← Тараджим

Тараджим · id 1692

ميزان الاعتدال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (2 647 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.

стр. 1996

قلت: قال مالك هذا لما بلغه أن ابن عجلان حدث بحديث: خلق الله آدم على صورته، ولابن عجلان فيه متابعون، وخرج في الصحيح. وقال البخاري في ترجمة ابن عجلان في الضعفاء: قال لي على بن أبي الوزير، عن مالك: إنه ذكر ابن عجلان، فذكر خبرا. وقال البخاري: قال يحيى القطان: لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل، عن أبي هريرة، فاختلط فجعلهما عن أبي هريرة. كذا في نسختي بالضعفاء للبخاري. وعندي في مكان آخر أن ابن عجلان كان يحدث عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل عن أبي هريرة، فاختلط عليه فجعلهما عن أبي هريرة. قلت: فهذا أشبه، وإلا لكان الغمز من القطان يكون في المقبري، والمقبري صدوق، إنما يروى عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن أبي هريرة نفسه، ويفصل هذا من هذا. وكان ابن عجلان من الرفعاء والائمة أولى الصلاح والتقوى، ومن أهل الفتوى، له حلقة في مسجد رسول الله ﷺ . وقد جاء أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن، فأراد والى المدينة جعفر بن سليمان الهاشمي أن يجلده أو أن يقطع يده، فقيل له: أصلح الله الأمير، لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت ضاربه؟ قال: لا. قيل: فابن عجلان في أهل المدينة كالحسن في أهل البصرة، فعفا عنه. ومع كون ابن عجلان متوسطا في الحفظ، فقد ورد ما يدل على جودة ذكائه، فروى أبو محمد الرامهرمزى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنا القاسم بن نصر، قال: سمعت خلف بن سالم يقول: حدثني يحيى بن سعيد القطان، قال: قدمت الكوفة وبها ابن عجلان، وبها ممن يطلب العلم مليح بن وكيع، وحفص بن غياث، وابن إدريس، ويوسف السمتى، فقلنا: نأتى ابن عجلان، فقال يوسف: نقلب

стр. 1997

عليه حديثه حتى ننظر فهمه - قال: ففعلوا، فما كان عن سعيد عن أبيه - فعن أبيه جعلوه، وما كان عن أبيه جعلوه عن سعيد، فقال يحيى: لا أستحل، فدخلوا فسألوه فمر فيها، فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ، فقال: أعد، فعرض عليه، فقال: ما سألتموني عن أبيه فقد حدثني سعيد، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به. ثم أقبل على يوسف بن خالد، فقال: إن كنت أردت شينى وعيبي فسلبك الله الإسلام. وأقبل على حفص، فقال: ابتلاك الله في دينك ودنياك. وأقبل على مليح، فقال: لا نفعك الله بعلمك. قال يحيى: فمات مليح ولا ينتفع بعلمه، وابتلى حفص في بدنة بالفالج، وفي دينه بالقضاء. ولم يمت يوسف حتى اتهم بالزندقة. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن ابن عجلان، وموسى بن عقبة، فقال: جميعا ثقة، ما أقربهما! وروى العباس بن نصر البغدادي، عن صفوان بن عيسى، قال: مكث ابن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين فشق بطنها لما ماتت فأخرج، وقد نبتت أسنانه. روى هذا المحدث أبو بكر بن شاذان، عن عبد العزيز بن أحمد الغافقي المصري، عن العباس، وروى أبو حاتم الرازي، عن شيخ له، عن ابن المبارك، قال: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان، كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء. وقال الواقدي: سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي بأكثر من ثلاث سنين. قال الواقدي: وسمعت مالكا يقول: قد يكون الحمل سنتين وأكثر أعرف من حمل به كذلك - يعنى نفسه. إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: قلت لمالك: إنى حدثت عن عائشة أنها قالت: لا تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل، فقال مالك

стр. 1998

سبحان الله، من يقول هذا؟ هذه امرأة ابن عجلان جارتنا امرأة صدق ولدت ثلاث أولاد في ثنتى عشرة سنة، تحمل أربع سنين قبل أن تلد. وقال سعيد بن داود الزنبرى (١) ، أخبرنا محمد بن محمد بن عجلان، قال: أنا ولدت في أربع سنين في حياة أبي. وكان عجلان مولى لفاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية. توفي ابن عجلان سنة ثمان وأربعين ومائة. وقد روى عنه، عن أنس، فما أدرى هل شافه أنسا أو دلس عنه. ٧٩٣٩ - محمد بن أبي عدي [ع] . بصري، ثقة، جليل. روى عن حميد وابن عون. وعنه أحمد، وبندار، وخلق. وثقه أبو حاتم وغيره. وقال أبو حاتم - مرة: لا يحتج به. مات سنة أربع وتسعين ومائة. ٧٩٤٠ - محمد بن عرفطة . شيخ عراقي. روى عن سلم العلوي. مجهول. ٧٩٤١ - محمد بن عروة بن هشام بن عروة بن الزبير الزبيري . عن جده. وعنه إبراهيم بن علي الرافعي (٢) . قال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به. قلت: وفيه جهالة. ٧٩٤٢ - محمد بن عزيز [س، ق] الايلى . صدوق إن شاء الله. يروي عن نسيبه سلامة بن روح. وعنه النسائي، وابن ماجة، وأبو عوانة، وخلق، آخرهم موتا أبو الفوارس الصابونى شيخ ابن نظيف. قال النسائي: صويلح. وقال - مرة: لا بأس به. وقال - مرة: ليس بثقة ضعيف. وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.

стр. 1999

سمعت محمد بن حمدون يحكى عن يعقوب الفسوي، قال: دخلت أيلة، فسألت عن كتب سلامة بن روح وحديثه من ابن عزيز، وجهدت به كل الجهد، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا، وليس عنده شئ من كتب سلامة، ثم حدث بعد بما ظهر عنه من حديثه. مات ابن عزيز بأيلة سنة سبع وستين ومائتين. ٧٩٤٣ - محمد بن عطاء . عن عبد الله بن شداد. قال الدارقطني: مجهول. قلت: إنما هو محمد بن عمرو بن عطاء أحد الاثبات. روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر. فجاء في حديث عائشة في زكاة الحلى في رواية الدارقطني منسوبا إلى جده، فما عرفه، فقال فيه: مجهول (١) . ٧٩٤٤ - محمد بن عطاء البلقاوى . عن مالك. لا يدري من هو. أورده ابن عساكر مختصرا (٢) /. ٧٩٤٥ - محمد بن أبي عطاء . روى عنه ابن جريج حديث: من مات مريضا مات شهيد، كذا جاء في بعض الطرق عن ابن جريج، وإنما هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، وهو ابن أبي يحيى الواهي. ٧٩٤٦ - محمد بن عطية بن سعد العوفى . عن أبيه. ضعفه أبو أحمد بن عدي. وقال البخاري: عنده عجائب. ٧٩٤٧ - محمد بن عطية [د] السعدي . شامي من التابعين. تفرد بالرواية عنه ولده الأمير عروة. ٧٩٤٨ - محمد بن عطية . شامي آخر. عن رجل. ما حدث عنه سوى إسماعيل ابن عياش.

стр. 2000

٧٩٤٩ - محمد بن عقبة [ق] القرطبي . عن عمه ثعلبة بن أبي مالك، وأم هانئ ما حدث عنه سوى سبطه زكريا بن منظور، ومحمد بن رفاعة، قاله ابن حبان. صويلح إن شاء الله. ٧٩٥٠ - محمد بن عقبة [ق] شامي . عن أبيه. لا يعرف كأبيه. روى عنه أحمد بن يزيد الدارى وحده. ٧٩٥١ - محمد بن عقبة [د] حجازى . عن القاسم. وعنه الدراوردي فقط. الظاهر أن هذا هو أخو موسى بن عقبة (١) . ٧٩٥٢ - محمد بن عقبة [م، س، ق] ، أخو موسى بن عقبة . روى عن كريب. لا بأس به. لينه البخاري. وقد وثقه أحمد، ويحيى بن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح. ٧٩٥٣ - محمد بن عقبة . ويقال عقبة بن محمد. حدث عن أبي حازم. تكلم فيه ابن حبان. ٧٩٥٤ - محمد بن عقبة بن هرم السدوسي البصري . عن عبد الاعلى بن عبد الاعلى السامى. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو زرعة: لا أحدث عنه. وأما ابن حبان فذكره في الثقات. وقد روى عمن لا يعرفون. وأكبر من لقى حماد بن زيد. روى عنه البخاري في الأدب. ٧٩٥٥ - محمد بن عقيل [د، س] الخزاعي . شيخ نيسابورى. معروف، لا بأس به إلا أنه تفرد بهذا، فقال: حدثنا حفص بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ : أيما إهاب دبغ فقد طهر. رواه جماعة عنه.

стр. 2001

قال الدارقطني: إسناده حسن، وهذا وثقه النسائي، وحدث عنه هو وابن خزيمة، وأبو عوانة، وأبو حامد بن الشرقي. قال أبو أحمد الحاكم: ثقة، حدث بحديثين لم يتابع عليهما. وقال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ. حدث بالعراق بمقدار عشرة أحاديث مقلوبة. قيل: مات سنة سبع وخمسين ومائتين. ٧٩٥٦ - محمد بن عكاشة . عن عبد الرزاق. (١ [هو محمد بن إسحاق العكاشي] ١) كذاب. قلت: وهو محمد بن عكاشة الكرماني، عن المسيب بن واضح. قال الدارقطني: يضع الحديث. قيل: سمع الخطيب بقراءته فصعق فمات. قال زنجويه بن محمد اللباد: حدثنا صالح بن أبي صالح، حدثنا محمد بن عكاشة الكرماني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : أطعموا حبالاكم اللبان يخرج الغلام شجاعا ذكيا، وإن كانت جارية حسنها وعظم عجيزتها، وحظيت عند زوجها (٢ [قلت: وهو محمد بن محصن، دلسوه ونسبوه إلى جده البعيد] ٢) . ٧٩٥٧ - محمد بن عكاشة الكوفي . قال الدارقطني: ضعيف. ٧٩٥٨ - محمد بن عكرمة [د، س] بن عبد الرحمن المخزومي . وثق. لم يرو عنه سوى إبراهيم بن سعد. ٧٩٥٩ - محمد بن علوان . عن علي. منقطع. وقال أبو حاتم: مجهول. وقيل بينهما على.

стр. 2002

٧٩٦٠ - محمد بن علوان . عن نافع. قال أبو الفتح الأزدي: متروك. ٧٩٦١ - محمد بن علي القرشي . عن نافع. لا يعرف. روى عنه حرملة بن عمران. ٧٩٦٢ - محمد بن علي بن خلف العطار . عن حسين الاشقر، وغيره. ذكره (١) الخطيب في تاريخه وأنه ثقة. قال (٢) محمد بن منصور. روى عنه محمد بن مخلد العطار. وقد ذكرت في المغنى أن ابن عدي اتهمه، وقال: عنده عجائب. وقال ابن الجوزي: قال ابن عدي: البلاء عندي في الحديث من العطار. ٧٩٦٣ - محمد بن علي بن محمد بن إسحاق، شيخ للطبراني، جاء حديثه في بعض الاجزاء . قال الخطيب: روى المناكير. ٧٩٦٤ - محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري . عن العدنى (٣) محمد بن أبي عمر، عن محمد بن عبد الاعلى. وعنه الطبراني، وابن عدي. روى أبو بكر البيهقى حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف، ثم قال البيهقى: الحمل فيه على السلمي هذا. قلت: صدق والله البيهقى، فإنه خبر باطل. ٧٩٦٥ - محمد بن علي بن عمر المذكر، أبو على النيسابوري الواعظ . من قدماء شيوخ الحاكم. قال المزى في أثناء ترجمة أحمد بن خليل: المذكر من المعروفين بسرقة الحديث. ويقال له البرنوذى وبرنوذ (٤) من قرى نيسابور.

стр. 2003

قال الحاكم: سمع من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن عبد الله ابن رزين، فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدث عصره، لكنه حدث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع وأقرانه، وأتى أيضا عنهم بالمناكير، فالشره يحملنا على الرواية عن أمثاله. مات سنة سبع وثلاثين وثلثمائة. ٧٩٦٦ - محمد بن علي بن عثمان بن حمزة الأنصاري المدني، أبو عبد الله . قال الحاكم: روى بخراسان عن الائمة عجائب، عن نعيم بن حماد، وإبراهيم بن المنذر. بقى إلى سنة ثلاث وتسعين ومائة. ٧٩٦٧ - محمد بن علي بن عثمان بن لسنان (١) الغزنوى. فاضل، وعظ بخوارزم، وزعم - بقلة حياء - أنه سمع من ألف وسبعمائة شيخ. وروى عن أبيه، عن عبد الجبار بن (٢) عبد الله، عن أبي الجوائز الكاتب (٣) ، حدثنا أبو الحسن ابن الخبازة سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة، قال: دخلنا على شيخ معمر نلتمس منه فائدة، فقال: عليكم بأبي، فأتينا أباه، فقال: اذهبوا إلى والدى، فأتينا شيخا في القطن يظهر منه رأسه إلى أن قال: فقال فأدخلني عمي على رسول الله ﷺ ، فقال لنا: أين أنتم عن القواقل - يريد: قل يأيها الكافرون. وقل هو الله أحد. والمعوذتين..الحديث. فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغزنوى. ٧٩٦٨ - محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي . قال ابن عدي: قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين، وحدثنا عن أبي عمر الحوضى، وعلي بن الجعد، ويحيى بن يحيى. ضعيف. روى أحاديث لم يتابع عليها، فحدثنا عن علي بن الجعد، حدثنا شعبة،

стр. 2004

حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين. ثم قال ابن عدي: وقد سألت عنه بمرو فأثنوا عليه، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: بل به كل البأس، فإن ابن عدي روى عنه حديثاً في ترجمة سعد ابن طريف، وهو حديث باطل رواه عن علي بن حجر، ما أرى الآفة إلا من ابن سهل (١) هذا. ٧٩٦٩ - محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار . ركب على أبي بكر [ابن زياد] (٢) النيسارى حديثاً باطلا في تارك الصلاة. روى عنه محمد بن علي الموازينى شيخ لأبي النرسي. ٧٩٧٠ - محمد بن علي بن الحسن الشرابي، أبو بكر . شيخ بغدادي. حدث عن محمد بن عبد السمرقندى، ويوسف القاضي. وعنه تمام الرازي، وحفيده على ابن أحمد بن محمد، وعبد الرحمن بن عمر النحاس. قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة. وقال أبو الفتح بن مسرور: فيه بعض اللين. قلت: بل ليس بثقة، فإن تماما روى عنه، [قال] (٢) : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا هدبة، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: كذب الناس الصواغون والصباغون. وهذا موضوع، والحمل فيه على الشرابي، وللمتن إسناد آخر ضعيف. مات بعد الخمسين وثلثمائة.

стр. 2005

٧٩٧١ - محمد بن علي القاضي، أبو العلاء الواسطي المقرئ . ضعيف. قرأ بالروايات على عدة أئمة، منهم ابن حبش (١) بالدينور، وولى قضاء الحريم، وصنف وجمع، وحدث عن القطيعى، وطبقته. روى عنه أبو الفضل بن خيرون، وأبو القاسم بن بيان، وخلق. قال الخطيب (٢) : رأيت له أصولا مضطربة، وأشياء سماعه فيها مفسود. إما مصلح بالقلم وإما مكشوط. وروى حديثاً مسلسلا بأخذ اليد رواته أئمة. وقال الخطيب: حدثنا أبو العلاء، حدثنا الحافظ بن السقاء - وهو آخذ بيدي، حدثني أبو يعلي الموصلي - وهو آخذ بيدي، حدثنا أبو الربيع الزهراني - وهو آخذ بيدي، حدثنا مالك - وهو آخذ بيدي، حدثني نافع - وهو آخذ بيدي، حدثني ابن عمر - وفي النسخة (٣) ابن عباس مضبب - وهو آخذ بيدي، قال: قال لي رسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي: من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده. قال الخطيب: فاستنكرته، وقلت له: أراه باطلا. قال المصنف: وساق له الخطيب حديثاً آخر اتهم في إسناده. وقال الخطيب: أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه، فأنكرت عليه، فامتنع بعد من روايته، ورجع عنه. وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه. مات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة عن اثنتين وثمانين سنة. ٧٩٧٢ - محمد بن علي القاضي، أبوالحسبن البصري . شيخ المعتزلة. ليس بأهل للرواية. قال الخطيب: كان يروي حديثاً واحدا حدثنيه من حفظه.

стр. 2006

أخبرنا (١) هلال بن محمد، أخبرنا الكجى، وجماعة، قالوا: أخبرنا القعنبي، عن شعبة بحديث: إذا لم تستحى فاصنع. مات في ربيع الاخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة. وله تصانيف وشهرة بالذكاء والديانة على بدعته. ٧٩٧٣ - محمد بن علي بن مهر بزد (٢) ، أبو مسلم الأصبهاني الاديب، له تفسير كبير. وكان من كبار المعتزلة. سمع من أبي بكر بن المقرئ وغيره. وهو شيخ إسماعيل الحمامي في جزء مأمون. (٣ [توفى سنة تسع وخمسين وأربعمائة] ٣) . ٧٩٧٤ - محمد بن علي بن الحسين الحسنى الهمذانى الزيدى . رحل ولقى إسماعيل الصفار، وخيثمة بن سليمان. قال الادريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه. مات سنة خمس وتسعين وثلثمائة /. ٧٩٧٥ - محمد بن علي الكندي . روى عن رجل، عن جعفر الصادق. ضعفه الأزدي. ٧٩٧٦ - محمد بن علي بن عطية، أبو طالب المكي، الزاهد الواعظ، صاحب القوت (٤) . حدث عن علي بن أحمد المصيصى، والمفيد. وكان مجتهدا في العبادة. حدث عنه عبد العزيز الازجى وغيره. قال الخطيب (٥) : ذكره في القوت أشياء منكرة في الصفات، وكان من أهل الجبل ونشأ بمكة. قال لي أبو طاهر العلاف: إن أبا طالب وعظ ببغداد، وخلط في كلامه، وحفظ (٦) عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق، فبدعوه وهجروه، فبطل الوعظ. مات سنة ست وثمانين وثلثمائة.

стр. 2007

٧٩٧٧ - محمد بن علي بن روح الكندى . قال الدارقطني: فيه لين. قلت: لعله الذي تقدم آنفا. ٧٩٧٨ - محمد بن علي بن محمد بن سهل . روى عن ابن شبيب المعمري. قال الخطيب: فيه تساهل. ٧٩٨٩ - محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب العشارى . شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء. ومنها عقيدة للشافعي. ومنها: قال: حدثنا ابن شاهين، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا شاذان، حدثنا سعد بن الصلت، حدثنا هارون بن الجهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، قال: أتى النبي ﷺ بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم، فهبط جبرائيل فقال: لا تضرب عنق هذا. قال: لم؟ قال: لانه حسن الخلق سمح الكف. قال: يا جبرائيل، أشئ عنك أو عن ربك؟ قال: بل ربى أمرني بذلك. هارون أيضا ليس بمعتمد. العشارى، حدثنا أحمد بن منصور البوشرى (١) ، حدثنا أبو بكر النجاد، حدثنا الحربى، حدثنا سريج (٢) بن النعمان، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: صوموا عاشوراء ووسعوا على أهاليكم، فقد تاب الله فيه على آدم (٣) ... إلى أن قال: فمن صامه كان كفارة أربعين سنة، وأعطى ثواب ألف شهيد، وكتب له أجر سبع سموات ... إلى أن قال: وفيه خلق الله السموات والأرض، والعرش والقلم، وأول يوم خلق يوم عاشوراء. فقبح الله من وضعه، والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشارى يروي هذه الاباطيل.

стр. 2008

وقال الخطيب (١) : كتبت عنه، وكان ثقة صالحا. مات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قلت: ليس بحجة. ٧٩٨٠ - محمد بن علي بن محمد، أبو الخطاب الجبلى الشاعر، فصيح سائر القول . روى عن (٢) عبد الوهاب الكلابي، ومدح أبا العلاء المعرى فجاوبه بأبيات (٣) . قال الخطيب: قيل إنه كان رافضيا. ٧٩٨١ - محمد بن علي بن جعفر بن ثابت . ضعفه بعضهم. وفيه جهالة. لا أعرفه. ٧٩٨٢ - محمد بن علي بن طالب . عرف بابن زيبيا. روى عن أبي علي بن المذهب. وهاه ابن ناصر، وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم. وهذا ضلال أجازه ابن كليب (٤) . ٧٩٨٣ - محمد بن علي بن ودعان القاضي، أبو نصر الموصلي، صاحب تلك الأربعين الودعانية (٥) الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي، وأدركه، وسمع منه، وقال: هالك متهم بالكذب. قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.

стр. 2009

روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح. وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق (١) من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث. هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة

стр. 2010

روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية (١ [من أورده] ١) الهاشمي، على أن [معنى] (٢) الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى (٣) ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] (١) بالحجاز. وآخرون. ٧٩٨٤ - محمد بن علي بن محمد الحاتمى الطائي الأندلسي . صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين (٤) ، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالاجازة، وفي النفس من ذلك [شئ] (١) . سمع منه التيسير لأبي عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى (٥) المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل. وروى الحديث عن جماعة. (٦ [ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمرى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول: وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لان الانس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة، فقال: تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق يوما أنى أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة، وانصرفت، فلم أرها بعد هذا ... أو معناه. قلت: نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح، وما عندي أن محيى الدين تعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فسادا وخيالا وطرف جنون] ٦) وصنف التصانيف في تصوف الفلاسقة وأهل الوحدة، فقال أشياء منكرة،

стр. 2011

عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة، وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين، وعدها طائفة من متشابه القول، وأن ظاهرها كفر وضلال، وباطنها حق وعرفان، وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال، فمن الذي قال إنه مات عليه، فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب إلى الله، فإنه كان عالما بالآثار والسنن، قوى المشاركة في العلوم. وقولى أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق إلى جنابه عند الموت، وختم له بالحسنى، فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم - تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في فصوص الحكم، أو أنعم التأمل لاح له العجب، فإن الذكى إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والاشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفو، وأن يكتب الايمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة. فو الله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلى بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر - خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة. ٧٩٨٥ - محمد بن علي [بن موسى] (١) ، أبو بكر السلمي الدمشقي الحداد. سمع منه الامين هبة الله بن الاكفانى، ومن القدماء أبو بكر الخطيب. يروى عن أبي بكر بن أبي الحديد، وابن أبي المتوكل الاطرابلسى. قال عبد العزيز الكتاني: توفي سنة ستين وأربعمائة. قال: وكان يكذب، ويدعي شيوخا بحيث إنه ادعى السماع من ابن الصلت المجبر (٢) ، والمجبر لم يبرح من بغداد.

стр. 2012

٧٩٨٦ - محمد بن علي بن هبة الله، أبو بكر الواسطي المقرئ . ادعى القراءة على أبي على غلام الهراس، قاله الدبيثى. وقال: ما كان سنة يقتضى ذلك، وقد رأيت جماعة يتكلمون فيه بما لا أحب ذكره. ٧٩٨٧ - محمد بن أبي العلاء . شيخ واه للخطيب. وهو ابن عبد الوهاب - مر (١) . ٧٩٨٨ - محمد بن عمار الأنصاري المدني . هو الآتي. ٧٩٨٩ - محمد بن عمار بن حفص . عن المقبري، وصالح مولى التوءمة، وشريك ابن أبي نمر. تكلم فيه البخاري وغيره، ولم يترك. وقال البخاري: قال لي على بن حجر: حدثنا محمد بن عمار الأنصاري، عن شريك، عن أنس، قال: أقيمت الصلاة، فرأى النبي ﷺ ناسا يصلون، فقال: أصلاتان؟ رواه إسماعيل بن جعفر، عن شريك، عن أبي سلمة نحوه - مرسلا. قال البخاري: وحديث إسماعيل أصح. سعيد بن منصور، حدثنا محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ ابن عائد المؤذن، أخبرني صالح مولى التوءمة، سمعت أبا هريرة - مرفوعاً: يؤتى يوم القيامة بالعظيم الطويل الاكول الشروب، فلا يزن عند الله جناح بعوضة، اقرءوا إن شئتم: فلا (٢) نقيم لهم يوم القيامة وزنا. وروى سعيد أيضا عنه، عن جده لامه محمد بن عمار المؤذن، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: ضرس الكافر مثل أحد، فهذا رواه عن جده عن صالح. وقال أحمد بن حاتم الطويل: حدثني محمد بن عمار، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لو كانت الدنيا تعدل عند الله شيئا ما أعطى كافرا منها شيئا.

стр. 2013

قلت: أفرد ابن عدي محمد بن عمار هذا عن محمد بن عمار الأنصاري المدني الذي روى عن شريك، وكلاهما واحد (١) ، وهو حسن الحديث في علمي. ومن مناكيره ما رواه عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، حدثنا محمد بن عمار المؤذن، عن شريك، عن أنس، قال رسول الله ﷺ . المؤمن مرآة المؤمن. وقد قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقال ابن معين: لم يكن به بأس. وقال ابن المديني: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ليس به بأس. فأما: ٧٩٩٠ - محمد بن عمار [ت] بن سعد القرظ فهو جد المذكور لامه. روى عن أبيه، وأبي هريرة، روى عنه سبطه (٢) وصهره عمار، وابن أخيه عبد الرحمن ابن سعد، وابنه عبد الله بن محمد، وجماعة. حسن اله الترمذي. ٧٩٩١ - محمد بن عمارة [عو] بن عمرو بن حزم . شيخ لمالك. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوى. قلت: يروى عن ابن عمه أبي بكر بن محمد، ومحمد بن إبراهيم التيمي. وعنه أيضا عبد الله بن إدريس، وأبو عاصم. ٧٩٩٢ - محمد بن عمارة الليثي . شيخ. حدث بدمشق بعد عام ثلثمائة. يجهل. ما روى عنه سوى ابنه أحمد. ٧٩٩٣ - محمد بن عمر [ق] بن واقد الأسلمي، مولاهم الواقدي المدني القاضي، صاحب التصانيف، وأحد أوعية العلم على ضعفه . قال ابن ماجة: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، حدثنا عبد الحميد بن جعفر،

стр. 2014

فذكر حديثاً في اللباس يوم الجمعة، وحسبك أن ابن ماجة لا يجسر (١) أن يسميه، وهو الواقدي قاضى بغداد. قال أحمد بن حنبل: هو كذاب، يقلب الأحاديث، يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو ذا. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: لا يكتب حديثه / وقال البخاري وأبو حاتم: متروك. وقال أبو حاتم أيضا والنسائي: يضع الحديث. وقال الدارقطني: فيه ضعف. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه. وقال ابن الجوزي وغيره: هو محمد بن أبي شملة. دلسه بعضهم. وأما البخاري فذكر ابن أبي شملة بعد الواقدي. وقال أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو: سمعت ابن المديني يقول. الواقدي يضع الحديث. أبو أمية الطرسوسى، حدثنا الواقدي، حدثنا مالك وابن أبي الرجال، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة - مرفوعاً: صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون. على بن موسى المخرمى، حدثنا الواقدي، [حدثنا مالك] (٢) عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء، عن ابن عمر، عن صفية بنت أبي عبيد، عن حفصة، عن النبي ﷺ : لا يحرم من الرضاع إلا عشر رضعات. قال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي. قلت: صدق، كان إلى حفظه المنتهى في الاخبار والسير، والمغازى والحوادث وايام الناس، والفقه، وغير ذلك.

стр. 2015

وقال أحمد بن علي الابار: بلغني عن سليمان الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون الواقدي أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس، وذاك أنه كتب عنه، فلما أن أراد أن يخرج بالكتاب [أتاه به] (١) فسأله، فإذا هو لا يغير حرفا. قال: وكان يعرف رأى سفيان ومالك، ما رأيت مثله قط. وقال أبو داود: بلغني أن علي بن المديني قال: كان الواقدي يروي ثلاثين ألف حديث غريب. وقال المغيرة بن محمد المهلبى: سمعت ابن المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي، لا أرضاه في الحديث، ولا في الانساب، ولا في شئ. وقال إسحاق بن الطباع: رأيت الواقدي في طريق مكة يسئ الصلاة. الواقدي، حدثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة: نهى النبي ﷺ عن سب أسعد الحميرى، وقال: هو أول من كسا البيت. الطبراني - في المعجم الأوسط، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن ريسان، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا شعيب بن طلحة، حدثنا (٢) عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن أبي بكر، قال: قال رسول الله ﷺ : إنما حر جهنم على أمتى كحر الحمام. محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا محمد بن عمر الأسلمي، عن أخيه شملة، عن عمر بن كثير بن شيبة الأشجعي، عن أبيه، قال رسول الله ﷺ : خدر الوجه من النبيذ يتناثر منه الحسنات. الصغانى، حدثنا الواقدي، حدثنا كثير بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: تحريك الاصابع في الصلاة مذعرة للشيطان. ولد الواقدي سنة ثلاثين ومائة، ولقى ابن جريج، وابن عجلان، ومعمرا، وثور ابن يزيد، وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة بن الحصيب.

стр. 2016

قال البخاري: سكتوا عنه، ما عندي له حرف. وقال ابن راهويه: هو عندي ممن يضع الحديث. وقال محمد بن سلام الجمحى: هو عالم دهره. وقال إبراهيم الحربى: الواقدي أمين الناس على الإسلام، كان أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا. وقال مصعب الزبيري: والله ما رأينا مثل الواقدي قط. وعن الدراوردي، قال: الواقدي أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابن سعد: قال الواقدي: ما من أحد إلا كتبه أكثر من حفظه، وحفظي أكثر من كتبي. وقال يعقوب بن شيبة: لما تحول الواقدي من الجانب الغربي يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر. وقيل: كان له ستمائة قمطر كتب. وقد وثقه جماعة، فقال محمد بن إسحاق الصغانى: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه. وقال مصعب: ثقة مأمون. وسئل معن القزاز عنه، فقال: أنا أسأل عن الواقدي والواقدى يسأل عنى. وقال جابر بن كردى: سمعت يزيد بن هارون يقول: الواقدي ثقة، وكذا وثقه أبو عبيد. وقال إبراهيم الحربى: من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا يصدق. قال الخطيب (١) في تاريخه: قدم الواقدي بغداد، وولى قضاء الجانب الشرقي منها، قال: وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازى والسير،

стр. 2017

والطبقات وأخبار النبي ﷺ ، والاحداث الكائنة في وقته وبعد وفاته (١) ، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك - إلى أن قال: وكان جوادا مشهورا بالسخاء. قلت: وقد سقت جملة من أخبار الواقدي وجوده وغير ذلك في تاريخي الكبير. ومات وهو على القضاء سنة سبع (٢) ومائتين في ذي الحجة واستقر الاجماع على وهن الواقدي. ٧٩٩٤ - محمد بن عمر بن الوليد بن لاحق . عن مالك بن أنس. قال أبن حبان: لا تجوز الرواية عنه إلا للخواص عند الاعتبار. وروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام. رواه عنه محمد بن غالب تمتام، وروى عنه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: أرى أمره مضطربا. فأما: ٧٩٩٥ - محمد بن عمر [ت، ق] بن الوليد الكندي الكوفي الصوفي - فصدوق. روى عن عبيدة بن حميد، وابن نمير. قال النسائي: لا بأس به. وقال مطين: مات سنة ست وخمسين ومائتين. ٧٩٩٦ - محمد بن عمر بن صالح الكلاعي الحموى . عن الحسن، وقتادة. قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، وهو من أهل حماة من أعمال حمص. أخبرنا بهلول الانباري والبغوي، قالا: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن عمر الكلاعي، من قرية يقال لها حماة، عن الحسن، وقتادة، عن أنس، قال: أتى رجل رسول الله ﷺ فسلم عليه، وقال: يا رسول الله، أيمنع سوادى ودمامة وجهى من دخول الجنة؟

стр. 2018

قال: لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسولك. قال: والذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله من ثمانية أشهر. قال: لك ما للقوم، وعليك ما عليهم. قال: لقد خطبت إلى عامة من بحضرتك فردني سوادى ودمامة وجهى، وإنى لفى حسب من قومي بنى سليم ... وذكر حديثاً طويلا. وأنه بعد زواجه استشهد. المسيب بن واضح، حدثنا محمد بن عمر الكلاعي، سمعت الحسن وابن سيرين يحدثان عن أنس - مرفوعاً: لا يرد على الحوض إلا التقى النقى الذين يعطون ما عليهم في يسر وفي عسر. قلت: كأنه (١) : ٧٩٩٧ - محمد بن عمر الكلاعي البصري. ذكره ابن حبان فقال: منكر الحديث جدا. روى عنه سويد بن سعيد. أستحب ترك الاحتجاج بما انفرد به. وهو الذي روى سويد عنه، عن الحسن، وقتادة، عن أنس، قال رجل: يا رسول الله، أيمنع سوادى ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: لا. وذكر الحديث. ٧٩٩٨ - محمد بن عمر بن أبي عبيدة . عن الحارث العكلى. مجهول. ٧٩٩٩ - محمد بن (٢) عمر. عن الحسن كذلك (٣) . ٨٠٠٠ - محمد بن عمر . عن علقمة بن مرثد، له حديث واحد، وهو منكر. ذكره البخاري في الضعفاء. ومتن حديثه: عن ابن بريدة، عن أبيه: كان النبي ﷺ إذا دخل السوق قال: بسم الله. قال البخاري: لا يتابع عليه.

стр. 2019

٨٠٠١ - محمد بن عمر [عو] بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله الهاشمي، أحد الاشراف بالمدينة . روى عن أبيه، وعن عبيد الله بن أبي رافع، وعن عمه ابن الحنفية، وعن العباس بن عبيد الله. وعنه ابن جريج، وهشام بن سعد، [ومحمد بن سعد] (١) ، ومحمد بن موسى الفطري. وعاش إلى دولة السفاح، وهو ابن عم زين العابدين على بن الحسين، وكان يشبه بجده الامام على (١ [بن أبي طالب ﵁] ١) . ما علمت به بأسا، ولا رأيت لهم فيه كلاما. وقد روى له أصحاب السنن الاربعة فما استنكر له حديث. (١ [ابن جريج، عنه، عن عباس، عن عبيد الله بن عباس، عن عمه الفضل، قال: زار النبي ﷺ عباسا في بادية لنا ولنا] ١) كليبة وحمارة ... الحديث. أخرجه النسائي، وأورده عبد الحق في أحكامه الوسطى، وقال: إسناده ضعيف. وقال ابن القطان: هو كما ذكر ضعيف، فلا يعرف حال محمد بن عمر، ثم ذكر له بعد ذلك حديثه عن كريب، عن أم سلمة: يصوم السبت والاحد ويقول: هما عيدان للمشركين فأحب أن أخالفهما. أخرجه النسائي. قال ابن القطان: فأرى حديثه حسنا، يعنى لا يبلغ الصحة. ٨٠٠٢ - محمد بن عمر [ت] الرومي . عن شعبة، وغيره. وعنه الفسوي، وأبو حاتم. قال أبو زرعة: فيه لين. وقال أبو داود: ضعيف. وقد روى عنه البخاري في غير صحيحه، وأخرج الترمذي عن إسماعيل بن موسى، عن محمد بن عمرو بن الرومي، عن شريك حديث: أنا دار الحكمة وعلى بابها، فما أدرى من وضعه؟

стр. 2020

٨٠٠٣ - محمد بن عمر المحرمى (١) . عن عطاء. وعنه شبابة. قال أبو حاتم: واه. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال عباس عن يحيى: [محمد] (٢) المحرم، ولم ينسبه. بقية، عن إسحاق بن ثعلبة، عن محمد المكي، عن عطاء، عن جابر - أن النبي ﷺ كان إذا أتى بمن شهد بدرا أو شهد الشجرة كبر عليه تسعا ... الحديث. ابن عدي، حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا إسحاق بن وهب، ويوسف ابن زكريا، قالا: حدثنا منصور بن مهاجر، حدثنا محمد المحرمى (١) عن عطاء، عن عائشة: أن شابا كان صاحب سماع، فكان إذا أهل هلال ذي الحجة أصبح صائما، فأرسل إليه رسول الله ﷺ : ما يحملك على صيام هذه الايام؟ قال: إنها أيام المشاعر والحج، عسى الله أن يشركني في دعائهم، فقال: لك بكل يوم تصومه عدل مائة رقبة تعتقها، ومائة بدنة تهديها (٣) ، ومائة فرس تحمل عليها في سبيل الله، فإذا كان يوم التروية فلك عدل ألف رقبة وألف بدنة وألف فرس، فإذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفى رقبة وألفي بدنة وألفي فرس، وصيام سنتين. قال محمد: أشهد [به] (٢) على عطاء في قبره أنه حدثني به. قلت: هذا كأنه موضوع (٤) . ٨٠٠٤ - محمد بن عمر، أبو بكر القبلى (٥) . عن هلال بن العلاء الرقى، وجماعة. وعنه أبو الفتح الأزدي، وابن شاهين، وعدة. قال الدارقطني: ضعيف جدا.

стр. 2021

٨٠٠٥ - محمد بن عمر الأنصاري . عن كثير النواء بخبر منكر. ضعفه الأزدي. ٨٠٠٦ - محمد بن عمر، أبو بكر الجعابى الحافظ، من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس الخمسين وثلثمائة، إلا أنه فاسق رقيق الدين . ولى القضاء بالموصل، وحدث عن أبي خليفة (١) ، ومحمد بن الحسن، وابن سماعة، ويوسف القاضي. وكان أحد الحفاظ المجودين، تخرج بابن عقدة، وله مصنفات كثيرة. وله غرائب. وهو شيعي. روى عنه ابن رزقويه، وأبو نعيم الأصبهاني. قال أبو على النيسابوري: ما رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي. حيرنى حفظه. قال الحاكم: فذكرت هذا للجعابي فقال: يقول أبو علي هذا القول، وهو أستاذي على الحقيقة. وروى محمد الحسين بن الفضل القطان عنه، قال: ضاعت لي كتب، فقلت لغلامي: لا تغتم، فإن فيها مائتي ألف حديث، لا يشكل على منها حديث لا إسنادا ولا متنا. وروى أبو القاسم التنوخي، عن أبيه، قال: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابى، كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها، ولم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا. قال أبو بكر الخطيب (٢) : / حدثني الحسن بن محمد الاشقر، سمعت أبا عمر القاسم ابن جعفر الهاشمي غير مرة يقول: سمعت الجعابي يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث، وأذاكر بستمائة ألف حديث.

стр. 2022

وقيل: كان ابن الجعابي يشرب في مجلس ابن العميد. وقال الحاكم: ذكر لي الثقة من أصحابه أنه كان نائما فكتب على رجله. قال: فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء. وقال الدارقطني: شيعي، وذكر أنه خلط. قال الخطيب: حدثني الأزهري أن ابن الجعابى أوصى أن تحرق كتبه، فأحرقت، وكان فيها كتب للناس. مات سنة خمس وخمسين وثلثمائة. ٨٠٠٧ - محمد بن عمر بن الفضل الجعفي . حدث عن أبي القاسم البغوي. قد اتهم بالكذب، وروى أيضا عن أبي شعيب الحراني، وابن مسروق. روى عنه أبو نعيم الحافظ. قال ابن أبي الفوارس: مات سنة إحدى وستين وثلثمائة. قال: وكان كذابا. ٨٠٠٨ - محمد بن عمر بن غالب . من شيوخ أبي نعيم أيضا. كذبه ابن أبي الفوارس. قلت: هو الجعفي، وغالب جد له. ٨٠٠٩ - محمد بن عمر بن أبي سعيد . حكى حمزة السهمى، عن شيخ له أنه تكلم فيه، وليس بمتروك. ٨٠١٠ - محمد بن عمر بن خلف بن زنبور البغدادي الوراق . روى عن أبي بكر ابن أبي داود، وجماعة. آخر من حدث عنه أبو نصر الزيبنى. قال أبو بكر الخطيب (١) : ضعيف جدا. وقال العتيقي (١) : فيه تساهل. وقال الأزهري: ضعيف في روايته عن ابن منيع. قلت: مات سنة ست وتسعين وثلثمائة.

стр. 2023

٨٠١١ - محمد بن عمران الأنصاري . عن أبيه. لا يدري من هو ولا أبوه. روى عنه محمد بن عمرو بن حلحلة (١) . ٨٠١٢ - محمد بن عمران [د] الحجبي . له حديث، وهو منكر، وما رأيت لهم فيه جرحا ولا تعديلا. روى عنه أبو عاصم، ووكيع، وغيرهما. أنبئونا عن أسعد ابن سعيد، وجماعة، سمعوا من فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أبو الفوارس أحمد بن عبد الرحمن بن عفان، حدثنا النفيلى، حدثنا محمد ابن عمران الحجبي، عن جدته صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ ، فقالت: ولد لي غلام فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك. فقال: ما الذي أحل اسمى وحرم كنيتي، وما الذي أحل كنيتي وحرم اسمي؟ قال الطبراني: لا يروي عن عائشة إلا بهذا الإسناد. ٨٠١٣ - محمد بن عمران، أبو عبيد الله المرزبانى الكاتب الاخباري . روى عن البغوي، وطبقته. وأكثر ما يخرجه فبالاجازة، لكنه يقول فيها: أخبرنا ولا يبين. قال القاضي الحسين بن علي الصيمري: سمعت المرزبانى (٢) يقول: كان في دارى خمسون ما بين لحاف ودواج (٣) معدة لاهل العلم الذين يبيتون عندي. وقال أبو القاسم الأزهري: كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ فلا يزال يكتب ويشرب. وقال العتيقي: كان مذهبه الاعتزال. وكان ثقة. وقال الخطيب (٤) : ليس بكذاب، أكثر ما عيب عليه المذهب وروايته بالاجازة

стр. 2024

ولم يبين، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء في الغزال والنوادر وأشياء، وكان حسن الترتيب لما يجمعه، يقال: إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ. وقال الخطيب (١) : قال الأزهري: كان معتزليا، وما كان ثقة. مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. ٨٠١٤ - محمد بن عمران الأخنسي، عن أبي بكر بن عياش . قال البخاري: منكر الحديث يتكلمون فيه. كان ببغداد، كان سماه البخاري، وهو أحمد بن عمران. قال أحمد العجلي: لا بأس به. وقد روى عنه ابن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي. ومات في حدود الثلاثين ومائتين. ٨٠١٥ - محمد بن عمرو [عو، خ، م، متابعة] بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، شيخ مشهور، حسن الحديث، مكثر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قد أخرج له الشيخان متابعة . وقال يحيى بن معين: كانوا يتقون حديثه. وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة. وقال على: سألت يحيى بن سعيد عنه، [فقال] (٢) : تريد العفو أو تشدد؟ قلت: بل أشدد. قال: فليس هو ممن تريد، كان يقول حدثنا أشياخنا: أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. وقد سألت مالكا عنه، فقال لي نحوا مما قلت لك. وقال إسحاق بن حكيم: قال يحيى القطان. وأما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث. وأما يحيى بن سعيد الأنصاري فكان يحفظ ويدلس. وقال الجوزجاني: ليس بالقوى، ويشتهي حديثه. قال ابن عدي: روى عنه مالك في الموطأ، وغيره، وأرجو أنه لا بأس به.

стр. 2025

وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين يقول: سهيل، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن عقيل - ليس حديثهم بحجة. قال: ومحمد بن عمرو فوقهم. عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من نسى الصلاة على خطئ طريق الجنة. توفى سنة أربع وأربعين ومائة، أو سنة خمس وأربعين. ٨٠١٦ - محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ابن الاشدق . أرسل حديثاً. قال ابن القطان: حاله مجهول. ٨٠١٧ - محمد بن عمرو، أبو سهل الأنصاري الواقفى المدني ثم البصري . عن القاسم، وابن سيرين. وعنه عبد الرحمن بن هانئ، وغيره. ضعفه يحيى القطان، وابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات. وممن روى عنه علي بن الجعد، وكامل بن طلحة. وضعفه ابن عدي أيضا. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس يساوى شيئا. قلت: فأما: ٨٠١٨ - محمد بن عمرو [د] الأنصاري المدني فآخر، لا يكاد يعرف. يروي حديث الاذان عن شيخ رواه عنه حماد بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، محله العدالة. ٨٠١٩ - محمد بن عمرو [م، س] اليافعي . عن ابن جريج. وعنه ابن وهب وحده. قال ابن عدي: له مناكير.

стр. 2026

الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، أخبرني محمد بن عمرو، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال: لا يرث المسلم النصراني إلا أن يكون عبده أو أمته. وذكره ابن حبان في ثقاته. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عنه، فقالا: هو شيخ لابن وهب. قلت: قد روى له مسلم، وما علمت أحدا ضعفه، وحديثه المذكور رواه عبد الرزاق عن ابن جريج فما رفعه. ٨٠٢٠ - محمد بن عمرو بن عتبة، أبو جعفر الكوفي . عن حسين الاشقر. مجهول. قلت: بل هو مشهور صالح الامر. حدث عنه ابن الأعرابي، والأصم، وسمع أبا نعيم، ونحوه. ٨٠٢١ - محمد (١) بن عمرو السوسى. عن عبد الله بن نمير. قال العقيلي: كان بمصر يذهب إلى الرفض، وحدث بمناكير، حدثنا عنه جماعة. ٨٠٢٢ - محمد بن عمرو . عن ابن وهب. فيه جهالة. وقد ضعف. ذكره النباتي (٢) . ٨٠٢٣ - محمد بن عمرو الحمصي . أتى بخبر موضوع. ذكره النباتي في ذيله مختصرا، ولا يعرف (٣) . ٨٠٢٤ - محمد بن عمرو الحوضى . لا يعرف. عن مثله، وهو موسى بن إدريس، عن أبيه، عن جرير بن عبد الحميد بخبر كذب، هو في الجزء السادس من كتاب السابق واللاحق.

стр. 2027

٨٠٢٥ - محمد بن عمرو بن أبي سعيد الكوفي . تكلم فيه، وكان بعد الثلاثمائة. قال أبو الحسن بن حماد الحافظ: ليس بمتروك. (١ [ولعله ابن عمرو المذكور قبل] ١) . ٨٠٢٦ - محمد بن عمرو (٢) البصري. عن كاتب الليث بحكاية إرم ذات العماد. وعنه الرويانى. أنا أتهمه بوضع ذلك، فإن فيه بلايا مستحيلة. ٨٠٢٧ - محمد بن أبي عمرة (٣) . عن أبيه. حدث عنه ابن جريج. مجهول. ٨٠٢٨ - محمد بن عمير [س] المحاربي . عن أبي هريرة. لا يكاد يعرف، وخبره منكر. وهو مجهول، قاله النسائي، وذكره ابن حبان في ثقاته. ٨٠٢٩ - محمد بن عنبسة بن حماد . عن أبيه بحديث خلق الورد من عرقي، وهذا كذب بين. ٨٠٣٠ - محمد بن عوف . عن سليم بن عثمان. مجهول الحال. ٨٠٣١ - محمد بن عون [ق] الخراساني . عن عكرمة. قال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال عباس، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال البخاري: روى عن نافع، ومحمد بن زيد. وعنه يعلى بن عبيد، وإسماعيل بن زكريا. يعلى، عن محمد بن عون، عن نافع، عن ابن عمر. قال: استقبل رسول الله ﷺ الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكى طويلا، فالتفت، فإذا عمر يبكى، فقال: يا عمر، ها هنا تسكب العبرات.

стр. 2028

٨٠٣٢ - محمد بن عيسى بن كيسان الهلالي العبدي . عن ابن المنكدر، والحسن البصري. قال البخاري، والفلاس: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: لا ينبغي أن يحدث عنه. وقال ابن حبان: يأتي عن ابن المنكدر بعجائب. وقال الدارقطني: ضعيف، ووثقه بعضهم. وقد ذكر البخاري بعده محمد بن عيسى العبدي وهو هو إن شاء الله. روى عنه مسلم بن إبراهيم، وأبو عتاب (١) سهل بن حماد. وغيرهما. مسلم، حدثنا محمد بن عيسى العبدي، عن ابن المنكدر، عن جابر - أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الخلق أول دخول الجنة؟ قال: الانبياء، ثم الشهداء، ثم مؤذن مسجدي هذا، ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم. تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن العبدي. عبيد بن واقد القيسي، حدثنا محمد بن عيسى الهذلي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قل الجراد في سنة من سني عمر، فسأله عنه فلم يخبر بشئ، فاغتم لذلك، فأرسل راكبا يضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل: هل يرى من الجراد شيئا؟ فأتاه من اليمن بقبضة من جراد، فألقاها بين يديه، فلما رآه كبر ثلاثا، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خلق الله ألف أمة ستمائة في البحر وأربعمائة في البر، فأول شئ يهلك من الامم الجراد، إذا هلك تتابعت مثل النظام إذا انقطع سلكه. قال ابن عدي: أنكر على محمد بن عيسى هذان الحديثاًن، وله سوى ذلك شئ يسير. ٨٠٣٣ - محمد بن عيسى [د، س، ق] بن سميع، أبو سفيان القرشي، مولى معاوية . من علماء الحديث بدمشق. رحل وروى عن حميد، وهشام بن عروة، والأوزاعي. وعنه هشام بن عمار، والعباس بن الوليد الخلال.

стр. 2029

قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال ابن شاهين: ثقة. وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. وقال ابن عدي: لا بأس به. وقد أنكر عليه حديث مقتل عثمان، وهو في كتابه عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله - أحد الضعفاء، عن ابن أبي ذئب، فرواه على سبيل التدليس عن ابن أبي ذئب، وأسقط إسماعيل. وقال صالح جزرة: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا ابن سميع، عن ابن أبي ذئب بمقتل عثمان، فجهدت به كل الجهد أن يقول حدثنا ابن أبي ذئب، فأبي أن يقول إلا عن قال صالح بن محمد: قال / لي محمود ابن بنت محمد بن عيسى: هو في كتاب جدي عن إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي ذئب، قال صالح - وإسماعيل كان يضع الحديث - فحدثت محمد بن يحيى الذهلي بهذه القصة، فقال: الله المستعان. قيل: ولد سنة أربع عشرة ومائة. ومات سنة ست ومائتين أو قبلها. ٨٠٣٤ - محمد بن عيسى بن حيان (١) المدائني. حدث عن ابن عيينة، وشعيب ابن حرب. قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف متروك. وقال الحاكم: متروك. وقال آخر: كان مغفلا. وأما البرقاني فوثقه. ٨٠٣٥ - محمد بن عيسى بن سورة [الحافظ العلم أبو عيسى] (٢) الترمذي، صاحب الجامع. ثقة مجمع عليه. ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم فيه في الفرائض من كتاب الايصال (٣) : إنه مجهول، فإنه ما عرفه ولا درى بوجود الجامع ولا العلل اللذين له. مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين بترمذ، وكان من أبناء السبعين. [﵀] (٢) .

стр. 2030

٨٠٣٦ - محمد بن عيسى بن رفاعة الأندلسي . عن علي بن عبد العزيز البغوي. متهم بالكذب. ٨٠٣٧ - محمد بن عيسى بن عيسى بن تميم . حدث بمصر عن لوين، كذاب. قال ابن يونس: لم يكن بشئ. نزل إخميم. ٨٠٣٨ - محمد بن عيسى الطرسوسى . محدث رحال. روى عن إسماعيل بن أويس، وطبقته. قال ابن عدي: هو في عداد من يسرق الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابعونه عليه. كنيته أبو بكر، حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا محمد بن عيسى أبو بكر الطرسوسى، حدثنا عتيق بن يعقوب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ نهى عن بيع الغرر. هذا بهذا الإسناد باطل. وله: عن ابن أبي أويس، حدثني يحيى بن يزيد النوفلي، حدثني أبي، عن عبد الله ابن الفضل. عن أنس - مرفوعاً: ثمن الكلاب (١) كلها سحت. قال الحاكم: هو من المشهورين بالرحلة والفهم والتثبت. يروي عن أبي نعيم وغيره، أكثر عنه أهل مرو. توفي سنة ست وسبعين ومائتين. ٨٠٣٩ - محمد بن عيسى الدهقان (٢) . لا يعرف، وأتى بخبر موضوع. قال أبو سعيد المالينى: حدثنا محمد بن أحمد بن فارس الختلى، قال: ذكر محمد ابن عمر بن الفضل، حدثنا محمد بن عيسى، قال: كنت أمشى مع أبي الحسين النوري (٣) . فقال: حدثنا السري، عن معروف الكرخي، عن ابن السماك، عن الثوري، عن الأعمش، عن أنس - أن النبي ﷺ قال: من قضى لاخيه حاجة كان له من الاجر كمن خدم الله عمره.

стр. 2031

قال محمد بن عيسى: فذهبت إلى السري، فسألته عنه فحدثني به. وقال الخطيب: حدثنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، حدثنا علي بن الحسن ابن المترفق (١) بمصر، سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد المالكي، حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد النوري، ويعرف بالبغوي، [قال] (٢) : حدثنا سري بن المغلس، حدثنا معروف الزاهد، حدثنا محمد بن السماك، عن الثوري بهذا، ولفظه: كان له من الاجر كمن حج أو اعتمر. ٨٠٤٠ - محمد بن عيسى بن إسحاق بن الحسن، أبو عبد الله التميمي البغدادي العلاف . يروي عن الكديمي، والحارث بن أبي أسامة، وطبقتهما. وعنه أبو محمد ابن النحاس، وعبد الغني الحافظ، وجماعة. وروى عنه ابن أبي أسامة الحلبي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز (٣) حديثاً منكرا، قال: حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن جحادة، حدثنا مصعب بن سعد، عن أبيه، وكل منهم يقول في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة. وهذا إسناد لا يحتمل هذا الباطل، والمتن - قال لنا رسول الله ﷺ كلكم قد أصاب خيرا، فمن أحب أن يسمع الخطبة ومن أراد أن ينصرف، قرأته على ابن تاج الامناء، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو صالح الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز بدمشق..فذكره. ٨٠٤١ - محمد بن عيينة الهلالي، أخو سفيان . عن أبي حازم الأعرج. قال أبو حاتم: لا يحتج به. له مناكير. ٨٠٤٢ - محمد بن غانم بن الأزرق التنوخي . عن جده. لا يدرى من هو في سند مظلم. قال شيخ الإسلام أبو الحسن الهكارى: حدثنا عبيد الله بن محمد

стр. 2032

ابن المؤيد السنجارى - وكان ابن مائة وعشرين سنة، [قال] (١) : حدثنا ابن (٢) غانم هذا - وكان من أهل بيت يعمرون، حدثني جدى، قال: خرجت من الانبار في ظلامة إلى الحجاج، فرأيت أنس بن مالك، فقلت: حدثني، فقال: اكتب، فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم. قال رسول الله ﷺ : من زار عالما فكأنما زارني، ومن عانق عالما فكأنما عانقني، ومن نظر إلى وجه عالم ... الحديث. ٨٠٤٣ - محمد بن غالب تمتام . حافظ مكثر. عن أصحاب شعبة. وثقه الدارقطني، وقال: وهم في أحاديث، منها إسناد: شيبتني هود وأخواتها، وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثنى علية. وقال ابن المنادى: كتب عنه الناس، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره. وروى حمزة السهمي عن الدارقطني، قال: ثقة مأمون. وقد جاء بأصله بحديث ابن المؤيد السنجارى - وكان ابن مائة وعشرين سنة، [قال] (١) : حدثنا ابن (٢) غانم هذا - وكان من أهل بيت يعمرون، حدثني جدى، قال: خرجت من الانبار في ظلامة إلى الحجاج، فرأيت أنس بن مالك، فقلت: حدثني، فقال: اكتب، فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم. قال رسول الله ﷺ : من زار عالما فكأنما زارني، ومن عانق عالما فكأنما عانقني، ومن نظر إلى وجه عالم ... الحديث. ٨٠٤٣ - محمد بن غالب تمتام. حافظ مكثر. عن أصحاب شعبة. وثقه الدارقطني، وقال: وهم في أحاديث، منها إسناد: شيبتني هود وأخواتها، وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثنى علية. وقال ابن المنادى: كتب عنه الناس، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره. وروى حمزة السهمي عن الدارقطني، قال: ثقة مأمون. وقد جاء بأصله بحديث شيبتني هود، فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركته لم يضرك، فقال: لا أرجع عما في أصل كتابي. قال الدارقطني: كان يتقى لسان تمتام، ثم قال: شيبتني هود والواقعة مصلة كلها. وقال الدارقطني - مرة أخرى: تمتام مكثر مجود. ٨٠٤٤ - محمد بن غزوان . عن الأوزاعي وغيره. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الاخبار، ويرفع الموقوف، لا يحل الاحتجاج به. روى عن عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: من صلى ست ركعات بعد المغرب غفر له بها ذنوب خمسين سنة. وله: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة عن أبي هريرة - مرفوعاً - في ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته.

стр. 2033

(تابع) المحمديون ٨٠٤٥ - محمد بن فارس البلخي . عن حاتم الأصم. لايعرف. وقد أتى بخبر باطل. (١ [مسلسل بالزهاد] ١) . ٨٠٤٦ - محمد بن فارس [بن حمدان] (١) العطشى. شيخ للبرقانى. رافضي بغيض. قال الخطيب (٢) : يروي عن جعفر بن محمد القلانسى. قال: وكان غاليا في الفرض غير ثقة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا محمد بن فارس، عن أبيه، عن جده، عن شريك القاضي بحديث باطل في حب علي ﵁. ٨٠٤٧ - محمد بن الفرات [ق] ، أبو على التميمي، كوفي . عن أبي إسحاق، ومحارب بن دثار. كذبه أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة. وقال أبو داود: روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن معين: ليس بشئ. شبابة وغيره، حدثنا محمد بن الفرات، حدثنا محارب، عن ابن عمر - مرفوعاً: شاهد الزور لاتزول قدماه حتى تجب له النار. وقال النسائي: متروك. ٨٠٤٨ - محمد بن أبي الفرات . قال ابن المديني: روى عن حبيب بن أبي ثابت مناكير. (٣ [قلت: لعله الذي قبله. نعم حكى في التهذيب كلام على في ترجمته. فأما] ٣) ٨٠٤٩ - محمد بن الفرات البصري ; شيخ مسلم بن إبراهيم - فوثقه أبو داود.

стр. 2034

٨٠٥٠ - محمد بن الفرج المصري . أتى بخبر منكر، أخبرناه إسحاق الآمدي، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا خليل بن بدر، أخبرنا أبو على، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح. حدثنا محمد بن الفرج المصري، حدثنا عيسى بن يونس، عن مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : عليكم بالعمائم فإنها سيماء الملائكة، وأرخوها خلف ظهوركم. ٨٠٥١ - محمد بن الفرج الأزرق . معروف، وله جزء سمعناه. يروي عن حجاج بن محمد، وجماعة. وهو صدوق، تكلم فيه الحا كم لمجرد صحبته الحسين الكرابيسى، وهذا تعنت زائد، مع أنه يروي عن الدارقطني أنه قال لا بأس به، فطعن عليه في اعتقاده. وقال البرقانى: قال لي الدا قطني: هو ضعيف. قال الخطيب (١) : أما أحاديثه فصحاح، ورواياته مستقى مة، لا أعلم [له] (٢) فيها ما يستنكر. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. فلت: وحدث له حديثاً منكرا متنه: منا السفاح، ومنا المنصور. رواه عن يحيى بن غيلان، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً. وهذا في أول تاريخ الخطيب. ٨٠٥٢ - محمد بن الفرخان بن روزبة الذي يحكى عن الجنيد . قال الخطيب (٣) : كان غير ثقة. قلت: له خبر كذب في موضوعات ابن الجوزي في [باب] (٤) الدجاج والحمام،

стр. 2035

فقال: حدثنا زيد [بن محمد] (١) الطحان، حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا زيد بن ثور، حدثنا زيد بن محمد بن ثوبان، حدثنا زيد بن أسامة، عن جده زيد بن حارثة، عن زيد بن أرقم. فهذا وضع للاسناد. وأما المتن فقال: جاء أعرابي، فقال: يا محمد إن تكن نبيا فما معي؟ قال: اخذت فرخى حمامة..وذكر الحديث. ٨٠٥٣ - محمد بن فروخ . بغدادي. روى يوسف بن حمدان القزويني عنه، عن إبراهيم بن نصر النيسابوري، عن ابن أبي حية (٢) ، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: إن الله يحب من يحب التمر. ٨٠٥٤ - محمد بن فضاء [د، ق، ت] الأزدي البصري العابر . عن أبيه. ضعفه ابن معين. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وهو أخو خالد بفضاء. يروى عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه، قال: نهى رسول الله ﷺ عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس. وقال البخاري: سمعت سليمان بن حرب يقول: وإنما ضرب السكة الحجاج، ولم تكن في عهد رسول الله ﷺ . وروى عباس، عن يحيى: محمد بن فضاء. ليس بشئ. وقال ابن عدي: محمد بن فضاء بن خالد الأزدي الجهضمى معبر الرؤيا أبو بحر. قال البخاري: كان سليمان بن حرب سيئ الرأى فيه. كان يقول: يبيع الشراب. وقال النسائي: ضعيف. ثم ساق ابن عدي حديثه في السكة من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن موسى الحرشي، وزيد بن الحريش عن م ومن طريق عطية بن بقية، عن أبيه. وعن أبي همام السكوني، عن بقية عن إسحاق بن راهويه، غن معتمر، عن ابن فضاء
следующие страницы →