← Тараджим

Тараджим · id 1692

ميزان الاعتدال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (2 647 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: حدثنا أبو الزناد، فأخذ كفا من حصى فحصبنى به. وكنت أسأل أبا الزناد، وكان حسن الخلق. يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إنى أمرت أن أسألك عن مسألة، وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد. فقال: هذا يحيى. وأما أبو الزناد فليس بثقة. ثم قال: الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع، من طالب علم وفقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقى وحده، وأقبلوا على ربيعة. وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم، اللهم اغفر لربيعة. بل شبر من جهل خير من باع من حظوة، فإن الحظوة وبال على العالم، والسلامة في الخمول، فنسأل الله المسامحة. قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتب هؤلاء - يعنى بني أمية - وكان لا يرضاه - يعنى لذلك. قال ابن عدي: أبو الزناد - كما قال يحيى: ثقة حجة. ولم أورد له حديثاً، لان كلها مستقيمة. وقال العقيلي - في ترجمته: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث ابن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا إن الله خلق آدم على صورته، فأنكر ذلك مالك إنكارا شديدا، ونهى أن يحدث به أحد. فقيل له: إن أناسا من أهل العلم يتحدثون به؟ قال: من هم؟ قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد. فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء /، ولم يكن عالما، ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتى مات. وكان [٥٠ / ٣] صاحب عمال يتبعهم. قلت: الحديث في إن الله خلق آدم على صورته لم ينفرد به ابن عجلان، فقد رواه همام، عن قتادة، عن أبي موسى أيوب، عن أبي هريرة. ورواه شعيب، وابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ورواه معمر، عن همام، عن أبي هريرة. ورواه جماعة كالليث بن سعد وغيره، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة.

стр. 1087

ورواه شعيب أيضا وغيره، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي هريرة. ورواه جماعة عن ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة. ورواه جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ . وله طرق أخر، قال حرب: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: صح عن رسول الله ﷺ أن آدم خلق على صورة الرحمن. وقال الكوسج: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: هذا الحديث صحيح. قلت: وهو مخرج في الصحاح. وأبو الزناد فعمدة في الدين، وابن عجلان صدوق من علماء المدينة وأجلائهم. ومفتيهم، وغيره أحفظ منه. أما معنى حديث الصورة فنرد علمه إلى الله ورسوله ونسكت كما سكت السلف مع الجزم بأن الله ليس كمثله شئ. ٤٣٠٢ - عبد الله بن أبي صالح [م، د، ت] ذكوان السمان . هو عباد، مر (١) قال البخاري: منكر الحديث. ٤٣٠٣ - عبد الله بن راسب . من رءوس الحرورية. ذكره بعضهم في كتب الضعفاء. وهو في كتاب أبي إسحاق الجوزجاني، من أقران عبد الله بن الكواء. وقد أدركا (٢) الجاهلية (٣) . ٤٣٠٤ - عبد الله بن راشد . عن أبي سعيد الخدري. ضعفه الدارقطني. وهو بصري. فأما: ٤٣٠٥ - عبد الله بن راشد [د، ت، ق] أبو الضحاك [الزوفى (٤) ] المصرى. عن عبد الله بن أبي مرة الزوفى. عن خالد بحديث الوتر، رواه عنه يزيد بن أبي حبيب، وخالد بن يزيد. قيل: لا يعرف سماعه من أبي مرة. قلت: ولا هو بالمعروف. وذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1088

٤٣٠٦ - عبد الله بن أبي راشد . عن علي ﵁. لا يعرف /. [١٩٢] ٤٣٠٧ - عبد الله بن رافع بن خديج . عن أبيه. قال الدارقطني: ليس بالقوى. وقيل هو عبد الرحمن. ٤٣٠٨ -[صح] عبد الله بن رجاء [م، س، ت] المكي . عن جعفر بن محمد، وعبيد الله بن عمر، وجماعة، وكان صدوقا محدثا. قال ابن معين: ثقة. وقال أحمد: زعموا أن كتبه ذهبت، فكان يحدث من حفظه، وعنده مناكير. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: صدوق. وقال الأزدي: عنده مناكير ذات عدد. وقال الاثرم: قلت لاحمد تحفظ عن عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الحلال بين؟ فقال: هذا منكر، لعله توهم ثم حسن أحمد أمر عبد الله. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث بصريا، انتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها. ٤٣٠٩ -[صح] عبد الله بن رجاء [خ، س، ق] الغدانى . من ثقات البصريين ومسنديهم. روى عن عكرمة بن عمار، وشعبة، وخلق. وعنه البخاري، والكجى، وأبو خليفة، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة رضا. وقال الفلاس: صدوق كثير الغلط والتصحيف، ليس بحجة. وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحوضى، وعبد الله بن رجاء. قلت: مات في آخر سنة تسع عشرة ومائتين. ٤٣١٠ - عبد الله بن رجاء الحمصي . حدث عنه إسحاق بن زبريق. روى الكتاني، عن أبي حاتم: [أنه] (١) مجهول. ٤٣١١ - عبد الله (٢) بن رجاء القيسي. لا يدري من هو. روى عنه عبد المؤمن ابن عبد الله العبسى.

стр. 1089

٤٣١٢ - عبد الله بن رزيق . عن أنس بن مالك. قال الأزدي: لم يصح حديثه. ٤٣١٣ - عبد الله بن أبي رزين (١) بن مسعود بن مالك. عن أبيه، وعنه موسى ابن أبي عائشة. ذكره ابن حبان في الثقات. لا يدرى من هو. ٤٣١٤ - عبد الله بن أبي الرغباء الحنفي . عن عكرمة. لا يعرف والخبر منكر (٢) جدا. وهو عن عكرمة. عن ابن عباس - مرفوعاً: أربعة سادة (٣) في الإسلام: بشر ابن هلال، وعدى بن حاتم، وسراقة المدلجى، وعروة بن مسعود الثقفي. رواه عنه عباد بن الوليد الغبرى (٤) . ٤٣١٥ - عبد الله بن أبي رفاعة الاسكندرانى . عن الليث. منكر الحديث، قاله بعض الحفاظ. ٤٣١٦ عبد الله بن رقيم [ص] . قال ابن خراش: لم يرو عنه سوى عبد الله ابن شريك. سمع سعدا. [٥١ / ٣] ٤٣١٧ - عبد الله بن أبي رومان / المعافرى . عن ابن وهب. ضعفه غير واحد. روى خبرا كذبا. ٤٣١٨ - عبد الله بن الزبير، والد أبي أحمد الزبيري، عن عبد الله بن شريك: ضعفه أبو نعيم الكوفي، وأبو زرعة . ٤٣١٩ - عبد الله بن الزبير. عن مالك. قال الخطيب: شيخ مجهول، ثم ساق من طريق المراوزة، عن أحمد بن عبد الله الشيباني: حدثنا عبد الله بن الزبير، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تخللوا بالقصب ولا بالرمان، فإنه يحرك عرق الجذام. فهذا موضوع. ولعل الآفة الشيباني.

стр. 1090

٤٣٢٠ - عبد الله بن الزبير [ق] الباهلي . عن ثابت البناني، وغيره، مجهول. روى عنه محمد بن موسى الحرشي وغيره. وقد ذكره ابن عدي، وروى له حديث نصر بن علي، عنه، عن ثابت، عن أنس، قال رجل: يارسول الله، إنى أحب فلانا في الله. قال: أعلمته؟ قال: لا. قال: فأعلمه. فأتاه فأعلمه. قال: أحبك الذي أحببتني له. ٤٣٢١ - عبد الله بن الزبرقان . ضعفه الأزدي. لا يعرف. ٣٤٢٢ - عبد الله بن زغب [الايادي] (١) عن عبد الله بن حوالة. ما روى عنه سوى ضمرة بن حبيب. ٤٣٢٣ - عبد الله بن زمل الجهني . تابعي أرسل، ولا يكاد يعرف، ليس بمعتمد. ٤٣٢٤ - عبد الله بن زياد [ق] بن سمعان المدني الفقيه . تركوه. يكنى أبا عبد الرحمن مولى أم سلمة. قال البخاري: سكتوا عنه. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: ضعيف. وقال - مرة: ليس حديثه بشئ. وقال أحمد: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف أن ابن سمعان يكذب. وقال الجوزجاني: ذاهب الحديث. وروى ابن القاسم عن مالك: كذاب. وقال أبو مسهر: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: أتى ابن سمعان العراق فأمكنهم من كتابه فزادوا فيه، فقرأه عليهم، فقالوا: كذاب. وقال حجاج الأعور: قال أبو عبيد الله صاحب المهدي: كان عندنا ابن سمعان فقال: حدثنا مجاهد، فقال محمد بن إسحاق: أنا والله أكبر منه، ما سمعت من مجاهد! الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: كتبت عن ابن سمعان كتاباً فإنه لفى يدى ليلة فنمت، فرأيت النبي ﷺ ، فقلت: يا رسول الله،

стр. 1091

هذا ابن سمعان حدثني عنك. فقال: قل لابن سمعان: يتقى الله ولا يكذب على. رواها العقيلي، عن إدريس الحداد، عنه. وقال أبو مسهر: قال الأوزاعي: لم يكن ابن سمعان صاحب علم، إنما كان صاحب عمود - يعنى صلاة. وقال ابن عدي: أروى الناس عنه ابن وهب، والضعف على حديثه بين. قلت: يروي عن سعيد المقبري، وجماعة، وهو قديم الموت. قال سلمة الابرش، عن ابن سمعان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي ﷺ قال: إن لكل شئ معدنا، ومعدن التقوى قلوب العارفين. نقلته من مسند الشهاب. ٤٣٢٥ - عبد الله بن زياد بن سليم . عن عكرمة. لا يعرف. من شيوخ بقية. وهاه ابن حبان. ٤٣٢٦ - عبد الله بن زياد أبو العلاء . عن عكرمة بن عمار. منكر الحديث، قاله البخاري. قلت: هو صاحب حديث: الربا سبعون بابا أصغرها كالذي ينكح أمه. رواه عن عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً. روى هذا عن طلحة بن زيد - وهو تالف، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس. وروى صالح، عن عبد الكبير الحبحابى، عنه، عن ابن جدعان، عن سعيد ابن المسيب، عن أنس حديث الطير. وروى أيضا عن هشام بن عروة، فقال عبد القدوس بن محمد الحبحابى (١) : حدثنا عمى [صالح] (٢) ، حدثنا عبد الله بن زياد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من قرأ سورة البقرة وآل عمران جعل الله له جناحين منظومين بالدر والياقوت. ٤٣٢٧ - عبد الله بن زياد [ق] البحراني بصري . له عن علي بن جدعان.

стр. 1092

وعنه عبد الله بن غالب العباداني، وهريم بن عثمان. لا أدري من هو. ولعله شيخ البرسانى (١) . ٤٣٢٨ - عبد الله بن زياد بن درهم عن عبد الملك بن سويد . مجهول. ٤٣٢٩ - عبد الله / بن زياد الفلسطيني . عن زرعة بن إبراهيم بخبر منكر. [٥٢ / ٣] تكلم فيه ابن حبان. ٤٣٣٠ - عبد الله بن زيا [ق] . عن أبي عبيدة. لا يدري من هو [ذا] (٢) . روى عنه محمد بن بكر البرسانى فقط. ٤٣٣١ - عبد الله بن زيد [ت، ق] بن أسلم . عن أبيه. ضعفه يحيى، وأبو زرعة. ووثقه أحمد، وغيره. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال خالد بن خداش (٣) . قال لي معن القزاز: اكتب عن عبد الله بن زيد بن أسلم فإنه ثقة. وقال البخاري: ضعف على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال: وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحة. قال الجوزجاني: الثلاثة ضعفاء في الحديث من غير بدعة ولا زيغ. قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن أبيه أسلم - أن عمر ﵁ أصدق أم كلثوم بنت علي أربعين ألف درهم. ٤٣٣٢ - عبد الله بن زيد الحمصي . له عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عمر - رفعه: لن تهلك الرعية وإن كانت ظالمة مسيئة إذا كانت الولاة هادية مهدية. قال الأزدي: ضعيف. روى عنه محمد بن حسان السمتى. ٤٣٣٣ - عبد الله بن زيد، أبو العلاء البصري . قال الازدي: ضعيف. ٤٣٣٤ - عبد الله بن زيد [ع] أبو قلابة الجرمي، إمام شهير من علماء

стр. 1093

[١٩٣] التابعين. ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم / وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس. قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى إلى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهما. ٤٣٣٥ - عبد الله بن زيد [ت، ق] الأزرق . عن عقبة بن عامر في فضل الرمى. وعنه أبو سلام الأسود فقط. ٤٣٣٦ - عبد الله بن أبي زينب . عن أبي إدريس الخولاني. مجهول. شامي. ٤٣٣٧ - عبد الله بن سالم [د، ت] الزبيدي . ثقة كوفي. ٤٣٣٨ - عبد الله بن سالم [د، س] الأشعري الحمصي . عن محمد بن زياد الالهانى، ومحمد بن الوليد الزبيدي. قال يحيى بن حسان التنيسى: ما رأيت بالشام أنبل منه. وقال أبو داود: كان يقول: علي أعان على قتل أبي بكر وعمر، وجعل يذمه أبو داود - يعنى أنه ناصبى. وقال النسائي: ليس به بأس. ٤٣٣٩ - عبد الله بن السائب [د، ت] بن يزيد الكندي . من أبناء الصحابة. روى عن أبيه عن جده. ما روى عنه سوى ابن أبي ذئب، ولكن وثقه النسائي، وابن سعد. أما: ٤٣٤٠ - عبد الله بن السائب [م، س] الكندي، ويقال الشيباني الكوفي. عن زاذان، وأبيه، وعبد الله بن معقل. وعنه الأعمش، وسفيان، وجماعة. وثقه ابن معين وأبو حاتم. ٤٣٤١ - عبد الله بن السائب الشيباني . عن أبيه. مجهول. ٤٣٤٢ - عبد الله بن سبأ من غلاة الزنادقة . ضال مضل. أحسب أن عليا حرقه بالنار. وقد قال الجوزجاني: زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي، فنهاه علي بعد ما هم به.

стр. 1094

٤٣٤٣ - عبد الله بن سبع، أو سبيع . عن علي. تفرد عنه سالم بن أبي الجعد. ٤٣٤٤ - عبد الله بن سخبرة [ت] . عن أبيه. تفرد عنه أبو داود نفيع الاعمى، وأبو داود، تالف. أما: ٤٣٤٥ - عبد الله بن سخبرة [ع] الأزدي. عن علي وابن مسعود فمن شيوخ إبراهيم النخعي، ومجاهد. حجة. ٤٣٤٦ - عبد الله بن سراقة [د، ت] . عن أبي عبيدة بن الجراح. لا يعرف. سماعه من أبي عبيدة. قاله البخاري: له في ذكر الدجال (١) . قلت: ولا روى عنه سوى عبد الله بن شقيق العقيلي. ٤٣٤٧ - عبد الله بن السرى [ق] المدائني ثم الانطاكي . عن أبي عمران الجونى. وعنه خلف بن تميم. قلت: هذا الجونى ما أعتقد أنه عبد الملك بن خبيب التابعي المشهور، بل واحد مجهول، لان التابعي لم يدركه ابن السري، ولان المجهول قد روى كما ترى عن مجالد، وهو أصغر من عبد الملك. قال ابن حبان: يروي عن أبي عمران العجائب التي لا يشك أنها موضوعة. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا أحمد بن أسلم السقاء الحلبي، حدثنا عبد الله بن السري المدائني، عن أبي عمران الجونى [البزار] (٢) ، عن مجالد، عن الشعبي، عن تميم الدارى، قلت: يارسول الله، ما رأيت للروم / مثل مدينة يقال لها أنطاكية، ما رأيت أكثر [٥٣ / ٣] مطرا منها. فقال: نعم، لان فيها التوراة، وعصا موسى، ورضراض (٣) الالواح، وسرير سليمان في غار، ولا تذهب الايام حتى يسكنها رجل من عترتي اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي، خلقه خلقي، يملا الدنيا قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا. رواه الخطيب في تاريخه (٤) .

стр. 1095

حدثنا الحسين بن بطحاء المحتسب، أخبرنا أبو سليمان الحراني، حدثنا محمد ابن الحسن بن قتيبة، حدثنا أحمد بن سلم، حدثنا عبد الله بن السري [المدائني] (١) ، عن أبي عمران (٢) البزاز الجونى، فذكره. وهذا ذكره ابن الجوزي في الموضوعات. قال شيخنا أبو الحجاج: صوابه أبو عمر البزار، وهو حفص بن سليمان القارى. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عبد الله بن السري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إذا لعنت هذه الأمة أولها فمن كان عنده علم فليظهره، فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل الله على محمد ﷺ . وحدثناه أحمد بن محمد النسائي، حدثنا أحمد بن إسحاق البزاز صاحب السلعة، حدثنا عبد الله بن السري، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال العقيلي: هذا الإسناد أشبه وأولى. وقال ابن عدي: كان عبد الله بن السري الانطاكي من العابدين، ولا بأس به. روى عنه خلف بن تميم، وأحمد بن نصر. ٤٣٤٨ - عبد الله بن سعد [د] . عن الصنابحى. مجهول. قلت: ماله راو (٣) سوى الأوزاعي. قال دحيم: لا أعرفه. ٤٣٤٩ - عبد الله بن سعد [س] . سمع أبا هريرة. ما روى عنه سوى بكير ابن الاشج. ٤٣٥٠ - عبد الله بن سعد [ع] بن معاذ الأنصاري الرقى . عن هشام بن عمار [وجماعة] (٤) . كذبه الدارقطني، وقال: كان يضع الحديث. [وهاه أحمد بن عبدان] (٥) ٤٣٥١ - عبد الله بن أبي سعيد. عن الحسن البصري. مجهول. حدث عنه يزيد بن هارون.

стр. 1096

٤٣٥٢ -[صح] عبد الله بن سعيد [ع] بن أبي هند، أبو بكر المدني، مولى بنى فزارة . عن أبيه، وسعيد بن المسيب، وأبي أمامة بن سهل. وعنه يحيى القطان، ومكي بن إبراهيم، وجماعة. وثقه أحمد، ويحيى. وقال القطان: صالح يعرف وينكر. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. ٤٣٥٣ - عبد الله بن سعيد [ت، ق] بن أبي سعيد كيسان المقبري . عن أبيه واه بمرة، يكنى أبا عباد. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة: ليس بثقة. وقال الفلاس: منكر الحديث، متروك. وقال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس. وقال الدارقطني: متروك ذاهب. وقال أحمد - مرة: ليس بذاك، ومرة قال: متروك. مروان بن معاوية، حدثنا عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ عن صوم ستة أيام في السنة: أيام التشريق، ويوم الاضحى، ويوم الفطر، وآخر يوم من شعبان يوصل برمضان. سفيان الثوري، عن أبي عباد بن سعيد، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق. وقال فيه البخاري: تركوه. ٤٣٥٤ -[صح] عبد الله بن سعيد [خ، م، د، ت] بن عبد الملك بن مروان، أبو صفوان الأموي المروانى الدمشقي . قتل أبوه في زوال دولتهم، ففرت بهذا أمه إلى مكة. روى عن ثور بن يزيد، ويونس، وابن جريج، وجماعة. وعنه الشافعي، وأحمد. وثقه ابن معين، وغيره. وقال أبو زرعة: صدوق. وقد ذكرت في المغنى أن ابن معين ضعفه، ولا أدرى الساعة من أين نقلته، فيكون له فيه قولان.

стр. 1097

٤٣٥٥ - عبد الله بن سفيان [س] الثقفي . عن أبيه. ما روى عنه في علمي سوى يعلى بن عطاء، لكن وثقه النسائي. ٤٣٥٦ - عبد الله بن سفيان الخزاعي الواسطي . عن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. حدثنا أسلم بن سهل، حدثنا جدى وهب بن بقية، حدثنا عبد الله بن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس - مرفوعاً: تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة، ما أنا عليه اليوم وأصحابي. وإنما يعرف هذا بابن أنعم الافريقى. عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله ابن عمرو. ٤٣٥٧ - عبد الله بن سفيان الصنعاني . قال يحيى: كذاب. قال ابن عدي: [٥٤ / ٣] لم يحضرني له حديث /. [١٩٤] ٤٣٥٨ - / عبد الله بن أبي سفيان [د] . عن عدى بن زيد، قال: حمى رسول الله ﷺ كل ناحية من المدينة بريدا، فلا يعرف عدى إلا بهذا الحديث، ولا يدري من هو عبد الله في خلق. الله تفرد به عنه سليمان بن كنانة، [١٩٤] وما هو مشهور / فأما. ٤٣٥٩ - عبد الله بن سفيان [م، د، س، ق] القرشي المخزومي، أبو سلمة - فحجازي ثقة . له عن عبد الله بن السائب المخزومي وغيره. وعنه محمد بن عباد بن جعفر. قال أحمد: ثقة مأمون. ٤٣٦٠ - عبد الله بن سلمة (١) [م، عو] الهمداني المرادي، صاحب علي. قال شعبة: عن عمرو بن مرة، سمعت عبد الله بن سلمة يحدثنا، وإنا لنعرف وننكر، وكان قد كبر.

стр. 1098

وقال أحمد: كنيته أبو العالية، ما أعلم حدث عنه غير عمرو بن مرة، وأبي إسحاق (١) . وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. قلت: له عن صفوان بن عسال، وعمار، وعمر. قال النسائي: هو مرادي. وقال الخطيب: قد روى عنه عمرو بن مرة. ويزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة، فقال ابن نمير: ليس به، بل آخر. قال العجلي، ويعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو حاتم والنسائي: يعرف وينكر. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. شعبة، عن عمرو، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال: إن يهوديين قال أحدهما لصاحبه: انطلق بنا إلى هذا النبي. فقال: لا تقل نبي، فإنه إن سمعك صارت له أربعة أعين. فانطلقا فسألاه عن قوله: ولقد آتينا موسى تسع آيات..الحديث. عمرو بن مرة، عن عبد الله، عن علي: كان رسول الله ﷺ يقرئنا القرآن على كل حال، إلا أن يكون جنبا. قال شعبة: هذا الحديث ثلث رأس مالى. ٤٣٦١ - عبد الله بن سلمة البصري الأفطس . عن الأعمش وغيره. لقيه عمر ابن شبة. قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة. وقال الفلاس: كان وقاعا في الناس. وقال أحمد: ترك الناس حديثه، كان يجلس إلى أزهر فيحدث أزهر، فنكتب على الأرض كذب وكذب. وكان خبيث اللسان. وقال النسائي وغيره: متروك. ٤٣٦٢ - عبد الله بن سلمة بن أسلم . عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة. ضعفه الدارقطني وغيره. وقال أبو نعيم: متروك. ٤٣٦٣ - عبد الله بن سملة . عن الزهري. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال - مرة: متروك. حدث عنه محمد بن إسماعيل الجعفري.

стр. 1099

٤٣٦٤ - عبد الله بن سلم البصري . عن ابن عون. لا يدري من هو. قال ابن معين: لا أعرفه (١) . ٤٣٦٥ - عبد الله بن سليمان [د، ت، ق] بن جنادة . عن أبيه. عن جده. قال البخاري في التاريخ: في حديثه نظر. روى عنه بشر بن رافع. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: لا يدري من هو. ٤٣٦٦ - عبد الله بن سليمان العبدي البعلبكي . عن الليث، وابن المبارك. وعنه يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء، والباغندى. فيه شئ. ذكره ابن عدي، وساق له حديثين، فما انفرد بهما، بلى، له حديث منكر رواه محمد بن محمد الباغندى، عنه، حدثنا الليث، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة [بن عامر] (٢) - مرفوعاً: لما عرج بي دخلت الجنة فأعطيت تفاحة فانفلقت عن حوراء . قلت: لمن أنت؟ قالت: للخليفة عثمان ... الحديث. وقد رواه خيثمة في فضائل الصحابة، عن خليل بن عبد القاهر، عن يحيى ابن مبارك، عن الليث. ٤٣٦٧ - عبد الله بن سليمان [ت] النوفلي . له عن الزهري، وثابت بن ثوبان، وغيرهما. فيه جهالة، ما حدث عنه سوى هشام بن يوسف بالحديث الذي أخبرناه الابرقوهى، أخبرنا الفتح، وابن صرما، قالا: حدثنا الارموى، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا أبو الحسن الحربى، حدثنا أبو عبد الله الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، عن عبد الله بن سليمان النوفلي، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال ﵊: أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتى لحبي. أخرجه الترمذي: عن أبي داود، عن يحيى بن معين.

стр. 1100

٤٣٦٨ -[صح] عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، أبو بكر (١) الحافظ الثقة، صاحب التصانيف. وثقه الدارقطني، فقال: ثقة، إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. وذكره ابن عدي، وقال: لولا ما شرطنا [وإلا] (٢) لما ذكرته، إلى أن قال: وهو معروف بالطلب، وعامة ما كتب مع أبيه، وهو مقبول عند أصحاب الحديث. وأما كلام أبيه فيه فما أدرى إيش تبين له منه /. [٥٥ / ٣] حدثنا علي بن عبد الله الداهرى، سمعت أحمد بن محمد بن عمرو (٣) كركرة، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول: ابني عبد الله كذاب. قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوه فيه. ثم قال ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم بن الاشيب يقول: حدثني أبو بكر، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر ابن أبي داود كذاب. وسمعت أبا القاسم البغوي وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده، فلما قرأ رقعته قال: أنت والله عندي منسلخا (٤) من العلم. وسمعت عبدان، سمعت أبا داود السجستاني يقول: ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء. وسمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول: أشهد على محمد ابن يحيى بن مندة بين يدى الله أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدى الله أن قال: روى الزهري عن عروة، قال: حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي ﷺ . قلت: هذا لم يسنده أبو بكر إلى الزهري، فهو منقطع، ثم لا يسمع قول الاعداء بعضهم في بعض. ولقد كاد أن تضرب عنق عبد الله لكونه حكى هذا، فشد منه

стр. 1101

محمد بن عبد الله بن حفص الهمداني، وخلصه من أمير أصفهان أبي ليلى، وكان انتدب له بعض العلوية خصما، ونسب إلى عبد الله المقالة، وأقام الشهادة عليه ابن مندة المذكور، ومحمد بن العباس الاخرم (١) ، وأحمد بن علي بن الجارود، فأمر أبو ليلى بقتله، فأتى الهمداني وجرح الشهود، فنسب ابن مندة إلى العقوق، ونسب أحمد إلى أنه يأكل الربا، وتكلم في الآخر، وكان ذا جلالة عظيمة، ثم قام وأخذ بيد عبد الله، وخرج به من فك الاسد، فكان يدعو له طول حياته، ويدعو على الشهود. حكاها أبو نعيم الحافظ، وقال: فاستجيب له فيهم، منهم من احترق، ومنهم من خلط وفقد عقله. قال أحمد بن يوسف الأزرق: سمعت ابن أبي داود يقول: كل الناس في حل إلا من رماني ببغض علي ﵁. قال ابن عدي: كان في الابتداء نسب إلى شئ من النصب، فنفاه ابن الفرات من بغداد، فرده علي بن عيسى، فحدث وأظهر فضائل علي من تخييل (٢) فصار شيخا فيهم (٣) . قلت: كان قوى النفس، وقع بينه وبين ابن صاعد وبين ابن جرير، نسأله الله العافية. قال ابن شاهين: أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر بن أبي داود وابن صاعد فجمعهما، وحضر القاضي أبو عمر، فقال الوزير لأبي بكر: أبو محمد بن صاعد أكبر منك، فلو قمت إليه. فقال: لا أفعل. فقال له: أنت شيخ زيف. قال أبو بكر: الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله ﷺ : فقال الوزير: من الكذاب على رسول الله ﷺ ؟ قال أبو بكر: هذا. ثم قال: إنى أذل لاجل رزق يصل إلى على يدك، والله لا أخذت من يدك شيئا أبدا، وعلى مائة بدنة إن أخذت منك شيئا، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده، ويبعثه على يد خادم.

стр. 1102

وقال محمد بن عبد الله القطان: كنت عند محمد بن جرير، فقال رجل: ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي ﵁، فقال ابن جرير: تكبيرة من حارس. قلت: وقد قام ابن أبي داود وأصحابه، وكانوا خلقا كثيرا على ابن جرير، ونسبوه إلى بدعة اللفظ، فصنف الرجل معتقدا حسنا سمعناه، تنصل (١) فيه مما قيل عنه، وتألم لذلك. وقد كان أبو بكر من كبار الحفاظ وأئمة الاعلام، حتى قال الخطيب: سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول: كان أبو بكر أحفظ من أبيه [أبي داود] (٢) . وروى ابن شاهين، عن أبي بكر أنه كتب في شهر عن أبي سعيد الاشج ثلاثين ألفا. وقال أبو بكر النقاش - والعهدة عليه: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: إن تفسيره فيه مائة ألف وعشرون ألف حديث. قلت: ولد سنة ثلاثين (٣) ومائتين، ورحل به أبوه، فلقى الكبار، وسمع عيسى ابن حماد صاحب الليث بن سعد وطبقته، وانفرد عن طائفة. قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم / بن شاذان: ذهب أبو بكر إل سجستان، [١٩٥] فاجتمعوا عليه، وسألوه أن يحدثهم، فقال: ليس معي كتاب. فقالوا: ابن أبي داود وكتاب؟ قال: فأثاروني فأمليت [عليهم من حفظى] (٤) ثلاثين ألف حديث، فلما قدمت قال البغداديون: لعب بأهل سجستان ثم فيجوا فيجا (٥) اكتروه بستة دنانير ليكتب لهم النسخة: فكتبت وجئ بها فعرضت على الحفاظ / [٥٦ / ٣] فخطئوني في ستة أحاديث، منها ثلاثة رويتها كما سمعت. وقال الحفاظ أبو علي النيسابوري: سمعت ابن أبي داود يقول: حدثت بأصبهان

стр. 1103

من حفظى بستة وثلاثين ألف حديث، ألزموني الوهم في سبعة أحاديث، فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم. وقال صالح بن أحمد الحافظ: أبو بكر بن أبي داود إمام العراق، كان في وقته ببغداد مشايخ أسند منه، ولم يبلغوا في الآلة (١) والاتقان ما بلغ. وقال ابن شاهين: أملى علينا أبو بكر سنين، وما رأيت بيده كتابا، وبعد ما عمى كان ابنه أبو معمر يقعد تحته بدرجة، وبيده كتاب، فيقول له حديث كذا، فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس، ولقد قام أبو تمام الزينبي فقال: لله درك! ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربى. فقال أبو بكر: كل ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه، وأنا أعرف الطب والنجوم، وما كان يعرف. رواها أبو ذر، عن ابن شاهين، أخبرنا أبو المعالى القرافى، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا محمد بن محمد الهاشمي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق من (٢) أصله، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا عيسى بن حماد، حدثنا الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة. أخرجه مسلم والنسائي، عن قتيبة، عن الليث. مات أبو بكر في آخر سنة ست عشرة وثلاثمائة، وصلى عليه زهاء ثلاثمائة ألف نفس، وصلوا عليه ثمانين مرة، وخلف ثمانية أولاد، وما (٣) ذكرته إلا لانزهه. ٤٣٦٩ - عبد الله بن السمط . عن صالح بن علي، فذكر حديثاً موضوعا. ٤٣٧٠ - عبد الله بن سنان الزهري الكوفي . نزيل بغداد. روى عباس، عن يحيى: ليس حديثه بشئ. وقال أبو حاتم: ضعيف. قلت: له عن ابن المنكدر، وزيد بن أسلم، وهشام بن عروة. قال أحمد بن حاتم.

стр. 1104

الطويل: حدثنا عبد الله بن سنان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة حديث: ما أسكر كثيره فقليله حرام. قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. قلت: فأما: ٤٣٧١ - عبد الله بن سنان الهروي، عن فضيل بن عياض، وابن عيينة، فوثقه أبو داود وغيره. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. ٤٣٧٢ - عبد الله بن سهل الاستاذ، أبو محمد الأنصاري المرسى المقرئ شيخ القراء بالاندلس . أخذ عن مكي وأبي عمر الطلمنكى وجماعة، وذكر أنه أدرك بمصر عبد الجبار ابن أحمد الطرسوسى وغيره. قال على بن سكرة: هو إمام وقته في فنه، أقرأ وبعد صيته، وكان شديدا على أهل البدع امتحن وغرب، وغمزه كثير من الناس. وقال أبو الأصبغ بن سهل: كانت بينه وبين أبي الوليد الباجى منافرة عظيمة بسبب مسألة الكتابة (١) . مات ابن سهل سنة ثمانين (٢) وأربعمائة. ٤٣٧٣ - عبد الله بن سيدان المطرودى . قال البخاري: لا يتابع على حديثه. جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبد الله بن سيدان السلمي، قال: صليت الجمعة مع أبي بكر. ثم مع عمر، فكانت قبل نصف النهار..الحديث. قال اللالكائى: مجهول، لا حجة فيه.

стр. 1105

٤٣٧٤ - عبد الله بن سيف الخوارزمي . عن مالك بن مغول، وغيره. قال ابن عدي: رأيت له غير حديث منكر. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ. عبد الله بن أيوب (٢) المخرمي، عن (٢) مالك بن مغول، عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: لعن الله من يسب أصحابي. صوابه مرسل. العلاء بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن سيف، حدثنا إسماعيل بن رافع، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يضربن أحدكم وجه خادمه، ولا يقول: لعن الله من أشبه وجهك، فإن الله خلق آدم على صورة وجهه. (٣ [وممن روى عنه سعدان بن نصر، والحسين بن عيسى البسطامى] ٣) . ٤٣٧٥ -[صح] عبد الله بن شبرمة [م، س] الكوفي أحد الفقهاء الاعلام . قد وثقه أحمد، وأبو حاتم. وقال ابن المبارك: جالسته حينا، ولا أدرى عنه. ٤٣٧٦ - عبد الله بن شبيب، أبو سعيد الربعي، أخباري علامة، لكنه واه . قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. قلت: يروى عن أصحاب مالك، وبالغ فضلك الرازي، فقال: يحل ضرب عنقه. [٥٧ / ٣] وقال الحافظ عبدان: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه / الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من أين له؟ قال: سرقها (٤) من عبد الله بن شبيب، وسرقها ابن شبيب من النضر بن سلمة شاذان، ووضعها شاذان. ابن عدي، حدثنا محمد بن منير، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني ابن أبي فديك، عن محمد بن عبد الرحمن العامري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. أن النبي ﷺ قال للعباس: فيكم النبوة والمملكة. قال ابن حبان: يقلب الاخبار ويسرقها.

стр. 1106

قلت: آخر من حدث عنه المحاملي، وأبو روق الهزانى. ومن حديثه عن سعيد بن منصور: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن مالك بن يخامر، عن أبيه، عن معاذ، قال: قال رسول الله ﷺ : الدين شين الدين. ٤٣٧٧ - عبد الله بن أبي شديدة . تابعي، أرسل. روى عنه مغيرة بن سعد. مجهول. ٤٣٧٨ - عبد الله بن الشرود، والد بكر . قال الدارقطني: هو وابنه ضعيفاًن. ٤٣٧٩ - عبد الله بن شريك [س] العامري . حدث عن ابن عمر، وجماعة. وكان في أوائل أمره من أصحاب المختار، ولكنه تاب. وثقه أحمد، وابن معين، وغيرهما، ولينه النسائي. وقال الجوزجاني: كذاب. وقال ابن عيينة: جالسنا عبد الله بن شريك وهو ابن مائة سنة، وكان ممن جاء إلى ابن الحنفية عليهم أبو عبد الله الجدلي. الحميدي، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن شريك، قال: قال الحسين: نبعث نحن وشيعتنا كهاتين - وأشار بالسبابة والوسطى. وقال إبراهيم بن عرعرة، عن سفيان: كان مختاريا، وان لا يحدث عنه. قال: وكان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث عنه. ٤٣٨٠ -[صح] عبد الله بن شقيق [م، عو] العقيلي . بصري ثقة، لكنه فيه نصب. قال يحيى القطان: كان سليمان التيمي سيئ الرأى في عبد الله بن شقيق. وقال ابن عدي: لا بأس بحديثه إن شاء الله. عمران القطان، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من ضرب سوطا اقتص منه يوم القيامة. وله: عن عائشة، وابن عباس، وعنه خالد الحذاء، والجريري.

стр. 1107

وروى أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين: هو من خيار المسلمين، لا يطعن في حديثه. وروى الكوسج عن يحيى: ثقة، وكذا وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال ابن خراش: ثقة كان يبغض عليا. ٤٣٨١ - عبد الله بن أبي شقيق السلولي . من التابعين. عن أبي زيد. وله صحبة. مجهول. ٤٣٨٢ - عبد الله بن شوذب [عو] . صدوق إمام من طبقة الأوزاعي. روى له أرباب السنن. [وثق] (١) . وقال ابن حزم: مجهول. ٤٣٨٣ - عبد الله بن صالح [خ، د، ت، ق] بن محمد بن مسلم الجهني المصري، أبو صالح كاتب الليث بن سعد على أمواله، هو صاحب حديث وعلم مكثر، وله مناكير . حدث عن معاوية بن صالح، والليث، وموسى بن علي، وخلق. وعنه شيخه الليث، وابن وهب، وابن معين، وأحمد بن الفرات، والناس. قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، سمع من جدى حديثه. وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وسئل عن أبي صالح فقال: تسألني عن أقرب رجل إلى الليث، لزمه سفرا وحضرا، وكان يخلو معه كثيرا، لا ينكر لمثله أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث. وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقل أحواله أن يكون قرأ هذه الكتب على الليث وأجازها له. ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج. [١٩٦] قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: لا أعلم أحدا / روى عن الليث، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح. وقال أحمد بن حنبل: كان أول أمره متماسكا، ثم فسد بأخرة. يروي عن ليث، عن ابن أبي ذئب، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئا. وقال أبو حاتم: هو صدوق أمين، ما علمته.

стр. 1108

وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث. وقال أبو حاتم: أخرج أحاديث في آخر عمره أنكروها عليه [نرى] (١) أنها مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، لم يكن وزن أبي صالح الكذب، كان رجلا صالحا. (٢ [وقال أحمد بن محمد الحجاج بن رشدين: سمعت أحمد بن صالح يقول: متهم ليس بشئ - يعنى الحمراوي عبد الله بن صالح. وسمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله ابن صالح: فأجروا عليه كلمة أخرى] ٢) . وقال ابن عبد الحكم: سمعت أبي عبد الله يقول ما لا أحصى. وقد قيل له: إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح شيئا، فقال: قل له: هل حدثك الليث قط / إلا [٥٨ / ٣] وأبو صالح عنده، وقد كان يخرج معه إلى الاسفار، وهو كاتبه فتنكر أن يكون عنده ما ليس عند غيره! وقال سعيد بن منصور: كلمني يحيى بن معين قال. أحب أن تمسك عن عبد الله ابن صالح، فقلت: لا أمسك عنه، وأنا أعلم الناس به، إنما كان كاتبا للضياع. وقال أحمد: كتب إلى وأنا بحمص يسألنى الزيارة. قال الفضيل (٣) بن محمد الشعرانى: ما رأيت أبا صالح إلا وهو يحدث أو يسبح. قال صالح جزرة: كان ابن معين يوثقه، وهو عندي يكذب في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، ويحيى بن بكير أحب إلينا منه. وقال ابن المديني: لا أروى عنه شيئا. وقال ابن حبان. كان في نفسه صدوقا، إنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار كان بينه وبينه عداوة، كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به. وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد.

стр. 1109

قلت: وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح، ولكنه يدلسه، فيقول: حدثنا عبد الله ولا ينسبه وهو هو. نعم علق البخاري حديثاً فقال فيه: قال الليث بن سعد، حدثني جعفر بن ربيعة، ثم قال في آخر الحديث: حدثني عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، فذكره. ولكن هذا عند ابن حمويه السرخسي دون صاحبيه. وفي الجملة ما هو بدون نعيم بن حماد، ولا إسماعيل بن أبي أويس، ولا سويد بن سعيد، وحديثهم في الصحيحين (١) ، ولكل منهم مناكير تغتفر في كثرة ما روى، وبعضها منكر واه، وبعضها غريب محتمل. وقد قامت القيامة على عبد الله بن صالح بهذا الخبر الذي قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعاً: أن الله اختار أصحاب على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار من أصحابه أربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا، فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلهم خير. قال سعيد بن عمرو، عن أبي زرعة، بلى أبو صالح بخالد بن نجيح في حديث زهرة بن معبد عن سعيد، وليس له أصل. قلت: قد رواه أبو العباس محمد بن أحمد الاثرم - صدوق، حدثنا علي بن داود القنطرى - ثقة، حدثنا سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن صالح، عن نافع، فذكره. الحاكم، حدثنا طاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسين الحافظ، حدثنا أبو بكر ابن رجاء، سمعت علان بن عبد الرحمن يقول: قدم علينا محمد بن يحيى، ومعه مائتا دينار، فرأيته يوما جاء إلى أبي صالح، ومعه أحمد بن صالح، فقال محمد بن يحيى: يا أبا صالح، والله ثم والله، ما كانت رحلتي إلا إليك، أخرج إلى حديث زهرة ابن معبد، عن ابن المسيب، عن جابر، فقال أبو صالح: والله لو كان في يدى ما فتحتها لك.

стр. 1110

وقال أحمد بن محمد التسترى: سألت أبا زرعة عن حديث زهرة في الفضائل، فقال: باطل، وضعه خالد المصري، ودلسه في كتاب أبي صالح. فقلت: فمن رواه عن سعيد بن أبي مريم؟ قال: هذا كذاب، قد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن أبي صالح وسعيد. قلت: قد رواه ثقة عن الشيخين، فلعله مما أدخل على نافع، مع أن نافع بن يزيد صدوق يقظ، فالله أعلم. قال النسائي: حدث أبو صالح بحديث: إن الله اختار أصحابي وهو موضوع. الطبراني، حدثنا بكر بن سهل، ومطلب بن شعيب، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، حدثني العلاء بن الحارث، عن مكحول - أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : الجهاد واجب عليكم مع كل بر وفاجر، وإن هو عمل الكبائر، والصلاة واجبة عليكم على (١) كل مسلم، وإن هو عمل الكبائر. وهذا مع نكارته منقطع كما ترى. وأنكر ما روى أبو صالح ما قرأت على أحمد بن إسحاق، أخبركم أحمد بن يوسف، وفتح بن عبد الله، قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا السكرى، أخبرنا الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، قال: كنا عند شفى الأصبحي، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه [٥٩ / ٣] وسلم يقول: [يكون] (٢) خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث خلفي إلا قليلا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا. قالوا: ومن هو؟ قال: عمر. ثم التفت إلى عثمان فقال: إن كساك الله قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فوالذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط.

стр. 1111

أنا أتعجب من يحيى مع جلالته ونقده كيف يروي مثل هذا الباطل ويسكت عنه، وربيعة صاحب مناكير وعجائب. قال ابن حبان: وقد روى أبو صالح، عن يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - مرفوعاً: حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر في البر..الحديث. حدثناه أبو عروبة. حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون، حدثنا عبد الله، وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، حدثنا أبو صالح، حدثني رشدين بن سعد، عن الحسن ابن ثوبان، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه - مرفوعاً: لا تسبوا الديك، فإنه صديقى وأنا صديقه، وعدوه عدوي، والذي بعثنى بالحق لو يعلم بنو آدم ما صوته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب، إنه ليطرد مدى صوته الجن. قلت: لكن رشدين أضعف من أبي صالح، فالعهدة عليه. وروى أبو صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة أن عطاء بن يسار أخبره أن رجلا من جهينة له صحبة أخبره أن النبي ﷺ بعث رجلا إلى الجن، فقال له: سر ثلاثا ملسا، حتى إذا لم تر شمسا، فاعلف بعيرا، وأشبع نفسا، ثم سر ثلاثا ملسا حتى تأتى فتيات قعسا، ورجالا طلسا، ونساء خنسا، فقل: يا بنى أشقع شوسا، إنى أرسلني إليكم حمسا، لا تخافون له بأسا. حدثناه جماعة، عن محمد بن الصباح، عن أبي صالح. وقال أبو صالح: حدثنا الليث، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر - مرفوعاً: ألا أخبركم بالتيس المستعار، هو المحل. ثم قال: لعن الله المحل والمحلل له. قرأت على تاج الدين محمد بن عبد السلام الشافعي، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر المستلمى، أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا مكي بن عبدان،

стр. 1112

حدثنا موسى بن يزيد، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني الليث، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: سبع مواطن لا يجوز فيها الصلاة: على ظهر بيت الله، والمقبرة، والمزبلة، والمجزرة، والحمام، وعطن الابل، ومحجة الطريق. أخرجه ابن ماجة، عن شيخ له، عن كاتب الليث. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبو بكر الاعين، عن أبي صالح، عن الليث، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من مضر وتميم. قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: أويس القرني: ليس هذا في أصل الليث. قال الفسوي: حدثنا عبد الله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريح، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً. من أذن ثنتى عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب الله بتأذينه بكل مرة ستين حسنة. وبكل إقامة ثلاثين حسنة. توفى أبو صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وآخر أصحابه موتا محمد بن عثمان بن أبي السوار المتوفى سنة سبع وتسعين ومائتين. ٤٣٨٤ -[صح] عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ، والد الحافظ أحمد ابن عبد الله العجلي، سكن بغداد، قرأ على حمزة بن حبيب، وروى عن شبيب بن شيبة، وأسباط بن نصر، وإسرائيل، والحسن بن حى، وحماد بن سلمة، وزهير ابن معاوية، وشريك، وأبي بكر النهشلي، وفضيل بن مرزوق، وابن ثوبان، وطائفة . وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه. قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير

стр. 1113

سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [١٩٧] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي. [٦٠ / ٣] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح. وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى (٣) دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى. وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا. وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة. اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث. وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة. وقد ذكر ابنه أحمد أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك. وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم.

стр. 1114

وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث. خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه. قال أبو حاتم: وقفه أشبه. ٤٣٨٥ - عبد الله بن أبي صالح السمان . مر. ٤٣٨٦ -[صح] عبد الله بن الصامت [م، عو] . عن عمه أبي ذر، صدوق جليل. قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال بعضهم: ليس بحجة. قلت: قد احتج به مسلم دون البخاري، ووثقه النسائي. ٤٣٨٧ - عبد الله بن صدقة . عن أبيه، وعنه البرجلانى (١) . لا يدري من هو. ٤٣٨٨ - عبد الله بن صفوان . عن وهب بن منبه. قال هشام بن يوسف الصنعاني: ضعيف. الحسن الحلواني، حدثنا غوث بن جابر الصنعانى، حدثنا عبد الله بن صفوان ابن بنت وهب بن منبه، عن إدريس ابن بنت وهب، حدثني وهب بن منبه، عن طاوس، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ قال: لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة لاستشفى به من كل عاهة. ٤٣٨٩ - عبد الله بن صهبان [ت] . عن عطية. وعنه صباح بن محارب، وعمار بن محمد. قال أبو حاتم: في حديثه شئ. قلت: يكن أبا العنبس. ذكره ابن حبان في ثقاته. ٤٣٩٠ - عبد الله بن ضرار الأسدي . عن ابن مسعود. قال أبو حاتم: ليس بالقوى. روى عنه ابنه سعيد. وقال ابن معين: هو ابن ضرار ابن الازور.

стр. 1115

٤٣٩١ - عبد الله بن ضرار . عن أبيه ضرار بن عمرو. قال ابن معين: ليس بشئ، ولا يكتب حديثه. روى حماد بن عمرو النصيبي - وليس بثقة، حدثنا عبد الله بن ضرار، عن أبيه، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، عن النبي ﷺ : من حمل طرفة من السوق إلى ولده كان له صدقة، وابدءوا بالاناث، فإن الله رق للاناث، ومن رق لانثى فكأنما بكى من خشية الله، ومن بكى من خشية الله تعالى غفر له. ٤٣٩٢ - عبد الله بن طريف [س] مصري . عن عبد الكريم بن الحارث. ما روى عنه سوى ابن وهب. ٣٤٩٣ - عبد الله بن ظالم [عو] . عن سعيد بن زيد بحديث العشرة في الجنة، قال البخاري: لم يصح. رواه عنه هلال بن يساف. قلت: ساق العقيلي علله، فرواه شعبة، وزائدة، وجماعة، عن حصين، عن هلال. واختلف على سفيان فيه فرواه، وكذلك الفريابي، وأبو حذيفة. عنه. ورواه وكيع عنه، عن حصين، ومنصور، فما هذه بعلة، زاد فيه ثقة عن هلال، لكن [٦١ / ٣] رواه عمرو الاودى، عن وكيع، فأسقط منه / هلالا، ورواه معاوية بن (١) هشام، عن سفيان، عن منصور، عن هلال، فقال: عن حيان بن غالب، ورواه قاسم الحربى وغيره، عن سفيان، عن منصور، عن هلال، فقال: عن فلان بن حيان عن عبد الله بن ظالم. وقد روى هذا الحديث عن سعيد بن زيد، رواه إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج الباهلي، عن علي بن زيد، عن عدى بن ثابت، عن المغيرة، عنه. ورواه الوليد ابن جميع، عن أبي الطفيل، عن سعيد، ورواه شعبة عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الاخنس، عن سعيد. ورواه صالح بن موسى، عن عاصم، عن زر، عن سعيد بألفاظ مختلفة. ٤٣٩٤ - عبد الله بن عامر [ق، ت] الأسلمي المدني . عن نافع، والزهرى.

стр. 1116

ضعفه أحمد، والنسائي، والدارقطني. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه. وسئل عنه ابن المديني فقال: ذاك عندنا ضعيف ضعيف. هقل، حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ : لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مرائى. عبد الوهاب بن فليح المكي، حدثنا المعافى بن عمران، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ابن المنكدر، عن ابن عمر، قال: كان النبي ﷺ إذا افتتح الصلاة قال: وجهت وجهى للذى فطر..إلى قوله: وأنا من المسلمين - سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. قال ابن سعد: كثير الحديث، قارئ القرآن، يستضعف. قلت: فأما: ٤٣٩٥ - عبد الله بن عامر بن ربيعة فمن صغار الصحابة، روى له أبو داود عن النبي ﷺ ، (١ [ولا يلتبس ذلك، ولكن قد روى عبد الله بن عامر عن الزبير بن العوام، وعبد الله بن عامر، عن عمر بن الخطاب، فإن لم يكونا الصحابيين (٢) وإلا فهما غير معروفين. فأما: ٤٣٩٦ - عبد الله بن عامر (٣) اليحصبى، مقرئ الشاميين فصدوق. ما علمت به بأسا. وقد تكلم في قراءته من لا يعلم، وهى قراءة حسنة. توفى سنة ثمان عشرة ومائة. ٤٣٩٧ - وعبد الله (٤) بن عامر الهمداني. عن معاوية. وعنه سلمان بن موسى. ذكره البخاري. ٤٣٩٨ - عبد الله (٤) بن عامر. سمع أباه، والشعبى.

стр. 1117

٤٣٩٩ - عبد الله بن أبي عامر القرشي المدني . ضعفه أحمد. وقال يحيى: يسرق الحديث. ٤٤٠٠ - عبد الله بن عباد البصري . نزل مصر، وحدث عن مفضل بن فضالة. ضعيف. قال ابن حبان: روى عنه أبوالزنباع روح (١) نسخة موضوعة. ٤٤٠١ - عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية . عن أبيه، عن أم سلمة. لم يصح حديثه. وقال البخاري: في إسناده نظر. ٤٤٠٢ - عبد الله بن عبد الله [عو، م تبعا] بن أبي عامر، أبو أويس المدني . عن الزهري، وغيره. وعنه ابنه إسماعيل بن أبي أويس. قال أحمد، ويحيى: ضعيف الحديث. وقال يحيى - مرة: ليس بثقة. وقال - مرة: لا بأس به. (٢ [وقال - مرة: صدوق، وليس بحجة. وقال أحمد أيضا: ليس به بأس] ٢) . وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفاً. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال أبو داود: صالح الحديث. وقال ابن معين أيضا: هو مثل فليح، في حديثه ضعف. وهو دون الدراوردي، وليس بحجة، هذه رواية معاوية عن ابن معين. عثمان بن خرزاذ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو أويس عبد الله، أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ كان إذا أم الناس قرأ بسم الله الرحمن الرحيم. رواه جماعة عن عثمان. عبد الله بن معاوية، حدثنا أبو أويس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان يوتر بخمس سجدات لا يجلس بينها، ثم يجلس في الخامسة ثم يسلم. قيل: مات أبو أويس سنة تسع وستين ومائة. وقيل سبع.

стр. 1118

٤٤٠٣ - عبد الله بن عبد الله [ت] بن الأسود الحارثى الكوفي . عن حصين ابن عمر الاحمسي، وابن جريج. وعنه محمد بن بشر، وأبو سعيد الاشج. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: محله الصدق. ٤٤٠٤ - عبد الله بن عبد الله بن محمد، أبو بكر بن أبي سبرة، أحد الضعفاء . يأتي بكنيته. ٤٤٠٥ - عبد الله بن عبد الله الأموي . عن الحسن بن الحر. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا يعقوب بن كاسب، حدثنا عبد الله بن عبد الله، حدثنا الحسن بن الحر، سمع يعقوب بن عتبة، سمعت سعيد ابن المسيب، سمعت عمر /، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من اعتز [٦٢ / ٣] بالعبيد (١) أذله الله. وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخالف في روايته (٢) . ٤٤٠٦ - عبد الله بن عبد الله بن أنس بن مالك . نقل ابن حبان في الزيادات أن ابن معين ضعفه. ٤٤٠٧ - عبد الله بن عبد الله، شيخ . روى عنه محمد بن قيس. قال ابن معين: لا أعرفه. ٤٤٠٨ - عبد الله بن عبد الرحمن . عن عبد الله بن عمر. مجهول. ٤٤٠٩ - عبد الله بن عبد الرحمن [ق] بن ثابت بن الصامت الأنصاري . عن أبيه، عن جده. تفرد عنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة. ٤٤١٠ - عبد الله بن عبد الرحمن [ق] بن الحباب . عن عبد الله بن أنيس. وعنه موسى بن خبير الانصاري فقط (٣) .

стр. 1119

٤٤١١ - عبد الله بن عبد الرحمن [م، عو] بن يعلى الطائفي، أبو يعلى الثقفي . يروي عن عطاء، وعمرو بن الشريد، وجماعة. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين: صويلح. وقال - مرة: ضعيف. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى. وكذا قال أبو حاتم. قال ابن عدي: أما سائر حديثه فعن عمرو بن شعيب، وهى مستقيمة، فهو ممن يكتب حديثه. قلت: ثم خلطه بمن بعده فوهم. ٤٤١٢ - عبد الله بن عبد الرحمن . لا يعرف. له: عن عبد الله بن مغفل. قال البخاري: فيه نظر. إبراهيم بن سعد، حدثنا عبيدة، عن أبي رائطة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مغفل - مرفوعاً: الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدى، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذانى، ومن آذانى فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه. هكذا رواه محرز بن عون وغيره عنه. وقال أحمد بن محمد الأزرقي: حدثنا إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن ابن مغفل نحوه. قال العقيلي: وحدثنيه جدى، حدثنا حمزة بن رشيد الباهلي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبيدة، عن عمر بن بشر، عن أنس بن مالك - أو عمن حدثه عن أنس - شك إبراهيم. قلت: الاضطراب من إبراهيم. ٤٤١٣ - عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأزدي . عن أنس [بن مالك] (١) . قال العقيلي: حدثنا آدم، حدثنا البخاري، قال: فيه نظر. قلت: روى عنه أبو عصام خالد بن عبيد الأزدي المروزي حديث: كان أبو طلحة يلحد، وكان آخر يضرح..الحديث.

стр. 1120

٤٤١٤ - عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القارئ . عن عمر. تفرد عنه ابنه محمد. ٤٤١٥ - عبد الله بن عبد الرحمن الجزري . عن سفيان الثوري، والأوزاعي. وعنه أحمد بن عيسى الخشاب بمناكير وعجائب. اتهمه ابن حبان بالوضع والتركيب. ٤٤١٦ - عبد الله بن عبد الرحمن الكلبي الاسامي . روى ببخارى عن مالك بالاباطيل فكذبوه. وقال: إنه ابن عبد الرحمن بن يزيد بن زيد ابن حب رسول الله أسامة بن زيد. قال صالح جزرة: وهو من أكذب الخلق. وقال حموية (١) بن الخطاب البخاري: سمعت محمد بن إسماعيل، ومحمد بن يوسف يقولان: لما قدم عبد الله بن عبد الرحمن الاسامي المدني بخارا (٢) كنا نختلف إليه، فذكر الحجامة يوم السبت، ثم قال: ورأيت ابن عيينة يحتجم يوم السبت. قال محمد بن يوسف: فأتينا أبا جعفر المسندى فذكرناه له، فقال: أقيموني أقيموني، سمعت سفيان يقول: ما احتجمت قط إلا مرة واحدة فغشى على. ٤٤١٧ - عبد الله بن عبد الرحمن [ت، ق] بن أسيد الأنصاري، أبو نصر . ذكره ابن عدي في كامله، وقال: حدثنا البغوي، حدثنا أحمد بن عمران، حدثنا ابن فضيل، حدثنا أبو نصر عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن مساور الحميرى، عن أمه، عن أم سلمة، سمعت رسول الله ﷺ يقول في بيتى لعلى: لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. وقال ابن عدي: سمع أنسا قال البخاري: فيه نظر. قلت: بل الذي سمع أنسا وقال البخاري فيه هذا هو آخر، قد تقدم. وقال أبو حاتم: أبو نصر عبد الله بن عبد الرحمن الضبي كوفي، عن مساور، وسالم بن أبي الجعد: وعنه ابن فضيل، والثوري.

стр. 1121

وثقه أحمد. وقال أبو حاتم: صالح. قلت: هذا الحديث منكر. [٦٣ / ٣] ٤٤١٨ - عبد الله بن عبد الرحمن [ت] الجمحى /. عن الزهري. وعنه معن، وخالد بن مخلد، وابن عثمة. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال غيره: محله الصدق. [وقال الدارقطني: ليس بالقوى] ١) . ٤٤١٩ - عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري . عن عكرمة بن عمار. قال الحاكم أبو عبد الله: الغالب على رواياته المناكير. ٤٤٢٠ - عبد الله بن عبد الرحمن [ت، ق] الاشهلى . عن حذيفة. وعنه عمرو ابن أبي عمرو فقط. له حديث منكر. ٤٤٢١ - عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب (٢) المدني. عن القاسم بن محمد. ضعفه [يحيى] (٣) بن معين. ٤٤٢٢ - عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد . شيخ، حدث عنه عبد الكريم. مجهول. ٤٤٢٣ - عبد الله بن عبد الرحمن المسمعي . عن أبيه. بصري، لا يتابع على حديثه. قال العقيلي: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا بشر بن عبد الملك الكوفى، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن المسمعي، حدثنا أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ لما وجه جعفرا إلى الحبشة شيعه وزوده كلمات: اللهم الطف لي (٤) في تيسير كل عسير، وأسألك اليسر والعافية..الحديث. قلت: إسناده مظلم، وما حدث به العلاء أبدا. ٤٤٢٤ - عبد الله بن أبى عبد الرحمن . عن أبيه. وعنه فطر بن خليفة.

стр. 1122

٤٤٢٥ - عبد الله بن عبد العزيز [ق] بن أبي ثابت الليثي . عن الزهري، وسعد ابن إبراهيم. يكنى أبا عبد الرحمن. قال يحيى: ليس بشئ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقال أبو زرعة: ليس بالقوى: وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: اختلط بأخرة، فاستحق الترك. قال أبو ضمرة: كان قد خولط. سعيد بن عبد الجبار، حدثنا أبو عبد العزيز عبد الله بن عبد العزيز: سمعت ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ : المتحابون في الله على كراسي من ياقوت حول العرش. سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز، عن الزهري، قال: إن أول من يختصم الرجل وامرأته فتنطق يداها ورجلاها بما كانت تغيب (١) له..الحديث. رواه الذهلى، عن عبد الله الدارمي، عن عبد الله بن خالد بن خازم، عن عبد الله ابن عبد العزيز الليثي، عن الزهري، فزاد فيه: عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب - مرفوعاً. وهذا باطل. ٤٤٢٦ - عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد . عن أبيه. قال أبو حاتم وغيره: أحاديثه منكرة. وقال ابن الجنيد: لا يساوى فلسا. وقال ابن عدي: روى أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها. حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت، حدثنا أحمد بن عبد الخالق الضبعي، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز، حدثني أبي، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الارض لرجح. ٤٤٢٧ - عبد الله بن عبد العزيز . يروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الرباط على رأس سنة سبعين ومائة أفضل. أتهمه ابن حبان بوضع هذا.

стр. 1123

٤٤٢٨ - عبد الله بن عبد العزيز الزهري . عن أخيه محمد. قال العقيلي: ليس لما روى أصل. قلت: بل هو الليثي، فقد مر (١) . ثم قال: حدثنا جعفر بن محمد السوسى، حدثنا [١٩٩] عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي، حدثني محمد بن / عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن ابن المسيب، عنها - أن النبي ﷺ كان قاعدا وحوله جماعة كثيرة، فقال: أيها الناس إنما مثل أحدكم ومثل ماله وأهله وعمله كرجل له إخوة ثلاثة، فقال لاخيه الذي هو ماله حين احتضر: ماذا عندك، فقد نزل بى ما ترى. قال: ما عندي لك غناء ولا نفع إلا ما عشت، فخذ منى الآن ما أردت، فإني أفارقك فيذهب بى إلى مذهب غير مذهبك، ويأخذني غيرك. قال النبي ﷺ : فأى أخ ترونه؟ قالوا: لا نسمع طائلا. ثم قال لاخيه الذي هو أهله: قد نزل بى الموت، فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك، فإذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك وشيعتك، [٦٤ / ٣] ثم أرجع فأثني بخير / عند (٢) من سألني، فأى أخ ترونه؟ قالوا: يارسول الله، لا نسمع طائلا. ثم قال لاخيه الذي هو عمله: ماذا عندك؟ وماذا لديك؟ قال أشيعك إلى قبرك، وأونسك، وأجادل عنك. فقال: أي أخ ترون هذا؟ قالوا: خير أخ. قال: الامر هكذا..وذكر الحديث. وأبيات عبد الله بن كرز، وهى عشرون يقول: فمالي وأهلي والذي قدمت يدى * كداع إليه صحبه ثم قائل لاصحابه إذ هم ثلاثة إخوة * أعينوا على أمر بى اليوم نازل وهذا ليس يصح.

стр. 1124

٤٤٢٩ - عبد الله بن عبد العزيز المدني . هو الليثي، وهو الزهري. كذا نسبه بعضهم. فأما: ٤٤٣٠ - عبد الله بن عبد العزيز [ت] العمري الزاهد فوثقه النسائي. ٤٤٣١ - عبد الله بن عبد القدوس [ت] ، كوفي رافضي . نزل الرى. روى عن الأعمش وغيره. قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت (١) . قال يحيى: ليس بشئ، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو معمر: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، وكان خشبيا. ٤٤٣٢ - عبد الله بن عبد الكريم الثقفي . عن أبي رجاء. قال أبو زرعة الرازي: مجهول. ٤٤٣٣ - عبد الله بن عبد الملك بن كرز بن جابر القرشي الفهري . عن نافع، والزهرى. وعن يزيد بن رومان. قال ابن حبان: لا يشبه حديثه حديث الثقات. يروي العجائب. وقال العقيلي: منكر الحديث. شريح بن النعمان، حدثنا عبد الله بن عبد الملك بن كرز بن جابر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: إن السؤال لو صدقوا ما أفلح من ردهم. ٤٤٣٤ - عبد الله بن عبد الملك المسعودي . من ذرية ابن مسعود. شيعي فيه كلام. ذكره العقيلي. وله: عن عمرو بن حريث خبر منكر [يكنى أبا عبد الرحمن] (٢) . ٤٤٣٥ - عبد الله بن عبد الملك . عن (٣) مالك. وعنه أيوب بن زهير. ضعفه الدارقطني.

стр. 1125

٤٤٣٦ - عبد الله بن عبد الملك الاسكندرانى . عن ابن وهب. ضعفه أبو سعيد بن يونس. وقد أتى بخبر باطل، أخبرناه ابن عساكر عن عبد المعز (١) ، أخبرنا زاهر، أخبرنا سعيد بن محمد، أخبرنا زاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن المسيب الارغيانى، حدثنا عبد الله بن عبد الملك الاسكندرانى، حدثنا ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً، قال: إنك لا تجد فقد شئ تركته لله عزوجل. رواه الخطيب في تاريخه، واستنكره، فقال: حدثنا أبو المظفر محمد بن الحسن المروزي، حدثنا زاهر بن أحمد (٢) . ٤٤٣٧ - عبد الله بن عبيد الله (٣) . هو أبو عاصم العباداني. واه. وهو واعظ زاهد، إلا أنه قدري. ٤٤٣٨ - عبد الله بن عبيد [س] الأنصاري . عن سعيد بن جبير. وعنه داود بن أبي هند فقط. ففي تفسير النسائي لمسلمة بن علقمة: ثقة عن داود، عن عبد الله بن عبيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قام موسى خطيبا فعرض في نفسه أن أحدا لم يؤت من العلم ما أوتى - وعلم الله الذي حدث به نفسه - إلى أن قال: رب دلنى على هذا الرجل حتى أتعلم منه. قال: يدلك عليه بعض زادك. فقال لفتاه يوشع: لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين. وكان مما تزود حوت مملح، وكانا يصيبان منه عند العشاء والغذاء، فلما انتهيا إلى الصخرة وضع فتاه المكتل، فأصاب الحوت ثرى البحر، فتحرك فقلب المكتل وانسرب، فلما جاوزا..إلى أن قال: فقال موسى: هذه حاجتنا، فارتدا يقصان آثارهما إلى الصخرة، وأبصر موسى أثر الحوت، فأخذ أثره يمشيان على الماء حتى انتهيا إلى جزيرة، فوجدا عبدا..وذكر الحديث، ثم رفع منه شيئا في آخره.
следующие страницы →