١٧٤٣ - داذويه
وكان من الأبناء. وكان شيخا كبيرا. وأسلم على عهد رسول الله ﷺ وكان فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي الذي تنبأ باليمن. فخاف قيس بن مكشوح من قوم العنسي فادعى أن داذويه قتله. ثم وثب على داذويه فقتله ليرضى بذلك قوم العنسي. فكتب أبو بكر الصديق إلى المهاجر بن أبي أمية أن يبعث إليه بقيس بن مكشوح في وثاق. فبعث به إليه في وثائق فقال: قتلت الرجل الصالح داذويه. وهم بقتله فكلمه قيس وحلف أنه لم يفعل. وقال: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك فإن عندي بصرا بالحروب ومكيدة للعدو. فاستبقاه أبو بكر وبعثه إلى العراق وأمر أن لا يولي شيئا وأن يستشار في الحرب.
١٧٤٤ - النعمان
وكان يهوديا من أهل سبأ فقدم على رسول الله ﷺ فأسلم ثم رجع إلى بلاد قومه. فبلغ الأسود بن كعب العنسي خبره فبعث إليه فأخذه فقطعه عضوا عضوا.
стр. 1997
وكان باليمن بعد هؤلاء من المحدثين
الطبقة الأولى
١٧٤٥ - مسعود بن الحكم الثقفي
وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه.
١٧٤٦ - سعد الأعرج
من أصحاب يعلى بن منية. وقد لقي عمر بن الخطاب.
١٧٤٧ - عبد الرحمن بن البيلماني
من الأخماس أخماس عمر بن الخطاب.
وقال عبد المنعم بن إدريس: كان من الأبناء الذين كانوا باليمن. وكان ينزل نجران وتوفي في ولاية الوليد بن عبد الملك.
١٧٤٨ - حجر المدري
من همدان. روى عن زيد بن ثابت. وروى عنه طاووس.
١٧٤٩ - الضحاك بن فيروز الديلمي
من الأبناء. روى عن أبيه.
١٧٥٠ - أبو الأشعث الصنعاني شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن أدة
من الأبناء. وكان قد نزل بآخره دمشق. وروى عنه الشاميون وتوفي قديما في ولاية معاوية بن أبي سفيان.
١٧٥١ - حنش بن عبد الله الصنعاني
وكان من الأبناء ثم تحول فنزل مصر. وقد روى عنه المصريون. ومات بها.
١٧٥٢ - شهاب بن عبد الله الخولاني.
١٧٥٣ - وهب الذماري
وكان يسكن ذمار. مخلافا من مخاليف اليمن. وكان قد قرأ الكتب.
стр. 1998
الطبقة الثانية
١٧٥٤ - طاووس بن كيسان.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: وأخبرنا الوليد بن عقبة عن حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت أن طاووس كان يكنى أبا عبد الرحمن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: كان طاووس مولى بحير بن ريسان الحميري وكان ينزل الجند.
وقال الفضل بن دكين وغيره: هو مولى لهمدان.
وقال عبد المنعم بن إدريس: هو مولى لابن هوذة الهمداني. وكان أبو طاووس من أهل فارس وليس من الأبناء فوالى أهل هذا البيت. وكان يسكن الجند.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا: حدثنا محمد بن طلحة عن حميد بن وهب القرشي عن بني طاووس قالوا: كان طاووس يخضب بالصفرة.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا جرير بن حازم قال: رأيت طاوسا يخضب بحناء شديد الحمرة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حنظلة قال: رأيت طاوسا يخضب رأسه ولحيته بالحناء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت طاوسا يصبغ بالحناء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت طاوسا من أكثرهم تقنعا فقلت لفطر: أكان يكثر التقنع؟ قال: نعم.
стр. 1999
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن هانئ بن أيوب الجعفي قال: كان طاووس يتقنع لا يدع التقنع.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن خارجة بن مصعب قال: كان طاووس يتقنع فإذا كان الليل حسر.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا يونس بن الحارث قال: رأيت طاوسا يصلي وهو متقنع.
قال: أخبرنا حفص بن غياث قال: حدثنا ليث عن طاووس أنه كان يكره السابري الرقيق والتجارة فيه.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا عمارة بن زاذان قال: رأيت طاوسا اليماني عليه ثوبان ممشقان.
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا أبو الأشهب عن طاووس قال:
رأيت عليه ثوبين ممشقين بطين وهو محرم.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أنه كان يكره أن يعتم بالعمامة لا يجعل تحت الذقن منها شيئا.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا مسلم قال: سمعت أيوب السختياني يسأل عبد الله بن طاووس: أي شيء كان أبوك يلبس في السفر؟ قال:
كان يظاهر بين قميصين ولا يأتزر تحتهما.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثني يعقوب بن قيس قال:
رأيت على طاووس ثوبين ممشقين بطين وهو محرم.
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي قال:
رأيت طاوسا بين عينيه أثر السجود.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم قال:
ذكروا طاوسا عند الحسن فقال: طاووس طاووس. أما استطاع اهله أن يسموه اسما غير هذا أو أحسن من هذا؟
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا ابن المبارك عن معمر عن ابن
стр. 2000
طاووس عن أبيه أنه كان إذا اجتمعت عنده الرسائل أمر بها فأحرقت.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال:
قال لي طاووس إذا حدثتك الحديث فأثبته لك فلا تسألن عنه أحدا.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن حميد الطويل عن طاووس أنه كان يقدم من اليمن والناس بعرفة فيبدأ بعرفة قبل مكة.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا مسلم بن خالد قال: سمعت عبد الكريم بن أبي المخارق يقول: قال لنا طاووس إذا كنت في الطواف فلا تسألوني عن شيء فإنما الطواف صلاة.
قال: أخبرنا الحجاج بن محمد عن ابن جريج قال: أخبرني ابن طاووس عن أبيه أنه كان يكره أن يسأل الإنسان بوجه الله.
قال: أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن علي بن أبي حميد عن طاووس أنه كان لا يدع جارية له سوداء ولا غيرها إلا أمرهن فخضبن أيديهن وأرجلهن يوم الفطر ويوم الأضحى. ويقول: إنه يوم عيد.
قال: أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن حنظلة قال: كنت أمشي مع طاووس فمر بقوم يبيعون المصاحف فاسترجع.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن محمد بن سعيد قال: كان من دعاء طاووس اللهم احرمني المال والولد وارزقني الإيمان والعمل.
قال: أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار قال: حدثنا محمد بن مسلم قال:
أخبرنا عمرو بن دينار عن طاووس قال: لا أعلم صاحبا شرا من ذي مال وذي شرف.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن زمعة بن صالح سمع عبد الله بن طاووس يقول: سمعت طاوسا يقول:
إذا سلم عليك اليهودي والنصراني فقل له علاك السلم.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا مندل قال: حدثني زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام قال: مروا على طاووس بسارق فافتداه بدينار وأرسله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن ليث عن طاووس قال: كان
стр. 2001
يذكر عن ابن عباس: الخلع طلاق. فأنكره سعيد بن جبير فلقيه طاووس فقال: لقد قرأت القرآن قبل أن تولد. ولقد سمعته وأنت إذ ذاك همك لقم الثريد.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: عجبت لإخوتنا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنا.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن ليث عن طاووس قال: ما تعلمت فتعلمه لنفسك فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة. قال وكان يعد الحديث حرفا حرفا.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا سعيد بن أبي صدقة قال: حدثنا قيس بن سعد قال: كان طاووس فينا مثل ابن سيرين فيكم.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن حماد بن زيد عن أيوب قال: سأل رجل طاوسا عن شيء فقال: تريد أن يجعل في عنقي حبل ثم يطاف بي.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب أن رجلا سأل طاوسا عن مسالة فانتهره فقال: يا أبا عبد الرحمن إني أخوك. قال: أخي من دون المسلمين.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن أبي أمية عن داود بن شابور قال: قال رجل لطاووس ادع لنا. قال: ما أجد لذلك حسبة الآن.
قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثني ابن جريج قال: حدثني إبراهيم بن ميسرة أن محمد بن يوسف استعمل طاوسا على بعض تلك السعاية. قال إبراهيم:
فسألته كيف صنعت؟ قال: كنا نقول للرجل تزكي رحمك الله مما أعطاك الله. فإن أعطانا أخذناه وإن تولى لم نقل تعال.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسحاق الصنعاني قال: دخل طاووس ووهب بن منبه على محمد بن يوسف أخي الحجاج. وكان عاملا علينا. في غداة باردة. قال: فقعد طاووس على الكرسي. فقال محمد: يا غلام هلم ذاك الطيلسان فألقه على أبي عبد الرحمن. فألقوه عليه فلم يزل يحرك كتفيه حتى ألقى عنه الطيلسان. وغضب محمد بن يوسف فقال له وهب: والله إن كنت لغنيا أن تغضبه علينا. لو أخذت الطيلسان فبعته وأعطيت ثمنه المساكين. فقال: نعم لولا أن يقال من
стр. 2002
بعدي أخذه طاووس. فلا يصنع فيه ما أصنع. إذا لفعلت.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا إبراهيم بن نافع عن عمران بن عثمان أن عطاء كان يقول ما يقول طاووس في ذلك فقلت: يا أبا محمد ممن تأخذه؟ قال:
من الثقة طاووس.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر قال:
قال طاووس لفتية من قريش يطوفون بالكعبة إنكم تلبسون لبوسا ما كان آباؤكم يلبسونها وتمشون مشية ما يحسن الزفانون أن يمشوها.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مسعر عن عبد الملك قال: كان طاووس يجيء قارنا فلا يأتي مكة حتى يذهب إلى عرفات.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن حميد بن طرخان عن عبد الله بن طاووس قال: كان سيرنا إلى مكة مع أبي شهرا فإذا رجعنا سار بنا شهرين. فقلنا له: فقال: بلغني أن الرجل لا يزال في سبيل الله حتى يأتي بيته.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا ليث قال: رأيت طاوسا في مرضه الذي مات فيه يصلي على فراشه قائما ويسجد عليه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن سيف بن سليمان قال: مات طاووس بمكة قبل يوم التروية بيوم. وكان هشام بن عبد الملك قد حج تلك السنة وهو خليفة سنة ست ومائة فصلى على طاووس وكان له يوم مات بضع وتسعون سنة.
١٧٥٥ - وهب بن منبه
من الأبناء. يكنى أبا عبد الله.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه الصنعاني قال: حدثني الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم الدمشقي عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عباده بن الصامت قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:، يكون في أمتي رجلان أحدهما وهب يهب الله له الحكمة. والآخر غيلان فتنته على هذه الأمة أشر من فتنة الشيطان،.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم قال: حدثني محمد بن داود عن أبيه
стр. 2003
داود بن قيس الصنعاني قال: سمعت وهب بن منبه يقول: لقد قرأت اثنين وتسعين كتابا كلها أنزلت من السماء. اثنان وسبعون منها في الكنائس وفي أيدي الناس.
وعشرون لا يعلمها إلا قليل. وجدت في كلها: إن من أضاف إلى نفسه شيئا من المشية فقد كفر.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا مسلم بن خالد قال: حدثني المثنى بن الصباح قال: لبث وهب بن منبه أربعين سنة لم يسب شيئا فيه الروح. ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءا. قال: وقال وهب:
لقد قرأت ثلاثين كتابا نزل على ثلاثين نبيا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر وعبد المنعم بن إدريس قالا: مات وهب بن منبه بصنعاء سنة عشر ومائة في أول خلافة هشام بن عبد الملك.
١٧٥٦ - همام بن منبه
من الأبناء. وكان أكبر من أخيه وهب بن منبه. ولقي أبا هريرة وروى عنه رواية كثيرة. وتوفي قبل وهب. مات سنة إحدى أو اثنتين ومائة. وكان يكنى أبا عقبة.
١٧٥٧ - معقل بن منبه
من الأبناء. ويكنى أبا عقيل. ومات قبل أخيه وهب. وقد روي عنه.
١٧٥٨ - عمر بن منبه
من الأبناء. ويكنى أبا محمد. وقد روي عنه أيضا.
١٧٥٩ - عطاء بن مركبوذ
من الأبناء. وقد روي عنه أيضا. وقرأ القرآن وهو أول من جمعه باليمن ووهب بن منبه ظاهرا.
١٧٦٠ - المغيرة بن حكيم الصنعاني
من الأبناء.
١٧٦١ - سماك بن الفضل الخولاني
من أهل صنعاء.
١٧٦٢ - عمرو بن مسلم الجندي.
١٧٦٣ - زياد بن الشيخ
من الأبناء من أهل صنعاء.
стр. 2004
الطبقة الثالثة
١٧٦٤ - عبد الله بن طاووس
ويكنى أبا محمد. مات في أول خلافة أبي العباس أمير المؤمنين.
١٧٦٥ - الحكم بن أبان
من أهل عدن. مات سنة أربع وخمسين ومائة.
١٧٦٦ - سلم الصنعاني
وكان يروي عن عطاء.
١٧٦٧ - إسماعيل بن شروس
وقد روي عنه.
١٧٦٨ - معمر بن راشد
ويكنى أبا عروة. مولى للأزد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد. وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن. فلما خرج معمر من البصرة شيعة أيوب وجعل له سفرة. وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه.
قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرقي: أخبرني عبيد الله بن عمرو قال: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة فقدم علينا ومعمر مزامله. قدم معمر يزور أمه. قال فأتيته فجعل يسألني عن حديث عبد الكريم فأحدثه.
قال محمد بن عمر: توفي في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال عبد المنعم بن إدريس: توفي في أول سنة خمسين ومائة.
أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال: أخبرني عما يقول الناس في معمر إنه فقد ما عندكم فيه. فقال عبد الرزاق:
مات معمر عندنا وحضرنا موته وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن.
١٧٦٩ - يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن سعيد بن داذويه
من الأبناء. ويكنى أبا
стр. 2005
عبد الله. وكان على قضاء صنعاء. وكان يفتي بها.
قال محمد بن عمر: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وقال عبد المنعم بن إدريس: مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
١٧٧٠ - بكار بن عبد الله بن سهوك
من الأبناء. وكان ينزل الجند. روى عنه عبد الله بن المبارك وغيره.
١٧٧١ - عبد الصمد بن معقل بن منبه.
وكان يروي عن وهب بن منبه.
стр. 2006
الطبقة الرابعة
١٧٧٢ - رباح بن زيد مولى آل معاوية بن أبي سفيان.
قال محمد بن عمر: قد رأيته وكان له فضل وعلم بحديث معمر بن راشد.
١٧٧٣ - مطرف بن مازن ويكنى أبا أيوب.
وكان قد ولي القضاء بصنعاء.
قال محمد بن عمر: مولى لكنانة ومات بمنبج. وقال عبد المنعم بن إدريس:
هو مولى لقيس ومات بالرقة في خلافة هارون.
١٧٧٤ - هشام بن يوسف
ويكنى أبا عبد الرحمن. كان من الأبناء وقد ولي القضاء باليمن وروى عن معمر رواية كثيرة وعن ابن جريج وغيرهما. ومات باليمن سنة سبع وتسعين ومائة.
١٧٧٥ - عبد الرزاق بن همام بن نافع ويكنى أبا بكر مولى لحمير.
مات باليمن في النصف من شوال سنة إحدى عشرة ومائتين. ولهمام بن نافع رواية. قد روى عن سالم بن عبد الله وغيره.
١٧٧٦ - إبراهيم بن الحكم بن أبان.
١٧٧٧ - غوث بن جابر.
١٧٧٨ - إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه.
ويكنى أبا هشام. توفي باليمن سنة عشر ومائتين.
стр. 2007
تسمية من نزل اليمامة من أصحاب رسول الله ﷺ -
١٧٧٩ - مجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة.
وكان في وفد بني حنيفة الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فأسلموا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا هشام بن سعد عن الدخيل ابن أخي مجاعة بن مرارة عن أبيه قال: لما نزل خالد بن الوليد العرض وهو يريد اليمامة قدم خيلا مائتي فارس وقال: من أصبتم من الناس فخذوه. فانطلقوا فأخذوا مجاعة بن مرارة الحنفي في ثلاثة وعشرين رجلا من قومه خرجوا في طلب رجل من بني نمير.
فسأل مجاعة فقال: والله ما أقرب مسيلمة ولقد قدمت على رسول الله ﷺ فأسلمت وما غيرت ولا بدلت. فقدم خالد القوم فضرب أعناقهم واستبقى مجاعة فلم يقتله.
وكان شريفا. كان يقال له مجاع اليمامة. وقال سارية بن عمرو لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا. يعني مجاعة بن مرارة. فلم يقتله وأوثقه في جامعة من حديد ودفعه إلى امرأته أم تميم فأجارته من القتل وأجارها مجاعة منه إن ظفرت حنيفة. فتحالفا على ذلك. وكان خالد يدعو به ويتحدث معه ويسائله عن أمر اليمامة وأمر بني حنيفة ومسيلمة فيقول مجاعة: وإني والله ما اتبعته وإني لمسلم.
قال: فهلا خرجت إلي أو تكلمت بمثل ما تكلم به ثمامة بن أثال؟ قال: إن رأيت أن تعفو عن هذا كله فافعل. قال: قد فعلت. وهو الذي صالح خالد بن الوليد عن اليمامة وما فيها بعد قتل مسيلمة. وقدم به خالد بن الوليد في الوفد على أبي بكر الصديق وذكر إسلامه وما كان منه. فعفا عنه أبو بكر وآمنة وكتب له وللوفد أمانا وردهم إلى بلادهم اليمامة.
١٧٨٠ - ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة الحنفي.
стр. 2008
الدول بن حنيفة الحنفي. كان مر به رسول الله ﷺ فأراد ثمامة قتله فمنعه عمه من ذلك. فأهدر رسول الله ﷺ دم ثمامة. ثم خرج ثمامة بعد ذلك معتمرا. فلما قارب المدينة أخذته رسل رسول الله ﷺ بغير عهد ولا عقد فأتوا به رسول الله ﷺ .
فقال:، إن تعاقب ذا ذنب وإن تعف تعف عن شاكر،. فعفا رسول الله ﷺ عن ذنبه فأسلم. وأذن له رسول الله ﷺ في الخروج إلى مكة للعمرة فخرج فاعتمر ثم انصرف. فضيق على قريش فلم يدع حبة تأتيهم من اليمامة. فلما ظهر مسيلمة وادعى النبوة قام ثمامة بن أثال في قومه فوعظهم وذكرهم وقال: إنه لا يجتمع نبيان بأمر واحد! وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده ولا نبي يشرك معه. وقرأ عليهم: «حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ» غافر: ١ - ٣. هذا كلام الله. أين هذا من يا ضفدع نقي لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدرين؟ والله إنكم لترون أن هذا كلام ما خرج من إل. فلما قدم خالد بن الوليد اليمامة شكر ذلك له وعرف به صحة إسلامه.
١٧٨١ - علي بن شيبان بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي قال: حدثنا عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي عن أبيه وكان من الوفد قال: صلينا خلف رسول الله ﷺ فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.
فلما قضى صلاته قال:، يا معشر المسلمين لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود،. ثم صلينا وراءه صلاة أخرى فقضى الصلاة ورجل فرد يصلي خلف الصف. فلما قضى الصلاة وقف عليه. يعني رسول الله ﷺ حتى قضى الرجل الصلاة ثم قال:، استقبل صلاتك فلا صلاة لفرد خلف الصف،.
قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا أيوب بن عتبة قال: حدثنا عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال:
، لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده،.
١٧٨٢ - طلق بن علي الحنفي
وهو أبو قيس بن طلق.
стр. 2009
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا ملازم بن عمرو قال: حدثنا عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه طلق قال: خرجنا وفدا إلى النبي ﷺ .
فقدمنا عليه فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا. واستوهبناه من فضل طهوره. فدعا بماء فتوضأ منه وتمضمض ثم صبه لنا في إداوة ثم قال: اذهبوا به فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء واتخذوها مسجدا. قال قلنا: يا رسول الله إن الحر شديد والبلد بعيد والماء ينشف. قال: فأمدوه من الماء فإنه لا يزيده إلا طيبا. فخرجنا حتى قدمنا فكسرنا البيعة ونضحنا مكانها واتخذناها مسجدا ونادينا فيه بالصلاة.
قال محمد بن سعد: وقال غير سعيد بن سليمان في غير هذا الحديث عن طلق قال: قدمت على رسول الله ﷺ وهو يبني مسجده والمسلمون يعملون فيه معه.
وكنت صاحب علاج وخلط طين فأخذت المسحاة أخلط الطين ورسول الله ﷺ .
ينظر إلي ويقول:، إن هذا الحنفي لصاحب طين،.
قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا أيوب بن عتبة قال: حدثنا قيس بن طلق عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ :، لا تمنع امرأة زوجها ولو كانت على ظهر قتب،. وقال النبي ﷺ :، لا وتران في ليلة،. وجاءه رجل فقال: يا نبي الله أيتوضأ أحدنا إذا مس ذكره؟ قال:، هل هو إلا بضعة منك أو من جسدك،؟ وجاءه رجل بعد الظهر فقال: يا نبي الله أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال فسكت حتى إذا حضرت العصر حل إزاره وطارق بين ملحفته وإزاره. ثم توشح بهما على منكبيه. فلما قضى الصلاة صلاة العصر وانصرف قال: أين هذا السائل عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله. فقال:، أوكل الناس يجد ثوبين،؟.
١٧٨٣ - الهرماس بن زياد الباهلي.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: أبصرت رسول الله ﷺ وأبي مرد في وراءه على جمل له. وأنا صبي صغير. فرأيت النبي ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى.
стр. 2010
قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال:
حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي قال: كنت ردف أبي يوم الأضحى ونبي الله ﷺ .
يخطب الناس على ناقته بمنى.
١٧٨٤ - جارية أبو نمران الحنفي.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن دهثم بن قران اليمامي عن نمران بن جارية الحنفي عن أبيه أن قوما اختصموا في خص فارتفعوا إلى النبي ﷺ فبعث معهم حذيفة. فقضى به حذيفة للذين يليهم القمط. فرجع إلى النبي ﷺ فذكر ذلك له فأجازه.
وكان باليمامة بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين
١٧٨٥ - ضمضم بن حوس الهفاني.
روى عن أبي هريرة وعن عبد الله بن حنظلة.
وروى عنه عكرمة بن عمار وغيره.
١٧٨٦ - هلال بن سراج بن مجاعة الحنفي.
روى عنه يحيى بن أبي كثير.
١٧٨٧ - أبو كثير الغبري
واسمه يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة السحيمي لقي أبا هريرة وروى عنه. وروى عن أبي كثير هذا الأوزاعي وعكرمة بن عمار.
١٧٨٨ - عبد الله بن أسود صاحب البرود.
١٧٨٩ - أبو سلام واسمه ممطور.
روى عن يحيى بن أبي كثير.
١٧٩٠ - يحيى بن أبي كثير مولى لطيئ.
كان من أهل البصرة فتحول إلى اليمامة.
قال: أخبرنا يحيى بن كثير بن يحيى بن أبي كثير اليمامي قال: رأيت عمي نصر بن يحيى بن أبي كثير وبه كان يكنى يحيى بن أبي كثير اليمامي. وقال غيره: كان يحيى بن أبي كثير يكنى أبا أيوب.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعت وهيب بن خالد يقول: سمعت
стр. 2011
أيوب السختياني يقول: ما بقي على الأرض مثل يحيى بن أبي كثير.
وقال محمد بن سعد: وقال إسماعيل بن عليه: شهدت أيوب يكتب إلى يحيى بن أبي كثير.
وقال سفيان بن عيينة: كنا نتوقع قدومه علينا.
وسمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: مات يحيى بن أبي كثير في سنة تسع وعشرين ومائة.
قال رجل من بني تميم من أهل العلم: كان اسم أبي كثير دينار.
١٧٩١ - عكرمة بن عمار العجلي.
روى عن أياس بن سلمة بن الأكوع والهرماس بن زياد الباهلي وعاصم بن شميخ الغيلاني أحد بني تميم وعن عطاء بن أبي رباح وضمضم بن جوس والحضرمي بن لاحق ويحيى بن أبي كثير وأبي النجاشي مولى رافع بن خديج وطارق بن عبد الرحمن القرشي وسماك الحنفي أبي زميل. وسمع من القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله ونافع مولى عبد الله بن عمر وطاووس وأبي كثير الغبري ويزيد الرقاشي.
١٧٩٢ - أيوب بن عتبة ويكنى أبا يحيى.
وقد ولي القضاء باليمامة. روى عن أياس بن سلمة بن الأكوع وقيس بن طلق وعبد الله بن بدر. وسمع من أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وطيسلة بن علي وأبي كثير الغبري. وهو السحيمي. ومن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج ويحيى بن أبي كثير ويزيد بن عبد الله بن قسيط.
١٧٩٣ - عبد الله بن يحيى بن أبي كثير.
روى عن أبيه.
١٧٩٤ - خالد بن الهيثم ويكنى أبا الهيثم مولى لبني هاشم.
روى عن يحيى بن أبي كثير وروى عنه محمد بن عمر أحاديث كثيرة.
١٧٩٥ - محمد بن جابر الحنفي
وكان نشأ بالكوفة وسمع من عمير بن سعيد.
١٧٩٦ - أيوب بن النجار اليمامي.
روى عن يحيى بن أبي كثير وغيره.
١٧٩٧ - عمر بن يونس اليمامي.
روى عن عكرمة بن عمار.
стр. 2012
تسمية من كان بالبحرين من أصحاب رسول الله ﷺ
١٧٩٨ - أشج عبد القيس
قال محمد بن سعد: وقد اختلف علينا في اسمه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قدامة بن موسى عن عبد العزيز بن رمانة عن عروة بن الزبير قال: كتب رسول الله ﷺ إلى أهل البحرين فقدم عليه عشرون رجلا منهم رأسهم عبد الله بن عوف الأشج. في بني عبيد ثلاثة نفر. وفي بني غنم ثلاثة نفر. ومن بني عبد القيس اثنا عشر رجلا معهم الجارود. وكان نصرانيا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال:
قيل لرسول الله ﷺ حين قدموا: يا رسول الله وفد عبد القيس. فقال:، مرحبا بهم.
نعم القوم عبد القيس،. ورأسهم يومئذ عبد الله بن عوف الأشج. فأقبلوا جميعا حين ذكر لهم رسول الله ﷺ جالسا في المسجد فقالوا: نسلم على رسول الله ﷺ .
فجاؤوا في ثيابهم وأناخوا رواحلهم على باب دار رملة بنت الحدث. وكذلك كان الوفد يصنعون. فسلموا على رسول الله ﷺ وجعل رسول الله ﷺ يسألهم:
، أيكم عبد الله الأشج،؟ فيقولون: أتاك يا رسول الله. وكان عبد الله وضع ثياب سفره وأخرج ثيابا حسانا فلبسها. وكان رجلا دميما. فلما جاء نظر رسول الله ﷺ إلى رجل دميم. فقال عبد الله: يا رسول الله إنه لا يستقى في مسوك الرجال إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه لسانه وقلبه. فقال رسول الله ﷺ :، فيك خصلتان يحبهما الله،.
فقال عبد الله: ما هما يا رسول الله؟ قال:، الحلم والأناة،. فقال عبد الله: يا رسول الله أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال:، بل جبلت عليه،.
قال محمد بن عمر. وقال غير عبد الحميد بن جعفر في هذا الحديث: فكانت ضيافة رسول الله ﷺ تجري على وفد عبد القيس عشرة أيام. وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله ﷺ عن الفقه والقرآن. فكان رسول الله ﷺ يدنيه منه إذا جلس. وكان يأتي أبي بن كعب فيقرأ عليه. وأمر رسول الله ﷺ للوفد بجوائز
стр. 2013
وفضل عليهم عبد الله الأشج فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا. وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله ﷺ يجيز به الوفد.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن يونس قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله ﷺ إن فيك خلقين يحبهما الله. قال قلت: ما هما؟ قال:، الحلم والحياء،. قلت: أقديما كانا أم حديثا؟ فقال:
، بل قديما،. قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله.
قال: وبلغني أن رسول الله ﷺ قال لأشج عبد القيس:، إن فيك لخلقين يحبهما الله،. قال: وما هما يا رسول الله؟ قال:، الحلم والحياء،. قال: أشيء استفدته في الإسلام أو جبلت عليه؟ فقال:، بل جبلت عليه،. قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب.
قال: وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي فذكر عن أبيه أن أشج عبد القيس اسمه المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة.
قال: وأما علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف. وهو المدائني. فقال:
اسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر.
قال: وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن عوف عن الحسن قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال لعائذ بن المنذر الأشج. قال وقال محمد بن بشر العبدي: سألت شيخنا البحتري عن اسم الأشج فقال: اسمه المنذر بن عائذ.
١٧٩٩ - الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار.
قال: وإنما سمي الجارود لأن بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شلية. والشلية هي البقية. فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان فأقام فيهم وإبله جربة فأعدت إبلهم فهلكت. فقال الناس: جردهم بشر. فسمي الجارود فقال الشاعر:
جردناهم بالسيف من كل جانب … كما جرد الجارود بكر بن وائل
стр. 2014
وأم الجارود در مكة بنت رؤيم. أخت يزيد بن رؤيم أبي حوشب بن يزيد الشيباني. وكان الجارود شريفا في الجاهلية. وكان نصرانيا فقدم على رسول الله ﷺ في الوفد فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام وعرضه عليه فقال الجارود:
إني قد كنت على دين وإني تارك ديني لدينك. أفتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله ﷺ :، أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه،. ثم أسلم الجارود فحسن إسلامه وكان غير مغموص عليه. وأراد الرجوع إلى بلاده فسأل النبي ﷺ .
حملانا فقال:، ما عندي ما أحملك عليه،. فقال: يا رسول الله إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله ﷺ :، إنما هي حرق النار فلا تقربها،.
وكان الجارود قد أدرك الردة. فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ﷺ وأكفي من لم يشهد. وقال:
رضينا بدين الله من كل حادث … وبالله والرحمن نرضى به ربا
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر ومحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد العزيز عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب ولي قدامة بن مظعون البحرين فخرج قدامة على عمله فأقام فيه لا يشتكي فيه مظلمة ولا فرج إلا أنه لا يحضر الصلاة. قال فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين إن قدامة قد شرب وإني رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود:
أبو هريرة يشهد. فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه. فقدم. فأقبل الجارود يكلم عمر ويقول: أقم على هذا كتاب الله. فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم؟ فقال الجارود:
بل أنا شاهد. فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك. فسكت الجارود. ثم غدا عليه من الغد فقال: أقم الحد على هذا. فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما يشهد عليه إلا رجل واحد. أما والله لتملكن لسانك أو لأسوءنك. فقال الجارود: أما والله ما ذاك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسوءني. فوزعه عمر.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: لما قدم الجارود العبدي لقيه عبد الله بن عمر فقال: والله ليجلدنك أمير المؤمنين. فقال الجارود: يجلد والله خالك أو يأثم
стр. 2015
أبوك بربه. إياي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثم جاء الجارود فدخل على عمر فقال: أقم على هذا كتاب الله. فانتهره عمر وقال: والله لولا الله لفعلت بك وفعلت.
فقال الجارود: والله لولا الله ما هممت بذلك. فقال عمر: صدقت. والله إنك لمتنحي الدار. كثير العشيرة. قال ثم دعا عمر بقدامة فجلده.
قال محمد بن سعد. وقال علي بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين. ويقال لها عقبة الجارود. وكان الجارود يكنى أبا غياث. ويقال بل كان يكنى أبا المنذر. وكان له من الولد المنذر وحبيب وغياث وأمهم أمامة بنت النعمان من الخصفات من جذيمة. وعبد الله وسلم وأمهما ابنة الجد أحد بني عائش من عبد القيس. ومسلم والحكم لا عقب له قتل بسجستان. وكان ولده أشرافا. كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب إصطخر فلم يأته أحد إلا وصله. ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين. وهو يومئذ ابن ستين سنة.
١٨٠٠ - صحار بن عباس العبدي
من بني مرة بن ظفر بن الديل. ويكنى أبا عبد الرحمن. وكان في وفد عبد القيس.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا ملازم بن عمرو قال: حدثنا سراج بن عقبة عن عمته خالدة بنت طلق قالت: قال لنا أبي: جلسنا عند رسول الله ﷺ فجاء صحار عبد القيس فقال: يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه النبي ﷺ حتى سأله ثلاث مرار. قال فصلى بنا فلما قضى الصلاة قال:، من السائل عن المسكر؟ تسألني عن المسكر لا تشربه ولا تسقه أخاك. فو الذي نفس محمد بيده ما شربة رجل قط ابتغاء لذة سكره فيسقيه الخمر يوم القيامة،. قال وكان صحار فيمن طلب بدم عثمان.
١٨٠١ - سفيان بن خولي بن عبد عمرو بن خولي بن همام بن العاتك بن جابر بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
وفد على النبي ﷺ .
١٨٠٢ - محارب بن مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن عمرو بن محارب بن عبد القيس.
стр. 2016
وفد على النبي ﷺ .
١٨٠٣ - عبيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة.
وفد على النبي ﷺ .
١٨٠٤ - الزارع بن الوزاع العبدي
وكان في وفد عبد القيس ثم نزل بعد ذلك البصرة.
١٨٠٥ - أبان العبدي
وكان في الوفد. وقال بعضهم في الحديث: هو غسان.
١٨٠٦ - جابر بن عبد الله العبدي.
١٨٠٧ - منقذ بن حيان العبدي
وهو ابن أخت الأشج. وهو الذي مسح النبي ﷺ .
وجهه.
١٨٠٨ - عمرو ابن المرجوم واسم المرجوم عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد الله بن عصر بن عوف بن عمرو
من عبد القيس. وكان في الوفد وهو الذي أقدم عبد القيس البصرة.
١٨٠٩ - شهاب ابن المتروك واسم المتروك عباد بن عبيد بن شهاب بن عبد الله بن عصر
من عبد القيس. وكان في الوفد.
١٨١٠ - عمرو بن عبد قيس
من بني عامر بن عصر. وهو ابن أخت الأشج. وكان على ابنته أمامة بنت الأشج ليعلم علم رسول الله ﷺ وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. وبين كتفيه علامة. فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكة في عام الهجرة فأتى النبي ﷺ وأتاه بتمر فقال: هذا صدقة. فلم يقبله. فبعث إليه بغيره وقال: هذا هدية. فقبله. وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه فدعا النبي ﷺ إلى الإسلام فأسلم. وعلمه الحمد. «واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» وقال له:، ادع خالك،. ورجع وأقام دليله بمكة فقدم البحرين فدخل منزله بتحية الإسلام. فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو.
فانتهرها أبوها وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر فأسلم الأشج وكتم إسلامه حينا ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا
стр. 2017
على النبي ﷺ من أهل هجر. وقال بعضهم: كانوا اثني عشر رجلا فقدموا على النبي ﷺ فأسلموا.
١٨١١ - طريف بن أبان بن سلمة بن جارية من بني جديلة بن أسد بن ربيعة.
وفد إلى النبي ﷺ .
١٨١٢ - عمرو بن شعيث
من بني عصر من عبد القيس. وفد إلى النبي ﷺ .
١٨١٣ - جارية بن جابر
من بني عصر. وكان في الوفد.
١٨١٤ - همام بن ربيعة
من بني عصر. وكان في الوفد.
١٨١٥ - خزيمة بن عبد عمرو
من بني عصر. وكان في الوفد.
١٨١٦ - عامر بن عبد قيس
من بني عامر بن عصر. وكان في الوفد. وهو أخو عمرو بن عبد قيس الذي بعثه الأشج ليعلم علم رسول الله ﷺ .
١٨١٧ - عقبة بن جروة من بني صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
كان في الوفد.
١٨١٨ - مطر أخ لعقبة بن جروة
من أمه. وهو حليف لهم من عنزة.
١٨١٩ - سفيان بن همام
من بني ظفر بن ظفر بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وفد إلى النبي ﷺ .
١٨٢٠ - وابنه عمرو بن سفيان
الذي نزل ابن الأشعث منزله حين قدم البصرة ثم خرج إلى الزاوية.
١٨٢١ - الحارث بن جندب العبدي
من بني عائش بن عوف بن الديل. وفد إلى النبي ﷺ .
١٨٢٢ - همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة
من عبد القيس. وفد إلى النبي ﷺ .
стр. 2018
طبقات الكوفيين
تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله ﷺ ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير قال: قال عمر بن الخطاب: بالكوفة وجوه الناس.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: وزاد يونس بن أبي إسحاق سمعه من الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس أهل الإسلام.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس العرب.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن قيس عن شمر بن عطية عن شيخ من بني عامر قال: قال عمر بن الخطاب وذكر أهل الكوفة: رمح الله وكنز الإيمان وجمجمة العرب يجزون ثغورهم ويمدون الأمصار.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن شمر بن عطية عن عمر بن الخطاب قال: العراق بها كنز الإيمان وهم رمح الله يجزون ثغورهم ويمدون الأمصار.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي قال: الكوفة جمجمة الإسلام وكنز الإيمان وسيف الله ورمحه يضعه حيث يشاء. وأيم الله لينصرن الله بأهلها في مشارق الأرض ومغاربها كما انتصر بالحجارة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن عمار الدهني عن سالم عن سلمان قال: الكوفة قبة الإسلام وأهل الإسلام.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة
стр. 2019
ابن كهيل عن سلمان قال: ما يدفع عن أرض بعد أخبية مع محمد ﷺ ما يدفع عن الكوفة. ولا يريدها أحد خاربا إلا أهلكه الله. ولتصيرن يوما وما من مؤمن إلا بها أو يصير هواه بها.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن مسعر عن الركين الفزاري عن أبيه قال: قال حذيفة ما من أخبية بعد أخبية كانت مع النبي ﷺ ببدر يدفع عنها ما يدفع عن هذه.
يعني الكوفة.
قال: أخبرنا أبو معاوية وعبد الله بن نمير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم عن حذيفة أنه قال: ما يدفع الله عن أخبية على وجه الأرض ما يدفع عن أخبية بالكوفة ليس أخبية كانت مع محمد ﷺ .
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك عن مغيث البكري عن حذيفة قال: والله ما يدفع عن أهل قرية ما يدفع عن هذه. يعني الكوفة.
إلا أصحاب محمد الذين اتبعوه.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا يوسف بن صهيب عن موسى ابن أبي المختار عن بلال رجل من بني عبس قال: قال حذيفة ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله ﷺ ببدر يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية. ولا يريدهم قوم بسوء إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق قال: قال عبد الله إني لأعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال. قالوا: من يا أبا عبد الرحمن؟ قال: أنتم يا أهل الكوفة.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن بيان عن الشعبي قال: قال قرظة بن كعب الأنصاري أردنا الكوفة فشيعنا عمر إلى صرار فتوضأ فغسل مرتين وقال: تدرون لم شيعتكم؟ فقلنا: نعم. نحن أصحاب رسول الله ﷺ فقال: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم. جردوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله ﷺ امضوا وأنا شريككم.
قال: أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن سلمة بن كهيل سمعه من حبة العرني يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: يا أهل الكوفة
стр. 2020
أنتم رأس العرب وجمجمتها وسهمي الذي أرمي به إن أتاني شيء من هاهنا وهاهنا.
قد بعثت إليكم بعبد الله وخرت لكم وآثرتكم به على نفسي.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ويحيى بن عباد قالا: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة بن المضرب قال: قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: أما بعد فإني بعثت إليكم عمارا أميرا وعبد الله معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب رسول الله ﷺ فاسمعوا لهما واقتدوا بهما وإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي أثره.
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة قال:
قرئ علينا كتاب عمر: إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وإنهما من النجباء من أصحاب رسول الله ﷺ من أصحاب بدر وقد جعلت عبد الله بن مسعود على بيت مالكم فتعلموا منهما واقتدوا بهما. وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي.
قال حارثة: وبعث حذيفة على المدائن ورزقهم جميعا شاة. لعمار نصفها ولابن مسعود ربع ولحذيفة ربع.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة قالوا: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة. قال وكيع في حديثه فقرئ علينا كتاب عمر: أما بعد فإني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وابن مسعود. قال وكيع. معلما ووزيرا.
وقال أبو نعيم وقبيصة: مؤدبا ووزيرا. وهما من النجباء من أصحاب محمد ﷺ من أهل بدر. فاقتدوا بهما واسمعوا من قولهما. وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي.
زاد وكيع: وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم وبعثت عثمان بن حنيف على السواد ورزقتهم كل يوم شاة فأجعل شطرها وبطنها لعمار بن ياسر والشطر الباقي بين هؤلاء.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن الأجلح أو غيره عن عبد الله ابن أبي الهذيل أن عمر رزق عمارا وعبد الله بن مسعود وعثمان بن حنيف شاة. لعمار
стр. 2021
شطرها وبطنها ولعبد الله ربعها ولعثمان ربعها كل يوم.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا وهيب عن داود عن عامر أن مهاجر عبد الله بن مسعود كان بحمص فحدره عمر إلى الكوفة وكتب إليهم: إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسي فخذوا عنه.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة قال: سمعت عمر يقول: آثرت أهل الكوفة بعبد الله على نفسي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي عن جويبر عن الضحاك قال: قال عمر لقد آثرت أهل الكوفة بابن أم عبد على نفسي. إنه من أطولنا فوقا. كنيف مليء علما.
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا معاوية بن صالح عن أسد بن وداعة أن عمر بن الخطاب ذكر ابن مسعود فقال: كنيف مليء علما آثرت به أهل القادسية.
قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد رجل من أصحاب عمر قال: وفدنا إلى عمر فأجازنا ففضل أهل الشام علينا في الجائزة فقلنا: يا أمير المؤمنين أتفضل أهل الشام علينا؟ فقال: يا أهل الكوفة أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد شقتهم؟ لقد آثرتكم بابن أم عبد.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا الحسن بن صالح عن عبيدة عن إبراهيم قال: هبط الكوفة ثلاثمائة من أصحاب الشجرة وسبعون من أهل بدر لا نعلم أحدا منهم قصر ولا صلى الركعتين اللتين قبل المغرب.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة قال: كنت جالسا مع سالم فأتته امرأة لتستفتيه فحدثتنا فقالت إن رأس عائشة في حجري أفليها فقالت ما من مسجد أحب إلي أن أكون قد صليت فيه أربع ركعات. من مسجد الكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال: ما من يوم إلا ينزل في فراتكم هذا مثاقيل من بركة الجنة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا إسرائيل عن عمار الدهني عن سالم ابن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال: إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين وإسحاق بن يوسف الأزرق عن مالك بن مغول
стр. 2022
عن القاسم قال: قال علي: أصحاب عبد الله سرج هذه القرية.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مالك بن مغول عن زبيد عن سعيد بن جبير قال: كان أصحاب عبد الله سرج هذه القرية.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: ما كان أحد من أصحاب النبي ﷺ أفقه من صاحبنا عبد الله. يعني ابن مسعود.
قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: كان أصدق الناس عند الناس على علي أصحاب عبد الله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال:
كان فينا ستون شيخا من أصحاب عبد الله.
قال: أخبرنا قبيصة عن سفيان عن العلاء بن المسيب عن أبي يعلى قال: كان في بني ثور ثلاثون رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خثيم.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون ستة: علقمة والأسود ومسروق وعبيدة والحارث بن قيس وعمرو بن شرحبيل.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة. فمنهم من يقدم عبيدة ومنهم من يقدم علقمة. ولا يختلفون أن شريحا آخرهم. قيل لحماد عدهم قال: عبيدة وعلقمة ومسروق والهمداني وشريح.
قال حماد: لا أدري بدأ بالهمداني أو شريح.
قال: أخبرنا روح بن عباده عن هشام عن محمد قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود الذين حفظوا حديثه خمسة. كانوا كلهم يجعلون شريحا آخرهم. قال وكان بعضهم يبدأ بالحارث ثم عبيدة وبعضهم بعبيدة ثم الحارث ثم علقمة بن مسروق.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عبد الجبار بن عباس عن أبيه قال:
جالست عطاء فجعلت أسائله فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة. فقال عطاء: ما يأتينا العلم إلا من عندكم.
стр. 2023
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع قال: سمعت شبرمة قال: ما رأيت حيا أكثر متعبدا فقيها من بني ثور.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون عن محمد قال: ما رأيت قوما سود الرؤوس أعلم من قوم خلفتهم بالكوفة من قوم فيهم جرأة.
قال محمد بن سعد: أخبرت عن سفيان بن عيينة قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد أهل البصرة أو أهل الكوفة؟ قال: كان عمر يبدأ بأهل الكوفة وبها بيوتات العرب كلها وليست بالبصرة.
قال ابن سعد: أخبرت عن ابن إدريس عن مالك بن مغول قال: قال الشعبي ما دخلها أحد من أصحاب محمد ﷺ أنفع علما ولا أفقه صاحبا منه. يعني ابن مسعود.
قال محمد بن سعد. وقال سفيان بن عيينة: قال الشعبي: ما رأيت أحدا كان أعظم حلما ولا أكثر علما ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله إلا ما كان من أصحاب رسول الله ﷺ .
قال محمد بن سعد. وقال سفيان بن عيينة عن مسعر: قلت لحبيب بن أبي ثابت هؤلاء أعلم أم أولئك؟ قال: أولئك.
١٨٢٣ - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
ويكنى أبا الحسن وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وقد شهد بدرا ثم نزل الكوفة في الرحبة التي يقال لها رحبة علي في أخصاص كانت فيها ولم ينزل القصر الذي كانت تنزله الولاة قبله. فقتل. ﵀. صبيحة ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين وهو ابن ثلاث وستين سنة. ودفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الإمارة. والذي ولي قتله عبد الرحمن بن ملجم
стр. 2024
المرادي. وكان خارجيا. لعنة الله عليه وعلى والديه. وقد روى علي. ﵁.
عن أبي بكر الصديق. ﵀. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
١٨٢٤ - سعد بن أبي وقاص. واسمه مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.
ويكنى أبا إسحاق وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي. وقد شهد بدرا وهو الذي افتتح القادسية ونزل الكوفة وخطها خططا لقبائل العرب وابتنى بها دارا. ووليها لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان. ثم عزل عنها ووليها بعده الوليد بن عقبة بن أبي معيط ورجع سعد إلى المدينة فمات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال فدفن بالبقيع. وذلك سنة خمس وخمسين. وصلى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية. وكان سعد يوم مات ابن بضع وسبعين سنة. وكان قد ذهب بصره.
هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته. وقال غيره: توفي سنة خمسين. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
١٨٢٥ - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.
ويكنى أبا الأعور وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة. وقد شهد بدرا وقد كان بالكوفة ونزلها ثم رجع إلى المدينة وتوفي بالعقيق فحمل على رقاب الرجال فدفن بالمدينة. ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص وابن عمر وذلك في سنة خمسين وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته. وقال غيره:
بل مات بالكوفة في خلافة معاوية وصلى عليه المغيرة بن شعبة وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
стр. 2025
١٨٢٦ - عبد الله بن مسعود الهذلي
حليف بني زهرة بن كلاب. ويكنى أبا عبد الرحمن. شهد بدرا وكان مهاجره بحمص فحدره عمر بن الخطاب إلى الكوفة وكتب إلى أهل الكوفة: إني بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وآثرتكم به على نفسي فخذوا عنه. فقدم الكوفة ونزلها وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد. ثم قدم المدينة في خلافة عثمان بن عفان فمات بها فدفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن بضع وستين سنة. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
١٨٢٧ - عمار بن ياسر
من عنس من اليمن وهو حليف لبني مخزوم. ويكنى أبا اليقظان. نزل الكوفة ولم يزل مع علي بن أبي طالب يشهد معه مشاهده. وقتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. وقد شهد بدرا وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
١٨٢٨ - خباب بن الأرت مولى لأم أنمار ابنة سباع بن عبد العزى لخزاعية
حلفاء بني زهرة بن كلاب. ويكنى خباب أبا عبد الله وقد شهد بدرا.
قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه رجل من العرب من بني سعد بن زيد مناة بن تميم وكان أصابه سباء فاشترته أم أنمار فأعتقته ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في جهار سوج خنيس وتوفي بها منصرف علي. ﵁. من صفين سنة سبع وثلاثين فصلى عليه علي ودفنه بظهر الكوفة. وكان يوم مات ابن ثلاث وسبعين سنة.
وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
١٨٢٩ - سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم
من بني جشم بن عوف بن عمرو بن
стр. 2026
عوف من الأوس ويكنى أبا عدي. شهد بدرا. وكان علي بن أبي طالب. ﵁. حين خرج من المدينة ولاه المدينة ثم كتب إليه أن يلحق به فلحق به ولم يزل معه. وشهد معه صفين ثم رجع إلى الكوفة فلم يزل بها حتى مات سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي بن أبي طالب وكبر عليه ستا وقال إنه من أهل بدر. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.
١٨٣٠ - حذيفة بن اليمان.
وهو حسيل بن جابر من بني عبس حلفاء بني عبد الأشهل ويكنى أبا عبد الله. شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد وتوفي بالمدائن سنة ست وثلاثين. وقد كان جاءه نعي عثمان بها. وقد كان نزل الكوفة والمدائن وله عقب بالمدائن. وقد كتبنا خبره فيمن شهد أحدا.
١٨٣١ - أبو قتادة بن ربعي الأنصاري
ثم أحد بني سلمة من الخزرج. شهد أحدا واسمه فيما قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي.
وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ومحمد بن عمر: اسمه النعمان بن ربعي. وقال غيرهما: عمرو بن ربعي. وكان قد نزل الكوفة ومات بها وعلي بها وهو صلى عليه. وأما محمد بن عمر فأنكر ذلك وقال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة.
١٨٣٢ - أبو مسعود الأنصاري. واسمه عقبة بن عمرو من بني خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج.
شهد ليلة العقبة وهو صغير ولم يشهد بدرا وشهد أحدا ونزل الكوفة. فلما خرج علي إلى صفين استخلفه على الكوفة ثم عزله عنها فرجع أبو مسعود إلى المدينة فمات بها في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان وقد انقرض عقبة فلم يبق منهم أحد.
١٨٣٣ - أبو موسى الأشعري.
من مذحج واسمه عبد الله بن قيس.
стр. 2027
قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة. وأول مشاهده خيبر. ولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها فنزل الكوفة وابتنى بها دارا وله بها عقب. واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة فقتل عثمان وأبو موسى عليها. ثم قدم علي الكوفة فلم يزل أبو موسى معه وهو أحد الحكمين ومات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين. وأما محمد بن عمر فأخبرنا عن خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة ومات سنة اثنتين وخمسين.
١٨٣٤ - سلمان الفارسي
ويكنى أبا عبد الله. أسلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين. وكان عبدا لقوم من بني قريظة فكاتبهم فأدى رسول الله ﷺ كتابته. وعتق وهو إلى بني هاشم. وأول مشاهده الخندق. وقد كان نزل الكوفة وتوفي بالمدائن في خلافة عثمان بن عفان.
١٨٣٥ - البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري
من بني حارثة بن الحارث من الأوس ويكنى أبا عمارة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا.
قال محمد بن عمر: ثم صار إلى المدينة فمات بها.
وقال غيره: توفي في زمن مصعب بن الزبير وله عقب بالكوفة. وقد روى عن أبي بكر الصديق.
١٨٣٦ - وأخوه عبيد بن عازب.
وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة. وله بقية وعقب بالكوفة.
١٨٣٧ - قرظة بن كعب الأنصاري
أحد بني الحارث بن الخزرج حليف لبني عبد الأشهل من الأوس ويكنى أبا عمرو. وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة فنزلها وابتنى بها دارا في الأنصار ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب. ﵁. وهو صلى عليه بالكوفة.
стр. 2028
١٨٣٨ - زيد بن أرقم الأنصاري
أحد بني الحارث بن الخزرج.
قال محمد بن عمر: يكنى أبا سعد. وقال غيره: كان يكنى أبا أنيس. وأول مشاهده مع النبي ﷺ المريسيع. ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في كندة وتوفي بها أيام المختار سنة ثمان وستين.
١٨٣٩ - الحارث بن زياد الأنصاري
أحد بني ساعدة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في الأنصار.
١٨٤٠ - عبد الله بن يزيد بن زيد الخطمي
من الأنصار. نزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات بها في خلافة عبد الله بن الزبير. وقد كان عبد الله ولاه الكوفة.
١٨٤١ - النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية ابن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة
ويكنى أبا عمرو. وأول مشاهده الخندق. ونزل الكوفة. واستعمله عمر بن الخطاب على كسكر ثم عزله فوجهه على الناس يوم نهاوند.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده. وكان قد حضر نهاوند. قال: كان أمير الناس يومئذ النعمان بن عمرو بن مقرن.
فلما هزمهم الله كان أول قتيل قتل النعمان بن مقرن.
قال محمد بن عمر: وكانت نهاوند سنة إحدى وعشرين.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني أياس ابن معاوية قال: قال لي سعيد بن المسيب: ممن أنت؟ قلت: رجل من مزينة. فقال سعيد بن المسيب: إني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن على المنبر.
стр. 2029
١٨٤٢ - وأخوه معقل بن مقرن.
وهو أبو عبد الله بن معقل ولهم بقية بالكوفة.
١٨٤٣ - وأخوهما سنان بن مقرن.
وقد شهد الخندق.
١٨٤٤ - وأخوهم سويد بن مقرن.
ويكنى أبا علي.
١٨٤٥ - وأخوهم عبد الرحمن بن مقرن.
١٨٤٦ - وأخوهم عقيل بن مقرن.
ويكنى أبا حكيم.
١٨٤٧ - عبد الرحمن بن عقيل بن مقرن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن مجاهد قال: البكاؤون بنو مقرن وهم سبعة.
قال محمد بن عمر: سمعت أنهم قد شهدوا الخندق.
١٨٤٨ - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. ويكنى أبا عبد الله. وأول مشاهده الحديبية.
وولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها وولاه بعد ذلك الكوفة فقتل عمر وهو على الكوفة. فعزله عثمان بن عفان عنها وولاها سعد بن أبي وقاص. فلما ولي معاوية الخلافة ولي المغيرة بن شعبة الكوفة فمات بها.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال: أول من سلم عليه بالإمرة المغيرة بن شعبة.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال: سمعت عبد الملك بن عمير قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب الناس في العيد على بعير ورأيته يخضب بالصفرة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي عن أبيه قال: مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان سنة خمسين في خلافة معاوية. وهو
стр. 2030
يومئذ ابن سبعين سنة. وكان رجلا طوالا أعور أصيبت عينه يوم اليرموك.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا مسعر عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العافية.
١٨٤٩ - خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان العذري
من قضاعة حليف بني زهرة بن كلاب. صحب النبي ﷺ وروى عنه. وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية. وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة. ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا وله بقية وعقب إلى اليوم.
١٨٥٠ - عبد الله بن أبي أوفى.
واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى من خزاعة. ويكنى عبد الله أبا معاوية.
قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي عن شعبة. قال عمرو أنبأني. قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة.
стр. 2031
قال محمد بن عمر: لم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة حتى قبض النبي ﷺ فتحول إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون وابتنى بها دارا في أسلم. وكان قد ذهب بصره. وتوفي بالكوفة سنة ست وثمانين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا خليد بن دعلج عن قتادة عن الحسن قال: عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب النبي ﷺ بالكوفة.
١٨٥١ - عدي بن حاتم الطائي
أحد بني ثعل. ويكنى أبا طريف. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في طيّئ ولم يزل مع علي بن أبي طالب. ﵁. وشهد معه الجمل وصفين. وذهبت عينه يوم الجمل. ومات بالكوفة زمن المختار سنة ثمان وستين.
١٨٥٢ - جرير بن عبد الله البجلي
ويكنى أبا عمرو. أسلم في السنة التي قبض فيها النبي ﷺ ووجهه رسول الله ﷺ إلى ذي الخلصة فهدمه ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا في بجيلة. وتوفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة.
وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان.
١٨٥٣ - الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي
أحد بني الحارث بن معاوية ويكنى أبا محمد. وفد إلى النبي ﷺ ثم رجع إلى اليمن. فلما قبض النبي ﷺ .
ارتد فحاصره زياد بن لبيد البياضي بالنجير حتى نزل إليه فأخذه وبعث به إلى أبي بكر الصديق فمن عليه وزوجه أخته. فلما خرج الناس إلى العراق خرج معهم ونزل الكوفة
стр. 2032
وابتنى بها دارا في كندة ومات بها. والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية. وهو صلى عليه.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال: لما مات الأشعث بن قيس وكانت ابنته تحت الحسن بن علي قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني. فآذنوه فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا.
١٨٥٤ - سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وهو أخو عمرو بن حريث وهو أقدم من أخيه عمرو. يقولون إنه شهد فتح مكة مع النبي ﷺ وهو ابن خمس عشرة سنة ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث.
١٨٥٥ - وأخوه عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
ويكنى أبا سعيد.
قال محمد بن عمر: قبض النبي ﷺ وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة.
قال: وقال الفضل بن دكين أبو نعيم: نزل عمرو بن حريث الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد وهي كبيرة مشهورة فيها أصحاب الخز اليوم.
قال محمد بن سعد: وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة استخلف على الكوفة عمرو بن حريث.
وقال الفضل بن دكين: مات عمرو بن حريث بالكوفة سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وله بها عقب.
١٨٥٦ - سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رياب بن حبيب بن سواءة بن عامر ابن صعصعة.
стр. 2033
صحب النبي ﷺ وروى عنه.
١٨٥٧ - وابنه جابر بن سمرة السوائي
وهم حلفاء بني زهرة بن كلاب. ويكنى جابر أبا عبد الله. نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني سواءة وتوفي بها في أول خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة.
١٨٥٨ - حذيفة بن أسيد
الغفاري ويكنى أبا سريحة. وأول مشهد شهده مع النبي ﷺ الحديبية. وقد روى عن أبي بكر الصديق ونزل الكوفة بعد ذلك.
١٨٥٩ - الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس.
ويكنى أبا وهب وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس. وهو أخو عثمان بن عفان لأمه. وكان عثمان بن عفان قد ولاه الكوفة فابتنى بها دارا كبيرة إلى جنب المسجد.
ثم عزله عثمان عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص. فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها حتى قتل عثمان. فلما كان من علي ومعاوية ما كان خرج الوليد بن عقبة إلى الرقة معتزلا لهما فلم يكن مع واحد منهما حتى تصرم الأمر. ومات بالرقة وله بها بقية.
وبالكوفة أيضا بعض ولده. وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصارين.
١٨٦٠ - عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو
من خزاعة. صحب النبي ﷺ ونزل الكوفة وشهد مع علي. ﵁. مشاهده. وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله. ثم قتله عبد الرحمن ابن أم الحكم بالجزيرة.
стр. 2034
أخبرنا محمد بن عمر عن عيسى بن عبد الرحمن عن الشعبي قال: أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق.
١٨٦١ - سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون.
وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب من خزاعة. ويكنى أبا مطرف. وكان اسمه يسارا فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ سليمان. وكان مسنا.
ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة. وشهد مع علي صفين. وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة. فلما قدم الحسين الكوفة اعتزله فلم يكن معه.
فلما قتل الحسين ندم من خذله وتابوا من خذلانه وخرجوا فعسكروا بالنخيلة يطلبون بدم الحسين فسموا التوابين. وولوا عليهم سليمان بن صرد ثم خرجوا يريدون الشام.
فلما كانوا بعين الوردة من أرض الجزيرة لقيتهم خيل أهل الشام عليهم الحصين بن نمير فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم فلم ينفلت منهم إلا اليسير. وقتل سليمان بن صرد يومئذ. وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين. وكان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة.
١٨٦٢ - هانئ بن أوس الأسلمي.
نزل الكوفة وابتنى بها دارا في أسلم توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان في ولاية المغيرة بن شعبة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن مجزأة عن هانئ بن أوس. وكان ممن شهد الشجرة. أنه اشتكى ركبته فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة.
١٨٦٣ - حارثة بن وهب الخزاعي.
١٨٦٤ - وائل بن حجر الحضرمي.
стр. 2035
قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي ﷺ ولي شعر فقال: ذباب. فذهبت فأخذت من شعري ثم جئته فقال: لم أخذت من شعرك؟
فقلت: سمعتك تقول ذباب فظننتك تعنيني. فقال: ما عنيتك. وهذا أحسن.
قال: ذباب كلمة يمانية.
١٨٦٥ - صفوان بن عسال المرادي
وهو من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان ابن زاهر بن مراد وعداده في جمل.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا عاصم عن زر بن حبيش قال: لقيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له: هل رأيت رسول الله ﷺ ؟ فقال: نعم وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة.
قال محمد بن سعد: وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدث بهذا الحديث عن همام ويقول فيه عن زر قال: وفدت في خلافة عثمان وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب وأصحاب رسول الله ﷺ فلقيت صفوان بن عسال المرادي.
١٨٦٦ - أسامة بن شريك الثعلبي
من قيس عيلان وحديثه: كنت عند النبي ﷺ .
حين جاءت الأعراب يسألونه.
١٨٦٧ - مالك بن عوف بن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب ابن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن