١٧١٣ -[صح] حبيب (١) المعلم [ع] ، أبو محمد، بصري مشهور.
وهو حبيب ابن أبي قريبة.
ويقال حبيب بن أبي بقية، وحبيب بن (٢) زائدة، وحبيب بن زيد، فالله أعلم.
روى عن الحسن، وعمرو بن شعيب، وجماعة.
وعنه يزيد بن زريع، وعبد الوارث، وجماعة.
وثقه أحمد.
وقال: ما أصح حديثه! ووثقه ابن معين، وأبو زرعة.
وأما يحيى القطان فكان لا يحدث عنه.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
١٧١٤ - حبيب بن مرزوق .
مجهول، قاله الأزدي.
١٧١٥ - حبيب بن نجيح .
عن عبد الرحمن بن غنم.
مجهول.
١٧١٦ - حبيب بن يزيد .
عن زيد بن أرقم [لا يعرف] (٣) .
١٧١٧ - وحبيب بن يسار .
عن الأعمش.
١٧١٨ - وحبيب بن يساف [س] .
عن قتادة - لا يعرفون.
فأما ابن يساف فروى حبيب بن سالم، عن حبيب بن يساف، عن النعمان ابن بشير.
وقيل: بل هو عن حبيب بن سالم، عن النعمان.
قال أبو حاتم: مجهول.
١٧١٩ - حبيب الاسكاف، أبو عميرة الكوفي .
له عن أنس.
قال الدارقطني: متروك.
١٧٢٠ - حبيب المالكى .
عن الأعمش وغيره.
قيل: هو حبيب بن خالد / ضعيف.
قال العقيلي: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج الرازي، حدثنا عبد الرحمن بن الحكم ابن بشير، عن قوقل، قال: كان بالكوفة رجل يقال له حبيب المالكى، وكان له فضل وصحة،
فذكرناه لابن المبارك فأثنى عليه.
стр. 457
قلت: عنده عن الأعمش، عن زيد بن وهب، سألت حذيفة عن الامر بالمعروف قال: إنه لحسن، لكن ليس من السنة أن ترخج على المسلمين بالسيف.
فقال ابن المبارك: ليس بشئ.
قلت: إنه وإنه، فأبى، فلما أكثرت عليه في شأنه ووصفه قال: عافاه الله في كل شئ إلا في هذا الحديث [هذا] (١) كنا نستحسنه من حديث سفيان، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن البختري، عن حذيفة.
١٧٢١ - حبيب العجمي .
زاهد البصرة في زمانه.
هو ابن محمد.
ويكنى أبا محمد.
روى عن الحسن، وابن سيرين، وبكر بن عبد الله، وأبي تميمة طريف الهجيمي.
وعنه جعفر بن سليمان، وأبو عوانة، وحماد بن سلمة، وصالح المرى، وجماعة.
غالب ما عنده الحكايات.
قال ضمرة بن ربيعة: حدثنا السري بن يحيى، قال: كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية، ويرى بعرفة عشية عرفة.
قال جعفر بن سليمان: سمعت حبيبا يقول: لا تقعدوا فراغا، فإن الموت يلزكم.
قلت: روى له البخاري في كتاب الادب، وما علمت فيه جرحا، وإنما ذكرته هنا لئلا يلحق بالزهاد الذين يهمون في الحديث.
١٧٢٢ - حبيب - مصغر - ابن حبيب أخو حمزة الزيات .
روى عن أبي إسحاق وغيره.
وهاه أبو زرعة، وتركه ابن المبارك.
١٧٢٣ - حبيب مخفف [د، ق] تصغير حب .
هو حبيب بن النعمان الأسدي.
له عن أنس بن مالك، وخريم، أو أيمن بن خريم.
قال عبد الغنى بن سعيد: له مناكير.
стр. 458
[حبيش]
١٧٢٤ - حبيش بن دينار .
عن زيد بن أسلم.
قال الازري: متروك.
وقال ابن حبان: يروى عن زيد العجائب.
١٧٢٥ - حبيش .
عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر - مرفوعاً: بادروا أولادكم بالكنى لا تغلب عليهم الالقاب.
[حجاج]
١٧٢٦ - حجاج بن أرطاة [عو، م، س] الفقيه، أبو أرطاة النخعي، أحد الأعلام على لين في حديثه .
له عن الشعبي حديث واحد، وعن عطاء، وعمرو بن شعيب، ونافع، وطائفة كثيرة.
وعنه سفيان، وشعبة، وابن نمير، وعبد الرزاق، وطائفة.
قال الثوري: ما بقى أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه.
وقال حماد بن زيد: كان أقهر عندنا لحديثه من سفيان.
وقال العجلي: كان فقيها مفتيا، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكني حب الشرف، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير، فإنه لم يسمع منه، وعيب عليه التدليس.
روى نحوا من ستمائة حديث.
وقال أحمد: كان من الحفاظ.
وقال ابن معين: ليس بالقوى.
وهو صدوق يدلس.
وقال يحيى بن يعلى المحاربي: أمرنا زائدة أن نترك حديث الحجاج بن أرطاة.
وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي، سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم ير الزهري، وكان سيئ الرأى فيه جدا، ما رأيت أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج، وابن إسحاق وليث، وهمام، لا نستطيع أن نراجعه فيهم.
وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي سواء.
стр. 459
وقال أبو حاتم: إذا قال: حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه.
(١ [وروى أبو غالب، عن أحمد قال: كان الحجاج حافظا.
قيل له: ليس هو بذاك.
قال: لان في حديثه زيادة على حديث الناس] ١) .
وقال حماد بن زيد: قدم علينا حجاج بن أرطاة، وهو ابن إحدى وثلاثين سنة، فرأيت عليه من الزحام ما لم أره على حماد بن أبي سليمان، رأيت عنده مطرا الوراق، وداود بن أبي هند، ويونس جثاة على أرجلهم، يقولون، ما تقول في كذا؟ وما تقول في كذا؟ وقال هشيم: سمعته يقول: استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وقال الدارقطني وغيره: لا يحتج به.
قلت: خرج له مسلم مقرونا بآخر.
وقال معمر بن سليمان: تسألونا عن حديث حجاج وعبد الله بن بشر عندنا أفضل منه.
وقال عثمان الدارمي، عن يحيى: حجاج بن أرطاة في قتادة صالح.
وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال حجاج بن أرطاة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة.
قلت: قبح الله هذه المرؤة.
وقال الأصمعي: أول من ارتشى بالبصرة من القضاة حجاج بن أرطاة.
وقال يوسف بن واقد: رأيت الحجاج بن أرطاة عليه سواد مخضوب بسواد.
وقال عبد الله بن إدريس: كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلى ثيابه، ثم خرج إلى المهدي، ثم قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها /.
وقال حفص بن غياث: سمعت حجاج بن أرطاة يقول: ما خاصمت أحدا ولا جادلته.
وقال أحمد: كان حجاج يدلس، إذا قيل له: من حدثك؟ يقول: لا تقولوا هذا، قولوا من ذكرت.
стр. 460
روى عن الزهري ولم يره.
وقال شعبة: اكتبوا عن حجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، فإنهما حافظان.
عمر بن علي المقدمي، عن حجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن ابن محيريز، سألت فضالة بن عبيد، أرأيت تعليق اليد في العنق من السنة؟ قال: نعم، أتى رسول الله ﷺ بسارق، فأمر به، فقطع، ثم أمر بيده فعلقت في عنقه.
قال ابن حبان: كان حجاج صلفا، خرج مع المهدي إلى خراسان، فولاه القضاء، ومات منصرفه من الرى سنة خمس وأربعين ومائة.
تركه ابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، وابن معين، وأحمد، كذا قال ابن حبان.
وهذا القول فيه مجازفة، ثم قال: سمعت محمد بن الليث الوارق، سمعت محمد بن نصر، سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن عيسى بن يونس، قال: كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة، فقيل له في ذلك، فقال: أحضر مسجدكم حتى يزاحمنى فيه الحمالون والبقالون! وروى غير واحد أن الحجاج بن أرطاة قيل له: ارتفع إلى صدر المجلس، فقال: أنا صدر حيث كنت.
وكان يقول: أهلكني حب الشرف.
وقد طول ابن حبان وابن عدي ترجمته
وأفادا، وأكثر ما نقم عليه التدليس، وفيه تيه لا يليق بأهل العلم.
قال النسائي - ذكر المدلسين، الحجاج بن أرطاة، والحسن، وقتادة، وحميد، ويونس بن عبيد، وسليمان التيمي، ويحيى بن أبي كثير، وأبو إسحاق، والحكم، وإسماعيل بن أبي خالد، ومغيرة، وأبو الزبير، وابن أبي نجيح، وابن جريج، وسعيد ابن أبي عروبة، وهشيم، وابن عيينة.
قلت: والأعمش، والوليد بن مسلم، وبقية، وآخرون.
١٧٢٧ - حجاج بن الأسود .
عن ثابت البناني.
نكرة.
ما روى عنه فيما أعلم سوى مستلم بن سعيد، فأتى بخبر منكر، عنه، عن أنس في أن الانبياء أحياء في قبورهم يصلون.
رواه البيهقى.
стр. 461
١٧٢٨ - حجاج بن تميم .
عن ميمون بن مهران.
ضعفه الأزدي وغيره.
روى عنه سويد بن سعيد، وجبارة.
وأحاديثه تدل على أنه واه.
روى جبارة بن المغلس، حدثنا حجاج بن تميم، عن ميمون، عن ابن عباس - مرفوعاً: ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الاشراك بالله؟ " قل يأيها الكافرون " عند منامكم.
وبه - مرفوعاً - في عبد من رقيق الخمس سرق من الخمس.
وقال: مال الله سرق بعضه بعضا.
وعن حجاج بن تميم، عن ميمون، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ قال: قال لي جبرائيل: لقد أمسى ابن عباس شديد وسخ الثياب، وليلبسن ولده بعده السواد.
قال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: رواياته ليست بالمستقيمة.
١٧٢٩ - حجاج بن حجاج الأسلمي .
شيخ لشعبة.
قال أبو حاتم: مجهول.
فأما:
١٧٣٠ - حجاج بن حجاج [د، س] بن مالك الأسلمي .
عن أبيه، وأبي هريرة، فصدوق.
حديثه في السنن.
١٧٣١ - وحجاج بن حجاج [خ، م] الباهلي الأحول .
بصري ثقة.
يروي عنه إبراهيم بن طهمان، ويزيد بن زريع.
١٧٣٢ - حجاج بن دينار [د، ت، ق] الواسطي .
عن معاوية بن قرة، وجماعة.
وعنه شعبة، وعيسى بن يونس، وطائفة.
قال أحمد ويحيى: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال الدارقطني: ليس بالقوى.
وقد وثقه ابن المبارك، ويعقوب بن شيبة، والعجلي.
١٧٣٣ - حجاج بن رشدين بن سعد المصري .
عن أبيه، وحيوة بن شريح.
وعنه محمد بن عبد الله بن الحكم وغيره.
ضعفه ابن عدي.
مات سنة إحدى عشرة ومائتين.
стр. 462
١٧٣٤ - حجاج بن روح .
عن ابن جريج.
قال الدارقطني: متروك.
وقال يحيى: ليس بشئ.
١٧٣٥ - حجاج (١) بن الريان.
قال تمام: حدثنا الحسن بن حبيب، حدثنا حجاج في سنة أربع وستين ومائتين.
ولم أسمع منه غيره.
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو، قال: يخرج رجل من ولد حسن من قبل المشرق لو استقبل به الجبال لهدها.
هذا موقوف.
وهو منكر.
١٧٣٦ - حجاج بن أبي زينب [م، د، س، ق] الواسطي الصيقل .
عن أبي عثمان النهدي وغيره.
وعنه يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي.
قال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث.
(٢ [وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال ابن المديني: ضعيف] ٢) .
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: ليس هو بقوي ولا حافظ.
قلت: مات سنة بضع وخمسين ومائة.
١٧٣٧ - حجاج بن سليمان الرعيني، أبو الأزهر .
عن الليث / قال ابن يونس: في حديثه مناكير.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث، ومشاه ابن عدي، ثم قال: حدثنا موسى بن الحسن بمصر، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا أبو الأزهر حجاج، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل ابن آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه، إلا يحيى بن زكريا، فإنه كان سيدا وحصورا، وأهوى النبي ﷺ إلى قذاة من الأرض، فأخذها وقال: كان ذكره مثل هذه القذاة.
يونس بن عبد الاعلى، حدثنا حجاج، قلت لابن لهيعة شيئا كنت أسمع عجائزنا
стр. 463
يقلنه: الرفق في العيش خير من بعض التجارة.
فقال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه سلم بهذا.
١٧٣٨ - حجاج بن سليمان المعروف بابن القمرى (١) .
عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة - مرفوعاً: إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما ما شاء.
وبه - مرفوعاً: لعن الله القدرية الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر (٢) .
١٧٣٩ - حجاج بن سنان .
عن علي بن زيد بن جدعان (٣ [قال الأزدي] ٣) : متروك.
١٧٤٠ - حجاج بن صفوان المدني .
عن (٤) أسيد بن أبي أسيد.
وعنه أبو ضمرة، والقعنبي.
وكان القعنبي يثنى عليه.
وقال الأزدي: ضعيف.
وقال أحمد بن حنبل: ثقة.
١٧٤١ - حجاج بن عبيد [د، ق] ويقال ابن يسار .
عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة في نوافل الصلاة.
وعنه ليث بن أبي سليم وحده.
قال أبو حاتم وغيره: مجهول.
وقال البخاري: لم يصح إسناده.
١٧٤٢ - حجاج بن علي .
شيخ روى عنه أبو مخنف.
مجهول.
وأبو مخنف هالك.
١٧٤٣ - حجاج بن فرافصة [د، س] .
عن ابن سيرين، وعطاء، من عباد البصرة.
روى عنه الثوري ومعتمر.
قال ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: شيخ صالخ متعبد.
الثوري، عن حجاج بن فرافصة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعاً: كاد
стр. 464
الفقر يكون كفرا، وكاد الحسد يغلب القدر.
يزيد تالف.
١٧٤٤ - حجاج بن فروخ الواسطي .
قال ابن معين: ليس بشئ.
وضعفه النسائي.
محمد بن المثنى، حدثنا حجاج بن فروخ، حدثنا زياد أبو عمار، عن أنس، عن النبي ﷺ بأحاديث مناكير يطول ذكرها.
وقال غير واحد: حدثنا حجاج بن فروخ، حدثنا العوام بن حوشب، عن ابن أبي
أوفى أو غيره، قال: كان بلال إذا قال: " قد قامت الصلاة " نهض رسول الله ﷺ فكبر.
البزار في مسنده، حدثنا عبيد الله بن يوسف، حدثنا الحجاج بن فروخ، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن سلمان، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا تزوج أحدكم فكان ليلة البناء فليصل ركعتين وليأمرها فلتصل خلفه، فإن الله جاعل في البيت خيرا.
هذا حديث منكر جدا.
١٧٤٥ - حجاج بن منير القلا .
قال أبو سعيد بن يونس: روى عن عبد الملك ابن مسلمة حديثاً منكراً.
١٧٤٦ - حجاج (١) بن محمد المصيصى (٢) الأعور، أحد الثقات: روى عن ابن جريج وشعبة.
وعنه أحمد، وابن معين، والذهلي.
روى الاثرم، عن أحمد، قال: كان أحفظ، وأصح حديثاً، وأشد تعاهدا للحروف، ورفع أمره جدا.
وروى إبراهيم الحربى، أخبرني صديق لى، قال: لما قدم حجاج بغداد آخر مرة خلط، فرآه ابن معين يخلط، فقال لابنه: لا يدخل عليه أحد.
توفي سنة ست ومائتين.
стр. 465
١٧٤٧ - حجاج بن ميمون .
عن ثابت البناني، منكر الحديث، قاله ابن طاهر.
١٧٤٨ - حجاج بن نصير [ت] الفساطيطى، بصري .
عن شعبة، وقرة، والطبقة.
وعنه الدارمي، والكجى.
قال يعقوب بن شيبة: سألت ابن معين عنه، فقال: صدوق، لكن أخذوا عليه
أشياء في حديث شعبة.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال أبو حاتم: ضعيف، ترك حديثه.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال - مرة: ليس بثقة.
وقال أبو داود: تركوا حديثه.
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
وأما ابن حبان فذكره في الثقات، فقال: يخطئ ويهم.
مات سنة أربع عشرة ومائتين.
قلت: لم يأت بمتن منكر.
١٧٤٩ - حجاج بن النعمان .
عن سليمان بن الحكم.
قال الأزدي: لا يكتب حديثه.
١٧٥٠ - حجاج بن يزيد .
عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلا: اطلبوا الحاجات من حسان الوجوه.
وله: عن أبيه: تربوا الكتاب.
قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف.
١٧٥١ - حجاج بن يساف .
شيخ لكهمس، مجهول.
١٧٥٢ - حجاج بن يسار .
عن ابن عمر.
وعنه الليث.
لم يتكلم فيه أحد، ونقل ابن الجوزي أن أبا حاتم قال: مجهول فوهم، إنما قال ذلك في ابن يساف.
стр. 466
١٧٥٣ - حجاج بن يوسف الثقفي الأمير .
عن أنس.
قال أبو أحمد الحاكم: أهل ألا يروي عنه.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
قلت: يحكى عنه ثابت وحميد وغيرهما، فلولا ما ارتكب من العظائم والفتك والشرلمشى حاله، فأما:
١٧٥٤ - حجاج بن يوسف [م] أبو أحمد (١) الثقفي البغدادي ابن (٢) الشاعر فثقة مشهور حافظ.
روى عن مسلم، والقاضي المحاملى، وخلق.
مات سنة تسع وخمسين ومائتين.
١٧٥٥ - حجاج الهمداني .
شيخ لابن أبي خالد.
قال ابن المديني: مجهول.
[حجر، وحجير]
١٧٥٦ - حجر العدوي .
عن علي لا يعرف (٣) .
١٧٥٧ - حجر بن حجر الكلاعي / ما حدث عنه سوى خالد بن معدان بحديث العرباض مقرونا بآخر .
١٧٥٨ - حجير بن عبد الله [د، ت، ق] الكندي.
عن ابن بريدة.
وعنه دلهم بن صالح، يجهل، وحسن له الترمذي.
١٧٥٩ - حجية بن عدي [عو] الكندي .
عن علي.
قال أبو حاتم: شبه مجهول، لا يحتج به.
قلت: روى عنه الحكم، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق، وهو صدوق إن شاء الله.
قد قال فيه العجلي: ثقة.
١٧٦٠ - حدير (٤) أبو القاسم: حدث عنه ليث بن أبي سليم في بول الجارية، ليس بمقنع.
стр. 467
١٧٦١ - حدثان .
عن عمر بن الخطاب، وعلى.
وعنه عاصم بن النعمان، مجهول.
وقال البخاري: لا يتابع عليه.
١٧٦٢ - حديج بن معاوية، أخو زهير بن معاوية .
ضعفه ابن معين والنسائي: وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه.
وقال البخاري: يتكلمون في بعض حديثه.
قلت: له عن أبي إسحاق وغيره.
وعنه سعيد بن منصور، ولوين، والنفيلي.
مات بعد السبعين ومائة.
١٧٦٣ - حذيفة البارقى [س] ويقال الأزدي .
عن جنادة الأزدي.
وعنه مرثد اليزنى.
مجهول في كراهية صوم الجمعة.
١٧٦٤ - حراش بن مالك .
مجهول.
يروي عن يحيى بن عبيد.
وقال ابن معين: ثقة.
[حرام]
١٧٦٥ - حرام بن حكيم [عو] ، دمشقي .
له عن عمه.
وثقه دحيم، وضعفه ابن حزم.
معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حرام بن حكيم، عن عمه عبد الله ابن سعد، سألت رسول الله ﷺ عن الماء يكون بعد الماء.
قال: اغسل أنثييك وذكرك.
قال أبو محمد عبد الحق: لا يصح هذا.
وعليه مؤاخذة في ذلك، فإنه يقبل رواية المستور، وحرام فقد وثق.
وحدث عنه زيد بن واقد، وعبد الله بن العلاء أيضا، وروى أيضا عن أبي هريرة، فحديثه مع غرابته يقتضى أن يكون حسنا.
والله أعلم.
ويقال: إنه هو حرام بن معاوية، اختلف على معاوية بن صالح في اسمه.
وأما البخاري ففرق بينهما.
стр. 468
١٧٦٦ - حرام (١) بن عثمان الأنصاري المدني.
عن ابني جابر بن عبد الله وعنه
معمر وغيره.
قال مالك ويحيى: ليس بثقة.
وقال أحمد: ترك الناس حديثه.
وقال الشافعي وغيره: الرواية عن حرام حرام.
وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.
وقال إبراهيم بن يزيد الحافظ: سألت يحيى بن معين عن حرام.
فقال: الحديث عن حرام حرام.
وكذا قال الجوزجاني.
قال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن ابن جابر، ومحمد بن جابر، وأبو عتيق، هم واحد؟ فقال: إن شئت جعلتهم عشرة.
الدراوردي، حدثنا حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما أن النبي ﷺ كان يقول: صل في القميص الواحد إذا لم يكن رقيقا، شد عليك وزر.
ابن أبي حازم، عن حرام، عن ابني جابر، عن أبيهما - مرفوعاً، قال: لو حج الأعرابي عشرا لكانت عليه حجة إذا هاجر من استطاع إليه سبيلا.
وبه - مرفوعاً: احتاطوا لاهل الاموال في العامل والواطئة (٢) والنوائب، وما يجب في التمر من الحق.
مسلم الزنجي، حدثنا حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، عن جابر - مرفوعاً: أنه حرم خراج الأمة إلا أن يكون لها عمل أو كسب يعرف وجهه.
زهير بن عباد، حدثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر، عن أبيهما - مرفوعاً - قال: لا يمين لولد مع يمين والد، ولا يمين لزوجة مع يمين زوج، ولا يمين لمملوك مع يمين مليك، ولا يمين في قطيعة ولا في معصية.
عبد بن حميد، حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدنثا حرام
стр. 469
ابن عثمان، عن ابني جابر، عن أبيهما - مرفوعاً: إذا أتى أحدكم باب حجرته فليسلم فإنه يرجع قرينه، فإذا دخل فليسلم يخرج ساكنها من الشياطين، ولا تبيتوا القمامة (١) معكم..الحديث بطوله.
وقال سويد بن سعيد: حدثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن ابن جابر - أراه عن جابر - قال: جاء رسول الله ﷺ ونحن مضطجعون في المسجد، فضربنا بعسيب، فقال: أترقدون في المسجد! إنه لا يرقد فيه.
قال: فأجفلنا وأجفل على، فقال: تعال يا على، إنه يحل لك من المسجد ما يحل لى، والذي نفسي بيده إنك لذواد عن حوضى يوم القيامة.
وهذا حديث منكر جدا.
[حرب]
١٧٦٧ - حرب بن الجعد .
عن أنس لا يعرف.
١٧٦٨ - حرب بن الحسن الطحان .
ليس حديثه بذاك، قاله الأزدي.
قلت: يأتي في سيف.
١٧٦٩ - حرب بن سريج البصري .
عن الحسن وغيره.
وثقه ابن معين، ولينه غيره.
قال ابن حبان: يخطئ كثيرا، حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
روى عنه عبيد الله القواريرى، وشيبان بن فروخ، وكناه ابن عدي أبا سفيان.
وقال البخاري: روى عنه ابن المبارك.
فيه نظر.
وقال أبو الوليد: كان جارنا، لم يكن به بأس /.
شيبان، حدثنا حرب بن سريج، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما زلنا نمسك عن الاستغفار لاهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا ﷺ : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وإنى ادخرت
شفاعتي لاهل الكبائر..الحديث.
стр. 470
قال ابن عدي: في حديثه غرائب وأفرادات، وأرجو أنه لا بأس به.
١٧٧٠ -[صح] حرب بن شداد [خ، م] أبو الخطاب البصري .
عن شهر، والحسن، ويحيى بن أبي كثير، وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، وطائفة.
وثقه أحمد.
وقال ابن معين: صالح.
وكان يحيى القطان لا يحدث عنه.
وقال بعضهم: فيه لين.
احتج به أصحاب الصحاح كلهم.
مات سنة إحدى وستين ومائة.
١٧٧١ - حرب بن أبى العالية [م، س] ، أبو معاذ، بصري صدوق .
عن الحسن، وأبي الزبير، وعنه قتيبة، والقواريري، وعدة.
وثقه ابن معين مرة، وضعفه أخرى.
وقد وهم في حديث أو حديثين.
١٧٧٢ - حرب بن ميمون [م، ت] ، أبو الخطاب الأنصاري، بصري صدوق يخطئ .
قال أبو زرعة: لين.
وقال يحيى بن معين: صالح.
قلت: يروى عن مولاه النضر بن أنس، وعن عطاء بن أبي رباح.
وعنه عبد الله ابن رجاء.
ويونس المؤدب، وجماعة.
وقد وثقه على بن المديني وغيره.
وأما البخاري فذكره في الضعفاء، وما ذكر الذي بعده صاحب الاغمية (١) ، فقال البخاري: حدثني علي بن نصر، قال: قلت لسليمان بن حرب: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حرب ابن ميمون، قال: شهدت الحسن ومحمدا يغسلان النضر بن أنس، فجئ بنمط فيه تصاوير، قال: هذا من زينة آل قارون، فرده، فقال سليمان بن حرب: هذا من
أكذب الخلق.
حدثني حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قيل لمحمد: لم لم تشهد جنازة الحسن؟ قال: مات أعز أهلى على: النضر بن أنس، فما أمكننى أن أشهده.
стр. 471
١٧٧٣ - حرب بن ميمون العبدي، أبو عبد الرحمن البصري العابد المعروف بصاحب الاغمية .
عن عوف، وحجاج بن أرطاة، وخالد الحذاء.
وعنه حميد بن مسعدة، ونصر بن علي.
ضعفه ابن المديني، والفلاس.
وقال ابن معين: صالح.
قلت: توفى سنة بضع وثمانين ومائة، وهو الاصغر والاضعف.
(١ [وقد خلطه البخاري وابن عدي بالذي قبله، وجعلهما واحدا، والصواب أنهما اثنان: الأول صدوق، لقى عطاء.
والثانى ضعيف أكبر من عنده حميد الطويل.
قال عبد الغنى بن سعيد: هذا مما وهم فيه البخاري، نبهنى عليه الدارقطني] ١) .
١٧٧٤ - حرب بن هلال .
ويقال حرب بن عبيد الله.
عن خال له في العشور.
قال البخاري: لا يتابع عليه.
١٧٧٥ - حرب بن وحشى [د، ق] بن حرب .
عن أبيه.
ما روى عنه سوى ابنه وحشى الحمصي.
١٧٧٦ - حرب بن يعلى بن ميمون .
مجهول.
١٧٧٧ - حرب أبو رجاء .
كذلك روى خالد بن حميد عن سلام عن حرب.
قال البخاري: إسناده لا يعرف.
[الحر]
١٧٧٨ - الحر بن مالك، أبو سهل العنبري .
أتى بخبر باطل، فقال: حدثنا
شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - مرفوعاً - قال: من سره أن يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف.
رواه ابن عدي في ترجمته، فقال: حدثنا ابن بخيت، حدثنا إبراهيم بن جابر، حدثنا الحر بن مالك، فذكره.
وإنما اتخذت المصاحف بعد النبي ﷺ .
стр. 472
١٧٧٩ - الحر بن سعيد النخعي الكوفي .
عن شريك بذلك الحديث الباطل على خير البشر.
وهذا الرجل لم أظفر لهم فيه بكلام.
١٧٨٠ - الحر بن هارون .
عن هشام بن عروة بخبر منكر عن أبيه عن عائشة.
أن النبي ﷺ أتى بسويق لوز.
فرده، وقال: هذا شراب الجبابرة.
١٧٨١ - الحر الكوفي .
عن علي.
وعنه حبيب بن أبي ثابت.
مجهول.
[حرملة]
١٧٨٢ - حرملة بن إياس الشيباني .
عن أبي قتادة، أو عن مولى أبي قتادة مرفوعاً، في الصوم.
ذكره البخاري في كتاب الضعفاء، فقال: اختلفوا في إسناده، ولم يصح إسناده.
وقد رواه ابن عيينة عن داود بن شابور فقال: عن أبي قزعة، عن أبي الخليل، عن أبي حرملة، عن أبي قتادة.
وقال محمد بن جبير، عن هشام، عن عطاء، قال: قال أبو الخليل، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتاده.
ورواه منصور، عن مجاهد، عن حرملة، عن أبى قتادة.
١٧٨٣ -[صح] حرملة بن يحيى [م، س] بن عبد الله بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري، أحد الائمة الثقات، وراوية ابن وهب، وصاحب (١) الشافعي.
روى عنه مسلم، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، وخلق، ولكثرة
ما روى انفرد بغرائب.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال ابن عدى: سألت عبد الله بن محمد الفرهادانى أن يملى على شيئا عن حرملة، فقال: هو ضعيف.
وقد اشتهر أن حرملة عنده ألف حديث، عن ابن وهب، حتى قال محمد بن موسى الحضرمي: حديث ابن وهب كله عند حرملة سوى حديثين.
قال الحسن بن سفيان: حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا حاتم بن إسماعيل،
стр. 473
عن شريك، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: القضاء ثلاثة..وذكر الحديث.
قال الحسن بن سفيان: جاء إلى أبو بكر الاعين إلى الخان، فكتب عنى هذا.
قلت: ورواه جبارة بن المغلس، وهو ضعيف، عن شريك.
الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة، سمعت الشافعي يقول: لا تأكل بيضا مصلوقا أبدا فقلما أكله أحد بليل فسلم.
قال ابن عدي: قد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله.
قلت: يكفيه / أن ابن معين قد أثنى عليه، وهو أصغر من ابن معين.
قال عياش، عن ابن معين، قال: شيخ بمصر يقال له حرملة أعلم الناس يابن وهب.
وقال أبو عمر الكندي: كان حرملة فقيها لم يكن أحد أكتب عن ابن وهب منه، وذلك لان ابن وهب استخفى في منزله سنة وأشهرا لما طلب ليتولى القضاء.
وقال حرملة: عادني ابن وهب من الرمد، فقال: لم أعدك للرمد، ولكنك من أهلى.
وقال أشهب: ونظر إلى حرملة فقال: هذا خير أهل المسجد.
وقال الحافظ المحقق أبو سعيد بن يونس - وهو أعلم بالمصريين: كان حرملة أملا الناس بما حدث به ابن وهب.
قال: ومولده في سنة ست وستين ومائة.
ومات لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
[حرمى وحريث]
١٧٨٤ -[صح] حرمى بن عمارة [خ، م، س] بن أبي حفصة، أبو روح العتكي، مولاهم البصري، لم يلحق أباه .
وروى عن قرة بن خالد، وهشام بن حسان، وشعبة.
وعنه ابن المديني، وبندار، وعدة.
стр. 474
فال ابن معين: صدوق.
وذكره العقيلي في الضعفاء فأساء.
قال الاثرم: قال أحمد - ما معناه في حرمى: إنه صدوق، لكن كانت فيه غفلة، فذكرت له عن علي بن المديني، عن حرمى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: من كذب على..فأنكره.
وقال: يحدث عنه على أيضا بآخر منكر في الحوض، عن حارثة بن وهب، فقلت: حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم، ترى هذا حقا، وتبسم كالمتعجب، أنكرهما من حديث شعبة.
قال العقيلي: هما معروفان من حديث الناس.
١٧٨٥ - حريث بن الابح (١) [د] شامي.
عن امرأة لها صحبة.
وعنه حبيب ابن عبيد.
مجهول.
١٧٨٦ - حريث بن أبي حريث .
عن ابن عمر.
غمزه الأوزاعي.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
١٧٨٧ - حريث بن السائب [ت] البصري .
عن الحسن وأبي نضرة، وعنه ابن مهدي، ومسلم، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: ما به بأس.
وقال زكريا الساجي: ضعيف.
١٧٨٨ - حريث بن سليم .
عن علي.
وعنه بكير بن عطاء.
لا يعرف.
١٧٨٩ - حريث بن ظهير [س] .
عن ابن مسعود.
وعنه عمارة بن عمير.
لا يعرف.
١٧٩٠ - حريث بن أبي مطر [ت، ق] الفزاري .
واسم أبيه عمرو.
له عن الشعبي، وسلمة بن كهيل.
وعنه وكيع، وعبيد الله بن موسى.
ضعفه غير واحد.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم.
وقال مرة: فيه نظر.
стр. 475
١٧٩١ - حريث العذري [د، ق] .
عن أبي هريرة مرفوعاً: إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا.
تفرد عنه إسماعيل بن أمية واضطرب فيه.
[حريز]
١٧٩٢ -[صح] حريز بن عثمان [خ، عو] الرحبى الحمصي .
ورحبة: بطن من حمير.
كان متقنا ثبتا، لكنه مبتدع.
روى عن عبد الله بن بشر الصحابي، وعن خالد بن معدان، وراشد بن سعد، وخلق.
وعنه بقية، ويحيى الوحاظى، وعلي بن الجعد، وخلق.
قال على بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر نحوا من مائتي حديث، فأتيناه به، فتعجب، وقال: هذا كله عنى؟ وقال معاذ بن معاذ: لا أعلم أنى رأيت شاميا أفضل منه.
وقال أبو داود: سألت أحمد عنه، فقال: ثقة ثقة.
ولم يكن يرى القدر.
وكذا وثقه ابن معين وجماعة.
وقال الفلاس: كان ينال من على، وكان حافظا لحديثه.
سمعت يحيى القطان يحدث عن ثور بن يزيد، عنه.
وقال أبو حاتم: لا أعلم بالشام أثبت منه.
وقال أبو اليمان: كان يتناول رجلا ثم ترك.
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: سمعت يزيد بن هارون، وقيل له: كان حريز يقول: لا أحب عليا ﵁، قتل آبائى - يعنى يوم صفين - فقال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم إمامكم - يعنى معاوية وعليا.
وقال عمران بن أبان: سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أحبه، قتل آبائى.
وقال شبابة: سمعت رجلا قال لحريز بن عثمان: بلغني أنك لا تترحم على على.
فقال اسكت، ثم التفت إلى، فقال: ﵀ مائة مرة.
وقال علي بن عياش: سمعت حريزايقول: والله ما سببت عليا قط.
стр. 476
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبى: سمعت حريز ابن عثمان يقول: لا تعاد أحدا حتى تعلم ما بينه وبين الله، فإن يكن محسنا فإن الله لا يسلمه لعداوتك، وإن يكن مسيئا فأوشك بعمله أن يكفيكه.
مات سنة ثلاث وستين ومائة /.
١٧٩٣ - حريز أو أبو حريز [ق] .
عن معاوية.
لا يعرف إلا برواية عبد الله ابن دينار البهرانى.
عنه.
١٧٩٤ - حريز، أو أبو حريز [د] .
عن ابن عمر.
وعنه ابن جريج فقط في الحج.
[حريش]
١٧٩٥ - حريش بن الخريت [ق] البصري، أخو الزبير .
عن ابن أبي مليكة عن عائشة (١ [حسابا يسيرا.
وعنه مسلم بن إبراهيم.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال أبو حاتم.
لا يحتج به.
قلت: أخرج له ابن ماجة من طريق حرمى بن عمارة عن حريش عن ابن أبي مليكة، عن عائشة] ١) قالت: كنت أضع للنبي ﷺ ثلاثة آنية مخمرة.
١٧٩٦ - حريش [د، س] بن سليم .
ويقال حريش بن أبي حريش الكوفي.
عن طلحة بن مصرف، وحبيب بن أبي ثابت.
وعنه الطيالسي، ومحمد بن الصلت.
وثقه بعضهم.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
١٧٩٧ - حريش بن يزيد .
عن جعفر بن محمد.
وعنه ابنه محمد.
قال الدارقطني: هما ضعيفاًن.
[حزن، حزور، حسام]
١٧٩٨ - حزن بن نباته (٢) .
عن صحابي.
ذكره ابن أبي حاتم.
مجهول.
١٧٩٩ - حزور، أبو غالب [د، ت] .
عن أبي أمامة.
ضعفه النسائي.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
وقد صحح له الترمذي.
وقيل: اسمه سعيد، يأتي في الكنى أيضا.
стр. 477
١٨٠٠ - حسام بن مصك، أبو سهل الأزدي .
بصري.
عن محمد، والحسن وجماعة.
وعنه شعبة مع تقدمه، وحجاج الأعور، ومسلم بن إبراهيم.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أحمد: مطروح الحديث.
وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال النسائي: ضعيف.
ومن مناكير حسام: قال نوح بن قيس: حدثنا حسام بن مصك، عن قتادة، عن أنس، قال: ما بعث الله نبيا إلا حسن الصوت، وكان نبيكم ﷺ حسن الوجه، حسن الصوت، غير أنه لا يرجع.
سمرة بن حجر، حدثنا حسام بن مصك، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً:
مكة أم القرى، ومرو أم خراسان.
أبو على الحنفي، حدثنا حسام بن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: يا بلال، لا يقيم إلا من أذن.
[حسان]
١٨٠١ -[صح] حسان بن إبراهيم [خ، م] الكرماني، أبو هشام، قاضى كرمان .
عن إبراهيم الصائغ، وعاصم الأحول، والطبقة.
وعنه علي بن المديني، وعلى بن حجر.
وثقه أحمد وغيره.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا حسان، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال في الضبع إذا أصابها المحرم: جزاء كبش مسن وتؤكل.
هذا حديث منكر، تفرد به حسان، ولا سيما بقوله " مسن " فإنه لا يتابع على ذلك.
وفي حديث عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر، نحو هذا، ولم يقل " مسن ".
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: حدث بأفرادات كثيرة، وهو من أهل الصدق إلا أنه يغلط.
стр. 478
ويقال: عاش مائة سنة، وتوفى سنة تسع وثمانين ومائة.
١٨٠٢ - حسان بن بلال .
عن عمار بن ياسر.
وعنه عبد الكريم الجزري.
ولم يسمع من حسان.
قاله البخاري.
وذكر حسان في الضعفاء الكبير.
(١ [وقد وثقه ابن المديني] ١) .
١٨٠٣ - حسان بن حسان [خ] أبو على البصري نزيل مكة .
عن شعبة، وهمام، وعبد العزيز بن الماجشون.
وعنه البخاري وأبو زرعة.
قال البخاري: كان المقري يثنى عليه.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: حسان بن أبي عباد ليس بالقوى.
قلت: فلعله أراد صاحب الترجمة، فإنه حسان بن حسان بن أبي عباد.
١٨٠٤ - حسان بن حسان الواسطي .
قال الدارقطني: ليس بالقوى، يخالف الثقات، وينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه.
وليس هو بالذي يروي عنه البخاري.
قلت: هو حسان بن عبد الله (٢) الواسطي.
نزيل مصر.
وثقه أبو حاتم.
يروي عن الليث، وابن لهيعة.
روى عنه البخاري والفسوي.
١٨٠٥ - حسان بن سنيد (٣) .
لا يدري من هو (٤) .
ضعفه أبو الفتح الأزدي.
١٨٠٦ - حسان بن سياه، أبو سهل الأزرق .
بصري.
عن ثابت، وعاصم ابن بهدلة وجماعة.
ضعفه ابن عدي والدارقطني.
وقال ابن حبان، يأتي عن الإثبات بما لا يشبه حديثهم.
стр. 479
انفرد عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: يا عائشة، إذا جاء الرطب فهنئيني.
وبه: ذروا الحسناء العقيم، وعليكم بالشوهاء - أو قال السوداء - الولود، فإني مكاثر بكم.
وساق له ابن عدي ثمانية عشر حديثاً مناكير /.
١٨٠٧ - حسان بن عبد الله المزني البصري .
عن أيوب.
وعنه إسماعيل بن عياش.
له حديث في البيع.
قال الأزدي: منكر الحديث.
قلت: النكارة من جهة الراوي عنه.
١٨٠٨ - حسان بن عبد الله الضمرى شامي .
عن عبد الله بن السعدي.
وعنه أبو إدريس الخولاني.
قال النسائي: ليس بالمشهور.
قلت: قد خرج له.
١٨٠٩ -[صح] حسان بن عطية [ع] من ثقات التابعين ومشاهيرهم، قد اتهم بالقدر فيما قيل .
وثقه أحمد ويحيى، وزاد يحيى: كان قدريا.
وقال مروان بن محمد: قال سعيد ابن عبد العزيز: هو قدري.
١٨١٠ - حسان بن غالب .
عن مالك متروك.
ذكره ابن حبان، فقال: شيخ من أهل مصر، يقلب الاخبار، ويروي عن الاثبات الملزقات، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
أخبرنا محمد بن المسيب، حدثنا الفتح بن نصير الفارسى، حدثنا حسان بن غالب، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي بن كعب - مرفوعاً: من سرح لحيته ورأسه في ليلة عوفي من أنواع البلاء.
ومن مصائبه: حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً:
стр. 480
الانصار أحبائي، وفي الدين إخوانى، وعلى الاعداء أعواني.
قال الحاكم: له عن مالك أحاديث موضوعة.
١٨١١ - حسان بن محرش .
تابعي.
١٨١٢ - وحسان بن منصور .
عن بعض التابعين - مجهولان.
١٨١٣ - حسان .
عن وائل [س] بن مهانة.
عن ابن مسعود في ناقصات عقل ودين.
تفرد عنه ذر الهمداني وحده.
ورواه أيضا ذر عن وائل نفسه.
[الحسن]
١٨١٤ - الحسن بن أحمد الحراني (١) عن الحسن بن عرفة، عن يزيد بن حميد (٢) ، عن أنس - مرفوعاً: فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على أدناكم، فهو المتهم بوضعه.
١٨١٥ - الحسن بن أحمد بن مبارك التسترى.
روى خبرا موضوعا عن إسماعيل ابن إسحاق القاضي بسند كالشمس، متنه: كان رسول الله ﷺ يجهر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم.
رواه عنه علي بن الحسن (٣) بن المثنى العنبري بأستراباذ.
أخرجه الخطيب في كتاب البسملة، وذكره في كتاب أصحاب مالك، فقال: حدثنا أبو الحسن النعيمي، حدثنا الحسن بن موسى الصواف، حدثنا الحسن بن أحمد ابن المبارك أبو سعيد، حدثنا أحمد بن إسحاق الخناصرى، حدثنا سخبرة بن عبد الله قاضى القيروان، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: الصوم جنة.
قال الخطيب: الحسن بن أحمد صاحب مناكير.
١٨١٦ - الحسن بن أحمد أبو على الفارسى النحوي، صاحب التصانيف .
عنده جزء سمعه من علي بن الحسين بن معدان الفارسى، عن إسحاق بن راهويه.
روى عنه
стр. 481
التنوخي، والجوهري.
وتقدم بالنحو عند عضد الدولة، وكان متهما بالاعتزال، لكنه صادق في نفسه.
١٨١٧ - الحسن بن أحمد بن الحكم (١) .
لا يعرف.
روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق خبرا منكراً، متنه: اليمين الفاجرة تعقم الرحم.
١٨١٨ - الحسن بن أحمد، أبو عبد الله الشمأخي الهروي .
كذا سماه البناتى، وصوابه الحسين كما يجئ.
١٨١٩ - الحسن بن أبي إبراهيم، مجهول .
١٨٢٠ - والحسن بن إسحاق الهروي.
عن محمد بن سابق، كذلك.
١٨٢١ - الحسن بن أبي أيوب الكوفي .
ضعفه يحيى بن معين.
١٨٢٢ - الحسن بن بشر [خ، ت، س] البجلي، أبو على الكوفي .
عن أسباط بن نصر، وزهير بن معاوية.
وعنه البخاري، وإبراهيم الحربى، وعدة.
قال أبو حاتم وغيره: صدوق.
وقال ابن خراش: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بالقوي وتردد فيه أحمد بن حنبل.
قلت: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.
١٨٢٣ - الحسن بن ثابت الكوفي .
عن الأعمش، وهشام بن عروة.
حدث عنه يحيى بن آدم.
قال الأزدي: يتكلمون فيه.
ووثقه ابن نمير.
١٨٢٤ - الحسن بن جعفر بن سليمان الضبعي .
قال أبو حاتم: كنا نمر به فلا نسمع منه.
وكان المقدمي يحمل عليه ويقول: كان لا يصدق.
وقيل اسمه حسين.
١٨٢٥ - الحسن بن جعفر، أبو سعيد السمسار الحربى الحرفى .
عن أبي شعيب الحراني وجماعة.
وعنه أبو القسم التنوخي وغيره.
قال العتيقي: كان فيه تساهل.
ومات سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
стр. 482
١٨٢٦ - الحسن بن أبي جعفر [ت، ق] الجفرى، بصري معروف .
عن نافع، وثابت البناني، والناس.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، والحوضى، وموسى ابن إسماعيل.
قال الفلاس: صدوق منكر الحديث.
وقال ابن المديني: ضعيف، ضعيف.
وضعفه أحمد والنسائي.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال مسلم بن إبراهيم: كان من خيار الناس ﵀.
قيل: مات / مع حماد بن سلمة.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وهو الحسن بن عجلان.
وذكره ابن عدي فأورد له جملة عن أبي الزبير وغيره.
فمن ذلك: عمرو بن سفيان، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس - أن النبي ﷺ قال: نحن خير من أبنائنا، وأبناؤنا خير من من أبنائهم، وأبناء أبنائنا خير من أبناء أبنائهم.
مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا ابن جدعان، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي ذر - مرفوعاً: مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا - وفي لفظ: ومن قاتلهم - فكأنما قاتل مع الدجال.
ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفرت له ذنوب مائتي سنة.
سمعه منه مسلم بن إبراهيم.
بقية، حدثنا عمر بن المغيرة، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ لا يبوح أنه على إيمان
جبرائيل وميكائيل.
تابعه حماد الابح، عن أيوب.
قال ابن عدي: وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب.
عباد بن العوام، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن جابر: نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم.
стр. 483
قال ابن حبان: كان الجفرى من المتعبدين المجابين الدعوة، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث، فلا يحتج به.
أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسى، سمعت أبا بكر ابن أبي الأسود يقول: كنت أسمع الاصناف من خالي عبد الرحمن بن مهدي، وكان في أصول كتابه قوم قد ترك حديثهم، منهم الحسن بن أبي جعفر، وعباد بن صهيب، وجماعة.
ثم أتيته بعد فأخرج إلى كتاب الديات، فحدثني عن الحسن بن أبي جعفر، فقلت له: أليس قد كنت ضربت على حديثه؟ فقال: يا بنى، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة قام فتعلق بى، وقال: يا رب سل عبد الرحمن فيم أسقط عدالتي؟ وما كان لي حجة عند ربى، فرأيت أن أحدث عنه.
١٨٢٧ - الحسن بن حدان (١) الرازي.
عن جسر بن فرقد.
أخذ عنه أبو حاتم ولينه.
١٨٢٨ - الحسن بن أبي الحسن البغدادي المؤذن .
عن ابن عيينة.
منكر الحديث قاله ابن عدي..نعم، قلت: أما سميه الامام البصري فثقة.
لكنه يدلس عن أبي هريرة وغير واحد.
فإذا قال: حدثنا فهو ثقة بلا نزاع.
وأما مسألة القدر فصح عنه الرجوع عنها وأنها كانت زلقة لسان.
١٨٢٩ - الحسن بن الحسين العرني الكوفي .
عن شريك، وجرير.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة.
وقال ابن عدي: لا يشبه حديثه حديث الثقات: وقال ابن حبان: يأتي عن الإثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات.
ومن مناكيره: عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله
стр. 484
مرفوعاً: ما أنا والدنيا؟ إنما مثل الدنيا كمثل الراكب قال في ظل شجرة في يوم صائف، ثم راح وتركها.
قال ابن حبان: رواه المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم.
قال: والمسعودي لا تقوم به حجة، ورواه قائد الأعمش عبيد الله بن سعيد، عن الأعمش.
فقال: عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبى عبد الرحمن السلمي.
وقال ابن الأعرابي: حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري في مسجد حبة العرني، حدثنا معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس: إنما أنت منذر، قال النبي ﷺ : أنا المنذر، وعلى الهادى، بك يا على يهتدى المهتدون.
رواه ابن جرير في تفسيره، عن أحمد بن يحيى، عن الحسن.
عن معاذ.
ومعاذ نكرة، فلعل الآفة منه.
الحسين بن الحكم الحبرى (١) ، أخبرنا حسن بن الحسين، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، قال رجل لابن عباس: سبحان الله! إنى لاحسب مناقب على ثلاثة آلاف.
فقال: أولا تقول إنها إلى ثلاثين ألفا أقرب.
الحسين بن الحكم الحبرى، حدثنا حسن بن حسين العرني، حدثنا حسين بن يزيد (٢) ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن
علي، عن النبي ﷺ ، قال: يصلى المريض قائما، فإن لم يستطع صلى قاعدا، فإن لم يستطع أن يسجذ أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم
стр. 485
يستطع أن يصلى قاعدا صلى على جنبه الايمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع صلى مستلقيا رجليه مما يلي القبلة.
أخرجه الدارقطني.
وهو حديث منكر، وحسين بن زيد لين أيضا.
١٨٣٠ - الحسن بن الحسين بن عاصم الهسنجانى .
عن ابن أبي أويس.
كذبه أبو حاتم.
١٨٣١ - الحسن بن الحسين، أبو علي بن حمكان الهمذانى .
قال الأزهري: ضعيف، ليس بشئ في الحديث.
قلت: وهو من فقهاء الشافعية.
روى عن جعفر الخلدى، ومات سنة خمس وأربعمائة.
١٨٣٢ - الحسن بن الحسين الرهاوي المقري .
قال عبد العزيز الكتاني: كان فيه تخليط، يحدث بما لم يسمع، ويركب على الشيوخ.
روى عن عبد الرحمن ابن أبي نصر.
مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
١٨٣٣ - الحسن بن الحسين بن دوما النعالى .
عن أبي بكر الشافعي.
قال الخطيب: سمع لنفسه - يعنى زور /.
١٨٣٤ - الحسن بن الحسين [بن علي بن أبي سهل] (١) ، أبو محمد النوبختى.
عن القاضي المحاملى، سماعه صحيح، لكنه رافضي معتزلي.
مات سنة اثنتين [وخمسين] (١) وأربعمائة.
١٨٣٥ - الحسن بن أبي الحسناء .
عن شريك.
قال الأزدي: منكر الحديث.
فأما: ١٨٣٦ - الحسن بن أبي الحسناء.
عن أبي العالية البراء وغيره.
وعنه وكيع، وابن مهدي - فهذا شيخ قديم.
وثقه ابن معين، وهو بصرى.
стр. 486
١٨٣٧ - الحسن بن الحكم [د، ت] النخعي الكوفي .
عن إبراهيم والشعبي وجماعة.
وعنه أبو أسامة، والخريبي، وغيرهما.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وتكلم فيه ابن حبان، فقال: يخطئ كثيرا ويهم شديدا، لا يعجبنى الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
حدثنا أبو يعلى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن زكريا النخعي، حدثنا الحسن بن الحكم، عن أبي بردة، سمعت عبد الله بن يزيد الخطمي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: عذاب أمتى في دنياها.
إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن الحكم، عن عدى بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل..الحديث.
١٨٣٨ - الحسن بن الحكم .
عن شعبة.
تكلم فيه، ولم يترك.
وهو الحسن ابن الحكم بن طهمان.
يروي أيضا عن شعبة، وعمران بن حدير.
وعنه محمد بن حرب
النشائى، ويوسف بن موسى، وغيرهما.
ساق له ابن عدي حديثين، لكنهما معروفا المتن.
١٨٣٩ - الحسن بن حماد الخراساني .
عن سفيان.
لا يكاد يعرف، فإن كان المروزي العطار الذي روى عن أبي حمزة السكرى وابن المبارك فيحتمل، وفيه بعد، لا، بل ذا آخر تأخر.
روى عنه عبد الله بن محمود السعدي، وعيسى بن محمد بن عيسى الضبي، والفضل ابن عبد الله الجرجاني.
ما علمت فيه جرحا.
١٨٤٠ - (١) الحسن بن خلف.
وهو ابن شاذان.
يأتي.
١٨٤١ - الحسن بن داود [س، ق] المنكدرى .
عن عبد الرزاق، وابن عيينة، وطائفة.
وعنه النسائي وابن ماجة وابن صاعد.
قال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وقال
стр. 487
محمد بن عبد الرحيم صاعقة: سألته في أي سنة كتبت عن المعتمر؟ فقال: في سنة كذا.
فنظرنا فإذا هو قد كتب عنه وهو ابن خمس سنين.
١٨٤٢ - الحسن بن دعامة .
عن عمر بن شريك.
مجهول كشيخه.
١٨٤٣ - الحسن بن دينار أبو سعيد التميمي .
وقيل: الحسن بن واصل (١ [عن محمد بن سيرين وغيره.
قال الفلاس: الحسن بن دينار هو الحسن بن واصل] ١) ، كان ربيب دينار، وهو مولى بنى سليط.
حدث عنه سفيان الثوري فقال: حدثنا أبو سعيد السليطي.
وحدث عنه أبو داود بأصبهان، فجعل يقول: حدثنا الحسن بن واصل، وما هو عندي من أهل الكذب،
لكن لم يكن بالحافظ.
وحدث عنه أبو الوليد.
وقال أبو عاصم: حدثنا شيخ من بنى تميم.
وقال ابن المبارك: اللهم لا أعلم إلا خيرا، ولكن وقف أصحابي فوقفت.
وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وسمعت أبا داود يقول: كنت عند شعبة فجاء الحسن بن دينار فقال له شعبة: يا أبا سعيد، هاهنا، فجلس، فقال: حدثنا حميد بن هلال، عن مجاهد، قال: سمعت عمر بن الخطاب، فجعل شعبة يقول: مجاهد سمع من عمر! فقام الحسن، فجاء بحر السقاء.
فقال له شعبة: يا أبا الفضل، تحفظ شيئا عن حميد بن هلال؟ فقال: نعم، حميد بن هلال، حدثنا شيخ من بنى عدي يكنى أبا مجاهد، قال: سمعت عمر.
فقال (٢) شعبة: هي هي.
وقال العكلى: حدثنا أبو سعيد التميمي، عن علي بن زيد.
وقال - مرة: حدثنا الحسن بن دينار.
وقال الثوري: حدثنا أبو سعيد السكسكى قال البخاري: تركه يحيى، وعبد الرحمن، وابن المبارك، ووكيع.
الحسن بن قتيبة المدائني، عن الحسن بن دينار، حدثنا حميد بن هلال، قال: ذهب رجل يبول فتبعه رجل، فقال: حرمتنى بركة بولي.
قلت: وما بركة البول؟ قال: الفسوة والضرطة.
стр. 488
سعيد بن يزيد الفراء، حدثنا الحسن بن دينار، عن الحسن: ومن شر حاسد إذا حسد.
قال: هو أول ذنب كان في السماء.
ابن عدي، سمعت عبدان يقول: كان عند شيبان عن شيخين خمسون ألف حديث، لا يسأله الناس عن حديثهما، عن الحسن بن دينار خمسة وعشرون ألفا، وعن عثمان البرى (١) ، أو كما قال ابن عدي: حدثنا أبو خليفة، حدثنا شيبان،
حدثنا الحسن بن دينار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة - مرفوعاً: يقول الله: من أخذت كتيمته (٢) لم أرض له ثوابا دون الجنة، وكتيمته (٢) زوجته.
كذا في الكامل.
وهذا خطأ قد ساقه ابن حبان، فقال: حدثنا أبو خليفة، ولفظه: لا يذهب الله بكنينة (٣) عبد فيصير ويحتسب إلا دخل الجنة.
وكنينته (٣) زوجته.
أنبأنا ابن علان والمؤمل، قالا: أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، حدثنا الخطيب، حدثنا ابن مهدي، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا بكر بن السميدع / حدثنا أحمد بن الوضاح، حدثنا إسرائيل بن يونس، عن الحسن بن دينار، عن قتادة، عن أنس قال: ما رأيت أحدا أدوم قناعا من رسول الله ﷺ حتى كأن ملحفته ملخفة زيات.
هذا خبر منكر جدا، وبكر لا يعرف.
وللحسن، عن الخصيب بن جحدر، عن النعمان بن نعيم، عن معاذ - مرفوعاً: ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم.
وله: عن الخصيب، عن عمران بن سليمان، عن عوف بن مالك، مرفوعاً: إن الله يبعث المتكبرين في صورة الذر لهوانهم على الله.
هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا الحسن بن دينار، عن كلثوم بن جبر، عن أبي الغادية: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قاتل عمار في النار.
стр. 489
وهذا شئ عجيب، فإن عمارا قتله أبو الغادية، وقد بالغ ابن عدي في طول هذه الترجمة.
قال ابن حبان: تركه وكيع، وابن المبارك، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه.
غسان بن عبيد، حدثنا الحسن بن دينار، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: الملائكة الذين حول العرش يتكلمون بالفارسية..الحديث.
قال العقيلى: حدثنا عبد الله (١) بن سعدويه المروزي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي، حدثنا سفيان بن عبد الملك، سمعت ابن المبارك يقول: أما الحسن بن دينار فكان يرى رأى القدرية، وكان يحمل كتبه إلى بيوت الناس ويخرجها [من يده] (٢) ، ثم يحدث منها، وكان لا يحفظ.
قال عباس: سمعت يحيى يقول: الحسن بن دينار ليس بشئ.
١٨٤٤ - الحسن بن ذكوان [ت، ق، خ، د] .
عن ابن سيرين، وطاوس، وأبي رجاء، وطائفة.
وعنه يحيى القطان، وعبد الوهاب بن عطاء وجماعة.
يكنى أبا سلمة بصري.
وهو صالح الحديث، ضعفه ابن معين، وأبو حاتم.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره، على أن يحيى بن سعيد وابن المبارك قدرويا عنه، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن المديني: حدث يحيى عن الحسن بن ذكوان، ولم يكن عنده بالقوى.
وقال ابن معين: قدري.
ابن المبارك، حدثنا الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من بات طاهرا بات في شعاره ملك لا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلانا، فإنه بات طاهرا.
السكن بن إسماعيل البرجمى، عن الحسن بن ذكوان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة -
стр. 490
مرفوعاً: حب الانصار إيمان، وبغضهم كفر، ومن تزوج امرأة بصداق وينوى ألا يعطيها فهو زان.
عبد الله بن المطلب، عن الحسن بن ذكوان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن أهل البيت ليقل طعمهم فتستنير قلوبهم.
عبد الوارث، عن الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم ابن ضمرة، عن علي - مرفوعاً: من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر من رضف جهنم.
قالوا: وما ظهر غنى؟ قال: عشاء ليلة.
العقيلي، حدثنا الخضر بن داود، حدثنا الاثرم، قلت لأبي عبد الله: ما تقول في الحسن بن ذكوان؟ فقال: أحاديثه أباطيل.
يروي عن حبيب بن أبي ثابت، ثم قال: هو لم يسمع عن حبيب، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي.
وقال ابن معين: كان صاحب أوابد، وذكره ابن حبان في الثقات.
١٨٤٥ - الحسن بن رزين .
عن ابن جريج.
ليس بشئ.
ذكره ابن عدي، وقال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن أحمد بن زبداء (١) المذارى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، ولا أعلمه إلا مرفوعاً - قال: يلتقى الخضر وإلياس كل عام بالموسم بمنى..الحديث.
لا يروى عن ابن جريج إلا بهذا السند.
وهو منكر، والحسن فيه جهالة.
وقد رواه ابن خزيمة وجماعة عن ابن زبداء (٢) .
١٨٤٦ - الحسن بن رشيد .
عن ابن جريج.
وعنه ثلاثة أنفس.
فيه لين.
وقال أبو حاتم: مجهول.
١٨٤٧ - الحسن بن رشيق العسكري .
مصري مشهور، عالى السند، لينه الحافظ عبد الغنى بن سعيد قليلا.
ووثقه جماعة.
وأنكر عليه الدارقطني أنه كان يصلح في أصله ويغير.
стр. 491
١٨٤٨ - الحسن بن زريق (١) أبو على الطهوى الكوفي.
عن ابن عيينة وجماعة.
وعنه مطين، وعبد الله بن زيدان.
قال ابن عدي: حدث بأشياء لا يأتي بها غيره.
وقال ابن حبان: تجب مجانبة حديثه على الاحوال.
وروى عن سفيان، عن الزهري، عن أنس حديث: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ حدثناه زكريا الساجي عنه.
١٨٤٩ - الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي .
عن ابن جريج وغيره، وتفقه على أبي حنيفة.
روى أحمد بن أبي مريم، وعباس الدوري، عن يحيى بن معين: كذاب /.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: يكذب على ابن جريج، وكذا كذبه أبو داود، فقال: كذاب غير ثقة.
وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه.
وقال أبو حاتم: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال الدارقطني: ضعيف متروك.
وقال محمد بن حميد الرازي: ما رأيت أسوأ صلاة منه.
البويطي، سمعت الشافعي يقول: قال لي الفضل بن الربيع: أنا أشتهى مناظرتك واللؤلؤي.
فقلت: ليس هناك.
فقال: أنا أشتهى ذلك.
قال: أنا أشتهى ذلك.
قال: فأحضرنا وأتينا بطعام.
فأكلنا.
فقال رجل معي له: ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته.
قال (٢) : وطهارته؟ قال: بحالها.
فقال له: قذف المحصنات أيسر (٣) من الضحك في الصلاة؟ قال: فأخذ اللؤلؤي نعليه وقام.
فقلت للفضل: قد قلت لك: إنه ليس هناك.
وقال محمد بن رافع النيسابوري: كان الحسن بن زياد يرفع رأسه قبل الامام ويسجد قبله.
مات سنة أربع ومائتين (٤) ، وكان رأسا في الفقه.
стр. 492
١٨٥٠ - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي، أبو محمد المدني، أمير المدينة .
عن أبيه، وعكرمة، وجماعة.
وعنه ابنه إسماعيل، ومالك، وزيد بن الحباب، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال يحيى: ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: أحاديثه معضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة.
نقل القولين ابن الجوزي.
وقد ولى المدينة للمنصور خمس سنين، ثم عزله وصادره ثم سجنه، فلما ولى المهدي أطلقه وأكرمه وأدناه.
وكان شيخ بنى هاشم في زمانه.
أخرج له النسائي، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم.
وذلك من رواية ابن أبي ذئب عنه.
وقد مات ابن أبي ذئب قبله بتسعة أعوام، وهذا هو والد الست نفيسة.
مات سنة ثمان وستين ومائة، وله خمس وثمانون سنة.
١٨٥١ - الحسن بن سعيد بن جعفر، أبو العباس العباداني المطوعى المقرئ المعمر .
روى عن الكجى، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، والكبار.
وقد حدث عنه أبو نعيم الحافظ، وقال: في حديثه وروايته (١) لين.
وقال أبو بكر بن مردويه: ضعيف.
قلت: مات سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال: إنه عاش مائة وسنتين، وانفرد بالرواية عن غير واحد، فالله أعلم.
١٨٥٢ - الحسن بن سفيان .
عن عمر بن عبد العزيز.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
قلت: فأما سميه: ١٨٥٣ - الحسن بن سفيان النسوي (٢) الحافظ، صاحب المسند والأربعين فثقة مسند.
ما علمت به بأسا.
стр. 493
تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير.
توفى سنة ثلاث وثلاثمائة.
١٨٥٤ - الحسن بن السكن .
عن الأعمش.
ضعفه أحمد، ووهم من قال: الحسن ابن السكرى.
سويد بن سعيد: حدثنا الحسن بن السكن / بصري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن لكل شئ صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الاولى (١) .
١٨٥٥ - الحسن (٢) بن أحمد اللؤلؤي النقيب.
عن الحافظ أبي محمد الرامهزى.
قال ابن جيرون: قيل: قد وضع أحاديث.
١٨٥٦ - الحسن بن سلم .
عن ثابت، عن أنس: " إذا زلزلت " تعدل نصف القرآن.
هذا منكر، والحسن لا يعرف، ولا روى عنه سوى محمد بن موسى الحرشي (٣) .
١٨٥٧ - الحسن بن سليمان بن الخير الاستاذ، أبو على النافعى الانطاكي المقري شيخ الاقراء بالديار المصرية .
قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بدهن، وأبي الفرج الشنبوذى، وكان من بحور العلم، إلا أنه كان يظهر الرفض، وكان أبو الفتح (٤) فارس لا يرضاه في دينه.
قتله الحاكم العبيدي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
١٨٥٨ -[صح] الحسن بن سوار [ت، د، س] البغوي .
ثقة، أنكر عليه حديثه، عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم، عن عبد الله بن حنظلة: رأيت رسول الله ﷺ يطوف لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك..ذكره العقيلي، وقال: لا يتابع عليه.
стр. 494
قال أبو إسماعيل الترمذي: ألقيت هذا الحديث على أحمد بن حنبل فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر.
والمحفوظ حديث أيمن عن قدامة بن عبد الله: رأيت رسول الله ﷺ .
يرمى الجمرة..فذكره.
وقد شذقران بن تمام عن أيمن عن قدامة، فقال فيه يطوف - كالاول.
١٨٥٩ - الحسن بن سهيل [ق] بن عبد الرحمن بن عوف .
عن ابن عمر، وهو أخو عبد المجيد.
ما علمت روى عنه غير يزيد بن أبي زياد الكوفي، ولكن ذكره ابن حبان في الثقات /.
١٨٦٠ - الحسن بن سيار، أبو على الحراني .
وأحسبه الحسين بن سيار الذي سيأتي.
وأصل الحسن بغدادي سكن حران.
قال أبو عروبة: اختلط علينا أمره، وظهر في كتبه مناكير، فترك أصحابنا حديثه.
مات بعد الخمسين ومائتين.
١٨٦١ - الحسن بن شاذان الواسطي .
واسم أبيه خلف.
وقيل هو الحسن ابن خلف بن شاذان.
فنسب إلى جده.
روى عن إسحاق الأزرق وأبي معاوية وطائفة.
وعنه البخاري، وأبو عروبة، والمحاملى.
وثقه الخطيب.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن الجوزي: قال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال ابن عدي: لا أعلم له حديثاً منكراً.
مات سنة ست وأربعين ومائتين.
١٨٦٢ - الحسن بن شبل الكرمينى البخاري شيخ معاصر للبخاري .
كذبه سهل بن شاذويه، وذكره السليماني في جملة من يضع الحديث.
стр. 495
١٨٦٣ - الحسن بن شبل .
شيخ حدث عنه أبو بكر بن أبي شيبة.
مجهول.
١٨٦٤ - الحسن بن شبيب المكتب .
عن هشيم وغيره.
قال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات.
حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: ليلين بعض مدائن الشام رجل عزيز منيع (١ [هو منى وأنا منه.
فقال رجل: من هو رسول الله؟ فقال بقضيب كان في يده في قفا معاوية] ١) : هو هذا.
وحدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن قدامة الجوهرى، حدثنا عبد الله ابن يحيى المؤدب، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة.
فطلع معاوية.
فالمؤدب مجهول، فكأنه سرقه، فإنه ليس بصحيح.
قال الخطيب: الحسن بن شبيب بن راشد بن مطر أبو على المؤدب حدث عن شريك، وخلف بن خليفة، وهشيم، وأبي يوسف.
روى عنه الهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، وابن صاعد، والمحاملى.
قال المحاملى: حدثنا الحسن بن شبيب المعلم، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الزمانى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أهبط الله آدم أكثر من ذريته، فاجتمعوا إليه، فجعلوا يتحدثون حوله، وآدم لا يتكلم.
فسألوه فقال: إن الله لما أهبطني من جواره عهد إلى فقال: يا آدم، أقل الكلام حتى ترجع إلى جواري.
تفرد به المعلم.
قال البرقانى، عن الدارقطني: أخباري ليس بالقوى، يعتبر به.
قلت: المتعين ما قال ابن عدي فيه، فقد أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا محمد الكنجروذى، أخبرنا أبو بكر الطرازي، أنبأنا أبو عبد الله