جماعة، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من رأى مبتلى فقال: الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا - عافاه الله من ذلك البلاء كائنا ما كان.
أما: ٦٣٦٧ - عمرو بن دينار [ع] الجمحى، عالم الحجاز - فحجة.
وما قيل عنه من التشيع فباطل.
٦٣٦٨ - عمرو (١) بن ذي مر.
ويقال ذو مرو وسيأتى.
٦٣٦٩ - عمرو بن زبان .
شيخ لسيف بن عمر.
لا شئ.
٦٣٧٠ - عمرو بن زياد الباهلي .
عن مالك وغيره.
كان ببغداد.
قال أبو حاتم: كان كذابا أفاكا يضع الحديث.
قلت: وهو هذا الآتى.
٦٣٧١ - عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان الثوبانى، أبو الحسن .
عن يعقوب القمى، وبكر بن مضر، وغيرهما.
قال ابن عدي: يسرق الحديث، ويحدث بالبواطيل.
كان يسكن البردان.
حدثنا روح بن عبد المجيد (٢) ، حدثنا عمرو بن زياد الباهلي أبو الحسن - سنة أربع وثلاثن ومائتين، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، [عن أبيه] (٣) ، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله ﷺ وأنا بنت سبع سنين، فعالجني أهلى بكل شئ فلم أسمن، فأطعموني القثاء بالتمر، فسمنت عليه
كأحسن الشحم.
يرويه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق.
صالح بن العلاء أبو شعيب العبدي، حدثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى النبي ﷺ ، حدثنا حماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب
стр. 1612
عن أبي قلابة، عن أنس - مرفوعاً: إذا ركب الناس الخيل، ولبسوا القباطى، ونزلوا الشام، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، عمهم الله بعقوبة من عنده.
وهذا موضوع.
يزيد بن خالد الأصبهاني، حدثنا عمرو بن زياد، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن أبي بكر - مرفوعاً: من زار قبر والديه أو أحدهما في يوم جمعة فقرأ يس - غفر الله له.
قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد باطل، وعمرو بن زياد (١) يتهم بوضع الحديث.
وقال الدارقطني: يضع الحديث.
وفي فوائد أبي بكر الشافعي: حدثتنا سمانة بنت حمدان الانبارية، أخبرنا أبي، عن عمرو بن زياد الثوبانى، حدثني عبد العزيز بن محمد، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر - مرفوعاً: أوحى إلى أن أمسك عن خديجة وكنت لها عاشقا، فأتى جبريل برطب، فقال: كله، وواقع خديجة ليلة جمعة ليلة أربع وعشرين من رمضان.
ففعلت، فحملت بفاطمة ... الحديث.
فواضعه عمرو، أخرجه أبو صالح المؤذن في مناقب فاطمة.
٦٣٧٢ - عمرو بن سعيد (٢) الخولاني.
عن أنس.
حدث بموضوعات.
وعنه عمار بن نصير، والد هشام.
له عن أنس: أما ترضى إحداكن أن لها إذا أصابها الطلق مثل أجر الصائم القائم، وإن أسهرها ولدها ليلة كان لها [مثل] (٣) أجر سبعين رقبة تعتقها.
وذكر الحديث.
وقال ابن حبان: روى عن أنس حديثاً موضوعا لا يحل ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص.
ثم ساق هذا الحديث بتمامه.
فأما:
стр. 1613
٦٣٧٣ - عمرو بن سعيد [م، عو] .
شيخ بصري، (١ [من مشيخة أبي زرعة الرازي] ١) فصدوق.
روى عنه يونس بن عبيد.
وكذا: ٦٣٧٤ - عمرو بن سعيد.
شيخ بصري.
من مشيخة أبي زرعة الرازي.
صدوق.
٦٣٧٥ - وعمرو بن سعيد [الأموي] (١) .
شيخ لأبي سعيد الاشج.
ما علمت بعد به بأسا.
٦٣٧٦ - وعمرو بن سعيد [م، ت، س، ق] بن العاصى الأموي .
أحد الاشراف.
هم بالوثوب على عبد الملك بن مروان، وغلب على دمشق، ثم تحيل عليه عبد الملك إلى أن ظفر به فذبحه صبرا (٢) .
حدث عن عثمان وغيره، واحتج به مسلم.
٦٣٧٧ - وعمرو (٣) بن سعيد البصري القرشي [م، عو] ويقال الثقفي.
عن أنس وجماعة.
وعنه يونس، وابن عون.
وثقوه.
٦٣٧٨ - عمرو بن سفيان بن عبد الله الثقفي .
عن أبيه.
وعنه عمرو بن شعيب فقط في اللقطة.
٦٣٧٩ - عمرو بن أبي سلمة، أبو حفص التنيسى .
عن الأوزاعي، وحفص ابن غيلان.
صدوق مشهور، أثنى عليه غير واحد.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال الساجي: ضعيف.
وضعفه أيضا يحيى بن معين.
وقال العقيلي: في حديثه وهم.
وقال أبو بكر الخلال: حدثنا أحمد بن يحيى الانطاكي، حدثنا حميد بن زنجوية، قال: لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل، فقال: مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة؟ فقلنا: وما كان عنده؟ إنما كان عنده خمسون حديثاً والباقى مناولة.
فقال: فالمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها.
стр. 1614
وقال الحافظ الوليد بن بكر الأندلسي: عمرو بن أبي سلمة أحد أئمة الحديث من نمط ابن وهب يعول في أكثر قوله على مالك، وله سؤالات سأل عنها مالكا قيل: توفى سنة أربع عشرة ومائتين (١) .
٦٣٨٠ - عمرو بن سليم [ع] الزرقى .
من ثقات التابعين ومشاهيرهم.
ما علمت فيه شيئا يشينه.
وقد قال ابن خراش: ثقة، في حديثه اختلاط.
٦٣٨١ - عمرو بن سليم [ق] المزني .
تابعي.
تفرد عنه المشمعل بن إياس، لكن قال النسائي: ثقة.
٦٣٨٢ - عمرو بن سهل البصري .
حدث عنه عبيد الكشورى.
ضعفه الدارقطني.
٦٣٨٣ - عمرو بن شعيب [عو] بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى، أبو إبراهيم على الصحيح .
وقيل: أبو عبد الله.
أحد علماء زمانه
روى عن أبيه، وطاوس، وسليمان بن يسار، والربيع بنت معوذ الصحابية، وزينب بنت محمد عمته، وسعيد بن المسيب، وجماعة.
وقال قتيبة: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله ﷺ ... وذكر حديثاً.
حدث عنه مكحول، وعطاء، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب، وقتادة، وعبيد الله بن عمر، وثور بن يزيد، وحجاج بن أرطاة، وحريز بن عثمان، وداود ابن شابور، وداود بن قيس، وداود بن أبي هند، وزهير بن محمد التميمي، وسليمان ابن موسى، وعاصم الأحول، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث المصري، والمثنى بن الصباح، وابن إسحاق، وابن عجلان، وحسين المعلم، وخلق.
ووثقه ابن معين، وابن راهويه، وصالح جزرة، وقال الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب.
стр. 1615
وقال ابن راهويه: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - كأيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أهل الحديث إذا شاؤا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وإذا شاءوا تركوه - يعنى لترددهم في شأنه.
وقال أبو عبيد الآجرى: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: حجة؟ قال: لا، ولا نصف حجة.
وأما أبو حاتم فقال: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - أحب إلى من بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: يحضر الجمعة ثلاثة: داع، أو لاغ، أو منصت.
وقال الأوزاعي: حدثني عمرو بن شعيب، ومكحول جالس، فقال: على بن المديني سمع من عبد الله بن عمرو، وشعيب بن محمد - يعنى حفيده.
وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب، فقال: ما شأنه؟ وغضب.
وقال: ما أقول فيه! قد روى عنه الائمة.
وروى عباس، ومعاوية بن صالح، عن يحيى: ثقة.
وروى الترمذي، عن البخاري -[وذلك في تاريخه] ١) ، قال: رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب، فمن الناس بعدهم!.
قلت: ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه.
وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها.
стр. 1616
وقال عبد الملك الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما نكتب حديثه لنعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا.
وقال الاثرم: سئل أحمد عن عمرو بن شعيب، فقال: ربما احتججنا بحديثه، وربما وجس في القلب منه.
وقال الكوسج، عن ابن معين: يكتب حديثه.
وقال عباس، عن ابن معين: إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب، فمن ههنا جاء ضعفه، وإذا حدث عن سعيد أو سليمان بن يسار، أو عروة - فهو ثقة، أو نحو هذا.
وقال أبو زرعة: عامة المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح،
وابن لهيعة، وهو في نفسه ثقة.
وقال معمر: كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه - يعنى حياء من الناس.
وقال على: قال يحيى القطان: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه.
وقال ابن أبي شيبة: سألت ابن المديني عن عمرو بن شعيب، فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج، فذلك كله صحيح، وما روى عمرو عن أبيه عن جده فإنما هو كتاب وجده، فهو ضعيف.
نعيم بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم: شد يدك بما سمعت من طاوس، ومجاهد، وإياك وجواليقك وهب بن منبه، وعمرو بن شعيب، فإنهما صاحبا كتب.
وقال معمر بن سليمان: قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشئ إلا أنهما كانا لا يسمعان بشئ إلا حدثا به.
قلت: شعيب والده لا مغمز فيه، ولكن ما علمت أحدا وثقه، بل ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات، وقد روى عن جده عبد الله، وعن معاوية، وعن والده محمد ابن عبد الله إن كان ذلك محفوظا، مع أن ذلك في أبي داود، والترمذي، والنسائي.
стр. 1617
حدث عنه ولداه: عمرو، وعمر، وثابت البناني، فنسبه إلى جده، فقال: شعيب بن عبد الله بن عمرو، وعثمان بن حكيم، وعطاء الخراساني، وآخرون.
وقد ذكر البخاري، وأبو داود، وغير واحد - أنه سمع من جده.
وفي حديث محمد بن عبيد الله، والدراوردي كلاهما عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه - أنه سمع عبد الله بن عمرو يسأل عن محرم وقع على امرأته، ففى هذا الخبر أنه سمع من جده ومن ابن عباس وابن عمر /، (١ [وصرح البخاري في ترجمة شعيب بأنه
سمع من جده عبد الله، وهذا لا ريب فيه.
أما رواية شعيب، عن أبيه محمد بن عبد الله فما علمتها صحت، فإن محمدا قديم الوفاة، وكأنه مات شابا] ١) .
جرير، عن مغيرة، قال: كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد، وخداش بن عمر، وأبي الطفيل، وبصحيفة عبد الله بن عمرو.
ثم قال مغيرة: ما يسرنى أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين.
وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا إذا روى عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ يكون مرسلا، لان جده عنده محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا صحبة له.
قلت: هذا لا شئ، لان شعيبا ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذي رباه حتى قيل إن محمدا مات في حياة أبيه عبد الله، فكفل شعيبا جده عبد الله، فإذا قال: عن أبيه، ثم قال: عن جده - فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب.
وبعضهم تعلل بأنها صحيفة رواها وجادة، ولهذا تجنبها أصحاب الصحيح، والتصحيف يدخل على الرواية من الصحف بخلاف المشافهة بالسماع.
وقد قال يحيى القطان أيضا: إذا روى عنه ثقو فهو حجة.
وقال ابن معين: هو ثقة، وليس بذاك، بل بكتاب أبيه عن جده.
стр. 1618
وقال أحمد أيضا: ربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه، وتردد لذلك ابن حبان في عمرو وذكره في الضعفاء، وقال: إذا روى عن طاوس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، فلا يجوز عندي الاحتجاج بذلك.
قال: وإذا روى عن
أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله فيكون الخبر منقطعا، وإن أراد بجده الادنى فهو محمد، ولا صحبة له، فيكون مرسلا.
قلت: قد مر أن محمدا قديم الموت، وصح أيضا أن شعيبا سمع من معاية، وقد مات معاوية قبل عبد الله بن عمرو بسنوات، فلا ينكر له السماع من جده سيما وهو الذي رباه وكفله.
وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده بنسخة كتبناها طويلة.
وابن لهيعة ممن قد تبرأنا من عهدته.
فمنها أن رسول الله ﷺ قال: إن الله قد زادكم صلاة، فحافظوا عليها وهى الوتر.
ومنها: عن النبي ﷺ : من استودع وديعة فلا ضمان عليه.
ومنها: إن امرأتين أتتا رسول الله ﷺ وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال: أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا.
قال: فأديا زكاته.
ومنها: أن النبي ﷺ قال: من صلى مكتوبة فليقرأ بأم القرآن وقرآن معها ... الحديث.
ومنها: أيما رجل أعهر (١) بحرة أو أمة قوم فولدت فالولد ولد زنا، لا يرث ولا يورث.
стр. 1619
ومنها: لا تمشوا في المساجد، وعليكم بالقميص وتحته الازار.
ومنها: العرافة أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة.
ثم قال أبو حاتم بن حبان: والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول إلى تاريخ الثقات، لان عدالته قد تقدمت.
فأما المناكير في حديثه - إذا كانت في روايته عن أبيه عن جده - فحكمه حكم الثقات إذا رووا (١) المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل (٢) والمقطوع، ويحتج بالخبر الصحيح.
قلت: قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة.
أما كونها وجادة، أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر.
ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن.
وقد توفى بالطائف سنة ثمان عشرة ومائة.
٦٣٨٤ - عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي، أبو عبد الله .
عن جعفر بن محمد، وجابر الجعفي، والأعمش.
روى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال الجوزجاني: زائغ كذاب.
وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات.
وقال البخاري: منكر الحديث.
قال يحيى: لا يكتب حديثه، ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود، حدثنا أسيد بن زيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار، قالا: كان النبي ﷺ يقنت في الفجر ويكبر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق.
وبه: عن عمرو، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن بلال، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ : لا يتوضأ من طعام أحل الله أكله.
وبه: عن سويد، عن علي: كان رسول الله ﷺ يأمر منادبه أن يجعل أطراف أنامله عند مسامعه، وأن يثوب في صلاة الفجر وصلاة العشاء إلا في سفر.
стр. 1620
وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث.
علي بن الجعد، حدثنا عمرو بن شمر، أخبرنا جابر، عن الشعبي، عن صعصعة بن صوحان: سمعت زامل بن عمرو الجذامي يحدث عن ذي الكلاع الحميرى، سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما يبعث المقتتلون على النيات (١) .
قال السليماني: كان عمرو يضع على الروافض (٢) .
٦٣٨٥ - عمرو بن شوذب .
قال الأزدي: لا يساوى شيئا.
قلت: أظنه عمر بن شوذب.
٦٣٨٦ - عمرو بن صالح .
عن صهيب بن مهران.
مجهول.
٦٣٨٧ - عمرو بن صالح .
عن إسماعيل بن أمية.
كذلك.
٦٣٨٨ - عمرو بن صالح قاضى رامهرمز .
يروي عنه زيد بن الحريش وغيره.
تكلم فيه.
ساق ابن عدي له هذا الحديث عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أنا نشبة عثمان بأبينا إبراهيم.
رواه زيد بن الحريش عنه.
وهو منكر جدا.
٦٣٨٩ - عمرو بن صفوان .
عن عروة.
لا يعرف.
٦٣٩٠ - عمرو بن عاتكة .
منكر الحديث، والإسناد إليه فمظلم.
قاله الأزدي.
٦٣٩١ - عمرو بن عاصم الكلابي، صدوق مشهور، من علماء التابعين (٣) .
روى عن شعبة وطبقته، وعنه البخاري والفسوي وخلق.
وثقة ابن معين.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال إسحاق بن سيار: سمعت عمرو بن عاصم يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا.
وقال بندار: لولا شئ لتركته.
стр. 1621
قلت: وكذا قال فيك يابندار أبو داود، قال: لولا سلامة في بندار لتركت حديثه.
وقال أبو حاتم: لا يحتج بعمرو.
وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه.
مات عمرو بن عاصم سنة ثلاث عشرة ومائتين.
٦٣٩٢ - عمرو بن عبد الله السيبانى (١) .
تابعي لا يعرف.
٦٣٩٣ - عمرو بن عبد الله [ع] ، أبو إسحاق السبيعي، من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم إلا أنه شاخ ونسى ولم يختلط .
وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلا.
وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في الكثرة.
وقال فضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث.
وقال غيره: كان أبو إسحاق صواما قواما.
قلت: ولد في أيام عثمان، ورأى عليا وأسامة بن زيد، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر.
وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق [والأعمش] (٢) .
وقال الفسوي: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجد ليس معنا ثالث.
وقال الفسوي: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه.
٦٣٩٤ - عمرو [س] بن عبد الله بن أنيس الجهني .
عن أبيه في ليلة القدر.
تفرد عنه الزهري.
٦٣٩٥ - عمرو بن عبد الله [عو] بن كعب بن مالك الأنصاري: عنده حديث عن نافع بن جبير .
وعنه يزيد بن حصيفة (٣) وحده.
لكن وثقة النسائي.
стр. 1622
٦٣٩٦ - عمرو بن عبد الله السيبانى .
عن عوف بن مالك الأشجعي، وجماعة.
ما علمت روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو السيبانى.
٦٣٩٧ - عمرو بن عبد الله [د] بن الاسوار أبو الأسوار الصنعاني .
ويعرف بعمرو برق.
وسيعاد.
عن عكرمة.
قال يحيى بن معين وغيره: ليس بالقوي.
وقال بعض الائمة: جيد الحديث.
٦٣٩٨ - عمرو بن عبد الله، أبو هارون النمري .
قال الأزدي: ضعيف جدا.
٦٣٩٩ - عمرو بن عبد الجبار السنجارى .
قال ابن عدي: روى عن عمه مناكير.
يكنى أبا معاوية.
على بن حرب الطائي، حدثنا عمرو بن عبد الجبار السنجارى، حدثنا عبيدة ابن حسان - وهو عمه، عن سعيد (١) ابن أبي عبد الرحمن، عن أنس، قال: من السنة في دفن الميت أن يلقى التراب من قبل القبلة.
وبه: حدثنا عبيدة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: قبلة الرجل أخاه المصافحة.
وساق له ابن عدي أحاديث من هذا النمط.
وقال: كلها غير محفوظة.
عمرو بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان ﵊ إذا أكل الطعام أكل بثلاث أصابع.
وله: عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
٦٤٠٠ - عمرو بن عبد الجبار اليمامي .
عن أبيه، عن أبي عوانة.
وعنه محمد ابن سهل.
كذاب - أعنى محمدا.
روى عن هذا بسند الصحاح: لا تقوم الساعة حتى
يقولوا بآرائهم، ولا يعولون على ما روى عنى.
فهذا موضوع في نقدي.
٦٤٠١ - عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني .
عن عطاء.
مجهول.
стр. 1623
٤٦٠٢ - عمرو بن عبد الرحمن [س] .
شيخ للزهري.
لا يعرف.
٦٤٠٣ - عمرو بن عبد الغفار الفقيمى .
عن الأعمش، وغيره.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث.
(١ [وقال ابن المديني: رافضي تركته لاجل الرفض.
وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث] ١) .
قال العقيلي: حدثنا أحمد بن جعفر الرازي، حدثنا محمد بن يزيد النفيلى، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود - مرفوعاً: تاركوا (٢) الترك ما تركوكم، ولا تجاوروا الانباط، فإنهم آفة الدين، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم، فإذا أظهروا الإسلام، وقرءوا القرآن، وتعلموا العربية، واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام - فالهرب الهرب من بلادهم ... الحديث.
[قال العقيلي] ١) : وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمى.
شريح بن مسلمة، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن عدى بن ثابت، عن البراء، قال: لما أتى رسول الله ﷺ قتل جعفر دخله شئ من ذلك، حتى أتاه جبرائيل، فقال: إن الله قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة.
البزار في مسنده، حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي، حدثنا عمرو، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - مرفوعاً: أميران وليسا بأميرين: المرأة تحيض قبل طواف
الزيارة فليس لاصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها.
تفرد بن عمرو، وعمرو متهم.
وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمى أو الفقيمى سرقه منه، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجارى، فقال: حدثنا أبو شيبة داود
стр. 1624
ابن إبراهيم، حدثنا عبيد بن صدقة، حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب، / عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ ... فذكره.
وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة ابن مصرف، عن أبي هريرة قوله.
ورواه منصور وشعبة، عن الحكم، عمن حدثه عن أبي هريرة قوله.
٦٤٠٤ - عمرو بن عبيد بن باب، أبو عثمان البصري المعتزلي القدري مع زهده وتألهه .
روى عن الحسن وأبي قلابة.
وعنه الحمادان، وعبد الوارث، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن عاصم.
وولاؤه لبنى تميم.
وكان أبوه من شرط الحجاج.
قال الشافعي، عن سفيان: أن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة فأجاب فيها، وقال: هذا من رأى الحسن.
فقال له رجل: إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا.
قال: إنما قلت هذا من رأى الحسن - يريد نفسه.
ابن عون، عن ثابت البناني، قال: رأيت عمرو بن عبيد في المنام وهو يحك
آية من المصحف، فقلت: أما تتقى الله! قال: إنى أبدل مكانها خيرا منها.
ورواه محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن جبلة، عن ثابت بن حزم القطعي، حدثنا عاصم الأحول، قال: جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه، فقلت: لا (١) أرى العلماء يقع بعضهم في بعض، فقال: يا أحول، أو لا تدرى أن الرجل إذا ابتدع فينبغي أن يذكر حتى يحذر، فجئت مغتما فقمت فرأيت عمرو بن عبيد يحك آية من المصحف، فقلت له: سبحان الله، قال: إنى سأعيدها.
فقلت: أعدها.
قال: لا أستطيع.
رواه هدبة بن خالد، عنه.
стр. 1625
قال ابن معين: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال أيوب ويونس: يكذب.
وقال حميد: كان يكذب على الحسن.
وقال ابن حبان: كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث، واعتزل مجلس الحسن هو وجماعة معه فسموا المعتزلة.
قال: وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا.
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
الهيثم بن عبد الله، حدثنا حماد بن زيد، قال: كنت مع أيوب ويونس وابن عون، فمر بهم عمرو بن عبيد، فسلم عليهم ووقف فلم يردوا ﵇.
هارون بن موسى، قال: كنا عند يونس بن عبيد، فجاء ابن كثير، فقلت: من أين؟ قال: من عند عمرو بن عبيد، أخبرني بشئ واستكتمني، قال: لا جمعة بعد عثمان.
عبد الوهاب بن الخفاف، قال: مررت بعمرو بن عبيد وحده، فقلت: مالك؟ تركوك! قال: نهى الناس عن ابن عون، فانتهوا.
يحيى بن حميد الطويل، عن عمرو بن النضر، قال: سئل عمرو بن عبيد يوما
عن شئ وأنا عنده، فأجاب فيه، فقلت: ليس هكذا يقول أصحابنا.
فقال: ومن أصحابك؟ لا أبالك! قلت: أيوب، ويونس، وابن عون، والتيمي.
قال: أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء.
مسلم بن إبراهيم، سمعت حماد بن سلمة يقول: ما كان عندنا عمرو بن عبيد إلا عرة (١) الفلاس، سمعت يحيى يقول: قلت لعمرو بن عبيد، كيف حديث الحسن عن سمرة في السكتتين؟ فقال: ما تصنع بسمرة؟ قبح الله سمرة! محمود (٢) بن غيلان، قلت لأبي داود: إنك لا تروى عن عبد الوارث.
قال: وكيف أروى عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون.
стр. 1626
سهم بن عبد الحميد، قال: مات ابن يونس بن عبيد فعزاه الناس، فأتاه عمرو فقال: إن أباك كان أصلك، وإن ابنك كان فرعك، وإن امرأ قد ذهب أصله وفرعه لحرى أن يقل بقاؤه.
قال الفلاس: عمرو متروك صاحب بدعة.
قد روى عنه شعبة حديثين، وحدث عنه الثوري بأحاديث، قال: سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول: سمعت عمرو بن عبيد يقول: لو شهدت عندي على، وطلحة، والزبير، وعثمان، على شراك نعل ما أجزت شهادتهم.
قال مؤمل بن هشام: سمعت ابن علية يقول: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال، ودخل معه في ذلك عمرو بن عبيد، فأعجب به وزوجه أخته، وقال لها: زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة.
قال ابن علية: وحدثني اليسع، قال: تكلم واصل يوما، فقال عمرو بن عبيد:
إلا تسمعون من كلام الحسن وابن سيرين عند ما تسمعون الاخرق حيضة مطروحة.
وقال نعيم بن حماد: قيل لابن المبارك: لم رويت عن سعيد، وهشام الدستوائى، وتركت حديث عمرو بن عبيد، ورأيهم واحد؟ قال: كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة، وكانا ساكتين.
وقال عبيد (١) بن محمد التميمي: كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد.
علي بن عاصم، قال: قال عمرو بن عبيد: الناس يقولون إن النائم لا وضوء عليه، لقد نام رجل إلى جنبي في القيام في رمضان فأجنب.
أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عمرو، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: صليت مع رسول الله ﷺ فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته.
أخرجه الدارقطني.
стр. 1627
سفيان وعبد الوارث، عن عمرو، عن الحسن عن سعد - مرفوعاً: إذا تغولت الغول (١) فأذنوا بالصلاة.
عبيد الله بن عمرو الرقى، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة بحديث: لا تسأل الإمارة.
وساق ابن عدي في ترجمة عمرو جملة أحاديث غالبها محفوظة المتون - وطول ترجمته.
وكذلك فعل العقيلي.
حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن - أن السكران من النبيذ لا يجلد.
فقال أيوب: كذب، أنا سمعت الحسن يقول يجلد.
حماد بن زيد، قال: كان رجل من أصحابنا يختلف إلى أيوب، ثم انقطع عنه،
واختلف إلى عمرو بن عبيد، فجاء إلى أيوب يوما، فقال له: بلغني أنك تختلف إلى ذلك الرجل! قال: نعم يا أبا بكر، عنده غرائب.
قال: من تلك الغرائب نفر.
وفي رواية: فقال من الغامض أفرق.
العقيلي، حدثني جدى يزيد بن محمد بن حماد العقيلي، سمعت سعيد بن عامر - وذكر عنده عمرو بن عبيد في شئ قاله - فقال: كذب.
وكان من الكاذبين الآثمين.
نعيم بن حماد، قال: سمعت معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى القطان: أما تتقى الله! تروى عن عمرو بن عبيد! قد سمعته يقول: لو كانت " تبت يدا أبي لهب " في اللوح المحفوظ لم يكن لله على العباد حجة.
قلت: صح أن يحيى بن سعيد تركه بأخرة.
وقال كامل بن طلحة: قلت لحماد: يا أبا سلمة، رويت عن الناس، وتركت عمرو بن عبيد؟ قال إنى رأيت كأن الناس يصلون يوم الجمعة إلى القبلة وهو مدبر عنها، فعلمت أنه على بدعة، فتركت الرواية عنه.
стр. 1628
عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال لي حميد: لا تأخذن عن هذا - يعنى عمرو بن عبيد - فإنه يكذب على الحسن.
حماد بن زيد، قلت لايوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
فقال: كذب عمرو.
أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين، عن عمرو بن عبيد، فقال: لا يكتب حديثه.
فقلت له: كان يكذب! فقال: كان داعية إلى دينه.
فقلت له: فلم وثقت قتادة، وابن أبي عروبة، وسلام بن مسكين؟ فقال: كانوا يصدقون في حديثهم، ولم
يكونوا يدعون إلى بدعة.
قال أحمد بن حنبل: بلغني عن سفيان بن عيينة، قال: قدم أيوب وعمرو ابن عبيد مكة، فطافا، حتى أصبحا، ثم قدما بعد فطاف أيوب حتى أصبح، وخاصم عمرو حتى أصبح.
إسحاق بن إبراهيم بن الشهيد، حدثنا قريش بن أنس، سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بى يوم القيامة فأقام بين يدى الله فيقول لى: أنت قلت: إن القاتل في النار؟ فأقول: أنت قلته، ثم أتلو هذه الآية: ومن (١) يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم.
فقلت - وما في البيت أصغر منى: أرأيت إن قال لك: أنا قلت: إن (٢) الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
من أين علمت أنى لا أشاء أن (٣) أغفر لهذا، فما رد على شيئا.
يزيد بن زريع، حدثنا أبو عوانة غير مرة، قال: شهدت عمرو بن عبيد أتاه واصل الغزال أبو حذيفة، فقال - وكان خطيب القوم - يعنى المعتزلة.
فقال له عمرو: تكلم يا أبا حذيفة، فحطب وأبلغ قال (٤) : ثم سكت.
فقال عمرو: ترون لو إن ملكا من الملائكة أو نبيا من الانبياء يزيد على هذا!
стр. 1629
محمد بن المنهال الضرير، حدثنا حميد بن إبراهيم، قال: كان عمرو بن عبيد يأتينا السوق، فكنت أتعلم من هيئته وسمته (١) ، فاتبعته يوما إلى مسجده وقفاه إلى، فأتاه غريبان من أهل الجبال، فقالا: يا أبا عثمان، ما ترى ما تواطأ (٢) في بلادنا من الظلم! قال: موتوا كراما، ثم التفت إلى فقال: لا نزال بغمنا.
وروى وهيب، عن أيوب، قال: ما زال عمرو بن عبيد رقيعا منذ كان.
وقال يزيد بن زريع: قال حوشب العابد لعمرو: مالى أراهم جانبوك؟ قال: كيف لو ترى على رأسي قناة.
عبيد بن هشام الحلبي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: دفع أبي إلى ما لا وأشرك بينى وبين معمر، فقدمنا البصرة، فجاء بى معمر إلى أيوب، فقال: الزم هذا.
قال: فمر بى عمرو بن عبيد راكبا عليه الثياب ومعه الناس، فقمت فسمعت منه، فقال لي معمر: أجمع بينك وبين أيوب وتسمع من عمرو (٣) .
مسلم بن إبراهيم، حدثنا نوح بن قيس، قال: كان بين أخي خالد وبين عمرو بن عبيد إخاء، فكان يزورنا، فإذا صلى في المسجد يقوم كأنه عود، فقلت لخالد: أما ترى عمرا؟ ما أخشعه وأعبده! فقال: أما تراه (٤) إذا صلى في البيت كيف يصلى؟ قال: فنظرت إليه إذا صلى في البيت يلتفت يمينا وشمالا عبيد الله بن معاذ، عن أبيه - أنه سمع عمرو بن عبيد يقول - وذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبلته، ولو سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول هذا لقلت: ليس على هذا أخذت ميثاقنا.
وقال سوار بن عبد الله: حدثنا الأصمعي أن عمرو بن عبيد أتى أبا عمرو بن العلاء فقال: يا أبا عمرو، الله يخلف وعده! فقال: لن يخلف الله وعده.
فقال: فقد قال: إن الله لا يخلف الميعاد.
فقال أبو عمرو من العجمة أتيت، الوعد غير الايعاد ثم أنشد:
стр. 1630
وإني وإن أوعدته أو وعدته * لمخلف إيعادى ومنجز موعدي (١)
روى جعفر بن محمد الرسعنى، ونصر بن مرزوق، عن إسماعيل بن مسلمة القعنبي، قال: رأيت الحسن بن أبي جعفر في المنام بعد ما مات، فقال لي: أيوب ويونس وابن عون في الجنة.
فقلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار.
ثم رأيته في الليلة الثانية فقال مثل مقالته، ثم رأيته الليلة الثالثة فقال كذلك.
ثم قال: كم أقول لك؟ وقال مؤمل بن إسماعيل: رأيت همام بن يحيى في النوم، فقلت: ما صنع الله بك؟ قال.
غفر لى، وأدخلني الجنة، وأمر بعمرو بن عبيد إلى النار.
وقيل: تقول على الله كذا وكذا، وتكذب بمشيئته، وتمن بركعتين تصليهما.
وجاء عن محمد بن عبد الله الأنصاري أنه رأى في النوم عمرو بن عبيد قد مسخ قردا.
وجاء عن الحسن أنه قال: نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث.
وذكر يعقوب الفسوي أن عمرو بن عبيد كان نساجا.
قلت، وقد كان المنصور يخضع لزهد عمرو وعبادته ويقول (٢) : كلكم يطلب صيد * كلكم يمشى رويد * غير عمرو بن عبيد * وذكر ابن قتيبة في المعارف أن المنصور رثى عمرو بن عبيد فقال (٣) : صلى الإله عليك من متوسد * قبرا مررت به على مران / قبر تضمن مؤمنا متحنفا (٤) * صدق الإله ودان بالقرآن فلو أن هذا الدهر أبقى صالحا * أبقى لنا حقا أبا عثمان قال الخطيب (٥) : مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة.
وقيل سنة أربع.
стр. 1631
وقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: كان عمرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية.
قلت: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون لا شئ، وإنما الناس مثل الزرع، وكان يرى السيف.
قال المؤلف: لعن الله الدهرية، فإنهم كفار، وما كان عمرو هكذا.
٦٤٠٥ - عمر بن عتاب .
عن عاصم بن أبي النجود.
ليس بشئ.
وقد اتهم.
وبخط ابن خليل: غياث - بغين معجمة.
قال [أنبأنا] (١) معاوية بن هشام، عن عمرو ابن غياث الحضرمي.
عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله ﷺ : إن فاطمة حصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار.
هذا حديث منكر بمرة، سمعه أبو كريب من معاوية، فالآفة عمرو (٢) .
٦٤٠٦ - عمرو بن عثمان [ق] الكلابي الرقى، أبو سعيد .
عن زهير بن معاوية، وغيره.
تركه النسائي، ولينه العقيلي.
وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه.
يحدث من حفظه بمناكير.
وقال ابن عدي: روى عنه ثقات، وهو ممن يكتب حديثه، حدثنا ابن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن عثمان الرقى، حدثنا زهير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، إن الله ينزل سطوته على أهل نقمته وفيهم الصالحون.
قال: يبعثون على نياتهم وأعمالهم.
٦٤٠٧ - عمرو بن عثمان [ت] بن يعلى بن مرة الثقفي .
عن أبيه، عن جده في الصلاة وقت المطر على الدواب.
انفرد [به] (١) عنه كثير بن زياد.
قال ابن القطان: عمرو لا يعرف حاله كوالده.
وقال الترمذي في هذا الحديث: غريب.
стр. 1632
قلت: قد روى عنه أيضا خلف بن مهران العدوي، وذكره ابن حبان في الثقات.
٦٤٠٨ - عمرو بن عثمان .
عن ابن عباس.
قال الدارقطني: مجهول.
قلت: لعله ابن عثمان بن عفان (١) .
٦٤٠٩ - عمرو بن عثمان بن [سعيد] (٢) الثقفي.
عن سفيان الثوري.
لا يتابع على حديثه، قاله العقيلي.
وعنه ولده محمد.
٦٤١٠ - عمرو بن عثمان بن سعيد الصوفي .
عن شيبان بن فروخ.
ليس بمرضى.
٦٤١١ - عمرو بن عطية العوفى .
حدث عنه سعيد بن محمد الجرمي.
ضعفه الدارقطني وغيره.
٦٤١٢ - عمرو بن أبي روق عطية بن الحارث الوداعى (٣) .
عن أبيه.
قال البخاري: في حديثه نظر.
وقال الدارقطني: ضعيف.
قلت: روى عنه محمد بن بشر العبدي.
٦٤١٣ - عمرو بن علقمة [ت، س، ق] بن وقاص الليثي .
عن أبيه بحديث: إن الرجل ليتكلم بالكلمة.
رواه أبوه عن بلال بن الحارث المزني.
لم يرو عنه غير ولده محمد بن عمرو، وصحح الحديث الترمذي.
٦٤١٤ - عمرو بن أبي عمرو [ع] ، مولى المطلب .
صدوق.
حديثه مخرج في الصحيحين في الاصول.
سمع أنسا، وسعيد بن جبير، وجماعة.
وعنه مالك، والدراوردي.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال أبو داود: ليس بذاك.
وفي لفظ: ليس بالقوى.
وقال أحمد وغيره: ما به بأس.
стр. 1633
وروى عباس عن يحيى: لا يحتج بحديثه.
وقال في موضع آخر من كتاب عباس: كان يستضعف.
وكان مالك يروي عنه.
وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ليس بالقوي.
وقال الجوزجاني: مضطرب الحديث.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين، قال: عمرو بن أبي عمرو ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس - أن النبي ﷺ قال: اقتلوا الفاعل والمفعول به.
قلت: رواه عنه الدراوردي، وعمرو بن أبي عمرو، حديثه صالح حسن منحط عن الدرجة العليا من الصحيح.
ومن غرائبه: عن أبيه في سنن الدارقطني إن ثبت الإسناد إليه [حديثه] (١) : ليس عليكم في ميتكم غسل، [حسبكم أن تغسلوا أيديكم] (١) .
فقال عبد الحق عقيبه: عمرو لا يحتج به.
وساق له النسائي، عن المطلب، عن جابر - مرفوعاً: صيد البر لكم حلال ما لم تصيدوه أو يصد لكم.
قال ابن القطان: الرجل مستضعف، وأحاديثه تدل على حاله.
قلت: ما هو بمستضعف ولا بضعيف، نعم ولا هو في الثقة كالزهري وذويه.
٦٤١٥ - عمرو بن عمرو بن عون بن تميم، أبو عون الأنصاري .
روى عنه سعيد بن عفير.
مجهول.
٦٤١٦ - عمرو بن عمير [د] .
عن أبي هريرة فيمن غسل ميتا فليغتسل.
تفرد عنه القاسم بن عباس اللهبى.
٦٤١٧ - عمرو (٢) بن عيسى.
عن ابن جريج.
لا يعرف.
стр. 1634
٦٤١٨ - عمرو بن عيسى [م، ق] أبو نعامة العدودى البصري ابن أخ إسحاق ابن سويد .
عن حفصة بنت سيرين، وحجير بن الربيع، وعدة.
وعنه أبو عاصم، وروح، ويحيى القطان.
وثقه ابن معين، والنسائي.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وروى الاثرم، عن أحمد: ثقة، لكنه اختلط قبل موته.
٦٤١٩ - عمرو بن غالب [ت، ق] الهمداني، عن عمار .
ما حدث عنه سوى أبي إسحاق، لكن صحح له الترمذي.
٦٤٢٠ - عمرو بن غزى (١) .
عن عمه علباء.
ما روى عنه غير أبان بن عبد الله البجلي.
٦٤٢١ - عمرو بن فائد الاسوارى .
عن مطر الوراق، ويحيى بن مسلم.
قال الدارقطني: متروك.
وقال ابن المديني: ذاك عندنا ضعيف، يقول بالقدر.
وقال العقيلي: كان يذهب إلى القدر والاعتزال، ولا يقيم الحديث.
وقال ابن عدي: بصري، منكر الحديث، يكنى أبا على.
أيوب بن العلاء البصري - كان مجاورا بالمدينة، عن عمرو بن فائد، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : الوضوء من البول مرة مرة، ومن الغائط مرتين مرتين، ومن الجنابة ثلاثا ثلاثا.
قال ابن عدي: لا أعلم رواه غير ابن فائد.
وهو منكر.
[قلت:] (٢) بل باطل: قال: وحدثنا محمد بن داود، حدثنا أحمد بن محمد بن الحباب البصري، حدثنا عمرو بن فائد، عن موسى بن سيار، عن الحسن، عن أنس، قال رسول الله ﷺ : إن لله سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان حيا، فإذا قتل عثمان جرد ذلك السيف فلم يغمد إلى يوم القيامة.
قلت: وهذا من نمط الذي قبله ظاهر النكارة.
стр. 1635
٦٤٢٢ - عمرو بن فروخ .
شيخ ليعقوب الحضرمي.
قال أبو بكر البيهقى: ليس بالقوى.
٦٤٢٣ - عمرو بن فيروز .
أتى عن عاصم بن علي شيخ البخاري بخبر موضوع لعله آفته.
٦٤٢٤ - عمرو بن القاسم .
كوفي.
عن منصور بن المعتمر.
ضعفه ابن عدي.
فقال: عمرو بن القاسم بن حبيب التمار، يكنى أبا على.
عباد بن يعقوب، وإسماعيل ابن بنت السدي، قالا: أخبرنا عمرو بن القاسم التمار، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - مرفوعاً: إذا رأيتم الرايات السود قد خرجت فأتوها ولو حبوا على الثلج.
الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عمرو بن القاسم التمار، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: خطبنا على فقال: انفروا إلى بقية الاحزاب.
رواه ابن عدي، عن ابن عقدة، عنه.
٦٤٢٥ - عمرو بن قيس الكندي الكوفي .
عن أبيه.
قال ابن معين: لا شئ، قد رأيته.
وقال [أبو داود و] (١) أبو حاتم: ثقة.
وكذا وثقه ابن عقدة.
وقال: هو عمرو بن قيس بن أسير بن عمرو.
روى عنه أبو نعيم.
وقال محمد بن إسحاق البلخي: حدثنا عمرو بن قيس بن أسير بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ ، قال: أصرم الاحمق (٢) .
أما: ٦٤٢٦ - عمرو بن قيس [عو] السكوني الكندي الكوفي فتابعي معمر، صدوق.
٦٤٢٧ - وعمرو بن قيس [م، عو] الملائي الكوفي، صاحب عكرمة وأقرانه .
صدوق.
٦٤٢٨ - وعمرو بن قيس الليثي .
شيخ لنصر بن علي الجهضمي.
ما علمت به بأسا.
стр. 1636
٦٤٢٩ - عمرو بن أبي قيس [عو] الرازي الأزرق .
عن المنهال بن عمرو.
صدوق، له أوهام.
وقال أبو داود: لا بأس به، في حديثه خطأ.
قلت: روى عنه حكام بن سلم، وإسحاق بن سليمان، وعبد الرحمن الدشتكى، وأهل الرى.
٦٤٣٠ - عمرو بن قيس .
تابعي قديم.
حدث عنه الأسود بن قيس.
ذكره ابن المديني في المجاهيل (١) .
٦٤٣١ - عمرو بن كثير القيسي .
عن أبي الزناد.
مجهول.
٦٤٣٢ - عمرو بن كثير [ق] بن أفلح .
ويقال عمر.
روى عنه التبوذكى، وأبو حذيفة النهدي.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال ابن المديني: مكي، لا يعرف.
٦٤٣٣ - عمرو بن كعب .
أرسل عن علي ﵁.
مجهول.
٦٤٣٤ - عمرو بن أبي ليلى .
عن عامر.
غير منسوب.
مجهول، وكذا شيخه.
٦٤٣٥ - عمرو بن مالك [ق] الراسبي البصري لا النكرى .
هو شيخ.
حدث عن الوليد بن مسلم.
ضعفه أبو يعلى.
وقال ابن عدي: يسرق الحديث.
وتركه أبو زرعة.
وأما ابن حبان فذكره في الثقات (٢) .
أخبرنا أبو يعلى، وعمران السختيانى، وعلى بن سعيد الرازي، قالوا: حدثنا عمرو بن مالك البصري، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن معيقيب، قال: لما نظر رسول الله ﷺ إلى سرير سعد قال: لقد / اهتز لموته عرش الرحمن.
تفرد به عمرو، وإنما روى أصحاب الوليد بهذا الإسناد حديث: ويل للاعقاب من النار.
فأما:
стр. 1637
٦٤٣٦ - عمرو بن مالك [عو] النكرى، عن أبي الجوزاء .
٦٤٣٧ - وعمرو بن مالك [عو] الجنبي.
عن أبي سعيد الخدري وغيره، تابعي - فثقتان.
٦٤٣٨ - عمرو بن مالك .
عن (١) جارية بن هرم الفقيمى.
قال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل: هذا كذاب، كان استعار كتاب أبي جعفر المسندى، فألحق فيه أحاديث.
قلت: هو الراسبي.
٦٤٣٩ - عمرو بن مالك الواسطي، أبو عثمان .
قال عبد الرحمن (٢) بن أبي حاتم: لم يكن بصدوق.
٦٤٤٠ - عمرو بن مجمع، أبو المنذر السكوني .
عن هشام بن عروة.
ضعفوه.
روى عنه أحمد بن أبي سريج (٣) ، وأبو كريب.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
٦٤٤١ - عمرو بن محمد الاعسم (٤) .
عن سليمان بن أرقم.
قال الدارقطني: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروى عن الثقات المناكير.
ويضع أسامي المحدثين.
روى عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أتى امرأته وهى حائض فجاء ولده أجذم فلا يلومن إلا نفسه.
روى عنه أحمد بن الحسين بن عباد البغدادي أحاديث كلها موضوعة.
قال الخطيب (٥) : كان ضعيفاً.
وقال محمد بن حسان الأزرق: حدثنا عمرو بن محمد ابن الحسن البصري، عن مطرف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن
стр. 1638
علي، قال من بنى لله مسجدا فليس له أن يبيعه ولا يبدله، ولا يمنع أحدا يصلى فيه إلا صاحب هوى أو بدعة.
٦٤٤٢ - عمرو بن محمد [خ، م، د، س] الناقد .
من أئمة الحديث.
لقى عبد العزيز بن أبي حازم وطبقته.
قال أحمد: يتحرى الصدق.
وقال أبو داود وغيره: ثقة.
وقال ابن معين - وقيل له إن خلفا يقع في عمرو الناقد، فقال: ما هو من أهل الكذب.
٦٤٤٣ - عمرو بن محمد .
عن سعيد بن جبير.
مجهول.
٦٤٤٤ - عمرو بن مخرم (١) .
بصري.
عن يزيد بن زريع، وابن عيينة بالبواطيل، قاله ابن عدي، فمن ذلك: عن يزيد، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: يكون في آخر أمتى الرافضة ينتحلون حب أهل بيتى وهم كاذبون، علامة كذبهم شتمهم أبا بكر وعمر، من أدركهم منكم فليقتلهم، فإنهم مشركون.
لكن انفرد به عنه أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، وهو هالك.
جعفر بن طرخان، حدثنا عمرو بن مخرم (٢) .
حدثنا جرير بن حازم، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: لا تسترضعوا الزانية، فإن اللبن يعدى.
قرأت على إسحاق الصفار، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا خليل بن بدر، أخبرنا أبو على المقرئ، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا أبو قتادة عمرو بن مخرم الليثي، حدثنا محمد بن دينار الطاحى، عن يونس، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قال لي رسول الله ﷺ : اعملي ولا تتكلي على شفاعتي، فإن شفاعتي للاهين (٢) من أمتى.
٦٤٤٥ - عمرو بن مرزوق [خ، د] الباهلي .
عن عكرمة بن عمار، وشعبة.
وعنه البخاري مقرونا بآخر، وأبو داود، وأبو خليفة الجمحى، وعدة.
قال القواريرى: كان يحيى القطان لا يرضاه في الحديث.
وقال سليمان بن حرب:
стр. 1639
جاء بما ليس عندهم فحسدوه.
وقال ابن المديني: اتركوا حديث العمرين - يعنى عمرو ابن حكام، وعمرو بن مرزوق.
وقال الأزدي: كان سماع أبي داود وعمرو بن مرزوق من شعبة شيئا واحدا، وكان ابن معين يطرى عمرو بن مرزوق، ويرفع ذكره.
وقال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة: لم لم تكتب عن عمرو ابن مرزوق؟ فقال: نهيت.
فقال: إن عفان كان يرضاه، ومن الذي كان يرضى عفان! كان عمرو صاحب غزو وخير.
وقال أبو حاتم: كان ثقة من العباد، لم نلق أحدا من أصحاب شعبة كان أحسن حديثاً منه.
وقيل: كان يحضر مجلس عمرو عشرة آلاف رجل.
وقال بندار: سمعت عمرو بن مرزوق يقول - وسئل: أتزوجت ألف امرأة؟ فقال: أو أكثر.
مات عمرو سنة أربع وعشرين ومائتين.
فأما: ٦٤٤٦ - عمرو بن مرزوق الواشحى فشيخ صدوق قديم (١) .
روى عنه الحوضى، ومسلم.
٦٤٤٧ - عمرو بن مرة [ع] الجملى الامام الحجة - وجمل من مراد - أبو عبد الله الكوفي الضرير .
عن ابن أبي أوفى، ومرة الطيب، وخلق.
وعنه مسعر، وشعبة، وخلق.
قال ابن المديني (٢) : له نحو مائتي حديث.
ووثقه ابن معين وغيره.
وقال أبو حاتم: ثقة يرى الارجاء.
وقال شعبة: ما رأيت من لا يدلس سوى عمرو بن مرة، وابن عون.
وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أفضل من عمرو بن مرة.
وعن مغيرة بن مقسم، قال: لم يزل في الناس بقية، حتى دخل عمرو بن مرة في الارجاء فتهافتوا فيه.
مات سنة ست عشرة ومائة.
стр. 1640
٦٤٤٨ - عمرو بن مساور، أبو مسور .
ضعيف، قد مضى (١) في عمر، فيحول (٢) إلى هنا.
٦٤٤٩ - عمرو بن مسلم بن نذير .
عن علي.
لا يعرف.
وصوابه مسلم بن نذير.
عنه عياش العامري ٦٤٥٠ - عمرو بن مسلم [م، د، س] الجندي، صاحب طاوس.
صالح الحديث.
قال أحمد: ضعيف.
وقال يحيى بن معين: ليس بالقوي.
أبو عاصم النبيل، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن مسلم، حدثنا طاوس، عن عائشة - مرفوعاً: إن الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له.
تابعه مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، ورواه غيرهما مرسلا.
أخرجه النسائي، فقال: عمرو ليس بذاك.
له في مسلم حديث: العجز والكيس بقدر.
٦٤٥١ - عمرو بن منصور [د] .
شيخ حدث عن الشعبي.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
قلت: روى عنه وكيع، وجماعة.
ووثقه ابن معين.
أما: ٦٤٥٢ - عمرو بن منصور القيسي البصري القداح فصدوق.
يروى عن هشام بن حسان وشعبة، وهو من مشيخة البخاري خارج الصحيح.
٦٤٥٣ - وعمرو بن منصور النسائي [س] .
متأخر، ثقة.
من شيوخ أبي عبد الرحمن
النسائي.
لحق أبا نعيم وطبقته.
قال النسائي: ثبت مأمون.
٦٤٥٤ - عمرو بن مهران الخصاف .
شيخ للقاسم بن زكريا الصيقل.
ضعفه الازدي.
стр. 1641
٦٤٥٥ - عمرو بن ميسرة .
هو عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب.
حسن الحديث.
قد مر (١) .
٦٤٥٦ - عمرو بن ميمون القناد .
عن عبد الرحمن بن مغراء قال أبو حاتم: حديثه منكر.
٦٤٥٧ - عمرو بن نصر .
حدث عنه الحكم بن سلمة - مجهولان.
٦٤٥٨ - عمرو بن النضر .
مجهول.
يروي عن إسماعيل بن أبي خالد.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
٦٤٥٩ - عمرو بن النعمان [ق] .
عن سليمان التيمي.
صدوق إن شاء الله.
قال ابن عدي: ليس بالقوي.
قال أبو حاتم: صدوق.
قلت: روى عنه أحمد بن عبدة، وأبو الأشعث.
٦٤٦٠ - عمرو بن أبي نعيمة [د] المعافرى المصري .
قال الدارقطني: يترك.
(٢ [وقواه ابن حبان.
ولابي داود في سننه عنه حديث واحد عن أبي عثمان الطنبذي، عن أبي هريرة] ٢) .
٦٤٦١ - عمرو بن هاشم [د، س] ، أبو مالك الجنبي .
حدث عنه يحيى بن معين، والكبار.
[وعنه] (٣) هشام بن عروة وغيره.
قال أحمد وغيره: صدوق.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال مسلم: ضعيف.
وقال أحمد: صدوق، لم يكن صاحب حديث.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
٦٤٦٢ - عمرو بن هاشم [ق] البيروتى، صاحب الأوزاعي .
صدوق.
وقد وثق.
وقال ابن وارة: ليس بذاك.
كتب عن الأوزاعي صغيرا.
وقال ابن عدي: ليس به بأس.
стр. 1642
٦٤٦٣ - عمرو (١) بن هانئ.
قال البخاري: يختلفون فيه.
لم يرو.
٦٤٦٤ - عمرو بن هرم [م، ت، س، ق] .
عن ربعى بن حراش.
ضعفه يحيى القطان.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن جعفر بن أبي وحشية، وسالم المرادي.
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم: ٦٤٦٥ - عمرو بن واقد [ت، ق] الدمشقي.
عن يونس بن ميسرة، وغيره.
وعنه يحيى الوحاظي، وهشام بن عمار.
قال أبو مسهر: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه.
وقال الدارقطني: متروك.
وروى الفسوي عن دحيم قال: لم يكن شيوخنا يحدثون عنه.
قال: وكأنه لم يشك أنه كان يكذب، وكذبه مروان ابن محمد.
هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، حدثني يونس بن ميسرة، عن
أبي إدريس الخولاني، عن معاذ، عن النبي ﷺ ، قال: الصراط المستقيم كتاب الله.
وبه: اللهم من آمن بى (٢) وصدقني، وشهد أن ما جئت به الحق - فأكثر ماله وولده وأطل عمره.
وبه: عن النبي ﷺ : من أطعم مؤمنا حتى يشبعه من سغب أدخله الله بابا من أبواب الجنة لا يدخله (٣) إلا من كان مثله.
وبه: أول شئ نهانى عنه ربى بعد عبادة الاوثان شرب الخمر وملاحاة الرجال.
وبه: أريت (٤) أنى وضعت في كفة وأمتى في كفة فعدلتها، ثم وضع أبو بكر فعدل بأمتى، ثم عمر فعدلها، ثم عثمان فعدلها، ثم رفع الميزان.
وبه: إن الجنة لا تحل لعاص، ومن لقى الله ناكث بيعة لقيه أجذم ... الحديث.
стр. 1643
وبه: إنه ذكر الفتن فعظمها.
قيل: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ من (١) قبلكم ... الحديث.
وبه: يؤتى يوم القيامة بالممسوح عقلا، وبالهالك في الفترة، وبالهالك صغيرا ... الحديث.
وبه: نضر الله امرأ سمع كلامي فلم يزد فيه ... الحديث.
وهذه الأحاديث لا تعرف إلا من رواية عمرو بن واقد، وهو هالك.
٦٤٦٦ - عمرو بن واقد، بصري .
عن محمد بن عمرو.
لا يعرف، وأتى بخبر منكر.
٦٤٦٧ - عمرو بن الوليد [ق] بن عبدة (٢) .
ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب.
٦٤٦٨ - عمرو بن الوليد [د] .
نكرة.
عن عبادة بن الصامت.
وعنه هانئ ابن كلثوم فقط.
٦٤٦٩ - عمرو بن الوليد الاغضف، شيخ لعبيد الله (٣) القواريرى.
لين الحديث.
قال عبدان: هو حمل أهل الاهواء على السنة، فلما قدم والد على بن المديني أمرهم بالكتابة.
وقال ابن عدي: لعمرو بن الوليد أحاديث حسان، وأرجو أنه لا بأس به.
٦٤٧٠ - عمرو بن أبي الوليد (٤) .
عن عمر.
مجهول.
٦٤٧١ - عمرو بن وهب [س] الثقفي .
عن المغيرة.
تفرد عنه ابن سيرين إلا أن النسائي وثقه.
أما: ٦٤٧٢ - عمرو بن وهب الطائفي.
فصدوق.
روى عنه عيسى بن يونس، وأبو عاصم.
стр. 1644
٦٤٧٣ - عمرو بن وهب .
شيخ ليحيى بن حسان التنيسى.
قال أبو حاتم: مضطرب الحديث.
٦٤٧٤ - عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة .
قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشئ.
قد رأيته.
وذكره ابن عدي مختصرا.
٦٤٧٥ - عمرو بن يحيى بن عمارة من شيوخ مالك .
وثقوه.
وقال يحيى بن معين: ليس بقوي، صويلح.
مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن سعيد بن يسار.
عن ابن عمر: رأيت
رسول الله ﷺ يصلى على حمار وهو متوجه إلى خيبر.
أخرجه مسلم.
وعمرو ثقة.
حدث عنه شعبة، وابن عيينة، والناس.
٦٤٧٦ -[صح] عمرو بن يحيى [خ، ق] بن سعيد بن عمرو القرشي الأموي .
صدوق.
أورد له ابن عدي حديثين، وما نطق فيه بحرف، ولولا أنه ذكره لما ذكرته، لانه احتج به البخاري.
عمرو بن يحيى، عن جده سعيد بن عمرو، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ما بعث الله نبيا إلا راعى غنم.
قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا رعيتها لاهل مكة بالقراريط.
تفرد به عمرو، (١ [وهو مخرج] ١) في صحيح البخاري.
قال ابن معين: هو صالح.
٦٤٧٧ - عمرو بن يزيد [ق] ، أبو بردة التميمي الكوفي .
عن علقمة بن مرثد الكوفي.
وعنه أحمد بن يونس، وجماعة.
قال يحيى (٢) : ليس حديثه بشئ.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
стр. 1645
عبيد الله بن موسى، عن أبي بردة عمرو بن يزيد، عن عطاء، سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله ﷺ يقرأ في كل صلاة.
يحيى الحمانى وغيره، حدثنا أبو بردة، حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: أدخل النبي ﷺ من قبل القبلة، وألحد له لحد، ونصب عليه اللبن نصبا.
وقال ابن ماجة: حدثنا سعيد بن يحيى بن الأزهر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو بردة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: لما أخذوا في غسل رسول الله ﷺ ناداهم مناد من الداخل: لا تنزعوا عن رسول الله ﷺ قميصه.
فهذا منكر.
والمشهور حديث ابن إسحاق عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة.
سئل أبو داود عن أبي بردة هذا فوهاه جدا.
أما أبو بريد: ٦٤٧٨ - عمرو بن يزيد [س] الجرمي البصري شيخ النسائي فقال أبو حاتم: صدوق.
٦٤٧٩ - عمرو بن يوسف .
عن سعيد بن المسيب.
٦٤٨٠ - وعمرو بن أبي يوسف .
عن معاوية - مجهولان.
٦٤٨١ - عمرو، ذو مر .
عن علي.
قال البخاري: لا يعرف.
حدث عنه أبو إسحاق السبيعي، فروى مخول بن إبراهيم، حدثنا جابر بن الحر: عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، عن علي - حديث: من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
وقد روى هذا بإسناد أصلح من هذا.
وقد ذكر هذا الرجل ابن عدي في كامله.
عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان وشعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر،
стр. 1646
عن علي: (١) وأحلوا قومهم دار البوار.
قال: هما الافجران من قريش.
قال ابن عدي: هو في جملة مشايخ أبي إسحاق السبيعى المجهولين.
٦٤٨٢ - عمرو برق [د] .
هو ابن عبد الله الصنعاني، يقال له أبو الأسوار، كذا سماه ابن عدي.
(٢ [حدث عنه معمر.
قال ابن عدي] ٢) : أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات.
وقال أحمد: لعمرو برق أشياء مناكير.
وقيل: كان يسكر.
وقال العقيلي: هو عمرو بن مسلم.
قلت: لمعمر عنه، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، وأبي هريرة في النهى عن شريطة الشيطان.
قال ابن معين: ليس بقوي.
وذكر ابن عدي عن هشام بن يوسف القاضي أنه قال فيه: ليس بثقة.
وروى عباس الدوري، عن ابن معين: أن عكرمة نزل على عبد الله الاسوار والد عمرو هذا بصنعاء، فأمر ابنه بالاخذ عن عكرمة، فكان عكرمة يقول: اطلبوه، فكانوا يحبونه، وكان يشرب، فكان يقول له: لعلك ممن يقول: اصبب (٣) على صدرك من بردها * إني أرى الناس يموتونا قال ابن عدي: فيقوم وهو سكران.
وقال أسد بن شبل: إنه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، وجعل يسأل عكرمة، ففهم أنه كتبه من كتبه، وقال: علمت أن عقلك لا يبلغ هذا.
٦٤٨٣ - عمرو القصير .
عن إبراهيم النخعي.
مجهول.
٦٤٨٤ - عمرو .
عن على - كذلك.
стр. 1647
[عمير]
٦٤٨٥ - عمير بن إسحاق [س] .
وثق.
ما حدث عنه سوى ابن عون.
وقال يحيى بن معين: لا يساوى حديثه شيئا، لكن يكتب حديثه.
هذه رواية عباس عنه.
وأما عثمان فروى عن يحيى أنه ثقة.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
روى
عن المقداد بن الأسود، وعمرو بن العاص، وجماعة.
٦٤٨٦ - عمير بن سويد .
عن أنس.
قال أبن حبان: لا يجوز أن يحتج به.
قال أبو نعيم: حدثنا المطلب بن زيد، عن عمير، عن أنس - كان باب النبي ﷺ يقرع بالاظافير.
رواه عن أبي نعيم حميد بن الربيع، وهو ذو مناكير.
٦٤٨٧ - عمير بن سيف الخولاني .
لا يعرف.
ما حدث عنه سوى شرحبيل ابن مسلم.
٦٤٨٨ - عمير بن عبد المجيد الحنفي .
حدث عنه زهير بن حرب، وغيره.
قال ابن معين: ضعيف.
٦٤٨٩ - عمير بن عمران الحنفي .
قال ابن عدي: حدث بالبواطيل.
محمد بن حرب النشائي، حدثنا عمير بن عمران، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن الله أوحى إلى أن أزوج كريمتي عثمان.
وبه: أنبأنا ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا كان أحدكم في المسجد فلا يسمع أحد صوته ويشير بأصبعيه إلى أذنيه.
٦٤٩٠ - عمير بن مأمون [ت] .
عن الحسن بن على.
قال الدارقطني: لا شئ.
ويقال ابن مأموم الدارمي.
روى عنه سعد بن طريف (١) .
стр. 1648
٦٤٩١ - عمير بن مغلس .
عن حريز بن عثمان.
شامي.
لايعرف.
٦٤٩٢ - عمير بن هانئ العنسى الداراني .
تابعي.
روى عن معاوية، وابن عمر، وجماعة.
وعنه معاوية بن صالح، والأوزاعي، وطائفة.
وثقه العجلي.
وقال الفسوي: لا بأس به.
وقال أبو داود: كان قدريا.
وقال أحمد بن أبي الحوارى: انى لابغضه.
وقال ابن جابر (١) : حدثني عمير بن هانئ، قال: ولانى الحجاج الكوفة، فما بعث إلى في إنسان أحده إلا حددته ولا في إنسان أقتله إلا أرسلته، فعزلني، فقلت: والله لا أجتمع أنا وأنت في بلد.
فجئت وتركته.
قال ابن جابر: قلت له: لا أراك تفتر من الذكر، كم تسبح في اليوم؟ قال: مائة ألف، إلا أن تخطئ الاصابع.
وقال العباس بن الوليد بن صبح: قالت لمروان بن محمد: لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ، فقال: كان أبغض إلى سعيد من النار.
قلت: ولم؟ قال: أليس هو القائل على المنبر - حين بويع ليزيد بن الوليد: سارعوا إلى هذه البيعة، إنما هما هجرتان: هجرة إلى الله ورسوله، وهجرة إلى يزيد.
قال مروان: فسمعت أبي يقول: رأيت ابن مرة على دابة وقد سمط خلفه رأس عمر بن هانئ، وهو داخل به إلى مروان الحمار.
قلت: قتل سنة سبع وعشرين ومائة.
٦٤٩٣ - عمير [ق] مولى عمر .
ما روى عنه سوى عاصم بن عمرو البجلي.
[عميرة]
٦٤٩٤ - عميرة بن عبد الله المعافرى .
مصري.
لا يدري من هو.
قال كاتب الليث: حدثنا أبو شريح أنه سمع عميرة بن عبد الله يقول: حدثنا أبي أنه سمع عمرو بن الحمق
стр. 1649
يقول: قال رسول الله ﷺ : تكون فيكم فتنة أسلم الناس - أو خير الناس - فيها الجند الغربي.
قال عمرو بن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر.
٦٤٩٥ - عميرة بن كوهان .
عن علي ﵁.
مجهول.
٦٤٩٦ - عميرة بن سعد .
عن على.
قال يحيى القطان: لم يكن يعتمد عليه.
وقيل عمر بن سعيد.
والصواب عميرة، وهو همداني، وذاك نخعى.
وهذا قول (١) ابن حبان.
[عنبسة]
٦٤٩٧ - عنبسة بن الازهر [س] الشيباني، أبويحيى .
عن سماك بن حرب.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال أبو داود: لا بأس به.
روى عن سلمة بن كهيل، وسماك.
وعنه أحمد بن أبي ظبية، وجماعة.
٦٤٩٨ - عنبسة بن جبير .
عن الربيع بن صبيح.
لا يعرف.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
٦٤٩٩ - عنبسة بن خالد [خ، د] الايلى .
عن عمه يونس بن يزيد.
قال أبو حاتم: كان هذا على خراج مصر، وكان يعلق النساء بثديهن.
قال ابن القطان: [كفى بهذا] (٢) في تجريحه.
وقال الفسوي: سمعت يحيى بن بكير يقول: إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق، لم يكن موضعا للكتابة عنه.
وقال الساجي (٣) تفرد عن يونس بأحاديث.
وكان أحمد بن حنبل يقول: مالنا ولعنبسة! أي شئ خرج علينا من عنبسة؟ هل روى عنه غير أحمد بن صالح.
قلت: بل روى عنه جماعة، وأثنى عليه أبو داود.
٦٥٠٠ - عنبسة بن أبي رايطة .
عن الحسن البصري.
ضعفه ابن المديني.
стр. 1650
٦٥٠١ - عنبسة بن سالم، صاحب الالواح: عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس: رأى النبي ﷺ يعتم بعمامة سوداء .
وعنه محمد بن صدران.
ذكره ابن عدي في الكامل وما ضعفه.
وقال أبو عبيد الآجرى، عن أبي داود، قال: عنبسة بن سالم روى عن عبيد الله بن أبي بكر أحاديث موضوعة.
قلت: عبيد الله ثقة صادق (١) .
٦٥٠٢ - عنبسة بن سعيد البصري القطان .
عن الزهري.
وثقة أبو داود.
وضعفه ابن معين وأبو حاتم.
وقيل: هو أخو أبي الربيع السمان.
٦٥٠٣ - عنبسة بن سعيد [د] [النضرى] (٢) أخو أبي الربيع السمان.
روى عن عمرو بن ميمون المكي، وعمرو بن ميمون بن مهران، وشهر بن حوشب، والحسن.
وعنه عبد الوهاب الثقفي، وسعد بن أبي الربيع السمان - وهو ابن أخيه، وإسماعيل بن صبيح / اليشكرى.
قال الفلاس: عنبسة [القطان] (٣) أخو أبي الربيع السمان، قد سمعت منه، كان مختلطا، متروك الحديث، كان صدوقا لا يحفظ.
وقال يزيد بن هارون: حدثنا عنبسة بن سعيد ذاك المجنون، كان ما علمته قدريا.
وقال سعيد بن أبي الربيع السمان: حدثنا عنبسة بن سعيد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: استقبل رسول الله ﷺ جبرائيل فناوله يده وسقط من الكتاب شئ، قال: يا جبرائيل، ما منعك أن تأخد بيدى؟ قال: إنك مسست يدى يهودى، فتوضأ نبي الله وناوله يده فتناولها.
العقيلي، حدثنا علي بن العباس الرازي، حدثنا محمد بن عمر بن هياج الارحبي، حدثنا إسماعيل بن صبيح، حدثنا عنبسة أخو أبي الربيع السمان، عن أبي الزبير،