(ص ١١٣) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٤١) وابن بدران في "المدخل" (ص ٢٤١) ونقل عن العلاء المرداوي أنه قال: وهو أصل كتابنا -يعني تحرير المنقول- فإن غالب استمدادنا منه. اهـ.
وأحال عليه ابن النجار في "شرح الكوكب المنير" في عدة مواضع.
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
- توجد منه نسخة في برلين رقم (٤٣٩٩) نُسخت سنة (٧٦٥ هـ).
ونسخة أخرى في المكتبة السعودية بالرياض برقم (٥٩٦) في (١٩٣) ورقة نسخت سنة (١٣٥٠ هـ) ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (٨٨).
- ومنه نسخة أخرى في جامعة أم القرى برقم (٩٦) مصورة من مكتبة الشيخ عبد الله بن حميد، وهي في (٢٥٤) ورقة ناقصة الأول، نسخت سنة (٧٨٠ هـ).
وحققه الدكتور فهد بن محمد السدحان، وقسمه قسمين: الأول قدمه رسالة ماجستير، والثاني رسالة دكتوراه، تقدم بذلك لجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية.
٧ - الآداب الشرعية: الكبرى - الوسطى - الصغرى
ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٢/ ٥٢٠) قائلاً: الكبرى مجلدان، والوسطى مجلد، والصغرى مجلد لطيف. وكذا ذكره العليمي (٥/ ١١٩) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١١٣) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٤١).
• مخطوطات الآداب الكبرى:
- منها نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينهْ المنورة رقم (١٧٠٦) عدد أوراقها (٢٧٦) ورقة، في حجم (٢١) سطراً، بخط نسخ حسن، نسخ أحمد بن محمد بن ناصر، سنة (١٢١٢ هـ). وتتكون هذه النسخة من الجزء الأول.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١٩٤).
стр. 842
- ونسخة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا، تتكون من جزأين:
الجزء الأول: رقم (١٧٤/ ١) عدد أوراقه (٢٢٣) ورقة، في حجم (٢٥) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢٧٢).
الجزء الثاني: رقم (١٧٤/ ٢) عدد أوراقه (٢٠١) ورقة، في حجم (٢٥) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (٣).
- ونسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق تحوي المجلد الأول فقط من الكتاب وعدد أوراقه (٢٢٥) ورقة.
- ومنه نسخة في جامعة أم القرى برقم (١٥٧٤) وتحوي المجلد الثاني فقط، عدد أوراقه (٢٤٥) ورقة.
- نسخة موجودة في مكتبة الموسوعة الفقهية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت برقم (خ ٢٤٣) وهي نسخة الشيخ عبد الله بن دحيان الحنبلي (ت ١٣٤٩)، وهي كاملة تقع في جزأين: الجزء الأول (٢٢١) ورقة والثاني (٢٥٨) ورقة، نسخت سنة (١٢٤٤ هـ).
• طباعة الكتاب (الآداب الكبرى):
طُبع في ثلاثة أجزاء في مطبعة المنار بالقاهرة سنة (١٣٤٨ هـ/ ١٩٢٩ م)، بعناية الشيخ محمد رشيد رضا، واعتمد على ثلاث نسخ خطية غير ما ذكرنا: نسختان نجديتان، ونسخة مصرية. وأعادت نشره مكتبة الرياض الحديثة سنة (١٣٩١ هـ/ ١٩٧١ م).
ثم حققه تحقيقاً جديداً الشيخ شعيب الأرنؤوط والأستاذ عمر القيام، على أربع نسخ خطية، وصدر عن مؤسسة الرسالة سنة (١٤١٦ هـ/ ١٩٩٦ م) في ثلاثة أجزاء.
стр. 843
• وصف الكتاب:
هو أجمع كتاب في "الآداب الشرعية"، فيما نعلم، "فقد جمع فيه المؤلف من النقول المتعلقة بالآداب نظير ما جمع في "الفروع"، من الأحكام الفقهية، وقد اشتمل على جملة كبيرة من الآداب الشرعية والمنح المرعية التي يحتاج إلى معرفتها أو معرفة كثير منها كل عالم أو عابد، بل كل مسلم. وقد كاد ابن مفلح أن يستوعب ما صُنف في جوامع الآداب، كتصنيف أبي داود، والخلال، وتلميذه عبد العزيز، وأبي حفص البرمكي، وأبي علي بن أبي موسى، والقاضي أبي يعلى، وابن عقيل، وغيرهم. وأضاف إلى ذلك المصنفات الجزئية المتعلقة بموضوع واحد، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعاء، والطب، واللباس، وغير ذلك، كتصانيف الطبراني والآجري، وأبي محمد الخلال، والقاضي أبي يعلى، وابنه، وابن الجوزي، وغيرهم (١).
وأكثر من النقل عن مثل "الفنون" لإبن عقيل، و"الرعاية الكبرى" لإبن حمدان، و"المستوعب" للسامرّي.
ويحتوي هذا الكتاب -فضلاً عن الآداب- على كثير من الفقه الذي يستعرضه ابن مفلح استطراداً وتبعاً، حتى صار مصدراً من المصادر الثانوية في ذلك، ولهذا أدخله المرداوي -إلى جانب "الفروع"- في جملة مصادر كتابه "الإنصاف"، كما نص على ذلك في المقدمة (ص: ١٩ - ٢٠).
* * *
١٤١ - يوسف المَرْدَاوي (٧٦٩ ه ـ)
هو يوسف بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو المحاسن، جمال الدين، المرداوي، المقدسي.
ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٤٧٠). (ط. دار الجيل).
стр. 844
له:
١ - كفاية المستقنع لأدلة المقنع .
٢ - الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع.
٣ - مختصر المحرر في الأحكام.
٤ - حواش على المقنع.
٥ - شرح المقنع.
٦ - الواضح الجلي في نقض حكم ابن قاضي الجبل الحنبلي.
٧ - الكفاية في الفرائض.
١ - كفاية المستقنع لأدلة المقنع
أي "مقنع" الموفّق ابن قدامة المقدسي.
ذكره البغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٥٤٨) باسم "كفاية المستقنع في شرح المقنع"، قال: أوله: الحمد لله المتفضل على خلقه. مجلد. وبهذا الإسم ذكره صاحب "معجم المؤلفين" (٤/ ١٨٠). وذكره الزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٥٠) بالإسم المترجم أعلاه.
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية، بنفس العنوان، رقم (١١ - فقه حنبلي)، عدد أوراقها (٢١٨) ورقة، في حجم (١٧) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن أحمد بن عبد الله، المقدسي الصالحي.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١٩٨) وأخرى في الجامعة الإسلامية (٧٣٣٤/ ٢).
وحُقق الكتاب في جامعة أم القرى، حققه عبد الله بن عائض الزهراني ومحمد بن عبد الله الغامدي وسمير بن خليل المالكي، وقدم لنيل درجة الماجستير سنة (١٤١٥ هـ).
стр. 845
٢ - الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع
وهو نفس "كفاية المستقنع" على ما سيأتي.
ذكره الذهبي في "المعجم المختص" قائلاً: جمع كتاباً في أحاديث الأحكام حسنًا يشبه "المحرر" لإبن عبد الهادي. ونقله عنه ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٣/ ١٤٧) وقال: وكتابه هذا يسمى"الإنتصار"، وبوب على أبواب "المقنع" في الفقه، وهو محفوظنا. اهـ. وكذا ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٧٦ - ١٧٧) وقال: كتاب جيد نافع. والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٢٩) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٧٢) وابن حميد في "السحب" (ص ١١٧٨) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٥٥٧) وابن بدران في "المدخل" (ص: ٤٧٦) والزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٥٠).
وأحال عليه ابن مفلح في "الآداب" (١/ ١٠٧، ٢٠٩،١٥١، ٤٦٩).
وقال الدكتور عبد الرحمن العثيمين (١) عن هذا الكتاب: "كتابه الإنتصار هو المعروف بـ "مختصر أحاديث الأحكام"، وسمي في بعض نسخه "كفاية المستقنع لأدلة المقنع"، هما كتاب واحد يعمل على تحقيقه طالبان فاضلان من طلبة الدراسات العليا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وهما من طلبتي، وجهتهما إليه، أرجو الله أن ينفعهما وينفع بهما.
وكنت أظن أن "كفاية المستقنع" كتاب آخر غير "الإنتصار" أو "مختصر أحاديث الأحكام" وبمقارنتهما تبين أنهما كتاب واحد؛ لذا يصحح ما جاء في هامش "المقصد الأرشد" (٢).
٣ - مختصر المحرر في الأحكام
و"المحرر" لإبن عبد الهادي المقدسي.
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٧٧).
стр. 846
٤ - حواش على المقنع
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٧٧).
٥ - شرح المقنع
ذكره ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٤٧٠) وابن حميد في "السحب" (ص ١١٧٨) نقلا عن ابن حِجِّي، وكذا ابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٧٢).
٦ - الواضح الجلي في نقض حكم ابن قاضي الجبل الحنبلي
ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ١٢٩) وذكره بعض قصة تأليف هذا الكتاب. وكذا ذكره ابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٧٢) وابن حميد في "السحب" (ص ١١٧٩) وكحالة في "المعجم" (٤/ ١٨٠).
• طباعة الكتاب:
طُبع ضمن مجموع في المناقلة والإستبدال بالأوقاف، عني بجمعه وتحقيقه الدكتور محمد سليمان الأشقر.
وسبب تأليف هذا الكتاب:
أن القاضي شرف الدين أحمد بن الحسن، المقدسي، المعروف بـ "ابن قاضي الجبل" (ت ٧٧١ هـ) صاحب "الفائق"، ذهب إلى القول بجواز بيع الوقف والمناقلة به، ولو في حالة عدم خرابه وتعطل منافعه، فيما إذا كان في ذلك مصلحة. وحكم بذلك في قضية وقعت، نيابة عن القاضي المالكي: جمال الدين المسلّاتي، فعارضه القاضي جمال الدين المرداوي في ذلك، وقال: حكمه باطل على قواعد المذهب، وصنف كتابه المذكور في استقصاء موضوع هذه المسألة. ووافقه صاحب "الفروع" على ذلك. ثم إن ابن قاضي الجبل صنف، هو الآخر، تصنيفاً في الموضوع سماه "المناقلة بالأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف" وأجاد فيه. ووافقه على جوازها الشيخ برهان الدين ابن القيّم، والشيخ عز الدين حمزة، المعروف بـ "ابن شيخ السلامية" وصنف فيه مصنفاً سماه "رفع المثاقلة في منع المناقلة" ووافقه أيضًا جماعة في عصره،
стр. 847
وكلهم اتبعوا في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، الذي ذكره وجهاً في المذهب، واختاره (١). وحكى ابن رجب في "قواعده" روايتين في هذه المسألة (٢).
٧ - الكفاية في الفرائض
توجد منه نسخة خطية في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت رقم (٩١١) في (١٠) ورقات، مسطرتها (١٩) سطراً، بخط نسخي مقروء، ولم يذكر اسم الناسخ. وقد كُتبت وقوبلت على نسخة المصنف كما ذكر ذلك في آخر الكتاب. وعلي طرة النسخة أنها برسم عبد العزيز بن عبد اللطيف بن محمد الشهير بـ"ابن البغدادي" البعلي الحنبلي (٣).
* * *
١٤٢ - ابن شَيخ السلَّامِيَّة (٧٦٩ ه ـ)
هو حمزة بن موسى بن أحمد بن الحسين، أبو العباس، شرف الإسلام، المعروف بـ"ابن شَيخ السَّلامِيَّة".
ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٢/ ٧٧) (ط. دار الجيل).
له:
١ - الآداب الشرعيّة.
٢ - النكت على المحرر.
٣ - شرح منتقى الأحكام.
стр. 848
٤ - مختصر شرح الهداية .
٥ - نقص إجماع ابن حزم.
٦ - رفع المثاقلة في منع المناقلة.
١ - الآداب الشرعية
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٣٥) قال: في مجلدين.
٢ - النكت على المحرر
أي "محرر" المجد ابن تيمية.
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٣٥) وقال: في مجلدين. ونقل منه شذرات مما يُعد من غرائب تعاليقه. وقال: كلامه يدل على فقهه وذكائه وجودة فقهه.
٣ - شرح منتقى الأحكام
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٣٥) نقلاً عن ابن كثير قال: قطعة صالحة. وقال ابن رافع: جمع على المنتقى في الأحكام عدة مجلدات. اهـ. وكذا ذكره صاحب "القلائد الجوهرية" (٢/ ٤٢٣) والنعيمي في "الدارس" (٢/ ٧٦) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٣٦٢ - ٣٦٣) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٣٢) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٦٧) وابن حميد في "السحب" (ص ٣٧٨) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٣).
وغالب هذه المصادر كررت ذكر هذا الشرح تبعا لذكر ترجمته مكررة من ذيل ابن كثير، ووفيات ابن رافع.
٤ - مختصر شرح الهداية
أي شرح المجد ابن تيمية لها.
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٣٥).
٥ - نقض إجماع ابن حزم
وهو الكتاب المسمي "مراتب الإجماع".
стр. 849
ذكره النعيمي في "الدارس" (٢/ ٧٥) باسم: شرح مراتب الإجماع. وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (٢/ ٤٢٣) باسم: استدراكات على ابن حزم.
وذكره ابن مفلح في "المقصد" (١/ ٣٦٢) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٣٢) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٣٥) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٦٧) وابن حميد في "السحب" (ص ٣٧٨).
ويوجد في عالم المطبوعات كتاب بعنوان "نقض مراتب الإجماع"، وهو مطبوع بهامش "مراتب الإجماع"، منسوباً إلى شيخ الإسلام ابن تيمية، ولم أجد له في المصادر التي ذكرت تصانيفه أن له كتاباً بهذا العنوان أو بعنوان مقارب، والذي يبدو في النظر أن هذا الكتاب المطبوع هو نفس كتاب ابن شيخ السلامية، ولكن ظن ناشره أو ناسخه أنه لإبن تيمية من أجل كثرة النقول عنه في هذا الكتاب، ولا غرابة في ذلك، فقد كان ابن شيخ السلامية -كما قال مترجموه- من المعتنين بفتاوى شيخ الإسلام، المنتصرين لآرائه وأقواله. فليحرر. والله أعلم.
٦ - رفع المثاقلة في منع المناقلة
ذكره المرداوي في "الإنصاف" (١٦/ ٥٢٥) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٣٢) ووقع في المطبوعة "دفع ... ". وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٦٧) وابن حميد في "السحب" (ص ٣٧٨).
• ما قيل حول هذا الكتاب وموضوعه:
قال العليمي: اختار جواز بيع الوقف للمصلحة، موافقة لإبن قاضي الجبل وغيره، وصنف فيه مصنفاً (١). وذكر ابن حميد: أنه تعقب في كتابه هذا كتاب الجمال يوسف المرداوي السالف الذكر، والذي سماه "الواضح الجلي" كما تعقبه العلامة عز الدين أحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقي سليمان بن حمزة، وألّف في المسألة مؤلَّفاً بسط فيه القول، وفصَّل أحكام الوقف، وحقق المسألة، وذكر سبب تصنيف القاضي
стр. 850
جمال الدين المرداوي لكتابه المذكور، ومن وافقه ومن خالفه.
* * *
١٤٣ - ابن قاضي الجبل (٧٧١ ه ـ)
هو أحمد بن الحسن بن عبد الله بن الشيخ أبي عمر، أبو العباس، شرف الدين، المقدسي الصالحي، المعروف بـ"ابن قاضي الجبل". حفيد الشيخ ابن أبي عمر الذي تنسب إليه المدرسة العمرية الكائنة بالصالحية.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٣).
له:
١ - الفائق .
٢ - كتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف.
٣ - القواعد الفقهية.
٤ - كتاب في أصول الفقه.
٥ - تنقيح الأبحاث في رفع التيمم للأحداث.
٦ - الرد على إلكيا الهرّاسي.
٧ - قطر الغمام في شرح أحاديث الأحكام.
١ - الفائق
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٣) قال: مجلد كبير. وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٩٥) والعليمي في "المنهج الأحمد" (٥/ ١٣٦) وابن حميد في "السحب" (ص: ١٣٣، ١٣٥) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ١٤٦) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٠). وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٢١٧) والبغدادي في "الهدية" (١/ ١١٣).
وهو من جملة مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ٢٠) قال: إلى النكاح.
стр. 851
وذكر الشطي في "مختصر طبقات الحنابلة" (ص ٧١) أنه اطلع على هذا الكتاب بخط جمال الدين ابن عبد الهادي.
٢ - كتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٣) وقال: مجلد صغير. والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٣٧) وابن حميد في "السحب" (ص ١٣٥).
وذكره المرداوي في "الإنصاف" (١٦) ٥٢٥) والرحيباني في "مطالب أولي النهى" (٤/ ٣٦٨).
• طباعة الكتاب:
طُبع ضمن مجموع ثلاث رسائل في نفس الموضوع، عني بجمعه وتحقيقه الدكتور محمد سليمان الأشقر (١).
٣ - القواعد الفقهية
ذكره العليمي في "المنهج الأحمد" (٥/ ١٣٦).
• نسخه الخطية:
توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (٢٧٥٤) عدد أوراقها (١٥٧) ورقة بخط معتاد. وتتألف هذه النسخة من الجزء الأول من الكتاب.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢٧٤).
٤ - كتاب في أصول الفقه
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٣) وقال: مجلد كبير لم يتمه وصل فيه إلى أوائل القياس. اهـ. وذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٩٥) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٣٦) والنعيمي في "الدارس" (٢/ ٤٥) وابن حميد في "السحب" (ص ١٣٥).
стр. 852
٥ - تنقيح الأبحاث في رفع التيمم للأحداث
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٣) وقال: مجلد صغير. وابن حميد في "السحب" (ص ١٣٥) والبغدادي في "الهدية" (١/ ١١٣).
وموضوع الكتاب -كما يبدو- هو بحث مسألة: هل يُعدّ التيمم مبيحاً فقط لما منعه الحدث من صلاة وغيرها مع قيام المانع، أو هو رافع للحدث حتى يجد الماء ويقدر على استعماله؟ ولعل المصنف رجح القول الثاني، بدليل أنه اختاره في كتابه "الفائق"، في جملة من الأصحاب كأبي محمد ابن الجوزي وابن رزين. وقال المرداوي: وقال الشيخ تقي الدين أيضاً في "الفتاوى المصرية": التيمم لوقت كل صلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى أعدل الأقوال (١).
٦ - الرد على إِلْكِيا الهَرّاسي
ذكره ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٣) قال: كتب فيه مجلدين. وذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١٣٥) والثقفي في "مفاتيح الفقه الحنبلي" (٢/ ١٦١).
٧ - قطر الغمام في شرح أحاديث الأحكام
قال ابن رجب في "الذيل" (٢/ ٤٥٣): وشرح "المنتقى" للشيخ مجد الدين: قطعة من أوله، سماه "قطر الغمام ... ". وذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٩٥) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٣٦) والنعيمي في "الدارس" (٢/ ٤٥) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (٢/ ٤٩٢) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٨١٥) والبغدادي في "الهدية" (١/ ١١٣).
* * *
١٤٤ - الزَّرْكَشي (٧٧٢ ه ـ)
هو محمد بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله، شمس الدين، الزركشي المصري.
стр. 853
ترجمه ابن تَغْرِي بَرْدي في "النجوم الزاهرة" (١١/ ١١٧) (ط. وزارة الثقافة والإرشار القومي).
له:
١ - شرح الخرقي .
٢ - شرح قطعة من المحرر.
٣ - شرح قطعة من الوجيز.
١ - شرح الخرقي
ذكره العليمي في "المنهج الأحمد" (٥/ ١٣٧) وقال: لم يُسبق إلى مثله، وكلامه فيه يدل على فقه نفس، وتصرف في كلام الأصحاب. قال: تُوفي ﵀ ... ولم يبيض أكثره، ووُجد في بعض نسخ الشرح أن الذي بيّض بقيته بعده عمر بن عيسى بن محمد الحنبلي، نزيل جامع أحمد بن طولون. وهذا الرجل لم يعرف له ترجمة (١). وفرغ هذا الرجل من تبييض بقية الشرح في، آخر يوم الأربعاء سادس عشر جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وسبعمئة. اهـ.
وذكره ابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٣٨٤) وابن حميد في "السحب" (ص ٩٦٧) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٤٧) وابن بدران في "المدخل" (ص ٢١١).
وهو من مصادر المرداوي في كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ٢١) وأكثر من النقل عنه.
• نسخه الخطية:
- يُوجد منه الجزء الثاني في جامعة أم القرى (٢٦٥) مصوراً عن نسخة هندية، عدد اوراقه (٥٨) ورقة، في (١٩) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ عبد الرحمن بن أحمد بن عيسى، سنة ٨٧١ هـ.
стр. 854
- ويوجد منه الجزء الثاني في مكتبة شستربتي رقم (٣٨٧١) عدد أوراقه (٢٥٩) ورقة، في (٢٥) سطراً، نسخ محمد بن عمر بن علي، البعلي، الحنبلي، سنة (٨٧٥ هـ).
ومنه صورة في جامعة أم القرى (٣٣).
- ويوجد منه جزءان من نسختين في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة:
النسخة الأولى يوجد منها:
الجزء الأول: رقم (١٤٣٥) عدد أوراقه (٢٢١) ورقة، في (٢٣) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٤٣).
النسخة الثانية يوجد منها:
الجزء الثاني: رقم (١٤٣٦) عدد أوراقه (٢٥٨) ورقة، في (٣١) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ حسن بن علي بن إبراهيم، المرداوي، الحنبلي، سنة (٩٠٢ هـ).
ومنه صورة في جامعة أم القرى (١٤٤).
• طباعة الكتاب:
طُبع بدراسة وتحقيق وتخريج الشيخ الفاضل عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، وصدر عن مكتبة العبيكان سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م) في سبعة مجلدات.
واعتمد علي نسختي المحمودية وشستربتي، بالإضافة إلى خمس نسخ أخرى حصل عليها من بعض المكتبات الخاصة المحلية لبعض مشاهير العلماء.
• وصف الكتاب:
هو شرح موضوعي موسع لمختصر الخرقي.
وطريقته فيه: أن يبدأ بإيراد المتن مصدّراً بلفظة: (قال)، ثم يورد الشرح عقبه مصدّراً بحرف (ش)، فيشرح المتن ويوضحه أتم إيضاح غالباً، ويعضده
стр. 855
بما اطلع عليه من الأقوال والنقول، ويستوفي ذكر الروايات والوجوه إضافة إلى ما ذكره الخرقي، ويرجح منها ما ترجح عنده بما يسرده من الأدلة والحجج، ويحقق المسألة في الغالب تحقيقاً كافياً شافياً. ثم يذكر مفهوم كلام الخرقي وما يشير إليه وما يدخل تحته، فيشرح ذلك كغيره، ثم ينبه على بعض الأقوال التي قيلت أو نُقلت، وفيها خطأ أو لم يُعرف المراد بها، ثم يشرح غالبًا المفردات اللغوية التي تمر في الأحاديث أو في بعض النقول.
ويتميز هذا الشرح بالعناية البالغة بإيراد الأحاديث والآثار، واستقصائها غالبا مع ذكر مصادرها وعزوها إلى مخرجيها. ويمتاز عن "المغني" بالتوسع في شرح المسألة التي هي نص المتن، وإيراد الكثير من الأدلة والآثار والتعليلات والتوجيهات، وغير ذلك (١).
• الأعمال التي تمت عليه:
اختُصر، ونُقِّح:
١ - فقد اختصره مؤلفه، ذكر العليمي ذلك في "المنهج" (٥/ ١٣٧) وقال: لم يكمله، بقي منه قدر الرُّبع، وصل فيه إلى أثناء باب الأضاحي. اهـ. وذكر الشيخ محمد بن مانع في مقدمته لمختصر الخرقي أن غيره من الحنابلة أكمله، كما في "الضوء اللامع" للسخاوي، أن بعض المشايخ سعى في طبعه ونشره (٢).
٢ - ونقّحه المحب أحمد بن نصر الله، الكرماني، البغدادي (ت ٨٤٤ هـ). ويوجد هذا التنقيح على نسخة الخيال التي هي من جملة النسخ التي اعتمد عليها الشيخ الجبرين في التحقيق. وتوجد قطعة في مخطوطات الظاهرية رقم (٣٧٧٩) بعنوان "حواش على الزركشي" لمؤلف مجهول، وهي تحتوي على (٦٠) ورقة بخط أحمد بن حسن بن عبد الهادي، المقدسي. فلعلها من هذا الكتاب.
стр. 856
٢ - شرح المحرر
شرح قطعة منه فقط.
ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ١٣٧) وقال: من النكاح إلى أثناء الصداق، قدر مجلد.
وكذا ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٩٦٧). وذكر الشيخ الجبرين في مقدمة تحقيق "شرح الزركشي على الخرقي" (ص ٩٠) أن ابن نصر الله البغدادي نقل نقولاً من هذا الكتاب وعزاها للزركشي، في حواشٍ له وُجدت على إحدى نُسخ الشرح المذكور، وهي نسخة الخَيَّال.
ونقل من هذا الشرح عبد الوهاب بن فيروز في حاشيته على "الروض المربع".
٣ - شرح الوجيز
شرح قطعة منه فقط.
ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ١٣٧) وقال: من العتق إلى الصداق، واستمد فيها من مسودة "شرح المحرر" للشيخ تقي الدين، وزاده محاسن. اهـ. وكذا ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٩٦٧).
وهو من مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ٢٢).
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (١٣٩٣) عدد اوراقها (١٣٧) ورقة، في حجم (٢١) سطراً، بخط نسخ حسن، نسخ سليمان بن عبد اللطيف بن سليمان، المقدسي، المرداوي، الحنبلي، سنة (٨٦٧ هـ).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢٦٣) وأخرى في الجامعة الإسلامية (٧٥٣٨).
وتبدأ هذه النسخة بكتاب العتق، وتنتهي عند كتاب الصداق، تماماً كما ذكرتْ مصادر ترجمته.
- ومنه نسخة في المكتبة الأزهرية رقم (٦١ - فقه حنبلي) عدد أوراقها
стр. 857
(١٣٠) ورقة، في حجم (٢٥) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ عبد الحق بن إدريس، الأنباري، سنة (٧٧٤ هـ).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (١١) وصورتان في الجامعة الإسلامية: (٧٥٣٧) و (٢٦٥٥).
ــ وهناك نسخة مماثلة للسابقة في الأزهرية أيضاً برقم (٦١/ ١٠٦٤٢) وصورتها في أم القرى (٧٥).
وحُققت هذه القطعة في رسالة جامعية في الجامعة الإسلامية.
* * *
١٤٥ - ابن المُجَاوِر (٧٧٢ ه ـ)
هو حسن بن محمد بن صالح بن المجاور، أبو علي، بدر الدين، القرشي، النابلسي، ثم المصري.
ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٢/ ٣٦).
له:
حجة المعقول المنقول في شرح روضة الأصول
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٢٥) قال: وهو من أجلّ تآليفه. وكذا ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ٣٦٩) نقلاً عن العلامة عبد القادر بن محمد الجزيري. وذكره الزركلي في "الأعلام" (٢/ ٢١٦).
* * *
١٤٦ - السُّرَّمَرِّي (٧٧٦ ه ـ)
هو يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد، أبو المظفر، جمال الدين، العبادي، السُّرَّمَرِّي (١).
стр. 858
ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٤٧٣).
له:
١ - نظم مختصر ابن رزين .
٢ - إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة .
٣ - الأرجوزة الجلية في الفرائض الحنبلية .
٤ - صحاح الأحكام وسلاح الحكام .
٥ - الإفادات المنظومة في العبادات المختومة.
١ - نظم مختصر ابن رزين
أي اختصار ابن رزين لكتاب "المغني" لإبن قدامة.
ذكره العليمي (٥/ ١٤٤) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٤٢٩) والزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٥٠).
٢ - إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
ذكره الزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٥٠).
ومنه نسخة في المكتبة الأزهرية رقم (٥٠٨) عدد أوراقها (١٥٥) ورقة، في حجم (١٧) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخ أحمد بن عبيد الحجاوي الحنبلي، سنة (١١٧٣).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢١).
٣ - الأرجوزة الجلية في الفرائض الحنبلية
ذكره الزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٥١) ورمز إلى وجود مخطوطته. وذكره الدوسري في ذيل "الدر المنضد" (ص ٨٩) وقال: منه نسخة بدار الكتب المصرية رقم (٩١ - فرائض).
٤ - صحاح الأحكام وسلاح الحكام
ذكره البغدادي في "الهدية" (٢/ ٥٥٨) وكحالة في "المعجم" (٤/ ١٨١).
стр. 859
٥ - الإفادات المنظومة في العبادات المختومة
ذكره البغدادي في "الهدية" (٢/ ٥٥٨) وكحالة في "المعجم" (٤/ ١٨١).
* * *
١٤٧ - بَدْر الدين البَعْلي (٧٧٧ ه ـ)
هو محمد بن علي بن محمد بن أسْبَا سَلَار، أبو عبد الله، بدر الدين، البعلي.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٨٤).
له:
١ - التسهيل .
٢ - مختصر الفتاوى المصرية لإبن تيمية.
١ - التسهيل
ذكره العليمي في "المنهج الأحمد" (٥/ ١٤٦) وقال: وهو من المختصرات النافعة، وعبارته وجيزة مفيدة، وفيه من الفوائد مالم يوجد في غيره من المطوّلات.
وذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٤٥) وقال: وهو قول واحد في مذهب أحمد، لم يذكر فيه خلافاً إلاّ باب صلاة الجماعة، فإنه جمع فيه مسائل وأطلق فيها الخلاف.
وذكره ابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٤٣٩). وذكر ابن مفلح في "المقصد الأرشد" في ترجمة علاء الدين ابن المغلي (ت ٨٢٨ هـ) أنه كان يحفظ هذا الكتاب، ويستحضر غالب شرحه لأبي بكر الجُرَاعي. كما ذكر ابن حميد في "السحب" (ص ٥١٧) في ترجمة العليمي (ت ٩٢٨ هـ) أنه لما دخل القاهرة سنة (٨٨٠ هـ) حفظ هذا الكتاب وحَلَّ ألفاظه على شيخه بدر الدين السعدي.
وذكره المرداوي في جملة مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ٢١).
стр. 860
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
توجد منه نسخة في الاتحاد السوفييتي (سابقاً) رقم (١٦٥٤) عدد أوراقها (٤١) ورقة، في (١٧) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ خليل بن عبد القادر الحنفي، سنة (٨٩٧ هـ).
ومنه صورة في أم القرى (١١٧) -ونُسب في الفهارس إلى ابن أبي الفتح البعلي (ت ٧٠٩ هـ) فليصحح- وصورتان في الجامعة الإسلامية: (٨٢٩٩/ ١) و (٨٦٩٤/ ٢).
• طباعة الكتاب:
طُبع بتحقيق الدكتورين: عبد الله بن محمد الطيار، وعبد العزيز بن محمد الحجيلان، وصدر عن دار العاصمة بالرياض سنة (١٤١٣ هـ/١٩٩٣ م) ثم سنة (١٤١٨ هـ/١٩٩٨ م) في مجلد لطيف.
• وصف الكتاب:
هو متن مختصر من المختصرات الجامعة في المذهب، مع سهولة العبارة وجودة الأسلوب وحسن الصياغة، بناه المؤلف "على القول الصحيح مما اختار ٥ معظم الأصحاب، تسهيلاً على الطلاب، وتذكرة لأولي الألباب، مع كثرة علمه، وقلة حجمه" (١).
وعلي الرغم من صغر حجم هذا المتن، فإن فيه من الفوائد -كما قال العليمي- مالم يوجد في غيره من المطولات، أقبل عليه الطلاب المبتدئون بالحفظ، كما أثنى عليه العلماء، ومنهم الشيخ عبد الله بن حميد صاحب "الدر المنضد"، فقد قال فيه: "مختصر مفيد جداً، فيه من الفوائد ما لا يوجد في غيره من المطولات".
• الأعمال التي تمت عليه:
شرحه أبو بكر بن زيد الجُراعي، المتوفى سنة (٨٨٣ هـ) كما سيأتي.
стр. 861
٢ - مختصر الفتاوى المصرية لإبن تيمية = مختصر "الدرر المضية "
ذكره الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٨٤) وقال: سماه "التسهيل". وهذا يفيد أنه هو نفس الكتاب السابق. والواقع أنهما كتابان مختلفان. والله أعلم.
وأحال عليه صاحب "الفواكه العديدة" (١/ ٢٣٩) دون ذكر مصنفه.
• مخطوطاته:
توجد منه نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (٦٥٧) عدد أوراقها (٢٠٢) ورقة، في حجم مختلف، بخط نُسخ معتاد، نُسخ سنة (١٣٢٢ هـ) دون معرفة الناسخ.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٧).
كما توجد منه نسخة في مكتبة جامع عنيزة، منسوخة بخط سليمان بن عبد العزيز بن محمد البسام، وهي عارية من ابن الناسخ محمد في المكتبة (١).
• طباعه الكتاب:
طُبع على النسخة الأزهرية المذكورة، في مطبعة السنة المحمدية بتقديم صاحبها الشيخ محمد حامد الفقي، وقام بالتصحيح الشيخ عبد المجيد سليم. وصدر سنة (١٣٦٨ هـ/ ١٩٤٩ م) في مجلد.
ومقدمته مختصره جداً، جاء في طرفها: " ... وقد استخرت الله تعالى في اختصار شيء من "الدرر المضية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" مما أكثره فقهُ المسائل، وما عسر علمه على الأوائل".
* * *
١٤٨ - يوسف المَرْداوي (٧٨٣ ه ـ)
هو يوسف بن مساجد بن أبي المجد بن عبد الخالق، أبو المحاسن، جمال الدين، المقدسي، المَرْداوي.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٤٦٨).
стр. 862
له:
١ - شرح المحرر .
٢ - النهاية في تصحيح الفروع .
٣ - المقرر على أبواب المحرر .
وقال ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٨٠): صنف كتاباً في الفقه، وحكى فيه خلافاً كثيراً، وفيه أوهام كثيرة، وفيه مواضع حسنة، ويذكر في بعض المواضع الخلاف بصيغة "أو".
١ - شرح المحرر
ذكره الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٤٦٨) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٨). وكحالة في "معجم المؤلفين" (٤/ ١٧٨).
٢ - النهاية في تصحيح الفروع
ذكره ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٨) بهذا الإسم. وذكره الشيخ ابن مانع في تقديمه لكتاب "الفروع" (ص ٨ جـ) باسم: نهاية الحكم المشروع في تصحيح الفروع. وقال: نقل عنه شارح "الإقناع".
وأشار إليه ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ١٨٠) دون تسمية، فقال: وبيّض "الفروع" وزاد فيها ونقص، وناقش المصنف فيها في أماكن.
٣ - المقرر على أبواب المحرر
وهو كتاب في أحاديث الأحكام رتبه على أبواب "المحرر" للمجد ابن تيمية، على غرار ما صنع ابن عُبَيدان في كتابه "المطلع"، ويوسف المرداوي (ت ٧٦٩ هـ) في كتابه "الإنتصار".
• نسخه الخطية
توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٢٥٩٢٢ ب) عدد أوراقها (٧٤) ورقة، في حجم (٣٣) سطراً، بخط نسخ حسن، نسخ محمد أبو المحارم بن عبد الله بن الزين، سنة (٨٣١ هـ).
стр. 863
ومنه صورة في جامعة أم القرى (٢١٨).
* * *
١٤٩ - العَنْبَتَاوي (٧٨٤ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن حمدان، زين الدين، العَنبتَاوي (١)
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (٢/ ١١٢) ط. حيدر آباد، تحقيق محمد عبد العيد.
له:
مختصر الأحكام للمرداوي
ذكره ابن حجر في "إنباء الغمر" (٢/ ١١٢) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٤٨٩) وابن حميد في "السحب" (ص ٤٨٧).
وهو اختصار لكتاب "الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع" لأبي المحاسن يوسف بن محمد، المرداوي، المقدسي (ت ٧٦٩ هـ) صاحب كفاية المستقنع ... " الذي قيل: إنه هو"الإنتصار"، نفسه.
* * *
١٥٠ - ابن بَرْدَس (٧٨٦ ه ـ)
هو إسماعيل بن محمد بن بَرْدَس بن رَسْلان، أبو الفداء، عماد الدين، البَعْلي.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (١/ ٣٧٨).
له:
حواش على الفروع
ذكرها ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٨) ووصفها بأنها حسنة.
* * *
стр. 864
١٥١ - الحافظ ابن رَجَب (٧٩٥ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن أحمد بن رَجَب، أبو الفرج، زين الدين، البغدادي ثم الدمشقي، الشهير بـ "ابن رجب" وهو لقب جده عبد الرحمن.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٢/ ٣٢١) و"إنباء الغمر" (٣/ ١٧٥).
له:
١ - القواعد.
٢ - إزالة الشُّنْعة عن الصلاة بعد النداء يوم الجمعة.
٣ - مُشكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة.
٤ - الإيضاح والبيان في طلاق كلام الغضبان.
٥ - شرح المحرر.
٦ - قاعدة غم هلال ذي الحجة = رسالة في فتوى هلال ذي الحجة.
٧ - الإستخراج لأحكام الخراج.
٨ - أحكام الخواتيم = كتاب الخواتم.
٩ - الكشف والبيان عن حقيقة النذور والأيمان.
١٠ - أحكام النساء.
١١ - نزهة الأسماع في مسألة السماع.
١٢ - إخراج الزكاة على الفور.
١٣ - رسالة في تعليق الطلاق بالولادة.
١٤ - القول الصواب في تزويج أمهات أولاد الغُيّاب.
قال ابن عبد الهادي: "وله تحقيق في المسائل علي نصوص أحمد وكلام الأصحاب، وله مسائل كثيرة غريبة وأشياء حسنة يعجز الإنسان عن حصرها".
стр. 865
وأكثر كتبه منسوخة بخط تلميذيه: علاء الدين ابن اللحام، وعز الدين المقدسي.
١ - القواعد
واسمه الكامل "تقرير القواعد وتحرير الفوائد" وسمى في بعض المصادر "القواعد الفقهية".
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص: ٤٨، ٤٩) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٧٠) وابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٥٧٩) وابن حميد في "السحب" (ص ٤٧٥) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٤٨) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٣٥٩) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ٣١٥) وفي "الهدية" (١/ ٥٢٧) باسم "تقرير القواعد" وكرره باسم "القواعد الكبرى في الفروع".
وهو من جملة مصادر المرداوي في "الإنصاف"، ذكر ذلك في المقدمة
(ص ٢٠).
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في مكتبة أسعد أفندي (تركيا) رقم (٥٠٥) عدد أوراقها (٢٦٥) ورقة، في حجم (٢٣) سطراً، بخط نسخ واضح، نُسخت في حياة المؤلف سنة (٧٧٣ هـ) وبعضها بخطه.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢٧٠).
- ومنه نسخة في مكتبة الشيخ سليمان الحمدان رقم (١١) عدد أوراقها (٢١٢) ورقة، في حجم (٢٨) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان، سنة (١٣٣٩ هـ).
ومنها صورة في أم القرى (٦٩).
- ومنها نسختان في المكتبة المحمودية في المدينة المنورة:
الأولى: رقم (١٤٠٥) عدد أوراقها (٢٦٢) ورقة، في حجم (٢١) سطراً، بخط نسخ جيد، نسخ علي بن محمد بن الخفيف، النابلسي، سنة (٧٨٨ هـ).
стр. 866
ومنها صورة في أم القرى (١٦٢).
ولديَّ أيضاً صورة منها.
الثانية: رقم (١٤٠٧) عدد أوراقها (١٥٤) ورقة في حجم (٣١) سطراً، بخط نسخ دقيق غير واضح.
ومنها صورة في أم القرى (١٦٣).
- ومنها نسخة في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد، رقم (٢/ ٣٨٣٤ - مجاميع) عدد أوراقها (١٩٢) ورقة.
- ومنها نسخة في مكتبة دار الإفتاء في الرياض، رقم (٤٣١/ ٨٦) عدد أوراقها (٢١٨) ورقة.
- ومنها نسخة في جامعة الرياض المركزية، رقم (٤٠/ ٦ س) عدد أوراقها (٢٦٨) ورقة.
• طباعة الكتاب:
طُبع بمطبعة الصدق الخيرية بالقاهرة، سنة (١٣٥٢ هـ/ ١٩٣٣ م) ونشرته مكتبة الخانجي على نفقة فوزان السابق.
وطُبع بمؤسسة نبع الفكر العربي للطباعة بالقاهرة، سنة (١٣٩٢ هـ/ ١٩٧٢ م) ونشرته مكتبة الكليات الأزهرية.
وقام بتحقيقه علي بن عبد العزيز المطرودي وسعيد بن متعب القحطاني وعبد الرحمن بن دخيل الله، وقُدِّم لنيل درجة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٤١٥).
• وصف الكتاب وبيان قيمته:
هو كتاب في القواعد الفقهية الحنبلية، اجتهد المصنف أن يصوغ فيه جملة كبيرة من الفقه في قوالب كلية وضوابط عامة. ويشتمل الكتاب على (١٦٠) قاعدة ختمه المؤلف بفصل يحتوي على فوائد ملحقة بالقواعد المذكورة.
وطريقته في الكتاب: أنه يعرض القاعدة، وقد تكون طويلة العبارة، ثم
стр. 867
يفرع المسائل الفقهية الجزئية التي يمكن أن تنتظمها تلك القاعدة، وربما جمعت القاعدة مسائل متنوعة من أبواب فقهية مختلفة، كالقاعدة الثانية مثلاً؛ حيث ذكر فيها مسائل متعلقة بالطهارة والصلاة والطلاق والعتاق.
مثال ذلك قوله في "القاعدة الرابعة":
"العبادات كلها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو مركبة منهما، لا يجوز تقديمها على سبب وجوبها، ويجوز تقديمها بعد سبب الوجوب، وقبل الوجوب أو قبل شرط الوجوب. ويتفرع على ذلك مسائل كثيرة".
ثم فرع على ذلك تسع مسائل من مختلف العبادات البدنية والمالية.
وكشف المصنف في المقدمة عن مقصوده بتأليف هذا الكتاب بقوله: "أما بعد، فهذه قواعد مهمة وفوائد جمّة، تضبط للفقيه أصول المذهب، وتطلعه من مآخذ الفقه على ما كان عنه قد تغيب. وتنظم له منثور المسائل في سلك واحد، تقيد له الشوارد، وتقرب عليه كل متباعد، فليمعن الناظر فيه النظرَ، وليوسع العذر، إن الليببَ مَنْ عذر، فلقد سنح بالبال على غاية من الإعجال، كالارتجال أو قريباً من الارتجال، في أيام يسيرة وليال" (١).
ويعتبر كتاب "القواعد" هذا نسيج وحده في القواعد الفقهية عند الحنابلة، فهو كتاب المذهب بدون منازع، إذ لم يصنف مثله، حتى أثنى عليه كبار الحنابلة، منهم ابن عبد الهادي الذي قال فيه:
"وهو كتاب نافع من عجائب الدهر، حتى إنه استكثر عليه، حتى زعم بعضهم أنه وجد قواعد مبددة لشيخ الإسلام ابن تيمية فجمعها، وليس الأمر كذلك، بل كان -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فوق ذلك" (٢).
وهذا ليس مستغرباً من الحافظ ابن رجب، فإنه -وإن غلب عليه الإهتمام بالحديث وعلومه- قد كان عارفاً معرفة تامة بالمذهب؛ أصوله وفروعه وطبقات رجاله، فإن القارئ لكتابه "الذيل" ولكتابه هذا يلمس ذلك حقيقة واقعة.
стр. 868
• الأعمال التي تمت عليه:
عُمل فيه بالإختصار والفهرسة وغير ذلك.
فقد اختصره:
١ - الشيخ عبد الرزاق الحنبلي (ت ٨١٩ هـ).
٢ - والشيخ عز الدين المصري (ت ٨٧٦ هـ).
وحَشَّاه:
٣ - المحب ابن نصر الله البغدادي (ت ٨٤٤ هـ).
ورتب مسائله على أبواب الفقه:
٤ - جلال الدين نصر الله بن أحمد التستري، البغدادي (ت ٨١٢ هـ). وعلي هذا الترتيب اعتمد محمد أمين الخانجي في وضع فهرس فقهي لفروع الكتاب، وعول في ذلك على نسخة خطية نابلسية.
ويوجد في مخطوطات الأزهرية رقم (٦١٤) كتاب باسم "كشف المسائل من تقرير القواعد وتحرير الفوائد لإبن رجب" في (١٢) ورقة لم يعرف مؤلفه، ولعله هو نفس ما عمله الجلال التستري. والله أعلم.
٥ - كما ذكر البسام في "علماء نجد" (١/ ٤٠٩) أن الشيخ إبراهيم بن ضويان (ت ١٣٥٣ هـ) عمل فهرساً دقيقاً لقواعد ابن رجب.
٢ - إزالة الشنعة عن الصلاة بعد نداء الجمعة
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ٥٠) وابن حميد في "السحب" (ص ٤٧٦) باسم "مسألة الصلاة يوم الجمعة بعد الزوال وقبل الصلاة".
وهو كتاب مفقود -فيما نعلم- وموضوعه يدور على مسألة واحدة، وهي: التطوع بالصلاة قبل صلاة الجمعة، وهل ثَم سنة راتبة أم لا؟ والصحيح من المذهب، والذي عليه أكثر الأصحاب، أن لا سنةَ للجمعة قبلها راتبةً، كما في "الإنصاف"، وقد ذكر المرداوي كتاب ابن رجب هذا في
стр. 869
أثناء الكلام على المسألة، وسماه "نفي البدعة عن الصلاة قبل الجمعة" (١).
٣ - مُشْكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ٥٠)، وفي كتابه "سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث" (ص ٢٧)، ونقل فيه عنه نقولاً كثيرة.
وهو جزء أورد فيه ابن رجب الأحاديث التي اعتمد عليها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم فيما انتهيا إليه من القول بأن الطلاق الثلاث دفعةً واحدةً يقع طلقةً واحدةً رجعية، وبيَّنَ عللها، وساق الأدلة على أن الطلاق الثلاث دفعة واحدة يقع ثلاثاً.
٤ - الإيضاح والبيان في طلاق كلام الغضبان
كذا ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٥٠). ويظهر أن كلمة "كلام" زيادة مقحمة لا معنى لها.
وهو جزء في حكم طلاق الغضبان: هل يقع أم لا؟ ولعله حذا فيه حذو العلّامة ابن القيم في كتابه "إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان" الذي أثبت فيه بوجو ٥ مختلفة من الأدلة عدم وقوع طلاق الغضبان. وهو مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية، قال العلامة المرداوي: "وقال الشيخ تقي الدين أيضاً: إن غيَّره الغضب ولم يَزُل عقله لم يقع الطلاق؛ لأنه ألجأه وحمله عليه فاوقعه وهو يكرهه، ليستريح منه، فلم يبق له قصد صحيح، فهو كالمكره؛ ولهذا لا يجاب دعاؤه على نفسه وماله، ولا يلزمه نذر الطاعة فيه" (٢).
٥ - شرح المحرر
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ٥١). وأحال عليه ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص ١٢٦).
وتوجد منه قطعة في جامعة الإمام بالرياض رقم (٤٧٦١/ ٥).
стр. 870
٦ - رسالة في فتوى هلال ذي الحجة
ذكرته أمينة الجابر في كتابها "ابن رجب الحنبلي وآثاره الفقهية" (ص ١٠١).
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في مكتبة دار الإفتاء في الرياض رقم (٥٢٧/ ٨٦) في (٦) ورقات.
- ومنه نسختان في مكتبة جامعة الرياض المركزية:
الأولى: رقم (٥٦/ ١٦ ق) في (٥) ورقات.
والثانية: رقم (١٨١٧/ ٣) في (٤) ورقات.
٧ - الإستخراج لأحكام الخراج
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ٥١) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٥٢٧).
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في مكتبة جامعة أوبسالا (ألمانيا) رقم (٥٥٢ - ١٧٦) عدد أوراقها (١٠٢) ورقة، في (١٩) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخت سنة (٨٦٣ هـ).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢٢٨).
- ومنه نسخة في المكتبة الوطنية بباريس رقم (٢٤٥٤) عدد أوراقها (١٤٠) ورقة، في (١٧) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢٢٧).
- ومنه نسخة في السليمانية (إستانبول) قسم فاتح، رقم (١١٢) عدد أوراقها (١٠٢) ورقة.
- ومنه نسخة في السليمانية أيضاً، قسم شهيد علي، رقم (٩٢٧) عدد أوراقها (٩٩) ورقة.
- ومنه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٦٦ - فقه حنبلي) عدد أوراقها
стр. 871
(١٤٠) ورقة. وهي مصورة عن النسخة الباريسية.
• طباعة الكتاب:
طُبع في المطبعة الإسلامية بالأزهر سنة (١٣٥٢ هـ/ ١٩٣٤ م) بتحقيق عبد الله الصديق. ونشرته أيضاً دار المعرفة في بيروت ضمن مجموع يحتوي على الخراج للقاضي أبي يوسف والخراج ليحيى ابن آدم.
وطُبع في دار الحداثة ببيروت سنة (١٤٠٢ هـ/١٩٨٢ م) بالتصوير عن السابقة.
وطُبع طبعة محققة تحقيقاً علمياً في رسالة ماجستير، تقدم بها الطالب جندي بن محمود آل سبهان الهيتي إلى جامعة الأزهر، ونشرته مكتبة الرشد في الرياض سنة (١٤٠٩ هـ/١٩٨٩ م). وتم تحقيق الكتاب على النسخ الخطية الثلاث الأخيرة.
• وصف الكتاب:
هو كتاب يبحث في أحكام الخراج وما يتعلق به على غرار ما صُنّف في هذا الموضوع، كالقاضي أبي يوسف ويحيى بن آدم. تناوله المؤلف في عشرة أبواب، فبين معناه لغة، وما ورد في لسان السنة النبوية من ذلك، ثم تطرق لتاريخ وضعه في الإسلام، وبين ما يوضع عليه الخراج من الأراضي ومالا يوضع، ثم تطرق إلى تكييف حقيقته؛ وهل هو أجرة أم ثمن أم جزية. وذكر الخراج الذي وضعه عمر ﵁ في خلافته، كما بيّن مقداره عند العلماء، وما هي الأحكام التي تتعلق بتصرفات أصحاب الأراضي الخراجية تجاه أراضيهم، والأحكام المتعلقة بتصرفات الإمام في الأراضي العَنَوية فيما إذا صارت وقفاً أو فيئاً. وختم الكتاب ببيان مصارف الخراج ووجوه التصرف فيه.
ولا ريب، فإن موضوع الخراج معدود من أهم الأحكام السلطانية التي ترجع إلى ما تخرجه الأراضي التي فتحها المسلمون، فملكوها عنوة أو صالحوا عليها أهلها، فبقيت بأيديهم، وما في ذلك من أقسام وأحكام.
стр. 872
فتطرق ابن رجب لذلك كله في هذا الكتاب مستعرضاً آراء الفقهاء المختلفة وأدلة كل رأي مع مناقشتها وبيان الراجح في كثير منها.
وقد قدم للكتاب بمقدمة وافية، وبين في آخرها مقصوده من تأليف هذا الكتاب، فقال:
"وقد استخرت الله تعالى في جمع كتاب يجمع أحكام الخراج، وما يتعلق به من تصوير المسائل وتقرير المذاهب، وتحرير الدلائل والحجاج ... " (١).
٨ - أحكام الخواتيم
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٥١). وأحال. عليه المرداوي في "الإنصاف" (١/ ١٨٩) وأفاد منه كثيراً في كتاب الزكاة فيما يباح للرجال التحلي به. وذكره أيضاً في "تصحيح الفروع" (هامش الفروع ٢/ ٤٧١).
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه ثلاث نسخ في دار الكتب المصرية:
الأولى: رقم (٢٣١٧٨ ب) عدد أوراقها (٣٢) ورقة، في (٢١) سطراً، بخط نسخ قديم، نسخ أحمد بن أبي بكر بن زريق بن عبد الرحمن العمري المقدسي، الحنبلي، سنة (٨٦١ هـ).
ومنها صورة في أم القرى (١٤).
الثانية: رقم (٢٣٧٩٤ ب) عدد أوراقها (٣٩) ورقة، في (١٩) سطراً، بخط المؤلف، وهي أصل النسخة السابقة، فقد نسخت منها.
ومنها صورة في أم القرى (٨٢).
الثالثة: رقم (٧٩ - فقه حنبلي) عدد أوراقها (٤٧) ورقة.
• طباعة الكتاب:
طُبع في دار الكتب العلمية ببيروت سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م) بتصحيح
стр. 873
وتعليق عبد الله القاضي. واعتمد على النسخة المصرية ذات الرقم (٢٣٧٩٤ ب) وهي مشحونة بالأخطاء النحوية، وبالجملة فهذه الطبعة سيئة لا ينبغي الإعتماد عليها.
وطُبع طبعة جديدة، بالإعتماد على النسخ الخطية الثلاث، بدراسة وتحقيق الدكتور عبد الله بن محمد بن أحمد الطريقي، ونشرته مكتبة المعارف بالرياض سنة (١٤١٢ هـ/ ١٩٩٢ م).
• وصف الكتاب:
يبحث هذا الكتاب في موضوع الخاتم وصفاً وحكماً، وقد جمع فيه المؤلف الكثير من الأحكام والفوائد، فبين حكم لبسه في الجملة، ثم بين حكم لبسه بالتفصيل، وذكر حكم زكاة الخاتم، وحكم فصه، وأحكام نقشه، ثم أورد جملة من نقوش الخواتم التي نُقلت عن السلف ... وهو في ذلك كله يشبع كل مسألة يعرضها بحثاً: حديثاً وفقهاً، فيذكر الخلاف ويورد الأدلة، ويرجح ما يراه راجحاً، وفي بعض الأحيان يقتصر على ذكر المذهب الحنبلي مقروناً بدليله.
٩ - الكشف والبيان عن حقيقة النذور والأيمان
ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ٤٧٦).
١٠ - أحكام النساء
توجد منه قطعة في دار الكتب الظاهرية رقم (٤٩٠٩)، عدد أوراقها (١٠) ورقات، ومسطرتها مختلفة، بخط عادي.
ومنها صورة في أم القرى (٥٥).
كما توجد قطعة من كتاب في "أحكام النساء" بالظاهرية أيضاً، ضمن مجموع رقم (٣٧٩٧)، عدد أوراقها (١٠) ورقات (٣٣ ق - ٤٢ ق) في مسطرة مختلفة (١٥ - ١٦ سطراً). وهذه القطعة لم يعرف مؤلفها، فلعل لها صلة بالسابقة.
стр. 874
ومنها صورة في الجامعة الإسلامية (٧٠٦٧/ ٤).
١١ - نزهة الأسماع في مسألة السماع
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ٥٠) وابن حميد في "السحب"
(ص ٤٧٦).
منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٢١٦١٣) في (١٠) ورقات. ومنه نسخة أخرى في جامعة الرياض المركزية رقم (٥٣/ ١ ف) في (١١) ورقة.
وقد طُبع بالرياض بتحقيق أم عبد الله بنت محروس العسيلي.
١٢ - إخراج الزكاة على الفور
وُجد ملحقاً بالنسخة الخطية رقم (٧٩ - فقه حنبلي) من كتاب "الخواتيم"، وهي رسالة تحتوي على ست ورقات.
١٣ - رسالة في تعليق الطلاق بالولادة
ذكرته أمينة الجابر في كتابها "ابن رجب الحنبلي" (ص ١٠١).
ومنه نسخة خطية في مكتبة شهيد علي بإستنبول ضمن مجموع برقم (٥٤٣).
١٤ - القَول الصواب في تزويج أمّهات أولاد الغُيّاب
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٤٧٦).
وذكرت أمينة الجابر في "ابن رجب .. " (ص ١٠٤) أنه من كتبه المظنون أنها قد فقدت.
* * *
١٥٢ - الشَّمس الجَعْفَري (٧٩٧ ه ـ)
هو محمد بن عبد القادر بن عثمان بن سرور، أبو عبد الله، شمس الدين، الجعفري، النابلسي، الملقب بـ"الجنة" لكثرة ما عنده من العلوم.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٤/ ٢٠).
стр. 875
له:
١ - تصحيح الخلاف المطلق في المقنع .
٢ - شرح الوجيز .
١ - تصحيح الخلاف المطلق في المقنع
ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ١٧٣) قال: مطولاً ومختصراً. وكذا ذكره ابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٥٩٦) وابن حميد في "السحب" (ص ٩٤٢).
وهو من مصادر المرداوي في كتابه "الإنصاف"، ذكره في المقدمة (ص ٢٣).
٢ - شرح الوجيز
أي "وجيز" ابن أبي السَّري الدُّجَيلي.
ذكرته المصادر السابقة، وقالوا: شرع فيه ولم يكمله.
* * *
١٥٣ - الجَمَال المَقْدسي (٧٩٨ ه ـ)
هو يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن الشيخ أبي عمر، أبوالمحاسن، جمال الدين، المقدسي، الصالحي.
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (٣/ ٣١٢).
له:
١ - مسودة في الفقه (في مجلدين).
٢ - تعاليق على المحرر.
٣ - التحفة والفائدة في الأدلة المتزايدة على أن الطلاق الثلاث واحدة.
٤ - الرد على المعترضين على ابن تيمية في الطلاق.
٥ - مسألة الطلاق بأداة الشرط.
стр. 876
٦ - الرد على من قال: إن الطلاق الثلاث بلفظ واحد يقع ثلاثاً.
٧ - الرسالة إلى ابن رجب في الطلاق الثلاث.
ذكرها كلها ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص: ١٧٤ - ١٧٥). قال: "وقال في مسألة الطلاق الثلاث، والطلاق بأداة الشرط، وغير ذلك مما كان يفتي به: إني لم أقلد في ذلك ابن تيمية. ويذْكر أنه قد نذر على نفسه نذراً: ألف درهم، لمن جاءه بدليل قاطع في ذلك، وأنه متى وجد دليلاً قاطعاً رجع إليه، وجعل ذلك لمن أتاه به". ثم قال: "له الكلام الكثير على مسألة الطلاق، وسمعت والدي يذكر أن له فيه قريباً من سبعين كراسة، فمن ثم قال بعض شيوخنا: كان مجتهدا". اهـ. يعني مجتهداً في هذه المسألة بالذات، وهذا مبني على القول بجواز تجزؤ الإجتهاد، وهو مذهب الجمهور.
* * *
١٥٤ - إبراهيم ابن مُفْلح (٨٠٣ ه ـ)
هو إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، أبو إسحاق، برهان الدين وتقي الدين، الرَّاميني، ثم الدمشقي الصالحي.
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (١/ ١٦٧).
له:
١ - شرح المقنع .
٢ - شرح مختصر ابن الحاجب.
١ - شرح المقنع
ذكره ابن مفلح في "القصد الأرشد" (١/ ٢٣٧) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٨٦) والنعيمي في "الدارس" (٢/ ٤٨) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٢٤٤) وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٤٠) والبغدادي في "الهدية" (١/ ١٩).
стр. 877
٢ - شرح مختصر ابن الحاجب
أي: مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه، المسمى"منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل".
ذكره ابن مفلح في "المقصد" (١/ ٢٣٧) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٨٦)
وابن العماد في (الشذرات) (٩/ ٤٠) والبغدادي في "الهدية" (١/ ١٩).
وقالوا في هذا الكتاب والذي قبله: عُدم غالبهما في فتنة تيمور لنك عند اجتياحه دمشق.
* * *
١٥٥ - ابن النَّقيب المقدسي (٨٠٣ ه ـ)
هو إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، برهان الدين، المقدسي، النابلسي.
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (٤/ ٢٤٥ - ٢٤٦).
له:
تعليقة على المقنع
ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (١/ ٢١٥) قال: بلغني أن له تعليقة على "المقنع"ولم أطلع عليها. وذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ١٨٨) دون جزم. وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٣٩) وابن حميد في "السحب" (ص ٢٧).
* * *
١٥٦ - ابن اللّحّام (٨٠٣ ه ـ)
هو علي بن محمد بن علي بن فِتْيان، أبوالحسن، علاء الدين، البَعْلي ثم الدمشقي، المعروف بـ"ابن اللحام".
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (٥/ ٣٢٠).
له:
١ - تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية.
стр. 878
٢ - القواعد والفوائد الأصولية.
٣ - المختصر في أصول الفقه.
٤ - الأخبار العلمية من اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية.
وأكثر كتب شيخه ابن رجب منسوخة بخطه.
١ - تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية
وكتاب "النهاية" هو لإبن رَزين (ت ٦٥٦ هـ) اختصر فيه "هداية" أبي الخطاب.
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٨٣) والعليمي في "المنهج" (٥/ ١٩١) وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥٢).
وهو من مصادر "الإنصاف" كما ذكر ذلك في المقدمة (ص ٢١).
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
- توجد منه نسخة في الأزهرية بالقاهرة رقم (١٠٦٥٩/ ٣٢٥ - مجاميع) عدد أوراقها (١٠٠) ورقة، في حجم (١٥) سطراً، بخط نسخ حسن، نسخ أبو بكر بن زيد الجراعي، الحنبلي، سنة (٨٤٧ هـ).
ومنها صورتان في جامعة أم القرى (٣٨) و (١٣٧) وصورة في الجامعة الإسلامية (٧١٧٩/ ٢).
- ومنه نسخة في مكتبة الأزهر رقم (١٥) عدد أوراقها (١٤٨) ورقة، في حجم (٢١) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخ موسى بن أحمد بن موسى الكناني، المرداوي، الحنبلي، سنة (٨٨٢ هـ).
ومنها صورة في جامعة أم القرى (٨٠).
وحُقّق بجامعة الإمام سنة (١٤٠٣ هـ) حققه الباحث عبد الله بن موسى العمار، وتقدم به لنيل درجة الماجستير.
стр. 879
• وصف الكتاب وما قيل فيه:
قال ابن عبد الهادي: "وهو كتاب جليل، بيض فيه كفاية (١) ابن رزين حين مات ولم يُحررها، وقد كان بيضها قبله الشيخ عبد المؤمن، ولم يطلع على ذلك، فلما رآه واطلع عليها قال: لو رأينا هذا ما تعبنا. وأُخبرت أنه لما صنفُه أراه ابنَ رجب، فرمى به، وقال: لقد قرطمت (٢) العلم" (٣).
٢ - القواعد والفوائد الأصولية
ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ١٩١) وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥٢) وابن حميد في "السحب" (ص ٧٦٦) وقال: بنى فيها المسائل الفقهية على القواعد الأصولية، وهي بديعة جدا. وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٥٩) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٢٩٧) و (٥/ ٧) وكحالة في "المعجم" (٢/ ٥١٠).
وهو من مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ٢٠). وكذلك ابن النجار في "شرح الكوكب المنير".
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في شستربتي رقم (٥١٢٥) عدد أوراقها (٩٩) ورقة، وهي ناقصة من آخرها، ومنها صورة في أم القرى (١٥٣).
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة السُّنة المحمدية بالقاهرة سنة (١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٦ م) بعناية صاحبها الشيخ محمد حامد الفقي، على أصل مخطوط واحد من دار الكتب المصرية.
ويوجد في مقدمة الكتاب ترتيب لمسائل الكتاب على الأبواب الفقهية، وعقيب كل مسألة رمز من حروف الجمل يدل على رقم القاعدة التي تندرج تحتها، يليه فهرسة للقواعد الأصولية المذكورة في الكتاب، وهو عَمَلٌ في
стр. 880
فهرسة الكتاب قام به أحد علماء الحنابلة (١)، فاستبدل بها المحقق الأرقام العددية الحديثة لتسهيل الإستفادة.
وقام الباحثان ناصر الغامدي وعائض بن عبد الله بتحقيقه، وقدماه لنيل درجة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٤١٥ هـ).
• وصف الكتاب:
يعتبر هذا الكتاب من جملة الكتب التي عُنيت بتخريج الفروع على قواعد الأصول الفقهية، ذكر فيه المؤلف (٦٦) قاعدة أصولية وغذَّاها بما لا يحصى من الفروع الفقهية. وهذا الفن من التأليف لم يعرف فيه إلا القليل من التصنيف، كما في "تخريج الفروع على الأصول" للزنجاني و"التمهيد" للإسنوي الشافعيَّين، و"مفتاح الوص" لمحمد الشريف التلمساني المالكي. ولا نعلم للحنابلة في هذا الفن غير هذا الكتاب.
وطريقة المصنف فيه: أن يعرض القاعدة الأصولية عرضاً مفصلاً، شارحاً لمعناها مع ذكر الخلاف فيها. ثم يتكلم على المسائل الفرعية المتعلقة بذلك، ويطيل في إيراد الأمثلة حتى ينقلب الكتاب كتاب فقه، وتُنسى القاعدة التي بنى عليها، ويذكر أحياناً بعمق الفوائد والنكت المتنوعة التي قد تخرج عن نطاق الفقه والأصول.
وكلشف المؤلف في المقدمة عن مقصوده من وضع هذا الكتاب، فقال:
"أما بعد، فإن أصول الفقه لما كان في علم الشريعة كواسطة النظام؛ متوسطاً بين رتبتي الفروع وعلم الكلام، وهو علم عظيم شأنُه وقدْرُه، وعَلا في العالم شَرَفه ومَخْبَره؛ إذ ثمرته ما تضمنته الشريعة المطهرة من الأحكام، وبه تُحكم الأئمة الفضلاء مباحثهم غاية الإحكام، استخرت الله تعالى في تأليف كتاب أذكر فيه قواعد وفوائد أصولية، وأردف كل قاعدة بمسائل تتعلق بها من الأحكام الفروعية".