← Тараджим

Тараджим · id 1692

ميزان الاعتدال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (2 647 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا على بن الحسن، عن الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن علي - مرفوعاً: يا على، ما من عبد صلى (١) ليلة النصف مائة ركعة بألف قل هو الله أحد إلا قضى الله له كل حاجة طلبها..الحديث بطوله. وهو باطل. وهو على هذا في عداد المتروكين. عفا الله عنه. ٥٨٠٦ - علي بن الحسن النسوي (٢) . عن مبشر بن إسماعيل وغيره. وعنه محمد ابن يحيى الذهلي. قال ابن حبان: كان ممن يقلب الاخبار. لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. ٥٨٠٧ - على بن الحسن بن جعفر بن كريب (٣) . عن الباغندى. متهم بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم. وهو أبو الحسين العطار المخرمى. حدث عن حامد ابن شعيب، والباغندى. أدخل على دعلج أحاديث، قاله الدارقطني. توفي سنة ست وسبعين وثلثمائة. ٥٨٠٨ - على بن الحسن المكتب (٤) : هو على بن عبدة، عن يحيى القطان. كذاب. قرأت على أحمد (٥) بن الرفيع الهمذانى، أخبرك المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا على بن الحسن المكتب، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال رسول الله ﷺ : إن الله تعالى ليتجلى للناس عامة ويتجلي لأبي بكر خاصة. فهذا أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ على القطان. وقيل: إنما هو على أبو الحسن، واسم أبيه عبدة بن قتينة التميمي. قال الدارقطني: كان يضع الحديث.

стр. 1472

قلت: رواه عنه محمد بن المسيب الارغيانى، ورواه ابن عدي في كامله، فقال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا علي بن عبدة المكتب فذكره، وقال: هذا باطل، [ورواه الدارقطني] (١) عن المحاملى، حدثنا على بن عبدة، وقد سرقه أبو حامد ابن حسنوية، فقال: حدثنا الحسن بن علي بن عثمان (٢) ، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا ابن أبي ذئب، فذكره. ٥٨٠٩ - على بن الحسن بن أحمد الخزاز (٣) . روى عنه الدارقطني، وضعفه. ٥٨١٠ - على بن الحسن الكوفى [ت] . عن إسماعيل بن إبراهيم التيمي. تفرد عنه محبوب بن محرز. ٥٨١١ - على بن الحسن الصفار . عن وكيع بن الجراح. قال ابن معين: غير ثقة. قلت: هو المتهم بحديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثا، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي غالب، عن أبي أمامة - مرفوعاً. ٥٨١٢ - على بن الحسن، أبو الحسن الجراحى القاضي . عن أبي القاسم البغوي. قال البرقانى: كان يتهم. قلت: كان من كبار علماء بغداد. وقال العتيقي (٤) : كان متساهلا في الحديث. مات سنة ست وسبعين وثلثمائة. ٥٨١٣ - علي بن الحسن بن بندار الاستراباذى . عن خيثمة الاطرابلسى. اتهمه محمد بن طاهر. ٥٨١٤ - على بن الحسن الذهلي الأفطس . شيخ نيسابور. روى عن سفيان ابن عيينة، وغيره. قال أبو حامد بن الشرقي: متروك الحديث. وقال الحاكم: كان شيخ عصره ببلدنا.

стр. 1473

٥٨١٥ - على بن الحسن الكلبي . عن يحيى بن الضريس بخبر باطل، لعل هو آفته. عن مالك بن مغول، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه - مرفوعاً: يا على، سألت الله فيك أن يقدمك فأبى على إلا أبا بكر. ٥٨١٦ - على بن الحسن بن علي الشاعر . عن محمد بن جرير الطبري بخبر كذب، هو المتهم به. متنه أبو بكر منى بمنزلة هارون من موسى. ٥٨١٧ - على بن الحسن الخسروجردى . عن يحيى بن المغيرة بخبر كذب في فضائل على. ٥٨١٨ - علي بن الحسن - ويقال ابن الحسين - الرازي . عن أبي بكر ابن الانباري. كذبه عبيد الله الأزهري. وقال: كان ابن الرازي فقيرا وراقا، وكان يحضر معنا السماع من أبي حيوية. وقال ابن أبي الفوارس: ذاهب الحديث لا يساوى شيئا. ٥٨١٩ - علي بن الحسن (١) الطرسوسى. صوفي وضع حكاية عن الامام أحمد في تحسين أحوال الصوفية. رواه العتيقي (٢) . ٥٨٢٠ - على بن الحسن (١) بن القاسم، أبو الحسن. شيخ يروي عن الطبراني وابن عدي. وعنه الأهوازي. حدث بالاباطيل. ٥٨٢١ - علي بن الحسن بن الصقر الصائغ . بغدادي شاعر. قال الخطيب: كذاب يسرق الحديث. كتب عن الأهوازي أبي الحسن. كان يضع الحديث على الشيوخ. ٥٨٢٢ - على بن الحسن الصقلى (٣) القزويني. عن أبي بكر القطيعى. مات سنة ثلاث وأربعمائة. قال عطية الأندلسي: كان يركب الإسناد [عنه] (٤) .

стр. 1474

٥٨٢٣ - علي بن الحسين (١) . عن عمر بن عبد العزيز، وغيره. وعنه المفضل ابن لاحق. قال البخاري: كان خارجيا. ٥٨٢٤ - على بن الحسين [عو] بن واقد المروزي . صدوق. عن أبيه، وأبي حمزة السكرى (٢) ، وطائفة. وعنه إسحاق، ومحمود بن غيلان، وأبو الدرداء ابن منيب، وخلق. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. وذكره العقيلي وقال: مرجئ. قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. ٥٨٢٥ - علي بن الحسين أبو الفرج الأصبهاني الأموي، صاحب كتاب الاغانى . شيعي، وهذا نادر في أموى. كان إليه المنتهى في معرفة الاخبار وأيام الناس، والشعر والغناء والمحاضرات، يأتي يأعاجيب بحدثنا وأخبرنا. وكان طلبه في حدود الثلثمائة، فكتب مالا يوصف كثرة حتى لقد اتهم. والظاهر أنه صدوق. وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خلط قبل موته، [قال] (٣) : ومات سنة ست وخمسين وثلثمائة في ذي الحجة. قال: ومولده سنة أربع وثمانين ومائتين. قلت: أكبر شيخ عنده مطين، ومحمد بن جعفر القتات، وآخر أصحابه علي ابن أحمد الرزاز، وتصانيفه كثيرة سائرة. وكان سريع البادرة (٤) ، حكى بعض شيوخ الكتاب ممن كان يتهم بالحرص بحضرته أنه دخل مدينة يطول فيها النعنع ويغلظ، حتى يتخذ منه سلم للقطاف، فبدر أبو الفرج وقال: عندنا في الدار أعجب من هذا،

стр. 1475

زوج حمام وضعنا مع بيضها (١) مرة صنجة (٢) عشرين وصنجة (٢) عشرة صفر ففقستا عن طست ومينة (٣) . فضحك الحاضرون، وخجل ذلك الكاتب. قال الخطيب (٤) : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين بن النوبختى كان يقول: كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس، كان يشترى شيئا كثيرا من الصحف، ثم تكون رواياته كلها منه. قال العلوي وكان أبو الحسن (٥) البتى يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني. ٥٨٢٦ - على بن الحسين الرصافي . كان في أيام الجعابى. يضع الحديث ويفترى على الله. قال الدارقطني: لا يوصف، ما أدخل هذا على الشيوخ، ثم عمل فحضر عليه بأحاديث أدخلها على دعلج. (٦ [قلت: هذه صفة علي بن الحسن بن كريب. وقد مر] ٦) . ٥٨٢٧ - على بن الحسين [العلوي] (٧) الحسينى الشريف المرتضى المتكلم الرافضى المعتزلي، صاحب التصانيف. حدث عن سهل الديباجي، والمرزباني، وغيرهما. وولى نقابة العلوية، ومات سنة ست وثلاثين وأربعمائة، عن إحدى وثمانين سنة، وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، وله مشاركة قوية في العلوم، ومن طالع كتابه نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين على ﵁، ففيه السب الصراح والحط على السيدين: أبي بكر، وعمر ﵄، وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي (٨) من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل. ٥٨٢٨ - على بن حصين (٩) . عن عمر بن عبد العزيز. قال ابن حبان: لا يحتج به. وروى عنه ابن جريج. قال البخاري. روى بشر

стр. 1476

ابن المفضل، عن أبيه، قال. كان خارجيا. وقال آخر: هو على بن حصين بن مالك ابن الخشخاش العنبري. قال ابن عيينة. رأيته يرى رأى الخوارج. وقال ابن المديني: بلغني أنه خرج بمكة. ٥٨٢٩ - على بن حفص [م، د، ق، س] المدائني . عن شعبة، وحريز بن عثمان. وعنه أحمد بن حنبل، وجماعة. قال أحمد: هو أحب إلى من شبابة. وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قلت: احتج مسلم به. ٥٨٣٠ - على بن الحكم [عو] البناني البصري . عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وجماعة. وعنه حماد بن زيد، وابن علية. قال أحمد: ليس / به بأس. وقال غيره: صالح الحديث. وقال الأزدي: فيه لين. قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. وهو ثقة، والله أعلم. ٥٨٣١ - على بن حماد بن السكن . روى عن يزيد بن هارون. قال الدارقطني: متروك الحديث. ٥٨٣٢ - على بن حمدان الساوى . عن محمد بن عبد الله الجويبارى. حدثنا مالك، فذكر حديثا منكرا. قالت الخطيب: هما مجهولان وفي إسناد آخر واه. ٥٨٣٣ - على بن أبي حملة (٢) . شيخ ضمرة بن ربيعة. ما علمت به بأسا، ولا رأيت أحدا الآن تكلم فيه. وهو صالح الامر، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة [مع ثقته] (٣)

стр. 1477

٥٨٣٤ - على بن حميد السلولي . عن شعبة. قال أبو زرعة: لا أعرفه. وذكره العقيلي. وروى له حديثاً منكرا. أخبرنا ابن عساكر، عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو عثمان، أخبرنا أبو حامد الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا علي بن حميد السلولي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الاحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : ما أحد بأكتب من أحد، ولا عام بأمطر من عام..الحديث غريب جدا. ٥٨٣٥ - على بن الخضر السلمي الدمشق . عن تمام الرازي. قال عبد العزيز الكتاني: روى أشياء لا سماع له فيها ولا إجازة، وخلط تخليطا عظيما. مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة. ٥٨٣٦ - على بن خلف المصري . لا أدرى من هو الساعة. قال ابن يونس: لم يكن يساوى شيئا. ٥٨٣٧ - على بن داود [ق] القنطرى . صالح الديث. روى عن سعيد بن أبي مريم، ولكنه روى خبرا منكرا فتكلم فيه لذلك. وثقة ابن حبان، والخطيب، وروى عنه ابن ماجة، ومحمد بن مخلد، والصفار. ٥٨٣٨ - على بن داود عن محمد بن زياد الميموني . وعنه جعفر بن أبي عثمان الطيالسي بخبر منكر. ٥٨٣٩ - على بن ربيعة القرشي . عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ضعفه أبو حاتم. ٥٨٤٠ - على بن الربيع . عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده حديث: سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، إن السقط ليظل محبنطئا على باب الجنة، فيقال: ادخل. فيقول: أنا وأبواي، فيقال: أنت وأبواك. روى عنه يحيى بن درست. قال ابن حبان: هذا منكر لا أصل له. ولما كثرت المناكير في رواية على بطل الاحتجاج به.

стр. 1478

٥٨٤١ - علي بن زيد، شيخ لبقية . لا يدري من هو: كدأب بقية [في الاخذ] (١) عمن دب ودرج. ٥٨٤٢ - على بن زرارة . عن سعيد بن جبير. قال أبو حاتم: ضعيف. ٥٨٤٣ - على بن زياد اليمامي . عن عكرمة بن عمار. لا يدري من هو. روى عنه سعد بن عبد الحميد. ٥٨٤٤ - علي بن زيد بن جدعان [م، عو] . هو على بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن جذعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري، أحد (٢) علماء التابعين. روى عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، وعبد الوارث، وخلق. اختلفوا فيه، قال الجريري: أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة: قتادة، وعلى بن زيد، وأشعث الحدانى. وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن البصري قلنا لعلى بن زيد: اجلس مجلسه. قال موسى بن إسماعيل: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن على بن زيد كان لا يحفظ. قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة [على، إنما كان يجالسه] (٣) . وجوه الناس. وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد - وكان رفاعا. وقال - مرة: حدثنا على قبل أن يختلط. وكان ابن عيينة يضعفه. وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد - وكان يقلب الأحاديث. وقال الفلاس: كان يحيى القطان يتقى الحديث عن علي بن زيد. وروى عن يزيد بن زريع، قال: كان على بن زيد رافضيا. وقال أحمد:

стр. 1479

ضعيف. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بذاك القوى. وروى عباس - عن يحيى: ليس بشئ. وقال في موضع آخر: هو أحب إلى من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله. وقال أحمد العجلي: كان يتشيع، وليس بالقوي. وقال البخاري، وأبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحب إلى من يزيد بن أبي (١) زياد. وقال الفسوي: اختلط في كبره. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. العيشى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أنس - أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله ﷺ منشفة (٢) من سندس فلبسها، فكأني أنظر إليها عليه، فقال أصحابه: يا رسول الله، نزلت عليك من السماء! فقال: وما يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد في الجنة خير من هذه. ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها. فقال: إنى لم أبعث إليك بها لتلبسها. قال: فما أصنع بها! قال أبعث بها إلى أخيك النجاشي. أحمد في مسنده، حدثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان، قال رسول الله ﷺ : إذا رأيتم السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة المهدي. قلت: أراه منكرا، وقد رواه الثوري، وعبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، فقال: عن أسماء، عن ثوبان. أحمد في مسنده، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن يوسف ابن مهران، عن ابن عباس، قال: ماتت رقية بنت (٣) رسول الله ﷺ

стр. 1480

فقال: الحقى بسلفنا الصالح (١) عثمان بن مظعون. قال: وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال: دعهن يا عمر، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله الرحمة. ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان. وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكى، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه. هذا حديث منكر، فيه شهود فاطمة الدفن. ولا يصح. العيشي، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : ليدخلن أهل الجنة الجنة جردا مرددا بيضا، جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستين ذراعا في سبعة أذرع. أبو معمر، قال: قال سفيان: كتب عن علي بن زيد كتاباً كبيرا فتركته زهدا فيه. قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. قال الترمذي: صدوق. وقال الدارقطني: لا يزال (٢) عندي فيه لين. أحمد، حدثنا عفان والاشيب (٣) ، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن عائشة - أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضى: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر: ذاك والله رسول الله ﷺ . ٥٨٤٥ - علي بن زيد بن عيسى . عن يعقوب الفسوي بإسناد لطيف - مرفوعاً: يؤتى يوم القيامة بشيخ ترعد فرائصه وتصطك ركبتاه، فذكر خبرا باطلا. قال ابن عساكر: الحمل فيه على هذا أو على محمد بن الحسين البكري.

стр. 1481

٥٨٤٦ - على بن أبي سارة [س] . عن مكحول وغيره. قال أبو داود: تركوا حديثه. وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال أبو حاتم: ضعيف. ومما أنكر عليه حديثه عن ثابت عن أنس - مرفوعاً: من حمل أحد قوائم السرير حط الله عنه أربعين كبيرة. عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، حدثنا على بن أبي سارة الشيباني، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: بعث النبي ﷺ رجلا إلى رجل من فراعنة العرب أن ادعه إلى الله. فقال: يا رسول الله، إنه أعتى من ذلك. قال: فاذهب إليه فادعه. فأتاه، فقال: يدعوك رسول الله ﷺ [إلى الله] (١) . فقال: إيه. وما الله؟ أمن ذهب أو من فضة أو من نحاس؟ فرجع إلى النبي ﷺ فأخبره. فقال: قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك. قال: ارجع إليه فادعه. فرجع إليه فأعاد عليه الكلام، فرد كجوابه الاول. فرجع فقال: ارجع فادعه. فأتاه الثالثة - قال: فبينما هو يراجعه إذ بعث الله سحابة حيال رأسه رعدت فوقعت منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه، فأنزل الله تعالى (٢) : ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء، وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال. وبه: دخل رجل على النبي ﷺ أبيض الرأس واللحية، فقال: ألست مسلما؟ قال: بلى. قال: فاختضب. ٥٨٤٧ - على بن سالم . بصري. عن علي بن زيد. قال البخاري: لا يتابع على حديثه. إسرائيل، عن علي بن سالم، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، عن النبي ﷺ : الجالب مرزوق، والمحتكر ملعون. وقال الأزدي: لا يتابع على حديثه. قلت: ماله غيره.

стр. 1482

٥٨٤٨ - على بن السخت . روى عنه أحمد بن محمد الحراني. جاء في إسناد مظلم أطلق عليهم الضعف. ٥٨٤٩ - على بن السراج (١) المصري. حافظ متأخر متقن، لكنه كان يشرب المسكر. سمع أبا عمير بن النحاس الرملي، ويوسف بن بحر، وطبقتهما بمصر والشام والعراق، وسكن بغداد، وجمع وصنف. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي، وأبو عمرو ابن حمدان. قال الدارقطني: كان يحفظ الحديث، وكان يشرب (٢ [ويسكر. قلت: مات في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة] ٢) . ٥٨٥٠ - على بن سعيد بن بشير الرازي، حافظ رحال [جوال] (٣) . قال الدارقطني: ليس بذاك. تفرد بأشياء. قلت: سمع جبارة بن المغلس، وعبد الاعلى بن حماد. روى عنه الطبراني، والحسن بن رشيق، والناس. قال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. ٥٨٥١ - على بن سعيد الرملي . عن ضمرة بن ربيعة. يثبت في أمره، كأنه صدوق. أما: ٥٨٥٢ - علي بن سهل النسائي ثم الرملي فله عن الوليد بن مسلم وضمرة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن جوصا، وبالاجازة ابن أبي حاتم، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. ٥٨٥٣ - علي بن سعيد بن شهريار الرقى . عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، كثير الخطأ، فاحش الوهم. روى عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أنس - مرفوعا:

стр. 1483

لا تلقوا الدر في أفواه الكلاب. وهذا لم يروه يزيد ولا شعبة قط، إنما هو من حديث يحيى بن أبي العيزار، عن ابن جحادة. ٥٨٥٤ - على بن أبي سعيد بن يونس المصري . أسمعه والده. لا يحل الأخذ عنه، فإنه منجم ساحر، وهو مصنف الزيح الكبير. مات قبل الأربعمائة، وأبوه حافظ /. ٥٨٥٥ - على بن سلمة . عن أبي هريرة. وعنه يحيى بن أبي كثير. مجهول. ٥٨٥٦ - على بن سليمان الأزدي . عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: من قرأ قل هو الله أحد، وأم القرآن، فقد قرأ ثلث القرآن. رواه عنه سليمان بن أحمد الواسطي. وصوابه موقوف. قال ابن حبان: يجب التنكب عن روايته. ٥٨٥٧ - على بن سليمان . عن مكحول. شيخ حدث بمصر، لا يكاد يعرف. ٥٨٥٨ - على بن سليمان بن أبي الرقاع . روى أباطيل عن عبد الرزاق، قاله الحافظ عبد الغنى بن سعيد. ٥٨٥٩ - على بن سويد . شيخ ليحيى الحمانى. لا يعرف، فيقال: هو معلى بن هلال. دلسه الحمانى. ٥٨٦٠ - علي بن شاذان . عن أبي بدر السكوني وطبقته. ضعفه الدارقطني. لحقه أبو بكر الشافعي. ٥٨٦١ - على بن شبرمة . عن شريك. ضعفه الأزدي. [روى عن شريك] (١) . ٥٨٦٢ - على بن شداد الحنفي . مجهول. ٥٨٦٣ - على بن صالح بن حي، أخو الحسن . وثقة يحيى بن معين، والنسائي. وقال محمد بن مثتى: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن على بشئ. قلت: لا يدل هذا على قدح ولابد.

стр. 1484

٥٨٦٤ - على بن صالح . عن ابن جريج. قال ابن الجوزي: ضعفوه. قلت: لا أدري من هو. ٥٨٦٥ - على بن صالح بياع الانماط . لا يعرف، وله خبر باطل كتب إلى أحمد بن سلامة، عن مسعود بن أبي منصور، أخبرنا أبو على الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عمر - وهو ابن شاهين، حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، حدثنا إبراهيم بن راشد الآدمى، حدثنا على بن صالح الأنماطي، حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : أئمة الخلافة من بعدى أبو بكر وعمر. المتهم بوضعه على، فإن الرواة ثقات سواه. ٥٨٦٦ - على بن صالح بياع الاكسية . عن جد له، عن علي. وعنه أحمد بن منيع. لا يعرف. ٥٨٦٧ - على بن الصقر السكرى . عن عفان. قال الدارقطني: ليس بالقوى، وهو أخو عبد الله. ٥٨٦٨ - على بن أبي طالب القرشي البصري . كان بعد المائتين. قال ابن معين: ليش بشئ. قلت: سمع هيصم بن شداخ، وموسى بن عمير. وعنه عمار بن رجاء، ومحمد بن يحيى القطعي (١) ، وذكر له ابن عدي ثلاثة أحاديث مناكير. ٥٨٦٩ - على بن طبراخ (٢) . عن سعيد بن عبد الرحمن. قال الأزدي: ضعيف جدا، وقواه غيره.

стр. 1485

٥٨٧٠ - علي بن أبي طلحة [م، د، س] . عن مجاهد، وأبي الوداك، وراشد بن سعد، وأخذ تفسير ابن عباس عن مجاهد، فلم يذكر مجاهدا، بل أرسله عن ابن عباس. قال أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ حمص: اسم أبيه سالم بن مخارق فأعتقه العباس، ومات على سنة ثلاث وأربعين ومائة. قال أحمد بن حنبل: له أشياء منكرات. وقال أبو داود: كان يرى السيف. وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: حدث عنه معاوية بن صالح، وسفيان الثوري. عداده في أهل حمص. وقال دحيم: لم يسمع على بن أبي طلحة التفسير عن ابن عباس. قلت: روى معاوية بن صالح، عنه، عن ابن عباس - تفسيرا كبيرا ممتعا. ٥٨٧١ - على بن ظبيان [ق] العبسي . عن إسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال يحيى بن معين: كذاب خبيث. وقال [مرة هو و] (١) أبو داود: ليس بشئ. وقال الدارقطني: ضعيف. الربيع، حدثنا الشافعي، حدثنا على بن ظبيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: المدبر من الثلث (٢) ، قال [لي] (٣) على بن ظبيان: كنت أرفعه فنهاني أصحابي. ورواه جماعة عن علي - مرفوعاً. ساق له ابن عدي عدة أحاديث، وقال: الضعف على حديثه بين. ٥٨٧٢ - علي بن عابس [ت] الأزرق الأسدي الكوفي . عن العلاء بن المسيب، وليث أبي سليم، وغيرهما. روى عباس، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال الجوزجاني، والنسائي، والازدى: ضعيف. وقال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك.

стр. 1486

ابن وهب، عن علي بن عابس، عن ليث، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عيله وسلم وأبو بكر وعمر يقولون في أول الصلاة: سبحانك اللهم، وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وكان ابن مسعود يفعل ذلك. القاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن عابس، عن فضيل ابن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: لما نزلت (١) : وآت ذا القربى حقه - دعا رسول الله ﷺ فاطمة فأعطاها فدك. قلت: هذا باطل، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة ﵂ تطلب شيئا هو في حوزها وملكها. وفيه غير على من الضعفاء. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. ٥٨٧٣ - على بن عاصم [د، ق، ت] بن صهيب، أبو الحسن الواسطي، مولى آل أبي بكر الصديق . ولد سنة خمس ومائة، وعنى بالحديث، وكتب منه ما لا يوصف [كثرة] (٢) ، وحدث عن سهيل بن أبي صالح، وحصين بن عبد الرحمن، وبيان بن بشر، وخلق. وعنه أحمد، وعبد بن حميد في خلق آخرهم الحارث بن أبي أسامة، وقد حدث عنه من القدماء يزيد بن زريع. وقال يعقوب بن شيبة: كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع، وكان شديد التوقى. أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك. وقال عباد بن العوام: أتى من [قبل] (١) كتبه. وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فخذوا الصحاح من حديثه، ودعوا الغلط. وقيل: كان يستصغر الفضلاء، وكان موسرا. وقال أحمد بن أعين: سمعت علي بن عاصم يقول: دفع إلى أبي مائة ألف درهم، وقال: اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث.

стр. 1487

وقال أحمد بن حنبل: أما أنا فأخذت عنه، كان فيه لجاج، ولم يكن متهما. وقال وكيع: أدركت الناس والحلقة بواسط لعلى بن عاصم، فقيل له: كان يغلط. فقال: دعوه وغلطه. وقال الذهلي: قلت لاحمد في على بن عاصم، فقال: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده كثيرا، ولم نر بالرواية عنه بأسا. وروى محمد ابن المنهال عن يزيد بن زريع، قال: لقيت علي بن عاصم فأفادنى أشياء عن خالد الحذاء، فأتيت خالدا فسألته عنها فانكرها كلها. وقال الفلاس: على بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق. ويقال إنه كان ربما حضر مجلس على بن عاصم ثلاثون ألفا. وروى عن يزيد بن هارون، قال: ما زلنا نعرفه بالكذب. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم يتكلمون فيه. مات سنة إحدى ومائتين. الزعفراني، حدثنا على بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعاً: لا تمسكوا على (١) شيئا، فإني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه. محمود بن خداش، حدثنا على، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: لما نزلت (٢) : من يعمل سوءا يجز به - قال أبو بكر: يا رسول الله، نزلت قاصمة الظهر. فقال: رحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللاواء! فذلك تجزون. وقال محمود بن خداش: حدثنا على، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ بمثله عاصم بن علي، حدثنا أبي، عن خالد وهشام، عن محمد بن سيرين، عن

стр. 1488

ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: صلاة المغرب وتر صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل. وساق ابن عدي له جملة أحاديث، ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجدائى، حدثنا عبد القدوس بن عبد القاهر الباجدائى، حدثنا على بن عاصم، عن حميد، عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أكل الطين - وفيه: فقد أكل من لحم الخنزير - وفيه: ولا يبالى الله على ما مات يهوديا أو نصرانيا. وبه - مرفوعاً: من أكل الطين واغتسل به فقد أكل لحم أبيه آدم واغتسل بدمه. قال ابن عدي: وهذان باطلان بهذا الإسناد. قلت: حاشى علي بن عاصم ﵀ أن يحدث بهما، فإني أقطع بأنه ما حدث بهما. والعجب من ابن عدي مع حفظه كيف خفى عليه مثل هذا، فإن هذين من وضع عبد القدوس فيما أرى. ثم قال ابن عدي: حدثنا الفضيل بن عبد الله بن مخلد، حدثنا العلاء بن مسلمة، حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من قرأ " يس " في كل ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له. وبه - مرفوعاً: خلق الله جنة عدن، وغرس أشجارها بيده، فقال لها: تكلمي. قالت: قد أفلح المؤمنون. قلت: وهذان باطلان. ولقد أساء ابن عدي في إيراده هذه البواطيل في ترجمة على، والعلاء متهم بالكذب. محمد بن حرب النشائى، حدثنا على بن عاصم، حدثنا حميد، سمع أنسا يقول: أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم، فقال النبي ﷺ : أن طلاق أم سليم لحوب، فكف. قلت: وهذا منكر والنشائي صدوق. قال: وحدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان، حدثنا خالد بن عبد الله الزيات، حدثنا

стр. 1489

حماد بن خالد الخياط، حدثنا شعبة، أخبرني علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: كانت في النبي ﷺ دعابة. قال ابن عدي: ولعلى بن عاصم قدر ثلاثين حديثاً عن خالد الحذاء لا يرويها غيره. وروى عن ابن سوقة حديث: من عزى مصابا فله مثل أجره، وتابعه ضعفاء. قلت: لكن أبلغ ما شنع به على على حديث ابن سوقة، وهو مع ضعفه في نفسه صدوق له صولة (١) كبيرة في زمانه (٢) . ٥٨٧٤ - على بن عبد الله [خ د ت س] بن جعفر، أبو الحسن الحافظ . أحد الاعلام الاثبات، وحافظ العصر. ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع، فقال: جنح إلى ابن أبي دواد والجهمية. وحديثه مستقيم إن شاء الله. قال لى عبد الله بن أحمد: كان أبي حدثنا عنه، ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: حدثنا رجل، ثم ترك حديثه بعد ذلك. قلت: بل حديثه عنه في مسنده. وقد تركه إبراهيم الحربى، وذلك لميله إلى أحمد بن أبي دواد، فقد كان محسنا إليه، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه في صحيحه لهذا المعنى، كما امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد لاجل مسألة اللفظ. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كان أبو زرعة ترك الرواية عن علي / من أجل ما كان منه في المحنة، ووالدى كان يروي عنه لنزوعه (٣) عما كان منه. قال أبو حاتم: كان ابن المديني (٤) علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه، إنما يكنيه تبجيلا له. ابن ناجية وغيره، قالوا: حدثنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي، حدثنا إبراهيم بن بشار، سمعت ابن عيينة يقول: حدثني علي بن المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار ... فذكر حديثاً.

стр. 1490

ثم قال سفيان: يلومني على حب على، والله كنت أتعلم منه أكثر ما تعلم منى. قال عباس العنبري: كان ابن عيينة يسمى ابن المديني حية الوادي. وقال روح بن عبد المؤمن: سمعت ابن مهدي يقول: ابن المديني أعلم الناس بالحديث. وقال عبيد الله القواريرى: سمعت يحيى القطان يقول: يلومونني في حب علي ابن المديني وأنا أتعلم منه. وقال أحمد بن سعيد الرباطى، قال ابن المديني: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيرى. وقال أبو العباس السراج: سمعت أبا يحيى يقول: كان ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر، وجاء يحيى وأحمد بن حنبل والمعيطى والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شئ تكلم فيه علي. قلت: قد كان ابن المديني خوافا متاقيا في مسألة القرآن مع أنه كان حريصا على إظهار الخير، فقد قال أحمد بن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت يحيى بن معين يقول: كان على بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ورد إلى البصرة أظهر التشيع. قلت: كان يظهر ذلك بالبصرة ليؤلفهم على حب على ﵁، فإنهم عثمانية. وروى أبو عبيد، عن أبي داود، قال: ابن المديني أعلم من أحمد باختلاف الحديث. وقال صالح جزرة: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني. الاثرم، سمعت الأصمعي يقول لابن المديني: والله لتتركن الإسلام وراء ظهرك. وقال أبوبكرم الاثرم: قلت لابي عبد الله: أن ابن المديني حدث عن الوليد ابن مسلم حديث عمر لما تلا (١) : فاكهة وأبا، فقال: ما الاب؟ ثم قال: لعمر الله، هذا التكلف، أيها الناس ما بين لكم فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه.

стр. 1491

قال الاثرم: ذكرت لابي عبد الله هذا وإنه قال: فكلوه إلى خالقه، فقال: هذا كذب، وقد كتبناه عن الوليد، إنما هو إلى عالمه. وروى المروزي، عن أحمد هذا الحديث. وقال أحمد: هذا كذب، إنما هو كلوه إلى عالمه. وأخبار ابن المديني مستقصاة في تاريخ بغداد (١) . وقد (٢) بدت منه هفوة ثم تاب منها، وهذا أبو عبد الله البخاري - وناهيك به - قد شحن صحيحه بحديث على بن المديني، وقال: ما استصغرت نفسي بين يدى أحد إلا بين يدى علي بن المديني، ولو تركت حديث على، وصاحبه محمد، وشيخه عبد الرزاق، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعد، وعفان، وأبان العطار، وإسرائيل، وأزهر السمان، وبهز بن أسد، وثابت البناني، وجرير بن عبد الحميد، لغلقنا الباب، وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار، واستولت الزنادقة، ولخرج الدجال. أفما لك عقل يا عقيلي، أتدرى فيمن تتكلم، وإنما تبعناك في ذكر هذا النمط لنذب عنهم ولنزيف ما قيل فيهم، كأنك لا تدرى أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وأوثق من ثقات كثيرين لم توردهم في كتابك، فهذا مما لا يرتاب فيه محدث، وأنا أشتهى أن تعرفني من هو الثقة الثبت الذي ما غلط ولا انفرد بما لا يتابع عليه، بل الثقة الحافظ إذا انفرد بأحاديث كان أرفع له، وأكمل لرتبته، وأدل على اعتنائه بعلم الاثر، وضبطه دون أقرانه لأشياء ما عرفوها، اللهم إلا أن يتبين غلطه ووهمه [في] (٣) الشئ فيعرف ذلك، فانظر اول شئ إلى أصحاب رسول الله ﷺ الكبار والصغار، ما فيهم أحد إلا وقد انفرد بسنة، فيقال له: هذا الحديث لا يتابع عليه، وكذلك التابعون، كل واحد عنده ما ليس عند الآخر من العلم، وما الغرض هذا، فإن هذا مقرر على ما ينبغي في علم الحديث. وإن تفرد الثقة المتقن يعد صحيحا غريبا. وإن تفرد الصدوق ومن دونه

стр. 1492

يعد منكراً. وإن إكثار الراوي من الأحاديث التي لا يوافق عليها لفظا أو إسنادا يصيره متروك الحديث، ثم ما كل أحد فيه بدعة أو له هفوة أو ذنوب يقدح فيه بما يوهن حديثه، ولا من شرط الثقة أن يكون معصوما من الخطايا والخطأ، ولكن فائدة ذكرنا كثيرا من الثقات الذين فيهم أدنى بدعة أولهم أوهام يسيرة في سعة علمهم أن يعرف أن غيرهم أرجح منهم وأوثق إذا عارضهم أو خالفهم، فزن الأشياء بالعدل والورع. وأما علي بن المديني فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوى، مع كمال المعرفة بنقد الرجال، وسعة الحفظ والتبحر في هذا الشأن، بل لعله فرد زمانه في معناه. وقد أدرك حماد بن زيد، وصنف التصانيف، وهو تلميذ يحيى بن سعيد القطان، ويقال: لابن المديني نحو مائتي مصنف. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت علي بن المديني يقول - قبل موته بشهرين: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر. أبو نعيم، حدثنا موسى بن إبراهيم العطار، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سمعت عليا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق أو أن الله لا يرى أو لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. وقال عثمان الدارمي: سمعت ابن المديني يقول: هو كفر - يعنى من قال: القرآن مخلوق. قال ابن عدي: سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسى يقول: سمعت أبي يقول: قلت لابن المديني: مثلك في علمك وتجيبهم؟ فقال: ما أهون عليك السيف. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: قال ابن المديني: خفت القتل، ولو أنى ضربت سوطا لمت. قال البخاري: مات في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين بسامرا. ﵀ تعالى.

стр. 1493

٥٨٧٥ - على بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن القاضي شريح . روى عن أبيه، عن جده ميسرة، قال: تقدمت إلى شريح امرأة، فقالت: لي إحليل ولى فرج ... فذكر القصة، وأن عليا ﵁ عد أضلاعها. قال أبو حاتم الرازي: كتبت هذا لاسمعه من هذا الشيخ، ثم تركته، لانه موضوع. روى عنه محمد بن خلف، ووكيع، ومحمد بن مخلد. ٥٨٧٦ - على بن عبد الله بن أبي مطر الاسكندرانى . صدوق مشهور. قد ذكره النباتي أبو العباس في تذبيله لكونه ذكر في سند ضعيف. ، وهذا لا يضره. ٥٨٧٧ - على بن عبد الله البردانى . عن محمد بن محمود [السراج] (١) . قال الخطيب (٢) : ليش بشئ، اتهم بالوضع. فمن أباطيله: حدثنا محمد بن محمود السراج، أخبرنا أبو الأشعث، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ . الامناء عند الله ثلاثة: أنا، وجبرائيل، ومعاوية. قال الخطيب (٢) : الحمل فيه على البردانى. ٥٨٧٨ - على بن عبد الله [م، عو] البارقي الأزدي . عن ابن عمر حديث: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. رواه عنه يعلى بن عطاء. أورده ابن عدي، وساق له حديثين آخرين، ثم قال: هو عندي لا بأس به. قلت: وقد احتج به مسلم. ما علمت لاحد فيه جرحة، وهو صدوق. ٥٨٧٩ - على بن عبد الله بن جهضم الزاهد، أبو الحسن شيخ الصوفية بحرم مكة، ومصنف كتاب بهجة الاسرار (٣) . متهم بوضع الحديث. روى عن أبي الحسن على بن إبراهيم بن سلمة القطان، وأحمد بن عثمان الادمى، والخلدى، وطبقتهم.

стр. 1494

قال ابن خيرون: تكلم فيه. قال: وقيل إنه يكذب. وقال غيره: اتهموه بوضع صلاة الرغائب. توفى سنة أربع عشرة وأربعمائة. ٥٨٨٠ - على بن الاعلى [عو] بن عامر الثعلبي . عن أبيه. صويلح الحديث. قال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس. قلت: هو قليل الرواية، وله عن الحكم بن عتيبة والسدى. روى عنه إبراهيم ابن طهمان، وحكام بن سلم (١) وجماعة. مات كهلا. ٥٨٨١ - علي بن عبد الحميد، جار لقبيصة بالكوفة . لا يكاد يعرف. فأما المعنى (٢) فصدوق. ٥٨٨٢ - علي بن عبد العزيز البغوي الحافظ المجاور بمكة . ثقة، لكنه يطلب على التحديث، ويعتذر بأنه محتاج. قال الدارقطني: ثقة مأمون. ٥٨٨٣ - علي بن عبد العزيز الكاتب العلامة البليغ، أبو الحسن البغدادي . عرف بابن حاجب النعمان (٣) ، كاتب القادر بالله. ذكر أنه سمع من النجاد. قال الخطيب (٤) : لم يكن في دينه بذاك. مات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. ٥٨٨٤ - على بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسى . حدث بنيسابور عن أبي خليفة الجمحي. قال الحاكم: كان معتزليا متهاونا بالرواية يجهر حتى هجر. قلت: روى عنه الكنجرودى (٥) وغيره. وقع لنا من عواليه [الحرانى] (٦) .

стр. 1495

٥٨٨٥ - على بن عبيد الله، أبو الحسن بن الزاغونى الفقيه الحنبلي . صحيح السماع، وله تصانيف فيها أشياء من بحوث المعتزلة بدعوه بها لكونه نصرها، وما هذا من خصائصه، بل قل من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأداه اجتهاده إلى القول بما يخالف محض السنة، ولهذا ذم علماء السلف النظر في علم الاوائل، فإن علم الكلام مولد من علم الحكماء الدهرية، فمن رام الجمع بين علم الانبياء ﵈ وبين علم الفلاسفة بذكائه لابد وأن (١) يخالف هؤلاء وهؤلاء، ومن كف ومشى خلف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا ولم يتحذلق ولا عمق فإنهم صلوات الله عليهم أطلقوا وما عمقوا فقد سلك طريق السلف الصالح وسلم له دينه [ويقينه] (٢) . نسأل الله السلامة في الدين. ٥٨٨٦ - على بن عبدة التميمي، أبو الحسن المكتب . عن إسماعيل بن علية، والقطان، وغيرهما. قال الدارقطني: كان يضع الحديث. قلت: مر (٣) ذكره في على بن الحسن. ٥٨٨٧ - علي بن عبيد [د، ق] الأنصاري، والد أسيد . له حديث واحد. عن مولاه أبي أسيد. لا يعرف. وحديثه في بر الوالدين بعد موتهما. ٥٨٨٨ - على بن عبيدة الريحاني الكاتب . من كبار الادباء البلغاء، كان له اختصاص بالمأمون. قال الخطيب (٤) : كان يرمى بالزندقة. روى عنه أحمد بن أبي طاهر وغيره. له في الحكم والامثال. ٥٨٨٩ - على بن عثمان اللاحقى . ثقة صاحب حديث. يروى عن حماد بن سلمة، وجويرة بن أسماء. وعنه أبو زرعة، وأبو حاتم - ووثقه. وقال ابن خراش فيه اختلاف (٥) .

стр. 1496

٥٨٩٠ - علي بن (١) عثمان الاشج، أبو الدنيا. وقيل حطان. وقيل غير ذلك. كذاب. يأتي في الكنى. ٥٨٩١ - على بن عروة [ق] الدمشقي . عن محمد بن المنكدر، وميمون بن مهران. وعنه العلاء بن برد، وجماعة. روى عثمان، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال / أبو حاتم: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع [الحديث] (٢) ، وكذبه صالح جزرة وغيره، لانه روى عثمان بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا على بن عروة، عن المقبري، عن أبي هريرة: أمر رسول الله ﷺ الاغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدحاج. وقال ابن حبان: روى عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﷺ : من قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة. عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا علي بن عروة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: أول زحمة ترفع من الأرض الطاعون، وأول نعمة ترفع من الأرض العسل. وبه: عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار. عثمان بن عبد الرحمن، عن علي بن عروة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس: كان لرسول الله ﷺ سيف [محلى] (٢) ، قائمته ونعله من فضة، وفيه حلق من فضة. قال ابن الجوزي: هذا موضوع. قلت: أنبأنا (٣) عثمان، عن علي بن عروة، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: العرب بعضها لبعض أكفاء إلا حائك أو حجام.

стр. 1497

الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن المعلم، حدثنا على بن عروة، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن علي - مرفوعاً: من حضر ختان مسلم فكأنما صام يوما في سبيل الله، اليوم بسبعمائة يوم. زهير بن عباد، حدثنا إبراهيم بن أعين، عن علي بن عروة ... فذكر حديثاً. ٥٨٩٢ - على بن عقيل، أبو محمد أبو الوفاء (١) الظفري الحنبلي. أحد الاعلام، وفرد زمانه علما ونقلا، وذكاء وتفننا. له كتاب الفنون في أزيد من أربعمائة مجلد، إلا أنه خالف السلف، ووافق المعتزلة في عدة بدع، نسأل الله العفو والسلامة، فإن كثرة التبحر في الكلام ربما أضر بصاحبه، ومن حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه. [توفي سنة ثلاث عشرة وخمسمائة] (٢) . ٥٨٩٣ - على بن علقمة [ت] الأنماري . عن علي. قال البخاري: كوفي، في حديثه نظر. ثم ساق العقيلي حديث يحيى الحمانى: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي، قال: لما نزلت (٣) : فقدموا بين يدى نجواكم صدقة - قال رسول الله ﷺ : ما تقول، دينار! قلت: لا يطيقونه. قال: فكم؟ قلت: شعيرة. قال: إنك لزهيد. قال: فنزلت (٤) : أأشفقتم ... الآية. قال: فبى خفف عن هذه الأمة. حسنه الترمذي. وله حديث: يا رسول الله أننزى (٥) الحمار على الفرس؟ قال ابن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غير سالم ٥٨٩٤ - على بن علي بن بركة بن عبيدة الكرخي، أخو الامام أبي محمد الحسن. يروي عن أحمد بن الاشقر، وغيره. ضعيف لكونه كان على طريقة مذمومة تسقط العدالة.

стр. 1498

٥٨٩٥ - علي بن على [عو] بن نجاد بن رفاعة الرفاعي، أبو إسماعيل البصري . عن الحسن، وأبي المتوكل. وعنه عفان، وعلي بن الجعد، وكان يشبه بالنبي ﷺ . قال أبو حاتم: كان حسن الصوت بالقرآن، ليس به بأس، ولا يحتج به. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان يرى القدر، وتكلم فيه ابن معين لقوله بالقدر. وذكره العقيلي لقوله بالقدر. وقال أبو زرعة: ثقة. ٥٨٩٦ - على بن أبي على القرشي . شيخ لبقية. قال ابن عدي: مجهول، منكر الحديث. أبو التقى اليزنى، حدثنا بقية، حدثنا على بن أبي علي، حدثني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة لم ينظر إلا إلى موضع سجوده. كثير بن عبيد، حدثنا بقية، عن علي الفهري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ ذوات الفروج أن يركبن السروج. ٥٨٩٧ - على بن أبي على اللهبى المدني . عن ابن المنكدر. له مناكير، قاله أحمد. وقال أبو حاتم والنسائي: متروك. وقال ابن معين: ليس بشئ. أبو مصعب وغيره، عنه، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إن لله ديكا عنقه مطوية تحت العرش ورجلاه في التخوم، فإذا كان هنية من الليل صاح: سبوح قدوس، فصاحت الديكة. ابن أبي فديك، أخبرني علي بن أبي علي، عن ابن المنكدر، عن جابر - أن رسول الله ﷺ ، قال: من لم يسرع به عمله لم يسرع به حسبه.

стр. 1499

وبه: اتقوا محاش النساء. وبه: أكثر هلاك أمتى من العين. أو قال: من النفس. عبد العزيز بن عبد الله الاويسى، عن علي بن أبي علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، عن درة بنت أبي لهب، قالت: قال رسول الله ﷺ : لا يودى مسلم بكافر. ٥٨٩٨ - علي بن عمر، أبو الحسن الحربى (١) السكرى، صاحب [أحمد بن] (٢) الحسن الصوفي، كان أسند من بقى ببغداد، وهو صدوق في نفسه، ويقال له الحميرى والصيرفي والكيال، وهو آخر من حدث عن الصوفي، وعباد السيريني، وابن زاطيا، والحسن بن الطيب. قال الخطيب (٣) : سألت عنه الأزهري، فقال: صدوق. كان سماعه في كتب أخيه، وكان في نفسه ثقة، لكن بعضهم قرأ عليه ما لم يكن سماعه. وقال لي عنه البرقاني: [لا] (١) يساوى شيئا. وقال لي الازجى (٤) : كان صحيح السماع. مات في شوال سنة ست وثمانين وثلاثمائة. ٥٨٩٩ - على بن عمر الدمشقي . عن أبيه. وعنه بقية. لا يدرى من هو. ٥٩٠٠ - على بن عمرو الثقفي . لما نام رسول الله ﷺ عن الصبح قال: لنغيظن الشيطان كما غاظنا، فقرأ يومئد في الصلاة بالمائدة. فهذا الرجل [الذي] (٥) أرسل لا يعرف. روى عنه جرير بن عبد الحميد. رواه أبو داود في المراسيل. ٥٩٠١ - على بن عيسى بن يزيد . عن أبيه. لا يتابع على حديثه، قاله العقيلي، وأورد له حديثاً. ٥٩٠٢ - علي بن عيسى الغساني . أتى عن مالك بخبر باطل. قال الخطيب: مجهول، وراويه عنه نصير ابن أبي عتبة البالسى مجهول.

стр. 1500

٥٩٠٣ - علي بن عيسى الأصمعي . عن سعيد بن أبي عروبة، عن الحسن، عن أنس - مرفوعا - حديث: من بنى لله مسجدا. وعنه بشر بن محمد العيسى. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. ٥٩٠٤ - على بن عيسى الرماني، صاحب العربية . لقى ابن دريد، معتزلي رافضي، ومن حدود سبعين وثلاثمائة، إلى زماننا هذا تصادق الرفض والاعتزال وتواخيا. ٥٩٠٥ - على بن غالب الفهري (١) ، بصري. عن واهب بن عبد الله. وعنه يحيى ابن أيوب. قال ابن حبان: كان كثير التدليس، ويأتى بمناكير، فبطل الاحتجاج بروايته، وتوقف فيه أحمد. ٥٩٠٦ - علي بن غراب [س، ق] ، أبويحيى الفزاري الكوفي . عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر. وثقه ابن معين، والدارقطني. [قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو زرعة: هو عندي صدوق] (٢) . وأما أبو داود فقال: تركوا حديثه. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال ابن حبان: حدث بالموضوعات، وكان غاليا في التشيع. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: مالى به خبرة، سمعت منه مجلسا، وكان يدلس، ما أراه إلا كان صدوقا. وقال ابن معين: المسكين صدوق. وقال الخطيب (٣) : تكلم فيه لاجل مذهبه. وأما رواياته فقد وصفوه بالصدق. عبد الغفار بن عبد الحكم، حدثنا على بن غراب، حدثنا المغيرة بن أبي قرة، عن أنس - أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرسل ناقتي وأتوكل أو أعقلها وأتوكل؟ قال: بل اعقلها وتوكل.

стр. 1501

عبد العزيز بن الخطاب، حدثنا على بن غراب، عن سعد (١) بن أوس، عن بلال العيسى، عن حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أبو اليقظان على الفطرة - قالها ثلاثا. قلت: يعنى عمارا. يحيى بن أيوب المقابرى، حدثنا علي بن غراب، حدثنا زهير بن مرزوق، عن علي بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، ما الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح والنار، من أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب الملح. وذكر الحديث، ولم يسند زهير سوى هذا. ٥٩٠٧ - على (٢) بن غوث السيسنى. متهم بالافك، عن أبي الحسن بن نوفل، حملت النبي ﷺ على كتفي بمكة في سنبل (٣) حار. روى محمد بن أبي القناع بالحلة في سنة ست وسبعين وستمائة. سمعه من شيخنا أبي حموية. وروى أيضا عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، وذلك افتراء وبهتان. ٥٩٠٨ - على بن أبي فاطمة، هو على بن الحزور . وقد ذكر (٤) . قال البخاري: فيه نظر. ٥٩٠٩ - على بن قادم [د، ت] ، أبو الحسن الخزاعي الكوفي . عن سعيد بن أبي عروبة، وفطر. وعنه أحمد بن الفرات، ويعقوب الفسوي، وخلق. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال يحيى: ضعيف. وقال ابن سعد: منكر الحديث، شديد التشيع. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقال ابن عدي: نقمت عليه أحاديث تفرد بها عن الثوري. قلت: منها: عنه، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان النبي ﷺ إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك وبهائمك. أخرجه أبو داود.

стр. 1502

٥٩١٠ - علي بن القاسم الكندي . عن معروف بن خربوذ. ٥٩١١ - على بن قتيبة الرفاعي . قال ابن عدي: له أحاديث باطلة، عن مالك. قال أحمد بن داود المكي: حدثنا على بن قتيبة، حدثنا مالك، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم. وبه: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر / مرفوعاً: لا تكرهوا مرضاكم على الدواء. ٥٩١٢ - على بن قدامة الوكيل . عن ابن المبارك. أشار ابن معين إلى لين فيه بقوله: لم [يكن] (١) البائس ممن يكذب. قال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي. ٥٩١٣ - على بن قرين بن بيهس (٢) . عن عبد الوارث، والمنكدر بن محمد بن المنكدر. قال يحيى: لا يكتب عنه، كذاب خبيث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال موسى بن هارون، وغيره: كان يكذب. وقال العقيلي،: كان يضع الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف، وهو أبو الحسن، بصري نزل بغداد. العقيلي، حدثنا عبد الله بن هارون، حدثنا على بن قرين، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من مات وفي قلبه بغض لعلي ﵁ فليمت يهوديا أو نصرانيا. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث. ٥٩١٤ - على بن ماجدة . عن عمر ﵁. ذكره البخاري في الضعفاء. ابن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن علي بن ماجدة: سمع عمر، سمع النبي ﷺ : وهبت لخالتى غلاما ونهيت أن تجعله حجاما. كذا رواه محمد بن سلمة، عنه، ورواه حماد بن سلمة عنه، فقال: عن أبي ماجدة.

стр. 1503

٥٩١٥ - علي بن مالك العبدي (١) . عن الضحاك. قال ابن معين: ليس بشئ. رواه المعافى ووكيع. ٥٩١٦ - على بن مبارك . عن إبراهيم بن سعيد الجوهرى بخبر كذب، هو المتهم به. يقال له الربيعي. ٥٩١٧ - على بن المبارك [خ، ع] الهنائى البصري الثبت . عن يحيى بن أبي كثير، وأيوب. وعنه القطان، ومسلم، وطائفة. وثقه ابن معين، [وأبو داود] (٢) وتناكد ابن عدي بإيراده في الكامل، فذكر قول سفيان بن حبيب فيه: لم يكن سديد العقل. وروى عثمان، عن ابن معين: ثقة. وروى عباس، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد - وذكر على بن المبارك - فقال: كان له كتابان أحدهما لم يسمعه فروينا عنه ما سمع. وأما الكوفيون فرووا عنه الكتاب الذي لم يسمعه. قال ابن عدي: هو ثبت مقدم في يحيى. ٥٩١٨ - علي بن المثنى الكوفي . عن أبي إسحاق. ضعفه الأزدي. ٥٩١٩ - على بن مجاهد [ت] الكابلي . عن ابن إسحاق. كذبه يحيى بن الضريس، ومشاه غيره. ووثق. وقال ابن معين: كان يضع الحديث. وقال السليماني: فيه نظر. ٥٩٢٠ - علي بن المحسن، أبو القاسم التنوخي، سماعاته صحيحة، وآخر من روى عنه أبو القاسم بن الحصين . قال ابن خيرون: قيل: كان رأيه الرفض والاعتزال. قلت: محله الصدق والستر.

стр. 1504

٥٩٢١ - علي بن محمد، أبو الحسن المدائني الاخباري، صاحب التصانيف . ذكره ابن عدي في الكامل فقال: علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني مولى عبد الرحمن بن سمرة. ليس بالقوي في الحديث، وهو صاحب الاخبار، قل ما له من الروايات المسندة. روى عن جعفر بن هلال، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن [أبي] (١) أسامة، قال: كان النبي ﷺ يحملنى والحسن بن علي، ويقول: اللهم إنى أحبهما فأحبهما قلت: روى عنه الزبير بن بكار، وأحمد بن زهير (٢) ، والحارث بن أبي أسامة، وقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي وابن معين ومصعب الزبيري يجلسون على باب مصعب، فمر رجل على حمار فاره وبزة حسنة فسلم وخص بسلامه (٣) يحيى، فقال له: يا أبا الحسن: إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملا كمى دنانير ودراهم: إسحاق الموصلي. فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة. فسألت أبي من هذا؟ فقال: هذا المدائني. مات المدائني سنة أربع أو خمس [وعشرين] (٤) ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة. ٥٩٢٢ - علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي أبو القاسم القاضي الجامع . من بحور العلم والادب. يروى عن أحمد بن خليد الحلبي، لكنه يرى (٥) الاعتزال، وينادم على الشراب، ولا يتورع. توفى سنة اثنتين وأربعين وثلثمائة. حفيده (٦) أمثل حالا منه. ٥٩٢٣ - على بن محمد بن أبي سارة، وينسب إلى جده، فيقال . على بن أبي سارة وقد ذكر (٧) . ٥٩٢٤ - علي بن محمد الصائغ . روى عن رجل عن مالك، وضعفه الخطيب أبو بكر.

стр. 1505

٥٩٢٥ - علي بن محمد بن عيسى الخياط . عن محمد بن هشام السدوسي. وهاه ابن ماكولا، واتهمه ابن يونس، فقال: لا يجوز الاحتجاج به، ويعرف بابن العسراء المرادي [وهو بصري] (١) نزل مصر. ٥٩٢٦ - على بن محمد بن حفص، شيخ نكرة . يعرف بالجويبارى. عن محمد بن قراد. وعنه محمد بن [الحسن] (١) السراج النيسابوري بحديث باطل، ولكن محمد بن أبي نوح تالف. ٥٩٢٧ - على بن محمد بن سعيد الموصلي . شيخ أبي نعيم الحافظ. قال أبو نعيم: كذاب. وقال ابن الفرات: مخلط غير محمود. توفى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ٥٩٢٨ - على بن محمد المعلى الشونيزى . سمع أبا مسلم الكجى، ويوسف القاضي. توفى سنة أربع وستين وثلاثمائة. قال أبو الحسن بن الفرات: كتب كثيرا. وفيه بعض التساهل قبيح الاخلاق، وله مذهب في التشيع. ٥٩٢٩ - على بن محمد بن أحمد بن لولو الوراق . وثقة الأزهري وغيره. وقال البرقانى كان يأخذ على الرواية، وكان ردئ الكتاب. ٥٩٣٠ - علي بن محمد بن مروان التمار . قال الحسن بن علي الزهري. كان يركب الاخبار. لا أستجيز الرواية عنه. ٥٩٣١ - علي بن محمد بن أحمد بن كيسان . عن يوسف القاضي، كان عنده رواية جزأين فقط. وعنه البرقانى، والتنوخي، والجوهري. قال البرقانى: كان لا يحسن الحديث. سألته أن يقرأ على شيئا من الحديث فأخذ كتابه ولم يدر أي شئ يقول. فقلت له: سبحان الله، حدثكم يوسف القاضي فقال: سبحان الله، حدثكم يوسف القاضي إلا أن سماعه كان صحيحا مع أخيه. وذكر الجوهرى أنه سمع منه سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

стр. 1506

٥٩٣٢ - علي بن محمد الزهري . عن أبي يعلى الموصلي. كذبه أبو بكر الخطيب وغيره. وضع على أبي يعلى حديثاً (١) متنه: غسل الاناء وطهارة الفناء يورثان الغنى. رواه العتيقي عنه، عن أبي يعلى، حدثان شيبان، حدثنا سعيد بن سليم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس - مرفوعاً. ٥٩٣٣ - على بن محمد، أبو أحمد الحبيبى (٢) المروزي. روى عن سعيد بن مسعود المروزي وغيره. كذبه أبو عبد الله الحاكم. مات في عشر المائة. ٥٩٣٤ - علي بن محمد بن صافى الربعي الدمشقي . حدث عن عبد الوهاب الكلابي. قال الحافظ ابن عساكر: كذب في سماعه لهواتف الجنان. ٥٩٣٥ - علي بن محمد، أبو القاسم الشريف الزيدى الحراني، شيخ القراء وتلميذ النقاش . وثقة أبو عمرو الدانى، واتهمه عبد العزيز الكتاني. ذكرته في طبقات القراء. ٥٩٣٦ - علي بن محمد، أقضى القضاة، أبو الحسن الماوردى . صدوق في نفسه، لكنه معتزلي. ٥٩٣٧ - على بن محمد السري الوراق . عن الباغندى. اتهم بالكذب. نسأل الله العفو. قال القاضي: محمد بن عمر الوراق كان كذابا. ٥٩٣٨ - علي بن محمد بن الحسن بن يزداد، أبو تمام العبدي القاضي الواسطي المبتدع . ولد سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة، وسمع ابن المظفر، وأبا الفضل الزهري، وولى قضاء واسط. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ينتحل الاعتزال.

стр. 1507

وقال خميس الحوزى: كان رافضيا يتظاهر به، ويقول بخلق القرآن، ويدعو إليه. وقال ابن ماكولا: هو أبو تمام بن أبي خازم - بخاء معجمة - عزل عن واسط فقدم بغداد، ثم عاد إلى واسط، وكان ثقة في الحديث، وهو آخر من حدث عن ابن حيوية وجماعة. وقال خميس أيضا: كان صحيح السماع، رحل إليه الناس إلى أن مات في شوال سنة تسع وخمسين وأربعمائة. ٥٩٣٩ - علي بن محمد بن بكران . شيخ لهناد النسفى. جاء بخبر سمج، أحسبه باطلا. ٥٩٤٠ - على بن مزداد (١) الجرجاني. عن رجل، عن مالك بخبر باطل. وهاه الدارقطني. ٥٩٤١ - علي بن مسعدة [س، ت، ق] الباهلي، بصري . عن قتادة. وعنه زيد بن الحباب، ومسلم. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. زيد بن الحباب، عن علي بن مسعدة، حدثنا قتادة أنه سمع أنسا يقول: قال رسول الله ﷺ : الإسلام علانية، والايمان في القلب، والتقوى هاهنا - وأشار إلى صدره. وقال زيد بن الحباب: حدثنا على، حدثنا قتادة، عن أنس - مرفوعاً: خبر الخطائين التوابون. ٥٩٤٢ - على بن المشرف (٢) الأنماطي. سمع منه السلفي. وقال: زور سماعات. مصرى.

стр. 1508

٥٩٤٣ - على بن مصعب، أخو خارجة بن مصعب السرخسي . ضعفه الدارقطني. ٥٩٤٤ - على بن المظفر بن علي بن المظفر، أبو الحسن الأصبهاني . ثم البغدادي. عن أبي بكر الشافعي. وعنه الخطيب. وقال: قد خلط في بعض (١) سماعه. ٥٩٤٥ - علي بن معبد [س] بن نوح، بغدادي، نزل مصر، وروى عن روح (٢) ، وأبي بدر، وخلق. وعنه النسائي (٣) ، والطحاوى، وعدة. قال العجلي: ثقة صاحب سنة، كان أبوه واليا على طرابلس الغرب. وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال أبو بكر الجعابى: كان عنده عجائب. قيل: مات سنة تسع وخمسين ومائتين. أما: ٥٩٤٦ - علي بن معبد [ت، س] بن شداد الرقى، نزيل مصر - فكبير ثقة. روى عن أبي الاحوص، وإسماعيل بن عياش، ومالك، وخلق. روى عنه / على ابن معبد بن نوح المذكور، وإسحاق الكوسج، وخلق. مات سنة ثمانى عشرة ومائتين. ٥٩٤٧ - على بن معمر القرشي . عن خليد بن دعلج بخبر كذب، متنه: من أكل القثاء بلحم وقى الجذام. ٥٩٤٨ - على بن معاذ الرعيني . عن سعيد بن فحلون. اتهم في اللقاء. ٥٩٤٩ - على بن المنذر [ت، س، ق] الطريقي (٤) . عن ابن فضيل، وابن عيينة، والوليد بن مسلم. وعنه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن صاعد، وعبد الرحمن ابن أبي حاتم. قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة. وقال النسائي: شيعي محض، ثقة. قلت: مات سنة ست وخمسين ومائتين.

стр. 1509

٥٩٥٠ - علي بن مهاجر . عن هيصم بن شداخ. لا يدري من هو، والخبر موضوع. ٥٩٥١ - على بن مهران الرازي الطبري . قال أبو إسحاق الجوزجاني: كان ردئ المذهب، غير ثقة. وقال ابن عدي: لا أعلم فيه إلا خيرا، ولم أر له حديثاً منكرا، (١ [وكان راويا لمسلمة بن الفضل] ١) ٥٩٥٢ - على بن موسى [ق] بن جعفر بن محمد الهاشمي العلوي الرضا. عن أبيه، عن جده. قال ابن طاهر: يأتي عن أبيه بعجائب. قلت: إنما الشأن في ثبوت السند [إليه] (٢) وإلا فالرجل قد كذب عليه ووضع عليه نسخة سائرة فما (٣) كذب على جده جعفر الصادق، فروى عنه أبو الصلت الهروي أحد المتهمين، ولعلى بن مهدي القاضي عنه نسخة، ولابي أحمد عامر بن سليمان الطائي عنه نسخة كبيرة، ولداود بن سليمان القزويني عنه نسخة. مات سنة ثلاثين ومائتين. قال أبو الحسن الدارقطني: أخبرنا (٤) ابن حبان في كتابه، قال علي بن موسى الرضا: يروي عنه (٥) عجائب، يهم ويخطئ. ٥٩٥٣ - علي بن موسى السمسار . مسند دمشق في وقته. حدث بصحيح البخاري عن أبي زيد المروزي، وله سماعات عالية. قال أبو الوليد الباجى: في أصوله سقم، وفيه تشيع يفضى إلى الرفض. ٥٩٥٤ - على بن ميسر . عن عمر بن عمير، عن ابن فيروز، إسناد مظلم، والمتن باطل. ٥٩٥٥ - على بن ميمون المدني . عن القاسم بن محمد. روى أحاديث موضوعة.

стр. 1510

٥٩٥٦ - علي بن نافع . عن بهز بن حكيم، كذا سماه العقيلي. وعند ابن حبان على بن الربيع. ما حدث عنه سوى يحيى بن درست. حديثه عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: حديث: إن السقط ليظل محبنطئا بباب الجنة. وبالسند في مدح الولود (١) . ٥٩٥٧ - على بن نزار [د، ق] بن حيان . عن عكرمة، وعن أبيه. وعنه ابن فضيل، ومحمد بن بشر. قال عباس، عن يحيى: ليس حديثه بشئ. وقال الأزدي: ضعيف جدا، واشتهر بهذا الحديث، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس حديث: صنفان من أمتى ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية. رواه ابن فضيل عن أبيه، وعلى. قال ابن عدي: حدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا على بن المنذر، حدثنا ابن فضيل. قلت: لكن خولف على بن المنذر فيه، فرواه على بن حرب، حدثنا ابن فضيل، فقال عن القاسم بن حبيب، وعلى بن نزار، عن عكرمة. وقال ابن عدي: هذا مما أنكروه على على وعلى والده. ٥٩٥٨ - على بن نصر البصري . عن عبد الرزاق. لا يدري من ذا. أتى بخبر باطل، فهو آفته، قرأته على إسحاق الأسدي، أخبركم ابن خليل، أخبرنا هشام ابن عبد الرحيم، أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء، أخبرنا أحمد بن محمود، ومنصور بن الحسين، قالا: أخبرنا أبو بكر بن المقري، أخبرنا علي بن إسحاق بن رداء قاضى طبرية، حدثنا على بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه - مرفوعاً: إن الله خلق عليين وخلق طينة محبينا (٣) منها ... الحديث. وابن رداء ثقة.
следующие страницы →