← Тараджим

Тараджим · id 1692

ميزان الاعتدال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (2 647 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

قال يحيى: العجب من ابن إسحاق يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب من شرحبيل. وقال أحمد بن حنبل. حدثنا يحيى، قال: وقال هشام بن عروة أهو كان يدخل على امرأتي - يعنى محمد بن إسحاق / وامرأته فاطمة بنت المنذر. قلت: وما يدرى هشام بن عروة؟ فلعله سمع منها في المسجد، أو سمع منها وهو صبى، أو دخل عليها فحدثته من وراء حجاب، فأى شئ في هذا؟ وقد كانت امرأة قد كبرت وأسنت. وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول: دخل ابن إسحاق على الأعمش وكلموه فيه، ونحن جلوس، ثم خرج علينا الأعمش وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش: قلت له شفيق. قال: قل أبو وائل. قال (١) : زودني من حديثك إلى المدينة. قلت له: صار حديثى طعاما. وقال على: سمعت ابن عيينة يقول: ما سمعت أحدا يتكلم في ابن إسحاق إلا [في قوله] (٢) في القدر. وقال على: سمعت يحيى يقول: حجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، وأشعث بن سوار دونهما. وقال ابن أبي فديك: رأيت ابن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب. قلت: ما المانع من رواية الاسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله ﷺ : حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، فهذا إذن نبوى في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة، كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب، ولا حجة في شئ من ذلك، إنما الحجة في الكتاب والسنة. وقال أحمد: هو كثير التدليس جدا. قيل له: فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة؟ قال: هو يقول أخبرني ويخالف. فقيل له: أروى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: لا. ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر، قال: يزكى عن العبد النصراني.

стр. 1822

وقال ابن عدي: كان ابن إسحاق يلعب بالديوك. قلت: لم يذكر ابن إسحاق أبو عبد الله البخاري في كتاب الضعفاء له. أبو قلابة الرقاشي، حدثني أبو داود سليمان بن داود، قال: قال يحيى القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب. قلت: وما يدريك؟ قال: قال لي وهيب، فقلت لوهيب: وما يدريك؟ قال: قال لي مالك بن أنس. فقلت لمالك: وما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عروة، قال: قلت لهشام بن عروة: وما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت على وهى بنت تسع، وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى. قلت: قد أجبنا عن هذا، والرجل فما قال إنه رآها، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم. هذا مردود. ثم قد روى عنها محمد بن سوقة، ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء، ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهى بنت تسع غلط بين، ما أدرى ممن وقع من رواة الحكاية، فإنها أكبر من هشام بثلاثة عشرة سنة، ولعلها ما زقت إليه إلا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة، وأخذ عنها ابن إسحاق وهى بنت بضع وخمسين سنة أو أكثر. والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابي، ومحمد بن جعفر بن يزيد، وعنهما ابن عدي، وغيره. أبو بكر بن أبي داود، حدثني ابن أبي عمرو الشيباني، سمعت أبي يقول: رأيت محمد بن إسحاق يعطى الشعراء الأحاديث يقولون عليها الشعر. وقال أبو بكر الخطيب (١) : روى أن ابن إسحاق كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازى ويسألهم أن يقولوا فيها الاشعار ليلحقها بها. وقال أبو داود الطيالسي: حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت ابن إسحاق يقول: حدثني الثقة. فقيل له: من؟ قال: يعقوب اليهودي.

стр. 1823

وروى عباس، عن ابن معين، قال: الليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق. يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن دينار، عن أنس، قيل يا رسول الله، ما الرويبضة؟ قال: الفاسق (١) يتكلم في أمر العامة. وقال أبو زرعة: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق، هو حجة؟ قال: هو صدوق، الحجة عبيد الله بن عمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. أبو جعفر النفيلى، حدثني عبد الله بن فائد، قال: كنا نجلس إلى ابن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول - يريد محمد بن إسحاق. وروى نحوها ابن قدامة وغيره، عن سفيان، عن الزهري. ولفظه: لا يزال بالمدينة علم مادام بها. وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك. قلت: ففي نفسك من صدقه [شئ] (٢) ؟ قال: لا، وكان صدوقا. [وقال] (٢) سعيد بن داود الزبيري: حدثني الدراوردي، قال: كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم، فأغفى إغفاءة، فقال: إنى رأيت الساعة كأن إنسانا دخل المسجد، ومعه حبل، فوضعه في عنق حمار، فأخرجه، فلما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل فوضعه في عنق ابن إسحاق، فأخرجه فذهب به إلى السلطان فجلد - قال سعيد: من أجل القدر. وروى عن حميد بن حبيب أنه رأى ابن إسحاق مجلودا في القدر، جلده إبراهيم ابن هشام الامير.

стр. 1824

قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لو كان لي سلطان لامرت ابن إسحاق على المحدثين. عقبة بن مكرم، حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ صلى على النجاشي فكبر أربعا. يحيى بن كثير العنبري، حدثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء. أبو داود الطيالسي، حدثنا سعيد بن بزيع، قال: قال ابن إسحاق: حدثني شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: بايعت رسول الله ﷺ فلقنني ما استطعت. ثم ساق ابن عدي عدة أحاديث لابن إسحاق عن شعبة بن الحجاج، ومتونها معروفة. إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: إنها لكلمة نبي، ويأتيك بالاخبار من لم تزود يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهني: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مس فرجه فليتوضأ. يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد. يونس بن بكير، (١ [عن ابن إسحاق] ١) ، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن ابن عمر - أنه بعث إلى ابن عباس يسأله: هل رأى محمد ﷺ ربه؟ فبعث إليه أن نعم. رآه على كرسى من ذهب، يحمله أربعة من الملائكة: ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب.

стр. 1825

البخاري في تاريخه، قال: وقال عباس بن الوليد: حدثنا عبد الاعلى، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان، قال: كان جدى منقذ بن عمرو أصابته أمة في رأسه فكسرت لسانه وبزغت عقله، وكان لا يدع التجارة، فلا يزال يغبن فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال. وعاش مائة وثلاثين سنة، فكان في زمن عثمان يبتاع من السوق فيغبن فيصير إلى أهله فيلزمونه (١) فيرده ويقول: أن النبي ﷺ جعلني بالخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب النبي ﷺ فيقول: صدق. هذا غريب، وفيه انقطاع بين ابن حبان وبين جد أبيه ابن علية وابن المبارك. عن ابن إسحاق، حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذى شدة، وأكثر الاغتسال منه، فسألت عن ذلك رسول الله ﷺ ، فقال منه الوضوء. قلت: فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه. فهذا حكم تفرد به محمد. قال الترمذي: هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق. قال ابن عدي، قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ (٢) أن يقطع عليه بالضعف. وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والائمة، وهو لا بأس به. وقال الفسوي: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: جلست إلى ابن إسحاق - وكان يخضب بالسواد - فذكر أحاديث في الصفة. فنفرت منها فلم أعد إليه، رواها عبد الصمد بن الفضل، عن مكي، وقال: فإذا (٣) هو يروي أحاديث في صفة الله، لم يحتملها قلبى.

стр. 1826

وقال إسحاق بن أحمد النجارى الحافظ: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد. وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن المديني عن ابن إسحاق، قال: حديثه عندي صحيح. قلت: فكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرف، وأى شئ حدث بالمدينة؟ قلت: فهشام بن عروة قد تكلم فيه؟ قال: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها، وإن حديثه ليتبين فيه الصدق، يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ابن إسحاق ثقة. مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة. وقيل بعدها بسنة، فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئا. وقد احتج به أئمة، فالله أعلم. وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه. ٧١٩٨ - محمد بن إسحاق بن راهويه الحنظلي . سمع أباه وطبقته. ولى قضاء مرو ثم نيسابور قال الخطيب (١) : عالم جميل (٢) الطريقة مستقيم الحديث. وقال ابن قانع: قتلته القرامطة بطريق مكة سنة أربع وتسعين ومائتين. قال الخليلى: لم يرضوه، ولم يتفق عليه أهل خراسان. ٧١٩٩ - محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي البلخي . عن مالك، وخارجة ابن مصعب. وعنه ابن أبي الدنيا، والحسين بن أبي الاحوص، وجماعة. وكان أحد الحفاظ إلا أن صالح بن محمد جزرة قال: كذاب.

стр. 1827

وقال الخطيب (١) : لم يكن يوثق به. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان آية من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن. وقال ابن عدي: لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق. أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي، حدثنا محمد بن يزيد ابن خنيس، حدثنا ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاًت: لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة. ٧٢٠٠ - محمد بن إسحاق . شيخ مدني. يروي عن سعيد بن زياد. مجهول. ٧٢٠١ - محمد بن إسحاق السجزى . عن عبد الرزاق، ويعرف بابن شبوية. قال ابن عدي: ضعيف، يقلب الأحاديث ويسرقها. قلت: روى [في] (٢) صحيفة همام قضى باليمين مع الشاهد. وهذا باطل. ٧٢٠٢ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم [بن محمد] (٣) بن عكاشة ابن محصن الأسدي العكاشي، وهو محمد بن محصن، ينسب إلى الجد. يروي عن جعفر بن برقان، والأوزاعي. ويقال له الأندلسي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: كذاب. وقال الدارقطني: يضع الحديث. قال هاشم بن القاسم الحراني: حدثنا محمد بن إسحاق من ولد عكاشة، عن الأوزاعي، عن هارون [بن محمد] (٤) ، سمع قبيصة بن ذؤيب: سمعت أبا بكر الصديق - مرفوعاً: من سر / مؤمنا فإنما يسر الله، ومن عظم مؤمنا فإنما يعظم الله. فهذا كذب بين. أحمد بن عبد المؤمن المروزي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، سمعت أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ : اصبروا وصابروا

стр. 1828

ورابطوا. قال: اصبروا على الصلوات، وصابروا على قتال عدوكم، ورابطوا في سبيل الله لعلكم تفلحون. وهذا باطل رفعه. وله عن الثوري. ومنهم من يقول: حدثنا محمد بن عكاشة. فأما: ٧٢٠٣ - محمد بن عكاشة الكرماني فآخر كذاب عن عبد الرزاق. يأتي. ٧٢٠٤ - محمد بن إسحاق الضبي (١) . عن روح بن عبادة. تركه عبد الرحمن بن أبي حاتم. وهو ابن إسحاق بن يزيد [الضبي] (٢) ، يكنى أبا عبد الله. روى عن روح، وعبد الله بن نافع. قال عبد الرحمن: كتبت عنه، ثم سألت أبا عون بن عمرو عنه، فقال: هو كذاب، فتركته (٣) . ٧٢٠٥ - محمد بن إسحاق السلمي المروزي . عن ابن المبارك. فيه جهالة، وأتى بخبر باطل، متنه: خيار أمتي علماؤها، وخيار علمائها رحماؤها، إن الله يغفر للجاهل أربعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنبا. رواه سهل بن بحر، حدثنا (٤) بن المبارك، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - مرفوعاً، فذكره. ٧٢٠٦ - محمد بن إسحاق . عن حماد بن زيد. وعنه الحلواني. مجهول. قلت: لعله اللؤلؤي الذي مر (٥) . ٧٢٠٧ - محمد بن إسحاق التغلبي (٦) . عن أبي الجحاف. وعنه داود بن رشيد. مجهول، قاله ابن مندة. ٧٢٠٨ - محمد بن إسحاق بن بريد الانطاكي . حدث بدمياط عن الهيثم ابن جميل. تكلم فيه.

стр. 1829

٧٢٠٩ - محمد بن إسحاق بن دار الأهوازي . حدث عنه أبو على الأهوازي مقرئ دمشق. قال الخطيب أبو بكر: غير ثقة. ٧٢١٠ - محمد بن إسحاق الصبغى (١) ، أبو العباس النيسابوري، أخو الامام أبي بكر. يروي عن يحيى بن الذهلي وجماعة. قال الحاكم: كان أخوه ينهانا عن السماع منه لما يتعاطاه. عاش مائة وأربع سنين، ومات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. قلت: هو آخر من حدث عن ابن الذهلي. ٧٢١١ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي، ولقبه سركره (٢) . عن موسى بن إسحاق بن موسى الخطمي. قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: أقر بالوضع له عن الخطمي، عن أبيه، عن معن، عن مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: إنما أنا رحمة مهداة. ٧٢١٢ - محمد بن إسحاق بن مهران، أبو بكر المقرئ شاموخ . يروي عن أحمد بن يوسف بن الضحاك، وعلى بن حماد الخشاب. وعنه يوسف القواس. قال الخطيب (٣) : حديثه كثير المناكير. من ذلك: حدثنا على بن حماد، حدثنا علي ابن المديني، حدثنا وكيع، عن الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: لما عرج بن إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا: لاإله إلا الله محمد رسول الله، على حب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على باغضهم لعنة الله. قال الخطيب: على بن حماد مستقيم الحديث، لا يحتمل مثل هذا. قلت: هو (٤) موضوع.

стр. 1830

٧٢١٣ - محمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة، أبو (١) عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال، صاحب التصانيف، كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم، أقذع الحافظ أبو نعيم في جرحه لما بينهما من الوحشة، ونال منه، واتهمه، فلم يلتفت إليه لما بينهما من العظائم، نسأل الله العفو، فلقد نال ابن مندة من أبي نعيم، وأسرف أيضا. ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة (٢) ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير. وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر. قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث. وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة. وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة. ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين. مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة،

стр. 1831

وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. ٧٢١٤ - محمد بن أسد المديني الأصبهاني المعمر . آخر أصحاب أبي داود الطيالسي. قال أبو عبد الله بن مندة: حدث عن أبي داود بمناكير. ومشاه غيره. ٧٢١٥ - محمد بن أسعد المديني . عن عبد الله بن بكر المزني. لا يعرف، والخبر منكر. ٧٢١٦ - محمد بن أسعد الثعلبي . عن زهير بن معاوية. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وروى عنه إسحاق الكوسج، والدارمى عبد الله. وهو مكي سكن المصيصة. ٧٢١٧ - محمد بن أسعد، أبو المظفر العراقى . روى عن ابن نبهان الكاتب، وغمزه (١) . كذبه ابن ناصر، ومشاه غيره. روى عنه القاضي أبو نصر [بن] (٢) الشيرازي، وجماعة. ٧٢١٨ - محمد بن أسلم . تابعي، أرسل حديثاً. يروي عنه ابن إسحاق. مجهول. ٧٢١٩ - محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدى [ق] . عن سالم بن أبي حفصة وغيره. شيعي. وتفرد بحديث رواه عنه علي بن ثابت الدهان. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ٧٢٢٠ - محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي . عن أبيه، عن جده قول أمية بن أبي الصلت عند الموت، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، رواه عنه العلاء بن الفضل، ومحمد بن حوشب.

стр. 1832

٧٢٢١ - محمد بن إسماعيل الضبي . عن أبي المعلى العطار. قال البخاري: منكر الحديث. على بن حميد الدهكى (١) ، عن محمد بن أبي المعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال رجل: يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة. قال: كن مؤذنا أو إماما أو بإزاء الامام. رواه البخاري في ترجمته والعقيلي. ٧٢٢٢ - محمد بن إسماعيل الوساوسى، بصري . عن زيد بن الحباب. قال أحمد بن عمرو البزار الحافظ: كان يضع الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. قلت: له حديث في الاسراء سقته في الترجمة النبوية. ٧٢٢٣ - محمد بن إسماعيل الجعفري، عن الدراوردي وغيره . قال أبو حاتم: منكر الحديث. ٧٢٢٤ - محمد بن إسماعيل المرادي (٢) . أتى بحديث باطل، ولا يدري من هو. قال أبو حاتم: روى عن أبيه، وهما مجهولان. ٧٢٢٥ - محمد بن إسماعيل [د] بن عياش الحمصي . قال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم الرازي: لم يسمع من أبيه شيئا. ٧٢٢٦ - محمد بن إسماعيل بن مهاجر . لا يعرف. يقال: حدث عنه أبو داود الطيالسي. ٧٢٢٧ - محمد بن إسماعيل . شيخ مدني. روى عن جعفر الصادق. قال ابن مندة: مجهول. ٧٢٢٨ - محمد بن إسماعيل الواسطي الحساني [ت، ق] . روى عن وكيع وأقرانه. وعنه الترمذي وابن ماجة، والمحاملى، وابن مخلد، وعدة. وثقه الدارقطني. وكان ضريرا وما به بأس [لكنه] (٣) غلط غلطة ضخمة.

стр. 1833

قال الترمذي: حدثنا محمد، سمعت ابن نمير، عن أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كنا إذا حججنا مع رسول الله ﷺ كنا نلبي عن النساء ونرمى عن الصبيان. قال الترمذي: أجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبى عنها غيرها، لكن لا ترفع صوتها. قلت: الصواب رواية أبي بكر بن أبي شيبة (١) لهذا الخبر في مصنفه عن ابن نمير، ولفظه: حججنا مع رسول الله ﷺ ومعنا النساء والصبيان، فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم. ٧٢٢٩ - محمد بن إسماعيل [خ، د] بن أبي سمينة، مولى بني هاشم البصري . أحد الثقات لحق يزيد بن زريع، وطبقته. وقد روى البخاري عن رجل عنه في صحيحه والبغوي والناس. مات سنة ثلاثين ومائتين. وما علمت فيه مغمزا، لكن روى أبو داود في سننه عنه، قال: حدثنا معاذ، حدثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس - أحسبه عن رسول الله ﷺ : إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير والمجوسي واليهودى والمرأة، ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه [على] (٢) قذفة بحجر. قال أبو داود: لم أسمعه إلا منه، وذاكرت به فلم يعرف وفي نفسي منه. قلت صدوق، لانه منكر جدا، ولكنه قد شك في رفعه، ووقفه يحتمل إن كان محفوظا. ٧٢٣٠ - محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص . لا يعرف. والظاهر أنه إسماعيل بن محمد. انقلب (٣) /.

стр. 1834

٧٢٣١ - محمد بن إسماعيل بن جعفر، أبو الطيب البقال . عن الحارث بن مسكين. اتهمه الدارقطني، لانه روى عن الحارث، عن (١) ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من أصغى إلى زمارة بأذنيه حشاهما الله يوم القيامة مسمارا من نار. وهذا موضوع ظاهر. ٧٢٣٢ - محمد بن إسماعيل الصرام (٢) . قال أبو زرعة الكشى: كان يكذب، ويزور السماع. ٧٢٣٣ - محمد بن إسماعيل بن عامر الدمشقي . عن أيوب بن حسان. قال ابن مندة: صاحب مناكير. ٧٢٣٤ - محمد بن إسماعيل، مولى بني هاشم . بيض له ابن أبي حاتم. مجهول. ٧٢٣٥ - محمد بن إسماعيل بن المبارك البغدادي . عن ابن معاوية الضرير. قال ابن مندة: له مناكير. ٧٢٣٦ - محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدنى [ع] . صدوق مشهور يحتج به في الكتب الستة. حدث عن ابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان. وعنه سلمة بن شيب، وعبد بن حميد، وخلق. مات سنة مائتين. قال ابن سعد وحده: ليس بحجة. ووثقه جماعة. (٣ [الثلاثة، عن ابن أبي فديك، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن - صدوق، عن يحيى بن أبي سفيان، عن جدته أم حكيمة، عن أم سلمة - مرفوعاً: من أهل بحج أو عمرة من المسجد الاقصى غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. غريب، تابعه الواقدي عن عبد الله] ٣) .

стр. 1835

٧٢٣٧ - محمد بن إسماعيل الطحاوي (١) . عن زهير بن محمد المكي. قال ابن مندة: صاحب مناكير. ٧٢٣٨ - محمد بن إسماعيل الدولابي . عن أبيه له مناكير، وما أدرى من هو. ٧٢٣٩ - محمد بن إسماعيل البصري . عن سفيان بن عيينة. مجهول. ٧٢٤٠ - محمد بن إسماعيل [ت، س] ، أبو إسماعيل السلمي الترمذي ثم البغدادي . صدوق حافظ. قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: تكلموا فيه. وقال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني. : ثقة صدوق. تكلم فيه أبو حاتم. وقال الخطيب (٢) : كان فهما متقنا مشهورا بمذهب السنة. قلت: سمع الأنصاري، وأبا نعيم، وطبقتهما. وعنه الترمذي، والنسائي، وأبو بكر الشافعي، وابن مخرم، وخلق. مات سنة ثمانين ومائتين. حديثه عال في الغيلانيات. ٧٢٤١ - محمد بن إسماعيل بن العباس، أبو بكر الوراق محدث فاضل، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله . وهذا التساهل قد طم وعم. ٧٢٤٢ - محمد بن إسماعيل بن موسى بن هارون، أبو الحسين الرازي . عن أبي حاتم بحديث باطل. قال الخطيب (٣) : كان غير ثقة، وأخبرنا ابن علان [وغيره] (٤) إجازة - أن الكندي أخبرهم، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا على ابن أحمد الرزاز، أخبرنا محمد بن إسماعيل الرازي، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا ابن جريج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: رأيت

стр. 1836

معاذا يديم النظر إلى على، فقلت: مالك؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: النظر إلى وجه على عبادة. قلت: المتهم بوضعه الرازي، ثم إن محمد بن أيوب بن الضريس لم يدرك هوذة ولا ابن جريج ولا أبا صالح. وقد ساق الخطيب في ترجمة هذا عدة أحاديث من وضعه، وعاش إلى بعد خمسين وثلاثمائة، وذكر أنه سمع من موسى بن نصر الرازي صاحب جرير، فما صدق ولا لحقه. ٧٢٤٣ - محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري . صدوق مشهور، ولكنه أسكت قبل موته بست سنين، فالآخذ عنه فيها ضعيف. ٧٢٤٤ - محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله البخاري . شاب قدم بغداد طالب حديث على رأس سنة خمسمائة، وكتب عن أصحاب أبي علي بن شاذان. قال أبو الفرج بن الجوزي وغيره: كان كذابا (١) . ٧٢٤٥ - محمد بن أسود بن خلف . عن أبيه - أن النبي ﷺ أمره أن يجدد أنصاب الحرم. لا يعرف هو ولا أبوه. تفرد عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم. ٧٢٤٦ - محمد بن أشرس السلمي . نيسابورى. عن مكي بن إبراهيم، وإبراهيم بن رستم، وطائفة. متهم في الحديث. وتركه أبو عبد الله بن الاخرم الحافظ، وغيره. أخبرنا أحمد بن تاج الامناء، عن عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو عثمان البخترى (٢) ، أخبرنا زاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله بن خليفة الاحنفى، حدثنا محمد بن أشرس السلمي، حدثنا الحسين بن الوليد، حدثنا شعبة، عن ابن جدعان، سمعت أبا المتوكل، عن أبي سعيد، قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله ﷺ جرة فيها زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة.

стр. 1837

هذا إنما يعرف بعمرو بن حكام، عن شعبة، فالحسين بن الوليد من ثقات الخراسانيين، لا يحتمل هذا. قال أبو الفضل السليماني: ومحمد بن أشرس لا بأس به. ٧٢٤٧ - محمد بن أبي الأشعث . عن نافع. مجهول. ٧٢٤٨ - محمد بن أشعث . عن أبي سلمة. لايعرف. وعنه نجم (١) بن بشير. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ. ٧٢٤٩ - محمد بن الأشعث الكوفي . من شيوخ ابن عدي. اتهمه ابن عدي بالكذب. ٧٢٥٠ - محمد بن الاشقر . حدث بدمياط عن سفيان الثوري. قال ابن مندة: روى موضوعات. ٧٢٥١ - محمد بن أميل التميمي الموصلي . عن عبد الله بن إبراهيم (٢) الغفاري. أتى بموضوعات. ٧٢٥٢ - محمد بن أنس [د] الرازي . عن الأعمش. تفرد بأحاديث ولم يترك، وهو ابن أخي جرير (٣) . قال الدارقطني: ليس بالقوي. إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا محمد بن أنس، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء، قال: كان رسول الله ﷺ لا يصلى صلاة مكتوبة إلا قنت فيها. الصواب موقوف. ٧٢٥٣ - محمد بن أيوب اليمامي . عن أبي هريرة. وعنه الأوزاعي، وعكرمة ابن عمار. مجهول. قلت: لا، ولكن يجهل، أسمع عن أبي هريرة أم لا.

стр. 1838

٧٢٥٤ - محمد بن أيوب الرقى . عن ميمون بن مهران. ضعفه أبو حاتم. ٧٢٥٥ - محمد بن أيوب الرقى، آخر . عن مالك بخبر باطل. وعنه زهير بن عباد (١) . ٧٢٥٦ - محمد بن أيوب . تابعي. أرسل حديثاً، رواه عنه جريج بن صوما (٢) . مجهول. ٧٢٥٧ - محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس . عن أبيه. وعنه هشام بن عمار، وغيره. قال أبو حاتم: صالح لا بأس به. قلت: ذكره أبو العباس النباتي، وما فيه مغمز. ٧٢٥٨ - محمد بن أيوب . شيخ مصري. قال أبو حاتم: لا يحتج به، ولم يزد فيما هنا (٣) كلمة. ٧٢٥٩ - محمد بن أيوب بن هشام الرازي . لقى الحميدي. قال أبو حاتم: كذاب. قلت: يعرف بالصائغ، ويلقب كاكا. ٧٢٦٠ - محمد بن أيوب بن سويد الرملي . عن أبيه وغيره. ضعفه الدارقطني. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه. قال أبو زرعة: رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة. قلت: من ذلك حديث لما بنى داود المسجد فسقط فقيل له: إنه لا تصلح أن تتولى بناءه. قال: ولم يا رب؟ قال: لما جرى على يديك من الدماء. قال: أو لم يكن في هواك؟ قال: بلى، ولكنهم عبادي أرحمهم ... الحديث بطوله.

стр. 1839

٧٢٦١ - محمد بن أيوب (١) . عن مالك بن أنس. قال ابن حبان: كان يضع الحديث، حدثنا أحمد بن عبيد الله الدارمي بأنطاكية، حدثنا إسماعيل بن محمد العزرمى، حدثنا زهير بن عباد الرواسى، حدثنا محمد بن أيوب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: بينما النبي ﷺ بفناء الكعبة إذا نزل جبرائيل، فقال: يا محمد، سيخرج في أمتك رجل يشفعه الله في مثل ربيعة ومضر، فإن أدركته فسله الشفاعة لامتك. قال: [حدثني] (٢) يا جبرائيل ما اسمه؟ قال: اسمه أويس. وذكرا خبرا طويلا باطلا اختصره هكذا ابن حبان. ٧٢٦٢ - محمد بن أيوب الصائغ . قال ابن مندة: حدث عن يوسف بن المبارك بمناكير. قلت: قد مر. ٧٢٦٣ - محمد بن بابشاذ البصري عن سلمة بن شيب، وجماعة . وثقه الدارقطني، ولكنه أتى بطامة لا تتطيب (٣) ، قال الحافظ أبو الحسن محمد ابن علي الجرجاني في تاريخ جرجان في ترجمة الحافظ حمزة بن يوسف: أخبرنا حمزة السهمى، أخبرنا محمد بن خلف بن حيان ببغداد، أخبرنا محمد بن بابشاذ، أخبرنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أنس، عن عائشة، قالت: كانت ليلتى من رسول الله ﷺ فضمني (٤) وإياه الفراش، قلت: يا رسول الله، حدثني بشئ لابي. قال: أخبرني جبرائيل عن الله تعالى أنه لما خلق الارواح اختار روح أبي بكر لي من بين الارواح، وإنى ضمنت على الله ألا يكون لي خليفة من أمتى، ولا مؤنسا في خلوتي، ولا ضجيعا في حفرتي إلا أباك، ويخرج بخلافته يوم القيامة براية من درة. وذكر الحديث.

стр. 1840

فهذا لا يحتمله سلمة، والظاهر أنه دس على ابن بابشاذ هذا، (١ [فروى حديثاً موضوعا راج عليه ولم يهتد] ١) . ٧٢٦٤ - محمد بن بحر الهجيمي . قال العقيلي: بصري، منكر الحديث، كثير الوهم. وقال ابن حبان: سقط الاحتجاج به (٢) . ابن بحر، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير، قال رسول الله ﷺ : من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطى شجرة في الجنة، لو أن غرابا أفرخ تحت ورقة منها ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض لادركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة. وهذا يروي مرسلا. قلت: وقد روى عنه أبو يعلى الموصلي /. ٧٢٦٥ - محمد الحمامي (٣) الأمير. روى عن بكر بن سهل الدمياطي، وغيره، وبقى إلى بعد الستين (٤) وثلاثمائة. أدركه أبو نعيم. صدوق إلا أنه يترفض. ٧٢٦٦ - محمد بن بركة بن ذاعر (٥) . شيخ محدث، حلبى. حدث عن محمد ابن عوف الطائي ونحوه. ضعفه الدارقطني. ٧٢٦٧ - محمد بن بريه (٦) . هو ابن هارون. سيأتي. ٧٢٦٨ - محمد بن بزيغ . عن مالك بخبر باطل. عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: أهل القرآن آل الله. قال الخطيب: مجهول.

стр. 1841

٧٢٦٩ - محمد بن بشار [ع] البصري الحافظ، بندار . ثقة صدوق. كذبه الفلاس، فما أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارا صادق أمين. وقال عبد الله بن الدورقي: كنا عند يحيى بن معين فجرى ذكر بندار، فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه. ورأيت القواريرى لا يرضاه. وكان صاحب حمام. قلت: قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم، وهو حجة بلا ريب. وقال ابن سيار الفرهيانى (١) : كان بندار يقرأ في كل كتاب، وهو ثقة. وقال أبو داود: كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث، ولولا سلامة فيه لتركت حديثه. وقال أبو حاتم وغيره: صدوق. قلت: كان من أوعية العلم، ولم يرحل فيما قيل برا بأمه، ففاته كبار، واقتنع بعلماء البصرة، فروى عن معتمر بن سليمان، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى، والطبقة، ورحل بأخرة. روى عنه الائمة الستة، وابن خزيمة، وابن صاعد، والناس. وقال الارغيانى: سمعته يقول: كتب عنى خمسة قرون، وسألوني التحديث وأنا ابن ثمانى عشرة سنة. قال العجلي: ثقة كثير الحديث. وقال ابن يونس السمنانى: كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار، وكان الغرباء يقدمون بندارا. وقال ابن خزيمة: سمعت بندار يقول: اختلفت إلى يحيى بن سعيد نحوا من عشرين سنة.

стр. 1842

وقال ابن خزيمة في كتاب التوحيد: حدثنا إمام أهل زمانه في العلم والاخبار محمد بن بشار بندار، وذكر حديثاً. وقال إسحاق بن إبراهيم القزاز: كنا عند بندار، فقال في حديث عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ . فقال رجل يمزح: أعيذك بالله ما أفضحك! فقال: كنا إذا خرجنا من عند روح دخلنا على أبي عبيدة فقال: قد بان عليك ذاك. وقال ابن خزيمة: سمعت بندارا يقول: ما جلست مجلسي هذا حتى حفظت جميع ما خرجته. وقال محمد بن المسيب الارغيانى: مات بندار فجاء رجل إلى أبي موسى الزمن، فقال: يا أبا موسى، البشرى، مات بندار! قال: جئت تبشرني بموته، على ثلاثون حجة إن حدثت بشئ أبدا. فبقى بعده تسعين يوما ومات. وقيل: إنه ولد هو وأبو موسى في عام واحد في العام الذي مات فيه حماد بن سلمة. مات بندار في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ٧٢٧٠ - محمد بن بشر التينسى . عن الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. وعنه محمد بن علي الصائغ. قال الحاكم أبو عبد الله: ليس بالقوى. ٧٢٧١ - محمد بن بشر . مدني. حدث عنه عمر بن نجيح. واه. ٧٢٧٢ - محمد بن بشر . عن مالك بخبر منكر. قال الخطيب: مجهول. ٧٢٧٣ - محمد بن بشر بن شريك النخعي الكوفي . شيخ لابن عقدة، ما هو بعمدة. ٧٢٧٤ - محمد بن بشير بن مروان الكندي الواعظ . حدث عن ابن المبارك. تكلم فيه. روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي في حديثه.

стр. 1843

٧٢٧٥ - محمد بن بشير بن عبد الله القاص . قال ابن معين: ليس بثقة. قلت: هو الدعاء الواعظ. ٧٢٧٦ - محمد بن بكار (١) . روى عن محمد بن الفضل بن عطية، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - يرفعه: الحج جهاد، والعمرة تطوع. قال ابن حزم: ابن بكار وابن الفضل مجهولان. قلت: أما ابن بكار فصحيح أنه مجهول، وأما ابن الفضل فتكلم فيه أحمد، وابن أبي شيبة، والسعدي، والفلاس، والنسائي، وابن حبان، فلا يقال لا يدري من هو، وهو من رجال الترمذي وابن ماجة، وهو ضعيف متروك بالاجماع على زهده وعبادته. ويروي عن ابن معين توثيقه. ٧٢٧٧ - محمد بن بكر البرسانى . عن ابن جريج، وطبقته. صدوق مشهور. قال النسائي في المحاربة من سننه: ليس بالقوي. وقال ابن معين: ثقة صاحب أدب ظريف. قلت: له ما ينكر، وهو حديثه عن عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مس ذكره أو أنثييه أو رفغه فليتوضأ، إنما هذه زيادة من قول عروة. ٧٢٧٨ - محمد بن بكر العطار الفقيه . عن عبد الرزاق. وعنه محمد بن مخلد. لا يدرى من ذا. ٧٢٧٩ - محمد بن بكر بن الفضل الهلالي . عن محمد بن أبي الشوارب. قال ابن غلام الزهري: ليس بالمرضى.

стр. 1844

٧٢٨٠ - محمد بن أبي بكر . عن حميد الطويل. قال ابن مندة: مجهول. ٧٢٨١ - محمد بن أبي بكر بن منصور الميهنى (١) السرخسي، أبو الفتح الحافظ. سمع منه ابن الشيخ الضياء بمرو، ورماه بالكذب، فقال: كان سامحه الله يرمى بالكذب وإلزاق الأحاديث الباطلة بالأسانيد الصحيحة، وكان يتهم. ٧٢٨٢ - محمد بن أبي البلاط . عن زيد بن أبي عتاب. لا يدري من هو. ٧٢٨٣ - محمد بن بلال القرشي . عن طاوس. مجهول. ٧٢٨٤ - محمد بن بلال [د، ق، ع] التمار . شيخ البخاري في الادب. صدوق، غلط في حديث كما يغلط الناس. سمع همام بن يحيى، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: نهى النبي ﷺ أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها. وساق له ابن عدي أحاديث حسنة، وقال: أرجو أنه لا بأس به. وقال العقيلي: يروي عن همام، وعمران القطان. يهم كثيرا. ٧٢٨٥ - محمد بن بور (٢) - ويقال ابن فور - المروزي: شبوية. روى عن عبيد الله ابن موسى. قال أبو نصر ابن ماكولا: له مناكير، ومشاه غيره. ٧٢٨٦ - محمد بن بيان الثقفي . عن الحسن بن عرفة. متهم بوضع الحديث، قاله الخطيب. قلت: روى بقلة حياء من الله تعالى، [وقال] (٣) : حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، قال: لما نزلت: " والتين " فرح بها نبي الله ﷺ ، قال. فسألنا ابن عباس، فقال: التين بلاد الشام،

стр. 1845

والزيتون فلسطين، وطور سينين الذي كلم الله عليه موسى، والانسان محمد ﷺ ، إلا الذين آمنوا: أبو بكر وعمر، فلهم أجر: عثمان، فما يذكب بعد بالدين: على. قال ابن الجوزي: هذا وضعه محمد بن بيان على ابن عرفة. ٧٢٨٧ - محمد بيان بن حمران المدائني . عن حماد بن زيد، ومروان ابن شجاع. وعنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي وحده بخبر منكر في أكل المحرم لحم الصيد. ٧٢٨٨ - محمد بن تسنيم الوراق . ما أعرف حاله، لكن روى حديثاً باطلا رواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين علي ﵁ عن قاضى المرستان، عن الجوهرى، عن الدارقطني، عن محمد بن القاسم المحاربي، حدثنا محمد بن تسنيم، حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن رقبة (١) ابن مصقلة، عن عبد الله بن ضبيعة، عن أبيه، عن جده - أن عمر بن الخطاب قال: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: إن السموات والأرض لو وضعتا في كفة ثم وضع إيمان على في كفه لرجح إيمان على. ٧٢٨٩ - محمد بن تمام البهرانى (٢) الحمصي. قال ابن مندة: حدث عن محمد بن آدم المصيصى بمناكير. ٧٢٩٠ - محمد بن تميم السعدي الفاريابى (٣) ، شيخ محمد بن كرام. قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث. ٧٢٩١ - محمد بن تميم النهشلي . شيخ ليحيى بن عبدك القزويني. مجهول. ٧٢٩٢ - محمد بن تميم الدمشقي . عن عطاء. لا يدري من هو. حدث عنه الوليد بن مسلم.

стр. 1846

٧٢٩٣ - محمد بن ثابت [د، ق] العبدي البصري . عن عطاء، ونافع. قال فيه غير واحد: ليس بالقوى، منهم ابن المديني، وروى عباس، عن ابن معين: ليس بشئ. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: ليس به بأس، ينكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا غير - يعنى أنه ﵊ تيمم لرد السلام. والصواب موقوف. وله عن معبد بن خالد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعاً: كان فيمن خلا ثمانية آلاف نبي، ثم كان عيسى. ٧٢٩٤ - محمد بن ثابت [ت] بن أسلم البناني . عن أبيه. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن معين. ليس بشئ. وقال النسائي: ضعيف. وساق له ابن عدي أحاديث، وقال: لا يتابع عليها، منها: أبو عبيدة الحداد، حدثنا محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس - مرفوعاً: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا محمد بن ثابت، حدثني أبي، عن أنس - مرفوعاً: ما زال جبرائيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. ٧٢٩٥ - محمد بن ثابت (١) [ت، ق] . عن أبي هريرة. ما روى عنه سوى موسى بن عبيدة. ٧٢٩٦ - محمد بن ثابت العصرى . قال أبو زرعة: ليس بالقوى. ٧٢٩٧ - محمد بن ثابت بن ثوبان . قال أبو حاتم: لا يساوى شيئا. وبيض له ابن أبي حاتم. ٧٢٩٨ - محمد بن جابر (٢) الحلبي. عن الأوزاعي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

стр. 1847

٧٢٩٩ - محمد بن جابر . عن عبد الله بن دينار. وعنه أيوب بن سويد. قال العقيلي: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ، وهو عن ابن عمر: كان أحب الاعمال إلى رسول الله ﷺ إذا قدم مكة الطواف /. ٧٣٠٠ - محمد بن جابر بن أبي عياش المصيصى . لا أعرفه. وخبره منكر جدا. روى الفضل بن محمد الباهلي، وعبد الله بن خالد الرازي، عنه، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ما الميت في قبره إلا كالغريق ينتظر دعوة تلحقه من أب أو أم أو صديق، وإن الله ليدخل من الدعاء على أهل القبور كأمثال الجبال، وإن هدية الاحياء إلى الاموات الاستغفار لهم. زاد الرازي: والصدقة عنهم. ٧٣٠١ - محمد بن جابر [د، ق] اليمامي السحيمى . عن حبيب بن أبي ثابت، وقيس ابن طلق، ويحيى بن أبي كثير، وهو أخو أيوب. روى عنه أيوب، وابن عون - وهما من شيوخه - وسفيان، وشعبة مع تقدمهما، ولوين، ومسدد، وإسحاق ابن أبي إسرائيل، وخلق. ضعفه ابن معين، والنسائي. وقال البخاري: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ساء حفظه في الآخر، وذهبت كتبه. قلت: وأضر. وقال أحمد: لا يحدث عنه إلا شر منه. وقال ابن حبان: كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ويسرق، وما ذكر به فيحدث به. قال جعفر بن محمد الاذنى: سمعت محمد بن عيسى بن الطباع يقول: قال لي أخي إسحاق بن عيسى: ذاكرت محمد بن جابر ذات يوم بخديث لشريك عن أبي إسحاق، فرأيته في كتابه قد ألحقه بين السطرين كتاباً طريا. إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صليت خلف رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر فكانوا يرفعون أيديهم أول الصلاة ثم لا يعودون.

стр. 1848

وقال ابن عدي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، حدثني محمد بن زياد البصري أبو على بمصر، حدثنا داود بن بشير، حدثنا حماد بن زيد، سمعت أيوب وابن عون يحدثان عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ سئل عن الرجل يمس ذكره بعد الوضوء، قال: إنما هو منك. قال حماد: ثم حدثنيه محمد بن جابر بندار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن محمد بن جابر الحنفي، عن قيس، عن أبيه بنحوه. إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، قال: أتاني شعبة فسألني، فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر، فقال: أسألك بالله لا تحدث به ما دمت بالبصرة. ورواه قاسم بن يزيد، عن الثوري، عن ابن جابر، ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن هشام بن حسان، عن ابن جابر. ورواه محمد بن بكر البرسانى، وعمرو بن أبي رزين، عن هشام. ورواه زهير، وقيس بن الربيع، وابن عيينة، ومندل، وهمام، وحماد، وآخرون، عن ابن جابر. ورواه عكرمة بن عمار، وعبد الله بن بدر، وغيرهما، عن قيس. مسدد، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه - مرفوعاً: إذا أراد أحدكم من امرأته حاجة فليأتها، وإن كانت على قتب. رواه عمر بن أبي رزين، عن هشام بن حسان، عن محمد بن جابر. مسدد، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا مسعر، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أنس: كان رسول الله ﷺ يفطر يوم العيد قبل أن يغدو على تمرات. تفرد به مسدد. مسدد، عن ابن جابر، عن زياد بن علاقة، عن مرداس - أن رجلا رمى بحجر فقتله، فأتى به إلى النبي ﷺ فأقاده منه.

стр. 1849

إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي: سألت فاطمة بنت قيس فقالت: طلقني زوجي ... الحديث. إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، عن الأعمش، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد: سمعت رسول الله ﷺ يقول: منا القائم، ومنا المنصور، ومنا السفاح، ومنا المهدي، فأما القائم فتأتيه الخلافة لا يهراق فيها محجمة دم. وأما المنصور فلا ترد له راية. وأما السفاح فيسفح المال والدم، والمهدي يملؤها عدلا كما ملئت جورا. رواه الخطيب في ترجمة القائم عبد الله. وهو خبر منكر جدا. وروى في ذلك عن ابن عباس - موقوفا، وهو أشبه. وفي الجملة قد روى عن محمد بن جابر أئمة وحفاظ. ٧٣٠٢ - محمد بن جامع البصري العطار . عن حماد (١) بن زيد. وعنه أبو يعلى. قال ابن عدي: لا يتابع على أحاديثه. وضعفه أبو يعلى. وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وهو ضعيف الحديث. ٧٣٠٣ - محمد بن جبير بن حية الثقفي . عن أنس بن سيرين. مجهول. ٧٣٠٤ - محمد بن جبير، ويعرف بدلهاث . روى عن الوليد بن مسلم مناكير. قال ابن مندة: وهو من أهل الجزيرة. ٧٣٠٥ - محمد بن جحادة [ع] من ثقات التابعين . أدرك أنسا إلا أن أبا عوانة الوضاح قال: كان يغلو في التشيع. قلت: ما حفظ عن الرجل شتم أصلا، فأين الغلو؟ ٧٣٠٦ - محمد بن جرير بن يزيد الطبري، الامام [الجليل المفسر] (٢) ، أبو جعفر صاحب التصانيف الباهرة. مات سنة عشر وثلثمائة.

стр. 1850

ثقة صادق فيه تشيع [يسير] (١) وموالاة لا تضر. أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ، فقال: كان يضع للروافض، كذا قال السليماني: وهذا رجم بالظن الكاذب، بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين، وما ندعى عصمته من الخطأ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى، فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأنى فيه، ولا سيما في مثل إمام كبير، [فلعل السليماني أراد الآتى] (٢) . ٧٣٠٧ - محمد بن جرير (٣) بن رستم، أبو جعفر الطبري. رافضي له تواليف، منها كتاب الرواة عن أهل البيت، رماه بالفرض عبد العزيز الكتاني. ٧٣٠٨ - محمد بن جراح الطرسوسى (٤) . مجهول. ٧٣٠٩ - محمد بن الجعد (٥) . سيأتي. ٧٣١٠ - محمد بن جعفر [م، ت] المدائني . عن ورقاء وغيره. قال أحمد: لا أحدث عنه أبدا. وقال أيضا: لا بأس به. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قلت: له في مسلم حديث واحد سمعناه من أحمد بن عساكر، عن القاسم بن أبي سعد، أخبرنا وجيه، أخبرنا القشيرى، أخبرنا الخفاف، حدثنا السراج، حدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا ورقاء، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فانتحينا إلى مشرعة، فقال: ألا تسرع يا جابر! قلت: بلى. فنزل رسول الله ﷺ فأشرعته، ثم ذهب لحاجته فوضعت له وضوءا، فجاء فتوضأ، ثم قام فصلى في ثوب واحد مخالفا لما بين طرفيه. رواه مسلم، عن حجاج.

стр. 1851

٧٣١١ - محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الحسينى (١) . عن أبيه. تكلم فيه. حدث عنه إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن يحيى العدنى. دعا إلى نفسه في أوله دولة المأمون، وبويع بمكة سنة مائتين، فحج حينئذ المعتصم، وهو أمير، وظفر به، واعتقله ببغداد، فبقى بها قليلا. وكان بطلا شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما. مات سنة ثلاث ومائتين، وقد نيف على السبعين. وقبره بجرجان (٢) . ذكره ابن عدي في الكامل. وقال البخاري: أخوه إسحاق أوثق منه. قلت: فمن الباطل الذي ألصق بمحمد هذا: عن أبيه جعفر الصادق أنه قال: تملك سليمان الدنيا سبعمائة عام وستة أشهر، وذكر قصة منكرة أخرجها الحاكم في مستدركه فشان الكتاب بها وبأمثالها. ٧٣١٢ - محمد بن جعفر بن صالح . تكلم فيه. وقيل محمد بن صالح بن جعفر (٣) . وفيه جهالة. ٧٣١٣ - محمد بن جعفر بن عبد الله بن جعفر . روى حكاية. مجهول. ٧٣١٤ - محمد بن جعفر آخر . مجهول. ٧٣١٥ - محمد بن جعفر البغدادي . عن داود بن صغير بخبر كذب، عن كثير النواء، عن أنس - مرفوعاً: يا جبرائيل، هل على أمتى حساب؟ قال: نعم، ما خلا أبا بكر، فإذا كان يوم القيامة قال: ما أدخل الجنة حتى أدخل معي من يحبنى. ثم إن داود واه.

стр. 1852

٧٣١٦ - محمد بن جعفر القتات . شيخ معمر. روى عن أبي نعيم. ضعفه ابن قانع. وقال الدارقطني: تكلموا في سماعه من أبي نعيم. مات سنة ثلاثمائة. ٧٣١٧ - محمد بن جعفر بن أبي الذكر المصري . يروي عن الحسن بن رشيق. رافضي جلد (١) . ٧٣١٨ - محمد بن جعفر (٢) ، أبو الفرج البغدادي، صاحب المصلى. عن الهيثم ابن خلف، وغيره. وولى القضاء. حدث عنه أبو القاسم التنوخي. ضعفه حمزة السهمى جدا. وقال الخطيب: ضعيف. ٧٣١٩ - محمد بن جعفر بن بديل، أبو الفضل الخزاعي، أحد القراء . مات سنة سبع أو ثمان وأربعمائة. أخذ عن أبي على بن حبش (٣) ، والمطوعي، وسمع من القطيعى، وألف كتاباً في قراءة أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خطه بأن هذا موضوع لا أصل له. وقال غيره: لم يكن ثقة. ٧٣٢٠ - محمد بن جعفر بن محمد بن كنانة المؤدب . عن أبي مسلم الكجى، والكديمي. قال ابن أبي الفوارس: متساهل، لم يكن بذاك. وقال غيره: لا بأس به. ٧٣٢١ - محمد بن جعفر البغدادي . لا يعرف. روى عنه المفيد خبرا موضوعا، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا معن، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: في التوسع في المجلس. ٧٣٢٢ - محمد بن جعفر الواسطي . يلقب شعبة. قال أبو العلاء الواسطي: ضعفه جماعة من أهل بلدنا.

стр. 1853

٧٣٢٣ - محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة، أبو بكر الادمى القارى البغدادي الشاهد، صاحب الصوت المطرب . سمع أحمد بن عبيد بن ناصح، والحارث بن أبي أسامة، وعدة. وعنه ابن بشران، وأبو علي بن شاذان. قال ابن أبي الفوارس: خلط فيما حدث. ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. ٧٣٢٤ - محمد بن جعفر [ع] ، غندر . أحد الاثبات المتقنين، ولا سيما في شعبة. قال أبو حاتم: هو في غير شعبة، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال يحيى بن معين: كان غندر أصح الناس كتابا، أراد بعض الناس أن يخطئه فلم يقدر، أخرج إلينا كتابا، فقال: اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ، فما وجدنا شيئا، وكان يصوم يوما ويفطر يوما منذ خمسين سنة. قلت: سمع من حسين المعلم، وعوف الأعرابي، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وجالس شعبة نحوا من عشرين سنة. وعنه أحمد، وعلى، وابن معين، وإسحاق، وبندار. وقال ابن مهدي: غندر في شعبة أثبت منى. وقال ابن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم. وقال غيره: / ذكر [غندر] (١) حكاية السمك وأنكرها. وقال: أما كان يدلني بطني. وقيل: كان مغفلا. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة من أبناء السبعين. ٧٣٢٥ - محمد بن أبي الجعد . عن الشعبي. وعنه الثوري. ذكره العقيلي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال يحيى القطان: حدثنا محمد بن أبي الجعد، عن الشعبي - أنه حرم شراء تراب الصاغة بالورق. ٧٣٢٦ - محمد بن أبي الجعد . عن الزهري. وعنه عيسى بن بكار. قال الأزدي: متروك، ثم ساق له حديث عيسى، عنه، عن الزهري، وابن

стр. 1854

جدعان، عن ابن المسيب عن ابن (١) عباس - مرفوعاً: من أدركه أجله وهو يطلب العلم للاسلام لم يفضله الانبياء إلا بدرجة واحدة. ٧٣٢٧ - محمد بن جميل الهروي . ٧٣٢٨ - ومحمد بن أبي جميلة، عن نافع - مجهولان. ٧٣٢٩ - محمد بن جيهان . عن داود بن هلال. قال ابن مندة: في حديثه مناكير. ٧٣٣٠ - محمد بن حاتم [م، د] السمين . من الشيوخ النبل. حدث عنه مسلم وأبو داود. وثقه ابن حبان والدارقطني. وقال الفلاس: ليس بشئ. قلت: يروى عن ابن عيينة وطبقته. وقيل: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. وقال يحيى وابن المديني: هو كذاب. [سمع ابن عيينة] (٢) . ٧٣٣١ - محمد بن حاتم بن خزيمة الكشى . ورد نيسابور، وحدث عن عبد ابن حميد، فاتهم (٣) في ذلك. روى عنه الحاكم، وقال: كذاب. فأما: ٧٣٣٢ - محمد بن حاتم [خ، د] بن بزيع، شيخ البخاري فثقة. روى عن عبد الوهاب بن عطاء وأقرانه. مات قبل الخمسين ومائتين. ٧٣٣٣ - ومحمد بن حاتم [س] بن نعيم المصيصى، أصله من مرو . روى عن نعيم بن حماد، وسويد بن نصر. روى عنه النسائي، ووثقه، ولحقه ابن عدي. ٧٣٣٤ - ومحمد بن حاتم [د، س] الجرجرائى، ثم المصيصى العابد . عن ابن المبارك، ووكيع. وعنه أبو داود، ويوسف القاضي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. قلت: مات سنة خمس وعشرين ومائتين.

стр. 1855

٧٣٣٥ - محمد بن الحارث الحارثى . عن ابن البيلمانى، وأبي الزناد، وشعبة. وعنه عفان، وبندار، وسويد بن سعيد، وعمر بن شبة. ضعفوه. وهو بصري. قال يحيى: ليس بشئ. عفان، حدثني محمد بن الحارث، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: المسلمون على شروطهم ما وافق الحق. ومن عجائبه:. حديث إذا كان آخر الزمان واختلف الاهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء. رواه عن ابن البيلمانى. قال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه، وتركه أبو زرعة. ٧٣٣٦ - محمد بن الحارث بن وقدان العتكي . عن شعبة. وعنه إبراهيم بن المستمر. قال العقيلي: لا يتابع على إسناد حديثه. وقال أبو حاتم: مجهول. ٧٣٣٧ - محمد بن الحارث القرشي الكوفي . عن محمد بن مسلم الطائفي. لا يعرف، وخبره منكر. عبد الله بن عمر مشكدانة، حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا محمد بن مسلم، حدثني إبراهيم بن ميسرة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف خرج رجل من الحصن واحتمل رجلا من الصحابة ليدخله الحصن، فقال النبي ﷺ : من يستنقذه وله الجنة؟ فقام العباس فمضى، فقال: امض ومعك جبرائيل وميكائيل، فمضى واحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدى النبي ﷺ . وكأنه موضوع. ٧٣٣٨ - محمد بن الحارث اليحصبى . عن بقية. مجهول. يكنى أبا الوليد. ٧٣٣٩ - محمد بن الحارث بن هانئ بن الحارث العبدرى (١) . عن آبائه. حدث عنه [تمام] (٢) الرازي. لا يدري من هو ولا آباؤه، فلا يعتمد على ما رووا.

стр. 1856

٧٣٤٠ - محمد بن الحارث الثقفي . عن الحسن. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: يكتب (١) حديثه. روى عنه القواريرى، ومحمد بن أبي بكر المقدمي. ٧٣٤١ - محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثى البصري، قد ذكر (٢) ، فروى عباس عن يحيى: ليس بشئ. قال: ومحمد بن الحارث الذي يحدث عنه ليس بثقة. وقال الفلاس: محمد بن الحارث الحارثى يروى عن ابن البيلمانى أحاديث منكرة، متروك الحديث. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه في الشفعة، فلم يقرأه علينا. وقال أبو حاتم: ضعيف. وعن بندار قال: ما في قلبى منه شئ، البلية من ابن البيلمانى. قلت: وروى عن أبي الزناد، وعنه بندار، وسويد بن سعيد. سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن الحارث البصري، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا شفعة لغائب ولا صغير ولا شريك على شريكه إذا سبقه بالشراء. رواه عمر بن شبة، عن محمد، وزاد فيه: والشفعة كحل العقال. بندار، حدثنا محمد بن الحارث، عن ابن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: النساء على أهوائهن. وبه: إذا اختلف الاهواء فعليكم بدين الأعرابي. وبه: كان من دعائه ﵊: يا كائن قبل أن يكون كل شئ، والمكون لكل شئ، والكائن بعد مالا يكون شئ. وبه: من قبلته: الحرورية فهو شهيد. العباس بن يزيد البحراني، حدثنا محمد بن الحارث الحارثى، حدثنا محمد بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ : إن العبد ليخاصم ربه يوم.

стр. 1857

القيامة يقول: أي ربى جعلت على ربا منعنى من عبادتك، فيقول: إنى قد كنت أراك تسرق من سيدك، أفلا سرقت لي! ٧٣٤٢ - محمد بن حازم. عن إسماعيل السدى. قال أبو أحمد الحاكم: مجهول. ٧٣٤٣ - محمد بن حامد القرشي . عن دحيم. روى خبرا كذبا. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. ٧٣٤٤ - محمد بن حامد، أبو رجاء البغدادي، نزيل مكة . شيخ معمر. روى حديثين عن الحسن بن عرفة موضوعين، عن علي بن قدامة، عن ميسرة بن عبد ربه، فالآفة ميسرة. وأما أبو رجاء فسمع منه جماعة منهم: أبو محمد بن النحاس. ومات سنة ثلاث وأربعين وثلثمائة. وقيل سنة أربعين في آخرها. ذكر أنه ولد سنة خمس وأربعين ومائتين. وما أرى هذا الشيخ ممن يعتمد عليه. وقد وثقة أبو عمرو (١) الدانى. والله أعلم. ٧٣٤٥ - محمد بن حامد، أبو أحمد السلمي . خراساني. حج وحدث. قال الخطيب: روى عن محمد بن يزيد السلمي أحاديث منكرة. وعنه محمد بن إسحاق القطيعى. ٧٣٤٦ - محمد بن حبان، أبو حاتم البستى الحافظ، صاحب الانواع، ومؤلف كتابي الجرح والتعديل، وغير ذلك . كان من أئمة زمانه، وطلب العلم على رأس الثلاثمائة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولى قضاء سمرقند مدة، وكان عارفا بالطب والنجوم، والكلام والفقه، رأسا في معرفه الحديث. وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير.

стр. 1858

وقد سكن قبل الأربعين بسنوان بنيسابور، وبنى الخانقاه، وحدث بمصنفاته ثم رد إلى وطنه. وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - وذكره في طبقات الشافعية: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو. وله أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها. قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم ابن حبان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين. قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قلت: إنكاره الحد وإثباتكم للحد نوع من فضول الكلام، والسكوت عن الطرفين أولى، إذ لم يأت نص بنفى ذلك ولا إثباته، والله تعالى ليس كمثله شئ، فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، ولا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق، تعالى الله عن ذلك. وقال هو للنافى: ساويت ربك بالشئ المعدوم، إذ المعدوم لا حد له، فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف. قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجروه. وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله. وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج إلى سمرقند. قلت: ولقوله هذا محمل سائغ إن كان عناه، أي عماد النبوة العلم والعمل، لان الله لم يؤت النبوة والوحى إلا من اتصف بهذين النعتين، وذلك لان النبي ﷺ يصير بالوحى عالما، ويلزم من وجود العلم الالهى العمل الصالح، فصدق بهذا الاعتبار قوله: النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب إلى الله، فالنبوة إذا تفسر

стр. 1859

بوجود هذين الوصفين الكاملين، ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما إلا بالوحى الالهى [وهو] (١) علم يقيني ما فيه ظن، وعلم غير الانبياء منه يقيني وأكثره ظنى. ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ. والخبر عن الشئ يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده، غير أنا لا نسوغ لاحد إطلاق هذا إلا بقرينة، كقوله ﵊: الحج عرفة، وإن كان عنى الحصر، أي ليس شئ إلا العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلثمائة. ٧٣٤٧ - محمد بن حبان (٢) بن الأزهر الباهلي البصري. حدث [ببغداد] (٣) عن أبي عاصم وغيره. قال ابن مندة: ليس بذاك. وقال أبو عبد الله الصوري: ضعيف. توفى بعد الثلاثمائة (٤) . ٧٣٤٨ - محمد بن حبيب الخولاني . عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني. أتى بحديث منكر. ٧٣٤٩ - محمد بن حبيب الجارودي . عن سفيان بن عيينة. غمزه الحاكم النيسابوري. (٥ [أتى بخبر باطل اتهم بسنده] ٥) . ٧٣٥٠ - محمد بن حبيب الجرمي، والد عبد الرحمن . كان قبل سنة مائتين. مجهول. قلت: هو محمد بن حبيب بن أبي حبيب [روى] (٦) عن أبيه، وعنه القاسم ابن أبي سفيان المعمري. مجهول، قاله ابن مندة. وقال قتيبة: حدثنا القاسم بن محمد، حدثني عبد الرحمن ابن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت خالدا القسرى حين ضحى بالجعد بن درهم وذكر القصة.

стр. 1860

قال ابن أبي حاتم: محمد دمشقي. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات /. ٧٣٥١ - محمد بن الحجاج اللخمى الواسطي، أبو إبراهيم، نزيل بغداد . عن عبد الملك بن عمير، ومجالد. وعنه سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب العابدان، ومحمد بن حسان السمتى (١) ، وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: هو وضع حديث الهريسة. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن معين: كذاب خبيث. وقال - مرة: ليس بثقة. قلت: وله عن عروة بن رويم، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ ، قال: إذا قمتم إلى الصلاة فانتعلوا. وله: عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس - قصة قس بن ساعدة. وقال يحيى بن أيوب: أخبرنا محمد بن حجاج، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة - مرفوعاً: أطعمني جبرائيل الهريسة لاشد بها ظهرى لقيام الليل. فهذا من وضع محمد، وكان صاحب هريسة. مات سنة إحدى وثمان ومائة. ٧٣٥٢ - محمد بن الحجاج المصفر . بغدادي. روى عن خوات بن صالح، وجرير بن حازم. روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: قد تركنا حديثه. وقال البخاري: روى عن شعبة سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك. ومن عجائبه: حدثني خوات بن صالح بن جبير، عن أبيه، عن جده، قال: مرضت ثم أفقت، فلقينى رسول الله. ﷺ ، فقال: صح جسمك ياخوات. قلت: وجسمك يا رسول الله. قال: ف لله بما وعدت. قلت: يا رسول الله ما ودعت شيئا. قال: بلى، إنه ليس من مريض يمرض إلا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهى عن الشر، فف لله بما وعدت.
следующие страницы →