← Тараджим

Тараджим · id 1692

ميزان الاعتدال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (2 647 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.

стр. 2031

قال محمد بن عيسى: فذهبت إلى السري، فسألته عنه فحدثني به. وقال الخطيب: حدثنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، حدثنا علي بن الحسن ابن المترفق (١) بمصر، سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد المالكي، حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد النوري، ويعرف بالبغوي، [قال] (٢) : حدثنا سري بن المغلس، حدثنا معروف الزاهد، حدثنا محمد بن السماك، عن الثوري بهذا، ولفظه: كان له من الاجر كمن حج أو اعتمر. ٨٠٤٠ - محمد بن عيسى بن إسحاق بن الحسن، أبو عبد الله التميمي البغدادي العلاف . يروي عن الكديمي، والحارث بن أبي أسامة، وطبقتهما. وعنه أبو محمد ابن النحاس، وعبد الغني الحافظ، وجماعة. وروى عنه ابن أبي أسامة الحلبي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز (٣) حديثاً منكرا، قال: حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن جحادة، حدثنا مصعب بن سعد، عن أبيه، وكل منهم يقول في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة. وهذا إسناد لا يحتمل هذا الباطل، والمتن - قال لنا رسول الله ﷺ كلكم قد أصاب خيرا، فمن أحب أن يسمع الخطبة ومن أراد أن ينصرف، قرأته على ابن تاج الامناء، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو صالح الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز بدمشق..فذكره. ٨٠٤١ - محمد بن عيينة الهلالي، أخو سفيان . عن أبي حازم الأعرج. قال أبو حاتم: لا يحتج به. له مناكير. ٨٠٤٢ - محمد بن غانم بن الأزرق التنوخي . عن جده. لا يدرى من هو في سند مظلم. قال شيخ الإسلام أبو الحسن الهكارى: حدثنا عبيد الله بن محمد

стр. 2032

ابن المؤيد السنجارى - وكان ابن مائة وعشرين سنة، [قال] (١) : حدثنا ابن (٢) غانم هذا - وكان من أهل بيت يعمرون، حدثني جدى، قال: خرجت من الانبار في ظلامة إلى الحجاج، فرأيت أنس بن مالك، فقلت: حدثني، فقال: اكتب، فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم. قال رسول الله ﷺ : من زار عالما فكأنما زارني، ومن عانق عالما فكأنما عانقني، ومن نظر إلى وجه عالم ... الحديث. ٨٠٤٣ - محمد بن غالب تمتام . حافظ مكثر. عن أصحاب شعبة. وثقه الدارقطني، وقال: وهم في أحاديث، منها إسناد: شيبتني هود وأخواتها، وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثنى علية. وقال ابن المنادى: كتب عنه الناس، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره. وروى حمزة السهمي عن الدارقطني، قال: ثقة مأمون. وقد جاء بأصله بحديث ابن المؤيد السنجارى - وكان ابن مائة وعشرين سنة، [قال] (١) : حدثنا ابن (٢) غانم هذا - وكان من أهل بيت يعمرون، حدثني جدى، قال: خرجت من الانبار في ظلامة إلى الحجاج، فرأيت أنس بن مالك، فقلت: حدثني، فقال: اكتب، فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم. قال رسول الله ﷺ : من زار عالما فكأنما زارني، ومن عانق عالما فكأنما عانقني، ومن نظر إلى وجه عالم ... الحديث. ٨٠٤٣ - محمد بن غالب تمتام. حافظ مكثر. عن أصحاب شعبة. وثقه الدارقطني، وقال: وهم في أحاديث، منها إسناد: شيبتني هود وأخواتها، وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثنى علية. وقال ابن المنادى: كتب عنه الناس، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره. وروى حمزة السهمي عن الدارقطني، قال: ثقة مأمون. وقد جاء بأصله بحديث شيبتني هود، فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركته لم يضرك، فقال: لا أرجع عما في أصل كتابي. قال الدارقطني: كان يتقى لسان تمتام، ثم قال: شيبتني هود والواقعة مصلة كلها. وقال الدارقطني - مرة أخرى: تمتام مكثر مجود. ٨٠٤٤ - محمد بن غزوان . عن الأوزاعي وغيره. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الاخبار، ويرفع الموقوف، لا يحل الاحتجاج به. روى عن عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: من صلى ست ركعات بعد المغرب غفر له بها ذنوب خمسين سنة. وله: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة عن أبي هريرة - مرفوعاً - في ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته.

стр. 2033

(تابع) المحمديون ٨٠٤٥ - محمد بن فارس البلخي . عن حاتم الأصم. لايعرف. وقد أتى بخبر باطل. (١ [مسلسل بالزهاد] ١) . ٨٠٤٦ - محمد بن فارس [بن حمدان] (١) العطشى. شيخ للبرقانى. رافضي بغيض. قال الخطيب (٢) : يروي عن جعفر بن محمد القلانسى. قال: وكان غاليا في الفرض غير ثقة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا محمد بن فارس، عن أبيه، عن جده، عن شريك القاضي بحديث باطل في حب علي ﵁. ٨٠٤٧ - محمد بن الفرات [ق] ، أبو على التميمي، كوفي . عن أبي إسحاق، ومحارب بن دثار. كذبه أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة. وقال أبو داود: روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن معين: ليس بشئ. شبابة وغيره، حدثنا محمد بن الفرات، حدثنا محارب، عن ابن عمر - مرفوعاً: شاهد الزور لاتزول قدماه حتى تجب له النار. وقال النسائي: متروك. ٨٠٤٨ - محمد بن أبي الفرات . قال ابن المديني: روى عن حبيب بن أبي ثابت مناكير. (٣ [قلت: لعله الذي قبله. نعم حكى في التهذيب كلام على في ترجمته. فأما] ٣) ٨٠٤٩ - محمد بن الفرات البصري ; شيخ مسلم بن إبراهيم - فوثقه أبو داود.

стр. 2034

٨٠٥٠ - محمد بن الفرج المصري . أتى بخبر منكر، أخبرناه إسحاق الآمدي، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا خليل بن بدر، أخبرنا أبو على، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح. حدثنا محمد بن الفرج المصري، حدثنا عيسى بن يونس، عن مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : عليكم بالعمائم فإنها سيماء الملائكة، وأرخوها خلف ظهوركم. ٨٠٥١ - محمد بن الفرج الأزرق . معروف، وله جزء سمعناه. يروي عن حجاج بن محمد، وجماعة. وهو صدوق، تكلم فيه الحا كم لمجرد صحبته الحسين الكرابيسى، وهذا تعنت زائد، مع أنه يروي عن الدارقطني أنه قال لا بأس به، فطعن عليه في اعتقاده. وقال البرقانى: قال لي الدا قطني: هو ضعيف. قال الخطيب (١) : أما أحاديثه فصحاح، ورواياته مستقى مة، لا أعلم [له] (٢) فيها ما يستنكر. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. فلت: وحدث له حديثاً منكرا متنه: منا السفاح، ومنا المنصور. رواه عن يحيى بن غيلان، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً. وهذا في أول تاريخ الخطيب. ٨٠٥٢ - محمد بن الفرخان بن روزبة الذي يحكى عن الجنيد . قال الخطيب (٣) : كان غير ثقة. قلت: له خبر كذب في موضوعات ابن الجوزي في [باب] (٤) الدجاج والحمام،

стр. 2035

فقال: حدثنا زيد [بن محمد] (١) الطحان، حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا زيد بن ثور، حدثنا زيد بن محمد بن ثوبان، حدثنا زيد بن أسامة، عن جده زيد بن حارثة، عن زيد بن أرقم. فهذا وضع للاسناد. وأما المتن فقال: جاء أعرابي، فقال: يا محمد إن تكن نبيا فما معي؟ قال: اخذت فرخى حمامة..وذكر الحديث. ٨٠٥٣ - محمد بن فروخ . بغدادي. روى يوسف بن حمدان القزويني عنه، عن إبراهيم بن نصر النيسابوري، عن ابن أبي حية (٢) ، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: إن الله يحب من يحب التمر. ٨٠٥٤ - محمد بن فضاء [د، ق، ت] الأزدي البصري العابر . عن أبيه. ضعفه ابن معين. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وهو أخو خالد بفضاء. يروى عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه، قال: نهى رسول الله ﷺ عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس. وقال البخاري: سمعت سليمان بن حرب يقول: وإنما ضرب السكة الحجاج، ولم تكن في عهد رسول الله ﷺ . وروى عباس، عن يحيى: محمد بن فضاء. ليس بشئ. وقال ابن عدي: محمد بن فضاء بن خالد الأزدي الجهضمى معبر الرؤيا أبو بحر. قال البخاري: كان سليمان بن حرب سيئ الرأى فيه. كان يقول: يبيع الشراب. وقال النسائي: ضعيف. ثم ساق ابن عدي حديثه في السكة من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن موسى الحرشي، وزيد بن الحريش عن م ومن طريق عطية بن بقية، عن أبيه. وعن أبي همام السكوني، عن بقية عن إسحاق بن راهويه، غن معتمر، عن ابن فضاء

стр. 2036

خليفة بن خياط، حدثنا أوبو عبيدة الحداد، حدثنا محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، عن أابيه، عن النبي ﷺ ، قال: يعتق الرجل من عبده ما شاء، [إن شاء] (١) أعتق ثلثه أو نصفه أو ما شاء. قال ابن عدي: حدثناه عبدان، حدثنا خليفة [ابن] (١) مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن فضاء، حدثني أبي، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه - مرفوعاً: إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته، فإن ليم يصب أحد لحما أصاب من مرقته، فإنه أحد اللحمين. وله حديث رابع بالسند عن صغدى بن سنان عنه. ٨٠٥٥ - محمد بن فضالة بن الصقر . شيخ شامي. حدث عبن هشام بن عمار. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. ٨٠٥٦ - محمد بن الفضل [ت، ق] بن عطية المروزي . وقيل: الكوفي أبو عبد الله، مولى بنى عبس، نقزيل بخارى. [٣٤٥] روى عن أبيه، وزياد بن علاقة /، ومنصور. وعنه يحيى بن يتحيى، وعباد الرواجنى، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني. وهو آخر أصحابه مفوتا. قال أحمد: حديثه حديث أهل الكذب. وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقا اغير واحد: متروك. ويقال: حج بضعا وثلاثين حجة. وعنه قال: كنت ابن خيمس سنين حين كان يذهب بى أبي إلى العلماء. وقال البخاري: سكتوا عنه، سكت بطخارى. رماه ابن أبي شيبة بالكذب. وقال الفلاس: كذاب. وذكر له ابن عدي عمن كرز بن وبرة، عن طاوس، عن ابن عباس - مرفوعاً: إذا كان غداة عرفة وارتحل اعلناس إلى منى أمر الله جبرائيل أن ينادى: ألا إن المغفرة لكل واقف بعرفات ومرتحل، وإن الجنة لكل مذنب تائب.

стр. 2037

إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن صالح بن حيان، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: يؤمكم أقرؤكم لكتاب الله، وإن كان ولد زنا. تابعه داود بن مهران، عن ابن عطية. محمد بن بكار بن الريان، حدثنا محمد بن الفضل، عن زيد العمى، عن مرة، عن ابن مسعود: جاء رجل فقال: يا رسول الله، إن لي أربعين درهما، أمسكين أنا؟ قال: نعم. محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: كان يتعوذ من وسوسة الوضوء. قال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول: الفضل بن عطية الخراساني ثقة. وابنه محمد لم يكن بثقة، كذاب. العقيلي، حدثنا جدى، حدثنا عثمان بن رقاد مؤذن مسجد بنى عقيل، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة - أن النبي ﷺ قال: يا عائشة، إنما الصيام كالصدقة يخرجها الرجل فيتصدق منها بما شاء ويمسك ما شاء. قلت: ومنا كير هذا الرجل كثيرة، لانه صاحب حديث. مات سنة نيف وثمانين ومائة. وحج كثيرا. ٨٠٥٧ - محمد بن الفضل [ع] السدوسي، أبو النعمان عارم، شيخ البخاري . حافظ، صدوق، مكثر. روى عن الحمادين، وجرير بن حازم، ومحمد بن راشد. وعنه أحمد، والبخاري، وأبو زرعة، وخلق. قال ابن وارة: حدثنا عارم الصدوق الامين. وقال أبو حاتم: إذا حدثك عارم فاختم عليه. عارم لا يتأخر عن عفان، وكان سليمان بن حرب يقدمه على نفسه.

стр. 2038

وقال أبو حاتم أيضا: اختلط عارم في آخر عمره، وزال عقله، فمن سمع منه قبل العشرين ومائتين فسماعه جيد. ولقيه أبو زرعة سنة اثنتين وعشرين. وقال البخاري: تغير عارم في آخر عمره، وقال أبو داود: بلغى أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثم راجعه عقله، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين. وقال الدارقطني: تغير بأخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر. وهو ثقة. قلت: فهذا قول حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله، فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في عارم، فقال: اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدرى ما يحدث به، فوقع في حديثه المنا كير الكثيرة، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل، ولا يحتج بشئ منها. قلت: ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثاً منكرا، فأين ما زعم؟ بل، مفرداته: عن حماد، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: اتقوا النار، ولو بشق تمرة. وقد كان حدث به قبل عن حماد، عن حميد، عن الحسن - مرسلا. وهو أصح، لان عفان وغيره هكذا رووه عن حماد. قال أبو بكر الشافعي: سمعت إبراهيم الحربى يقول: جئت عارم بن الفضل فطرح لي حصيرا على الباب وخرج، وقال: مرحبا، أي شئ كان خبرك؟ ما رأيتك منذ مدة، وما كنت جئته قبلها. ثم قال لي ما قال (١) ابن المبارك: أيها الطالب علما * ائت حماد بن زيد فاستفد حلما وعلما * ثم قيده بقيد وجعل يشير بيده على إصبعه مرارا، فعلمت أنه اختلط.

стр. 2039

وقال العقيلي: سماع على البغوي من عارم سنة سبع عشرة ومائتين. وقال سليمان بن حرب: إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب، وابن عون. قال العقيلي: قال لنا جدى: ماريت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم كانوا يقولون: أخذ الصلاة عن حماد بن زيد، وأخذها عن أيوب. وكان عارم أخشع من رأيت، ﵀. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، ولم يسمع منه أبو داود لتغيره. ٨٠٥٨ - محمد بن الفضل البخاري الواعظ . روى عن حاشد بن عبد الله بإسناد نظيف مرفوع، قال: قيام الليل فرض على حامل القرآن. وهذا موضوع. ٨٠٥٩ - محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة . يروي عن جده وجماعة. قال الحاكم: مرض في الآخر، وتغير بزوال عقله سنة أربع وثمانين، وعاش بعدها ثلاث سنين، قصدته فيها فوجدته لا يعقل. قلت: ما عرفت أحدا سمع منه أيام عدم عقله. فالله أعلم. ٨٠٦٠ - محمد بن الفضل بن بختيار البعقوبى الواعظ . سمع من أبي الفتح بن شاتيل، ثم ادعى السماع من أبي الوقت فافتضح بالكذب. (١) . ٨٠٦١ - محمد بن الفضل بن العباس . لا أعرفه. قال ابن النجار: ضعفه أبو بكر بن أبي الدنيا. ٨٠٦٢ - محمد بن فضيل [ع] بن غزوان . كوفي صدوق مشهور. يكنى أبا عبد الرحمن الضبي مولاهم. روى عن أبيه، وحصين، وبيان بن بشر، وعاصم الأحول. وعنه أحمد، وابن راهويه، وخلق. وكان صاحب حديث ومعرفة، وقرأ القرآن على حمزة.

стр. 2040

وثقه ابن معين. وقال أحمد: حسن الحديث، شيعي. وقال أبو داود: كان شيعيا محترقا. وقال ابن سعد: بعضهم لا يحتج به. توفي سنة خمس وتسعين ومائة. وله تصانيف. وقال النسائي: لا بأس به. ٨٠٦٣ - محمد بن فليح [خ، س، ق] بن سليمان المدني . سمع موسى بن عقبة، وهشام بن عروة. وعنه إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن إسحاق المسيبى، وجماعة. قال أبو حاتم: ما به بأس. وليس بذاك القوى. وقال البخاري: مات سنة سبع وتسعين ومائة. ووثقه بعضهم، وهو أوثق من أبيه. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بثقة. (١ [وقال أبو حاتم: ليس بقوي، لا يعجبني حديثه. وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة، قد كتبت عنه] ١) . ٨٠٦٤ - محمد بن فوز بن عبد الله بن مهدي، حدثنا معاذ بن عيسى، حدثنا عمر بن عبيد الطنافسى، عن سفيان، عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، واللين أخوه، والرفق أبوه، والعمل قيمته، والصبر أمير جنوده . هذا حديث موضوع على الطنافسى! فالآفة هذا أو شيخه. رواه محمد بن عبد الله ابن شيرويه الفسوي، عنه، وعن المالينى. ٨٠٦٥ - محمد بن فهم، والد الحسين . كان في زمن البخاري. روى عنه ابنه حكاية ابن أبي داود وبذله المال لعلى بن المديني حتى تكلم في خبر جرير في الرؤية بأن (٢) قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه أعرابي. قال أبو بكر الخطيب: هذا باطل، وقد نزه الله علي بن المديني عن قول ذلك.

стр. 2041

٨٠٦٦ - محمد بن القاسم [ت] الأسدي الكوفي . عن موسى بن عبيدة، وطبقته. كذبه أحمد بن حنبل والدارقطني. وقال عبد الله بن أحمد: ذكرت لأبي ما حدثني أبو معمر عن محمد بن القاسم الأسدي، حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة، عن علي - ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ : إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو بمشقص - فقال أبي: محمد بن القاسم أحاديثه موضوعة، ليس بشئ. وقال البخاري: قال أحمد: رمينا حديثه. قال البخاري: مات بالكوفة سنة سبع ومائتين. وقال النسائي: ليس بثقة. هارون بن موسى المستملى، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز ابن صهيب، عن أنس، قال: كان للنبي ﷺ جمة جعدة. محمد بن معمر القيسي، حدثني محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي، حدثنا ثور، عن مكحول، عن يزيد بن جابر، عن أبي هريرة [- مرفوعاً] (١) : يجزئ من السترة مثل مؤخر الرحل ولو بدقة شعرة. ٨٠٦٧ - محمد بن القاسم الأسدي، آخر . قديم، لايعرف. حكى عن الشعبي. ٨٠٦٨ - محمد بن القاسم الجهني . عن أبيه، عن الربيع بن سبرة. وعنه الواقدي. مجهول. ٨٠٦٩ - محمد بن القاسم بن مجمع الطايكانى من أهل بلخ . روى عن عبد العزيز ابن خالد عن الثوري. قال ابن حبان: روى عن أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب. وقال الحاكم: كان يضع الحديث. قال عبد الله الإسناد في المسند جمعه، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثنا محمد بن أحمد الطالقاني، حدثنا محمد بن القاسم أبو جعفر الطايقانى (٢) حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن إسماعيل بن عبد الملك

стр. 2042

عن أبي صالح، عن أم هانئ، قالت: قال رسول الله ﷺ : أن لله مدينة من مسك معلقة تحت العرش، وشجرها من النور، وماؤها من السلسبيل، وحور عينها خلقن من بنات الجنان، على كل واحدة منهن سبعون ذؤابة، لو أن واحدة علقت بالمشرق لاضاءت المغرب. وبه: إلى أم هانئ - مرفوعاً: من شدد على أمتى في التقاضى إذا كان معسرا شدد الله عليه في قبره. وبه - مرفوعاً: الدنيا ملعونة، وما فيها ملعون إلا المؤمنين وما كان لله عزوجل. وبه: يا عائشة، ليكن سوارك العلم والقرآن. وبه: يا على، ما أجاعك؟ قال: يا رسول الله لم أشبع منذ كذا وكذا. قال: أبشر بالجنة. وبه - مرفوعاً: في القبر ثلاث سؤالات..الحديث. وبه - مرفوعاً: من علم إن الله يغفر له فهو مغفور له. وبه - مرفوعاً: من جاع يوما واجتنب المحارم أطعمه الله من ثمار الجنة. وبه: يوم القيامة ذو حسرة وندامة. فهذا من اختلاق الطايقانى مع أن شيخه حفصا كذب. ومن أحاديثه: قال حدثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان، عن أبي هارون (١) عن أبي سعيد - مرفوعاً: من زعم أن الايمان يزيد وينقص فاضر بوا أعناقهم، أولئك أعداء الرحمن، فأرقوا دين الله، وانتحلوا الكفر، وخاضوا في الله. طهر الله الأرض منهم..وذكر الحديث. ٨٠٧٠ - محمد بن القاسم بن الحسن البرزاطى . (٢) قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: كذاب، وأقر بالوضع. روى عن الكديمى.

стр. 2043

٨٠٧١ - محمد بن القاسم أبو العيناء . أخباري شهير صاحب نوادر. حدث عن أبي النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولى، وأحمد بن كامل، وابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث، يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. قال الخطيب (١) أخبرنا الأزهري (٢) أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولى، عن أبي العيناء، قال: سبب تحولي من البصرة أنى رأيت غلاما ينادى عليه ثلاثين دينارا يساوى ثلاثمائة دينار، فاشتريته: وكنت أبنى دارا، فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع، فانفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له. فقلت له: ماهذا؟ / فقال: لا تعجل، فإن أرباب المرؤات لا يعتبون على غلمانهم هذا. فقلت [٣٤٦] في نفسي: أنا اشتريت الأصمعي ولم أدر. قال: وأردت أن أتزوج امرأة سرا من بنت عمى، فاستكتمته فدفعت إليه دينارا لشراء حوائج وسمك هازبى (٣) فاشترى غيره، فغاظني، فقال: بقراط يذم الهازبى. فقلت: يابن الفاعلة، لم أعلم أنى اشتريت جالينوس، فضربته عشر مقارع، فأخذني وضربنى سبعا، وقال: يا مولاى، الادب ثلاث، وضربتك سبعا قصاصا، قال: فضربته فرميته فشججته، فذهب إلى بنت عمى، وقال: الدين النصيحة، ومن غشنا فليس منا، إن مولاى قد تزوج واستكتمني، فقلت: لابد من تعريف مولاتي الخبر. فشجنى وضربنى. فمنعتني بنت عمى دخول الدار، وحالت بينى وبين ما فيها، وما زالت كذلك حتى طلقت المرأة، وسمته بنت عمى الغلام الناصح، فلم يمكن أن أكلمه. فقلت: أعتق هذا وأستريح، فلما أعتقته لزمنى وقال: الآن وجب حقك على، ثم إنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما، ورجع، وقال: قطع الطريق، ورأيت حقك أوجب. ثم أراد الغزو فجهزته، فلما غاب بعت مالى بالبصرة، وخرجت عنها خوفا أن يرجع.

стр. 2044

٨٠٧٢ - محمد بن القاسم بن سليمان . قال الدارقطني: ما كان بشئ. ٨٠٧٣ - محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي الكوفي . عن علي بن المنذر الطريقي، وجماعة. تكلم فيه. وقيل: كان يؤمن بالرجعة، قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ وزاد فقال: ما رؤى له أصل. وقد حدث بكتاب النهى عن حسين بن نصر بن مزاحم ولم يكن له فيه سماع. قال: ومات سنة ست وعشر ين وثلاثمائة. قلت: روى أيضا بن أبي كريب. حدث عنه الدارقطني، ومحمد بن عبد الله [القاضي] (١) الجعفي. ٨٠٧٤ - محمد بن القاسم (٢) عن أبيه. عن مولاه الربيع بن سبرة. مجهول. وهو محمد بن القاسم (٣) الجهني بعينه. ٨٠٧٥ - محمد بن القاسم كوفي متأخر . عن علي بن سنان. أتى بخبر موضوع. ٨٠٧٦ محمد بن القاسم بن معروف، أبو على الدمشقي. له جزء سمعناه، وقد اتهم فإكثاره عن أبي بكر أحمد بن علي. توفى في حدود سنة خمسين وثلاثمائة. وهو عم عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي. ٨٠٧٧ - محمد بن القاسم الجبار (٤) . عن أحمد بن بديل همداني. اتهمه صالح بن أحمد. ٨٠٧٨ - محمد بن القاسم بن شعبان، ابو إسحاق المصري المالكى الفقيه . وهاه أبو محمد بن حزم، ما أدرى لماذا؟ توفى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ٨٠٧٩ - محمد بن أبي القاسم . عن عبد الملك بن سعيد بن جبير في التفسير. قال ابن المديني: لا أعرفه. قلت: روى عنه يحيى بن أبي زائدة، وأبو أسامة.

стр. 2045

٨٠٨٠ - محمد بن قدامة الحنفي . عن رجل من قومه نكرة، عن مثله. تفرد عنه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية. ٨٠٨١ - محمد بن قدامة الطوسى . عن جرير بن عبد الحميد. لايعرف. تفرد عنه محمد بن مخلد العطار، فأتى بحديث وهم في إسناده في الخمر. ٨٠٨٢ - محمد بن قدامة النحاس - بحاء مهملة . عن زكريا بن منظور. ما روى عنه سوى موسى بن هارون. ٨٠٨٣ - محمد بن قدامة [البغدادي] (١) [، أبو جعفر الجوهرى اللؤلؤي. من شيوخ بغداد. روى عن ابن عيينة، وأبي معاوية، وابن علية، ووكيع، وخلق. وعنه ابن أبي الدنيا، وأبو يعلى، والبغوي، وجعفر الفريابي، وآخرون. روى أحمد بن محرز، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو داود: ضعيف، لم أكتب عنه شيئا قط. مات سنة سبع وثلاثين. وقد وهم الخطيب (٢) وغيره في خلط ترجمته بترجمة محمد بن قدامة بن أعين المصيصى الثقة الذي بقى إلى حدود سنة خمسين ومائتين. ٨٠٨٤ - محمد بن قدامة البلخي الزاهد . رحل وسمع من أبي كريب وطبقته. لاأعرفه. يعد من مشيخة عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري. ٨٠٨٥ - محمد بن قدامة الرازي . لا يدري من هو. روى عنه عمر بن محمد ابن الحكم. فأما: ٨٠٨٦ - محمد بن قدامة [د، س] بن أعين المصيصى شيخ أبي داود والنسائي فثقة، كما قلت لك. وكذلك: ٨٠٨٧ - محمد بن قدامة السلمي البخاري نزيل مرو. يروي عنه مسلم، والحسن ابن سفيان.

стр. 2046

٨٠٨٨ محمد بن قرظة [س] بن كعب. عن أبي سعيد في الاضحية. ما روى عنه سوى جابر الجعفي. ٨٠٨٩ (١ [محمد بن قيس الاسدي [م، د، س] . عن سلمة بن كهيل. مختلف فيه. وروى أيضا عن الشعبي وأبي الضحا. وعنه شعبة، وأبو نعيم. وثق، وهو إلى الاحتجاج أقرب. حديثه حسن] ١) ٨٠٩٠ محمد بن قيس. عن سعيد بن المسيب. مجهول. وهو والد أبي زكير (٢) يحيى بن محمد بن قيس. قد روى عنه جماعة، كابنه وأبي عاصم (٣) . ٨٠٩١ محمد بن قيس [م، س] . عن أبي هريرة. وعنه أبو معشر نجيح. قال ابن معين: ليس بشئ، لا يروى عنه. وقواه غيره. ووثقه أبو داود والفسوي. ٨٠٩٢ محمد بن قيس الهمداني المرهبى. عن ابن عمر، وعن إبراهيم النخعي. وعنه سفيان بن سعيد، وأبو عوانة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وضعفه أحمد بن حنبل. عداده في الكوفيين. أما: ٨٠٩٣ محمد بن قيس [م، ت، س] بمخرمة المطلبى التابعي فوثقه أبو داود. وكذا: ٨٠٩٤ محمد بن قيس [م، د، س] الأسدي الوالبى الكوفي. عن الحكم، والشعبي، وأبي الضحى. وعنه شعبة، ووكيع، وأبو نعيم. وثقه وكيع، وأحمد ويحيى، وابن المديني، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث. وقال ابن حبان: كان من المتقنين. وكذا:

стр. 2047

٨٠٩٥ محمد بن قيس اليشكرى. عن أم هانئ، وجابر. وعنه حميد، وخالد الحذاء، وغير هما. ما علمت فيه مغمزا، وهو أخو سليمان. ٨٠٩٦ محمد بن كامل العماني البلقاوى. حدث عن أبان العطار بعد السبعين والمائتين، وزعم أنه ابن مائة وعشرين سنة. لا يعتمد [أحد] (١) عليه. روى عنه محمد بن محمد النجدي. مجهول. ٨٠٩٧ محمد بن كثير السلمي البصري القصاب. حدث عن عبد الله بن طاوس، وطبقته. قال ابن المديني: ذاهب الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. قال معلى بن أسد، ونعيم بن حماد: حدثنا محمد بن كثير السلمي، عن يونس ابن عبيد، عن محمد، عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: الدار حرم، فمن دخل عليك حرمك فاقتله. ٨٠٩٨ محمد بن كثير القرشي الكوفي، أبو إسحاق. عن ليث، والحارث ابن حصيرة. قال أحمد: خرقنا (٢) . (٢ - الميزان - ٤) حديثه . وقال البخاري: كوفي منكر الحديث. وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه. ومشاه ابن معين. ومن منا كيره: من عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله. فرواه ابن وهب، عن الثوري، عن عمرو بن قيس، قال كان يقال: اتقوا..فذكره. روى عباس، عن يحيى، قال: شيعي، ولم يكن به بأس.

стр. 2048

عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن أبيه مرفوعاً: يرحم الله عبدا سمع مقالتي فحفظها، فرب حامل فقه ليس بفقيه..الحديث. قال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. ٨٠٩٩ محمد بن كثير العبدي البصري [ع] . عن أخيه سليمان، وشعبة، والثوري. وعنه البخاري، وأبو داود، ويوسف القاضي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وروى أحمد بن أبي خيثمة، قال لنا ابن معين (١) لا تكتبوا عنه، لم يكن بالثقة. وقال ابن حبان: كان تقيا قاضلا، حدثنا عنه أبو خليفة. ٨١٠٠ محمد بن كثير [د، ت، س] المصيصى، أبو يوسف، وهو الصنعاني، وهو الشامي، وهو الثقفي. سكن المصيصة. حدث عن معمر، والأوزاعي. ضعفه أحمد. وقال يحيى بن معين: صدوق. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. روى عنه عباس الترقفى. مات سنة ست عشرة ومائتين. وقال عبد الله بن أحمد: ذكر: أبي محمد بن كثير المصيصى فضعفة جدا، وقال: سمع من معمر. ثم بعث إلى المين فأخذها فرواها. وقال أيضا: يروي أشياء منكرة وقال: حدث بمنا كير ليس لها أصل. وروى عبيد بن محمد الكشورى، عن يحيى بن معين: ثفة. وقال محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني: سألت أبا حاتم عن محمد بن كثر المصيصى، فقال: كان رجلا صالا، يسكن المصيصة. وأصله من صنعاء المين. في حديثه بعض الانكار.

стр. 2049

وقال سعيد بن عمرو البردعى: قال لي أبو حاتم: دفع إلى محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث. حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، فقرأه إلى آخره، حدثنا محمد بن كثير، عن جعل يقول في كل حديث منها: حدثنا محمد بن كثير. قلت: هذا تغفيل، يسقط الرواى به. وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه نحو ذلك، ثم قال: وسمعت أبي يقول: سمعت الحسن بن الربيع يقول: اليوم محمد بن كثير أوثق الناس، كتواعنه حتى قال أبو إسحاق الفزاري: ينبغي أن من بطلب الحديث لله أن يخرج إليه (١) وقال صالح جزرة: صدوق كثير الخطأ. وقال البخاري: لين جدا. وقال أبو داود: لم يفهم الحديث. عباس الترقفى، حدثنا محمد بن كثير المصيصى، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير أظنه يشك ابن كثير قال: أتينا رسول الله ﷺ ونحن أربعمائة، فقلنا: أطعمنا فقال لعمر: قم [فأطعمهم قال: يا رسول الله، ما عندي إلا تمر، هو فرض عيالي. قال قم فأطعمهم. قال أبو بكر: اسمع وأطع. قال:] (٢) فانطلق بنا فأعطانا من تمر..الحديث. رواه جماعة عن الثوري، فقال: دكين بن سعيد المزني بدل جرير. وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: لم يكن محمد بن كثير عندي بثقة. قال يونس بن حبيب: ذكرت لابن المديني محمد بن كثير المصيصى وأنه حدث عن الأوزاعي، عن قتادة /، أنس، قال: رأى النبي ﷺ أبا بكر [٣٤٧] وعمر، فقال على: كنت اشتهى أن أرى هذا الشيخ، فالآن لا أحب أن أراه. محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبيه، عن

стр. 2050

أبي هريرة، عن النبي صلى الله على وسلم، قال إذا وطى أحدكم الاذى بخفيه فطهور هما التراب. وله بإسناد مرفوعاً: من قرأ (يس) في ليلة غفر الله له. وصوابه مرسل. ٨١٠١ - محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي . روى عن الليث، وابن لهيعة. وعنه البقوي، وحامد بن شعيب. قال ابن معين: ليس بثقة، اساء الثنا عليه البغوي. وقال ابن عدي: روى بواطيل، والبلاء منه. وذكر أنه رأى إبراهيم بن أبي عبلة. حدثنا حامد بن شعيب، حدثنا محمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري، حدثنا الليث، عن عبد السلام بن محمد الحضرمي، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: رفعت إلى الأرض فرأيت مدينة أعجبتني، فقلت: يا جبرائيل، ما هذه؟ قال: نصيبين. فقلت: اللهم عجل فتحها، واجعله للمسلمين فيها بركة. وحدثنا حامد، حدثنا ابن كثير، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة ابن زيد، عن أبيه - مرفوعاً: لا يقر مصلوب على خشبة فوق ليلة واحدة. أخبرنا عبد الحافظ (١) بنابلس ويوسف الحجار، عن ابن عبد القادر، عن ابن البناء، عن علي بن أحمد، عن أبي طاهر الذهبي، عن أبي القاسم البغوي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً - قال: من عطس أو تجشأ فقال: الحمد لله على كل حال من الحال، دفع الله عنه سبعين داء، أهونها الجذام. ٨١٠٢ - محمد بن كثير بن سهل الرازي . عن عمه شعبويه القاضي. وهو (٢) شعيب بن سهل. وعنه قانع. روى أحاديث غرائب، قاله (٣) الخطيب. قلت: ولا يعرف.

стр. 2051

٨١٠٣ - محمد بن كرام السجستاني العابد المتكلم، شيخ الكرامية . ساقط الحديث على بدعته، أكثر عن أحمد (١) الجويبارى، ومحمد بن تميم السعدي، وكانا كذابين. قال ابن حبان: خذل حتى التقط من المذاهب أردأها، ومن الأحاديث أوهاها. وقال أبو العباس السراج: شهدت البخاري، ودفع إليه كتاب من ابن كرام يسأله عن أحاديث، منها: الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: الايمان لا يزيد ولا ينقص - فكتب أبو عبد الله علي ظهر كتابه: [من حدث] (٢) بهذا استوجب الضرب الشديد، والحبس الطويل. وقال ابن حبان: جعل ابن كرام الايمان قولا بلا معرفة. وقال ابن حزم: قال ابن كرام، الايمان قول باللسان، وإن (٣) اعتقد الكفر بقلبه فهو مؤمن. قلت: هذا منافق محض، في الدرك الاسفل من النار قطعا، فإيش ينفع ابن كرام أن يسميه مؤمنا. ومن بدع الكرامية قولهم في المعبود تعالى: إنه جسم لا كالاجسام. وقد سقت أخبار ابن كرام في تاريخي الكبير. وله أتباع ومريدون، وقد سجن بنيسابور لاجل بدعته ثمانية أعوام، ثم أخرج وسار إلى بيت المقدس، ومات بالشام في سنة خمس وخمسين ومائتين، وعكف أصحابه على قبره مدة. وكرام - مثقل - قيده ابن ماكولا، وابن السمعاني، وغير واحد، وهو الجارى على الالسنة. وقد أنكر ذلك متكلمهم محمد بن الهيصم وغيره من الكرامية، فحكى فيه ابن الهيصم وجهين:

стр. 2052

أحدهما كرام - بالتخفيف والفتح - وذكر أنه المعروف في ألسنة مشايخهم وزعم أنه بمعنى كرم أو بمعنى كرامة. والثانى أنه كرام بالكسر، على لفظ جمع كريم، وحكى هذا عن أهل سجستان وأطال في ذلك. وقال أبو عمرو بن الصلاح: ولا معدل عن الاول، وهو الذي أورده ابن السمعاني في الانساب، وقال: كان والده يحفظ الكرم فقيل له الكرام. قلت: هذا قاله ابن السمعاني بلا إسناد، وفيه نظر، فإن كلمة كرام علم على والد محمد سواء عمل في الكرم أو لم يعمل. والله أعلم. ٨١٠٤ - محمد بن كريب [ق] مولى ابن عباس . عن أبيه، وهو أخو رشدين ابن كريب. روى عنه عبد الرحيم بن سليمان الرازي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه. ٨١٠٥ - محمد (١) بن أبي كريمة. لا يكاد يعرف، والخبر منكر. أخبرنا ابن الخلال، أخبرنا جعفر، أخبرنا السلفي، أخبرنا أبو ياسر الخياط، أخبرنا أبو القاسم بن بشران، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الكندي، حدثنا محمد بن جعفر السامري (٢) ، حدثنا علي بن داود القنطرى، حدثنا عبد الله بن صالح، أخبرنا عمرو ابن هاشم، عن محمد بن أبي كريمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ : لكل قلب وسواس، فإذا فتق الوسواس حجاب القلب نطق به اللسان وأخذ به العبد، وإذا لم يفتق القلب ولم ينطق اللسان فلا حرج. ٨١٠٦ - محمد بن كناسة . هو محمد بن عبد الله بن كناسة. قد ذكر (٣) .

стр. 2053

٨١٠٧ - محمد بن الليث . عن مسلم الزنجي. لا يدري من هو، وأتى بخبر موضوع. والظاهر أنه أبو لبيد السرخسي الراوى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. قال السليماني: فيه نظر. ٨١٠٨ - محمد بن مالك [ق] أبو المغيرة . تابعي. يروي عن البراء بن عازب. قال ابن حبان: لا يحتج به. وقد قال البخاري فيما نقله أبو العباس النباتي: إنه قال: حدثني إسماعيل بن أبان، حدثنا عبد الله بن واقد، عن محمد بن مالك الجوزجاني، عن البراء - أن النبي ﷺ وقف على قبر، فقال: إخوانى لمثل هذا اليوم فأعدوا. أخرجه ابن ماجة بنحوه عن شيخ، عن إسحاق السلولي، عن أبي رجاء عبد الله بن واقد، عنه. ٨١٠٩ - محمد بن مالك (١) الانطاكي، زاهد خساف (٢) ، منكر الحكايات. كان قبل الأربعمائة. لقى ابن الأعرابي. ٨١١٠ - محمد بن مالك . عن أنس. لا يعرف، وكذا: ٨١١١ - محمد بن ماهان القصبانى. كان بعد المائتين. ٨١١٢ - محمد بن ماهان، أبو جعفر الدباغ . قال الدارقطني: ليس بالقوى، حدثونا عنه. ٨١١٣ - محمد بن المبارك بن مشق (٣) البغدادي، من طلبة الحديث. أدرك السماع من الارموى. وقد اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فما حدث فيها بشئ. ٨١١٤ - محمد بن المتوكل [د] العسقلاني . هو محمد بن أبي السري، حافظ رحال. سمع الفضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان. وعنه الفريابي، والحسن ابن سفيان، وخلق.

стр. 2054

وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن عدي: كثير الغلط. أبو الأحوص العكبري، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن عطاء، عن أبي هريرة - رفعه: من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار. هذا حديث غريب، ولمحمد هذا أحاديث تستنكر. قال ابن قتيبة العسقلاني: حدثنا ابن أبي السري، قال: رأيت النبي ﷺ [في المنام] (١) فقلت: يا رسول الله، استغفر لى. فسكت، فقال: يا رسول الله إن ابن عيبنة حدثنا عن أبي الزبير، عن جابر أنك ما سئلت شيئا قط فقلت لا. فتبسم ﷺ واستغفر لى. مات ابن أبي السرى سنة ثمان وثلاثين ومائتين. ٨١١٥ - محمد بن المثنى الحافظ [ع] ، أبو موسى العزى البصري الزمن . عن ابن عيينة، وطبقته. وعنه الجماعة. ولحقه المحاملى. وثقه ابن معين، وغيره. وقال الذهلي: حجة. وقال صالح جزرة: صدوق اللهجة، في عقله شئ. وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث. وقال أبو عروبة: ما رأيت بالبصرة أثبت منه ومن يحيى بن حكيم. وقال النسائي: لا بأس به. كان يغير في كتابه. وقال ابن خراش: كان من الاثبات. وقال ابن حبان: كان لا يقرأ إلا من كتابه. وقال الخطيب (٢) : ثقة ثبت، احتج به سائر الأئمة (٣) . ٨١١٦ - محمد بن مجيب (٤) الثقفي، كوفي. عن جعفر بن محمد، وليث. روى عباس، عن يحيى: كذاب. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث.

стр. 2055

محمود بن خداش، حدثنا محمد بن محمد الصائغ، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي ﵁، قال: صليت العصر مع عثمان فرأى خياطا في المسجد، فأمر بإخراجه، فقيل: يا أمير المؤمنين، إنه يكنس المسجد، ويغلق الابواب، ويرش، فقال: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: جنبوا صناعكم عن مساجدكم. ٨١١٧ - محمد بن محبب [د، س] ، أبو همام الدلال . بصري. ثقة. غلط ابن الجوزي في إيراده في الضعفاء. ٨١١٨ - محمد بن محبب المصيصى . ذكره ابن أبي حاتم، وبيض له. مجهول (١) . ٨١١٩ - محمد بن محبوب [خ، د، س] البناني . عن الحمادين، وعدة. وعنه البخاري، وأبو داود، وآخرون. قال ابن معين: هو أكيس في الحديث من مسدد. وقيل لأبي داود: كان قدريا. قال: كان ضعيف القول فيه. ٨١٢٠ - محمد بن محصن العكاشي . عن سفيان الثوري. ليس بثقة. هو محمد ابن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي. وقد مر (٢) . قال الدارقطني: متروك يضع. ٨١٢١ - محمد بن محمد بن إسحاق، شيخ بصري . روى عن سويد بن نصر المروزي، أتى بخبر كذب. وعنه أحمد بن رجاء. لا يعرف أيضا. ٨١٢٢ - محمد بن محمد [س] بن (٣) نافع الطائفي، شيخ في أيام عبد الرزاق. لا يكاد يعرف. روى حديثاً عن القاسم بن عبد الواحد، رواه عنه عبد الملك الجدى. ذكره ابن حبان في ثقاته.

стр. 2056

٨١٢٣ - محمد بن محمد [م، ت، ق] بن مرزوق الباهلي . من مشيخة مسلم. صدوق. وثقه الخطيب (١) . تفرد بحديث أنكر عليه، عن الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس - مرفوعاً: ليس المخبر كالمعاين. وله آخر انفرد به عن الأنصاري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا أكل ناسيا في رمضان فلا قضاء عليه ولا كفارة. قال ابن عدي: لم أر له أنكر منهما. وهو لين. ٨١٢٤ - محمد بن محمد . عن نافع. وعنه الأوزاعي. لا يدري من ذا. ٨١٢٥ - محمد بن محمد بن النعمان بن شبل الباهلي . عن مالك. روى عنه أبوروق الهزانى. قد طعن فيه الدارقطني، واتهمه. ٨١٢٦ - محمد بن محمد بن النعمان، أبو عبد الله بن المعلم الرافضى الملقب بالشيخ المفيد . له تصانيف كثيرة في الطعن علي السلف. مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. وكان ذا عظمة وجلالة في دولة عضد الدولة. ٨١٢٧ - محمد بن أبي محمد . عن عوف بن مالك. مجهول. ٨١٢٨ - محمد بن أبي محمد . عن أبيه، عن أبي هريرة بحديث: حجوا قبل ألا تحجوا. مجهول. ٨١٢٩ - محمد بن أبي محمد؟ ؟ ؟ ؟ [مدني] (٢) . عن سعيد بن جبير. وغيره. [٣٤٨] لا يعرف. روى عنه ابن إسحاق ٨١٣٠ - محمد بن محمد بن سليمان، أبو بكر الباغندى الحافظ المعمر. يروي عن شيبان بن فروخ، وطبقته، وكان مدلسا، وفيه شئ. قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب. وقال الإسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا.

стр. 2057

وقال الخطيب (١) : رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح. وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - وذكر عنده الباغندى - فقال: ثقة، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه يتطرح عليكم ولا تريدونه. قال الخطيب: بلغني أن عامة ما حدث به من حفظه. وقال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندى، فقال: مخلط مدلس، يكتب عن بعض أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ - رحمه الله تعالى. قلت: وله أخ اسمه باسمه، صغير، يكنى أبا عبد الله. روى عن شعيب الصيرفينى. حدث عنه ابن المظفر وحده، ولقيه بالموصل. وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الاشيب، حدثني أبي، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندى كذاب. قلت: بل هو صدوق، من بحور الحديث. قيل: إنه أجاب في ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رسول الله ﷺ . أخبرنا ابن أبي عمر (٢) كتابة، أخبرنا ابن طبرزذ، أخبرنا يحيى بن علي، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدى بالله، حدثنا علي بن عمر، حدثنا محمد بن محمد الباغندى، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : أهل البدع شر الخلق والخليقة. غريب جدا. مات أبو بكر في آخر سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة ببغداد. ﵀. ٨١٣١ - محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، أبو الحسن . نزيل مصر. قال ابن عدي: كتبت عنه بها. حمله شدة تشيعه أن أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه،

стр. 2058

عن جده، عن آبائه. ؟ ط طرى، عامتها مناكير، فذكرنا ذلك للحسين بن علي الحسنى (١) العلوي شيخ أهل البيت بمصر، فقال: كان موسى هذا جارى بالمدينة أربعين سنة، ما ذكر قط أن عنده رواية لا عن أبيه ولا عن غيره. فمن النسخة أن النبي ﷺ قال: نعم الفص البلور. ومنها: شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق. ومنها: ثلاث ذهبت منهم الرحمة: الصياد، والقصاب، وبائع الحيوان. ومنها: لا خيل أبقى من الدهم، ولا امرأة كابنة العم. ومنها: اشتد غضب الله على من أهراق دمى، وآذاني في عترتي. وساق له ابن عدي جملة موضوعات. قال السهمى: سألت الدارقطني عنه، فقال: آية من آيات الله، وضع ذاك الكتاب - يعنى العلويات. ١٨٣٢ - محمد بن محمد بن أحمد بن مهران، أبو أحمد المطرز . بغدادي. له حفظ. سمع داود بن رشيد وطائفة. وعنه أبوكر الشافعي، وغيره. قال الدارقطني: ليس بالقوى (٢) . ٨١٣٣ - محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان، أبو بكر البغدادي الطرازى، نزيل خراسان . حدث عن البغوي وغيره. قال الخطيب (٣) : ذاهب الحديث. روى مناكير وأباطيل، وزاد في نسخة خراش ما ليس منها. توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قلت: روى عنه أبو سعد الكنجروذى وغيره.

стр. 2059

٨١٣٤ - محمد بن محمد بن يوسف، أبو أحمد الجرجاني راوي صحيح البخاري عن الفربرى (١) . قال أبو نعيم: ضعفوه. ٨١٣٥ - محمد بن محمد بن حكيم المقوم (٢) . عن أبي خليفة. قال حمزة السهمي: لم أر له أصلا جيدا. ٨١٣٦ - محمد بن محمد بن سليمان المعدانى (٣) . عن الطبراني بخبر موضوع. اتهم به. وعنه عبد الرحمن بن مندة، فروى بجهل عن الطبراني بإسناد [الصحاح] (٤) إلى أنس - مرفوعاً: ما من أحد من أمتى رزقه الله ولدا فسماه محمدا وعلمه تبارك إلا حشر على ناقة خطامها من اللؤلؤ، على رأسه تاج من نور. قال ابن الجوزي: لا أتهم به إلا محمد بن أبي نصر محمد بن سليمان المعدانى. ٨١٣٧ - محمد [بن محمد] (٤) بن أحمد بن عبد الله (٥) بن السلال البغدادي الكرخي الحبار - بمهملتين. حدث عن ابن هزارمرد (٦) الصريفينى. كان شيعيا يترك الصلاة، عمر وتفرد بعوال. ١٨٣٨ - محمد بن محمد بن يوسف أبو الحسن (٧) الطوسى بن أبي خراسان (٨) . قال الخليلى: حافظ عالم، لكنه روى نسخا لا يتابع عليها في الابواب وغيرها. مات سنة ست وثلاثين وثلثمائة. حدثنا عنه أبو العباس البصير، وغيره. ٨١٣٩ - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين، أبو منصور العكبري النديم الاخباري . تكلم فيه، وأحسبه صدوقا. مات بعد السبعين وأربعمائة.

стр. 2060

٨١٤٠ - محمد بن محمد [بن علي] (١) الشريف، أبو طالب العلوي. سماعه صحيح من أبي على التسترى في الجزء الأول من سنن أبي داود، وما عداه فلم يثبت فيه سماعه. وقد حدث بالكتاب كله فتكلم فيه، وكان يكذب في كلامه، سامحه الله. رحل إليه أبو الفتوح الحصرى (٢) ، وسمع منه (٣) [سنة نيف وخمسين وخمسمائة] ٣) . ٨١٤١ - محمد بن محمد بن سعيد المؤدب . لا أعرفه، وأتى بخبر منكر، قال: حدثنا محمد بن محمد البصري، حدثنا أبوروق الهزانى، حدثنا الرياشى، حدثنا الأصمعي، حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوى العقول عقولهم. فالآفة المؤدب أو شيخه. رواه القضاعى عن شيخه، عن أبي الحسن النعيمي، عن المؤدب. ٨١٤٢ - محمد بن محمد بن علي الشريف، أبو الحسن الحسينى العبيدلى (٤) النسابة المعمر. رافضي جلد. متهم في لقى صاحب الاغانى أبي الفرج. مات سنة ست وثلاثين وأربعمائة. ضعفه ابن خيرون. ٨١٤٣ - محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد . عالم الرافضة أبو عبد الله ابن المعلم صاحب التصانيف البدعية، وهى مائتا مصنف، طعن فيها على السلف. وله صولة عظيمة بسبب عضد الدولة شيعته ثمانون ألف رافضي. مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة (٥) . ٨١٤٤ - محمد بن محمد بن معمر بن طبرزذ المحدث، أبو البقاء، أخو المسند الشهير أبي حفص . اتهم بتزوير سماعات. ومات قبل أن يتكهل. سمع أخوه الكثير بقراءته.

стр. 2061

قال ابن السمعاني في ترجمة المبارك بن عبد الوهاب الشيباني [القزاز] (١) : سمع رزق الله وجماعة، وطلب. ثم قال: فاتفق أن أبا البقاء بن طبرزذ أخرج سماعه في جزء ابن كرامة (٢) عن التميمي، وسمع له بخطه، وقرأه عليه، فطولب بالاصل فتعلل وامتنع، فشنع عليه الطلبة، وظهر أمره. ثم بعد ذلك أخرج أبو القاسم ابن السمرقندى سماع الشيخ بخط ثقة، فإذا الطبقة التي سمع أبو البقاء [له] (١) معهم جماعة مجاهيل، ففرح أبو البقاء. فقلت: لا تفرح، فالآن ظهر أن التسميع الأول كان باطلا، واتفق أن الشيخ أقر أن الجزء كان له، وأن أبا البقاء أخذه، ونقل له فيه. وقال عمر بن مبارك بن سهلان: لم يكن أبو البقاء بن طبرزذ ثقة، وضع أسماء قوم في أجزاء، وقرأ عليهم، ولم ينتفع بعلمه، وكان فيه لين (٣) . ٨١٤٥ - محمد بن محمد بن زكريا، أبو غانم اليمامي . عن المقدام بن داود. ضعفه ابن عساكر (٤) . ٨١٤٦ - محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان، أبو على السمرقندى . له مناكير. ذكره الشيخ الضياء. ٨١٤٧ - محمد بن محمد بن مواهب، أبو العز الخراساني ثم البغدادي في زمان شهدة . يروي عن أبي الحسين بن الطيورى. روى عنه البهاء المقدسي، وغيره، ولم يسمع منه ابن الدبيثى، لانه كبر وأصابه غفلة ونسيان. ٨١٤٨ - محمد بن محمود الشيخ تقى الدين الحمامي الشهيد . شيخ همذان. تكلم فيه الرفيع الابرقوهى، وقال: لا يصح سماعه. استشهد على باب همذان بأيدى التتار. ٨١٤٩ - محمد بن محموية . عن أبيه. وعنه أبو النضر محمد بن محمد الفقيه بخبر باطل.

стр. 2062

٨١٥٠ - محمد بن مخلد الجرمي (١) . عن عباد بن جويرية. ضعفه أبو الفتح الأزدي. ٨١٥١ - محمد بن مخلد، أبو أسلم الرعيني الحمصي . عن مالك وغيره. قال ابن عدي: حدث بالاباطيل، من ذلك: عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل - مرفوعاً: دغهم يا عمر، فإن التراب ربيع الصبيان. ومن ذلك: محمد بن مخلد، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم، عن شعوذ (٢) بن عبد الرحمن، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ : الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة، والنخلة على نهر من أنهار الجنة، تحت النخلة آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران تنظمان سموط أهل الجنة إلى يوم القيامة. رواه أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي [الخطيب] (٣) في فضائل بيت المقدس بإسناد مظلم إلى إبراهيم بن محمد عن محمد بن مخلد. وهو كذب ظاهر. ٨١٥٢ - محمد بن مخنف . عن علي ﵁. مجهول. ٨١٥٣ - محمد بن مرداس الأنصاري . حدث عن خارجة بن مصعب بخبر باطل مجهول، كذا قال أبو حاتم. وهذا الرجل بصري شهير. روى] أيضا] (٤) عن جارية بن هرم، وغندر، وبشر بن مفضل، وعدة. وعنه البخاري خارج الصحيح، والبزار، وعبدان، ومحمد بن هارون الرويانى، وعمر البجيرى، وذكره ابن حبان في الثقات [فأصاب] (٤) . توفى سنة تسع وأربعين ومائتين. ٨١٥٤ - محمد بن مروان السدى الكوفي، وهو السدى الصغير . يروي عن هشام بن عروة والأعمش. تركوه واتهمه بعضهم بالكذب. وهو صاحب الكلبى.

стр. 2063

قال البخاري: سكتوا عنه، وهو مولى الخطابيين، لا يكتب حديثه البتة. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: أدركته وقد كبر فتركته. العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا محمد بن مروان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من صلى على عند قبري سمعته، ومن صلى على نائيا بلغته. نصر بن مزاحم - وهو متهم، حدثنا محمد بن مروان، عن الكلبي /، عن [٣٤٩] أبي صالح، عن ابن عباس، قل (١) بفضل الله وبرحمته - قال: فضل الله محمد، ورحمته على. هشام بن يونس، حدثنا محمد بن مروان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر - مرفوعاً: طلب الحلال جهاد. قال ابن عدي: الضعف على روايته بين. ٨١٥٥ - محمد بن مروان [ق] العقيلي . روى عن يونس بن عبيد، وغيره. قال أبو زرعة: ليس بذاك. وقال أبو داود: صدوق. ولينه أحمد. ٨١٥٦ - محمد بن مروان بن الحكم الأموي الأمير . حدث عنه الزهري. مجهول. ٨١٥٧ - محمد بن مروان [س] الذهلي، أبو جعفر، كوفي . روى حديثاً عن أبي حازم الأشجعي. لا يكاد يعرف. روى عنه أبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم. وهذا حديثه عن أبي حازم، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن ملكا استأذن الله في زيارتي فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أمتى، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. ٨١٥٨ - محمد بن مروان الواسطي . بيض له ابن أبي حاتم. مجهول. ٨١٥٩ - محمد بن أبي مريم الطائفي . كذلك.

стр. 2064

٨١٦٠ - محمد بن مزاحم، أخو الضحاك بن مزاحم . قال أبو حاتم: متروك الحديث. روى عنه وسيم (١) بن جميل شيئا. ٨١٦١ - محمد بن مزاحم، أبو وهب المروزي . صدوق. يروي عن ابن المبارك وزفر. قال السليماني: فيه نظر. ٨١٦٢ - محمد بن مزيد، أبو جعفر . عن أبي حذيفة النهدي. ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل، عن عبد الله بن حبيب الهذلي، عن أبى عبد الرحمن السلمي، عن أبي منظور - وكانت له صحبة - قال: لما فتح الله على نبيه خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج خفاف، وعشر أواقى ذهب، [وفضة] (٢) ، وحمار أسود، فكلم النبي ﷺ الحمار، فقال: ما اسمك؟ قال: يزيد (٣) بن شهاب، أخرج الله من نسل جدى ستين حمارا كلهم لم يركبهم إلا نبي، ولم يبق من نسل جدى غيرى، ولا من الانبياء غيرك، أتوقعك أن تركبني، وقد كنت قبلك لرجل من اليهود، وكنت أعثر به عمدا، وكان يجيع بطني ويضرب ظهرى. فقال له النبي ﷺ : سميتك يعفورا، يا يعفور أتشتهي الاناث؟ قال: لا. وكان النبي ﷺ يركبه في حاجته، فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتى الباب فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله ﷺ ، فلما قبض النبي ﷺ جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها، فصارت قبره جزعا منه على رسول الله ﷺ قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له، وإسناده ليس بشئ. وقال ابن الجوزي: لعن الله واضعه.

стр. 2065

٨١٦٣ - محمد بن مزيد بن أبي الأزهر . يروي عن الزبير بن بكار. فيه ضعف، وقد ترك، واتهم (١) في لقائه أبا كريب ولوينا. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. وقيل: بل هو متهم بالكذب، فقد روى المعافى بن زكريا، عن أبي الأزهر محمد بن مزيد حديثاً موضوعا في فضل الحسين بن علي ﵁. حدثنا علي بن مسلم الطوسى، حدثنا سعيد بن عامر، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جده عبد (٢) الله. وقال - مرة: عن أبيه، عن جابر، قال: رأيت رسول الله ﷺ يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته، ويقول: لعن الله قاتلك. قلت: ومن هو؟ قال: رجل من أمتي، يبغض عشيرتي، لا تناله شفاعتي. قال الخطيب (٣) : لا أبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه، فقد وضع أحاديث. قلت: يروى عنه الدارقطني. ٨١٦٤ - محمد بن مسعر . عن محمد بن المنكدر، عن جابر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لكل شئ أساس، وأساس الدين حبنا أهل البيت ... الحديث بطوله. قال ابن عساكر: الحمل فيه على محمد [بن مسعر] (٤) هذا. قلت: في السند أبو بكر النقاش، فكأنه واضعه. ٨١٦٥ - محمد بن مسعود [د] . عن عبد الرحمن بن مهدي، ذكره ابن أبي حاتم مختصرا. مجهول. قلت: ما هو بمجهول، هو العجمي نزيل طرسوس. صدوق كبير المحل، ولكن ما عرفه أبو حاتم.

стр. 2066

٨١٦٦ - محمد بن مسكين الشقرى المؤذن . ليس بعمدة. روى له الدارقطني عن عبد الله بن بكير الغنوى، وفيه ضعف، عن ابن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد. ما هو عندي في ضعفاء البخاري ولا العقيلي، لكن قال ابن القطان: ذكره العقيلي بما ذكره به البخاري في تاريخه، فذكر له هذا الحديث، وقال: في إسناده نظر. وذكره ابن عدي في الكامل، فقال: ليس بالمعروف. قال ابن القطان: وإسناد الدارقطني إليه فيهم من يجهل حاله. (١ [صوابه محمد ابن سكين وقد تقدم] ١) . ٨١٦٧ - محمد بن مسلم العنزي، مؤذن المهدي . عن محمد بن عبيد الله العرزمي. ضعفه الأزدي. ٨١٦٨ - محمد بن مسلم، ويقال محمد بن مهران بن مسلم بن المثنى . عن جده أبي المثنى. قال الفلاس: روى عنه أبو داود الطيالسي مناكير. وقال أبو زرعة: واه. وحدث عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي المثنى محمد بن مسلم البصري. وقد لينه ابن مهدي. وقال ابن عدي: محمد بن مسلم بن مهران بن مسلم بن المثنى أبو المثنى بصري. قال محمود بن غيلان: حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن مسلم بن مهران، حدثني جدى، عن ابن عمر - مرفوعاً: رحم الله من صلى قبل العصر أربعا. وقد وثقه ابن معين فيما حكاه ابن القطان.

стр. 2067

٨١٦٩ - محمد بن مسلم [عو، م، خ] بن تدرس، أبو الزبير المكي الحافظ مولى حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد القرشي، روايته عن عائشة وابن عباس في الكتب إلا البخاري، وروايته عن ابن عمر في مسلم، وروايته عن عبد الله بن عمرو السهمى في كتاب ابن ماجة، وأكثر عن جابر وطائفة. وهو من أئمة العلم، اعتمده مسلم، وروى له البخاري متابعة، وقد تكلم فيه شعبة لكونه استرجح في الميزان. وجاء عن شعبة أنه تركه لكونه يسئ صلاته، وقيل: لانه رآه مرة يخاصم ففجر. وقيل: كان يرى الشرط. وأما ابن المديني فسأل (١) عنه محمد بن عثمان العبسي، فقال: ثقة ثبت. وأما أبو محمد بن حزم فإنه يرد (٢) من حديثه ما يقول فيه: " عن " جابر ونحوه، لانه عندهم ممن يدلس، فإذا قال: سمعت، وأخبرنا - احتج به. ويحتج به ابن حزم إذا قال:: " عن " مما رواه عنه الليث بن سعد خاصة، وذلك لان سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا الليث، قال: جئت أبا الزبير فدفع إلى كتابين، فانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو أننى عاودته، فسألته أسمع هذ كله من جابر؟ فسألته، فقال: منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه. فقلت له: أعلم لي على ما سمعت منه، فأعلم لي على هذا الذي عندي. وقد قال ابن عون: ما أبو الزبير بدون عطاء بن أبي رباح. وممن روى عنه أيوب السختيانى، وشعبة، والسفيانان، ومالك، وخلق كثير. وقال يعلى بن عطاء: حدثنا أبو الزبير - وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم، وكان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير وأبو الزبير، فقال أحمد بن حنبل يضعفه بذلك. وقال عطاء: كنا نكون عند جابر فيحدثنا، فإذا خرجنا تذاكرنا، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث.

стр. 2068

قال ابن معين والنسائي وغيرهما: ثقة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا يحتج به وقال ابن عدي: هو في نفسه ثقة، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون الضعف من جهتهم. وقال يونس بن عبد الاعلى: سمعت الشافعي. واحتج [عليه] (١) رجل بحديث عن أبي الزبير، فغضب، وقال: أبو الزبير يحتاج إلى دعامة. نعيم بن حماد، سمعت هشيما يقول: سمعت من أبي الزبير، فأخذه شعبة فمزقه. سويد بن عبد العزيز، قال لي شعبة: لا تكتب عن أبي الزبير، فإنه لا يحسن الصلاة (٢) ، ثم ذهب هو فأخذ عنه، وقالى لى: أتأخذ عن أبان بن أبي عياش، وإنما كان قتادة يروي عن أنس مائتي حديث وأبان يروي ألف حديث. قال: ثم ذهب شعبة فأخذ عنه. رواها هشام بن عمار عن سويد. أبو داود، سمعت شعبة يقول: الساعة يخرج الساعة يخرج حدثنا أبو الزبير عن جابر، قال: كنت في الصف الثاني يوم صلى النبي ﷺ على النجاشي (٣ [فكبر عليه أربعا] ٣) . المحاربي، وأبو شهاب، قالا: أخبرنا الحسن بن عمرو الفقيمى، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ ، قال: إذا رأيت أمتى تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم فقد تودع منهم. ابن نمير، وابن مغراء، عن الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف. سفيان، عن أبي الزبير، قال: كان عطاء يقدمني إلى جابر أتحفظ (٤) للقوم ... الحديث. عثمان الدارمي، قلت ليحي: فأبو الزبير؟ قال: ثقة. قلت: محمد بن المنكدر أحب إليك أو أبو الزبير؟ فقال: كلاهما ثقتان.

стр. 2069

الحسن بن سعيد الخولاني، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، قال: رأيت العبادلة يرجعون على صدور أقدامهم في الصلاة: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس - قال يحيى: وهو رأى الليث، والمفضل بن فضالة. هشيم، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان أحدنا يأتي الغدير وهو جنب فيغتسل في ناحية منه. أبو حذيفة النهدي، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ ساق عام الحديبية سبعين بدنة وأشرك بينهم فيها. معاوية بن عمار - وليس بذاك - عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام. أخرجه مسلم. أبو الزبير، عن جابر - أن النبي ﷺ نهى عن ثمن الكلب والسنور. حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر: ذبحنا يوم خيبر الخيل ... الحديث. وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر، وهى من غير طريق الليث عنه، ففى القلب منها [شئ] (١) ، من ذلك حديث: لا يحل لاحد حمل السلاح بمكة. وحديث: رأى ﵊ امرأة فأعجبته، فأتى أهله زينب. وحديث: النهى عن تجصيص القبور. وغير ذلك. محمد بن جعفر المدائني، حدثنا ورقاء، قلت لشعبة: مالك تركت حديث أبي الزبير قال: رأيته يزن ويسترجح في الميزان.

стр. 2070

أحمد بن سعيد الرباطى، سمعت أبا داود الطيالسي يقول: قال شعبة: لم يكن في الدنيا شئ أحب إلى من رجل يقدم من مكة فأسأله عن أبي الزبير، فقدمت مكة فسمعت منه، فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل يوما فسأله عن مسألة فرد عليه [فافترى عليه] (١) ، فقلت له: يا أبا الزبير، تفتري على رجل مسلم! قال: إنه أغضبني. قلت: من يغضبك تفتري عليه! لا رويت عنك حديثاً أبدا. قال: وكان يقول: في صدري أربعمائة حديث لأبي الزبير عن جابر. قلت: قلما روى شعبة عنه. ووفاته في سنة ثمان وعشرين ومائة. ٨١٧٠ - محمد بن مسلم [م، عو] ، هو أبو سعيد المؤدب . يأتي بكنيته. عن هشام بن عروة، وطبقته. وعنه الطيالسيان، ومنصور بن أبي مزاحم، وعدة. [٣٥٠] وثقه أحمد، ويحيى، وأبو داود. أما البخاري فقال: فيه نظر /. ٨١٧١ - محمد بن مسلم الزهري الحافظ الحجة . كان يدلس في النادر. ٨١٧٢ - محمد بن مسلم [عو، م - متابعة] الطائفي . عن عمرو بن دينار، وجماعة. وثقه يحيى بن معين، وغيره. وضعفه أحمد بن حنبل. وقال ابن عدي: له غرائب، ولم أر له حديثاً منكرا. وقال معرف (٢) بن واصل: رأيت سفيان الثوري بين يدى محمد بن مسلم الطائفي يكتب، وروى عن محمد بن مسلم الطائفي، وقال: إذا ما رأيت الثوري فسل الله الجنة. وإذا رأيت العراقى فاستعذ بالله. وذكر عبد الرحمن بن مهدي محمد بن مسلم الطائفي فقال: كتبه صحاح. قلت: روى عنه القعنبي، ويحيى بن يحيى، وقتيبة. قال عبد الملك الميموني: سمعت أحمد يقول: إذا حدث محمد بن مسلم من غير كتاب أخطأ، ثم ضعفه على كل حال من كتاب وغير كتاب، فرأيته عنده ضعيفاً. توفى سنة سبع وسبعين ومائة. استشهد به مسلم. أما:
следующие страницы →