١٨٤٨ - الحسن بن زريق (١) أبو على الطهوى الكوفي.
عن ابن عيينة وجماعة.
وعنه مطين، وعبد الله بن زيدان.
قال ابن عدي: حدث بأشياء لا يأتي بها غيره.
وقال ابن حبان: تجب مجانبة حديثه على الاحوال.
وروى عن سفيان، عن الزهري، عن أنس حديث: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ حدثناه زكريا الساجي عنه.
١٨٤٩ - الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي .
عن ابن جريج وغيره، وتفقه على أبي حنيفة.
روى أحمد بن أبي مريم، وعباس الدوري، عن يحيى بن معين: كذاب /.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: يكذب على ابن جريج، وكذا كذبه أبو داود، فقال: كذاب غير ثقة.
وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه.
وقال أبو حاتم: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال الدارقطني: ضعيف متروك.
وقال محمد بن حميد الرازي: ما رأيت أسوأ صلاة منه.
البويطي، سمعت الشافعي يقول: قال لي الفضل بن الربيع: أنا أشتهى مناظرتك واللؤلؤي.
فقلت: ليس هناك.
فقال: أنا أشتهى ذلك.
قال: أنا أشتهى ذلك.
قال: فأحضرنا وأتينا بطعام.
فأكلنا.
فقال رجل معي له: ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته.
قال (٢) : وطهارته؟ قال: بحالها.
فقال له: قذف المحصنات أيسر (٣) من الضحك في الصلاة؟ قال: فأخذ اللؤلؤي نعليه وقام.
فقلت للفضل: قد قلت لك: إنه ليس هناك.
وقال محمد بن رافع النيسابوري: كان الحسن بن زياد يرفع رأسه قبل الامام ويسجد قبله.
مات سنة أربع ومائتين (٤) ، وكان رأسا في الفقه.
стр. 492
١٨٥٠ - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي، أبو محمد المدني، أمير المدينة .
عن أبيه، وعكرمة، وجماعة.
وعنه ابنه إسماعيل، ومالك، وزيد بن الحباب، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال يحيى: ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: أحاديثه معضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة.
نقل القولين ابن الجوزي.
وقد ولى المدينة للمنصور خمس سنين، ثم عزله وصادره ثم سجنه، فلما ولى المهدي أطلقه وأكرمه وأدناه.
وكان شيخ بنى هاشم في زمانه.
أخرج له النسائي، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم.
وذلك من رواية ابن أبي ذئب عنه.
وقد مات ابن أبي ذئب قبله بتسعة أعوام، وهذا هو والد الست نفيسة.
مات سنة ثمان وستين ومائة، وله خمس وثمانون سنة.
١٨٥١ - الحسن بن سعيد بن جعفر، أبو العباس العباداني المطوعى المقرئ المعمر .
روى عن الكجى، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، والكبار.
وقد حدث عنه أبو نعيم الحافظ، وقال: في حديثه وروايته (١) لين.
وقال أبو بكر بن مردويه: ضعيف.
قلت: مات سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال: إنه عاش مائة وسنتين، وانفرد بالرواية عن غير واحد، فالله أعلم.
١٨٥٢ - الحسن بن سفيان .
عن عمر بن عبد العزيز.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
قلت: فأما سميه: ١٨٥٣ - الحسن بن سفيان النسوي (٢) الحافظ، صاحب المسند والأربعين فثقة مسند.
ما علمت به بأسا.
стр. 493
تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير.
توفى سنة ثلاث وثلاثمائة.
١٨٥٤ - الحسن بن السكن .
عن الأعمش.
ضعفه أحمد، ووهم من قال: الحسن ابن السكرى.
سويد بن سعيد: حدثنا الحسن بن السكن / بصري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن لكل شئ صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الاولى (١) .
١٨٥٥ - الحسن (٢) بن أحمد اللؤلؤي النقيب.
عن الحافظ أبي محمد الرامهزى.
قال ابن جيرون: قيل: قد وضع أحاديث.
١٨٥٦ - الحسن بن سلم .
عن ثابت، عن أنس: " إذا زلزلت " تعدل نصف القرآن.
هذا منكر، والحسن لا يعرف، ولا روى عنه سوى محمد بن موسى الحرشي (٣) .
١٨٥٧ - الحسن بن سليمان بن الخير الاستاذ، أبو على النافعى الانطاكي المقري شيخ الاقراء بالديار المصرية .
قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بدهن، وأبي الفرج الشنبوذى، وكان من بحور العلم، إلا أنه كان يظهر الرفض، وكان أبو الفتح (٤) فارس لا يرضاه في دينه.
قتله الحاكم العبيدي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
١٨٥٨ -[صح] الحسن بن سوار [ت، د، س] البغوي .
ثقة، أنكر عليه حديثه، عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم، عن عبد الله بن حنظلة: رأيت رسول الله ﷺ يطوف لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك..ذكره العقيلي، وقال: لا يتابع عليه.
стр. 494
قال أبو إسماعيل الترمذي: ألقيت هذا الحديث على أحمد بن حنبل فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر.
والمحفوظ حديث أيمن عن قدامة بن عبد الله: رأيت رسول الله ﷺ .
يرمى الجمرة..فذكره.
وقد شذقران بن تمام عن أيمن عن قدامة، فقال فيه يطوف - كالاول.
١٨٥٩ - الحسن بن سهيل [ق] بن عبد الرحمن بن عوف .
عن ابن عمر، وهو أخو عبد المجيد.
ما علمت روى عنه غير يزيد بن أبي زياد الكوفي، ولكن ذكره ابن حبان في الثقات /.
١٨٦٠ - الحسن بن سيار، أبو على الحراني .
وأحسبه الحسين بن سيار الذي سيأتي.
وأصل الحسن بغدادي سكن حران.
قال أبو عروبة: اختلط علينا أمره، وظهر في كتبه مناكير، فترك أصحابنا حديثه.
مات بعد الخمسين ومائتين.
١٨٦١ - الحسن بن شاذان الواسطي .
واسم أبيه خلف.
وقيل هو الحسن ابن خلف بن شاذان.
فنسب إلى جده.
روى عن إسحاق الأزرق وأبي معاوية وطائفة.
وعنه البخاري، وأبو عروبة، والمحاملى.
وثقه الخطيب.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن الجوزي: قال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال ابن عدي: لا أعلم له حديثاً منكراً.
مات سنة ست وأربعين ومائتين.
١٨٦٢ - الحسن بن شبل الكرمينى البخاري شيخ معاصر للبخاري .
كذبه سهل بن شاذويه، وذكره السليماني في جملة من يضع الحديث.
стр. 495
١٨٦٣ - الحسن بن شبل .
شيخ حدث عنه أبو بكر بن أبي شيبة.
مجهول.
١٨٦٤ - الحسن بن شبيب المكتب .
عن هشيم وغيره.
قال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات.
حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: ليلين بعض مدائن الشام رجل عزيز منيع (١ [هو منى وأنا منه.
فقال رجل: من هو رسول الله؟ فقال بقضيب كان في يده في قفا معاوية] ١) : هو هذا.
وحدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن قدامة الجوهرى، حدثنا عبد الله ابن يحيى المؤدب، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة.
فطلع معاوية.
فالمؤدب مجهول، فكأنه سرقه، فإنه ليس بصحيح.
قال الخطيب: الحسن بن شبيب بن راشد بن مطر أبو على المؤدب حدث عن شريك، وخلف بن خليفة، وهشيم، وأبي يوسف.
روى عنه الهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، وابن صاعد، والمحاملى.
قال المحاملى: حدثنا الحسن بن شبيب المعلم، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الزمانى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أهبط الله آدم أكثر من ذريته، فاجتمعوا إليه، فجعلوا يتحدثون حوله، وآدم لا يتكلم.
فسألوه فقال: إن الله لما أهبطني من جواره عهد إلى فقال: يا آدم، أقل الكلام حتى ترجع إلى جواري.
تفرد به المعلم.
قال البرقانى، عن الدارقطني: أخباري ليس بالقوى، يعتبر به.
قلت: المتعين ما قال ابن عدي فيه، فقد أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا محمد الكنجروذى، أخبرنا أبو بكر الطرازي، أنبأنا أبو عبد الله
стр. 496
المحاملى، حدثنا الحسن بن شبيب المكتب، من ثقات أهل بغداد، حدثنا إسماعيل ابن عياش، حدثنا برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ : أحضروا موائدكم البقل، فإنه مطردة للشيطان مع التسمية (١) .
آفته المكتب.
١٨٦٥ - الحسن بن شداد الجعفي .
عن أسباط بن نصر.
قال أبو حاتم: مجهول، فيه نظر.
١٨٦٦ - الحسن بن صابر الكسائي .
عن وكيع.
قال ابن حبان: منكر الحديث، ثم ساق له عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: لما خلق الله الفردوس قالت: رب زينى.
قال: زينتك بالحسن والحسين.
رواه عنه الفضل بن يوسف القصبانى.
وهذا كذب.
١٨٦٧ - الحسن بن صالح بن الأسود .
زائغ حائد عن الحق.
قاله الأزدي.
١٨٦٨ - الحسن بن صالح بن مسلم العجلي .
عن ثابت البناني.
وعنه محمد ابن موسى الحرشي.
ضعفه ابن حبان، وساق له عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من قرأ " إذا زلزلت " عدلت له بنصف القرآن..الحديث.
وقد مر.
هذا لحسن ابن سلم.
عن ثابت.
وهذا أشبه.
وقيل: هو الحسن بن مسلم بن صالح العجلي، فنسب إلى الجد.
وقيل: هو الحسن بن سيار بن صالح.
١٨٦٩ -[صح] الحسن بن صالح [م، عو] بن صالح بن حى، الفقيه، أبو عبد الله الهمداني الثوري، أحد الاعلام .
وقيل: هو الحسن بن صالح بن صالح بن حي بن مسلم ابن حيان.
روى سماك بن حرب، وقيس بن مسلم، وطائفة.
وعنه يحيى بن آدم، وأحمد بن يونس، وعلى بن الجعد، وخلق.
فيه بدعة تشيع قليل، وكان يترك الجمعة.
قال زافر بن سليمان: أردت الحج، فقال لي الحسن بن صالح: أن لقيت
стр. 497
الثوري فأقرئه منى السلام، وقل: إنا على الامر الاول.
فلقيت سفيان فأبلغته، قال: فما بال الجمعة! فما بال الجمعة! وقال خلاد بن يحيى: قال لي سفيان: الحسن بن صالح سمع العلم / ويترك الجمعة.
وقال عبد الله بن إدريس الاودى: ما أنا وابن حى لا نرى جمعة ولا جهادا.
وقال أبو نعيم: ذكر ابن حى عند الثوري، فقال: ذاك يرى السيف على الأمة - يعنى الخروج على الولاة الظلمة.
وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب من أتى الحسن بن حى.
وقال أحمد بن يونس: لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له، يترك الجمعة، ويرى السيف، جالسته عشرين سنة، فما رأيته رفع رأسه إلى السماء، ولا ذكر الدنيا.
وقال ابن معين وغيره: ثقة.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هو أثبت من شريك.
وقال أبو حاتم: ثقة حافظ متقن.
وقال أبو زرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه، وعبادة وزهد.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي يحدثان عن ابن حى بشئ قط.
وقال الفلاس: حدث عنه ابن مهدي ثم تركه.
وذكره يحيى فقال: لم يكن بالسكة.
وقال أبو نعيم: دخل الثوري يوم الجمعة، فرأى الحسن بن صالح يصلى، فقال: نعوذ بالله من خشوع النفاق، وأخذ نعليه فتحول إلى سارية أخرى.
وقال أبو نعيم: سمعت الحسن بن صالح يقول: فتشت الورع فلم أجده في شئ أقل من اللسان.
وقال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن صالح - وما كان بدون الثوري في الورع والقوة.
وقال أبو نعيم: كتبت عن ثمانمائة محدث، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح.
وقال يحيى بن أبي بكير: قلنا للحسن بن صالح: صف لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء.
стр. 498
وقال عبدة بن سليمان: إنى أرى الله يستحى أن يعذب الحسن بن صالح.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: قال أبو نعيم: ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شئ غير الحسن بن صالح.
وقال ابن عدي - في ترجمته: ولم أجد له حديثاً منكراً مجاوز المقدار، وهو عندي من أهل الصدق.
وقال عبد الله (١) بن موسى: كنت أقرأ على [على أخي
الحسن] (٢) بن صالح، فلما بلغت: " فلا تعجل عليهم " سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور، فقام إليه أخوه فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده إليه.
قال أحمد: ثقة، وأخوه ثقة.
ولد الحسن سنة مائة، ومات سنة تسع وستين ومائة.
وذكره العقيلي، قال أبو أسامة: سمعت زائدة يقول: ابن حى هذا قد استصلب منذ زمان، وما يجد أحدا يصلبه.
قلت: يعنى لكونه يرى السيف.
وقال أبو صالح الفراء: حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه - يعنى الحسن بن حى.
قلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لم يا أحمق! أنا خير لهؤلاء من أمهاتهم وآبائهم، أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا، فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم كان أضر عليهم.
عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو معمر، قال: كنا عند وكيع، فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح أمسكنا أيدينا، فلم نكتب، فقال: ما لكم لا تكتبون حديث حسن؟ فقال له أخي بيده - هكذا - يعنى أنه كان يرى السيف، فسكت وكيع.
وقال الاشج: سمعت ابن إدريس - وذكر له صعق الحسن بن صالح - فقال: تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح.
стр. 499
وقال الفلاس: سألت ابن مهدي عن حديث حسن بن صالح فأبى أن يحدثني به، وقال: قد كان ابن مهدي يحدث عنه ثلاثة أحاديث، ثم تركه.
وقال وكيع: كان الحسن وعلى ابنا صالح وأمهما قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء
فكل واحد يقوم ثلاثا، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما، ثم مات على فقام الحسن الليل كله.
وعن أبي سلميان الداراني قال: ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن ابن صالح، قام ليلة بعم يتساءلون، فغشى عليه، فلم يختهما إلى الفجر.
وقال الحسن بن صالح: ربما أصبحت وما معي درهم، وكأن الدنيا قد حبزت لى.
وعنه قال: إن الشيطان يفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من الخير، يريد بها بابا من الشر.
وعنه: أنه باع مرة جارية فقال: إنها تنخمت عندنا مرة دما.
وقال وكيع: هو عندي إمام.
فقيل له: إنه لا يترحم على عثمان، فقال: أفتترحم أنت على الحجاج؟ قلت: هذا التمثيل مردود غير مطابق / (١ [أما: ١٨٧٠ - الحسن بن صالح، أبو على الحداد فشيخ بمكة.
وثقه على البغوي بأخرة.
وحدث عن وكيع.
وروى عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس المكي شيخ للحاكم] ١) .
١٨٧١ -[صح] الحسن بن / الصباح [خ، ت، د] البزار، أبو على، أحد الائمة في الحديث والسنة .
سمع ابن عيينة فمن بعده.
وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن صاعد، والمحاملى.
قال أحمد: ثقة صاحب سنة، ما يأتي عليه يوم إلا ويعمل فيه خيرا.
وقال أبو حاتم: صدوق، له جلالة ببغداد.
وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال - مرة: صالح.
قال السراج: كان من خيار الناس ببغداد.
стр. 500
مات سنة تسع وأربعين ومائتين.
وقال السراج: سمعته يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات، رفع إليه أنى آمر بالمعروف، وكان قد نهى عن ذلك، فأدخلت فقال: أنت تأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكن أنهى عن المنكر.
قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربنى خمس درر، وخلاني.
ورفع إليه أنى أشتم عليا، فأدخلت عليه، فقال: تشتم عليا؟ فقلت: صلى الله على مولاى وسيدي على يا أمير المؤمنين! إنى لا أشتم يزيد، لانه ابن عمك، أفأشتم مولاى على؟ قال: خلوا سبيله.
وذهب بى إلى أرض الروم في المحنة، فلما مات أطلقت.
١٨٧٢ - الحسن بن الصباح الإسماعيلي الملقب بألكيا (١) ، صاحب الدعوة النزارية وجد أصحاب قلعة الموت.
كان من كبار الزنادقة، ومن دهاة العالم، وله أخبار يطول شرحها لخصتها في تاريخي الكبير، في حوادث سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
وأصله من مرو، وقد أكثر التطواف ما بين مصر إلى بلد كاشغر، يغوى الخلق ويضل الجهلة، إلى أن صار منه ما صار.
وكان قوى المشاركة في الفلسفة والهندسة، كثير المكر والحيل، بعيد الغور، لا بارك الله فيه.
قال أبو حامد الغزالي - في كتاب سر العالمين: شاهدت قصة الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حصن الموت، فكان أهل الحصن يتمنون صعوده إليهم ويمتنع، ويقول: أما ترون المنكر كيف فشا وفسد الناس! فتبعه خلق، ثم خرج أمير الحصن يتصيد، فنهض أصحابه، وملكوا الحصن، ثم كثرت قلاعهم.
وقال ابن الاثير: كان الحسن بن الصباح شهما كافيا عالما بالهندسة والحساب والنجوم والسحر وغير ذلك.
стр. 501
قلت: مات سنة ثمانى عشرة وخمسمائة.
وتملك بعده ابنه محمد.
وإنما ذكرته للتمييز، لانه ما بينه وبين أهل الحديث النبوى معاملة.
١٨٧٣ - الحسن بن صهيب، عن عطاء .
وعنه داود بن عمرو الضبي.
لا يدرى من هو.
١٨٧٤ - الحسن بن الطيب البلخي .
عن قتيبة.
قال ابن عدي: كان له عم يقال له الحسن بن شجاع، فادعى كتبه حيث وافق اسمه اسمه.
أخبرني بهذا عبدان - وكان عبدان يروي عن عمه.
وقال ابن عدي: قد حدث أيضا بأحاديث سرقها.
وكان قد حمل إلى بغداد وقرئ عليه.
وقال الخطيب: حدث عن هدبة، وقتيبة، وأبي كامل الجحدري.
روى عنه ابن المظفر، والزيات، وطائفة.
وقال البرقانى: ذاهب الحديث.
وقال الدارقطني: لا يساوى شيئا.
حدث بما لم يسمع عن مطين.
كذاب.
مات سنة سبع وثلاثمائة.
١٨٧٥ - الحسن بن عاصم .
هو أبو سعيد العدوي الكذاب.
سيأتي.
١٨٧٦ - الحسن بن عبد الله الثقفي .
عن عبد العزيز بن أبي رواد.
وعنه يحيى ابن بكير.
منكر الحديث.
قال العقيلي: الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي في حديثه وهم.
حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الحسن، عن كامل أبي العلاء، فذكر حديثاً.
وقال صالح بن مسمار أحد الثقات: حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الحسن بن عبد الله الثقفي، عن نافع، عن أنس بحديث الطير، فنافع أبو هرمز واه أيضا.
стр. 502
١٨٧٧ - الحسن بن عبد الله بن مالك .
١٨٧٨ - والحسن بن عبد الله.
عن صحابي.
وعنه الجعيد، مجهولان.
١٨٧٩ - الحسن بن عبد الحميد الكوفي .
عن أبيه.
لا يدري من هو.
روى عنه محمد بن بكير حديثاً موضوعا في ذكر على ﵇.
١٨٨٠ - الحسن بن عبد الرحمن الفزاري الاحتياطى .
عن سفيان بن عيينة.
ليس بثقة.
قال ابن عدي: يسرق الحديث ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق.
وقال الأزدي: لو قلت كان كذابا لجاز.
وذكره ابن الجوزي وقال: بعض الرواة يسميه الحسين.
قلت: هو مقرئ، وله مناكير.
١٨٨١ - الحسن بن عبد الواحد القزويني / روى في خلق الورد الاحمر خبرا كذبا، وهو غير معروف .
روى عنه مكي بن بندار وغيره.
١٨٨٢ - الحسن بن عبيد الله الابزارى .
حدث عنه جعفر الخلدى.
كذاب قليل الحياء.
وهو الحسين.
١٨٨٣ - الحسن بن عبيد الله العبدي .
عن عفان.
وعنه محمد بن أحمد المفيد.
لا يعرف.
والمفيد لا شئ.
١٨٤٤ - الحسن بن عتبة .
شامي.
بيض له ابن أبي حاتم.
مجهول.
١٨٨٥ - الحسن بن عثمان .
روى عن محمد بن حماد الطهراني (١) .
كذبه ابن عدي.
وهو أبو سعيد التسترى.
ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا
عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن الله يمنع القطر عن هذه الأمة ببغضهم عليا.
وهذا باطل.
وحدثنا الحسن، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا يزيد بن عبد ربه، عن
стр. 503
إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الامناء ثلاثة: أنا، وجبرائيل، ومعاوية.
وهذا كذب.
١٨٨٦ - الحسن بن عثمان التمتامى، سبط تمتام .
حدث بخراسان وما وراء النهر عن عبد الله بن إسحاق المدائني والبغوي.
كتب عنه الحاكم، وقال: كان يحفظ وليس بالمعتمد، فإنه حدث عن الباغندى والمدائني، وعبد الله بن زيدان بأحاديث لا يتابع عليها.
وقال الادريسي: كان يخلط.
ومات سنة ست وأربعين وثلاثمائة باسبيجاب.
١٨٨٧ - الحسن (١) بن عطية المزني.
روى عنه حماد بن سلمة.
قال أحمد بن حنبل: لا أعرفه.
١٨٨٨ - الحسن بن عطية [ت] بن نجيح القرشي الكوفي .
عن إسرائيل، وخالد بن طهمان، وأبي عاتكة، وقيس بن الربيع.
وعنه أبو كريب.
ضعفه الأزدي، وقال أبو حاتم: صدوق.
وحدث عنه أيضا أبو زرعة، وعباس الدوري.
والبخاري في التاريخ، وتمتام، وعدة.
١٨٨٩ - الحسن بن عطية [د] العوفى .
عن أبيه.
وعنه ابناه حسن ومحمد، وأخواه عبد الله، وعمرو (٢) ، وسفيان الثوري، وحكام بن سلم.
قال البخاري: ليس بذاك.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
١٨٩٠ - الحسن بن علان الخراط .
قال ابن الجوزي في الموضوعات: وضع هذا الحديث: حدثنا الدقيقي، حدثنا يزيد، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: أجيبوا صاحب الوليمة، فإنه ملهوف.
وقال الخطيب: الحمل فيه على الخراط، سمعه منه أبو القاسم بن الثلاج.
١٨٩١ - الحسن بن علي الشروى .
عن عطاء.
لا يعرف، وحديثه فيه نكرة.
стр. 504
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
١٨٩٢ - الحسن بن علي [ت، ق] النوفلي .
عن الأعرج.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال - مرة: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: ضعيف واه.
١٨٩٣ - الحسن بن علي بن عاصم الواسطي .
عن أيمن بن نابل والأوزاعي.
وعنه أخوه عاصم، وأحمد بن حنبل.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة، أرجو أنه لا بأس به.
١٨٩٤ - الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ .
واسع العلم والرحلة.
سمع على بن المديني، وشيبان، والطبقة، وله غرائب وموقوفات يرفعها.
قال الدارقطني: صدوق حافظ.
وقال عبدان: ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله.
وقال البرديجى: ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثاً في كثرة ما كتب.
وقال عبدان: سمعت فضلك الرازي، وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب.
ثم قال عبدان: حسداه، لانه كان رفيقهم، فكان إذا كتب حديثاً غريبا لا يفيدهما.
وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: كتب إلى موسى بن هارون: إن المعمري حدث عن العباس النرسى، عن يحيى القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر بحديث: لعن الله الواصلة، فزاد فيه، ونهى عن النوح، فاكتب إلينا بصحته، فإن النسخة عندك، عن العباس.
فكتبت إليه ما فيه هذا: مات المعمري سنة خمس وتسعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة.
١٨٩٥ - الحسن بن علي بن الجعد الجوهرى .
ولى القضاء ببغداد في حياة أبيه.
سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: كان معروفا عند الناس بأنه جهمى مشهور بذلك، ثم بلغني أنه رجع عن ذلك.
стр. 505
١٨٩٦ - الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبد الغنى الأزدي المعاني (١) .
عن مالك، وعبد الرزاق.
قال ابن حبان: يضع على الثقات، لا تحل الرواية عنه بحال.
وقال ابن عدي: له أحاديث / لا يتابع عليها في فضائل على، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا الحسن، حدثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا بن أبي مينا، عن عبد الرحمن ابن عوف أنه قال: ألا تسألونى قبل أن تشوب الأحاديث الاباطيل.
قال رسول الله ﷺ : أنا الشجرة، وفاطمة أصلها، وعلى لقاحها، والحسن والحسين ثمرها..الحديث.
فلعله وضعه مينا.
وقال ابن حبان: حدثنا عمر بن سعيد بمنبج، حدثنا أبو عبد الغني القسطلى، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا كان يوم عرفة غفر الله للحاج، فإذا كان ليلة مزدلفة غفر للتجار، فإذا كان يوم منى غفر للجمالين، فإذا كان يوم الجمرة غفر للسؤال.
ويقال له أيضا المعاني (١) .
١٨٩٧ - الحسن بن علي [ت، ق] الهاشمي النوفلي المدني .
قد ذكر له عن
الأعرج، وعن أبي الزناد.
ضعفه أحمد، والنسائي، وأبو حاتم، والدارقطني.
وقال البخاري: منكر الحديث.
سلم بن قتيبة، حدثنا الحسن بن علي، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أمرني جبرائيل بالنصح.
وبه: لا يمنعن أحدا منكم السائل أن يعطيه، وإن رأى في يده قلبين من ذهب.
قال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب /.
١٨٩٨ - الحسن بن علي الهمداني .
روى عنه إسماعيل ابن بنت السدى.
لا يدرى من ذا.
جاء بحديث منكر عند إسماعيل، عنه (٢) ، عن حميد بن القاسم بن حميد ابن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن عبد الرحمن في قوله (٣) : والسابقون الاولون.
стр. 506
قال: هم عشرة من قريش كان أولهم إسلاما على بن أبي طالب.
١٨٩٩ - الحسن بن علي [د] بن راشد الواسطي .
عن أبي الأحوص، وهشيم.
وعنه أبو داود، وزكريا الساجي.
وثقه بحشل مؤرخ واسط، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
وقال ابن عدي: لم أر فيه شيئا منكراً.
وضعفه عباس العنبري.
مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.
١٩٠٠ - الحسن بن علي الهذلي .
بصري.
مجهول.
١٩٠١ - الحسن بن علي السامري الاعسم .
نزيل مصر، وحدث بعد الثلاثمائة عن جماعة.
روى عنه محمد بن أحمد بن خروف، وإبراهيم بن أحمد بن مهران وغيرهما.
وقع لي من حديثه في الخلعيات حديثه المرفوع الموضوع، متنه: من ربى صبيا يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله.
١٩٠٢ - الحسن بن علي الواعظ، أبو محمد الزنجانى الملقب بالقحف .
كثير المحفوظ، واعظ قصاص.
قال ابن السمعاني: لم يكن موثوقا به.
وزعم أنه لقى أبا العلاء بن سليمان.
مات سنة خمس عشرة وخمسمائة (١) .
١٩٠٣ - الحسن بن علي بن محمى .
عن علي بن المديني وغيره.
واه بمرة.
قال ابن عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه، ذكروا أنه كان له ابن يلقنه ما ليس من حديثه.
١٩٠٤ - الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد العدوي البصري الملقب بالذئب .
قال الدارقطني: متروك، وفرق بينه وبين سميه العدوي، فأما ابن عدي فقال: الحسن بن على بن صالح أبو سعيد العدوي البصري يضع الحديث.
стр. 507
روى عن خراش، عن أنس أربعة عشر حديثاً.
وحدث عن جماعة لا يدري من هم.
وحدث عن الثقات بالبواطيل.
وقال الخطيب: الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري سكن بغداد، وحدث عن عمرو بن مرزوق، ومسدد.
وعنه أبو بكر بن شاذان، والدارقطني، والكتاني.
ولد سنة عشر ومائتين.
وقال ابن عدي: حدثنا الصباح بن عبد الله، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: النظر إلى وجه على عبادة.
وحدثنا لؤلؤ بن عبد الله، [حدثنا ابن عفان] (١) ، حدثنا شعبة مثله، ثم قال: وحدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سفيان، عن الأعمش بهذا.
قال ابن عساكر في تاريخه: أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو محمد الجوهرى، أخبرنا أبو على محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا أبو سعيد العدوي، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا الفضيل بن عياض، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن زاذان، عن سلمان، عن النبي ﷺ قال: كنت أنا وعلى نورا يسبح الله ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام..وذكر الحديث.
وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن عمر العكبري، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمد، حدثنا أبو سعيد البصري قال: مررت بالبصرة فإذا الناس مجتمعون في منخل طحان (٢) ، فنظر كما ينظر الغلمان فإذا بشيخ فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا خراش خادم أنس، له مائة وثمانون سنة /.
قال: فزحمت الناس، ودخلت وهم يكتبون عنه، فأخذت قلما من يد رجل وكتبت هذه الثلاثة عشر حديثاً في فضل على، وذلك في اثنتين وعشرين ومائتين، وأنا ابن اثنتى عشرة سنة.
وروى بسند الصحاح أن يهوديا أتى أبا بكر فقال: والذي بعث موسى إنى لاحبك.
فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهودى، فهبط جبرائيل على النبي صلى الله
стр. 508
عليه وسلم، وقال: إن العلى الاعلى يقول لك: قل لليهدوى إن الله أحاد عنك النار، فأحضر اليهودي فحدثه فأسلم..الحديث.
ابن عدي، حدثنا الحسن، حدثنا كامل بن طلحة ولؤلؤ قالا: أنبأنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ما أحسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار.
وحدثنا قال: حدثنا كامل، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وثمانين
ألفا يلعنون من أبغضهما.
ويرويه شيخ مجهول، وهو أبو عبد الله السمرقندى الزاهد، عن ابن لهيعة.
وقد رواه أبو حفص الكتاني - ثقة - عن العدوي، حدثنا طالوت، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن في السماء ثمانين ألف ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ألف ملك يلعنون من أبغضهما.
قلت: هذا شيخ قليل الحياء، ما تفكر فيما يفتريه.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، يقال: حبسه إسماعيل القاضي إنكارا علية.
وقال ابن عدي: عامة ما حدث به إلا القليل موضوعات، وكنا نتهمه، بل نتيقن أنه هو الذي وضعها.
وقال الدارقطني: ذاك متروك.
وقال حمزة السهمى: سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول: أبو سعيد العدوي كذاب على رسول الله ﷺ يقول عليه ما لم يقل، وزعم لنا أن خراشا حدثه عن أنس، وأن عروة بن سعيد حدثه عن ابن عون بنسخة.
قال ابن عدي: وحدثنا العدوي، حدثنا محمد بن صدقة، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن الحسين - مرفوعاً: ليلة أسرى بى سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد.
стр. 509
وحدثنا العدوي، حدثنا خراش سنة اثنتين وعشرين ومائتين، حدثنا مولاي أنس - مرفوعاً: من تأمل خلق امرأة وهو صائم فقد أفطر.
العدوي، عن رجل، عن شعبة، عن توبة العنبري، عن أنس - مرفوعاً: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود، فإن الله يستحيى أن يعذب وجها مليحا.
وذكره ابن حبان فهرته (١) ، وقال: روى عن أحمد بن عبدة، عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر: أمرنا رسول الله ﷺ أن نعرض أولادنا على حب على بن أبي طالب.
قال ابن حبان: لعله قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث.
توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
١٩٠٥ - الحسن بن علي بن مالك، والد القاضي عمر بن الحسن الأشناني .
روى عن عمرو بن عون وطبقته.
وعنه ولده.
قال ابن المنادى: به أدنى لين.
١٩٠٦ - الحسن بن علي، أبو على النخعي .
يلقب بأبي الاشنان.
رأيته ببغداد يكذب كذبا فاحشا، ويحدث عمن لم يرهم، قاله ابن عدي.
روى عن عبد الله بن يزيد الدمشقي وهدبة.
١٩٠٧ - الحسن بن علي بن عبد الواحد .
عن هشام بن عمار بخبر باطل.
رواه عنه مكي بن بندار.
[نسبته إلى جده.
وقد مر (٢) ] (٣) .
١٩٠٨ - الحسن بن علي النميري .
عن الفضل بن الربيع.
لا يعرف، وأتى بخبر منكر أورده العقيلي.
١٩٠٩ - الحسن بن علي بن نصر الطوسى، حافظ يحمل عن بندار، ومحمد ابن رافع، والطبقة .
قال أبو أحمد الحاكم: تكلموا في روايته لكتاب النسب عن الزبير بن بكار.
стр. 510
١٩١٠ - الحسن بن علي .
عن عطاء بخبر منكر.
لينه الأزدي.
١٩١١ - الحسن بن علي الرقى .
عن مخلد بن يزيد.
اتهمه ابن حبان، فإنه
روى له عن مخلد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: دخلت على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة فقال: دونكها، فإنها تذكى الفؤاد.
وهذا باطل.
١٩١٢ - الحسن بن علي بن شهريار، أبو على الرقى .
حدث ببغداد عن عامر بن سيار الحلبي، وعلى بن ميمون الرقى، وجماعة.
وعنه ابن نجيح، وأبو سهل بن زياد.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو سهل القطان: حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شهريار الرقى، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: دخل النبي ﷺ على أبي وهو مريض فرقاه فتفل من قرنه إلى قدمه، فرأيت رضاض البزاق على خده.
هذا حديث منكر فرد.
قال ابن يونس: توفى أبو على بمصر سنة سبع وتسعين ومائتين، وقال: لم يكن بذلك يعرف وينكر.
١٩١٣ - الحسن بن علي بن نعيم العبدي، شيخ لابن مسرور .
غير ثقة.
روى عن غسان بن خلف المقرئ.
١٩١٤ - الحسن بن علي الدمشقي .
عن أبي إسحاق / الهجيمي.
حدث بنيسابور، واتهم.
قال ابن عساكر: حدث بأحاديث لا تشبه حديث أهل الصدق.
روى عنه إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى ١٩١٥ -[صح] الحسن بن علي بن محمد، أبو على بن المذهب [التميمي] (١) البغدادي الواعظ راوية المسند عن القطيعى.
وروى عن ابن ماسى وأبي سعيد الحرفى (٢) ، وابن لؤلؤ الوراق، وعدة.
стр. 511
قال الخطيب: كان يروي عن القطيعى مسند أحمد بأسره، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه، فإنه ألحق اسمه فيها، وكان يروي عنه كتاب الزهد لاحمد، ولم يكن له به أصل، وإنما كانت النسخة بخطه، وليس بمحل الحجة.
وسألته عن مولده فقال: سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
مات سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
قال ابن نقطة: قول الخطيب: كان سماعه صحيحا إلا في أجزاء فلم ينبه الخطيب عليها، ولو فعل لاتى بالفائدة.
وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد، وعوف بن مالك لم يكونا في كتاب ابن المذهب، وكذلك أحاديث من مسند جابر لم توجد في نسخته رواها الحراني عن القطيعى.
ولو كان الرجل يلحق اسمه كما زعم الخطيب لالحق ما ذكرناه أيضا.
ثم إن الخطيب قد روى عنه من الزهد أشياء في مصنفاته.
أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر القارئ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال: سألت شجاعا الذهلي، عن ابن المذهب فقال: كان شيخا عسرا في الرواية، وسمع الكثير، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية كأنه خلط في شئ من سماعه.
ثم قال لنا السلفي: كان مع عسره متكلما فيه، لانه حدث بكتاب الزهد لاحمد بعد ما عدم أصله من غير أصله.
وقال أبو الفضل بن خيرون: حدث بالمسند وبالزهد وغير ذلك، سمعت منه الجميع.
وقال الخطيب: روى ابن المذهب عن ابن مالك القطيعى حديثاً لم يكن سمعه منه.
قلت: لعله استجاز روايته بالوجادة فإنه قرن مع القطيعى.
أخبرنا سعيد الحرفى (١) ، قالا: أنبأنا أبو شعيب الحراني.
ثم قال: وحدثنا عن الدارقطني، والوراق، وأبي عمر بن مهدي، عن المحاملى بحديث.
فقلت له: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب على ابن مهدي.
وكان كثيرا ما يعرض على أحاديث فيها أسماء غير منسوبة، فأنسبهم له فيلحق ذلك في الاصل، فأنكر عليه ذلك
ولا ينتهى.
стр. 512
قلت: الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بالمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد.
والله أعلم /.
١٩١٦ - الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الاستاذ، أبو على الأهوازي المقري، صاحب التصانيف، ومقرئ الشام .
ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته، وروى الكثير، وصنف كتاباً في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإني أتى فيه بموضوعات وفضائح، وكان يحط على الأشعري، وجمع تأليفا في ثلبه.
قال على بن الخضر العثماني: تكلموا في أبي على الأهوازي، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها.
ومما في الصفات له: حدثنا أبو حفص بن سلمون، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا شعيب بن بيان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الاذان والاقامة عليه رداء مكتوب عليه: إننى أنا الله لا إله إلا أنا، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه، فإذا سلم الامام صعد إلى السماء.
وروى عن ابن سلمون بإسناد له: رأيت ربى بعرفات على جمل أحمر، عليه إزار.
وذكر أحمد بن منصور بن قيس أن أبا على لما ظهر منه الاكثار من الروايات في القراآت اتهم، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا إلى بغداد وقرءوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤا بالاجازات، فمضى الأهوازي إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه، فعادت عليه
بركة القرآن فلم يفتضح، فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال: أقرأ عليه العلم ولا أصدقه في حرف واحد.
وقال الكتاني: اجتمعت بأبي القاسم اللالكائى فسألته عن أبي على الأهوازي، فقال: لو سلم من الروايات في القراآت.
стр. 513
وقد روى أبو بكر الخطيب بقلة ورع عن الأهوازي، عن أحمد بن علي الاطرابلسى، عن القاضى عبد الله بن الحسن بن غالب، عن البغوي، عن / هدبة بن خالد، عن حماد ابن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن أبي رزين - مرفوعاً: رأيت ربى بمنى على جمل أورق عليه جبة.
قال أبو القاسم بن عساكر: المتهم به الأهوازي.
وذكره أبو الفضل بن خيرون فوهاه.
وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندى، قال لنا الحافظ أبو بكر: الخطيب أبو على الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا.
وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفترى: لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات فقد كان من أكذب الناس فيما يدعى من الروايات في القراءات.
قلت: مات في ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة.
ولو حابيت أحدا لحابيت أبا على لمكان علو روايتي في القراءات عنه.
١٩١٧ - الحسن بن علي بن محمد بن بارى (١) أبو الجوائز الكاتب الواسطي.
سمع من الاديب ابن سكرة فيما زعم.
قال الخطيب: كان يصغر عن ذلك، ولم يكن ثقة.
وكان من أعيان الشعراء، علقت عنه.
بقى إلى بعد الستين وأربعمائة.
١٩١٨ - الحسن بن عمارة [ت، ق] الكوفي الفقيه مولى بجيلة .
عن ابن أبي مليكة، وعمرو بن مرة، وخلق.
وعنه السفيانان، ويحيى القطان، وشبابة، وعبد الرزاق.
قال ابن عيينة: كان له فضل، وغيره أحفظ منه.
قال سليمان بن أبي شيخ: حدثني صلة بن سليمان قال: جاء رجل إلى الحسن
стр. 514
ابن عمارة فقال: إن لي على مسعر سبعمائة درهم من ثمن دقيق وغير ذلك، وقد مطلنى ويقول: ليس عندي اليوم.
فدفعها إليه ابن عمارة، وقال: أعط مسعرا كلما أراد ثم تعال.
قال سليمان: وكان رجل غريب يكتب الحديث، فلما ودع الحسن بن عمارة وصله بخمسمائة درهم.
قال بكار بن أسود: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه فبعث إليه بكسوة، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش.
وروى حديثاً في أن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها.
وقال شعبة: روى الحسن بن عمارة أحاديث عن الحكم، فسألنا [الحكم] (١) عنها، فقال: ما سمعت منها شيئا.
وروى أبو داود عن شعبة قال: يكذب.
وقال النضر بن شميل: قال الحسن بن عمارة: أن الناس كلهم في حل ماخلا شعبة.
وقال أحمد: متروك.
وقال ابن معين: ليس حديثه بشئ.
وقال ابن المديني: ما أحتاج إلى شعبة فيه، أمره أبين من ذلك.
قيل: أكان يغلط؟ قال: إيش يغلط! وذهب إلى أنه كان يضع الحديث.
وقال الجوزجاني: ساقط.
وقال أبو حاتم، ومسلم، والدارقطني، وجماعة: متروك.
وقد طول ابن عدي ترجمته والعقيلي وابن حبان.
وقال أحمد بن سعيد الدارمي: حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، قال: أفادني الحسن بن عمارة عن الحكم سبعين حديثاً، فلم يكن لها أصل.
وقال أبو داود الطيالسي: قال شعبة: ألا تعجبون من جرير بن حازم، هذا المجنون، ومن حماد بن زيد! أتياني يسألانى أن أكف عن ذكر الحسن بن عمارة.
لا، والله لا أكف.
стр. 515
العقيلى، حدثنى عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندى، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، قال: قلت لأبي داود الطيالسي: إن محمد بن الحسن صاحب الرأى حدثنا عن الحسن ابن عمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي، قال: رأيت النبي ﷺ قرن فطاف طوافين، وسعى سعيين، فقال أبو داود - وجمع يده إلى نحره، وقال: من هذا كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة.
على بن الحسن بن شقيق، قلت لابن المبارك: لم تركت حديث الحسن بن عمارة؟ قال: جرحه عندي سفيان الثوري، وشعبة.
وروى ابن المبارك عن ابن عيينة قال: كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يروي عن الزهري جعلت أصبعي في أذنى.
وقال الدولابي أبو بشر: حدثني أبو صالح عصام بن رواد بن الجراح العسقلاني، حدثنا أبي - وسألته عن قصة شعبة والحسن بن عمارة - فقال: كان ابن عمارة موسرا، وكان الحكم بن عتيبة مقلا، فضمه إلى نفسه، فكان الحكم يحدثه ولا يمنعه، فحدثه بقريب عشرة آلاف قضية عن شريح وغيره، وسمع شعبة من الحكم شيئا يسيرا، فلما توفى الحكم قال شعبة للحسن: من رأيك أن تحدث عن الحكم بكل ما سمعته؟
قال: نعم / ما أكتم شيئا.
قال: فقال: من أراد أن ينظر إلى أكذب الناس فلينظر إلى الحسن بن عمارة، فقبل الناس منه، وتركوا الحسن بن عمارة.
قال ابن أبي رواد (١) : ودخلت أنا وشعبة على الحسن نعوده في مرضه، فدار شعبة فقعد وراء الحسن من حيث أن لا يراه، فقال: فجعل الحسن يقول: الناس كلهم من قبلى في حل ماخلا شعبة، ويومئ إليه.
وقال أحمد بن حنبل: كان وكيع إذا أتى على حديث الحسن بن عمارة قال: أجر عليه - يعنى اضرب عليه.
مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان من كبار الفقهاء في زمانه.
ولى قضاء بغداد.
стр. 516
١٩١٩ - الحسن بن عمرو بن سيف العبدي .
عن شعبة وغيره.
كذبه ابن المديني.
وقال البخاري: كذاب.
وقال الرازي: متروك.
نقل ذلك ابن الجوزي، ولم أجده في الضعفاء للبخاري، ورضيه ابن معين.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا الحسن بن عمرو الباهلي، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود، قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ بناقة مرحلة، فقال: لك بها سبعمائة ناقة.
قلت: الباهلي هو العبدي، ساق له ابن عدي عدة أحاديث.
١٩٢٠ - الحسن بن عمرو .
عن النضر بن شميل.
ذكره ابن أبي حاتم.
مجهول، وكذا: ١٩٢١ - الحسن بن عمران بن عيينة الهلالي.
١٩٢٢ - الحسن بن عنبسة، لا أعرفه .
ضعفه ابن قانع.
١٩٢٣ - الحسن بن أبي العوام .
روى عنه أبو سعيد الاشج.
مجهول.
له عن أبي إسحاق السبيعى.
١٩٢٤ - الحسن بن عيسى القيسي (١) البصري.
عن الهيثم بن جماز.
مجهول.
١٩٢٥ - الحسن بن غالب .
عن سليمان كذلك.
١٩٢٦ - الحسن بن غالب بن المبارك، أبو على البغدادي المقرئ .
يروي عنه أبو بكر قاضى المرستان.
ليس بثقة.
قال ابن خيرون: حدث عن جماعة، لم يوجد له عنهم ما يعول عليه، كأبي الفضل الزهري، والمفيد.
وحدث بمختصر الخرقى، عن ابن شمعون، ولم يكن سماعه فواقعته (٢) وجرت لي معه نوب.
وأقرأ أيضا بقراءات عن إدريس بن علي، ووقف عليها، وتاب منها، وكتب عليه محضر.
стр. 517
وقال الخطيب: أقرأ بما خرق به الاجماع فاستتيب.
قلت: وقرأ عليه بالروايات ابن بدران الحلواني.
مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
١٩٢٧ - الحسن بن غفير المصري العطار .
عن يوسف بن عدي وغيره.
قال أبو سعيد بن يونس: كذاب يضع الحديث.
قلت: لقد نقمت على ابن عدي وتألمت منه لروايته عنه فيما نقله حمزة السهمى، عن ابن عدي، عن الحسن بن غفير، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، حدثني الأعمش، قال: بينا أنا نائم إذ انتهبت بالحرس من جهة المنصور، فذكر قصة طويلة ثقيلة ركيكة باطلة من وضع جهلة القصاص قد اختلقها هذا المدبر نحو سبع
ورقات سردها أخطب خوارزم الموفق بن أحمد الخوارزمي في كتاب " مناقب على "، فقال: أخبرنا برهان الدين على بن الحسين الغزنوى ببغداد، أخبرنا إسماعيل ابن السمرقندى، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، أخبرنا حمزة بن يوسف الحافظ، وقيل: اسمه الحسين واسم أبيه عبد الغفار وسيعاد (١) .
١٩٢٨ - الحسن بن أبي الفرات .
وقيل: ابن أبي الجعد اليربوعي.
يروي عن الحسن.
مجهول.
١٩٢٩ - الحسن بن الفضل بن السمح، أبو على الزعفراني البوصرانى .
عن مسلم ابن إبراهيم.
وعنه ابن صاعد.
وقال أبو الحسين بن المنادى: أكثر الناس عنه ثم انكشف فتركوه وخرقوا حديثه.
١٩٣٠ - الحسن بن الفضل بن عمرو .
يروى عنه ابن إسحاق.
مجهول.
١٩٣١ - الحسن بن فهد بن حماد .
شيخ لأبي علي بن الصواف.
لا يعرف.
وأتى بخبر باطل رواه عن يحيى بن عثمان الحربى.
стр. 518
١٩٣٢ - الحسن بن القاسم، أبو على غلام الهراس، مقرئ أهل العراق .
متهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكل حال فهو أمثل حالا من أبي على الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق وبالشام ومصر، لقيهم على رأس الأربعمائة، كأبي أحمد الفرضي، وذكر أنه قرأ على أبى القاسم عبيد الله بن إبراهيم مقرئ.
أبي قرة، لقيه بواسط في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عمرو / وقال: قرأت على أبي بكر بن مجاهد.
وذكر أبو الفضل بن خيرون أبا على فقال /: خلط في شئ من القراءات، وادعى
إسنادا في شئ لا حقيقة له، وروى عجائب.
ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين وأربعمائة.
وقال خميس الجوزي الحافظ: قبلت يده، وجلست بين يديه كثيرا، وكان يلقب إمام الحرمين.
[ثم قال] (١) : والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا من يقول: سمعت أبا الفضل بن خيرون، وقيل له أبو على غلام الهراس، عن أبي علي الأهوازي، فقال: مطرز معلم كذاب عن كذاب.
قلت: قرأ عليه أبو العز القلانسى وجماعة.
١٩٣٣ - الحسن بن قتيبة الخزاعي المدائني .
عن مسعر، ومستلم بن سعيد، وغيرهما.
محمد بن عيسى بن حبان المدائني، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي عبيدة وأبي الاحوص، عن ابن مسعود: مر بى رسول الله فقال: خذ (٢) معك إداوة من ماء فذكر ليلة الجن.
وفيه: فقال: ثمرة حلوة، وماء عذب.
قال الدارقطني: لا يصح هذا.
ابن عدي، حدثنا قسطنطين، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا مستلم بن سعيد، عن الحجاج بن الأسود، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: الانبياء أحياء في قبورهم يصلون.
стр. 519
الحسن بن قتيبة، عن عبد الخالق بن المنذر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: من تمسك بستنى عند فساد أمتى فله أجر مائة شهيد.
قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
قلت: بل هو هالك.
قال الدارقطني في رواية البرقاني: متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال الأزدي: واهى الحديث.
وقال العقيلي: كثير الوهم.
١٩٣٤ - الحسن بن قيس .
عن بعض التابعين.
قال أبو الفتح الأزدي: متروك.
قلت: وعنه عبد الملك بن أبي غنية وحده، لم يذكره ابن أبي حاتم ولا البخاري.
١٩٣٥ - الحسن بن كثير .
حدث عن يحيى.
وعنه علي بن حرب الطائي.
مجهول.
١٩٣٦ - الحسن بن كليب .
عن إسحاق الأزرق، وغيره.
ضعفه الدارقطني والخطيب.
روى عنه أبوالبعاس [السراج] (١) ، وجماعة.
قال السراج: حدثنا الحسن بن كليب، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: من توضأ فليتمضمض وليستنشق، والاذنان من الرأس.
قال الدارقطني: هذا منكر.
والمحفوظ عن ابن جريج، عن سليمان، عن النبي ﷺ يعنى معضلا.
١٩٣٧ - الحسن بن محمد البلخي، قاضى مرو، وهو الأعمش، عن حميد الطويل، وعوف، وهشام بن حسان .
قال ابن عدي: كل أحاديثه مناكير.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات.
لا تجوز الرواية عنه.
حدثنا ابن قتيبة، حدثنا وارث بن الفضل (٢) عنه، فذكر حديثين موضوعين: أحدهما عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمهما.
стр. 520
وله - عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: رد جواب الكتاب حق كرد السلام.
١٩٣٨ - الحسن بن محمد بن ناقة الرزاز .
عن أبي بكر القطيعى.
شيعي مذموم.
وسماعه جيد (١) .
١٩٣٩ - الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري .
بغدادي معروف.
قال الدارقطني: تكلم فيه من جهة سماعه.
كذا قرأت بخط الحافظ الضياء.
والذي نقلته من تاريخ الخطيب أن الدارقطني قال: لا بأس به.
وقال الخطيب: كان ثقة.
روى عن إسحاق بن شاهين وطبقته.
وعنه ابن المظفر، وابن شاهين.
١٩٤٠ - الحسن بن محمد [ت، ق] بن عبيد (٢) الله بن أبي يزيد المكي.
عن ابن جريج.
وعنه محمد بن يزيد بن خنيس في سجدة " ص ".
قال العقيلي: لا يتابع عليه.
وقال غيره: فيه جهالة، ما روى عنه سوى ابن خنيس.
١٩٤١ - الحسن بن محمد بن السوطى .
قال الخطيب: ظاهر التخليط.
روى عن أبي الطيب بن الفرخان.
١٩٤٢ - الحسن بن محمد بن عنبر، أبو على الوشاء، بغدادي معروف .
عن علي بن الجعد وابن المديني وطائفة.
وعنه علي بن عمر الحربى وابن الشخير.
ضعفه ابن قانع.
وقال الدارقطني: تكلموا فيه من جهة سماعه.
وقال ابن عدي: حدث بأحاديث أنكرتها عليه، ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد ابن بكار، حدثنا جعفر بن سليمان، عن كثير بن شنظير، عن أنس بن سيرين، عن أنس - مرفوعاً، قال: إنى أمزح ولا أقول إلا حقا.
قال الخطيب: ذكرته للبرقانى فوثقه.
مات سنة ثمان وثلثمائة.
стр. 521
١٩٤٣ - الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين ابن زين العابدين على بن الشهيد الحسين العلوي ابن أخي / أبي طاهر النسابة
عن إسحاق الدبرى.
روى بقلة حياء عن الدبرى، عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس: على خير البشر.
وعن الدبرى، عن عبد الرزاق.
عن معمر، عن محمد، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر - مرفوعاً، قال: على وذريته يختمون الاوصياء إلى يوم الدين.
فهذان دالان على كذبه وعلى رفضه - عفا الله عنه.
روى عنه ابن زرقويه، وأبو علي بن شاذان، وما العجب من افتراء هذا العلوي بل العجب من الخطيب، فإنه قال في ترجمته: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد بن إسحاق القطيعى، حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى صاحب كتاب النسب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن محمد بن المنكدر عن جابر - مرفوعاً: على خير البشر، فمن أبي فقد كفر.
ثم قال: هذا حديث منكر، ما رواه سوى العلوي بهذا الإسناد وليس بثابت.
قلت: فإنما يقول الحافظ: ليس بثابت في مثل خبر القلتين، وخبر: الخال وارث، لا في مثل هذا الباطل الجلى، نعوذ بالله من الخذلان.
مات العلوي سنة ثمان وخمسين وثلثمائة، ولولا أنه متهم لازدحم عليه المحدثون، فإنه معمر.
١٩٤٤ - الحسن بن محمد بن عثمان الكوفي .
عن سفيان الثوري.
قال الأزدي: منكر الحديث.
١٩٤٥ - الحسن بن محمد بن أحمد بن فضل، أبو على الكرماني، اتهمه المؤتمن الساجي، وأساء عليه الثناء ابن ناصر .
يقال: زور لنفسه، وهو متأخر.
١٩٤٦ - الحسن بن محمد بن أشناس المتوكلى الحمامي .
يروي عن عمر بن سنبك.
قال الخطيب: رافضي خبيث كتبت عنه، كان يقرأ على الشيعة مثالب الصحابة.
توفى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
стр. 522
١٩٤٧ - الحسن بن محمد بن محمد بن محمد الحافظ، أبو على البكري .
رحل وجمع وخرج، وروى الكثير، ولابن الزراد عليه سماع كثير من الكتب الكبار.
وهاه الشيخ تقى الدين بن الصلاح، مع أنه سمع منه أحاديث عن أبي روح.
وولى بدمشق مشيخة الشيوخ والحسبة.
قال عمر بن الحاجب: كان إماما عالما فصيحا، إلا أنه كثير البهت كثير الدعاوى، ولم يكن محمودا، جدد مظالم، وكان عنده بذاذة لسان، فسألت الحافظ بن عبد الواحد عنه، فقال: بلغني إنه كان يقرأ على الشيوخ، فإذا أتى إلى كلمة مشكلة تركها ولم يبينها.
وسألت البرزالى [عنه] (١) فقال: كان كثير التخليط.
قلت: أكثر الناس عنه على لين فيه.
توفي سنة ست وخمسين وستمائة (٢) بمصر.
١٩٤٨ - الحسن بن محمى (٣) بن بهرام، أبو على المخرمى.
عن علي بن المديني وطبقته.
وعنه أبو الفتح الأزدي، وعمر بن سنبك، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير.
قال ابن عدي: كتبنا عنه، ورأيتهم مجمعين على ضعفه.
وقد حدث بغير حديث أنكرته عليه.
ورأيت له ابنا أعور، ذكر البغداديون أنه يلقن أباه.
وقال محمد بن جعفر ابن زوج الحرة: حدثنا الحسن بن محمى، حدثنا سويد ابن سعيد، حدثنا هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن علي، عن أبيه، قال رسول الله ﷺ : يا على، أسبغ الوضوء، وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تنز الخيل على الحمر، ولا تجالس أصحاب النجوم.
هذا حديث منكر جدا أحسب آفته ابن محمى.
١٩٤٩ - الحسن بن مدرك [خ، س، ق] البصري الطحان، أبو على الحافظ .
عن يحيى بن حماد، ومحبوب بن الحسن.
وعنه البخاري، والنسائي، وابن ماجة، وابن صاعد، وجماعة.
стр. 523
كذبه أبو داود، ووثقه غيره، فقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير: كان ثقة.
وروى أبو عبيد، عن أبي داود، قال: الحسن بن مدرك كذاب، كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيقلبها على يحيى بن حماد.
١٩٥٠ - الحسن بن مسلم العجلي البصري .
عن ثابت.
لا يكاد يعرف، وخبره منكر.
هكذا سماه العقيلي، وقال: حدثنا إبراهيم بن محمد القومسى بمكة، حدثنا محمد ابن موسى الحرشي، حدثنا الحسن بن مسلم بن صالح العجلي، حدثنا ثابت، عن أنس حديث: من قرأ " إذا زلزلت " عدلت بنصف القرآن.
وقد ذكر (١) هذا في الحسن بن سلم وغيره.
١٩٥١ - الحسن بن مسلم المروزي التاجر .
عن الحسين بن واقد.
أتى بخبر موضوع في الخمر.
قال أبو حاتم: حديثه يدل على الكذب.
وقال ابن حبان: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عبد الكريم بن عبد الله السكرى، حدثنا الحسن بن مسلم التاجر، عن الحسن بن واقد، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: من / حبس العنب زمن القطاف حتى يبيعه ممن يعلم أنه يتخذه خمرا فقد أقدم على النار على بصيرة.
١٩٥٢ - الحسن بن مسعود بن الحسن (٢) بن علي المحدث، أبو على الوزير الدمشقي، رحل وأدرك حديث الطبراني.
قال ابن عساكر: فيه تسامح شديد، اشترى نسخة غير مسموعة بالمعجم الكبير للطبراني، فكان يحدث منها، وهى غير منقولة من أصل سماعه ولا عورضت به.
وكان يدلس عن شيوخه ما لم يسمعه منهم.
مات بمرو سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
١٩٥٣ - الحسن بن مقداد .
بغدادي.
سمع منه السوسنجردى هذا الحديث من حفظه سنة ست وسبعين وثلثمائة.
стр. 524
قال: حدثنا أبو جعفر الجسار، حدثنا عبد الاعلى بن حماد، حدثنا الحمادان، قالا: حدثنا ثابت، عن أنس - مرفوعاً: أفضل الاعمال الصلاة لوقتها، وخير ما أعطى الانسان حسن الخلق، إن حسن الخلق خلق من أخلاق الله.
فأحسب هذا وضعه، وإلا فالجسار.
١٩٥٤ - الحسن بن مكي .
قال: حدثنا ابن عيينة، فذكر حديثاً باطلا بسند الصحيح في تاريخ بغداد، فقال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: خرج نبي الله ﷺ متكئا على على، فاستقبله أبو بكر وعمر، فقال: يا على، أتحب هذين الشيخين؟ قال: نعم.
قال: أحبهما تدخل الجنة.
رواه عنه محمد بن إسحاق الصفار.
صدوق.
١٩٥٥ - الحسن بن منصور الاسفيجابى .
ليس بثقة.
١٩٥٦ -[صح] الحسن بن موسى [ع] الاشيب .
أبو على.
ولى قضاء حمص مرة ثم قضاء طبرستان وقضاء الموصل.
روى عن شعبة، وابن أبي ذئب.
وعنه أحمد وبشر / ابن موسى وطائفة.
روى أبو حاتم عن ابن المديني أنه ثقة.
وروى عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه قال: كان ببغداد وكأنه ضعفه.
قلت: الأول أثبت.
وقد وثقه ابن معين.
وقال ابن خراش: صدوق.
قال محمد
ابن عبد الله بن عمار: كان بالموصل بيعة فجمعوا له مائة ألف على أن يحكم بأن تبنى فردها ومنعهم من بنائها.
مات سنة سبع ومائتين.
١٩٥٧ - الحسن بن ميسرة .
عن نافع مولى ابن عمر.
وعنه الفضل بن موسى.
قال البخاري: منكر الحديث، مجهول.
١٩٥٨ - الحسن بن يحيى [ق] الخشنى الدمشقي البلاطى .
عن هشام بن عروة، وعمر مولى غفرة.
وعنه هشام بن عمار، والحكم بن موسى، وجماعة.
стр. 525
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال دحيم: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صدوق سيئ الحفظ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عدي: تحتمل رواياته.
وله: عن بشر بن حيان قال: جاءنا واثلة ونحن نبنى مسجدنا فسلم، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من بنى مسجدا يصلى فيه بنى الله له بيتا في الجنة أفضل منه.
رواه عنه هشام بن عمار، والهيثم بن خارجة.
وقال هشام بن خالد: حدثنا الحسن بن يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.
وقال هشام الأزرق: حدثنا الحسن بن يحيى، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن معاذ - مرفوعاً: تنزلون منزلا يقال لها الجابية أو الجويبية يصيبكم فيها داء مثل غدة الجمل..الحديث.
وقال ابن حبان: روى عن سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس - مرفوعاً: ما منى نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى يرد الله إليه روحه.
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، ثم قال: مررت بموسى ليلة أسرى بى وهو قائم يصلى بين عالية وعويلية، أخبرناه الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا الخشنى.
وهذا باطل موضوع (١) .
١٩٥٩ - الحسن بن يحيى بن كثير العنبري .
عن أبيه.
قال النسائي: لا بأس به.
وقال - مرة: لا شئ خفيف الدماغ.
روى عن عبد الرزاق وجماعة.
وهو مصيصى.
روى الحسن بن يحيى بن كثير، حدثنا موسى بن ميمون المرئى، حدثنا أبى،
стр. 526
وأبو الاشهب، عن الحسن، عن سمرة - مرفوعاً: يابن آدم، أتدرى لم خلقت؟ خلقت للنشور والموقف بين يدى الله، وهى الجنة والنار، وليس لهما ثالث، فإن عملت بما يرضى الرحمن فالجنة دارك ومنتهاك، وإن عملت بما يسخطه فالنار لا يقوم لها جبار عنيد، ولا شيطان مريد، ولا حجر ولا مدر، ولا حديد، خلقت من غضب الله على أهل جحوده.
فأما: ١٩٦٠ - الحسن بن يحيى [د] أبو على الرزى البصر فحافظ صادق (١) .
روى عن بشر بن عمر الزهراني، وأبي على الحنفي، والنضر بن شميل، ويعلى بن عبيد.
وعنه أبو داود، وأحمد بن علي التسترى، وأبو عروبة، وعسل بن ذكوان الاخباري، وابن صاعد، وخلق.
قال ابن حبان: مستقيم الحديث /.
١٩٦١ - الحسن بن يحيى [س] ، بصري، نزل خراسان .
له عن الضحاك وغيره.
تفرد عنه ابن المبارك.
له في الحجامة.
١٩٦٢ - الحسن بن يزيد الكوفي الأصم .
عن السدى وغيره.
قال ابن عدي: ليس بالقوي، هو نسيب عافية القاضي.
أبو معمر، حدثنا الحسن بن يزيد، عن السدى، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود بخبر: يؤم القوم أقرؤهم.
وفيه: فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة.
ورواه زهير، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس مثله.
وروى محمد بن الصباح، عنه، عن الحسن بن عمارة.
وقال أحمد وغيره: ليس به بأس.
قلت: لم يخرجوا له في الكتب شيئا.
وقد وثقه ابن معين، والدارقطني.
١٩٦٣ - الحسن بن يزيد، وهو الحسن بن أبي الحسن المؤذن .
عن ابن عيينة.
وعنه قاسم المطرز.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
стр. 527
١٩٦٤ - الحسن بن يزيد [ق] ، أبو يونس القوى، قوى إن شاء الله في الحديث روى عن أبي سلمة وطاوس وعدة .
وعنه حسين الجعفي وأبو عاصم.
وثقه أحمد وابن معين.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته.
قلت: إنما ذكرته للتمييز، فما أدرى حيث قال ابن عدي - في ترجمته سميه الأصم: ليس بالقوى، هل أراد نفى القوة عن الأصم أو أراد أنه ما هو القوى (١) .
١٩٦٥ - الحسن بن يزيد العجلي .
عن ابن مسعود.
وعنه عبد الله بن أبي نجيح.
مجهول.
وكذا.
١٩٦٦ - الحسن بن يزيد، عن أبي سعيد .
١٩٦٧ - الحسن بن يزيد.
متأخر.
حدث عن سلمة بن شبيب.
ضعف.
١٩٦٨ - الحسن بن يسار [ع] مولى الانصار، سيد التابعين في زمانه بالبصرة .
كان ثقة في نفسه، حجة رأسا في العلم والعمل، عظيم القدر، وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها، فتكلموا فيه، فما التفت إلى كلامهم، لانه لما حوقق عليها تبرأ منها.
وقد سئل عن آدم أخلق للجنة أم للارض؟ قال: بل للارض.
قيل: أكان يستطيع أن يكون من أهل الجنة ولا يصير إلى الأرض؟ قال: لا.
فهذا هو سر المسألة، فإن العبد لا يقدر أن يستقيم إلا أن يشاء الله له أن يستقيم.
نعم، كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديث عن فلان ضعف لحاجة (٢) ، ولا سيما عمن قيل إنه لم يسمع منهم، كأبي هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع.
والله أعلم.
١٩٦٩ - الحسن بن فلان العرني .
عن الحسن.
قال الأزدي: ليس بشئ.
فأما صاحب ابن عباس فثقة.
стр. 528
١٩٧٠ - الحسن بن الواقعي (١) .
قال أبو حاتم: كان يضع الحديث، كذا ذكره مختصرا.
١٩٧١ - الحسن اليماني .
عن جده فلان المزني.
وله صحبة.
مجهول.
١٩٧٢ - الحسن .
عن واصل الاحدب.
نكرة.
١٩٧٣ - الحسن الكتاني .
عن معبد مولى ابن عباس.
مجهول.
[الحسين]
١٩٧٤ - الحسين بن أحمد الحافظ الشمأخي، أبو عبد الله الهروي الصفار، رحال جوال .
أخذ بدمشق عن أبي الدحداح أحمد بن محمد، وببغداد عن البغوي، وبمصر عن أحمد بن عبد الوارث، وبالرى عن ابن أبي حاتم.
وعنه البرقانى، وإسحاق القراب.
قال البرقانى: كتبت عنه، ثم بان لي أنه ليس بججة.
وقال الحاكم: كذاب لا يشتغل به.
له مستخرج على صحيح مسلم.
مات سنة اثنتين (٢) وسبعين وثلثمائة (٣) .
١٩٧٥ - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ، أبو عبد الله الصيرفى .
سمع ابن البختري، وإسماعيل الصفار.
حدث عنه أبو الحسين بن الغريق.
قال الخطيب: أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح أنه سمعه يقول: كتبت عن الدارقطني وابن إسماعيل الوراق، قال الخطيب: وقال لي أبو القاسم الأزهري: كنت أحضر
стр. 529
عند أبى عبد الله بن بكير، وبين يديه أجزاء فأنظر فيها فيقول لى: أيما تحب تذكر لي متنا فأخبرك بإسناده، أو تذكر لي الإسناد حتى أخبرك بمتنه؟ فكنت أذكر [له المتون فيحدثني بالأسانيد كما هي حفظا.
فعلت هذا معه مرارا كثيرة.
ثم قال
الأزهري] (١) : كان ثقة، لكنهم حسدوه، وتكلموا فيه.
قلت: تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنفس حادة.
فقال: كان يتساهل في الحديث، ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها، ويوصل المقاطيع، ويزيد الاسماء في الأسانيد.
أنبأنا ابن علان، أنبأنا الكندي، أنبأنا القزاز، أنبأنا الخطيب، أنبأنا عبيد الله ابن أبي الفتح، أخبرني ابن بكير، حدثني حامد بن حماد، حدثنا إسحاق بن يسار (٢) النصيبى، حدثنا عبد الجبار بن سعيد، حدثنا يحيى - يعنى ابن محمد بن عباد الشجرى (٣) ، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الزهري، حدثني أبان بن أبي عياش، عن أنس - أن النبي ﷺ أمر مناديا يوم خيبر بتحريم لحوم الحمر الاهلية.
قال ابن بكير: سمعه منى الدارقطني، وابن شاهين.
وبه إلى الخطيب، أنبأنا أبو الفرج الطناجيرى، حدثنا عمر بن شاهين، حدثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير بنحوه.
ومات سنة ثمان وثمانين وثلثمائة، وله إحدى وستون سنة /.
١٩٧٦ - الحسين بن أحمد القادسى .
عن أبي بكر بن مالك القطيعى.
كذبه أبو الفضل بن خيرون، وقال أبي النرسى، كان يسمع لنفسه فيما لم يسمعه، وكان له سماع صحيح، منه جزء محمد بن يونس الكديمى، وجزء القعنبي، وأجزاء من مسند أحمد، سمعنا منه.
وقال الخطيب في تاريخه: حدثني أحمد بن الحسين (٤) بن خيرون، قال: اجتمعت
стр. 530
مع ابن القادسى، وقلت له: ويحك! بلغنا أنك حدثت عن الجعابى، فمتى سمعت منه؟ قال: ما سمعت منه، ولكن رأيته.
فقلت له: في أي سنة ولدت؟ قال: في سنة
ست وخمسين وثلاثمائة.
فقلت: فابن (١) الجعابى مات قبل بعام.
قال: لا أدرى كيف هذا؟ لكن خالي أرانى شيخا، وقال لي: هذا ابن الجعابى، وذلك في سنة اثنتين وستين وثلثمائة.
وكذلك حط عليه الخطيب فقال: قلت له لا ترو هنا شيئا إلا من أصول، فانقطع وأملى بجامع براثا، وقال: منعنى النواصب أن أروى مناقب أهل البيت فأملى العجائب.
مات سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
١٩٧٧ - الحسين بن إبراهيم البابى .
عن حميد الطويل، عن أنس بحديث موضوع: تختموا بالعقيق، فإنه ينفى الفقر، واليمين أحق بالزينة.
وحسين لا يدري من هو، فلعله من وضعه.
وله حديث آخر واه.
ابن عدي، عن عيسى بن محمد، عنه، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : لما عرج بى رأيت على ساق العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدته بعلى، ونصرته بعلى.
وهذا اختلاق.
١٩٧٨ - الحسين بن إبراهيم .
روى عن الحافظ محمد بن طاهر.
دجال، وضع حديث صلاة الايام بإسناد كالشمس إلى مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً، وفيه: من صلى يوم الاثنين أربع ركعات أعطاه الله قصرا فيه ألف ألف حوراء.
١٩٧٩ - الحسين بن إدريس الأنصاري الهروي، المعروف بابن خرم، مشهور .
روى عن سعيد بن منصور، وخالد بن هياج.