"الفروع" (ت ٧٦٣ هـ). له "حاشية على المقنع" وله "شرح على المقنع" على ما يقال.
٨ - أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح الراميني (ت ٨٠٣ هـ).
٩ - أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن محمد، حفيد الشمس ابن مفلح (ت ٨٨٤ هـ). وشرحه يسمى"المبدع في شرح المقنع".
وسبق أن القاضي موفق الدين المقدسي شرح قسم المناسك من"المقنع"، وهو من مصادر "الإنصاف".
• وممن حشّاه وعلّق عليه:
١ - أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن محمد المرداوي المقدسي (ت ٧٦٩ هـ).
٢ - برهان الدين إبراهيم بن إسماعيل النابلسي المعروف بـ"ابن النقيب" (ت ٨٠٣ هـ). له: تعليقة على"المقنع".
٣ - سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت ١٢٣٣ هـ). له: حاشية على "المقنع" طُبعت مع الأصل في أوَّل طَبْعة صَدَرت له.
• وممن ألّف في بيان غريبه وكشف مصطلحاته:
أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبو الفتح البعلي (ت ٧٠٩ هـ).
وكتابه يسمى: "المطلع على أبواب المقنع".
• وممن نقّح "المقنع" أو جمعه مع غيره:
١ - أبو عبد الله شممس الدين محمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي المعروف بـ"الجَنّة" (ت ٧٩٧ هـ). له: "تصحيح الخلاف المطلق في المقنع"، ومختصره.
٢ - أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد النابلسي (ت ٨٠٥ هـ). له: "تصحيح المقنع".
٣ - أبو البركات عز الدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله الكناني (ت ٨٧٦ هـ). له: "تصحيح المقنع".
стр. 702
٤ - أبو الحسن علاء الدين علي بن سليمان المرداوي (ت ٨٨٥ هـ). في كتابه الشهير "الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف"، ومختصره "التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع".
٥ - أبو اليُمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد العُليمي (ت ٩٢٨ هـ). له: "تصحيح الخلاف المطلق في المقنع".
٦ - أبو العباس شهاب الدين أحمد بن عبد الله العسكري (ت ٩١٠ هـ). له: "الجمع بين المقنع والتنقيح".
٧ - أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن محمد الشويكي (ت ٩٣٩ هـ). له: "التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح".
٨ - تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي الشهير بـ"ابن النجار" (ت ٩٧٢ هـ). في كتابه الشهير"منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات".
• وممن اختصر"المقنع":
١ - ابن أبي الفتح البعلي السابق صاحب"المطلع".
٢ - أبو النجا شرف الدين موسى بن أحمد الحجّاوي (ت ٩٦٨ هـ). في كتابه الشهير: "زاد المستقنع في اختصار المقنع".
• وممن ألّف في أدلة "المقنع":
١ - عبد الرحمن ابن عُبيدان (ت ٧٣٤ هـ) السابق (١). له: "المطلع في الأحكام على أبواب المقنع". وهو معروف باسم المصنف، فيقال: مطلع ابن عبيدان.
٢ - يوسف المرداوي (ت ٧٦٩ هـ) السابق (٢). له: "الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع و"كفاية المستقنع لأدلة المقنع".
وسيأتي الكلام عن تلك المصنفات عند ذكر مصنفيها إن شاء الله تعالى.
стр. 703
١٤ - مناسك الحج
ذكره ابن رجب (٢/ ١٣٩) وقال: جزء. وكذا العليمي (٤/ ١٥٥) وابن طولون في "الفلائد الجوهرية" (ص ٤٦٨).
١٥ - الهادي
ذكره ابن رجب (٢/ ١٣٩) والعليمي (٤/ ١٥٥) والذهبي في "السير" (٢٢/ ١٦٨) والصفدي في "الوافي" (١٧/ ٣٨) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (٢/ ١٥٩). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٥٠).
ويُذكر أيضًا باسم"عمدة الحازم" و"مختصر الهداية". وقال المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ١٨): ورأيت في نسخة معتمدة أن اسم "الهادي": عمدة الحازم في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، برقم (١٤٢٢) بعنوان: "كتاب الهادي". عدد أوراقها (١٥٥) ورقة في (١٥) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نُسخت سنة (٨٣٨ هـ). وعنها صورة في جامعة أم القرى (١٣٠).
• طباعة الكتاب:
طُبع على نفقة الشيخ علي بن الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني حاكم قطر الأسبق، في بيروت، مطابع دار العباد، ولم يؤرخ الطبع، وقدم له الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع ﵀ مقدمة بليغة، وقال في وصف الكتاب:
"وبعد، فإن كتاب الهادي ... كتاب عظيم الفائدة، كثير النفع، مشهور بين الأصحاب، معتمد فيما يذكر فيه من المسائل العلمية. وهو من جملة المصادر التي اعتمد عليها ونقل عنها علّامة المذهب الحنبلي ومحرره؛ الإمام الشيخ علي بن سليمان المرداوي في كتابه "الإنصاف" المشهور ... إلخ".
стр. 704
• موضوع الكتاب:
هو اختصار لهداية أبي الخطاب الكلوذاني، اختصارًا مشى فيه على ترتيب "مختصر الخرقي" متتبعًا زوائد "الهداية" على "المختصر".
وفي الخاتمة نسجل كتابين آخرين، ذكرهما بروكلمان (٤/ ٩٤ - ٩٥) إضافة إلى ما سبق:
الأول: رسالة من ستة فصول عن شروط الطهارة والإغتسال والصلاة. منه نسخة في الجزائر (٢٢١٣٤٩).
الثاني: تحفة الأحباب في بيان حكم الأذناب. منه نسخة في باريس (٤٦٩٧).
* * *
٩٣ - ابن المُشَبِّك (لم تؤرخ وفاته)
هو سليمان بن عمر بن سالم بن المُشَبِّك (١)، أبو الرَّبيع، كمال الدين، الحَرّاني، توفي بعد العشرين وستمئة.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٧٨).
له:
١ - العبادات الخمس
٢ - مختصر الهداية.
٣ - الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة.
٤ - مسائل الخلاف.
٥ - الراجح في أصول الفقه.
١ - العبادات الخمس
ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) نقلاً عن ابن حمدان. وكذا العليمي (٤/ ١٩٤).
стр. 705
٢ - مختصر الهداية
ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) نقلًا عن ابن حمدان. وكذا العليمي (٤/ ١٩٤) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٤٢٩).
٣ - الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة
ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) نقلًا عن ابن حمدان. وكذا العليمي (٤/ ١٩٤) وابن مفلح في "المقصد" (١/ ٤٢٩).
وقد سبق كتاب "الإفصاح" لإبن هبيرة (ت ٥٦٠ هـ) في هذا الموضوع.
٤ - مسائل الخلاف
ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) والعليمي (٤/ ١٩٤) ووقع فيه: مسائل خلاف في أصول فقه. والصواب: مسائلُ خلافٍ، وأصولُ فقهٍ.
٥ - الراجح في أصول الفقه
ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٨) عن ابن حمدان بقوله: وأصولُ فقهٍ. ثم سماه، فقال: رأيت له كتاب "الراجح" في أصول الفقه. وكذا ذكره العليمي (٤/ ١٩٤) وابن مفلح في "المقصد" (١/ ٤٢٩).
ولابن المشبّك تصانيف كثيرة في: أصول الفقه، وفقه المذهب، وفقه الخلاف. لم نعرف منها إلا ما ذكر.
* * *
٩٤ - الفخر ابن تَيمية (٦٢٢ ه ـ)
هو محمد بن الخَضِر بن محمد بن الخَضِر بن علي بن عبد الله ابن تيمية، أبو عبد الله، فخر الدين، النُّميري، الحَرّاني.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٥١ - ١٦٢). وهي ترجمة حافلة.
له:
١ - تخليص المطلب في تلخيص المذهب.
٢ - ترغيب القاصد في تقريب المقاصد.
стр. 706
٣ - بلغة الساغب وبغية الراغب.
٤ - الموضح في الفرائض.
٥ - شرح الهداية.
٦ - كتاب في المناسك.
١ - تخليص المطلب في تلخيص المذهب
ويسمى اختصارًا "التلخيص" بتقديم اللام على الخاء، وهو الإسم المتداول في كتب الفقه الحنبلي.
ذكره المؤلف في مقدمة "بلغة الساغب" (ص ٣١) وابن رجب (٢/ ١٥٣) وقال بأنه سلك فيه مسلك الغزالي في كتابه "البسيط". وذكره العليمي في "المنهج" (٤/ ١٦٩) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٤٠٨) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٢٧٠) و"الهدية" (٢/ ١١١) والزركلي في "الأعلام" (٦/ ١١٣).
واستكثر شيوخ المذهب من الإحالة عليه، وعلى الخصوص الزركشي في شرحه على الخرقي (١)، وابن رجب وتلميذه ابن اللحام في قواعديهما.
وعدّه المرداوي في جملة مصادر كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ١٨) قال: إلى الوصايا.
٢ - ترغيب القاصد في تقريب المقاصد
وذكره المؤلف في مقدمة "بلغة الساغب" (ص ٣١) وابن رجب (٢/ ١٥٣) وقال بأنه سلك فيه مسلك الغزالي في كتابه "الوسيط".
وذكره العليمي في "المنهج" (٤/ ١٦٩) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٤٠٨) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٢٧٢) و"الهدية" (٢/ ١١١) والزركلي في "الأعلام" (٦/ ١١٣).
واستكثر من الإحالة عليه كلُّ من ابن رجب وتلميذه ابن اللحام في قواعديهما. كما أحال عليه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (١/ ٢٧٩ و ٣/ ٦٠،
стр. 707
١٥٧، ١٦٢، ١٨٤، ٣٥٥، ٤١٥).
٣ - بلغة الساغب وبغية الراغب
ذكره ابن رجب (٢/ ١٥٣) وقال بأنه سلك فيه مسلك الغزالي في كتابه "الوجيز".
وذكره العليمي في "المنهج" (٤/ ١٦٩) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٤٠٨) والبغدادي في (الإيضاح) (١/ ١٩٣) و"الهدية " (٢/ ١١١) والزركلي في "الأعلام" (٦/ ١١٣). واعتمده المرداوي في جملة مصادره لكتاب "الإنصاف"كما في المقدمة (ص ١٨).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية، وهي في الأصل من مكتبة الشيخ عبد الله بن خلف الدحيان، محفوظة برقم (٤٨) عدد أوراقها (١٦٣) ورقة في حجم (١٩) سطرًا. كُتبت بخط نسخي متقن ومشكول، نسخها الحسين بن بدران بن داود البابَصْري الحنبلي (١)، وكان ذلك في يوم الثلاثاء في (٢٥) شعبان سنة (٧٤١ هـ).
• طباعة الكتاب:
طُبع في مجمع الفقه الإسلامي بجدة، بدراسة وتحقيق الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد، على النسخة الخطية الوحيدة المذكورة، ونشرته دار العاصمة بالرياض سنة (١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م) في مجلد واحد.
• وصف الكتاب وبيان قيمته:
ذكر محققه أنه لم يعثر على نسخة لأيِّ من كتبه الثلاثة السالفة الذكر سوى كلتاب "البلغة" هذا. ولكن يمكن التوسم لمنهج المؤلف في كتابيه المفقودين من خلال وصف "البلغة" لكونه بمثابة الإختصار لكلًّ من "التلخيص و "الترغيب"، اللذين اعتبرهما المؤلف كالشرحين له، وقد كشف المصنف عن مكنون ذلك في المقدمة، فقال: "أنشأته تبصرة للمبتدي، وتذكرة
стр. 708
للمنتهي، مشتملاً على جُلِّ ما ألَّفته، وعقود ما هذَّبته، من كتابيَّ الموسوم أوسطهما "تخليص" المطلب في تلخيص المذهب" والآخر بـ "ترغيب القاصد بتقريب المقاصد"، بحيث سنشرح منهما إشاراته، ونستكشف بهما مشكلاته، مؤمِّلًا من الله سبحانه جزيل الثواب، وجميل المآب، وهو حسبي ونعم الوكيل" (١).
وهو متن جامع لأبواب الفقه، سار فيه على منهج بديع لم يعرف في مصنفات الحنابلة قبله، وذلك أنه قسم الكتاب إلى مجموعة كتب، وقسم الكتب إلى مجموعة أبواب، وفصّل الأبواب في فصول. فتميز بحسن التقسيم وكثرة الفصول والفروع، وما يندرج في ذلك من الضوابط الفقهية في الكتاب، أو الباب، بمعلومات فقهية سلسة متتابعة.
وهو على صغر حجمه وخلوّه من الأدلة والتعليلات والتوجيهات، يعتني بذكر اختلاف الروايات والوجوه، فيطلق تارة وهو الغالب، ويصحح أخرى وهو النادر. وينسب تخريجات الأصحاب وتفرداتهم في بعض الأحيان، كأبي بكر عبد العريز، والقاضي أبي يعلى، وأبي الخطاب.
وأما تخريجاته وتصحيحاته التي يعتمدها لنفسه فهي نادرة جدًا في هذا الكتاب، وذلك كقوله في باب الربا: "فأما اختلاف النوع فذهب بعض أصحابنا إلى أنه كاختلاف الجنس، وذهب أبو بكر إلى جوازه، وهو الصحيح عندي" (٢). وقوله في كتاب الفرائض: "ولا يُستحق بالولاء فرضٌ إلاّ في حق الأب والجد، فإن المنصوص عنه أن لهما مع الإبن وابن الإبن السدس، وللجدّ مع الإخوة الثلث، وذهب ابن شاقلا إلى إسقاطهما بالإبن وابنه، وهو الأقيس" (٣).
وبالجملة فهو متن يشبه "الإرشاد" في نفاسته وأهميته، فصار بذلك عمدة لكثير من المصنفات، قال محققه: "من نظر في كتاب "الإنصاف" لمحقق
стр. 709
المذهب علاء الدين المرداوي، قطع بنسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه الفخر ابن تيمية؛ لأنه من مصادره التي فرغها منه، ومن له خبرة بكتب المذهب رأى كثرة اعتماد فقهاء الحنابلة له في مؤلفاتهم الفقهية من عصره، فما بعده" (١).
ومع الأسف فهو الآن بين أيدينا في نسخته الخطية الوحيدة التي طُبع عليها، يعروه نقص وسقط، وقد بذل المحقق جهدًا كبيرًا في استدراك نقصه، جزاه الله خيرًا.
٤ - الموضح في الفرائض
ذكره ابن رجب (٢/ ١٥٣) والعليمي (٤/ ١٦٩) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ١١١).
٥ - شرح الهداية
أي: هداية أبي الخطاب.
ذكره ابن رجب (٢/ ١٥٣) وقال: لم يتمه. وكذا العليمي (٤/ ١٦٩) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٤٠٨).
وقد عُني الحرّانيون كالفخر والمجد من بني تيْمية، وغيرهم، بالهداية عناية فائقة حفظًا وشرحًا وتدريسًا، لما عُلم من انتشارها في صفوف تلامذة مؤلفها في بغداد، وهم كانوا في جُلّهم شيوخًا للحرَّانيين.
٦ - كتاب في المناسك
ذكره المنقور في "الفواكه العديدة" (١/ ١٧٣) نقلًا عن يوسف ابن عبد الهادي (ت ٩٠٩ هـ) في كتابه "جمع الجوامع" قائلًا: "وفي منسك أبي عبد الله الحراني من متأخري أصحابنا ... إلخ".
ولم نتحقق أنه يعنيه هو إلّا بقرينة الكنية. والله أعلم.
* * *
стр. 710
٩٥ - البَهاء المَقْدسِي (٦٢٤ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو محمد، بهاء الدين، السَّعْدي، المقدسي ثم الدمشقي الصالحي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٧٠).
له:
١ - العُدّة في شرح العمدة.
٢ - شرح المقنع.
و"العمدة" و"المقنع" كلاهما للموفق ابن قدامة المقدسي.
١ - العُدّة شرح العمدة
ذكره ابن رجب (٢/ ١٧٠) وقال: في مجلد، وهو شرح مختصر. ونص في أوله أن الماء لا ينجس حتى يتغير مطلقًا، وكذا ذكره العليمي (٤/ ١٨٦) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٧٨) والذهبي في "السير" (٢٢/ ٢٧١) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٧٥) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢٣).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية، محفوظة برقم (١١٢٨ ب) عدد أوراقها (١٩٧) ورقة في حجم (٢٥) سطرًا، كُتبت سنة (٧٦٨ هـ) بخط الناسخ محمد بن علي بن أحمد البعلي الحنبلي.
ولديَّ نسخة مصورة عنها.
ومنها صورة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية (فلم رقم (٢٦٩) - فهرس معهد إحياء المخطوطات ١/ ٣٢٦). ومنها أيضًا صورة في الجامعة الإسلامية رقم (٧٢١٦) وصورة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات برقم (٥٠٧).
ومنه نسخة أخرى محفوظة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (٨٨٦١) عدد أوراقها (٢٨٩) ورقة، في حجم (٢٤) سطرًا،
стр. 711
كتبها سعيد السويدي دون ذكر تاريخ النسخ.
ولدي نسخة مصورة عنها.
• طباعة الكتاب:
طُبع في القاهرة دون تاريخ، ونشر في المكتبة السلفية لصاحبها محب الدين الخطيب الذي عني بالتقديم له والتعليق عليه. واعتمد على نسخة الإسكندرية ونسخة أخرى قطرية.
ووفقنى الله تعالى، بمنَّه وكرمه، إلى تحقيقه، وصدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت سنة (٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م) في مجلدين.
• وصف الكتاب وما قيل فيه:
يعتبر هذا الكتاب شرحًا موجزًا للعمدة، وهو على وجازته يعتمد كثيرًا على الأدلة النقلية والعقلية، ويحفل بذكر الخلاف في المذهب، ولكنه لا يتعرض لتفصيله، كما لا يتعرض للخلاف مع الأئمة من غير الحنابلة.
وقد قرظه الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود بقوله: "وقد سطع الحق على سطور مبانيه، والكتاب والسنة يضيئان على صحة معانيه، فهو الشرح الشامل للمستزيد، والفقه المدموج بالأصول للمستفيد، يعرفك الحكم بالدليل، مقرونًا بدقة التحرير، يأتي إلى الحق من أقرب طريق، إلا أنه لم يتوسع فيما عدا المذهب من أقوال المخالفين والأصحاب المتأخرين، وإنما يقتصر على سياق مذهب الأصحاب، ويحفّه بما يؤيد من دلائل السّنة والكتاب، حتى صلح مرجعًا لمعرفة السنن والآثار، وأحكام الحلال والحرام" (١).
٢ - شرح المقنع
ذكره الذهبي في "السير" (٢٢/ ٢٧١) نقلًا عن الضياء المقدسي. وكذا ابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٧٥). ولم يتحقق ابن رجب ذلك فقال في "الذيل" (٢/ ١٧٠): ويقال: إنه شرح "المقنع" أيضًا. وكذا قال العليمي (٤/ ١٨٦).
стр. 712
وقد حقّق الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع وجودَه لدى تقدمته لكتاب "المبدع"، فقال: "وقال ابن رجب -وكذلك العليمي-: ويقال: إنه شرح "المقنع" أيضًا. قال العلامة شيخ الإسلام أحمد بن نصر البغدادي ثم المصري (١): وشرحه للمقنع محقق!! وهو عندي في ثلاث مجلدات كبار. ذكر ذلك في مختصره لطبقات شيخه ابن رجب، وهو موجود بخطه في دار الكتب المصرية" (٢). اهـ.
* * *
٩٦ - سَلامَة بن صدَقة (٦٢٧ ه ـ)
هو سلامة بن صدقة بن سلامة بن الصَّولي (٣)، أبو الخير، موفّق الدين، الحرّاني.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٧٤).
له:
كتاب في الفرائض
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٧٤) قائلًا: "ورأيت على مقدمة الفرائض من تصنيفه: ابن الصّوليه، ولم تُضبط الصاد بشيء. وفي هذه المقدمة فوائد، منها: أنه قال: تنزّل العمة أبًا وعمته عمَّا، فيحتمل عمًّا لأبوين، ويحتمل كل واحدة بمنزلة أخيها، وهذا غريب. ويلزم من تنزيل العمّة للأم عمَّا لأم، إسقاطها". اهـ. وهذا يحتمل أن يكون الكتاب مسمّى باسم "الفرائض" وباسم "مقدمة في الفرائض".
وذكره العليمي في "المنهج" (٤/ ١٩١) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٤١٨).
* * *
стр. 713
٩٧ - الحُسين بن المُبارَك (٦٣١ ه ـ)
هو الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى بن مُسلم، أبو عبد الله، سِراج الدين، الزبيدي، البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٨٨).
له:
البلغة في الفقه
ذكره ابن رجب (٢/ ١٨٨) والعليمي (٤/ ٢٠٥) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٣٤٨) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٣٠).
* * *
٩٨ - نَصْر بن عبد الرَّزاق الجيِلي (٦٣٣ ه ـ)
هو نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح بن جَنْكي دُوسْت، أبو صالح، عماد الدين، الجيلي الأصل، البغدادي الموطن رالنشأة. قاضي القضاة لدى الخليفة الظاهر.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٨٩ - ١٩٣).
له:
إرشاد المبتدئين
ذكره ابن رجب (٢/ ١٩١) وقال: في الفقه. وكذا العليمي (٤/ ٢٠٨) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٦٣) و"الهدية" (٢/ ٤٩١) وكحالة في "المعجم" (٤/ ٢٣).
* * *
٩٩ - ابن الحَنْبلي (٦٣٤ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن عبد الواحد، أبو الفَرَج، ناصح الدين، الشِّيرازي ثم الدمشقي، المعروف بـ"ابن الحنبلي".
стр. 714
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ١٩٣ - ٢٠١). وأورد في ترجمته ردًا للموفّق ابن قدامة على فتيا في الغناء، ذهب فيها الناصح مذهب الترخيص والتساهل.
له:
١ - الإنجاد في الجهاد .
٢ - أقيسة المصطفى محمد ﷺ -.
١ - الإنجاد في الجهاد
ذكره ابن رجب (٢/ ١٩٩) وقال: صنفه بحلب. وذكره العليمي (٤/ ٢١٥) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢٤) والزركلي في "الأعلام" (٣/ ٣٤٠).
٢ - أقيسة المصطفى محمد ﷺ
ذكره الشوكاني في "إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول" (ص ١٧٨) بقوله: وقد صنف الناصح الحنبلي جزءًا في أقيسته ﷺ .
• مخطوطات الكتاب:
منه نسخة ضمن مجموع في مكتبة الجامع الأزهر برقم خاص (٣٨٢١) ورقم عام (٥٣٠٨٩) نسخها محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي الشافعي سنة (٧١٦ هـ)، عدد أوراقها (١٨) ورقة.
ونسخة أخرى حديثة نسخها الشيخ محمد قناوي محمد عن النسخة السابقة
سنة (١٣٦٦ هـ) وهي في مكتبة الأزهر برقم خاص (٣٩١٣) ورقم عام (٥٤٨٠٧).
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة (١٣٩٣ هـ / ١٩٧٣ م) ونشرته دار الكتب الحديثة بتحقيق أحمد حسن جابر وعلي أحمد الخطيب. وأعادت نشره الدار العربية للكتاب سنة (١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣ م) وكذلك المكتبة العصرية (صيدا - بيروت) سنة (١٤١٥ هـ/ ١٩٩٤ م).
стр. 715
١٠٠ - ابن أبي الفَهم الحَرّاني (٦٣٤ ه ـ)
هو عبد القادر بن عبد القاهر بن عبد المنعم بن محمد بن أبي الفَهْم، أبو الفَرَج، ناصح الدين الحرّاني.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٠٢).
له:
١ - المُذهب المنضَّد في مَذهب أحمد .
٢ - كتاب في المناسك .
١ - المُذهب المنضد في مذهب أحمد
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٠٣) نقلًا عن ابن حمدان. وقال: ضاع منه في طريق مكة.
وذكره العليمي (٤/ ٢١٩) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ١٦٠). والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٩٦).
وعلى الرغم من ضياع هذا الكتاب، فإن محمد بن تميم الحرّاني المتوفّى في حدود سنة (٦٧٥ هـ) صاحب "المختصر" الشهير باسمه، قد نقل عنه في مختصره المذكور فوائد عديدة، ويذكره عادة بقوله: قال شيخنا أبو الفرج (١).
٢ - كتاب فى المناسك
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٠٣) قائلًا: وصنف منسكًا وسطًا جيّدًا. اهـ. وكذا العليمي (٤/ ٢١٩) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ١٦٠) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٩٦).
* * *
١٠١ - عبد الغَني ابن تَيمية (٦٣٩ ه ـ)
هو عبد الغني بن محمد بن الخّضِر ابن تيمية، أبو محمد، سيف الدين، الحرّاني.
стр. 716
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٢٢).
له:
إهداء القُرَب إلى ساكني التُّرب
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٢٢) نقلًا عن ابن حمدان. والعليمي (٤/ ٢٣٨) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ١٥١) و"الهدية" (١/ ٥٨٩).
وموضوع الكتاب يتَالف مع موضوع كتاب"الصِّلات من الأحياء إلى الأموات" للحافظ عبد الغني المقدسي (ت ٦٠٠ هـ)، وقد سبق.
* * *
١٠٢ - عُمَر بن المُنَجَّا (٦٤١ ه ـ)
هو عمر بن أسعد بن المُنَجَّا، أبو الفُتوح وأبو الخطاب، شمس الدين، التَّنوخي، الدمشقي القاضي (١).
ترجمه ابن رجب (٢/ ٢٢٥).
له:
١ - المعتمد والمعوّل .
٢ - حاشية على المستوعب.
١ - المعتمد والمعوّل
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٢٦) والعليمي (٤/ ٢٤٢).
стр. 717
٢ - حاشية على المستوعب
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٢٦) بقوله: "ورأيت نسخة "المستوعب" وقد قرأها عمر بن المنجّا على والده قراءة بحث، وعليها حواش علّقها عنه بخطه. اهـ. وبهذا يصح نسبة هذه الحاشية للإبن عمر، كما يصح نسبتها للأب أسعد.
وذكره العليمي (٤/ ٢٤٢) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٢٩٦).
* * *
١٠٣ - عبد الرحمن المَقْدسي (٦٤٣ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور، أبو سليمان، المقدسي، الصالحي، ابن الحافظ أبي محمد، وتلميذ الشيخ الموفق أبي محمد.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٣١).
له:
تذكرة مختصرة في أصول الفقه
لم أقف على ذكرها عند من ترجم له، ولديَّ نسخة خطية منها، قال في أولها:
" ... وبعد، فهذه تذكرة مختصرة في أصول الفقه على مذهب الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل وأصحابه وبعض من وافقهم من الأئمة، على وجهٍ مختصر، يقرر فهم المبتدئ وينقحه".
عدد ورقات هذه النسخة (٢٨) ورقة ومسطرتها (١٩) سطرًا، وهي مكتوبة بخط نسخ جيد، وبهامشها بعض التصحيحات، ولكن الأَرضة أتت على بعض الكلمات من السطر الأخير في الورقات السبع الأولى، وفي آخرها: "تمت مقابلة في مجالس آخرها خامس عشر ذي الحجة سنة ... " وقد أتت الورقة على تاريخ المقابلة. والنسخة كتبت بيد علي بن محمد بن
стр. 718
عباس البعلي الحنبلي، دون ذكر تاريخ النسخ.
والنسخة من محفوظات المكتبة الظاهرية بدمشق ضمن مجموع برقم (٣٨٢٨) وهي على الورقات (١٦ إلى ٤٣) منه.
* * *
١٠٤ - الضياء المقدسي (٦٤٣ ه ـ)
هو محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله، ضياء الدين، المقدسي ثم الدمشقي الصالحي، الحافظ الكبير، جامع سيرة المقادسة، وصاحب "الأحاديث المختارة".
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٣٦ - ٢٤٠).
له:
١ - كتاب الأحكام .
٢ - الشافي على الكافي في السنن.
٣ - أحكام الصِّبا.
١ - كتاب الأحكام
أي الأحاديث المحتج بها على الأحكام الفقهية (١).
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٣٨) وقال: يعوز قليلًا، في نحو عشرين جزءًا، في ثلاث مجلدات.
وكذا العليمي (٤/ ٢٥٣) والذهبي في "السير" (٢٣/ ١٢٨) قال: لم يتم. وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص: ١٣١، ١٣٢) والنعيمي في "الدارس" (١/ ٥٠، ٢/ ٩٢، ٩٤، ٩٧) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٥). والزركلي في "الأعلام" (٦/ ٢٥٥).
стр. 719
وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ٢٢) باسم: الإحكام في الفقه، وقال: ثمان مجلدات. والبغدادي في "الهدية" (٢/ ١٢٣) باسم: الأحكام في الفقه.
• مخطوطات الكتاب:
لدي نسخة خطية من الكتاب تقع في (١٢٠) ورقة، في حجم (١٥) سطرًا. وهي نسخة كاملة واضحة الخط، نسخها لنفسه مظفر بن الأمير حاج بن المؤيد سنة (٧٢٠ هـ).
ويعتبر كتاب "الأحكام" للضياء المقدسي ثاني كتاب في جمع أحاديث الأحكام وتحريرها، يصدر للحنابلة بعد تصانيف الحافظ عبد الغني السالفة الذكر. وقد حاذى الضياءَ في كتابه هذا الحافظ محمد بن أحمد المعروف بابن عبد الهادي (ت ٧٤٤ هـ) صاحب"تنقيح التحقيق"، فصنف كتابًا سماه "الأحكام الكبرى المرتبة على أحكام ضياء الدين المقدسي".
٢ - الشافي على الكافي في السنن
ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٣٣).
• مخطوطات الكتاب:
توجد أجزاء منه في المكتبة الظاهرية ضمن مجموع (٣٧٥٨). كُتبت بخط المؤلف.
- الجزء الاْول: يحتوي على (١٦) ورقة: (١ - ١٥) ق. والورقة (١٦) مستقلة، لعلها من الجزء الثاني، أو جزء آخر، وفيها أحاديث في الزكاة.
- الجزء الثاني: يحتوي على (١٦) ورقة: (١٩ - ٣٤) ق.
- الجزء الثالث: يحتوي على (١٦) ورقة: (٣٥ - ٥٠) ق.
ويوجد الجزء الثاني من نسخة أخرى في خمس أوراق (٥١ - ٥٥) ق. ورتب هذا الجزء ترتيبًا مختلفًا، ولا شَبَه بينه وبين الجزء الثاني من النسخة الأولى.
стр. 720
وهو أيضًا بخط المؤلف (١).
وتوجد منه صورة في جامعة أم القرى (١٩٩) وذكر اسم المؤلف في الفهرس خطأ: موفق الدين عبد الله عبد الواحد المقدسي (٦٢٠ هـ).
• وصف الكتاب:
يعدّ هذا الكتاب عملًا في تخريج الأحاديث التي احتج بها الموفق ابن قدامة في كتابه"الكافي ". خرجها الضياء لكن بغير إسناد. قال في المقدمة:
"أما بعد، فإن أصحابنا وفقهم الله تعالى سألوني غير مرة أن أقف على الأحاديث التي في "كتاب الكافي " تأليف خالي الإمام الأوحد موفق الدين، أحسن الله جزاءه، وبارك في عمره، فإن فيه أحاديث لم يعزها إلى كتاب، وفيه أحاديث ربما عزاها إلى بعض الكتب التي تحتاج إلى معاودة الكتب، وإنما وقع فيها الوهم -والله أعلم- من الكتب والمواضيع التي نقلت منه، فإني قد وقفت على غير كتاب من الكتب التي قد صنفت، وعزيت أحاديثه إلى الكتب، فرأيت في ذلك وهمًا كثيرًا. والله أعلم".
وقد اطلع عبد القادر ابن بدران على هذا الكتاب، ووصفه بقوله: لكن هذا التخريج مختصر جدا لم يشف غليلًا (٢).
٣ - أحكام الصِّبا
أي: الأحكام المتعلقة بالصغار.
ذكره بروكلمان (٢/ ٩٧). وأحال على مخطوطاته في فهارس دار الكتب المصرية.
وذكر فؤاد السيد في "فهرس المخطوطات المصورة" (١/ ٥٥) الجزء الثاني منه في جملة مخطوطات دار الكتب المصرية رقم (٩٠٦ - حديث)، ويقع هذا الجزء في (٣٨٩) ورقة في حجم (١٩ × ٢٧ سم)، كتب في القرن الثامن.
* * *
стр. 721
١٠٥ - أحمد بن عيسى بن قُدامة (٦٤٣ ه ـ)
هو أحمد بن عيسى بن عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو العباس، سيف الدين، المقدسي الدمشقي الصالحي، حفيد الموفّق.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٤١).
له:
الرد على محمد بن طاهر القيسراني
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٤١) وقال: مجلد كبير، ونقل عن الذهبي أنه اختصره إلى نحو الربع. والعليمي (٤/ ٢٥٦) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ١٥١) والذهبي في "السير" (٢٣/ ١١٩) وكحالة في "المعجم" (١/ ٢٢٢).
وسبب تأليف هذا الكتاب: هو أن الحافظ المؤرخ أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي المعروف بـ"ابن القيسراني" (ت ٥٠٧ هـ)، ألّف كتابًا باسم "صفوة التصوف" -وهو مطبوع- ذهب فيه مذهب إباحة السماع؛ أي الغناء، وكان ظاهري المذهب. فألف ابن قدامة هذا الكتاب في الرد عليه في هذا الموضوع، ورد عليه أيضًا في أشياء أخرى وردت في كتابه المذكور.
وبهذا يعتبر الكتاب في جملة المؤلفات التي صُنّفت في بيان أحكام المعازف والغناء وما يتعلق باللهو عمومًا.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مجاميع الظاهرية بدمشق رقم (٣٨٢٨) باسم "مسودة الرد على ابن طاهر". وتحتوي هذه النسخة على (٢٩) ورقة (١٩٧ - ٢٢٥) ق. وهي نسخة سيئة، خطها رديء، تصعب قراءته، أوراقها غير مرتبة، كتبت بخط متصل الحروف، غير معجم، عليها قيد وقف بالضيائية من جبل قاسيون (١).
* * *
стр. 722
١٠٦ - المجد ابن تَيمية (٦٥٢ ه ـ)
هو عبد السلام بن عبد الله بن الخَضِر بن محمد، أبو البَرَكات، مجد الدين، الحرّاني، جدّ شيخ الإسلام.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٤٩ - ٢٥٤).
له:
١ - المحرر في الفقه .
٢ - منتهى الغاية في شرح الهداية.
٣ - المسودة في الأصول.
٤ - الأحكام الكبرى.
٥ - المنتقى من الأحكام الكبرى.
٦ - اللإلمام في أحاديث الأحكام.
٧ - المذهب الصحيح الواضح في مسألة وضع الجوائح.
١ - المحرر في الفقه
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٥٢) والعليمي (٤/ ٢٦٨) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ١٦٣) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٦١٢) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٧٠) وقال: في الأصول.
واستكثر ابن رجب وتلميذه ابن اللحام من الإحالة عليه في قواعديهما.
واعتمده المرداوي في جملة مصادره لـ"اللإنصاف" كما أثبت ذلك في المقدمة (ص ١٨).
وهو كتاب مشهور ونسبته إلى المجد كالشمس.
وذكر له ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٥) بإزاء "المحرر" كتابًا آخر باسم "المجرد". ولم نر من ذكر هذا الكتاب في مصنفاته، فلعله هو"المحرر" وتصحف في بعض المصادر، فظنه كتابًا آخر. والله أعلم.
стр. 723
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسختان في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة:
الأولى: برقم (١٤٦٥) عدد أوراقها (٩٠) ورقة، في حجم (٣٥) سطرًا، بخط نسخ معتاد، كُتبت سنة (٨٧٨ هـ).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١٥٨) وأخرى في الجامعة الإسلامية (٧٦٩٨).
الثانية: برقم (١٤٠٣) عدد أوراقها (٢٤٠) ورقة، عدد الأسطر مختلف، بخط نسخ جيد، دون معرفة الناسخ ولا تاريخ النسخ. وهي ناقصة من آخرها.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١٥٧)، وأخرى في الجامعة الإسلامية (٧٧١٤).
- ومنه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق رقم (٢٧٥٠) عدد أوراقها (٣٠١) ورقة، بخط نسخ.
- ومنه نسختان في دار الكتب المصرية:
الأولى: رقم (٢٨ - فقه حنبلي) عدد أوراقها (١٩٢) ورقة، في (٢٣) سطرًا، بخط نسخ واضح، نسخ محمد بن علي الحرّاني، دون معرفة التاريخ.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٦) وأخرى في الجامعة الإسلامية (٧٥٧٤).
الثانية: رقم (٤٢٤١ - فقه حنبلي) عدد أوراقها (١٨١) ورقة، في (٢٤) سطرًا، بخط مشرقي. وهي نسخة ناقصة من آخرها.
ومنها صورة في الجامعة الإسلامية (٧١٨٠/ ٢).
- ومنه نسخة في مكتبة الإفتاء بالرياض برقم (١٩/ ٨٦) عدد ورقاتها (١٨٠) ورقة، في حجم (٢٦) سطرًا، وهي كاملة وبخط واضح، وتخلو من اسم الناسخ وتاريخ النسخ، ولدي نسخة مصورة عنها.
стр. 724
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة، سنة (١٣٦٠ هـ/ ١٩٥٠ م) بعناية الشيخ محمد حامد الفقي ﵀ اعتمد في طبعه على نسخة واحدة محفوظة في دار الكتب المصرية. وبهامشه حواش ونكت للشمس ابن مفلح (ت ٧٦٣ هـ) صاحب "الفروع"، وصدر في جزأين. ثم أعادت طبعه مكتبة المعارف بالرياض سنة (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م).
والحق أن هذا الكتاب يحتاج إلى تحقيق، وخدمة، ومقابلة بين نسخه الخطية، ليخرج في حُلّة قشيبة لتكمل الإستفادة منه.
• وصف الكتاب:
يعتبر "المحرر" متنًا شبيهًا بـ "المقنع" للموفق ابن قدامة، ولكنه قليل الحجم في جانبه؛ بحيث يقع في ثلثيه تقريبًا. فهو متن جامع لأبواب الفقه، خالِ من الأدلة والتعليلات، وجيز الألفاظ والعبارات. قال صاحبه في خطبته: "هذبته مختصرًا، ورتبته محرّرًا، حاويًا لأكثر أصول المسائل، خاليًا من العلل والدلائل، واجتهدت في إيجاز لفظه، تيسيرًا على طُلَّاب حفظه" (١). ونلاحظ أن هذه المقدمة تحاذي مقدمة "المقنع" مما يدل على أن المجد سلك مسلك الموفق وحذا حذوه.
وقال ابن بدران: "حذا فيه حذو"الهداية" لأبي الخطاب، يذكر الروايات، فتارة يرسلها، وتارة يبيّن اختياره فيها" (٢). وهذا يفيد أنه مبني على الكتاب المذكور أيضًا، ولعله اختصره من الشرح الذي وضعه المجد على "الهداية"، وهو شرح جليل طفحت كتب الحنابلة من بعده بالرجوع إليه والنقل منه، على أنه لم يبيض منه إلّا بعضه إلى صفة الحج. وبقي الباقي مسودة.
وللهداية مكانة جليلة في كتب المذهب، من حيث إنه متن جامع معتمد في
стр. 725
طبقة المؤلف وتلامذته -وهي طبقة المتوسطين- حذا فيه حذو المجتهدين في المذهب، المصححين لروايات الإمام، وكان للهداية الحظوة الكبيرة، والسير الحثيث بين صفوف حنابلة حرّان على وجه الخصوص.
فالمحرر إذن مصدر من المصادر التي قررت بالروايات والوجوه المطلقة، فإننا كثيرًا ما نجده يقول: فيه روايتان، أو: وجهان، أو: على روايتين، أو: وجهين. ونحو ذلك.
وتارة ينسب الإختيارات إلى أصحابها، فيقول: قال أبو الخطاب: كذا، أو: قال القاضي: كذا، قال ابن أبي موسى: كذا. ونجده يتصرف بالترجيح والإختيار أحيانًا، فيقول: وهو أصح عندي، أو: هو المذهب، أو: على الأصح، أو: ويتخرج كذا، أو: يحتمل كذا. ومن أجل هذه التصرفات بالنقل والترجيح، والحكاية للروايات والوجوه، كان "المحرر" من أهم الكتب التي عول عليها المرداوي في "إنصافه"، فصوَّب فيها الخطأ، وصحح الخلاف، وقيَّد المطلق، وغير ذلك.
ونظرًا لكون "المحرر" صنوَ "المقنع" في الجمع والتحرير، والتقديم والتأخير، والترجيح والتقرير، وهي طريقة جديدة عرفها المذهب في القرن السابع، فإن هذين الكتابين كصاحبيهما عُدَّا حاكمين على اختلاف الترجيح، فعليهما المعوّل والإعتماد، وإليهما المنزع والإرتياد. وفي ذلك يقول العلّامة المرداوي: "فإن أطلق -أي صاحب"الفروع"- الخلاف، أو كان غير المعظم الذي قدّمه، فالمذهب ما اتفق عليه الشيخان، أعني المصنف (الموفق) والمجد، أو وافق أحدهما الآخر في أحد اختياريه" (١).
وقال الحافظ ابن رجب في ترجمة أبي الفتح ابن المني البغدادي (ت ٥٨٣ هـ): وأهل زماننا، ومن قبلهم إنما يرجعون من جهة الشيوخ والكتب إلى الشيخين: الموفق والمجد (٢).
стр. 726
• الأعمال التي تمت على الكتاب:
وُضعت على المحرر عدة شروح، وتعاليق، واختُصر، ونُظم.
• فمن شرح المحرر:
١ - شيخ الإسلام حفيد المصنف: أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (ت ٧٢٨ هـ). وشرحه يُسمّى "التعليق المقرر على المحرر".
٢ - تقي الدين أبو بكر عبد الله بن محمد، الزريراني (ت ٧٢٩ هـ). شرح قطعة من أوله.
٣ - صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي (ت ٧٣٩ هـ).
وشرحه يسمى "تحرير المقرر في شرح المحرر".
٤ - شمس الدين محمد بن عبد الله الزركشي (ت ٧٧٢ هـ). شرح قطعة منه.
٥ - جمال الدين يوسف بن ماجد المقدسي المرداوي (ت ٧٨٣ هـ). وشرحه يسمى "المقرر على المحرر".
٦ - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد، المشهور بابن رجب (ت ٧٩٥ هـ).
٧ - شهاب الدين أبو حامد أحمد بن علي الشيشيني، ثم القاهري الميداني
(ت ٩١٩ هـ). وشرحه -إذا صحت نسبته إليه- يسمى المقرر على المحرر".
• وممن علق على المحرر:
١ - تقي الدين أحمد بن محمد الأدمي، بقصر الهمزة، المتوفى بعد سنة (٧٠٠ هـ). وتعليقه يسمى "المنوَّر في راجح المحرر".
٢ - شمس الدين محمد بن مفلح الراميني المقدسي صاحب: "الفروع" (ت ٧٦٣ هـ). وتعليقه يسمى "النكت والفوائد السنية على المحرر".
٣ - حمزة بن موسى المعروف بابن شيخ السلامية (ت ٧٦٩ هـ). وتعليقه يسمى "النكت على المحرر".
стр. 727
٤ - يوسف بن أحمد بن إبراهيم حفيد الشيخ أبي عمر (ت ٧٩٨ هـ). له "تعاليق على المحرر".
٥ - القاضي علي بن محمد العسقلاني المتوفى في آخر القرن الثامن. له "تعاليق على المحرر".
٦ - أبو بكر ابن إبراهيم البعلي، المعروف بـ "ابن قندس" (٨٦١ هـ). له "حاشية على المحرر".
٧ - أبو البركات عز الدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله الكناني (ت ٨٧٦ هـ). له "تصحيح المحرر". وسبق له "تصحيح المقنع".
٨ - عمر بن علي بن عادل الدمشقي (ت ٨٨٠ هـ). قيل: له حاشية على المحرر.
• ونظم المحرر واختصره:
أحمد بن نصر الله الكناني السابق ذكره.
٢ - منتهى الغاية لشرح الهداية
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٥٢) وقال: بيض منه أربع مجلدات كبار إلى أوائل الحج (١)، والباقي لم يبيضه. وكذا ذكره العليمي (٤/ ٢٦٨) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ١٦٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٧٠). وابن بدران في: المدخل، (ص ٢٢٠) وقال: وكثيرًا ما رأينا الأصحاب ينقلون عن تلك المسودة، ورأيت منها فصولًا على هوامش بعمق الكتب. اهـ.
واستكثر ابن رجب من الإحالة عليها في "قواعده" وكذلك تلميذه ابن اللحام، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" (٢).
وذكره المرداوي في جملة مصادره لكتاب "الإنصاف" كما صرح في المقدمة (ص ٢٢).
стр. 728
وذكره شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (٢٠/ ٢٢٨) مع "المغني" في جملة المصادر التي يمكن معرفة الصحيح في المذهب من خلالها.
ونظرًا لضخامة حجم هذا الكتاب كما أوضح ابن رجب، بالإضافة إلى علو كعب مصنفه في المذهب الحنبلي، فإننا نقدّر أن يكون المجد قد بسط المذهب فيه تحريرًا وشرحًا وتوجيهًا وتعليلًا، بسطًا لا يقل أهمية عن "المغني" أو"الشرح الكبير على المقنع" وغيرهما من الدواوين الكبرى للفقه الحنبلي، لولا أن المؤلف لم يقدّر له أن يبيضه بالكامل.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مكتبة جامع عنيزة، كُتبت بخط أبي بكر موسى بن أبي بكر بن الحاج عمر الحنبلي (١). ويلاحظ من بعض نقول المنقور في "مجموعه" أنه كان عنده نسخة من الكتاب، فإنه ينقل عنه أحيانًا بالحرف من غير واسطة (٢).
٣ - المسودة في الأصول
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٥٢) قال: مجلد، وزار فيها ولده، ثم حفيده أبو العباس. وكذا ذكره العليمي (٤/ ٢٦٨) وكذا ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ١٦٣) وابن بدران في "المدخل" ص (٢٤١).
وهو من مصادر ابن اللحام في كتاب "القواعد الأصولية" وابن النجار في "شرح الكوكب المنير".
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق برقم (٣٨٢٧) باسم "مسودة في التوحيد والفقه". عدد أوراقها (٣٥) ورقة، بخط معتاد قليل الإعجام، عسير القراءة. نسخ ابن تيمية.
- ونسخة في دار الكتب المصرية برقم (١٥٠ - أصول فقه) عدد أوراقها (٢٣٠) ورقة.
стр. 729
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة المدني بالقاهرة، بتحقيق وتصحيح محمد محيي الدين عبد الحميد، سنة (١٣٨٤ هـ/ ١٩٦٤ م).
• وصف الكتاب:
وهو كتاب في أصول الفقه، تعاقب على تأليفه: المجد عبد السلام (ت ٦٥٢ هـ)، والشهاب عبد الحليم (ت ٦٨٢ هـ) وهو الإبن، والتقي أحمد (ت ٧٢٨ هـ) وهو الحفيد. فصار الكتاب منسوبًا في النهاية إلى "آل تيمية". وقد قام بجمعه وتبييضه وترتيبه أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الحرّاني الدمشقي الحنبلي (١) (ت ٧٤٥ هـ). وهو الذي بيض من "شرح الهداية" أيضًا.
وتعتبر "المسودة" مجموعة نقول عن القاضي أبي يعلى، وتلميذيه أبي الخطاب وابن عقيل، وغيرهم ممن سبق آل تيمية، مع بعض الإختيارات والتعقيبات منهم. وينقصها الإستيعاب والتبويب والترتيب والتنسيق والفهرسة.
وهي من الكتب التي قد اعتنت بجمع الروايات في مذهب أحمد، وأقوال الأصوليين من أصحابه.
٤ - الأحكام الكبرى
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٥٢) وقال: في عدة مجلدات. وكذا العليمي (٤/ ٢٦٨) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ١٦٣).
والظاهر أنه هو أصل كتاب "المنتقى" الآتي، بل صرّح بذلك ابن رجب.
٥ - المنتقى من الأحكام الكبرى
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٥٢) باسم: "المنتقى من أحاديث الأحكام". قال: وهو الكتاب المشهور، انتقاه من "الأحكام الكبرى". وكذا ذكره العليمي (٤/ ٢٦٨) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ١٦٣). وحاجي
стр. 730
خليفة في: الكشف، (ص ١٨٥١) وقال: شرحه السراج عمر بن علي ابن الملقن الشافعي (ت ٨٠٤ هـ) ولم يكمله، بل كتب منه قطعة. وذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ٥٧٠).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسختان في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة:
الأولى: برقم (١٤٦٦) عدد أوراقها (٢٢٢) ورقة، في حجم (٢٢) سطرًا، بخط نسخ معتاد.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١٣٩).
الثانية: برقم (١٤٠٤) عدد أوراقها (٢٥٧) ورقة، في حجم مختلف، بخط نسخ معتاد غير واضح.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٣٨).
• طباعة الكتاب:
طُبع أولًا في المطبعة الفاروقية في دهلي بالهند سنة (١٢٩٦ هـ) في مجلد. مع مقدمة للشيخ أبي الفتح عبد الرشيد بن محمود الإبراهيمي المحمدي.
وطُبع في المطبعة الرحمانية في دهلي سنة (١٣٣٢ هـ / ١٩١٤ م) في مجلد.
وطُبع في القاهرة، في المكتبة التجارية الكبرى، سنة (١٣٥٠ هـ/ ١٩٣١ م) بتصحيح وتعليق محمد حامد الفقي، وصدر في جزأين بعنوان "المنتقى من أخبار المصطفى".
وطُبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي سنة (١٣٥١ هـ / ١٩٣٣ م). وفي المطبعة السلفية سنة (١٣٨٠ هـ / ١٩٦٠ م).
بالإضافة إلى طبعاته مع شرحه "نيل الأوطار" للشوكاني.
• وصف الكتاب وما قيل فيه:
يحتوي كتاب "المنتقى" على (٥٠٢٩) حديث، منتقاة من الصحيحين والسنن الأربعة والمسند، موزعة على أبواب الفقه، أكثرها مما احتج به
стр. 731
الجمهور، وبعضها مما تفرد الحنابلة بالإحتجاج به، ووضع لها تراجم مستفادة مما استنبطه المصنف من الأحاديث المدرجة تحت تلك التراجم، مع بعض التعاليق القليلة التي يذيِّل بها المصنف. فهو مرجع من المراجع الأساسية في أحاديث الأحكام التي اعتمد عليها الأئمة على وجه العموم، وفقهاء الحنابلة على وجه الخصوص، فإننا نجد تلك الأحاديث التي نزلت درجتها إلى حد الضعف الخفيف، وعمل بها الحنابلة، وتركوا القياس لأجلها على أصولهم، نجدها مذكورة في كتابه هذا، وربما أخلى الحافظ ابن حجر كتاب "بلوغ المرام" من كثير منها.
كما نجده يعلِّق في بعض الأحيان على الأحاديث تعليقًا خفيفًا أو طويلًا. فعلى سبيل المثال علَّق على حديث أنس ﵁ في نبع الماء من بين أصابع رسول الله ﷺ ، بقوله:
"وفيه تنبيه على أنه لا بأس برفع الحدث من ماء زمزم، لأن قصاراه أنه ماء شريف مستشفى، متبرك به، والماء الذي وضع رسول الله ﷺ يده فيه بهذه المثابة" (١).
وقال في عقيب حديث آخر لأنس في "باب الدخول في الماء بدون إزار":
"وقد نص أحمد على كراهة دخول الماء بغير إزار. وقال إسحاق: هو بالإزار أفضل، لقول الحسن والحسين ﵄ -وقد قيل لهما وقد دخلا الماء وعليهما بُرْدان- فقالا: إن للماء سكَّانًا" (٢).
وقال ابن بدران في وصف كتاب "المنتقى":
"وأما كتب الأحكام، فأجلّها وأوسعها وأنفعها كتاب "منتقى الأحكام" للإمام مجد الدين عبد السلام ابن تيمية، فإنه جمع فيه الأحاديث التي يعتمد عليها علماء الإسلام في الأحكام، انتقاها من الكتب السبعة: صحيحي البخاري ومسلم، ومسند الإمام أحمد بن حنبل، وجامع الترمذي، وسنن النسائي،
стр. 732
وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجه. وتارة يذكر أحاديث من سنن الدارقطني وغيره. ورتب أحاديثه على ترتيب أبواب كتب الفقه، ورتب له أبواباً ببعض ما دلت عليه أحاديثه من الفوائد. ويالجملة فهو كتاب كافٍ للمجتهد.
وقد اعتنى المحدثون بهذا الكتاب اعتناءاً تاماً، واشتهر عندهم اشتهاراً
وأي اشتهار" (١).
• الأعمال التي تمت على هذا الكتاب:
وضعت عليه شروح، وعلقت عليه تعليقات.
• فمن شروحه:
١ - قطر الغمام في شرح أحاديث الأحكام، لأبي العباس أحمد بن الحسن المعروف بـ "ابن قاضي الجَبل" الحنبلي (ت ٧٧١ هـ). وهو شرح غير كامل.
٢ - شرح المنتقى في الأحكام، لسراج الدين أبي حفص عمر بن علي المعروف بـ "ابن الملقن" الشافعي (ت ٨٠٤ هـ). وهو شرح غير كامل أيضاً.
٣ - نيل الأوطار في شرح منتقى الأخبار، للعلامة محمد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ). وهو شرح كامل مطبوع ومتداول.
• وعلّق عليه:
١ - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي (ت ٧٤٤ هـ).
٢ - سراج الدين ابن الملقن السالف الذكر، ذكر ذلك في مقدمة "الكوكب المنير". في تخريج أحاديث شرح الرافعي.
وذكر له ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (٢/ ٦٤) حاشية لم يسم مؤلفها، فليحقق.
٦ - الإلمام في أحاديث الأحكام
• نسخه الخطية:
منه نسخة في مكتبة أحمد الثالث باستانبول رقم (٤٦٦) عدد أوراقها
стр. 733
(٢١٤) ورقة، كُتبت سنة (٨٣٨ هـ) بخط نسخ جميل مشكول بالحركات، كتبها عمر بن إبراهيم بن يحيى الصوفي الشافعي. وقويلت هذه النسخة على نسخة صحيحة روجعت على نسخة عليها خط المؤلف (١).
٧ - المذهب الصحيح الواضح في مسألة وضع الجوائح
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة المنار بالقاهرة سنة (١٣٤١ هـ/ ١٩٢٢ م). وطُبع طبعة ثانية سنة (١٣٤٩ هـ/ ١٩٣١ م)، وصدر في مجلدين.
ولشيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (٣٠/ ٢٦٣ - ٣٠٢) بحث مستفيض في موضوع وضع الجوائح في البيوع والإجارات، ويمكن أن يكون مختصراً من "المذهب الصحيح"، أو يكون هذا الكتاب هو نفسه نسب إلى جده غلطاً. والله أعلم.
* * *
١٠٧ - شُعْلَة (٦٥٦ ه ـ)
هو محمد بن أحمد بن الحسين، أبو عبد الله، شمس الدين، الموصلي، الملقب بـ "شعلة" لفرط ذكائه.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٥٦ - ٢٥٨).
له:
نظم العبادات من الخرقي
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٥٦) والعليمي (٤/ ٢٧١) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٦).
* * *
١٠٨ - ابن رَزِين (٦٥٦ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن رَزِين بن عبد العزيز بن نَصر بن أبي الجَيْش، أبو الفَرَج،
стр. 734
سيف الدين، الغساني، الحُواري، الحَوراني، ثم الدمشقي. توفي شهيداً بسيف التتار في آخرين من الحنابلة وغيرهم.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٦٤).
له:
١ - النهاية مختصر الهداية .
٢ - مختصر المختصر .
٣ - التهذيب واختصار المغني.
٤ - تعليقة في الخلاف.
٥ - شرح الخرقي.
وانتقد ابن رجب تصانيفه عموماً بكونها غير محررة.
١ - النهاية مختصر الهداية
أي: هداية أبي الخطاب محفوظ الكلوذاني.
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٦٤) والعليمي (٤/ ٢٨٠) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٦) وكلهم ذكروه باسم "اختصار الهداية"، وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٩٨٩) باسم "النهاية في اختصار الهداية". وكذا ورد اسمه في جملة مصادر "الإنصاف" للمرداوي (١/ ١٩) وفي مواضع أخرى منه (١/ ٥٨، ١٥٥). وذكره بهذا الإسم صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي في مقدمة كتابه "إدراك الغاية" وهو مخطوط محفوظ بالكويت كما سيأتي.
• الأعمال التي تمت على هذا الكتاب:
اختُصرت "النهاية"، وحُررّت، ونُظمت.
• فاختصرها المصنف في:
٢ - مختصر المختصر
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٦٤) والعليمي (٤/ ٢٨٠).
стр. 735
• وحرّرها علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد البعلي، المعروف بـ "ابن اللحام" في كتاب سماه "تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية". قال يوسف ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" في ترجمته: "له تصانيف مفيدة، منها: "تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية"، وهو كتاب جليل بيّض فيه كفاية (١) ابن رزين حين مات ولم يحررها، وقد كان بيَّضها قبله الشيخ عبد المؤمن، ولم يطلع على ذلك، فلما رآه واطلع عليها قال: لو رأينا هذا ما تعبنا. وأخبرت أنه لمّا صنفه أراه ابنَ رجب فرمى به، وقال: لقد قرطمت (٢) العلم" (٣).
• ونظمها مجهول ذكره المرداوي في "الإنصاف" (٢/ ٣٨٦) ولم يسمه.
٣ - التهذيب في اختصار المغني
ويسمى "اختصار المغني" كما يسمى "مختصر ابن رزين" وقد يسمى "ابن رزين" كما في بعض المواضع من "الإنصاف". وهذه التسمية الأخيرة تدل على شهرة هذا الكتاب من بين كتبه الأخرى، حتى كأنه لم يصنف غيره.
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٦٤) وقال: في مجلدين، وسمى فيه الشيخ موفّق الدين "شيخنا"، ولعله اشتغل عليه. وكذا ذكره العليمي (٤/ ٢٨٠) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٨٨) وابن بدران في "المدخل" (ص: ٤١٥، ٤٢٨) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٦).
٤ - تعليقة في الخلاف
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٦٤) قائلاً: وله تعليقة في الخلاف مختصرة. وكذا العليمي (٤/ ٢٨٠) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٦).
٥ - شرح الخرقي
ذكره المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٢١) في جملة مصادره التي اعتمد
стр. 736
عليها. وكذلك ذكره ابن النجار في "شرح الكوكب المنير" (٣/ ٢٤٠).
* * *
١٠٩ - يوسف ابن الجَوْزي (٦٥٦ ه ـ)
هو يوسف بن عبد الرحمن بن علي، أبو محمد وأبو المحاسن، محيي الدين، البغدادي، توفي شهيداً هو وأولاده بسيف التتار.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٥٨).
له:
١ - المذهب الأحمد في مذهب أحمد .
٢ - الطريق الأقرب .
٣ - الإيضاح في الجدل.
١ - المذهب الأحمد في مذهب أحمد
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٦٠) والعليمي (٤/ ٢٧٦) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٣/ ١٣٨) والنعيمي في "الدارس" (٢/ ٦٣) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٥٥٥) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٧) والزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٣٦) وكحالة في "المعجم" (٤/ ١٦٥).
واعتمده المرداوي في جملة مصادره لـ "الإنصاف" كما أثبته في المقدمة (ص ١٧).
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة الكيلاني بالقاهرة سنة (١٤٠١ هـ/ ١٩٨١ م). وأعادت طبعه المؤسسة السعيدية بالرياض.
٢ - الطريق الأقرب
ذكره العليمي (٤/ ٢٧٦) وأغفله ابن رجب، ولعله سقط من النسخة المطبوعة، فإن عادة العليمي أن ينقل عنه. وأحال عليه ابن مفلح في "الفروع" (٤/ ١٢٦) والمنقور في "مجموعه" (١/ ٢٥).
стр. 737
وذكره المرداوي في جملة مصادره لـ "الإنصاف" كما أثبته في المقدمة (ص ١٧).
٣ - الإيضاح في الجدل
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٦٥) والعليمي (٤/ ٢٧٦) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٥٥٥) والزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٣٧) وكحالة في "المعجم" (٤/ ١٦٥) وسماه: الإيضاح لقوانين الإصطلاح.
وهو من مصادر المرداوي في كتابه "التحرير" كما في مقدمته (ص ٣٣)
واقتطف المنقور في "مجموعه" بعضاً من مقدمة هذا الكتاب، رأيت من تمام الفائدة إثباتها هنا، قال:
"قال ابن الجوزي في "الإيضاح": هذا العلم لا يستغني عنه ناظر، ولا يتمشى بدونه كلام مناظر؛ لأن به تبيين صحة الدليل من فساده، تحريراً وتقريراً، وتتضح الأسئلة الواردة من المردودة إجمالاً وتفصيلاً، ولولاه لاشتبه التحقيق في المناظرة بالمكابرة، ولو خُلِّي كلُّ مدع ومدَّعًى [و] ما يرومه على الوجه الذي يختار، ولو مُكِّن كل مانع من ممانعة ما يسمعه متى شاء، لأدى إلى الخبط وعدم الضبط.
وإنما المراسم الجدلية تفصل بين الحق والباطل، وتبين المستقيم من السقيم، فمن لم يحط بها علماً، كان في مناظراته كلحاطب ليل. ويدل عليه الإشتقاق؛ فإن الجدل من قولك جدلت الحبل أَجْدُلُه جَدلاً، إذا فتلته فتلاً محكماً.
وأول ما تجب البداءة به حسن القصد في إظهار الحق، طلباً لا عند الله. قال الله تعالى: ﴿وجاد لهم بالتي هي أحسن﴾ [النحل: ١٢٦]. وقال أيضاً: رقل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ [البقرة: ١١٢]. وفعله الصحابة ﵃، كإبن عباس لا جادل الخوارج والحرورية، ورجع منهم خلق كثير. وفعله السلف أيضاً، كعمر بن عبد العريز ﵁؛ فإنه جادل الخوارج أيضاً. فأما إذا كان الجدل على وجه الغلبة والخصومة
стр. 738
والغضب، ووجه المراء -وهو، أي: المراء، استخراج غضب المجادل- فمزيل عن طريق الحق، وإليه انصرف النهي عن قيل وقال. وفيه -أي: المراء- غلق باب الفائدة، وفي المجارلة للمناصحة فتحه؛ أي فتح باب الفائدة.
فأما اجتماع جمعِ متجادلين، مع أن كُلا منهم لا يُطمع أن يرجع إن ظهرت حجة، ولا فيه مؤانسة ومورة وتوطئة القلوب لوعي حق، بل هي على الضد (١). قال ابن عقيل (٢): وكل جدل لم يكن الغرض منه نصرة الحق؛ فإنه وبال على صاحبه، والمضرة فيه أكثر من المنفعة؛ لأن المخالفة توحش. ولولا ما يلزم من إنكار الباطل واستنقاذ الهالك بالإجتهاد في رده عن ضلالته، لما حسنت المجادلة، للإيحاش منها غالباً، ولكن فيها أعظم المنفعة إذا قصد بها نصرة الحق والتقوِّي على الإجتهاد، لا المغالبة، وبيان الفراهة، نعوذ بالله منها. فإن طلب الرياسة وطلب التقدم بالعلم يُهلك، فلو بأن له سوء قصد خصمه، توجه تحريم مجادلته" (٣).
* * *
١١٠ - يَحيى الصَّرصَري (٦٥٦ ه ـ)
هو يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور، أبو زكريا، جمال الدين، الأنصاري الصرصَري الزَّرِيراني، الضرير، الملقب بـ"حسان السّنة" لما عُرف من أنه ألَّف ديواناً شعر في مدح النبي ﷺ يقارب العشرين مجلداً (٤). توفي شهيداً على أيدي التتار.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٦٢).
له:
стр. 739
١ - نظم الخرقي= الدّرّة اليتيمة والمحجة المستقيمة .
٢ - نظم زوائد الكافي على الخرقي = واسطة العقد الثمين وعمدة الحافظ الأمين.
١ - نظم الخرقي = الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٢٦٣) والعليمي في "المنهج" (٤/ ٢٧٨) وابن مفلح في "المقصد" (٣/ ١١٤) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٥٢٣) وابن حميد فى "الدر المنضد" والزركلي في "الأعلام" (٨/ ١٧٧) وكحالة في "المعجم" (٤/ ١٢٠) وجعل "الدرة اليتيمة" غير "نظم الخرقي". وهما كتاب واحد، صرّح بذلك ابن بدران.
وأشار إليه المصنف في "نظم زوائد الكافي " بقوله:
فهذي وما ألّفتُ من قبلها إذا ... حفظتهما حفظ اللبيب المجودِ
وطارحتَ أهل البحث من فقهائنا ... بما حوت الثنتان تَرشد وتُرشدِ (١)
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (٢٧٣٩) عدد أوراقها (٨٥) ورقة، في حجم (١٥) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخ أحمد ابن سالم بن سلامة النقيعي، سنة (٧٧٤ هـ).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢٠).
- ومنه نسخة أخرى في دار الكتب الظاهرية رقم (٢٧٤٩) عدد أوراقها (٨٤) ورقة، بخط نسخ، نسخ إبراهيم الصرصري، سنة (٦٥٢ هـ).
- ومنه نسخة في برلين رقم (٤٥١١) تقع في (٩٨) ورقة، كتبت سنة (٨٢٣ هـ) (٢).
- ونسخة أخرى بمكتبة برلين بألمانيا رقم (١٥١٤) عدد أوراقها (٩٨)
стр. 740
ورقة، في حجم (١٥) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن علي بن محمدالحنبلي، سنة (٨٥٣ هـ).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٧٦).
- ونسخة ثالثة في شسشربتي بإيرلندا رقم (٤٧٩٨).
• وصف الكتاب:
قال الزركلي: هي قصيدة دالية في الفقه الحنبلي (٢٧٧٤) بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين.
وقال ابن بدران في "المدخل".
"نظم الخرقي -أي الصرصري- نظماً صدره بخطبة نثراً، قال فيها: جعلت أكثر تعويلي في نظمي هذا على مختصر الخرقي، فيما نقلته، إذ كان في نفسي أوثق من تابعته. وسمّى نظمه "الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة". ثم ذكر أنه كان قد عزم على نظم ربع العبادات، ثم شرح الله صدره لإكمال الكتاب، ففعل، ونظمه من بكر الطويل، وحرف الروي الدال، قال في أوائل النظم:
يا طالباً للعلم والعمل استمع ... لما قلتُ مخصوصاً بمذهب أحمدِ
إن من اختار الإمام ابن حنبل ... إماماً له في واضح الشرح يهتدي
فأشرع في ذكر الطهارة أولاً ... وهل عالم إلّا بذلك يبتدي
وقال في آخر النظم:
ألفين فاعددها وسبعاً مئاتها ... وسبعين بيتاً ثم أربعةً زدِ
بعد المئين الست والأربع التي ... تلتها الثلاثون استتمت فقيدِ
بصرصر في أيام أشرف مالكٍ ... أمور الورى المستنصر بن محمدِ
وناظمها يحيى بن يوسف أفقر الـ ... أنام إلى غفران رب ممجدِ" (١).