← Тараджим

Тараджим · id 1692

ميزان الاعتدال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (2 647 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

٨٦٤١ - معبد بن راشد . عن معاوية بن عمار الدهنى. ضعفه ابن معين. وقواه أحمد بن حنبل، وابن حبان. ٨٦٤٢ - معبد بن سيرين [خ، م، د، س] . أخو محمد بن سيرين. ثقة. قال يحيى بن معين: تعرف وتنكر. روى عن أبي سعيد الخدري. ٨٦٤٣ - معبد بن عبد الله [ق] بن هشام [بن] (١) زهرة. والد أبي عقيل زهرة (٢) . له عن أبي هريرة. تفرد عنه ابنه. ٨٦٤٤ - معبد بن عمرو . عن جعفر الضبعي، عن جعفر بن محمد الصادق بخبر كذب في زفاف فاطمة رواه عنه أحمد بن محمد بن أنس القرمطى: [وضعه أحدهما، وهو طويل. خرجه ابن بطة، عن محمد بن مخلد، عن القرمطى] (٣) . ٨٦٤٥ - معبد بن هرمز [د] . عن سعيد بن المسيب. لا يعرف. ذكره ابن حبان في ثقاته. تفرد عنه يعلى بن عطاء. حديثه في فضل الوضوء. ٨٦٤٦ - معبد الجهنى [ق] . تابعي. صدوق في نفسه، ولكنه سن سنة سيئة، فكان أول من تكلم في القدر، ونهى الحسن الناس عن مجالسته /. وقال: هو ضال مضل. ويقال هو معبد بن [٣٦٣] عبد الله بن عويم، قتله الحجاج صبرا لخروجه مع ابن الأشعث. وقد وثقه ابن معين. وقال جعفر بن سليمان: حدثنا مالك بن دينار، قال: لقيت معبدا الجهني بمكة بعد ابن الأشعث، وهو جريح، وكان قاتل الحجاج في المواطن كلها، قال: لقيت الفقهاء والناس فإذا كلام نادم على قتاله مع الحجاج، فلم أر مثل الحسن قال: يا ليتنا كنا أطعناه.

стр. 2172

٨٦٤٧ - معبد . عن ابن عباس. حدث عنه حسن (١) الكتاني. مجهول، وكذلك حسن (١) . [معتمر] ٨٦٤٨ - معتمر بن سليمان [ع] التيمي البصري . أحد الثقات الاعلام. قال ابن خراش: صدوق يخطئ من حفظه، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة. قلت: هو ثقة مطلقا. ونقل ابن دحية، عن ابن معين: ليس بحجة. ٨٦٤٩ - معتمر بن نافع . حدث عنه زيد بن الحباب. قال البخاري: منكر الحديث. [معتب] ٨٦٥٠ - معتب . عن مولاه جعفر الصادق. قال أبو الفتح الأزدي: كذاب. وقيل اسمه مغيث، وله حديث باطل. [معدان، معدي] ٨٦٥١ - معدان بن عيسى . عن ابن (٢) عجلان. مجهول. وقال ابن عدي: حدثنا عنه أبو عبس (٣) خالد بن غسان الدارمي. لا أجد (٤) أحدا حدث عنه غيره. ثم ساق له جماعة أحاديث، وقال: هذه أحاديث صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان. قلت: يتهمه ابن عدي بالسرقة. ٨٦٥٢ - معدي بن سليمان [ت، ق] . عن ابن عجلان أيضا، وعلى بن زيد، ومحمد بن فضاء. روى عنه بندار، وابن مثنى.

стр. 2173

قال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به. عبد الله بن يوسف الجبيرى، حدثنا معدي بن سليمان، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: من أوذن بجنازة فأتى أهلها فعزاهم كتب له قيراط، فإن شيعها كتب له قيراطان، فإن صلى عليها كتب له ثلاثة قراريط، فإن انتظر دفنها كتب له أربع (١) قراريط: والقيراط مثل أحد. [وروى] (٢) بندار وغيره، عن معدي بالسند، قال النبي ﷺ : الجبن والشجاعة غرائز يضعها الله حيث يشاء، فالجبان يفر من أبيه وولده، والشجاع يقاتل ... وذكر الحديث. [معرف، معروف] ٨٦٥٣ -[صح] معرف (٣) بن واصل [م، د] ، أبو بدل (٤) الكوفي. كناه ابن معين. روى عن محارب بن دثار، والأعمش. وعنه علي بن الجعد، ومحمد ابن خالد الوهبي، وغيرهما. روى الوهبي عنه، عن محارب، عن ابن عمر - مرفوعاً: إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق. قد ذكر (٥) ابن عدي معرفا، وما ذكر فيه قدحا، ثم قال: هو ممن يكتب حديثه. ٨٦٥٤ - معروف بن حسان أبو معاذ السمرقندى . عن عمر بن ذر. قال ابن عدي: منكر الحديث. قد روى عن عمر بن ذر نسخة طويلة كلها غير محفوظة.

стр. 2174

وقال قاسم بن حنبل السرخسي: حدثنا إسحاق بن إسماعيل السمرقندى، حدثنا معروف بن حسان، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله. ﷺ : من ربى شجرة حتى تنبت كان له كأجر قائم الليل صائم النهار وكأجر غاز في سبيل الله دهره. ٨٦٥٥ - معروف بن خربوذ [خ، م، د، ق] . عن أبي الطفيل. صدوق شيعي. ضعفه يحيى بن معين. وقال أحمد: ما أدرى كيف حديثه. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. قلت: وهو مقل. حدث عنه أبو عاصم، وأبو داود، وعبد الله بن موسى وآخرون. ٨٦٥٦ - معروف بن سهيل . عن بعض التابعين. لا يعرف. ٨٦٥٧ - معروف بن سهيل البرجمى . عن جعفر بن أبي المغيرة في التفسير. ما روى عنه سوى إبراهيم بن المختار. (١ [لعله الأول] ١) . ٨٦٥٨ - معروف بن عبد الله، أبو الخطاب الدمشقي الخياط . صاحب واثلة ابن الأسقع. قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له أحاديث منكرة جدا. وشد ابن حبان فأخرجه في كتاب الثقات. ابن عدي، حدثنا أحمد بن عامر، حدثني عمر بن حفص، حدثني أبو الخطاب معروف الخياط، حدثنا واثلة بن الأسقع - مرفوعاً: طوبى لمن رأني ورأى من رأني ومن رأى من رأى من رأني. وبه - مرفوعاً: الايمان قول وعمل يزيد وينقص، وعليكم بالسنة، فالزموها.

стр. 2175

وبه - مرفوعاً: لو أن مرجئا أو قدريا مات فدفن ثم نبش بعد ثلاث لوجد إلى غير القبلة. وبه -[مرفوعاً] (١) : عليكم بالحناء، فإنه ينور وجوهكم ويزيد في الجماع. قلت: هذه موضوعات بيقين، والبلية من عمر بن حفص (٢) ، لان معروفا قل ما روى، وأكثر ما عنده أمور من أفعال واثلة، وكان مولاه. قال أبو قصي إسماعيل بن محمد بن إسحاق: حدثنا أبي، وعمى عبد الله، قالا: حدثنا معروف، حدثنا واثلة، قال: قال رسول الله ﷺ : من شهد جنازة ومشى أمامها وجلس حتى يأخذ بأربع زوايا السرير، وجلس حتى تدفن كتب له قيراطان من أجر، أخفهما ثقل من أحد. هشام بن عمار، حدثنا معروف، قال: رأيت على واثلة عمامة سوداء قد أرخى لها عذبة من خلفه. ابن سلم ا؟ قدسي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي - سنة أربع وأربعين ومائتين، حدثني معروف، قال: جئت واثلة فمسح مقدم رأسي، وقال: يا خبيث، فررت من العمل. فقلت: إيش كنت تعمل؟ قال: خياط. هشام، حدثنا معروف، قال: رأيت واثلة يخضب بصفرة، ويركب حمارا أسود، ورأيته يملى الأحاديث، وهم يكتبونها بين يديه، ورأيته كبر على الجنازة أربعا. قيل: روى له ابن ماجة ولم يصح. ٨٦٥٩ - معروف بن محمد، أبو المشهور . عن أبي سعيد بن الأعرابي. مطعون فيه. ٨٦٦٠ - معروف بن أبي معروف البلخي . عن جرير بن عبد الحميد. قال ابن عدي: يسرق الحديث. حدثنا أحمد بن عامر البرقعيدى، حدثني معروف

стр. 2176

البلخي بدمشق، حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً - قال: دخلت الجنة فما فيها ورقة إلا مكتوب عليها لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أبو بكر الصديق، عمر الفاروق، عثمان ذو النورين. هذا موضوع، لكنه مشهور بعلى بن جميل (١) ، عن جرير، وكان يحلف فيقول: حدثنا والله جرير. ٨٦٦١ - معروف بن هذيل الغساني . عن أبيه. وعنه يزيد (٢) . لا يعرف أحد منهم. ٨٦٦٢ - معروف . عن الحسن، عن أبي بكرة. مجهول. [معقل] ٨٦٦٣ - معقل بن عبد الله . أنصارى. عن أبيه. مجهول. ٨٦٦٤ -[صح] معقل بن عبيد الله [م، د، س] الجزري . عن عطاء، ونافع، وميمون بن مهران. وعنه أبو نعيم، وأبو جعفر النفيلى، وعدة. قال أحمد: صالح الحديث. ولابن معين فيه قولان: أحدهما ضعيف. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو الحسن بن القطان: معقل عندهم مستضعف، كذا قال، بل هو عند الاكثرين صدوق لا بأس به. وقد روى عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة. وروى عن ابن معين: ليس به بأس. وروى الكوسج، عن ابن معين: ثقة. قيل: مات سنة ست وستين ومائة. النفيلى، حدثنا معقل، عن ميمون بن مهران، قال: خيبة لمن زعم أن إيمانه مثل إيمان جبرائيل.

стр. 2177

سعيد بن حفص النفيلى، حدثنا معقل، عن نافع، قال: طلق عبد الله امرأته وهى حائض طامث، فحدث بذلك عمر رسول الله ﷺ ، فرد رسول الله ﷺ على عبد الله امرأته. فلما طهرت قال: طلق إن شئت أو أمسك. أخبرناه ابن الفراء، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا ابن البطى، أخبرنا ابن أيوب، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا أبو سهل القطان، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو نعيم، حدثنا معقل ... فذكره، ولم يقل طامث. وسرد له ابن عدي أحاديث، وقال: هو حسن الحديث، لم أجد في حديثه منكرا. وله في مسلم، عن أبي الزبير: سألت جابرا عن ثمن السنور [الحديث] (١) . ٨٦٦٥ - معقل بن مالك [ت] البصري . عن عمر بن سفيان. قال الأزدي وغيره: منكر (٢) الحديث. وذكره ابن حبان في ثقاته. وعنه البخاري في القراءة خلف الامام، وأبو مسلم الكجى. ٨٦٦٦ - معقل الخثعمي (٣) . عن على بن أبي طالب. لا يعرف. حدث عنه محمد بن أبي إسماعيل. [معلى] ٨٦٦٧ - معلى بن إبراهيم . عن عبد الله بن أبي نجيح. لا يعرف، وخبره منكر. عن مجاهد، عن ابن عباس - أن رجلا قبل يد النبي ﷺ خمس مرات أو ست مرات في معروف صنعه إليه. وعنه يحيى بن سعيد العطار.

стр. 2178

٨٦٦٨ - معلى بن تركة (١) . عن المسعودي. قال الأزدي: مجهول، متروك الحديث. قلت: يكنى أبا عبد الصمد. روى عن محمد بن آدم المصيصى، وجماعة. قال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في جل روايته. ٨٦٦٩ - معلى بن حكيم . ويقال [معلى] (٢) بن عبد الله بن حكيم، صاحب الواقدي. ضعفه الأزدي. ٨٦٧٠ - معلى بن خالد الرازي . حدث عنه ثابت بن محمد. قال الأزدي: يتكلمون في حديثه. ٨٦٧١ - معلى بن زياد [م، عو] ، أبو الحسن القردوسى البصري . عن ثابت البناني، ومعاوية - هو ابن قرة - والحسن. وعنه حماد بن زيد، وسعيد بن عامر الضبعي. وثقه أبو حاتم، ويحيى بن معين، فهذه الرواية عن يحيى هي المعتبرة. وأما رواية ابن عدي عن علي بن أحمد، عن ابن أبي مريم، قال: سألت يحيى عن معلى بن زياد، فقال: ليس بشئ، ولا يكتب حديثه. ثم ساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، ثم قال: وله غير ما ذكرت، وهو معدود من زهاد البصرة، ولا أرى برواياته بأسا، ولا أدرى من أين. [٣٦٤] قال ابن معين: لا يكتب حديثه /. ٨٦٧٢ - معلى بن سعيد . راوي حكاية الهميان. عن ابن جرير. ليس بثقة، كأنه وضعها. ٨٦٧٣ - معلى بن عبد الرحمن [ق] الواسطي . عن جرير بن حازم، وعبد الحميد ابن جعفر. وعنه كردوس، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي.

стр. 2179

قال الدارقطني: ضعيف كذاب. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وذهب ابن المديني إلى أنه كان يضع الحديث. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وكان الدقيقي يثنى عليه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. الحلواني، حدثنا معلى بن عبد الرحمن، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما. الدقيقي، حدثنا المعلى، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن يحيى بن سعيد، عن أنس: ما أخرج رسول الله ﷺ ركبتيه بين يدى جليس له قط. وسرد ابن عدي له عدة أحاديث. وذكره العقيلي فما زاد في ترجمته على حكاية، قال: حدثني أبو أسامة البصري، سمعت أبا داود السجستاني، سمعت يحيى بن معين - وسئل عن معلى بن عبد الرحمن - فقال: أحسن أحواله أنه قيل له عند موته ألا تستغفر الله؟ فقال: ألا أرجو أن يغفر لى، وقد وضعت في فضل علي ﵁ تسعين حديثاً، أو قال سبعين حديثاً (١) . ٨٦٧٤ - معلى بن عرفان (٢) . عن عمه أبي وائل. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. مصعب بن سعيد أبو خيثمة، حدثنا عيسى بن يونس، عن المعلى بن عرفان، عن شقيق، عن عبد الله، قال: كان النبي ﷺ إذا شرب تنفس على الاناء ثلاثا، يحمد الله على كل نفس، ويشكره عند آخرهن. قلت: وكان من غلاة الشيعة. روى بجهل بين عن أبي وائل، عن عبد الله - أنه شهد صفين. النضر بن سلمة، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا المعلى بن عرفان، عن أبى وائل،

стр. 2180

عن عبد الله - أن رسول الله ﷺ كحل عين على بريقه. فيه النضر، وهو تالف. زكريا بن يحيى الكسائي - واه - حدثنا علي بن القاسم - شيعي غال - عن معلى، عن شقيق، عن عبد الله: رأيت رسول الله ﷺ أخذ بيد على وهو يقول: الله وليى وأنا وليك، ومعاد من عاداك، ومسالم من سالمك. ٨٦٧٥ - معلى بن الفضل، أبو الحسن . بصري. عن الربيع بن صبيح، وعمر بن هارون الثقفي. وعنه محمد بن معمر القيسي، وأحمد بن عصام. قال ابن عدي: في بعض ما يرويه نكرة. أحمد بن عصام، حدثنا معلى بن الفضل، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أبي هريرة - مرفوعاً: في غسل اليد ثلاثا إذا قام من النوم، وزاد فيه: فإن غمس يده في الاناء قبل أن يغسلها فليهرق ذلك الماء. وهذا حديث منكر. ٨٦٧٦ -[صح] معلى بن منصور [ع] الرازي الفقيه، أبو يعلى . من كبار علماء بغداد (١) . روى عن مالك، والليث. وعنه الرمادي، وعباس الدوري، وخلق. قيل لاحمد: كيف لم تكتب عنه؟ قال: كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب. فهذا الذي صح عن أحمد بن حنبل فيه. وهكذا حكى أبو الوليد الباجى في كتابه هذه الحكاية في رجال البخاري. وأما ابن أبي حاتم فحكى عن أبيه أنه قال: قيل لاحمد: كيف لم تكتب عن معلى؟ فقال: كان يكذب. وقال أبو داود في سننه: كان أحمد لا يروي عن معلى، لانه كان ينظر (٢) في الرأى. وابن معين وغيره يوثقه.

стр. 2181

وقال أبو زرعة: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها. وكان المعلى طلابة للعلم، رحل، وعنى (١) . وهو صدوق. قلت: وتفقه على القاضي أبي يوسف، وبرع، فأتقن الحديث والرأى. وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد العجلي: ثقة، صاحب سنة، نبيل، طلبوه للقضاء غير مرة فأبى. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، متقن، فقيه. وقال ابن عدي: لم أر له حديث منكرا. عباس، عن ابن معين، قال: وكان المعلى بن منصور يوما يصلى، فوقع على رأسه كور الزنابير، فما التفت ولا انفتل، حتى أتم صلاته، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ. وقد انفرد معلى بحديث في سنن أبي داود يرويه عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة: أن النجاشي زوجها بالنبي ﷺ . خالفه على بن الحسن بن شقيق، فرواه عن ابن المبارك. فقال: عن يونس، عن الزهري (٢) ، فأرسله. وقد لحق البخاري معلى، وسمع منه القليل. توفى سنة إحدى عشرة ومائتين. ٨٦٧٧ - معلى بن مهدي . سكن الموصل، وحدث عن أبي عوانة، وشريك. وعنه أبو يعلى، وجماعة. وهو بصري. قال أبو حاتم: يأتي أحيانا بالمناكير. قلت: هو من العباد الخيرة، صدوق في نفسه. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.

стр. 2182

٨٦٧٨ - معلى بن ميمون المجاشعي . بصري. يقال له الخصاف. عن يزيد الرقاشي، ومطر الوراق. وعنه أزهر بن جميل، ومحمد بن يحيى البصري. قال النسائي والدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير، فمن ذلك: عن عمر (١) بن داود، عن سنان ابن أبي سنان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إن السواك ليزيد الرجل فصاحة. وروى عن مطر، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء لما يدخل على فقراء المؤمنين من الشدة. ٨٦٧٩ - معلى بن هلال [ق] بن سويد الطحان، الكوفي العابد . عن قيس بن مسلم، ومنصور. وعنه عون بن سلام، ويحيى بن سعيد العطار، وجماعة. رماه السفيانان بالكذب. وقال ابن المبارك وابن المديني: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب والوضع. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال أحمد: كل أحاديثه موضوعة. وقال البخاري: قال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ يقال له أبو عصمة نوح بن أبي مريم يضع كما يضع معلى. عون بن سلام، حدثنا معلى بن هلال، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الله، قال: التقنع من أخلاق الانبياء. وكان النبي ﷺ يتقنع. قال ابن عيينة: كان المعلى يحدث بهذا الحديث عن ابن أبي نجيح، ما أحوجه أن تضرب عنقه. محمد بن مصفى، حدثني عبد الرحمن بن واقد، عن المعلى بن هلال، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس - أن رسول الله ﷺ قال: إذا كان القوم في السفر كان أميرهم أقطفهم دابة.

стр. 2183

عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا معلى بن هلال، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: التوكؤ على العصا من أخلاق الانبياء. وكان لرسول الله ﷺ عصا يتوكأ عليها، ويأمر بالتوكؤ عليها. أحمد بن يونس، وقتيبة، قالا: حدثنا معلى بن هلال، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: وزيراي من أهل (١) الأرض أبو بكر وعمر ... الحديث. إسماعيل بن بهرام، حدثنا معلى بن هلال، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - مرفوعاً: لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن، ولا يحبهما منافق. تابعه أحمد ابن يونس عن معلى. أبو الربيع الزهراني، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن المعلى، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن جابر - أن رسول الله ﷺ استتاب رجلا ارتد عن الإسلام أربع مرات. قال البخاري في الضعفاء: حدثنا ابن أبي القاضي، حدثنا محمد بن يعلى الهروي، حدثنا المعلى بن هلال، عن سليمان التيمي، عن أنس - مرفوعاً: إن ملكا موكلا بالقرآن، فمن قرأه من أعجمي وغيره فلم يقمه قومه الملك، ثم رفعه مقوما. [معمر] ٨٦٨٠ - معمر بن بكار (٢) السعدي. شيخ لمطين. صويلح. قال العقيلي: في حديثه وهم، ولا يتابع على أكثره. ٨٦٨١ - معمر بن الحسن الهذلي . عن سفيان الثوري. لا يعرف. وأتى بحديث منكر في تعليق السوط في البيت. وهو جد أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر القطيعى (٣) .

стр. 2184

وقال السليماني: معمر بن حسن، عن أبان بن أبي عياش. وعنه مالك بن سليمان الهروي. منكر الحديث. ٨٦٨٢ - معمر بن راشد [ع] ، أبو عروة . أحد الاعلام الثقات. له أوهام معروفة. احتملت له في سعة ما أتقن. قال أبو حاتم: صالح الحديث، وما حدث به بالبصرة ففيه أغاليط. وقال يحيى بن معين: هو من أثبتهم في الزهري. وقال أحمد: ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه. وقال عبد الرزاق: كتبت عن معمر عشرة آلاف حديث. وروى الغلابي عن يحيى ابن معين، قال: معمر، عن ثابت: ضعيف. وقال ابن معين: معمر أثبت من ابن عيينة في الزهري. وقال عبد الواحد بن زياد: قلت لمعمر: كيف سمعت من ابن شهاب؟ قال: كنت مملوكا لقوم من طاحية، فأرسلوني ببز أبيعه، فقدمت المدينة، فرأيت شيخا، والناس يعرضون عليه العلم، فعرضت عليه معهم. وعن معمر، قال: طلبت العلم سنة مات الحسن، وسمعت من قتادة ولى أربع عشرة سنة، ولقيت الزهري بالرصافة. وروى أن معن بن زائدة أمير اليمن بعث إلى معمر بذهب فرده، وقال لزوجته: إن علم بهذا أحد فارقتك. توفى سنة ثلاث وخمسين ومائة. ٨٦٨٣ - معمر بن زائدة . عن الأعمش. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. رواه إبراهيم بن أيوب، عن أبي هانئ، عن معمر بن زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : من كتم علما يعلمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة. ٨٦٨٤ - معمر بن زيد . عن الحسن. وعنه صدقة بن أبي سهل. مجهول.

стр. 2185

٨٦٨٥ - معمر بن أبي سرح، أبو سعد . مجهول. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم مختصرا (١) /. [٣٦٥] ٨٦٨٦ - معمر بن عبد الله [د] بن حنظلة . كان في زمن التابعين. لا يعرف. وذكره ابن حبان في ثقاته. قلت: ما حدث عنه سوى ابن إسحاق بخبر مظاهرة أوس بن الصامت. يرويه (٢) عن يوسف بن عبد الله بن سلام. ٨٦٨٧ - معمر بن عبد الله بن الاهيم (٣) التميمي. عن سعيد بن أبي عروبة. وعنه محمد بن الحسن المخزومي بحديث: لا يشاب الماء باللبن. قال العقيلي: منكر الحديث، ولا يعرف. ٨٦٨٨ - معمر بن عبد الله الأنصاري . عن شعبة. وعنه الكجى. قال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه. ٨٦٨٩ - معمر بن عقيل . قال الأزدي: لا يصح حديثه. ٨٦٩٠ - معمر بن المثنى، أبو عبيدة [د] . صاحب اللغة. مات سنة عشر ومائتين. قال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعى أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المديني يصحح رواية أبي عبيدة. وقال المبرد: كان أكمل القوم. وقال الدارقطني: لا بأس به، إلا أنه يتهم بشئ من رأى الخوارج، ويتهم بالاحداث (٤) .

стр. 2186

٨٦٩١ - معمر - أو معمر - بن بريك . رأيت ورقة فيها أحاديث سئلت عن صحتها فأجبت ببطلانها وأنها كذب واضح. وفيها: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشيباني، حدثنا عبد الله بن إسحاق السنجارى، أخبرنا عبد الله بن موسى السنجارى، سمعت علي بن إسماعيل السنجارى يقول - بسنجار - في سنة تسع وعشرين وستمائة: قال: سمعت معمر بن بريك، سمع النبي ﷺ يقول: يشيب المرء ويشيب منه خصلتان: الحرص، والامل. وبه: قال قال رسول الله ﷺ : أربعة يصلبون على شفير جهنم: الجائر في حكمه، والمعتدى على رعيته، والمكذب بالقدر، وباغض آل محمد. قال الشيباني المذكور: وأخبرنا عبد المحمود [المؤذن] (١) بسنجار، أخبرنا صدر الدين عبد الوهاب، سمعت علي بن إسماعيل السنجارى، سمعت (٢) معمر بن بريك - مرفوعاً: من شم الورد ولم يصل على فقد جفاني. فهذا من نمط رتن الهندي، فقبح الله من يكذب. ٨٦٩٢ - معمر - بالتثقيل -[ت، ق، س] بن سليمان الرقى . عن خصيف، وإسماعيل بن أبي خالد. وعنه أحمد، وسعدان، وعدة. وثقه ابن معين، وغيره. وقال أبو عبيد: كان خير من رأيت. وذكره أحمد فذكر من فضله وهيبته. وقال الأزدي: في حديثه مناكير. قلت: ما ألتفت إلى غمز الأزدي له، ويكفيه أنه ذكره فيمن اسمه معمر - بالتخفيف - وإنما هو مثقل. ٨٦٩٣ - معمر [بالتثقيل . هو] (٣) ابن محمد [ق] بن عبيد الله بن أبي رافع النبوى. عن أبيه، عن جده. روى عنه جماعة.

стр. 2187

قال البخاري: منكر الحديث. وقال يحيى بن معين: ليس بثقة. وقال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة. إبراهيم بن الوليد بن سلمة، حدثنا معمر بن محمد بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده، عن أبي رافع - مرفوعاً: عليكم بالحناء فإنه سيد الخضاب، وإنه يحسن البشرة، ويزيد في الجماع. إبراهيم بن يعقوب، حدثني معمر بن محمد، أخبرني أبي، عن أبيه، عن أبي رافع، قال: نزل رسول الله ﷺ خيبر، ونزلت معه، فدعا بكحل إثمد فاكتحل به في رمضان وهو صائم. قلت: هذا باطل، فإن نزوله ﵊ على خيبر كان في أول سنة سبع فأين رمضان؟ الحسن بن إبراهيم البياضى، وزياد بن يحيى الحساني، حدثنا معمر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبي رافع - مرفوعاً: إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، وليصل على، وليقل: ذكر الله من ذكرني بخير. قال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه. قال صالح جزرة: ليس بشئ. ٨٦٩٤ - معمر بن محمد بن معمر، أبو شهاب (١) العوفى البلخي. عن عمه شهاب (١) بن معمر، ومكي بن إبراهيم، وعاش دهرا. وهو صدوق إن شاء الله، له ما ينكر. قال السليماني (٢) : أنكروا عليه حديثه عن مكي، عن مطرف بن (٣) معقل، عن ثابت، عن أنس، عن عمر - مرفوعاً: من سب العرب فأولئك هم المشركون. مطرف وثق (٤) .

стр. 2188

٨٦٩٥ - المعمر بن محمد الأنماطي، أبو نصر البيع . عن أبي محمد الجوهرى، وجماعة. وعنه الصائن (١) بن عساكر، وجماعة. قال ابن ناصر: ضعيف ألحق سماعه في جزأين من تاريخ الخطيب. فقلت له: لم فعلت هذا؟ قال: لانى سمعت الكتاب كله. قلت: فلا (٢) وجه لتضعيفه (٣) . [مغراء] ٨٦٩٦ - مغراء (٤) ، أبو المخارق [ت] . عن ابن عمر بحديث: إن الكافر ليسحب لسانه فرسخا. تكلم فيه. وذكره ابن حبان في الثقات. [مغيث] ٨٦٩٧ - مغيث بن مطرف . عن هشام بن حسان. مجهول. ٨٦٩٨ - مغيث، مولى جعفر بن محمد . ضعفه الساجي. (٥ [إنما هو معتب. قيده الدارقطني وعبد الغني بالمهملة ثم المثناة المثقلة ثم الموحدة] ٥) . وقد مضى (٦) على الصواب. ٨٦٩٩ - مغيث، حجازى . عن ابن عمر. لا يعرف. تفرد عنه ابن جريج [مغيرة] ٨٧٠٠ - مغيرة بن إسماعيل المخزومي . حجازى. عن كثير بن عبد الله بن عوف. مجهول.

стр. 2189

٨٧٠١ - مغيرة بن الأشعث، أمير واسط . قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. روى عن عطاء. وعنه محمد بن الحسن المزني الواسطي. ٨٧٠٢ - مغيرة بن بكار . بيض له عبد الرحمن (١) بن أبي حاتم. مجهول. ٨٧٠٣ - المغيرة (٢) بن أبي بردة. عن أبي هريرة. وثق، بخلف. ٨٧٠٤ - مغيرة بن جميل . عن سليمان بن علي. قال العقيلي: منكر الحديث. كوفي. روى عنه الاشج. ٨٧٠٥ - مغيرة (٣) بن حبيب. عن مالك بن دينار. قال الأزدي: منكر الحديث. ٨٧٠٦ - مغيرة بن أبي الحر [ق] الكندي الكوفي . قال البخاري: يخالف في حديثه. وقال العقيلي: حدثنا بحديثه علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا المغيرة بن أبي الحر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رسول الله ﷺ ونحن جلوس، فقال: ما أصبحت غداة قط إلا قد استغفرت الله فيها مائة مرة. روى عمرو بن مرة [وغيره] (٤) ، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، عن النبي ﷺ . وهذا أشبه. ووثقه ابن معين، وابن حبان: وقال أبو حاتم: ليس به بأس. ٨٧٠٧ - مغيرة بن الحسن الهاشمي، خال سعيد بن عفير . عن أنس، عن مالك بحديث غريب جدا. قال الخطيب: تفرد به. رواه سعيد بن عفير. قلت: والإسناد إليه فيه نظر.

стр. 2190

٨٧٠٨ - مغيرة بن خلف . عن أبيه. مجهول. ٨٧٠٩ - مغيرة بن زياد [عو] الموصلي، أبو هاشم . عن عكرمة، وعطاء. وعنه المعافى بن عمران، وجماعة. قال أحمد: ضعيف الحديث. له مناكير. ورى عن عطاء، عن عائشة، عن النبي ﷺ : من صلى في يوم اثنتى عشرة ركعة. وحدث عن عطاء، عن ابن عباس: في الجنازة تمر، وهو غير متوضئ فقال: يتيمم. وقال ابن معين: ليس به بأس. له حديث واحد منكر. وقال وكيع: كان ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به. وقال النسائي في مكان آخر: ليس به بأس. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو داود: صالح. ٨٧١٠ - المغيرة بن سعيد [البجلي] (١) ، أبو عبد الله الكوفي الرافضى الكذاب. قال حماد بن عيسى [الجهني] (١) : حدثني أبو يعقوب الكوفي، سمعت المغيرة ابن سعيد يقول: سألت أبا جعفر كيف أصبحت؟ قال: أصبحت برسول الله ﷺ خائفا، وأصبح الناس كلهم برسول الله آمنين. حماد بن زيد، عن ابن عون، قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم، فإنهما كذابان. وروى عن الشعبي أنه قال للمغيرة: ما فعل حب على؟ قال: في العظم والعصب والعروق. شبابة، حدثنا عبد الاعلى بن أبي المساور، سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول: إن الله يأمر بالعدل - على، والاحسان - فاطمة، وإيتاء ذي القربى -

стр. 2191

الحسن والحسين. وينهى عن الفحشاء والمنكر - قال: فلان أفحش الناس، والمنكر - فلان. وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا. وقال الجوزجاني: قتل المغيرة على ادعاء النبوة، كان أشعل (١) النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق. أبو معاوية، عن الأعمش، قال: جاءني المغيرة، فلما صار على عتبة الباب وثب إلى البيت، فقلت: ما شأنك؟ فقال: إن حيطانكم هذه لخبيثة. ثم قال: طوبى لمن يروي من ماء الفرات. فقلت: ولنا شراب غيره؟ قال: إنه يلقى فيه المحايض والجيف. قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر. قال الأعمش: فقلت: والله لاسألنه، فقلت: أكان على يحيى الموتى؟ فقال: إى والذي نفسي بيده، لو شاء أحيا عادا وثمود. قلت: من أين علمت ذاك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء، فما بقى شئ إلا وقد علمته. وكان ألحن الناس، فخرج يقول: كيف الطريق إلى بنو حرام! أبو معاوية، عن الأعمش، قال: أول من سمعته يتنقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب. كثير النواء، سمعت أبا جعفر يقول: برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد، وبنان [ابن سمان] (٢) فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عبد الله بن صالح العجلي، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، قال: دخل على المغيرة بن سعيد، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله ﷺ ، فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في، ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما. فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فحنقته خنقا حتى أدلع لسانه.

стр. 2192

أبو عوانة، عن الأعمش، قال: أتاني المغيرة بن سعيد، فذكر عليا ﵁، وذكر الانبياء صلى الله عليهم ففضله عليهم، ثم قال: كان على بالبصرة، فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر. ثم قال [له] (١) : أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم، فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها. ثم قال لها: ارجعي فرجعت. فقلت: سبحان الله! سبحان الله! فتركني وقام. [٣٦٦] قال ابن عدي: لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروي عنه من / الزور عن علي، هو دائم الكذب (٢) على أهل البيت، ولا أعرف له حديثاً مسندا. وقال ابن حزم: قالت فرقة [عادية] (١) بنبوة المغيرة بن سعيد [وكان لعنه الله] (٣) مولى بجيلة. وكان لعنه الله يقول: إن معبوده [على] (٤) صورة رجل على رأسه تاج، وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء. وإنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه، ثم كتب بأصبعه أعمال العباد. فلما رأى المعاصي ارفض عرقا، فاجتمع من عرقه بحران ملح وعذب، وخلق الكفار من البحر الملح. تعالى الله عما يقول. وحاكي الكفر ليس بكافر، فإن الله ﵎ قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود، وفرعون ونمرود (٥) ، وغيرهم. قال أبو بكر بن عياش: رأيت خالد بن عبد الله القسرى حين أتى بالمغيرة ابن سعيد وأتباعه فقتل منهم رجلا، ثم قال للمغيرة: أحيه - وكان يريهم أنه يحيى الموتى - فقال: والله ما أحيى الموتى. فأمر خالد بطن قصب فأضرم نارا، ثم قال للمغيرة: اعتنقه، فأبى، فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه والنار تأكله. فقال خالد: هذا والله أحق منك بالرياسة. ثم قتله وقتل أصحابه. قلت: وقتل في حدود العشرين ومائة.

стр. 2193

٨٧١١ - مغيرة بن سقلاب . عن ابن (١) إسحاق. قال أبو جعفر النفيلى: لم يكن مؤتمنا. وقال ابن عدي: حرانى منكر الحديث. الوليد بن عبد الملك الحراني، حدثنا المغيرة بن سقلاب، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شئ. والقلة أربعة آصع. أبو همام السكوني، حدثنا مغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عبيد الله، عن عمرو بن دينار، عن جابر - مرفوعاً: ما من صدقة أفضل من قول. قال الابار: سألت علي بن ميمون الرقى عن المغيرة بن سقلاب، فقال: كان لا يسوى بعرة. (٢ [وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به] ٢) . ٨٧١٢ - المغيرة بن سويد . قال الحافظ أبو على النيسابوري: مجهول. ٨٧١٣ - المغيرة بن الضحاك [د، س] القرشي . عداده في التابعين. لا يعرف. وذكره ابن حبان في ثقاته. ما روى عنه سوى بكير بن الاشج. وحديثه غريب، روه مخرمة بن بكير، عن أبيه. سمع المغيرة يقول: حدثني أم حكيم بنت أسيد، عن أمها، عن أم سلمة، قالت: دخل على رسول الله ﷺ حين توفى أبو سلمة وقد جعلت على عينى صبرا - قال: ما هذا؟ قلت: ليس فيه طيب، إنما هو صبر، فقال: إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل. ٨٧١٤ -[صح] مغيرة بن عبد الرحمن [ع] بن عبد الله الأسدي الحزامى . عن أبى الزناد.

стр. 2194

وثقوه، وحديثه مخرج في الصحاح. وقال ابن معين: ليس بشئ. وهو مغيرة ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي المدني. قتيبة، حدثنا المغيرة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : اختتن إبراهيم بالقدوم، وهو ابن ثمانين سنة. وبهذا الإسناد نحو أربعين حديثاً عامتها مستقيمة، قاله ابن عدي، [وقد وثقه] (١) . وقد روى خالد بن مخالد القطوانى، عن مغيرة، عن أبي الزناد نحو مائة حديث رواها أحمد بن سعيد الدارمي، عن ابن كرامة، عن خالد. عبد الله بن نافع القرشي، ومحمد بن المبارك، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. قال ابن عدي: ومغيرة ينفرد بأحاديث. قلت: حديث: قضى باليمين [مع الشاهد] (١) رواه ابن عجلان وغيره عن أبي الزناد، عن ابن أبي صفية، عن شريح قوله. ٨٧١٥ - مغيرة بن عبد الرحمن [خ، د، س، ق] المخزومي . وهو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، أبو هاشم المدني. عن هشام بن عروة، ويزيد بن أبي عبيد. وعنه إبراهيم بن المنذر، وأحمد بن عبدة، وجماعة. وكان فقيه أهل المدينة بعد مالك. عرض عليه الرشيد قضاء المدينة فامتنع. وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو داود: ضعيف الحديث. مات سنة ست وثمانين ومائة عن اثنتين وستين سنة. أما: ٨٧١٦ - مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي. شيخ مالك - فثقة (٢) . لا شئ له في الكتب الستة. وهو أخو أبي بكر الفقيه. وكذا:

стр. 2195

٨٧١٧ - مغيرة بن عبد الرحمن [س] بن عون الأسدي مولاهم الحراني، أبو أحمد . يروي عن عيسى بن يونس، وجماعة. وعنه النسائي، وأبو عروبة. وثقوه. ٨٧١٨ - المغيرة بن عبد الله [س] بن جبير بن حية الثقفي . عن عمه. تفرد عنه أبو عبيد الله الحداد (١) . ٨٧١٩ - مغيرة بن عمرو المكي . عن المفضل الجندي. روى حديثاً موضوعا الحمل عليه فيه. ٨٧٢٠ - مغيرة بن أبي قرة [ت] السدوسي . عن أنس. وعنه يحيى القطان بحديث: اعقلها وتوكل، ثم قال يحيى القطان: هذا حديث منكر. قلت: رواه الترمذي. ٨٧٢١ - مغيرة بن قيس البصري . عن عمرو بن شعيب. قال أبو حاتم: منكر الحديث. (٢ [روى عنه إسماعيل بن عياش] ٢) . ٨٧٢٢ - مغيرة بن مغيرة الربعي . لا أعرفه. روى عبد الله بن محمد بن نصر الرملي الحافظ عنه، قال: سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا فشا في هذه الأمة خمس حل بها خمس: إذا أكل الربا كانت الزلزلة والخسف، وإذا جار السلطان قحط المطر، وإذا تعدى على الذمة كانت الدولة [لهم] (٣) ، وإذا ضيعت الزكاة ماتت البهائم، وإذا كثر الزنا كان الموت. هذا منكر جدا، لا يحتمله الأوزاعي. ٨٧٢٣ -[صح] مغيرة بن مقسم [ع] . إمام ثقة، لكن لين أحمد بن حنبل روايته عن ابراهيم النخعي فقط، مع أنها في الصحيحين. وروى عن أبي وائل، والشعبي، ومجاهد. وعنه شعبة، وهشيم، وابن فضيل، وجرير.

стр. 2196

وروى حجاج بن محمد، عن شعبة: كان مغيرة أحفظ من الحكم. وقال ابن فضيل: كان يدلس، فلا يكتب إلا ما قال: حدثنا إبراهيم. وقال أبو بكر بن عياش: ما رأيت أفقه منه. وقال أبو حاتم، عن أحمد بن حنبل: عامة ما روى إنما سمعه من حماد، وجعل يضعف حديثه عن إبراهيم وحده. وقال ابن معين: ثقة مأمون. ٨٧٢٤ - مغيرة بن موسى . بصري. عن سعيد بن أبي عروبة، وبهز بن حكيم. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: ثقة، لا أعلم له حديثاً منكرا. روى عنه (١) بكير بن جعفر الجرجاني، ويعقوب بن الجراح الخوارزمي، سمعا منه في بلديهما عامة تصانيف سعيد (٢) هذا. وقال أبو الفضل السليماني: روى عنه محمد بن سلام البيكندي، وجماعة. فيه نظر. ٨٧٢٥ - مغيرة بن نهيك [ق] . عن عقبة بن عامر. ما روى عنه سوى عثمان بن نعيم الرعيني. ٨٧٢٦ - مغيرة [ق] . عن محمد بن زيد. لا يعرف. عنه أبو حمزة السكرى. [مفرج] ٨٧٢٧ - مفرج بن شجاع . عن يزيد بن هارون. قال الخطيب: مجهول. ووهاه أبو الفتح الأزدي. حدث عنه بشر بن موسى بخبر باطل.

стр. 2197

[مفضل] ٨٧٢٨ - مفضل بن صالح [ت] ، أبو جميلة الكوفي النخاس - بخاء معجمة . عن عمرو بن دينار، وزياد بن علاقة، وعن الأعمش. قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وروى أيضا عن ابن المنكدر، وأبي إسحاق. وعنه محمد بن عمر بن الوليد، وإسماعيل بن أبان، وجماعة. محمد بن عمر بن الوليد، حدثنا مفضل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: بعث رسول الله ﷺ ببديل بن ورقاء، فنادى بمنى: إن هذه الايام أيام أكل وشرب فلا تصوموها. محمد بن عمر، حدثنا المفضل، عن أبي إسحاق، عن أبي الاحوص، عن عبد الله، قال: من أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. (١ [حدثنا مفضل بن عبد الله الكوفي - كذا سماه - عن أبان بن تغلب، عن محمد بن علي، قال: قال الحسن بن علي] ١) . سويد، حدثنا مفضل، عن أبي إسحاق، عن حنش، سمعت أبا ذر، وهو آخذ بحلقة الباب، وهو يقول: أيها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح، من دخلها نجا، ومن تخلف عنها هلك. قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجو أن يكون مستقيما. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر. وأخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن سليمان،

стр. 2198

حدثنا محمد بن إسماعيل الاحمسي، حدثنا مفضل - يعنى ابن صالح، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي شمر (١) ، عن عمر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين، ورأيت منكرا ونكيرا؟ قلت: يا رسول الله، وما منكر ونكير؟ قال: فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما، ويطآن في أشعارهما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يطيقوا رفعها، هي أيسر عليهما من عصاي هذه. قلت: يا رسول الله، وأنا على حالتى هذه؟ قال: نعم. قلت: إذا أكفيكهما. أبو شهم، ويقال أبو شمر (١) ، فيه جهالة. ٨٧٢٩ - مفضل بن صدقة، أبو حماد الحنفي . كوفي. عن زياد بن علاقة، وأبي إسحاق. وعنه يحيى بن آدم، وجماعة. روى عباس، عن يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي: متروك. زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبو حماد الكوفي، عن زياد بن علاقة: سمعت جريرا (٢) يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لا يرحم لا يرحم، [٣٦٧] ومن لا يغفر لا يغفر له، ومن لا يتوب لا يتاب عليه /. ابن نمير، عن أبي حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى ما مثل به شهق. قال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسا. وكان أحمد بن محمد بن شعيب يثنى عليه ثناء تاما. وقال الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثقه. ثم ساق له بإسناد مظلم، عن هارون ابن حاتم - أنه قرأ القرآن على عبد العزير بن محمد بن عبد الله الكوفي عن قراءته

стр. 2199

على مفضل هذا، ثم ذكر وفاة مفضل أبي (١) حماد في سنة إحدى وستين ومائة، وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. ٨٧٣٠ - مفضل بن عبد الله [ق] الكوفي . عن جابر الجعفي، وأبي إسحاق. وعنه سويد بن سعيد، ومحمد ابن أبي السرى العسقلاني. ضعفه أبو حاتم. وذكره ابن حبان في الثقات. وزعم ابن عدي أنه هو ابن صالح. كان سويد يخطئ في اسم أبيه. ٨٧٣١ - مفضل بن عبد الله الحبطى الضرير . عن داود بن أبي هند. حدث ببغداد. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن معين: ليس بشئ. قلت: روى عنه أبو معمر الهذلي، ومحمد بن عبد الله المخزومي. ٨٧٣٢ - مفضل بن فضالة [د، ت، ق] البصري لا المصري . وهو أخو المبارك ابن فضالة. يروي عن بكر المزني، وثابت. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وموسى ابن إسماعيل، وجماعة. قال النسائي: ليس بالقوى. وقال الترمذي: المصري أوثق منه. وقال ابن معين: ليس هو بذاك. روى عنه يونس بن محمد. يونس بن محمد المؤدب، عن المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن المنكدر، عن جابر: أخذ النبي ﷺ بيد مجذوم فوضعها معه في قصعته فقال: كل بسم الله، ثقة بالله، وتوكلا عليه. قال ابن عدي: لم أر له أنكر من هذا. (٢ [قال: ورواه شعبة عن حبيب، فقال: عن ابن بريدة أن عمر أخذ بيد مجذوم ... الحديث] ٢) . أخطأ من قال: هو أخو فرج بن فضالة.

стр. 2200

٨٧٣٣ -[صح] مفضل بن فضالة [ع] بن عبيد القتبانى القاضي، أبو معاوية المصري، قاضى ديار مصر . عن عياش بن عباس، ويزيد بن أبي حبيب. وعنه أبو صالح، وزكريا كاتب العمري، ومحمد بن رمح، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. وقال ابن يونس: كان من أهل الدين والورع ووقال أبو داود: كان مجاب الدعوة، لم يرو عنه ابن وهب، لانه؟ صى عليه بشئ. وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكيم، عن رجل - أن إنسانا لقى المفضل بن فضالة بعد ما عزل، فقال: قضيت على بالباطل وفعلت وفعلت. فقال: لكن الذي قضينا له يطيب الثناء (١) . وقال لهيعة بن عيسى: كان المفضل دعا الله أن يذهب عنه الامل، فأذهبه عنه، فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنه شئ من الدنيا، فدعا الله أن يرد إليه الامل فرده. ولد المفضل سنة سبع ومائة، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة. قال محمد بن سعد في ترجمة المفضل بن فضالة المصري القاضي: منكر الحديث. ٨٧٣٤ - مفضل بن مبشر المدني . إنما هو الفضل قد ذكر (٢) . ٨٧٣٥ - المفضل بن محمد الضبي الكوفي المقرئ، صاحب عاصم . يروي عن أبي رجاء العطاردي فيما قيل وما أظنه أدركه. وروى عن أبي إسحاق، وسماك. قال الخطيب (٣) : كان أخباريا علامة موثقا. وأما أبو حاتم فقال: متروك القراءة والحديث. وقال أبو حاتم السجستاني: هو ثقة في الاشعار غير ثقة في الحروف. قلت: تلا عليه الكسائي، وأبو زيد الأنصاري، وجبلة بن مالك. وروى عنه المدائني، وأبو كامل الجحدري، وجماعة.

стр. 2201

ولما بلغ ابن المبارك موت المفضل هذا - أو الذي (١) يليه أنشد: نعى لي رجال (٢) والمفضل منهم * وكيف تقر العين بعد المفضل مات هذا سنة ثمان وستين ومائة. ٨٧٣٦ - مفضل بن محمد بن مسعر القاضي، أبو المحاسن التنوخي الحنفي . معتزلي شيعي مبتدع. حدث عنه الشريف النسيب. أما: ٨٧٣٧ - المفضل بن مهلهل [م، س]- فحجة كوفي. عن منصور، وبيان ابن بشر، وجماعة. وعنه أبو أسامة، ويحيى بن آدم، وحسين الجعفي. وثقه ابن معين، والناس. قال العجلي: كان ثقة ثبتا، صاحب سنة وفقه وفضل. وقال ابن حبان: كان من العباد ممن يفضل على الثوري. قيل: مات سنة سبع وستين ومائة. [مقاتل] ٨٧٣٨ - مقاتل (٣) بن بشير [د] العجلي. عن شريح بن هانئ. لا يعرف. روى عنه مالك بن مغول. ٨٧٣٩ -[صح] مقاتل بن حيان [م، عو] ، أبو بسطام النبطي البلخي الخراساني الخراز . أحد الاعلام. روى عن الضحاك، ومجاهد، وعكرمة، والشعبي، وشهر ابن حوشب، وخلق. وعنه ابن المبارك، وبكير بن معروف، وعيسى غنجار، وآخرون. وروى عنه من شيوخه علقمة بن مرثد، وذلك في صحيح مسلم. وكان عابدا كبير القدر صاحب سنة وصدق. هرب أيام أبي مسلم الخراساني إلى كابل، ودعا خلقا إلى الإسلام، فأسلموا.

стр. 2202

وثقه يحيى بن معين، وأبو داود، وغيرهما. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو الفتح الأزدي: سكتوا عنه. ثم ذكر أبو الفتح، عن وكيع - أنه قال: ينسب إلى الكذب. كذا قال أبو الفتح، وأحسبه التبس عليه مقاتل بن حيان بمقاتل بن سليمان، فابن حيان صدوق قوى الحديث، والذي كذبه وكيع فابن سليمان. ثم قال: وقال ابن معين: ضعيف. وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ بمقاتل بن حيان، ولا بابن سليمان. ثم قال أبو الفتح: حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن حميد الرواسى، عن الحسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً - قال: قلب القرآن يس، فمن قرأها كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات. قلت: الظاهر أنه مقاتل بن سليمان، وقد جاء توثيق يحيى بن معين لابن حيان من وجوه عنه. وقال فيه الدارقطني: صالح الحديث. نعم، أما ابن خزيمة فقال: لا أحتج بمقاتل ابن حيان. قلت: مات قبل الخمسين ومائة فيما أرى. ٨٧٤٠ - مقاتل بن دوال دوز (١) . هكذا عندي في نسخة عتيقة بمعجم الطبراني الاوسط. وهذا في عداد من يجهل حاله. وقيل هو ابن حيان. حدثنا محمد بن جعفر بن الامام، حدثنا زكريا بن يحيى أبو السكين، حدثنا المحاربي، عن مقاتل بن دوال دوز (١) ، عن شرحبيل بن سعد، عن جابر، قال:

стр. 2203

رسول الله ﷺ : من قرأ القرآن - أو قال جمع (١) القرآن - كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها وإن شاء ادخرها له في الآخرة. تفرد عنه المحاربي. ٨٧٤١ - مقاتل بن سليمان البلخي المفسر، أبو الحسن . روى عن مجاهد، والضحاك، وابن بريدة. وعنه حرمى بن عمارة، وعلي بن الجعد، وخلق. قال ابن المبارك: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة. وعن مقاتل بن حيان - وهو صدوق - قال: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان إلا كالبحر. وقال الشافعي: الناس عيال في التفسير على مقاتل. وقال أبو حنيفة: أفرط جهم في نفى التشبيه، حتى قال: إنه تعالى ليس بشئ. وأفرط مقاتل - يعنى في الاثبات (٢) - حتى جعله مثل خلقه. وقال وكيع: كان كذابا. وقال البخاري: قال سفيان بن عيينة: سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أنى كذاب. وقال العباس بن مصعب في تاريخ مرو: كان مقاتل لا يضبط الإسناد، وكان يقص في الجامع بمرو، فقدم جهم فجلس إلى مقاتل، فوقعت العصبية بينهما، فوضع كل واحد منهما على الآخر كتاباً ينقض عليه. وقال النسائي: كان مقاتل يكذب. وقال ابن عيينة: قلت لمقاتل: إن ناسا يزعمون أنك لم تلق الضحاك. فقال: سبحان الله! لقد كنت آتيه مع أبي، ولقد كان يغلق على وعليه باب واحد. وقال البخاري: سكتوا عنه. وروى عباس، عن يحيى، قال: ليس حديثه بشئ (٣) .

стр. 2204

وقال الجوزجاني: كان دجالا جسورا، سمعت أبا اليمان يقول: قدم ههنا فأسند ظهره إلى القبلة، وقال. سلونى عما دون العرش، وحدثت أنه قال مثلها (١) بمكة، فقام إليه رجل، فقال. أخبرني عن النملة أين أمعاؤها؟ فسكت. المخاربى، عن مقاتل بن دوال دوز، وهذا لقب (٢) له، عن شرحبيل بن سعد، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال: من قرأ القرآن كانت له عند الله دعوة مجابة إن شاء عجلها وإن شاء ادخرها له في الآخرة (٣) . بقية، عن مقاتل بن سليمان، حدثني أبو الزبير، وشرحبيل بن سعد، عن جابر - مرفوعاً: يبعث العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة. ويقال للعالم: اثبت حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم. أنبأني جماعة عن عين الشمس الثقفية (٤) ، أخبرنا محمد ابن أبي ذر - سنة ست وعشرين وخمسمائة، أخبرنا أبو طاهر عبد الرحيم، أخبرنا عبد الله بن محمد القباب، أخبرنا أحمد بن الحسن بن هارون الأشعري، حدثنا على بن محمد القادسى بعكبرا سنة ست وخمسين ومائتين، حدثنا محمد بن حماد، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: إذا كان يوم القيامة ينادى مناد: أين حبيب الله؟ فيتخطى صفوف الملائكة حتى يصير إلى العرش، حتى يجلسه معه على العرش، حتى يمس وكبته. فهذا لعله وضعه أحد هؤلاء أصحاب مقاتل أو القادسى. أبو حيوة الحمصي، أخبرنا مقاتل، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه نهى عن الرهن في السلم، ومن ارتهن في دين مضمون.

стр. 2205

أبو حيوة، أخبرنا مقاتل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من نام جالسا فلا وضوء عليه. قال ابن عدي: ولمقاتل غير ما ذكرت حديث صالح، وعامة حديثه لا (١) يتابع عليه. على أن كثيرا من الناس الثقات المعروفين حدث عنه. وله كتاب الخمسمائة التي يرويها عنه أبو نصير منصور بن عبد الحميد الباوردى. وفيه حديث كثير. وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان: كان يأخذ من اليهود والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم، وكان يشبه الرب بالمخلوقات، وكان يكذب في الحديث. وقال أبو معاذ الفضل بن خالد المروزي: سمعت خارجة بن مصعب يقول: لم أستحل دم يهودى، ولو وجدت مقاتل بن سليمان خلوة لشققت بطنه. قال وكيع: مات مقاتل بن سليمان سنة خمسين ومائة. وقيل بعد ذلك (٢) . ٨٧٤٢ - مقاتل بن الفضل (٣) اليمامي. عن مجاهد. قال ابن أبي حاتم: حديثه يدل على أنه ليس بصدوق. ٨٧٤٣ - مقاتل بن قيس . عن علقمة بن مرثد. ضعفه الأزدي. ٨٧٤٤ - مقاتل . عن أنس بن مالك. حديثه ليس بالقائم، ولا المعروف، قاله الأزدي. كتب عنه ابن أبي عروبة. [مقدام] ٨٧٤٥ - مقدام ابن داود بن عيسى بن تليد الرعيني، أبو عمرو المصري، عن عمه سعيد بن تليد، وأسد بن موسى . وعنه ابن أبي حاتم، والطبراني، وجماعة.

стр. 2206

قال النسائي في الكنى: ليس بثقة. وقال ابن يونس وغيره: تكلموا فيه. وقال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيها مفتيا، لم يكن بالمحمود في الرواية. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين. ذكر ابن القطان أن الطبراني روى عن مقدام، عن عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: طعام البخيل داء، وطعام السخى شفاء. (١ [علي بن محمد المصري الواعظ، حدثنا مقدام، حدثنا ذويب بن عمامة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: تلا رسول الله ﷺ : أفلا (٢) يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها، فقال غلام: بلى يا رسول الله إن عليها لاقفالها (٣) ولا يفتحها إلا الذى أقفلها. فلما ولى عمر طلبه ليستعمله. وذؤيب ضعيف] ١) . ٨٧٤٥ -[صح] مقسم [خ، عو] . عن ابن عباس وغيره. صدوق من مشاهير التابعين. روى عنه الحكم بن عتيبة، ويزيد بن أبي زياد. ضعفه ابن حزم، وقد وثقه غير واحد. والعجب أن البخاري أخرج له في صحيحه، وذكره في كتاب الضعفاء، فساق له حديث شعبة عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: احتجم النبي ﷺ وهو صائم، ثم روى عن شعبة أن الحكم لم يسمع من مقسم حديث الحجامة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: مات سنة إحدى ومائة.

стр. 2207

[مكبر، مكتوم] ٨٧٤٦ - مكبر بن عثمان التنوخي . عن الوضين بن عطاء. قال ابن حبان: منكر الحديث جدا. مؤمل بن إهاب، حدثنا مكبر، عن الوضين، عن يزيد بن مزيد المذحجي، عن أبي ذر - مرفوعاً - قال: كما أنه لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينال الفجار منازل الابرار. ومكبر بموحدة في غير نسخة. ٨٧٤٧ - مكتوم بن العباس [ت] المروزي، شيخ الترمذي . لا يعرف. روى عن الفريابي، وغيره. [مكرم، مكحول] ٨٧٤٨ - مكرم بن حكيم الخثعمي . روى خبرا باطلا (١) . قال الأزدي: ليس حديثه بشئ. ٨٧٤٩ - مكحول الدمشقي [عو] . مفتى أهل دمشق وعالمهم. وثقه غير واحد. وقال ابن سعد: ضعفه جماعة. قلت: هو صاحب تدليس، وقد رمى بالقدر، فالله أعلم. يروي بالارسال عن أبي، وعبادة بن الصامت، وعائشة، وأبي هريرة. وروى عن واثلة، وأبي أمامة، وعدة. وعنه ثور بن يزيد، والأوزاعي، وسعيد ابن عبد العزيز، وخلق. قال ابن إسحاق: سمعت مكحولا يقول: طفت الأرض في طلب العلم. وقال الزهري: العلماء أربعة: سعيد بن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحسن بالبصرة، ومكحول بالشام.

стр. 2208

وقال سعيد بن عبد العزيز: قال مكحول: ما استودعت صدري شيئا إلا وجدته حين أريد. وقال سعيد: أعطى مكحول مرة عشرة آلاف دينار، فكان يعطى الرجل خمسين دينارا ثمن الفرس. قال يحيى بن معين: كان قدريا، ثم رجع. وقال الأوزاعي: لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا الحسن ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل. مات مكحول سنة ثلاث عشرة ومائة. [مكلبة] ٨٧٥٠ - مكلبة بن ملكان الخوارزمي . زعم أنه صحابي، فإما افترى وإما هو شئ لا وجود له. قرأت في تاريخ بلد خوارزم لمحمود بن ارسلان (١) : أخبرنا أحمد بن محمد بن علي الصوفي بخوارزم سنة ثمان وخمسمائة، حدثنا عمرو بن أبي الحسن الرواسى، بدهستان، سنة أربع وثمانين وأربعمائة، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن محمد أبو القاسم الحافظ بنيسابور، أخبرنا إسماعيل بن محمد المذكر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد البغدادي، حدثنا المظفر بن عاصم العجلي، وذكر أن له مائة وتسعين سنة، حدثنا مكلبة بن ملكان بخوارزم، قال: غزوت مع النبي ﷺ أربعا وعشرين غزوة، فخرج عليه الكفار مرة، فقتلنا منهم مقتلة عظيمة وهزمناهم ... فذكر حديثا طويلا ركيكا، فيه: وأخرجت يدى من صدره ﵇ وقد نارت بنوره. قال مكلبة: كنت شيخا فارسيا، فلما أن سمع بى الناس أنكروني فأدخلوني على أمير خراسان، واجتمع على خلق والناس بين مصدق وغير ذلك، فأخرجت يمينى وقد تنور من نور رسول الله ﷺ فصدقوني.

стр. 2209

قال المظفر (١) : كتبت هذا وأنا ابن ثمانية عشر، ولمكلبة يومئذ مائة وخمس وستون سنة. قلت: حدث مظفر بهذه الطامة أيضا بسامرا سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وسمعه محمد بن محمد بن [معاذ بن] (٢) شاذان المقرئ من المظفر، وزاد فيه، قال مظفر: ولدت في آخر دولة بنى أمية، وذكر أنه سقطت أسنانه من الكبر ثلاث مرات، ومولده بالكوفة، ومنشؤه بخراسان. وروى أبو بكر المفيد الجرجرائى، عن المظفر، عن مكلبة حديثاً آخر باطلا. فهذا إما وضعه المفظفر وإما مكلبة. وكان في حدود أربعين ومائة. [مكي] ٨٧٥١ - مكي بن بندار الزنجانى . متأخر. اتهمه الدارقطني بوضع الحديث. ٨٧٥٢ - مكي بن عبد الله الرعيني . عن سفيان بن عيينة. له مناكير. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، ثم ساق حديثه عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: لما قدم جعفر من الحبشة تلقاه رسول الله ﷺ ، فلما نظر جعفر إلى رسول الله ﷺ حجل، قال سفيان: يعنى مشى على رجل واحدة إعظاما لرسول الله ﷺ ، فقبل رسول الله ﷺ بين عينيه. ٨٧٥٣ - مكى بن عبد الله الغراد (٣) من طلبة ا؟ حديث ببغداد أدرك السماع من أبي الفضل الارموى وغيره. حط عليه ابن الاخضر وعبد الرز؟ ق بن الجيلى. ٨٧٥٤ - مكي بن قمير (٤) العنبري. بصري. عن جعفر بن سليمان. قال العقيلي: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ، ثم ساق له عن جعفر، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: لا يزال أحدكم راكبا ما دام منتعلا.

стр. 2210

[ملازم] ٨٧٥٥ - ملازم بن عمرو السحيمى [عو] اليمامى . عن عبد الله بن بدر - وهو جده - وعبد الله بن النعمان. وعنه مسدد، وهناد. وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي. وقال أبو حاتم: صدوق. ووثقه أحمد. وروى عنه ولده صالح، قال: حاله مقارب. قلت: لاجل هذه اللفظة (١) أوردته، وإلا فالرجل صدوق. ٨٧٥٦ - منخل (٢) بن حكيم. عن ابن عوف. لا يكاد يعرف. روى عنه على ابن الجعد، وآخر. ٨٧٥٧ - مندل (٣) بن علي العنزي [ق، د] الكوفي، أخو حبان. عن عبد الملك ابن عمير، وعاصم الأحول. وعنه يحيى بن آدم، وجبارة بن المغلس، وجماعة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو زرعة: لين. وقال أحمد: ضعيف. وقال العجلي: جائز الحديث يتشيع. قلت: مات سنة ثمان وستين ومائة، فرثاه أخوه حبان بتلك الابيات السائرة، وكان حبان فصيحا بليغا، وهى: عجبا يا عمرو من غفلتنا * والمنايا مقبلات عنقا قاصدات نحونا مسرعة * يتخللن إلينا الطرقا فإذا أذكر فقدان أخي * أتقلب في فراشي أرقا وأخي أي أخ مثل أخي * قد جرى في كل خير سبقا (٤)
следующие страницы →