قال: قال محمد بن عمر: رأيت من قبلنا وأهل بيت موسى يكنونه أبا عيسى.
وقد روى موسى بن طلحة عن عثمان وطلحة والزبير وأبي ذر. وكان ثقة له أحاديث.
قال وأما روح بن عباده وسليمان بن حرب فأخبراني عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير في حديث رواه عن موسى بن طلحة حين قدم عليهم البصرة أيام المختار بن أبي عبيد فقال في حديثه: وكان موسى يكنى أبا محمد.
٢١٨٨ - سلمة بن سبرة.
قال: خطبنا معاذ. وقد روى سلمة عن سلمان الفارسي. وروى أبو وائل عن سلمة بن سبرة.
٢١٨٩ - عزرة بن قيس. البجلي
من أحمس من بني دهن من أنفسهم. روى عن خالد بن الوليد وكان معه في مغازيه بالشام. وروى أبو وائل عن عزرة بن قيس.
٢١٩٠ - أوس بن ضمعج الحضرمي.
روى عن سلمان وأبي مسعود الأنصاري. وكانت لأوس سن عالية. وكان ثقة معروفا قليل الحديث. وقد أدرك الجاهلية.
٢١٩١ - الأشتر. واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع
من مذحج.
روى عن خالد بن الوليد أنه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر. وكان الأشتر من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها.
وولاه علي ﵇. مصر فخرج إليها. فلما كان بالعريش شرب شربة عسل فمات.
٢١٩٢ - يحيى بن رافع الثقفي.
روى عن عثمان وكان معروفا قليل الحديث.
٢١٩٣ - بلال العبسي.
روى عن عمار أنه صلى بهم الجمعة.
стр. 2172
٢١٩٤ - أبو داود.
شهد خطبة حذيفة بالمدائن.
٢١٩٥ - الهيثم بن الأسود. بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جشم بن عوف بن النخع.
وكان من رجال مذحج. وكان خطيبا شاعرا وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وكان أبوه الأسود بن أقيش قد شهد القادسية وقتل يومئذ. وكان ابنه العريان بن الهيثم من رجال مذحج وأشرافهم المذكورين. ولي الشرط لخالد بن عبد الله القسري بالكوفة.
٢١٩٦ - أبو عبد الله الفائشي.
من همدان. روى عن حذيفة وقيس بن سعد بن عباده.
وكان ثقة قليل الحديث.
٢١٩٧ - عبيد بن كرب العبسي. ويكنى أبا يحيى.
روى عن حذيفة. وهو صاحب أبي المقدام.
٢١٩٨ - أبو عمار الفائشي.
من همدان. روى عن حذيفة وقيس بن سعد بن عباده.
وكان ثقة قليل الحديث.
٢١٩٩ - أبو راشد.
قال: خطبنا عمار بن ياسر فتجوز في الخطبة وقال: نهانا رسول الله ﷺ أن نطيل الخطب.
٢٢٠٠ - فائد بن بكير العبسي.
روى عن حذيفة.
٢٢٠١ - خالد بن ربيع العبسي.
روى عن حذيفة.
٢٢٠٢ - سعد بن حذيفة بن اليمان.
روى عن أبيه.
٢٢٠٣ - عبد الله بن أبي بصير العبدي.
روى عن أبي بن كعب.
٢٢٠٤ - سليم بن عبد.
روى عن حذيفة.
٢٢٠٥ - أبو الحجاج الأزدي.
روى عن سلمان وروى عنه أبو إسحاق السبيعي.
стр. 2173
٢٢٠٦ - مجمع أبو الرواع الأرحبي.
روى عن حذيفة.
٢٢٠٧ - شبث بن ربعي. يكنى أبا عبد القدوس بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد ابن رياح بن يربوع بن حنظلة من بني تميم.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص بن غياث قال: سمعت الأعمش قال: شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حدة والجواري على حدة والخيل على حدة والبخت على حدة والنوق على حدة. وذكر الأصناف. قال:
ورأيتهم ينوحون عليه يلتدمون.
٢٢٠٨ - المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة.
شهد القادسية وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده. وقتل يوم عين الوردة مع التوابين الذين خرجوا وتابوا من خذلان الحسين. فبعث الحصين بن نمير برأس المسيب بن نجبة مع أدهم بن محرز الباهلي إلى عبيد الله بن زياد. وبعث به عبيد الله بن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق.
٢٢٠٩ - مطر بن عكامس السلمي.
٢٢١٠ - ملحان بن ثروان.
روى عن حذيفة.
٢٢١١ - الفضيل بن بزوان.
قال: أخبرنا موسى بن مسعود عن سفيان عن الأعمش قال: قيل لفضيل بن بزوان إن فلانا يشتمك. قال: لأغيظن من علمه. يعني الشيطان. يغفر الله لي وله.
ومن هذه الطبقة ممن روى عن علي بن أبي طالب.
﵇
٢٢١٢ - حجر بن عدي بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث ابن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندي.
وهو حجر الخير. وأبوه
стр. 2174
عدي الأدبر طعن موليا فسمي الأدبر. وكان حجر بن عدي جاهليا إسلاميا. قال وذكر بعض رواة العلم أنه وفد إلى النبي ﷺ مع أخيه هانئ بن عدي. وشهد حجر القادسية وهو الذي افتتح مرج عذرى. وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. وكان من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين. فلما قدم زياد بن أبي سفيان واليا على الكوفة دعا بحجر بن عدي فقال: تعلم أني أعرفك. وقد كنت أنا وإياك على ما قد علمت. يعني من حب علي بن أبي طالب. وإنه قد جاء غير ذلك.
وأين أنشدك الله أن تقطر لي من دمك قطرة فأستفرغه كله. أملك عليك لسانك وليسعك منزلك. وهذا سريري فهو مجلسك. وحوائجك مقضية لدي فاكفني نفسك فإني أعرف عجلتك. فأنشدك الله يا أبا عبد الرحمن في نفسك. وإياك وهذه السفلة وهؤلاء السفهاء أن يستزلوك عن رأيك فإنك لو هنت علي أو استخففت بحقك لم أخصك بهذا من نفسي. فقال حجر: قد فهمت. ثم انصرف إلى منزله. فأتاه إخوانه من الشيعة فقالوا: ما قال لك الأمير؟ قال: قال لي كذا وكذا. قالوا: ما نصح لك.
فأقام وفيه بعض الاعتراض. وكانت الشيعة يختلفون إليه ويقولون: إنك شيخنا وأحق الناس بإنكار هذا الأمر. وكان إذا جاء إلى المسجد مشوا معه. فأرسل إليه عمرو بن حريث. وهو يومئذ خليفة زياد على الكوفة وزياد بالبصرة: أبا عبد الرحمن ما هذه الجماعة وقد أعطيت الأمير من نفسك ما قد علمت؟ فقال للرسول: تنكرون ما أنتم فيه. إليك وراءك أوسع لك. فكتب عمرو بن حريث بذلك إلى زياد. وكتب إليه: إن كانت لك حاجة بالكوفة فالعجل. فأغذ زياد السير حتى قدم الكوفة فأرسل إلى عدي ابن حاتم وجرير بن عبد الله البجلي وخالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة وإلى عدة من أشراف أهل الكوفة فأرسلهم إلى حجر بن عدي ليعذر إليه وينهاه عن هذه الجماعة وإن يكف لسانه عما يتكلم به. فأتوه فلم يجبهم إلى شيء ولم يكلم أحدا منهم وجعل يقول: يا غلام أعلف البكر. قال وبكر في ناحية الدار. فقال له عدي بن حاتم: أمجنون أنت؟ أكلمك بما أكلمك به وأنت تقول يا غلام أعلف البكر؟ فقال عدي لأصحابه: ما كنت أظن هذا البائس بلغ به الضعف كل ما أرى. فنهض القوم عنه وأتوا زيادا فأخبروه ببعض وخزنوا بعضا. وحسنوا أمره. وسألوا زياد الرفق به فقال: لست إذا لأبي سفيان. فأرسل إليه الشرط والبخارية فقاتلهم بمن معه. ثم انفضوا عنه وأتي به زياد وبأصحابه فقال له: ويلك ما لك؟ فقال: إني على بيعتي
стр. 2175
لمعاوية لا أقيلها ولا أستقيلها. فجمع زياد سبعين من وجوه أهل الكوفة فقال: اكتبوا شهادتكم على حجر وأصحابه. ففعلوا ثم وفدهم على معاوية. وبعث بحجر وأصحابه إليه. وبلغ عائشة الخبر فبعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي إلى معاوية تسأله أن يخلي سبيلهم. فقال عبد الرحمن بن عثمان الثقفي: يا أمير المؤمنين جدادها جدادها لا تعن بعد العام أبرأ. فقال معاوية: لا أحب أن أراهم ولكن اعرضوا علي كتاب زياد.
فقرئ عليه الكتاب. وجاء الشهود فشهدوا. فقال معاوية بن أبي سفيان: أخرجوهم إلى عذرى فاقتلوهم هنالك. قال فحملوا إليها. فقال حجر: ما هذه القرية؟ قالوا:
عذراء. قال: الحمد لله. أما والله إني لأول مسلم نبح كلابها في سبيل الله. ثم أتي بي اليوم إليها مصفودا. ودفع كل رجل منهم إلى رجل من أهل الشام ليقتله. ودفع حجر إلى رجل من حمير فقدمه ليقتله فقال: يا هؤلاء دعوني أصلي ركعتين. فتركوه فتوضأ وصلى ركعتين فطول فيهما فقيل له: طولت. أجزعت؟ فانصرف فقال: ما توضأت قط إلا صليت. وما صليت صلاة قط أخف من هذه. ولئن جزعت لقد رأيت سيفا مشهورا وكفنا منشورا وقبرا محفورا. وكانت عشائرهم جاؤوا بالأكفان وحفروا لهم القبور. ويقال بل معاوية الذي حفر لهم القبور وبعث إليهم بالأكفان. وقال حجر: اللهم أنا نستعديك على أمتنا فإن أهل العراق شهدوا علينا وإن أهل الشام قتلونا. قال فقيل لحجر: مد عنقك. فقال: إن ذاك لدم ما كنت لأعين عليه. فقدم فضربت عنقه. وكان معاوية قد بعث رجلا من بني سلامان بن سعد يقال له هدبة بن فياض فقتلهم. وكان أعور. فنظر إليه رجل منهم من خثعم فقال: إن صدقت الطير قتل نصفنا ونجا نصفنا. قال فلما قتل سبعة أردف معاوية برسول بعافيتهم جميعا.
فقتل سبعة ونجا ستة. أو قتل ستة ونجا سبعة. قال وكانوا ثلاثة عشر رجلا. وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة. وقد قتلوا. فقال: يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حلم أبي سفيان؟ فقال: غيبة مثلك عني من قومي. وقد كانت هند بنت زيد بن مخربة الأنصارية. وكانت شيعية. قالت حين سير بحجر إلى معاوية:
ترفع أيها القمر المنير … ترفع هل ترى حجرا يسير
يسير إلى معاوية بن حرب … ليقتله كما زعم الخبير
تجبرت الجبابر بعد حجر … وطاب لها الخورنق والسدير
стр. 2176
وأصبحت البلاد له محولا … كأن لم يحيها يوما مطير
ألا يا حجر حجر بني عدي … تلقتك السلامة والسرور
أخاف عليك ما أردى عديا … وشيخا في دمشق له زئير
فإن تهلك فكل عميد قوم … إلى هلك من الدنيا يصير
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن ابن عون عن محمد قال: لما أتي بحجر فأمر بقتله قال: ادفنوني في ثيابي فإني أبعث مخاصما.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: حدثنا عمير ابن قميم قال: حدثني غلام لحجر بن عدي الكندي قال: قلت لحجر إني رأيت ابنك دخل الخلاء ولم يتوضأ. قال: ناولني الصحيفة من الكوة. فقرأبسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما سمعت علي بن أبي طالب يذكر أن الطهور نصف الإيمان. وكان ثقة معروفا ولم يرو عن غير علي شيئا.
٢٢١٣ - صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان ابن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن أفصى ابن عبد القيس
من ربيعة. وكان صعصعة أخا زيد بن صوحان لأبيه وأمه. وكان صعصعة يكنى أبا طلحة. وكان من أصحاب الخطط بالكوفة. وكان خطيبا. وكان من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان ابنا صوحان.
وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة. وكانت الراية يوم الجمل في يده فقتل. فأخذها زيد فقتل. فأخذها صعصعة. وقد روى صعصعة عن علي بن أبي طالب. قال قلت لعلي انهنا عما نهانا عنه رسول الله ﷺ وروى صعصعة أيضا عن عبد الله بن عباس. وتوفي صعصعة بالكوفة في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وكان ثقة قليل الحديث.
٢٢١٤ - عبد خير بن يزيد الخيواني
من همدان. روى عن علي بن أبي طالب وشهد معه صفين. وبارز وقتل. ويكنى أبا عمارة. وقد روي عنه أحاديث.
стр. 2177
٢٢١٥ - محمد بن سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة.
تحول إلى الكوفة فنزلها. وخرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فشهد دير الجماجم ثم أتي به الحجاج بعد ذلك فقتله.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدثنا أبو بكر ابن حفص بن عمر بن سعد أن محمد بن سعد كان يكنى أبا القاسم. وكان ثقة وله أحاديث.
٢٢١٦ - مصعب بن سعد بن أبي وقاص.
وقد روى عن علي ونزل الكوفة وتوفي بها سنة ثلاث ومائة. وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد وغيره. وكان ثقة كثير الحديث.
٢٢١٧ - عاصم بن ضمرة السلولي
من قيس عيلان روى عن علي وتوفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان. وكان ثقة وله أحاديث.
٢٢١٨ - زيد بن يثيع.
روى عن علي وحذيفة بن اليمان. وكان قليل الحديث.
٢٢١٩ - شريح بن النعمان الصائدي
من همدان. روى عن علي بن أبي طالب.
وكان قليل الحديث.
٢٢٢٠ - هانئ بن هانئ الهمداني.
روى عن علي بن أبي طالب. وكان يتشيع.
وكان منكر الحديث.
٢٢٢١ - أبو الهياج الأسدي.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٢٢ - عبيد بن عمرو الخارفي
من همدان. روى عن علي وروى عنه أبو إسحاق السبيعي. وكان معروفا قليل الحديث.
стр. 2178
٢٢٢٣ - ميسرة أبو صالح. مولى كندة.
روى عن علي بن أبي طالب. وله أحاديث.
روى عنه عطاء بن السائب.
٢٢٢٤ - ميسرة بن عزيز الكندي.
روى عن علي.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن الحكم عن ميسرة بن عزيز الكندي قال: توفي مولى لي وترك ابنة فأتينا عليا فأعطاني النصف وأعطى الابنة النصف.
٢٢٢٥ - ميسرة أبو جميلة الطهوي
من بني تميم.
روى عن علي: فجرت جارية لآل رسول الله ﷺ .
٢٢٢٦ - ميسرة بن حبيب النهدي.
قال: أخبرنا أبو أسامة عن الفضيل بن مرزوق عن ميسرة بن حبيب النهدي قال:
مر علي بقوم يلعبون بشطرنج فقال: ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ!.
٢٢٢٧ - أبو ظبيان الجنبي.
واسمه حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن مالك ابن وحشي بن ربيعة بن منبه بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد من مذحج. يقال لستة من ولد يزيد بن حرب جنب. منهم منبه بن يزيد. وقد روى أبو ظبيان عن علي وأبي موسى الأشعري وأسامة بن زيد وعبد الله بن عباس. وتوفي بالكوفة سنة تسعين وله أحاديث. وكان ثقة.
٢٢٢٨ - حجية بن عدي الكندي.
روى عن علي بن أبي طالب. وكان معروفا وليس بذاك.
стр. 2179
٢٢٢٩ - هند بن عمرو الجملي
من مراد. روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٣٠ - حنش بن المعتمر. الكناني ويكنى أبا المعتمر.
روى عن علي بن أبي طالب. ﵁.
٢٢٣١ - أسماء بن الحكم الفزاري.
روى عن علي بن أبي طالب. وكان قليل الحديث.
٢٢٣٢ - الأصبغ بن نباتة بن الحارث بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع بن دارم
من بني تميم. روى عن علي وكان من أصحابه.
قال: أخبرنا شبابة بن سوار عن محمد بن الفرات قال: سمعت الأصبغ بن نباتة ابن الحارث بن عمرو. وكان صاحب شرط علي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت الأصبغ يصفر لحيته.
وكان شيعيا. وكان يضعف في روايته.
٢٢٣٣ - قابوس بن المخارق.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٣٤ - ربيعة بن ناجذ الأزدي.
روى عن علي.
٢٢٣٥ - علي بن ربيعة الأزدي
ثم أحد بني والبة. روى عن علي وزيد بن أرقم وعبد الله بن عمر.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن سعيد بن عبيد الطائي ومحمد بن قيس الأسدي أن علي بن ربيعة كان يكنى أبا المغيرة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت علي بن ربيعة أبيض اللحية يمر علينا ونحن غلمان في الحناطين فيسلم علينا. وكان ثقة معروفا.
стр. 2180
٢٢٣٦ - أبو صالح السمان. واسمه ذكوان.
وهو أبو سهيل بن أبي صالح مولى جويرية امرأة من قيس. وكان من أهل المدينة. وكان يقدم الكوفة كثيرا فينزل في بني كاهل فيؤمهم. وقد روى عن علي. وقد روى عن أبي صالح هذا من أهل الكوفة الحكم بن عتيبة وعاصم بن أبي النجود والأعمش. ومن أهل المدينة عبد الله بن دينار والقعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم.
قال: أخبرنا أبو أسامة قال: حدثني مفضل بن مهلهل عن مغيرة عن أبيه عن أبي صالح السمان قال: سألت عليا. أو سأله رجل. فقال: الدراهم تكون عندي لا تنفق في حاجتي. فاشترى بها دراهم تنفق في حاجتي وأهضم منها؟ قال: لا ولكن اشتر بدراهمك ذهبا ثم اشتر بالذهب دراهم تنفق في حاجتك. وكان أبو صالح ثقة كثير الحديث.
٢٢٣٧ - أبو صالح الزيات. واسمه سميع
وكان قليل الحديث.
٢٢٣٨ - أبو صالح الحنفي. واسمه عبد الرحمن بن قيس أخو طليق بن قيس الحنفي
من أنفسهم. وكان ثقة قليل الحديث.
٢٢٣٩ - عمارة بن ربيعة الجرمي.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٤٠ - عمارة بن عبد السلولي.
روى عن علي وحذيفة.
٢٢٤١ - أبو صالح الحنفي. واسمه ماهان.
٢٢٤٢ - أبو عبد الله الجدلي. واسمه عبدة بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب ابن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان.
واسمه الحارث بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر. وسمي الحارث عدوان لأنه عدا على أخيه فهم بن عمرو فقتله. وأم عدوان وفهم جديلة بنت مر بن طابخة أخت تميم بن مر فنسبوا إليها. ويستضعف في حديثه. وكان شديد التشيع. ويزعمون أنه كان على شرطة المختار فوجهه إلى عبد الله بن الزبير في ثماني مائة من أهل الكوفة ليوقع بهم ويمنع محمد ابن الحنفية مما أراد به ابن الزبير.
стр. 2181
٢٢٤٣ - مسلم بن نذير السعدي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
وهو ابن عم عتي ابن ضمرة السعدي الذي روى عن أبي بن كعب. وقد روى مسلم بن نذير عن علي وحذيفة. وكان قليل الحديث. ويذكرون أنه كان يؤمن بالرجعة.
٢٢٤٤ - أبو خالد الوالبي. واسمه هرمز مولى بني والبة
من بني أسد. روى عن علي ابن أبي طالب.
٢٢٤٥ - ناجية بن كعب.
روى عن علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر.
٢٢٤٦ - عميرة بن سعد.
قال: كنا مع علي على شاطئ الفرات فمرت سفينة قد رفع شراعها.
٢٢٤٧ - عبد الرحمن بن زيد بن خارف الفائشي
من همدان وكان قليل الحديث.
روى عن علي.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن ابن زيد بن خارف قال: خرجنا مع علي وهو يريد مسكن فصلى ركعتين بين الجسر والقنطرة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زيد الهمداني قال: أتيت عليا وهو يقسم فقلت: ألا تعطيني مما تقسم؟ قال وعلي ثياب حسان. فرآني حسن الهيئة فقال: ما لك عنه غنى؟ قلت:
نعم. قال: إنه لا خير لك فيه.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه ذكر عبد الرحمن بن زيد الفائشي فقال: كان جميلا كثير الشعر رأيت عليه مقطعة برود وثيابا.
٢٢٤٨ - ظبيان بن عمارة.
روى عن علي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثني سويد بن نجيح أبو قطبة عن ظبيان بن عمارة قال: أتى عليا ناس من عكل برجل وامرأة وجدوهما في لحاف وعندهما شراب
стр. 2182
وريحان. فقال علي: خبيثان مخبثان. قال فجلدهما دون الحد.
٢٢٤٩ - عبد الرحمن بن عوسجة النهمي
من همدان. روى عن علي بن أبي طالب.
وكان قليل الحديث.
٢٢٥٠ - الريان بن صبرة الحنفي.
روى عن علي.
قال: أخبرنا أبو أسامة قال: حدثني إسماعيل بن زربي قال: حدثني الريان بن صبرة الحنفي أنه شهد يوم النهروان فكنت فيمن استخرج ذا الثدية فبشر به علي قبل أن ينتهي إليه. فانتهينا إليه وهو ساجد فطرحناه.
٢٢٥١ - عبد الله بن الخليل الحضرمي.
روى عن علي بن أبي طالب. وكان عبد الله قليل الحديث.
٢٢٥٢ - يزيد بن حليل النخعي.
روى عن علي. وكان قليل الحديث.
٢٢٥٣ - سويد بن جهبل الأشجعي.
روى عن علي بن أبي طالب. وليس بمعروف. وقد رووا عنه.
٢٢٥٤ - حجار بن أبجر بن جابر بن بجير بن عائذ بن شريط بن عمرو بن مالك بن ربيعة
من عجل. وكان شريفا. روى عن علي.
٢٢٥٥ - عدي بن الفرس.
من بني عبيد بن رواس واسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا أبو وكيع. يعني الجراح بن مليح. عن الهزهاز أن عدي بن فرس خير امرأته ثلاثا في مجلس كل ذلك تختار نفسها. فأبانها منه علي بن أبي طالب.
٢٢٥٦ - قبيصة بن ضبيعة العبسي.
روى عن علي بن أبي طالب. وكان قليل الحديث.
٢٢٥٧ - المغيرة بن حذف.
روى عن علي.
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأجلح عن زهير عن المغيرة بن حذف قال: كنت جالسا عند علي فأتاه رجل من همدان فقال: يا أمير المؤمنين إني اشتريت
стр. 2183
بقرة نتوجا لأضحي بها وأنها ولدت فما ترى فيها وفي ولدها؟ فقال: لا تحلبها إلا فضلا عن ولدها فإذا كان يوم الأضحى فضح بها وبولدها عن سبعة من أهلك.
٢٢٥٨ - الرياش بن ربيعة.
روى عن علي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن رياش بن ربيعة قال: سئل علي عن رجل قال لامرأته أنت طالق البتة. قال فجعلها ثلاثا.
٢٢٥٩ - كعب بن عبد الله.
روى عن علي.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن الزبرقان بن عبد الله العبدي قال: سمعت كعب بن عبد الله يقول: رأيت عليا قام فبال ثم توضأ ومسح على جوربيه ونعليه. ثم قام فصلى لنا الظهر.
٢٢٦٠ - خالد بن عرعرة.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٦١ - حبيب بن حماز الأسدي.
هكذا قال عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك. وأما أبو عوانة فقال: حبيب بن حماز. وقد روى حبيب عن علي.
٢٢٦٢ - ابن النباح. مؤذن علي.
وكان مكاتبا. روى عن علي في المكاتبة حديثا.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أبي جعفر الفراء عن جعفر ابن أبي ثروان الحارثي عن ابن النباح قال: كاتبت فأتيت عليا فقلت إني قد كاتبت.
فقال: هل عندك شيء؟ فقلت: لا. فقال: أجمعوا لأخيكم. قال فجمعوا لي مكاتبتي وفضلت فضلة فأتيت بها عليا فقال: اجعلها في المكاتبين.
٢٢٦٣ - حريث بن مخش القيسي.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٦٤ - طارق بن زياد.
روى عن علي.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن طارق بن زياد قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج. ثم ذكر حديث الخوارج.
٢٢٦٥ - نجي الحضرمي.
روى عن علي بن أبي طالب. وكان قليل الحديث.
стр. 2184
٢٢٦٦ - وابنه عبد الله بن نجي الحضرمي.
روى عن علي بن أبي طالب أيضا.
٢٢٦٧ - عبد الله بن سبع.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٦٨ - أبو الخليل.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٦٩ - يزيد بن عبد الرحمن الأودي وهو أبو داود وإدريس ابني يزيد.
وحديثه قال: كنا نجمع مع علي ثم نرجع فنقيل.
٢٢٧٠ - عنترة. وهو أبو هارون بن عنترة.
روى عن علي بن أبي طالب. ويكنى عنترة أبا وكيع.
٢٢٧١ - الوليد بن عتبة الليثي.
روى عن علي بن أبي طالب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حميد بن عبد الله الأصم قال:
سمعت الوليد بن عتبة الليثي يقول: صمنا شهر رمضان على عهد علي ثمانية وعشرين فأمرنا علي بقضاء يوم.
٢٢٧٢ - يزيد بن مذكور الهمداني.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٧٣ - يزيد بن قيس الخارفي
ويقال أرحبي من همدان. روى عن علي بن أبي طالب. وكان قليل الحديث.
٢٢٧٤ - أبو ماوية الشيباني.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٧٥ - عبد الأعلى. أبو إبراهيم بن عبد الأعلى.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٧٦ - حيان بن مرثد.
روى عن علي بن أبي طالب: من أغلق بابا أو أرخى سترا فقد وجب عليه الصداق. وقد روى حيان عن سلمان.
٢٢٧٧ - ابن عبيد بن الأبرص. الأسدي.
روى عن علي بن أبي طالب ﵇.
٢٢٧٨ - أبو بشير.
روى عن علي في الاستسقاء.
стр. 2185
٢٢٧٩ - تميم بن مشيج.
روى عن علي بن أبي طالب في اللقيط.
٢٢٨٠ - شريك بن حنبل العبسي.
روى عن علي بن أبي طالب. وكان معروفا قليل الحديث.
٢٢٨١ - كثير بن نمير الحضرمي.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٨٢ - أبو حية الوادعي.
من همدان.
روى عن علي أنه رآه بال بالرحبة ثم توضأ. وروى عنه حديثا آخر: إذا توضأت فانثر.
٢٢٨٣ - ثعلبة بن يزيد. الحماني
من بني تميم. روى عن علي بن أبي طالب. وكان قليل الحديث.
٢٢٨٤ - عاصم بن شريب الزبيدي.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٨٥ - الرياش بن عدي الكندي.
روى عن علي بن أبي طالب.
٢٢٨٦ - قنبر. مولى علي بن أبي طالب.
٢٢٨٧ - مسلم. مولى علي بن أبي طالب.
روى عن علي.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد عن هاشم بن البريد عن القاسم ابن مسلم مولى علي بن أبي طالب عن أبيه قال: دعا علي بشراب فأتيته بقدح من ماء فنفخت فيه. فرده وأبى أن يشربه وقال: اشربه أنت.
٢٢٨٨ - أبو رجاء.
روى عن علي قال: خرج علي بسيف له إلى السوق فقال: لو كان عندي ثمن إزار لم أبعه. واسمه يزيد بن محجن الضبي.
٢٢٨٩ - خرشة بن حبيب.
روى عن علي في الرجل يجامع امرأته فلا ينزل. قال: لا يغتسل وإن هزها به.
٢٢٩٠ - زياد بن عبد الله.
روى عن علي.
قال: أخبرنا أبو أسامة عن إسحاق بن سليمان الشيباني عن أبيه عن العباس بن
стр. 2186
ذريح عن زياد بن عبد الله النخعي قال: كنا قعودا عند علي بن أبي طالب فجاءه ابن النباح يؤذنه بصلاة العصر فقال: الصلاة الصلاة. قال ثم قام بعد ذلك فصلى بنا العصر فجثونا للركب نتبصر الشمس وقد ولت وإن عامة الكوفة يومئذ لأخصاص.
٢٢٩١ - أبو نصر.
روى عن علي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا محمد بن أبي إسماعيل عن عبد الرحمن بن أبي نصر عن أبيه قال: خرجت حاجا فأدركت عليا بذي الحليفة وهو يلبي لبيك بعمرة وحجة. وفي الحديث طول.
٢٢٩٢ - معقل الجعفي.
روى عن علي بن أبي طالب.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا محمد بن أبي إسماعيل عن معقل الجعفي قال: بال علي في الرحبة ثم توضأ ومسح على نعليه.
٢٢٩٣ - أبو راشد السلماني.
روى عن علي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثني عبد العزيز بن سياه أبو يزيد عن أبي راشد السلماني قال: أتيت عليا في داره فناديت: يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين.
قال: لبيكاه لبيكاه. فقلت: يا أمير المؤمنين إني كنت في منائح لأهلي أرعاها فتردى بعير منها فخشيت أن يسبقني بنفسه فخرقت وبطرت فوجأته بحديدة إما في جنبه وإما في سنامه. وذكرت اسم الله. وإني جئت بلحمه مفرقا على سائر إبلي إلى أهلي فأبوا أن يأكلوه. وقالوا: لم تذكه. فقال: ويحك أهد لي عجزة أهد لي عجزة.
٢٢٩٤ - أبو رملة.
روى عن علي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا يوسف بن صهيب عن حبيب بن يسار عن أبي رملة أن عليا خرج إلى الرحبة بعد طلوع الشمس وليس بها كبير أحد فسأل عنهم فقال: أين هم؟ فقالوا: في المسجد يا أمير المؤمنين. فأرسل إليهم فدعاهم فسأل الرجل: ما وجدتهم يصنعون؟ قال: من بين قائم في صلاة أو جالس في حديث. فلما أتوه قال علي: يا أيها الناس إياكم وصلاة الشيطان ولكن إذا كانت الشمس قيس رمحين فليقم الرجل فليصل ركعتين فتلك صلاة الأوابين.
٢٢٩٥ - أبو سعيد الثوري.
وهو عقيصا. روى عن علي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا عبيدة عن أبي سعيد الثوري قال:
стр. 2187
سمعت عليا يقول: التاجر فاجر إلا من أخذ الحق وأعطاه.
٢٢٩٦ - أبو الغريف.
واسمه عبيد الله بن خليفة الهمداني. روى عن علي قال:
كنت مع علي في الرحبة فبال ثم دعا بماء فغسل يديه. ثم قرأ صدرا من القرآن. وكان قليل الحديث.
٢٢٩٧ - المصفح العامري.
روى عن علي.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا فضيل بن مرزوق عن جبلة بنت المصفح عن أبيها قال: قال لي علي: يا أخا بني عامر سلني عما قال الله ورسوله فإنا نحن أهل البيت أعلم بما قال الله ورسوله. قال والحديث طويل.
٢٢٩٨ - عبد الرحمن بن سويد الكاهلي.
روى عن علي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي قال: قنت علي في هذا المسجد وأنا أسمع وهو يقول: اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد. وإليك نسعى ونحفد. نرجو رحمتك ونخشى عذابك. إن عذابك بالكفار ملحق. اللهم أنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك.
٢٢٩٩ - حصين بن جندب.
روى عن علي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث عن قابوس بن حصين بن جندب عن أبيه قال: رأيت عليا يبول في الرحبة حتى أرغى بوله. ثم يمسح على نعليه ويصلي.
٢٣٠٠ - مالك بن الجون.
روى عن علي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مسعود بن سعد الجعفي عن عمرو بن قيس عن خالد بن سعيد عن مالك بن الجون قال: رأيت عليا جلس فبال ثم دعا بماء فتوضأ ومسح على الجوربين والنعلين.
٢٣٠١ - الحارث بن ثوب.
روى عن علي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن عباس بن ذريح عن الحارث بن ثوب قال: صلى بنا علي الجمعة فلما سلم قام فقال: عباد الله أتموا الصلاة. ثم قام فدخل.
стр. 2188
٢٣٠٢ - أبو يحيى
. روى عن علي.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن جابر عن أبي يحيى قال: رأيت عليا أدخل يزيد بن مكفف معترضا.
٢٣٠٣ - السائب أبو عطاء بن السائب.
روى عن علي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مندل عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: دخلت على علي فقال: يا سائب ألا نسقيك شربة لا تزال منها شبعان بقية يومك؟ قال: قلت: بلى يا أمير المؤمنين. فدعا لي بشربة فشربت. ثم قال: تدري ما هي؟ قلت: لا. قال: ثلث لبن وثلث عسل وثلث سمن.
٢٣٠٤ - عبد الله بن أبي المحل. روى عن علي.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدثنا سفيان الثوري عن عبد الله ابن شريك عن عبد الله بن أبي المحل أن عليا مر بخشف بابل فلم يصل فيه حتى جاوزه.
٢٣٠٥ - نهيك بن عبد الله السلولي.
روى عن علي أن الشيطان أتى راهبا في صومعة قد عبد الله ستين سنة.
٢٣٠٦ - الأغر بن سليك. وفي حديث آخر الأغر بن حنظلة.
روى عن علي بن أبي طالب.
قال محمد بن سعد: ولعله نسب إلى جده سليك بن حنظلة.
قال: أخبرنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا شعبة عن سماك قال: سمعت الأغر ابن سليك يحدث عن علي قال: ثلاثة يبغضهم الله: الشيخ الزاني والغني الظلوم والفقير المختال.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك عن الأغر بن حنظلة قال: قام علي فقال: إن الله يبغض من خلقه الأشمط الزاني والغني الظلوم والعائل المستكبر. ويكنى الأغر أبا مسلم.
стр. 2189
٢٣٠٧ - عمرو ذي مر.
روى عن علي.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حسن بن صالح عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر قال: رأيت عليا توضأ ثم أخذ كفا من ماء فصبه على رأسه ثم دلكه.
٢٣٠٨ - عبد الله بن أبي الخليل. الهمداني.
روى عن علي ثلاثة أحاديث من حديث أبي إسحاق.
٢٣٠٩ - عمرو بن بعجة.
روى عن علي.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو ابن بعجة قال: رأيت عليا بالمدائن أتي ببغلة دهقان فلما وضع يده على قربوس السرج زلت فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباج. فأبى أن يركبها.
٢٣١٠ - حميد بن عريب.
روى عن علي وعمار في أمر الرجل الذي وقع في عائشة يوم الجمل.
٢٣١١ - سعيد بن ذي حدان.
روى عن علي.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد ابن ذي حدان عن علي قال: إن الله جعل الحرب خدعة على لسان نبيه. وقد روى أيضا عن ابن عباس.
٢٣١٢ - رافع بن سلمة البجلي.
سمع من علي وروى عنه.
٢٣١٣ - أكتل بن شماخ العكلي.
روى عن علي.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي والفضل بن دكين قالا: حدثنا سفيان عن جابر عن عبد الله بن نجي عن علي بن أبي طالب قال: من سره أن ينظر إلى الفصيح الصبيح فلينظر إلى أكتل بن شماخ.
٢٣١٤ - أوس بن معلق الأسدي.
روى عن علي.
قال عفان بن مسلم: أخبرنا أبو عوانة عن سنان بن حبيب عن نبل بنت بدر عن
стр. 2190
زوجها أوس بن معلق الأسدي سمع عليا يقول: ليكونن بهذه السدة دماء تبلغ من الخيل إلى ثننها.
٢٣١٥ - طريف.
روى عن علي.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش عن موسى ابن طريف عن أبيه. قال: وكان على بيت مال علي بن أبي طالب. إن عليا شرب نبيذ جرة خضراء.
стр. 2191
الطبقة الثانية ممن روى عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس
وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبد الله والنعمان بن بشير وأبي هريرة وغيرهم
٢٣١٦ - عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي
وهو من حمير وعداده في همدان.
قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مرة الشعباني قال: حدثنا أشياخ من شعبان منهم محمد بن أبي أمية. وكان عالما. أن مطرا أصاب اليمن فجعف السيل موضعا فأبدى عن أزج عليه باب من حجارة فكسر الغلق فدخل فإذا بهو عظيم فيه سرير من ذهب وإذا عليه رجل. قال فشبرناه فإذا طوله اثنا عشر شبرا. وإذا عليه جباب من وشي منسوجة بالذهب وإلى جنبه محجن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء. وإذا رجل أبيض الرأس واللحية له ضفران وإلى جنبه لوح مكتوب فيه بالحميرية: باسمك اللهم رب حمير. أنا حسان بن عمرو القيل إذ لا قيل إلا الله. عشت بأمل ومت بأجل أيام وخزهيد. وما وخزهيد! هلك فيه اثنا عشر ألف قيل فكنت آخرهم قتيلا فأتيت جبل ذي شعبين ليجيرني من الموت فأخفرني. وإلى جنبه سيف مكتوب فيه بالحميرية: أنا قبار بي يدرك الثار.
قال عبد الله بن محمد بن مرة الشعباني: هو حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية ابن جشم بن عبد شمس بن وائل بن غوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير. وحسان هو ذو الشعبين وهو جبل باليمن نزله هو وولده ودفن به ونسب إليه هو وولده. فمن كان بالكوفة قيل لهم شعبيون. منهم عامر الشعبي. ومن
стр. 2192
بالشام قيل لهم شعبانيون. ومن كان باليمن قيل لهم آل ذي شعبين. ومن كان بمصر والمغرب قيل لهم الأشعوب. وهم جميعا بنو حسان بن عمرو ذي شعبين. فبنو علي ابن حسان بن عمرو رهط عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي ودخلوا في أحمور همدان باليمن فعدادهم فيهم. والأحمور خارف والصائديون وآل ذي بارق والسبيع وآل ذي حدان وآل ذي رضوان وآل ذي لعوة وآل ذي مران وأعراب همدان غدر ويام ونهم وشاكر وأرحب. وفي همدان من حمير قبائل كثيرة منهم آل ذي حوال وكان على مقدمة تبع. منهم يعفر بن الصباح المتغلب على مخاليف صنعاء اليوم. قالوا وكان الشعبي يكنى أبا عمرو. وكان ضئيلا نحيفا وكان ولد هو وأخ له توأما في بطن. فقيل له: يا أبا عمرو ما لنا نراك ضئيلا؟ قال: إني زوحمت في الرحم. وقد رأى عامر علي بن أبي طالب ووصفه. وروى عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وعدي بن حاتم وسمرة بن جندب وعمرو بن حريث وعبد الله بن يزيد الأنصاري والمغيرة بن شعبة والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وابن أبي أوفى وجابر بن سمرة وأبي جحيفة وأنس بن مالك وعمران بن حصين وبريدة الأسلمي وجرير بن عبد الله والأشعث بن قيس وأبي موسى الأشعري والحسن بن علي وعبد الله بن عمرو بن العاص والنعمان بن بشير وجابر بن عبد الله ووهب بن خنبش الطائي وحبشي بن جنادة السلولي وعامر بن شهر ومحمد بن صيفي وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعروة البارقي وفاطمة بنت قيس وعبد الرحمن بن أبزى وعلقمة بن قيس وفروة بن نوفل الأشجعي وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحارث الأعور وزهير بن القين وعوف بن عامر والأسود بن يزيد وسعيد بن ذي لعوة وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي ثابت أيمن الذي روى عن يعلى بن مرة.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة عن السري بن إسماعيل قال: سمعت الشعبي يقول ولدت سنة جلولاء.
قال: وقال حجاج عن شعبة: قلت لأبي إسحاق أنت أكبر أو الشعبي؟ قال: هو أكبر مني بسنتين. وعبد الرحمن بن أبي سبرة أبي خيثمة بن مالك والحارث بن برصاء وأبي جبيرة بن الضحاك.
قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت ليثا يذكر عن الشعبي قال: أقمت بالمدينة مع عبد الله بن عمر ثمانية أشهر أو عشرة أشهر.
стр. 2193
قال محمد بن سعد: وكان سبب مقامه بالمدينة أنه خاف من المختار فهرب منه إلى المدينة فأقام بها.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد السلام بن أبي المسلي عن الشعبي قال: تعلمت الحساب من الحارث الأعور.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن عيسى بن أبي عزة قال: مكثت مع عامر بخراسان عشرة أشهر لا يزيد على ركعتين.
قال محمد بن سعد: وكان له ديوان. وكان يغزو عليه. وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع كلامهم وإفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم.
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا مالك بن مغول عن الشعبي قال: لو كانت الشيعة من الطير كانوا رخما ولو كانوا من الدواب كانوا حميرا.
قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني قال: أخبرنا الوصافي عن عامر الشعبي قال: أحب صالح المؤمنين وصالح بني هاشم. ولا تكن شيعيا. وارج ما لم تعلم. ولا تكن مرجئا. واعلم أن الحسنة من الله والسيئة من نفسك. ولا تكن قدريا. وأحبب من رأيته يعمل بالخير وإن كان أخرم سنديا.
قال محمد بن سعد: قال أصحابنا وكان الشعبي فيمن خرج مع القراء على الحجاج وشهد دير الجماجم. وكان فيمن أفلت فاختفى زمانا. وكان يكتب إلى يزيد ابن أبي مسلم أن يكلم فيه الحجاج. فأرسل إليه: إني والله ما أجترئ على ذلك ولكن تحين جلوسه للعامة ثم أدخل عليه حتى تمثل بين يديه وتتكلم بعذرك وأقر بذنبك واستشهدني على ما أحببت أشهد لك. قال ففعل الشعبي. فلم يشعر الحجاج إلا وهو قائم بين يديه. قال له: الشعبي؟ قال: نعم أصلح الله الأمير. قال: ألم أقدم البلد وعطاؤك كذا وكذا فزدتك في عطائك ولا يزاد مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير.
قال: ألم آمر أن تؤم قومك ولا يؤم مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: ألم أعرفك على قومك ولا يعرف مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: ألم أوفدك على أمير المؤمنين ولا يوفد مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: فما أخرجك مع عدو الرحمن؟ قال: أصلح الله الأمير. خبطتنا فتنة فما كنا فيها بأبرار أتقياء ولا فجار أقوياء. وقد كتبت إلى يزيد بن أبي مسلم أعلمه ندامتي على ما فرط مني ومعرفتي
стр. 2194
بالحق الذي خرجت منه وسألته أن يخبر بذلك الأمير ويأخذ لي منه أمانا فلم يفعل.
فالتفت الحجاج إلى يزيد فقال: أكذلك يا يزيد؟ قال: نعم أصلح الله الأمير. قال:
فما منعك أن تخبرني بكتابه؟ قال: الشغل الذي كان فيه الأمير. فقال الحجاج: أولا.
انصرف. فانصرف الشعبي إلى منزله آمنا.
قال: أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن ابن شبرمة عن الشعبي قال: ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: كان الشعبي يؤبدنا يجيء بالأوابد ما كذا وكذا.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان قال: أخبرني من سمع الشعبي يقول: ليتني أنفلت من علمي كفافا لا علي ولا لي.
قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو المنقري قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال:
حدثنا محمد بن جحادة أن عامرا الشعبي سئل عن شيء فلم يكن عنده فيه شيء.
فقيل له: قل برأيك. قال: وما تصنع برأيي؟ بل على رأيي.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون قال: كان الشعبي يحدث بالحديث بالمعاني.
قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب الضبي قال: حدثنا مندل عن الحسن بن عقبة أبي كبران المرادي عن الشعبي قال: اكتبوا ما سمعتم مني ولو في الجدار.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال: ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين لرجل صالح.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن آدم أن رجلا سأل إبراهيم عن مسالة فقال: لا أدري. فمر عليه عامر الشعبي. فقال للرجل: سل ذاك الشيخ ثم ارجع فأخبرني. فرجع إليه قال: قال لا أدري. قال إبراهيم: هذا والله الفقه.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا أبو شهاب عن الصلت بن بهرام قال: ما رأيت رجلا بلغ مبلغ الشعبي أكثر يقول لا أدري منه.
قال: أخبرنا يحيى بن حماد قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع عن عمرو بن
стр. 2195
سعيد قال: قلت للشعبي حديثا حدثتنيه اختلج مني. قال: ما هو؟ قلت: لا أدري.
قال: لعله كذا. قلت: لا. قال: لعله كذا. قلت: لا. قال: لعله.
هنيئا مريئا غير داء مخامر … لعزة من أعراضنا ما استحلت
قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت صالح بن صالح الهمداني يقول:
وقف الشعبي على قوم وهم ينالون منه ولا يرونه. فلما سمع كلامهم قال لهم:
هنيئا مريئا غير داء مخامر … لعزة من أعراضنا ما استحلت
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا صالح بن مسلم قال:
كنت مع الشعبي ويدي في يده. أو يده في يدي. فانتهينا إلى المسجد فإذا حماد في المسجد وحوله أصحابه ولهم ضوضاء وأصوات. قال فقال: والله لقد بغض إلى هؤلاء هذا المسجد حتى تركوه أبغض إلي من كناسة داري. معاشر الصعافقة. فانصاع راجعا ورجعنا.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال: لقد أتى علي زمان وما من مجلس أحب إلي أن أجلس فيه من هذا المسجد. فلكناسة اليوم أجلس عليها أحب إلي من أن أجلس في هذا المسجد. قال وكان يقول إذا مر عليهم: ما يقول هؤلاء الصعافقة؟ أو قال: بنو استها. شك قبيصة.
ما قالوا لك برأيهم فبل عليه وما حدثوك عن أصحاب محمد ﷺ فخذ به.
قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني قال: حدثني أبو حنيفة قال:
رأيت الشعبي يلبس الخز ويجالس الشعراء فسألته عن مسالة فقال: ما يقول فيها بنو استها. يعني الموالي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي حصين عن الشعبي قال: لوددت أن عطائي في بول حمار. كم من قد قاده عطاؤه إلى النار!.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال: مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة فقال: أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي ﷺ ثلاثمائة يشربون نبيذ الدنان في العرائس.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل قال: رأيت الشعبي
стр. 2196
يقضي في الزاوية التي عند باب الفيل.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو أسامة قال: قدمت إلى الشعبي غريما لي عليه دراهم فقال: لئن لم تعطه أو جاء بك مرة أخرى لأحبسنك ولو كنت ابن عبد الحميد.
قال محمد بن سعد: وكان عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب والي عمر بن عبد العزيز على العراق فولى عامرا الشعبي قضاء الكوفة.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن الحسن بن صالح عن أبيه قال: رأيت على الشعبي عمامة بيضاء قد أرخى طرفها ولم يردها.
قال: أخبرنا عمر بن شبيب المسلي قال: قال لي أبي: رأيت على الشعبي ملحفة حمراء شديدة الحمرة.
قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت ليثا يذكر قال: رأيت الشعبي وما أدري ملحفته أشد حمرة أو لحيته.
قال: أخبرنا حجاج بن نصير قال: أخبرنا الأسود بن شيبان قال: رأيت الشعبي بالكوفة عليه دراعة حمراء. ليس عليه رداء. وعمامة حمراء قد تعجر بها من ثياب اليمن. الدراعة والعمامة. قال ورأيته وهو يومئذ قاض بالكوفة وهو يقضي في المسجد.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت الشعبي يصبغ بالحناء.
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: قلت لمعرف بن واصل: كان الشعبي يخضب؟ قال: بالحناء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو أمية الزيات قال: رأيت على الشعبي مطرف خز أصفر.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عروة البزاز أبو عبد الله قال: رأيت على عامر مطرف خز أخضر.
قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا ابن عون قال: رأيت على الشعبي قلنسوة خز خضراء.
стр. 2197
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل عن الشعبي أنه كان له مطرفا خز يلبسهما مختلفا ألوانهما.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا داود بن أبي هند أن الشعبي كان يلبس المعصفر.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق وعبد الله بن نمير قالا: حدثنا مالك بن مغول قال: رأيت على الشعبي ملحفة حمراء.
قال ابن نمير في حديثه: وإزارا أصفر.
قال: وقال إسحاق في حديثه: قلت مشبعة؟ قال: نعم.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال: رأيت على الشعبي ملحفة حمراء وإزارا أصفر.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن قال: رأيت على الشعبي إزارا مفتولا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبيد بن عبد الملك قال: رأيت الشعبي جالسا على جلد أسد.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا صالح بن أبي شعيب العكلي قال:
سألت عامرا عن لبس الفراء. وعليه مستقة فراء. قلت: ما ترى في لبسها؟ قال:
حسن ليس به بأس. كانوا يرون أن دباغها طهورها.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس عن مجالد قال: رأيت على الشعبي قباء سمور.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال:
رأيت الشعبي يصلي في مستقة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عثمان بن أبي هند العبسي قال:
لقيت الشعبي في يوم عيد فطر أو أضحى وعليه برد عدني.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حبان عن مجالد قال: قدم علينا الشعبي وعليه قباء سمور كان يصلي فيه. وكان يصلي في جلود الثعالب.
стр. 2198
قال: قال الحجاج بن محمد: سمعت شعبة يقول: سألت أبا إسحاق قلت:
أنت أكبر أم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين.
قال شعبة: وقد رأى أبو إسحاق عليا وكان يصفه لنا عظيم البطن أجلح.
قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد عن مكحول قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الشعبي.
قال: وقال سفيان عن ابن شبرمة عن الشعبي قال: إذا عظمت الحلقة فإنما هو نداء أو نجاء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو كبران قال: حدثني الشعبي قال:
أرسلني الحجاج إلى رتبيل فأجازني وقال لي: ما هذا الصبغ؟ إنما الشعر أبيض وأسود. قلت: سنة.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو الأحوص عن طارق بن عبد الرحمن قال: دخلت على الشعبي أعوده من مرض كان به فقام يصلي في قميص وإزار وليس عليه رداء.
قال: أخبرنا خلف بن تميم بن مالك قال: حدثنا أبي أن الشعبي كان لا يقوم من مجلسه حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وأشهد أن الدين كما شرع. وأشهد أن الإسلام كما وصف. وأشهد أن الكتاب كما أنزل. وأن القول كما حدث. وأشهد أن الله هو الحق المبين. فإذا ذهب ينهض قال: ذكر الله محمدا منا بالسلام.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال: قال رجل عند الشعبي: قال الله. فقال الشعبي: وما عليك أن لا تقول قال الله؟.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب قال: سمعت عامرا الشعبي. وقال له أبي ما لإزارك مسترخيا يا أبا عمرو؟
قال وعليه إزار كتان مورد. قال: فقال الشعبي: ليس هاهنا شيء يحمله. وضرب بيده إلى أليته. قال فقال له أبي: كم تراه أتى لك يا أبا عمرو؟ فأجابه الشعبي فقال:
نفسي تشكى إلي الموت مزحفة … وقد حملتك سبعا بعد سبعينا
إن تحدثي أملا يا نفس كاذبة … إن الثلاث يوفين. الثمانينا
стр. 2199
قال أبو بكر بن شعيب: وكان ابن سبع وسبعين سنة وهو يقرض الشعر.
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال: توفي الشعبي بالكوفة سنة خمس ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة.
قال: أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: توفي الشعبي سنة أربع ومائة.
قال: وكذلك روى سعيد بن جميل عن أبان بن عمر بن عثمان قال: مات الشعبي سنة أربع ومائة.
قال محمد بن سعد وقال غيره: توفي سنة ثلاث ومائة وهو وأبو بردة بن أبي موسى في جمعه.
قال: أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن عاصم قال: أخبرت الحسن بموت الشعبي فقال: ﵀. إن كان من الإسلام لبمكان. قال وتوفي الشعبي فجاءه.
٢٣١٧ - سعيد بن جبير. ويكنى أبا عبد الله مولى لبني والبة بن الحارث
من بني أسد ابن خزيمة.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي وعفان بن مسلم وأبو الوليد الطيالسي قالوا: أخبرنا شعبة قال: وأخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو الربيع السمان.
جميعا عن أبي بشر جعفر بن أياس عن سعيد بن جبير. قال: قال لي ابن عباس: ممن أنت؟ قلت: من بني أسد. قال من عربهم أو من مواليهم؟ قلت: لا بل من مواليهم.
قال: فقل أنا ممن أنعم الله عليه من بني أسد.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا همام بن يحيى عن محمد بن جحادة عن أبي معشر عن سعيد بن جبير قال: رآني أبو مسعود البدري في يوم عيد ولي ذؤابة فقال: يا غلام. أو يا غليم. إنه لا صلاة في مثل هذا اليوم قبل صلاة الإمام فصل بعدها ركعتين وأطل القراءة.
стр. 2200
قال محمد بن سعد: وقد روى أيضا سعيد بن جبير عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما.
قال: أخبرنا روح بن عباده قال: أخبرنا شعبة عن سليمان عن مجاهد قال: قال ابن عباس لسعيد بن جبير: حدث. فقال: أحدث وأنت هاهنا؟ فقال: أوليس من نعمة الله عليك أن تتحدث وأنا شاهد فإن أصبت فذاك وإن أخطأت علمتك؟.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا عبد الله بن معدان قال:
حدثني الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير أنه كان يسائل ابن عباس قبل أن يعمى فلم يستطع أن يكتب معه. فلما عمى ابن عباس كتب. فبلغه ذلك فغضب.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله قال: حدثنا جعفر ابن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: ربما أتيت ابن عباس فكتبت في صحيفتي حتى أملأها وكتبت في نعلي حتى أملأها وكتبت في كفي. وربما أتيته فلم أكتب حديثا حتى أرجع. لا يسأله أحد عن شيء.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عمرو بن أبي المقدام عن مؤذن بني وادعة قال: دخلت على عبد الله بن عباس وهو متكئ على مرفقة من حرير.
وسعيد بن جبير عند رجليه وهو يقول له: انظر كيف تحدث عني فإنك قد حفظت عني حديثا كثيرا.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا يعقوب القمي عن جعفر ابن أبي المغيرة قال: كان ابن عباس بعد ما عمى إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه قال:
تسألوني وفيكم ابن أم دهماء؟.
قال يعقوب: يعني سعيد بن جبير.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال:
حدثنا أبو حصين قال: سألت سعيد بن جبير قلت: أكل ما أسمعك تحدث سألت عنه ابن عباس؟ فقال: لا. كنت أجلس ولا أتكلم حتى أقوم. فيتحدثون فأحفظ.
قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب الضبي قال: حدثنا يعقوب عن جعفر عن سعيد قال: كنت آتي ابن عباس فاكتب عنه.
стр. 2201
قال: أخبرنا أبو عاصم النبيل عن عبد الله بن مسلم بن هرمز قال: كان سعيد بن جبير يكره كتاب الحديث.
قال: أخبرنا عفان قال: حدثنا شعبة عن أيوب عن سعيد بن جبير قال: كنت أسأل ابن عمر في صحيفة ولو علم بها كانت الفيصل بيني وبينه. قال فسألته عن الإيلاء فقال: أتريد أن تقول قال ابن عمر. وقال ابن عمر؟ قال قلت: نعم ونرضى بقولك ونقنع. قال يقول في ذلك الأمراء.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير قال: كنا إذا اختلفنا بالكوفة في شيء كتبته عندي حتى ألقى ابن عمر فأسأله عنه.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن أسلم المنقري عن سعيد بن جبير قال: جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن فريضة فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني وهو يفرض منها ما أفرض.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسرائيل عن ثوير عن سعيد بن جبير قال: كان نقش خاتمي عز ربي واقتدر. قال فقرأه ابن عمر فنهاني عنه فمحوته وكتبت: سعيد بن جبير.
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا الأعمش عن مسعود بن مالك قال:
قال لي علي بن حسين: ما فعل سعيد بن جبير؟ قال قلت: صالح. قال: ذاك رجل كان يمر بنا فنسائله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها. إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء. وأشار بيده إلى العراق.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا كامل عن حبيب قال: كان أصحاب سعيد بن جبير يعذلونه يحدث فقال: إني أحدثك وأصحابك أحب إلي من أن أذهب به معي إلى حفرتي.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال: قال سعيد بن جبير ما يأتيني أحد يسألني.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: حدث سعيد بن جبير بحديث. قال فتبعته أستعيده فقال: ليس كل حين أحلب فأشرب.
стр. 2202
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال: أتيت سعيد بن جبير فقال لي: أزهد الناس؟ كان يجيئني إلى هذه الساعة كذا وكذا يسألونني.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا أبو شهاب قال: كان سعيد بن جبير يقص لنا كل يوم مرتين بعد صلاة الفجر وبعد العصر.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن أبي حسان عن سعيد بن جبير أن امرأة كتبت إلى ابن عباس بعد ما ذهب بصره. قال فدفع الكتاب إلى ابنه فلبس. قال فدفع الصحيفة إلي فقرأتها عليه فقال لابنه: ألا هذرمتها كما هذرمها الغلام المضري.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد ابن جبير أنه كان يختم القرآن في كل ليلتين.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان عن حماد قال: قال سعيد بن جبير: قرأت القرآن في ركعة في الكعبة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا الحسن بن صالح عن وفاء قال: كان سعيد بن جبير يجيء فيما بين المغرب والعشاء فيقرأ القرآن في رمضان.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس بن الربيع عن الصعب بن عثمان قال: قال سعيد بن جبير: ما مضت علي ليلتان منذ قتل الحسين إلا أقرأ فيهما القرآن إلا مسافرا أو مريضا.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أبو هاشم عن سعيد بن جبير قال: إني لأقرأ عامة حزبي وإن الإمام ليخطب يوم الجمعة.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا أبو شهاب قال: كان سعيد بن جبير يصلي بنا في رمضان فكان يرجع فربما أعاد الآية مرتين.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال: قال سعيد بن جبير لرجل: ما الذي أحدثتم بعدي؟ قال: لم نحدث بعدك شيئا. قال:
стр. 2203
بلى. الأعمى وابن الصيقل يغنيانكم بالقرآن.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن سعيد بن عبيد قال: رأيت سعيد بن جبير يؤمهم فسمعته يردد هذه الآية: «إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ» غافر: ٧١.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا أبو شهاب قال: كان سعيد بن جبير يصلي بنا العتمة في رمضان ثم يرجع فيمكث هنيهة ثم يرجع فيصلي بنا ست ترويحات ويوتر بثلاث ويقنت بقدر خمسين آية.
قال: أخبرنا يوسف بن الغرق قال: أخبرنا جويرية بن بشير عن سعيد بن حماد عن سعيد بن جبير أنه كان إذا ختم السورة في صلاته تطوعا قال: صدق الصادق البار.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا إسرائيل عن عبد الكريم عن سعيد بن جبير قال: لأن أضرب على رأسي أسواطا أحب إلي من أن أتكلم والإمام يخطب يوم الجمعة.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا جرير عن حبيب بن أبي عمرة قال:
كلمت سعيد بن جبير بعد مطلع الفجر فلم يكلمني.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان قال: أنبأني من رأى سعيد بن جبير يقبل ابنه وهو رجل.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير أنه كان إذا فرغ من طعامه قال: اللهم أشبعت وأرويت فهننا ورزقت فأكثرت وأطيبت فزدنا.
قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا جعفر بن برقان قال: حدثنا أبو حمزة مولى يزيد بن المهلب قال: كنت أصلي إلى جانب سعيد بن جبير. وكان إذا قال الإمام: «غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ» الفاتحة: ٧ قال سعيد: اللهم اغفر لي. آمين. قال وكان إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده قال سعيد: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرضين السبع وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. قال فربما لم يزل يتكلم بهذا حتى يهوي إلى السجود فيقول: الله أكبر.
стр. 2204
قال: أخبرنا الوليد بن الأغر المكي قال: حدثنا عتاب بن بشير عن سالم. يعني الأفطس. أن سعيد بن جبير عق عن نفسه بعد ما كان رجلا.
قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال: حدثنا جبلة بن سليمان الوالبي الكوفي قال: رأيت سعيد بن جبير يعتكف في مسجد قومه.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا إسرائيل عن أبي الجحاف عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير أنه كان لا يدع أحدا يغتاب عنده أحدا. يقول: إن أردت ذلك ففي وجهه.
قال: أخبرنا سعيد بن عامر عن همام عن ليث أن سعيد بن جبير أبصر درة فلم يأخذها.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حميد بن عبد الله الأصم قال:
سمعت عبد الملك بن سعيد بن جبير قال: قال أبي: أظهر اليأس مما في أيدي الناس فإنه عناء. وإياك وما يعتذر منه فإنه لا يعتذر من خير.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مندل عن جعفر بن أبي المغيرة قال:
رأيت سعيد بن جبير اكتحل وهو صائم. قال ورأيت سعيد بن جبير يصلي في سيف.
ليس عليه رداء غيره.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك قال: رأيت سعيد بن جبير يصلي في الطاق ولا يقنت في الصبح. قال وكان يعتم ويرخي لها طرفا شبرا من ورائه.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن هلال بن خباب قال: رأيت سعيد بن جبير أهل من الكوفة.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال: رأيته يطوف يمشي على هينته.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مسلم البطين قال: قيل لسعيد بن جبير: الشكر أفضل أم الصبر؟ قال: الصبر والعافية أحب إلي.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا حزم قال: حدثنا هلال بن خباب
стр. 2205
قال: لقيت سعيد بن جبير بمكة فقلت: من أين هلاك الناس؟ قال: من قبل علمائهم.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن سعيد بن جبير قوله إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ. قال: إذا عمل فيها بالمعاصي فاخرجوا.
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن أبي يونس القزي قال: قلت لسعيد بن جبير قول الله ﵎: «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ» النساء:
٩٨. قال: كان ناس بمكة مظلومين. أو قال مقهورين. قال قلت: لقد جئتك من عند قوم هكذا. يعني زمن الحجاج. قال: يا ابن أخ لقد حرصنا وجهدنا وأبى الله أن يكون إلا ما أراد.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة عن إسماعيل.
يعني ابن سالم. عن حبيب بن أبي ثابت أن سعيد بن جبير استعمله مطر بن ناجية في فتنة ابن الأشعث على ماصري الكوفة على الصدقة والعشور.
قال حبيب: فركب وركبت معه حتى إذا انتهينا إلى الماصر أتانا رجل كان ينحت السفن قبل ذلك لمن كان قبله فدخل السفينة ومعه محسة. فقال له سعيد بن جبير: إليك إليك. فأخرجه. ثم نظر سعيد بن جبير وهو أول ما ركب إليه فمن تقدم له يومئذ بيع من أهل الذمة فلم يرزه شيئا ولم يكن يرى أن عليهم عشورا. ونظر من كان من أهل الإسلام فأخذ منهم صدقة ما كان معهم.
قال محمد بن سعد قالوا: وكان سعيد بن جبير فيمن خرج من القراء على الحجاج بن يوسف. وشهد دير الجماجم.
قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن الزبرقان الأسدي قال: سألت سعيد بن جبير في الجماجم فقلت له: إني مملوك ومولاي مع الحجاج. أفتخاف علي إن قتلت أن يكون علي وزر؟ قال: لا. قاتل فإن مولاك لو كان هاهنا قاتل بنفسه وبك.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا عمارة بن زاذان عن أبي الصهباء قال: قال سعيد بن جبير. وذكر له أن الحسن يقول إن التقية في الإسلام. فقال سعيد: لا تقية في الإسلام. قال فظننت أنه ابتلي وأخذ من قابل.
قال محمد بن سعد: وكان سعيد لما انهزم أصحاب ابن الأشعث من دير
стр. 2206
الجماجم هرب فلحق بمكة.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل وسليمان بن حرب قالا: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين قال: كان سعيد بن جبير حائنا. إنه فعل ما فعل ثم أتى مكة يفتي الناس.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني حفص بن خالد قال: حدثني من سمع سعيد بن جبير يقول يوم أخذ: وشى بي واش في بلد الله الحرام أكله إلى الله.
قال محمد بن سعد: وكان الذي أخذ سعيد بن جبير خالد بن عبد الله القسري.
وكان والي الوليد بن عبد الملك على مكة. فبعث به إلى الحجاج.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثني عبد الله بن مروان عن شريك عن هشام الدستوائي قال: رأيت سعيد بن جبير يطوف بالبيت مقيدا ورأيته دخل الكعبة عاشر عشرة مقيدين.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سمع خالد ابن عبد الله صوت القيود فقال: ما هذا؟ فقيل له: سعيد بن جبير وطلق بن حبيب وأصحابهما يطوفون بالبيت. فقال: اقطعوا عليهم الطواف.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا الربيع بن أبي صالح قال: دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحجاج. قال فبكى رجل من القوم فقال سعيد:
ما يبكيك؟ قال: لما أصابك. قال: فلا تبك. كان في علم الله أن يكون هذا. ثم قرأ: «ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها» الحديد: ٢٢.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: سمعت شيخا يذكر أنه كان جالسا عند الحجاج حين أتي بسعيد بن جبير وله ضفران. فكلمه ساعة ثم قال: يا حرسي انطلق به فاضرب عنقه. فانطلق به فقال: دعني أصلي ركعتين. وتوجه نحو القبلة. فقال الحجاج: ما يقول لك؟ قال: قال دعني أصلي ركعتين. قال: لا إلا إلى المشرق.
فقال سعيد: «أينما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ» البقرة: ١١٥. ثم مد عنقه فضربها.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثني أبي قال: سمعت الفضل بن
стр. 2207
سويد يحدث. وكان في حجر الحجاج وكان أبوه أوصى إلى الحجاج. قال: بعثني الحجاج في حاجة فقيل قد جيء بسعيد بن جبير. فرجعت لأنظر ما يصنع به. فقمت على رأس الحجاج. فقال له الحجاج: يا سعيد ألم أستعملك؟ ألم أشركك في أمانتي؟ قال: بلى. قال حتى ظننا أنه سيخلي سبيله. قال: فما حملك على أن خرجت علي؟ قال: عزم علي. قال فطار الحجاج شقتين غضبا. قال: هيه أفرأيت لعزيمة عدو الرحمن عليك حقا ولم تر لله ولا لأمير المؤمنين عليك حقا؟ اضربا عنقه.
فضربت عنقه. قال فندر رأسه في قلنسية بيضاء لاطية كانت على رأسه.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: سمعت خلف بن خليفة يذكر عن رجل قال: لما قتل سعيد بن جبير فندر رأسه هلل ثلاثا. مرة يفصح بها وفي الثنتين يقول مثل ذلك فلا يفصح بها.
قال: أخبرنا علي بن محمد عن أبي اليقظان قال: كان سعيد بن جبير يقول يوم دير الجماجم وهم يقاتلون: قاتلوهم على جورهم في الحكم وخروجهم من الدين وتجبرهم على عباد الله وأماتتهم الصلاة واستذلالهم المسلمين. فلما انهزم أهل دير الجماجم لحق سعيد بن جبير بمكة فأخذه خالد بن عبد الله فحمله إلى الحجاج مع إسماعيل بن أوسط البجلي. وكان كريهم زيد بن مسروق أحد بني ضبارى بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع. قال فأدخله على الحجاج إسماعيل بن أوسط فقال له: ألم أقدم العراق فأكرمتك؟ وذكر أشياء صنعها به. قال: بلى. قال: فما أخرجك علي؟ قال:
كانت لابن الأشعث بيعة في عنقي وعزم علي. فغضب الحجاج وقال: رأيت لعدو الله عزمة لم ترها لله ولا لأمير المؤمنين ولا لي. والله لا أرفع قدمي حتى أقتلك وأعجلك إلى النار! ائتوني بسيف رغيب. فقام مسلم الأعور ومعه سيف حنفي عريض فضرب عنقه. فكان الحسن يقول: العجب من سعيد بن جبير. قاتل الحجاج في غير موطن وأمر بقتاله. ثم هرب فأتى مكة فلم يملك نفسه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: كان قتل سعيد بن جبير سنة أربع وتسعين وكان يومئذ ابن تسع وأربعين سنة.
قال: أخبرنا زهير أبو خيثمة قال: حدثنا جرير عن واصل بن سليم عن عبد الله ابن سعيد بن جبير قال: قتل سعيد بن جبير وهو ابن تسع وأربعين سنة.
стр. 2208
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش أو مغيرة عن إبراهيم أن سعيد بن جبير ذكر له فقال: ذاك رجل شهر نفسه.
وقال أحدهما: قيل لإبراهيم قتل سعيد بن جبير فقال: يرحمه الله ما خلف مثله.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن ميمون ابن مهران عن ميمون بن مهران قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض رجل إلا يحتاج إلى سعيد.
قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الواحد عن وقاء بن أياس قال: رأيت عزرة يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير في كتاب ومعه الدواة يغير.
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير أنه كان ينكر أن يتكفأ الرجل في صلاته. قال وما رأيته قط يصلي إلا كأنه وتد.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن سالم بن أبي حفصة قال: لما أمر الحجاج بقتل سعيد بن جبير قال: دعوني أصلي ركعتين.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا معاوية بن عمار الدهني عن عبد الملك بن عمير قال: قال سعيد بن جبير: لقد رأيته يزاحمني عند ابن عباس.
يعني الحجاج.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن فطر قال: رأيت سعيد بن جبير أبيض اللحية.
أخبرنا عبد الله بن نمير عن فطر قال: رأيت سعيد بن جبير أبيض الرأس واللحية.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: كان سعيد بن جبير شديد بياض اللحية.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل ومالك بن إسماعيل قالا: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: سئل سعيد بن جبير عن الخضاب بالوسمة فكرهه وقال: يكسو الله العبد النور في وجهه ثم يطفئه بالسواد!.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن عبد الملك قال: رأيت على سعيد بن جبير عمامة بيضاء.
стр. 2209
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن أبي شهاب موسى بن نافع قال: رأيت سعيد بن جبير يصلي في برنسة لا يخرج يديه منه.
قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا أبو شهاب موسى بن نافع قال: رأيت سعيد بن جبير يسدل في التطوع وعليه ملحفة شقتان ملففة.
قال: أخبرنا وكيع عن إسماعيل بن عبد الملك قال: رأيت على سعيد بن جبير عمامة بيضاء.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا عمر بن ذر قال: سمعت أبي يقول إن سعيد بن جبير كان يحرم في الطيلسان المدبج.
قال عمر: وكان أبي يحرم في الطيلسان المدبج.
٢٣١٨ - أبو بردة بن أبي موسى الأشعري واسمه عامر بن عبد الله بن قيس.
قال: أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن معمر عن سعيد بن أبي بردة عن أبي بردة قال: أرسلني أبي إلى عبد الله بن سلام أتعلم منه. فجئته فسألني: من أنت؟
فأخبرته. فرحب بي فقلت: إن أبي أرسلني إليك لأسألك وأتعلم منك. قال: يا ابن أخي إنكم بأرض تجار فإذا كان لك على أحد مال فأهدى لك حملة من تبن فلا تقبلها فإنها ربا.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا ليث قال:
حدثنا أبو بردة قال: قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن سلام فقال: ألا تدخل بيتا دخله رسول الله ﷺ وتصلي في بيت صلى فيه رسول الله ﷺ ونطعمك تمرا وسويقا؟
قال: وقال عبد الله بن سلام: يا ابن أخ إنك بأرض الربا بها فاش خفي. أليس منكم من إذا أقرض قرضا فحل جاء صاحبه معه بالحاملة من الطعام والحاملة من العلف؟
وذلك هو الربا.
قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: حدثنا أبو عوانة عن مهاجر أبي الحسن قال: كان أبو وائل وأبو بردة على بيت المال.
وقال أبو نعيم: قد ولي أبو بردة قضاء الكوفة بعد شريح.
стр. 2210
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يزيد بن مردانية قال: رأيت أبا بردة راكبا على راحلة. ومصحف معلق مقدم الراحلة.
قال: أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال: حدثنا أبي غنام بن طلق بن معاوية النخعي قال: شهدت أبا بردة بن أبي موسى حضر جنازة مولى مات فينا فقدم عليه إمام الحي.
قال محمد بن سعد. قال محمد بن عمر: وقد روى أبو بردة عن أبيه. وقد ولي قضاء الكوفة.
وقال محمد بن عمر وغيره: توفي أبو بردة بالكوفة سنة ثلاث ومائة.
وقال الفضل بن دكين وسعيد بن جميل عن أبان بن عمر بن عثمان بن أبي خالد: مات أبو بردة سنة أربع ومائة.
٢٣١٩ - وأخوه موسى بن أبي موسى الأشعري
وأمه أم كلثوم بنت الفضل بن عباس ابن عبد المطلب. وقد روى موسى عن أبيه.
٢٣٢٠ - وأخوهما أبو بكر بن أبي موسى الأشعري
وهو اسمه. وروى عن أبيه وغيره.
وكان قليل الحديث يستضعف: ومات في ولاية خالد بن عبد الله. وكان أكبر من أبي بردة.
٢٣٢١ - عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي ويكنى أبا يعفور.
روى عن أبيه.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا أبو النضر المازني عن الشعبي أن عروة بن المغيرة بن شعبة كان أميرا على الكوفة وكان خير أهل ذلك البيت.
٢٣٢٢ - العقار بن المغيرة بن شعبة الثقفي.
وقد روى عن أبيه أيضا.
٢٣٢٣ - يعفور بن المغيرة بن شعبة الثقفي.
وقد روى عن أبيه أيضا.