٧٠٥٩ - المثنى بن دينار .
عن أنس.
وعنه حجاج بن نصير بحديث: طلب العلم فريضة.
قال العقيلي: في حديثه نظر (١) .
٧٠٦٠ - المثنى بن دينار القطان الاحمر .
بصري.
عن القاسم بن محمد، وعبد العزيز بن قيس.
وعنه أبو عبيدة الحداد، وآخر.
قال أبو حاتم: مجهول، ووثقه غيره.
٧٠٦١ - المثنى بن الصباح [د، ت، ق] .
عن عطاء، وعمرو بن شعيب.
قال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان، عن المثنى ابن الصباح شيئا قط.
وقال أحمد: لا يسوى حديثه شيئا.
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهرى: سمعت ابن معين يقول: المثنى رجل صالح في نفسه، ليس بذاك، كان من أبناء فارس.
مات سنة تسع وأربعين ومائة.
وقال النسائي: متروك، وروى معاوية عن ابن معين، قال: يكتب حديثه ولا يترك.
وقال البخاري: قال يحيى القطان: يترك لاختلاط منه.
وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين.
٧٠٦٢ - المثنى بن عبد الرحمن [د، س] الخزاعي .
عن عمه أمية بن مخشى.
لا يعرف.
تفرد عنه جابر بن صبح.
قال ابن المديني: مجهول.
٧٠٦٣ - المثنى بن عمرو .
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
روى عن أبي سنان، عن أبي قلابة، قال: كنت عند ابن عمر فقال: لقد تبيغ بى الدم يا نافع، ابغ لي حجاما، ولا تجعله شيخا ولا شابا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحجامة على الريق أمثل، فيها شفاء وبركة، تزيد في العقل والحفظ ...
стр. 1787
الحديث بطوله.
رواه عبد الرحمن المقرئ، عن إسماعيل بن إبراهيم، حدثني المثنى بن عمرو.
٧٠٦٤ - المثنى بن يزيد .
[شيخ] (١) شامي.
حدث عنه أبو التقى هشام اليزنى.
مجهول.
٧٠٦٥ - المثنى بن يزيد [د] .
عن مطر الوراق.
تفرد عنه عاصم بن محمد العمري.
[مجاشع]
٧٠٦٦ - مجاشع بن عمرو .
عن عبيد الله بن عمر.
قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين.
وقال العقيلي: حديثه منكر.
حسن بن جبلة، حدثنا مجاشع، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أنس - مرفوعاً: ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الاعزب.
بقية، عن مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين.
ورواه حماد بن عمرو وآخر - واهيان (٢) ، عن عبيد الله.
وروى عنه بقية بالسند المذكور - مرفوعاً: ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد.
قال البخاري: مجاشع بن عمرو أبو يوسف منكر مجهول.
موسى بن الأسود، ومخلد أبو محمد الحراني، قالا: حدثنا مجاشع بن عمرو، عن محمد بن الزبرقان، عن مقاتل: عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: أهل الجنة يحتاجون إلى العلماء، وذلك بأنهم يزورون ربهم في كل جمعة، فيقول: تمنوا فيلتفتون إلى العلماء فيقولون (٣) : ما نتمنى؟ فيقولون: تمنوا عليه كذا وكذا، فهم يحتاجون إليهم في الجنة.
стр. 1788
قلت: وهذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب الاهوال والقيامة، وهو جزآن (١) كل خبر واحد موضوع، رواه عن ميسرة بن عبد ربه، عن عبد الكريم الجزري، (٢ [عن سعيد بن جبير] ٢) ، عن ابن عباس.
وعنه على بن قدامة المؤذن شيخ لاسحاق بن سنين، وهو من الطبرزديات.
٧٠٦٧ - مجاشع بن (٣) يوسف السلمي.
قال ابن حبان: يقلب الاسامي، ويرفع الموقوف، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار.
روى عن يزيد بن ربيعة، عن واثلة: سمع النبي ﷺ يقول: من طلب علما فأدركه أعطاه الله كفلين من الاجر، ومن طلب علما فلم يدركه أعطاه الله كفلا.
قال: فغيره، وقال: أعطاه الله أجر ما علم وأجر ما عمل.
رواه هذيل بن إبراهيم الحمانى، حدثنا مجاشع.
والصحيح وقفه.
[مجاعة]
٧٠٦٨ - مجاعة بن الزبير .
عن محمد بن سيرين، وقتادة.
قال أحمد: لم يكن به بأس في نفسه.
وضعفه الدارقطني.
وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه.
قلت: روى عنه شعبة، وعبد الصمد التنوري، وعبد الله بن رشيد.
وقال شعبة: كان صواما قواما.
[مجالد]
٧٠٦٩ - مجالد بن أبي راشد .
عن ابن مسعود.
قال أحمد بن حنبل: ليس بشئ، يرفع أحاديث موقوفة.
стр. 1789
٧٠٧٠ - مجالد بن سعيد [عو، م معا] الهمداني .
مشهور صاحب حديث على لين فيه.
روى عن قيس بن أبي حازم، والشعبي.
وعنه يحيى القطان، وأبو أسامة، وجماعة.
قال ابن معين وغيره: لا يحتج به.
وقال أحمد: يرفع كثيرا مما لا يرفعه الناس، ليس بشئ.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وذكر الاشج أنه شيعي.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال البخاري: كان (١) يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه.
وقال الفلاس: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله - فعل.
وقيل لخالد الطحان: دخلت الكوفة فلم لم تكتب عن مجالد؟ قال: لانه كان طويل اللحية.
قلت: من أنكر ماله: عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة - مرفوعاً.
لو شئت لاجرى الله معي جبال الذهب والفضة.
وقال ابن حبان في ترجمته: حدثنا أحمد الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن زائدة، عن مجالد، قال: أشهد على أبي الوداك أنه شهد على أبي سعيد، عن النبي ﷺ ، قال: إن أهل الجنة ليرون أهل عليين، كما ترون الكوكب [الدرى] (٢) في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما.
فقال له إسماعيل، وهو مع مجالد على الطنفسة: وأنا أشهد على عطية أنه شهد على أبي سعيد أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ذلك.
وأخبرنيه أبو المعالي الأبرقوهي، وأنبأنا ابن صرما، وابن عبد السلام، قالا: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا الحربى، حدثنا الصوفي.
وقال البخاري في الضعفاء: ابن أبي القاضى، حدثنى عبد الله بن جرير - رجل
стр. 1790
من بنى سعد، حدثنا عبد الله بن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس،
قال: لما ولدت فاطمة بنت رسول الله ﷺ سماها المنصورة، فنزل جبرائيل، فقال: يا محمد، الله يقرئك السلام، ويقرئ مولودك السلام، وهو يقول: ما ولد مولود أحب إلى منها، وأنها قد لقبها باسم خير مما سميتها، سماها فاطمة، لانها تفطم شيعتها من النار.
قلت: هذا كذب صريح، لانها ولدت من قبل البعثة بخمس سنين أو نحوها، وما كان ينبغي أن يذكر هذا الحديث في ترجمة مجالد، فإنه موضوع على ابن نمير، فالآفة من ابن جرير.
ومات مجالد سنة ثلاث وأربعين ومائة أو نحوها.
٧٠٧١ - مجالد بن عوف [د، س] .
عن خارجة بن زيد.
لا يعرف.
تفرد عنه أبو الزناد، وأثنى عليه.
[مجاهد]
٧٠٧٢ - مجاهد بن جبر [ع] المقرئ المفسر، أحد الاعلام الاثبات .
ذكره أبو العباس النباتي في تذييله.
وقال أبو بكر بن عياش: قلت للاعمش: ما بال تفسير مجاهد مخالف - أو شئ نحوه؟ قال: أخذها من أهل الكتاب.
وقال النباتي: ذكر مجاهد في كتاب الضعفاء لابن حبان البستى، ولم يذكره أحمد ممن ألف في الضعفاء.
قال: ومجاهد ثقة بلا مدافعه.
ومن أنكر ما جاء عن مجاهد في التفسير في قوله (١) : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا - قال: يجلسه معه على العرش.
وروى الفضل بن ميمون أنه سمع مجاهدا يقول: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة.
стр. 1791
وعن مجاهد قال: قال لي ابن عمر: وددت أن نافعا يحفظ حفظك.
وقال الأعمش: كنت إذا رأيت مجاهدا كأنه جمال أو خربندج (١) ، فإذا نطق خرج من فيه اللؤلؤ.
وقال ابن خراش وغيره: أحاديث مجاهد عن علي مراسيل، لم يسمع منه شيئا.
قال يحيى القطان: مات مجاهد سنة أربع ومائة.
وأجمعت الأمة على إمامة مجاهد والاحتجاج به.
٧٠٧٣ - مجاهد بن فرقد .
حدث عنه محمد بن يوسف الفريابي.
حديثه منكر تكلم فيه.
٧٠٧٤ - مجاهد بن وردان [عو] .
عن عروة، عن عائشة في الفرائض.
رد ابن حزم خبره، وهو جيد حسن.
قال (٢) الكوسج، عن ابن معين: لا أعرفه.
وقال أبو حاتم: ثقة.
[مجمع]
٧٠٧٥ - مجمع بن جارية بن عطاف الكوفي .
بيض له ابن أبي حاتم.
مجهول.
/ أما: ٧٠٧٦ - مجمع بن جارية [خ، د، س، ق]- ويقال مجمع بن يزيد الأنصاري - فصحابي، من قراء القرآن على عهد النبي ﷺ (٣) .
[مجيبة، محارب]
٧٠٧٧ - مجيبة الباهلى [س] .
ويقال مجيبة الباهلية (٤) .
عن عمه في الصوم.
وعنه أبو السليل.
غريب.
لا يعرف.
стр. 1792
٧٠٧٨ - محارب بن دثار [ع] .
من ثقات التابعين وأخيارهم وعلمائهم.
ولى قضاء الكوفة في إمرة خالد القسرى.
وحدث عن ابن عمر، وجابر.
وعنه شعبة، ومسعر، وعدة.
وثقه غير واحد.
وقال الثوري: ما يخيل إلى أنى رأيت أحدا أفضله علية.
وقال ابن سعد: لا يحتجون به، كان ممن يرجئ عليا وعثمان.
ولا يشهد عليهما بإيمان ولا بكفر.
قلت: مات سنة ست عشرة ومائة.
وهو حجة مطلقا.
[محاضر، محبر]
٧٠٧٩ - محاضر بن المورع [م، د، س] الكوفي .
عن الأعمش، وجماعة.
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين.
وقال أحمد بن حنبل: كان مغفلا جدا، لم يكن من أصحاب الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قلت: روى عنه عباس، والصغانى، وخلق.
ومات سنة ست ومائتين.
وله في صحيح مسلم حديث واحد.
٧٠٨٠ - محبر بن قحذم، والد داود .
يروى عن أبيه.
ضعيف.
[محبوب]
٧٠٨١ - محبوب بن الجهم بن واقد الكوفي .
عن عبيد (١) الله بن عمر، عن نافع بحديث في مواقيت الصلاة.
وعنه حميد بن الربيع، لا يتابع عليه.
أشار إلى لينه ابن عدي وابن حبان.
٧٠٨٢ - محبوب بن الحسن [خ، ت] القرشي، أبو جعفر البصري .
يقال
اسمه محمد (٢) .
стр. 1793
خرج له البخاري مقرونا بآخر.
يروي عن يونس، وابن عون.
وعنه أحمد، والحسن الحلواني.
وثق، وقواه ابن معين.
وقال أبو حاتم: ليس بقوى.
وقال النسائي: ضعيف.
٧٠٨٣ - محبوب بن محرز [ت] القواريرى .
عن أبي مالك النخعي.
ضعفه الدارقطني.
وسئل عنه أبو حاتم فقال: يكتب حديثه.
قيل: أيحتج به؟ فقال: يحتج بشعبة وسفيان.
قلت: روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة.
٧٠٨٤ - محبوب بن موسى [د، س] الانطاكي، أبو صالح الفراء .
قال الدارقطني: صويلح، وليس بالقوى.
وقال العجلي: ثقة صاحب سنة.
روى عن ابن المبارك وجماعة.
وعنه [أبو داود] (١) محمد بن إبراهيم البوشنجى، وجماعة.
ومات سنة ثلاثين ومائتين.
قال أبو داود: ثقة لا يلتفت إلى حكاياته إلا من كتاب.
٧٠٨٥ - محبوب بن هلال .
عن عطاء بن أبي ميمونة.
لا يعرف، وحديثه منكر.
(٢ [ومقدار ما يرويه غير محفوظ.
وقال ابن حبان: روى عن عبيد الله ما ليس من حديثه.
ثم ساق حديث المواقيت وقال: ليس من حديث ابن عمر ولا نافع ولا عبد الله] ٢) .
[محتسب، محجن، محدوج]
٧٠٨٦ - محتسب بن عبد الرحمن، أبو عائذ .
عن ثابت البناني.
وعنه أبو عبيدة الحداد.
لين.
وقال ابن عدي: يروى عن ثابت أحاديث ليس بمحفوظة، منها: عن أنس حديث: طوبى لمن رأني وآمن بى مرة، وطوبى لمن لم يرنى وآمن بى سبع مرات.
стр. 1794
٧٠٨٧ - محجن .
عن عثمان رضي الله تعالى عنه.
وهو من مواليه.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
٧٠٨٨ - محدوج الذهلى [ق] .
عن جسرة.
قال البخاري: فيه نظر.
قلت: له حديث مقطوع.
[محرز]
٧٠٨٩ - محرز بن جارية .
بيض له ابن أبي حاتم.
مجهول.
وقيل ابن حارثة.
لا يدري من هو.
٧٠٩٠ - محرز (١) بن هارون [ت] القرشي التيمي المدني، ويقال محرر - بالاهمال.
عنده ثلاثة أحاديث عن الأعرج.
وعنه ابن أبي فديك، وأبو مصعب.
قال البخاري: منكر الحديث، وجعله براءين.
وخالفه ابن أبي حاتم وغيره، فقالوا بزاى.
وقد حسن له الترمذي حديثه: بادروا بالاعمال.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به.
أبو مصعب، حدثنا محرز بن هارون، سمعت الأعرج يحدث عن أبي هريرة - مرفوعاً: بادروا بالاعمال سبعا، هل ينتظرون إلا مرضا مفسدا، أو هرما مفندا،
أو غنى مطغيا، أو فقرا منسيا، أو مرتا مجهزا، أو الدجال فشر منتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر.
وقد روى هذا الحديث بإسناد أصلح من هذا، يرويه معمر، عن المقبري، عن أبي هريرة.
وأخبرنا عيسى العطار، أخبرنا عبد الحق بن خلف، أخبرنا عبد الله بن صابر، عن أبي القاسم بن النسيب، أخبرنا محمد بن أبي نصر، أخبرنا المتانجى، أخبرنا أحمد
стр. 1795
ابن محمد بن ساكن - بالميانج، سنة ست وتسعين ومائتين، حدثنا أبو مصعب، حدثنا محرز بن هارون، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سمواته، ورد لعنته على واحد منهم ثلاثا، فقال: ملعون ملعون ملعون من عمل بعمل قوم لوط، ملعون من ذبح لغير الله، ومن أتى شيئا من البهائم، ومن عق والديه، ومن جمع بين المرأة وابنتها، ومن غير حدود الأرض، ومن ادعى إلى غير مواليه.
[محصن، محفوظ]
٧٠٩١ - محصن بن على [د، س] .
عن عوف بن الحارث، عن أبي هريرة في فوت الجماعة.
قال ابن القطان: هذا مجهول.
٧٠٩٢ - محفوظ بن بحر الانطاكي .
كذبه أبو عروبة.
حدث عنه أحمد بن علي الجرجاني، ومحمد بن عوف الطائي.
فمن بلاياه: قال خيثمة، حدثنا ابن عوف، حدثنا محفوظ بن بحر، حدثنا موسى
ابن محمد الأنصاري الكوفي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: أنا مدينة الحكمة وعلى بابها.
٧٠٩٣ - محفوظ بن أبي توبة .
سمع عبد الرزاق.
ضعف أحمد أمره جدا.
وقال: كان يسمع معنا باليمن، ولم يكن ينسخ.
قلت: وهو محفوظ بن الفضل.
روى عن معن، وضمرة بن ربيعة.
حدث عنه إسماعيل القاضي، وعمر بن أيوب السقطى.
لم يترك.
٧٠٩٤ - محفوظ بن مسور الفهري .
عن ابن المنكدر بخبر منكر.
وعنه بقية بصيغة عن.
لا يدرى من ذا.
стр. 1796
[محل]
٧٠٩٥ - محل بن خليفة [خ، د، س، ق] الطائي .
صاحب عدى بن حاتم - وثقوه.
لحقه الثوري.
٧٠٩٦ - محل بن محرز الضبي .
عن أبي وائل.
صدوق، ولم يخرجوا له في الكتب شيئا.
لحقه أبو نعيم.
قال يحيى القطان: وسط، لم يكن بذاك.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
ووثقه أحمد وغيره.
[المحمدون]
٧٠٩٧ - محمد بن إبراهيم [ع] التيمي المدني .
من ثقات التابعين.
قال أحمد بن حنبل: في حديثه شئ.
يروي مناكير، أو قال: أحاديث منكرة.
قلت: وثقه الناس، واحتج به الشيخان، وقفز القنطرة.
٧٠٩٨ - محمد بن إبراهيم [ت، ق] الباهلي .
عن شهر بن حوشب، وغيره.
مجهول.
قلت: روى عنه جهضم بن عبد الله.
٧٠٩٩ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري .
لا يعرف.
روى عنه ابن المبارك حديثاً.
٧١٠٠ - محمد بن إبراهيم التيمي .
شيخ لا يعرف.
روى عن أبي (١) شيبة.
وعنه إبراهيم بن عبد الحميد.
٧١٠١ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس الهاشمي .
عن حرام ابن عثمان.
مجهول.
٧١٠٢ - محمد بن إبراهيم [ق] بن العلاء الشامي الدمشقي السائح .
نزيل
стр. 1797
عبادان، كان من الزهاد.
روى عن عبيد الله بن عمرو، وإسماعيل بن عياش.
وعنه ابن ماجة وأبو يعلى.
وقال الدارقطني: كذاب.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.
وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار.
كان يضع الحديث.
روى عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا تعزير فوق عشرين سوطا.
وروى عن بقية، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن وائلة - مرفوعاً: المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة.
وروى عن شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: لا تنزلوهن الغرف، ولا تعلموهن الكتابة، وعلموهن المغزل وسورة النور.
قلت: صدق الدارقطني ﵀، وابن ماجة فما عرفه.
٧١٠٣ - محمد بن إبراهيم القرشي .
عن رجل.
وعنه هشام بن عمار، فذكر
خبرا موضوعا في الدعاء لحفظ القرآن، ساقه العقيلي.
وأخبرنا المسلم، والمؤمل، والشيباني، وأحمد بن أبي بكر - إجازة، قالوا: أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله (١) الزهري، حدثنا حمزة بن الحسين السمسار، حدثنا الحكم بن عمرو الأنماطي، حدثنا محمد بن إبراهيم القرشي، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : دخلت الجنة فوجدت أكثر (٢) أهلها اليمن، ووجدت أكثر أهل اليمن مذحج.
آفته القرشي.
٧١٠٤ - محمد بن إبراهيم الصنعاني .
عن أحمد بن ميسرة.
ضعفه الأزدي.
٧١٠٥ - محمد بن إبراهيم بن عمرو .
عن أبيه، عن ابن جريج.
قال أبو عبد الله بن مندة: صاحب مناكير.
стр. 1798
٧١٠٦ - محمد بن إبراهيم، أبو أمية الطرسوسى .
محدث رحال ثقة.
قال الحاكم: كثير الوهم.
قلت: وثقه أبو داود، وله رواية عن عبد الله بن بكر السهمى، وطبقته.
وهو بغدادي حافظ.
سكن طرسوس.
قال ابن زياد النيسابوري، والقاسم المحاملى: حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سعيد (١) وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
قال ابن زياد: وهم أبو أمية في ذكر سعيد [فيه] (٢) ووهم أبو عاصم في متنه - يعنى إنما متنه ما أذن الله لشئ ... الحديث.
كذا رواه ابن جريج من طريق عمار بن محمد، وعبد الرزاق ثم الزبيدي، وشعيب، وعقيل، ويونس، ومعمر،
وجماعة عن الزهري، عن أبي سلمة.
وأما المتن الذي أورده أبو عاصم فجاء عن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص - مرفوعاً.
قال أبو بكر الخلال: إمام في الحديث، رفيع القدر جدا.
مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
٧١٠٧ - محمد بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق (٣) الحمصي الزبيدي.
قال محمد بن عوف: كان يسرق الحديث، فأما أبوه فغير متهم.
قلت: وتكلم فيه أيضا ابن عدي.
٧١٠٨ - محمد بن إبراهيم المروزي .
عن عفان وغيره.
روى عنه خيثمة ابن سليمان مناكير.
تكلم فيه.
وأما الخطيب فوثقه.
حدث عنه أبو عمرو بن السماك.
٧١٠٩ - محمد بن إبراهيم بن عزرة البصري .
روى عنه محمد بن سليمان المنقرى خبرا منكرا.
стр. 1799
٧١١٠ - محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي المحدث الجوال .
عن إبراهيم ابن موسى الفرا، ويحيى بن معين، وعنه الجعابى، وجعفر الخلدي /، وعدة.
ضعفه أبو أحمد الحاكم، وقال: لو اقتصر على سماعه! وقال الدارقطني: متروك.
قلت: عمر إلى سنة ثلاث عشرة ومائة سنة.
أنبأنا علي بن أحمد، أخبرنا الحرستاني، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز الكتاني، حدثنا تمام الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد بحلب، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا
عبد الرزاق بن غزوان، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لي مملوكين يخونونى ويضربوني ويكذبوني، فأسبهم وأضربهم، فأين أنا منهم؟ فقال: ينظر في عقابك وذنوبهم، فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضل عليهم، وإلا اقتص منك لهم غدا.
فبكى الرجل، فقال النبي ﷺ : أما تقرأ (١) : " ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ".
[قلت] (٢) : هذا باطل.
فأما: ٧١١١ - محمد بن إبراهيم بن بكير الطيالسي البصري، صاحب أبي الوليد - فما علمت به بأسا.
حدث عنه أبو القاسم الطبراني، وجماعة.
٧١١٢ - محمد بن إبراهيم بن كثير الصيرفى .
عن أبي نواس.
لا يعرف.
وعنه إسماعيل بن علي الخزاعي.
٧١١٣ - محمد بن إبراهيم السعدي الفريابي (٣) .
روى الكثير عن الجويبارى، وابن كدام.
قال ابن حبان: يضع الحديث.
стр. 1800
٧١١٤ - محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، أبو الحسن .
عن الفريابي، ومؤمل بن إسماعيل.
وعنه إبراهيم بن عبد الرزاق الانطاكي، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وجماعة.
روى عن رواد بن الجراح خبرا باطلا ومنكرا في ذكر المهدي.
قال الجلاب: هذا باطل، ومحمد الصوري لم يسمع من رواد.
قال: وكان مع هذا غاليا في التشيع.
قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير، حدثنا رواد، حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، قال رسول الله ﷺ : المهدي رجل من ولدى وجهه كالكوكب الدرى.
٧١١٥ - محمد بن إبراهيم السمرقندى الكسائي .
شيخ لأبي عمرو بن السماك، حدث عنه بتلك الوصية المكذوبة عن النبي ﷺ لعلي ﵁، فلعله هو الذي وضعها.
٧١١٦ - محمد بن إبراهيم الجويبارى الهروي .
عن مالك بن سليمان.
قال أبو عبد الله بن مندة: متروك.
٧١١٧ - محمد بن إبراهيم الهاشمي .
عن إدريس الاودى.
وعنه حرمى بن عمارة.
لا يعرف.
٧١١٨ - محمد بن إبراهيم بن حمش (١) النيسابوري.
من مشيخة الحاكم.
قال الحاكم: أفحش في التخليط [لعدم معرفته] (٢) .
٧١١٩ - محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي .
عن عباس الدوري.
قال الدارقطني: لم يكن بالقوي.
٧١٢٠ - محمد بن إبراهيم بن فارس الشيرازي الكاغذى، متأخر .
قال ابن ناصر: ما كان ثقة.
وذكره الحافظ عبد الكريم في تاريخه فقال: محمد
стр. 1801
ابن إبراهيم بن فارس الشيرازي الداودى الظاهرى الصوفي الكاغذى كان له حانوت ببغداد يبيع الكتب، سمع عبد الرحمن بن محمد بن علي الرسعنى (٢) بشيراز، ومحمد ابن الفضل بن لطيف بمصر، وسمع الرعاية من مؤلفها أبي الفتح محمد بن إسماعيل الفرغانى، وسمع بدمشق.
حدث عنه ابن الطيورى، وأبو بكر قاضى المارستان،
وإسماعيل بن السمرقندى، وأبو بكر محمد بن القاسم الشهرزورى، وعدة.
ثم قال أبو العز الحراني، أخبرنا ابن الحريف، أخبرنا أبو بكر القاضي، أخبرنا ابن فارس الوراق، فذكر حديثاً.
وقال السلفي: سألت شجاعا الذهلي عن هذا، فقال: سمعنا منه، وكان غير موثوق به فيما يدعيه من السماع.
وقال ابن خيرون: مات سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
٧١٢١ - محمد بن إبراهيم الكسائي راوي صحيح مسلم عن ابن سفيان .
غمزه الحاكم، فقال: روى الصحيح من غير أصل.
٧١٢٢ - محمد بن إبراهيم البصري .
عن فرات بن السائب.
وعنه محمد بن حاتم البغدادي.
قال أبو عبد الله بن مندة الحافظ: كان صاحب مناكير.
٧١٢٣ - محمد بن (٢) إبراهيم بن المنذر الحافظ العلامة أبو بكر النيسابوري، صاحب التصانيف، عدل صادق فيما علمت إلا ما قال فيه مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان لا يحسن الحديث ونسب إلى العقيلي أنه كان يحمل عليه وينسبه إلى الكذب.
стр. 1802
وكان يروي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي.
ولم ير الربيع ولا سمع منه، وذكر غير ذلك.
توفى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
ولا عبرة بقول مسلمة.
وأما العقيلي فكلامه من قبيل كلام الاقران بعضهم في بعض، مع أنه لم يذكر في كتاب الضعفاء.
وقال أبو الحسن القطان: لا يلتفت إلى كلام العقيلي فيه.
٧١٢٤ - محمد (١) بن إبراهيم بن فرنة (٢) الخوارزمي.
لا يدري من ذا.
وخبره غريب، فروى ابن شاهين عن نصر بن القاسم الفرائضى، حدثنا محمد بن إبراهيم بن فرنة، حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن أبي أسماء الرحبى، عن ثوبان، قال: جاءت ابنته هند وفي يدها فتخ (٣) خواتيم ضخام، فجعل رسول الله ﷺ يضرب يدها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها، فانتزعت فاطمة سلسلة من عنقها، وقالت: هذه أهداها أبو حسن.
فدخل رسول الله ﷺ والسلسلة في يدها، فقال: يا فاطمة، أيغرك أن يقول الناس: ابنة رسول الله وفي يدها سلسلة من نار، ثم خرج ولم يقعد فبعثت فاطمة بها إلى السوق فباعتها، واشترت بثمنها عبدا أعتقته، فحدث بذلك رسول الله ﷺ ، فقال: الحمد الله الذي نجى فاطمة من النار.
ثم وجدت ابن أبي داود قد رواه عن محمد بن يحيى الذهلي، عن وهب بن جرير، عن هشام الدستوائي.
(٤ [فصح الحديث مع غرابته.
وصوابه زيد بن سلام، أخرجه النسائي من حديث هشام الدستوائى] ٤) .
стр. 1803
٧١٢٥ - محمد بن إبراهيم الجرجاني الكيال .
وضع على أبي العباس الأصم حديثاً.
وليس بمشهور، إنما المشهور في مسند إصبهان أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدى (١) الجرجاني.
صدوق أملى مجالس عدة، ووقع لنا منها.
يروي عن الأصم، ومحمد ابن الحسين القطان، وطبقتهما.
روى عنه الرئيس الثقفي، وسليمان الحافظ، وخلق.
ومات سنة ثمان وأربعمائة.
٧١٢٦ - محمد بن إبراهيم الفخر الفارسى الصوفي الراوي عن السلفي، حدثنا عنه الابرقوهى، وابن القيم: رأيت له تصانيف على طريقة الصوفية (٢) الفلاسفة، فساءنى ذلك منه، وكان كثير الوقيعة في العلماء مغرى بوصف القدود والخدود والنهود ومن شعره: اسقنى طاب الصبوح * ما ترى النجم يلوح اسقنى كاسات راح * هي للأرواح روح غن لي باسم حبيبي * فلعلي أستريح نحن قوم في سبيل العشق * نغدو ونروح نحن قوم نكتم الأسرار * والدمع يبوح قال أبو الفتح بن الحاجب: صاحب مقامات ومعاملات إلا أنه كان بذئ اللسان، كثير الوقيعة في الناس لمن عرف ولمن لم يعرف، لا يفكر في عاقبة ما يقول.
وكان ميله إلى الكلام أكثر من الحديث.
قال ابن نقطة: كان في لسانه بذاء، قرأت عليه يوما حكاية عن يحيى بن معين، فسبه ونال منه.
ومن تصانيفه كتاب الاسرار، وسر الاسكار، جمع فيه بين الحقيقة والشريعة
فتكلف، وقال ما لا ينبغي.
وله كتاب مطية النقل وعطية العقل في علم الكلام، وكتاب الفرق بين الصوفي والفقير، وكتاب جمحة (٣) النهى في لمحة المها.
стр. 1804
قال ابن الحاجب: كان عنده دعابة في غالب الوقت، وكان صاحب أصول يروي منها.
قلت: وخطبة كتابه برق النقا وشمس اللقا: الحمد الله الذي أودع الخدود والقدود الحسن واللمعات (١) الحورية السالبة أرواح الاحرار، المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في أرجاء سرحة العذار، والنامية تحت أغطية السبحاتية (٢) الفائحة عن أرجاء الدار وأكناف الديار، الدالة على الاشعة الجمالية الموجبة خلع العذار وكشف الاستار بالبراقع المسبلة على ثناء (٣) الحسن الذي هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول إلى بيع العقار، وشرب العقار، وشد الزنار ... إلى أن سرد قعاقع منمقة من هذا الهذيان والفشار.
مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة عن أربع وتسعين سنة.
٧١٢٧ - محمد بن أبان الواسطي [خ] .
محدث شهير.
روى عن مهدي بن ميمون، وهشيم، والطبقة.
فيه مقال.
قال الأزدي: ليس بذاك.
وقال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ.
وقد سمع من أبان العطار، وجرير بن حازم، وفليح، وكان أسند من بقى بواسط.
روى عنه أبو يعلى الموصلي، والباغندى.
ومات سنة ثمان وثلاثين ومائتين في عشر المائة.
٧١٢٨ - محمد بن أبان بن صالح القرشي .
ويقال له الجعفي الكوفي.
حدث عن زيد بن أسلم، وغيره.
ضعفه أبو داود، وابن معين.
وقال البخاري: ليس بالقوى، وقيل: كان مرجئا (٤) .
стр. 1805
٧١٢٩ - محمد بن أبان .
عن عائشة ﵂.
قال البخاري: لا يعرف له سماع منها.
هشيم، عن منصور، عن محمد بن أبان، عن عائشة، قال: ثلاث من النبوة: تعجيل الافطار وتأخير السحور، ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة.
٧١٣٠ - محمد بن أبان .
عن عروة.
وعنه يحيى بن أبي كثير في نذر المعصية، وغير ذلك.
عبد الوارث، حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن أبان، عن عون بن عبد الله، قال: كان ابن مسعود إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم ثلاثا.
مسلم، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن محمد بن أبان، عن القاسم، عن عائشة، قال النبي ﷺ : من نذر أن يعصى الله فلا يعصه.
تابعه حبان بن هلال، ورواه على بن المبارك عن يحيى، فقال: أيوب، عن القاسم، ذكره البخاري في الضعفاء.
٧١٣١ - محمد بن أبان الرازي .
عن هشام بن عبيد الله.
كذبه أبو زرعة وغيره.
دجال.
وفي الشيوخ محمد بن أبان غير واحد [صادقون] (١) ، أجلهم (٢) محمد بن أبان البلخي الحافظ، فهو: ٧١٣٢ - محمد بن أبان [خ، عو] بن وزير، أبو بكر البلخي، مستملى وكيع
مدة، ويلقب بحمدويه.
روى عن غندر، وابن علية، وأبي بكر بن عياش، وابن عيينة، وابن وهب، وأبي خالد الاحمر، وطبقتهم.
وعنه الجماعة سوى مسلم، وإسماعيل القاضي، وعبد الله بن أحمد، وأبو حاتم، والبغوي، وخلق.
قال عبد الله بن أحمد: قدم علينا من بلخ وعرفه أبي فإنه كان معهم عند عبد الرزاق.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن حبان: كان ممن جمع وصنف.
стр. 1806
قال البغوي: مات ببلخ سنة أربع وأربعين ومائتين.
وقد خرج البخاري، عن محمد بن أبان، عن غندر في موضعين من الصلاة، فقال الكلاباذى وغيره: إنه البخلى (١) .
وقال الحافظ ابن عدي: بل هو الواسطي.
قال شيخنا المزني: وهذا محتمل، فإن البخاري ذكر في تاريخه الواسطي.
وما ذكر البلخي.
٧١٣٣ - محمد بن أحمد بن أنس .
حدث عن أبي عامر العقدى، [ويحيى] (٢) .
ضعفه الدارقطني.
٧١٣٤ - محمد بن أحمد بن يزيد البلخي .
عن عبد الاعلى النرسى.
قال ابن عدي: يسرق الحديث، كتبت عنه بدمشق، وكان يقول: إنه من سامرا، حدثنا بأشياء منكرة، ولم يكن من أهل الحديث، فحدثنا عن عبد الاعلى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: ائتمن الله على وحيه جبرائيل / ومحمدا ومعاوية.
٧١٣٥ - محمد بن أحمد بن سهيل (٣) الباهلي.
عن وهب بن بقية وغيره.
قال ابن عدي (٤) : هو أبو الحسن المؤدب، أصله واسطى.
كتبت عنه، وهو
ممن يضع الحديث.
٧١٣٦ - محمد بن أحمد بن حسين الأهوازي الجريجى .
عن محمد بن المثنى.
قال ابن عدي: يروى عمن لم يلقه، قد كتبت عنه بتنيس، وسألت عنه عبدان فقال: كذاب، كتب عنى أحاديث بن جريج وادعاها عن شيوخ.
ومن مناكيره: ابن عدي، حدثنا محمد، حدثنا محمد بن مثنى، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا ابن عون، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر - مرفوعاً: زمزم طعام طعم وشفاء سقم.
стр. 1807
٧١٣٧ - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو طاهر المديني .
عن حرملة.
قال ابن عدي: يغلط ويثبت (١ [عليه ولا يرجع.
وهو من موالى عثمان.
ذكره ابن يونس في الغرباء.
وقال: كان يحفظ ويفهم.
روى مناكير.
أراه كان اختلط لا تجوز الرواية عنه.
وقال محمد بن أحمد بن تميم - في كتاب الضعفاء: وما كان في الكتاب عن أبي الطاهر المديني! فإن محمد بن عبد العزيز ومحمد بن بسطام حدثانى به عن أبي الطاهر.
قلت: يروي عن حرملة وطبقته بمصر، وعن يعقوب بن كاسب.
توفى سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
روى عنه ابن عدي.
ومؤمل بن يحيى.
وعدة] ١) .
٧١٣٨ - محمد بن أحمد بن عثمان بن السوادى البغدادي، أخو عبيد الله الأزهري .
سمع ابن لؤلؤ الوراق، والحسين بن عبيد.
قال الخطيب: صدوق.
وقال خميس الجوزي: يتهم بالرفض.
٧١٣٩ - محمد بن أحمد بن مهدي، أبو عمارة .
يروي عن محمد بن سليمان لوين، وغيره.
قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف جدا.
وقال أيضا: متروك.
حدثنا عنه أبو بكر الشافعي ودعلج.
قال الخطيب (٢) : في حديثه مناكير.
وغرائب، أخبرنا طلحة الكتاني، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا أبو عمارة، حدثنا أحمد بن كثير، حدثنا جعفر بن محمد العابد، حدثنا أبو يعقوب الاعمى، عن إسماعيل بن يعمر، عن محمد بن عبد الله الدغشى (٣) ، سمعت مجالدا، سمعت الشعبي، سمعت مسروقا، سمعت ابن مسعود، سمعت النبي ﷺ يقول: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق، ومن زعم غير ذلك فقد كفر.
стр. 1808
قال الخطيب: وفي إسناده غير مجهول.
قلت: هو موضوع على مجالد.
٧١٤٠ - محمد بن أحمد بن سفيان، أبو بكر الترمذي، ولعله الباهلي .
روى عن سريج بن يونس حديثاً موضوعا هو المتهم به.
٧١٤١ - محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو .
محدث نيسابور، زاهد ثقة.
رحل إلى الحسن بن سفيان وإلى أبي يعلى.
قال ابن طاهر: كان يتشيع.
قلت: ما كان الرجل والله الحمد غاليا في ذلك.
وقد أثنى عليه غير واحد.
٧١٤٢ - محمد بن أحمد بن أبي صالح .
شيخ بغدادي.
نزل بلخ، وحدث
عن أبي شعيب الحراني فتكلم فيه.
واه.
أتى بخبر منكر، وبقى إلى سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
٧١٤٣ - محمد بن أحمد بن حبيب الذراع .
عن أبي عاصم وطبقته.
وعنه عبد الصمد الطستى.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
مات سنة ٢٨٥ (١) .
٧١٤٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو الحسن الآدمى .
حدث عنه البرقانى بكتاب العلل لزكريا الساجي.
قال (٢) حمزة بن محمد الدقاق: لم يكن صدوقا.
كان يسمع لنفسه، ومشاه البرقانى، وقال: لكن كان بذئ اللسان.
٧١٤٥ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المجير (٣) الكتبى.
سمع من ابن القطيعى، وابن روزبة، وحدث، ولكنه متهم في كتابه (٤) الطباق قليل الدين.
٧١٤٦ - محمد بن أحمد بن سعيد، أبو جعفر الرازي .
لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل، هو آفته.
أخبرنا بلال المغيثى، أخبرنا ابن رواج، أخبرنا السلفي، أخبرنا الثقفي، حدثنا السلمي - إملاء، حدثنا أبو جعفر محمد بن سعيد، حدثنا ابن
стр. 1809
وارة، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن السدي، عن عبد خير، قال: كان لعلى أربعة خواتيم يتختم بها: ياقوت لقلبه، وفيروزج لبصره، وحديد صينى لقوته، وعقيق لحرزه ... وذكر الحديث.
٧١٤٧ - محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الطيب الرسعنى .
روى عن إسحاق ابن شاهين.
كذاب.
وروى عن أحمد بن أخي ابن وهب، وشعيب بن أيوب الصريفينى، وسواد بن عبد الله العنبري، وخلائق.
وعنه أبو أحمد بن عدي، والحاكم، وقال: رأيتهم يكذبونه.
وكان يسكن برأس العين.
وقال ابن عدي: يضع أحاديث، وسمعت أبا عروبة يقول: لم أر في الكذابين أصفق وجها منه ٧١٤٨ - محمد بن أحمد بن عيسى، أبو الطيب المروزي (١) .
قال ابن عدي: كتبت عنه، كان يضع الحديث، كتبت عنه برأس عين، وسمعت أبا عروبة يقول: لم أر في الكذابين أصفق وجها منه.
روى عن الحسن الزعفراني، وبحر بن نصر وطبقتهما.
وساق ابن عدي له عدة أحاديث، وقال: عندي عنه ألف حديث، ولو ذكرت مناكيره لطالت.
[قلت: والظاهر أنه الأول] (٢) .
٧١٤٩ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن هاشم العامري المصري .
مات بعد الأربعين وثلاثمائة.
قال أبو سعيد بن يونس: حدث بنسخة موضوعة.
وكان يكذب.
قلت: حدث عنه ابن جميع وابن مندة.
стр. 1810
٧١٥٠ - محمد بن أحمد بن يزيد السلمي .
كتب عنه ابن عدي، وقال: كان يسرق الحديث.
(١ [مات سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة] ١) .
٧١٥١ - محمد بن أحمد بن حماد الحافظ، أبو بشر الدولابي الناسخ .
من أهل الرى.
سمع بندارا، وهارون بن سعيد الأيلي وطبقتهما.
وعنه ابن عدي، والطبراني
وأبو بكر بن المقري، وأبو بكر المهندس.
ولد سنة أربع وعشرين ومائتين.
قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأى (٢) .
وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عن الدولابي فقال: تكلموا فيه لما تبين من أمره الاخير.
وقال ابن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة حتى التصنيف، وكان يضعف.
مات بالعرج بطريق مكة سنة عشر وثلاثمائة.
٧١٥٢ - محمد بن أحمد بن الحسن (٣) بن خراش.
سمع أبا همام السكوني، وبشر بن الوليد.
وعنه أبو الفتح الأزدي، وأبو أحمد الحاكم.
تكلم فيه أبو القاسم البغوي، وكان سيئ الرأى فيه.
٧١٥٣ - محمد بن أحمد بن سعيد بن فرقد المخزومي .
من شيوخ ابن الأعرابي له مناكير يتأمل حاله.
٧١٥٤ - محمد بن أحمد بن هارون الريوندى .
شيخ لابي عبد الله الحاكم.
متهم بالوضع.
٧١٥٥ - محمد بن أحمد بن سهل، أبو غالب بن بشران اللغوى العلامة .
ويعرف بابن الخالة، له رياسة وجلالة.
قال خميس الحوزى: كان معتزليا، جالس ابن الجلاب، وابن دينار، وتخصص
стр. 1811
بابن كردان.
وكان يقول: قرأت على أبي إسحاق الرقاعي تلميذ السيرافى ألف (١)
ديوان من أشعار العرب.
مات سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
٧١٥٦ - محمد بن أحمد (٢) بن عثمان، أبو الطاهر الأموي المديني.
من موالى عثمان بن عفان.
ذكره ابن يونس في الشعراء.
وقال: كان يحفظ ويفهم.
روى مناكير، أراه كان اختلط، لا تجوز الرواية عنه.
وقال ابن عدي: يغلط ويثبت عليه ولا يرجع.
وقال أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم في كتاب الضعفاء: وما كان في الكتاب عن أبي طاهر المديني؟ قال محمد بن عبد العزيز، ومحمد بن بسطام، حدثانى عن أبي الطاهر.
قلت: يروي عن حرملة وطبقته بمصر، وعن يعقوب بن كاسب.
توفى سنة ثلاث وثلاثمائة.
روى عنه ابن عدي، ومؤمل، ويحيى، وعدة.
٧١٥٧ - محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الريحاني (٣) نزيل طرسوس.
روى عن عبد الله بن محمد الروحي وغيره.
قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
٧١٥٨ - محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر الجرجرائى (٤) المفيد.
روى عن محمد بن يحيى المروزي، وأبي شعيب الحراني، وخلق.
وروى مناكير عن مجاهيل، منهم الحسن بن عبيد الله العبدي، عن عفان، ومسدد.
ومنهم أحمد بن عبد الرحمن، السقطى، عن يزيد بن هارون.
وقد حدث عنه البرقانى في صحيحه مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة.
وقال: رحلت إليه فكتب عنه الموطأ عن الحسن بن عبيد الله عن القعنبي، فلما رجعت قال لي أبو بكر بن أبي سعد: أخلف الله عليك نفقتك، فدفعته إلى وراق، وأخذت بدله بياضا.
стр. 1812
وقال [لي] (١) أبو الوليد الباجى: أنكرت على أبي بكر المفيد أسانيد ادعاها.
قلت: مات سنة ثمان وسبعين وثلثمائة، وله أربع وتسعون سنة.
وهو متهم.
٧١٥٩ - محمد بن أحمد بن علي، أبو مسلم البغدادي الكاتب نزيل مصر، وآخر أصحاب البغوي موتا .
قال الصوري: بعض أصوله عن البغوي وغيره جياد.
وقال المحدث أبو الحسين العطار (٢) : ما رأيت في أصول أبي مسلم الكاتب عن البغوي شيئا صحيحا غير جزء واحد، وما عداه كان مفسودا.
قال الخطيب (٣) : كان كاتب الوزير ابن خنزابة (٤) ، حدث عن البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وسعيد بن [أبي] (٥) أخي زبير الحافظ، وابن دريد، وبدر بن الهيثم، وابن مجاهد.
قيل: مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلثمائة.
٧١٦٠ - محمد بن أحمد الخالدي .
روى عن أبي بكر بن خزيمة.
اتهمه أبو عبد الله الحاكم.
٧١٦١ - محمد بن أحمد بن محمد المسند رحلة الاندلس، إلى أبي عبد الله بن اليتيم، رحل به أبوه، وسمع الموطأ من ابن حنين (٦) ، عن ابن الطلاع.
وأكثر على السلفي، وشهدة، وخلق.
صدوق إن شاء الله.
ليس بمتقن، ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصل.
تكلم فيه ابن مسدى والابار.
توفى سنة إحدى وعشرين وستمائة.
٧١٦٢ - محمد بن أحمد [بن إبراهيم] (٧) المقرئ، أبو الفرج الشنبوذى غلام ابن شنبوذ.
стр. 1813
أساء الثناء عليه الدارقطني.
وقال أبو بكر الخطيب (١) : تكلم الناس في رواياته، فحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرئ، قال: كان الشنبوذى يذكر أنه قرأ على الأشناني فتكلموا فيه.
قلت: مولده سنة ثلاثمائة.
والاشناني فمات سنة سبع (٢) وثلاثمائة.
وكان الشنبوذى رأسا في القراءة [والتفسير] (٣) ، ذكر أنه يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن.
فالله أعلم.
٧١٦٣ - محمد بن أحمد بن عروة .
شيخ حدث عن الأصم.
ليس بثقة.
٧١٦٤ - محمد بن أحمد بن علي بن المخرم .
من كبار شيوخ أبي نعيم الحافظ.
روى عنه الدارقطني.
وضعفه.
وقال البرقانى: لا بأس به.
وقال ابن أبي الفوارس: لم يكن عندهم بذاك.
وهو ضعيف.
٧١٦٥ - محمد بن أحمد بن يوسف، أبو الطيب البغدادي غلام ابن شنبوذ .
زعمم أنه قرأ على إدريس بن عبد الكريم، وروى عنه حديثاً باطلا بإسناد ما فيهم متهم.
فالآفة هو.
روى عنه أبو نعيم (٤) .
٧١٦٦ - محمد (٥) بن أحمد بن حامد بن عبيد القاضي أبو جعفر البخاري عن إسماعيل الحاجبى.
وفي الصحيح غير ثقة.
قال ابن عساكر في مشيخة ابن البناء: مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة (٦) .
٧١٦٧ - محمد بن أحمد بن الحسين الواسطي القعنبي (٧) .
قال الإسماعيلي، لم يكن بذاك.
стр. 1814
٧١٦٨ - محمد بن أحمد (١) بن محمد بن عبد الرحمن المصري.
عن أبي الحسين ابن جميع.
متهم في كتابه التسميع، وكان من طلبة الحديث.
ذكره الخطيب (٢) في تاريخه فقال: سمعت أبا على الحسين بن أحمد الباقلانى وغيره من أصحابنا يذكرون أن المصري كان يشترى من الوراقين الكتب التي لم يكن سمعها / ويسمع فيها لنفسه.
قلت: سمع بمصر من أبي الحسن الحلبي، واحترقت كتبه.
مات سنة أربع وأربعمائة.
٧١٦٩ - محمد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القشيرى (٣) ، أبوجمزى (٤) .
قال الحسن بن علي بن عمرو البصري الحافظ غلام الزهري: كان يضع الحديث.
وزعم لنا أنه سمع من إسحاق بن داود الصواف.
٧١٧٠ - محمد بن أحمد بن بندار الاستراباذى .
قال أبو بكر الإسماعيلي: لم يكن شيئا.
٧١٧١ - محمد بن أحمد بن مخزوم أبو الحسين المقرئ .
يروي عن إبراهيم بن الهيثم البلدى، وإسحاق بن سنين، ونحوه.
روى عنه أبو حفص الكتاني،
وأبو بكر الابهري.
قال حمزة السهمى: سألت أبا محمد بن غلام الزهري عنه، فقال: ضعيف.
وسألت أبا الحسن التمار عنه، فقال: كان يكذب.
قلت: مات بعد الثلاثين والثلاثمائة.
٧١٧٢ - محمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي المصيصى .
روى عن أبي (٥) عروبة وابن جوصا، والغضائري الكبير.
وعنه أبو محمد الجوهرى.
قال الخطيب (٦) : كان سيئ الحال في الحديث، وقد حدث عن ابن جوصا، عن هشام بن عمار، فكذبوه لذلك.
стр. 1815
٧١٧٣ - محمد بن (١) أحمد بن محمد بن القاسم الهروي، أبو أسامة.
جاور بمكة، وروى القرآن (٢) والتفسير عن النقاش، وتلا على أبي أحمد السامري، وأبي الطيب بن غلبون.
قال الدانى: رأيته يقرأ بمكة، وإنما أملى الحديث من حفظه فقلب الأسانيد وغير المتون.
مات بمكة سنة تسع عشرة وأربعمائة، عن ثمان وثمانين سنة.
وروى عن أبي الطاهر الذهلي وطبقته.
٧١٧٤ - محمد بن أحمد بن إسماعيل [أبو المناقب] (٣) القزويني.
ولد (٤) أبي الخير الصوفي [الاعمى] (٥) .
ادعى السماع من أبي الوقت السجزى فكذب وترك حديثه، فآذى نفسه.
٧١٧٥ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الجبار العامري .
عن الربيع، وابن عبد الحكم، وبحر بن نصر.
وعنه ابن الضراب، وابن مندة، وابن جميع.
قال ابن يونس: كان يكذب.
وحدث بنسخة موضوعة.
توفى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
٧١٧٦ - محمد بن أحمد بن منصور .
عن أبي حفص الفلاس بخبر باطل في لعن الرافضة والجهمية.
لا يدري من هو، وكذلك الراوي عنه.
٧١٧٧ - محمد بن أحمد النحاس العطار .
شيخ متأخر.
قال ابن السمعاني: كذاب.
٧١٧٨ - محمد بن أحمد بن عبد الله المتكلم .
قال ابن ناصر: لا يحتج به.
قلت: لا أعرفه (٦) .
стр. 1816
٧١٧٩ - محمد بن أحمد بن عبدا لباقي بن منصور .
قال ابن ناصر: لم يكن ضابطا.
٧١٨٠ - محمد بن أحمد بن عياض .
روى عن أبيه أبي غسان أحمد بن عياض عن أبي طيبة المصري، عن يحيى بن حسان، فذكر حديث الطير.
وقال الحاكم: هذا على شرط البخاري ومسلم.
قلت: الكل ثقات إلا هذا، فأنها أتهمه به، ثم ظهر لي أنه صدوق.
روى عنه الطبراني، وعلى بن محمد الواعظ، ومحمد بن جعفر الرافقى، وحميد بن يونس الزيات، وعدة.
يروي عن حرملة وطبقته، ويكنى أبا علاثة.
مات في سنة إحدى وتسعين ومائتين.
وكان رأسا في الفرائض.
وقد روى أيضا عن مكى بن عبد الله الرعيني، ومحمد بن سلمة المرادي، وعبد الله بن يحيى بن معبد صاحب ابن لهيعة.
فأما أبوه فلا أعرفه.
٧١٨١ - محمد بن أحمد بن محمد بن قادم القرطبي .
عن قاسم بن أصبغ.
ضعفه ابن الفرضي.
ومات سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
٧١٨٢ - محمد بن أحمد الحليمى، من ولد حليمة السعدية .
روى عن آدم ابن أبي إياس أحاديث منكرة، بل باطلة.
قال أبو نصر بن ماكولا (١) : الحمل عليه فيها.
الحليمى، حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن معن بن الوليد، عن خالد بن معدان، عن معاذ، قال رسول الله ﷺ : إذا كان يوم القيامة نصب لابراهيم ولى منبران أمام العرش، ونصب لأبي بكر كرسى فيجلس عليه، فينادى مناد: يالك من صديق بين خليل وحبيب.
٧١٨٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الطيب البغدادي الشافعي .
عن أبي القاسم البغوي.
نزل المغرب، وأظهر بينهم الاعتزال فنفوه.
стр. 1817
٧١٨٤ - محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني .
سمع أبا العباس الأصم.
تغير واختلط، قاله الحاكم.
٧١٨٥ - محمد بن أحمد، أبو الحسن بن شمعون الواعظ .
كبير القدر، لكن له مقالات تخالف طريقة السلف، (١ [وطعن أبو ذر الهروي في سماعه من أبي داود وقال: هو آخر باسمه] ١) .
وله عشرون مجلسا عالية سمعناها بالاجازة العالية.
حكى ابن حزم في الملل والنحل أنه زعم أن الاسم الأعظم سبعة وثلاثون حرفا من غير حروف المعجم.
٧١٨٦ - محمد بن أحمد بن حاتم (٢) ، المعروف بقاضي حلب.
كذبه عبد الوهاب الأنماطي.
٧١٨٧ - محمد بن أحمد بن محمد الملقب ذو البراعتين .
قال ابن ناصر: رافضي لا تحل الرواية عنه.
٧١٨٨ - محمد بن أحمد، أبو أحمد المطرز .
قال الدارقطني: حافظ ليس بالقوى.
٧١٨٩ - محمد بن أحمد بن حبيب (٣) الذارع.
يروي عن أبي عاصم.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
[قيل: مات سنة ثمانين ومائتين] (٤) .
٧١٩٠ - محمد بن أحمد بن علي بن الحسين (٥) بن شاذان.
روى عن المعافى ابن زكريا، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن الحسن بن محمد بن بهرام، عن يوسف ابن موسى القطان، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : لو أن الغياض أقلام، والبحر مداد، والجن حساب، والانس كتاب ما أحصوا فضائل على.
هذا كذب، رواه نور الهدى أبو طالب الزينبي عن هذا الشيخ.
стр. 1818
وروى نور الهدى عنه، حدثنا الحسن بن أحمد المخلدى، عن حسين بن إسحاق، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن جعفر بن محمد،
عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: إن الله جعل لأخي على فضائل لا تحصى، فمن أقر بفضيلة له غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن كتب فضيلة له لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقى الكتاب.
ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر، النظر إلى على عبادة، ولا يقبل الله إيمان عبد إلا بولائه والبراءة من أعدائه.
هذا من أفظع ما وضع.
ولقد ساق أخطب خوارزم من طريق هذا الدجال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي ﵁، من ذلك بإسناد مظلم: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من أحب عليا أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة.
٧١٩١ - محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي، أبو منصور الأصبهاني .
حدث بأصبهان على رأس الثمانين وأربعمائة، وأملى مجالس.
ضعفه المؤتمن الساجي، ومشاه غيره.
٧١٩٢ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الساوى .
سمع أبا بكر الحيرى.
صدوق.
وقال ابن طاهر: حدث بمسند الشافعي من غير أصل سماعه.
قلت: ترخص المتأخرون في هذا كثيرا.
٧١٩٣ - محمد بن آدم الجزري .
عن سعيد بن أبي عروبة.
قال ابن مندة: مجهول.
٧١٩٤ - محمد بن الأزهر الجوزجاني .
عن يحيى بن سعيد القطان.
نهى أحمد عن الكتابة عنه، لكونه يروي عن الكذابين: محمد بن مروان الكلبي (١) ، وغيره.
стр. 1819
وقال ابن عدي: ليس هو بالمعروف.
٧١٩٥ - محمد بن الأزهر بن عيسى بن جابر الكرخي (١) الكاتب.
روى عن أبي عتاب الذلال، وعصمة بن سليمان مناكير (٢) .
وعنه أحمد بن علي الورثائى (٣) ، قال ذلك أبو عبد الله بن مندة.
قال أحمد بن الفضل بن خزيمة: حدثنا محمد بن الأزهر الكاتب، حدثني سويد الحديثى (٤) ، حدثنا محمد بن عمر بن مهجع، عن الشعبي، عن ميمونة، بعثنى النبي ﷺ بقمح إلى فاطمة لتطحنه، ثم ردنى إليها فوجدتها قائمة والرحى تدور، فأخبرت النبي ﷺ ، فقال: إن الله علم ضعف أمته (٥) ، فأوحى إلى الرحى أن تدور، فدارت.
هذا باطل، رواه أبو صالح المؤذن في مناقب فاطمة، عن أبي القاسم بن بشران، عنه.
٧١٩٦ - محمد بن أسامة المدني .
عن مالك، عن ابن المنكدر، عن جابر: كان يوسف ﵇ لا يشبع، ويقول: إنى إذا شبعت نسيت الجائع.
رواه عنه إبراهيم بن سليمان.
لا أعرفه، ولا محمدا.
٧١٩٧ - محمد بن إسحاق بن يسار [عو، م معا] ، أبو بكر المخرمى، مولاهم المدني، أحد الائمة الاعلام .
ويسار من سبى عين التمر، من موالى قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف.
رأى محمد أنسا، وابن المسيب، وروى عن سعيد بن أبي هند، والمقبري، وعطاء، والأعرج، ونافع، وطبقتهم.
وعنه الحمادان، وإبراهيم بن سعد، وزياد البكائى، وسلمة الابرش، ويزيد بن هارون، وخلق.
وقال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن.
стр. 1820
وثقه غير واحد، ووهاه آخرون [كالدارقطني] (١) .
وهو صالح الحديث، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة.
قال الفلاس: سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى: إلى أين تذهب؟ قال: إلى وهب بن جرير، أكتب السيرة.
قال: تكتب كذبا كثيرا.
وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث.
وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة.
وقال علي بن المديني: حديثه عندي صحيح.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: لا يحتج به.
وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث.
وقال شعبة أيضا: هو صدوق.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: رمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه.
وقال ابن المديني: لم أجد له سوى حديثين منكرين.
وقال أبو داود: قدري معتزلي.
وقال سليمان التيمي: كذاب.
وقال وهيب: سمعت هشام بن عروة يقول: كذاب.
وقال وهيب: سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان يحيى بن الأنصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق.
وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك فقيل له: إن ابن إسحاق يقول: اعرضوا على علم مالك فإني بيطاره.
فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة.
وقال ابن عيينة: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يرانى معه أحد.
اتهموه بالقدر.
وروى أبو داود، عن حماد بن سلمة، قال: ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار.
وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شر حبيل بن سعد؟ فقال: واحد يحدث عنه.
стр. 1821
قال يحيى: العجب من ابن إسحاق يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب من شرحبيل.
وقال أحمد بن حنبل.
حدثنا يحيى، قال: وقال هشام بن عروة أهو كان يدخل على امرأتي - يعنى محمد بن إسحاق / وامرأته فاطمة بنت المنذر.
قلت: وما يدرى هشام بن عروة؟ فلعله سمع منها في المسجد، أو سمع منها وهو صبى، أو دخل عليها فحدثته من وراء حجاب، فأى شئ في هذا؟ وقد كانت امرأة قد كبرت وأسنت.
وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول: دخل ابن إسحاق على الأعمش وكلموه فيه، ونحن جلوس، ثم خرج علينا الأعمش وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش: قلت له شفيق.
قال: قل أبو وائل.
قال (١) : زودني من حديثك إلى المدينة.
قلت له: صار حديثى طعاما.
وقال على: سمعت ابن عيينة يقول: ما سمعت أحدا يتكلم في ابن إسحاق إلا [في قوله] (٢) في القدر.
وقال على: سمعت يحيى يقول: حجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، وأشعث بن سوار دونهما.
وقال ابن أبي فديك: رأيت ابن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب.
قلت: ما المانع من رواية الاسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله ﷺ : حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج.
وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا
تصدقوهم ولا تكذبوهم، فهذا إذن نبوى في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة، كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب، ولا حجة في شئ من ذلك، إنما الحجة في الكتاب والسنة.
وقال أحمد: هو كثير التدليس جدا.
قيل له: فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة؟ قال: هو يقول أخبرني ويخالف.
فقيل له: أروى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: لا.
ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر، قال: يزكى عن العبد النصراني.
стр. 1822
وقال ابن عدي: كان ابن إسحاق يلعب بالديوك.
قلت: لم يذكر ابن إسحاق أبو عبد الله البخاري في كتاب الضعفاء له.
أبو قلابة الرقاشي، حدثني أبو داود سليمان بن داود، قال: قال يحيى القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب.
قلت: وما يدريك؟ قال: قال لي وهيب، فقلت لوهيب: وما يدريك؟ قال: قال لي مالك بن أنس.
فقلت لمالك: وما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عروة، قال: قلت لهشام بن عروة: وما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت على وهى بنت تسع، وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى.
قلت: قد أجبنا عن هذا، والرجل فما قال إنه رآها، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم.
هذا مردود.
ثم قد روى عنها محمد بن سوقة، ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء، ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهى بنت تسع غلط بين، ما أدرى ممن وقع من رواة الحكاية، فإنها أكبر من هشام بثلاثة عشرة سنة، ولعلها ما زقت إليه إلا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة، وأخذ عنها ابن إسحاق وهى بنت بضع وخمسين سنة
أو أكثر.
والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابي، ومحمد بن جعفر بن يزيد، وعنهما ابن عدي، وغيره.
أبو بكر بن أبي داود، حدثني ابن أبي عمرو الشيباني، سمعت أبي يقول: رأيت محمد بن إسحاق يعطى الشعراء الأحاديث يقولون عليها الشعر.
وقال أبو بكر الخطيب (١) : روى أن ابن إسحاق كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازى ويسألهم أن يقولوا فيها الاشعار ليلحقها بها.
وقال أبو داود الطيالسي: حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت ابن إسحاق يقول: حدثني الثقة.
فقيل له: من؟ قال: يعقوب اليهودي.
стр. 1823
وروى عباس، عن ابن معين، قال: الليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق.
يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن دينار، عن أنس، قيل يا رسول الله، ما الرويبضة؟ قال: الفاسق (١) يتكلم في أمر العامة.
وقال أبو زرعة: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق، هو حجة؟ قال: هو صدوق، الحجة عبيد الله بن عمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
أبو جعفر النفيلى، حدثني عبد الله بن فائد، قال: كنا نجلس إلى ابن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن.
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول - يريد محمد بن إسحاق.
وروى نحوها ابن قدامة وغيره، عن سفيان، عن الزهري.
ولفظه: لا يزال
بالمدينة علم مادام بها.
وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك.
قلت: ففي نفسك من صدقه [شئ] (٢) ؟ قال: لا، وكان صدوقا.
[وقال] (٢) سعيد بن داود الزبيري: حدثني الدراوردي، قال: كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم، فأغفى إغفاءة، فقال: إنى رأيت الساعة كأن إنسانا دخل المسجد، ومعه حبل، فوضعه في عنق حمار، فأخرجه، فلما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل فوضعه في عنق ابن إسحاق، فأخرجه فذهب به إلى السلطان فجلد - قال سعيد: من أجل القدر.
وروى عن حميد بن حبيب أنه رأى ابن إسحاق مجلودا في القدر، جلده إبراهيم ابن هشام الامير.
стр. 1824
قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لو كان لي سلطان لامرت ابن إسحاق على المحدثين.
عقبة بن مكرم، حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ صلى على النجاشي فكبر أربعا.
يحيى بن كثير العنبري، حدثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء.
أبو داود الطيالسي، حدثنا سعيد بن بزيع، قال: قال ابن إسحاق: حدثني
شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: بايعت رسول الله ﷺ فلقنني ما استطعت.
ثم ساق ابن عدي عدة أحاديث لابن إسحاق عن شعبة بن الحجاج، ومتونها معروفة.
إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: إنها لكلمة نبي، ويأتيك بالاخبار من لم تزود يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهني: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مس فرجه فليتوضأ.
يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد.
يونس بن بكير، (١ [عن ابن إسحاق] ١) ، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن ابن عمر - أنه بعث إلى ابن عباس يسأله: هل رأى محمد ﷺ ربه؟ فبعث إليه أن نعم.
رآه على كرسى من ذهب، يحمله أربعة من الملائكة: ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب.
стр. 1825
البخاري في تاريخه، قال: وقال عباس بن الوليد: حدثنا عبد الاعلى، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان، قال: كان جدى منقذ بن عمرو أصابته أمة في رأسه فكسرت لسانه وبزغت عقله، وكان لا يدع التجارة، فلا يزال يغبن فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال.
وعاش مائة وثلاثين سنة، فكان في زمن عثمان يبتاع من السوق فيغبن فيصير
إلى أهله فيلزمونه (١) فيرده ويقول: أن النبي ﷺ جعلني بالخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب النبي ﷺ فيقول: صدق.
هذا غريب، وفيه انقطاع بين ابن حبان وبين جد أبيه ابن علية وابن المبارك.
عن ابن إسحاق، حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذى شدة، وأكثر الاغتسال منه، فسألت عن ذلك رسول الله ﷺ ، فقال منه الوضوء.
قلت: فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه.
فهذا حكم تفرد به محمد.
قال الترمذي: هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق.
قال ابن عدي، قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ (٢) أن يقطع عليه بالضعف.
وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والائمة، وهو لا بأس به.
وقال الفسوي: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: جلست إلى ابن إسحاق - وكان يخضب بالسواد - فذكر أحاديث في الصفة.
فنفرت منها فلم أعد إليه، رواها عبد الصمد بن الفضل، عن مكي، وقال: فإذا (٣) هو يروي أحاديث في صفة الله، لم يحتملها قلبى.