← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 16822

المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته

عبد الله بن عبد المحسن التركي

Полный текст (1 041 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

• وصف الكتاب: هي منطْومة دالية فقهية جامعة طويلة، قال ابن بدران في "المدخل": تبلغ خمسة آلاف بيت. وهي مشهورة، حتى لُقِّب صاحبها بالناظم (١). نظم فيها ابن عبد القوي كتاب "المقنع" لإبن قدامة، وضمّ إليه كتاب شيخه عبد الرحمن بن أبي عمر (ت ٦٨٢ هـ) المسمى بـ "الشرح الكبير". وضمّ إلى نظمه أيضا زوائد "الكافي " على "المقنع". وضم إليه زوائدا "المحرر" على "المقنع" (٢). وبهذا يمكن أن يقال: إن ابن عبد القوي نظم الفقه الحنبلي كلله في هذا العِقد ويحتمل أن يكون ابن عبيدان قد استعان بهذه المنظومة في تأليف كتابه "زوائد الكافي والمحرر على المقنع". والتزم ابن عبد القوي في هذا النظم تقديم القول الراجح ما وجد إلى ذلك سبيلاً، كما التزم ذلك في "مجمع البحرين"، وفي ذلك يقول: ومهما تأتى الإبتداء براجح ... فإني به عند الحكاية أبتدي (٣) ومن هنا يعتبر نظم ابن عبد القوى ومجمع البحرين مصدرين من المصادر المعتبرة في معرفة الصحيح في المذهب، والراجح من الروايات والوجوه فيه. • الأعمال التي تمت على هذا النظم: اختصره عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر، النجدي (ت ١٢٤٤ هـ) في كتاب سماه "المنتقى من عقد الفرائد وكنز الفوائد" وقيل: "فرائد القلائد". ٣ - نَظم الفروق أي "فروق" السامري. وكتابه هذا يسمى: "الفروق". ذكره ابن رجب (٢/ ٣٤٣) والعليمي (٤/ ٤٥٨) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ١٣٩) وابن حميد في "الدر المنضد"

стр. 772

(ص ٤٠)، وهو الوحيد الذي سماه: "نظم الفروق". ٤ - منظومة الآداب وهما منظومتان: صغرى وكبرى (١). ذكره البغدادي في "الهدية" (٢/ ١٣٩) والمرداوي في "الإنصاف" (١/ ١٥٦). • مخطوطات النظم: توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (١٨٦) عدد أوراقها (٣٠) ورقة بخط معتاد، كتب سنة (١١٨٩ هـ). • طباعة النظم: طُبعت المنظومة الكبرى مع شرحها للسفاريني المسمى "غذاء الألباب" (٢). • وصف النظم: هو نظم جامع في الآداب الشرعية يوازي نظم الفقه. وذلك أنه لما نظم القصيدة الطويلة المسماة بـ "عقد الفرائد" في الفقه أتبعها بهذه القصيدة في الآداب، مقتدياً في هذه الفكرة ببعض من سلف ٥ من الحنابلة كإبن أبي موسى، والقاضي أبي يعلى، وابن حمدان في "رعايته الكبرى"، والسامري في "مستوعبه"، وغيرهم، في ختم كتبهم الفقهية بباب في الآداب. وقد سلك هذا المسلك من المتأخرين أبو بكر بن زيد الجراعي في كتابه "غاية المطلب". وهي قصيدة دالية من بحر الطويل، تتألف من ألف بيت، مطلعها: بحمدك ذي الإكرام ما رمتُ أبتدي ... كثيراً كما ترضى بغير تحددِ وخاتمتها: وقد كلملتْ والحمد لله وحده ... على كل حال دائماً لم يصدِّدِ وهي، وإن كانت في الآداب، فقد احتوت على جملة وافرة من الفقه،

стр. 773

كأحكام الملاهي والغناء، والشِّعر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واللباس والزينة، والعورات، والسلام، وأحكام النظر، وبعض الأحكام المتعلقة بالمساجد، وغير ذلك. • الأعمال التي تمت على النظم: شرح هذا النظم عدة علماء، منهم: ١ - القاضي علاء الدين المرداوي (ت ٨٨٥ هـ). ٢ - شرف الدين موسى الحجاوي (ت ٩٦٨ هـ). شرح المنظومة الصغرى. ٣ - الشيخ محمد بن أحمد السفاريني (ت ١١٨٨ هـ). وكتابه يسمى: "غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب". ٥ - نَظم المفردات ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٩) والشيخ علي بن محمد الهندي في "التحفة السنية في الفوائد والقواعد الفقهية" (ص ١٥٨) والدكتور سالم الثقفي في "مفاتيح الفقه الحنبلي" (٢/ ١٣٤) والدكتور عبد الرحمن العثيمين في تعليقه على "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٦٠) وأفاد أن له شرحاً جيداً للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي (١). ولم يتحقق في من مصدر قديم صحة وجود هذا التأليف، ولعله التبس بنظم المفردات لعز الدين المقدسي! * * * ١٢٤ - الأَدَمي (٧٠٠ هـ وقيل: ٨١٥ ه ـ) هو أحمد بن محمد الأَدَمي، تقي الدين، البغدادي. ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ٧٢) بمؤلفاته، وقال: لم أطلع له على ترجمة. له:

стр. 774

١ - المنوّر في راجح المحرر . ٢ - المنتخب . ١ - المُنوِّر في راجح المُحَرّر أي "محرر" المجد ابن تيمية. ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ١٩). والعليمي في "المنهج" (٥/ ٧٢) وابن عبد الهادي في "جمع الجوامع" كما نقل عنه المنقور في "مجموعه" (١/ ١٥٣). • نسخه الخطية: منه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية رقم (٢/ ٢٩٣) عدد أوراقها (٦١) ورقة، في حجم (٢٤) سطراً، بخط نسخ، ناقصة من الآخر مع إصابتها ببعض الرطوبة. أوله: "الحمد لله الذي شرف علم الشريعة وفضله ... ويعد: فهذا مختصر في الفقه على مذهب الإمام ... أحمد بن حنبل وسميته: المنور في راجح ... ". وآخره: "أن يشهدا بنصفها عند حاكم ولاية مخصوصة" (١). ٢ - المُنْتَخَب ذكره المرداوي بإزاء "المنور" في جملة مصادر "الإنصاف". والعليمي في "المنهج الأحمد" (٢/ ٧٢). والملاحظ على المرداوي أنه غالباً ما يقرن "المنتخب" بـ (المنوّر) في الذكر، مما يدل على تقاريهما في المنهج. والله أعلم. * * * ١٢٥ - ابن أبي الفَتْح البَعْلي (٧٠٩ ه ـ) هو محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل، أبو عبد الله، شمس الدين، البعلي.

стр. 775

ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٣٥٦). له: ١ - المطلع على أبواب المقنع . ٢ - شرح الرعاية. ٣ - مختصر المقنع. ٤ - تلخيص روضة الناظر. قال ابن رجب: وله تعاليق كثيرة في الفقه والنحو. ١ - المطلع على أبواب المُقْنِع أي "مقنع" الموفق ابن قدامة. ذكره ابن رجب (٢/ ٣٥٧) والعليمي (٤/ ٣٨٠) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٨٥) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٩) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨١٠) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ١٤١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٢٠). • مخطوطات الكتاب: - توجد منه نسخة في مكتبة شسشربتي بإيرلندا الشمالية رقم (٣٢٣٥) عليها عنوان: "المطلع على ألفاظ المقنع" عدد أوراقها (٢٢١) ورقة، وخطها نسخ معتاد، نسخها محمد بن عيسى بن عبد الله، البعلي، الحنبلي في القرن الثامن. - ومنه نسخة في مكتبة برنستون بالولايات المتحدة رقم (٥٣٧). • طباعة الكتاب: طُبع في المكتب الإسلامي على نسختين خطيتين غير ما ذكرنا، وصدر سنة (١٣٨٥ هـ/ ١٩٦٥ م) في مجلد. وعليه تعليقات للشيخ شعيب الأرنؤوط ومحمد محمد شُرّاب. ثم أُعيد طبعه في المكتب الإسلامي أيضا بإضافة نسخة ثالثة، ومعه "معجم ألفاظ الفقه الحنبلي"، وهو عبارة هن فهرس ألفاظ للمطلع صنعه

стр. 776

محمد منير الأدلبي. وصدر سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٨١ م). وقام الباحثان عبد ريه بن موسى الزهراني ومحمد تركي عمر بتحقيقه وتقديمه لنيل درجة الماجستير من جامعة أم القرى سنة (١٤١٣ هـ). • وصف الكتاب: حلَّ البعلي في هذا الكتاب الألفاظ واللغات الغريبة الواقعة في متن "المقنع" لإبن قدامة المقدسي، وتعرّض لإعراب بعض الألفاظ التي قد يقع فيها الغلط. ورتب الكتاب على الأصل؛ فيذكر تراجم الكتب والأبواب والفصول من"المقنع"، ثم يذكر الكلمات الغريبة أو الا صطلاحية: مفردات ومركبات، ويأتي عليها بالشرح والإيضاح. وفي ذلك يقول: " ... فهذا مختصر يشتمل على شرح ألفاظ في كتاب "المقنع" مشكلة في الفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل .. وربما ذكرت فيه إعراب بعمق اللفظات التي قد يُغلط فيها. وهو مرتب على أبوابه -أي المقنع- ولا تُؤخر اللفظة من باب إلى آخر غالباً إلّا أن تكون مضافة إلى بعض الأبواب، فتذكر ثَمَّ، كلفظة الغسل، والصلاة، والزكاة؛ والحج، والجهاد، ونحو ذلك، فتطلب في أول ذلك الباب" (١). وأما الأعلام الواردة في المتن فقد عقد لها قسماً مفرداً في آخر الكتاب وترجمها فيه؛ بادئاً باسم النبي ﷺ ، وخاتماً بترجمة المصنف صاحب "ألمقنع". ويبدو لمن يطالع هذا الكتاب أن البعلي كان عالي الكعب في المعرفة باللغة ومصادرها، فكتابه غني بالمصادر اللغوية، وكتب غريب الحديث، والقراءات والنحو، وغير ذلك. ولا غرابة في ذلك، فالرجل معدود في جملة النحاة، إذ هو تلميذ ابن مالك، وشارح ألفيته، قال عنه الذهبي في "معجمه" (٢): كان إِماما في المذهب والعربية والحديث. وقال ابن بدران ين هذا الكتاب: "فسر به الكلمات الغريبة الواقعة في "المقنع" على نمط "المغرب"

стр. 777

للحنفية و"المصباح" للشافعية، غير أنه رتبه على أبواب الكتاب، لا على حروف المعجم" (١). وقال في موضع آخر: "أجاد في مباحث اللغة، ونقل في كتابه فوائد منها دلت على رسوخ قدمه في اللغة والأدب، وكثيراً ما يذكر فيه مقالاً لشيخه الإمام محمد بن مالك المشهور، ورتب كتابه على أبواب "المقنع"، ثم ذيله بتراجم ما ذكر في "المقنع" من الأعلام، فجاء كتابه غاية في الجودة" (٢). ٢ - شرح الرِّعاية ذكره ابن رجب (٢/ ٣٥٧) قال: ابتدأ فيها. يعني ولم يكملها. وكذا ذكره العليمي (٤/ ٣٨٠) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٩٠٨) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ١٤١). ٣ - مُختصر المُقْنع • نسخه الخطية: منه نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية رقم (٣٨٣١). ٤ - تَلخيص رَوْضة الناظر ذكره بروكلمان (٢/ ٩٣). وقال الدكتور العثيمين في تعليقه على "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٨٦): اختصرها اختصاراً جيداً، رأيته مخطوطاً. وتوجد منه نسخة في المتحف البريطاني رقم (٣١٠٠/ ٧٤٠١). ومنها صورة في جامعة أم القرى (٦٦ - أصول الفقه). ملاحظة: وقع في "فهرس الفقه الحنبلي" لمخطوطات أم القرى (ص ٣٢) أن مؤلف "التسهيل في الفقه الحنبلي" هو محمد بن أبي الفتح البعلي (ت ٧٠٩ هـ). والصواب أن مؤلفه هو محمد بن علي البعلي، المعروف بـ"ابن أسبا سالار" المتوفى سنة (٧٧٧ هـ). * * *

стр. 778

١٢٦ - الحارِثي (٧١١ ه ـ) هو مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد، أبو محمد وأبو عبد الرحمن، سعد الدين، الحارثي، البغدادي، ثم المصري. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٣٦٢ - ٣٦٤). له: شَرح المُقْنع ذكره ابن رجب (٢/ ٣٦٣) قائلاً: شرح قطعة من كتاب "المقنع" في الفقه من العارية إلى آخر الوصايا. وكذا ذكره العليمي (٤/ ٣٨٦) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٤٢٩). وأحال عليه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (٣/ ٣٩٠، ٣٩٩). واعتمده المرداوي في جملة مصادر كتابه "الإنصاف"، ذكر ذلك في المقدمة (ص ٢١). ويرد ذكر هذا الكتاب في المصنفات الفقهية والأصولية باسم صاحبه عادة، فيقال له: الحارثي، كما نجد ذلك في "قواعد ابن اللحام" الذي استكثر من الإحالة على هذا الكتاب. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دارالكتب المصرية رقم (٦ - فقه حنبلي). ويبدو من خلال ما نقله ابن اللحام أن الحارثي أبان في هذا الشرح عن قريحة فقهية متينة، فإنه كثيراً ما يزيف ويتعقب ويبحث مع الأصحاب، كما أن له تخريجات وتوجيهات واختيارات يعبر عنها بقوله تارة: "هذا أقيس" وتارة: "هذا هو الحق"، ونحو ذلك. * * * ١٢٧ - ابن شَيْخ الحِزامِيِّين (٧١١ ه ـ) هو أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود بن عمر، أبو العباس، عماد الدين، الواسطي، المعروف بـ "ابن شيخ الحزاميين".

стр. 779

ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٣٥٦ - ٣٦١). له: ١ - البلغة: مختصر الكافي . ٢ - البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع . ١ - البُلْغَة: مختصر الكافي ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٣٥٩) قال: في مجلد، والعليمي (٤/ ٣٨٤) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٧٣) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٤٦) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٧٩) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٢٥٢) بإزاء "البلغة والإقناع". وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤١). ٢ - البلْغَة والإقناع في حَل شُبهة مسألة السّماع ذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ٢٥٢) قال: وهو مختصر أوله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب .. إلخ. اللهُ في دمشق سنة ثلاث وسبع مئة، وله بلغة أخرى في الفقه الحنبلي. اهـ. وذكره البغدادي في "الهدية" (١/ ١٥٤) وقال كحالة في "معجم المؤلفين" (١/ ٨٩): "واختصر الكافي وسماه البلغة والإقناع ..... ". وهذا خلط بين كتابين مختلفين. * * * ١٢٨ - الطُّوفي (٧١٦ ه ـ) هو سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد، أبو الربيع، نجم الدين، الطوفي الصَّرْصَري. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٣٦٦ - ٣٧٥) وحط عليه بنسبته إلى الرفض، ولم يثبت ذلك عليه عند التحقيق (١).

стр. 780

له (١): ١ - مختصر الروضة = البلبل في أصول الفقه . ٢ - شرح مختصر الروضة. ٣ - شرح الخرقي. ٤ - القواعد الكبرى. ٥ - القواعد الصغرى. ٦ - مقدمة في علم الفرائض. ٧ - مختصر الحاصل. ٨ - مختصر المحصول. ٩ - معراج الوصول إلى علم الأصول. ١٠ - درء القول القبيح في التحسين والتقبيح. ١١ - عَلَم الجَذِل في عِلْمِ الجَدَل. ١٢ - الآداب الشرعية. ١ - مختصر الروضة = البُلبُل في أصول الفقه ويسمى أيضاً: مختصر الطوفي. ذكره ابن رجب (٢/ ٣٦٧) والعليمي (٥/ ٦) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٩٣٠). لكنه أورده لدى تعداد الشروح والإختصارات الموضوعة على كتاب "روضة الطالبين وعمدة المفتين" للنووي الشافعي (ت ٦٧٦ هـ). وذكره ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٢). وأحال عليه ابن النجار في "شرح الكوكب المنير" (٣/ ٤٤٥، ٤٨٧). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخةٌ في المكتبة السعودية بالرياض رقم (٩٣/ ٨٦) منسوخة بخط ابن حميد صاحب "السحب الوابلة"، نسخها في شهر رمضان سنة

стр. 781

(١٢٧٠ هـ) في المسجد الحرام بمكة المشرفة. وذكر له الدكتور مصطفى زيد نسخة على فيلم بمعهد المخطوطات العربية (١). ولم يتم الوقوف عليه في فهرس المخطوطات المصورة. وذكر له بروكلمان (٢/ ٩٣) نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية (١٩ - أصول). وفي جامعة الملك سعود بالرياض نسخة منه برقم (١٨٣٧) عدد أوراقها (٥٢) ورقة، نسخها سليمان الصنيع في القرن الرابع عشر الهجري عن نسخة منسوخة سنة (٧٥٤ هـ) نسخها حسن بن محمد بن أحمد، الحنبلي، المقدسي. ولديَّ نسخة مصورة عنها. • طباعة الكتاب: - طُبع مفرداً في مؤسسة النور للطباعة والتجليد بالرياض سنة (١٣٨٣ هـ / ١٩٦٣ م) باسم "البلبل" في حجم صغير. ثم أعادت نشره مكتبة الإمام الشافعي بالرياض سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٩٥ م). - وطُبع مع شرحه، كما سيأتي. • وصف الكتاب: هو متن في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، اختصره من "روضة الناظر وجنة المناظر" للموفق ابن قدامة ﵀. وقد وشَّاه بمقدمة لطيفة تشتمل على ثناء على الله وصلاة على رسوله الأكرم، ثم دعاء وصله ببيان مقصده بهذا التصنيف قائلاً: " ... وأسالك التسديد في تأليف كتاب في الأصول، حَجْمه يقصر، وعِلمه يطول، متضمن ما في الروضة القدامية، الصادرة عن الصناعة المقدسية، غير خال من فوائد زوائد، وشوارد فرائد، في المتن والدليل، والخلاف والتعليل، مع تقريب الإفهام على الأفهام، وإزالة اللبس عنه مع الإبهام. حاوياً لأكثر مِنْ عِلمه،

стр. 782

في دون شطر حجمه، مُقرًّا له غالباً على ما هو عليه من الترتيب، وإن كان ليس إلى قلبي بحبيب ولا قريب" (١). ويمكن أن نستخلص من هذه المقدمة مميزات مختصر الروضة فيما يلي: ١ - سلك فيه مسلك الإيجاز، وهو فنّ بلاغي لا ينقاد إلا للنحارير، فحافظ على مضمون الأصل مع وجازة العبارة وقلة الألفاظ. والطوفي معدود من المتفنين المشاركين في علوم اللغة مشاركة واسعة، إلى جانب فني الأصول والجدل. ٢ - اشتماله على فوائد قيمة زائدة على ما في "الروضة" لا تقتصر على ناحية معينة، بل هي في كل مجال: في المتن، بإضافة قضايا ومسائل، وفي الإستدلال بإيراد بعض النصوص التي لم يتعرض لها صاحب "الروضة"، وفي نقل الخلاف وتحقيقه بتصويب عزو الآراء إلى أصحابها، وفي تعليل المسائل بذكر ما يمكن أن يكون دليلاً عليها أو علة لها. ٣ - سهولة العبارة ووضوح المعنى والتجافي عن الغموض والإبهام في المفردات والتراكيب، وهي ميزة لا توجد في غيره من المتون التي يصل الإيجاز في معظمها إلى حد الإلغاز. ٤ - متابعة ترتيب المسائل في المختصر لترتيبها في "الروضة" غالباً. كما أنه أسقط المقدمة المنطقية الموجودة في الأصل؛ معلّلاً هذا التصرف بقوله: "أني أنا لا أحقق ذلك العلم، ولا الشيخ أيضاً كان يحققه، فلو اختصرتها لظهر بيان التكليف عليها من الجهتين، فلا يتحقق الإنتفاع بها للطالب" (٢). وقال عنه الحافظ ابن حجر: اختصره على طريقة ابن الحاجب، حتى إنه استعمل أكثر ألفاظ المختصر (٣). • الأعمال التي تمت عليه: له عدة شروح، منها:

стр. 783

١ - شرح المؤلف نفسه، سيأتي. ٢ - شرح علاء الدين العسقلاني الكناني (١). ذكره ابن بدران وقال: ولم أره، ولكن رأيت علاء الدين المرداوي ذكره (٢). ٣ - شرح القاضي محب الدين أحمد بن نصر الله الكناني المصري (ت ٨٤٤ هـ). ذكره ابن عبد الهادي في ترجمة حفيده الشيخ عز الدين المصري (ت ٨٧٦ هـ) (٣). ٤ - شرح العلاء المرداوي (ت ٨٨٥ هـ). شرح قطعة منه. ٢ - شرح مُختصر الرّوْضة أي: شرح البلبل المتقدم ذكره. ذكره ابن رجب (٢/ ٣٦٧) وقال: في ثلاث مجلدات. والعليمي (٥/ ٦) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٤). وذكره الذهبي واليافعي وابن حجر والسيوطي وحاجي خليفة والخوانساري وبروكلمان (٤). • مخطوطات الكتاب: - منه نسخة في دار الكتب الظاهرية رقم (٥٨٥٣) عدد أوراقها (٢٨٥) ورقة، في حجم (٢٩) سطراً، بخط نستعليق، نسخ أحمد بن عبد الله

стр. 784

العكري، سنة (٨٧٠ هـ). - ونسخة أخرى في الظاهرية أيضاً رقم (٩٧)، وهي تقع في جزأين: الأول: عدد أوراقه (٢٤٥) ورقة. الثاني: عدد أوراقه (٢٢٢) ورقة. مسطرتها (٢٥) سطراً، بخط نسخي حسن. - ونسخة ثالثة في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد رقم (٤١٣٥). وهي تحتوي على الجزء الأول فقط، عدد أوراقه (١٠٦) ورقات، في حجم (١٧) سطراً، بخط نسخي مقروء، نسخ محمد بن محمد بن محمد، الحنبلي الطرابلسي، نسخها في القرن التاسع. - ونسخة رابعة محفوظة في المغرب في الخزانة العامة بالرباط برقم (٦٣٢/ ٤٠)، ولها صورة في جامعة أم القرى برقم (٢١٥) عدد أوراقها (٣٣٧) ورقة، في حجم (٢٩) سطراً. - ونسخة خامسة في مكتبة الحرم المكي برقم (٤٦ - أصول فقه) وهي نسخة مخرومة من آخرها، عدد أوراقها (٢٢٥) ورقة، في (٢١) سطراً، بخط نسخي جميل، نسخ أحمد بن علي الشجري، الشافعي، سنة (٧٩٩ هـ). • طباعة الكتاب: يسَّرَ الله لي -بمنِّه وكرمه- تحقيق هذا الكتاب، وتَمّت المقابلة على النسخ الخطية المذكورة، بالإضافة إلى نسخة سادسة تفضل بها الأخ الشيخ علي الصالحي جزاه الله خيراً، وهي من مخطوطات المكتبة العمرية التي كانت في صالحية دمشق. وصدر عن مؤسسة الرسالة سنة (١٤٠٧ هـ / ١٩٨٧ م) في ثلاثة مجلدات كبار. وطُبع في مطابع الشرق الأوسط بالرياض سنة (١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩ م)

стр. 785

بتحقيق الدكتور الفاضل إبراهيم بن عبد الله بن محمد آل إبراهيم، قدمه رسالة دكتوراه إلى جامعة أم القرى. كما حقق الجزء الثاني منه الدكتور بابا ابن بابا آدو، في رسالة دكتوراه بنفس الجامعة سنة (١٤٠٨ هـ). • وصف الكتاب: هو شرح لكتابه "مختصر الروضة"، أوضح فيه عبارة المتن، وحلّ مقفلها، وجلّى خفيها، واستكمل الأدلة والتعليلات بطريقة جدلية تؤلف بين الإعتراضات والأجوية، والإيرادات والدفوع، في أعقاب عرض المسائل والدلائل عرضاً واضحاً، مع تحرير محل النزاع، وبيان الآراء معزوة لأصحابها، مع العناية الكبيرة ببيان وجوه الدلالة من النصوص في صياغة منطقية، يسبكها سبكاً خفياً في أسلويه الأدبي الرائع. كلل ذلك في تعمق من التحليل، واستقلالية في التدليل والتعليل، والتصحيح والتزييف (١)، والنقد والترتيب، والإختيار والترجيح. فجاء الكتاب واضحاً في العبارة بسيطاً في التركيب، معانيه جلية تامة الوضوح من غير إخلال بدقة التعبير وتوظيف المصطلحات، حتى إنه يتجانف عن الأساليب التي تواضعت عليها كتب الأصول المطولة والمختصرة في عصره، وهذا من بدائع ما في هذا الكتاب. إلى جانب هذا تبرز قيمة الكتاب في غنائه بالأقوال وثرائه بالنقول وأسماء المؤلفين والكتب والنصوص. وقد قرظه ابن بدران بقوله: "وقد شرحه -أي مختصر الروضة- مؤلفه في مجلدين، حقق فيهما فن الأصول، وأبان فيه عن باع واسع في هذا الفن، واطلاع وافر. وبالجملة: فهو أحسن ما صنف في هذا الفن وأجمعه وأنفعه، مع سهولة العبارة، وسبكها في قالب يدخل القلوب بغير استئذان" (٢). ونظراً لهذه القيمة العلمية المتعددة الفنون التي يحظى بها هذا الشرح،

стр. 786

فقد اعتمد عليه كثير من أكابر العلماء في مؤلفاتهم الأصولية، كالعلاء المرداوي في "التحرير" وابن النجار الفتوحي في "شرح الكوكب المنير". ٣ - شَرح الخِرَقي ذكره ابن رجب (٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨) وقال: شرح نصفه. وكذا العليمي (٥/ ٦). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ٢١) في جملة مصادره، قال: قطعة إلى النكاح. ٤ - القَواعد الكُبرى ذكره المصنف في كتابها شرح مختصر الروضة" (٣/ ٣٣٠، ٤٢٦، ٦٦١، ٧٠٥)، وابن رجب (٢/ ٣٦٧) والعليمي (٥/ ٦) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٣٥٩) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٠١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٥٩). ٥ - القَواعد الصغرى ذكره المصنف في كتابه "شرح مختصر الروضة" (١/ ١٨٤، ٢١٤، ٢/ ٤٧، ٥٠٧، ٣/ ١٣٩، ٢٠٩، ٢٧٦، ٦٦١) وابن رجب (٢/ ٣٦٧) والعليمي (٥/ ٦) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٣٥٩) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٠١)، وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٥٩). ٦ - مُقدمة في علم الفَرائض ذكره ابن رجب (٢/ ٣٦٨) والعليمي (٥/ ٦). ٧ - مُختصر الحاصِل أي "حاصل" تاج الدين محمد بن حسين الأرموي (ت ٦٥٦ هـ) اختصر فيه "محصول" الرازي. ذكره المصنف في كتابه "شرح مختصر الروضة" (١/ ١٩٩، ٤٢٦) وابن رجب (٢/ ٣٦٧) والعليمي (٥/ ٦) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٠٠)

стр. 787

ونسب الحاصل للرازي! وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٧). ٨ - مختصر المحصول أي "محصول" الرازي. ذكره ابن رجب (٢/ ٣٦٧) والعليمي (٥/ ٦) وابن بدران في "المدخل" (ص ٢٤١). ٩ - مِعراج الوصول إلى علم الأصول ذكره ابن رجب (٢/ ٣٦٧) وقال: في أصول الفقه. والعليمي (٥/ ٦) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٧٣٨) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٠١). وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٧) والزركلي في "الأعلام" (٣/ ١٢٨). ١٠ - دَرْء القَول القَبح في التّحسين والتّقبيح ذكره ابن رجب (٢/ ٣٦٧) والعليمي (٥/ ٦) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٤٠١) وسماه: رد القول ... وذكره المصنف في كتابه "شرح مختصر الروضة" (١/ ٢٠٢، ٢٤١، ٢٨١، ٤٠٢، ٤١٠) باسم: "رد القول ... ". وذكره فيه (١/ ١٢٢، ١٧٢، ١٩٩، ٢٣٤، ٢٦٩، ٢/ ١٣٩، ٤٢٢، ٣/ ٤٧٦، ٦١٥، ٦٦١) باسم: "إبطال التحسين والتقبيح". • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة شهيد علي -السليمانية- بإستانبول، ضمن مجموع برقم (٢٣١٥)، عدد أوراقها (٨٣) ورقة، في حجم (٢٤) سطراً، نسخت سنة (٧٢٧) هـ، بقلم محمد بن عبد الواحد البغدادي عن نسخة المصنف. وهذا الكتاب تطرق فيه المؤلف إلى مسألة جوهرية في أصول التكليف الشرعي وطرق معرفته، وهي تأثير العقل في الحكم على الأفعال التكليفية بالحسن والقبح. وما يترتب على ذلك من فروع: كشكر المنعم، والعفو عن

стр. 788

فاعل الكبيرة إذا مات ولم يتب منها، وأحكام الأفعال قبل ورود الشرع، وتكليف ما لا يطاق، ويعض الفروع المتعلقة بذلك في أصول الدين وأصول الفقه، وتكليف المُكره، وبيان الفرق بين فَسَقة الملة اللإسلامية ويين كفرة أهل الملل الأخرى؛ تبعاً لأسباب الفسوق والكفر، ويحث التكليف بالمعدوم، وحكمة التكليف بالكفارات الشرعية، وتحقيق الفرق بين المسائل الإجتهادية والقطعية. وقدّم لذلك ببيان "العقل" لفظاً ومعنى، وتحديد محله من الجسد، وهل يختلف بالقلة والكثرة والكمال والنقص. ثم جاوز إلى صلب الموضوع، وهو خلق أفعال العباد، والرد على المعتزلة في ذهابهم إلى أن العبد يخلق أفعاله الإختيارية. وبهذا الوصف العام الذي تصيدته من كتابه "شرح مختصر الروضة" يبدو أن مباحث الكتاب تأخذ بطرف كبير من أصول الدين، ولكن بما أن الأصوليين أدخلوا هذا البحث في كلامهم على مصدر المعرفة والتلقي لأحكام التكليف، صار من أهم الأبحاث التمهيدية لهذا الفن، وبالتالي فإن هذا الكتاب يعتبر أوسع ما أُلّف في بحث هذه المسألة الخطيرة، وتحقيق الحق فيها. ١١ - عَلَم الجَذِل في عِلْم الجَدَل = جَدَل القُرآن قال ابن رجب (٢/ ٣٦٧): له مصنف في الجدل، وآخر صغير. وكذا قال العليمي (٥/ ٦). ولعله يشير بأحدهما إلى هذا الكتاب، كما قال الطوفي في مقدمته: "أما بعد: فهذا كتاب ألَّفته في الجدل والمناظرة بحسب ما اقتضته القريحة المستخرجة، والقوة الناظرة، ... ومن شاء فليُسمِّه: عَلَم الجَذِل في عِلْم الجَدَل، إذ كان لغرابة وضعه وطريقته يصلح أن يكون عَلماً على انشراح صدر الناظر فيه وسَعته". انتهى الطوفي من تصنيف هذا الكتاب سنة (٧٠٩) هـ. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في المكتبة السليمانية بتركيا ضمن مجموع برقم

стр. 789

(٢٣١٥)، عدد أوراقها (٦٤) ورقة، نسخها محمد بن عبد الواحد البغدادي سنة (٧٢٧ هـ) عن نسخة بخط المصنف. ومنه نسخة أخرى في مكتبة داماد زاده - مراد ملاّ - ضمن مجموع برقم (٣٠) عدد أوراقها (٥٦) ورقة نسخها محمد بن محمد الباهي الشيبي سنة (٧٦٩ هـ). • طباعة الكتاب: طُبع الكتاب ضمن النشرات الإسلامية التي تصدرها جمعية المستشرقين الألمان بتحقيق فولفهارت هانيريش سنة (١٤٠٨ هـ / ١٩٨٧ م). • وصف الكتاب: بدأ الطوفي كتابه كبقية الكتب التي تتحدث عن الجدل، حيث بين حكمه شرعاً وتعرض لذكر آدابه وأركانه، إلا أنه جعل الباب الخامس لاستقراء أكثر ما في الكتاب العزيز من الوقائع الجدلية وتَخرُّجها على القواعد الاستدلالية على ترتيب السور والآيات، وكذلك ذكر في خاتمة الكتاب جملة من المناظرات الجدلية الواقعة في ماضي الزمان بين الناس. ١٢ - الآداب الشرعية ذكره المصنف في كتابه "شرح مختصر الروضة" (١/ ٨٠)، وفي كتابه "الانتصارات الإسلامية في رَد شُبَه النصرانية" الورقة (١٥٤/ أ). * * * ١٢٩ - محمد الجِيْلي (٧٢٣ ه ـ) هو محمد بن محمود، أبو عبد الله، شمس الدين، الجِيلي البغداي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٣٧٦). له: الكفاية في الفقه ذكره ابن رجب (٢/ ٣٧٦) وقال: لم يتمه. وذكر فيه: أن أحمد نص على أن من وصّى بقضاء الصلاة المفروضة عنه نفذت وصيته. اهـ. وكذا

стр. 790

ذكره العليمي (٥/ ١٤) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ١١١). * * * ١٣٠ - شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة (٧٢٨ ه ـ). هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله، أبو العباس، تقي الدين، الحرّاني ثم الدمشقي، شيخ الإسلام. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٣٨٧) ومن لا يحصى من المؤلفين (١). له (٢): ١ - بيان الدليل على بُطلان التحليل (٣). ٢ - تحرر الكلام في حادثة الأقسام. وسماه بعضهم: "التحرير في مسألة حفير". ٣ - رَفع الملام عن الأئمة الأعلام. ٤ - السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية (٤). ٥ - تعليقة على "المحرر في الفقه" لجد ٥ مجد الدين في عدة مجلدات. ويسمى: "التعليق المقرر على المحرر".

стр. 791

٦ - شرح قطعة من كتاب "العمدة" في الفقه للشيخ موفق الدين. قال ابن القيم في "أسماء مؤلفات ابن تيمية" (ص ٢٦): في أربع مجلدات (١). ٧ - الفتاوى المصرية، وتسمى: "الدُّرَر المضية من فتاوى ابن تيمية" (٢). وهي تتضمن قطعة كبيرة من فتاويه الفروعية، جمعها بعض أصحابه، وبوبها على أبواب الفقه، تقع في عدة مجلدات. ٨ - كتاب في المناسك: في بيان صفة حج النبي، والجمع بين النصوص في ذلك، والكلام في متعة الحج، والعمرة المكية، وما يتعلق بذلك، وطواف الحائض. يقع في أكثر من مجلدين (٣). ٩ - قاعدة في الإجماع وأنه ثلاثة أقسام. ١٠ - قاعدة كبيرة في أصول الفقه. غالبها نقل أقوال الفقهاء (٤). ١١ - قاعدة فيما يظن من تعارض النص والإجماع. ١٢ - قواعد فقهية في مسائل من النذور والأيمان ونكاح الشغار وما يستقربه المهر ونحو ذلك. في مجلد. ١٣ - قواعد في المغالبات، وما يحل من الرهن وهل يفتقر إلى محلل. في مجلد.

стр. 792

١٤ - قواعد في المائعات والمياه وأحكامها وفي الميتة إذا وقعت في المائعات والكلام على حديث القلتين وما يتعلق بذلك. ١٥ - قواعد في الوقف وشروط الواقفين وما يعتبر منها وفي إبداله بأجود منه، وفي بيعه عند تعذر الإنتفاع ونحو ذلك. أكثر من مجلد. ١٦ - قاعدة كبيرة في تفضيل مذهب الإمام أحمد وذكر محاسنه. نحو مجلد. ١٧ - قاعدة في تفضيل مذهب أهل المدينة تسمى: "المالكية". ١٨ - قواعد في الإجتهاد والتقليد وفي الأسماء التي علق الشارع بها الأحكام. مجلد. ١٩ - قواعد في المجتهد في الشريعة: هل يأثم إذا أخطأ الحق؟ وهل المصيب واحد؟ ونحو ذلك. أكثر من مجلد. ٢٠ - قاعدة في شمول النصوص للأحكام. ٢١ - قاعدة في تقرير القياس في مسائل عدة والرد على من يقول: هي على خلاف القياس (١). ٢٢ - قاعدة في لعب الشطرنج وأنه حرام. ٢٣ - قواعد في السفر وما يتعلق به. ٢٤ - قواعد في الكنائس وأحكامها وما يجوز هدمه منها وإبقاؤه وما يجب هدمه وأجوبة تتعلق بذلك. نحو مجلدين. ٢٥ - قواعد في رجوع المغرور على من غره، وفي استقرار الضمان، وفي بيع الغرر، والشرط في البيع، والنكاح، وغير ذلك. نحو مجلد. ٢٦ - قاعدة في مقدار الكفّارة في اليمين.

стр. 793

٢٧ - قاعدة في طَهارة بول ما يُؤكل لحمه. ذكر فيه نحو ثلاثين حجة على ذلك. ٢٨ - قاعدة في معاهدة الكفار المطلقة والمقيدة. ٢٩ - قاعدة في مُفطرات الصائم. ٣٠ - قاعدة فيما شرعه الله تعالى بوصف العموم والإطلاق: هل يكون مشروعاً بوصف الخصوص والتقييد؟ ٣١ - قاعدة في أن العامّي هل يجب عليه تقليد مذهب معين أم لا. ٣٢ - قاعدة في تعليق العقود والفسوخ بالشرط. ٣٣ - قاعدة في الأَنبذَة والمسكرات. ٣٤ - قاعدة في الحسْبة. ٣٥ - قاعدة في الأطعمة وما يحل منها وما يحرم، وتحرير الكلام على الطيبات والخبائث. ٣٦ - قاعدة في اشتراط التسمية على الذبائح والصيد. ٣٧ - قاعدة في ضمان البساتين: هل يجوز أم لا؟. ٣٨ - قواعد في النهي: هل يقتضي فساد المنهي عنه. ٣٩ - قاعدة في زكاة مال الصبي. ٤٠ - قاعدة في الأَقْراء هل هي الحيض أو الأطهار؟ واختار أنها الحِيض. ٤١ - قاعدة في السُّكْر وأسبابه وأحكامه. ٤٢ - قاعدة تتعلق بمسائل من التيمم والجمع بين الصلاتين. تسمى: "تيسير العبادات لأرباب الضرورات". ٤٣ - قاعدة في تحريم الشبّابة (١).

стр. 794

٤٤ - قاعدة في العقود اللازمة والجائزة (١). ٤٥ - قاعدة في ذبائح أهل الكتاب. ٤٦ - قاعدة في الكلام على العِدَد. ٤٧ - قاعدة في الجمعة هل يشترط لها الإستيطان؟ ٤٨ - قاعدة في المسح على الخفين، وهل يجوز على المقطوع؟ ٤٩ - قاعدة في حلق الرأس: هل يجوز في غير النسك لغير عذر؟ ٥٠ - قواعد في الإستجمار، وفي الأرض: هل تطهر بالشمس وبالريح؟ ٥١ - قواعد في نواقض الوضوء وفي المحرمات في النكاح. ٥٢ - قاعدة في الجَدّ: هل يجبر البكر على النكاح؟ وفي الإستئذان من الأب: هل يجب؟ ٥٣ - المظالم المشتركة وأحكامها (جواب عن سؤال). ٥٤ - قاعدة في القراءة خلف الإمام. ٥٥ - أجوبة في الصلوات المبتدعة كصلاة الرغائب ونصف شعبان، ونحو ذلك. ٥٦ - بيع المسلَم فيه قبل قبضه: هل يجوز؟ ٥٧ - لمحة المُختَطِف في الفرق بين الطلاق والحَلِف (٢). ومعظم التصانيف السابقة توجد حالياً مطبوعة ضمن "مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" من جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي (ت ١٣٩٢ هـ) ﵀ وأجزل له المثوبة. فقد عمد هذا الشيخ إلى رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية، وفتاويه، ومختصرات كتبه في العقائد والتوحيد والتفسير والحديث والفقه وعلم السير والسلوك وأصول

стр. 795

التفسير وأصول الحديث وأصول الفقه، عمد إلى هذا التراث الكبير الكثير المطبوع منه والمخطوط، فحققه وبوبه ورتبه وفهرسه فهرسة مقربة موضحة حتى صارمنه موسوعة إسلامية كبرى، تقع في سبعة وثلاثين جزءاً، ثم أمر بطبعها وتوزيعها على العلماء في داخل المملكة وخارجها الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-. وقد اعتنى الأستاذ الدكتور محمد رشاد سالم بنشر بعض مؤلفاته، وقد فرغته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لهذا الغرض، فكان مثالاً نادراً للعالِم الجادّ والمحقق المخلص، ﵀ رحمة واسعة. * * * ١٣١ - الزَّرِيْراني (٧٢٩ ه ـ) هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل، أبو بكر، تقي الدين، الزَّرِيرَانِي (١)، البغدادي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤١٠). له: ١ - شرح المحرر . ٢ - حواشي المغني. ٣ - الفروق. ٤ - الوجيز. ١ - شرح المحرر أي "محرر" المجد ابن تيمية. ذكره ابن رجب (٢/ ٤١١) قائلاً: شرع في شرح المحرر، فكتب من أوله قطعة. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٤٦).

стр. 796

٢ - حواشي المغني ذكره ابن رجب (٢/ ٤١١) قائلاً: وذُكر أنه طالع "المغني" للشيخ موفق الدين ثلاثاً وعشرين مرة. وكان يستحضر كثيراً منه أو أكثره، وعلق عليه حواشي وفوائد. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٤٦) وابن مفلح في "المقصد" (٢/ ٥٥) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ١٥٧). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (٢٠/ ٥٨). ٣ - الفروق ذكره العليمي (٥/ ٤٦). وقال ابن رجب في ترجمة ولده: الشرف عبد الرحيم الزريراني: وقد اختصر "فروق" السامري، وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره (١). اهـ. فلعل لأبيه تعاليق على الفروق. وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ١٩) ولم يبيِّن من هو الزريراني: الأب أم الإبن؟ وفي جامعة أم القرى رسالة دكتوراه بعنوان: "إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل" قدمها عمر بن محمد السبيل سنة (١٤١٢ هـ) ولعلها هي الكتاب المذكور. ٤ - الوجيز ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٤) في ترجمة الزريراني. وقال الشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص ٧٤٩): "وأما ما ذكره -أي ابن بدران- من تسمية كتاب، آخر باسم "الوجيز" لشيخ السراج الدجيلي: عبد الله بن محمد الزريراني المتوفى سنة (٧٢٩ هـ)، فلم أر من ذكره بعد البحث والاستقراء، ولعله لما رأى ذكر "الوجيز" في ترجمة الزريراني ممتدحاً له (٢) وَهِم في عزوه إليه". اهـ. وذكر محققا "شرح الكوكب المنير" (٣/ ٣٠٧) احتمال كون "الوجيز" للزريراني اعتماداً على ما ذكره ابن بدران. * * *

стр. 797

١٣٢ - الدُّجَيلي (٧٣٢ ه ـ) هو الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري، أبو عبد الله، سراج الدين، الدُّجيلي، ثم البغدادي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤١٧). له: ١ - الوجيز . ٢ - الكافية في علم الفرائض. ١ - الوجيز ذكره ابن رجب (٢/ ٤١٧) والعليمي (٥/ ٥٥) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٣٥٠) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ١٧٤) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣) وابن بدران في "المدخل" (٢٠٦). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص: ١٨ - ١٩) في جملة المصادر. • مخطوطات الكتاب: - توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية رقم (ص م ١٨٠) عدد أوراقها (٥٥) ورقة، بخط نسخي مشكول. - ونسخة في مكتبة راغب باشا الوطنية بإستانبول رقم (١٤٥٨) عدد أوراقها (٥٥) ورقة، في حجم (٢٥) سطراً، بخط جميل متقن، نسخ أحمد ابن مسعود، النابلسي، سنة (٨٦٨ هـ). ومنها صورتان في الجامعة الإسلامية (٦٩٠٤/ ١) و (٧٦٠٦/ ٢). وقال الدكتور عبد الرحمن العثيمين في تعليقه على "الجوهر المنضد" (ص ٢٨): "ولعل في الأزهرية نسخة، فقد وقع لي كتاب يظهر أنه هو، والله تعالى أعلم. وهو غير قطعة شرح الوجيز للزركشي الوجودة في المكتبة المذكورة (١).

стр. 798

فتأمل. والغريب أن نُسخ هذا الكتاب اختفت عن الأنظار أو كادت، ولعل ذلك راجع إلى أن العناية به كانت في القرنين الثامن والتاسع فقط، ثم حلّت مختصرات أخرى محله في الشهرة، مما جعله يكاد يفقد في وقتنا هذا". • ما قيل في هذا الكتاب: ورد في ترجمة الدُّجيلي عند ابن رجب وغيره أنه لما ألّف هذا الكتاب عرضه على شيخه الزريراني، فكتب له عليه تقريظاً جاء فيه: " .. ألْفَيته كتاباً وجيزاً كما وسمه جامعاً لمسائل كثيرة وفوائد غزيرة، قلّ أن يجتمع مثلها في أمثاله، أو يتهيأ لمصنِّفٍ أن ينسج على منواله". وقال المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٢٣): "بناه على الراجح من الروايات المنصوصة عنه، وذكر أنه عرضه على الشيخ العلّامة أبي بكر عبد الله ابن الزريراني، فهذبه له، إلّا أن فيه مسائل كثيرة ليست المذهب، وفيه مسائل كثيرة تابع فيها المصنِّف (١) على اختياره، وتابع في بعض المسائل صاحب "المحرر" و"الرعاية" وليست المذهب". اهـ. وهذا النقد الموجه من المرداوي لهذا الكتاب يمكن أن يفسر به اختفاء "الوجيز" عن الأنظار من لدن نهاية القرن التاسع إلى اليوم، كما سبق للدكتور العثيمين. • الأعمال التي تمت على هذا الكتاب: شُرح، وحُشيّ، ونُظم. • فممن شرحه: ١ - شمس الدين محمد بن عبد الله الزركشي المصري (ت ٧٧٢ هـ).

стр. 799

شرح قطعة منه من العتق إلى الصداق. ٢ - محمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي، الملقب بـ "الجنة" (ت ٧٩٧ هـ). وهو شرح ناقص. ٣ - حسن بن علي بن ناصر بن فتيان. قال في "الجوهر المنضد" (ص ٢٨): وفي بعض نسخ "الوجيز" أنه شرحه في سبع مجلدات، وأنها كلها احترقت في الفتنة (١). ٤ - محمد بن أحمد بن سعيد عز الدين، المقدسي، النابلسي (ت ٨٥٥ هـ). ٥ - علاء الدين علي بن البهاء الزريراني البغدادي ثم الدمشقي (ت ٨٩٠ هـ وقيل: ٩٠٠ هـ). ٦ - علي بن محمد الهيتي، البغدادي (ت ٩٠٠ هـ). ٧ - أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، المعروف بـ "ابن النجار" (ت ٩٤٩ هـ) وهو والد صاحب "منتهى الإرادات" وشرحه. ٨ - بدر الدين الحسن بن محمد الموصلي. قال في "الجوهر المنضد" (ص ٢٨): وُجد له قطعة من شرح "الوجيز" من الأيمان إلى آخر الكتاب. ٩ - الحسن بن عبد الناصر، المقدسي. ذكره المرداوي في "الإنصاف" (١/ ٢٢) قال: قطعة منه من كتاب الأيمان إلى آخر الكتاب. • وممن حشّى الوجيز: ١ - عبد الرحمن بن سليمان بن قدامة، الملقب بـ "أبو شعر" (ت ٨٤٤ هـ). تتبع في ذلك المسائل التي ليست في المذهب. وقد سبق قريباً كلام المرداوي في التنبيه على كثرة وقوع ذلك في كتابه. ٢ - المحب أحمد بن نصر الله البغدادي المصري (ت ٨٤٤ هـ).

стр. 800

• ونظم "الوجيز": نصر الله بن أحمد التستري، البغدادي (ت ٨١٢ هـ). ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ١٩) في جملة المصادر. ٢ - الكافية في علم الفرائض أشار اليه ابن رجب (٢/ ٤١٨) وقال: له قصيدة لامية في الفرائض. وكذا العليمي (٥/ ٥٦) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٣٥٠) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٣). وذكرها بهذا الإسم البغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٢٥٨) و"الهدية" (١/ ٣١٤) قال: منظومة في الفرائض على المذاهب الأربعة (٢٤٣) بيتاً. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٣٩ - فقه حنبلي). * * * [١٣٣ - ابن عبيدان (٧٣٤ ه ـ)] هو عبد الرحمن بن محمود بن عُبيدان، أبو الفَرج، زَيْن الدين، البَعلي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٢٣). له: ١ - المطلع . ٢ - شرح المقنع ٣ - زوائد الكافي والمحرر على المقنع. ٤ - مختصر المغني. ١ - المُطْلع واسمه الكامل: "المطلع في الأحكام على أبواب المقنع". ويضاف إليه فيقال: "مطلع ابن عبيدان".

стр. 801

ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٤) والعليمي (٥/ ٦٢) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ١٨٨) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢٦) وسماه "الإحكام في أحاديث الأحكام". • مخطوطات الكتاب: منه نسخة مصححة في الظاهرية رقم (٣٣٥ - حديث) عدد أوراقها (١٤١) ورقة. • تحقيق الكتاب: قال الدكتور عبد الرحمن العثيمين في هامش "الدر المنضد" (٢/ ٤٩١): حققه صديقنا الشيخ عبد العزيز الغامدي وبعض زملائه ونالوا عليه درجات علمية، وذلك في جامعة أم القرى. وهو كتاب في أحاديث الأحكام، جمعها المؤلف ورتبها على ترتيب "المقنع" للموفق ابن قدامة المقدسي، وعلى طريقته مشى يوسف المرداوي (ت ٧٦٩ هـ) في كتابه "الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع". فلو طُبع هذا الكتاب بهامش "المقنع" وطُبع معهما "المطلع" للبعلي، في فَسْر مصطلحاته وشرح غريبه، لجاء هذا الجمع مفيداً ميسراً للطلاب والعلماء. ٢ - شرح المقنع ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٤) قال: قطعة من أوله. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٦٢) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ١٨٨) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢٦). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ٢١) قال: قطعة منه إلى ستر العورة. ٣ - زوائد الكافي والمحرر على المقنع ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٤) والعليمي (٥/ ٦٢) وابن العماد في

стр. 802

"الشذرات" (٨/ ١٨٨) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢٦). لكنهم لم يذكروا إلا "زوائد المحرر على المقنع". • مخطوطات الكتاب: منه نسخة في مكتبة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، بقَطَر عدد ورقاتها (١٦٠) ورقة، نسخت سنة (٧٦٤ هـ) أي بعد وفاة المؤلف بـ (٣٠) سنة. • طباعة الكتاب: طُبع في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (١٣٧٩ هـ/ ١٩٦٠ م) بتحقيق محمد زهير الشاويش، بالإعتماد على النسخة الخطية السابقة. • وصف الكتاب: هو كتاب في الفقه حاول فيه ابن عُبيدان أن يجمع المسائل الفقهية، والتصحيحات المتعلقة بالروايات والوجوه والتخاريج، التي وردت في "المحرر" للمجد ابن تيمية، و"الكافي " لإبن قدامة، زائدة على ما في "المقنع"؛ بحيث إذا جُمع بين هذا الكتاب وبين "المقنع" فإنه يتألف منهما مجموع يغني في المحتوى عن الكتب الثلاثة. وهذه طريقة بديعة في التصنيف يمكن أن يكون الموفّق ابن قدامة حائزاً لقصب السبق فيها بوضع كتابه "عمدة الحازم". ثم إن ابن عبيدان سلك منهجاً اصطلاحياً في كتابه هذا، كشف عنه في المقدمة بقوله: "وكل ما أُطلقه فهو من "الكافي"، وما وافقه عليه صاحب "المحرر" من المسائل على أول المسألة عليه "ق" حمراء، وآخرها نقطة حمراء، وما بينهما مما اتفقا عليه ليس عليه شيء. وإن انفرد صاحب "المحرر" بمسألة علَّمتُ أولها "م" وآخرها بنقطة مثل الأولى، حتّى لو انفرد بتصحيح رواية أو وجه أو تخريج، فكذا العَلاَمة؛ لتبيين ما في كل واحد منهما من الزوائد، لكنه مما قلَّ كذلك، محرراً لا يلتبس عليه شيء" (١).

стр. 803

ويُقدّر أن يكون ابن عُبيدان قام بعمل تمهيدي في تأليف هذا الكتاب، وذلك بجمع زوائد "الكافي" على حدة، وزوائد "المحرر" على حدة، ثم ألف بينهما في قرَن واحد. ويذهب الشيخ ابن مانع إلى القول بصحة هذا التقدير، وفي ذلك يقول: "وذكر العلّامة ابن رجب وصاحب "الشذرات" أن المصنف ألّف زوائد "المحرر" على "المقنع"، ولم يذكرا جمعه لزوائد "الكافي" على "المقنع". وهذا - والله أعلم - لأنه ألّف زوائد "المحرر" واشتهر قبل تأليفه زوائد "الكافي"، أو لغير ذلك من الوجوه، ولا نقول جزماً: إنه خفي عليهما تأليفه زوائد "الكافي"؛ لأن الكتاب مشهور في بلدهما دمشق عند العلماء" (١). ٤ - مختصر المغني ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ٢٢) في جملة المصادر، قال: بخطه. * * * ١٣٤ - صَفي الدين القَطيِعي (٧٣٩ ه ـ) هو عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود، أبو الفضائل، صَفي الدين، القَطيعي، البغدادي. وهو صاحب "مراصد الإطلاع" الذي اختصر فيه "معجم البلدان". ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٢٨). له: ١ - شرح المحرر. ٢ - شرح العمدة. ٣ - إدراك الغاية في اختصار الهداية. ٤ - شرح إدراك الغاية.

стр. 804

٥ - تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل. ٦ - تسهيل الوصول إلى علم الأصول. ٧ - قواعد الأصول ومعاقد الفصول. ٨ - اللامع المغيث في علم المواريث. ٩ - أسرار المواريث. ١٠ - شرح المسائل الحسابية من "الرعاية الكبرى". قال ابن رجب عنه: "صنف في الفقه والأصلين والجدل والحساب والفرائض والوصايا ... واختصر كتباً كثيرة ... وتفرد في وقته ببغداد في علم الفرائض والحساب، حتى يقال: إن الزَّريراني كان يراجعه في ذلك ويستفيد منه ... وله ﵀ أوهام كثيرة في تصانيفه حتى في الفرائض، من حيث توجيه المسائل وتعلبلها، -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- وسامحه، فلقد كان من محاسن زمانه في بلده، (١). ١ - شرح المحرر = تحرير المقرر في تقرير المحرر = تحرير المقرر على أبواب المحرر ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: نحو ست مجلدات. وكذا العليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢١٣) وابن حميد في "الدر المنضد" ص ٤٣). والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) وسماه: "تحرير المقرر في تقرير المحرر". والزركلي في "الأعلام" (٤/ ١٧٠). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ٢٢) في جملة مصادره، ونقل منه نصاً مطولاً في أول كتاب الطهارة (١/ ٣٠). وهو المراد بقوله في كتابه هذا: قال "شارح المحرر". • مخطوطات الكتاب: يوجد الجزء الأول منه في الظاهرية رقم (٢٧٥١) عدد أوراقه (٢٤٧)

стр. 805

ورقة، في حجم (٣١) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ السيفي إسحاق، سنة (٧٦٥ هـ). يبدأ هذا الجزء من كتاب الطهارة، باب المياه، وينتهي إلى كتاب البيع، باب تصرفات العبد. ويوجد عليه تعليقات. ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢٥١) وأخرى في الجامعة الإسلامية (٨٢١٩). • طباعة الكتاب: حقق الطالب دخيل ربه بن سلطان السلمي قسماً من الكتاب من أوله إلى باب ما يكره للمصلي وما لا يكره، وقدمه رسالة لنيل الماجستير من جامعة أم القرى سنة (١٤١٨ هـ). وحقق منه الطالب محمد بن إبراهيم سعود النجيدي قسماً من باب الصداق إلى آخر الكتاب، في رسالة ماجستير في نفس الجامعة سنة (١٤١٨ هـ). • وصف الكتاب وما قيل فيه: هو شرح مطول (١) على "المحرر" للمجد ابن تيمية. اطلع عليه ابن بدران فوصفه بقوله: "شرحه الفقيه التفنن عبد المؤمن بن عبد الحق ... شرحاً سماه "تحرير المقرر في شرح المحرر"، قال في خطبته: لم أذكر فيه سوى ما هو في الكتاب من الروايات والوجوه التي ذكرها؛ لخروج ذلك عن المقصود، إنما أنا بصدد بيان ما أَوْدع من ذلك لا غير. اهـ. وطريقته فيه: أنه يذكر المسألة من الكتاب، ثم يشرع في شرحها ببيان مقاصدها، ويبين منطوقها ومفهومها، وما تنطوي عليه من المباحث، ولا يخلُّ مع ذلك بذكر الدليل والتعليل والتحقيق. فهو من الكتب التي يليق الإعتناء بها" (٢).

стр. 806

وقال ابن رجب: "ولما صنف "شرح المحرر" أرسل إلى الشيخ تقي الدين يسأله عن مسائل فيه، وقد ذكر عنه في شرحه شيئاً من ذلك في مسائل ميراث المعتَق بعضُه، ولم يدرك ما قاله الشيخ على وجهه" (١). ٢ - شرح العمدة ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: مجلدان. والعليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢١٣) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) وسماه: "العُدّة شرح العمدة". ٣ - إدراك الغاية في اختصار الهداية ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: مجلد لطيف. وذكره أيضاً (٢/ ٤٤٦) في ترجمة تلميذ المصنف: شمس الدين محمد بن الشيخ أحمد السقّا. وكذا العليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد فى "الشذرات" (٨/ ٢١٣) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ٢٠) في جملة المصادر. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت رقم (٩٤٩) عدد أوراقها (١٠٩) ورقات في حجم (١٧) سطراً، بخط نسخي مشكول في الغالب بقلم المؤلف، وعليها حاشية في الووقة الأولى بخط جمال الدين يوسف بن عبد الهادي المقدسي (ت ٩٠٩ هـ). وقد كتب العلّامة المؤرخ إبراهيم بن عيسى النجدي على أكثر من موضع منها أن هذه النسخة بخط المؤلف. وكتب لمؤلفها ترجمة مختصرة على طرة الكتاب (٢). ٤ - شرح إدراك الغاية أي شرح الإختصار السابق. ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في

стр. 807

"الشذرات" (٨/ ٢١٣) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣). ٥ - تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢١٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ١٧٠). وقد اختصره، كما سيأتي لإبن بدران. وذكر له ابن رجب وغيره كتاباً آخر باسم: "تلخيص المنقح من الجدل". وهو اختصار لكتاب أبي البقاء العكبري (ت ٦١٦ هـ) في الجدل المسمى "المنقح من الخطل في علم الجدل". ٦ - تسهيل الوصول إلى علم الأصول ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١). ٧ - قواعد الأصول ومعاقد الفصول ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٢) وقال عنه: وهذا المختصر في نحو (٢٧) ورقة، اختصره من كتاب له سماه "تحقيق الأمل"، وجرده عن الدلائل. وهو مختصر مفيد في الأصول. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (٢٨١٣) عدد أوراقها (٢٨) ورقة، في حجم (١٥) سطراً، نسخت سنة (٨٠٩ هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (٤٢). • طباعة الكتاب: طُبع في المطبعة السلفية في مصر دون تاريخ. وطُبع في عالم الكتب في بيروت سنة (١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م). وطُبع في جامعة أم القرى بمكة المكرمة - معهد البحوث العلمية وإحياء

стр. 808

التراث الإسلامي - سنة (١٤٠٩ هـ / ١٩٨٩ م) بتحقيق وتعليق الدكتور علي ابن عباس الحكمي. وطُبع ضمن "متون أصولية مهمة في المذاهب الأربعة" (ص: ٨٠ - ١٤٥) في دمشق. نشرته المكتبة الهاشمية بتعليق الشيخ جمال الدين القاسمي دون تاريخ. وصورته مكتبة الإمام الشافعي بالرياض عن الطبعة الثانية سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م). وله طبعات أخرى. • وصف الكتاب: هو مختصر في الأصول مجرد عن الدلائل من غير إخلال بشيء من المسائل، ألفه تذكرة للطالب المستبين، وتبصرة للراغب المستعين، اختصره من كتابه المسمى "تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل". قال عنه الشيخ جمال الدين القاسمي: "وما وقفنا عليه حتى رأيناه من أنفس الآثار الأصولية وأعجبها سبكاً، وألطفها جمعاً للأقوال وإيجازاً في المقال، ولما تحققنا ماله من الشأن الخطير أسرعنا إلى نقله ثم مقابلته" (١). ٨ - اللامع المغيث في علم المواريث ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢١٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ١٧٠). وقد سبقت كلمة ابن رجب في صفي الدين أنه تفرد في وقته في بغداد في علم الفرائض والحساب. ٩ - أسرار المواريث ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: جزء، تكلم فيه على حِكَم الإرثِ ومصالحه. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٦٧).

стр. 809

١٠ - شرح المسائل الحسابية من "الرعاية الكبرى " ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: مجلد لطيف. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٦٧) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣). * * * ١٣٥ - المُرَتِّبْ (لم تؤرخ وفاته) هو شمس الدين بن رمضان المُرتِّب، دم تؤرخ وفاته. ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٣١). وذكر أنه أعاد الدرس بالمدرسة البشيرية ببغداد خلفاً للنضر بن عكبر الذي خلف الصفي عبد المؤمن القطيعي المتقدم (١). وذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٤٢٤) وأعار ذكره في (ص ٩١٧) في ترجمة من اسمه: محمد بن رمضان، على ظن أنه هو محمد بن رمضان الدمشقي، المتوفى سنة (٧٥٨ هـ). وهذا لا يصح؛ لأن المرتّب بغدادي، وهذا دمشقي! له: مختصر المغني ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣١) قائلاً: اختصر المذهب من "المغني". أي: خرّج كتاباً مختصراً في فقه المذهب الحنبلي من كلتاب "المغني" لإبن قدامة، ولم يتعرض لذكر الخلاف. * * *

стр. 810

١٣٦ - الشَّرَف الزَّرِيْراني (٧٤١ ه ـ) هو عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر، أبو محمد، شرف الدين، الزَّريراني البغدادي. ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٣٥). له: ١ - مختصر الفروق = إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل. ٢ - مختصر المطلع . ١ - مختصر الفروق = إيضاح الدلائل اختصر فيه "فروق" السامُرِّي. ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٥) وقال: اختصر فروق السامُرِّي وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره. اهـ. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٧٧). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة جامعة برنستون برقم (٤٥٧٧) عدد أوراقها (٩٢) ورقة، في (٢١) سطراً، بخط مشرقي. ومنه صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (٧٤٨٤). • طباعة الكتاب: طُبع في مجلدين. ٢ - مختصر المطلع أي: "مطلع" البعلي. ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٥) والعليمي (٥/ ٧٧). * * * ١٣٧ - ابن عبد الهادي المقدسي (٧٤٤ ه ـ) هو محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد، أبو عبد الله، شمس الدين، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.
следующие страницы →