والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله، والمستحل بحرم الله، ومن عترتي ما حرم الله، [٢٢٥] والتارك لسنتي.
قال أبو زرعة: هذا خطأ، الصحيح عن ابن موهب [عن] (١) علي بن الحسين مرسل.
مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
٤٩٨٦ - عبد الرحمن (٢) بن ميسرة.
حمصي.
عن المقدام بن معديكرب.
وعنه حريز بن عثمان.
وثقه العجلي.
وقال ابن المدينى: مجهول.
٤٩٨٧ - عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث من التابعين .
تفرد عنه أبو سلمة.
سمع أبا موسى.
٤٩٨٨ - عبد الرحمن بن نافع بن جبير الزهري .
قال أبو الحسن الدارقطني: مجهول.
٤٩٨٩ - عبد الرحمن بن نشوان .
قال الكتاني: سألت أبا حاتم عنه فقال: ليس بالقوى.
٤٩٩٠ - عبد الرحمن بن أبي نصر .
عن أبيه، عن علي.
قال ابن حبان: منكر الحديث، حديثه: القارن يطوف طوافين.
رواه عنه محمد بن أبي إسماعيل الكوفي، وأبوه.
لا يدري من هو.
٤٩٩١ - عبد الرحمن بن النعمان بن معبد .
عن أبيه.
قال أبو حاتم: صدوق.
وضعفه يحيى.
وقد روى عن سعد بن إسحاق العجرى فقلب اسمه أولا، فقال: إسحاق بن سعد بن كعب، ثم غلط في الحديث، فقال: عن أبيه عن جده، فضعفه راجح (٣) .
стр. 1262
٤٩٩٢ - عبد الرحمن بن أبي نعم [ع] البجلي .
كوفي، تابعي مشهور.
روى عن أبي هريرة، وابن عمر، وطائفة.
وعنه مغيرة، وفضيل بن غزوان، وخلق: وكان من الأولياء الثقات.
وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين، قال: ابن أبي نعم ضعيف، كذا
نقل ابن القطان، وهذا لم يتابعه عليه أحمد.
٤٩٩٤ - عبد الرحمن بن نمر [خ، م] .
عن الزهري.
ما حدث عنه سوى الوليد بن مسلم، (١ [فمن ذلك: عن الزهري، عن عروة، سمع مروان يقول: أخبرتني بسرة، سمعت رسول الله ﷺ يأمر بالوضوء من مس الذكر والمرأة مثل ذلك، فلم يأت بهذه اللفظة سواه] ١) .
ضعفه يحيى.
وقال أبو حاتم، وغيره: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: له عن الزهري نسخة، وأحاديثها مستقيمة.
٤٩٩٤ - عبد الرحمن بن هانئ [د، ق] ، أبو نعيم النخعي .
عن سفيان الثوري.
قال أحمد: ليس بشئ، ورماه يحيى بالكذب.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
ومن مناكيره: حديثه عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ، قال: من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا.
أبو نعيم النخعي، حدثنا العلاء بن كثير - هالك، عن مكحول، عن واثلة، وأبي أمامة، وأبي الدرداء - مرفوعاً: جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، ورفع أصواتكم، وسل سيوفكم، وإقامة حدودكم، وعمروها في الجمع، واتخذوا على أبوابها مطاهر.
يقال: مات سنة ست عشرة ومائتين.
стр. 1263
٤٩٩٥ - عبد الرحمن بن هبة الله المعروف بابن غريب الخال .
قرأت بخط الحافظ الضياء أنه روى جزءا عن ابن السمرقندى.
وظاهر السماع أنه لغيره، فتركناه.
مات سنة سبع وستمائة (١) .
٤٩٩٦ - عبد الرحمن بن واقد [ت، ق] ، أبو مسلم .
يروي عن سفيان ابن عيينة، وشريك.
قال ابن عدي: حدث بالمناكير عن الثقات، يسرق الحديث.
قلت: هو أبو مسلم الواقدي.
قال عباس الدوري: دلنى عليه يحيى بن معين.
قلت: آخر من حدث عنه محمد بن هارون الحضرمي، وقد سمع من شريك، [١١٢ / ٣] وإبراهيم بن سعد، وحدث عنه خلق /.
مات سنة سبع وأربعين ومائتين.
٤٩٩٧ - عبد الرحمن بن وردان [د] .
حدث عن أبي سلمة.
قال الدارقطني: ليس بقوي.
٤٩٩٨ - عبد الرحمن بن وعلة [م، عو] السبائى .
عن ابن عباس.
وعنه مرثد اليزنى، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وجماعة.
وثقه ابن معين، والعجلي، والنسائي.
وقال أبو حاتم: شيخ.
ونقل عن الامام أحمد أنه ذكر له حديث ابن وعلة: أيما إهاب دبغ فقد طهر.
قال: ومن ابن وعلة! ٤٩٩٩ - عبد الرحمن بن الوليد الصنعاني.
عن خلاد بن عبد الرحمن.
فيه جهالة، ذكره النباتي.
стр. 1264
٥٠٠٠ - عبد الرحمن بن يامين .
عن أنس.
شيخ مدني.
قال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال البخاري: منكر الحديث.
قلت: وله عن أبي جعفر الباقر.
وهو مقل، حدث عنه أبويحيى الحمانى.
٥٠٠١ - عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري .
لا يعرف، وله رواية عن أبيه.
وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير.
عمرو بن محمد بن الحسن البصري، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: ما من دعاء أحب إلى الله من أن يقول العبد: اللهم ارحم أمة محمد رحمة عامة.
كأنه موضوع.
وقد رواه عن عمرو هذا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، وعلي ابن إشكاب العامري.
٥٠٠٢ - عبد الرحمن بن يحيى بن خلاد الزرقى .
عن عبد الله بن أنيس.
لا يصح حديثه.
ذكره البخاري في الضعفاء، فقال: سمع عبد الله بن أنيس يقول: توضأ النبي ﷺ ثلاثا ثلاثا.
رواه حسين بن عبد الله ابن ضميرة عنه.
٥٠٠٣ - عبد الرحمن بن يحيى العذري .
عن مالك.
قال العقيلي: مجهول لا يقيم الحديث من جهته.
علي بن حرب الطائى، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا مالك، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قرأ القرآن فأعرب فيه كانت له دعوة عند الله مستجابة..الحديث.
وبه: عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا أراد الله أن يخلق من النطفة خلقا قال ملك الارحام: أي رب، شقى أم سعيد؟ أحمر أم أسود؟
ذكر أم أنثى؟ فيكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها.
стр. 1265
٥٠٠٤ - عبد الرحمن بن يحيى الصدفى، أخو معاوية [بن يحيى] (١) .
روى عن هشيم.
لينه أحمد بن حنبل.
٥٠٠٥ - عبد الرحمن بن يربوع [ت، ق] .
من بنى مخزوم.
عن أبي بكر الصديق.
ما روى عنه سوى ابن المنكدر حديثاً في العج والثج (٢) .
وقد قال الترمذي: لم يسمعه ابن المنكدر منه.
وقيل: رواه عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه.
وكأن هذا أصح.
٥٠٠٦ - عبد الرحمن بن يزيد [س، ق] بن تميم الدمشقي .
عن مكحول وغيره.
لينه أحمد شيئا.
وقال أحمد: له حديث معضل.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث، شامي.
قلت: هذا عجيب، إذ يروي له ويقول: متروك.
وقال دحيم: منكر الحديث.
وضعفه أحمد أيضا فقال: قلب أحاديث شهر بن حوشب، فجعلها حديث الزهري.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث.
الحكم بن موسى، حدثنا الوليد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن كعب بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم يقعد ما قدر له لمسائل الناس ولكلامهم.
دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، حدثنا علي بن بذيمة، سمع سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال رجل: يارسول الله، إنى أصبت امرأتي وهى حائض.
فأمره النبي ﷺ أن يعتق نسمة.
٥٠٠٧ - عبد الرحمن بن يزيد [ع] بن جابر، أبو عتبة الأزدي الداراني الدمشقي، أحد العلماء الثقات .
لم أر أحدا ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخاري، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في الضعفاء، فما ذكر [له] (١) شيئا يدل على ضعفه أصلا،
стр. 1266
بل قال: سمع مكحولا، وبسر بن عبيد الله، روى عنه ابن المبارك.
قال الوليد: كان عند عبد الرحمن كتاب سمعه، وكتاب آخر كتبه، ولم يسمعه.
هذا جميع ما قال البخاري.
قال ابن عساكر: روى عن أبي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، وخلق.
وعنه ابنه عبد الله، والوليد بن مسلم، وابن شابور، وحسين الجعفي، وسمى خلقا.
قال صدقة بن خالد، وابن شابور: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم أبى عبد الرحمن، قال: حدثني عقبة بن عامر، قال: بينا أنا أقود برسول الله ﷺ في نقب من تلك النقاب إذ قال لي: ألا تركب يا عقب، فأجللته أن أركب مركبه، ثم شفقت (١) أن يكون معصية، فنزل وركبت هنيهة، ثم نزلت فركب، فقدت به، فقال: ألا أعلمك من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ قلت: بلى.
فأقرأني: قل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق.
قال: فلما أقيمت صلاة الصبح قرأ بهما رسول الله ﷺ ، ثم مر بى فقال: كيف رأيت يا عقب؟ اقرأ بهما كلما قمت ونمت.
الوليد بن مسلم، قال ابن جابر: كنت أرتدف خلف أبي (٢) أيام الوليد بن عبد الملك، فقدم علينا سليمان بن يسار، فدعاه أبي إلى الحمام، وصنع له طعاما.
قال ابن معين: ابن جابر ثقة /.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق [١١٣ / ٣]
وقال أبو مسهر: رأيت ابن جابر - ومات سنة أربع وخمسين ومائة.
قال الفلاس: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث.
حدث عن مكحول أحاديث مناكير عند أهل الكوفة.
وقال الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن ابن جابر، ووهموا في ذلك، فالحمل عليهم، ولم يكن ابن تميم ثقة.
стр. 1267
٥٠٠٨ - عبد الرحمن بن يوسف .
حدث عنه ابن أبي فديك.
قال ابن عدي وغيره: لا يعرف.
ابن أبي فديك، حدثنا عبد الرحمن بن يوسف، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله - مرفوعاً: من اقتراب الساعة انتفاخ الاهلة.
٥٠٠٩ - عبد الرحمن بن يوسف بن خراش الحافظ .
قال عبدان: كان يوصل المراسيل.
وقال ابن عدي: كان يتشيع.
وقال أبو زرعة: محمد بن يوسف الحافظ كان خرج مثالب الشيخين، وكان رافضيا.
وقال [٢٢٦] عبدان: قلت لابن خراش حديث: لا نورث، ما تركناه صدقة! قال: باطل /.
قلت: من تتهم به؟ قال: مالك بن أوس.
قلت: لعل هذا بدأ منه، وهو شاب، فإني رأيته ذكر مالك بن أوس بن الحدثان في تاريخ، فقال: ثقة.
قال عبدان: وحمل ابن خراش إلى بندار عندنا جزأين وصنعهما في مثالب الشيخين، فأجازه بألفى درهم.
قلت: هذا والله الشيخ المعثر الذي ضل سعيه، فإنه كان حافظ زمانه، وله الرحلة الواسعة، والاطلاع الكثير والاحاطة، وبعد هذا فما انتفع بعلمه، فلا عتب على حمير
الرافضة وحواثر جزين ومشغرا.
وقد سمع ابن خراش من الفلاس وأقرانه بالعراق، ومن عبد الله بن عمران العابدى (١) وطبقته بالمدينة، ومن الذهلي وبابته بخراسان، ومن أبي التقى اليزنى بالشام، ومن يونس بن عبد الاعلى وأقرانه بمصر.
وعنه ابن عقدة، وأبو سهل القطان.
وقال بكر (٢) بن حمدان المروزي: سمعت ابن خراش يقول: شربت بولي في هذا الشأن خمس مرات.
стр. 1268
وقال ابن عدي: سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد يقول: ما رأيت أحفظ من ابن خراش، لا يذكر له شئ من الشيوخ والابواب إلا مر فيه.
مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
٥٠١٠ - عبد الرحمن بن يونس [خ] ، أبو مسلم المستملى .
عن سفيان ابن عيينة.
موثق.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين.
وقال أبو حاتم: صدوق.
قلت: روى عنه البخاري، وحنبل، وإبراهيم الحربى.
وقال أبو العباس السراج: سألت أبا يحيى - صاعقة (١) - عن أبي مسلم المستملى فلم يرضه في الحديث، وأراد أن يتكلم فيه، فقال: أستغفر الله.
قلت: مات فجأة سنة أربع وعشرين ومائتين، وله ستون سنة.
٥٠١١ - عبد الرحمن بن يونس، أبو محمد الرقى .
صدوق، معمر.
يروي عن عبد العزيز بن أبي حازم والكبار، وهو من كبار شيوخ المحاملى.
قال الدارقطني وغيره: لا بأس به.
وقال الأزدي: لم يصح حديثه، ثم ساق له عن بقية، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من أصابه جهد
في رمضان فلم يفطر فمات دخل النار.
وساق له حديثاً آخر.
قال ابن صاعد: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
٥٠١٢ - عبد الرحمن مولى سليمان بن عبد الملك .
عن أنس وغيره.
وعنه عراك ابن خالد، وسوار بن عمارة.
كناه النسائي أبا أمية.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
٥٠١٣ - عبد الرحمن العصاب .
عن أنس.
حدث عنه مرجى بن وداع (٢) .
مجهول.
٥٠١٤ - عبد الرحمن بن السدى .
عن داود بن أبي هند.
لا يعرف، وأتى بخبر باطل.
стр. 1269
جندل بن والق، حدثنا أبو مالك الواسطي، عن عبد الرحمن السدى، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد - مرفوعاً: يقول الله: اطلبوا الفضول من الرحماء من عبادي تعيشون في أكنافهم، فإني جعلت فيهم رحمتى، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم، فإني جعلت فيهم سخطى.
أخرجه العقيلي.
٥٠١٥ - عبد الرحمن جليس لمعمر .
حدث عنه حفص بن غياث خبرا منكرا.
وهو مجهول.
٥٠١٦ - عبد الرحمن المكي .
رأى الزبير، ٥٠١٧ - وعبد الرحمن المدني.
عن أبي هريرة - مجهولان.
٥٠١٨ - عبد الرحمن الأصم .
قال يحيى بن سعيد القطان: كان صاحب قدر، فقال له: على كان يرى القدر؟ قال (١) : نعم.
كان بصريا، وكان يكون بالمدائن.
٥٠١٩ - عبد الرحمن القيسي .
عن الحسن، عن أبي هريرة - رفعه: من وجد البقل لم تحل له الميتة.
رواه عنه ابن علية.
قال الأزدي: لا يصح حديثه.
٥٠٢٠ - عبد الرحمن المسلى [د، س، ق] الكوفي، والد وبرة .
لا يعرف إلا في حديثه عن الأشعث، عن عمر: لا تسأل الرجل فيم ضرب امرأته.
تفرد عنه داود بن عبد الله الاودى.
٥٠٢١ - عبد الرحمن الازدي [د] الجرمي .
بصري.
عن سمرة.
ما حدث عنه سوى ولده أشعث.
وله في فضل الشيخين.
٥٠٢٢ - عبد الرحمن مولى قيس [ت] .
عن زياد النميري.
تفرد عنه نوح ابن قيس الحدانى.
٥٠٢٣ - عبد الرحمن ابن أخي محمد بن المنكدر [ت] .
لا يكاد يعرف، [١١٤ / ٣] ولا يتابع على / حديثه.
رواه عبد الله بن داود التمار - وهو هالك، عنه، عن محمد
стр. 1270
ابن المنكدر، عن جابر، قال عمر ذات يوم لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله ﷺ .
فقال أبو بكر: أما لئن قلتها لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر.
قال الترمذي: ليس إسناده بذاك.
[عبد الرحيم]
٥٠٢٤ - عبد الرحيم بن أحمد بن الاخوة .
سمع أبا عبد الله بن طلحة النعالي وغيره، وكان من طلبة الحديث ببغداد، وقد اتهم بتصفح الاوراق في القراءة، فالله أعلم.
٥٠٢٥ - عبد الرحيم بن حبيب الفاريابى .
عن بقية بن الوليد.
ليس بثقة.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ابن حبان: لعله وضع أكثر من خمسمائة حديث
على رسول الله ﷺ .
حدثنا عنه محمد بن إسحاق السعدي، وغيره.
روى عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم.
قال ابن حبان: وهذا لا أصل له.
عبد الرحيم، حدثنا صالح بن بيان، عن أسد بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال رسول الله ﷺ : ما جاء عن الله فهو فريضة، وما جاء عنى فهو حتم، وما جاء عن الصحابة فهو سنة، وما جاء عن التابعين فهو أثر، وما كان عمن دونهم فهو بدعة.
قال أحمد بن سيار: عبد الرحيم كان بفارياب، لين، حسن الحديث.
٥٠٢٦ - عبد الرحيم بن حماد الثقفي .
عن الأعمش وغيره.
يعرف بالسندي، سكن البصرة.
قال العقيلي: قال لي جدى: قدم علينا من السند شيخ كبير كان يحدث عن الأعمش، وعمرو بن عبيد.
стр. 1271
وحدثنا جدى، حدثنا عبد الرحيم بن حماد، حدثنا الأعمش، عن الشعبي، عن ابن عباس - إن رجلا قال: يا نبئ الله.
فقال: لست بنبئ الله، ولكن أنا نبي الله.
وبه: عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ مر بامرأة زمنة لا تقدر أن تمتنع ممن أرادها، ورآها عظيمة البطن حبلى، فقال لها: ممن؟ فذكرت رجلا أضعف منها، فجئ به، فاعترف، فقال: خذوا أثاكيل (١) مائة فاضربوه بها مرة واحدة.
وروى عن الأعمش، عن الزهري حديث السقيفة (٢) .
ولا أصل لهذه الأحاديث من حديث الأعمش.
وقد روى حديث همز النبي بإسناد آخر لين، والآخر جاء بإسناد جيد مرسل.
قلت: عبد الرحيم هذا شيخ واه لم أر لهم فيه كلاما.
وهذا عجيب، وقد وقع لي من حديثه في معجم ابن جميع عاليا.
٥٠٢٧ - عبد الرحيم بن حماد، شيخ، له حديث عن معاوية بن يحيى الصدفى .
تكلم فيه.
قال العقيلي: روى عنه سليمان بن أحمد، حديثه غير محفوظ، ثم ساق (٣) حديثه.
قلت: لعله الاول (٤) .
٥٠٢٨ - عبد الرحيم بن خالد الايلى .
عن يونس بن زيد.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، حدثنا علي بن أبي المضاء، حدثنا داود بن منصور، حدثنا ليث بن سعد، حدثني عبد الرحيم بن خالد، عن يونس، عن الأوزاعي، عن أم كلثوم بنت أسماء، عن عائشة..فذكر حديثاً منكرا بهذا السند.
٥٠٢٩ - عبد الرحيم بن داود [ق] .
عن بعض التابعين.
لا يعرف، وحديثه
стр. 1272
يستنكر، وهو في سنن ابن ماجة.
من حديثه: عن صالح بن صهيب، عن النبي ﷺ : البركة في ثلاثة: البيع إلى أجل، والمقارضة، وخلط الشعير بالبر للبيت لا للبيع.
قال العقيلي: هو مجهول بالنقل.
قلت: تفرد عنه نصر [بن قاسم] (١) .
٥٠٣٠ - عبد الرحيم بن زيد [ق] بن الحوارى العمى .
عن أبيه، وغيره.
قال البخاري: تركوه.
وقال يحيى: كذاب.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال الجوزجاني: غير ثقة.
وقال أبو حاتم: ترك حديثه.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال أبو داود: ضعيف.
أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى، حدثني أبي، عن أنس - مرفوعاً: كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في الله.
وعلق له البخاري في الضعفاء من حديث محمد بن يعلى الهروي، حدثنا عبد الرحيم ابن زيد العمى، حدثني أبي، عن أنس - مرفوعاً: أيسر ما يؤجر المؤمن أن يكون في يده عشرة دراهم فيجدها تسعة فيحزن، ثم يعدها فيجدها عشرة، فتكتب لحزنه ذلك حسنة لا تقوم لها الأرض.
روى نعيم بن حماد، عن عبد الرحيم، عن أبيه، عن ابن المسيب، عن عمر: يا محمد، أصحابك بمنزلة النجوم..الحديث.
قلت: مات سنة أربع وثمانين ومائة.
٥٠٣١ - عبد الرحيم بن سعيد الابرص، أخو محمد (٢) المصلوب.
له عن الزهري.
قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: سمعنا منه ببغداد /.
[٢٢٧] قلت: لا يدري من ذا.
وقد ذكره ابن عساكر في تاريخه بأخصر ما يكون.
стр. 1273
[١١٥ / ٣]
٥٠٣٢ - عبد الرحيم بن الحافظ أبي سعد (١) السمعاني /، أبو المظفر.
شيخ مرو، سمعنا (٢) على جماعة بإجازته قال ابن النجار: سماعاته بخط المعروفين صحيحة، فأما ما كان بخطه فلا يعتمد عليه، فإنه كان يلحق اسمه في طباق إلحاقا (٣ بينا [ويدعى سماع أشياء لم توجد.
قلت: كان شافعيا مفتيا، مات سنة سبع عشرة وستمائة أو بعدها] ٣) .
٥٠٣٣ - عبد الرحيم بن سليم بن حيان .
قال الدارقطني: ضعيف.
٥٠٣٤ - عبد الرحيم بن عمر .
عن الزهري.
وعنه مسلم الزنجي.
حديث منكر، ولا يكاد يعرف.
٥٠٣٥ - عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان .
عن الزهري.
روى عنه جماعة سماهم ابن أبي حاتم.
مجهول.
٥٠٣٦ - قلت: من الرواة عنه العقدى، ومعلى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج السامى، فهذا شيخ ليس [هو] (٤) بواه ولا [هو] (٤) بمجهول الحال، ولا هو بالثبت.
ويكنى أبا مرحوم.
[قال البزار في مسنده: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر، حدثنا أبو مرحوم] ) ٥ الارطبانى.
حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ : الغيرة من الايمان، والبذاء (٦) من النفاق.
قال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ إلا بهذا اللفظ.
تفرد به أبو مرحوم، وهو ابن عم (٧) عبد الله بن عون بن أرطبان الامام.
قال أبو الحسن بن القطان: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: مجهول، ثم قال أبو الحسن: فانظر كيف عرفه برواية جماعة عنه، ثم قال فيه: مجهول.
وهذا منه صواب.
стр. 1274
٥٠٣٦ - عبد الرحيم بن موسى .
عن هشيم.
[مجهول] (١) ، وهو شامى.
٥٠٣٧ - عبد الرحيم بن ميمون [د، ت، ق] .
عن سهل بن معاذ، وغيره.
ضعفه يحيى.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
قلت: ذا من الزهاد المجابى الدعوة بمصر، أخذ عنه ابن لهيعة.
ومات سنة ثلاثين وأربعين ومائة.
خرج له أبو داود، عن سهل، عن أبيه - أن النبي ﷺ نهى عن الحبوة يوم الجمعة.
٥٠٣٨ - عبد الرحيم بن واقد .
شيخ خراساني.
حدث عنه (١) الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وجماعة.
يروي عن هياج بن بسطام، وغيره.
قال الخطيب: في حديثه مناكير لانها عن ضعفاء ومجاهيل.
٥٠٣٩ - عبد الرحيم بن هارون الغساني الواسطي [ت] ، أبو هشام .
عن شعبة، وعبد العزيز بن أبي رواد.
قال الدارقطني: متروك الحديث، يكذب.
روى عنه الدمشقي، وإسحاق بن وهب، وغيرهما.
وقد ساق ابن عدي له عدة أحاديث استنكرها، منها: عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عائشة، قالت: توفى رسول الله ﷺ وإن درعه مرهون عند يهودى في ثلاثين صاعا أخذه طعاما لاهله.
وله: في مسند عبد عن فائد، عن ابن أبي أوفى، قال: جاء أعرابي فقال: يارسول الله، أهلكني الشبق والجوع.
قال: اذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتك.
فدخل نخلا فإذا جارية تحترف، فقال: انزلى، فقد زوجنيك رسول الله ﷺ ..الحديث بطوله.
وله: عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إن هذه
стр. 1275
القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد.
قيل: يا رسول الله، فما جلاؤها؟ قال: قراءة القرآن.
رواه حفص بن غياث، عن عبد العزيز، قال: قال رسول الله ﷺ ... فذكره منقطعا.
٥٠٤٠ - عبد الرحيم بن يحيى الادمى .
عن عثمان بن عمارة بحديث في الابدال.
اتهمه به أبو عثمان (١) .
يأتي في ترجمة عثمان.
[عبد الرزاق]
٥٠٤١ - عبد الرزاق بن عمر الثقفي، أبو بكر الدمشقي .
عن الزهري، وإسماعيل ابن عبيد الله.
وعنه أبو مسهر، وأبو الجماهر، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وجماعة.
قال مسلم: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: هو ضعيف من قبل أن كتابه ضاع.
وقال أبو مسهر: ضاع كتابه عن الزهري، فكان يتتبعه بعد أن ذهب فيؤخذ عنه ما سواه.
وله: عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة - مرفوعاً: من قاد أعمى خمسين خطوة دخل الجنة.
يحيى بن حسان، حدثنا عبد الرزاق بن عمر، حدثنا الزهري، عن سالم، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ وأصحابه كانوا يصلون بعد صلاة الظهر جلوسا، فقال: ما بال الناس؟ قالوا: يارسول الله، أصاب الناس وعك شديد.
قال: صلاة القاعد نصف صلاة القائم.
فتجشم الناس القيام.
قال البخاري: إنما يروي ذا عن الزهري، عن مولى لعبد الله بن عمرو، (٢ [عن عبد الله بن عمرو] ٢) .
٥٠٤٢ - عبد الرزاق بن عمر البزيعى .
عن عبد الله بن المبارك.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
روى عنه إبراهيم بن أبي بكر بن
стр. 1276
أبي شيبة.
قال قتادة: ولهم فيها أزواج مطهرة - قال: من الحيض والنخاعة.
فرواه هذا فقال: حدثنا ابن المبارك، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد - مرفوعاً، فأخطأ.
أما: ٥٠٤٣ - عبد الرزاق بن عمر الدمشقي العابد الصغير فروى عن مبشر بن إسماعيل، ومدرك بن أبي سعد (١) / الفزاري وغيرهما.
وعنه حفيده أحمد بن عبد الله بن [١١٦ / ٣] عبد الرزاق، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق متعبد، يعد من الابدال.
وقال يزيد بن محمد: ثقة.
٥٠٤٤ -[صح] عبد الرزاق بن همام [ع] بن نافع الامام، أبو بكر الحميرى مولاهم الصنعاني، أحد الاعلام الثقات .
ولد سنة ست وعشرين ومائة، وطلب العلم وهو ابن عشرين سنة، فقال: جالست معمر بن راشد سبع سنين.
وقدم الشام بتجارة فحج، وسمع من ابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وثور بن يزيد، والأوزاعي، وخلق، وكتب شيئا كثيرا، وصنف الجامع الكبير، وهو خزانة علم، ورحل الناس إليه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، والذهلي، والرمادى، وعبد.
قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لاحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم.
قيل له: فمن أثبت في ابن جريج، عبد الرزاق أو البرسانى؟ قال: عبد الرزاق.
وقال لي: أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.
وقال هشام بن يوسف: كان لعبد الرزاق حين قدم ابن جريج اليمن ثمان عشرة سنة.
وقال الاثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث: النار جبار.
فقال: هذا باطل،
стр. 1277
من يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبوية.
قال: هؤلاء سمعوا منه بعد ما عمى.
كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه.
وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعدما عمى.
وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة.
روى عنه أحاديث مناكير.
وقال ابن عدي: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد، ومثالب لغيرهم مناكير، ونسبوه إلى التشيع.
وقال الدارقطني: ثقة، لكنه يخطئ على معمر في أحاديث.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى يقول: رأيت عبد الرزاق بمكة يحدث، فقلت له: هذه الأحاديث سمعتها؟ قال: بعضها سمعتها، وبعضها عرضا، وبعضها ذكره، وكل سماع.
ثم قال يحيى: ما كتبت عنه من غير كتابه سوى حديث واحد.
وقال البخاري: ما حدث عنه عبد الرزاق من كتابه فهو أصح.
وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفر بن سليمان غيره.
أبو زرعة عبيد الله، حدثنا عبد الله المسندى، قال: ودعت ابن عيينة قلت: أريد (١) عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا.
عبد الله بن أحمد، سألت أبي: عبد الرزاق يفرط في التشيع؟ قال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس.
العقيلي، حدثني أحمد بن زكير الحضرمي، حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، سمعت مخلدا الشعيرى يقول: كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان.
محمد بن عثمان الثقفي البصري، قال: لما قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء
من عند عبد الرزاق أتيناه، فقال لنا - ونحن جماعة: ألست قد تجشمت الخروج إلى
стр. 1278
عبد الرزاق ووصلت (١) ، إليه، وأقمت عنده، والله الذي لا إله إلا هو إن عبد الرزاق كذاب، والواقدى أصدق منه.
قلت: هذا ما وافق العباس عليه مسلم، بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجون به إلا في تلك المناكير المعدودة في سعة ما روى.
العقيلي، سمعت علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه، ثم خرق كتبه، ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك، فقال: كنا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث ابن الحدثان، فلما قرأ قول عمر ﵁ لعلى والعباس ﵄ فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، وجاء هذا يطلب ميراث أمرأته من أبيها.
قال عبد الرزاق: انظر إلى هذا الانوك يقول: من ابن أخيك، من أبيها! لا يقول: رسول الله ﷺ .
قال زيد بن المبارك: فقمت فلم أعد إليه، ولا أروى عنه.
قلت: في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها، (٢ [ولا اعتراض على الفاروق ﵁ فيها فإنه تكلم بلسان قسمة التركات] ٢) .
جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، سمعت ابن معين يقول: سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على تشيعه، فقلت: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم كلهم أصحاب سنة: معمر، ومالك، وابن جريج، وسفيان، والأوزاعي - فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي، فرأيته فاضلا حسن الهدى، فأخذت هذا عنه.
وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت ابن معين - وقيل له: إن أحمد يقول: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع.
فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى
стр. 1279
في ذلك من عبيد الله (١ [مائة ضعف.
ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله] ١) .
وقال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر.
وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بى إزراء أن أحب عليا، ثم أخالف قوله.
[٢٢٨] وقال محمد بن أبي السري /: قلت لعبد الرزاق: ما رأيك في التفضيل؟ [١١٧ / ٣] فلم يخبرني / ثم قال: كان سفيان يقول: أبو بكر وعمر ويسكت، (١ [وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر ويسكت] ١) .
وقال أبو صالح، محمد بن إسماعيل الضرارى: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أحمد، وابن معين وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو (٢) كرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، ثم خرجت مع الحجيج (٣) إلى مكة، فلقيت بها يحيى، فسألته، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه.
أحمد بن الأزهر، سمعت عبد الرزاق يقول: صار معمر إهليلجة في فمى.
محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا عبد الرزاق، قال: ذكر الثوري، عن أبي إسحاق،
عن زيد بن يثيع، عن حذيفة، قال رسول الله ﷺ : أن ولوا عليا فهاديا مهديا، فقيل لعبد الرزاق: سمعته عن الثوري؟ فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة، ويحيى بن العلاء، عنه.
النعمان فيه جهالة، ويحيى هالك، لكن رواه أحمد في مسنده، عن شاذان،
стр. 1280
عن عبد الحميد الفراء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، ورواه زيد بن الحباب، عن فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، وروى من وجه آخر عن أبي إسحاق، فهو محفوظ عنه، وزيد شيخه، ما علمت فيه جرحا، والخبر فمنكر.
وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - عقيب قول أحمد: من سمع من عبد الرزاق بعد العمى لا شئ، وجدت أحاديث رواها الطبراني، عن الدبرى، عن عبد الرزاق استنكرتها، فأحلت أمرها على ذلك.
قلت: أوهى ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أن عبد الرزاق حدثه خلوة من حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ نظر إلى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبنى، ومن أبغضك فقد أبغضني.
قلت: مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففى النفس منها شئ، وما اكتفى بها حتى زاد: وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك، (٢ [فالويل لمن أبغضه.
هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغض منه أو غض من رتبته ولم يحبه كحب نظرائه أهل الشورى ﵃ أجمعين] ٢) .
أبو بكر بن زنجويه، سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضى كافر.
أبو الصلت الهروي - وهو الآفة، أنبأنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قالت فاطمة ﵍: يا رسول الله، زوجتني عائلا لا مال له.
قال: أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منها رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك.
ابن عدي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد - مرفوعاً: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
стр. 1281
قال: وحدثناه محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين، حدثنا سليمان بن أيوب الصريفينى، حدثنا ابن عيينة، وحدثناه محمد بن العباس الدمشقي، عن عمار بن رجاء، عن ابن المديني، عن سفيان، وحدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ابن جدعان نحوه.
أبو بكر بن المقري، حدثنا المفضل الجندي، سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: أخزى الله سلعة لا تنفق إلا بعد الكبر والضعف، حتى إذا بلغ أحدهم مائة سنة كتب عنه، فإما أن يقال كذاب فيبطلون علمه، وإما أن يقال مبتدع فيبطلون عمله، فما أقل من ينجو من ذلك.
وقال أحمد بن صالح: قلت لاحمد بن حنبل: رأيت أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا.
مات عبد الرزاق في شوال سنة إحدى عشرة ومائتين.
[عبد السلام]
٥٠٤٥ - عبد السلام بن أبي الجنوب [ق] .
عن الزهري.
وعنه عيسى بن
يونس.
قال ابن المديني وغيره: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك حديثه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: طاف النبي ﷺ بالبيت ثلاثة أسباع جميعا، ثم صلى خلف المقام ست ركعات.
أبو ضمرة، عن عبد السلام، عن الحسن، عن معقل بن يسار، فذكر حديثاً.
٥٠٤٦ -[صح] عبد السلام بن حرب [ع] الملائي، من كبار مشيخة الكوفة وثقاتهم ومسنديهم .
روى عن أيوب، وعطاء بن السائب.
وعنه هناد، وابن عرفة، وخلق.
وقد ولد في حياة أنس بن مالك، وقد حدث عنه ابن إسحاق مع تقدمه.
стр. 1282
قال الترمذي: ثقة حافظ.
وقال الدارقطني: ثقة حجة.
وقال ابن سعد: فيه ضعف.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، في حديثه لين.
وقال ابن معين: ثقة.
والكوفيون يوثقونه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة.
٥٠٤٧ - عبد السلام بن حفص [د، ت، س] .
عن عبد الله بن دينار، ويزيد بن أبي عبيد.
مدني صدوق.
وثقه ابن معين.
وحدث عنه ابن وهب، وخالد بن مخلد.
يكنى أبا مصعب.
ومات قبل مالك.
قال أبو حاتم: ليس بمعروف.
ذكره ابن عدي في كامله، وساق من طريق خالد ابن مخلد: حدثنا عبد السلام، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن / عائشة - مرفوعاً: من الشعر حكمة.
[١١٨ / ٣] يزيد أكبر من هشام.
وقد روى عنه.
قال ابن عدي: ولعبد السلام أحاديث
مستقيمة، لم أر له أنكر من هذا.
قلت: وخالد ذو مناكير عدة، لكنه قفز القنطرة.
٥٠٤٨ - عبد السلام بن راشد .
عن عبد الله بن المثنى بحديث الطير.
لا يعرف، والخبر لا يصح.
٥٠٤٩ - عبد السلام بن سهل، أبو علي السكرى .
بغدادي.
حدث بمصر عن يحيى الحمانى، والقواريري.
وعنه ابن شنبوذ، والطبراني.
قال ابن يونس: من نبلاء الناس، وأهل الصدق.
تغير في آخر أيامه.
٥٠٥٠ - عبد السلام بن صالح، أبو عمرو الدارمي .
بصري.
حدث عنه يزيد ابن هارون.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
стр. 1283
٥٠٥١ - عبد السلام بن صالح [ق] ، أبو الصلت الهروي الرجل الصالح، إلا أنه شيعي جلد .
روى عن حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعلي الرضا.
قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو زرعة على حديثه.
وقال العقيلي: رافضي خبيث.
وقال ابن عدي: متهم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: رافضي خبيث متهم بوضع حديث: الايمان إقرار بالقلب (١) .
ونقل عنه أنه قال: كلب للعلوية خير من بنى أمية.
وقال عباس الدوري: سمعت يحيى يوثق أبا الصلت.
وقال ابن محرز، عن يحيى: ليس ممن يكذب.
وقد ذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو فقال: قدم مرو غازيا، فلما رآه المأمون وسمع كلامه جعله من خاصته، ولم يزل عنده مكرما إلى أن أظهر المأمون كلام جهم، فجمع بينه وبين المريسى، وسأله أن يكلمه.
وكان أبو الصلت يرد على المرجئة والجهمية والقدرية، فكلم بشرا غير
مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، فكل ذلك (٢) كان الظفر له.
وكان يعرف بالتشيع، فناظرته لاستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، رأيته يقدم أبا بكر وعمر، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل.
وقال لي: هذا مذهبي الذي أدين الله به.
قال ابن سيار: إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب.
٥٠٥٢ - عبد السلام بن عبد الله المذحجي .
عن بعض التابعين.
لا يدرى من هو ولا شيخه.
٥٠٥٣ - عبد السلام بن عبد الحميد، أبو الحسن إمام مسجد حران .
عن زهير ابن معاوية والكبار.
قال الأزدي: تركوه.
وروى عن أبي عروبة أنه كان سيئ الرأى فيه، وكان يقول: لا أحدث عنه.
وقال ابن عدي: مات سنة أربع وأربعين ومائتين، ولا أعلم بحديثه بأسا.
لم أر في حديثه منكرا (٣) .
стр. 1284
٥٠٥٤ - عبد السلام بن عبد القدوس [ق] بن حبيب الكلاعي الشامي .
عن هشام بن عروة، وجماعة.
ضعفه أبو حاتم، وقال أبو داود: ليس بشئ، وابنه شر منه.
وقال العقيلي: لا يتابع على شئ من حديثه.
وقال ابن حبان: يروى الموضوعات.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
العباس بن الوليد الخلال، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: أربع لا يشبعن من أربع: أرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعين من نظر، وطالب علم من علم.
نعيم بن حماد، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، حدثني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : من أهديت له هدية ومعه قوم فهم شركاؤه فيها.
وقال ابن حبان: وروى عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: قال أنس ابن مالك: سمعت النبي ﷺ يقول: من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا، ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا، ومن تزوجها لحسنها لم يزدد إلا دناءة، ومن تزوج ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها ولها (١) فيه.
حدثناه محمد بن المعافى بصيدا، حدثنا عمرو بن (٢) ..عنه.
٥٠٥٥ - عبد السلام بن عبد الوهاب ابن الشيخ القدوة عبد القادر الجيلى .
روى عن جده، وكان مذموم السيرة منجما، يدخل في فلسفة الاوائل، فأحرقت كتبه علانية ببغداد، نسأل الله الستر.
كان قبل الستمائة، (٣ [ومات في رجب سنة إحدى عشرة وستمائة] ٣) .
٥٠٥٦ - عبد السلام بن عبيد بن أبي فروة، صاحب سفيان بن عيينة .
تأخر بمدينة نصيبين، ورحل إليه الحافظ أبو عوانة، وروى عنه في صحيحه.
قال ابن حبان: كان يسرق الحديث، ويروي الموضوعات.
وقال الازدي:
стр. 1285
لا يكتب حديثه.
وذكر ابن حبان له عن سفيان، عن الزهري، عن أنس حديث: من كذب على متعمدا.
وعن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة [١١٨ / ٣] حديث: لا يلسع المؤمن من حجر مرتين.
وهذان ليسا عند ابن عيينة / أصلا، فالأول يرويه يونس والليث عن الزهري، والثانى إنما رواه ابن عيينة عن الزهري، عن سعيد، لا عن أبي الزناد عن الأعرج.
٥٠٥٧ - عبد السلام بن عجلان (١) .
كناه مسلم أبا الخليل، وكناه غيره
أبا الجليل - بالجيم.
حدث عنه بدل بن المحبر.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وتوقف غيره في الاحتجاج به، عن بدل بن المحبر، عن عبد السلام بن عجلان، عن أبي يزيد المدني، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : أول شخص يدخل الجنة فاطمة.
خرجه أبو صالح الموذن [٢٢٩] في مناقب فاطمة /.
٥٠٥٨ - عبد السلام بن علي، شيخ .
حدث عنه الوليد خبرا منكرا، ولا يدرى من هو.
٥٠٥٩ - عبد السلام بن عمرو بن خالد .
مصري.
ليس بمعتمد.
أتى عن أبيه بموضوعات في فضل الإسكندرية.
وعنه هانئ بن المتوكل.
٥٠٦٠ - عبد السلام بن محمد الحضرمي .
عن الأعرج.
لا يعرف، قاله ابن عدي.
٥٠٦١ - عبد السلام ابن الشيخ أبي على محمد بن عبد الوهاب، شيخ المعتزلة، أبو هاشم الجبائى، له تصانيف .
مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة كهلا.
ما روى شيئا.
٥٠٦٢ - عبد السلام بن موسى بن جبير .
عن أبيه.
متهم بالرفض، وحديثه منكر.
وروى آدم عن البخاري، قال: عبد السلام بن موسى بن حميد الأنصاري، عن أبيه، عن أبي الحويرث، عن أبي ذر، لا يتبين سماع أبي الحويرث من أبي ذر، ثم ساق العقيلي الخبر بمتنه، والمتن معروف.
стр. 1286
٥٠٦٣ - عبد السلام بن هاشم الأعور، شيخ مقل، حدث بعد المائتين .
قال أبو حاتم: ليس بقوى.
وقال عمرو بن علي الفلاس: لا أقطع على أحد بالكذب إلا عليه.
٥٠٦٤ - عبد السلام، أبو كيسان، شيخ لمحمد بن سعيد القرشي، ٥٠٦٥ - وعبد السلام البجلي .
عن الزبير بن العوام، ٥٠٦٦ - وعبد السلام بن أبي مطر، ٥٠٦٧ - وعبد السلام العدنى.
عن الحكم بن أبان - مجهولون.
[عبد السيد - عبد الصمد]
٥٠٦٨ - عبد السيد بن عتاب الضرير .
من كبار القراء، ذكر أنه قرأ على الحمانى وخلق.
قال شجاع الذهلي: لم يكن ممن يعتمد على قوله.
٥٠٦٩ - عبد الصمد بن جابر الضبي، شيخ لأبي نعيم الملائي .
ضعفه يحيى بن معين.
له حديث أو حديثاًن.
النجاد، حدثنا محمد بن الهيثم، حدثني أبو نعيم، حدثنا عبد الصمد بن جابر، عن مجمع بن عتاب بن شمير (١) ، عن أبيه، قال: قلت للنبي ﷺ : أن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة فأذهب إليهم لعلهم أن يسلموا.
قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أقاموا (٢) فالإسلام واسع أو عريض.
٥٠٧٠ - عبد الصمد بن حبيب [د] الأزدي .
شيخ لمسلم بن إبراهيم.
قال البخاري وأحمد: لين الحديث.
وقال يحيى بن معين: ليس به بأس.
قال البخاري: وهو عبد الصمد بن أبي الحنتر الراسبي.
وذكره أحمد فوضع من أمره.
стр. 1287
٥٠٧١ - عبد الصمد بن حسان المروزي .
ويقال المروذى.
روى عن الثوري، وإسرائيل.
وعنه محمد بن يحيى الذهلي، وجماعة.
وولى قضاء هراة، وهو صدوق إن شاء الله.
يقال: تركه أحمد بن حنبل.
ولم يصح هذا.
(١ [وقال البخاري: كتبت عنه وهو مقارب] ١) .
٥٠٧٢ - عبد الصمد بن سليمان الأزرق، معاصر لهشيم .
حدث عنه سعيد ابن سليمان.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: متروك.
روى عن خصيب ابن جحدر.
٥٠٧٣ - عبد الصمد بن عبد الاعلى .
حدث عنه الوليد بن مسلم.
فيه جهالة، وقل ما روى.
٥٠٧٤ - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي الأمير .
عن أبيه بحديث: أكرموا الشهود.
وهذا منكر، وما عبد الصمد بحجة.
ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة.
٥٠٧٥ - عبد الصمد بن مطير .
عن ابن وهب.
قال ابن حبان: لا يحل ذكره في الكتب إلا للقدح.
قلت: هو صاحب هذا الباطل الذي أخبرناه ابن عساكر، أخبرنا عبد المعز كتابة، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو سعيد الكنجروذى، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن خزيمة، حدثنا حبيب بن حفص المصري بخبر أبرأ من عهدته، حدثنا عبد الصمد بن مطير، حدثنا ابن وهب، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: من أكل فولة بقشرها أخرج الله منه من الداء مثلها.
أما:
стр. 1288
٥٠٧٦ - عبد الصمد بن معقل بن منبة اليماني (١) فوثقوه.
٥٠٧٧ - عبد الصمد بن الفضل.
عن ابن وهب.
له حديث يستنكر.
وهو صالح الحال إن شاء الله.
٥٠٧٨ - عبد الصمد بن موسى الهاشمي، أبو إبراهيم .
قال الخطيب: قد ضعفوه.
حدث عنه [ابنه] (٢) إبراهيم في أماليه.
قلت: يروي مناكير / عن جده محمد بن إبراهيم الامام.
ويروي عن علي بن عاصم.
[١١٩ / ٣] ولى (٣) إمرة الموسم زمن المتوكل، وقول الخطيب فيه ما هو في تاريخه.
٥٠٧٩ - عبد الصمد بن النعمان البغدادي البزاز .
عن عيسى بن طهمان، وشعبة.
وعنه عباس، وتمتام، وجماعة.
وثقه ابن معين، وغيره.
وقال الدارقطني: ليس بالقوى.
وكذا قال النسائي.
(٤ [ليس له في الكتب الستة شئ] ٤) .
٥٠٨٠ - عبد الصمد، أبو معمر .
عن بكر بن عبد الله.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
٥٠٨١ - عبد الصمد بن يزيد مردويه، صاحب الفصيل بن عياض، يكنى أبا عبد الله .
ويقال له مردويه الصائغ.
يروي حكايات.
قال ابن عدي: لا أعرف له شيئا مسندا.
قال أبو يعلى الموصلي: قال ابن معين لمردويه: كيف سمعت كلام فضيل؟ قال: أطراف.
قال: كنت تقول له قلت كذا وقلت كذا؟ [قال] (٥) : أي ضعفه يحيى.
مات مردويه سنة خمس وثلاثين ومائتين.
стр. 1289
[عبد العزيز]
٥٠٨٢ - عبد العزيز بن أبان [ت] ، أبو خالد الأموي الكوفي .
أحد المتروكين.
هو عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد ابن العاص بن أمية القرشي السعيدى.
نزل بغداد، وحدث عن مسعر، وفطر، وطائفة.
وعنه الحارث بن أبي أسامة وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: لما حدث بحديث المواقيت تركته.
وقال يحيى: كذاب خبيث، حدث بأحاديث موضوعة.
وقال أحمد (١) : لا يكتب حديثه.
وقال البخاري: تركوه.
وقال ابن سعد: ولى قضاء واسط، وتوفى سنة سبع ومائتين.
إبراهيم بن سعيد (٢) الجوهرى، حدثنا أبو خالد القرشي، عن سفيان الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: إذا سلم رمضان سلمت السنة، وإذا سلمت الجمعة سلمت الايام.
عثمان بن سعيد، سمعت يحيى، وسئل من أين جاء ضعف عبد العزيز بن أبان؟ فقال: كان يأخذ كتب الناس فيرويها.
أحمد بن زهير، سئل يحيى بن معين عن عبد العزيز بن أبان القرشي، فقال: وضع حديثاً عن فطر، عن أبي الطفيل، عن علي، قال: السابع من ولد العباس يلبس الخضرة.
أبو جعفر بن المنادى، حدثنا أبو خالد القرشي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبد، عن علي، قال: بينما سليمان ﵇ جالس عن شط البحر وهو يلعب بخاتمه فوقع، وكان ملكه في خاتمه، فانطلق فأتى عجوزا، فأوى إليها، وخلفه الشيطان، فقالت العجوز: اذهب فاطلب وأنا أكفيك عمل البيت، فذهب فانتهى إلى صيادين فنبذوا إليه سمكات، فأتى بهن، فشقت العجوز سمكة فإذا الخاتم، فأخذه فقبله، فأقبلت إليه الجن والطير والوحش، وفر الشيطان إلى جزيرة، فقال سليمان:
стр. 1290
ائتونى به.
قالوا: لا نقدر عليه إلا أنه يرد علينا في كل أسبوع.
قال: فصبوا له خمرا، فلما شرب سكر فأروه الخاتم فقال: سمعا وطاعة.
فأتوا به سليمان، فأوثقه، وأمر به إلى جبل الدخان، فما ترون من الدخان فذلك.
٥٠٨٣ - عبد العزيز بن إسحاق بن البقال (١) .
كان في حدود الستين وثلاثمائة.
قال ابن أبي الفوارس الحافظ: له مذهب خبيث، ولم يكن في الرواية بذاك.
سمعت منه أحاديث [فيها أحاديث] (٢) ردية.
قلت: له تصانيف على رأى الزيدية.
عاش تسعين عاما.
أنبأنا ابن علان، حدثنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرني علي بن المحسن، حدثنا محمد بن الحسين بن الشيبة العلوي، حدثنا عبد العزيز ابن إسحاق بن البقال (١) ، حدثنا الحسن بن علي بن عبد الصمد الازمى، حدثني بحر ابن يحيى.
حدثنا عبد الكريم بن روح، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله ﷺ قال: إن نزول الله / إلى الشئ إقباله عليه من غير نزول.
[٢٣٠] إسناد مظلم ومتنه مختلق (٣) .
٥٠٨٤ - عبد العزيز بن أسيد [س] الطاحى .
عن ابن الزبير.
ما روى عنه سوى أبي سلمة (٤) سعيد بن يزيد.
٥٠٨٥ - عبد العزيز بن بحر المروزي .
عن إسماعيل بن عياش بخبر باطل، وقد طعن فيه عباس الدوري، واللفظ له، وعبد الله بن أحمد، وغيرهما، قالوا: حدثنا عبد العزيز بن بحر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر - إن رسول الله ﷺ قال: الآن يطلع عليكم رجل
من أهل الجنة، فطلع معاوية، فقال: أنت يا معاوية منى وأنا منك، لتزاحمني على باب الجنة كهاتين - وأشار بأصبعيه.
стр. 1291
٥٠٨٦ - عبد العزيز بن بشير بن كعب .
قال علي بن المديني: مجهول.
قلت: وهو بضم الباء.
له عن سلمان بن عامر.
[١٢١ / ٣]
٥٠٨٧ - عبد العزيز بن بشير .
يروي عن سفيان بن عيينة /.
قال أبو حاتم: لا يصدق.
يعرف بعبدك.
٥٠٨٨ - عبد العزيز بن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة .
حديثه غير محفوظ، ومشاه بعضهم.
وقد أورد له العقيلي في ترجمته هذا الحديث الباطل، فقال: حدثنا أحمد بن محمد النصيبى، حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقى، حدثنا أحمد بن سعيد الجبيرى، حدثنا عبد العزيز بن بكار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ قال: يلى ولد العباس من كل يوم يليه بنو أمية يومين ولكل شهر شهرين.
٥٠٨٩ - عبد العزيز بن بكر بن الشرود .
قال الدارقطني: هو وأبوه وجده (١) ضعفاء.
٥٠٩٠ - عبد العزيز بن أبي ثابت .
هو ابن عمران.
سيأتي.
٥٠٩١ - عبد العزيز بن جريج [عو] .
عن عائشة في الوتر.
لا يتابع عليه.
قاله البخاري.
ورواه عن عبد العزيز هذا (٢) خصيف، وليس بقوي، وفيه: يقرأ في الثالثة بقل هو الله أحد، وبالمعوذتين.
وحديث أبي بن كعب أصح، وفيه: قل هو الله أحد فقط.
أخرجه النسائي.
٥٠٩٢ - عبد العزيز بن الحارث، أبو الحسن التميمي الحنبلي، من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة، إلا أنه آذى نفسه، ووضع حديثاً أو حديثين في مسند الامام أحمد .
قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل.
كتب فيه الدارقطني وغيره.
نسأل الله السلامة.
стр. 1292
وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول، سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول، سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة.
المتهم به أبو الحسن.
وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه (١) : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم.
وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال الخطيب (١) : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر (٢) بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة،
فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة.
قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم.
وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث
стр. 1293
ابن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي يقول: سمعت عليا ﵇ وقد سئل عن الحنان المنان، فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.
الآباء تسعة (١) .
ومات عبد الوهاب هذا سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
٥٠٩٣ -[صح] عبد العزيز بن أبي حازم [ع] المدني .
أحد الثقات.
لينه ابن سيد الناس اليعمرى، خطيب تونس، وذكره قبله العقيلي في كتابه فقال: حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد، سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد العزيز ابن أبي حازم، فقال: أما روايته فيرون أنه سمع من أبيه.
وأما هذه الكتب التي عن غير أبيه فيقولون: إن كتب سليمان بن بلال صارت إليه.
قلت له: وكان يدلسها؟ قال: ما أدرى.
وقال الفلاس: ما رأيت ابن مهدي حدث عن ابن أبي حازم بحديث.
وقال أحمد: لم يكن يعرف بطلب الحديث، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه.
وقال ابن أبي خيثمة: قيل لمصعب بن عبد الله: ابن أبي حازم ضعيف إلا في حديث
أبيه.
فقال: أو قد قالوها! أما إنه سمع مع سليمان بن بلال، فلما مات سليمان أوصى إليه بكتبه.
وقال ابن معين: صدوق.
وقال ابن المديني: كان حاتم بن إسماعيل يطعن عليه في أحاديث رواها عن أبيه.
قال لي حاتم: نهيته عنها فلم ينته.
وقال أبو حاتم: هو أفقه من الدراوردي.
وقال ابن سعد: ولد سنة سبع ومائة، وتوفى ساجدا في سنة أربع وثمانين ومائة.
[١٢٢ / ٣] قلت: روى عنه الحميدي، وعمرو الناقد، / ويعقوب الدورقي، وخلق، ووقع لي من عواليه أحاديث.
стр. 1294
٥٠٩٤ - عبد العزيز بن الحسن بن زبالة .
عن عبد الله بن موسى بن جعفر الصادق بحديث منكر عن آبائه.
لا أعرف هذا.
فلعله أخ لمحمد.
٥٠٩٥ - عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، أبو سهل، مروزى الاصل .
روى عن الزهري، وثابت البناني، وعمرو بن دينار.
وعنه قتيبة، ونعيم بن الهيصم، وطائفة.
قال البخاري: ليس بالقوى عندهم.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال مسلم: ذاهب الحديث.
وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين.
نعيم بن الهيصم، حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، قالت: قدم رسول الله ﷺ مكة وله أربع غدائر - يعنى ذوائب.
خالد بن مخلد، عن عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة - وسرد الاسماء.
قلت: آخر من حدث عنه هشام بن عمار.
٥٠٩٦ - عبد العزيز بن حكيم الحضرمي .
صليت خلف زيد بن أرقم على ميت فكبر خمسا.
سمعه منه معتمر.
أورده العقيلي.
لا يعرف.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى.
(١ [وسمع ابن عمر، وعنه الثوري أيضا] ١) .
٥٠٩٧ - عبد العزيز بن جوران، وبحاء مهملة ضبطه بعضهم، والاصح بجيم .
[وهو شيخ] (١) صنعاني.
حدث عن وهب بن منبه.
أشار ابن عدي إلى تضعيفه.
٥٠٩٨ - عبد العزيز بن حيان الموصلي .
عن هشام بن عمار بخبر باطل، فما أدرى ما أقول.
٥٠٩٩ - عبد العزيز بن ربيعة [ت] البناني .
عن الأعمش.
صالح الحديث.
وقد ضعف.
стр. 1295
٥١٠٠ - عبد العزيز بن أبي رجاء .
عن مالك بن أنس.
قال الدارقطني: متروك، له مصنف موضوع كله.
قال على بن زياد المتوثى، حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، حدثنا مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، قالا: قال النبي ﷺ : ابن آدم، أطع ربك تسمى عاقلا، ولا تعصه تسمى جاهلا.
هذا باطل على مالك.
على بن زياد المتوثى، حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، حدثنا مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: سمعت النبي ﷺ يقول: استشيروا ذوى العقول ترشدوا، ولا تعصوهم فتندموا.
٥١٠١ - عبد العزيز بن أبى رواد [عو] ميمون .
ويقال: أيمن بن بدر المكي، من موالى المهلب بن أبي صفرة الأزدي.
روى عن عكرمة، ونافع.
وعنه ابنه عبد المجيد، ويحيى بن سعيد، وعبد الرزاق، وخلق.
قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس.
وقال أبو حاتم: صدوق متعبد.
وقال أحمد: صالح الحديث.
وقيل: كان مرجئا.
وقال ابن الجنيد: ضعيف.
وقال ابن حبان: روى عن نافع، عن ابن عمر - نسخة موضوعة.
هكذا قال ابن حبان.
يعتبر منه.
وروى أحمد بن أبي مريم عن يحيى: ثقة، يظن بالارجاء.
وقال ابن عدي: حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن عبد الله بن قراب الحداد، حدثنا إبراهيم بن أبي منصور، حدثني عبد الله بن المغيرة [بمصر] (٢) حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن بعض أوصياء عيسى بن مريم حى بالعراق، فإن أنت رأيته فأقرئه منى السلام.
стр. 1296
هذا من عيوب كامل ابن عدي.
يأتي في ترجمة الرجل بخبر باطل، لا يكون حدث به قط، وإنما وضع من بعده، فهذا خبر باطل وإسناد مظلم، وابن المغيرة ليس بثقة.
وأما ابن حبان فبالغ في تنقص عبد العزيز.
وقال: كيف يكون التقى في نفسه من كان شديد الصلابة في الارجاء كثير البغض لمن انتحل السنن.
حدثنا أبو نعيم عبد الملك، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو عاصم، قال.
جاء عكرمة بن عمار إلى عبد العزيز بن أبي رواد فدق الباب وقال ابن الضال، حدثنا السراج، حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، سمعت فلانا / قال: قلت لعبد العزيز بن أبي رواد في الايمان.
قال: الايمان واحد، ولكن يتفاضلون بالجنة (١) .
قلت: [٢٣١]
أصحابنا يقولون الايمان يزيد وينقص.
قال: من أصحابك؟ قلت: أيوب، ويونس، وابن عون.
فقال: لا أكثر الله في المسلمين حزبهم.
ثم قال مؤمل: مات ابن أبي رواد وسفيان بمكة، فما صلى عليه وعارض الجنازة فذهب والناس يرونه، فلم يصل.
وقال: أردت أن أرى الناس أنه مات على بدعة، ثم أسند ابن حبان له حديثين منكرين: أحدهما لعبد الرحيم بن هارون أحد التلفى عنه، والآخر لزافر بن سليمان عنه، والعجب من عبد العزيز كيف يرى الارجاء وهو من الخائفين الوجلين مع كثرة حجه وتعبده.
مات سنة تسع وخمسين ومائة، ﵀ وسامحه.
٥١٠٢ - عبد العزيز بن سلمة .
شيخ عداده في التابعين.
مجهول.
وكذا: ٥١٠٣ - عبد العزيز (٢) بن زياد.
عن قتادة.
وكذا.
٥١٠٤ - عبد العزيز بن صالح .
عن ابن لهيعة.
أما: ٥١٠٥ - عبد العزيز بن أبي سلمة [خ] الماجشون فثقة مشهور.
مدنى.
стр. 1297
٥١٠٦ - عبد العزيز بن عبد الله [ت، ق] النرمقى الرازي .
عن يحيى البكاء وغيره.
[١٢٣ / ٣] قال أبو حاتم: منكر الحديث.
روى عن يحيى البكاء عن ابن عمر ثلاثة أحاديث / أو أربعة منكرة.
٥١٠٧ - عبد العزيز بن عبد الله، أبو (١) وهب.
عن هشام بن حسان.
تكلم فيه ابن عدي.
وقال: هو القرشي البصري، ثم ساق له أحاديث تستنكر، وقال: عامة
ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.
٥١٠٨ -[صح] عبد العزيز بن عبد الله [خ، د، ت، ق] الاويسى المدني شيخ البخاري .
ثقة جليل.
روى عن مالك، وابن الماجشون، ونافع بن عمر الجمحى.
وعنه أبو حاتم، وخلق.
وثقه أبو داود، وروى عن رجل عنه، ثم وجدت أنى أخرجته في المغنى وقلت: قال أبو داود: ضعيف، ثم وجدت في سؤالات أبي عبيد الله الآجرى لأبي داود: عبد العزيز الاويسى ضعيف.
٥١٠٩ - عبد العزيز بن عبد الله .
مجهول.
قاله البخاري، وعمارة بن عقبة الذي في الإسناد.
قال البخاري: مجهول، والحديث منكر.
٥١١٠ - عبد العزيز بن عبد الله الأصم .
شيخ للحنينى.
فيه جهالة.
وقيل عبد العزيز بن محمد.
روى عن ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن الشيطان يهم بالواحد وبالاثنين.
وبه: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ولم يؤخروه تأخير المشركين.
قال البزار: لم نسمعها إلا من ابن أبي الحنين.
٥١١١ - عبد العزيز بن عبد الخالق الكتاني (٢) .
عن أبي يزيد القراطيسى.
فيه لين، ولا أستحضر الساعة من غمزه.
стр. 1298
٥١١٢ - عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسى .
عن خصيف.
اتهمه الامام أحمد.
ومن بلاياه: لوين، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الجزري، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله يوم
القيامة وشاحين من الجنة، لا تقوم لهما الدنيا وما فيها، إن الله يباهى ملائكته بسيف الغازى ورمحه وسلاحه..الحديث.
وقال ابن حبان: كتبنا عن عمر بن سنان، عن إسحاق بن خالد البالسى، عنه نسخة شبيها بمائة حديث مقلوبة، منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزق بإنسان، لا يحل الاحتجاج به بحال.
وقال النسائي، وغيره: ليس بثقة، وضرب أحمد بن حنبل على حديثه.
٥١١٣ - عبد العزيز بن عبد الملك [د] ، دمشقي [تفرد به أبو توبة الحلبي] (١) .
عن عطاء الخراساني.
قال الأزدي: متروك.
وقال ابن القطان: مجهول.
٥١١٤ - عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني الدمشقي الحافظ .
سمع من الخشوعى وأكثر، ورحل إلى العراق وخراسان، وتعب.
وقد تكلم في نقله، فالله أعلم.
قال ابن النجار: قرأ بالروايات على الكندي، وسمع بأصبهان من عفيفة، وسمعت بقراءته ومعه كثيرا، وكانت قراءته (٢) صحيحة مليحة منغمة، وكان لا يتحرى في الحديث، ونقل سماعات على مسند السراج لشيوخنا، ثم طولب بالاصل، فأحال على مواضع طلبت فلم توجد،، واختلف كلامه فتركنا رواية هذا المسند عمن نقل سماعهم، وشوهد مرات يصلى بالناس بلا وضوء، وسرق كتب ابن السمعاني.
قلت: عدم (٣) بنيسابور وقت استباحتها التتار في صفر سنة ثمان عشرة وستمائة،
стр. 1299
وقرأت بخط السيف بن المجد قال خالي: حدثني عبد العزيز بن هلالة، عنه أنه أقر أنه زور الطبقة - يعنى لزينب السعردية (١) بجميع فوائد السراج.
(٢ [قال السيف: كان خالي لا يفيد بما سمع بقراءته] ٢) .
٥١١٥ - عبد العزيز بن عبيد الله [ق] بن حمزة بن صهيب .
عن وهب بن كيسان، وشهر بن حوشب.
واه، ضعفه أبو حاتم، وابن معين، وابن المديني، وما روى عنه سوى إسماعيل ابن عياش.
٥١١٦ - عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي .
وقيل ابن عبد الله.
عن وهب ابن كيسان، أظنه الصهيبى.
ضعفوه، وتركه النسائي.
٥١١٧ - عبد العزيز بن عقبة بن سلمة بن الاكوع .
قال البخاري: لا يصح حديثه.
قلت: روى حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن عمرو الأسلمي، عن عبد العزيز، قال: صليت مع عبد الله بن رافع بن خديج العصر وهو بالضرية (٢) ، فأهل البادية يؤخرون العصر ... وذكر الحديث.
٥١١٨ -[صح] عبد العزيز بن عمر [ع] بن عبد العزيز بن مروان الأموي .
وثقه جماعة، وضعفه أبو مسهر وحده.
٥١١٩ - عبد العزيز بن عمران [ت] الزهري المدني، وهو عبد العزيز بن أبي ثابت .
عن جعفر بن محمد.
وأفلح بن سعيد.
وعنه إبراهيم بن المنذر، وأبو حذافة السهمى.
قال البخاري: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال عثمان بن
стр. 1300
سعيد: قلت ليحيى: فابن أبي ثابت عبد العزيز بن عمران ما حاله؟ قال: ليس بثقة، إنما كان صاحب شعر، وهو من ولد عبد الرحمن بن عوف.
أبو عبد الرحمن الاذرمى، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : من قال لرجل يا مخنث فاجلدوه عشرين.
أبو حذافة السهمى، حدثنا عبد العزيز بن عمران، / عن معاوية بن عبد الله، [١٢٤ / ٣] عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس - مرفوعاً: لما تجلى للجبل طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة بمكة: ثبير، وحراء، وثور.
وثلاثة بالمدينة: أحد، وورقان، ورضوى.
سمعه المحاملى عنه.
٥١٢٠ - عبد العزيز بن عمرو .
عن جرير بن عبد الحميد.
فيه جهالة.
والخبر باطل، فهو الآفة فيه.
٥١٢١ - عبد العزيز بن عياش .
شيخ لابن أبي ذئب.
لا يعرف، عداده في المدنيين.
مقل.
٥١٢٢ - عبد العزيز بن فائد .
عن الحكم بن أبان.
مجهول.
٥١٢٣ - عبد العزيز بن القاسم .
عن مالك.
قال الخطيب: مجهول.
قلت: أتى عن مالك بخبر باطل، لكن من رواية النضر بن طاهر عنه، وهو هالك.
٥١٢٤ - عبد العزيز بن قيس .
عن عبد الله بن عمر.
وعنه ابنه سراج.
مجهول.
قلت: وكذا ابنه.
والظاهر أنه سكين لا سراج.
وممن روى عن عبد العزيز المثنى بن دينار الاحمر، [وآخر] (١) .
وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
٥١٢٥ - عبد العزيز بن محمد [م، خ قرنه، عو] الدراوردي .
صدوق من علماء المدينة.
غيره أقوى منه.
قال أحمد بن حنبل: إذا حدث من حفظه