← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 16822

المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته

عبد الله بن عبد المحسن التركي

Полный текст (1 041 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

وبالجملة يعتبر شرحًا مفيدًا جدًّا لمتوسطي طلّاب العلم، قال ابن بدران فيه: "حذا فيه حذو المحلّي الشافعي في شرح "المنهاج" الفرعي، وفيه من الفوائد والنقول ما لا يوجد في غيره" (١). ويعتبر "المبدع" -كما قال ابن بدران- مادة الشيخ منصور البهوتي في شرحه لكتاب "الإقناع" للحجاوى، فقد صرّح في المقدمة بأنه اعتمد عليه وعلى شرح "المنتهى" لمؤلفه ابن النجْار الفُتُوحي. ٢ - مرقاة الوصول إلى علم الأصول ذكره السخاوي في "الضوء" (١/ ١٥٢) والعليمي في "المنهج" (٥/ ٢٨٨) وابن حميد في "السحب" (ص ٦٢) وابن حفيد المؤلف في آخر "المقصد الأرشد" (٣/ ١٦٧) وابن بدران في "المدخل" (ص ٤٢٣). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسختان في المكتبة السعودية العامة بالرياض رقم (٥٩٦). * * * ١٧٧ - العَلاء المَرْدَاوي (٨٨٥ ه ـ) هو علي بن سُليمان بن أحمد بن محمد، أبو الحسن، علاء الدين، السَّعْدي، المَرْدَاوي، شيخ المذهب ومُنقّحه ومُحرّره. ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (٥/ ٢٢٥). له: ١ - الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف. ٢ - التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع = مختصر الإنصاف. ٣ - تصحيح الفروع. ٤ - مختصر الفروع مع زيادة عليه. ٥ - تحرير المنقول في تهذيب الأصول.

стр. 912

٦ - التحبير في شرح التحرير. ٧ - شرح قطعة من مختصر الطوفي. ٨ - فهرسة القواعد الأصولية. ٩ - شرخ الآداب. وأورد العليمي في ذيل ترجمته جملة من فتاويه وفوائده المنثورة، في نحو سبع صفحات. قال السخاوي: وأعانه على تصانيفه في المذهب ما اجتمع عنده من الكتب، مما لعله انفرد به ملكًا ووقفًا. ١ - الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف ذكره السخاوي في "الضوء" (٥/ ٢٢٦) وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ١٠) والعليمي في "المنهج" (٥/ ٢٩٥) وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥١١) وابن حميد في "السحب" (ص ٧٤٢) والبغدادي في "الإيضاح" (١/ ١٣٤) و"الهدية" (١/ ٧٣٦) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٢٩٢). وهو كتاب شهير، وهو غُرَّة مصنفات المرداوي، يقع مخطوطه في أربعة مجلدات، كما صرحت بذلك بعض المصادر السابقة. • مخطوطات الكتاب: - توجد منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، توضيحها كالتالي: الجزء الأول: رقم (١٣٩٢) عدد أوراقه (٣٤١)، في حجم مختلف، بخط نسخ معتاد. فيه من كتاب الطهارة إلى صلاة الخوف. الجزء الثاني: رقم (١٣٩٣) عدد أوراقه (٢٠٩) ورقات، في حجم (٢٧) سطرًا. وهو ناقص من أوله، فيه من صلاة الجماعة إلى باب المساقاة. الجزء الثالث: رقم (١٣٩٤) عدد أوراقه (٣٤٦) ورقة، في حجم (٢٩) سطرًا، بخط نسخ معتاد، فيه من باب الإجارة إلى باب الإستثناء في الطلاق. الجزء الرابع: رقم (١٣٩٥) عدد أوراقه (٢٦٩) ورقة، في حجم (٢٧)

стр. 913

سطرًا، بخط نسخ قديم معتاد، نسخ عبد القادر بن محمد بن يوسف الموسكي، سنة (٨٩٩ هـ). فيه من باب تعليق الطلاق في الماضي والمستقبل إلى آخر الكتاب. - وتوجد بالمحمودية أيضًا قطعة من الجزء الثالث من نسخة أخرى محفوظة برقم (٤١) عدد أوراقها (٦١) ورقة، في حجم (٢٩) سطرًا، بخط نسخ معتاد. - وتوجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، توضيحها كالتالي: الجزء الأول: رقم (٨٧٠٨) عدد أوراقه (٢١٣) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ سنة (٨٩٤ هـ). الجزء الثاني: رقم (٨٧٠٩) عدد أوراقه (٢٤٦) ورقة، نسخ سنة (٩٠٢ هـ). الجزء الثالث: رقم (٨٧١٠) عدد أوراقه (٢٤٩) ورقة، بخط نسخ معتاد. الجزء الرابع: رقم (٨٧١١) عدد أوراقه (٢٣٧) ورقة، بخط نسخ معتاد، نُسخ سنة (٩٠٤ هـ). - وتوجد منه أجزاء في مكتبة جامع عنيزة الوطنية، وبيانها كالتالي: الجزء الأول: من نسخة وقفها الأمير طوسون أحمد باشا لمدرسة السلطان، ثم انتقل إلى يد الشيخ محمد بن شبل، ثم إلى يد عبد الله العبد الرحمن البسام، وعلى طرته هذه العبارة: "من كتب أحمد بن أبي الوفاء بن مفلح عفا الله عنه". الجزء الأول: من نسخة أخرى، كانت بيد الشيخ محمد بن شبل، ثم أهداه إلى عبد الله العبد الرحمن البسام. الجزء الثالث: من نسخة أخرى، كان ملكًا للشيخ علي المحمد الراشد، ثم صار ملكًا لصالح الحمد المحمد البسام.

стр. 914

الجزء الثالث: من نسخة أخرى، منسوخ بخط عبد الله الفائز المنصور المحمد أبا الخيل، نقله من خط المؤلف، وفرغ من نسخه في (٢٦) محرم سنة (١٢٤١ هـ). وهذا الجزء مقابَل ومصحح على خط المصنف. الجزء الرابع: من نسخة أخرى، منسوخ بخط زين الدين بن محمد الشهير "بابن فريق"، ثم بابن أبي عمر المقدسي الحنبلي، عليه وقفية عبد الرحمن القاضي بيده. • طباعة الكتاب: طُبع بمطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (١٣٧٤ هـ/ ١٩٥٥ م) صححه الشيخ محمد حامد الفقي، ﵀ على نسختين: نسخة مصرية، وأخرى سعودية، وتم الطبع على نفقة الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود ﵀، وصدر في (١٢) مجلدًا. ثم طُبع طبعة جديدة وفق المنهج المتبع في التحقيق، على نسخة محفوظة بدار الكتب المصرية (١٩ - فقه حنبلي/ مكتبة طلعت) -وهي إحدى نسختي الشيخ محمد حامد الفقي- بالإضافة إلى نسخة مصورة من مكتبة أحمد الثالث بتركيا. مع النسخة المطبوعة التي بدا عليها لدى المقارنة كثير من التصرف والإقحام لبعض التعاليق التي ليست من أصل الكتاب. وقد يسَّرَ اللهُ في تحقيقه بالإشتراك مع الدكتور عبد الفتاح الحلو ﵀، في الأجزاء الثلاثة الأولى وطُبع في دار هجر في القاهرة مع المقنع والشرح الكبير، وصدر سنة (١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م) في (٣٢) مجلدًا مع الفهارس. • وصف الكتاب وبيان قيمته: يُعدّ "الإنصاف" تصحيحًا لكتاب "المقنع" للموفَّق ابن قدامة، فقد انصرف به المؤلِّف إلى بيان الراجح من الخلاف المذكور فيه، وتصحيح ما ليس بصحيح، كما تعقَّب المصنِّفَ في كثير من المواضع، واستدرك عليه بعض ما فاته، ولا يسلم من النقص إلا من عصمه الله. وقد كشف المرراوي نفسُه في المقدمة عن مقاصده من وراء تأليف هذا الكتاب، فقال -بعدما أثنى على المقنع ومصنفه-: " .. فإنَّ من نظر فيه بعين

стр. 915

التَّحقيق والإنصاف، وجد ما قال حقًّا وافيًا بالمراد من غير خلاف، إلا أنه، -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، أطلق في بعض مسائله الخلافَ من غير ترجيح، فاشتبه على الناظر فيه الضَّعيفُ من الصحيح، فاحببت إن يَسّر الله تعالى، أن أبيِّن الصحيحَ من المذهب والمشهورَ، والمعمولَ عليه والمنصورَ، وما اعتمده أكثر الأصحاب وذهبوا إليه، ولم يعرّجوا على غيره ولم يعوِّلوا عليه". ثم قال: " .. وربما تكون الرواية أو الوجه المسكوت عنه مقيدًا بقيد فأذكره .. ويكون في ذلك أيضًا تفصيل، فنبينه إن شاء الله تعالى". ثم قال: " .. وقد يكون الأصحاب اختلفوا في حكاية الخلاف، فمنهم من حكى وجهين، ومنهم من حكى روايتين، ومنهم من ذو الطريقتين، فأذكر ذلك إن شاء الله تعالى". ثم قال: " ... وأحشِّي على كل مسألة إن كان فيها خلاف واطلعت عليه، وأبيِّن ما يتعلق بمفهومها ومنطوقها، وأبيِّن الصحيح من المذهب من ذلك كله، فإنه المقصود والمطلوب من هذا التصنيف، وغيرُه داخلٌ تبعًا، وهذا هو الذي حداني إلى جمع هذا الكتاب لمسِّ الحاجة إليه، وهو في الحقيقة تصحيح لكل ما في معناه -أي المقنع- من المختصرات". اهـ. ويعتبر الكتاب غنيًا بالمعلومات المتعلقة بالمدخل إلى المذهب، بما بثَّه المؤلف في طرفيه من الكشف عن المصطلحات الدارجة في الكتب والمصنفات، وبيان صفة الروايات المنقولة عن الإمام أحمد ﵁، والأوجه والإحتمالات الواردة عن أصحابه. بالإضافة إلى تجريد أسماء الرواة للمسائل من الطبقة الأولى الذين ترجم لهم الخلال في كتابه "طبقات أصحاب الإمام أحمد". وطريقة المرداوي في هذا الكتاب: أن يسوق المسألة من "المقنع" ثم يتلوها بتفصيل النقل في المذهب وبيان الإختلاف في حكايته، عازيًا ذلك كلَّه إلى المصادر التي ذوته. ثم يُحقق ما هو الراجح بقوله: "هو المذهب" أو: "عليه جماهير الأصحاب" أو نحو ذلك من عبارات التحقيق. ولا يتكفَّل، بل يؤيد قوله بذكر المصادر التي قرَّرت به. وقد بين في المقدمة أسماء الكتب التي

стр. 916

تميزت بذكر الصحيح والمشهور والراجح، ثم أوضح منهجه في ترتيب تلك الكتب لدى مسألك الترجيح وطرق التصحيح. وبالجملة فإن كتاب "الإنصاف" متعدد الفوائد، وتبرز قيمته في تلك الوجوه المتعددة التي تميزه عن غيره، والتي منها: أولًا: أنه استوعب من الروايات والوجوه في المذهب ما أعجز غيره أن يأتي بمثله. ثانيًا: أنه يعتبر مصدرًا من أجمع المصادر في معرفة الكتب المؤلَّفة في المذهب، بما أثبت فيه من المتون والشروح والحواشي والأنظام والفتاوى والمصنفات المفردة، ذكر كثيرًا منها في المقدمة، وذكر الباقي منها في مواضع متفرقة من الكتاب. ثالثًا: خرّج مفردات المذهب، ومسائل الألغاز، وعدة فوائد وتنبيهات وشَّى بها خواتم كثير من المسائل. رابعًا: يعتبر مصدرًا من مصادر معرفة اختيارات الأصحاب، كغلام الخلال، والقاضي أبي يعلى، وأبي الخطاب، وابن عقيل، وابن أبي موسى، وأضرابهم. ومنذ تصنيف هذا الكتاب أصبح الناس لا يقرؤون "المقنع" إلا مع "الإنصاف"، أو على الأقل مع مختصره "التنقيح"، ثم لم يلبث متأخرة المصنفين أن جمعوا بينهما في قَرَن واحد، كالشويكي والعسكري وابن النجار وغيرهما. ومما قُرِّظ به كتاب "الإنصاف" قول العليمي فيه: "وهو من كتب الإسلام، فإنه سلك فيه مسلكًا لم يسبق إليه؛ بيَّن فيه الصحيح من المذهب، وأطال فيه الكلام، وذو في كل مسألة ما نقل منها من الكتب وكلام الأصحاب، فهو دليل على تبحر مصنفه، وسعة علمه، وقوة فهمه، وكثرة اطلاعه" (١). اهـ.

стр. 917

ثم إن علماء المذهب من بعده عولوا عليه -أي الإنصاف- في إخراج الفقه الحنبلي في ثوب جديد، خاليًا من كثير من الخلاف الذي استمر غير محسوم على مدى عدة قرون، فجاء منْ بعده محرَّرًا منقحًا على قول واحد في معظم المسائل، كما نرى ذلك في "الإقناع" و"المنتهى" و"غاية المنتهى" و"دليل الطالب" وسائر المتون التي صُنِّفت بعد المرداوي. فشكر الله له سعيه وأجزل له المثوبة في دار العقبى، إنه سميع قريب مجيب. • الأعمال التي تمت على الكتاب: وضعت عليه عدة مختصرات، منها: ١ - مختصر المصنف نفسه، والمسمى "التنقيح المشبع"، سيأتي. ٢ - مختصر أبي اليُمْن مجير الدين العليمي، صاحبـ"المنهج الأحمد" (ت ٩٢٨ هـ)، ويسمى كتابه "الإتحاف باختصار الإنصاف". ٣ - مختصر شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ (ت ١٢٠٦ هـ)، اختصره مع "الشرح الكبير" في كتاب واحد. ٢ - التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع ذكره السخاوي في "الضوء" (٥/ ٢٢٦) وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ١٠٠) وذكر معه "اختصار الإنصاف" مع أنهما كتاب واحد. وذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ٢٩١) وقال: وهو مختصر في مجلد لطيف، سلك فيه مسلكًا لم يُسبق إليه، وقد رأيت في نسخة منه أن مؤلفه فرغ من تأليفه في (١٦/ ١٠/ ٨٧٢ هـ) ثم غَيَّره مرارًا، ولم يزل يحرِّره ويزيد منه وينقص إلى أن توفي. اهـ. وذكره ابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥١١) وابن حميد في "السحب" وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٨١٠) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٥٤٩) ولكن نسبه إلى ابن مغلي (ت ٨٢٨ هـ) وذكره في "الهدية" (١/ ٧٣٦) وذكر معه كتابًا آخر باسم "التنقيح في شرح إنصاف التصحيح في الفروع"!!

стр. 918

مخطوطات الكتاب: - توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية رقم (١٣٩٧٠) عدد أوراقها (١١٥) ورقة، بخط نسخي، نسخها أحمد المقدسي، سنة (٩١١ هـ). - ومنه نسختان في المكتبة الأزهرية: الأولى: رقم (١٧٣) عدد أوراقها (١٧٠) ورقة، في (٢١) سطرًا، بخط نسخ واضح، نسخ موسى بن أحمد الكناني، سنة (٨٨٣ هـ). الثانية: رقم (١٥/ ٤٢٤٠) عدد أوراقها (١٤٨) ورقة، في (٢١) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نسخ موسى بن أحمد بن موسى الكناني المرداوي الحنبلي، سنة (٨٨٢ هـ). - ومنه نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة رقم (٢/ ٢٥٧) عدد أوراقها (٢٥١) ورقة، في (٢٣) سطرًا، بخط نسخ معتاد. - ومنه نسخة في مكتبة جامعة برنستون بأمريكا الشمالية رقم (٣٨١٠) عدد أوراقها (١٠٩) ورقات، في (٢٣) سطرًا، بخط نسخ واضح، وهو خط المؤلف نفسه، نسخها سنة (٨٧٨ هـ). - ومنه نسخة في مكتبة جامع عنيزة الوطنية بالرياض، ثم انتقلت إلى يد الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع ﵀. • طباعة الكتاب: طُبع في المطبعة السلفية بمصر، بدون تاريخ، بتصحيح لجنة التصحيح بالمطبعة، وتمت كلفة الطباعة على نفقة قاسم بن درويش فخرو. ولا يزال يفتقر، كغيره من الكتب المطبوعة قديمًا، إلي إخراج جديد، محقَّقًا على أصوله الخطية الموجودة، وفق المنهج المتبع في ذلك في العصر الحاضر. • وصف الكتاب: هو اختصار لكتاب "الإنصاف" إلى حدّ الربع، صحَّح فيه ما اطلق في "المقنع" من الروايتين أو الروايات، ومن الوجهين أو الأوجه، وقيَّد ما أخلّ به

стр. 919

من الشروط، وفسّر ما أبهم فيه من حُكم أو لفظ، واستثنى من عمومه ما هو مستثنى على المذهب حتى خصائصه ﷺ ، وقيد ما يحتاج إليه مما فيه إطلاق، وكمل على بعض فروع مسائله ما هو مرتبط بها، وزاد عليه مسائل محرَّرة مصححة، فصار تصحيحًا لغالب كتب المذهب (١). وقد كشف المرداوي عن غرضه من تصنيف هذا الكتاب بقوله في المقدمة: "أما بعد، فقد سَنَح بالبال أن أقتضب ما في كتابي "الإنصاف" من تصحيح ما أطلق الشيخ الموفّق في "المقنع" من الخلاف، وما لم يفصح فيه، بتقديم حكم، وأن أتكلم على ما قطع به، أو قدمه أو صححه، وما أخلّ به من قيد أو شرط صحيح في المذهب، وما حصل في عباراته من خلل أو إبهام أو عموم أو إطلاق، ويستثنى منه مسألة أو أكثر؛ حكمها مخالف لذلك العموم أو الإطلاق ... وهو في الحقيقة تصحيح وتنقيح وتهذيب لكل ما في معناه، بل وتصحيح لغالب ما في المطولات، ولا سيما في التتمات" (٢). • الأعمال التي تمت على الكتاب: وُضعت عليه حواشٍ، منها: ١ - حاشية لأحمد بن عبد العزيز بن علي النّجار الفُتُوحي (ت ٩٤٩ هـ). ٢ - حاشية لأبي النجا موسى بن أحمد الحجاوي (ت ٩٦٨ هـ). وجمعه بعض العلماء مع أصله "المقنع" كما فعل الشهاب العسكري (٩١٠ هـ) والشهاب الشويكي (ت ٩٣٩ هـ) وابن النجار الفُتُوحي (ت ٩٧٢ هـ). ٣ - تصحيح الفروع وسماه مصنفه "الدُّر المنتقى والجوهر المجموع في تصحيح الخلاف المطلق في الفروع".

стр. 920

ذكره السخاوي في "الضوء" (٥/ ٢٢٦) قال: في مجلد ضخم. وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٠٠) والعليمي في "المنهج" (٥/ ٢٩١) وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥١١) وابن حميد في "السحب" (ص ٧٤٢) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٥٢) والبغدادي في "الهدية" (١/ ٧٣٦) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٢٩٢). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة شستربتي رقم (٣٥٥٠) عدد أوراقها (٢٥١) ورقة، في حجم (٢٣) سطرًا، نسخت في القرن العاشر تقريبًا. ومنه نسخة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (٢٩٤ - فقه حنبلي) عدد أوراقها (٢٦١) ورقة، في حجم (٢٣) سطرًا، بخط نسخ معتاد، كتُبت سنة (١٢١٣ هـ). • طباعة الكتاب: طبع بهامش "الفروع" على نسخة فريدة كانت في ملك الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع ﵀، ولم يتيسر لمصحح "الفروع" في طبعته الثانية السيد عبد الستار أحمد الفراج نسخة خطبة يمكن تصحيح الطبعة السابقة عليها كما تيسر ذلك له في كتاب "الفروع". وقد يسَّرَ الله لي -بِمَنِّه وكرمِه- تحقيقه، وسيصدر مع الفروع وحاشية ابن قُنْدس، عن مؤسسة الرسالة بيروت. • وصف الكتاب: يمكن أن يقال فيه ما قيل في "التنقيح" فكلاهما كتابان موضوعان لتصحيح الخلاف المطلق: أحدهما في "المقنع"، والثاني في "الفروع". ولذلك نجد مقدمته تتشابه مع مقدمة "التنقيح"، حيث أثنى فيها على "الفروع" ثناء علميًا أبرز فيه مزاياه، ثم بيَّن أنه مع نفاسته يحتاج إلى تصحيح بعض المسائل التي قرَّر فيها بالراجح أو الصحيح، بالإضافة إلى العمل الأساسي في الكتاب، وهو تقييد ما أطلق فيه الخلاف ببيان الراجح في ذلك. واعتمد المرداوي في عمله هذا على كتابه "الإنصاف" بالإضافة إلى

стр. 921

حاشيتي تقي الدين ابن قُنْدُس (ت ٨٦١ هـ) والمحب ابن نَصر الله البغدادي (ت ٨٤٤ هـ). وقد كشف عن منهجه في عمله فقال: "فإذا وجدتُ نقلًا في مسألة من هذه المسائل التي أُطلق فيها الخلاف، ذكرتُ من اختار كلّ قول، ومن قدم، وصحح، وضعّف، وأطلق، وأبيِّن الراجح من ذلك بقولي: وهو الصحيح .... إلخ" (١). بالإضافة إلى ذلك، فقد قام المرداوي بالتنبيه على الخلل الموجود في بعمق العبارات، أو الأحكام، أو التقديم والتأخير الذي التزمه المصنف في كتابه، أو الإطلاق، ونحو ذلك من التصحيحات التي تعتبر كالمشاركة في تبييض "الفروع" الذي كان إلى ذلك الوقت لا يزال غير مبيض في نصفه الثاني إذ لم يُقرأ على مؤلِّفه. وبالجملة: فإن بانضمام هذا التصحيح إلى "الفروع" أصبح الكتاب في غاية الكمال، لأنه قد حوى غالب مسائل المذهب، وأصوله، ونصوص الإمام، فحصل بذلك تحرير المذهب وتصحيحه، جزى الله مؤلفه ومصححه أحسن الجزاء. ٤ - مختصر الفروع مع زيادات عليه ذكره السخاوي في "الضوء" (٥/ ٢٢٦) قال: في مجلد كبير. وكذا ابن حميد في "السحب" (ص ٧٤٢) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٥٢) والبغدادي في "الإيضاح" (٢/ ٤٥٠) و"الهدية" (١/ ٧٣٦). ٥ - تحرير المنقول في تهذيب (أو تمهيد) الأصول ذكره السخاوي في "الضوء" (٥/ ٢٢٦) قال: في مجلد لطيف. وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ١٠٠) والعليمي في "المنهج" (٥/ ٢٩١) وقال: "ذكر فيه المذاهب الأربعة وغيرها، ورأيت بخط المصنف على نسخة أنه فرغ منه في (١٤/ ١٠/ ٨٧٧ هـ). اهـ. وذكره ابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥١١) وابن

стр. 922

حميد في "السحب" (ص ٧٤٢) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ٣٥٧) قال: رُتِّب على مقدمة وأبواب مشتملًا على مذاهب الأئمة الأربعة، وقدم الصحيح من مذهب الإمام أحمد. اهـ، وابن بدران (ص ٤٦٣). • مخطوطات الكتاب وتحقيقه: توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٣٠٢ - أصول فقه)، عدد ورقاتها (٧٩) ورقة، نسخت بخط نسخي نسخها محمد الجعفري المقدسي سنة (٨٨٦ هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (٢٥٨)، ولدي صورة عنها. ونسخة أخرى في شستربتي برقم (٥٢٤٢)، وهي في (٤٠) ورقة، نسخت سنة (٨٧٦ هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (٦٥). وذكر له بروكلمان (٦/ ٤٣٣) نسخًا أخرى في كل من: مكتبة ليبزج رقم (٣٤٧) والمكتبة الخالدية بالقدس رقم (١٥) والمكتبة الوطنية بباريس رقم (٦١٨٥). وحقّقه الشيخ أبو بكر عبد الله دكوري في رسالة قدمها إلى الجامعة الإسلامية سنة (١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م) لنيل درجة الدكتوراه. • وصف الكتاب: هو متن جامع محرَّر في أصول الفقه الحنبلي وغيره، أستمد مؤلفه في وضعه من الكتب المصنفة قبله، وعلى الخصوص "مختصر" ابن مفلح، فإنه جعله أصلًا له كما نص على ذلك. ولا يتعرض لذكر الأدلة والإعتراضات، ومناقشتها، ويقتصر على ذكر أقوال الأئمة في المسألة، وينص على مذهب أحمد بالذات. قال في مقدمته: "هذا مختصر في أصول الفقه، جامع لمعظم أحكامه، حاوٍ لقواعده، وضوابطه وأقسامه، مشتمل على مذاهب الأئمة الأربعة الأعلام، وأتباعهم، وغيرهم، لكن على سبيل الإعلام، اجتهدت في تحرير نقوله، وتهذيب أصوله" (١). اهـ.

стр. 923

• الأعمال التي تمت عليه: اختُصر، وشُرح: ١ - فقد اختصره ابن النجار الفتوحي (ت ٩٧٢ هـ) في كتاب سماه: "الكوكب المنير في اختصار التحرير". ٢ - وشرح ٥ مؤلفه في كتابه "التحبير" كما سيأتي. ٣ - وشرحه أبو الفضل أحمد بن علي ابن زهرة الحنبلي. وهو شرح ملخص من شرح المؤلف. توجد منه نسخهْ في مكتبة الحرم المكي رقم (١٤٧). ومنها صورة في جامعة أم القرى (٣). ٦ - التحبير شرح التحرير ذكره السخاوى في "الضوء" (٥/ ٢٢٦) وقال: في مجلدين. وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ١٠٠) والعليمي في "المنهج" (٥/ ٢٩١) وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥١١) وابن حميد في "السحب" (ص ٧٤٢) وحفيده و"الدر المنضد" (ص ٥٢) والزركلي في "الأعلام" (٤/ ٢٩٢). • مخطوطات الكتاب وتحقيقه: توجد منه نسخة في مكتبة الحرم المكي الشريف برقم (١٤٧٤) عام. وذكر له بروكلمان (٦/ ٤٣٣) نسخة في بنكيبور (٦). وحُقّق في ثلاث رسائل تقدم بها كل من عوض بن محمد القرني، وعبد الرحمن بن عبد الله الجبرين، وأحمد بن محمد السرّاح إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٤١٤ هـ/ ١٩٩٤ م) لنيل درجة الدكتوراه. ٧ - شرح قطعة من مختصر الطوفي ذكره السخاوي في "الضوء" (٥/ ٢٢٦) وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ١٠٠) وابن حميد في "السحب" (ص ٧٤٢). ٨ - فهرست القواعد الأصولية ذكره السخاوي في "الضوء" (٥/ ٢٢٦) وقال: في كراسة.

стр. 924

٩ - شرح الآداب ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ٢٩٥) وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥١١) وابن حميد في "السحب" (ص ٧٤٣). * * * هذا، ويوجد في مصورات المركز العلمي بجامعة أم القرى رقم (٧٠) كتاب بعنوان "عمدة الطالب ومقنع الراغب" يقع في (١٣٠) ورقة، في حجم (٢٣) سطرًا، نُسخ سنة (٨٨٩ هـ) وهو مصور عنْ أصل محفوظ في مكتبة المتحف الراقي ببغداد (٣٥/ ٢٦٤٤). نُسب هذا الكتاب إلى العلاء المرداوي، فلعله هو نفس "مختصر الفروع" سماه المؤلف بهذا الإسم. والله أعلم. * * * ١٧٨ - ابنُ العِماد الحَمَوي (٨٨٨ ه ـ) هو أحمد بن أبي بكر بن محمد بن العِماد، شهاب الدين، الحَمَوي. ترجمه السخاوي في "الضوء" (١/ ٢٦٠) وأرخ وفاته في السنة المذكورة، وأرخها العليمي في سنة (٨٨٣ هـ). له: المقصد المنجح لفروع ابن مفلح ذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص: ١٢٥٦، ١٨٠٦) ونقله عنه ابن حميد في "السحب" (ص ١١٣) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٥٣). ونقل ابن بدران كلام صاحب "الكشف" في وصف "الفروع" وشَرْحه المذكور، ثم قال: وهو عندي في مجلد واحد ضخم (١). وهو يعني بذلك "الفروع"، لا هذا الشرح، وذلك تعليقًا على قول حاجي خليفة: إنه يقع في مجلدين. فظن بعض المؤلفين المعاصرين أنه يعني بذلك شرح ابن العماد، فليتأمل. * * *

стр. 925

١٧٩ - الشهاب ابن المِبْرد (٩٥ ه ـ) هو أحمد بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي، أبو العباس، شهاب الدين، الشهير بـ"ابن المِبْرد" أخو صاحب "الجوهر المنضد". ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ١٢٠). له: ١ - شرح الخرقي (بقي منه قليل لم يكمله). ٢ - الفحص الغويص في حل مسائل العويص (في ألغاز الفرائض). ٣ - كتاب السَّحَر في وجوب صوم يوم الغيم والقَتَر. ٤ - مقدمة في الفرائض. أربعتها ذكرها ابن حميد في "السحب" (ص ١٢٣) نقلًا عن "سُكُرْ دان الأخبار" لإبن طولون الحنفي. * * * ١٨٠ - العلاء البغدادي (٩٠٠ ه ـ) هو علي بن محمد بن عبد الحميد بن محمد، أبو الحسن، علاء الدين، البغدادي، ثم الدمشقي. ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (٥/ ٢٠٨). له: ١ - فتح الملك العزيز بشرح الوجيز . ٢ - شرح العمدة. ١ - فتح الملك العزيز بشرح الوجيز أي "وجيز" ابن أبي السّري الدّجيلي. ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ٣١٥) وقال: في خمس مجلدات. وابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥٥١) وابن حميد في "السحب" (ص ٧٦١). وقال ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص ١٠٤): شرح منه قطعة.

стр. 926

مخطوطات الكتاب: يوجد منه الجزء الرابع في مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رقم (٢٤٥٥ ف) عدد أوراقه (٢٤١) ورقة، نُسخ سنة (٨٨٧ هـ). ويوجد منه المجلد الرابع أيضًا في دار الكتب الظاهرية رقم (١٧٣) عدد أوراقه (٤٣٢) ورقة، في حجم (٢٧) سطرًا. ويبدأ هذا الجزء من الوكالة، وينتهي إلى كتاب النكاح، باب: عشرة النساء. ٢ - شرح العمدة ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٧٦١) نقله عن السخاوي في "الضوء" ولا يوجد في النسخة المطبوعة منه. * * * ١٨١ - بدر الدين السَّعْدي (٩٠٢ ه ـ) هو محمد بن محمد بن أبي بكر بن خالد، أبو المعالي، بدر الدين، السَّعْدي، المصري. ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (٩/ ٥٨). له: مناسك الحج على الصحيح من المذهب ذكره العليمي في "المنهج" (٥/ ٣١٩) وقال: وهو في غاية الحسن. وذكره ابن العماد في "الشذرات" (٩/ ٥٥٣) وابن حميد في "السحب" (ص ١٠٤٥) قال: منسك مشهور ليس بمطوَّل. * * * ١٨٢ - يوسف ابن عبد الهادي (٩٠٩ ه ـ) هو يوسف بن الحسن بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي، أبو المحاسن، جمال الدين، المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي، المعروف، كأسلافه، بـ"ابن المِبْرد".

стр. 927

ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (١٠/ ٣٠٨). وعمل الدكتور الفاضل عبد الرحمن العثيمين دراسة حافلة عن حياته وآثاره في مقدمة تحقيق كتابه "الجوهر المنضد". له (١): ١ - الإختيار في بيع العقار. ٢ - آداب الحمّام وأحكامه. ٣ - التوعد بالرّجم والسياط لفاعل اللّواط. ٤ - زينة العرائس من الطرق النفائس. ٥ - شرح منظومة في الفقه الحنبلي. ٦ - الفتاوى الأحمدية. ٧ - القواعد الكلية والضوابط الفقهية. ٨ - مجمع الأصول. ٩ - مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول. ١٠ - الإغراب في أحكام الكلاب. ١١ - الثغر الباسم في تخريج أحاديث أبي القاسم. ١٢ - إيضاح طرق السلامة في أحكام الولاية والإمامة. ١٣ - بيان القول السديد في أحكام تسري العبيد. ١٤ - تحفة الوصول إلى علم الأصول. ١٥ - جمع الجوامع. ١٦ - الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي.

стр. 928

١٧ - الزهور البهية في شرح القواعد الفقهية. ١٨ - سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث. ١٩ - مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام. ٢٠ - شرح مغني ذوي الأفهام. ٢١ - الصوت المسمع في تخريج أحاديث المقنع. ٢٢ - عمدة المبتدي في الفقه الحنبلي. ٢٣ - غاية السول إلى علم الأصول. ٢٤ - قرة العين فيما حصل من الإتفاق والإختلاف بين المذهبين. ٢٥ - شرح تجريد العناية. ١ - الإختيار في بيع العقار توجد منه نسخة بالظاهرية رقم (٨/ ٣٢٤٩) مجاميع. وهي رسالة جمع ديها ما ورد عن النبي ﷺ من الأحاديث في بيع العقار. ٢ - آداب الحمّام وأحكامه توجد منه نسخة بالظاهرية برقم (٤٥٤٩) عدد أوراقها (١٠٢) ورقة، بخط المؤلف، تاريخ نسخه سنة (٨٨٥ هـ). ٣ - التوعد بالرجم والسياط لفاعل اللواط توجد منه نسخة في الظاهرية برقم (٣٢١٥/ ١) مجاميع، يقع في (٢٥) ورقة، انتهى منه مؤلفه سنة (٨٩٢ هـ). وهو كتاب جمع فيه أحكام اللواط وجزاء اللوطي، وأحوال المُرد والمخنثين. ٤ - زينة العرائس من الطرق النفائس توجد منه نسخة في الظاهرية برقم (٣٢٠٩/ ٢) مجاميع، يقع في حوالي (٧٢) ورقة. انتهى منه مؤلفه سنة (٨٦٠ هـ).

стр. 929

وهو عبارة عن كتاب جمع فيه القواعد الفقهية والشروط، وما يطرأ عليها من التغيير بتغير هيئات ألفاظها ومواقعها من الإعراب، والأسلوب العربي، مثال ذلك قوله: "كيف: للحال، سواء أكانت استفهامية أو خبرية. إذا علمتَ هذا، فمن فروع القاعدة: إذا قال: أنتِ طالقٌ كيف شئتِ، لم تَطْلُق حتى تشاء. جزم به أكثر الأصحاب ... وقيل: يختص بالمجلس .. قاعدة: صيغة "كلّ" عند الإطلاق من ألفاظ العموم الدّالة على التفصيل. إذا تقرر هذا، فمن فروع القاعدة: إذا آجره كلَّ يوم أو كل شهر بعشرة، صحّ، جزم به في "المقنع" و"الفروع". ومنها إذا استأجره كلَّ دلو بتمرة، صحّ، نصّ عليه الإمام أحمد، وجزم به غالب الأصحاب ... " (١). ٥ - شرح منظومة في الفقه الحنبلي توجد منه قطعة في الظاهرية ضمن مجموع برقم (٣٧٨٣) في (١٠) ورقات (٩٤ ق-١٠٣ ق) في مسطرة مختلفة (١٨ - ١٩ سطرًا)، منسوخة بخط المؤلف. ٦ - الفتاوى الأحمدية ذكره الغزي في "النعت الأكمل" (ص ٧٠) وقال: مشتملة على مهمات المسائل. قال الأستاذ أسعد طلس: "وهي منثورة في مجاميع شتى، كمجموع (٣٥ - سيرة) وغيره" (٢). وذكر حبيب الزيات في "خزائن الكتب" (ص ٨١) أنه يوجد في ضمن محتويات المجموع (٤١) فتاوى وتعليقات شتى لإبن عبد الهادي. وتوجد فتاوى سنة (٩٥٢ هـ) بالظاهرية رقم (٣٢١٢) مجاميع، عدد أوراقها (٥) ورقات بخط المؤلف (٣). وتوجد فتاوى سنة (٩٠٣ هـ) في فهرس ابن عبد الهادي بالظاهرية (٤).

стр. 930

وتوجد فتاوى سنة (٩٠٥ هـ) بالظاهرية رقم (١٩٠٤/ ٢) مجاميع. عدد أوراقها (٣٧) ورقة بخط المؤلف أيضًا (١). ٧ - القواعد الكلية والضوابط الفقهية توجد منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع رقم (٣٢١٦) تقع في (١٤) ورقة بخط نستعليق غير معجم، وهو خط المؤلف. وهو كتاب مهمّ في بابه، تحدّث فيه المؤلف عن القواعد الكلية عند الحنابلة، ورتبها ترتيبًا جميلًا، ولكنه لم يتمها (٢). ٨ - مجمع الأصول ذكره الشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص ٩٥٧) قال: رسالة في أصول الفقه، من جمع جمال الدين القاسمي. ومنه نسخة في مكتبة شسشربتي (٣٥٤٨) ولعله هو نفس "الزهور البهية في الحدائق الوردية" الآتي. ٩ - مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول ذكره الزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٢٦). وتوجد منه نسخة في مكتبة برلين رقم (٧٧٠٨) عدد أوراقها (١٧) ورقة. وهي مصورة في جامعة أم القرى (٤/ ١٠٧٠ - مجاميع). وذكر بروكلمان (٦/ ٤٣٤) له نسخة أخرى في برلين برقم (٤٤١٩). ١٠ - الإغراب في أحكام الكلاب توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (١/ ٣١٨٦) ضمن المجموع رقم (١٥). وهي تقع في حدود (٥٩) ورقة، بخط المؤلف، فرغ منه سنة (٨٩٤ هـ). • طباعة الكتاب: طُبع في دار الوطن بالرياض، بتحقيق: الدكتور عبد العزيز الحجيلان، والدكتور عبد الله الطيار.

стр. 931

• موضوع الكتاب: هو كتاب قسمه المؤلف إلى عدة أبواب، ضمنها جملة من الأحكام المتعلقة بالكلاب، بالإضافة إلى فوائد تتعلق بضرب المثل بالكلب في القرآن، وكلب أهل الكهف، وما قيل فيه من الشعر، وبيان خواصه، وغير ذلك. وطريقته فيه: أن يُسند ما يقول: ويصدر الباب بما جاء فيه من الحديث النبوي، والآي القرآني (١). ١١ - الثغر الباسم في تخريج أحاديث أبي القاسم أي أحاديث "مختصر الخرقي". ذكره الغزي في "النعت" (ص ٧٥) وابن مانع في مقدمة الطبعة الأولى لمختصر الخرقي، الصادرة عن دار السلام بدمشق سنة (١٣٧٨ هـ). ١٢ - إيضاح طرق السلامة في أحكام الولاية والإمامة توجد منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع رقم (٣٣٠١/ ١). عدد أوراقها (١٦٧) ورقة بخط المؤلف، وفي وسطه خرم كبير. وهو كتاب يتناول أحكام الخلافة والإمامة، والولايات الدينية، وما فيها من خير أو شر، وكيفية انعقادها وشروطها وثوابها، وقد جعله في عشرة أبواب (٢). ١٣ - بيان القول السديد في أحكام تسري العبيد توجد منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع رقم (٣١٩٤/ ٣). تقع في حدود (٧) ورقات، بخط المؤلف. وهي رسالة صغيرة مقتضبة، ذكر فيها الأحكام المتعلقة بالعبيد في خصوص اتخاذهم للسراري من الإماء. ١٤ - تحفة الوصول إلى علم الأصول ذكره البغدادي في "الهدية" (٢/ ٥٦١) والزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٢٥).

стр. 932

وذكر له بروكلمان (٦/ ٤٣٤) نسخة في برلين بخط المؤلف، كتبت سنة (٨٦٥ هـ). ١٥ - جمع الجوامع ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٦٧) وقال في وصفه: "جمع فيه الكتب الكبار الجامعة لأشتات المسائل كـ "المغني" و"الشرح الكبير" و"الفروع" وغيرها، وزاد نقولات غريبة بديعة، ويرمز فيه للخلاف بحمرة على طريقة "الفروع ". ووسّع الكلام فيه؛ بحيث ينقل الرسائل والفتاوى الطويلة بتمامها، ورأبها الجزء الأول منه بخطه بيده بتاريخ سنة (٦٢) وآخر من أثناء البيوع بخطه أيضاً سنة (٦٨) " اهـ. وذكر البسام في "علماء نجد" (١/ ٥٤٨) أنه رأى الجزء الثالث والستين منه وقد وصل فيه إلى كتاب الإجارة، وهو بخط المؤلف. • مخطوطات الكتاب: يُوجد منه الجزء الأول في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت (من مكتبة الدحيان) رقم (٥٣) عدد أوراقه (١٨٦) ورقة، في حجم (١٨) سطراً، بخط المؤلف، نسخه سنة (٨٧٦ هـ). أوله: "الحمد لله القديم في الذات والصفات ... وبعد، فهذاكتاب جمع الجوامع على مذهب الإمام أحمد، ﵀، وإنما سميته جمع الجوامع لأني جمعت فيه بين الكتب الجوامع ... " وآخره: "وقد تقدم بعض هذه الأحكام في باب الآنية، وباب ستر العورة" (١). ومن خلال مطالعة ما نقله عنه المنقور في "مجموعه" يتبين أن منهج المؤلف في هذا الكتاب: أن يعرض أبحاث الباب الواحد في فروع متتابعة قد تتجاوز المئة فرع، فيكون شبيهاً بكتاب "الفصول" لإبن عقيل. ١٦ - الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي ذكره الغزي في "النعت الأكمل" (ص ٦٩) وابن بدران في "المدخل"

стр. 933

(ص: ٤٢٦، ٤٣١، ٤٨٤) وكحالة في "المعجم" (٤/ ١٥٣). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (٢٧٤٨) عدد أوراقها (١٦٦) ورقة، في حجم مختلف (١٧ - ٢٥ سطراً)، نُسخت بخط المؤلف، سنة (٨٧٠ هـ). • طباعة الكتاب: حققه الدكتور رضوان بن غربية على النسخة المذكورة، وقدمه رسالة لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة أم القرى سنة (١٤٥٩ هـ)، ونشرته دار المجتمع بجدة سنة (١٤١١ هـ/ ١٩٩١ م) بثلاثة أجزاء في مجلدين. • وصف الكتاب: يقع هذا الكتاب ضمن الكتب المؤلفة في لغة فقهاء الحنابلة، لكن قصره المؤلف على كتاب واحد، وهو مختصر الخرقي، مع تصحيح الروايات المطلقة فيه، رتبه على أبوابه، وغذاه المؤلف بجملة من فنون اللغة، كالإشتقاق والتصريف والإعراب، بالإضافة إلى ذكر الشواهد من القرآن الكريم والحديث الشريف والأشعار والأمثال، وساق فيه بعض الفروع الفقهية عَرَضاً، بالإضافة إلى العمل الأساسي في الكتاب، وهو بيان غريب الألفاظ الفقهية ومصطلحاتها، مع ترجمة الرجال الذين وردت أسماؤهم في "المختصر"، متبعاً في ذلك طريقة البعلي في "المطلع" والذي يعتبر كتابه هذا مصدراً رئيسًا للدرّ النقي. ومقدمته وجيزة جداً، بحيث لم يبين فيها شرطه في كتابه هذا والمنهج الذي التزمه، وغاية ما جاء فيها قوله: "فهذا كتاب نذكر فيه شرح بعض ألفاظ الخرقي، وأصحح فيه ما أُطلق من الروايات، وهو مرتب على أبوابه". ١٧ - الزهور البهية ليس شرح القواعد الفقهية ذكره بروكلمان (٦/ ٤٣٤) بعد "مقبول المنقول" فى ضمن كلام مخلوط لا يفهم معناه، فقال: "وهو -أي مقبول المنقول- شرح الزهور البهية فى شرح القواعد الفقهية، مختصر من شرح لمحمد بن عيسى بن كنان الحنفي

стр. 934

(ت ١١٥٣ هـ) ولكنه ربما يكون على عمدة المبتدي كما ذكر في حاجي خليفة ٤/ ٨٣٥٠ مخطوط برلين ٤٤٢٠". اهـ. ١٨ - سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث ذكره الزركلي في "الأعلام" (٨/ ٢٢٦). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (٣٨٣٥) عدد أوراقها (١٩) ورقة، في حجم (٢٣) سطراً، بخط معتاد غير معجم بقلم المؤلف، كتبت سنة (٨٦٠ هـ). ولديَّ صورة منها. • طباعة الكتاب: طبعه الشيخ محمد حامد الفقي في مطبعة السُّنة المحمدية بمصر سنة (١٣٧٢ هـ/ ١٩٥٣ م). وطُبع في مطبعة المهضة الحديثة بمكة المكرمة سنة (١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨ م) بعناية الشيخ عبد الله بن عمر بن دهيش. وطُبع أخيراً بتحقيق الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحجيلان، وصدر عن دار ابن الجوزي سنة (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م). • وصف الكتاب: هو كتاب يتعلق بمسألة جمع الطلاق الثلاث في كلمة واحدة أو في مجلس واحد، جعله المؤلف في (١٢) فصلاً. ذكر فيه اختلاف العلماء مع بيان الحجج التي استند إليها الفريقان، ثم فصل النزاع بتحقيق ما هو الراجح عنده، وهو أنه يقع ثلاثاً في المدخود بها وواحدة في غير المدخول بها، وهو اختيار الحافظ ابن رجب، إلا أنه مصل النزاع أيضاً باختيار آراء أخرى كلها تجتمع في التفريق بين حالتين مختلفتين، ككون الزوجة بكراً أو ثيباً ونحو ذلك. وكان ذلك مصيراً منه إلى الجمع بين الآثار المتعارضة في هذا الباب.

стр. 935

١٩ - مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٦٨). وأكثر المنقور من النقل عنه في "مجموعه". • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (٢٧٠٣) عدد أوراقها (١٢٦) ورقة، بخط نسخ صعب القراءة، وهو خط المؤلف، انتهى منه سنة (٩٠٢ هـ). ومنه نسخة بالموسوعة الفقهية بالكويت (من مكتبة الدحيان) رقم (٣٠٥) عدد أوراقها (١٠٥) ورقات، في حجم (٢١) سطراً، بخط نسخ مشكول، نُسخت في حياة المؤلف، وقد كتب بآخرها: بلغ مقابلة مع مؤلفه حسب الطاقة. وعلى هذه النسخة تملك للشيخ أحمد بن عبد الله بن عقيل، وتملك آخر للشيخ محمد بن عبد الله الفارس سنة (١٢٧٥ هـ). • طباعة الكتاب: طُبع في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (١٣٩١ هـ/ ١٩٧١ م) بتحقيق فضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد آل الشيخ. وطُبع أيضاً بتصحيح وتعليق الشيخ عبد الله بن عمر بن دهيش سنة (١٣٨٨ هـ / ١٩٦٨ م) على نفقة دار الإفتاء بالمملكة العربية السعودية. • وصف الكتاب: هو كتاب مختصر يقع في مجلد لطيف صدّره المؤلف بفن أصول الديانات، ثم بباب معرفة الإعراب، ثم باصول الفقه، ثم بما يستعمل من الأدب، ثم أتبعه ببعض اصطلاحات في المذهب، ثم استرسل في الفقه على نمط وجيز، ثم ختمه بقواعد كنية يترتب عليها مسائل جزئية. لكن ما ذكره من الفنون في صدره لا يفيد إلا فائدة قليلة جدّاً. وسلك في الفقه مسلكاً غريباً، قال في مقدمته: " ... هذا مختصر في الفقه على مذهب الإمام .. أحمد بن حنبل الشيباني، جعلته عمدة للمبتدئ، كافياً للمنتهي، اكتفيت فيه بالقول

стр. 936

المختار، وأشير إلى المسألة المجمع عليها بأن أجعل حكمها اسم فاعل أو مفعول، ومع ذلك "ع" وما اتفق عليه الأئمة الأربعة بصيغة المضارع، وريما وقع ذلك لنا فيما اتفق فيه أبو حنيفة والشافعي في بعض مسائل لم نعلم فيها مذهب الإمام مالك، أو لَهُ فيها، أو في مذهبه ثمَّ قول غير المشهور، فإن كان لا خلاف عندنا في المسألة فبالباء، وأيضاً "واوٌ"، وإن كان فيه خلاف عندنا، فبالتاء وأيضاً "ور" ووفاق الشافعي فقط "بالهمز"، وأيضاً "وش" وأبي حنيفة فقط "بالنون" وأيضاً رقم "ح". ولا أكرر فيه مسألة في علم واحد إلا لزيادة فائدة، ولا يمتنع تكرارها في علمين، لأن كل علم تجري فيه على أصله، وربما اختلف حكمها في العلمين، وريما اتفق" (١). ٢٠ - شرح مغنى ذوي الأفهام ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٦٨) وأفاد أنه لخص هذا الشرح من كتابه الحافل "جمع الجوامع". قال: ولو تَمَّ هذا الكتاب لبلغ ثلاثمئة مجلد، عمل منه مئة وعشرين مجلداً. ٢١ - الصوت المسمع في تخريخ أحاديث المقنع ذكره الغزي في "النعت الأكمل" (ص ٧٠). ٢٢ - عمدة المبتدي في الفقه الحنبلي ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١١٧١). ٢٣ - غاية السّول إلى علم الأصول ذكره الخيمي، هو وشرحه، على أنهما من ضمن فهرس مؤلفات ابن عبد الهادي بالظاهرية (٢). وتوجد منه نسخة في الموسوعة الكويتية (من مكتبة الدحيان) رقم (٧/ ٣٤٥) عدد أوراقها (٥٨) ورقة، في حجم (٢٢) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ حمد بن محمد الشبل في السادس من شعبان سنة (١٢٧٣ هـ).

стр. 937

وكتب عليها الشيخ ابن دحيان أنه قابلها على نسخة مكتوبة سنة (١١٣٧ هـ). وذكر له بروكلمان (٦/ ٤٣٤) نسخة في برلين رقم (٤٤١٨) بخط المصنف سنة (٨٦٥ هـ). وحُقّق في الجامعة الإسلامية في رسالة جامعية. ٢٤ - قرة العين فيما حصل من الإتفاق والإختلاف بين المذهبين ذكره المؤلف في كتابه "مناقب الإمام أحمد" ونقله عنه المنقور في "مجموعه" (١/ ٥٢). وعزاه الخيمي لفهرس مؤلفات ابن عبد الهادي بالظاهرية (١). وتوجد منه نسخة في مكتبة شسشربتي برقم (٣٥٠٤). وهو كتاب فيه المسائل الخلافية بين الإمامين الشافعي وأحمد بن حنبل. ٢٥ - شرح تجريد العناية أي "تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية" لعلاء الدين ابن اللحام البعلي. ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٦٨). * * * ١٨٣ - الشهاب العَسْكَري (٩١٠ ه ـ) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو العباس، شهاب الدين، العَسْكَري، الدمشقي الصالحي. ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ١٨٠). له:

стр. 938

التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح ذكره المحبي في "الكواكب السائرة" (١/ ١٤٩) وابن حميد في "السحب" (ص ١٧٢) نقلاً عن ابن طولون، وقرّظه بقوله: "وهو كتاب مفيد لكنه اخترمته المنية قبل إتمامه، ويلغني أن الشهاب الشويكاني -تلميذه- شرع في تكملته". وقال في ئرجمة الشويكي المذكور: "وصنف في مجاورته كتاب "التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح" وزاد عليهما أشياء مهمة. قال ابن طولون: وسبقه إلى ذلك شيخه الشهاب العسكري لكنه مات قبل إتمامه، فإنه وصل فيه إلى الوصايا، وعصريُّه أبو الفضل ابن النجار ولكنه عقّد عبارته" (١). ونقل منه المنقور في أربعة مواضع من "مجموعه". * * * ١٨٤ - الشِّيْشيِني (٩١٩ ه ـ) هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن وجيه، أبو حامد، شهاب الدين، الشِّيْشِيني. ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ١٨٩). له: المقرر على المحرر ذكره ابن حميد في "السحب" على الظن، فقال: وأظنه شارح "المحرر" بالشرح المبسوط، الغريب الفوائد، المسمّى بـ"المقرر". وقد أكثر -أي: ابن حميد- من النقل عنه في حاشيته على "المنتهى". ١٨٥ - العُليمي (٩٢٨ ه ـ) هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو اليُمن، مُجير الدين،

стр. 939

العُليمي، المقدسي، صاحب "المنهج الأحمد". ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ٥١٦). له: ١ - الإتحاف باختصار الإنصاف. ٢ - تصحيح الخلاف المطلق في المقنع . ١ - الإتحاف في اختصار الإنصاف ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٥١٨) قال: لم يعمل منه إلا النصف. ٢ - تصحيح الخلاف المطلق في المقنع ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٥١٨). * * * ١٨٦ - الشُّوَيْكى (٩٣٩ ه ـ) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر، أبو الفضل، شهاب الدين، الشُّوَيكي النَّابُلسي. ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ٢١٥). له (١): التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دارالكتب المصرية برقم (٤١) فقه حنبلي، عدد أوراقها (٣٣٧) ورقة نسخت بخط نسخ معتاد سنة (٩٤٠ هـ). ومنه نسخة في المكتبة الأزهرية بالقاهرة برقم (٧/ ٤٢٣١)، عدد أوراقها (٣٧٨) ورقة نسخت سنة (٩٦٢ هـ).

стр. 940

ونسخة ثالثة في المكتبة الأزهرية أيضاً برقم (٣٩٢/ ٤٢٣٧١)، عدد أوراقها (١٦١) ورقة، نسخت سنة (٩٦٤ هـ). ونسخة رابعة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض برقم (٣٩٨/ ٨٦) كتبها سعد بن نبهان بن رشيد سنة (١٣٤٨ هـ). ونسخة خامسة في نفس المكتبة أيضاً برقم (٢٦/ ٨٦) وهي منقولة عن سابقتها، كتبها إبراهيم بن حماد الصايغ سنة (١٣٦١ هـ). • طباعة الكتاب: طُبع الكتاب في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (١٣٧١ هـ/ ١٩٥٢ م). وقد قام بتحقيقه مؤخراً الأستاذ ناصر بن عبد الله الميمان، وقدمه لنيل درجة الدكتوراه من جامعة أم القرى، وطُبع في المكتبة المكية بمكة المكرمة سنة (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م) صدر في (٣) مجلدات. وردَّ محققه على قول بعض من ترجم للشويكي بأن كتابه هذا تكملة لكتاب شيخه أحمد بن عبد الله العسكري (ت ٩١٠ هـ)، وساق الأدلة الكثيرة على أن كتاب التوضيح ليس تكملة لكتاب العسكري، بل هو تأليف مستقل (١). • وصف الكتاب: جمع الكتاب بين "المقنع" لإبن قدامة، و"التنقيح المشبع" للمرداوي، حيث إن المرداوي ﵀ ترك مسائل كثيرة لم يتناولها في التصحيح، وأسقط من كلام الموفّق أشياء كان ينبغي أن تبقى كالشروط والقيود والإستثناءات الصحيحة في المذهب، كما كان يحيل الحكم أحياناً على المقنع ويطلقه من غير تقييد، لذلك انتدب الشويكي للجمع بين الكتابين بكتابه "التوضيح" الذي يُعد من أوائل كتب المذهب التي أرست قواعد التصحيح بمفهومه الشمولي، الذي يتجاوز التصحيح في المسائل فقط إلى الإستدراك والتعديل والتوضيح والتحرير، وربط الفروع والمسائل بمداركها ومآخذها الفقهية. * * *

стр. 941

١٨٧ - ابن عَطْوَة (٩٤٨ ه ـ) هو أحمد بن يحيى بن عَطْوَة بن زيد، شهاب الدين، النَّجْدي. ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ٢٧٤)، والبسام في "علماء نجد" ١/ ٥٤٤. له: ١ - الروضة الأنيقة . ٢ - التحفة البديعة . ٣ - دُرر الفوائد وعقيان القلائد. ٤ - كتاب في المناسك. قال ابن حميد: له تحقيقات نفيسة وتدقيقات لطيفة. وقال البسام: له فتاوى وتحريرات نقل كثيراً منها صاحب "مجموع المنقور"، وهي تدل على غزارة علم وسعة اطلاع. ١ - الروضة الأنيقة ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٢٧٥) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٥٧) والبغدادي في "الهدية" (١/ ١٤٢) والبسام في "علماء نجد" (١/ ٥٥١). واستكثر المنقور من النقل عنه في "مجموعه الفقهي". ٢ - التحفة البديعة ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٢٧٥) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٥٨) والبغدادي في "الهدية" (١/ ١٤٢) والبسام في "علماء نجد" (١/ ٥٥١). وأحال عليه المنقور في "مجموعه" (١/ ٢٦٥). ٣ - دُرر الفوائد وعقيان القلاند ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٢٧٥) والبسام في "علماء نجد" (١/ ٥٥١) مع التحفة والروضة. وقال: وهذه الثلاثة كلها في الفقه.

стр. 942

٤ - كتاب في المناسك ذكره البسام (١/ ٥٥١) وقال: اطلعت على أوله، فقال في مقدمته: "ويعد: فهذا كتاب وضعته في مناسك الحج وغاية القصد، ورتبته على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة، أما المقدمة فتشتمل على سبعة فصول ... ". * * * ١٨٨ - الشهاب ابن النَّجّار (٩٤٩ ه ـ) هو أحمد بن عبد العريز بن علي بن رُشيد، شهاب الدين، الفتوحي، المعروف بـ"ابن النجار" وهو والد صاحب "منتهى الإرادات". ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ١٥٦). له: ١ - شرح الوجيز . ٢ - حاشية على التنقيح . ذكرهما ابن حميد في "السحب" (ص ١٦٠) وقال عن الأول: لم يتم. * * * ١٨٩ - موسى الحَجَّاوي (٩٦٨ ه ـ) هو موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى، أبو النَّجا، شرف الدين، الحَجَّاوي، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي. ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص ١١٣٤). له: ١ - الإقناع لطالب الإنتفاع. ٢ - زاد المستقنع في اختصار المقنع. ٣ - حاشية التنقيح. ٤ - حاشية على الفروع.

стр. 943

٥ - شرط المفردات. ٦ - شرح منظومة الآداب لإبن عبد القوي. وانفرد في عصره بتحقيق مذهب الإمام أحمد، وصار إليه المرجع، واشتغل عليه جمع من علماء الديار النجدية الأوائل مثل: أحمد بن محمد بن مُشرفَ، وزامل بن سلطان، وأبي النور عثمان بن محمد بن إبراهيم، المعروف بـ"ـأبي جَدّه" وبـ"ابن أبي حميدان"، وغيرهم. وكان ذلك سبباً في انتشار مصنفاته والإشتغال عليها في نجد منذ ذلك الوقت إلى العصر الحاضر. ١ - الإقناع ذكره ابن العماد في "الشذرات" (١٠/ ٤٧٢) ووصفه بقوله: "جرّد فيه الصحيح من مذهب الإمام أحمد، لم يُؤلّف مثله في تحرير النقول، وكثرة المسائل". وذكره النجم الغزي في "الكواكب السائرة" (٣/ ٢١٦) وابن حميد في "السحب" (ص ١١٣٥) والبغدادي في "الهدية" (٢/ ٤٨١) والزركلي في "الأعلام" (٧/ ٣٢٠). • مخطوطات الكتاب: - توجد منه ثلاث نسخ في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة: الأولى: رقم (١٤٦٤) عدد أوراقها (٣٢٣) ورقة، في (٢٩) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ عمر بن يوسف بن أبي يحيى، البعلي، سنة (٩٦٦ هـ). الثانية: رقم (١٤٥٩) عدد أوراقها (٢٩٨) ورقة، في (٣٥) سطراً، بخط نسخ، نسخ عبد الله بن محمد بن حسن بن سلطان، الحنبلي. الثالثة: رقم (١٤٦٠) عدد أوراقها (٣٦٧) ورقة، في (٣١) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ أحمد اليماني، سنة (١٠٢٥ هـ). - وتوجد منه نسخة في المكتبة الأزهرية رقم (٥/ ٤٢٢٩) عدد أوراقها (٣٣٩) ورقة، في (٢٩) سطراً نسخ شمس الدين التلواني، سنة (٩٦٢ هـ)،

стр. 944

ونسخة أخرى برقم (٤٠٣/ ٤٧٦٤١) عدد أوراقها (٢٢٦) ورقة نسخت سنة (١٠٠٨ هـ). - ومنه نسخة في الظاهرية رقم (٢٧١٤) عدد أوراقها (١٣٤) ورقة، بخط نسخ مختلف. - وفي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية نسخة منه برقم (٤١٠٣/ ح) عدد أوراقها (٢٥٣) ورقة، وأجزاء منه برقم (١٨٧٨، ١٨٧٩/ ف) و (٥٢٧٣/ خ). - وفي إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية في البحرين نسخة برقم (٤٥٧/ خ) نسخت سنة (١٠٨٦ هـ) في (٢٨١) ورقة. - ومنه نسخة بدار الكتب المصرية برقم (٢٦٠٣٩) في (٣٣٢) ورقة نسخت سنة (٩٨٨ هـ). • طباعة الكتاب: طُبع في المطبعة التجارية الكبرى بالقاهرة، بتصحيح وتعليق عبد اللطيف محمد موسى السبكي سنة (١٣٥١ هـ/ ١٩٣٢ م) وصدر في أربعة أجزاء في مجلدين. وأُعيد تصويره في دار المعرفة ببيروت، دون تاريخ. وقد يسَّر الله في تحقيقه بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر بالقاهرة، وصدر سنة (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٨ م) في أربعة مجلدات مع الفهارس. • وصف الكتاب: يعتبر "الإقناع" واحداً من الكتب الجامعة، والمتون الحافلة، ذات الفروع الكثيرة والفوائد الغزيرة. سلك فيه مؤلفه طريقة المتون المجردة من كل دليل وتعليل، ولا يتعرض لذكر الخلاف العالي (الخلاف بين المذاهب)، بل ولا الخلاف داخل المذهب الحنبلي، مما يدل على أنه أجهد نفسه غاية الإجهاد في الإقتصار على الصحيح من الروايات، وتقصي الراجح من الأقوال، فهو يفتح الباب بإيراد مسائله متتابعة في سبك عجيب، وعبارة سهلة جزلة يمكن لأي أحد فهمها، كما هو الشأن في غالب كتب الحنابلة ومصنفاتهم. وفي

стр. 945

ذلك يقول: "اجتهدت في تحرير نقوله واختصاره بعدم تطويله، مجرّداً غالباً عن دليله وتعليله، على قول واحد، وهو ما رجّحه أهل الترجيح، منهم العلّامة القاضي علاء الدين؛ المجتهد في التصحيح، في كُتبه: الإنصاف، وتصحيح الفروع، والتنقيح، وربما ذكرتُ بعمق الخلاف لقوتَّه، وعزوت حكماً إلى قائله خروجاً من تبعته، وربما أطلقت الخلاف لعدم مصحح" (١). فهو كتاب جليل القدر، عظيم النفع، قد استعاض فيه مؤلفه عن إيراد الأدلة والتعليلات، بالإستكثار من الفروع والفوائد والمسائل، فجاء الكتاب -على اختصاره- جامعاً لأصول المذهب وفروعه. قال ابن بدران في "المدخل": حذا به حذو صاحب "المستوعب"، بل أخذ معظم كتابه منه، ومن "المحرر" و"الفروع" و"المقنع" وجعله على قول واحد (٢). وبالنظر إلى موقع الحجاوي في سلسلة فقهاء الحنابلة، بالإعتبارين: الزماني والمكاني، نستطيع أن نصل إلى معرفة ما كان يقصد إليه في كتابه هذا، وذلك أنه ﵀ عاش في الصالحية التي كانت تجمع في ذلك الوقت، من كتب الفقه الحنبلي وغيره العجب العجاب، ثم إنه وجد بين يديه عمل رجلين جليلين محقِّقين، فاراد أن يجمع بين جهودهما ويستكمل عملهما، وهذان الرجلان هما: الشمس ابن مفلح (ت ٧٦٣ هـ) والعلاء المرداوي (ت ٨٨٥ هـ). فأما الشمس ابن مفلح، فقد تمثل عمله بجمع فروع المذهب في كتابه الجليل المسمى بـ"الفروع" الذي وصفه بعض العلماء بأنه مكنسة المذهب. وأما العلاء المرداوي، فقد تمثل عمله في تصحيح المذهب في كتبه الثلاثة الشهيرة السابقة الذكر.

стр. 946

فيكون ابن مفلح جامعاً لفروع المذهب، والمرداوي مصححاً ومنقحاً لها، لكن بقي اختلاف الروايات والوجو ٥ موجوداً في كلا تصنيفي الشيخين، فجاءت الفكرة بتكوين متن يجمع بين محاسن "الفروع" وتصحيحات المرداوي، ومن هنا تحرى الشيخ الحجاوي، ﵀، أن يستقصي في تجريد الفقه الحنبلي من ذكر الحلاف، وإنهائه -قَدْرَ المستطاع- إلى قول واحد، فنجد الكتاب خالياً إلى حدّ بعيد من ذكر الروايات والوجوه والتخريجات والإحتمالات. ثم إنه وضع "الإقناع" بعدما تهيأت له مادت ٥ من عمله في اختصار "المقنع" في كتابه المسمى "زاد المستقنع" بالإضافة إلى حواشيه التي علقها على كل من كتابي "التنقيح" و"الفروع". ويهذا يكون "الإقناع" ثالث ثلاثة متون حازت اشتهاراً أيما اشتهار في مكتبة الفقه الحنبلي، وهي: مختصر الخرقي، والمقنع لإبن قدامة، والإقناع (١). فالإقناع، بما تميز به من الميزات التي سبق ذكرها -وأهمها التجريد من الخلاف- صارت له عند الحنابلة المنزلة العظيمة، والمقام المنيف، وعلى مسائله تدور الفتيا والقضاء، وعكف عليه العلماء بالتحشية، والإختصار، وحل الغريب، وقد زاد اعتمادَه وقبولَه شرحُه الفرد الفريد لمحقق المذهب في زمانه: الشيخ منصور بن يونس البهوتي (ت ١٠٥١ هـ) المسمى "كشاف القناع". وما أحسن ما أنشد الشيخ مرعي بن يوسف الكرمي في تقريظ "الإقناع" (٢): ياحبذا الإقناع درٌّ صافِ ... هو جامع للمنتهى والكافِ ولمقنعٍ ومبدعٍ ورعايةٍ ... ومسائل التنقيح والإنصافِ فإنْ الفروع مع الفنون وحاوِيٌ ... لمسائل المغني بغير خلافِ فاظفر بروضٍ فيه نظم فائقٌ ... واظفر ببحر فيه درٌّ صافِ

стр. 947

الأعمال التي تمت على الكتاب: وُضعت على هذا الكتاب أعمال علمية متنوعة؛ بعضها شرح، وبعضها تحشية، وبعضها اختصار: ١ - فقد شرحه الشيخ منصور البُهُوتي (ت ١٠٥١ هـ). وشَرحه يُسمى "كشاف القناع". ٢ - وحشّاه الشيخ منصور أيضاً. ٣ - وحشّاه الشيخ محمد بن أحمد البُهُوتي الخلوتي، ابن أخت الشيخ منصور (ت ١٠٨٨ هـ). ٤ - وحلّ غريبه مؤلفه، كما سيأتي. ٥ - واختصره الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله أبا بُطين (ت ١١٢١ هـ). وكتابه يسمى "المجموع فيما هو كثير الوقوع" (١). ٢ - زاد المستقنع ذكره ابن العماد في "الشذرات" (١٠/ ٤٧٢) وابن حميد في "السحب" (ص ١١٣٥) وقال: عمّ النفع به مع وِجَازة لفظه. اهـ. كما ذكره البغدادي في "الإيضاح" (١/ ٦٥٧) و"الهدية" (٢/ ٤٨١). • مخطوطات الكتاب: - توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (٢٧١٣) عدد أوراقها (٣٥) ورقة، بخط معتاد، نسخها عبد الغني بن أحمد الدنجهي. - ومنه نسخة ثانية في الظاهرية رقم (١٨٠٣٣) عدد أوراقها (٤٣) ورقة، بخط نسخ مشكول، نسخها محمد بن سليمان النجدي، سنة (١١٩٧ هـ). - ومنه نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية عدد أوراقها (٦٩) ورقة، في حجم (١٩) سطراً، بخط طاهر بن عبد الله، نسخها سنة (١٢٤٣ هـ). ومنها صورة في الجامعة الإسلامية رقم (٧٢١٥/ ٣).

стр. 948

- ومنه نسخة في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (١٤٠٢) عدد أوراقها (٥٥) ورقة وهي ناقصة من آخرها. • طباعة الكتاب: طُبع في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة (١٣٤٤ هـ/ ١٩٢٥ م) في آخر "منح الشفاء الشافيات" للشيخ منصور البهوتي باسم "مختصر المقنع في فقه الإمام أحمد". وطُبع في المطبعة السلفية أيضاً طبعة مفردة سنة (١٣٤٥ هـ/ ١٩٢٦ م) ثم في السنوات: (١٣٦٨ هـ) و (١٣٧٤ هـ) و (١٣٧٩ هـ) و (١٣٨٥ هـ). وله عدة طبعات أخرى بمصر والمملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى طبعاته مع شرحه. وتمتاز طبعة النهضة الحديثة بمكة المكرمة (دون تاريخ) بمقدمة مهمة، كتبها مصحح الكتاب ومحققه الشيخ علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي، ذكر فيها المسائل التي خالف فيها المؤلفُ الراجحَ في المذهب المعمولَ به عند المتأخرين، وهو ما ذُكر في الإقناع والمنتهى والتنقيح، وعددها اثنتان وثلاثون مسألة. • وصف الكتاب: هو متن اختصر فيه المؤلف كتاب "المقنع" لإبن قدامة المقدسي، فصيره متناً لطيفاً على قول واحد، وهو الراجح في المذهب، فأشبه بذلك جملة من المتون المبسطة الإبتدائية، كلالعمدة والإقناع وكافي المبتدي وأخصر المختصرات، وأمثالها. قال في مقدمته: "أما بعد، فهذا مختصر في الفقه من مقنع الإمام الموفق أبي محمد، على قول واحد، وهو الراجح في مذهب أحمد، وربما حذفت منه مسائل نادرة الوقوع وزدت ما على مثله يعتمد، إذ الهمم قد قصرت، والأسباب المثبطة عن نيل المراد قد كثرت، ومع صغر حجمه حوى ما يغني عن التطويل". وهو متن اكتسب الشهرة الكبيرة والحظوة البالغة بين صفوف الطلاب

стр. 949

والمتعلمين، قراءة وإقراء وحفظاً وتلقيناً وشرحاً في الحِلق والمعاهد، وانتفع به الناس جيلاً بعد جيل، وتدارسوه قرناً بعد قرن، فهو في الفقه الحنبلي بمنزلة "قطر الندى" من النحو العربي، وبمنزلة "نخبة الفكر" من مصطلح الحديث، وبمنزلة "بلوغ المرام" من أحاديث الأحكام. • الأعمال التي تمت على الكتاب: لم يعرف لمتن "الزاد" إلا شرح واحد شهير، وهو شرح الشيخ منصور البهوتي (ت ١٠٥١ هـ) المسمى "الروض المربع شرح زاد المستقنع"، وسيأتي مع حواشيه في موضعه. كما وضعت عليه بعض التعليقات، منها: ١ - حاشية على مختصر المقنع، للشيخ عبد الغني العُتيلي. ٢ - وحاشية على زاد المستقنع لعبد العزيز بن عبد الرحمن بن بشر النجدي (ت ١٣٥٩ هـ). ٣ - السلسبيل في معرفة الدليل، للشيخ صالح بن إبراهيم البليهي (ت ١٤١٠ هـ). ونظم الزاد: ١ - محمد بن قاسم بن غنيم الخالدي (ت ١٣٣٥ هـ): في أكثر من أربعة آلاف بيت. ٢ - الشيخ سعد بن عتيق (ت ١٣٤٩ هـ) وهو نظم ناقص أتمه الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن سحمان. ٣ - سليمان بن عطية المزيني (ت ١٣٦٣ هـ): في ثلاثة آلاف بيت. ٣ - حاشية التنقيح ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٣٥) وقال: تعقبه في مواضع كثيرة. كما ذكره السفاريني في جملة مصادر كتابه "غذاء الألباب" (١/ ٦).

стр. 950

• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في الموسوعة الكويتية رقم (١٠٢٠) عدد أوراقها (٣٨) ورقة، في حجم (٢١) سطراً، بخط نسخ جيد، نسخ الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين، دون ذكر التاريخ، وقد ذكر الشيخ المؤرخ إبراهيم بن عيسى على طرة الكتاب أن النسخة كتبت بخط الشيخ أبا بطين وعليها تعليقات لتلميذه ابن ابنته الشيخ عبد الله بن محمد المانع. قال الأستاذ محمد بن ناصر العجمي: وله نسخة أخرى في المكتبة من غير ترقيم من أول الكتاب إلى كتاب الديات، أي أن الساقط منها بنحو أربع ورقات، وعليها تملك للشيخ إبراهيم بن عيسى، وتقع في (١٢) ورقة في (٢٩) سطراً (١). • طباعة الكتاب: قام بتحقيق الكتاب الدكتور يحيى بن أحمد بن يحيى الجردي، ونشرته دار المنار في المدينة المنورة، في مجلد واحد، سنة (١٤١٢ هـ/ ١٩٩٢ م). واعتمد على نسختين خطيتين من المكتبة السعودية التابعة لرئاسة إدارة الإفتاء والبحوث العلمية. وحبذا لو ألحقت هذه الحاشية بهامش التنقيح. • وصف الكتاب: هو عبارة عن حواش علقها الحجاوي على متن التنقيح، وهي عصماء قد خلت من المقدمة التي اعتاد المؤلفون أن يضعوها بين يدي كتبهم للتعريف بالمقصود من التأليف، وبيان المنهج الذي يتبعه المؤلف. وتتميز هذه الحاشية عن الحواشي المعتادة بالميزات التالية: ١ - لم يتقيد المؤلف فيها بالتعليق على "التنقيح" بل جاوزه إلى أصله "المقنع" لإبن قدامة.
следующие страницы →