٧٣٤٠ - محمد بن الحارث الثقفي .
عن الحسن.
قال ابن معين: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: يكتب (١) حديثه.
روى عنه القواريرى، ومحمد بن أبي بكر المقدمي.
٧٣٤١ - محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثى البصري، قد ذكر (٢) ، فروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
قال: ومحمد بن الحارث الذي يحدث عنه ليس بثقة.
وقال الفلاس: محمد بن الحارث الحارثى يروى عن ابن البيلمانى أحاديث منكرة،
متروك الحديث.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه في الشفعة، فلم يقرأه علينا.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وعن بندار قال: ما في قلبى منه شئ، البلية من ابن البيلمانى.
قلت: وروى عن أبي الزناد، وعنه بندار، وسويد بن سعيد.
سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن الحارث البصري، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا شفعة لغائب ولا صغير ولا شريك على شريكه إذا سبقه بالشراء.
رواه عمر بن شبة، عن محمد، وزاد فيه: والشفعة كحل العقال.
بندار، حدثنا محمد بن الحارث، عن ابن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: النساء على أهوائهن.
وبه: إذا اختلف الاهواء فعليكم بدين الأعرابي.
وبه: كان من دعائه ﵊: يا كائن قبل أن يكون كل شئ، والمكون لكل شئ، والكائن بعد مالا يكون شئ.
وبه: من قبلته: الحرورية فهو شهيد.
العباس بن يزيد البحراني، حدثنا محمد بن الحارث الحارثى، حدثنا محمد بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ : إن العبد ليخاصم ربه يوم.
стр. 1857
القيامة يقول: أي ربى جعلت على ربا منعنى من عبادتك، فيقول: إنى قد كنت أراك تسرق من سيدك، أفلا سرقت لي! ٧٣٤٢ - محمد بن حازم.
عن إسماعيل السدى.
قال أبو أحمد الحاكم: مجهول.
٧٣٤٣ - محمد بن حامد القرشي .
عن دحيم.
روى خبرا كذبا.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.
٧٣٤٤ - محمد بن حامد، أبو رجاء البغدادي، نزيل مكة .
شيخ معمر.
روى حديثين عن الحسن بن عرفة موضوعين، عن علي بن قدامة، عن ميسرة بن عبد ربه، فالآفة ميسرة.
وأما أبو رجاء فسمع منه جماعة منهم: أبو محمد بن النحاس.
ومات سنة ثلاث وأربعين وثلثمائة.
وقيل سنة أربعين في آخرها.
ذكر أنه ولد سنة خمس وأربعين ومائتين.
وما أرى هذا الشيخ ممن يعتمد عليه.
وقد وثقة أبو عمرو (١) الدانى.
والله أعلم.
٧٣٤٥ - محمد بن حامد، أبو أحمد السلمي .
خراساني.
حج وحدث.
قال الخطيب: روى عن محمد بن يزيد السلمي أحاديث منكرة.
وعنه محمد بن إسحاق القطيعى.
٧٣٤٦ - محمد بن حبان، أبو حاتم البستى الحافظ، صاحب الانواع، ومؤلف كتابي الجرح والتعديل، وغير ذلك .
كان من أئمة زمانه، وطلب العلم على رأس الثلاثمائة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولى قضاء سمرقند مدة، وكان عارفا بالطب والنجوم، والكلام والفقه، رأسا في معرفه الحديث.
وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير.
стр. 1858
وقد سكن قبل الأربعين بسنوان بنيسابور، وبنى الخانقاه، وحدث بمصنفاته
ثم رد إلى وطنه.
وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - وذكره في طبقات الشافعية: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو.
وله أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها.
قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم ابن حبان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين.
قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه.
قلت: إنكاره الحد وإثباتكم للحد نوع من فضول الكلام، والسكوت عن الطرفين أولى، إذ لم يأت نص بنفى ذلك ولا إثباته، والله تعالى ليس كمثله شئ، فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، ولا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق، تعالى الله عن ذلك.
وقال هو للنافى: ساويت ربك بالشئ المعدوم، إذ المعدوم لا حد له، فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف.
قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجروه.
وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله.
وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج إلى سمرقند.
قلت: ولقوله هذا محمل سائغ إن كان عناه، أي عماد النبوة العلم والعمل، لان الله لم يؤت النبوة والوحى إلا من اتصف بهذين النعتين، وذلك لان النبي ﷺ يصير بالوحى عالما، ويلزم من وجود العلم الالهى العمل الصالح، فصدق بهذا الاعتبار قوله: النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب إلى الله، فالنبوة إذا تفسر
стр. 1859
بوجود هذين الوصفين الكاملين، ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما إلا بالوحى الالهى [وهو] (١) علم يقيني ما فيه ظن، وعلم غير الانبياء منه يقيني وأكثره ظنى.
ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ.
والخبر عن الشئ يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده، غير أنا لا نسوغ لاحد إطلاق هذا إلا بقرينة، كقوله ﵊: الحج عرفة، وإن كان عنى الحصر، أي ليس شئ إلا العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة.
مات سنة أربع وخمسين وثلثمائة.
٧٣٤٧ - محمد بن حبان (٢) بن الأزهر الباهلي البصري.
حدث [ببغداد] (٣) عن أبي عاصم وغيره.
قال ابن مندة: ليس بذاك.
وقال أبو عبد الله الصوري: ضعيف.
توفى بعد الثلاثمائة (٤) .
٧٣٤٨ - محمد بن حبيب الخولاني .
عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني.
أتى بحديث منكر.
٧٣٤٩ - محمد بن حبيب الجارودي .
عن سفيان بن عيينة.
غمزه الحاكم النيسابوري.
(٥ [أتى بخبر باطل اتهم بسنده] ٥) .
٧٣٥٠ - محمد بن حبيب الجرمي، والد عبد الرحمن .
كان قبل سنة مائتين.
مجهول.
قلت: هو محمد بن حبيب بن أبي حبيب [روى] (٦) عن أبيه، وعنه القاسم ابن أبي سفيان المعمري.
مجهول، قاله ابن مندة.
وقال قتيبة: حدثنا القاسم بن محمد، حدثني عبد الرحمن ابن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت خالدا القسرى حين ضحى بالجعد بن درهم وذكر القصة.
стр. 1860
قال ابن أبي حاتم: محمد دمشقي.
وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات /.
٧٣٥١ - محمد بن الحجاج اللخمى الواسطي، أبو إبراهيم، نزيل بغداد .
عن عبد الملك بن عمير، ومجالد.
وعنه سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب العابدان، ومحمد بن حسان السمتى (١) ، وآخرون.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: هو وضع حديث الهريسة.
وقال الدارقطني: كذاب.
وقال ابن معين: كذاب خبيث.
وقال - مرة: ليس بثقة.
قلت: وله عن عروة بن رويم، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ ، قال: إذا قمتم إلى الصلاة فانتعلوا.
وله: عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس - قصة قس بن ساعدة.
وقال يحيى بن أيوب: أخبرنا محمد بن حجاج، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة - مرفوعاً: أطعمني جبرائيل الهريسة لاشد بها ظهرى لقيام الليل.
فهذا من وضع محمد، وكان صاحب هريسة.
مات سنة إحدى وثمان ومائة.
٧٣٥٢ - محمد بن الحجاج المصفر .
بغدادي.
روى عن خوات بن صالح، وجرير بن حازم.
روى عباس عن يحيى: ليس بثقة.
وقال أحمد: قد تركنا حديثه.
وقال البخاري: روى عن شعبة سكتوا عنه.
وقال النسائي: متروك.
ومن عجائبه: حدثني خوات بن صالح بن جبير، عن أبيه، عن جده، قال: مرضت ثم أفقت، فلقينى رسول الله.
ﷺ ، فقال: صح جسمك ياخوات.
قلت: وجسمك يا رسول الله.
قال: ف لله بما وعدت.
قلت: يا رسول الله ما ودعت شيئا.
قال: بلى، إنه ليس من مريض يمرض إلا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهى عن الشر، فف لله بما وعدت.
стр. 1861
قال ابن حبان: روى عنه أبو أمية الطرسوسى، لا تحل الرواية عنه.
محمد بن صالح القناد (١) ، حدثنا محمد بن الحجاج، حدثنا خذام (٢) بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة، عن النبي ﷺ ، قال: إن لله في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، لا ينظر فيها إلى صاحب الشاة.
مات فيما قال أبو الفتح الأزدي سنة ست عشرة ومائتين.
٧٣٥٣ - محمد بن الحجاج بن رشدين المهرى (٣) .
عن أبيه، عن جده.
قال العقيلي: في حديثه نظر.
روى عنه ابنه أحمد بن محمد، ويروي أيضا عن ابن وهب.
توفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
٧٣٥٤ - محمد بن الحجاج .
من ولد أبي لبابة.
حدث عن أبيه.
مجهول.
٧٣٥٥ - محمد بن الحجاج البرجمى الكوفي .
عن هشام بن عروة.
ضعفه الدارقطني.
مقل.
٧٣٥٦ - محمد بن الحجاج الحمصي .
عن جابان، أو موسى بن جابان، عن أنس.
وعنه بقية بن الوليد.
قال الأزدي: لا يكتب حديثه.
٧٣٥٧ - محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نذير الكوفي .
عن ابن عيينة، [وهو الضبي] (٤) .
وعن أبي بكر بن عياش.
قال أبو الحسين بن المنادى (٥) توفى ببغداد.
وقال ابن عقدة الحافظ: في أمره نظر.
قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين، وله سبع وتسعون سنة.
روى عنه المحاملى، وأبو سعيد ابن الاعرابي.
стр. 1862
٧٣٥٨ - محمد بن حجاج المصري .
عن أبي موسى.
٧٣٥٩ - ومحمد بن حجاج البجلي .
عن قاسم بن الوليد - مجهولان.
٧٣٦٠ - محمد بن حجر .
عن الزهري.
مجهول.
٧٣٦١ - محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر .
عن عمه سعيد.
وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى.
له مناكير.
قيل: كنيته أبو الخنافس.
وقال البخاري: فيه بعض النظر.
٧٣٦٢ - محمد بن حذيفة الاسيدى (١) .
عن سفيان بن عيينة.
جرحه ابن حبان.
وقال: روى عن سفيان عن زياد بن علاقة، عن المغيرة - مرفوعاً: إن شاهد الزور مع العشار (٢) في النار.
وهذا باطل، وما سمع زياد بن علاقة هذا، ولا عند سفيان عن زياد سوى أربعة أحاديث معروفة.
٧٣٦٣ - محمد بن حذيفة بن داب .
قال أبو حاتم: ضعيف.
٧٣٦٤ - محمد بن حذيفة .
عن أبي قتادة.
وعنه ابن أبي ذئب.
ضعفه أبو حاتم أيضا (٣) .
٧٣٦٥ - محمد بن حرب (٤) [م] الذهلي.
عن جابر بن سمرة.
وعنه أخوه سماك وحده.
له في مسلم: احذروهم - يعنى الكذابين.
٧٣٦٦ - محمد بن حسان [د] شيخ لمروان بن معاوية .
لا يدرى من هو.
وقيل: هو المصلوب.
٧٣٦٧ - محمد بن حسان السلمي .
مجهول.
стр. 1863
٧٣٦٨ - محمد بن حسان السمتى .
عن هشيم وأقرانه.
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال أبو يعلى: قال ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى.
وقال الدارقطني: أيضا: ثقة.
يحدث عن الضعفاء.
قيل: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.
فأما: ٧٣٦٩ - محمد بن حسان [ق] الأزرق الشيباني، مولى معن بن زائدة الأمير.
عن ابن عيينة، ووكيع.
وعنه ابن ماجة، والمحاملى، وابن أبي حاتم، وعدة.
وثقه الدارقطني، وجماعة.
مات سنة سبع وخمسين ومائتين.
٧٣٧٠ - محمد بن حسان الكوفي الخزاز .
عن أبي بكر بن عياش.
قال أبو حاتم: ضعيف، وكان كذابا - يعنى في حديث الناس.
٧٣٧١ - محمد بن حسان الأموي عن عبدة (١) بن سليمان.
عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة: إن الله أمر الأرض أن تبتلع ما يخرج من الانبياء.
رواه الدارقطني في الأول من الافراد، عن محمد بن سليمان [بن محمد] (٢) الباهلي النعماني، وقال: تفرد به محمد بن حسان ومشيختنا.
ثقة.
قال ابن الجوزي في الأحاديث الواهية: ابن حسان كذاب.
٧٣٧٢ - محمد بن الحسن بن التل الأسدي الكوفي .
عن فطر بن خليفة، والثوري.
وعنه ابنه عمر، وابنا أبي شيبة، وآخرون.
قال أبو حاتم: شيخ.
وروى عباس، عن يحيى: ليس بشئ.
وقال أبو داود: صالح، يكتب حديثه.
وقال الفسوي: ضعيف.
عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا.
منهم مسيلمة، والعنسي، والمختار، وشر قبائل العرب بنو (٣) أمية وبنو حنيفة وثقيف.
стр. 1864
قلت: من عند قوله: منهم مسيلمة - لعله من قول الراوي.
(١ [ومن مناكيره: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي - مرفوعاً: الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السموات والأرض.
أخرجه الحاكم وصححه.
فيه انقطاع] ١) .
قال ابن عدي: حدث عن محمد الملقب بالتل الثقات، ولم أر بحديثه بأسا.
٧٣٧٣ - محمد بن الحسن [ق] البراد .
عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي.
وعنه صفوان بن سليم فقط.
٧٣٧٤ - محمد بن الحسن الشيباني، أبو عبد الله .
أحد الفقهاء.
لينه النسائي، وغيره من قبل حفظه.
يروي عن مالك بن أنس وغيره.
وكان
من بحور العلم والفقه قويا في مالك (٢) .
٧٣٧٥ - محمد بن الحسن الصدفى .
عن عبادة بن نسى في الحيض.
لا يصح حديثه.
ذكره العقيلي.
٧٣٧٦ - محمد بن الحسن اليمامي (٣) .
حدث عنه محمد بن رافع.
مجهول.
٧٣٧٧ - محمد بن الحسن الهاشمي .
عن ابن جريج.
قال العقيل: لا يتابع على حديثه.
له مناكير.
٧٣٧٨ - محمد بن الحسن الأسدي .
عن الأعمش.
وعنه داود بن عمرو الضبي.
قال ابن معين: ليس بشئ.
قلت: أظنه (٤) التل.
٧٣٧٩ - محمد بن الحسن [د] بن عطية العوفى .
عن أبيه.
ضعفوه، ولم يترك.
قال يحيى بن معين (٥) : حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا محمد
стр. 1865
ابن الحسن العوفى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا بلغ أولادكم سبع سنين فعلموهم الصلاة، فإذا بلغوا عشرا فاضربوهم عليها، وفرقوا بينهم في المضاجع.
قال أبو زرعة: لين.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال البخاري: لم يصح حديثه.
٧٣٨٠ - محمد بن الحسن [د] بن زبالة المخزومي المدني .
عن مالك وذويه.
قال أبو داود: كذاب.
وقال يحيى: ليس بثقة.
وقال النسائي والازدى: متروك.
وقال أبو حاتم: واهى الحديث.
وقال الدارقطني وغيره: منكر الحديث.
أبو خيثمة، حدثنا محمد بن الحسن المديني، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة - مرفوعاً: فتحت القرى بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن.
الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: المدينة مهاجري، وفيها بيتى، وحق على أمتى حفظ جيراني.
٧٣٨١ - محمد بن الحسن [خ، ت] بن هلال .
هو محبوب (١) .
عن خالد الحذاء، وغيره.
لينه النسائي.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وروى عبد الله بن أحمد عن ابن معين: ليس به بأس.
٧٣٨٢ - محمد بن الحسن [ت] بن أبي يزيد الهمداني الكوفي .
قال ابن معين: قد سمعنا منه، ولم يكن بثقة.
وقال - مرة: كان يكذب.
وقال أحمد: ما أراه يسوى شيئا.
وقال النسائي: متروك.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال - مرة: كذاب.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
قال الحسن بن حماد الضبي: حدثنا محمد (٢) ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي - مرفوعاً: الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السموات والارض.
(٣ [صححه الحاكم وفيه انقطاع] ٣) .
стр. 1866
أحمد بن منيع، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ - مرفوعاً: من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله.
حسين بن عبد الاول، حدثنا محمد بن أبي يزيد الهمداني، حدثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد - مرفوعاً: يقول الله: من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين.
حسنه الترمذي فلم يحسن.
وروى محمد بن هشام المروزي، عنه، عن عائذ المكتب، عن عطاء بن أبي رباح،، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : / من مات في هذا الوجه من حاج أو معتمر لم يعرض ولم يحاسب، وقيل له: ادخل الجنة.
٧٣٨٣ - محمد بن الحسن القردوسى البصري .
قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، وليس بمشهور بالنقل، (١ [ولا يتابع على إسناد حديثه] ١) .
حدثنا محمد بن أحمد المطرز، حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة، حدثنا محمد بن الحسن القردوسى، حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن جده، قال رسول الله ﷺ : ما من رجل يلقاه ابن عمه فيسأله من فضله فيمنعه إلا منعه الله من فضله يوم القيامة.
٧٣٨٤ - محمد بن الحسن [خ، ت، ق] المزني .
قاضى واسط.
عن العوام ابن حوشب، وابن أبي خالد.
وعنه أحمد، وزيد بن الحريش، وجماعة.
وثقه ابن معين، وأبو داود.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الضعفاء فقال: يرفع الموقوف ويسند المرسل، ثم ذكر له حديثاً واحدا رفعه.
والاشهر أنه قول ابن عمر، وذكره في الثقات أيضا.
وهذا أصوب.
٧٣٨٥ - محمد بن الحسن صاحب النرسى، خوارزمى الاصل، بغدادي .
عن يحيى بن هاشم السمسار، وعلى بن الجعد.
وعنه مكرم القاضي.
قال يزيد بن محمد الأزدي: نزل الموصل.
في حديثه لين.
توفي سنة أربع وتسعين ومائتين.
стр. 1867
٧٣٨٦ - محمد بن الحسن بن أتش (١) الصنعاني الا بناوي.
عن جعفر بن سليمان،
وجماعة.
وعنه أحمد بن صالح، ومحمد بن رافع، وجماعة.
وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقد وهم ابن أبي حاتم فقال في ترجمته: أنه روى عن همام بن منبه، فسقط عليه رجل.
٧٣٨٧ - محمد بن الحسن الأزدي المهلبى .
عن مالك.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
قلت: روى عنه مدرك بن تمام.
٧٣٨٨ - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي .
ويعرف بابن أبي على الأصبهاني.
كتب عنه أبو بكر الخطيب (٢) .
متهم بالكذب، لا ينبغي الرواية عنه.
كان يضع الأسانيد، سماه بعضهم جراب الكذب، وهو أبو الوليد الدربندى (٣) فيما سمعه من أحمد بن علي الجصاص بالاهواز، فقال: كنا نسميه جراب الكذب.
٧٣٨٩ - محمد بن الحسن الاستراباذى العطار (٤) .
سمع عمار بن رجاء.
قال أبو سعد الادريسي: أمي غافل، لا يدرى ما يحدث به.
٧٣٩٠ - محمد بن الحسن .
روى عنه محمد بن إسحاق بن محمد (٥) السوسى أحاديث مختلفة في فضل معاوية، ولعله النقاش صاحب التفسير، فإنه كذاب، أو هو آخر من الدجاجلة.
فمن ذلك: قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن سعد - أن النبي ﷺ قال لمعاوية: إنه يحشر وعليه حلة من نور، ظاهرها من الرحمة وباطنها من الرضا، يفتخر بها في الجمع، لكتابته الوحى.
стр. 1868
ومن ذلك بإسناد عن النبي ﷺ : إن معاوية يبعث نبيا من حمله وائتمانه على كلام ربى.
٧٣٩١ - محمد بن الحسن بن أحمد، أبو بكر الجوهرى الواعظ .
متهم.
قال يحيى بن مندة: ركب إسنادا في الصلاة خلف الحاكة والاساكفة.
٧٣٩٢ - محمد بن الحسن العسكري .
حدث عن العباس البحراني بخبر موضوع، متنه: يوزن حبر العلماء.
قال الخطيب: نراه من وضعه.
قلت: هو الدعاء الآتى.
٧٣٩٣ - محمد بن الحسن بن تميم .
حدث عن أبي بكر بن خلف الشيرازي.
قال ابن عساكر: ما رأيت له أصلا يفرح به.
٧٣٩٤ - محمد بن الحسن البزاز بن الشمعي .
عن القطيعى.
غمزه الخطيب.
٧٣٩٥ - محمد بن الحسن بن أزهر (١) الدعاء.
عن عباس الدوري.
اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث.
قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة.
رواه عنه أبو عمرو بن السماك، ورأيت له حديثاً أسناده ثقات سواه، وهو كذب: في فضل عائشة.
ويغلب على ظنى أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة، فإني لاستبعد وقوعها جدا.
قال أبو بكر الخطيب (٢) : هو أبو بكر القطائعى الأصم الدعاء.
حدث عن قعنب بن المحرر، وعمر بن شبة، والعباس بن يزيد البحراني (٣) .
روى عنه ابن السماك، ومحمد بن عبد الله بن بخيت (٤) الدقاق، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني - قال: وكان غير ثقة.
روى الموضوعات، فمما ألصق بالبحرانى (٣) : حدثنا ابن علية،
стр. 1869
حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم.
مات سنة عشرين وثلاثمائة.
أخبرنا ابن أبي عمر، وعلى بن أحمد كتابة، قالا: أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو بكر بن بخيت، حدثنا محمد بن الحسن بن الأزهر الاطروش، حدثنا عباس الدوري، حدثنا قبيصة، حدثنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لما أن دخل رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا أكثر اليهود المسائل وهو يجيبهم ... الحديث.
وفيه: فمضى إلى منزل الصديق، فقال: إن الله أمرني أن أصاهرك وأن أتزوج هذه الجارية عائشة.
٧٣٩٦ - محمد بن الحسن بن علي المديني .
عن الزبير بن بكار.
قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن بثقة.
٧٣٩٧ - محمد بن الحسن ابن فلان ابن أسامة بن زيد بن حارثة .
روى إبراهيم ابن المنذر الحزامى، عن عباس بن أبي سليم، عن هذا.
ذكره ابن أبي حاتم.
مجهول.
٧٣٩٨ - محمد بن الحسن بن موسى الكندي .
عن حرملة.
قال ابن يونس (١) : لم يكن بذاك في الحديث، وأخوه موسى بن الحسن يعرف وينكر أيضا.
٧٣٩٩ - محمد بن الحسن بن مالك السعدي .
عن أبي رجاء محمد بن حمدويه.
كذبه أبو مسعود الدمشقي.
٧٤٠٠ - محمد بن الحسن بن علي بن راشد الأنصاري .
عن وراق الحميدي، فذكر حديثاً موضوعا [في الدعاء عند الملتزم] (٢) .
стр. 1870
٧٤٠١ - محمد بن الحسن الفيومى .
حدث عنه أحمد بن عيسى الحافظ حديثاً اتهم بوضعه.
٧٤٠٢ - محمد بن الحسن بن مقسم، أبو بكر المقرئ النحوي، أحد الائمة .
تكلموا فيه.
وقد سمع أبا مسلم الكجى وطبقته.
ووثقه الخطيب، لكنه قد استتيب من قراءة مالا يصح نقله، وكان يقرأ بذلك في المحراب ويعتمد على ما يسوغ في العربية، وإن لم يعرف له قارئ.
مات بعد الخمسين وثلاثمائة.
٧٤٠٣ - محمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهارى .
معروف واه.
قال البرقانى: كان كذابا.
وقال أبو نعيم: كان الدارقطني يقول لنا اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته فحسب.
وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر.
قلت: حدث عن الكديمى وتمتام.
وتوفى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
فمن حديثه العالي ما أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا نصر بن عبد الرزاق القاضي، عن أبي العلاء الهمذاني، أخبرنا محمد بن محمد بن المهدي، أخبرنا عبيد الله بن عمر، أخبرنا أبو بحر، حدثنا على بن الفضل الواسطي، حدثنا يزيد، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعى، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ :
المعروف كله صدقة.
قال الخطيب (١) : حدثنا البرقانى، قال: حضرت يوما عند ابن كوثر، فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، ثم قال: أيها الشيخ، فلان ابن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني، هل سمعت منه؟ قال أبو بحر: نعم سمعت منه.
قال: ولم يكن لذلك وجود.
стр. 1871
٧٤٠٤ - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي، ثم البغدادي، أبو بكر النقاش المقرئ المفسر .
روى عن أبي مسلم الكجى، وطبقته، وقرأ بالروايات، ورحل إلى عدة مدائن، وتعب واحتيج إليه، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف (١) فيه.
أثنى عليه أبو عمرو الدانى ولم يخبره، مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين، سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد، وقد فرغت من القراءة على هارون الاخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الاخفش؟ قلت: توفى.
ثم انصرف النقاش، وقال: قرأت على الاخفش.
وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص.
وقال البرقانى: كل حديث النقاش منكر.
وقال أبو القاسم اللالكائى: تفسير النقاش إشقاء (٢) الصدور، وليس بشفاء الصدور.
مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلثمائة.
٧٤٠٥ - محمد بن الحسن بن دريد، أبو بكر صاحب اللغة .
أخذ عن أبي حاتم
السجستاني، وأبي الفضل الرياشى، وطبقتهما.
وكان رأسا في الآداب، يضرب المثل بحفظه.
قال الدارقطني: تكلموا فيه.
وقال أبو منصور الأزهري اللغوى: دخلت على ابن دريد، فرأيته سكران.
قيل: مات سنة (٣) إحدى وعشرة وثلثمائة.
стр. 1872
٧٤٠٦ - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد .
عن علي بن بحر بن برى، فذكر حديثاً في فضل عدن.
هو صدوق، أخطأ في حقه من كذبه، ولكن ما هو بعمدة.
٧٤٠٧ - محمد بن الحسن بن سليمان القزويني، أبو بكر .
عن جعفر الفريابي والطبقة.
ليس بمعتمد، له جزء.
في أكثر أحاديثه تخليط في الأسانيد والمتون.
توفى سنة خمس وسبعين وثلثمائة.
٧٤٠٨ - محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي .
عن أبي نعيم وغيره.
حدث عنه الجعابى وجماعة.
قال الدارقطني: ضعيف، ليس بالقوى.
٧٤٠٩ - محمد بن الحسن بن باكير الشيرازي الكاتب الشيعي .
راوي ذاك الجزء عن الشاموخى، قال ابن ناصر: حاله أشهر من أن يذكر، صاحب المظالم.
لا تحل الرواية عنه.
قلت: مات سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
رحم الله المسلمين.
٧٤١٠ - محمد بن الحسن بن بعضين (١) القصار.
عن أبي محمد الجوهرى.
كذبه ابن ناصر.
وفيه رفض.
٧٤١١ - محمد بن الحسن بن هبة الله ابن شيخ القراء أبي طاهر بن سوار .
سمع أحمد بن محمد الرحبى وطبقته.
كذاب.
زور طباقا عدة فافتضح.
٧٤١٢ - محمد بن الحسن بن بركات الخطيب .
متأخر.
قال ابن ناصر: ألحق سماعه في عدة أجزاء.
متهم بالرفض (٢) .
٧٤١٣ - محمد بن الحسن بن محمد الأنصاري .
شيخ للسلفى.
رافضي، كذبه ابن ناصر.
стр. 1873
٧٤١٤ - محمد بن الحسين، أبو شيخ البرجلانى، صاحب كتاب الرقائق .
يروي عن حسين الجعفي، وأزهر السمان، وخلق.
وعنه ابن أبي الدنيا، / وابن مسروق، أرجو أن يكون لا بأس به.
ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا، لكن سئل عنه إبراهيم الحربى، فقال: ما علمت إلا خيرا.
توفى البرجلانى سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
٧٤١٥ - محمد بن الحسين الهمذانى .
عن محمد بن الجهم السمرى، ساقط، متهم في الرواية، وهو محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان فيما أحسب، لا بل هو [هو] (١) ، وهو أبو جعفر الجهني المعروف بالطيان، حافظ، رحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق، وأكثر عن أبي يحيى بن أبي مسرة (٢) ، ويحيى بن أبي طالب، وإبراهيم بن ديزيل، وطبقتهم.
روى عنه محمد بن المظفر الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي، وجماعة.
قال صالح بن أحمد الحافظ: تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان، كان عبد الرحمن يسئ القول فيه في سماع المسند [من إبراهيم بن نصر] (٣) ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط.
وقد وثق الدارقطني محمدا هذا.
وروى حمزة السهمى، عن ابن غلام الزهري، وأبي بكر بن عدي المنقرى (٤) ، إنه ليس بالمرضى.
وحكيا عنه قال: كان عندنا بهمذان برد شديد، وكان على سطحنا مرى (٥) في إناء [فانكسر] (١) فانصب المرى (٥) [على السطح] (١) فجمد حتى صار كالجلد، فقطعت منه خفين ولبستهما، وركبت بهما إلى دار السلطان - أو كما قال حمزة! ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها.
стр. 1874
٧٤١٦ - محمد بن الحسين أبو الفتح بن يزيد (١) الأزدي الموصلي الحافظ.
حدث عن أبي يعلى الموصلي والباغندى، وطبقتهما.
وجمع وصنف.
وله كتاب كبير في الجرح والضعفاء، عليه فيه مؤاخذات.
حدث عنه أبو إسحاق البرمكي، وجماعة.
ضعفه البرقانى.
وقال أبو النجيب عبد الغفار الارموى: رأيت أهل الموصل يوهون (٢) أبا الفتح، ولا يعدونه شيئا.
وقال الخطيب (٣) : في حديثه مناكير، وكان حافظا، ألف في علوم الحديث.
قلت: مات سنة أربع وتسعين وثلثمائة.
فأما: ٧٤١٧ - محمد بن الحسين الأزدي فآخر.
محله الصدق.
قال الخطيب: أظنه من أهل جبلة.
يروي عن محمد بن الفرج الأزرق، وأبي إسماعيل الترمذي.
وعنه جد أبي القاسم التنوخي.
٧٤١٨ - محمد بن الحسين (٤) بن موسى الشريف الرضى، أبو الحسن.
شاعر بغداد.
رافضي جلد.
٧٤١٩ - محمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري .
شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم.
تكلموا فيه، وليس بعمدة.
روى عن الأصم، وطبقته، وعنى بالحديث ورجاله.
وسئل الدارقطني قال الخطيب (٥) : قال لي محمد بن يوسف القطان: كان يضع الأحاديث للصوفية.
وقال الحافظ عبد الغافر الفارسى في تاريخ نيسابور: جمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه حتى بلغ فهرست تصانيفه مائة أو أكثر، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز.
ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة.
стр. 1875
وقال الخطيب: قدر أبى عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث، وله ذويرة للصوفية.
مات السلمي في شعبان سنة اثنتى عشرة وأربعمائة.
وفي القلب مما يتفرد به.
٧٤٢٠ - محمد بن الحسين بن جعفر .
شيخ صوفي.
روى عن الأصم حديثاً موضوعا اتهم به.
٧٤٢١ - محمد بن الحسين، أبو خازم، أخو القاضي أبي يعلى بن الفراء .
يروى
عن الدارقطني.
قال الخطيب (١) : كان يرى الاعتزال.
قال: وكان يحدث من صحف، اشترى صحفا بمصر وحدث منها.
٧٤٢٢ - محمد بن الحسين الوراق (٢) .
عن أبي بكر القطيعى وغيره.
قال الخطيب: كذاب وضاع، يعرف بابن الخفاف.
توفى سنة ثمان عشرة وأربعمائة.
٧٤٢٣ - محمد بن الحسين الجرجاني .
إمام جامع نيسابور.
روى عنه الحاكم، وقال: كان صاحب عجائب.
٧٤٢٤ - محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم المعروف أبوه بعبيد العجل .
كتب عنه الدارقطني.
تكلم فيه.
٧٤٢٥ - محمد بن الحسين الشاشى، شويخ كذاب .
قال أبو سعد بن السمعاني: كان شيخا بكاء، سمعته يقول: حدثني شيخي الاشج، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من العود إلى العود ثقل ظهر الخطائين، ومن الهفوة إلى الهفوة كثرة ذنوب الخطائين.
فيغفر الله لابن السمعاني كيف استحل رواية هذا الباطل.
стр. 1876
٧٤٢٦ - محمد بن الحسين أبو العز القلانسى، مقرئ العراق .
قال السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسبه إلى الرفض، وأساء عليه الثناء قال المؤلف: أما الرفض فلا، فله أبيات (١) في تعظيم الاربعة الراشدين، إن لم يكن نظمها تقية.
وقال ابن ناصر: ألحق سماعه في جزء.
قلت: فلعله ألحقه من ثبته.
وقال أحمد بن أحمد بن القاص: أتيته لاقرأ عليه، فطلب منى ذهبا، فقلت: إنى قادر عليه، ولكن لا أعطيك على القرآن.
قلت: أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراآت مرضى.
٧٤٢٧ - محمد بن الحسين بن الحسن بن حسنويه الحسنوى .
عن الكديمى.
قال السهمى: ما رأيت أحدا أثنى عليه خيرا.
مات سنة أربع وستين (٢) وثلثمائة.
٧٤٢٨ - محمد بن الحسين بن عمر المقدسي .
سمى نفسه لاحقا.
كتب عنه أبو نعيم الحافظ.
كان يضع الحديث.
٧٤٢٩ - محمد بن أبي حفصة [خ، م، س] البصري .
عن الزهري، شيخ بصر، يكنى أبا سلمة، وأبو ميسرة.
فيه شئ، ولهذا وثقه ابن معين مرة، وقال - مرة: صالح.
وقال - مرة: ليس بالقوى.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال أحمد (٣) : صالح الحديث.
وقال النسائي: ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: ما أذن الله لشئ كإذنه لرجل حسن الترنم بالقرآن.
стр. 1877
قال ابن عدي: روى إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري نسخة قريبا من مائة حديث.
ومن غرائبه ما رواه مسلم: يا رسول الله، أفضت قبل أن أرمى؟ قال: لا حرج.
قلت: [مر] (١) سالم بن أبي حفصة الكوفي [و] (٢) ما هو أخا لهذا.
٧٤٣٠ - محمد بن حفص .
والد هاشم.
معاصر لمالك.
لا يعرف.
٧٤٣١ - محمد بن حفص الخراساني .
عن شعبة.
له حديث منكر.
٧٤٣٢ - محمد بن حفص .
حجازى.
عن عمر بن علي بن الحسين.
ما روى عنه سوى ولده القاسم بن محمد (٣) .
٧٤٣٣ - محمد بن حفص الحمصي .
عن محمد بن حمير.
قال ابن مندة: ضعيف.
قلت: هو الوصابى.
قال ابن أبي حاتم: أردت السماع منه فقيل لى: ليس يصدق، فتركته.
٧٤٣٤ - محمد بن حفص [د] القطان .
عن سفيان بن عيينة.
بغدادي متهم بالكذب.
وقيل: هو خال عيسى بن شاذان.
روى عنه أبو داود.
وقال ابن مندة: حدث عن سفيان، ويحيى القطان مناكير.
٧٤٣٥ - محمد بن حفص الحزامى .
عن دحيم بن الأسدي، واسمه عبد الرحمن، عن أبي بكر بن عياش بحديث أربعين حديثاً.
فالآفة هو أو شيخه.
٧٤٣٦ - محمد بن حفص الطالقاني، نزيل مصر، أبو عبد الله .
قال الدارقطني: ضعيف.
стр. 1878
٧٤٣٧ - محمد بن أبي حفص الكوفي العطار .
روى عن السدى.
قال الأزدي: يتكلمون فيه.
٧٤٣٨ - محمد بن الحكم [خ] المروزي .
عن النضر بن شميل.
صدوق، ما علمت أحدا روى عنه غير البخاري.
وقال أبو حاتم: مجهول.
٧٤٣٩ - محمد بن أبي الحكم .
عن أبيه.
وعنه عطاء بن مسلم.
مجهول.
٧٤٤٠ - محمد بن الحكم الكاهلى .
عن نوف البكالى.
يقال هو الوليد ابن الحكم.
فيه جهالة.
٧٤٤١ - محمد بن حماد بن زيد الحارثى الكوفي .
عن أحمد بن بشير.
قال ابن مندة: له مناكير.
٧٤٤٢ - محمد بن حماد السابرى (١) .
عن مهران بن أبي عمر الرازي.
لايعرف، وخبره منكر.
٧٤٤٣ - محمد بن حماد الظهرانى، صاحب عبد الرزاق .
صدوق إن شاء الله، كبير القدر.
قد وثقه الدارقطني، وابن أبي حاتم وحسبك.
وحكى ابن عدي، عن منصور الفقيه، قال: لم أر من الشيوخ من أحببت أن أكون مثلهم - يعنى في الفضل - سوى ثلاثة، أولهم محمد بن حماد الظهرانى.
قلت: وروى عنه ابن ماجة.
قال عبد الحق في الاحكام: لا يحتج به، وأخطأ في حديث.
قال ابن حزم: روى عن عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمرو [ابن دينار] (٢) ، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة [فهذا] (٢) رواه ابن زنجويه وغيره، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج.
стр. 1879
وفيه: أخبرني عمرو بن دينار، قال: علمني والدى يخطر على بالى أن أبا الشعثاء أخبرني، وكذا رواه البرسانى، عن ابن جريج بالشك.
قال ابن حزم: أخطأ فيه الظهرانى بيقين.
قلت: ما أخطأ، بل اختصر هذا التحمل، وقنع بعن، ودلس.
والحديث في مسلم.
٧٤٤٤ - محمد بن حماد بن ماهان الدباغ .
عن علي بن عثمان اللاحقى.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
٧٤٤٥ - محمد بن حمدان بن صالح الضبي .
عن ابن عرفة (١) بحديثين منكرين، رواهما حفظا.
٧٤٤٦ - محمد بن حمد بن خلف، أبو بكر البندنيجى حنفش الفقيه، تجنبل ثم تحنف ثم تشفع، فلذا لقب حنفش .
ولد سنة ثلاث (٢) وخمسين وأربعمائة، وسمع الصيريفينى، وابن النقور، وأبا على بن البناء، وتلا عليه، وعنه السمعاني، وابن عساكر، وابن سكينة.
قال أحمد بن صالح الختلى (٣) : كان يتهاون بالشرائع، ويعطل، ويستخف بالحديث وأهله ويلعنهم.
وقال السمعاني (٤) : كان يخل بالصلوات /.
توفى سنة ثمان (٥) وثلاثين وخمسمائة.
٧٤٤٧ - محمد بن حمران القيسي البصري .
عن خالد الحذاء وطبقته.
وعنه معلى بن أسد، وسليمان الشاذكونى، وجماعة.
صالح الحديث.
قال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: له افرادات وغرائب.
يحتمل، وما أرى به بأسا.
стр. 1880
٧٤٤٨ - محمد بن حمزة بن زياد الطوسى ببغداد .
قال ابن مندة: حدث بمناكير.
قلت: روى عن أبيه، وأبوه فغير عمدة.
٧٤٤٩ - محمد بن حمزة الرقى الأسدي، أبو وهب .
عن جعفر بن برقان.
منكر الحديث.
روى عنه سعيد بن يحيى الأموي.
٧٤٥٠ - محمد (١) بن حمزة بن عمر بن إبراهيم العلوي الكوفي.
كان جده زيديا من العلماء.
وأما هذا فرافضي.
٧٤٥١ - محمد بن حمزة (٢) بن عمر بن محمد بن أحمد بن عثمان، أبو الطاهر الأموي المديني.
من موالى عثمان بن عفان.
ذكره ابن يونس في الشعراء، وما كان يحفظ ويفهم.
روى مناكير، نراه كان اختلط، لا تجوز الرواية عنه.
وقال ابن عدي: يخلط ويثبت عليه ولا يرجع.
وقال أبو العرب محمد بن أحمد ابن تميم في كتاب الضعفاء: وما كان في الكتاب عن أبي الطاهر المديني! فإن محمد ابن عبد العزيز، ومحمد بن بسطام حدثانى به عن أبي الطاهر.
قلت: يروي عن حرملة وطبقته بمصر، وعن يعقوب بن كاسب.
توفى سنة ٣٣١.
روى عنه ابن عدي، ومؤمل بن يحيى، وعدة.
٧٤٥٢ - محمد بن حميد [م، س، ق] ، أبو سفيان المعمري اليشكرى البصري .
وإنما قيل له المعمري لرحلته إلى معمر، وكان من العباد الابرار.
يروي عن هشام ابن حسان، ومعمر.
وعنه أبو خيثمة، وأبو سعيد الاشج.
وثقه يحيى بن معين، وغيره.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال العقيلي: في حديثه نظر، ثم ساق له حديثاً لا بأس به.
قلت: توفى سنة اثنتين وثمانين ومائة.
стр. 1881
٧٤٥٣ - محمد بن حميد [د، ت، ق] الرازي الحافظ .
عن يعقوب القمى، وابن المبارك [من بحور العلم] (١) وهو ضعيف.
قال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير.
وقال البخاري: فيه نظر.
وكذبه أبو زرعة.
وقال فضلك الرازي: عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث، ولا أحدث عنه بحرف.
وروى محمد بن شاذان عن إسحاق الكوسج، قال: قرأ علينا ابن حميد كتاب المغازى عن سلمة الابرش، فقضى أنى صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ [كتاب] (١) المغازى عن سلمة، فقلت له: قرأه عليه ابن حميد [- يعنى عن سلمة -] (١) فتعجب على وقال: سمعه محمد بن حميد منى وعن الكوسج.
قال: أشهد أنه كذاب.
وقال صالح جزرة: كنانتهم ابن حميد في كل شئ يحدثنا ما رأيت أجرأ على الله منه، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض.
وقال ابن خراش: حدثنا ابن حميد - وكان والله يكذب.
وجاء عن غير واحد أن ابن حميد كان يسرق الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال صالح جزرة: ما رأيت أحذق بالكذب من ابن حميد ومن ابن الشاذكونى.
وقال أبو على النيسابوري: قلت لابن خزيمة: لو أخذت الإسناد عن ابن حميد! فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه! قال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه
ما أثنى عليه أصلا.
وقال أبو أحمد العسال: سمعت فضلك الرازي يقول: دخلت على محمد بن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون.
قلت: ولم يكن يحفظ القرآن، فقد قال محمد بن جرير الطبري فيما صح له عنه، قال: قرأ علينا محمد بن حميد الرزى: (٢) ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك.
стр. 1882
وقال أبو بكر الصغانى: حدثنا محمد بن حميد.
فقيل له: أتحدث عنه؟ فقال: ومالى لا أحدث عنه، وقد حدث عنه أحمد بن حنبل وابن معين.
وقال أبو زرعة: من فاته محمد (١) بن حميد يحتاج أن ينزل (٢) في عشرة آلاف حديث، ومن آخر أصحاب ابن حميد أبو القاسم البغوي وابن جرير الطبري.
مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
٧٤٥٤ - محمد بن حميد أبو بكر اللخمى الخزاز .
ضعيف، قاله ابن الجوزي.
٧٤٥٥ - محمد بن حميد بن سهل المخرمى .
حدث عن أبي خليفة الجمحي وطبقته.
ضعفه البرقانى، ووثقه أبو نعيم الأصبهاني.
٧٤٥٦ - محمد بن حميد صاحب السابرى (٣) .
قال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ.
روى عن مهران الرازي.
وعنه الحسين بن محمد بن شعيب (٤) الحافظ (٥) .
٧٤٥٧ - محمد بن أبي حميد [ت، ق] المدني .
هو حماد بن أبي حميد.
ضعفوه.
سمع المقبري، وموسى بن وردان.
روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن
أبيه، عن جده، قال رسول الله ﷺ : من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن شقاوة ابن آدم تركه الاستخارة.
٧٤٥٨ - محمد بن أبي حميد الزهري .
شيخ لأبي بكر بن عياش.
قال ابن عدي: ما هو الذي قبله، بل آخر كالمجهول (٦) .
стр. 1883
٧٤٥٩ - محمد بن حمير [خ، س، ق] السليحى الحمصي .
عن محمد بن زياد الالهانى، وإبراهيم بن أبي عبلة.
وعنه كثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وخلق.
وثقة ابن معين، ودحيم.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
بقية أحب إلى منه.
وقال الفسوي: ليس بالقوى.
قلت: له غرائب وأفراد.
ومات سنة مائتين.
وتفرد عنه الالهانى، عن أبي أمامة - مرفوعاً: من لزم قراءة آية الكرسي دبر المكتوبة لم يكن بينه وبين الجنة إلا أن يموت.
٧٤٦٠ - محمد بن حمير .
عن أبيه، وعن أبي جعفر الباقر.
له في عذاب أهل الكبائر خبر منكر.
تفرد عنه يحيى بن يمان بن يزيد، ولعله سقط بينه وبين أبي جعفر رجل.
قال الدارقطني: لا أعرف محمد بن حمير.
٧٤٦١ - محمد بن حنظلة [ق] المخزومي .
عن معروف بن مشكان.
لا يعرف.
روى عنه إبراهيم بن محمد الشافعي.
٧٤٦٢ - محمد بن حنين .
لا أعلم روى عنه غير عمرو بن دينار، قاله الحاكم.
٧٤٦٣ - محمد بن حنيفة، أبو حنيفة [القصبى] (١) الواسطي.
عن خالد بن يوسف السمتى.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
٧٤٦٤ - محمد بن حيوية بن المؤمل (٢) الكرجى.
حدث بهمذان عن أسيد بن عاصم والكبار، وعمر دهرا.
[قال الخطيب:] (٣) كان غير موثق عندهم، قاله البرقانى.
стр. 1884
٧٤٦٥ - محمد بن حيدرة بن عمر الزيدى (١) الكوفي.
سمع أبيا النرسى (٢) ، لحقه ابن خليل.
رافضي، وسماعه صحيح.
٧٤٦٦ - محمد بن خازم [ع] الضرير .
ثقة ثبت، ما علمت فيه مقالا يوجب وهنه مطلقا.
سيأتي في الكنى.
٧٤٦٧ - محمد بن خالد [ق] بن عبد الله الواسطي الطحان .
عن أبيه.
قال يحيى: كان رجل سوء.
وقال مرة: لا شئ.
وقال ابن عدي: أشد ما أنكر عليه أحمد ويحيى روايته عن أبيه، عن الأعمش.
ثم له مناكير غير ذلك.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
توفى سنة أربعين ومائتين.
وقال ابن عدي: سمعت محمد بن سعد، سمعت ابن الجنيد - أو صالح جزرة -
يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن خالد بن عبد الله كذاب، إن لقيتموه فاصفعوه.
وقد لحقه عبدان وكاسر (٣) عن السماع منه.
ابن عدي، حدثنا علي بن سعيد، أخبرنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، حدثنا أبو شهاب الحناط، عن الحجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يدخل أحد مكة إلا بإحرام، من أهلها لا من غير أهلها.
قال ابن عدي: لا أعرفه مسندا إلا به من هذا الوجه.
٧٤٦٨ - محمد بن خالد [د] .
عن أبيه، عن جده أبي خالد السلمي.
لا يدرى من هؤلاء.
روى عنه أبو المليح الرقى.
٧٤٦٩ - محمد بن خالد .
والصواب خالد بن محمد أبو الرحال (٤) .
عن أنس.
ضعيف.
стр. 1885
٧٤٧٠ - محمد بن خالد الختلى .
قال ابن الجوزي في الموضوعات: كذبوه.
روى عن كثير بن هشام حديث يتجلى لأبي بكر خاصة (١) .
قال ابن مندة: صاحب مناكير.
ويروي عن شعيب بن حرب.
إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، حدثنا محمد بن خالد المقدسي، حدثنا محمد بن خالد البصري، حدثنا خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً:
من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضئ به يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين.
٧٤٧١ - محمد بن خالد المخزومي .
عن سفيان الثوري.
قال ابن الجوزي: مجروح.
قلت: له عن الثوري، عن زبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله - مرفوعاً: اليقين الايمان كله.
وهذا المتن ذكره البخاري تعليقا في كتاب الايمان، ولم يقل فيه قال النبي ﷺ .
٧٤٧٢ - محمد بن خالد الدمشقي .
عن الوليد بن مسلم.
قال أبو حاتم: كان يكذب.
٧٤٧٣ - محمد بن خالد بن عمرو الحنفي .
ويقال محمد بن خليد (٢) .
روى عن عبد الواحد بن زياد، وغيره.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
٧٤٧٤ - محمد بن خالد القرشي .
عن عطاء - مرسلا: إذا شربتم فاشربوا مصا.
تفرد به عنه هشيم.
ولا يعرف حاله (٣) .
стр. 1886
٧٤٧٥ - محمد بن خالد .
عن حمزة بن أبي أسيد.
روى عنه ابن إسحاق.
مجهول.
٧٤٧٦ - محمد بن خالد البراثى (١) .
والد أحمد.
روى عن عبد الرحمن بن مهدي.
صاحب مناكير.
٧٤٧٧ - محمد بن خالد ابن أمه .
خراساني.
نزل الشام.
أتى عن مالك بخبر منكر.
٧٤٧٨ - محمد بن خالد الهاشمي .
عن مالك.
قال أبو حاتم الرازي: يكذب.
(٢ [قلت: يقال له ابن أمه.
وقال الحاكم: لقبه ابن أمه.
فقال ابن عساكر: أظنه تصحف] ٢) .
٧٤٧٩ - محمد بن خالد [ق] الجندي .
عن أبان بن صالح.
روى عنه الشافعي.
قال الأزدي: منكر الحديث.
وقال عبد الله الحاكم: مجهول.
قلت: حديثه لا مهدي إلا عيسى ابن مريم، وهو خبر منكر أخرجه ابن ماجة، ووقع لنا موافقة من حديث يونس بن عبد الاعلى.
وهو ثقة.
تفرد به عن الشافعي، فقال في روايتنا عن هكذا بلفظ عن الشافعي.
وقال في جزء عتيق بمرة: عندي من حديث يونس بن عبد الاعلى، قال: حدثت عن الشافعي.
فهو على هذا منقطع.
على أن جماعة رووه عن يونس [قال] (٢) حدثنا الشافعي.
والصحيح أنه لم يسمعه منه، وأبان بن صالح صدوق، وما علمت به بأسا، لكن قيل: إنه لم يسمع من الحسن / ذكره ابن الصلاح في أماليه، ثم قال: محمد بن خالد شيخ مجهول.
قلت: قد وثقه يحيى بن معين.
والله أعلم، وروى عنه ثلاث رجال سوى الشافعي، وللحديث علة أخرى.
стр. 1887
قال البيهقى: أخبرنا الحاكم، حدثنى عبد الرحمن بن عبد الله بن يزداد المذكر من كتابه، حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بمصر، حدثنا المفضل بن محمد الجندي، حدثنا صامت بن معاذ، قال: عدلت إلى الجند،
فدخلت على محدث لهم فوجدت عنده عن محمد بن خالد الجندي، عن أبان، عن أبي عياش، عن الحسن، عن النبي ﷺ .
قلت: فانكشف ووهى.
٧٤٨٠ - محمد بن خالد [ت] الضبي المدني .
حدث عنه سفيان، وأبو معاوية.
(١ [أبو حاتم: ليس بحديثه بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال الأزدي: منكر الحديث] ١) .
٧٤٨١ - محمد بن خثيم .
عن شداد بن أوس.
قال أبو الفتح الأزدي: يتكلمون فيه.
٧٤٨٢ - محمد بن خثيم (٢) المحاربي.
عن عمار بن ياسر.
لعله الأزدي.
يتكلمون فيه.
٧٤٨٣ - محمد بن خثيم المحاربي .
عن عمار بن ياسر.
لعله الاول، وإلا فلا يدرى من هو.
وقد ذكره البخاري في الضعفاء، وكناه أبا يزيد.
روى محمد بن إسحاق: حدثني يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب، عن محمد بن خثيم، عن عمار: كنت أنا وعلى رفيقين في غزوة العسرة - وقال صدقة بن سابق: غزوة العشيرة - فقال لعلى: يا أبا تراب، ألا أحدثك بأشقى رجلين! قال البخاري: لا يعرف سماع يزيد من محمد، ولا محمد من ابن خثيم، ولا ابن خثيم من عمار.
стр. 1888
٧٤٨٤ - محمد بن خراشة .
شيخ لا يعرف.
حدث عنه الأوزاعي بخبر فيه شئ.
٧٤٨٥ - محمد بن خزيمة .
عن هشام بن عمار بخبر كذب.
ولا يكاد يعرف هذا.
[فأما: ٧٤٨٦ - محمد بن خزيمة، شيخ الطحاوي - فمشهور ثقة] (٢) .
٧٤٨٧ - محمد بن الخطاب بن جبير بن حية الثقفي .
بصري.
عن علي بن [زيد بن] (١) جدعان، وبكر بن عبد الله.
وعنه مسلم، وأبو سلمة المنقرى، ومنصور ابن أبي مزاحم.
قال أبو حاتم: لا أعرفه.
وقال الأزدي: منكر الحديث.
قلت: له عن علي بن زيد [بن جدعان] (١) ، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إذا ذلت العرب ذل الإسلام.
٧٤٨٨ - محمد بن خلاد بن هلال الاسكندرانى .
لا يدرى من هو.
سمع الليث ابن سعد، وضمام بن إسماعيل.
روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وعلى بن (٢) الجنيد.
ذكره ابن أبي حاتم.
قال ابن أبي مطر: مات في ربيع الاخر سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
قلت: انفرد بهذا الخبر من حديث عبادة بن الصامت - مرفوعاً: أم القرآن عوض من غيرها، وما منها عوض.
رواه عن أشهب، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة.
قال الدارقطني: تفرد به ابن خلاد، وإنما المحفوظ عن الزهري بهذا السند: لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن.
قال أبو سعيد بن يونس: يروي مناكير، وهو إسكندرانى، يكنى أبا عبد الله.
стр. 1889
٧٤٨٩ - محمد بن خلف [بن] (١) وكيع القاضي.
أخباري علامة، له تصانيف.
يروي عن الزبير بن بكار، وأبي حذافة السهمى.
وعنه الجعابى، وابن المظفر.
قال أبو الحسين بن المنادى: أفل (٢) الناس عنه للين شهر به.
مات سنة ست وثلاثمائة.
قلت: صدوق إن شاء الله.
٧٤٩٠ - محمد بن خلف المروزي .
كذبه يحيى بن معين، قاله ابن الجوزي في الموضوعات، قال: حدثنا موسى ابن إبراهيم بن جعفر بن محمد، عن آبائه - مرفوعاً: خلقت أنا وهارون ويحيى وعلى من طينة واحدة.
هذا موضوع.
٧٤٩١ - محمد بن خلف بن المرزبان، أبو بكر .
أخباري، صاحب تصانيف عن الزبير، والرمادى.
وعنه أبو عمرو بن حيوية، وجماعة.
مات سنة تسع وثلاثمائة.
قال الدارقطني: أخباري لين.
٧٤٩٢ - محمد بن خليد [بن عمرو] (٣) الحنفي الكرماني، [وهو محمد بن خالد ابن عمرو الذي تقدم] (٤) .
عن ابن المبارك (٣ [وعبد الواحد بن زياد.
وعنه ابنه إبراهيم.
قال ابن مندة: روى مناكير] ٣) .
فيه ضعف، ذكره ابن حبان ووهاه.
[وقال:] (٣) روى عن داود بن الزبرقان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس، عن النبي ﷺ ، قال: إذا دعى أحدكم إلى طعام فليخلع نعليه.
ويروي مرسلا بلا أنس.
стр. 1890
وروى عن ابن المبارك، عن ابن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: إذا مشت أمتى المطيطاء، وخدمتها أبناء فارس والروم، سلط الله شرارهم على خيارهم، كذا قال، وإنما هو موسى بن عبيدة لا ابن سوقة، والحديث لم يصح.
وقال الطبراني: حدثنا أحمد بن محمد الجنديسابورى، حدثنا محمد بن خليد، حدثنا مالك، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : (١ [زر غبا تزدد حبا.
هذا باطل عن مالك] ١) .
٧٤٩٣ - محمد بن خليد .
بيض له ابن أبي حاتم، وأراه الاول.
قال أبو زرعة: حدث بأباطيل.
٧٤٩٤ - محمد بن خليد بن عمرو الكرماني .
عن أبي الأحوص.
وعنه ابنه إبراهيم.
قال ابن مندة: روى مناكير (٢) .
٧٤٩٥ - محمد بن خليفة القرطبي .
رحل وسمع الآجرى.
ضعفه ابن الفرضي، ولم يهدره.
٧٤٩٦ - محمد بن الخليل الذهلي البلخي .
عن أبي النضر هاشم بن القاسم.
قال ابن حبان: يضع الحديث.
أحمد بن عبد الله البلخي، حدثنا محمد بن الخليل الذهلي، حدثنا أبو النضر، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: استوصوا بالغوغاء خيرا فإنهم يسدون الشوق (٣) ويطفئون الحريق.
هذا كذب.
وقال عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي: حدثنا محمد بن الخليل
البلخي، حدثنا أبو بدر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: قلت:
стр. 1891
يا رسول الله، مالك إذا دخلت فاطمة قبلتها وجعلت لسانك في فمها تريد أن تلعقها عسلا؟ قال: إن جبرائيل ناولنى من الجنة تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي، فلما نزلت واقعت خديجة، ففاطمة من تلك النطفة.
وهو أيضا موضوع، ساقة الخطيب في تاريخ بغداد.
٧٤٩٧ - محمد بن خلى الختلى .
عن كثير بن هشام.
هو محمد بن خالد مر (٣) .
كذبوه، فيحرر أبوه.
٧٤٩٨ - محمد بن داب [ق] المديني .
عن صفوان بن سليم.
كذبه ابن حبان، وغيره.
وقال أبو زرعة: كان يكذب.
وهو ضعيف الحديث.
٧٤٩٩ - محمد بن داود بن دينار الفارسى .
من شيوخ ابن عدي، ذكره فقال: كان يكذب.
[قلت مر (٢) له في عبيد الله بن عبد الله] (٢) .
٧٥٠٠ - محمد بن داود القنطرى .
عن جبرون (٣) الافريقى بحديثين باطلين، ذكرهما ابن عدي في ترجمة جبرون (٤) ، وقال: تفرد بهما محمد.
قلت: هو أخو علي بن داود.
٧٥٠١ - محمد بن داود الرملي .
عن هوذة بن خليفة، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن مسعود، قلت: يا رسول الله، ما منزلة على منك؟ قال: منزلتي من الله عزوجل.
فهذا من وضع هذا الجاهل.
رواه أبو عروبة، عن مخلد بن مالك السلمسينى (٥) ،
[عنه] (٣) .
стр. 1892
ومن مصائبه حديث: اللهم أفقر المعلمين كى لا يذهب القرآن، وأغن العلماء كى لا يذهب الدين.
(١ [وقيل: بل هو من وضع محمد بن داود بن دينار] ١) .
٧٥٠٢ - محمد بن درهم .
عن ابن عباس.
وعنه إسماعيل بن عياش.
قال الأزدي: ليس بشئ.
وقال ابن معين: ليس به بأس.
٧٥٠٣ - محمد بن درهم العبسي، مولى بنى هاشم .
حدث عنه شبابة بن سوار، وقال: ثقة.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال الدارقطني: ضعيف.
قيس بن الربيع، وحجاج بن منهال - واللفظ لقيس - عن محمد بن درهم، عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن [أبيه، عن] (٢) جده، قال: مر رسول الله ﷺ على قوم من الانصار وهم يحصبون مسجدا، فقال لهم: أوسعوه تملئوه.
فأما حجاج فقال: عن كعب، عن أبيه، عن أبي قتادة، وهو أشبه.
٧٥٠٤ - محمد بن دينار [د، ت] الطاحى البصري، أبو بكر .
عن يونس، وهشام بن عروة، وعنه عفان، وقتيبة، وجماعة.
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال ابن عدي في كامله: ينفرد بأشياء، وهو صدوق.
وضعفه يحيى بن معين.
وقال أبو داود: تغير قبل أن يموت، وكان ضعيف القول في القدر.
وقال النسائي: ليس به بأس، وكذا قال ابن معين من رواية أحمد ابن أبي خيثمة عنه.
النسائي، حدثنا قتيبة، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا سعد بن أوس، عن مصدع الأنصاري، عن عائشة - أن رسول الله ﷺ كان يقبلها ويمص لسانها.
هذه اللفظة لا توجد إلا في هذا الخبر، ولم يخرجه النسائي في سننه، بل أخرجه أبو داود عن ابن الطباع، عن محمد.
стр. 1893
ورواه أحمد في مسنده: حدثنا هشام بن سعيد، أخبرنا محمد، ولفظه: كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها.
وسعد أيضا يضعف.
عاصم بن علي، حدثنا محمد بن دينار، عن يحيى بن يزيد الهنائى، سمع أنسا أن رسول الله ﷺ سئل عن رجل طلق امرأته ثلاثا فتزوجت آخر فطلقها قبل أن يدخل عليها: هل تحل للاول؟ قال: لا، حتى يكون الآخر قد ذاق من عسيلتها.
عاصم، حدثنا ابن دينار، حدثنا مصدع أبويحيى - وكان قد أدرك عمر ﵁، قال: حدثتني عائشة - وبيني وبينها ستر - أن رسول الله ﷺ لم يكن يصلى صلاة إلا أتبعها بركعتين غير الغداة [والعصر] (١) فإنه كان يعجل الركعتين قبلهما.
قيس بن حفص، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب.
٧٥٠٥ - محمد بن دينار العرقي .
عن هشيم.
أتى بحديث كذب، ولا يدري من هو.
٧٥٠٦ - محمد بن ذكوان [ق] .
عن أبي نضرة، والحسن.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف، وقواه ابن حبان.
عداده في البصريين.
وقال النسائي: محمد بن ذكوان، عن منصور - منكر الحديث.
محمد بن عون، حدثنا محمد بن ذكوان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - مرفوعاً: عم الرجل صنو أبيه.
وبه: أن رسول الله ﷺ تعجل من العباس صدقة عامين.
стр. 1894
حجاج بن نصير، حدثنا محمد بن ذكوان، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان ابن أبي عبد الله، عن أبي هريرة - أن رسول الله / ﷺ قال: من أوسع على عياله وأهله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر سنته.
[سليمان لا يعرف] (١) .
أبو الأشعث العجلي، حدثنا حماد بن واقد، عن محمد بن ذكوان خالد ولد حماد ابن زيد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: إنا لقعود بفناء رسول الله ﷺ إذ مرت امرأة فقال بعض القوم: هذه بنت رسول الله ﷺ ، فقال أبو سفيان: مثل محمد في بنى هاشم مثل الريحانة في وسط النتن ... الحديث بطوله.
ورواه عبد الله بن بكر السهمى، عن يزيد بن عوانة، عن محمد، فقال: عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
قال أبو حاتم (٢) : هذا حديث منكر.
٧٥٠٧ - محمد بن ذكوان .
عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأخيه.
ما روى عنه سوى شعبة.
كان يتجر في الاكسية.
٧٥٠٨ - محمد بن راشد [عو] المكحولي الشامي .
عن مكحول، وجماعة.
وثقه أحمد، وغيره.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال دحيم: يذكر بالقدر.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال محمد بن إبراهيم الكنانى: سألت أبا حاتم عن محمد بن راشد، فقال: كان رافضيا.
قلت: هذا فيه نظر، فكيف يكون دمشقي قد نزل البصرة رافضيا! فالله أعلم.
حدث عنه عارم، وشيبان، وبشر بن الوليد.
مات قبل السبعين ومائة.
ثم تأملت فوجدته خزاعيا، وخزاعة يوالون أهل البيت.
стр. 1895
قال محمود بن غيلان: سمعت أبا النضر يقول: كنت عند باب الرصافة فسلم على شعبة، فمر بي محمد بن راشد الخزاعي، فقال لي: كتبت عن هذا شيئا؟ قلت: نعم، حديث كثير.
فقال، لا تكتب عنه، فإنه معتزلي خشبي (١) رافضي.
ورواه أحمد والحلواني، عن أبي النضر، وقالا: شيعي.
وشك أحمد فقال: شيعي أو قدري.
سليمان بن أحمد الواسطي، قلت لابن مهدي: أسمعك تحدث عن رجل من أصحابنا هم يكرهون الحديث عنه.
قال: من هو؟ قلت: محمد بن راشد الدمشقي، قال: ولم؟ قلت: كان قدريا.
فغضب وقال: فما يضره أن يكون قدريا.
وعن أحمد: ثقة ثقة.
قال حدثنا (٢) عبد الرزاق: ما رأيت رجلا في الحديث أورع منه.
وروى عباس، عن يحيى: ثقة.
٧٥٠٩ - محمد بن راشد .
بغدادي.
عن بقية بخبر منكر.
فيه جهالة.
٧٥١٠ - محمد بن راشد الشامي، وليس بالمكحولى .
يروي عن الثوري.
قال الأزدي: منكر الحديث.
٧٥١١ - محمد بن راشد، عن الحسن .
لا يدري من هو.
٧٥١٢ - محمد بن راشد البصري .
عن يونس.
تكلم فيه.
أما: ٧٥١٣ - محمد بن راشد [ق] [عن الحسن] (٣) المنقرى البصري الضرير فما علمت به بأسا.
يروى عن ابن عون وعوف.
وعنه محمد بن منصور الطوسى، وحميد بن مسعدة، وجماعة.