٤١٦ - أحمد بن أبي الطيب .
هو ابن سليمان.
مر (١) .
٤١٧ - أحمد بن عاصم البلخي، أبو محمد .
ذكره ابن أبي حاتم وبيض له.
مجهول.
قلت: بل هو مشهور، روى عنه البخاري في الأدب.
٤١٨ - أحمد بن العباس الصنعاني .
عن محمد بن يوسف الفريابي، فيه شئ.
أورده / ابن عدي، حكاه ابن الجوزي.
وأنا فما أذكر أنني رأيته في كتاب
ابن عدي.
٤١٩ - أحمد بن العباس، أبو بكر الهاشمي .
عن محمد بن عبد الاعلى.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به، أتيته فأملى على أحاديث، منها: قال حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا روح، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: أربعة لعنتهم لعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمتعزز بالجبروت ليذل من أعز الله.
وقد رواه ابن عدي عن أحمد هذا، وقال: حدث بمناكير.
٤٢٠ - أحمد بن العباس بن حموية، أبو بكر الخلال .
متهم.
روى أبو بكر ابن شاذان عنه، عن الزعفراني، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: ملعون من سب أباه..فذكر حديثاً طويلاً.
قال الخطيب: ما في الإسناد من يحمل عليه سواه.
٤٢١ - أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري (٢) .
ويقال الجوباري.
وجوبار من عمل هراة، ويعرف بستوق.
عن ابن عيينة وطبقته.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده، فكان ابن كرام يخرجها في كتبه عنه.
فمن ذلك: ابن كرام، حدثنا أحمد، عن أبي يحيى المعلم،
стр. 107
عن حميد، عن أنس: يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة يجدد الله سنتي على يده..الحديث.
ابن كرام، حدثنا أحمد، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: اطلبوا العلم ولو بالصين.
وله، عن أبي البختري - وهو شر منه - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من امتشط قائما ركبه الدين.
وقال ابن حبان: هو أبو على الجويباري دجال من الدجاجلة.
روى عن الأئمة ألوف حديث ما حدثوا بشئ منها، فمن ذلك: عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس - مرفوعاً: الإيمان قول، والعمل شرائعه، لا يزيد ولا ينقص.
وقال النسائي والدارقطني: كذاب.
قلت: الجوباري ممن يضرب المثل بكذبه.
ومن طاماته: عن إسحاق ابن نجيح الكذاب، عن هشام بن حسان، عن رجاله، قال: حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة، ومن ألف ركعة، ومن ألف حجة، ومن ألف غزوة.
وبه - مرفوعاً، قال: أما علمت أن السنة تقضى على القرآن (١) .
وقد روى البيهقي أن الجويباري روى عن محمد بن عبد الله الفلسطيني، عن جويبر (٢) ، عن الضحاك، عن ابن عباس من مسائل عبد الله بن سلام نحواً من ألف مسألة.
وقال الفلسطيني: لا يعرف.
وجويبر: متروك (٣) .
стр. 108
قال البيهقي: أما الجويباري فإني أعرفه حق المعرفة بوضع الأحاديث على رسول الله ﷺ ، فقد وضع عليه أكثر من ألف حديث.
وسمعت الحاكم يقول: هذا كذاب خبيث، وضع كثيرا في فضائل الأعمال، لا تحل رواية حديثه بوجه، وسمعت الحاكم يقول: اختلف الناس في سماع الحسن من أبي هريرة، فحكى لنا أنه ذكر ذلك بين يدي الجويباري، فروى حديثاً مسندا أن النبي ﷺ قال: سمع الحسن من أبي هريرة.
٤٢٢ - أحمد بن عبد الله بن حكيم، أبو عبد الرحمن الفرياناني المروزي .
قال ابن عدي: يحدث عن الفضيل بن عياض وابن المبارك وغيرهما بالمناكير.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو نعيم الحافظ: مشهور بالوضع.
وقال ابن حبان: أنبأنا محمد بن معاذ الفرياناني، حدثنا أبو ضمرة، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من تختم بفص ياقوت نفى عنه الفقر.
ورواه ابن عدي، عن الحسن بن سفيان، عنه.
وهذا باطل.
وقد رأيت البخاري يروى عنه في كتاب الضعفاء.
٤٢٣ - أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهاوندي، ثم الحراني، أبو ميسرة .
عن يحيى بن سليم، وأبي بدر السكوني، وأبي معاوية.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، ويسرق حديث الناس.
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
روى عن شجاع، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كان رسول الله ﷺ يستاك آخر النهار وهو صائم.
الصحيح أنه موقوف.
قال ابن حبان: تكلموا فيه.
٤٢٤ - أحمد بن عبد الله بن حسين الضرير .
عن محمد بن عبد الملك الدقيقي بخبر باطل، الحمل فيه عليه عن (١) الدقيقي، عن يزيد، عن حميد، عن أنس: أتاني
стр. 109
جبرائيل وعليه قباء أسود، وخف أسود، ومنطقة، وقال: يا محمد، هذا زى بني عمك من بعدك.
قال الخطيب: هذا باطل.
٤٢٥ - أحمد بن عبد الله بن عياض المكي .
عن عبد الرزاق.
له مناكير.
قال أبو حاتم: كان يقص.
٤٢٦ - أحمد بن عبد الله بن جلين (١) /.
عن أبي قاسم البغوي (٢) .
رافضي بغيض كان ببغداد.
يروى عنه أبو القاسم التنوخي بلايا.
٤٢٧ - أحمد بن عبد الله .
وقيل ابن داود، ابن أخت عبد الرزاق.
عن خاله.
قال ابن حبان: كان يدخل على عبد الرزاق الحديث، فكل ما وقع في حديث عبد الرزاق من المناكير فبليته منه.
وقد تقدم ذكره (٣) .
كذبه أحمد والناس.
٤٢٨ - أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان .
عن سفيان الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - مرفوعاً: إذا صلى أحدكم فليصمت خلف الإمام، فإن قراءته له (٤) قراءة وصلاته له صلاة.
هذا حديث منكر بهذا السياق، قال الخطيب: هذا شيخ مجهول.
قلت: رواه عنه محمد بن الهيثم الواسطي.
٤٢٩ - أحمد بن عبد الله بن يزيد الهشيمي (٥) المؤدب أبو جعفر.
عن عبد الرزاق.
قال ابن عدي: كان بسامراً يضع الحديث.
أخبرنا جماعة قالوا: أخبرنا أحمد، أنبأنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن بهمان، عن جابر -
стр. 110
مرفوعاً: هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، أنا مدينة العلم وعلى بابها.
وحدث أيضا عن أبي معاوية الضرير، وإسماعيل بن أبان الغنوي.
قال ابن مخلد: مات سنة إحدى وسبعين (١) ومائتين.
٤٣٠ - أحمد بن عبد الله بن يزيد بن القاسم الطبركي، أحسبه الذي وضع هذا .
قال أبو الفتح الأزدي الحافظ: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا علي بن إسحاق الحنظلي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.
٤٣١ - أحمد بن عبد الله، أبو مطر العسقلاني .
عن ابن أبي السري العسقلاني.
قال أبو عبد الله بن مندة: في حديثه مناكير.
٤٣٢ - أحمد بن عبد الله، أبو على الكندي الخراساني .
عرف باللجلاج، له مناكير بواطيل.
قاله ابن عدي.
ثم قال: حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الكندي، حدثنا علي بن معبد، حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن الهيثم الصيرفي، عن عكرمة، عن ابن عباس: رخص رسول الله ﷺ في ثمن كلب الصيد.
قال: وله أشياء يتفرد بها من طريق أبي حنيفة.
وقال عبد الحق: هذا الحديث باطل.
٤٣٣ - أحمد بن عبد الله بن مسمار .
عن أبي الربيع الزهراني بخبر باطل في فضل معاوية.
وآخر كذب عن الربيع بن سليمان، فهو الآفة، ووهاه
ابن النجار.
٤٣٤ - أحمد بن عبد الله الشاشي عن مسعر .
стр. 111
قال أبو الفتح الأزدي: كذاب.
٤٣٥ - أحمد بن عبد الله، كوفي، لا يدري من هو .
عن نعيم بن حماد بخبر منكر.
٤٣٦ - أحمد بن عبد الله الأبلي .
عن حميد الطويل.
لا يعرف.
والخبر باطل كأنه عمله.
٤٣٧ - أحمد بن عبد الله الثابتي .
عن أبي القاسم بن حبابة.
لينه أبو بكر الخطيب، وهو من أعيان الشافعية.
يكنى أبا نصر النجار.
٤٣٨ -[صح] أحمد بن عبد الله الحافظ أبو نعيم الأصبهاني .
أحد الأعلام.
صدوق، تكلم فيه بلا حجة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن مندة بهوى.
قال الخطيب: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا - ولا يبين.
قلت: هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس.
وكلام ابن مندة في أبي نعيم فظيع، لا أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، بل هما عندي مقبولان، لا أعلم لهما ذنبا أكثر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها.
قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ، رأيت بخط ابن طاهر المقدسي يقول: أسخن الله عين أبي نعيم، يتكلم في أبى عبد الله بن مندة، وقد أجمع الناس
على إمامته / وسكت عن لا حق وقد أجمع الناس على أنه كذاب.
قلت: كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، ما ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصرا من الأعصار سلم أهله من ذلك، سوى الأنبياء والصديقين، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس، اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم.
стр. 112
٤٣٩ - أحمد بن عبد الله ابن فلان .
عن الفضل بن عبد الله.
اتهمه الدارقطني بالوضع.
٤٤٠ - أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن البكري .
ذاك الكذاب الدجال واضع القصص التي لم تكن قط فما أجهله وأقل حياه!.
وما روى حرفا من العلم بسند [ (١) ويقرأ له في سوق الكتبيين كتاب ضياء الأنوار ورأس الغول، وشر الدهر، وكتاب " كلندجة " و " حصن الدولاب "، وكتاب الحصول السبعة وصاحبها هضام بن الحجاف، وحروب الإمام على معه وغير ذلك (١) ] .
٤٤١ - أحمد بن عبد الله النهرواني .
روى حديثاً فيه: في الجنة نهر زيت.
اتهمه ابن ماكولا وغيره به.
٤٤٢ - أحمد بن عبد الله بن سليمان، أبو العلاء المعرى اللغوي الشاعر .
روى جزءا عن يحيى بن مسعر، عن أبي عروبة الحراني.
له شعر يدل على الزندقة، سقت أخباره في تاريخي الكبير.
٤٤٣ - أحمد بن عبد الجبار العطاردي .
روى عن أبي بكر بن عياش وطبقته.
ضعفه غير واحد.
قال ابن عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه، ولا أرى له حديثا منكرا، إنما
ضعفوه لأنه لم يلق الذين يحدث عنهم.
وقال مطين: كان يكذب.
وقال الدارقطني: لا بأس به، قد أثنى عليه أبو كريب، واختلف فيه شيوخنا، ولم يكن من أصحاب الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال ابنه عبد الرحمن: كتبت عنه، وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه.
стр. 113
وقال ابن عدي: كان ابن عقدة لا يحدث عنه.
وذكر أن عنده عنه قمطراً على أنه كان يتورع أن يحدث عن كل أحد.
مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
٤٤٤ - أحمد بن عبد الرحمن بن (١) وهب [م] ، أبو عبيد الله المصري، ويعرف ببحشل (٢) .
قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه، والغرباء لا يمتنعون من الأخذ عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، فمن دونهما.
قال لي عبدان: كان في أيامنا مستقيم الأمر، ومن لم يلحق حرملة اعتمده، وكل من تفرد عن ابن وهب بشئ وجدوه عند أبي عبد الله من ذلك كتاب الرجال.
وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول: كنا عند ابن أخي ابن وهب، فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي وهو راكب فسلم عليه، ثم قال: ألا أطرفك بشئ؟ جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك، فقلت: إنما يسأل أبو عبيد الله عنا، ليس نحن نسأل عنه، هو الذي كان يستملى لنا عند عمه، وهو الذي كان يقرأ لنا.
قال ابن عدي: كل ما أنكروه عليه فمحتمل، وإن لم يروه غيره، لعل عمه
خصه به.
حدثنا عيسى بن أحمد، أنبأنا أبو عبيد الله، أنبأنا ابن وهب، أنبأنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك - مرفوعاً: يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام، ويحرمون الحلال، ويقيسون الأمور برأيهم.
فهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، عن عيسى، وسرقه منه سويد بن سعيد، وعبد الوهاب بن الضحاك، والحكم بن المبارك الخاشتى (٣) ،
стр. 114
أنكروه على أبي عبيد الله، عن عمه.
وله عن عمه، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه.
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أحمد، أنبأنا عمى، أنبأنا حيوة، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض.
تفرد أحمد برفعه.
وقال ابن حبان - ما معناه: إنه أتى بمناكير في آخر عمره، فروى عن عمه، عن مالك، عن نافع / عن ابن عمر، عن النبي ﷺ : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهى الوتر.
فهذا موضوع على ابن وهب.
[قال (١) الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ، سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق - وقيل له: لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وتركت سفيان بن وكيع - قال: لان أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث، وعرضوها عليه، رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك، عن الزهري، عن أنس: إذا حضر العشاء.
وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث، فرواها وكلمناه فيها فلم يرجع عنها.
السلفي، حدثنا ابن بدران الحلواني، حدثنا الجوهري، حدثنا ابن حيويه، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن وهب، حدثني عمى، حدثنا عبد الله بن عمر ومالك وسفيان بن عيينة، عن حميد الطويل، عن أنس: أن رسول الله ﷺ كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة.
وأجازه لي أحمد الدفوفي، وشهاب أنهما سمعاه من ابن رواج لسماعه من السلفي، ورواه ابن الطيوري عن العتيقي، عن ابن حيويه] (١) .
قال ابن يونس: لا تقوم به حجة.
مات سنة أربع وستين ومائتين.
стр. 115
٤٤٥ - أحمد بن عبد الرحمن [ت، س، ق] البسري (١) ، أبو الوليد، دمشقي صدوق، [حدث عنه ابن ماجة، إلا أن إسماعيل بن عبد الله قال فيه: إنه كان يحلل النساء] (٢) .
روى عن الوليد بن مسلم.
قال إسماعيل بن عبد الله السكري القاضي أيضاً: لم يسمع أبو الوليد عن الوليد ابن مسلم شيئاً، ولو شهد عندي ما قبلته، وإنما كان محللا يحلل النساء، ويعطى الشئ فيطلق (٣) ، وكان سيئ الحال بدمشق، فاتقوا الله، وإياكم والسماع من الكذابين، وبكار (٤) لم أجز شهادته قط، وهو الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعا كذابين (٥) .
قال الخطيب، وأبو الوليد: ليس حاله عندنا ما ذكر أبو بكر الباغندي عن السكري، بل كان من أهل الصدق.
حدث عنه النسائي، وحسبك به، وقال:
دمشقي صالح.
٤٤٦ - أحمد بن عبد الرحمن البيروتي .
عن الأوزاعي.
لا يدري من ذا.
٤٤٧ - أحمد بن عبد الرحمن الكفرتوثي (٦) .
ولقبه جحدر.
قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث.
حدثنا يزيد بن عبد العزيز الموصلي، حدثنا أحمد بن جحدر، حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: مجوس هذه الأمة الذين يكذبون بالقدر، إن مرضوا فلا تعودوهم..الحديث.
وحدثناه ستة قالوا: حدثنا ابن مصفى، أنبأنا بقية، ورواه محمد بن حمير، عن بقية.
وحدثنا زيد بن عبد العزيز، حدثنا جحدر، حدثنا بقية، حدثنا الاوزاعي،
стр. 116
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: الجنة دار الأسخياء.
وقد روى هذا عن بقية، عن يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، ويوسف ساقط.
ورواه البابلتي - وهو واه - عن الأوزاعي، حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا حجدر، حدثنا بقية، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ - مرفوعاً: لو يعلم الناس ما لهم في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا.
وروى نحوه عن عقبة بن السكن عن ثور.
٤٤٨ - أحمد بن عبد الرحمن السقطي، شيخ لا يعرف إلا من جهة المقيد .
يروى عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، فذكر خبرا موضوعا.
٤٤٩ - أحمد بن عبد الرحمن الجرجاني الهاشمي .
قال الإدريسي: كان يكذب.
حدث عن الأصم وأقرانه، ثم ارتفع إلى محمد بن المسيب الأرغياني (١) ممن لم يدركهم.
٤٥٠ - أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقى .
عن الربيع المرادي والكبار.
لقيه أبو نعيم الحافظ في حدود الستين وثلاثمائة وسمع منه.
قال الخطيب: كان كذابا.
ومن بلاياه: حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : جمال الرجل فصاحة لسانه.
٤٥١ - أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني .
عن أبي جعفر النفيلي.
قال أبو عروبة: ليس بمؤتمن على دينه.
قلت: يروى عنه ابن عدي، والطبراني.
يكنى أبا الفوارس.
٤٥٢ - أحمد بن عبد الرحيم، أبو جعفر الجرجاني .
عن جرير بن عبد الحميد، وحدث عنه في حدود سنة ثلاثمائة بقلة حياء.
стр. 117
سمع منه ابن عدي حديثاً كذبا، وقال: يحدث عمن لم يدركهم، بل ماتوا قبله بدهر.
٤٥٣ - أحمد بن عبد الصمد، أبو أيوب الأنصاري الزرقي .
روى (١) محمد ابن إبراهيم بن زياد المصري، حدثنا أحمد بالنهروان، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ثمن القينة سحت، وثمن الكلب سحت.
فأحمد
هذا لا يعرف، والخبر منكر.
٤٥٤ - أحمد بن عبد العزيز المؤدب .
ويعرب بالهشيمي (٢) .
حدث عن عبد الرزاق.
ضعفه الدارقطني.
[فإن كان الواسطي نزيل الرملة فله حديث موضوع] (٣) .
٤٥٥ - أحمد بن عبد العزيز، أبو حاتم، الوراق، شيخ متأخر .
قال ابن طاهر: وضع حديثاً.
قال الحاكم: حدثنا عن مطين، فذكر / حديثاً باطلا بإسناد الصحاح.
٤٥٦ - أحمد بن عبد القاهر (٤) .
عن منبه بن عثمان.
وعنه الطبراني.
لا يدري من هو.
٤٥٧ - أحمد بن عبد الملك الفارسي الأعلم .
مات بسمرقند قبل الستين وثلاثمائة.
روى عن عمران بن موسى السختياني، قال الإدريسي: كتبنا عنه، وكان سيئ الأصول، مجازفا في الرواية، لا اعتماد عليه.
٤٥٨ - أحمد بن عبد المؤمن، عن رواد بن الجراح .
قال ابن يونس: رفع أحاديث موقوفة.
٤٥٩ - أحمد بن عبيد الله بن أبي ظبية (٥) .
عن أنس، قال أبو القاسم البغوي:
стр. 118
لقيته سنة خمس وعشرين ومائتين، فقال لي: صمت مائة وسبعة وعشرين رمضان قلت: ليس بشئ ولا يعتمد عليه.
٤٦٠ - أحمد بن عبيد الله، أبو العز بن كادش، مشهور، من شيوخ
ابن عساكر.
أقر بوضع حديث وتاب وأناب.
٤٦١ - أحمد بن عبيد الله بن عمار المعروف بحمار العزيز، من رؤس الشيعة .
له عن عثمان بن أبي شيبة وغيره.
قيل: كان قدريا.
٤٦٢ - أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو عصيدة النحوي .
صويلح الحديث.
قال ابن عدي: له مناكير.
وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع على جل حديثه.
أدرك يزيد بن هارون، وقد روى عن محمد بن مصعب موعظة الأوزاعي للمنصور، وفيها مناكير.
وقال ابن عدي: هو عندي من أهل الصدق مع هذا كله، ويحدث بمناكير.
٤٦٣ - أحمد بن عبدة [صح، م، عو] الضبي البصري .
عن حماد بن زيد والطبقة.
وثقه أبو حاتم والنسائي.
وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه، فلم يصدق ابن خراش في قوله هذا، فالرجل حجة.
٤٦٤ - أحمد بن عتاب المروزي .
عن عبد الرحيم بن زيد العمى.
قال أحمد بن سعيد بن معدان: شيخ صالح، روى الفضائل والمناكير.
قلت: ما كل من روى المناكير يضعف، وإنما أوردت هذا الرجل لان يوسف الشيرازي الحافظ ذكره في الجزء الأول من الضعفاء من جمعه.
٤٦٥ - أحمد بن عثمان النهرواني، أبو الحسن .
أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أنبأنا ابن اللتى، أنبأنا أبو الوقت، أخبرتنا بيبي الهرثمية، حدثنا ابن أبي شريح عنه،
стр. 119
قال: حدثنى عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكرخي، حدثنا عاصم
ابن علي، حدثنا شعبة، عن أنس - مرفوعاً: لكل شئ زكاة، وزكاة الدار بيت الضيافة.
قال النقاش - في الموضوعات له: وضعه أحمد أو شيخه.
٤٦٦ - أحمد بن عصام الموصلي .
عن مالك.
وعنه يوسف بن يعقوب بن زياد الواسطي.
قال الدارقطني: ضعيف.
٤٦٧ - أحمد بن عصمة النيسابوري: عن إسحاق بن راهويه .
متهم هالك.
روى خبرا موضوعا هو آفته، أخبرناه أحمد بن هبة الله، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، حدثنا أبو سعيد الكنجروذى، حدثنا أبو بكر الطرازي، أنبأنا أحمد ابن عليل الحافظ، حدثنا أحمد بن عصمة بن الفضل، حدثنا ابن راهويه، أنبأنا سفيان، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لما ولد أبو بكر في تلك الليلة اطلع الله على جنة عدن فقال: وعزتي وجلالي لا أدخلك إلا من أحب هذا المولود.
٤٦٨ - أحمد بن عطاء الهجيمي البصري الزاهد .
عن خالد العبد.
قال الدارقطني: متروك.
[ (١) روى ابن الأعرابي، عن محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا أحمد بن غسان الهجيمي، حدثنا أحمد بن عطاء أبو عمرو الهجيمي، حدثنا عبد الحكم عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : ما من نبي إلا وله نظير في أمتي، فأبوبكر نظير إبراهيم، وعمر نظير موسى، وعثمان نظير هارون، وعلى نظيري.
أخاف أن يكون الغلابي كذبه] (١) .
٤٦٩ - أحمد بن عطاء الروذباري الزاهد، أبو على .
عن إسماعيل الصفار بما لم
стр. 120
يروه الصفار، فلعله شبه له، فلا يعتمد عليه.
٤٧٠ - أحمد بن علي بن سلمان، أبو بكر المروزي .
عن علي بن حجر.
ضعفه الدارقطني، وقال: يضع الحديث.
٤٧١ - أحمد بن علي بن صدقة .
عن أبيه، عن / علي بن موسى الرضا، وتلك نسخة مكذوبة.
وروى عن القعنبي.
اتهمه الدارقطني بوضع الحديث.
٤٧٢ - أحمد بن علي ابن أخت عبد القدوس .
عن مالك.
قال الدارقطني: متروك الحديث، وسمى محمدا، وحديثه باطل، لكن راويه عنه متهم، وهو بركة بن محمد الحلبي، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ : العربون لمن عربن.
٤٧٣ - أحمد بن علي الأنصاري .
عن أحمد بن حنبل.
واه، توفى سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.
قال الحاكم: طير طرأ علينا.
قلت: يوهنه الحاكم بهذا القول.
٤٧٤ - أحمد بن علي النميري [د] .
عن عبيد الله بن عمرو الرقى.
قال الأزدي: متروك.
وقال أبو حاتم: أرى أحاديثه مستقيمة، لم يرو عنه غير محمود بن خالد.
وقال ابن مندة: هو حمصي.
روى عن ثور بن يزيد، وعبيد الله بن عمر، وصفوان بن عمر.
وروى عنه يزيد ابن عبد ربه، ومحمد بن أبي أسامة.
٤٧٥ - أحمد بن علي بن مهدي الرقى .
عن علي الرضا بخبر باطل، فالله المستعان.
وهو ابن صدقة (١) المذكور، وهو أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة.
وما علمت للرضا شيئاً يصح عنه.
стр. 121
٤٧٦ - أحمد بن علي بن حسنويه المقري النيسابوري، أبو حامد، شيخ أبى عبد الله الحاكم .
قال الخطيب: لم يكن بثقة.
قلت: قيل حدث عمن لم يدركه كمسلم والقدماء.
قال الحاكم: لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به.
حدث عن جماعة أشهد بالله أنه لم يسمع منهم، ولا أعلم له حديثاً وضعه، ولا إسنادا ركبه.
٤٧٧ - أحمد بن علي النصيبي، شيخ كان بعد الثلاثمائة، وضع حديثاً ركيكا فافتضح به (١) [عن محمد بن مسعود الطرسوسي، عن عبد الرزاق] (١) .
٤٧٨ - أحمد بن علي النصيبي، أبو الحسين، قاضى دمشق، كان في أثناء (٢) المائة الخامسة.
رمى بالكذب.
٤٧٩ - أحمد بن علي الخصيبي .
يأتي بطامات، كان في المائة الرابعة.
٤٨٠ - أحمد بن علي الخيوطي (٣) .
عن ابن مبشر الواسطي، فذكر خبرا موضوعا.
٤٨١ - أحمد بن علي بن ماسي، أبو نعيم الهمذاني .
روى عن طاهر النيسابوري.
قال الكياشيرويه: الهمذاني لم يكن بذاك.
٤٨٢ - أحمد بن علي بن يحيى الأسد أباذي المقري .
عن أبي القاسم الصيدلاني.
كان مخلطا مجازفا، سمع لنفسه على أبي بكر بن شاذان في تفسير أبي سعيد الأشج، قاله الخطيب، [ (٤) وكذبه ابن خيرون] (٤) .
[مات (٥) بتبريز سنة اثنتين وستين] (٥) .
стр. 122
٤٨٣ - أحمد بن علي الطرابلسي، شيخ لابي عبد الله الأهوازي، له خبر موضوع .
٤٨٤ - أحمد بن علي الأسد أباذي، شيخ معاصر للخطيب، كذبه أبو الفضل ابن خيرون.
٤٨٥ - أحمد بن علي، أبو نصر الهباري، أحد القراء .
قرأ عليه أبو الكرم الشهرزوري.
متهم بالكذب.
٤٨٦ - أحمد بن علي بن الفرات الدمشقي، من الرواة بعد الثمانين وأربعمائة، رافضي مقيت .
٤٨٧ - أحمد بن علي بن حسين المدائني.
حدث عن محمد بن البرقي بتاريخه.
قال ابن يونس: ليس بذاك.
٤٨٨ - أحمد بن علي بن بدران الحلواني المقري .
بعد الخمسمائة.
صدوق.
ضعفه ابن ناصر ٤٨٩ - أحمد بن علي بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، شيخ السلفي.
تكلم في بعض سماعه، فكان السلفي يقول: من أصله وأما ابن ناصر فكذبه.
وقال ابن طاهر: رأيتهم ببغداد مجتمعين على ضعفه.
مات سنة بضع وتسعين وأربعمائة /.
٤٩٠ - أحمد بن علي بن عون الله، أبو جعفر الأندلسي المقري الحصار .
تكلموا في لقيه أبا عبد الله ابن غلام الفرس الداني [ (١) وأما الأبار فما ذكر أنه أخذ عن ابن غلام الفرس] (١) .
تلا على ابن هذيل.
٤٩١ - أحمد بن علي الغزنوي، أبو الحسين، آخر من بقى من أصحاب الكروخي ببغداد .
قال ابن النجار: كان فاسد العقيدة ينال من الصحابة.
стр. 123
قلت: بقى إلى حدود عشرين وستمائة (١) .
٤٩٢ - أحمد بن علي بن محمد بن جبيرة، ويعرف بابن البصلاني .
روى عن طراد.
قال ابن نقطة: ضيع نفسه وأخلقها بصفات مذمومة، وتركه الحافظ ابن ناصر.
٤٩٣ - أحمد بن علي بن حمزة .
تركه بعض الحفاظ، ولا أعرفه، لكن وجدته هكذا بخطى في المغني.
٤٩٤ - أحمد بن علي التوزي، شيخ الخطيب .
محدث ليس بقوي، رفع حديثاً من قول يزيد بن هارون فوهم.
٤٩٥ - أحمد بن علي بن أحمد بن صبيح .
قال أبو طاهر السلفي: كان يكذب كثيرا.
٤٩٦ - أحمد بن علي بن الأفطح .
عن يحيى بن زهدم بطامات.
قال ابن عدي: لا أدرى البلاء منه أو من شيخه.
٤٩٧ - أحمد بن عمار الدمشقي، أخو هشام بن عمار .
روى عن مالك.
قال الدارقطني: متروك.
قال الخطيب: حدثنا جعفر بن محمد الأبهري بهمذان، حدثنا علي بن أحمد بن حماد المقري، وما كتبته إلا عنه، حدثنا جعفر بن عامر البغدادي، حدثنا أحمد بن عمار ابن نصير، حدثنا مالك عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس للدين دواء إلا الوفاء والحمد.
وهذا منكر.
٤٩٨ - أحمد بن عمران الأخنسي، عن عبد السلام بن حرب والطبقة .
قال البخاري: يتكلمون فيه، لكنه سماه محمدا، فقيل: هما واحد.
وقال أبو زرعة: كوفي تركوه، وتركه أبو حاتم.
стр. 124
٤٩٩ - أحمد بن عمران بن سلمة، عن الثوري، لا يدري من ذا، إلا أنه روى محمد بن علي العتبى، عنه، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - رفعه - قال: قسمت الحكمة فجعل في على تسعة أجزاء، وفي الناس جزء واحد .
فهذا كذب.
٥٠٠ - أحمد بن أبي عمران الجرجاني، حدث عنه أبو سعيد النقاش، وحلف أنه يضع الحديث، هو ابن موسى .
٥٠١ - أحمد بن عمر القصبي.
عن مسلمة بن محمد الثقفي، مجهول.
٥٠٢ - أحمد بن عمر بن عبيد .
قال الخطيب: مجهول.
له عن وهب بن وهب أبي البختري.
٥٠٣ - أحمد بن عمر بن الرويح .
عن أبي القاسم البغوي.
لينه العتيقي.
وقال ابن أبي الفوارس: لم يكن بذاك.
٥٠٤ - أحمد بن عمر بن سعيد، أبو الفتح الجهازي (١) .
قال الحبال: تكلم فيه القاضي علي بن الحسن بن خليل.
٥٠٥ -[صح] أحمد بن عمرو الحافظ، أبو بكر البزار، صاحب المسند الكبير .
صدوق مشهور.
قال أبو أحمد الحاكم: يخطئ في الإسناد والمتن، يروى عن الفلاس، وبندار، والطبقة.
وقال الحاكم: سألت الدارقطني عنه، فقال: يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند بمصر حفظا، ينظر في كتب الناس، ويحدث من حفظه، ولم يكن منه كتب فأخطأ في أحاديث كثيرة.
جرحه النسائي.
وهو ثقة يخطئ كثيرا.
وقال ابن يونس: حافظ للحديث.
توفى بالرملة سنة / اثنتين وتسعين ومائتين.
стр. 125
[ (١) البزار، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا كان أحدهما خارجا من الإسلام حتى يرجع، يعنى الظالم منهما] (١) .
قال ابن القطان: قال البزار: حدثنا الرمادي، حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هبيرة بخبر الإمام ضامن فزاد في متنه - قالوا: يا رسول الله، لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك.
قال: إنه يكون قوم بعدكم سفلتهم مؤذنوهم، هذه زيادة منكرة.
قال الدارقطني: ليست محفوظة.
٥٠٦ - أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ أبو الحسن .
صدوق، له غرائب.
وقال الدارقطني: لم يكن بالقوي.
قلت: عنده حديث ثلاثي عن معاوية بن عمرو، عن حريز بن عثمان، عن ابن
بسرفي الشيب، وحديث آخر ثلاثي، قال ابن مندة: سمعت حمزة الكتاني يقول: عندي عن ابن جوصاء مائتا جزء ليتها كانت بياضا.
قال: وترك الرواية عنه أصلا.
وقال الطبراني: ابن جوصاء من ثقات المسملين.
قلت: ومات سنة عشرين وثلاثمائة بدمشق.
٥٠٧ -: أحمد بن عيسى [صح، خ، م] المصري التستري الحافظ، نزل بغداد .
حدث عن ابن وهب وطائفة، وأقدم من عنده ضمام بن إسماعيل، وقد سمع من يغنم بن سالم ذاك المتروك الذي يروى عن أنس، وعنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، والبغوي.
وهو موثق، إلا أن أبا داود روى عن يحيى بن معين أنه حلف بالله أنه كذاب.
وقال أبو حاتم: قيل لي بمصر: إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة.
стр. 126
وقال سعيد البردعي: شهدت أبا زرعة ذكر عنده صحيح مسلم فقال: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئاً يتسوقون به.
وقال: يروى عن أحمد بن عيسى في الصحيح.
ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه - وأشار إلى لسانه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه.
قلت: احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثا منكرا فأورده.
٥٠٨ - أحمد بن عيسى التنيسى الخشاب .
قال ابن عدي: له مناكير، منها عن عمرو بن أبي سلمة، حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله.
فهذا باطل بهذا السند.
وله عن عبد الله بن يوسف: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثور، عن خالد، عن واثلة - مرفوعاً: الأمناء عند الله ثلاثة: جبريل، وأنا، ومعاوية.
وهذا كذب.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث.
وذكره ابن حبان في الضعفاء، فقال: حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن للقلب فرحة عند أكل اللحم، وما دام الفرح بأحد إلا أشر وبطر، فمره ومره.
٥٠٩ - أحمد بن عيسى الهاشمي، عن ابن أبي فديك وغيره .
قال الدارقطني: كذاب [ (١) قال الرامهرمزي: في أول الفاصل (٢) : حدثنا
стр. 127
أبو حصين الوادعي، حدثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى العلوي، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، عن علي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : اللهم ارحم خلفائي.
قلنا: من خلفاؤك؟ قال: الذين يروون أحاديثي، ويعلمونها الناس.
قلت: هذا باطل.
وأحمد هو ابن عيسى بن عبد الله وسيأتي أبوه] .
٥١٠ - أحمد بن عيسى بن خلف بن (١) زغبة البغدادي.
قال عبد الغنى الأزدي: لم يكن له أصول يعول عليها، يحدث عن أبي القاسم البغوي وغيره، يكنى أبا بكر، وكان وراقاً.
٥١١ - أحمد بن عيسى بن أبي موسى، عن محمد بن العلاء بحديث باطل رواه عنه زيد بن أبي بلال المقري، فهو مجهول /.
٥١٢ - أحمد (٢) بن عيسى بن زيد.
له كتاب الصيام.
روى عن حسين.
روى عنه محمد بن منصور الكوفي.
٥١٣ - أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان .
عن زنيج الرازي بخبر منكر في فضل على، قد رواه عنه مكرم القاضي.
رواه الخطيب في تاريخه عن ابن شاذان، عن مكرم، عنه، عن زنيج: حدثنا ابن معين، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد - مرفوعاً: لما أسرى بي دخلت الجنة، فأعطاني جبرائيل تفاحة فانفلقت، فخرج منها حوراء، فقلت: لمن أنت؟ قالت: لعلى.
هذا كذب.
وقد روى مثله، لكن لعثمان بدل على بإسناد واه يأتي في ترجمة عبد الله بن سليمان، ويروى بإسنادين ساقطين عن أنس، ووضع من طريق نافع عن ابن عمر.
٥١٤ - أحمد بن الفرات [صح، د] أبو مسعود الرازي، الحافظ الثقة .
стр. 128
ذكره ابن عدي فأساء، فإنه ما أبدى شيئاً غير أن ابن عقدة روى عن ابن خراش، وفيهما رفض وبدعة.
قال: إن ابن الفرات يكذب عمدا.
وقال ابن عدي: لا أعرف له رواية منكرة.
قلت: فبطل قول ابن خراش.
٥١٥ - أحمد بن الفرج، أبو على الجشمي .
عن عباد وغيره.
ضعفه ابن بكير - قاله الخطيب.
٥١٦ - أحمد بن الفرج، أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي، بقية أصحاب بقية .
ضعفه محمد بن عوف الطائي.
قال ابن عدي: لا يحتج به.
هو وسط.
وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق.
قلت: مات سنة نيف وسبعين ومائتين بحمص.
٥١٧ - أحمد بن الفضل بن الفضل الدينوري، أبو بكر المطوعي .
حدث عن جعفر الفريابي وغيره.
قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: عنده مناكير، وما كان ممن يكتب حديثه.
٥١٨ - أحمد بن القاسم بن الريان اللكي (١) .
له جزء عال، رواه عنه أبو نعيم الحافظ.
لينه الأمير ابن ماكولا، وقال الحسن بن علي بن عمرو الزهري: ليس بالمرضى.
وضعفه الدارقطني في المؤتلف والمختلف.
٥١٩ - أحمد بن أبي القاسم بن سنبلة (٢) البغدادي.
شيخ متأخر.
مات سنة تسع عشرة وستمائة.
اختلط قبل موته بأربع سنين.
٥٢٠ - أحمد بن قسي (٣) الأندلسي.
مصنف كتاب خلع النعلين.
فلسفي التصوف، مبتدع، أراد الثورة فظفر به عبد المؤمن وسجنه.
стр. 129
٥٢١ - أحمد بن كامل بن شجرة القاضي البغدادي الحافظ .
لينه الدارقطني.
وقال: كان متساهلا، ومشاه غيره، وكان من أوعية العلم، كان يعتمد على حفظه فيهم.
٥٢٢ - أحمد بن كنانة، شامي .
عن ابن المنكدر ونحوه.
قال ابن عدي: منكر الحديث، حدثنا طاهر بن علي بن ناصح، حدثنا إبراهيم ابن الوليد بن سلمة، حدثنا أحمد بن كنانة.
عن مقسم، عن ابن عباس - مرفوعاً، قال: إذا ذهب الإيمان من الأرض وجد ببطن الأردن.
حدثنا يحيى بن ناجية، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل، حدثنا عثمان الطرائفي، حدثنا أحمد الشامي، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ما أطعم طعام على مائدة ولا جلس عليها، وفيها اسمي، إلا قد سوا في كل يوم مرتين.
وبالإسناد إلى أحمد، عن أبي الطفيل، عن علي - مرفوعاً: ما اجتمع قوم في مشورة فيهم من اسمه محمد..الحديث.
قلت: وهذه أحاديث مكذوبة.
٥٢٣ - أحمد بن محمد / بن أحمد بن يحيى .
لا أعرفه، لكن روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعا، ورواته سواه ثقات، فهو المتهم به.
٥٢٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدان الفارسي، أبو الحسن المذكر الزاهد .
عن عبدان الأهوازي وجماعة.
قال الإدريسي: لم أكتب عنه، خلط في شئ.
٥٢٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم، أبو (١) يحيى السمرقندي الكرابيسي، عن محمد بن نصر المروزي وابن خزيمة.
وعنه الإدريسي.
وقال: اتهم في إكثاره عن ابن نصر.
ورأيت خط محمد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه.
٥٢٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله بن أبزون المقري الأنباري المكفوف الحمزي .
عن بهلول بن إسحاق.
стр. 130
لينه الأزهري وابن أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب.
توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ٥٢٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون، أبو نصر السلمي الغزال، عرف بابن الوتار، رافضي.
قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية.
شيعي.
وقال شجاع الذهلي: روى عن ابن المظفر.
كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي، فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها.
قلت: هذا خطأ، لم يدركه شجاع، ذا آخر.
٥٢٨ - أحمد بن محمد بن أحمد البسطامي القاضي .
عن عبد الله بن محمد بن زياد المعدل والمخلدي.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان فيه خلاعة وأمور مكروهة.
قلت: أتى بخبر باطل من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: حملة العلم خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء.
٥٢٩ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العباس القارئ الهمذاني الصوفي .
عن أبي عبد الله بن فنجويه.
قال الكيا: تركت الرواية عنه، لأني رأيت في جزء قد حك اسماو جعل اسمه مكانه.
٥٣٠ - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني .
عن علي بن حجر وبابته.
قال ابن حبان: كان ممن يتعاطى حفظ الحديث، ويجرى مع أهل الصناعة فيه،
ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الإثبات بما لا يتابع عليه.
ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب على فيها، فطالبته على الانبساط، فأخرج إلى
стр. 131
أصول أحاديث منها: حديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة: لا تسأل الإمارة.
أخبرناه عن علي بن حجر، عن هشيم، عن داود، وليس هذا في كتاب علي بن حجر، إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، فقلت له: يا أبا العباس، أحب أن تريني أصلك، فأخرج إلى كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، وفي عقبه: هشيم، عن داود، عن الحسن، وفي عقبه ابن علية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: حدثنا على بهذه الثلاثة الأحاديث.
ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه.
وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث / فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين.
فقلت: يا أبا العباس، سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن المصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل بالجحفة علة صعبة، ودخلنا مكة، فطيف به راكبا، وخرجنا إلى منى، واشتدت علته، فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وقالوا: أتأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به فأذنت لهم فدخلوا، ولا يعقل شيئاً فقرأوا عليه حديث ابن جريج عن مالك في المغفر، وحديث محمد بن حرب عن عبيد الله بن عمر: ليس من البر الصيام في السفر.
وخرجوا، ومات، فدفناه بمنى.
فبقي أبو العباس ينظر إلي.
وقال لي مرة: حدثنا يزيد بن موهب.
فقلت: أين رأيته؟ فقال: بمكة سنة ست
وأربعين، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، فبقي ينظر إلي.
وعندي أن كتبا وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد، فتوهم أنه يزيد ابن موهب، فحدث به عنه.
قال السلمى: سألت الدارقطني عن الأزهري، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر
стр. 132
ابن حريث سجستاني، منكر الحديث، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه، وكفى بهذا فخراً.
وقال ابن عدي: أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجزي كان بنيسابور.
روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن عمر بن هارون، عن يونس، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً - قال: أمرت بالخاتم والنعلين.
وهذا باطل.
قلت: وعمر متروك.
٥٣١ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو منصور الصيرفي .
سمع أبا عمر ابن حيوية وطبقته.
قال الخطيب: رافضي وسماعه صحيح.
٥٣٢ - أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت المجبر (١) ، شيخ البانياسي.
ضعفه البرقاني، وقواه غيره.
قال الخطيب: سمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان.
وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول: كان دينا صالحا.
وسمعت عبد العزيز الأزجي يقول: عمد ابن الصلت إلى كتب لابن أبي الدنيا، فحدث بها عن البردعي - يعنى ولم تكن عند البردعي.
٥٣٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي .
سمع
المحاملي وابن عقدة.
وعنه الخطيب.
وقال: كان صدوقا صالحا.
وقال: سمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان.
٥٣٤ - أحمد بن محمد بن إسحاق الأصبهاني .
قال ابن طاهر: أسرف وادعى ما لم يسمع.
حدث عن الطبراني (٢) .
٥٣٥ - أحمد بن محمد بن بكر، أبوروق الهزاني، عن الفلاس وعدة .
стр. 133
وهو صدوق فيما أرى، لكن روى عنه أبوا العباس المنصوري، قال: حدثنا الرمادي (١) ، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: أول من قاس إبليس، فلا تقيسوا.
فالحمل فيه على المنصوري، وكان ظاهريا - يأتي بعد ورقة (٢) .
٥٣٦ - أحمد بن محمد [د] بن أيوب، أبو جعفر الوراق، صاحب المغازي، أخذها عن إبراهيم بن سعد .
صدوق، حدث عنه أبو داود والناس.
لينه يحيى بن معين، وأثنى عليه أحمد وعلى، وله ما ينكر، فمن ذلك مما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله - مرفوعاً: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده.
ثم قال ابن عدي: حدثنا محمد بن الفضل بحلب، حدثنا محمد بن هارون / الفلاس، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: فضل ثيابك على الأديم صدقة.
قال ابن عدي: وليس هو بمتروك.
وروى إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين، قال: هو كذاب.
٥٣٧ - أحمد بن محمد بن جوري (٣) العكبري.
عن خيثمة بحديث موضوع.
قال الخطيب: في حديثه مناكير، حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ.
٥٣٨ - أحمد بن محمد الحجاج بن رشد بن سعد، أبو جعفر المصري .
قال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء.
قلت: فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه، قال: حدثنا حميد بن على البجلى (٤)
стр. 134
الكوفي، واه، حدثنا ابن لهيعة عن أبي عشانة (١) ، عن عقبة بن عامر - مرفوعاً - قالت الجنة: يا رب، أليس وعدتني أن تزينني بركنين؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين! فماست الجنة كما تميس العروس.
٥٣٩ - أحمد بن محمد بن حرب الملحمي (٢) الجرجاني.
عن علي بن الجعد وطبقته.
قال ابن عدي: يتعمد الكذب، ويضع.
روى عن ابن حميد، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من قال القرآن مخلوق فهو كافر.
والإيمان يزيد وينقص.
وله عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: ليس الخبر كالمعاينة.
وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان، كذا قال بقلة حياء، فإن إبراهيم مادخل جرجان قط، ومات قبل أن يولد الملحمي.
قال: حدثنا أبي، عن السدي، عن أبي الجلد، قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض كل شهر.
وله عن عبد الاعلى بن حماد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه -
مرفوعاً: الباذنجان شفاء من كل داء.
٥٤٠ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو بكر البلخي الذهبي .
محدث بعد الثلاثمائة.
كان مشتهرا بالشرب، قاله الإسماعيلي.
[وقال الحاكم: وقع إلى من كتبه بخطه وفيها عجائب.
سمع الفلاس وطبقته.
توفى سنة أربع عشرة وثلاثمائة] (٣) .
٥٤١ - أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقري .
حدث عن الباغندي.
قال أبو القاسم الأزهري: كذاب.
وقال الخطيب: حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، ومحمد بن عمر بن بكير، والخلال، وكان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة.
стр. 135
وقال حمزة السهمي: حدث عمن لم يره.
وقال العتيقي: توفى سنة ثمان وثلاثمائة.
٥٤٢ - أحمد بن محمد بن أبي نصر السكري .
روى عن أبان بن عثمان الأحمر، في عرض النبي ﷺ نفسه على القبائل.
لا يصح، قاله أبو الفتح الأزدي.
وهذا الحديث أسنده العقيلي، فقال: حدثنا إبراهيم بن أحمد الناقد، حدثني جدي إسماعيل بن مهران، حدثنا أحمد بن محمد السكري، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، حدثني على أن النبي ﷺ عرض نفسه على قبائل العرب..الحديث بطوله.
قال العقيلي: ليس لهذا أصل.
٥٤٣ - أحمد بن محمد بن رميح (١) بن وكيع، أبو سعيد النسوي الحافظ.
مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وله التصانيف.
أدرك أبا خليفة الجمحي.
قال الحاكم: ثقة مأمون.
وقال ابن أبي الفوارس: ثقة.
وقال الخطيب: الصحيح أنه ثقة، ثبت.
وضعفه أبو نعيم وأبو زرعة الكشي، وقد حدث عنه الدارقطني.
٥٤٤ - أحمد بن محمد بن حميد، المقرئ، الملقب بالفيل لضخامته /.
قرأ على عمرو بن الصباح وغيره، وحدث عن يحيى بن هاشم السمسمار، وقرأ عليه.
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
يروى عنه ابن مجاهد.
٥٤٥ - أحمد بن محمد بن حسين السقطي .
عن يحيى بن معين.
ذكروا أنه وضع حديثاً على يحيى، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: من تعلم القرآن أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد استوجب النار.
стр. 136
قال ابن الجوزي: وضعه السقطي.
٥٤٦ - أحمد بن محمد بن فاذشاه، صاحب الطبراني .
سماعه صحيح، لكنه شيعي معتزلي، ردى المذهب.
قال يحيى بن مندة: مات سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
٥٤٧ - أحمد (١) بن محمد بن داود الصنعاني.
أتى بخبر لا يحتمل، رواه إسماعيل بن أبي أويس عنه، قال: أخبرني أفلح بن كثير، حدثنا ابن جرير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - قال: نزل جبريل إلى النبي ﷺ بهذا الدعاء من السماء في أحسن صورة لم ينزل في مثلها قط ضاحكا مستبشرا، قال: يا محمد، إن الله بعثني إليك بهدية.
قال وما تلك الهدية يا جبريل؟ قال: كلمات من كنوز العرش ألزمك الله بهن، قل
يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، ولم يؤاخذ بالجريرة، ولا يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى..الحديث بطوله.
قال الحاكم: صحيح الإسناد.
قلت: كلا، قال: فرواته كلهم مدنيون.
قلت: كلا.
قال: ثقات.
قلت: أنا أتهم به أحمد، وأما أفلح فذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه.
٥٤٨ - أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العباس، محدث الكوفة، شيعي متوسط .
ضعفه غير واحد، وقواه آخرون.
قال ابن عدي: صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة، رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه، ثم قوى ابن عدي أمره، وقال: لولا أنى شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه - يعنى ولا أحابى - لم أذكره للفضل الذي كان فيه من الفضل
стр. 137
والمعرفة، ثم لم يسق ابن عدي له شيئا منكرا.
وذكر في ترجمة العطاردي أن ابن عقدة سمع منه، ولم يحدث عنه لضعفه عنده.
قلت: وقد سمع من أبي جعفر بن المنادى، ويحيى بن أبي طالب، والكبار.
قال الخطيب: حدثنا عنه أبو عمر بن مهدي، وابن الصلت، وأبو الحسين ابن المتيم.
وعقدة لقب لأبيه لعلمه بالتصريف والنحو، وكان عقدة ورعا ناسكا، وروى أبو الفضل بن حنزابة الوزير، عن الدارقطني، قال: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن ابن مسعود أحفظ من أبي العباس بن عقدة.
وقال أحمد بن الحسن بن هرثمة:
كنت بحضرة ابن عقدة أكتب عنه وفي المجلس هاشمي، فجرى حديث الحفظ، فقال أبو العباس: أنا أجيب في ثلاثمائة (١) ألف حديث من حديث أهل البيت، هذا سوى غيرهم، وضرب بيده على الهاشمي.
قال الخطيب: حدثنا أبو العلاء الواسطي، سمعت محمد بن عمر بن يحيى العلوي يقول: حضر ابن عقدة عند أبي، فقال له: قد أكثر الناس في حفظك، فأحب أن تخبرني.
فامتنع، فأعاد عليه المسألة، وعزم عليه، فقال: أحفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث.
قال الخطيب: وحدثنا التنوخي، سمعت محمد بن عمر العلوي يقول: قال أبي لابن عقدة: بلغني من حفظك ما استكثرته، فكم تحفظ؟ قال: أحفظ بالأسانيد والمتون خمسين ومائتي ألف حديث، وأذاكر بالأسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع بستمائة ألف حديث.
وقال عبد الغنى بن سعيد: سمعت الدارقطني يقول: ابن عقدة يعلم ما عند الناس ولا يعلم الناس ما عنده.
وقال أبو سعد (٢) المالبنى: أراد ابن عقدة أن يتحول فكانت كتبه ستمائة حملة.
стр. 138
وقال البرقاني: قلت للدارقطني: إيش أكثر ما في نفسك من ابن عقدة؟ قال: الإكثار بالمناكير.
وروى حمزة بن محمد بن طاهر عن الدارقطني، قال: كان رجل سوء، يشير إلى الرفض.
قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي: سئل الدارقطني، عن ابن عقدة، فقال: لم يكن في الدين بالقوي، وأكذب من يتهمه بالوضع، إنما بلاؤه من هذه الوجادات.
وقال أبو عمر بن حيويه: كان ابن عقدة يملى مثالب الصحابة - أو قال: مثالب / الشيخين - فتركت حديثه.
وقال ابن عدي: رأيت فيه مجازفات، حتى كان يقول: حدثتني فلانة، قالت: هذا كتاب فلان قرأت فيه: قال: حدثنا فلان - قال: وكان مقدما في الشيعة.
وقال ابن عدي: سمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث، لأنه كان يحمل شيوخنا بالكوفة على الكذب، يسوى لهم نسخا، ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم.
قلت: مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة.
٥٤٩ - أحمد بن محمد بن سعيد، أبو إسحاق الهروي .
روى بسمرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين (١) وثلاثمائة.
٥٥٠ - أحمد بن محمد بن السكن الحافظ .
عن إسحاق بن موسى الخطمي ونحوه.
ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي.
وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث.
وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره، ويروى عنه.
يكنى أبا الحسن، بغدادي.
لقي أيضاً ابن سهم الإنطاكي وعدة.
٥٥١ - أحمد بن محمد بن سوادة .
يعرف بحشيش (٢) .
كوفي، نزل بغداد،
стр. 139
وحدث بها عن عبيدة بن حميد.
قال الدارقطني: لا يحتج به.
وقال الخطيب.
روى عنه محمد بن مخلد، وما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة.
٥٥٢ - أحمد بن محمد (١) بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث.
أبو بكر
الكوفي الرافضي الكذاب.
مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار.
حدث عن أحمد بن موسى والحمار وموسى بن هارون وعدة.
روى عنه الحاكم، وقال: رافضي، غير ثقة.
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ - بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن.
وفي خبر آخر في قوله تعالى: وجاء فرعون عمر وقبله أبو بكر والمؤتفكات عائشة وحفصة، فوافقته على ذلك، ثم إنه حين أذن الناس بهذا الاذان المحدث وضع حديثاً متنه: تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد، ووافقته عليه.
وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث، فسألني، فكبر عليه، وأكثر الذكر له بكل قبيح، وتركت حديثه، وأخرجت عن يدى ما كتبته عنه.
ويحتجون به في الاذان.
زعم أنه سمع موسى بن هارون، عن الحمانى، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي محذورة، قال: كنت غلاما، فقال النبي ﷺ : اجعل في آخر أذانك حى على خير العمل.
وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحمانى.
وإنما هو اجعل في آخر أذانك: الصلاة خير من النوم.
تركته ولم أحضر جنازته.
стр. 140
٥٥٣ - أحمد بن محمد بن شعيب السجزى، أبو سهل .
عن محمد بن معمر البحراني (١) .
وعنه حسن بن نفيس بحديث (٢) كذب عن النجرانى (١) ، عن روح،
عن الثوري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: طعام الكريم دواء وطعام البخيل داء.
٥٥٤ - أحمد بن محمد بن صاعد أخو يجيى .
قال ابن عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه.
وقواه الخطيب.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
٥٥٥ - أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحمانى .
عن عمه جبارة بن المغلس، وعن عفان وأبي نعيم.
روى عنه أبو علي (٣) بن الصواف والجعابي، كذاب وضاع فلذا يدلسه بعضهم فيقول: حدثنا أحمد بن عطية.
وبعضهم أحمد بن الصلت.
قال ابن عدي: رأيته سنة سبع وتسعين، فقدرت أن له ستين سنة أو أكثر.
ومات سنة ثمان (٤) وثلاثمائة.
ثم قال ابن عدي: ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه.
وقال ابن قانع: ليس بثقة.
وقال ابن أبي الفوارس: كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان: راودني أصحابنا على أن أذهب إليه، فأسمع منه، فأخذت جزء الانتخب منه، فرأيته حدث عن يحيى بن سليمان بن نضلة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: رد دانق من حرام أفضل عند الله من سبعين حجة مبرورة.
ورأيته حدث عن هناد، عن أبي أسامة، عن عبيد الله عن نافع، عن ابن
стр. 141
عمر: رد (١) دانق من حرام أفضل عند الله من مائة ألف تنفق في سبيل الله.
فعلمت أنه يضع الحديث، فلم أذهب إليه.
ورأيته يروى عن جماعة ما أحسبه رآهم.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: توفى سنة ثمان وثلاثمائة.
[ (٢) وفي تاريخ نيسابور للحاكم: قال: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد العماري، عن محمد بن محمد بن عزيز (٣) التاجر، عن محمد بن أحمد الشعيثي، عن إسماعيل بن محمد الضرير، قال: حدثنا أحمد بن الصلت الحماني، حدثنا محمد بن سماعة، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، قال: حججت مع أبي ولى ثمان عشرة سنة، فمررنا بحلقة، فإذا رجل، فقلت: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ﵁.
قلت: هذا كذب، فابن جزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين]
٥٥٦ - أحمد بن محمد بن صالح بن عبد ربه، أبو العباس المنصوري القاضي من أهل المنصورة .
روى عن أبي روق الهزاني حديثا باطلا هو آفته، ذكرناه في ترجمة أبي روق (٤) .
٥٥٧ - أحمد بن محمد بن غالب الباهلي .
غلام خليل.
عن إسماعيل بن أبي أويس، وشيبان، وقرة بن حبيب.
وعنه ابن كامل، وابن السماك، وطائفة، وكان من كبار الزهاد ببغداد.
قال ابن عدي: سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول: قلت لغلام خليل.
ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة.
وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجال بغداد.
стр. 142
وقال الدارقطني: متروك /.
قال الخطيب: مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين، وحمل في تابوت إلى البصرة، وبنيت عليه قبة، وكان يحفظ علما كثيرا، ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفاً.
قال ابن عدي: أمره بين.
حدثنا أبو جعفر القاضي بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا الربيع بن بدر، عن أبي هارون، عن أبي سعيد، قال: من قبل غلاما بشهوة لعنه الله، فإن عانقه ضرب بسياط من نار، فإن فسق به دخل النار.
ومن مصائبه، قال: حدثنا محمد بن عببدالله العمري، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : اقتدوا باللذين من بعدى، أبي بكر وعمر.
فهذا ملصق بمالك.
وقال أبو بكر النقاش: وهو واه.
قال أبو جعفر بن الشعيري: لما حدث غلام خليل، عن بكر بن عيسى، عن أبي عوانة قلت له: يا عبد الله، ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل، وهو قديم لم تدركه، ففكر في هذا، ثم خفته فقلت: لعله آخر باسمه فسكت.
فلما كان من الغد قال لي: يا أبا جعفر، علمت أنى نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له بكر بن عيسى، فوجدتهم ستين رجلا.
٥٥٨ - أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقري .
كان ببغداد.
حدث عن يحيى بن معين.
روى عنه أبو حفص الكتاني.
قال الخطيب وابن طاهر: كان غير ثقة.
روى أحاديث باطلة.
وقال أبو القاسم الأزهري: هو مثل أبي سعيد العدوي.
قلت: والعدوي وضاع.
مات التمار سنة خمس وعشرين وثلاثمائة أو بعدها.
٥٥٩ - أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي، أبو سهل اليمامي .
عن جده، وعبد الرزاق.
стр. 143
كذبه أبو حاتم وابن صاعد.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال مرة - متروك.
وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بمناكير وكان ينسخ عجائب.
وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمسمائة حديث، ليس عند الناس منها حرف.
وقال عبيد الكشوري (١) : هو كالواقدي فيكم.
وذكره ابن حبان، وقال: روى عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: لما قدم رسول الله ﷺ من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه، فقال: ألا أبشرك يا أبا بكر! إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة، ويتجلي لك خاصة.
قال: وروى عن عمر بن يونس، عن أبيه: سمع حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج، ومعه إنسان، فأعطاه المستقيم، وحبس المعوج.
فقال: يا رسول الله، أنت أحق بالمستقيم منى.
فقال: إنه ليس من صاحب يصاحب صاحبا ولو ساعة إلا سأله الله عن مصاحبته إياه.
٥٦٠ - أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي .
عن عبد المتعال، عن أبي عوانة، عن قتادة.
وعبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن ثابت كلاهما عن أنس: وعظ رسول الله ﷺ يوما، فصعق صاعق، فقال: من ذا الملبس (٢) علينا ديننا.
وهذا باطل، ذكره ابن طاهر.
ويروى عنه ابن عقدة وغيره.
٥٦١ - أحمد بن محمد السرخسي المؤدب .
متهم.
روى من حفظه عن أحمد البزي (٣) ، عن القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن
стр. 144
ابن عمر، عن أبيه سمعته (١) يقول: إن للناس وجوها، فأكرموا وجوه الناس.
قال الخطيب: رجاله ثقات إلا المؤدب.
٥٦٢ - أحمد بن محمد أبو الطيب الضراب (٢) .
روى بسمرقند عن البغوي وغيره.
قال أبو سعد الإدريسي: لم أر له أصلا اعتمده، حدث من حفظه.
٥٦٣ - أحمد (٢) بن محمد بن عثمان النهرواني، هو أحمد بن عثمان، نسب إلى جده، مر.
٥٦٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن البزي المكي المقري، إمام في القراءة ثبت [ (٣) فيها.
له عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: مر رسول الله ﷺ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون، فقال: أكثروا ذكر هادم اللذات.
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل، لا أصل له، نقله عنه ولده عبد الرحمن، فأحمد] (٣) لين الحديث.
وقال العقيلي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا أحدث عنه.
وقال ابن أبي حاتم: روى حديثاً منكرا.
وقال العقيلي: حدثنا حاتم بن
منصور، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبريل، يحرس بيته وستة عشر / بيتا من جيرانه..الحديث.
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أنبأنا موسى بن
стр. 145
عبد القادر، أنبأنا سعيد بن البناء، أنبأنا علي بن البسرى [ح] ، وقرأت على عمر بن عبد المنعم، عن أبي اليمن الكندي، أنبأنا الحسين بن علي، أنبأنا أحمد بن محمد بن النقور، قالا: حدثنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا البزي أحمد ابن محمد بن القاسم بن أبي بزة: سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأت على إسماعيل ابن عبد الله بن قسطنطين، فلما بلغت: والضحى قال: كبر عند خاتمة كل سورة، فإني قرأت على عبد الله بن كثير، فلما بلغت: والضحى، قال: كبر حتى تختم.
وأخبره ابن كثير أنه قرأ على مجاهد، فأمره بذلك، وأخبره أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك، وأخبره أبي أن النبي ﷺ أمره بذلك.
هذا حديث غريب، وهو مما أنكر على البزي.
[قال أبو حاتم: هذا حديث منكر] (١) .
٥٦٥ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو طلحة الفزاري الوساوسي (٢) .
عن نصر بن علي الجهضمي وطبقته.
ضعفه الدارقطني وقال: تكلموا فيه، ووثقه البرقاني.
٥٦٦ - أحمد بن محمد ابن الخليفة المكتفى العباس الأمير أبو الحسن .
عن البغوي وغيره، وبقى إلى سنة نيف وتسعين وثلاثمائة.
وهاه الحسن بن عيسى ابن المقتدر، وقال: والله ما سمع شيئاً ولا سنه تقتضي هذا.
روى عنه أبو الحسين ابن المهتدى بالله.
٥٦٧ - أحمد بن محمد أبو حنش السقطي .
نكرة لا يعرف، وأتى بخبر موضوع أنبئونا عن الكندي، عن القزاز، عن الخطيب، أنبأنا أبو العلاء الواسطي،