стр. 491
ولم يصحب النبي ﷺ من بني عبد الدار إلا مصعب بن عمير خاصة (١).
والله أعلم.
[٢٥] ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ... ﴾.
(عس) (٢): حكى الطبري (٣) أنها نزلت في علي، [وعثمان] (٤) وطلحة، والزبير، «وأن الفتنة يوم الجمل» (٥) وقال الزبير: «لقد نزلت وما نظننا أهلها ونحن عنينا بها» (٦).
[٢٧] ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ ... ﴾.