وكان الحسن بن مسلم ثقة له أحاديث.
١٥٧٤ - عمرو بن دينار مولى باذان
من الأبناء.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني رجل قال:
قال طاووس: إن ابن دينار هذا جعل أذنه قمعا لكل عالم.
قال محمد بن سعد: أخبرت عن سفيان بن عيينة عن زمعة بن صالح عن ابن طاووس قال: قال أبي إذا قدمت مكة فعليك بعمرو بن دينار فإن أذنيه كانتا قمعا للعلماء.
قال سفيان: وكان عمرو لا يدع إتيان المسجد. وكان يحمل على حمار وما أدركته إلا وهو مقعد فكنت لا أستطيع أن أحمله من الصغر. ثم قويت على حمله.
وكان منزله بعيدا. وكان لا يثبت لنا سنه. وكان أيوب يقول: أي شيء يحدث عمرو عن فلان؟ فأخبره ثم أقول: تريد أن أكتبه لك؟ فيقول: نعم.
قال سفيان: وقيل لعمرو بن دينار إن سفيان يكتب. فاضطجع وبكى وقال:
أحرج على من يكتب عني.
قال سفيان: فما كتبت عنه شيئا. كنا نحفظ.
قال: وقال عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت عمرو بن دينار يقول: يسألوننا عن رأينا فنخبرهم فيكتبونه كأنه نقر في حجر. ولعلنا أن نرجع عنه غدا. قال وسأل رجل عمرو بن دينار عن شيء فلم يجبه فقال له الرجل: إن في نفسي منها شيئا فأجبني. فقال عمرو: والله لأن يكون في نفسك مثل أبي قبيس أحب إلي من أن يكون في نفسي منها مثل الشعرة.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: حدثنا سفيان قال: قال عمرو بن دينار: قال لي ابن هشام: أجري عليك رزقا وتجلس تفتي الناس؟ قال قلت: لا أريده.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: حدثنا سفيان قال: كان عمرو يحدث بالمعاني وكان فقيها.
стр. 1962
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعت سفيان يقول: كتبت لأيوب أطرافا وسألت عمرو بن دينار عنها.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: حدثنا سفيان قال: كان عمرو لا يخضب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: مات عمرو بن دينار سنة ست وعشرين ومائة. وكان يفتي بالبلد. فلما مات كان يفتي من بعده ابن أبي نجيح. وكان عمرو ثقة ثبتا كثير الحديث.
١٥٧٥ - أبو الزبير واسمه محمد بن مسلم بن تدرس.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير مولى حكيم بن حزام بن خويلد. قال محمد وأخبرت عن هشيم عن حجاج وابن أبي ليلى عن عطاء قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه. قال فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال: كان أبو الزبير لا يخضب.
وقال هارون بن معروف عن ابن عيينة عن أبي الزبير قال: كان عطاء يقدمني عند جابر أسأل لهم الحديث. وكان ثقة كثير الحديث إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة. وقد روى عنه الناس.
١٥٧٦ - عبيد الله بن أبي يزيد مولى آل قائظ
وهم من بني كنانة حلفاء بني زهرة. روى عنه ابن جريج وسفيان بن عيينة.
قال سفيان: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: مع من كنت تدخل على ابن عباس؟
стр. 1963
قال: مع عطاء والعامة. وكان طاووس يدخل مع الخاصة. قال سفيان: وكنت أقول له: أي شيء رأيت ابن عباس يصنع وكيف رأيته استخرجه وآتيه بما يشتهي. قال وكان ابن جريج قبل أن ألقاه يحدثنا عنه فنسأله عنه فيقول: هذا شيخ قديم يوهمنا أنه قد مات. فبينا أنا ذات يوم على باب دار بمكة في حاجة لي إذ سمعت رجلا يقول: ادخل بنا على عبيد الله بن أبي يزيد. فقلت: من عبيد الله بن أبي يزيد؟ قال: شيخ في هذه الدار لقي ابن عباس ولكنه قد ضعف حتى لا يقدر على الخروج. قلت: أفأدخل معكم عليه؟ قالوا: نعم. قال فدخلنا عليه فجعلوا يسألونه ويحدثهم. فقلت: ألقي عليه ما حدثنا به ابن جريج عنه. فجعل يحدثني بها فسمعت منه يومئذ أحاديث. ثم أتيت ابن جريج فجلست إليه وأنشأ يحدث إلى أن قال: حدثني عبيد الله بن أبي يزيد بكذا وكذا فقلت حدثني به عبيد الله. يعني ابن أبي يزيد. فقال: قد وقعت عليه. قال ثم لم أزل أختلف إليه حتى مات.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت سفيان بن عيينة: متى مات عبيد الله بن أبي يزيد؟ فقال: سنة ست وعشرين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.
١٥٧٧ - الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث.
وكان قليل الحديث.
١٥٧٨ - عبد الرحمن بن أيمن.
١٥٧٩ - عبد الرحمن بن معبد.
١٥٨٠ - عبد الله بن عمرو القاري.
كان قليل الحديث.
١٥٨١ - قيس بن سعد
ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عطاء بن أبي رباح في مجلسه. وكان يفتي بقوله. وكان قد استقل بذلك ولكنه لم يعمر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقة قليل الحديث.
١٥٨٢ - عبد الله بن أبي نجيح
ويكنى أبا يسار مولى لثقيف.
стр. 1964
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: أخبرنا سفيان قال: كان ابن أبي نجيح لا يخضب. ومات قبل الطاعون. وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة.
قال محمد بن عمر: مات عبد الله بن أبي نجيح بمكة سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
وكان ثقة كثير الحديث ويذكرون أنه كان يقول بالقدر.
١٥٨٣ - سليمان الأحول
وهو خال ابن أبي نجيح. وكان ثقة وله أحاديث صالحة.
١٥٨٤ - عبد الحميد بن رافع
روى عن سفيان الثوري. وكان قليل الحديث.
١٥٨٥ - هشام بن حجير
قال سفيان بن عيينة. قال لي ابن شبرمة: ليس بمكة مثله.
يعني هشام بن حجير. وكان ثقة وله أحاديث.
١٥٨٦ - إبراهيم بن ميسرة مولى لبعض أهل مكة.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال: كان إبراهيم بن ميسرة يحدث كما يسمع.
وقال غير عبد الرحمن بن يونس: مات إبراهيم بن ميسرة في خلافة مروان بن محمد. وكان ثقة كثير الحديث.
١٥٨٧ - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار
رجل من قريش وأبوه الذي روى عن عمر أنه رآه يصلي على عبقري. وكان ثقة وله أحاديث.
١٥٨٨ - خلاد بن الشيخ.
١٥٨٩ - عبد الله بن كثير الداري
وكان ثقة وله أحاديث صالحة.
١٥٩٠ - إسماعيل بن كثير.
стр. 1965
قال: أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: كان إسماعيل بن كثير يكنى أبا هاشم. وكان ثقة كثير الحديث.
١٥٩١ - كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة بن ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم.
وأمه عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب. وهو خويلد بن عبد الله بن خالد بن بجير بن حماس بن عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وقد رآه سفيان بن عيينة وروى عنه. وتوفي وليس له عقب. وكان شاعرا قليل الحديث.
١٥٩٢ - صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام
ويكنى أبا بكر. وأمه أم إسحاق بنت مجمع بن زيد بن جارية بن العطاف من بني عمرو بن عوف. وقد روى ابن جريج عن صديق بن موسى.
١٥٩٣ - صدقة بن يسار
من الأبناء مولى لبعض أهل مكة. توفي في أول خلافة بني العباس.
قال سفيان بن عيينة: قلت لصدقة بن يسار يزعمون أنكم خوارج. قال: قد كنت منهم ثم إن الله عافاني. قال وكان أصله من أهل الجزيرة. وكان ثقة قليل الحديث.
١٥٩٤ - عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين.
وكان ثقة قليل الحديث.
١٥٩٥ - عمر بن سعيد بن أبي حسين.
١٥٩٦ - عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي.
وكان ثقة له أحاديث.
١٥٩٧ - حميد بن قيس الأعرج مولى آل الزبير بن العوام.
وكان قارئ أهل مكة.
وكان ثقة كثير الحديث.
стр. 1966
قال: أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس قال: سمعت وهيب بن الورد قال: كان الأعرج يقرأ في المسجد ويجتمع الناس عليه حين يختم القرآن. وأتاه عطاء ليلة ختم القرآن.
قال: وقال سفيان بن عيينة: كان حميد الأعرج أفرضهم وأحسبهم. يعني أهل مكة. وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته. وكان قرأ على مجاهد ولم يكن بمكة أقرأ منه ومن عبد الله بن كثير.
١٥٩٨ - وأخوه عمر بن قيس وهو سندل لقب.
وكان فيه بذاء وتسرع إلى الناس فأمسكوا عن حديثه وألقوه. وهو ضعيف في حديثه ليس بشيء.
قال محمد بن سعد: وعمر بن قيس الذي عبث بمالك فقال: مرة يخطئ ومرة لا يصيب. وذلك عند والي مكة. فقال له مالك: هكذا الناس. وإنما تغفل الشيخ.
فبلغ مالكا فقال: لا أكلمه أبدا.
١٥٩٩ - منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار.
وأمه صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة. فولد منصور بن عبد الرحمن أمة الكريم وصفية وأمهما أم ولد.
قال: أخبرنا هشام بن محمد عن أبيه قال: رأيت منصور بن عبد الرحمن في زمن خالد بن عبد الله يحجب البيت وهو شيخ كبير. وكان ثقة قليل الحديث.
١٦٠٠ - سعيد بن أبي صالح
توفي سنة تسع وعشرين ومائة. وكان قليل الحديث.
١٦٠١ - عبد الله بن عثمان بن خثيم
من القارة حليف بني زهرة. توفي في آخر خلافة أبي العباس وأول خلافة أبي جعفر. كان ثقة وله أحاديث حسنة.
١٦٠٢ - داود بن أبي عاصم الثقفي.
كان ثقة قليل الحديث.
стр. 1967
١٦٠٣ - مزاحم بن أبي مزاحم
قليل الحديث.
١٦٠٤ - مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار.
وأمه أم عمير بنت عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة. وكان قليل الحديث.
١٦٠٥ - يحيى بن عبد الله بن صيفي المخزومي.
وكان ثقة وله أحاديث.
١٦٠٦ - وهيب بن الورد بن أبي الورد مولى بني مخزوم.
وكان يسكن مكة. وكان من العباد. وكانت له أحاديث مواعظ وزهد. وكان اسمه عبد الوهاب فصغر فقيل وهيب. روى عنه عبد الله بن المبارك وغيره.
١٦٠٧ - وأخوه عبد الجبار بن الورد
روى عن ابن أبي مليكة وغيره.
١٦٠٨ - خالد بن مضرس.
١٦٠٩ - سليمان مولى بني البرصاء.
وكان قليل الحديث.
١٦١٠ - عمرو بن يحيى بن قمطة.
قليل الحديث.
١٦١١ - يعقوب بن عطاء بن أبي رباح.
كانت له أحاديث.
١٦١٢ - عبد الله مولى أسماء.
قليل الحديث.
١٦١٣ - عبد الرحمن بن فروخ.
١٦١٤ - منبوذ بن أبي سليمان
روى عنه ابن عيينة. قليل الحديث.
١٦١٥ - وردان
صائغ كان بمكة. روى عنه سفيان بن عيينة. قال: سألت ابن عمر عن الذهب بالذهب.
стр. 1968
١٦١٦ - زرزر
قال سفيان بن عيينة: كان مولى لجبير بن مطعم وكان قليل الحديث.
١٦١٧ - عبد الواحد بن أيمن.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال: حدثني أبي وكان لعتبة بن أبي لهب فمات عتبة فورثه بنوه فاشتراه ابن أبي عمرو فأعتقه. فاشترط بنو عتبة الولاء فدخل على عائشة فذكر لها فحدثته حديث بريرة عن النبي ﷺ .
١٦١٨ - محمد بن شريك
روى عنه وكيع بن الجراح وأبو نعيم الفضل بن دكين.
стр. 1969
الطبقة الرابعة
١٦١٩ - عثمان بن الأسود الجمحي
توفي بمكة سنة خمسين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.
١٦٢٠ - المثنى بن الصباح
من الأبناء.
قال محمد بن عمر: توفي سنة تسع وأربعين ومائة.
وقال غيره: توفي سنة سبع وأربعين ومائة.
قال: أخبرنا ابن محمد بن الوليد الأزرقي قال: قال لي داود بن عبد الرحمن العطاردي: لم أدرك في هذا المسجد أحدا أعبد من المثنى بن الصباح والزنجي بن خالد. له أحاديث. وهو ضعيف.
١٦٢١ - عبيد الله بن أبي زياد مولى لبعض أهل مكة.
توفي سنة خمسين ومائة.
١٦٢٢ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج
ويكنى أبا الوليد. وكان جريج عبدا لأم حبيب بنت جبير. وكانت تحت عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فنسب إلى ولائه. وولد عبد الملك بن عبد العزيز عام الجحاف سنة ثمانين. سيل كان بمكة.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قدم علينا ابن جريج البصرة في
стр. 1970
ولاية سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم بن عبد الله بسنة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت ابن جريج عن قراءة الحديث على المحدث فقال: ومثلك يسأل عن هذا؟ إنما اختلف الناس في الصحيفة يأخذها ويقول أحدث بما فيها ولم يقرأها. فأما إذا قرأها فهو سواء.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة قال:
قال ابن جريج: اكتب لي أحاديث سنن. قال فكتبت ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه.
قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال: يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي حديثك؟ فقال: نعم.
قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي.
قال ابن جريج: قدمت بلدا دائرا فنثرت لهم عيبة علم. يعني اليمن.
قال محمد بن عمر: ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة. وكان ثقة كثير الحديث جدا.
١٦٢٣ - حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح.
وأمه حفصة بنت عمرو بن أبي عقرب من بني عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر.
وكان ثقة وله أحاديث.
١٦٢٤ - زكرياء بن إسحاق.
стр. 1971
قال: قال عبد الرزاق: قال لي أبي الزم زكرياء بن إسحاق فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان. قال فأتيته فإذا هو قد نسي. وقد كان نزل البادية فبلغني أن ابن المبارك أتاه فأخرج إليه كتابه. وكان ثقة كثير الحديث.
١٦٢٥ - عبد العزيز بن أبي رواد مولى المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة العتكي.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي قال: توفي عبد العزيز بن أبي رواد بمكة سنة تسع وخمسين ومائة وله أحاديث. وكان مرجئا. وكان معروفا بالصلاح والورع والعبادة.
١٦٢٦ - سيف بن سليمان
وبعضهم يقول ابن أبي سليمان مولى بني مخزوم. وتوفي بمكة بعد ستة خمسين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.
١٦٢٧ - طلحة بن عمرو الحضرمي.
توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة. وكان كثير الحديث ضعيفا جدا. وقد رووا عنه.
١٦٢٨ - نافع بن عمر الجمحي.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال: مات نافع بن عمر الجمحي بمكة سنة تسع وستين ومائة. وكان ثقة قليل الحديث فيه شيء.
١٦٢٩ - عبد الله بن المؤمل المخزومي.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: مات عبد الله بن المؤمل بمكة سنة الحسين بفخ أو بعدها بسنة. كان ثقة قليل الحديث.
١٦٣٠ - سعيد بن حسان المخزومي.
كان قليل الحديث.
١٦٣١ - عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان.
قليل الحديث.
стр. 1972
١٦٣٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة.
كان قليل الحديث.
١٦٣٣ - إبراهيم بن يزيد الخوزي مولى عمر بن عبد العزيز.
وإنما سمي الخوزي لأنه نزل شعب الخوز بمكة. توفي بمكة سنة إحدى وخمسين ومائة. له أحاديث. وهو ضعيف.
١٦٣٤ - رباح بن أبي معروف
كان قليل الحديث.
١٦٣٥ - عبد الله بن لاحق.
١٦٣٦ - إبراهيم بن نافع.
١٦٣٧ - عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة.
وهو الذي يقال له زوج جبرة. له أحاديث ضعيفة.
١٦٣٨ - سعيد بن مسلم بن قماذين.
قليل الحديث.
١٦٣٩ - حزام بن هشام بن خالد الأشعري الكعبي.
كان ينزل قديدا. روى عنه أبو النضر هاشم بن القاسم ومحمد بن عمر وعبد الله بن مسلمة بن قعنب وغيرهم. وكان ثقة قليل الحديث.
١٦٤٠ - عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر.
كان يروي عن أبيه. وكان ضعيفا في الحديث.
١٦٤١ - ابن أبي سارة.
стр. 1973
الطبقة الخامسة
١٦٤٢ - سفيان بن عيينة بن أبي عمران
ويكنى أبا محمد. مولى لبني عبد الله بن روبية من بن هلال بن عامر بن صعصعة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني سفيان بن عيينة أنه ولد سنة سبع ومائة. وكان أصله من أهل الكوفة. وكان أبوه من عمال خالد بن عبد الله القسري.
فلما عزل خالد عن العراق وولي يوسف بن عمر الثقفي طلب عمال خالد فهربوا منه فلحق عيينة بن أبي عمران بمكة فنزلها.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: أول من جالست من الناس عبد الكريم أبو أمية. جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة. ومات في سنة ست وعشرين ومائة.
وقال سفيان: حججت سنة ست عشرة ومائة ثم سنة عشرين. قال وجاءنا الزهري مع ابن هشام الخليفة سنة ثلاث وعشرين ومائة. وخرج سنة أربع وعشرين ومائة. قال وسألته وسعد بن إبراهيم عنده فلم يجبني في الحديث. فقال له سعد:
أجب الغلام عما سألك. قال: أما إني أعطيه حقه.
قال سفيان: وأنا يومئذ ابن ست عشرة سنة.
قال سفيان: وذهبت إلى اليمن سنة خمسين ومائة وسنة اثنتين وخمسين ومائة ومعمر حي. وذهب الثوري قبلي بعام.
قال: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة بن أبي عمران ابن أبي أخي سفيان قال:
حججت مع عمي سفيان آخر حجة حجها سنة سبع وتسعين ومائة. فلما كنا بجمع
стр. 1974
وصلى استلقى على فراشه ثم قال: قد وافيت هذا الموضع سبعين عاما أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان. وإني قد استحييت الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع فتوفي في السنة الداخلة يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. ودفن بالحجون. وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة. وتوفي وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
١٦٤٣ - داود بن عبد الرحمن العطار.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي قال: كان عبد الرحمن أبو داود العطار نصرانيا. وكان رجلا من أهل الشام. وكان يتطبب. فقدم مكة فنزلها وولد له بها أولاد فأسلموا. وكان يعلمهم الكتاب والقرآن والفقه. ووالي آل جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. وولد داود بن عبد الرحمن سنة المائة. وكان أبوه عبد الرحمن يجلس في أصل منارة المسجد الحرام من قبل الصفا. فكان يضرب به المثل يقال: أكفر من عبد الرحمن. لقربه من الأذان والمسجد ولحال ولده وإسلامهم. وكان يسلمهم في الأعمال السرية ويحثهم على الأدب ولزوم أهل الخير من المسلمين. وهلك داود بن عبد الرحمن بمكة سنة أربع وسبعين ومائة. وكان كثير الحديث.
١٦٤٤ - الزنجي واسمه مسلم بن خالد بن سعيد بن جرجة.
وأصله من أهل الشام. وهو مولى لآل سفيان بن عبد الأسد المخزومي. ويقال إنها موالاة ولم تكن عتاقه.
قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي قال: كان مسلم بن خالد أبيض مشربا حمرة. وإنما الزنجي لقب لقب به وهو صغير.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ويكنى أبا خالد. وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان كثير الحديث كثير الغلط والخطأ في حديثه. وكان في بدنه نعم الرجل ولكنه كان يغلط. وداود العطار أرفع منه في الحديث.
стр. 1975
١٦٤٥ - محمد بن عمران الحجبي.
قليل الحديث.
١٦٤٦ - محمد بن عثمان المخزومي.
وكان قليل الحديث.
١٦٤٧ - يحيى بن سليم الطائفي.
وكان قد نزل مكة حتى مات بها. وكان يعالج الأدم. وقد روى عن إسماعيل بن كثير وعبد الله بن خثيم. وكان ثقة كثير الحديث.
١٦٤٨ - الفضيل بن عياض التميمي.
ثم أحد بني يربوع. ويكنى أبا علي. ولد بخراسان بكورة أبيورد وقدم الكوفة وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر وغيره. ثم تعبد وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة ثبتا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث.
١٦٤٩ - عبد الله بن رجاء ويكنى أبا عمران.
وكان ثقة كثير الحديث. وكان أعرج.
وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل مكة إلى أن مات بها.
١٦٥٠ - بشر بن السري.
١٦٥١ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ويكنى أبا عبد الحميد.
كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا.
١٦٥٢ - عبد الله بن الحارث المخزومي.
١٦٥٣ - حمزة بن الحارث بن عمير.
كان ثقة قليل الحديث.
١٦٥٤ - أبو عبد الرحمن المقرئ
واسمه عبد الله بن يزيد. مات بمكة في رجب سنة ثلاث عشرة ومائتين. وكان أصله من أهل البصرة. وكان ثقة كثير الحديث.
стр. 1976
١٦٥٥ - عثمان بن اليمان بن هارون ويكنى أبا عمرو.
ومات بمكة أول يوم من عشر ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. كانت له أحاديث.
١٦٥٦ - مؤمل بن إسماعيل
ثقة كثير الغلط.
١٦٥٧ - العلاء بن عبد الجبار العطار.
كان من أهل البصرة فنزل مكة. وكان كثير الحديث.
١٦٥٨ - سعيد بن منصور ويكنى أبا عثمان.
توفي بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين.
١٦٥٩ - أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي.
ثقة كثير الحديث.
١٦٦٠ - عبد الله بن الزبير الحميدي المكي
من بني أسد بن عبد العزى بن قصي.
وهو صاحب سفيان بن عيينة وراويته. مات بمكة في شهر ربيع الأول سنة تسع عشرة ومائتين. وكان ثقة كثير الحديث.
стр. 1977
تسمية من نزل الطائف من أصحاب رسول الله ﷺ -
١٦٦١ - عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف.
وهو قسي بن منبه بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. ويكنى عروة أبا يعفور. وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن يحيى عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كان عروة بن مسعود غائبا عن الطائف حين حاصرهم النبي ﷺ .
كان بجرش يتعلم عمل الدبابات والمنجنيق. فلما قدم الطائف بعد انصراف رسول الله ﷺ قذف الله في قلبه الإسلام فقدم على رسول الله ﷺ المدينة في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة فأسلم. فسر رسول الله ﷺ بإسلامه. ونزل على أبي بكر الصديق فلم يدعه المغيرة بن شعبة حتى حوله إليه. ثم إن عروة استأذن رسول الله ﷺ في الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام فقال له: إنهم إذا قاتلوك. فقال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني. فخرج عروة فسار خمسا فقدم الطائف عشاء فدخل منزله. فأتته ثقيف تسلم عليه بتحية الجاهلية فأنكرها عليهم وقال:
عليكم بتحية أهل الجنة. السلام. فآذوه ونالوا منه فحلم عنهم. وخرجوا من عنده فجعلوا يأتمرون به. وطلع الفجر فأوفى على غرفة له فأذن بالصلاة فخرجت إليه ثقيف من كل ناحية. فرماه رجل من بني مالك يقال له أوس بن عوف فأصاب أكحله فلم يرق دمه. فقام غيلان بن سلمة وكنانة بن عبد ياليل والحكم بن عمرو ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا وقالوا: نموت عن آخرنا أو نثار به عشرة من رؤساء بني مالك.
فلما رأى عروة بن مسعود ما يصنعون قال: لا تقتتلوا في. قد تصدقت بدمي على صاحبه لأصلح بذلك بينكم فهي كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلي وأشهد أن محمدا رسول الله ﷺ لقد أخبرني بهذا أنكم تقتلوني. ثم دعا رهطه فقال: إذا مت فادفنوني مع الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله ﷺ قبل أن يرتحل عنكم.
стр. 1978
فمات فدفنوه معهم. وبلغ النبي ﷺ مقتله فقال: مثل عروة مثل صاحب ياسين.
دعا قومه إلى الله فقتلوه.
١٦٦٢ - أبو مليح بن عروة بن مسعود بن معتب بن مالك.
قال: لما قتل عروة بن مسعود قال ابنه أبو مليح بن عروة وابن أخيه قارب بن الأسود بن مسعود لأهل الطائف: لا نجامعكم على شيء أبدا وقد قتلتم عروة. ثم لحقا برسول الله ﷺ فأسلما. فقال لهما رسول الله ﷺ :، توليا من شئتما،. قالا:
نتولي الله ورسوله. فقال النبي ﷺ :، وخالكما أبا سفيان بن حرب فحالفاه،. ففعلا ونزلا على المغيرة بن شعبة فأقاما بالمدينة حتى قدم وفد ثقيف في شهر رمضان سنة تسع فقاضوا النبي ﷺ على ما قاضوه عليه وأسلموا. ورجعا مع الوفد فقال أبو مليح: يا رسول الله إن أبي قتل وعليه دين مائتا مثقال ذهب فإن رأيت أن تقضيه من حلي الربة. يعني اللات. فعلت. فقال رسول الله ﷺ :، نعم،.
١٦٦٣ - قارب بن الأسود بن مسعود بن معتب بن مالك.
وهو ابن أخي عروة بن مسعود. لما كلم أبو مليح بن عروة رسول الله ﷺ في قضاء دين أبيه قال قارب بن الأسود: يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنه ترك دينا مثل دين عروة فاقضه عنه من مال الطاغية. فقال رسول الله ﷺ :، إن الأسود مات كافرا،. فقال قارب:
تصل به قرابة. إنما الدين علي وأنا مطلوب به. فقال رسول الله ﷺ :، إذا افعل،.
فقضى عن عروة والأسود دينهما من مال الطاغية.
١٦٦٤ - الحكم بن عمرو بن وهب بن معتب بن مالك.
وكان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله ﷺ فأسلموا.
١٦٦٥ - غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف.
وأم سلمة بن معتب كنة بنت كسيرة بن ثمالة من الأزد. وأخوه لأمه أوس بن ربيعة بن معتب فهما ابنا كنة إليها ينسبون. وكان غيلان بن سلمة شاعرا وفد على كسرى فسأله أن يبني له حصنا بالطائف فبنى له حصنا بالطائف. ثم جاء الإسلام فأسلم غيلان وعنده عشر نسوة. فقال له رسول الله ﷺ :، اختر منهن أربعا وفارق بقيتهن،. فقال: قد كن ولا يعلمن أيتهن أثر عندي وسيعلمن ذلك اليوم. فاختار منهن أربعا وجعل يقول لمن أراد منهن: أقبلي. ومن لم يرد يقول لها: أدبري.
стр. 1979
حتى اختار منهن أربعا وفارق بقيتهن.
وقال الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن غيلان بن سلمة عن أبيه: أن نافعا كان لغيلان بن سلمة فقر إلى النبي ﷺ وأسلم وغيلان مشرك. ثم أسلم غيلان فرد رسول الله ﷺ ولاءه.
١٦٦٦ - وابنه شرحبيل بن غيلان بن سلمة بن معتب.
وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ ومات شرحبيل سنة ستين.
١٦٦٧ - عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
وكان رأس وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله ﷺ فأسلموا. كان عبد ياليل سن عروة بن مسعود.
١٦٦٨ - وابنه كنانة بن عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عقدة بن عوف.
كان شريفا وقد أسلم مع وفد ثقيف.
١٦٦٩ - الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج. واسمه عمير بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
وكان طبيب العرب. وكان النبي ﷺ يأمر من كانت به علة أن يأتيه فيسأله عن علته. وكانت سمية أم زياد للحارث بن كلدة.
١٦٧٠ - وابنه نافع بن الحارث بن كلدة.
وهو أبو عبد الله الذي انتقل إلى البصرة وافتلى بها الخيل.
١٦٧١ - العلاء بن جارية بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
وهو حليف لبني زهرة.
١٦٧٢ - عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط بن جثم بن ثقيف.
قدم عثمان بن أبي العاص على رسول الله ﷺ مع وفد ثقيف وكان أصغر الوفد سنا. فكانوا يخلفونه على رحالهم يتعاهدها لهم. فإذا رجعوا من عند رسول الله ﷺ وناموا وكانت الهاجرة. أتى عثمان رسول الله ﷺ فأسلم قبلهم سرا منهم وكتمهم ذلك. وجعل يسأل رسول الله ﷺ عن الدين ويستقرئه القرآن. فقرأ سورا من في رسول الله ﷺ وكان إذا وجد رسول
стр. 1980
الله ﷺ نائما عمد إلى أبي بكر فسأله واستقرأه. وإلى أبي بن كعب فسأله واستقرأه. فأعجب به رسول الله ﷺ وأحبه. فلما أسلم الوفد وكتب لهم رسول الله ﷺ الكتاب الذي قاضاهم عليه وأرادوا الرجوع إلى بلادهم قالوا: يا رسول الله أمر علينا رجلا منا. فأمر عليهم عثمان بن أبي العاص وهو أصغرهم لما رأى رسول الله ﷺ من حرصه على الإسلام.
قال عثمان: فكان آخر عهد عهده إلي رسول الله ﷺ أن اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا. وإذا أممت قومك فاقدرهم بأضعفهم. وإذا صليت لنفسك فأنت وذاك.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي عن عبد الله بن الحكم أنه سمع عثمان بن أبي العاص يقول:
استعملني رسول الله ﷺ على الطائف فكان آخر ما عهد إلى رسول الله ﷺ أن قال: خفف عن الناس الصلاة.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي عن زائدة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: حدثني داود بن أبي عاصم عن عثمان بن أبي العاص أنه قال: آخر كلام كلمني به رسول الله ﷺ إذ استعملني على الطائف أن قال: خفف الصلاة عن الناس حتى وقف أو وقت. ثم «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» العلق: ١ وأشباهها من القرآن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن موسى بن عمران بن مناح قال: توفي رسول الله ﷺ وعثمان بن أبي العاص عامله على الطائف.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا قتادة عن مطرف أن عثمان بن أبي العاص كان يكنى أبا عبد الله.
قال محمد بن عمر: فلم يزل عثمان بن أبي العاص على الطائف حتى قبض رسول الله ﷺ وخلافة أبي بكر الصديق وخلافة عمر بن الخطاب. حتى إذا أراد عمر أن يستعمل على البحرين فسموا له عثمان بن أبي العاص فقال: ذاك أمير أمره رسول الله ﷺ على الطائف فلا أعزله. قالوا له: يا أمير المؤمنين تأمره يستخلف على عمله من أحب وتستعين به فكأنك لم تعزله. فقال: أما هذا فنعم. فكتب إليه أن
стр. 1981
خلف على عملك من أحببت وأقدم علي. فخلف أخاه الحكم بن أبي العاص على الطائف وقدم على عمر بن الخطاب فولاه البحرين. فلما عزل عن البحرين نزل البصرة هو وأهل بيته وشرفوا بها. والموضع الذي بالبصرة يقال له شط عثمان إليه ينسب.
١٦٧٣ - وأخوه الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان.
وقد صحب النبي ﷺ .
١٦٧٤ - أوس بن عوف الثقفي أحد بني مالك.
وهو الذي رمى عروة بن مسعود الثقفي فقتله.
ثم قدم بعد ذلك في وفد ثقيف على رسول الله ﷺ فأسلم وفد كان قبل أن يقاضي رسول الله ﷺ ثقيفا خاف من أبي مليح بن عروة ومن قارب بن الأسود بن مسعود فشكا ذلك إلى أبي بكر الصديق فنهاهما عنه وقال: ألستما مسلمين؟ قالا:
بلى. قال: فتأخذان بذحول الشرك وهذا رجل قد قدم يريد الإسلام وله ذمة وأمان.
ولو قد أسلم صار دمه عليكما حراما. ثم قارب بينهم حتى تصافحوا وكفوا عنه. ومات أوس بن عوف سنة تسع وخمسين.
١٦٧٥ - أوس بن حذيفة الثقفي.
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد والفضل بن دكين وعبد الملك بن عمرو أبو عامر ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي قال:
حدثني عثمان بن عبد الله بن أوس. قال الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله وأبو عامر عن جده أوس بن حذيفة. وقال الضحاك بن مخلد عن عمه عمرو بن أوس عن أبيه.
قال: قدمنا على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول الله ﷺ المالكيين في قبته. قال وكان ينصرف إليهم بعد العشاء الآخرة فيحدثهم قائما على رجليه. يراوح بين قدميه مما قد مل من القيام. وأكثر ما يحدثهم اشتكاء أهل مكة وقريش ويقول: وكانت الحرب بيننا وبينهم سجالا. فكانت مرة علينا ومرة لنا. فاحتبس عنا ذات ليلة فقلنا: يا رسول الله ما حبسك عنا الليلة؟
فقال: إنه طرأ علي نفر من الجن وبقي علي من حزبي شيء فكرهت أن أخرج من المسجد حتى أقرأه.
стр. 1982
قال محمد بن عبد الله الأسدي في حديثه: فلما أصبحنا قلنا لأصحابه إن رسول الله ﷺ حدثنا أنه طرأ عليه نفر من الجن وبقي عليه حزب من القرآن. فكيف كنتم تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور. خمس سور. سبع سور. تسع سور.
إحدى عشرة سورة. وثلاث عشرة سورة. وحزب المفضل ما بين قاف فأسفل.
قال: أخبرنا يوسف بن الغرق قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربه بن الحكم وعثمان بن عبد الله. كلاهما عن أوس بن حذيفة. قال: خرجنا من الطائف سبعين رجلا من الأحلاف وبني مالك فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزلنا رسول الله ﷺ في قبة له بين مسكنه وبين المسجد. ثم ذكر نحوا من الحديث الأول.
قال محمد بن عمر: ومات أوس بن حذيفة ليالي الحرة.
١٦٧٦ - أوس بن أوس الثقفي.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: أخبرنا سفيان قال: وأخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو جناب جميعا عن عبد الله بن عيسى عن يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس الثقفي.
قال سفيان في حديثه: قال رسول الله ﷺ .
وقال أبو جناب في حديثه: سمع رسول الله ﷺ يقول: إذا كان يوم الجمعة فمن غسل واغتسل وغدا وابتكر فجلس من الإمام قريبا فاستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد وعبد الملك بن عمرو أبو عامر قالا: حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم قال: سمعت رجلا جده أوس بن أوس قال: أومأ إلى جدي وهو في الصلاة أن ناولني نعلي. فناولته نعله فصلى فيهما وقال: رأيت رسول الله ﷺ .
يصلي في نعليه.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس بن الربيع عن عمير بن عبد الله الخثعمي عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن أوس بن أوس أو أويس بن أوس قال: أقمت عند رسول الله ﷺ نصف شهر فرأيته يصلي في نعلين مقابلتين. ورأيته يبزق عن يمينه وعن يساره.
стр. 1983
قال محمد بن سعد: هذا هو أوس بن أوس. وشعبة كان أضبط لاسمه. ولم يشك فيه كما شك قيس.
١٦٧٧ - الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن حماد قالا: أخبرنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي قال: سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر. قال: ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت. قال فقال: كذلك أفتاني رسول الله ﷺ قال فقال له عمر: أربت عن يديك. سألتني عن شيء فسألت عنه رسول الله ﷺ لكيما أخالف.
قال محمد بن سعد: أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي بهذا الحديث وأخطأ في اسمه فقال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن حجاج عن عبد الملك عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن الحارث بن أوس قال:
سمعت النبي ﷺ يقول: من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت.
قال محمد بن سعد: إنما هو الحارث بن عبد الله بن أوس. كما حفظ أبو عوانة عن يعلى بن عطاء.
١٦٧٨ - الحارث بن أويس الثقفي
وقد صحب النبي ﷺ وروى عنه.
١٦٧٩ - الشريد بن سويد الثقفي.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن الشريد بن سويد الثقفي أن النبي ﷺ قال: جار الدار أحق بالدار من غيره.
والشريد هو أبو عمرو بن الشريد. وأردفه النبي ﷺ واستنشده من شعر أمية بن أبي الصلت. قال: فجعلت أنشده وجعل يقول: إن كاد ليسلم. ومات الشريد بن سويد في خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
١٦٨٠ - نمير بن خرشة الثقفي.
كان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله ﷺ .
стр. 1984
١٦٨١ - سفيان بن عبد الله الثقفي.
وكان قد ولي الطائف. وكان في الوفد أيضا الذين قدموا على رسول الله ﷺ .
١٦٨٢ - الحكم بن سفيان الثقفي.
١٦٨٣ - أبو زهير بن معاذ الثقفي.
وحديثه: خطبنا رسول الله ﷺ بالنباة من أرض الطائف. حدث به عنه ابنه أبو بكر بن أبي زهير.
١٦٨٤ - كردم بن سفيان الثقفي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن جريج قال: جاء كردم بن سفيان الثقفي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إني نذرت أن أنحر عشرة أبعرة لي ببوانة. فقال رسول الله ﷺ :، نذرت ذلك وفي نفسك شيء من أمر الجاهلية،؟ قال:
لا والله يا رسول الله. قال: فانطلق فانحرها.
١٦٨٥ - وهب بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
أسلم وصحب النبي ﷺ ومات على عهد رسول الله ﷺ فاختصم في ميراثه بنو غيره فأعطاه رسول الله ﷺ وهب بن أمية بن أبي الصلت.
١٦٨٦ - وهب بن أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
أسلم وصحب النبي ﷺ وأبوه أمية بن أبي الصلت الشاعر.
١٦٨٧ - أبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
وكان شاعرا وله أحاديث.
١٦٨٨ - الحكم بن حزن الكلفي
من بني كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا شهاب بن خراش بن حوشب قال:
حدثني شعيب بن زريق الطائفي قال: جلست إلى رجل له صحبة من النبي ﷺ .
يقال له الحكم بن حزن الكلفي فقال: وفدت إلى رسول الله ﷺ سابع سبعة أو
стр. 1985
تاسع تسعة. فاستؤذن لنا فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله زرناك لتدعو لنا بخير. فأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشيء من تمر. والشأن إذ ذاك دون. فلبثنا بها أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله ﷺ فقام متوكئا على قوس. أو قال على عصا. فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: أيها الناس إنكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كل ما أمرتم. فسددوا وأبشروا.
١٦٨٩ - زفر بن حرثان بن الحارث بن حرثان بن ذكوان بن كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان.
وفد إلى النبي ﷺ وأسلم.
١٦٩٠ - مضرس بن سفيان بن خفاجة بن النابغة بن عتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان.
وفد إلى النبي ﷺ فأسلم وشهد معه يوم حنين. وذكره العباس بن مرداس في شعره.
١٦٩١ - يزيد بن الأسود العامري
من بني سواة.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي عن أبيه قال: وأخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي عن أبيه قال: صلينا مع النبي ﷺ الفجر في مسجد منى في حجة الوداع. فلما قضى الصلاة التفت فإذا هو برجلين لم يصليا. قال فقال:، ائتوني بهما،. فأتي بهما ترعد فرائصهما فقال:، ما منعكما أن تصليا معنا،؟ قالا: يا رسول الله صلينا في رحالنا. قال:، فإذا جئتم والإمام يصلي فصلوا معه فإنها لكم نافلة،.
قال: أخبرنا معن بن عيسى عن سعيد بن السائب الطائفي عن أبيه عن يزيد بن الأسود أنه شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم. وصحب النبي ﷺ وكان يكنى أبا حاجزة.
١٦٩٢ - عبيد الله بن معية السوائي.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح وحميد بن عبد الرحمن الرواسي عن سعيد بن السائب الطائفي قال: سمعت شيخا من بني سواة أحد بني عامر بن صعصعة يقال له عبيد الله بن معية.
стр. 1986
قال وكيع في حديثه: وكان ولد على عهد النبي ﷺ أو قريبا من ذلك.
وقال حميد: وكان قد أدرك الجاهلية. قال قتل رجلان من أصحاب رسول الله ﷺ عند باب بني سالم من الطائف يوم الطائف. فحملا إلى رسول الله ﷺ .
فبلغه ذلك فبعث أن يدفنا حيث أصيبا أو حيث لقيا. فدفنا فيما بين مقتلهما وبين رسول الله ﷺ فقبرا حيث لقيا.
١٦٩٣ - أبو رزين العقيلي واسمه لقيط بن عامر بن المنتفق.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن عباد قالوا:
حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أبي رزين أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن. فقال:، حج عن أبيك واعتمر،.
قال محمد بن سعد: ولم يذكر أبو الوليد وحده: ولا الظعن. وذكر عفان ويحيى بن عباد.
١٦٩٤ - أبو طريف.
وكان بالطائف بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين
١٦٩٥ - عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي.
١٦٩٦ - عاصم بن سفيان الثقفي.
روى عن عمر بن الخطاب.
١٦٩٧ - أبو هندية
روى عن عمر بن الخطاب. وهو أبو محمد بن أبي هندية الذي روى عنه سعيد بن المسيب.
١٦٩٨ - عمرو بن أوس بن حذيفة الثقفي.
روى عن أبيه.
١٦٩٩ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف.
وأمه أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية. وخاله معاوية بن أبي سفيان. وهو الذي يقال له ابن أم
стр. 1987
الحكم. وكان جده عثمان بن عبد الله يحمل لواء المشركين يوم حنين فقتله علي بن أبي طالب. فقال رسول الله ﷺ :، أبعده الله إنه كان يبغض قريشا، وقد سمع عبد الرحمن بن عبد الله من عثمان بن عفان. وقد ولي الكوفة ومصر. وولده اليوم يسكنون دمشق.
١٧٠٠ - وكيع بن عدس
هكذا قال شعبة عن يعلى بن عطاء. وهو ابن أخي أبي رزين العقيلي ويكنى أبا مصعب. وروى عن عمه أبي رزين. وروى عنه يعلى بن عطاء. وأما حماد بن سلمة وأبو عوانة فقالا: عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس.
١٧٠١ - يعلى بن عطاء
كان قد أتى واسط وأقام بها في آخر سلطنة بني أمية. وسمع منه شعبة وهشيم وأبو عوانة وأصحابهم.
١٧٠٢ - عبد الله بن يزيد الطائفي.
مات سنة عشرين ومائة.
١٧٠٣ - بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي.
روى عن أبيه.
من حديث وكيع عن محمد بن عبد الله بن أفلح الطائفي عن بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي أن عمر. يعني ابن الخطاب. كان يبعث مصدقيه في قبل الصيف.
١٧٠٤ - إبراهيم بن ميسرة.
١٧٠٥ - عطيف بن أبي سفيان
مات سنة أربعين ومائة.
١٧٠٦ - عبيد بن سعد.
١٧٠٧ - محمد بن أبي سويد.
١٧٠٨ - أبو بكر بن أبي موسى بن أبي شيخ.
стр. 1988
١٧٠٩ - سعيد بن السائب الطائفي
الذي روى عنه وكيع وحميد الرواسي ومعن بن عيسى.
١٧١٠ - عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي.
روى عنه وكيع وأبو عاصم النبيل وأبو نعيم ومحمد بن عبد الله الأسدي وغيرهم.
١٧١١ - يونس بن الحارث الطائفي.
روى عنه وكيع بن الجراح وأبو عاصم النبيل وغيرهما.
١٧١٢ - محمد بن عبد الله بن أفلح الطائفي.
سمع منه وكيع وغيره.
١٧١٣ - محمد بن أبي سعيد الثقفي.
١٧١٤ - محمد بن مسلم بن سوسن الطائفي.
وكان قد نزل مكة. سمع منه وكيع بن الجراح وأبو نعيم ومعن بن عيسى وغيرهم.
١٧١٥ - يحيى بن سليم الطائفي.
وكان قد نزل مكة إلى أن مات بها. وكان يعالج الأدم.
стр. 1989
تسمية من نزل اليمن من أصحاب رسول الله ﷺ -
١٧١٦ - أبيض بن حمال المازني
من حمير.
قال محمد بن سعد. وقال عبد المنعم بن إدريس بن سنان: هو من الأزد ممن كان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قيس المازني عن أبيه عن ثمامة بن شراحيل عن سمي بن قيس عن شمير عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي ﷺ فاستقطعه الملح فأقطعه إياه. فلما ولي قال رجل: يا رسول الله تدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العد. فرجع فيه. قال وقلت للنبي ﷺ : ما يحمى من الأراك؟ قال:، ما لم تنله أخفاف الإبل،.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه وفد على النبي ﷺ بالمدينة وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدا له في الجاهلية. وصالح رسول الله ﷺ على سبعين حلة. واستقطع رسول الله ﷺ الملح ملح شذا بمأرب فقطعه له. ثم استقاله رسول الله ﷺ فأقاله فقطع له رسول الله ﷺ أرضا وغيلا بالجوف.
جوف مراد.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كانت بوجهه حزازة. قال يعني القوباء. قد التمعت وجهه فدعاه نبي الله ﷺ فمسح وجهه فلم يمس من ذلك اليوم ومنها أثر.
١٧١٧ - فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذؤيب بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن يحابر.
стр. 1990
وهو مراد بن مالك بن أدد. وهو من مذحج.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مسيك المرادي سنة عشر على رسول الله ﷺ مفارقا لكندة تابعا للنبي ﷺ وكان رجلا له شرف. فأنزله سعد بن عباده عليه ثم غدا على رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد فسلم عليه ثم قال:
يا رسول الله أنا لمن ورائي من قومي. قال: أين نزلت؟ قال: على سعد بن عباده.
قال: بارك الله على سعد! فكان يحضر مجلس رسول الله ﷺ كلما جلس. ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه. ثم استعمله رسول الله ﷺ على مرد وزبيد ومذحج كلها. وكان يسير فيها. وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات.
فلم يزل معه هناك حتى توفي رسول الله ﷺ .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو عن محجن بن وهب الخزاعي عن قومه قالوا: أجاز رسول الله ﷺ فروة بن مسيك باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حلة من نسج عمان.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: لما قبض رسول الله ﷺ ثبت فروة بن مسيك على الإسلام يغير على من خالفه بمن أطاعه ولم يرتد كما ارتد غيره.
قال محمد بن سعد. قال هشام بن محمد الكلبي: كان فروة بن مسيك شاعرا.
١٧١٨ - قيس بن مكشوح واسم مكشوح هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بن سلمة بن بدا بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد.
وكان هبيرة بن عبد يغوث سيد مراد وكوى على كشحه بالنار فقيل المكشوح وابنه قيس بن مكشوح فارس مذحج وفد على النبي ﷺ وهو الذي قتل الأسود العنسي الذي تنبأ باليمن.
١٧١٩ - عمرو بن معدي كرب بن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الصغير.
وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه. وهو جماع زبيد.
وهو من مذحج. وكان عمرو بن معدي كرب فارس العرب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن
стр. 1991
عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زبيد المدينة فقال حين دخلها. وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عباده. فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه. فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فحط وأكرمه وحباه ثم راح به إلى النبي ﷺ فأسلم وأقام أياما. وأجازه رسول الله ﷺ كما كان يجيز الوفد. وانصرف راجعا إلى بلاده. فلما قبض رسول الله ﷺ ارتد عمرو بن معدي كرب فيمن ارتد باليمن ثم رجع إلى الإسلام وهاجر إلى العراق وشهد فتح القادسية وغيرها وأبلى بلاء حسنا.
١٧٢٠ - صرد بن عبد الله الأزدي.
وكان ينزل جرش.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن منير بن عبد الله الأزدي قال: قدم صرد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر من قومه فنزلوا على فروة بن عمرو البياضي فحباهم وأكرمهم. وأقاموا عنده عشرة أيام. وكان صرد أقضاهم. وكان يحضر مجلس النبي ﷺ فأعجب رسول الله ﷺ به فأمره على من أسلم من قومه وأن يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من أهل اليمن.
وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيرا. فخرج بأمر رسول الله ﷺ حتى نزل جرش وهي يومئذ مدينة مغلقة حصينة وبها قبائل من قبائل اليمن قد تحصنوا فيها. فدعاهم صرد إلى الإسلام. فمن أسلم خلى سبيله وخلطه بنفسه ومن أبي ضرب عنقه. ثم ناهضهم فظفر بهم فقتلهم نهارا طويلا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح عن موسى بن عمران بن مناح قال: توفي رسول الله ﷺ وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي.
١٧٢١ - نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب
من همدان. فقدم على النبي ﷺ وافدا في عدة من قومه إلى المدينة سنة عشر. وأطعمه رسول الله ﷺ طعمة تجري عليهم إلى اليوم.
١٧٢٢ - حذيفة بن اليمان الأزدي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح قال: حدثنا موسى بن
стр. 1992
عمران بن مناح قال: قبض رسول الله ﷺ وعامله على دبا حذيفة بن اليمان.
١٧٢٣ - صخر الغامدي
من الأزد.
١٧٢٤ - قيس بن الحصين ذي الغصة ابن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب
من مذحج. قال وفد قيس بن الحصين مع خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ وأمره رسول الله ﷺ على بني الحارث وكتب له كتابا وأجازه باثنتي عشرة أوقية ونش. وانصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم نجران اليمن. فلم يمكثوا إلا أربعة أشهر حتى قبض رسول الله ﷺ .
١٧٢٥ - عبد الله بن عبد المدان واسمه عمرو بن الديان.
واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مذحج. وكان عبد الله في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ وكان اسمه عبد الحجر. فقال له رسول الله ﷺ :، من أنت،؟ قال: أنا عبد الحجر. فقال:، أنت عبد الله،.
١٧٢٦ - وأخوه يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك.
وكان شريفا شاعرا وكان في الوفد.
قال: قال هشام بن الكلبي. والديان الحاكم.
١٧٢٧ - يزيد بن المحجل واسمه معاوية بن حزن بن موألة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب
من مذحج. كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نجران وأنزلهم خالد منزله. وإنما سمي أبوه المحجل لبياض كان به. وقد رأس.
١٧٢٨ - شداد بن عبد الله القناني
من بني الحارث بن كعب. وكان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد.
١٧٢٩ - عبد الله بن قراد
من بني الحارث بن كعب. كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نجران فأجازه رسول الله ﷺ بعشر أواقي ثم انصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم فلم يمكثوا إلا أربعة أشهر حتى قبض رسول الله ﷺ .
стр. 1993
١٧٣٠ - زرعة ذو يزن
من حمير.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عمر بن محمد بن صهبان عن زامل بن عمرو عن شهاب بن عبد الله الخولاني أن زرعة ذا يزن أسلم فكتب إليه رسول الله ﷺ :، أما بعد فإن محمدا يشهد أن لا إله إلا الله وأنه عبده ورسوله. ثم إن مالك بن مرارة الرهاوي حدثني أنك أسلمت من أول حمير وقتلت المشركين فأبشر بخير وأمل خيرا،.
١٧٣١ - الحارث، و
١٧٣٢ - نعيم ابنا عبد كلال، و
١٧٣٣ - النعمان قيل ذي رعين.
قال: حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا عمر بن محمد بن صهبان عن زامل بن عمرو عن شهاب بن عبد الله الخولاني أن الحارث ونعيما ابني عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أسلموا فدعا رسول الله ﷺ أبي بن كعب فقال: اكتب إليهم أما بعد ذلكم فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم بالمدينة فبلغ ما أرسلتم وخبر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين فإن الله قد هداكم بهداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغتم خمس الله وسهم النبي وصفيه وما كتب على المؤمنين من الصدقة.
١٧٣٤ - مالك بن مرارة الرهاوي.
ورهاء بطن من مذحج. وكان رسول الله ﷺ .
بعثه بكتابه إلى ملوك حمير. وكان مع معاذ بن جبل حين بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن وكتب يوصي بهم.
١٧٣٥ - مالك بن عبادة
وهو أيضا من رسل رسول الله ﷺ الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن وكتب يوصي بهم.
١٧٣٦ - عقبة بن نمر
وهو أيضا من رسل رسول الله ﷺ الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن وكتب إلى زرعة ذي يزن يوصيه بهم ويأمرهم أن يجمعوا الصدقة فيدفعوها إلى رسله.
١٧٣٧ - عبد الله بن زيد
وهو أيضا من رسل رسول الله ﷺ الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن.
стр. 1994
١٧٣٨ - زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع
من مذحج. وكان في وفد النخع الذين قدموا على رسول الله ﷺ للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة من الهجرة. وهم مائتا رجل. فنزلوا في دار رملة بنت الحدث. ثم جاؤوا رسول الله ﷺ مقرين بالإسلام قد بايعوا معاذ بن جبل باليمن. فقال له زرارة: يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا عجبا. فقال:، وما رأيت،؟ قال: رأيت أتانا تركتها في الحي كأنها ولدت جديا أسفع أحوى. فقال له رسول الله ﷺ :، هل تركت أمه لك مصرة على حمل،؟
قال: نعم يا رسول الله تركت أمة لي قد حملت. قال:، فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك،. قال: فما باله أسفع أحوى؟ فقال:، ادن مني،. فدنا منه. قال:، هل بك من برص تكتمه،؟ قال: نعم والذي بعثك بالحق ما علم به أحد ولا اطلع عليه غيرك.
قال:، فهو ذاك،؟ قال: يا رسول الله ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان. قال:، ذاك ملك العرب رجع إلى أحسن زيه وبهجته،. قال: ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض. قال:، تلك بقية الدنيا،. قال: ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى أطعموني آكلكم أهلكم ومالكم. قال رسول الله ﷺ :، تلك فتنة تكون في آخر الزمان،. قال: يا رسول الله وما الفتنة؟ قال:، يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس،. وخالف رسول الله ﷺ بين أصابعه. يحسب المسيء فيها أنه محسن. ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحل من شرب الماء. إن مات ابنك أدركت الفتنة وإن مت أنت أدركها ابنك. قال فقال: يا رسول الله ادع الله أن لا أدركها. فقال رسول الله ﷺ :، اللهم لا يدركها. فمات وبقي ابنه عمرو فكان ممن خلع عثمان بالكوفة.
١٧٣٩ - أرطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع.
وفد على النبي ﷺ فأسلم وعقد له لواء شهد به القادسية. فقتل يومئذ فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب فقتل.
١٧٤٠ - الأرقم بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع.
وفد على النبي ﷺ وأسلم.
١٧٤١ - وبر بن يحنس
وكان من الأبناء الذين كانوا باليمن فقدم على النبي ﷺ .
стр. 1995
فأسلم وقدم من عند النبي ﷺ على الأبناء باليمن فنزل على بنات النعمان بن بزرح فأسلمن. وبعث إلى فيروز بن الديلمي فأسلم. وإلى مركبوذ فأسلم. وكان ابنه عطاء بن مركبوذ أول من جمع القرآن بصنعاء. وأسلم باذان باليمن وبعث بإسلامه إلى رسول الله ﷺ وذلك في سنة عشر.
١٧٤٢ - فيروز بن الديلمي
وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن مع سيف بن ذي يزن فنفوا الحبشة عن اليمن وغلبوا عليها. فلما بلغهم أمر رسول الله ﷺ وفد فيروز بن الديلمي على النبي ﷺ فأسلم وسمع منه وروى عنه أحاديث. فمن أهل الحديث من يقول حدثنا فيروز بن الديلمي. وبعضهم يقول الديلمي. وهو واحد. يعنون فيروز بن الديلمي. والذي يبين ذلك فالحديث الذي رواه واحد ويختلفون في اسمه على ما ذكرت لك.
قال: أخبرنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن الديلمي قال: قلت يا رسول الله أنا بأرض باردة وأنا نستعين بشراب من القمح. فقال:، أيسكر،؟ قلت: نعم.
قال:، فلا تشربوه،. ثم أعاد فقال:، أيسكر،؟ قلت: نعم. فقال:، لا تشربوه،.
قلت: إنهم لا يصبرون عنه. قال:، فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم،.
قال محمد بن سعد: أخبرنا بهذا الحديث محمد بن عبيد الطنافسي أيضا عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن ديلم الحميري.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن أبي وهب الجيشاني عن أبي خراش عن الديلمي الحميري. وقد روى أيضا فيروز بن الديلمي عن النبي ﷺ حديثا في القدر. وكان فيروز يكنى أبا عبد الله.
قال: قال عبد المنعم بن إدريس: وقد انتسب ولده إلى بني ضبة وقالوا: أصابنا سباء في الجاهلية. وكان فيروز فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي باليمن الذي كان تنبأ باليمن. فقال رسول الله ﷺ :، قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي،. ومات فيروز باليمن في خلافة عثمان بن عفان. ﵀.
стр. 1996
١٧٤٣ - داذويه
وكان من الأبناء. وكان شيخا كبيرا. وأسلم على عهد رسول الله ﷺ وكان فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي الذي تنبأ باليمن. فخاف قيس بن مكشوح من قوم العنسي فادعى أن داذويه قتله. ثم وثب على داذويه فقتله ليرضى بذلك قوم العنسي. فكتب أبو بكر الصديق إلى المهاجر بن أبي أمية أن يبعث إليه بقيس بن مكشوح في وثاق. فبعث به إليه في وثائق فقال: قتلت الرجل الصالح داذويه. وهم بقتله فكلمه قيس وحلف أنه لم يفعل. وقال: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك فإن عندي بصرا بالحروب ومكيدة للعدو. فاستبقاه أبو بكر وبعثه إلى العراق وأمر أن لا يولي شيئا وأن يستشار في الحرب.
١٧٤٤ - النعمان
وكان يهوديا من أهل سبأ فقدم على رسول الله ﷺ فأسلم ثم رجع إلى بلاد قومه. فبلغ الأسود بن كعب العنسي خبره فبعث إليه فأخذه فقطعه عضوا عضوا.
стр. 1997
وكان باليمن بعد هؤلاء من المحدثين
الطبقة الأولى
١٧٤٥ - مسعود بن الحكم الثقفي
وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه.
١٧٤٦ - سعد الأعرج
من أصحاب يعلى بن منية. وقد لقي عمر بن الخطاب.
١٧٤٧ - عبد الرحمن بن البيلماني
من الأخماس أخماس عمر بن الخطاب.
وقال عبد المنعم بن إدريس: كان من الأبناء الذين كانوا باليمن. وكان ينزل نجران وتوفي في ولاية الوليد بن عبد الملك.
١٧٤٨ - حجر المدري
من همدان. روى عن زيد بن ثابت. وروى عنه طاووس.
١٧٤٩ - الضحاك بن فيروز الديلمي
من الأبناء. روى عن أبيه.
١٧٥٠ - أبو الأشعث الصنعاني شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن أدة
من الأبناء. وكان قد نزل بآخره دمشق. وروى عنه الشاميون وتوفي قديما في ولاية معاوية بن أبي سفيان.
١٧٥١ - حنش بن عبد الله الصنعاني
وكان من الأبناء ثم تحول فنزل مصر. وقد روى عنه المصريون. ومات بها.
١٧٥٢ - شهاب بن عبد الله الخولاني.
١٧٥٣ - وهب الذماري
وكان يسكن ذمار. مخلافا من مخاليف اليمن. وكان قد قرأ الكتب.
стр. 1998
الطبقة الثانية
١٧٥٤ - طاووس بن كيسان.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: وأخبرنا الوليد بن عقبة عن حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت أن طاووس كان يكنى أبا عبد الرحمن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: كان طاووس مولى بحير بن ريسان الحميري وكان ينزل الجند.
وقال الفضل بن دكين وغيره: هو مولى لهمدان.
وقال عبد المنعم بن إدريس: هو مولى لابن هوذة الهمداني. وكان أبو طاووس من أهل فارس وليس من الأبناء فوالى أهل هذا البيت. وكان يسكن الجند.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا: حدثنا محمد بن طلحة عن حميد بن وهب القرشي عن بني طاووس قالوا: كان طاووس يخضب بالصفرة.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا جرير بن حازم قال: رأيت طاوسا يخضب بحناء شديد الحمرة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حنظلة قال: رأيت طاوسا يخضب رأسه ولحيته بالحناء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت طاوسا يصبغ بالحناء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت طاوسا من أكثرهم تقنعا فقلت لفطر: أكان يكثر التقنع؟ قال: نعم.
стр. 1999
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن هانئ بن أيوب الجعفي قال: كان طاووس يتقنع لا يدع التقنع.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن خارجة بن مصعب قال: كان طاووس يتقنع فإذا كان الليل حسر.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا يونس بن الحارث قال: رأيت طاوسا يصلي وهو متقنع.
قال: أخبرنا حفص بن غياث قال: حدثنا ليث عن طاووس أنه كان يكره السابري الرقيق والتجارة فيه.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا عمارة بن زاذان قال: رأيت طاوسا اليماني عليه ثوبان ممشقان.
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا أبو الأشهب عن طاووس قال:
رأيت عليه ثوبين ممشقين بطين وهو محرم.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أنه كان يكره أن يعتم بالعمامة لا يجعل تحت الذقن منها شيئا.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا مسلم قال: سمعت أيوب السختياني يسأل عبد الله بن طاووس: أي شيء كان أبوك يلبس في السفر؟ قال:
كان يظاهر بين قميصين ولا يأتزر تحتهما.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثني يعقوب بن قيس قال:
رأيت على طاووس ثوبين ممشقين بطين وهو محرم.
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي قال:
رأيت طاوسا بين عينيه أثر السجود.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم قال:
ذكروا طاوسا عند الحسن فقال: طاووس طاووس. أما استطاع اهله أن يسموه اسما غير هذا أو أحسن من هذا؟
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا ابن المبارك عن معمر عن ابن
стр. 2000
طاووس عن أبيه أنه كان إذا اجتمعت عنده الرسائل أمر بها فأحرقت.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال:
قال لي طاووس إذا حدثتك الحديث فأثبته لك فلا تسألن عنه أحدا.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن حميد الطويل عن طاووس أنه كان يقدم من اليمن والناس بعرفة فيبدأ بعرفة قبل مكة.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا مسلم بن خالد قال: سمعت عبد الكريم بن أبي المخارق يقول: قال لنا طاووس إذا كنت في الطواف فلا تسألوني عن شيء فإنما الطواف صلاة.
قال: أخبرنا الحجاج بن محمد عن ابن جريج قال: أخبرني ابن طاووس عن أبيه أنه كان يكره أن يسأل الإنسان بوجه الله.
قال: أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن علي بن أبي حميد عن طاووس أنه كان لا يدع جارية له سوداء ولا غيرها إلا أمرهن فخضبن أيديهن وأرجلهن يوم الفطر ويوم الأضحى. ويقول: إنه يوم عيد.
قال: أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن حنظلة قال: كنت أمشي مع طاووس فمر بقوم يبيعون المصاحف فاسترجع.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن محمد بن سعيد قال: كان من دعاء طاووس اللهم احرمني المال والولد وارزقني الإيمان والعمل.
قال: أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار قال: حدثنا محمد بن مسلم قال:
أخبرنا عمرو بن دينار عن طاووس قال: لا أعلم صاحبا شرا من ذي مال وذي شرف.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن زمعة بن صالح سمع عبد الله بن طاووس يقول: سمعت طاوسا يقول:
إذا سلم عليك اليهودي والنصراني فقل له علاك السلم.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا مندل قال: حدثني زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام قال: مروا على طاووس بسارق فافتداه بدينار وأرسله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن ليث عن طاووس قال: كان