وقال ابن رجب: "ولما صنف "شرح المحرر" أرسل إلى الشيخ تقي الدين يسأله عن مسائل فيه، وقد ذكر عنه في شرحه شيئاً من ذلك في مسائل ميراث المعتَق بعضُه، ولم يدرك ما قاله الشيخ على وجهه" (١).
٢ - شرح العمدة
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: مجلدان. والعليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢١٣) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) وسماه: "العُدّة شرح العمدة".
٣ - إدراك الغاية في اختصار الهداية
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: مجلد لطيف. وذكره أيضاً (٢/ ٤٤٦) في ترجمة تلميذ المصنف: شمس الدين محمد بن الشيخ أحمد السقّا. وكذا العليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد فى "الشذرات" (٨/ ٢١٣) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١).
وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ٢٠) في جملة المصادر.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت رقم (٩٤٩) عدد أوراقها (١٠٩) ورقات في حجم (١٧) سطراً، بخط نسخي مشكول في الغالب بقلم المؤلف، وعليها حاشية في الووقة الأولى بخط جمال الدين يوسف بن عبد الهادي المقدسي (ت ٩٠٩ هـ). وقد كتب العلّامة المؤرخ إبراهيم بن عيسى النجدي على أكثر من موضع منها أن هذه النسخة بخط المؤلف. وكتب لمؤلفها ترجمة مختصرة على طرة الكتاب (٢).
٤ - شرح إدراك الغاية
أي شرح الإختصار السابق.
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في
стр. 807
"الشذرات" (٨/ ٢١٣) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣).
٥ - تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢١٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ١٧٠).
وقد اختصره، كما سيأتي لإبن بدران.
وذكر له ابن رجب وغيره كتاباً آخر باسم: "تلخيص المنقح من الجدل".
وهو اختصار لكتاب أبي البقاء العكبري (ت ٦١٦ هـ) في الجدل المسمى "المنقح من الخطل في علم الجدل".
٦ - تسهيل الوصول إلى علم الأصول
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١).
٧ - قواعد الأصول ومعاقد الفصول
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٢) وقال عنه: وهذا المختصر في نحو (٢٧) ورقة، اختصره من كتاب له سماه "تحقيق الأمل"، وجرده عن الدلائل. وهو مختصر مفيد في الأصول.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (٢٨١٣) عدد أوراقها (٢٨) ورقة، في حجم (١٥) سطراً، نسخت سنة (٨٠٩ هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (٤٢).
• طباعة الكتاب:
طُبع في المطبعة السلفية في مصر دون تاريخ.
وطُبع في عالم الكتب في بيروت سنة (١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م).
وطُبع في جامعة أم القرى بمكة المكرمة - معهد البحوث العلمية وإحياء
стр. 808
التراث الإسلامي - سنة (١٤٠٩ هـ / ١٩٨٩ م) بتحقيق وتعليق الدكتور علي ابن عباس الحكمي.
وطُبع ضمن "متون أصولية مهمة في المذاهب الأربعة" (ص: ٨٠ - ١٤٥) في دمشق. نشرته المكتبة الهاشمية بتعليق الشيخ جمال الدين القاسمي دون تاريخ. وصورته مكتبة الإمام الشافعي بالرياض عن الطبعة الثانية سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م).
وله طبعات أخرى.
• وصف الكتاب:
هو مختصر في الأصول مجرد عن الدلائل من غير إخلال بشيء من المسائل، ألفه تذكرة للطالب المستبين، وتبصرة للراغب المستعين، اختصره من كتابه المسمى "تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل".
قال عنه الشيخ جمال الدين القاسمي: "وما وقفنا عليه حتى رأيناه من أنفس الآثار الأصولية وأعجبها سبكاً، وألطفها جمعاً للأقوال وإيجازاً في المقال، ولما تحققنا ماله من الشأن الخطير أسرعنا إلى نقله ثم مقابلته" (١).
٨ - اللامع المغيث في علم المواريث
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) والعليمي (٥/ ٦٧) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢١٣) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣١) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ١٧٠).
وقد سبقت كلمة ابن رجب في صفي الدين أنه تفرد في وقته في بغداد في علم الفرائض والحساب.
٩ - أسرار المواريث
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: جزء، تكلم فيه على حِكَم الإرثِ ومصالحه. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٦٧).
стр. 809
١٠ - شرح المسائل الحسابية من "الرعاية الكبرى "
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٢٩) وقال: مجلد لطيف. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٦٧) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٣).
* * *
١٣٥ - المُرَتِّبْ (لم تؤرخ وفاته)
هو شمس الدين بن رمضان المُرتِّب، دم تؤرخ وفاته.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٣١). وذكر أنه أعاد الدرس بالمدرسة البشيرية ببغداد خلفاً للنضر بن عكبر الذي خلف الصفي عبد المؤمن القطيعي المتقدم (١).
وذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٤٢٤) وأعار ذكره في (ص ٩١٧) في ترجمة من اسمه: محمد بن رمضان، على ظن أنه هو محمد بن رمضان الدمشقي، المتوفى سنة (٧٥٨ هـ). وهذا لا يصح؛ لأن المرتّب بغدادي، وهذا دمشقي!
له:
مختصر المغني
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣١) قائلاً: اختصر المذهب من "المغني". أي: خرّج كتاباً مختصراً في فقه المذهب الحنبلي من كلتاب "المغني" لإبن قدامة، ولم يتعرض لذكر الخلاف.
* * *
стр. 810
١٣٦ - الشَّرَف الزَّرِيْراني (٧٤١ ه ـ)
هو عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر، أبو محمد، شرف الدين، الزَّريراني البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٣٥).
له:
١ - مختصر الفروق = إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل.
٢ - مختصر المطلع .
١ - مختصر الفروق = إيضاح الدلائل
اختصر فيه "فروق" السامُرِّي.
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٥) وقال: اختصر فروق السامُرِّي وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره. اهـ. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٧٧).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مكتبة جامعة برنستون برقم (٤٥٧٧) عدد أوراقها (٩٢) ورقة، في (٢١) سطراً، بخط مشرقي.
ومنه صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (٧٤٨٤).
• طباعة الكتاب:
طُبع في مجلدين.
٢ - مختصر المطلع
أي: "مطلع" البعلي.
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٥) والعليمي (٥/ ٧٧).
* * *
١٣٧ - ابن عبد الهادي المقدسي (٧٤٤ ه ـ)
هو محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد، أبو عبد الله، شمس الدين، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.
стр. 811
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٣٦).
له:
١ - المحرر في أحاديث الأحكام.
٢ - الأحكام الكبرى.
٣ - تعليق على المنتقى للمجد.
٤ - تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق.
٥ - الرد على إِلكيا الهَرّاسي.
٦ - الصارم المنكي في الرد على السبكي، في مسألة شد الرحل لزيارة القبور.
وله أجزاء حديثية متعلقة بأحاديث الأحكام، ذكرها ابن رجب وغيره، منها:
٧ - الكلام على أحاديث مس الذَّكَر.
٨ - الكلام على حديث "البحر هو الطهور ماؤه".
٩ - الكلام على حديث "الطواف بالبيت صلاة".
١٠ - الكلام على حديث القُلَّتين.
١١ - الكلام على أحاديث محلل السباق.
١٢ - الكلام على أحاديث لبس الخفين للمحرم.
ومن مؤلفاته في الأجزاء الحديثية الفقهية أيضاً:
١٣ - جزء في صلاة التراويح.
١٤ - جزء في مسألة الجد والإخوة.
١٥ - جزء في تحريم الربا.
١٦ - جزء في تملك الأب من مال ولده ما شاء.
١٧ - جزء في الأكل من الثمار التي لا حائط عليها.
١٨ - جزء في العقيقة.
стр. 812
١٩ - جزء في حجب الأم بالإخوة وأنها تحجب بدون ثلاثة.
٢٠ - إقامة البرهان على عدم وجوب صوم الثلاثين من شعبان (مطبوع).
٢١ - جزء في مسافة القصر.
١ - المحرر في الأحكام
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٧) وقال: مجلد. وكذا العليمي (٥/ ٧٨) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٥٨) قال: لخص فيه كتاب "الإلمام" لإبن دقيق العيد، وعلى هذا الملخص شرح للقاضي جمال الدين يوسف بن حسن الحموي (ت ٨٠٩ هـ). وذكره البغدادي في "الهدية" (٢/ ١٥١) وقال: في شرح الإلمام من أحاديث الأحكام. وهذا خطأ.
• مخطوطات الكتاب:
ذكر محققو الكتاب أن له نسخة خطية وحيدة في مكتبة "باتنا" بالهند، ولم يستطيعوا الحصول على نسخة منها.
• طباعة الكتاب:
نشره محمد سعيد فدا بمكة المكرمة.
وطُبع بمصر بتصحيح الشيخ محمد بن أحمد بن علي المزيني، المالكي.
وطُبع في دار المعرفة بلبنان بتحقيق يوسف المرعشلي ومحمد سليم سمارة وجمال حمدي الذهبي سنة (١٤١٢ هـ/ ١٩٩٢ م).
٢ - الأحكام الكبرى
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٧) قال: "الأحكام الكبرى" المرتبة على "أحكام الحافظ الضياء" وقال: كمل منها سبع مجلدات. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٧٨) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٩).
٣ - تعليقة على منتقى المجد ابن تيمية
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٩) وقال: لم تكمل. وكذا ذكره العليمي (٥/ ٨٠)
стр. 813
والبغدادي في "الهدية" (٢/ ١٥١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٨).
٤ - تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق
أي "تحقيق" ابن الجوزي.
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٧) وقال: مجلدان، وكذا العليمي (٥/ ٧٨) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٣٣٠) و"الهدية" (٢/ ١٥١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٩).
وأحال عليه ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص ٢٤٤).
• مخطوطات الكتاب:
يوجد منه الجزء الثاني بدار الكتب الظاهرية رقم (١٠٩٢) عدد أوراقه (٢٦٥) ورقة، في (٢١) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢٣٦).
ويوجد منه نسخة أخرى في مكتبة أحمد الثالث بطويْقَا بُوسْرَاي بإستانبول برقم (٣٧٤)، عدد أوراقها (٣٩٠) ورقة، منها صورة ميكرو فيلمية بدار الكتب القطرية برقم (٣٤).
• طباعة الكتاب:
طُبع الكتاب بتحقيق محمد حامد الفقي بمطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (١٣٧٣ هـ/ ١٩٥٤ م)، ونسبه الدكتور صلاح الدين المنجد في "معجم المخطوطات المطبوعة" (١/ ٢٨) خطأً لإبن عبد الهادي أحمد بن حسن بن أحمد المتوفى سنة (٨٩٥ هـ) فليحرر. كما قام الأستاذ عامر حسن صبري بتحقيقه وتقديمه لنيل درجة الدكتوراه في جامعة أم القوى بمكة المكرمة سنة (١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣ م).
٥ - الرد على إلكيا الهَرّاسي
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٣٨) وقال: جزء كبير. وكذا العليمي (٥/ ٧٩).
وبقية الأجزاء الحديثية ذكرها أيضاً ابن رجب والعليمي.
стр. 814
٦ - الصارم المنكي في الرد على السبكي في مسألة شد الرحل لزيارة القبور .
ذكره السيوطي في "طبقات الحفاظ" (ص ٥٢١)، والبغدادي في "الهدية" (٢/ ١٥١)، والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٣٢٦).
• مخطوطات الكتاب:
يوجد منه نسخة خطية في حيدر آباد الدكن (بروكلمان: الذيل ٢/ ١٢٨).
• طباعة الكتاب:
طُبع الكتاب في حيدر آباد الدكن بالهند، وطُبع بدار الكتب العلمية في بيروت سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م).
وذكر له الزركلي أيضاً:
٧ - قواعد أصول الفقه ، ورمز إلى أنه مخطوط، ثم طُبع بدمشق ضمن مجموع يحتوي على ثلاثة كتب:
١ - أصول التفسير محرراً عن "النقاية" للسيوطي بتعليق القاسمي.
٢ - مسائل أصول الفقه لإبن حزم، بتعليق ابن الأمير الصنعاني.
٣ - قواعد أصول الفقه بتعليق القاسمي.
٨ - الأحكام في فقه الحنابلة ، وذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات" (٢/ ١٦١) وابن حجر في "الدرر الكامنة" (٣/ ٣٣٢) ولم يكمله، ويقع في (٨) مجلدات.
* * *
١٣٨ - ابن الحَبَّال (٧٤٩ ه ـ)
هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الفرج بن أبي الحسن، أبو عبد الله،
بدر الدين، الحرّاني، المعروف بـ "ابن الحبّال" (١).
стр. 815
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٤٢).
له:
١ - شرح الخرقي .
٢ - مختصر المقنع في أصول الفقه لإبن حمدان .
٣ - شرح مختصر المقنع .
٤ - الفنون .
١ - شرح الخرقي
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٤٢) وقال: مختصر جدا. وكذا العليمي (٥/ ٨٤) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٣٦١) وابن حميد في "الدر المنضد" ص ٤٥) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٦).
٢ - مختصر المقنع في أصول الفقه لإبن حمدان
ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٦٦).
٣ - شرح مختصر المقنع
ذكره ابن بدران أيضاً (ص ٤٦٦).
وتوجد منه قطعة في الظاهرية (٢٦٩٤) في (١٢) ورقة، بخط قديم قليل الإعجام.
٤ - الفنون
ذكره ابن رجب (٢/ ٢٤٢) وابن مفلح (٥/ ٨٤).
* * *
стр. 816
١٣٩ - ابن قَيِّم الجَوْزِية (٧٥١ ه ـ)
هو محمد بن أبي بكر بن أيوب، أبو عبد الله، شمس الدين، الزُّرْعي، الدمشقي، الشهير بـ "ابن قَيِّم الجوزية"؛ أي: ابن القيم على المدرسة الجوزية بدمشق؛ فقد كان والده قيماً على هذه المدرسة مدة من الزمن.
ترجمه ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" (٢/ ٤٤٧ - ٤٥٢)، وبه ختم كتابه المذكور.
له (١):
١ - زاد المعاد في هدي خير العباد.
٢ - الطرق الحكمية في السياسة الشرعية.
٣ - كتاب الصلاة وحكم تاركها.
٤ - أحكام أهل الذمة.
٥ - الكلام على مسألة السماع.
٦ - تحفة المودود بأحكام المولود.
٧ - بيان الدليل على استغناء المسابقة عن التحليل.
٨ - كتاب نكاح المحرم.
٩ - كتاب حكم إغمام هلال رمضان.
١٠ - التحبير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير.
١١ - الفروسية الشرعية.
١٢ - إعلام الموقعين عن رب العالمين.
١٣ - الإجتهاد والتقليد.
стр. 817
١٤ - إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان.
١٥ - المسائل الطرابلسية.
١٦ - بدائع الفوائد.
١ - زاد المعاد في هدي خير العباد
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) وغيره ممن ترجم له. وبعضهم يذكره بالاسم الكامل، ويعضهم يختصره باسم "الهدي" كما في "كشف الظنون" (ص ١٤٧١) و"القواعد الأصولية" لإبن اللحام (ص ٢٨٨، وص ٢٢٥)، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" ويبهم اسم المؤلف في كتابه هذا، فيقول: كتاب "الهدي" لبعض متأخري أصحابنا (١).
وهو من جملة مصادر المرداوي في كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ٢٠). قال: وغالب كتبه الأخرى.
• مخطوطات الكتاب:
- يوجد منه الجزء الثاني والثالث في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (١٨٩٧)
عام، عدد أوراق الثاني (٢٠٨) ورقات، والثالث (٢٤٥) ورقة، وهي نسخة جيدة نسخها محمد بن محمد بن أبي شامة الحنبلي سنة (٨٥٤ هـ).
- وتوجد نسخة أخرى في الظاهرية أيضاً, الموجود منها الجزء الرابع فقط، يقع في (٢٦٨) ورقة.
- ويوجد منه الجزء الأول في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (١٦٥١) يقع في (٢٤٣) ورقة.
• طباعة الكتاب:
طُبع سنة (١٢٩٨ هـ) في الهند بالمطبعة النظامية في مجلدين بلا تجزئة، وطُبع سنة (١٣٤٧ هـ) في مصر بمطبعة أنصار السنة المحمدية، بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي في أربعة مجلدات، وطُبع في مؤسسة الرسالة محققاً تحقيقاً علمياً وفنياً بعناية الشيخ عبد القادر الأرناؤوط والشيخ شعيب
стр. 818
الأرناؤوط. وصدر في خمسة مجلدات، وأعيد طبعها مصورة أكثر من عشرين مرة.
وقام الأستاذ محمد أديب الجادر بإعداد فهارس تفصيلية لهذه الطبعة، طُبعت في مجلد مستقل، أُلحق بالمجلدات الخمسة.
• وصف الكتاب:
هو كتاب جامع في فقه السيرة النبوية، والشمائل المحمدية. وقد استوعب ابن القيم ﵀ فيه هدي النبي ﷺ في شؤونه العامة والخاصة، واستوفى الكلام عن أطوار حياته، وما صاحبها من أحداث، ومالابسها من أمور يجدر بكل مسلم أن يقف عليها ويتبين أمرها، شأنه ﵀ في كل تصانيفه التي تجري على نسق واحد من الجودة والإتقان، والإحاطة بالموضوع من جميع نواحيه، بحيث لا يدع لباحث بعده مجالاً لأن يقول شيئاً.
ويعد الكتاب موسوعة عظيمة لعلوم شتى من: السيرة، والفقه، والتوحيد، وعلم الكلام، واللطائف في التفسير والحديث واللغة والنحو، وغير ذلك.
ومن المدهش أن هذا الكتاب أملاه صاحبه في حال السفر والنأي عن داره ومكتبته، وقد تحدث عن ذلك في المقدمة، فقال:
"وهذه كلمات يسيرة لا يستغني عن معرفتها من له أدنى همة إلى معرفة نبيه ﷺ وسيرته وهديه، اقتضاها الخاطر المكدود على عُجره وبُجره، مع البضاعة المزجاة التي لا تنفتح لها أبواب السُّدَد، ولا يتنافس فيها المتنافسون، مع تعليقها في حال السفر لا الإقامة، والقلب بكل وادٍ منه شعبة، والهمة قد تفرقت شَذَر مَذَر، والكتاب مفقود، ومن يفتح باب العلم لمذاكرته معدوم غير موجود" (١).
ونظراً لما فيه من كثرة الأبحاث الفقهية نظمته في سلك موارد الفقه الحنبلي، مع أن الظاهر من عناوين أبحاثه لا يوحي بذلك، ومن خَبَر المزادة عرف ما فيها.
стр. 819
٢ - الطرق الحكمية في السياسة الشرعية
نسب هذا الكتاب إلى مؤلفه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢٩٠) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١١١١) والبغدادي في "هدية العارفين" (٢/ ١٥٨).
• مخطوطات الكتاب:
للكتاب عدة نسخ خطية، منها:
١ - نسخة المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، محفوظة برقم (١٤٣٧)، عدد أوراقها (١٣٩)، منسوخة بخط نسخ معتاد، ليس فيها اسم الناسخ ولا
تاريخ النسخ.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢٤٣).
٢ - نسخة مكتبة الأوقاف العامة ببغداد، محفوظة برقم (١٣٧٩٤)، عدد أوراقها (١٠١) ورقة، منسوخة بخط تعليق (فارسي)، كتبت سنة (١٣٠٨ هـ) من دون معرفة الناسخ.
ومنها صورة فى جامعة أم القرى (١٢٦).
٣ - نسخة توجد عند الشيخ محمد نصيف (ملك خاص) منقولة عن نسخة موجودة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد، يرجع تاريخ نسخها إلى سنة (٨١١ هـ). وعليها اعتمد الأستاذ محمد جميل أحمد في تصحيح الكتاب لدى طباعته إياه.
٤ - نسخة توجد في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم (١٤٤٢) عام, تقع في (٢٦٧) ورقة نسخها عبد الرحمن بن أحمد التدمري سنة (٧٩٧ هـ).
٥ - منه نسخة في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (١٦٥٢) نسخت سنة (١١٥٤ هـ)، عدد أوراقها (٨٥) ورقة.
стр. 820
• طباعة الكتاب:
طُبع بمطبعة الآداب بمصر سنة (١٣١٧ هـ)، ثم أُعيد طبعه بمطبعة السنة المحمدية سنة (١٣٧١ هـ/ ١٩٥١ م) بعناية الشيخ محمد حامد الفقي، وطُبع في نفس السنة بالمطبعة المنيرية بمصر بعناية محمد عرنوس، وطُبع بدمشق سنة (١٣٨١ هـ/ ١٩٦١ م) بتقديم وتحقيق محمد جميل أحمد.
ولا يزال هذا الكتاب بحاجة إلى من يقوم على تحقيقه، وإصلاح ما وقع في طبعاته من أخطاء.
• وصف الكتاب:
يبدو أن حقيقة هذا الكتاب ومنشأ تأليفه يعودان إلى مجموعة من الأسئلة وردت عليه من طرابلس (١)، فكتب أجوبتها وسماها باسم البلد الذي وردت منه: الطرابلسيات، وكان كتاب "الطرق الحكمية" جواباً عن واحد من تلك الأسئلة، وهو يتعلق في موضوعه بالأقضية والأحكام والسياسة الجزائية في الإسلام، وفحوى هذا السؤال هو: هل يجوز للحاكم أو الوالي أن يحكم في قضيةٍ ما بالإعتماد على الفراسة وقرائن الأحوال، ويستدل بالأمارات على ثبوت الحق المدعَى فيه أم لا؟ وأفاض ابن القيم في الجواب عن هذا السؤال، واستطرد فيما يتعلق به من أبحاث، حتى صيره كتاباً مستقلاً، وانتصر لمذهب من يقول بجواز الحكم بالقرائن والأمارات، وهو مذهب الإمام مالك وأصحابه، كما فصله ابن فرحون في "تبصرة الحكام".
• تنبيه:
وعلى الرغم من أن الكتاب معروف باسم "الطرق الحكمية" فإني وجدت له في كتابه "إغاثة اللهفان" كتاباً سماه: "الإعلام باتساع طرق الأحكام". والغالب على الظن أنه هو نفس كتاب "الطرق الحكمية"، فقد قال المؤلف في معرض كلامه على الحكم بالقرائن الظاهرة:
"وقد أشبعنا الكلام في ذلك في كتاب: الإعلام باتساع طرق
стр. 821
الأحكام" (١). ولم نجد العلامة ابن القيم توسع في بحث القرائن كما توسع في كلتاب "الطرق الحكمية"، فمن هنا غلب على الظن أن الكتابين مسماهما واحد. والله أعلم.
وإلى جانب كتاب "الطرق الحكمية" يوجد لإبن القيم كتابان آخران في موضوع مشابه، وهما:
١ - الفراسة. وتوجد منه نسخة في جامعة أم القرى محفوظة برقم (٢١٤)، وأصلها في المدرسة القادسية ببغداد برقم (٧١٤).
٢ - تدبير الرئاسة في القواعد الحكمية بالذكاء والقريحة. ذكره البغدادي في "الهدية" (٢/ ١٥٨).
٣ - كتاب الصلاة وحكم تاركها
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) وقال: مجلد، والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣)، وابن العماد في "الشذرات" (٦/ ١٦٩)،
• طباعة الكتاب:
طُبع سنة (١٣٤٢ هـ/ ١٩٢٣ م) بالطبعة السلفية بمصر، ضمن "مجموعة الحديث النجدية". وطُبع سنة (١٣٤٧ هـ/ ١٩٢٦ م) مفرداً بالطبعة السلفية في مصر، وطُبع عام (١٤٠١ هـ/ ١٩٨١ م) في المكتب الإسلامي بتحقيق جيد لتيسير زعيتر.
• وصف الكتاب:
هو كتاب يتضمن إجابة ابن القيم على عشرة من الأسئلة تتعلق بالصلاة وجهت إليه ليجيب عنها، فأجاب عنها إجابة علمية بالغة الدقة، تنُم عن استحضار للنصوص من الكتاب والسنة، وفهم عميق لها، وكذلك أقوال الفقهاء وأدلتهم، بحيث إنه لم يدع زيادة لمستزيد.
ومنهجه في كتابه هذا أنه يعرض في كل مسألة من هذه المسائل أقوال الأئمة ومذاهبهم، ويحشد لكل واحد منهم من الأدلة العقلية والنقلية مالا يستطيع هو أن يزيد عليها شيئاً، ثم ينقد ما لا يراه صحيحاً من تلك الأدلة واحداً واحداً،
стр. 822
حتى يخلص إلى ما يراه راجحاً سليماً من كل معارض يمكن أن يدفع في وجهه (١).
٤ - أحكام أهل الذمة
لم يذكر مترجموه هذا الكتاب بهذا الإسم في جملة كتبه، والذي ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢٩١)، هو كتاب "الصراط المستقيم في أحكام أهل الجحيم". فهل هو نفس كتاب "أحكام أهل الذمة"؟ هذا ما أرجحه؛ على أن المؤلف سمى هذا الكتاب باسم "أحكام أهل الملل" كما ورد ذلك في كتاب "شفاء العليل" فيما إذا سَلِم الكتاب من التحريف لدى النسخ ومن التطبيع لدى النشر (٢). فإذا صح ذلك فيكون اسم الكتاب متفقاً في الإسم مع ما صنفه الخلّال (ت ٣١١ هـ) في هذا الموضوع، وهو يقع ضمن كتابه "الجامع لعلوم الإمام أحمد".
• طباعة الكتاب:
قام بتحقيقه والتعليق عليه والتقديم له بمقدمة وافية الدكتور صبحي الصالح ﵀، وقد اعتمد على نسخة خطية وحيدة من مكتبة الأستاذ أحمد بهاء الدين، مدير المدرسة المحمدية في مدراس بالهند، عدد أوراقها (٥٦٩) ورقة، نسخت سنة (٨٦٩ هـ). وصدرت الطبعة الأولى منه سنة (١٣٨١ هـ/ ١٩٦١ م) بمطبعة جامعة دمشق في مجلدين، مجموع صفحاتها بالفهارس والمقدمات (١٠٧٠) صفحة.
• وصف الكتاب:
والكتاب يتناول موضوعاً مهماً في الفقه الإسلامي، وهو: أحكام غير المسلمين الذين يقيمون في بلاد المسلمين بموجب ميثاق يسمى "عقد الذمة"،
стр. 823
أو بعبارة أهل العصر: هو كتاب يعالج المسائل المتعلقة بتنظيم الأقليات غير الإسلامية في دار الإسلام.
وقد كان سبب تأليف هذا الكتاب، كما ذكر الناسخ في مقدمته، جواباً عن استفتاء يتعلق بالجزية وسبب وضعها، وحدّ الغني والمتوسط والفقير فيها، وتلك كانت عادة ابن القيم في جملة وافرة من كتبه، بل هي عادة كثير من المصنفين، يُستفتون فيفتون ثم ينشئون من أجوبتهم كتباً وتصانيف.
وقد اهتم الحنابلة بموضوع الذميين وأحكامهم الدنيوية. فألف في ذلك الخلال (ت ٣١١ هـ) وأبو حفص البرمكي (ت ٣٨٧ هـ) والقاضي أبو يعلى (ت ٤٥٨ هـ). ويأتي كتاب ابن القيم هذا دقيقاً وعميقاً في ترتيب الأبحاث وتحقيقها، وشاملاً لما كتب قبله.
ثم إن المؤلف ذكر ضمن كتابه هذا كتاب عمر ﵁ في شروط أهل الذمة، واستوفى الكلام عليه رواية ودراية، ثم قال في مسألة تجارة الذمي مع المسلم: "وإنما ذكرناها ليتم الكلام على شرح كتاب عمر ﵁ لمن أراد أن يفرد ٥ من جملة الكتاب. وبالله التوفيق" (١). فقام الدكتور صبحي الصالح -محقق الكتاب- بإنجاز هذه الرغبة، وأفرد شرح كتاب عمر ﵁ من الأصل، وطبعه بعنوان "شرح الشروط العمرية" فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهد.
٥ - الكلام على مسألة السماع
ويسمى أيضاً "حرمة السماع".
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٦٥٠) والبغدادي في "هدية العارفين" (٢/ ١٥٨) والدوسري في ذيل "الدّر المنضد" (ص ٨٧).
والكتاب يبحث في حكم سماع الغناء كما هو الظاهر من عنوانه، وكما ألمح المصنف في كتابه "إغاثة اللهفان" في خاتمة بحث الغناء، إلى هذا الكتاب وموضوعه بقوله:
стр. 824
"وقد ذكرنا شُبه المغنين والمفتونين بالسماع الشيطاني، ونقضناها نقضاً وإبطالاً في كتابنا الكبير في السماع، وذكرنا الفرق بين ما يحركه سماع الأبيات وما يحركه سماع الآيات. وذكرنا كثيراً من الشُّبه التي دخلت على كثير من العُبَّاد في حضوره حتى عدُّو ٥ من القُرَب. فمن أحب الوقوف على ذلك فهو مستوفى في ذلك الكتاب" (١).
وفي أثناء طباعة كتابنا هذا تبين أن الكتاب مطبوع. حققه راشد بن عبد العزيز الحمد، على نسخة خطية محفوظة بالإسكوريال (مدريد) برقم (١٥٩٣)، ومنها صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (١٤٦١)، وهي نسخة فريدة. وصدر الكتاب في دار العاصمة بالرياض سنة (١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩ م).
٦ - تحفة المودود بأحكام المولود
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) وقال: مجلد لطيف. والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢٩٠) وحاجي خليفة في "الكشف" (١/ ٣٧٥) والبغدادي في "هدية العارفين" (٢/ ١٥٨)، وذكر له كتاباً آخر باسم: "أحكام المولود" مع أنه هو نفس الكتاب.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم (١/ ٢٥٧) تقع في (٨٣) ورقة.
• طباعة الكتاب:
طُبع عدة طبعات، منها طبعتان محققتان:
إحداهما: طبعة الأستاذ عبد الحكيم شرف الدين الهندي، طُبع في بومباي (الهند) سنة (١٣٨٠ هـ / ١٩٦٠ م) وفي لاهور سنة (١٣٨٢ هـ / ١٩٦٢ م). وقد اعتنى بتصحيح النص.
стр. 825
والثانية: بتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، نشرته دار البيان (بدمشق) سنة (١٣٩١ هـ/ ١٩٧١ م) وقد اعتنى بتخريج أحاديثه (١).
• وصف الكتاب:
يتناول هذا الكتاب ما يتعلق بالطفل من أحكام منذ ولادته إلى تمام نشأته، وذلك كالعقيقة والتسمية والختان، وما تعم به البلوى من بول الطفل وريقه وحمله. وتحدَّث عن الجانب التربوي من وجوب تأديب الأطفال وتعليمهم والعدل بينهم.
وقد كشف المؤلف في المقدمة عن أبحاث الكتاب، فقال:
"وهذا كتاب قصدنا فيه ذكر أحكام المولود المتعلقة به بعد ولادته مادام صغيراً، من عقيقته وأحكامها، وحلق رأسه، وتسميته، وختانه وبوله، وثقب أذنه، وأحكام تربيته، وأطواره من حين كونه نطفة إلى مستقره في الجنة أو النار، فجاء كتاباً نافعاً في معناه، مشتملاً من الفوائد على مالا يكاد يوجد بسواه" (٢).
فهو بهذا يجمع للآباء والأمهات والمربين مادة فقهية وتربوية كاملة متناسقة.
٧ - بيان الدليل على استغناء المسابقة عن التحليل
ذكره بهذا الإسم ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٢).
وقد أشار المؤلف إلى هذا الكتاب في "إعلام الموقعين" في ذكر الحيل المباحة وأمثلتها من الفقه، فقال في المثال الحادي والتسعين:
"والمشهور من أقوال الأئمة الثلاثة أنه لا يجوز -أي أن يتسابق اثنان- إلا بمحلِّل على تفاصيل لهم في المحلِّل وحكمه، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير في الفروسية الشرعية، وذكرنا فيه وفي كتاب "بيان الإستدلال على بطلان
стр. 826
اشتراط محلل السباق والنضال"، بيان بطلانه من أكثر من خمسين وجهاً .... الخ" (١).
ونلاحظ فرقاً بين التسمية التي سمي بها الكتاب عند ابن رجب والداودي وبين التي سماها المؤلف، مع أن الكتاب واحد، لكن البغدادي عدهما في "هدية العارفين" (٢/ ١٥٨) كتابين مختلفين: بيان الدليل، وبيان الإستدلال.
• وصف الكتاب:
وموضوع الكتاب يتعلق ببعض أحكام المسابقة في تعلم الفروسية والتدريب على المهارة فيها، وهذا الحكم هو جواز أو عدم جواز المحلِّل في السباق، وفحوى المسألة بالذات: هل يجوز أن يتسابق اثنان على الخيل ونحوها، على أن يخرجا جُعلاً يعطى لمن سبق من غير أن يُدخلا ثالثاً بينهما، وهو ما يسمى بالمحلِّل أم لا يجوز؟ وانتصر المؤلف للجواز.
وقد جرى بين المؤلف ويين التقي السبكي -وكان قاضي القضاة آنذاك- خصومة بسبب تأليف هذا الكتاب، ذكرها الحافظ ابن حجر، فقال. "وجرت له محن مع القضاة منها في ربيع الأول، وطلبه السبكي بسبب فتواه بجواز المسابقة بغير محلِّل، فأنكر عليه، وآل الأمر إلى أنه رجع عما كان يفتي به من ذلك" (٢).
٨ - كتاب نكاح المُحْرِم
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣) وابن العماد في "شذرات الذهب" (٨/ ٢٩٠).
ولا نعلم عنه غير ذلك.
٩ - كتاب حكم إغمام هلال رمضان
ذكره ابن رجب (٢/ ٤٥٠) والداودي (٢/ ٩٣) وابن العماد (٨/ ٢٩٠).
стр. 827
وهو كتاب صنف فى مسألة حكم الصيام إذا كانت السماء ليلة الثلاثين من شعبان ملبَّدة بغمام أو قَترَ، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في ذكر مصنفات القاضي أبي يعلى (ت ٤٥٨ هـ) عند الكلام على كتابه "إيجاب الصيام ليلة
الإغمام" (١). وفي هذه المسألة يضعِّف شيخ الإسلام ابن تيمية الرواية المعتمدة عند الحنابلة؛ والتي مُفادها وجوب الصيام في الحالة المذكورة، ويذهب إلى أن الثابت عن الإمام أحمد باستقراء نصوصه وألفاظه أنه كان يستحب صيام يوم الغيم اتباعاً لعبد الله بن عمر وغيره من الصحابة (٢).
فالظاهر أن العلامة ابن القيم ألف هذا الكتاب لنصرة هذا المذهب، ودعمه بالأدلة. والله أعلم.
١٠ - التحبير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣) وابن العماد في "الشذرات" (٦/ ١٦٨) والبغدادي في "هدية العارفين" (٢/ ١٥٨). وكلهم سموه باسم: "التحرير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير". وأما تسميته "التحبير ... " فهي التي ذكرها المؤلف في كتابه "زاد المعاد" (٣).
ولا نعلم عن مخطوطاته شيئاً.
وهو في موضوع اللباس في بيان حكم لبس الحرير، كما هو واضح من العنوان، ومن كلامه في الإحالة عليه من "زاد المعاد".
١١ - الفروسية الشرعية
ويسمى أيضاً "الفروسية المحمدية".
ذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات" (٢/ ٢٧١) وابن تَغْري بَرْدِي في "المنهل الصافي " (٣/ ٦٢) وأحمد عبيد في مقدمة "روضة المحبين" (ص: ت).
وأحال عليه المؤلف في كتابه "إعلام الوقعين" في ذكر الحيل الباحة وأمثلتها
стр. 828
في الفقه، وقد سبق نقل كلامه لدى التعريف بكتاب "بيان الدليل ... ".
• مخطوطات الكتاب:
قال الأستاذ أحمد عبيد:
"في المكتبة الظاهرية بدمشق كتاب له ضمن مجموعة "الكواكب الدراري" (١) أوله: الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على جميع الأديان، قال فيه: هذا مختصر في الفروسية الشرعية النبوية ... إلخ" (٢).
وهذه المقدمة مثبتة أيضاً في النسخة المطبوعة، مما يدل على أن الكتاب هو نفسه.
• طباعة الكتاب:
طُبع بمصر سنة (١٣٦٠ هـ/ ١٩٤١ م) بتعريف وتصحيح عزت العطار الحسيني. وقد كتب في صفحة العنوان: "قوبل على نسختين خطيتين خاصتين بكل من العالم السلفي الكبير الشيخ محمد نصيف، وصاحب السعادة الشيخ فوزان السابق وزير المملكة العربية السعودية المفوض بمصر".
• وصف الكتاب:
يتناول كتاب "الفروسية" أبحاث الرياضة البدنية التي عرفت عند العرب والمسلمين وصفاً وحكماً، وذلك كالسباق بالأقدام، والمسابقة بين الخيل، والمسابقة بين الإبل، والمصارعة، والنضال بالسهام، والرماية، والرهان، والطعن بالرمح، وركوب الخيل مسرجة ومعراة، والسباحة، وغير ذلك.
قال مخرج الكتاب في مقدمته:
"وبعد مطالعة هذا الكتاب النفيس وجدت أن مؤلفه الفاضل لم يترك ناحية
стр. 829
من النواحي الخاصة بالفروسية الإسلامية المحمدية التي فعلها الرسول ﷺ أو أشرف عليها أو أجازها إلا وقتلها بحثاً وتحقيقاً من كل ناحية".
والمؤلف ﵀ كما أفرد كتاباً لبيان بطلان اشتراط محلل للسباق، فقد بحث هذا الموضوع في مثاني كتاب "الفروسية" هذا، واستدل لما رآه من عدة وجوه مختصرة، وأفاض في الكلام عن الحديث الذي احتج به المشترطون، وهو حديث: "من أدخل فرساً بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فلا بأس، ومن أدخل فرساً بين فرسين وهو آمِنٌ أن يَسبق فهو قمار" (١).
١٢ - إعلام الموقعين عن رب العالمين
هذا الكتاب من أشهر كتب ابن القيم وأكثرها فائدة للباحث في الفقه والأصول ومقررات الشرع الكلية. لذلك تكررت طباعته عدة مرات وانتشر في كل مكان.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (٢/ ٢٧١)، والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣)، وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢٨٩)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٢٥) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ١٥٨). وذكروا أن الكتاب يقع في ثلاثة مجلدات.
• مخطوطات الكتاب:
يُوجد منه الجزء الأول والثاني في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (١٦٥٣) و (١٦٥٤)، عدد أوراقهما (١٠٥) و (٢٢٧) ورقة، وهما بخط نسخي جيد، دون ذكر الناسخ أو تاريخ النسخ.
• طباعة الكتاب:
طُبع في أربعة مجلدات.
طُبع بالمطبعة المنيرية بمصر بدون ذكر التاريخ، وطُبع بمطبعة السعادة بمصر سنة (١٣٧٤ هـ/ ١٩٥٥ م) بتحقيق عبد الرحمن الوكيل، وطُبع سنة
стр. 830
(١٣٨٩ هـ/ ١٩٦٩ م) بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد.
• وصف الكتاب:
اختُلف في ضبط كلمة "أعلام" الواردة في عنوان الكتاب: هل هي بالكسر، فتكون كالإخبار وزناً ومعنى، أم بالفتح، وهو جمع عَلَم بمعنى شخص مشهور له أثره، والمقصود بالأعلام هنا الفقهاء المجتهدون.
وعلى التقدير الأول يكون معنى العنوان: إخبار الموقِّعين الذين يوقِّعون عن الله بأحكام أفعال العبيد، وهم القضاة المفتون.
وعلى التقدير الثاني يكون المعنى: كبار أهل العلم من القضاة والمفتين الموقعين عن رب العالمين، بما أوتوا من أهلية الإجتهاد المسوغة لهم هذا التوقيع.
ونظراً لأن المؤلف ذكر في كتابه هذا أسماء جملة من المفتين من طبقة الصحابة وطبقة التابعين، وسائر من تلاهم من فقهاء الأمصار إلى زمن الإمام أحمد ﵀؛ الذي توسع في ذكر أصوله التي بنى عليها فتاويه واجتهاده. ثم ذكر مشروعية القياس وأطال في بحث هذا الموضوع، وتطرق إلى شرح كتاب عمر بن الخطاب ﵁ إلى أبي موسى الأشعري ﵁ في أصول القضاء. والكتاب في جملته يبحث في أدب الفتوى والعلم، وحكم التقليد، ومصطلحات الأئمة المجتهدين في فتاويهم، وحكم الأخذ بالحيل في الشرع، وغير ذلك من المباحث الأصولية الفقهية المتنوعة.
نظراً لهذا كله، فإن من الصعوبة أن يقطع الإنسان بترجيح أحد الاسمين لعنوان الكتاب، فكان يسوغ تسميته بالوجهين لدلالة موضوع الكتاب على كلٍّ منهما، وهذا نظير ما وقع من الإختلاف في ضبط عنوان كتاب"الصحاح" للجوهري، هل هو بكسر الصاد أم بفتحها، وكلاهما سائغ في اللغة. ولعل المؤلف قصد الإحتمالين. والله أعلم.
على أن بعض المترجمين ذكر الكتاب باسم "معالم الموقعين عن رب العالمين" كالصلاح الصفدي وابن تغري بردي، وأشار إليه المؤلف باختصار:
стр. 831
"المعالم"، في كتاب "الفوائد" وكتاب "إغاثة اللهفان" (١).
فإذا جمعنا بين كلون المؤلف لم يُعلِّم كتابه بعنوان محدد، ولم يذكر أي تسمية في ديباجة الكتاب، وبين إحالته على كتاب "المعالم" في بعض كتبه، فإن الغالب على الظن أن اسمه الحقيقي هو"معالم الموقعين" وأن غيره من النساخ أو الطلاب سماه "إعلام الموقعين". والله أعلم.
١٣ - الإجتهاد والتقليد
ذكره المؤلف في كتابه "مفتاح السعادة" وفي "تهذيب السنن" (٢).
ولا نعلم عنه غير ذلك.
١٤ - إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان
ولابن القيم كتاب آخر رسمه بعنوان "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان" وهو مشهور ومطبوع متداول، ويسمى "الإغاثة الكبرى"، ولم نثبته هنا؛ لأنه ليس من منهجنا، فهو ليس كتاباً فقهياً ولا أصولياً، على ما فيه من المسائل التي يسوقها المؤلف عرضاً.
وأما الكتاب المذكور في الترجمة فهو مشهور بين صفوف أهل العلم بـ "الإغاثة الصغرى". وهو عبارة عن رسالة خصصها ابن القيم لمسألة طلاق الغضبان وطلاق السكران، هل يقع أم لا يقع؟ وانتصر المؤلف إلى عدم الوقوع في الحالتين: حالة الغضب وحالة السكر.
والكتاب ذكره ابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢٩٠) وذكر معه الإغاثة الكبرى باسم "إغاثة اللهفان" وذكر كتاباً ثالثاً باسم "مصايد الشيطان"، وهذا وهم -والله أعلم- فإن الكتاب الثالث الذي ذكره هو نفس الإغاثة الكبرى.
وذكر ابن القيم كتابه هذا في "مدارج السالكين" في مباحث الغضب، فقال: "وقد أشبعنا الكلام في هذا في كتابنا المسمى: إغاثة اللهفان في طلاق الغضبان" (٣).
стр. 832
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة النهضة الحديثة بمصر، بتحقيق الشيخ محمد جمال الدين القاسمي، دون ذكر تاريخ النشر، وذكر على الطرة أنها نقلت من أصل مخطوط سنة (٨٨٥ هـ) من المكتبة القاسمية بدمشق.
١٥ - المسائل الطرابلسية
ويقال لها: الطرابلسيات.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣)، وقالا: في ثلاث مجلدات. وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢٩١) وقال مجلدان. وذكره البغدادي في "الهدية" (٢/ ١٥٨).
وذكر الدكتور العموش في مقدمة تحقيق كتاب "الروح" (ص ٥٥) أن الكتاب مخطوط، ولم يتسير الإطلاع على ذلك إلى الآن، فالله أعلم.
• وصف الكتاب:
وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة فتاوى وردت على ابن القيم من طرابلس، فأجاب عنها بأجوبة ضمنها هذا الكتاب، وأطلق عليها اسم: "الطرابلسيات" على غرار ما كان سائداً في تلك الأزمنة من تسمية الأجوبة عن النوازل والأسئلة باسم البلد الذي وردت منه.
وسبق في الكلام على "الطرق الحكمية" أنه كتاب منتزع من جملة هذه المسائل، وقد كتب الناسخ في مقدمته: "سئل الشيخ الإمام العالم العلامة ... عن مسائل عديدة تسمى الطرابلسيات وردت من طرابلس الغرب، فمنها ما قاله في جواب السائل ... إلخ" (١).
١٦ - بدائع الفوائد
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٠) والصفدي في "الوافي" (٤/ ٢٧١) والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٣)، وغيرهم.
وذكر ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٦٤) مختصر هذا الكتاب للشيخ
стр. 833
عبد الله أبا بُطين (ت ١٢٨٢ هـ)، ولم يذكر الأصل، لأنه لم يتعرض لمؤلفات ابن القيم.
• مخطوطات الكتاب:
يوجد الجزء الثاني منه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رقم (٢٠٧٩) عدد أوراقه (٢١١) ورقة، في (٢٥) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخه إبراهيم بن شيت العجيري.
• طباعة الكتاب:
طُبع في المطبعة المنيرية (لصاحبها محمد منير الدمشقي) في القاهرة، بدون تاريخ، وصدر في أربعة أجزاء بمجلدين.
وطُبع طبعة ثانية بتحقيق محمد بشير عيون، ونشرته مكتبة دار البيان بدمشق، سنة (١٤١٥ هـ/ ١٩٩٤ م) في مجلدين.
• وصف الكتاب:
هو كتاب ضمَّن فيه المؤلف كتاب "نتائج الفكر" لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي (ت ٥٨١ هـ)، وما اشتمل عليه من مباحث لغوية، وتقريرات نحوية، وبيان لأسرار آيات قرآنية. ومن جملة المعارف التي أخذت حيزاً كبيراً من هذا الكتاب دقائق فقهية، وأبحاث شرعية، نقلها المؤلف عن كبار فقهاء المذهب؛ كالقاضي أبي يعلى، وأبي حفص البرمكي، وابن عقيل، وأبي الخطاب، وابن الزاغوني، وغيرهم. وليس أدل على ذلك من أن أول فائدة عقدها في هذا الكتاب تتعلق بالتفرقة بين حقوق المِلْك وحقوق المالك. وخصص في المجلد الثاني فصولاً في أصول الفقه والجدل وآدابه، كما نجد فيه شرحًا فريداً، واستنباطات نادرة لأحكام فقهية وغير فقهية من أحاديث رسول الله ﷺ (١).
стр. 834
ومن هنا ساغ إدخال هذا الكتاب في جملة مصادر الفقه الحنبلي وأصوله.
* * *
١٤٠ - ابن مُفْلح (٧٦٣ ه ـ)
هو محمد بن مُفْلح بن محمد بن مُفَرج، أبو عبد الله، شمس الدين، الراميني، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.
ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٢٦١) ط. دار الجيل، بيروت.
له:
١ - الفروع .
٢ - النكت والفوائد السنية = تعليقات علي المحرر.
٣ - حاشية على المقنع.
٤ - شرح على المقنع.
٥ - تعليقة على منتقى الأحكام.
٦ - كتاب في أصول الفقه.
٧ - الآداب الشرعية: الكبرى، والوسطى، والصغرى.
١ - الفروع
ذكره البرهان ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٥٢٠) وقال: قد اشتهر في الآفاق، وهو من أجل الكتب وأنفسها وأجمعها للفوائد. اهـ. وذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١١٣) وقال: جمع فيه غالب المذهب، ويقال: هو مِكْنسة المذهب، سمعت ذلك من شيخنا أبي الفرج. وهو كتاب جليل القدر عظيم النفع، لكنَّه لم يبيضه، فمن ثم كان فيه بعض أماكن. اهـ.
وذَكَرته كثير من المصادر، اكتفيت منها بما ذكرت نظراً لشهرة الكتاب، وأن نسبته إلى المؤلف كالشمس.
стр. 835
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه بعض نسخ في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، وبيانها كالتالي:
• نسخة تتكون من:
الجزء الأول: برقم (١٤٣٩) عدد أوراقه (٢٩٨) ورقة، في حجم (٢٩) سطراً، بخط نسخ قديم معتاد، نُسخ سنة (٧٨٩ هـ).
ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٦٤).
• ونسخة تتكون من:
الجزء الثاني: برقم (١٤٤٠) عدد أوراقه (٢٩٣) ورقة، في حجم (٢٩) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ إبراهيم بن سليمان.
ويبدأ هذا الجزء من باب الهدي والأضحية، وينتهي بالإقرار بالمجمل، وهو آخر الكتاب.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٦٦).
• ونسخة تتكون من:
الجزء الثاني: برقم (١٤٦٩) عدد أوراقه (٢٠٨) ورقة، في حجم (٢٥) سطراً، بخط نسخ معتاد.
ويبدأ هذا الجزء من كتاب الصيام وينتهي بكتاب الوصية.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٦٧).
• ونسخة تتكون من:
الجزء الثاني برقم (١٤٤١) عدد أوراقه (٢٥٤) ورقة، بحجم مختلف، كتبت بخط نسخ قديم قليل الإعجام، وهو مخروم من طرفيه.
ويبدأ هذا الجزء من كتاب اللقيط، وينتهي بكتاب القذف.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٦٥).
- وتوجد منه قطعة في جامعة برنستون برقم (٣٩٠٧) عدد أوراقها (١٨٧)
стр. 836
ورقة، في حجم (٢٥) سطراً، بخط دقيق، بخط علاء الدين المقدسي، وكتب على طرة الكتاب: "مِلك محمد بن عبيد الله بن داود، المرداوي، الحنبلي عفا الله عنه بمنه وكرمه. استنسخه لنفسه في شهور سنة ست وستين وسبع مئة". وهي نسخة ناقصة تنتهي عند باب المساقاة والمزارعة.
- نسخة في المكتبة الأزهرية بالقاهرة، عدد أوراقها (٢٠٦) ورقة، في حجم (٤٥) سطراً، نسخ أحمد بن بركات بن عمارة.
ومنها صورة في الجامعة الإسلامية (٧١٨١/ ٢).
- نسخة في شستربتي رقم (٣٢٧٥) كتبها تلميذ المصنف: محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن رزق الله، المقدسي، المرداوي سنة (٧٦٨ هـ) وقابلها بخط المصنف.
- نسخة في جامع عنيزة، وهي تتكون من الجزء الأول، كتبت بخط عبد الله المقدسي، فرغ منه سنة (٨٦٩ هـ). وعليها تملك لعبد الرحمن بن عبد الله ابن أحمد، الدمشقي، الحنبلي.
- ويوجد منه الجزء الثاني في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (١٤٠٤)، عدد أوراقه (١٤١) ورقة.
• طباعة الكتاب:
طُبع بمطبعة المنار بالقاهرة سنة (١٣٤١ هـ/ ١٩٢٢ م)، ومعه "تصحيح الفروع" للمرداوي، بعناية صاحبها الشيخ محمد رشيد رضا، وقدم له الأستاذ الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، وكانت الطبعة على نفقة الشيخ عبد الله بن الشيخ قاسم آل ثاني حاكم قطر سابقاً. وصدر في ثلاثة مجلدات. ثم أُعيد طبعه على نفقة ولده علي، وأشرف على الطبعة الثانية الشيخ أحمد المانع.
وطُبع طبعة ثانية بدار مصر للطباعة سنة (١٣٧٩ هـ/ ١٩٥٩ م) بإشراف عبد اللطيف السبكي ومراجعة عبد الستار أحمد فراج، وصدر في ستة مجلدات.
стр. 837
وأعيد طبعه عن طريق التصوير بالأوفست سنة (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م) وصدر عن عالم الكتب ببيروت.
وأسال الله العون لإنهاء تحقيقه وإخراجه في طبعة جديدة مع "تصحيح المرداوي" و"حاشية ابن قُنْدس".
• وصف الكتاب:
هو عبارة عن متن من المتون المطولة، يقع في مجلد أو مجلدين (١). وأوضح المصنف طريقته في المقدمة، نثبتها هنا ببعض التصرف والإختصار، قال:
"اجتهدت في اختصاره وتحريره، ليكون نافعاً وكافياً للطالب، وجردته عن دليله وتعليله غالباً، ليسهل حفظه وفهمه على الراغب.
وأقدم غالباً الراجحَ في المذهب، فإن اختلف الترجيح أطلقت الخلاف، و: على "الأصح" أي: أصح الروايتين، و: "في الأصح" أي: أصح الوجهين.
وإذا قلت: وعنه: كذا، أو: وقيل: كذا، فالمقدَّم خلافه، وإذا قلت: ويتوجه، أو: يقوى، أو: عن قول، أو رواية: وهو، أو: هي أظهر، أو أشهر، أو متجه، أو غريب، أو: بعد حكم مسألة: فدل، أو هذا يدل، أو ظاهره. أو يؤيده، أو المراد كذا فهو من عندي.
وإذا قلت: المنصوص، أو: الأصح، أو: الأشهر، أو: المذهب كذا، فثَمَّ قول.
وأشير إلى الخلاف والوفاق". اهـ.
وذكر رموزاً من الحروف الأبجدية، على طريقة الغزالي في "الوجيز"؛ بعضها يشير إلى الإجماع، وبعضها إلى الوفاق مع بعض بقية الأئمة الثلاثة، وبعضها إلى الخلاف معهم أو مع بعضهم.
فالكتاب مجرد من الأدلة حسبما أفادت المقدمة السابقة، لكن الغائص في
стр. 838
بحاره سرعان ما يرجع بعكس الصورة، فالكتاب فيه أدلة كثيرة، بل وتعليلات كثيرة، إلا أن المصنف لما لم يقصد إلى الإستدلال، بل قصد إلى جمع الفروع، كانت تلك الأدلة المقتضبة والتعليلات الموجزة، في جانب أمّ مقصوده، من نافلة العمل وكمالياته.
• أهمية الكتاب وتقريظه:
يعتبر "الفروع" من أعز ما زخرت به المكتبة الفقهية الحنبلية، ومن أتقن ما صُنف في الفقه الحنبلي المجرد، قل أن يوجد له نظير، فقد أجاد فيه إلى الغاية، وأورد فيه من الفروع الغريبة ما بهر به العلماء -كما قال الحافظ ابن حجر- كثرة وتحريراً، واعتنى بالخلاف والوفاق، فصارت فائدته متعدية إلى المستفيدين من أتباع المذاهب الأخرى، كما توجد فيه اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية.
يقول محقق المذهب العلامة المرداوي في مدح هذا الكتاب وبيان مزاياه:
"أما بعد، فإن كتاب "الفروع" تأليف الشيخ الإمام ... من أعظم ما صنف في فقه الإمام الرباني أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني -قدس الله روحه ونوَّر ضريحه- نفعاً، وأكثرها جمعاً، وأتمها تحريراً، وأحسنها تحبيراً، وأكملها تحقيقاً، وأقربها إلى الصواب طريقًا، وأعدلها تصحيحًا، وأقومها ترجيحًا، وأغزرها علماً، وأوسطها حجماً. وقد اجتهد في تحريره وتصحيحه، وشمر عن ساعده في تهذيبه، وتنقيحه، فحرر نُقُوله، وهذَّب أصوله، وصحح فيه المذهب، ووقع فيه على الكنز والمطلب ... إلى أن قال: إلا أنه ﵀ لم يبيضه كله، ولم يُقرأ عليه، فحصل بسبب ذلك بعض خلل في مسائله" (١).اهـ.
• الأعمال التي تمت على الكتاب:
وُضعت على "الفروع" أعمال متنوعة، أكثرها تعليقات وتصحيحات واختصارات، من ذلك:
١ - حاشية لجمال الدين يوسف بن ماجد المرداوي (ت ٧٨٣ هـ). وتسمى
стр. 839
"النهاية في تصحيح الفروع".
٢ - حاشية لإسماعيل بن محمد بن بردس، البعلي (ت ٧٨٦ هـ).
٣ - حاشية لعلي بن محمود السَّلماني، المعروف بـ "ابن مغلي" (ت ٨٢٨ هـ).
٤ - حاشية لأحمد بن نصر الله، البغدادي، ثم المصري (ت ٨٤٤ هـ).
٥ - حاشية لأبي بكر بن إبراهيم، البعلي، ثم الدمشقي، الصالحي، المعروف بـ "ابن قندس" (ت ٨٦١ هـ).
٦ - حاشية لعبد الله أبي بكر ابن زهرة الحمصي (ت ٨٦٨ هـ).
٧ - اختصار الفروع، لجمال الدين يوسف بن محمد بن عمر المرداوي (ت ٨٨٢ هـ). ويسمى "الحلوى".
٨ - اختصار الفروع، لأبي بكر بن زيد بن عمر الجراعي الدمشقي (ت.٨٨٣ هـ). ويسمى "غاية المطلب في اختصار الفروع".
٩ - تصحيح الفروع، للعلاء المرداوي (ت ٨٨٥ هـ). ويسمى "الدر المنتقى والجوهر المجموع في تصحيح الخلاف المطلق في الفروع".
١٠ - حاشية لأحمد بن أبي بكر محمد بن العماد الحموي (ت ٨٨٨ هـ). وتسمى "المقصد المنجح لفروع ابن مفلح".
١١ - حاشية لشرف الدين موسى بن أحمد الحجاوي، صاحب "الإقناع" (ت ٩٦٨ هـ).
٢ - النُّكت والفوائد السنية = تعليقات على المحرر
أي "محرر" المجد ابن تيمية.
ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٥٢٠) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١١٣) والعليمي في "المنهج الأحمد" (٥/ ١١٩) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٦٧٨) و"الهدية" (٢/ ١٦٢).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٣٤ - فقه حنبلي) عدد
стр. 840
أوراقها (٢٥٨) ورقة، في (١٧) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخ أحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زريق المقدسي، سنة (٨٦٣ هـ).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١٢) ولديَّ أيضاً نسخة مصورة عنها.
• طباعة الكتاب:
طُبع على هامش "المحرر" في مطبعة السنة المحمدية سنة (١٣٦٩ هـ/ ١٩٥٠ م).
٣ - حاشية على المقنع
ذكرها ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٥٢٠) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١١٣) قال: في أربع مجلدات. والعليمي في "المنهج" (٥/ ١١٩).
٤ - شرح المقنع
ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (١٤/ ٢٩٤) قال: نحو ثلاثين مجلداً كما أخبرني بذلك قاضي القضاة جمال الدين. وكذا ذكره ابن مفلح (٢/ ٥١٩) والعليمي (٥/ ١١٩) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٥٤٨) و"الهدية" (٢/ ١٦٢).
٥ - تعليقة علي منتقي الأحكام
أي "منتقى" المجد ابن تيمية.
ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (١٤/ ٢٩٤) وقال: في مجلدين. وكذا ذكره العليمي (٥/ ١١٩) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٤٠ - ٣٤١).
٦ - كتاب في أصول الفقه
ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٥٢٠) قائلاً: وهو كتاب جليلٌ، هذا فيه حذو ابن الحاجب في "مختصره"، ولكن فيه من النقول والفوائد ما لا يوجد في غيره، وليس للحنابلة أحسن منه.
وكذا ذكره العليمي (٥/ ١١٩) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد"
стр. 841
(ص ١١٣) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٤١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٢٤١) ونقل عن العلاء المرداوي أنه قال: وهو أصل كتابنا -يعني تحرير المنقول- فإن غالب استمدادنا منه. اهـ.
وأحال عليه ابن النجار في "شرح الكوكب المنير" في عدة مواضع.
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
- توجد منه نسخة في برلين رقم (٤٣٩٩) نُسخت سنة (٧٦٥ هـ).
ونسخة أخرى في المكتبة السعودية بالرياض برقم (٥٩٦) في (١٩٣) ورقة نسخت سنة (١٣٥٠ هـ) ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (٨٨).
- ومنه نسخة أخرى في جامعة أم القرى برقم (٩٦) مصورة من مكتبة الشيخ عبد الله بن حميد، وهي في (٢٥٤) ورقة ناقصة الأول، نسخت سنة (٧٨٠ هـ).
وحققه الدكتور فهد بن محمد السدحان، وقسمه قسمين: الأول قدمه رسالة ماجستير، والثاني رسالة دكتوراه، تقدم بذلك لجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية.
٧ - الآداب الشرعية: الكبرى - الوسطى - الصغرى
ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٥٢٠) قائلاً: الكبرى مجلدان، والوسطى مجلد، والصغرى مجلد لطيف. وكذا ذكره العليمي (٥/ ١١٩) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١١٣) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٤١).
• مخطوطات الآداب الكبرى:
- منها نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينهْ المنورة رقم (١٧٠٦) عدد أوراقها (٢٧٦) ورقة، في حجم (٢١) سطراً، بخط نسخ حسن، نسخ أحمد بن محمد بن ناصر، سنة (١٢١٢ هـ). وتتكون هذه النسخة من الجزء الأول.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١٩٤).
стр. 842
- ونسخة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا، تتكون من جزأين:
الجزء الأول: رقم (١٧٤/ ١) عدد أوراقه (٢٢٣) ورقة، في حجم (٢٥) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢٧٢).
الجزء الثاني: رقم (١٧٤/ ٢) عدد أوراقه (٢٠١) ورقة، في حجم (٢٥) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (٣).
- ونسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق تحوي المجلد الأول فقط من الكتاب وعدد أوراقه (٢٢٥) ورقة.
- ومنه نسخة في جامعة أم القرى برقم (١٥٧٤) وتحوي المجلد الثاني فقط، عدد أوراقه (٢٤٥) ورقة.
- نسخة موجودة في مكتبة الموسوعة الفقهية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت برقم (خ ٢٤٣) وهي نسخة الشيخ عبد الله بن دحيان الحنبلي (ت ١٣٤٩)، وهي كاملة تقع في جزأين: الجزء الأول (٢٢١) ورقة والثاني (٢٥٨) ورقة، نسخت سنة (١٢٤٤ هـ).
• طباعة الكتاب (الآداب الكبرى):
طُبع في ثلاثة أجزاء في مطبعة المنار بالقاهرة سنة (١٣٤٨ هـ/ ١٩٢٩ م)، بعناية الشيخ محمد رشيد رضا، واعتمد على ثلاث نسخ خطية غير ما ذكرنا: نسختان نجديتان، ونسخة مصرية. وأعادت نشره مكتبة الرياض الحديثة سنة (١٣٩١ هـ/ ١٩٧١ م).
ثم حققه تحقيقاً جديداً الشيخ شعيب الأرنؤوط والأستاذ عمر القيام، على أربع نسخ خطية، وصدر عن مؤسسة الرسالة سنة (١٤١٦ هـ/ ١٩٩٦ م) في ثلاثة أجزاء.
стр. 843
• وصف الكتاب:
هو أجمع كتاب في "الآداب الشرعية"، فيما نعلم، "فقد جمع فيه المؤلف من النقول المتعلقة بالآداب نظير ما جمع في "الفروع"، من الأحكام الفقهية، وقد اشتمل على جملة كبيرة من الآداب الشرعية والمنح المرعية التي يحتاج إلى معرفتها أو معرفة كثير منها كل عالم أو عابد، بل كل مسلم. وقد كاد ابن مفلح أن يستوعب ما صُنف في جوامع الآداب، كتصنيف أبي داود، والخلال، وتلميذه عبد العزيز، وأبي حفص البرمكي، وأبي علي بن أبي موسى، والقاضي أبي يعلى، وابن عقيل، وغيرهم. وأضاف إلى ذلك المصنفات الجزئية المتعلقة بموضوع واحد، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعاء، والطب، واللباس، وغير ذلك، كتصانيف الطبراني والآجري، وأبي محمد الخلال، والقاضي أبي يعلى، وابنه، وابن الجوزي، وغيرهم (١).
وأكثر من النقل عن مثل "الفنون" لإبن عقيل، و"الرعاية الكبرى" لإبن حمدان، و"المستوعب" للسامرّي.
ويحتوي هذا الكتاب -فضلاً عن الآداب- على كثير من الفقه الذي يستعرضه ابن مفلح استطراداً وتبعاً، حتى صار مصدراً من المصادر الثانوية في ذلك، ولهذا أدخله المرداوي -إلى جانب "الفروع"- في جملة مصادر كتابه "الإنصاف"، كما نص على ذلك في المقدمة (ص: ١٩ - ٢٠).
* * *
١٤١ - يوسف المَرْدَاوي (٧٦٩ ه ـ)
هو يوسف بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو المحاسن، جمال الدين، المرداوي، المقدسي.
ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٤٧٠). (ط. دار الجيل).
стр. 844
له:
١ - كفاية المستقنع لأدلة المقنع .
٢ - الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع.
٣ - مختصر المحرر في الأحكام.
٤ - حواش على المقنع.
٥ - شرح المقنع.
٦ - الواضح الجلي في نقض حكم ابن قاضي الجبل الحنبلي.
٧ - الكفاية في الفرائض.
١ - كفاية المستقنع لأدلة المقنع
أي "مقنع" الموفّق ابن قدامة المقدسي.
ذكره البغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٥٤٨) باسم "كفاية المستقنع في شرح المقنع"، قال: أوله: الحمد لله المتفضل على خلقه. مجلد. وبهذا الإسم ذكره صاحب "معجم المؤلفين" (٤/ ١٨٠). وذكره الزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٥٠) بالإسم المترجم أعلاه.
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية، بنفس العنوان، رقم (١١ - فقه حنبلي)، عدد أوراقها (٢١٨) ورقة، في حجم (١٧) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن أحمد بن عبد الله، المقدسي الصالحي.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١٩٨) وأخرى في الجامعة الإسلامية (٧٣٣٤/ ٢).
وحُقق الكتاب في جامعة أم القرى، حققه عبد الله بن عائض الزهراني ومحمد بن عبد الله الغامدي وسمير بن خليل المالكي، وقدم لنيل درجة الماجستير سنة (١٤١٥ هـ).
стр. 845
٢ - الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع
وهو نفس "كفاية المستقنع" على ما سيأتي.
ذكره الذهبي في "المعجم المختص" قائلاً: جمع كتاباً في أحاديث الأحكام حسنًا يشبه "المحرر" لإبن عبد الهادي. ونقله عنه ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٣/ ١٤٧) وقال: وكتابه هذا يسمى"الإنتصار"، وبوب على أبواب "المقنع" في الفقه، وهو محفوظنا. اهـ. وكذا ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٧٦ - ١٧٧) وقال: كتاب جيد نافع. والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٢٩) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٧٢) وابن حميد في "السحب" (ص ١١٧٨) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٥٥٧) وابن بدران في "المدخل" (ص: ٤٧٦) والزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٥٠).
وأحال عليه ابن مفلح في "الآداب" (١/ ١٠٧، ٢٠٩،١٥١، ٤٦٩).
وقال الدكتور عبد الرحمن العثيمين (١) عن هذا الكتاب: "كتابه الإنتصار هو المعروف بـ "مختصر أحاديث الأحكام"، وسمي في بعض نسخه "كفاية المستقنع لأدلة المقنع"، هما كتاب واحد يعمل على تحقيقه طالبان فاضلان من طلبة الدراسات العليا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وهما من طلبتي، وجهتهما إليه، أرجو الله أن ينفعهما وينفع بهما.
وكنت أظن أن "كفاية المستقنع" كتاب آخر غير "الإنتصار" أو "مختصر أحاديث الأحكام" وبمقارنتهما تبين أنهما كتاب واحد؛ لذا يصحح ما جاء في هامش "المقصد الأرشد" (٢).
٣ - مختصر المحرر في الأحكام
و"المحرر" لإبن عبد الهادي المقدسي.
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٧٧).