٢٤٢ - إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسي ثم البصري .
حدث ببغداد
وغيرها بالأباطيل.
قال عباس، عن ابن معين: قال: قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق، فقالوا: أخرج رجلك، كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار أو شيطان.
وقال محمد بن عبيد الله بن المنادى: كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق.
وقيل: كان رقاصا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل.
يروى عنه عيسى بن سالم الشاشي، وسعدان بن نضر (١) ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادى، والخضر بن أبان الكوفي.
وقال أحمد: لا شئ.
قلت: بقى إلى سنة مائتين.
روى أبو نعيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة، حدثنا الخضر بن أبان المقري، حدثنا إبراهيم بن هدبة، حدثنا أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : أيما امرأة خرجت من غير أمر زوجها كانت في سخط الله حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها.
أخرجه الخطيب في تاريخه عن أبي نعيم.
قال أبو حاتم وغيره: كذاب.
قلت: حدث بعيد المائتين عن أنس بعجائب.
روى عنه حميد بن الربيع، وعبد الرحمن بن عمر رسته (٢) .
قال أبو نعيم: قدم أصبهان فحدث على المنبر عن أنس، فرفع ذلك إلى جرير ابن عبد الحميد فصدقه.
قال: وكان المأمون أيضاً يصدقه.
قلت: تصديقهما لا ينفعه، فإنه مكشوف الحال.
قال علي بن ثابت: هو أكذب من حماري هذا.
وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت محمد بن بلال الكندي يقول:
стр. 72
كان أبو هدبة عدو الله يحفل الغنم عندنا.
وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء / بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر.
قال: قال يحيى بن معين: أبو هدبة لا بأس به ثقة.
فهذا القول باطل، فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي هدبة فقال: قدم علينا هاهنا، وكتبنا عنه عن أنس، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث.
قال محمد بن إسماعيل بن عطية البصري: حدثنا نصر بن علي، حدثنا بشر بن عمر، قال: كان في جوارنا عرس فدعى له أبو هدبة صاحب أنس فأكل وشرب وسكر، فجعل يغنى: أخذ القمل ثيابي * فترقصت (١) لهنه ٢٤٣ - إبراهيم بن هراسة الشيباني الكوفي.
قال البخاري: تركوه.
تكلم فيه أبو عبيد وغيره.
كان مروان بن معاوية يقول: حدثنا أبو إسحاق بكنيته لكيلا يعرف.
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن عدي: حدثنا الصوفي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا أبو إسحاق، أظنه قد قال: الشيباني، عن يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ أراد أن يشترى غلاما فألقى بين يديه تمرا فأكل وأكثر، فقال رسول الله ﷺ : كثرة الأكل شؤم.
فأمر برده.
٢٤٤ - إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني .
عن أبيه، ومعروف الخياط.
وعنه ابنه أحمد، ويعقوب الفسوي، والفريابي، وابن قتيبة، والحسن ابن سفيان، وطائفة.
وهو صاحب حديث أبي ذر الطويل، انفرد به عن أبيه عن جده.
стр. 73
قال الطبراني: لم يرو هذا عن يحيى إلا ولده، وهم ثقات.
وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في الأنواع.
وأما ابن أبي حاتم فقال: قلت لأبي: لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني؟ فقال: ذهبت إلى قريته (١) ، فأخرج إلى كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن ابن شوذب وغيره، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل، فقلت له: اذكر هذا.
فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد، عن عقيل، قالها بالكسر.
ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد ابن عبد العزيز، عن مغيرة، فقلت: هذه أحاديث سويد! فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سويد.
قال أبو حاتم: فأظنه لم يطلب العلم.
وهو كذاب.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد، فقال: صدق أبو حاتم، ينبغي ألا يحدث عنه.
وقال ابن الجوزي: قال أبو زرعة: كذاب.
قلت: مات سنة (٢) ثمان وثلاثين ومائتين.
٢٤٥ -[صح] إبراهيم (٣) بن الهيثم البلدي.
عن علي بن عياش الحمصي وطبقته.
وقع لنا حديثه عاليا.
وثقه الدارقطني، والخطيب، وذكره ابن عدي في الكامل، وقال: حديثه مستقيم سوى حديث الغار، فإنه كذبه فيه الناس وواجهوه، أولهم البرديجى (٤) ، وأحاديثه جيدة قد فتشت حديثه الكثير فلم أجد له حديثا منكرا يكون من جهته.
قلت.
وقد تابعه على حديث الغار ثقتان.
٢٤٦ - إبراهيم بن يحيى العدني، عن الحكم بن أبان .
وعنه سفيان بن عيينة
стр. 74
بخبر منكر.
والرجل نكرة، وحديثه عند الحميدي.
ومتنه: سأل النبي ﷺ جبرائيل أي الأجلين قضى موسى؟ ٢٤٧ - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري.
عن أبيه.
ضعفه ابن أبي حاتم، ومشاه غيره.
قال محمد بن إسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلبا منه.
قلت له: حدثكم أبوك! فقال: حدثكم أبوك.
فقلت له: حدثكم إبراهيم ابن سعد! فقال: حدثكم إبراهيم بن سعد.
قال الأزدي: منكر الحديث.
٢٤٨ - إبراهيم بن يزيد بن قديد صاحب الأوزاعي .
روى عنه سعد بن عبد الحميد (١) هذا عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يصلى ركعتين.
قال البخاري: لا أصل له (٢) .
وقال ابن عدي: هذا منكر بهذا الإسناد.
٢٤٩ - إبراهيم بن يزيد بن قدامة .
عن الأوزاعي.
له مناكير، ذكره العقيلي.
يخبط في الإسناد.
٢٥٠ -[صح] إبراهيم بن يزيد [س] بن مردانبة .
عن رقبة بن مصقلة.
وعنه أبو كريب وطائفة (٣) .
وثق.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
٢٥١ -[صح] إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمى [ع] ثقة، لكن لم يسمع من عائشة ولا حفصة .
فروايته عنهما فيها إرسال وكذلك: ٢٥٢ - إبراهيم بن يزيد النخعي أحد الأعلام يرسل عن جماعة.
وقد رأى
стр. 75
زيد بن أرقم وغيره، ولم يصح له سماع من صحابي.
وقد قال فيه الشعبي: ذاك الذي يروى عن مسروق، ولم يسمع منه شيئا /.
قلت: وكان لا يحكم العربية، وربما لحن، ونقموا عليه قوله: لم يكن أبو هريرة فقيها.
وقال يونس بن بكير، عن الأعمش: ما رأيت أحدا أرد (١) حديثاً لم يسمعه من إبراهيم.
قلت: استقر الأمر على أن إبراهيم حجة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجة (٢) .
٢٥٣ - إبراهيم بن يزيد المدني .
عن ابن أبي نجيح، ويزيد بن أبي حبيب.
قال ابن معين: ضعيف ضعيف.
وقال أبو الفتح الأزدي: ذاهب.
٢٥٤ - إبراهيم بن يزيد الخوزي (٣) المكى [ت، ق] .
عن طاوس، وعطاء، وعدة.
وعنه وكيع، وزيد بن الحباب، وجماعة.
قال أحمد، والنسائي: متروك.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
قال ابن سعد: مات سنة إحدى وخمسين.
وكان يسكن شعب الخوز بمكة.
وقال ابن عدي: يكتب حديثه.
٢٥٥ - إبراهيم بن يعقوب، شيخ لأبي أحمد بن عدي .
متهم بالكذب، تالف.
٢٥٦ - إبراهيم بن أبي حية (٤) اليسع، مر.
٢٥٧ -[صح] إبراهيم بن يعقوب، أبو إسحاق السعدي الجوزجاني الثقة الحافظ.
[د، ق، س] أحد أئمة الجرح والتعديل.
стр. 76
قال ابن عدي - في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق - كما قال فيه الجوزجاني: كان مائلا عن الحق، ولم يكن يكذب: الجوزجاني كان مقيما بدمشق، يحدث على المنبر.
وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه، ويقرؤه على المنبر، وكان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي ﵁.
فقوله في إسماعيل: مائل عن الحق يريد ببه ما عليه الكوفيون من التشيع.
قلت: قد كان النصب مذهبا لأهل دمشق في وقت، كما كان الرفض مذهبا لهم في وقت، وهو في دولة بني عبيد ثم عدم - ولله الحمد - النصب، وبقى الرفض خفيفا خاملا.
٢٥٨ - إبراهيم بن يوسف [خ، م، د، ت، س] بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي .
عن أبيه وجده.
وعنه أبو كريب وجماعة.
روى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال الجوزجاني: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقوي [وقال أبو داود: ضعيف] (١) .
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
قلت: مات مع سفيان بن عيينة في عام.
وقال أبو نعيم: لم يسمع من أبيه شيئاً.
٢٥٩ - إبراهيم بن يوسف الباهلي البلخى [س] الفقيه .
عن حماد بن زيد وطبقته ولزم أبا يوسف حتى برع.
وعنه النسائي، ومحمد بن المنذر شكر (٢) ، وآخرون.
وثقه النسائي.
وقال أبو حاتم: لا يشتغل به.
قلت: هذا تحامل لأجل الإرجاء الذي فيه.
وقد قال ابن حبان: ظاهره الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة.
٢٦٠ - إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكندي الكوفي الصيرفي .
عن ابن المبارك، وعبيد الله الأشجعي.
وعنه النسائي في اليوم والليلة، ويحيى بن صاعد، وعمر بن بحير.
стр. 77
قال مطين وغيره: صدوق.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
٢٦١ - إبراهيم بن أبي محذورة .
قال الأزدي، هو وإخوته يضعفون.
روى عنه حسان بن عباد.
٢٦٢ - إبراهيم الأفطس .
عن رجل، عن وهب بن منبه.
ضعفه أبو زرعة الرازي.
٢٦٣ - إبراهيم القرشي .
عن سعيد بن شرحبيل.
وعنه يحيى بن معين.
مجهول.
٢٦٤ - إبراهيم الكندي .
عن الشعى كذلك.
٢٦٥ - إبراهيم عن يزيد بن الهاد .
لا يعرف.
٢٦٦ - إبراهيم [ت] .
عن كعب بن عجرة، لا يعرف.
فكأنه إبراهيم النخعي، فيكون منقطعا.
والله أعلم.
٢٦٧ - إبراهيم الشرابي (١) .
حدث في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة بقلة حياء عن على بن أبي طالب ﵁، لكن تفرد عنه بهذا كذاب: سعد بن علي، وسيأتي.
٢٦٨ - إبراهيم بن الحوات .
ويقال إبراهيم الحوات، وهو السماك.
متهم بالوضع، معاصر للترمذي.
قال الساجي: كذاب.
قال الواقدي: سمعته يقول لابن أبي ذئب (٢) : ربما وضعت أحاديث.
٢٦٩ - أبرد بن أشرس .
عن يحيى بن سعيد الانصاري.
стр. 78
قال ابن خزيمة: كذاب وضاع.
قلت حديثه: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة (١) .
٢٧٠ - أبيض بن أبان .
عن عطاء بن السائب.
قال أبو حاتم: ليس بقوى.
روى عنه أحمد بن يونس.
٢٧١ - أبيض بن الأغر .
عن أبي حمزة الثمالي.
روى أبو عبد الرحمن السلمى عن الدارقطني: ليس بقوى.
وقال البخاري: يكتب حديثه.
٢٧٢ - أبين بن سفيان / المقدسي .
عن التابعين.
ضعيف، كأنه غير أبان ابن سفيان، ذاك تأخر، أوهما واحد.
فالله أعلم.
وقد سقناه في أبان بن سفيان.
قال أبو جعفر النفيلي: كتبت عن أبين بن سفيان ثم حرقت ما كتبت عنه، كان مرجئا.
وقال الدارقطني: ضعيف، له مناكير.
٢٧٣ - أبي بن عباس [خ] بن سهل بن سعد الساعدي .
عن أبيه، وأبي بكر بن حزم.
وعنه معن وجماعة.
ضعفه ابن معين.
وقال أحمد بن حنبل: منكر الحديث.
وقال النسائي والدولابي: ليس بالقوي.
معن بن عيسى، حدثنا أبي بن عباس، عن أبيه، عن جده، قال: كان لرسول الله ﷺ فرس خلف حائط يقال له اللحيف وفي رواية المجيب.
قلت: أبي، وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث، وأخوه عبد المهيمن واه.
٢٧٤ - أجلح بن عبد الله [عو] أبو حجية الكندي الكوفي .
يقال: اسمه
стр. 79
يحيى.
روى عن الشعبي وطبقته.
وعنه الثوري، والقطان، وأبو أسامة، وخلق.
وثقة ابن معين، وأحمد بن عبد الله العجلي.
وقال أحمد: ما أقربه من (١) فطر.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال النسائي: ضعيف، له رأى سوء.
وقال القطان: في نفسي منه شئ.
وقال ابن عدي: شيعي صدوق.
وقال الجوزجاني: الأجلح مفتر.
وروى إسحاق بن موسى الكندي، عن شريك، عن أجلح، قال: سمعنا أنه ماسب أبا بكر وعمر أحد إلا افتقر أو مات قتلا.
قيل: مات سنة خمس وأربعين ومائة.
ومن أفراده، عن أبي إسحاق، عن البراء مرفوعاً، قال: ما من مسلمين يتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا.
من اسمه أحمد ٢٧٥ - أحمد بن إبراهيم بن حميل يروي عن أبي القاسم الصرصري.
ضعيف.
٢٧٦ - أحمد بن إبراهيم البزوري .
لا يدري من هو.
وأتى بخبر الباطل، فقال ابن شاهين: حدثنا البزوري، حدثنا البغوي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: سمعت المأمون قال: سمعت أبي قال: سمعت جدي عن ابن العباس يقول: طينة من طينة المعتق، هذا كما ترى منقطع.
٢٧٧ أحمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي الواسطي.
قال الدارقطني: ليس بقوى.
والله أعلم.
٢٧٨ - أحمد بن إبراهيم بن مهران البوشنجي .
عن ابن عيينة، وأبي ضمرة.
قال الدارقطني في رواية البرقاني: لا بأس به.
وقال في رواية العتيقي: ليس بقوى يعتبر به.
стр. 80
٢٧٩ - أحمد بن إبراهيم بن يزيد .
عرف بالسني.
أصبهاني.
عن صالح ابن مهران، له مناكير.
٢٨٠ - أحمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي .
وبعضهم يسميه محمدا، قاله الخطيب.
يروى عن مالك.
قلت: ما رأيت لهم فيه كلاما.
٢٨١ - أحمد بن إبراهيم بن الحكم، أبو دجانة القرافي المعافري - والقرافة بطن من المعافر .
عن حرملة وغيره.
قال ابن يونس: غلط في حديث.
٢٨٢ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان أبو بكر الثقفي الأصبهاني .
عن إسماعيل بن عمرو البجلي.
لينه ابن مردويه.
وقال أبو الشيخ: كان يخطئ، ليس بالقوي.
٢٨٣ - أحمد بن إبراهيم بن موسى، عن مالك .
قال ابن حبان: لا يحل أن يحتج به.
قلت: وفيه جهالة.
أتى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بخبر: طلب العلم فريضة عل كل مسلم.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
٢٨٤ - أحمد بن إبراهيم الخراساني .
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
مجهول لكن لم ينفرد.
٢٨٥ - أحمد بن إبراهيم أبو معاذ الجرجاني الخمري (١) .
قال أبو بكر الإسماعيلي: لم يكن بشئ، كتبت عنه.
٢٨٦ - أحمد بن إبراهيم المزني، عن محمد بن كثير .
قال ابن حيان: كان يضع الحديث، ويدور بالساحل.
له عن ابن كثير، عن
стр. 81
الأوزاعي نسخة موضوعة، منها عن الزهري عن أنس - مرفوعاً: ألا أخبركم بأشقى الأشقياء! من جمع الله عليه عذاب الآخرة وفقر الدنيا.
٢٨٧ - أحمد بن إبراهيم الحلبي .
عن علي بن عاصم وقبيصة.
قال أبو حاتم: أحاديثه باطلة تدل على كذبه.
قلت: هو ابن أبي سكينة، تقدم (١) .
٢٨٨ - أحمد بن إبراهيم الحميري .
قال الإسماعيلي: لم يكن بشئ /.
قلت: هو الخمرى، تصحف.
٢٨٩ - أحمد بن إبراهيم التمار الخارص .
قال الحسن بن علي بن عمرو الزهري: ليس بمرضى.
له عن عبد الله بن معاوية.
٢٩٠ - أحمد بن الا حجم المروزي .
ذكر ابن الجوزي في الموضوعات له هذا: حدثنا أبو معاذ النحوي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: يا رسول الله،
مالك إذا قبلت فاطمة جعلت لسانك في فمها؟ قال: يا عائشة، إن الله أدخلني الجنة فناولني جبريل تفاحة فأكلتها، فصارت في صلبي، فلما نزلت من السماء واقعت خديجة..الحديث.
قلت: فاطمة ولدت قبل الوحي.
وأحمد هذا قال فيه ابن الجوزي: قالوا كان كذابا.
٢٩١ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن البندنيجي المحدث .
روى عن ابن الزاغوني.
كذبه ابن الأخضر، وقبله غيره.
٢٩٢ - أحمد بن أحمد بن يزيد المؤدب البلخي .
عن الحسن بن عرفة.
[وهو أول من ذكره ابن عساكر في تاريخه] (٢) ، متهم، ليس بثقة، يروى الباطل.
٢٩٣ - أحمد بن أبي أحمد الجرجاني، هو ابن محمد، يأتي .
стр. 82
٢٩٤ - أحمد بن الأزهر [س ق] النيسابوري الحافظ .
اتهمه يحيى بن معين في رواية ذاك الحديث.
عن عبد الرزاق، ثم إنه عذره.
قال ابن عدي: هو بصورة أهل الصدق.
قلت: بل هو كما قال أبو حاتم صدوق.
وقال النسائي وغيره: لا بأس به.
وقد أدرك كبار مشيخة الكوفة عبد الله ابن نمير وطبقته، وحدث عنه جلة، ولم يتكلموا فيه إلا لروايته عن عبد الرزاق عن معمر حديثاً في فضائل على (١) ، يشهد القلب أنه باطل، وقال أبو حامد بن الشرقي السبب فيه أن معمرا كان له ابن أخت (٢) رافضي، فأدخل هذا الحديث في كتبه.
وكان معمر مهيبا لا يقدر أحد على مراجعته فسمعه عبد الرزاق في الكتاب.
قلت: وكان عبد الرزاق يعرف الأمور، فما جسر يحدث بهذا إلا سرا لأحمد
ابن الأزهر ولغيره، فقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبد الرزاق، فبرئ أبو الأزهر من عهدته.
مات سنة إحدى وستين ومائتين.
٢٩٥ - أحمد بن إسحاق، أخو يعقوب الحضرمي .
بصري ثقة.
روى عن حماد بن سلمة، ووهيب وجماعة.
وعنه أحمد بن أبي خيثمة، وعباس الدوري.
وثقة النسائي وغيره.
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن به بأس، تركته من أجل ابن أكثم دخل له في شئ.
٢٩٦ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط .
عن أبيه، عن جده بنسخة فيها بلايا.
ومن ذلك مرفوعاً: الجيزة روضة من الجنة.
ومنها: يا محمد لا أعذب بالنار من سمى باسمك.
ومنها: أهل بيتي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم.
ومنها: مصر خزائن الله في أرضه.
سمعناها من طريق أبي نعيم عن
стр. 83
اللكي عنه: لا يحل الاحتجاج به، فإنه كذاب.
٢٩٧ - أحمد بن إسحاق الواسطي، أبو جعفر .
قال الإسماعيلي: لم يكن بذاك.
٢٩٨ - أحمد بن أسعد بن صفير، قرأ بالروايات على أبي العلاء الهمذاني، وكان يكون بهراة، متهم بالكذب .
وجده صفير بالفاء.
٢٩٩ - أحمد بن إسماعيل، أبو حذافة السهمى [ق] ، راوي الموطأ عن مالك، وآخر أصحاب مالك وفاة .
مات ببغداد يوم الفطر سنة تسع وخمسين ومائة، وآخر من حدث عنه المحاملي وابن مخلد.
قال الخطيب وغيره: لم يكن ممن يتعمد الكذب.
قال الدارقطني: ضعيف، أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فرواها.
وروى البرقانى عن الدارقطني أنه أمره أن يخرج له في الصحيح.
وقال ابن عدي: حدث عن مالك وغيره بالبواطيل، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة.
ومن أوابده، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أفطر الحاجم والمحجوم.
وبالسند حديث: قضى باليمين مع الشاهد.
وبه حديث: يقوم الناس لرب العالمين.
قال: يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه.
وبه حديث: / يقبض الله الأرض، ويطوى السماء بيمينه.
ثم قال ابن عدي: وهذا والذي قبله يرويهما ابن وهب عن مالك، وليس محل أبي حذافة أن يسمعهما من مالك.
قلت: ولم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد.
قال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهل الأعرج ذكر أبا حذافة صاحب مالك فكذبه، وقال: كل شئ يقوله يقول حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
стр. 84
قال الخطيب: قد حدث عنه ابن صاعد.
أنبأنا الجلال، حدثنا علي بن الحسن الجراحي، حدثنا ابن صاعد، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدرى، أو نحو هذا.
وأما ابن خزيمة فحدث عنه ثم تركه.
٣٠٠ - أحمد بن أبي أوفى .
قال ابن عدي: يخالف الثقات.
عن شعبة، وله عن غير شعبة أحاديث مستقيمة، ويروى عن عباد بن منصور.
حدث عنه سهل
ابن سنان، ومعمر بن سهل، وأهل الأهواز.
قلت: ساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث خبط في إسنادها، والمتن صحيح.
٣٠١ - أحمد بن أيوب الأرجاني (١) .
ليس بمرضى، قاله حمزة بن يوسف السهمي الحافظ وغيره.
٣٠٢ - أحمد بن بابشاذ، أبو الفتح الجوهري، مصري، من شيوخ أبي عبد الله الرازي، قال السلفي قيل: فيه لين .
٣٠٣ - أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب الزهري الفقيه، صاحب مالك.
ثقة حجة، ما أدرى ما معنى قول أبي خيثمة لابنه أحمد: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت.
٣٠٤ - أحمد بن بحر العسكري .
عن عبثر بن القاسم، وعلي بن مسهر، وعنه علي بن الحسن الهسنجاني وغيره.
ما علمت بالرجل بأسا، وإنما ذكرته تبعا ليوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ في الجزء الأول من الضعفاء تأليفه، فما قال فيه شيئاً يقتضى لينا، بل ذكر عن أبي محمد ابن أبي حاتم قال: عرضت على أبي حديثه فقال: صحيح، وما عرفه.
٣٠٥ - أحمد بن بديل الكوفى القاضى [ت، ق] .
عن أبي بكر بن عياش وطبقته.
стр. 85
قال النسائي: لا بأس به.
وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه.
وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه.
وقال الدارقطني: فيه لين.
وقال صالح بن أحمد الهمداني الحافظ: بلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة فلما ولى القضاء قال: خذلت على كبر السن.
٣٠٦ - أحمد بن بدران البغدادي نزيل القدس .
ذكره الداني وأنه قرأ القرآن على ابن مجاهد.
وأنه توفى سنة أربع عشرة وأربعمائة، فما أعتقد أنا صدق هذا.
قال مطين: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.
[٣٠٧ - أحمد بن بشير، بغدادي.
عن عطاء بن المبارك.
أشار الخطيب إلى تضعيفه وإلى تقوية الكوفي سميه] (١) .
٣٠٨ - أحمد بن بشير [خ، ت، ق] الكوفي .
عن الأعمش، وهشام بن عروة.
وعنه ابن عرفة، وسلم بن جنادة، وطائفة.
قال محمد بن عبد الله بن نمير: صدوق، حسن المعرفة بأيام الناس، حسن الفهم، وكان رأسا في الشعوبية يخاصم في ذاك، فوضعه ذلك عند الناس.
قلت: الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال الدارقطني: ضعيف، يعتبر بحديثه.
وقال النسائي: ليس بذاك القوى.
رجلان، قالا: حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر - مرفوعاً، قال: تعبد رجل في صومته، فمطرت السماء، فأعشبت الأرض، فرأى حمارا يرعى، فقال: يا رب، لو كان لك حمار رعيته مع حماري! [قال عثمان الدارمي: هو متروك] (٢) .
стр. 86
قلت: قد خرج له البخاري في صحيحه.
مات سنة سبع وتسعين ومائة.
٣٠٩ - أحمد بن بكر البالسى .
ويقال له ابن بكرويه، أبو سعيد.
قال ابن عدي: روى مناكير عن الثقات، ثم ساق له ثلاثة أحاديث، منها عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد / مرفوعاً، قال: من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحبه فقد أحبني، عمر معي حيث حللت، وأنا مع عمر حيث حل، حدثناه محمد بن حمدون النيسابوري، حدثنا أحمد.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان يضع الحديث.
٣١٠ - أحمد بن بكر بن خالد السلمي .
عن مالك، لين.
٣١١ - أحمد بن بكران أبو العباس النخاس (١) ، بغدادي.
عن أبي حفص الفلاس وعمر بن شبة.
وعنه الدارقطني وجماعة.
وثقه بعضهم.
وقال الدارقطني: كان ضعيفاً.
٣١٢ - أحمد بن بندار أبو بكر الساوي (٢) .
عن علي بن أحمد الهاشمي.
وعنه الإدريسي، وغمزه (٣) .
٣١٣ - أحمد بن تميم بن عباد .
عن رجل، عن ابن عيينة بخبر منكر.
وعنه القاسم بن القاسم السياري.
قال الحاكم: وروى حديثه، فقال: الحمل فيه عليه.
٣١٤ - أحمد بن ثابت بن عتاب الرازي فرخويه .
عن عبد الرزاق.
قال ابن أبي حاتم - عمن حدثه قال: لا يشكون أنه كذاب.
وله عن عفان والنضر بن محمد أيضاً.
٣١٥ - أحمد بن ثابت الطرقي الحافظ .
صدوق، كان بعد الخمسمائة، لكنه كان يقول: الروح قديمة على رأى جهال الجبالنة (٤) ، وشبهتم قوله
стр. 87
تعالى (١) : " قل الروح من أمر ربى " - قالوا: وأمره تعالى قديم، وهو شئ غير خلقه وتلوا (٢) " ألا له الخلق والأمر ".
" وكذلك (٣) أوحينا إليك روحا من أمرنا ".
وهذه من أردى (٤) البدع وأضلها، فقد علم الناس أن الحيوانات كلها مخلوقة، وأجسادها وأرواحها.
٣١٦ - أحمد بن جرير الكشي .
جاء في إسناد مظلم ومتن منكر، معاصر للبخاري.
لا يدري من هو.
٣١٧ - أحمد بن جعفر بن عبد الله .
شيخ لأبي نعيم الحافظ.
ذكر ابن طاهر أنه مشهور بالوضع (٥) .
٣١٨ - أحمد بن جعفر النسائي، أبو الفرج .
عن جعفر الفريابي.
قال ابن الفرات الحافظ: ليس بثقة.
مات سنة ست وستين وثلاثمائة.
وروى عنه البرقاني وأبو نعيم.
٣١٩ - أحمد بن جعفر بن سعيد، أبو حامد الأشعري الملحمي .
كان بعد الثلاثمائة، فيه ضعف، ولم يترك.
روى عن لوين ومحمد بن عباد.
وعنه أبو إسحاق بن حمزة.
قيل: كان يسرق الحديث.
٣٢٠ -[صح] أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر القطيعي، صدوق في نفسه مقبول، تغير قليلا .
قال الخطيب: لم نر أحدا ترك الاحتجاج به.
وقال الحاكم: ثقة مأمون.
وقال أبو عمرو بن الصلاح: اختل (٦) في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات.
стр. 88
قلت: فهذا القول غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه (١) .
مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وتسعون سنة.
قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك.
له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر.
وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة.
وكنت شديد التنقير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه.
قال: وسمعت أنه مجاب الدعوة.
٣٢١ - أحمد بن أبي جعفر البكري العامري السمرقندي .
قال الإدريسي: له حديث واحد، وضعه له أبو محمد الباهلي.
٣٢٢ - أحمد بن جعفر بن عبد الله بن يونس بن عبيد .
عن آبائه، عن الحسن، عن أنس - مرفوعاً: أبو بكر وزيري وخليفتي.
وعنه الحسن بن علي بن عمرو الحافظ، وقال: مشهور بالوضع ليس بشئ.
٣٢٣ - أحمد بن جمهور الغساني، شيخ متهم بالكذب .
روى عنه محمد ابن يوسف الهروي.
٣٢٤ - أحمد بن حاتم السعدي، روى عنه محمود بن حكيم المستملى حديثاً منكراً، غمزه الإدريسي /.
٣٢٥ - أحمد بن الحارث الغساني، بصري، شيخ لابن وارة.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال.
يعرف بالغنوي.
سمع ساكنة بنت الجعد.
يزيد بن عمرو، حدثنا أحمد بن الحارث، قال: حدثتني أمي أم الأزهر، عن سدرة، عن عائشة: نهى رسول الله ﷺ عن خرق التوراة وأن تقصع
стр. 89
القملة بالنواة، وفي نسخة عن حرق النواة (١) .
٣٢٦ - أحمد بن الحارث بن مسكين المصري .
كان الطحاوي ينكر عليه حديثه عن أبيه.
٣٢٧ - أحمد بن حامد، أبو سلمة السمرقندي .
قال ابن طاهر المقدسي: كان يكذب.
وقال الإدريسي: حدثنا عن أبيه.
يكذب ويحدث عمن لم يلحقه.
مات بعد الستين وثلاثمائة.
٣٢٨ - أحمد بن حجاج بن الصلت .
عن سعدويه بإسناد الصحاح مرفوعاً: يختم هذا الأمر بغلام من ولدك يا عم، يصلى بعيسى بن مريم.
رواه عنه محمد بن مخلد العطار، فهو آفته.
والعجب أن الخطيب ذكره في تاريخه، ولم يضعفه، وكأنه سكت عنه لا نهتاك حاله.
مات سنة اثنين وستين (٢) ومائتين.
٣٢٩ - أحمد بن حرب النيسابوري الزاهد .
يروى عن طبقة سفيان ابن عيينة.
له مناكير ولم يترك.
وكان يقال: إنه من الإبدال.
صحبه ابن كرام.
وله ترجمة طولى في تاريخ (٣) الحاكم.
عاش ثمانيا وخمسين سنة، وتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين.
أخذ عنه ابن سفيان راوي صحيح مسلم.
قال ابن حبان: كان يدعو إلى الإرجاء، فبين للناس أمره جمعه بن عبد الله
البلخي.
٣٣٠ - أحمد بن الحسن بن أبان المصري الأيلي (٤) .
عن أبي عاصم وغيره.
стр. 90
قال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات.
وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب.
قلت: وهو من كبار شيوخ الطبراني.
ومن بلاياه: عن أبي عاصم، عن شعبة وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بحديث: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا.
قال: فما حقيقة إيمانك؟ قال: صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى، وأظمأت نهاري.
وكأني أنظر إلى ربى على عرشه بارزا..الحديث.
وله عن إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال ابن مسعود: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة.
وهذا إنما هو من قول الثوري.
والأول يرويه الثوري عن معمر، عن صالح ابن مسمار أن رسول الله ﷺ قال لحارثة.
وله عن أبي عاصم، عن سفيان وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي هريرة مرفوعاً: الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم.
٣٣١ - أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفي .
روى بمصر عن وكيع.
وكان يعرف برسول نفسه.
قال الدارقطني وغيره: متروك.
وقال ابن حبان: كذاب.
روى عن وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس - مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش، فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي..الحديث.
وروى عن حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن، عن أنس - مرفوعاً: يجزى من بر الوالدين الجهاد في سبيل الله.
стр. 91
قال ابن يونس: حدث بمناكير، ومات سنة اثنين وستين ومائتين بمصر.
٣٣٢ - أحمد بن الحسن بن عبيد الله بن محمد، أبو العباس البكري التيمي السمرقندي .
حدث عن عمه حمزة / وعنه الإدريسي، وقال: لا يعتمد على روايته.
مات بعد الستين وثلاثمائة.
٣٣٣ - أحمد بن الحسن بن علي بن طور (١) البلخي المذكر، شيخ الإدريسي، قال: كان أهل بلخ لا يرضونه.
٣٣٤ - أحمد بن الحسن أبو حنش.
عن يحيى بن معين.
اتهمه الخطيب بوضع هذا عن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: من حفظ القرآن شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار.
قال الخطيب: الحمل فيه عليه.
وروى عنه عيسى بن حامد القاضي.
٣٣٥ - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، مشهور .
وثقه الدارقطني.
وقال ابن المنادى: كتب عنه على إغماض.
٣٣٦ - أحمد بن الحسن المكي، كان بعد الثلاثمائة .
رمى بالكذب من أهل جرجان.
زعم أنه من ولد جرير.
كذبه أبو زرعة
الكشي.
له عن الربيع بن سليمان.
٣٣٧ - أحمد بن الحسن بن علي المقري دبيس .
له عن محمد بن عبد النور، ومحمد بن مصفى.
قال الدارقطني: ليس بثقة.
٣٣٨ - أحمد بن الحسن، أبو الحسين الطرسوسي .
عن عمر بن سعيد المنبجي.
قال ابن عساكر: مجهول.
٣٣٩ - أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح اليشكرى الكوفى .
стр. 92
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
قلت: سمع منه الحاكم (١) .
٣٤٠ - أحمد بن الحسن بن سهل، أبو الفتح الحمصي .
قيل: يتهم بوضع الحديث، قاله الضياء.
٣٤١ - أحمد بن الحسن بن إقبال، متأخر .
كذبه ابن ناصر.
٣٤٢ -[صح] أحمد بن الحسن بن خيرون، أبو الفضل، الثقة الثبت، محدث بغداد .
تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج، فقال: حدثني ابن مروزق، حدثني عبد المحسن بن محمد، قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب، فحملته إليه ورده على، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب، وألحق في ترجمة قاضى القضاة الدامغاني قوله: وكان نزها عفيفاً.
قال ابن الجوزي: قد كنت أسمع من مشايخنا أن الخطيب أمر ابن خيرون
أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه.
قلت: كتابته لذلك كالحاشية، وخطه معروف، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير، بل هو ثقة مطلقا.
مات في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، سمع أبا علي بن شاذان وطبقته.
وآخر من حدث عنه ابن البطي.
٣٤٣ - أحمد بن الحسين الصوفي الصغير .
كان بعد الثلاثمائة.
стр. 93
ثقة إن شاء الله.
لينه بعضهم.
روى عن أبي إبراهيم البرجماني ومشكدانه.
أخذ عنه أبو حفص بن الزيات وجماعة.
٣٤٤ - أحمد بن الحسين بن المؤمل الصيرفي، عن يوسف القاضي .
صالح الأمر، وقد لين.
قال أبو الحسن بن الفرات: كان مذموماً في الرواية.
وقال ابن أبي الفوارس فيه نظر، روى عنه أبو سعد الماليني (١) .
٣٤٥ - أحمد بن الحسين، أبو الحسين بن السماك الواعظ، عن جعفر الخالدي ونحوه .
نقل الخطيب عن أشياخه أنه كذاب.
وقد سمع منه الخطيب، وكذبه ابن أبي الفوارس.
مات سنة أربع وعشرين وأربعمائة.
٣٤٦ - أحمد بن الحسين القاضي، أبو العباس النهاوندي، هو المتهم بوضع حكاية القاضي واللص .
كان في عصر الدارقطني، رواها عنه الحسين بن محبوب النحوي، والحسين بن حاتم الأزدي.
٣٤٧ - أحمد بن الحسين بن علي بن عمر الحربي السكري، أبو منصور، سمع جده .
وعنه الخطيب، وشجاع الذهلي.
وقالا: ألحق السماع لنفسه في بعض كتب جده تسميعاً طريا.
٣٤٨ - أحمد بن الحسين بن (٢) أبي بكر محمد / بن عبد الله بن بخيت أبو الحسن.
سمع جده، وعنه أبو غالب شجاع الذهلي، وقال: سمع لنفسه في شئ تسميعا طريا.
٣٤٩ - أحمد بن الحسين أبو زرعة الرازي الصغير .
يلقب بالجوالة لكثرة جولانه في البلاد، سمع من المحاملي وابن مخلد.
صدوق، ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه.
٣٥٠ - أحمد بن الحسين الشافعي الصوفي، متهم .
روى عن ابن المقري حديثا
стр. 94
كذباً، قال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا مالك عن نافع حدثني ابن عباس، قال لي رسول الله ﷺ : من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده.
مسلسلاً بقوله: حدثنا، وهو آخذ بيدي.
رواه عنه أبو الطيب أحمد بن علي الجعفري.
٣٥١ - أحمد (١) بن الحسين بن وهبان.
مات سنة سبع وخمسمائة.
زور لنفسه سماعا على ابن غيلان في سنة خمسين وأربعمائة.
٣٥٢ - أحمد بن الحسين البسطامى .
عن أبي ذر البعلبكي، لا يعرف، وخبره باطل في المناقب، وهو: يا على، ما لمحبك حسرة عند موته ولا وحشة في قبره.
٣٥٣ - أحمد بن حفص السعدي، شيخ ابن عدي، صاحب مناكير قال حمزة السهمي: لم يتعمد الكذب، وكذا قال ابن عدي .
له عن ابن معين وعلي بن الجعد، وهو جرجاني.
٣٥٤ - أحمد بن الحكم العبدي .
عن مالك وشريك.
ضعفه الدارقطني.
وقال مرة: متروك.
روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح.
٣٥٥ - أحمد بن الحكم البلقاوي، أبو حزبة، وقيل أبو حربة (٢) ، روى عنه ذوالنون.
لا يعرف.
٣٥٦ - أحمد بن حماد المروزي الجعاب .
عن علي بن الحسن بن شقيق، وعنه محمد بن حرب بن مقاتل، ومحمد بن عبدة.
وثقه العباس بن مصعب، وعرض بالطعن فيه عبد الله بن محمود، وأورد له مناكير تدل على ضعفه.
٣٥٧ - أحمد بن حماد الهمداني .
عن فطر بن خليفة.
ضعفه الدارقطني.
لا أعرف ذا.
٣٥٨ - أحمد بن حمدون، أبو حامد الأعمشي الحافظ النيسابوري .
سمع علي بن خشرم.
стр. 95
قال الحاكم: كان أبو على الحاقظ يقول: حدثنا أحمد بن حمدون، إن حلت الرواية عنه، وأنكر عليه أحاديث.
قال الحاكم: أحاديثه كلها مستقيمة، وهو مظلوم.
٣٥٩ - أحمد بن حمزة بن محمد .
عن إسحاق الطرسوسي، قال ابن مندة: مجهول لا يتابع على حديثه.
٣٦٠ - أحمد بن حمك النيسابوري .
عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس.
ضعفه الدارقطني وغيره.
٣٦١ - أحمد بن خازم المعافري، صاحب ذاك الجزء الذي رواه عنه أبولهيعة .
لا يعرف، ولكنها نسخة حسنة الحال.
لم يرو عنه سوى ابن لهيعة.
مات شابا بمصر، ولم أورده إلا لذكر ابن عدي له، وقال: عامة أحاديثه مستقيمة.
٣٦٢ - أحمد بن خالد الشيباني .
عن عيسى بن يونس.
جرحه الدارقطني.
٣٦٣ - أحمد بن خالد بن يبقى القرطبي .
عن أبي سعيد بن الأعرابي، شيخ عامي، لا يفهم، لا يقيم الهجاء.
قاله ابن الفرضي.
٣٦٤ - أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني .
قال الدارقطني: ليس بشئ.
٣٦٥ - أحمد بن خالد القرشي .
لا يعرف، وأتى بخبر باطل.
قال القاضي القضاعي في مسند الشهاب: حدثنا محمد بن إسماعيل الفرغاني، أنبأنا الحاكم، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري، حدثنا أحمد بن خالد القرشي، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا ابن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : خيار أمتي علماؤها، وخيار علمائها حلماؤها، ألا وإن الله يغفر للعالم الرحيم أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل البذئ (١)
стр. 96
ذنباً واحداً، إن العالم الرحيم يجئ يوم القيامة ونوره قد أضاء..وذكر الحديث.
قال الحاكم بن مسلمة: هو محمد المديني.
٣٦٦ - أحمد بن خالد الهاشمي .
عن مالك، لايعرف.
روى عنه أبو قصي
إسماعيل بن محمد.
٣٦٧ - أحمد بن الخليل النوفلي القومسي .
عن يحيى بن يحيى.
ضعفه أبو زرعة.
وقال ابن أبي حاتم: كذاب.
وروى أيضاً عن المقري، وأبي النضر، والأصمعي، وخلق /.
٣٦٨ - أحمد بن الخليل البغدادي جور (١) .
يروى عن أبي بكر ابن عياش والأصمعي قال الدارقطني: ضعيف لا يحتج به.
حدث عنه ابن مخلد العطار وغيره.
بقى إلى بعد الستين ومائتين.
٣٦٩ - أحمد بن الخليل البصري، أبو بكر .
قال أبو عبد الله الحاكم: ليس بقوى.
له عن محمد بن خلاد الباهلي، ووهب ابن يحيى العلاف.
قال الدارقطني أيضا: ليس بالقوي.
٣٧٠ - أحمد بن داود بن عبد الغفار، أبو صالح الحراني ثم المصري .
كذبه الدارقطني وغيره.
ومن أكاذيبه: روى عن أبي مصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: مفتاح الجنة المساكين، والفقراء هم جلساء الله.
وحدث عن أبي مصعب، عن مالك، عن جعفر، عن آبائه بحديث آخر كذب.
стр. 97
وله عن أبي مصعب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة، عن
رسول الله ﷺ : وجبت محبة الله على من أغضب فحلم.
وهذا موضوع.
٣٧١ - أحمد بن داود ابن أخت عبد الرزاق .
عن عبد الرزاق وغيره.
قال ابن معين: لم يكن بثقة.
وقال أحمد: كان من أكذب الناس.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير، وحديثه قليل.
٣٧٢ - أحمد بن داود بن يزيد بن ماهان السجستاني .
سكن بغداد، وروى عن الحسن بن سوار البغوي.
وعنه دعلج والطبراني.
روى العتيقي، عن الدارقطني: ليس بقوى يعتبر به.
وروى الحاكم، عن الدارقطني: لا بأس به.
٣٧٣ - أحمد بن دهثم الأسدي .
عن مالك.
قال الدارقطني: متروك.
قلت: أتى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بحديث باطل رواه عنه ابن سخت الواسطي.
٣٧٤ - أحمد بن أبي دؤاد القاضي .
جهمي بغيض.
هلك سنة أربعين ومائتين.
قل ما روى.
٣٧٥ - أحمد بن راشد الهلالي .
عن سعيد بن خثيم بخبر باطل في ذكر بني العباس من رواية ابن خثيم (١) عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن أمه: قالت مررت بالنبي ﷺ فقال: إنك حامل بغلام.
قالت: وكيف وقد تحالف الفريقان ألا يأتوا النساء؟ قال: هو ما أقول لك.
فلما وضعته أتيته به، فأذن في أذنه وقال: اذهبي بأبي الخلفاء.
فسرد حديثاً ركيكاً فيه: إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهي لك ولولدك منه (٢) السفاح.
رواه أبو بكر بن أبي داود وجماعة عن أحمد ابن راشد، فهو الذي اختلقه بجهل.
стр. 98
٣٧٦ - أحمد بن رجاء بن عبيدة جاء من طريقه بإسناد عن ابن مسعود مرفوعاً: ملك موكل بالكعبة، وآخر بمسجدي، وآخر بالمسجد الأقصى .
قال الخطيب: رواته ثقات سوى هذا.
وشيخه محمد بن محمد بن (١) إسحاق البصري، فإنهما مجهولان.
٣٧٧ - أحمد بن روح البزاز .
بغدادي يجهل.
روى أحمد بن كامل القاضي عنه عن عمرو بن مرزوق، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا مات مبتدع فإنه فتح في الإسلام.
هذا منكر، لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذي.
٣٧٨ - أحمد بن أبي روح .
حدث بجرجان عن يزيد بن هارون.
قال ابن عدي: أحاديثه ليست بمستقيمة، فحدثنا أحمد بن حفص، حدثنا أحمد ابن أبي روح، حدثنا يزيد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: يا رسول الله، عمن يكتب العلم بعدك؟ قال: عن علي وسلمان.
قلت: هذا موضوع على هذا الإسناد.
٣٧٩ - أحمد بن زرارة المدني .
لا يعرف.
وخبره باطل، لكن السند إليه مظلم، فعن علي بن الحسن الجرجاني، حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري، حدثنا محمد بن إسحاق السكسكي، حدثنا أحمد بن زرارة، حدثنا مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : كيف أنتم إذا كان زمان يكون الأمير فيه كالأسد الأسود /، والحاكم فيه كالذئب الأمعط، والتاجر كالكلب الهرار، والمؤمن بينهم كالشاة الولهى بين الغنمين، ليس لها مأوى، فكيف حال شاة بين أسد وذئب وكلب..وذكر الحديث.
٣٨٠ - أحمد بن زياد اللخمي (٢) القرطبي.
عن محمد بن وضاح.
стр. 99
مغفل ضعيف.
ذكره ابن الفرضي.
٣٨١ - أحمد بن زيد المصري .
عن سفيان بن عيينة.
قال الحاكم: ساقط.
٣٨٢ - أحمد بن زيد الجمحي المكي .
قال أبو الفتح الأزدي: لا يكتب حديثه.
٣٨٣ - أحمد بن زيد أبو على .
لا أعرفه، ولكن خبره منكر.
كتب إلى عبد الصمد من الحرم، أنبأنا جدي أبو البركات، أنبأنا محمد بن حمزة السلمي، أنبأنا أبو القاسم النسيب، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر، حدثنا الميانجي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا أحمد بن زيد، حدثنا حماد بن خالد، عن أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة أنها دخلت على أبيها في مرضه فقالت: يا أبت، اعهد إلى حامتك، وأنفذ رأيك في سامتك (١) ، وانقل من دار جهازك إلى دار مقامك، فإنك محضور، وأرى تفاصل أطرافك، وانتقاع لونك، فإلى الله تعزيتي عنك، ولديه ثواب حزني عليك.
فقال: يا أمة، هذا يوم تجلى لي عن غطائي، وأعاين جزائي، إن فرحا فدائم، وإن ترحا فمقيم.
٣٨٤ - أحمد بن زيدان أبو العباس المقري .
نزيل بيت المقدس.
زعم أن أبا بكر بن مجاهد هو الذي لقنه القرآن.
قال أبو عمرو الداني: قرأ عليه بعض أصحابنا المغاربة ببيت المقدس.
وقال: توفى سنة أربع عشرة وأربعمائة.
قلت: هذا رجل مجهول غير مقبول - أو لا وجود له، فإن الناقل عنه نكرة لا يعرف.
٣٨٥ - أحمد بن سالم أبو سمرة .
كذا سماه ابن عدي.
وقال: له مناكير.
حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا شريك، عن الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد - مرفوعاً: على خير البرية.
ويروى عن غير أحمد عن شريك.
стр. 100
وهذا كذب، وإنما جاء عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن جابر، قال: كنا نعد عليا من خيارنا، وهذا حق.
وذكره ابن حبان فسماه أحمد بن سمرة من ولد سمرة بن جندب، ثم ذكر الحديث المذكور، وقال: حدثناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز، حدثنا معمر..فذكره.
قال الدارقطني: وهم ابن حبان في نسبه، نما هو أحمد بن سلمة بن خالد بن جابر ابن سمرة.
وقال ابن عدي: أحمد بن سالم بن خالد بن جابر.
٣٨٦ - أحمد بن سالم العسقلاني .
أبو توبة.
حدث عن حسين الجعفي بخبر موضوع.
٣٨٧ - أحمد بن سعيد الهمداني [د] ، صاحب ابن وهب .
لا بأس به.
قد تفرد بحديث الغار.
وقال النسائي: غير قوى.
وقال أيضاً: لو رجع عن حديث الغار لحدثت عنه.
ويقال: أدخل عليه من طريق بكير، عن نافع، عن ابن عمر بإسناد غريب.
توفى سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
٣٨٨ - أحمد بن سعيد الهمداني الأندلسي .
عن قاسم بن أصبغ، وهاه القاضي عياض.
٣٨٩ - أحمد بن سعيد الجمال .
بغدادي صدوق.
عن أبي نعيم وغيره.
تفرد بحديث منكر رواه عنه أحمد بن كامل وغيره.
حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشيم، حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ابن السبيل أول شارب - يعنى من زمزم.
٣٩٠ - أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي .
روى عن أبي حمة.
وعنه الطبراني، فذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين، فهو المتهم بوضعه.
٣٩١ - أحمد بن سعيد الحمصي .
عن عبيد الله بن القاسم.
أتى بخبر موضوع،
стр. 101
الآفة هو أو شيخه (١) .
٣٩٢ - أحمد بن سعيد الأصبهاني .
عن إبراهيم بن زيد.
ضعفه الحافظ الدارقطني.
٣٩٣ - أحمد بن سعيد العسكري .
أبو الحارث.
متأخر.
حدث عن أبي النرسي.
يزور الطباق /.
٣٩٤ - أحمد بن سلمة، كوفي .
حدث بجرجان.
عن أبي معاوية الضرير.
قال ابن حبان: كان يسرق الحديث.
قلت: هذا هو السمرقندي الذي مر آنفاً.
٣٩٥ - أحمد بن سلمة المدائني .
عن منصور بن عمار.
متهم بالكذب.
٣٩٦ -[صح] أحمد بن سلمان (٢) بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور.
عن هلال بن العلاء وأبي فلابة وخلق.
ورحل وصنف السنن.
روى عنه ابن مردويه، وأبو علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران وخلق كثير.
وكان رأسا في الفقه، رأسا في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستاني، وأكثر عنه، وكان ابن زرقوية يقول: النجاد بن صاعدنا.
قلت: هو صدوق.
قال الدارقطني: حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله.
وقال الخطيب: كان قد عمى في الآخر، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك.
٣٩٧ - أحمد بن سليمان أبو بكر العباداني، صحب (٣) علي بن حرب، لحقه أبو علي بن شاذان.
стр. 102
قال الخطيب: رأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة، فأحاديثه كلها مستقيمة سوى حديث واحد خلط في إسناده.
وقال محمد بن يوسف القطان: هو صدوق.
٣٩٨ - أحمد بن سليمان القرشي الأسدي الخفتاني .
عن مالك.
قال الدارقطني: متروك كذاب.
٣٩٩ - أحمد بن سليمان [خ] بن أبي الطيب .
عن هشيم، وثق.
وضعفه أبو حاتم وحده.
وقال أبو زرعة: حافظ محله الصدق.
قلت: هو بغدادي، سكن مرو والري، وولى شرطة بخارى.
سمع أيضاً من إبراهيم ابن سعد وعبيد الله الرقى.
حدث عنه البخاري وطائفة.
ومن مناكيره: أبو بكر الصغاني، حدثنا أحمد بن أبي الطيب، أنبأنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، وراشد بن سعد، عن عائشة - أن امرأة أهدت إليها تمرا فأكلت منه، فقالت المرأة: أقسمت عليك إلا ما أكلته كله.
فقال النبي ﷺ : الإثم على المحنث.
رواه الليث عن معاوية مرسلاً، لم
يقل عن عائشة.
٤٠٠ - أحمد بن سليمان بن زبان الكندي الدمشقي .
صاحب ذاك الخبر.
يروى عن هشام بن عمار.
اتهم في اللقاء، وبقى إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وهاه الكتاني.
وقال عبد الغنى (١) المصري: ليس بثقة.
٤٠١ - أحمد بن سليمان الحراني الأرمني (٢) ، ليس بعمدة.
قال ابن الضريس: حدثنا إبراهيم بن مخلد، حدثنا أحمد بن سليمان الحراني، حدثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً: أترغبون عن ذكر الفاجر، اذكروه ليعرفه الناس.
وروى محمد بن إسحاق الجبلي وإبراهيم بن مخلد، عن أحمد بن سليمان، عن مالك،
стр. 103
عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: النوم خدر (١) ، والغشيان حدث، فهذان موضوعان.
٤٠٢ - أحمد بن أبي سليمان القواريري .
عن حماد بن سلمة والقدماء.
كذبه الأزدي وغيره، فلا يفرح (٢) به.
بقى إلى بعد الستين ومائتين.
روى عنه محمد بن مخلد.
وقال الدارقطني: ضعيف.
٤٠٣ - أحمد بن سهيل الواسطي .
عن يزيد بن هارون.
قال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.
٤٠٤ - أحمد بن شبيب بن سعيد .
صدوق، سمع أباه [وله عن عبد الله بن رجاء المكي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ : الحلال بين والحرام بين.
] (٣) .
قال الأزدي: منكر الحديث غير مرضى.
قلت: قد وثقه أبو حاتم.
٤٠٥ -[صح] أحمد بن شيبان الرملي، صاحب سفيان بن عيينة، صدوق .
قيل: كان يخطئ، فالصدوق يخطئ.
ووثقه ابن حبان.
٤٠٦ - أحمد بن صالح [صح، خ] ، أبو جعفر المصري الحافظ الثبت، أحد الأعلام، آذى النسائي نفسه بكلامه فيه، ولد سنة سبعين ومائة، وحدث عن ابن عيينة وابن وهب وخلق .
وآخر من حدث عنه ابن أبي داود /.
قال ابن نمير: قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد بن حنبل من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد ابن صالح.
فسر بذكره، ودعا له.
وقال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله
стр. 104
حجة إلا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح.
وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة.
وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران - هؤلاء أركان الدين.
وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة: ثقة.
وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد عندنا بحمد الله كما قال النسائي: لم يكن به آفة غير الكبر.
وقال النسائي أيضا: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب.
قال بن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه إلى أن قال ابن عدي: ولولا أنى شرطت في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف، رأيته يخطر في جامع مصر، وأخبار أحمد قد سقت أكثرها في تاريخ الإسلام، ووقع حديثه لنا عالياً.
مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
٤٠٧ - أحمد بن صالح المكي السواق، عن مؤمل بن إسماعيل وطائفة، وعنه الحسن بن الليث الرازي .
قال أبو زرعة: صدوق، لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن مؤمل أحاديث في الفتن تدل على توهين أمره.
وضعفه الدارقطني.
стр. 105
٤٠٨ - أحمد بن صالح الشموني (١) .
عن أبي صالح كاتب الليث.
قال ابن حبان: يأتي عن الإثبات بالمعضلات.
٤٠٩ - أحمد بن صدقة، أبو على البيع .
تكلم فيه، ولا أعرفه.
٤١٠ - أحمد بن الصلت الحماني .
هو أحمد بن محمد بن الصلت.
هالك كان قبل الثلاثمائة.
٤١١ - أحمد بن صليح .
عن ذي النون المصري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بحديث: اقتدوا باللذين من بعدى.
وهذا غلط، وأحمد لا يعتمد عليه.
٤١٢ - أحمد بن طارق الكركي المحدث .
روى عن ابن الطلاية وطبقته.
قال الحافظ ضياء الدين: شيعي غال.
قلت: مات قبل الستمائة.
أجاز لشيخنا أحمد بن أبي الخير.
٤١٣ - أحمد بن طاهر السمرقندي .
سكن بلخ.
روى عن عمرو (٢) بن أحمد العمري حديثاً منكرا.
وعنه أبو حفص حموية السمرقندي.
فالآفة هو أو الراوي عنه، ذكره الإدريسي.
٤١٤ - أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي المصري .
عن جده.
قال الدارقطني: كذاب.
وقال ابن عدي: حدث عن جده عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها، وزعم أنه رأى بالرملة قرداً وهو يضوع، وأتى بحديث منكر متنه: أبي الله أن يرزق المؤمن إلا من حيث لا يعلم.
٤١٥ - أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن .
عن بشر بن مطر.
وعنه عبد الله ابن إبراهيم الأبندوني (٢) .
وسئل عنه الأبندوني (٣) فوهاه، وقال: لو قيل له: حدثكم أبو بكر الصديق لقال: نعم.
стр. 106
٤١٦ - أحمد بن أبي الطيب .
هو ابن سليمان.
مر (١) .
٤١٧ - أحمد بن عاصم البلخي، أبو محمد .
ذكره ابن أبي حاتم وبيض له.
مجهول.
قلت: بل هو مشهور، روى عنه البخاري في الأدب.
٤١٨ - أحمد بن العباس الصنعاني .
عن محمد بن يوسف الفريابي، فيه شئ.
أورده / ابن عدي، حكاه ابن الجوزي.
وأنا فما أذكر أنني رأيته في كتاب
ابن عدي.
٤١٩ - أحمد بن العباس، أبو بكر الهاشمي .
عن محمد بن عبد الاعلى.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به، أتيته فأملى على أحاديث، منها: قال حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا روح، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: أربعة لعنتهم لعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمتعزز بالجبروت ليذل من أعز الله.
وقد رواه ابن عدي عن أحمد هذا، وقال: حدث بمناكير.
٤٢٠ - أحمد بن العباس بن حموية، أبو بكر الخلال .
متهم.
روى أبو بكر ابن شاذان عنه، عن الزعفراني، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: ملعون من سب أباه..فذكر حديثاً طويلاً.
قال الخطيب: ما في الإسناد من يحمل عليه سواه.
٤٢١ - أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري (٢) .
ويقال الجوباري.
وجوبار من عمل هراة، ويعرف بستوق.
عن ابن عيينة وطبقته.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده، فكان ابن كرام يخرجها في كتبه عنه.
فمن ذلك: ابن كرام، حدثنا أحمد، عن أبي يحيى المعلم،
стр. 107
عن حميد، عن أنس: يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة يجدد الله سنتي على يده..الحديث.
ابن كرام، حدثنا أحمد، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: اطلبوا العلم ولو بالصين.
وله، عن أبي البختري - وهو شر منه - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من امتشط قائما ركبه الدين.
وقال ابن حبان: هو أبو على الجويباري دجال من الدجاجلة.
روى عن الأئمة ألوف حديث ما حدثوا بشئ منها، فمن ذلك: عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس - مرفوعاً: الإيمان قول، والعمل شرائعه، لا يزيد ولا ينقص.
وقال النسائي والدارقطني: كذاب.
قلت: الجوباري ممن يضرب المثل بكذبه.
ومن طاماته: عن إسحاق ابن نجيح الكذاب، عن هشام بن حسان، عن رجاله، قال: حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة، ومن ألف ركعة، ومن ألف حجة، ومن ألف غزوة.
وبه - مرفوعاً، قال: أما علمت أن السنة تقضى على القرآن (١) .
وقد روى البيهقي أن الجويباري روى عن محمد بن عبد الله الفلسطيني، عن جويبر (٢) ، عن الضحاك، عن ابن عباس من مسائل عبد الله بن سلام نحواً من ألف مسألة.
وقال الفلسطيني: لا يعرف.
وجويبر: متروك (٣) .
стр. 108
قال البيهقي: أما الجويباري فإني أعرفه حق المعرفة بوضع الأحاديث على رسول الله ﷺ ، فقد وضع عليه أكثر من ألف حديث.
وسمعت الحاكم يقول: هذا كذاب خبيث، وضع كثيرا في فضائل الأعمال، لا تحل رواية حديثه بوجه، وسمعت الحاكم يقول: اختلف الناس في سماع الحسن من أبي هريرة، فحكى لنا أنه ذكر ذلك بين يدي الجويباري، فروى حديثاً مسندا أن النبي ﷺ قال: سمع الحسن من أبي هريرة.
٤٢٢ - أحمد بن عبد الله بن حكيم، أبو عبد الرحمن الفرياناني المروزي .
قال ابن عدي: يحدث عن الفضيل بن عياض وابن المبارك وغيرهما بالمناكير.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو نعيم الحافظ: مشهور بالوضع.
وقال ابن حبان: أنبأنا محمد بن معاذ الفرياناني، حدثنا أبو ضمرة، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من تختم بفص ياقوت نفى عنه الفقر.
ورواه ابن عدي، عن الحسن بن سفيان، عنه.
وهذا باطل.
وقد رأيت البخاري يروى عنه في كتاب الضعفاء.
٤٢٣ - أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهاوندي، ثم الحراني، أبو ميسرة .
عن يحيى بن سليم، وأبي بدر السكوني، وأبي معاوية.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، ويسرق حديث الناس.
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
روى عن شجاع، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كان رسول الله ﷺ يستاك آخر النهار وهو صائم.
الصحيح أنه موقوف.
قال ابن حبان: تكلموا فيه.
٤٢٤ - أحمد بن عبد الله بن حسين الضرير .
عن محمد بن عبد الملك الدقيقي بخبر باطل، الحمل فيه عليه عن (١) الدقيقي، عن يزيد، عن حميد، عن أنس: أتاني
стр. 109
جبرائيل وعليه قباء أسود، وخف أسود، ومنطقة، وقال: يا محمد، هذا زى بني عمك من بعدك.
قال الخطيب: هذا باطل.
٤٢٥ - أحمد بن عبد الله بن عياض المكي .
عن عبد الرزاق.
له مناكير.
قال أبو حاتم: كان يقص.
٤٢٦ - أحمد بن عبد الله بن جلين (١) /.
عن أبي قاسم البغوي (٢) .
رافضي بغيض كان ببغداد.
يروى عنه أبو القاسم التنوخي بلايا.
٤٢٧ - أحمد بن عبد الله .
وقيل ابن داود، ابن أخت عبد الرزاق.
عن خاله.
قال ابن حبان: كان يدخل على عبد الرزاق الحديث، فكل ما وقع في حديث عبد الرزاق من المناكير فبليته منه.
وقد تقدم ذكره (٣) .
كذبه أحمد والناس.
٤٢٨ - أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان .
عن سفيان الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - مرفوعاً: إذا صلى أحدكم فليصمت خلف الإمام، فإن قراءته له (٤) قراءة وصلاته له صلاة.
هذا حديث منكر بهذا السياق، قال الخطيب: هذا شيخ مجهول.
قلت: رواه عنه محمد بن الهيثم الواسطي.
٤٢٩ - أحمد بن عبد الله بن يزيد الهشيمي (٥) المؤدب أبو جعفر.
عن عبد الرزاق.
قال ابن عدي: كان بسامراً يضع الحديث.
أخبرنا جماعة قالوا: أخبرنا أحمد، أنبأنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن بهمان، عن جابر -
стр. 110
مرفوعاً: هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، أنا مدينة العلم وعلى بابها.
وحدث أيضا عن أبي معاوية الضرير، وإسماعيل بن أبان الغنوي.
قال ابن مخلد: مات سنة إحدى وسبعين (١) ومائتين.
٤٣٠ - أحمد بن عبد الله بن يزيد بن القاسم الطبركي، أحسبه الذي وضع هذا .
قال أبو الفتح الأزدي الحافظ: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا علي بن إسحاق الحنظلي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.
٤٣١ - أحمد بن عبد الله، أبو مطر العسقلاني .
عن ابن أبي السري العسقلاني.
قال أبو عبد الله بن مندة: في حديثه مناكير.
٤٣٢ - أحمد بن عبد الله، أبو على الكندي الخراساني .
عرف باللجلاج، له مناكير بواطيل.
قاله ابن عدي.
ثم قال: حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الكندي، حدثنا علي بن معبد، حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن الهيثم الصيرفي، عن عكرمة، عن ابن عباس: رخص رسول الله ﷺ في ثمن كلب الصيد.
قال: وله أشياء يتفرد بها من طريق أبي حنيفة.
وقال عبد الحق: هذا الحديث باطل.
٤٣٣ - أحمد بن عبد الله بن مسمار .
عن أبي الربيع الزهراني بخبر باطل في فضل معاوية.
وآخر كذب عن الربيع بن سليمان، فهو الآفة، ووهاه
ابن النجار.
٤٣٤ - أحمد بن عبد الله الشاشي عن مسعر .