الإنصاف" (٣/ ٥٠ و ٤/ ٣٣٧) مبهمًا اسم المصنف أيضًا. وقال الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع في تقدمته لكتاب "المبدع": "وقرأ أبو الفرج الحرّاني "روضة الأصول" على مؤلفها الموفَّق، وكان يحفظ "الروضة الفقهية" كما ذكره ابن رجب في ترجمته. وقال المرداوي في "الإنصاف": لم يعرف مؤلفها". وقد رأيت نسخة من "شرح الإقناع" بقلم الشارح منصور البهوتي، وقد كتب بقلمه أنها لـ: نصر بن علي. وكذلك رأيت نسخة قُرئت على الشيخ منصور بقلم تلميذه من "شرح المنتقى"، وبهامش الشرح أنها لـ: نصر بن علي. والظاهر -والله أعلم- أن مؤلفها من مشايخ حرّان" (٢). ٣ - روضة الناظر وجُنّة المناظر ذكره ياقوت في "معجم البلدان" (٢/ ١١٤) وابن رجب (٢/ ١٣٩)

стр. 677

وقال: مجلد. وكذا العليمي (٤/ ١٥٥) والذهبي في "السير" (٢٢/ ١٦٨)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٣٨) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (٢/ ١٥٩) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٦٨)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص: ٩٢٤، ٩٣٠)، والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٦٠)، وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٤)، والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٦٧). وذكر له بروكلمان (٤/ ٩٣) كتابًا باسم "الميزان في أصول الفقه" وقال: منه نسخة في برلين (٤٧٧٣) وداماد زاده (٧١٩). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية محفوظة برقم (٣٢٧)، تقع في (١٤٣) ورقة في حجم (٢١) سطرًا، مكتوبة بخط سيء، وقد أصابتها الرطوبة، مما تسبب في طمس كثير من الكلمات، وهي من مخطوطات القرن الثامن تقديرًا. وهذا الكتاب ضمن مكتبة الشيخ الدحيان، وهي نسخة المكتبة العمرية بصالحية دمشق، فقد كتب على طرتها: عمرية (١). كما توجد منه نسخة في الإسكوريال (إسبانيا). ذكرها بروكلمان (٤/ ٩٣). ونسخة أخرى في ظاهرية دمشق. ومنه نسخة في مكتبة جامعة برنستون (مجموعة يهودا) برقم (٤٠٩٧) في (١٤١) ورقة نسخها عمر بن أحمد العذبي. سنة (٧٣٧ هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (١٦٨). • طباعة الكتاب: طُبع قديمًا مع شرحه للشيخ عبد القادر ابن بدران المسمى "نزهة الخاطر العاطر" بالمطبعة السلفية لصاحبها محب الدين الخطيب؛ الذي أشرف على الطبعة بأمر الملك عبد العزيز آل سعود ﵀، سنة (١٣٤٢ هـ/ ١٩٢٣ م). ثم طُبع بتحقيق الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد، نشرتها

стр. 678

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م). وهي تمثل القسم الثاني من رسالته "ابن قدامة وآثاره الأصولية". وطُبع محققًا على عدة نسخ خطية، قام بتحقيقه الدكتور عبد الكريم النملة، ونشرت ٥ مكتبة الرشد بالرياض سنة (١٤١٤ هـ/ ١٩٩٤ م). • وصف الكتاب: هو كتاب جامع في أصول الفقه، يقع في مجلد متوسط، رتبه على ثمانية أبواب، عدد أبواب الجنة الثمانية. وقد حذا فيه المصنف حذو الغزالي في "المستصفى" (١)، فأثبت في أوائله مقدمة تضمنت مسائل من فن المنطق، وثنَّى ببيان حقيقة الحكم وأقسامه، وثلَّث بذكر أدلة الأحكام الإجمالية، من: الكتاب، والسنة، والإجماع، واستصحاب الحال ودليل العقل. ثم ذكر الأصول المختلف فيها، كشرع من قبلنا، وقول الصحابي، والإستحسان، والإستصلاح. ثم عقد بابًا لتقاسيم الكلام والأسماء، فباب العموم، فباب الفحوى والإشارة، فالقياس. وختم الكتاب ببيان أحكام الإجتهاد والتقليد، وترتيب الأدلة. وقد أفصح في المقدمة عن مقصوده بتصنيف هذا الكتاب، فقال: "أما بعد، فهذا كتاب نذكر فيه أصول الفقه والإختلاف فيه، ودليل كلِّ قول على المختار. ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب من خالفنا فيه. بدأنا بمقدمة لطيفة في أوله، ثم أتبعناها ثمانية أبواب .. إلخ". • ما قيل عن هذا الكتاب: قال ابن بدران: "هو أنفع كتاب لمن يريد تعاطي الأصول من أصحابنا، فمقام هذا الكتاب بين كتب الأصول مقام "المقنع" بين كتب الفروع" (٢).

стр. 679

• الأعمال التي تمت عليه: شُرح كتاب "الروضة" بعدة شروح، كما أن له عدة اختصارات. • فمن شروحه: ١ - حجية المعقول والمنقول في شرح روضة علم الأصول، لحسن بن محمد النابلسي المصري، المعروف بابن المجاور (ت ٧٧٢ هـ). ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٢٥). ٢ - شرح الشيخ علاء الدين العسقلاني الكناني .. ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٢). ٣ - نزهة الخاطر العاطر بشرح روضة الناظر، للعلامة عبد القادر ابن بدران (ت ١٣٤٦ هـ) صاحب "المدخل". • ومن مختصراته: ١ - البلبل، لسليمان بن عبد القوي الطوفي (ت ٧١٦ هـ). ٢ - تلخيص روضة الناظر وجُنة المناظر، لشمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي (ت ٧٠٩ هـ) صاحب "المطلع". ٤ - شرح المناسك من المقنع هذا الكتاب نُسب إليه، ولا يصح. فقد ذكره المرداوي في جملة مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ٢١)، قائلًا: وشرح مناسكه -أي: المقنع لإبن قدامة- للقاضي موفق الدين المقدسي، مجلد كبير. وذكره في (٨/ ٣٥٠) قائلًا: شرح مناسك المقنع للقاضي موفق الدين. ومعلوم أن الموفق صاحب الترجمة لم يتولّ القضاء. فيكون المؤلف غيره، غير أنه لم يتبين تعيينه إلى الآن، ولعله عبد الله بن محمد الحجاوي (ت ٧٦٩ هـ) ترجمته في "المقصد الأرشد" (٢/ ٥٨) و"الجوهر المنضد" (ص ٧٤). وذكر ابن حميد في "السحب" (ص ١١١٧) في ترجمة محمود بن محمد الفَومَني، أن عنده نسخة من هذا الكتاب، نسخها المترجَمُ في سنة (٩٠٠ هـ).

стр. 680

٥ - العُمدة ذكره ياقوت في "معجم البلدان" (٢/ ١١٤) وابن رجب (٢/ ١٣٩) وقال: مجلد صغير. وكذا العليمي (٤/ ١٥٥) ونقل عن صاحب "الإنصاف" قوله: ورأيت بخط المصنف على نسخة كتاب "مختصر الفقه": "العمدة" مجلد صغير. وذكره الذهبي في "السير" (٢٢/ ١٦٨)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٣٨) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (٢/ ١٥٩) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٦٨)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١١٦٤) قائلًا: وهو مختصر في العبادات الخمس، أوله: الحمد لله أهل الحمد ومستحقه. اهـ. ومعلوم أن الكتاب شامل لأبواب الفقه. وذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٤٦٠) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٤، ٤٣٣) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٦٧). وجعله المرداوي من مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ١٨). وهو مشهور معروف. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في الظاهرية بدمشق رقم (٢٦٩٥) تقع في (١٩٤) ورقة مكتوبة بخط نسخي، يرجع تاريخ نسخها إلى سنة (٧٤٣ هـ) ولدي صورة منها. وفي الظاهرية أيضًا نسخة ثانية برقم (٩١٨٩) تقع في (٧٦) ورقة، بخط محمد بن محمد بن نمير، المعروف بابن السراج، كتبت سنة (٧٤٢ هـ). كما توجد قطعة منه في الظاهرية أيضًا ضمن مجموع رقم (٣٧٥٩) تتألف من (٧) ورقات (من ق ١٢٦ إلى ق ١٣٢). وتبدأ هذه القطعة من كتاب النكاح إلى باب الحضانة. ومنها صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة رقم (٧٠٤٨/ ١). ومنه نسختان في المحمودية بالمدينة المنورة:

стр. 681

الأولى: برقم (١٤٢٣) عدد أوراقها (١١٨) ورقة في (٢٣) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نسخ تركي بن محمد بن قايد بن عبد الرحمن بن راشد. ومنها صورة في أم القرى (١٥٩). الثانية: برقم (١٤٦١) عدد أوراقها (٥٦) ورقة في (٢٠) سطرًا. بخط نسخ معتاد، نسخ إبراهيم بن حسن بن حمد بن ضبيب، سنة (١٢٢٧ هـ). ومنها صورة في أم القرى (١٦٠). ومنه نسخة في مكتبة المسجد النبوي الشريف، عدد أوراقها (٤٦) ورقة، نسخها عبد القادر بن مسعود بن حريب سنة (١٢٢٣ هـ). ولدي صورة منها. • طباعة الكتاب: طُبع في مطبعة المنار بالقاهرة، سنة (١٣٥٢ هـ/ ١٩٣٤ م) في (١٧٦) صفحة. وعليه تعليقات قليلة. وطُبع في مطبعة العلوم بمصر سنة (١٣٥٧ هـ/ ١٩٣٨ م). وطُبع في مطبعة الفجالة الجديدة بالقاهرة سنة (١٣٧٩ هـ / ١٩٦٠ م) عُنيت بنشره مكتبة النهضة الحديثة، بمكة المكرمة، قابل الأصل وحرره الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، وشرحه وعلق عليه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، ونسقه وأشرف على طبعه بسطاوي حجازي. كما طُبع عدة طبعات أخرى. • وصف الكتاب: هو عبارة عن متن مختصر شامل للأبواب الفقهية، وضعه المصنف للمبتدئين، وجرى فيه على قول واحد مما اختاره. وهو سهل العبارة. وطريقته فيه: أن يُصَدِّر الأبواب بحديث من الصّحاح، ثم يتلوه بذكر فروع الباب. قال ابن بدران: "إذا دققت النظر وجدتها -أي فروع الباب- مستنبطة من ذلك الحديث، فترتقي همة مطالعه إلى طلب الحديث، ثم يرتقي إلى طلب

стр. 682

مرتبة الإستنباط والإجتهاد في الأحكام" (١). وكشف المصنف عن مقصوده ومنهجه في هذا الكتاب، فقال في المقدمة: "أما بعد، هذا كتاب أحكامٍ في الفقه، اختصرته حسب الإمكان، واقتصرتَ فيه على قولٍ واحدٍ ليكون عُمدة لقارئه، ولا يلتبس عليه الصواب باختلاف الوجوه والروايات. سألني بعمق أصحابنا تلخيصه ليقرب على المتعلمين، ويسهل حفظه على الطالبين، فأجبته إلى ذلك، معتمدًا على الله سبحانه في إخلاص القصد لوجهه الكريم، والمعونة على الوصول إلى رضوانه العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وأودعته أحاديث صحيحة، تبركًا بها، واعتمادًا عليها، وجعلتها من الصِّحاح لأستغني عن نسبتها إليها" (٢). • الأعمال التي تمت عليه: له عدة شروح، وتعاليق. • فمن شروحه: ١ - الُعدّة شرح العمدة، لعبد الرحمن بن إبراهيم، أبي محمد، بهاء الدين المقدسي (ت ٦٢٤ هـ). وهو تلميذ المصنف تفقه عليه وفهم أغراضه ومراميه وسيأتي في الصفحة ٢٤٨. ٢ - شرح العمدة، لشيخ الإسلام أحمد ابن تيمية (ت ٧٢٨ هـ). وهو شرح غير كامل ينتهي عند آخر كتاب الحج. ٣ - شرح العمدة، لعبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي (ت ٧٣٩ هـ). ٤ - شرح العمدة، لعلاء الدين علي بن محمد البغدادي الدمشقي (ت ٩٠٠ هـ). ٥ - شرح العمدة، لمحمد بن علي الحركان. • ومن التعاليق عليه:

стр. 683

تعليق الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع (ت ١٣٨٥ هـ). ٦ - عُمدة الحازم ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ١٨) في جملة مصنفات الموفق التي اعتمدها في كتابه، فقال: .. والكافي، والهادي، ورأيت في نسخة معتمدة أن اسم الهادي: عمدة الحازم في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم. اهـ. وراجع: الهادي. ٧ - الفتاوى قال ابن رجب (٢/ ١٣٩): و [له] فتاوى ومسائل منثورة، ورسائل شتَّى كثيرة. اهـ. وخرّج في "الذيل" كثيرًا من فتاويه ومسائله التي لا توجد في كتبه المشهورة، منها ما نقله من خط السيف ابن المجد من فتاوى جدِّه الموفَّق (١). وفي "القلائد الجوهرية" لإبن طولون (ص ٤٦٨) و"الإنصاف" (١٥/ ٢٢٩) ما يفيد أن هذه الفتاوى مدونة في كتاب واحد. وذكر له صاحب معجم المؤلفين" (٢/ ٢٢٧) كتابًا باسم "الأجوبة" فلعله هو نفس "الفتاوى". ٨ - قواعد أصول الفقه ذكره الشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص ٩٤٥) قال: طُبع بتعليق جمال الدين القاسمي بدمشق. ولم أقف له على ذكر غير هذا. ولم يُشر إليه الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد في دراسته التي أعدها بعنوان "ابن قدامة وآثاره الأصولية". ٩ - الكافي ذكره ابن رجب (٢/ ١٣٩) وقال: أربع مجلدات. وكذا العليمي (٤/ ١٥٥) والذهبي في "السير" (٢٢/ ١٦٨)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٣٨) والنعيمي في "الدارس" (٢/ ١١٩) وابن طولون في

стр. 684

"القلائد الجوهرية" (ص: ٤٦١، ٤٧٠، ٤٧٩)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٣٧٨) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٦٠) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٦٧). وذكر له ابن كثير في "البداية" (١٣/ ١٠٠) كتابًا باسم "الشافي" قائلًا: في مجلدين. ولم يذكر "الكافي"، فلعله هو. وعدّه المرداوي في جملة مصادره لكتاب "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ١٨). وهو مشهور معروف. • مخطوطات الكتاب: منه ثلاث نسخ في دار الكتب الظاهرية: الأولى: برقم (٢٧٤١) عدد أوراقها (٢٦٥) ورقة، في (٢٢) سطرًا، بخط نسخ، كتبها أحمد بن محمد بن بكتاش الحنبلي الهمداني سنة (٦٢٠ هـ). وهي تحتوي على الجزء الأول من الكتاب، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (١٩٠٦/ ف). الثانية: برقم (٢٧٤٠) عدد أوراقها (٢٥٣) ورقة، بخط معتاد. وهي تحتوي على الجزء الأول من الكتاب أيضًا، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (١٩٠٥/ ف). الثالثة: برقم (٢٧٤٢) عدد أوراقها (١٣٨) ورقة، بخط نسخ، كتبها عبد المحسن بن عبد الكريم المحصري سنة (٦٠٩ هـ). وتوجد منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة رقم (١٤٢١) عدد أوراقها (٣٤٨) ورقة في حجم (٣١) سطرًا، بخط نسخ قديم معتاد، نسخها أبو بكر بن موسى بن أبي بكر الحنبلي سنة (٧٣٢ هـ). ومنها صورة في أم القرى برقم (١٥١) وأخرى في الجامعة الإسلامية برقم (٦٧٢٤).

стр. 685

ومنه نسخة في مكتبة شستربتي بدبلن (إيرلندا) رقم (٣٢٧٣) عدد أوراقها (٣٣١) ورقة في حجم (٢١) سطرًا، بخط مشرقي، نسخ عبد الرحمن بن علي بن عبد الواحد المقدسي، سنة (٦٤٨ هـ) وهي عبارة عن الجزء الأول من الكتاب. وفي الجامعة الإسلامية صورة منها برقم (٨٦٢٧/ ١). وهناك نسخة ثانية في شسشربتي برقم (٤٤١٨) عدد أوراقها (٣١١) ورقة في حجم (٢١) سطرًا، بنفس الخط السابق والناسخ والتاريخ. وهي عبارة عن الجزء الثاني من الكتاب. وفي الجامعة الإسلامية صورة منها برقم (٨٦٢٧/ ٢). ومنه نسخة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، تقع أرقامها ما بين (١٩٠٧) إلى (١٩١٢)، وعدد أوراقها (١٣٩) ورقة، وتضم أجزاء متفرقة من الكتاب. ومنه نسخة في مكتبة برنستون برقم (٩٠٤/ H)، عدد أوراقها (٢٦٧) ورقة، تبدأ بباب الفدية، وتنتهي بفصل في العمرى، كتبت بخط نسخي جيد، وليس عليها تاريخ نسخ. ومنه نسخة في المكتبة العامة السعودية بالرياض، برقم (٨٦)، تقع في مجلدين، الأول عدد أوراقه (٢٣٦) ورقة في حجم (٣١) سطرًا، والثاني عدد أوراقه (٣٠٦) ورقات في حجم (٢٨) سطرًا، نسخها سليمان بن أحمد ابن حسين سنة (٨٧٢) هـ. ومنه نسخة في مكتبة الشيخ عبد الله بن عبد العريز العنقري ﵀، عدد أوراقها (٤٨١) ورقة في حجم (٢٣) سطرًا، نسخها حسن بن محمد بن حازم، المقري سنة (٧٨٧) هـ، ولدي نسخة مصورة عنها. كما يوجد جزء من مخطوط الكتاب في جامع عنيزة، ذكره البسام في "علماء نجد" (٣/ ٢٧٢). ولعلها من جملة النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب

стр. 686

في طبعته الأولى الصادرة عن المكتب الإسلامي. • طباعة الكتاب: طُبع (الكافي) في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (١٣٨٢ هـ/ ١٩٦٢ م). بتحقيق الأستاذ زهير الشاويش على نفقة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، وفيه مقدمة تتضمن ترجمة للمؤلف بقلم الشيخ محمد بن عبد العزيز ابن مانع ﵀. وذكر المحقق أنه اعتمد على ست نسخ خطية. وتكرر طبعه عدة مرات. ووفقني الله تعالى لتحقيقه، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر بالقاهرة، وصدر عنها سنة (١٤١٩ هـ / ١٩٩٨ م) في ستة مجلدات مع فهارس فنية. • وصف الكتاب: هو كتاب يتوسط في حجمه بين "المقنع" و"المغني" من مؤلفات الموفق ابن قدامة. وهو أعظم مصنفاته بعد "المغني" إذ عرض فيه المذهب الحنبلي عرضًا وسطًا بين الإطالة والإختصار. ومنهجه فيه: أنه يعرض المسألة، بما فيها من الروايات والوجوه -إن وجدت- مؤلِّفًا بين كل رواية أو وجه، وبين دليله من المنقول والمعقول، كل ذلك في بساطة وشر تجعلانها تستقر في الذهن، وتُعوِّد مُطالعه ودارسه على مجاوزة التقليد إلى معرفة الدليل والمنزع. ثم يسمو به إلى مناقشة هذه الأدلة، وهي من أبرز ما يتميز به المذهب الحنبلي على غيره. وكشف المصنف عن مقصوده ومنهجه في أول الكتاب، فقال: "هذا كتاب استخرت الله تعالى في تأليفه على مذهب إمام الأئمة، وربَّاني الأمة، أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، ﵁، في الفقه، توسطت فيه بين الإطالة والإختصار، وأومأت إلى مسائله مع

стр. 687

الإقتصار، وعزيت (١) أحاديثه إلى كتب أئمة الأمصار، ليكون الكتاب كافيًا في فنه عما سواه، مُقنعًا لقارئه بما حواه، وافيًا بالغرض من غير تطويل، جامعًا بين بيان الحكم والدليل" (٢). • ما قيل في هذا الكتاب: ورد ذكر "الكافي" في لامية الشيخ يحيى الصرصري المعروف بـ"حسان السُّنة" (ت ٦٥٦ هـ)، في سياقة مدح الموفق ابن قدامة، وكتبه، فقال: وفي عصرنا كان الموفق حُجّة ... على فقهه ثَبتَ الأصول مُعوَّلي (٣) كفى الخلق بـ"ـالكافي" وأقنع طالبًا ... بـ"ـمقنع" فقه عن كتابٍ مطوَّلِ وأغنى بـ"ـمغني" الفقه من كان باحثًا ... و"عمدته" من يعتمدْها يحصِّل و"روضته" ذات الأصول كروضة ... أماست بها الأذهان أنفاس شمأَلِ تدل على المنطوق أو في دلالةٍ ... وتحمل في المفهوم أحسن محمَلِ ولما نظم حسان السُّنة المذكور متن "الخرقي"، أعقب ذلك بمنظومة دالية أسماها "واسطة العقد الثمين وعمدة الحافظ الأمين" جاء في خاتمتها: تخيرتها مما حوى ابن قدامة الـ ... موفق في"الكافي" تخيَّر مقتد هُمَا لَقَبا صدق له ولجمعه ... بتوثيقه تُكْفَى الضَّلالَ وتهتدي وقال الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع ﵀: "ومن أنفع مؤلفاته -أي ابن قدامة- وأكثرها فائدة بعد "المغني"كتابه "الكافي" الذي نقدمه للقراء؛ لسهولة لفظه ووضوح معناه وكثرة مسائله" (٤). • الأعمال التي تمت عليه: تمت على "الكافي" أعمال متنوعة، منها: نظمه، وتخريج أحاديثه، واختصاره.

стр. 688

فقد نظمه: ١ - يحيى الصرصري الملقب بـ"ـحسّان السُّنة) (ت ٦٥٦ هـ) في كتاب سماه "واسطة العقد الثمين"، كما مرّ قريبًا. وهي منظومة دالية تشتمل على ألفي بيت. ٢ - صالح بن حسن البهوتي (ت ١١٣١ هـ) في قصيدة تشتمل على ثلاثة آلاف بيت. وخرّج أحاديثه: الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت ٦٤٣ هـ)، في كتاب سماه "الشافي على الكافي في السنن". واختصره: ١ - أحمد بن إبراهيم الواسطي، المعروف بـ (ابن شيخ الحزاميين" (ت ٧١١ هـ) في كتاب سماه "البلغة". ٢ - محمد بن أحمد بن سعيد ابن العز، النابلسي (ت ٨٥٥ هـ) في كتاب سماه "المنتخب الشافي من كتاب الكافي". ١٠ - مختصر الهداية أي "هداية" أبي الخطاب الكوذاني. ذكره ابن رجب (٢/ ١٣٩) وقال: مجلد. وكذا العليمي (٤/ ١٥٥)، والذهبي في"السير" (٢٢/ ١٦٨) وقال: مجيليد، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٣٨) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (٢/ ١٥٩). وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٦٨). وراجع: الهادي. ١١ - المغني في شرح الخرقي ذكره ابن رجب (٢/ ١٣٩) وقال: عشر مجلدات. وكذا العليمي (٤/ ١٥٥) وقال: ذكر فيه المذاهب الأربعة وغيرها من كتب الدنيا. وياقوت في "معجم البلدان" (٢/ ١١٣) والذهبي في "السير" (٢٢/ ١٦٨). وابن

стр. 689

طولون في "القلائد الجوهرية" (ص: ٤٦٦، ٤٦٨، ٤٦٩، ٥٦٤) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص: ١٤١٥، ١٤١٦، ١٧٥٥، ١٧٥١) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٦٠) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٦٧) وسزكين في "تاريخ التراث العرب" (١/ ٣/ ٢٣٦). وهو من مصادر "الإنصاف" للمرداوي كما في المقدمة (ص ٢١). وهو أشهر من نار على عَلم، ونسبته إلى ابن قدامة كالشمس، حتى إنه يعرّف به، فيقال: ابن قدامة صاحب "المغني". • مخطوطات الكتاب: توجد منه عدة نسخ خطية، من ذلك: ١ - في دار الكتب الظاهرية بدمشق: - رقم (٥٤٨) جزء (٢) في (٥٦١) ورقة، بخط نسخ، نسخ إبراهيم بن محمد. - رقم (٥٤٩) جزء في (٢٤٠) ورقة، بخط نسخ، نسخ إبراهيم بن محمد. - رقم (٥٥٤) جزء في (٢٣٩) ورقة، بخط نسخ مختلف، نسخ إبراهيم ابن محمد. - رقم (٥٩١) جزء (١) في (٢٧٩) ورقة، بخط معتاد مقروء. - رقم (٢٦٩٧) جزء (٥) في (٣١٦) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن عبيد بن حسن الحنبلي، سنة (٨٢٥ هـ). - رقم (٢٧٠١) جزء (٤) في (٢٦٨) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن أبي الحسن الحارثي، سنة (٧٠٢ هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢٥٦). - رقم (٢٧٢٢) جزء (٤) في (١٩٩) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ أحمد بن عبد الله، سنة (٨٢٠ هـ).

стр. 690

- رقم (٢٧٢٧) جزء (١٠) في (١٩٥) ورقة، بخط نسخ مشكول، سنة (٦٧١ هـ). - رقم (٢٧٢٨) جزء (١٢) في (٢٦٦) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ أحمد بن عبد الله. - رقم (٢٧٧٧) جزء (٧) في (١٨٨) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ أحمد بن حاتم بن علي، سنة (٦٢٩ هـ). - رقم (٢٧٧٨) جزء (١) في (٢٧٨) ورقة، بخط نسخ جيد، نسخ إسماعيل بن محمد الحراني، سنة (٦٩٠ هـ). - رقم (٢٧٧٩) جزء (٢) في (٢٦٢) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن عثمان بن محمد، سنة (٧٣٥ هـ). - رقم (٢٧٨٠) جزء (٣) في (٢٥٤) ورقة، بخط نسخ، نسخ محمد بن أبي الحسن الحارثي. - رقم (٢٧٨١) جزء (١١) في (٢٨١) ورقة، بخط نسخ جيد، نسخ محمد بن أبي الحسن الحارثي، سنة (٧٠٤ هـ). - رقم (٢٧٨٢) جزء (٥) في (١٨٥) ورقة، بخط نسخ معتاد. ٢ - وفي دار الكتب المصرية: - رقم (١٧ - فقه حنبلي) (الجزء (٥) في (٢٩٥) ورقة، في (٢٢) سطرًا، بخط نسخ قديم. ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢١١). - رقم (١٧ - فقه حنبلي) جزء في (٢١٤) ورقة، في (٢٣) سطرًا، بخط نسخ واضح، نُسخ سنة (٧٣٦ هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (٧١). - رقم (١٧ - فقه حنبلي) (الجزء (٣) في (٢٠٦) ورقة، في (٢٩) سطرًا، بخط نسخ قديم، نسخ علي بن عبد الرحمن بن شبيب الحراني، سنة: (٧١٣ هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢١٢). - رقم (١٧ - فقه حنبلي) الجزء (٧) في (٢٥٩) ورقة، في (٢٣) سطرًا، بخط نسخ حسن، نُسخ سنة (٧٢٤ هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢١٥).

стр. 691

- رقم (١٧ - فقه حنبلي) الجزء (٨) في (٢٥١) ورقة، في (٢٣) سطرًا، بخط نسخ حسن. ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢٠٨). - رقم (١٧ - فقه حنبلي) الجزء (١٠) في (٢١٠) ورقة، في (٢٣) سطرًا، بخط نسخ حسن، نُسخ سنة (٧٢٥ هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢١٦). ٣ - وفي مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة: - رقم (١٤٢٥) الجزء (٤) في (١٥٠) ورقة، في (٢٩) سطرًا، بخط نسخ معتاد. ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٨١). - رقم (١٤٢٧) الجزء (٦) في (١٥٠) ورقة، في (٢٩) سطرًا، بخط نسخ حسن. ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٨٤). - رقم (١٤٣٠) الجزء (٥) في (٢٠٠) ورقة، في (٢٥) سطرًا، بخط نسخ حسن، نسخ عبد الحميد بن السيد الحنبلي، سنة (٦٨٣ هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٨٣). ٤ - وفي المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة: - رقم (١٤٢٤) الجزء (٣) في (١٦٠) ورقة، في (٢١) سطرًا، بخط نسخ معتاد. ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٨٠)، وأخرى في الجامعة الإسلامية (٥٣٠١). - رقم (١٤٢٥) في الجزء (٤) في (١٥٠) ورقة، في (٢٩) سطرًا، بخط مشرقي. ومنه صورة في الجامعة الإسلامية (٥٣٠٢). - رقم (١٤٢٦) الجزء (٥) في (٣٣٦) ورقة، بخط نسخ حسن، كُتبت سنة (٦٧٣ هـ) ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٨٢)، وأخرى بالجامعة الإسلامية (٥٣٠٠). - رقم (١٤٢٧) الجزء (٦) في (١٥٠) ورقة، في (٣٠) سطرًا، بخط مشرقي. ومنه صورة في الجامعة الإسلامية (٥٣٠٤).

стр. 692

- رقم (١٤٢٨) الجزء (٩) في (٣٧١) ورقة، فيَ (١٩) سطرًا، بخط نسخ حسن. ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٨٥) وأخرى في الجامعة الإسلامية (٥٣٠٦). - رقم (١٤٢٩) الجزء (٩) في (١٥٣) ورقة، في (٢٥) سطرًا، بخط نسخ معتاد. ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٨٦)، وأخرى في الجامعة الإسلامية (٥٣٠٥). - رقم (١٤٣٠) الجزء (٥) في (٢٥٥) ورقة، في (٣٢) سطرًا، بخط مشرقي، نسخ عبد المجيد بن عبد السيد اليوسفي، سنة (٦٦٣ هـ). ومنه صورة في الجامعة الإسلامية (٥١٠٣). • طباعة الكتاب: ١ - طُبع أولًا مع "الشرح الكبير" لإبن أخيه الشمس محمد بن أبي عمر، في مطبعة المنار بالقاهرة، في السنوات (١٣٤١ هـ - ١٣٤٨ هـ/ ١٩٢٢ م - ١٩٢٩ م)، بأمر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، وأشرف على الطباعة والتصحيح، وعلق عليه الشيخ محمد رشيد رضا والشيخ أبو الطاهر، ﵏ جميعًا وأجزل لهم المثوبة. وصدر في (١٢) مجلدًا، وفي مقدمته ترجمة للمؤلفَيْنِ مع بيان مزايا الكتابين، كتبها الشيخ عبد القادر ابن بدران الشامي الدوماني. ٢ - ثم طُبع "المغني" مستقلا بمطبعة المنار، أيضًا، في (٩) أجزاء، وصدر مصورًا بعد ذلك. ٣ - وطُبع في مطابع سجل العرب بالقاهرة في السنوات (١٣٨٨ هـ - ١٣٩٠ هـ ١٩٦٨/ م -١٩٧٠ م)، بتحقيق الدكتور طه محمد الزيني، ومحمود عبد الوهاب فايد، وعبد القادر أحمد عطا، ونشرته مكتبة القاهرة بمصر. ٤ - وطُبع بالأوفست في دار الكتاب العربي ببيروت سنة (١٣٩٢ هـ/ ١٩٧٢ م) عن السابقة.

стр. 693

٥ - ووفقني الله تعالى لتحقيقه بالإشتراك مع الدكتور عبد الفتاح الحلو ﵀، وصدر عن دار هجر بالقاهرة سنة (١٤٥٦ هـ / ١٩٨٦ م) في (١٥) مجلدًا مع الفهارس. وتم التحقيق على النسخ المحفوظة بدار الكتب المصرية بالأرقام (١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٣، ٢٥، ٣٩، ٤٠ - فقه حنبلي) والنسختين (ب ٢٠٥٣٥) و (بـ ٢٠٥٥٨) والنسخة (٣٦٥ - أصول فقه). بالإضافة إلى نسخة أزهرية ([٢١]، ٥٦٩٦). والنسخ الظاهرية ذات الأرقام (٢٧٢٧٢،٢٧٢، ٢٧٢٨، ٢٧٧٩، ٢٧٨٠، ٢٧٨١، ٢٧٨٢) ونسخ أخرى. • وصف الكتاب ومنهج المؤلف فيه وبيان قيمته: • يعتبر "المغني" من أوسع الكتب المصنفة في المذهب، وأكبرها حجمًا. ويعتبره كثير من العلماء أحسن شروح "الخرقي"؛ من حيث التوسع وكثرة الفوائد، وغير ذلك. فهو إذن شرح وُضع في الأصل على "مختصر الخرقي". لكن الذي يبدو من منهج الموفق ﵀ وقصده في هذا الكتاب، هو تكوين موسوعة للفقه الحنبلي، وليس شرحَ مختصرِ الخرقي بالذات، وإنما بناه على المختصر، وجعل مسائله كتراجم لأبحاث كتاب "المغني". وهذا ما نلمسه واضحًا في مقدمته الوجيزة للكتاب، إذ جاء فيها: "وقد أحببت أن أشرح مذهبه -أي الإمام أحمد- واختياره، ليعلم ذلك من اقتفى آثاره. وأُبيِّن في كثير من المسائل ما اختُلف فيه مما أجمع عليه، وأذكر لكل إمام ما ذهب إليه، تبركًا بهم، وتعريفًا لمذاهبهم، وأشير إلى دليل بعض أقوالهم على سبيل الإختصار، والإقتصار من ذلك على المختار، وأعزو ما أمكنني عزوه من الأخبار، إلى كتب الأئمة من علماء الأمصار، لتحصل الثقة بمدلولها، والتمييز بين صحيحها ومعلولها، فيُعتمد على معروفها ويُعرض عن مجهولها. ثم بنيت ذلك على شرح "مختصر الخرقي"؛ أبي القاسم عمر بن الحسين

стр. 694

ابن عبد الله الخرقي ﵀ لكونه كتابًا مباركًا نافعًا، ومختصرًا موجزًا جامعًا، ومؤلفه إمام كبير صالح، ذو دين، أخو ورع، جمع العلم والعمل، فنتبرك بكتابه، ونجعل الشرح مرتبًا على مسائله وأبوابه" (١). • ويتمثل منهج ابن قدامة في"المغني" في: أنه يذكر المسألة من "مختصر الخرقي"، ويجعلها كالترجمة للبحث، ثم يأتي عليها شرحًا وتبيينًا، ويورد ما دلت عليه بمنطوقها ومفهومها ومضمونها، ثم يُتبع ذلك ما يشابهها مما ليس بمذكور في الكتاب، فتحصل المسائل كتراجم للأبواب (٢). ويلتزم ابن قدامة في عناوين الكتاب وتراجمه ما في"مختصر الخرقي"، بحيث يقسم الكتاب كلَّه إلى مجموعة كتب، ككتاب الطهارة، وكتاب الصلاة .. ويقسم الكتاب الواحد إلى عدة أبواب، كباب الآنية وباب الحيض ... ويقسم الباب إلى عدة مسائل، كل مسألة يجعلها كالترجمة للبحث، كما مضى. ثم إنه يورد المباحث والأحكام التي لم ينص عليها الخرقي تحت فصول غير مترجمة. فيقول مثلًا: فصل: وحكم المستحاضة حكم التيمم ... إلخ. فصل: يستحب أن يكون ابتداء تكبيره مع ابتداء رفع رأسه ... • ويُعنى المؤلف بذكر الخلاف والأدلة في هذا الكتاب، وهو قبل أن يكون مصدرًا لمعرفة الخلاف، فهو مصدر لمعرفة الإجماع، إذ أخذ على نفسه -كما صرح في المقدمة- أن يبين في كثير من المسائل ما اختُلف فيه مما أجمع عليه. قال الشيخ رشيد رضا ﵀، كما نقل عنه ابن بدران في تقدمته لطبعة كتاب "المغني" معا الشرح الكبير": "الفائدة الخامسة: إن الذي يقرأ الكتابين، أو يراجع المسائل فيهما، يقف على مسائل الإجماع، وهي الواجبة قطعًا على جميع المسلمين، فلا يسع أحدًا منهم ترك شيء منها إلا بعذر شرعي" (٣).

стр. 695

ونلاحظه تارة يحيل في حكاية الإجماع على ابن المنذر، وتارة يتكفل ذلك بنفسه، فيقول مثلًا: لا نعلم في ذلك خلافًا. أو نحو هذه العبارة. • وأما الخلاف والأدلة: فإن ابن قدامة يذكر في "المغني" الخلاف في حكاية المذهب على روايتين أو أكثر متى وجد، وينسب كل رواية لصاحبها، ويوجهها بوجوه من النظر والدليل، كما يعنى بذكر الخلاف بين الصحابة والتابعين، ومَن بعدهم من الأئمة الأربعة، وغيرهم. ويستدل لكل مذهب بدليل مقتضب، وقد صرح بذلك في المقدمة، ويرجح في الأخير ما يراه راجحًا على طريقة الخلاف والجدل، ويتوسع في فروع المسألة. وبعد هذا، يمكن القول بأن هذا الكتاب العظيم يعدُّ ديوانًا للفقه الإسلامي، وليس كتابًا للحنابلة فحسب، وليس أدلَّ على ذلك من مسارعة علماء عصرنا في الاقتناء له على اختلاف مذاهبهم، فهو في الفقه الإسلامي بمنزلة "تفسير الطبري" في علوم التفسير، وبمنزلة "تفسير القرطبي" في جمع أحكامه، ويمنزلة "السنن الكبرى" للبيهقي في جمع أحاديث الأحكام. • ما قيل في هذا الكتاب: قال سلطان العلماء العز بن عبد السلام: "ما رأيت في كتُب الإسلام والعلم مثل "المحلَّى والمجلَّى" (١) وكتاب "المغني" للشيخ موفق الدين ابن قدامة، في جودتهما وتحقيق ما فيهما". ونُقل عنه أيضًا قوله: "لم تطب نفسي بالفتيا حتى صار عندي نسخة من المغني" (٢). وقال الناصح ابن الحنبلي -وهو رفيق الموفَّق وخليفته في رئاسة المذهب بعده-:

стр. 696

"بلغ الأمل في إتمامه، وهو كتاب بليغ في المذهب، عشر مجلدات، تعب عليه، وأجاد فيه، وجمَّل به المذهب" (١). وقال ابن بدران: " ... فأصبح كتابه -يعني المغني- مفيدًا للعلماء كافة؛ على اختلاف مذاهبهم، وأضحى المطلع عليه ذا معرفة بالإجماع والوفاق والخلاف، والمذاهب المتروكة؛ بحيث تتضح له مسالك الإجتهاد، فيرتفع من حضيض التقليد إلى ذروة الحق المبين، ويمرح في روض التحقيق" (٢). • الأعمال التي تمت على المغني: وضعت على "المغني" عدة مختصرات، وعدة حواشٍ. • فمن مختصراته: ١ - "التهذيب في اختصار المغني" لأبي الفرج زين الدين عبد الرحمن بن رزين الغساني (ت ٦٥٦ هـ)، ويعرف باسمه، فيقال: مختصر ابن رزين. ونظمه يوسف بن محمد السُّرَّمَري (ت ٧٧٦ هـ) كما سيأتي. ٢ - "التقريب في اختصار المغني" لأبي عبد الله نجم الدين أحمد بن حمدان الحرّاني (ت ٦٩٥ هـ). ولكنه ينتهي عند كتاب الجمعة فقط. ٣ - "مختصر المغني" لأبي الفرج زين الدين عبد الرحمن بن محمود بن عُبيدان البعلي (ت ٧٣٤ هـ). ٤ - "مختصر المغني" لشمس الدين بن رمضان المرتّب، المتوفى ظنا سنة (٧٤٠ هـ). ٥ - "الخلاصة في اختصار المغني" لأبي البركات عز الدين عبد العزيز المقدسي (ت ٨٤٦ هـ). • ومن الحواشي عليه: ١ - حواشي الزريراني: أبي بكر تقي الدين عبد الله بن محمد البغدادي (ت ٧٢٩ هـ).

стр. 697

٢ - حاشية المغني، لأحمد بن نصر الله الكرماني (ت ٧٤٤ هـ). ١٢ - مقدمة في الفرائض ذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٤٦٠). ١٣ - المقنع ذكره ياقوت في "معجم البلدان" (٢/ ١١٤) وابن رجب (٢/ ١٣٩) والعليمي (٤/ ١٥٥) والذهبي في "السير" (٢٢/ ١٦٨) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (٢/ ١٥٩) والنعيمي في "الدارس" (١/ ٣١٨، ٢/ ٣٦، ٣٧، ٤٢، ١١٠) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص: ٢٦٥، ٣٩٧، ٤٦٨، ٤٩٤، ٤٩٥) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٨٠٩) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٦٠) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٣٦) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٦٧). وبنى المرداوي عليه، وعلى شرحه "الشافي"، كتابه "الإنصاف". وهو من أشهر كُتب ابن قدامة خاصةً وكتب المذهب عامةً. • مخطوطات الكتاب: - توجد منه نسختان في المكتبة الظاهرية: الأولى: برقم (٢٧٦٧) في (١٨٦) ورقة، بخط نسخ معتاد. الثانية: برقم (٢٧٠٤) في (٢١١) ورقة، بخط نسخي. - ومنه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، رقم (١٤٦٢) عدد أوراقها (١٣٨) ورقة، بخط نسخ معتاد، كُتبت سنة (٩٢٠ هـ). وعنها صورة في جامعة أم القرى (١٤٠). - ونسخة في المكتبة الأزهرية، عدد أوراقها (١٦٥) ورقة، بخط مشرقي. ومنها صورة في الجامعة الإسلامية (٧١٧٣). - ونسخة في دار الكتب المصرية رقم (٢٠٣٥٨ ب) عدد أوراقها (٣٦٣) ورقة، في حجم (١٥) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نسخ موسى بن سليمان بن

стр. 698

أحمد بن موسى بن علي الحنبلي، سنة (٩٦٤ هـ). • طباعة الكتاب: طُبع مع حاشية للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، في مطبعة المنار بالقاهرة سنة (١٣٢٢ هـ/ ١٩٠٣ م) بعناية الشيخ محمد رشيد رضا، وصدر في جزأين. ثم طُبع بالمطبعة السلفية بالقاهرة أيضًا. ومعه الحاشية المذكورة، إلا أن هناك اختلافًا بين الحاشيتين اختلافًا بيّنًا بالزيادة والنقص. وطُبع طبعة ثالثة مع الحاشية المذكورة بمطابع الدجوي بالقاهرة سنة (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م) في أربعة أجزاء، ونشرته المؤسسة السعيدية بالرياض. هذا بالإضافة إلى طباعته مع شرحيه: "الشرح الكبير" و"المبدع". ووفقني الله تعالى لتحقيقه وطُبعه مع"الشرح الكبير" و"الإنصاف" وصدر عن دار هجر سنة (١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م). • وصف الكتاب: هو متن يأتي بعد "العمدة" في الترتيب المنهجي لكُتب المؤلف. وهو متن جامع لمسائل المذهب، وافٍ بالفروع الفقهية الحنبلية، ألفه لمن تجاوز مرحلة الابتداء من الطلاب ولم يبلغ درجة النظر في الأدلة، فجرده عن ذكر الأدلة والتعليلات. وقد كشف المصنف عن مقصوده بقوله في خطبة الكتاب: "اجتهدت في جمعه وترتيبه، وإيجازه وتقريبه، وسطًا بين القصير والطويل، وجامعًا لأكثر الأحكام، عريّة عن الدليل والتعليل، ليكثر علمه، ويقلّ حجمه، ويسهل حفظه وفهمه، ويكون مقنعًا لحافظيه، نافعًا للناظر فيه" (١). وطريقة المصنف في هذا المتن: أن يورد الأحكام متتابعة عارية عن الدليل والتعليل، كما نبه على ذلك في الخطبة، ثم إنه يحكي المذهب على ما هو عليه من اختلاف الروايات عن الإمام، والوجوه عن أصحابه باختصار

стр. 699

شديد، فيقول: على روايتين، أو: وجهين، أو: فيها روايتان، أو: وجهان، وتارة يقول: وعنه ... إلخ. ويعني بذلك: رواية أخرى عن أحمد غير التي قدمها. ولا يرجح بين الروايات في الغالب، بل يُطلقها، وكذلك في بعض الوجوه، وهذه من أهم ميزات "المقنع". وأحيانًا نجده يرجح بين وجوه الأصحاب، فيقول: والأول أصح، أو: في أصح الوجهين. ويشير إلى تفردات بعض مجتهدي المذهب؛ كالقاضي أبي يعلى وأبي الخطاب. ونظرًا لوجود الخلاف مطلقًا في "المقنع"، فقد وُضعت عليه عدة طُرر وحواشٍ في تحرير الرواية، وتصحيح المذهب، فأصبح "المقنع" لا يُقرأ إلا مع تلك التنقيحات، وخصوصًا تنقيح محقق المذهب، العلامة علاء الدين المرداوي (ت ٨٨٥ هـ)، ﵀. وتظهر قيمة "المقنع" بين كتب المذهب في انتداب ابن أخي المصنف إلى القيام بشرحه شرحًا عظيمًا، ورفده بالأدلة في كتابه "الشافي" والمشهور بـ"الشرح الكبير"، والذي يكاد يسامي "المغني" في الأهمية. كما تظهر أيضًا في جعله عمدة الحنابلة من زمنه إلى يومنا هذا، فكسب شهرة تداني شهرة "مختصر الخرقي" قبله. فلهذا أفاضوا في شرحه، وتحشيته، وبيان غريبه، وتصحيحه، وتنقيحه وتوضيحه. وتظهر من جهة ثالثة في أن المشايخ درجوا على إقرائه لمن ارتقى عن درجة المبتدئين بعد إقراء"العمدة" له. • ما قيل في هذا الكتاب: قال محقق المذهب ومنقحه في عصره علاء الدين المرداوي: "أما بعدُ، فإن كتاب"المقنع" في الفقه، تأليف شيخ الإسلام موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قدس الله روحه، ونوّر ضريحه، من أعظم الكتب نفعًا وأكثرها جمعًا، وأوضحها إشارة، وأسلسها عبارة، وأوسطها حجمًا، وأغزرها علمًا، وأحسنها تفصيلاً وتفريعًا، وأجمعها

стр. 700

تقسيمًا وتنويعًا، وأكملها ترتيبًا، وألطفها تبويبًا؛ فقد حوى غالب أمهات مسائل المذهب، فمن حصَّلها فقد ظفر بالكنز والمطلب" (١). وقال ابن بدران: "واعلم أن لأصحابنا ثلاثة متون حازت اشتهارًا؛ أيَّما اشتهار: أولها: "مختصر الخرقي"، فإن شهرته عند المتقدمين سارت مشرقًا ومغربًا، إلى أن ألّف الموفّق كتابه "المقنع"، فاشتهر عند علماء المذهب قريبًا من اشتهار الخرقي إلى عصر التسعمئة" (٢). • الأعمال التي تمت على الكتاب: تنوعت الأعمال العلمية الموضوعة على كتاب"المقنع" من شروح، إلى حواشٍ، إلى بيان غريبه، إلى وضع أدلته، إلى غير ذلك. • فممن شرحه: ١ - أبو محمد بهاء الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي (ت ٦٢٤ هـ). وهو تلميذ الموفَّق. ٢ - أبو محمد شمس الدين عبد الرحمن بن محمد المقدسي (ت ٦٨٢ هـ). وهو تلميذ الموفَّق ايضًا وابن أخيه. وشرحه يسمى: "الشافي" و"الشرح الكبير". ٣ - أبو البركات زين الدين المنجّا بن عثمان التنوخي الدمشقي (ت ٦٩٥ هـ). وشرحه يسمى: "الممتع في شرح المقنع". ٤ - أبو عبد الله شمس الدين محمد بن عبد القوي المقدسي صاحب "منظومة الآداب" (ت ٦٩٩ هـ) وشرحه يسمى: "مجمع البحرين". ٥ - أبو محمد سعد الدين مسعود بن أحمد الحارثي (ت ٧١١ هـ). ٦ - أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن محمود بن عُبيدان البغدادي (ت ٧٣٤ هـ). ٧ - أبو عبد الله شمس الدين محمد بن مفلح الراميني المقدسي، صاحب

стр. 701

"الفروع" (ت ٧٦٣ هـ). له "حاشية على المقنع" وله "شرح على المقنع" على ما يقال. ٨ - أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح الراميني (ت ٨٠٣ هـ). ٩ - أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن محمد، حفيد الشمس ابن مفلح (ت ٨٨٤ هـ). وشرحه يسمى"المبدع في شرح المقنع". وسبق أن القاضي موفق الدين المقدسي شرح قسم المناسك من"المقنع"، وهو من مصادر "الإنصاف". • وممن حشّاه وعلّق عليه: ١ - أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن محمد المرداوي المقدسي (ت ٧٦٩ هـ). ٢ - برهان الدين إبراهيم بن إسماعيل النابلسي المعروف بـ"ابن النقيب" (ت ٨٠٣ هـ). له: تعليقة على"المقنع". ٣ - سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت ١٢٣٣ هـ). له: حاشية على "المقنع" طُبعت مع الأصل في أوَّل طَبْعة صَدَرت له. • وممن ألّف في بيان غريبه وكشف مصطلحاته: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبو الفتح البعلي (ت ٧٠٩ هـ). وكتابه يسمى: "المطلع على أبواب المقنع". • وممن نقّح "المقنع" أو جمعه مع غيره: ١ - أبو عبد الله شممس الدين محمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي المعروف بـ"الجَنّة" (ت ٧٩٧ هـ). له: "تصحيح الخلاف المطلق في المقنع"، ومختصره. ٢ - أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد النابلسي (ت ٨٠٥ هـ). له: "تصحيح المقنع". ٣ - أبو البركات عز الدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله الكناني (ت ٨٧٦ هـ). له: "تصحيح المقنع".

стр. 702

٤ - أبو الحسن علاء الدين علي بن سليمان المرداوي (ت ٨٨٥ هـ). في كتابه الشهير "الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف"، ومختصره "التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع". ٥ - أبو اليُمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد العُليمي (ت ٩٢٨ هـ). له: "تصحيح الخلاف المطلق في المقنع". ٦ - أبو العباس شهاب الدين أحمد بن عبد الله العسكري (ت ٩١٠ هـ). له: "الجمع بين المقنع والتنقيح". ٧ - أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن محمد الشويكي (ت ٩٣٩ هـ). له: "التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح". ٨ - تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي الشهير بـ"ابن النجار" (ت ٩٧٢ هـ). في كتابه الشهير"منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات". • وممن اختصر"المقنع": ١ - ابن أبي الفتح البعلي السابق صاحب"المطلع". ٢ - أبو النجا شرف الدين موسى بن أحمد الحجّاوي (ت ٩٦٨ هـ). في كتابه الشهير: "زاد المستقنع في اختصار المقنع". • وممن ألّف في أدلة "المقنع": ١ - عبد الرحمن ابن عُبيدان (ت ٧٣٤ هـ) السابق (١). له: "المطلع في الأحكام على أبواب المقنع". وهو معروف باسم المصنف، فيقال: مطلع ابن عبيدان. ٢ - يوسف المرداوي (ت ٧٦٩ هـ) السابق (٢). له: "الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع و"كفاية المستقنع لأدلة المقنع". وسيأتي الكلام عن تلك المصنفات عند ذكر مصنفيها إن شاء الله تعالى.

стр. 703

١٤ - مناسك الحج ذكره ابن رجب (٢/ ١٣٩) وقال: جزء. وكذا العليمي (٤/ ١٥٥) وابن طولون في "الفلائد الجوهرية" (ص ٤٦٨). ١٥ - الهادي ذكره ابن رجب (٢/ ١٣٩) والعليمي (٤/ ١٥٥) والذهبي في "السير" (٢٢/ ١٦٨) والصفدي في "الوافي" (١٧/ ٣٨) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (٢/ ١٥٩). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٥٠). ويُذكر أيضًا باسم"عمدة الحازم" و"مختصر الهداية". وقال المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ١٨): ورأيت في نسخة معتمدة أن اسم "الهادي": عمدة الحازم في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، برقم (١٤٢٢) بعنوان: "كتاب الهادي". عدد أوراقها (١٥٥) ورقة في (١٥) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نُسخت سنة (٨٣٨ هـ). وعنها صورة في جامعة أم القرى (١٣٠). • طباعة الكتاب: طُبع على نفقة الشيخ علي بن الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني حاكم قطر الأسبق، في بيروت، مطابع دار العباد، ولم يؤرخ الطبع، وقدم له الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع ﵀ مقدمة بليغة، وقال في وصف الكتاب: "وبعد، فإن كتاب الهادي ... كتاب عظيم الفائدة، كثير النفع، مشهور بين الأصحاب، معتمد فيما يذكر فيه من المسائل العلمية. وهو من جملة المصادر التي اعتمد عليها ونقل عنها علّامة المذهب الحنبلي ومحرره؛ الإمام الشيخ علي بن سليمان المرداوي في كتابه "الإنصاف" المشهور ... إلخ".

стр. 704

• موضوع الكتاب: هو اختصار لهداية أبي الخطاب الكلوذاني، اختصارًا مشى فيه على ترتيب "مختصر الخرقي" متتبعًا زوائد "الهداية" على "المختصر". وفي الخاتمة نسجل كتابين آخرين، ذكرهما بروكلمان (٤/ ٩٤ - ٩٥) إضافة إلى ما سبق: الأول: رسالة من ستة فصول عن شروط الطهارة والإغتسال والصلاة. منه نسخة في الجزائر (٢٢١٣٤٩). الثاني: تحفة الأحباب في بيان حكم الأذناب. منه نسخة في باريس (٤٦٩٧). * * * ٩٣ - ابن المُشَبِّك (لم تؤرخ وفاته) هو سليمان بن عمر بن سالم بن المُشَبِّك (١)، أبو الرَّبيع، كمال الدين، الحَرّاني، توفي بعد العشرين وستمئة. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٧٨). له: ١ - العبادات الخمس ٢ - مختصر الهداية. ٣ - الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة. ٤ - مسائل الخلاف. ٥ - الراجح في أصول الفقه. ١ - العبادات الخمس ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) نقلاً عن ابن حمدان. وكذا العليمي (٤/ ١٩٤).

стр. 705

٢ - مختصر الهداية ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) نقلًا عن ابن حمدان. وكذا العليمي (٤/ ١٩٤) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٤٢٩). ٣ - الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) نقلًا عن ابن حمدان. وكذا العليمي (٤/ ١٩٤) وابن مفلح في "المقصد" (١/ ٤٢٩). وقد سبق كتاب "الإفصاح" لإبن هبيرة (ت ٥٦٠ هـ) في هذا الموضوع. ٤ - مسائل الخلاف ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) والعليمي (٤/ ١٩٤) ووقع فيه: مسائل خلاف في أصول فقه. والصواب: مسائلُ خلافٍ، وأصولُ فقهٍ. ٥ - الراجح في أصول الفقه ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) عن ابن حمدان بقوله: وأصولُ فقهٍ. ثم سماه، فقال: رأيت له كتاب "الراجح" في أصول الفقه. وكذا ذكره العليمي (٤/ ١٩٤) وابن مفلح في "المقصد" (١/ ٤٢٩). ولابن المشبّك تصانيف كثيرة في: أصول الفقه، وفقه المذهب، وفقه الخلاف. لم نعرف منها إلا ما ذكر. * * * ٩٤ - الفخر ابن تَيمية (٦٢٢ ه ـ) هو محمد بن الخَضِر بن محمد بن الخَضِر بن علي بن عبد الله ابن تيمية، أبو عبد الله، فخر الدين، النُّميري، الحَرّاني. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٥١ - ١٦٢). وهي ترجمة حافلة. له: ١ - تخليص المطلب في تلخيص المذهب. ٢ - ترغيب القاصد في تقريب المقاصد.
следующие страницы →