السابع والعشرون: في عدد الشهداء: روى الإمام أحمد. والشيخان والنسائي عن البراء ﵁، قال: أصابوا- أي المشركون- منّا يوم أحد سبعين، وكان رسول الله ﷺ وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر مائة وأربعة وسبعين قتيلا.
وروى سعيد بن منصور عن أبي الضحى مرسلا قال: قتل يوم أحد سبعون: أربعة من المهاجرين: حمزة، ومصعب، وعبد الله بن جحش، وشماس بن عثمان، وسائرهم من الأنصار.
وروى ابن حبان والحاكم والبيهقي عن أبي بن كعب ﵁ قال: أصيب يوم أحد من الأنصار أربعة وستّون ومن المهاجرين ستّة.
قال الحافظ: وكان الخامس سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة، والسادس ثقف بن عمرو الأسلمي حليف بني عبد شمس.
وروى البخاري [ (١) ] عن قتادة قال: ما نعلم حيّا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعزّ يوم القيامة من الأنصار وقال قتادة: وحدثنا أنس بن مالك قال: «قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون» . ونقل الحافظ محب الدين الطبريّ عن الإمام مالك ﵀: أن شهداء أحد خمسة وسبعون من الأنصار، أو أحد وسبعون.
وعن الإمام الشافعي ﵀ أنهم اثنان وسبعون، سيرد في العيون أسماء الذين استشهدوا بأحد، فبلغوا ستة وتسعين- بتقديم الفوقية على المهملة- منهم من المهاجرين ومن ذكر معهم أحد عشر، ومن الأنصار خمسة وثمانون: من الأوس ثمانية وثلاثون، ومن الخزرج سبعة وأربعون، ونقل في العيون عن أبي عمرو عن الدمياطيّ أربعة أو خمسة، قال: فزادوا عن المائة، قال: ومن الناس من يقول التّسعين من الأنصار خاصة، وبذلك جزم ابن سعد، لكنهم في تراجم الطّبقات له زادوا.
الثامن والعشرون: في شرح غريب القصّة:
فلّهم- بفتح الفاء وتشديد اللّام- أي منهزمهم.
دار النّدوة- بفتح النون وإسكان الدال المهملة فتاء تأنيث- وهي دار قصيّ أدخلت في المسجد الحرام، وتقدّم ذكرها في ترجمة قصيّ من النسب النبويّ.
وتركم- بفتح الواو والفوقية- قال أبو ذر: ظلمكم، والموتور: الذي قتل له قتيل فلم يدرك دمه.
стр. 1717
الثّأر- بثاء مثلثة فهمزة ويجوز تسهيلها- وهو الذّحل- بفتح الذال المعجمة والحاء المهملة وتسكّن: الحقد. يقال: ثأرت القتيل وثأرت به، إذا قتلت قاتله.
أجمعت قريش: عزمت.
يستنفرونها- بتحتية فسين مهملة ففوقية فنون ففاء فراء-: يستعجلونها.
ألّبوا: جمعوا. والألب- بالفتح والكسر- القوم يجتمعون على عداوة إنسان.
الحلفاء- بالحاء المهملة- جمع حليف وهو المعاهد.
الأحابيش: الذين حالفوا قريشا، وهم بنو المصطلق: سعد بن عمرو، وبنو الهون بن خزيمة وبنو الحارث بن عبد مناف، اجتمعوا بذنبة حبشيّ- وهو بحاء مهملة مضمومة فموحدة ساكنة فشين معجمة مكسورة فتحتية مشددة كما في معجم البلدان لياقوت- وهو جبل بأسفل مكة، فتحالفوا: إنّا يد على غيرنا ما سجا ليل ووضح نهار، وما رئي حبشيّ مكانه، فسمّوا الأحابيش، باسم الجبل. وقيل: بل هو واد بمكة، وقيل: سموا أحابيش لاجتماعهم.
والتجمع في كلام العرب هو التحبّش. والحباشة- بالضم- الجماعة ليسوا من قبيلة واحدة، وكذلك الأحبوش والأحابيش.
دارع: لابس درع.
لا أم لك يأتي الكلام عليه في لا أبا لك.
خلّ عنها: فعل أمر، أي اتركها.
شرح غريب خروج قريش من مكة
الظّعن- بضم الظاء المعجمة المشالة، والعين المهملة وتسكن-: النّساء، واحدتها ظعينة، وأصل الظعينة الراحلة التي ترحل ويظعن عليها، وقيل للمرأة: ظعينة، لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت، وقيل: الظعينة: المرأة في الهودج، ثم للهودج قيل بلا امرأة وللمرأة بلا هودج: ظعينة، ويجمع على ظعائن وأظعان.
الالتماس: الطلب.
الحفيظة- بفتح الحاء المهملة وكسر الفاء وسكون التحتية وبالظاء المعجمة المشالة- وهي الأنفة والغضب للحرم، ويقال الحفيظة: الغضب في الحرب خاصة.
يخطئ (بضم أوّله وبالهمز) .
ويها: كلمة معناها الإغراء والتحضيض.
стр. 1718
حرّض على الشيء: حثّ عليه بكثرة التّزيين، وتسهيل الخطب فيه.
الأبواء- بفتح الهمزة وسكون الموحدة-: قرية من عمل الفرع.
يؤازرونهم: يعينونهم ويقوّونهم.
بحثتم- بحاء مهملة فمثلثة ففوقية-: حفرتم.
الإرب- بكسر الهمزة- يستعمل في الحاجة، وفي العضو، وهو المراد هنا، والجمع آراب مثل حمل وأحمال.
الإرجاف: الإكثار من نقل الأخبار السّيّئة، واختلاق الأقوال الكاذبة التي يضطرب الناس منها.
ذي طوّى- بتثليث الطاء، والفتح أشهر من الضّمّ، وهو أشهر من الكسر، وهو مقصور منوّن-: واد بمكة على فرسخ منها، يعرف الآن بالزّاهر، في طريق التّنعيم. ويجوز صرفه ومنعه.
عينين- بلفظ تثنية عين- وهو هنا الجاسوس الذي يتجسّس الأخبار.
العقيق- بفتح العين المهملة وكسر القاف- وهو في الأصل الوادي الذي يشقّه السّيل قديما، والمراد به هنا العقيق الذي بقرب المدينة الشّريفة.
العريض- بعين مهملة فراء فتحتيّة فضاد معجمة كزبير- واد بالمدينة.
قناة- بفتح القاف وبالنون-: واد كذلك.
شفير الوادي- بفتح الشين المعجمة ففاء مكسورة فتحتية فراء-: حرفه.
شرح غريب منام رسول الله ﷺ
أريت (بضم الهمزة) .
الوهل- بفتح الواو والهاء وباللام-: الوهم، والاعتقاد. ذكره النووي. قال في التقريب:
وفيه نظر، والمناسب لتفسيره السّكون، كما اقتضاه ظاهر النهاية.
اليمامة- بفتح التحتية-: مدينة على يومين من الطائف، وعلى أربعة من مكة.
هجر- بفتح الهاء والجيم-: مدينة باليمن وهي قاعدة البحرين. قال الجوهريّ: مذكّر مصروف. وقال الزّجّاجيّ والبكريّ: يذكّر ويؤنّث، وهو فارسيّ معرّب، أصله أكر، وقيل: هكر.
هززت (بفتح الهاء والزاي الأولى) .
ذو الفقار: يأتي الكلام عليه في أبواب سلاحه ﷺ .
ذباب السّيف- بذال معجمة فموحّدتين- وهو طرفه الذي يضرب به.
стр. 1719
الثّلم- بثاء مثلثة مفتوحة فلام ساكنة-: الكسر.
والله خير: مبتدأ وخبر، وفيه حذف تقديره: وضع الله خير، قال السهيلي: معناه رأيت بقرا تنحر والله عنده خير.
فهو رجل من أهل بيتي وهو حمزة ﵁.
النّفر- بفتح النون والفاء-: جماعة الرّجال من ثلاثة إلى عشرة، وقيل إلى سبعة، ولا يقال فيما زاد على العشرة.
الأداة: الآلة، وأصلها الواو، والجمع أدوات، ويقال للكامل السّلاح مؤذ.
الدّرع- بدال مهملة مكسورة- وهي مؤنثة في الأكثر ولهذا قال: حصينة.
مردف اسم فاعل من أردف، والرّديف: الذي تجعله خلفك على ظهر الدّابّة.
كبش القوم: سيّدهم.
الكتيبة- بمثنّاة فوقية فتحتية فموحّدة-: الجماعة من الجيش.
فلّ- بضمّ الفاء وتشديد اللّام-: كسر.
فلّا- بفتح الفاء واللام المشددة- أي كسرا.
فبقر والله خير فبقر والله خير (بالتكرير) .
الظّبة- بظاء معجمة مضمومة مشالة فموحّدة مخفّفة: حدّ السّيف، والجمع ظبات وظبون.
العترة- بعين مهملة مكسورة فمثنّاة فوقية ساكنة- وهي هنا رهط الرّجل الأدنون ويقال:
أقرباؤه.
وإن البقر بقر- بفتح الموحدة والقاف من الأول، وسكون القاف من الثاني- وهو الشّقّ.
الآطام- بالمدّ والمهملة- جمع أطم- بضم أوله- وهو بناء مرتفع.
الأزقّة- بالزاي والقاف- جمع زقاق- بضم أوله- دون السّكة نافذة كانت أو غير نافذة، وأهل الحجاز يؤنّثونه وتميم تذكّره.
الصّياصي جمع صيصية- بكسر الصّادين المهملتين بعد كلّ من التحتية الأولى ساكنة والثانية مفتوحة- وهو كلّ شيء امتنع به وتحصّن به.
جبنا- بفتح الجيم وضم الموحدة وتشديد النون- والجبن، بضم الجيم وسكون النون. والجبانة بالفتح: ضعف القلب عن الحرب.
الجرأة وزن غرفة: الإسراع والهجوم على الشيء.
стр. 1720
الظّفر- بظاء معجمة مشالة- الفوز بالمطلوب.
ساحة الدّار: الموضع المتسع أمامها والجمع ساحات وساح وسوح.
الإلحاح من ألحّ على الشيء، إذا لزمه وأصرّ عليه.
إحدى الحسنيين- بضم الحاء- أي الظّفر أو الشّهادة، وأنّث على معنى الخصلتين، أو القصّتين.
أجالدهم: أضاربهم بالسّيف.
لمه: اللّام للتّعليل ومه أصله ما، حذفت ألفها، وعوض عنها الهاء.
فرّ- بفتح الفاء والراء المشددة-: هرب.
يوم الزّحف، أي الجهاد ولقاء العدو. والزّحف: الجيش، يزحفون إلى العدو، أي يمشون.
حثّ على الشيء- بفتح الحاء المهملة والثاء المثلثة المشددة-: طلبه بسرعة.
أبوا: امتنعوا.
وعظهم: أمرهم بالطّاعة ووصّاهم بها.
بالجدّ- بكسر الجيم وتشديد الدال المهملة- نقيض الهزل.
الشّخوص: الخروج من موضع إلى آخر.
حشدوا، بفتح الشين المعجمة في الماضي وكسرها في المستقبل، أي اجتمعوا.
العوالي- بفتح العين المهملة-: القرى التي حول المدينة على أربعة أميال، وقيل: ثلاثة وذلك أدناها، وأبعدها ثمانية.
الحجرة: البيت، والجمع حجر وحجرات.
استكرهتم: أكرهتم.
الّلأمة- مهموز: - الدّرع، وقيل: السّلاح، ولأمة الحرب أداته، وقد يترك الهمز تخفيفا.
المنطقة- بكسر الميم-: اسم لما تسمّيه الناس بالحياصة.
حمائل السيف- بفتح الحاء المهملة- جمع حمالة بكسرها: علاقته.
الأدم- بفتحتين وبضمتين- جمع أديم، وهو الجلد المدبوغ.
تقلّد السيف: جعل علاقته على كتفه الأيمن، وهو تحت إبطه الأيسر.
ما ينبغي أن يكون لنا كذا، ما يحسن ويستقيم.
стр. 1721
شرح غريب خروج رسول الله ﷺ إلى أحد
القناة- بفتح القاف-: الرّمح، والجمع قنى، مثل حصاة وحصى.
يعدوان أمامه. يقال: عدا في مشيته عدوا، من باب قال: قارب الهرولة، وهو دون الجري.
الثّنيّة- بثاء مثلثة مفتوحة فنون فتحتية-: كل عقبة مسلوكة.
خشناء- بخاء فشين ساكنة معجمتين فنون فألف تأنيث- أي كثيرة السلاح.
الزّجل- بفتح الزاي والجيم-: الصّوت العالي.
الشّيخين بلفظ تثنية شيخ: أطمان، سمّيا بشيخ وشيخة كانا هناك على الطريق الشرقية إلى أحد مع الحرّة.
الدّرقة- بفتح الدال المهملة والراء-: الحجفة، والجمع درق.
الأدلّاء- بالدال المهملة- جمع دليل، وهو المرشد.
الكثب- بفتح الكاف والثاء المثلثة: القرب.
الحرّة- بفتح الحاء المهملة والراء المشددة-: أرض تركبها حجارة سود.
بنو حارثة (بالحاء المهملة والثاء المثلثة) .
يحثو- بالمثلثة- يرمي بيده.
الحائط: البستان، وجمعه حوائط.
الحفنة- بفتح الحاء المهملة وضمّها وسكون الفاء-: ملء الكفّ، وقيل: ملء الكفّين.
ابتدره: أسرع إليه.
همّ به: أراد قتله.
كفّ- بفتح الكاف والفاء المشددة-: امتنع.
ذبّ فرسي بذنبه- بفتح الذال المعجمة وتشديد الموحّدة-: حرّك ذيله ليطير الذّباب عنه.
كلّاب- بضم الكاف وتشديد اللام- وهو الحلقة أو المسمار الذي يكون في قائم السيف يكون فيه غلافه، وقال في الرّوض: هو الحديدة العقفاء، وهي التي تلي الغمد.
استلّه: أخرجه من غمده.
стр. 1722
الفأل- بسكون الهمزة ويجوز تخفيفها- وهو أن تسمع كلاما حسنا فتتيمّن به، وإن كان قبيحا فهو الطّيرة. وجعل أبو زيد الفأل في سماع الآدميين.
لا يعتاف، أي لا يتطيّر، يقال: عفت الطير، إذا تطيرت بها، والعيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأسواقها وممرّها، وهو من عادة العرب كثير. يقال: عاف يعيف عيفاً، إذا زجر وحدس.
شم سيفك: أغمده، وسلّه (ضدّ) ، والأول هو المراد هنا.
إخال- بكسر الهمزة على غير قياس- وهو أكثر استعمالا، وبنو أسد يفتحون على القياس، أي أظن.
شرح غريب انخزال عبد الله بن أبيّ بثلث العسكر
الشّوط- بشين معجمة فراء ساكنة فطاء مهملة-: اسم حائط بالمدينة.
انخزل- بخاء معجمة فزاي- أي انقطع عن النبي ﷺ وتخلّف عنه.
الهيق- بفتح الهاء وسكون التحتية وبالقاف- وهو ذكر النّعام، يريد في سرعة ذهابه.
الولدان جمع وليد، يطلق على المولود والعبد والصّبيّ.
الرّيب: جمع ريبة مثل سدرة وسدر، وهي الشّكّ.
تخذلوا قومكم- بضم الذال المعجمة- أي تتركوا نصرتهم وإعانتهم.
أبعدكم الله تعالى: أهلككم.
أعداء الله- يجوز بفتح الهمزة على أنه منادى مضاف، ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف أي أنتم.
لا نرى- بضم النون- أي لا نظنّ.
سقط في أيديهما- بضم السين وكسر القاف- أي ندما.
الفشل- بفتح الفاء والشين المعجمة-: الجبن وضعف القلب على الحرب.
عدوة الوادي- بضم العين وكسرها- جانبه وحافّته.
شرح غريب خطبة النبي ﷺ
النّشاط- بالنون والمعجمة-: الإسراع.
التّثبيط: الأمر بالقعود عن الشيء والفشل عنه.
стр. 1723
نفث- بالنون والفاء والثاء المثلثة-: أوحى وألقى، من النّفث- بالضم- وهو شبيه بالنّفخ.
الرّوع- بضم الراء-: النّفس والخلد.
الحمى- بكسر الحاء وفتح الميم المخففة-: الممنوع الذي لا يقرب.
أجملوا في الطّلب- بقطع الهمزة- أي أحسنوا فيه، بأن تأتوه من وجهه.
أوشك: قرب.
سرّحت الإبل- بفتح الرّاء وتشديدها مبالغة-: تركتها ترعى.
الظهر- بالظاء المعجمة-: الإبل الي تحمل ويركب عليها.
الصّمغة- بفتح الصاد المهملة وإسكان الميم والغين المعجمة-: مزرعة بقناة.
الكراع- بضم الكاف وتخفيف الراء وبالعين المهملة- يقال لجماعة الخيل خاصّة.
قيلة- بفتح القاف وإسكان التحتية-: أم الأوس والخزرج.
أمّر على الرّماة- بتشديد الميم- من التأمير.
انضحوا- بهمزة وصل وضاد معجمة ساقطة مكسورة وقد تفتح- أي ادفعوا عنّا.
لا تبرحوا-: لا تفارقوا.
الاختطاف: الأخذ بسرعة، وهذا تمثيل لشدة ما يتوقع أن يلقى، أي لو رأيتمونا أخذتنا الطّير وأعدمتنا من الأرض فلا تفارقوا مكانكم.
الرّشق: الرّمي.
النّبل: السّهام العربية، وهي مؤنثة ولا واحد لها من لفظها، بل الواحد سهم، فهو مفرد اللفظ مجموع المعنى.
لا نؤتينّ (بضم النون وفتح الفوقية مبنيّا للمفعول) .
قبلكم (بكسر القاف وفتح الموحدة وكسر اللام) .
المجنّبتين: يمين الجيش ويساره.
معلم- بكسر اللام- أي جعل لنفسه علامة الشجعان.
الغنويّ (بفتح الغين المعجمة والنون وكسر الواو) .
ظاهر بين درعين- بالظاء المشالة- أي لبس درعا فوق درع.
الشّعار- بكسر الشين المعجمة والعين المهملة-: علامة ينادون بها في الحرب، ليعرف بعضهم بعضا.
стр. 1724
أمت أمت: أمر بالموت، المراد به التّفاؤل بالنّصر، يعني الأمر بالإماتة مع حصول الغرض للشّعار، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها لأجل ظلمة اللّيل.
شرح غريب ذكر تهيئ المشركين للقتال
جنّبوها: قادوها والجنيب: الفرس الذي يقاد.
وليتم لواءنا (بفتح الواو وكسر اللام وسكون التحتية) .
تواعدوه وتوعّدوه: هدّدوه، من الوعد، وهو التّهديد.
شرح غريب ذكر ابتداء الحرب (واشتداد القتال)
أول من أنشب الحرب- بنون ساكنة فشين معجمة مفتوحة فموحدة- أي تعلق به ودخل فيه.
عبدان: جمع عبد، وقد بسطت الكلام على ذلك في أبواب المعراج.
راضخهم- بالضاد والخاء المعجمتين: راماهم، من الرّضخ وهو الشرخ. قال أبو ذر:
وأصل المراضخة: الرّمي بالسّهام، فاستعاره هنا للحجارة، وروي بالحاء المهملة، والمعنى واحد، إلّا أنّه بالمعجمة أشهر.
ويها: سبق شرحها.
حماة الأدبار: الذين يحمون أعقاب الناس.
البتّار: السيف القاطع.
وقول هند بنت عتبة: «نحن بنات طارق» إلى آخر الشعر ليس لها، وإنما هو لهند بنت بياضة بن رباح بن طارق الإياديّ، قالته حين لقيت إياد جيش الفرس بجزيرة الموصل، وكان رئيس إياد بياضة بن طارق، ووقع في شعر أبي دواد، وهو بضم الدال المهملة وفتح الواو المخففة. وذكر أبو رياش، وهو براء مكسورة فتحتية مخففة فألف فشين معجمة وغيره: أن بكر بن وائل لمّا لقيت تغلب- بمثناة فوقية، فغين معجمة- يوم قصّة- بفتح القاف وتشديد الصاد- وأقبل الفند الزّمّانيّ- وهو بفاء مكسورة فنون ساكنة فدال مهملة وهو في الأصل الجبل العظيم أو القطعة منه- لقّب بذلك لعظم خلقته.
والزّمّانيّ- بكسر الزاي وتشديد الميم وبعد الألف نون فياء نسب- ومعه ابنتاه، فكانت إحداهما تقول: نحن بنات طارق، فطارق على رواية من رواه لهند بنت عتبة، أو لبنت الزّمّانيّ تمثيل واستعارة لا حقيقة، شبّهت أباها بالنّجم الطّارق في شرفه، وعلوّه أي نحن شريفات رفيعات كالنجوم، وعلى رواية من رواه لهند بنت بياضة حقيقة لا استعارة، لأنه اسم جدّها.
стр. 1725
وقال البطليوسيّ- وهو بفتح الموحدة والطاء المهملة وسكون اللام وضم التحتية وبعد الواو سين مهملة-: الأظهر أنه لبنت بياضة، وإنما قاله غيرها متمثّلا. وقال أبو القاسم الخثعميّ على قول من قال: أراد النجم لعلوّه: هذا التأويل عندي بعيد، لأن طارقا وصف للنجم لطروقه فلو أرادته لقالت: نحن بنات الطارق، فعلى تقدير الاستعارة تكون بنات مرفوعة، وعلى تقدير أن يكون الشعر لابنة بياضة بن طارق يكون منصوبا على المدح والاختصاص.
النّمارق- بنون مفتوحة جمع نمرقة- بضم النون والراء وكسرهما- ويقال بضم النون وفتح الراء كما وجد بخط بعض المتقنين، والمراد هنا الوسادة الصغيرة.
الدّرّ- بضم الدال المهملة- جمع درّة.
المفارق جمع مفرق- بفتح الميم وسكون الفاء وكسر الراء- حيث يفرق منه الشّعر.
المخانق جمع مخنقة- بكسر الميم-: القلادة، سميت بذلك لأنها تطيف بالعنق، وهو موضع الخنق.
وامق: اسم فاعل من المقة وهي المحبة، والهاء عوض من الواو: يقال: ومقه يمقه بالكسر فيهما، أي أحبّه فهو وامق، والمفعول موموق، والمعنى فراق غير محبّ.
المعانقة: الضّمّ والالتزام.
أجول: أتحرّك أو أحتال أو أدفع وأمنع، من حال بين الشيئين، إذا منع أحدهما عن الآخر.
أصول: أسطو وأقهر، والصولة: الحملة، والوثبة.
بسطوا أيديهم: مدّوها.
أحجم القوم: نكصوا وتأخّروا وتهيّبوا أخذه.
يختال: يتكبّر.
عصب رأسه (يخفف ويشدّد) .
يتبختر: يعجب في مشيته تكبّرا.
الدّهر بالنصب: ظرف.
ألّا أقوم الدّهر في الكيّول- بكاف مفتوحة فمثناة تحتية مضمومة مشددة وتخفف فواو ساكنة فلام- آخر القوم، أو آخر الصفوف في الحرب، وهو فيعول، من كال الزّند يكيل كيلا، إذا كبا، وكبوه: سواده ودخان يخرج منه بعد القدح ولا نار فيه» ، وذلك شيء لا نفع فيه، أي لم يخرج نارا، فشّبّه مؤخّر الصفوف به، لأن من كان فيه لا يقاتل. وقيل: الكيّول: الجبان.
وقيل: هو ما أشرف من الأرض، يريد تقوم فوقه فتنظر ما يصنع غيرك.
стр. 1726
أضرب- بضم الموحدة وسكنّه. كما في الصّحاح بكثرة الحركات.
السّفح: جانب الجبل عند أصله.
لدى- بفتح اللام والمهملة-: ظرف بمعنى عند.
النّخيل: اسم جنس نخلة، الشجرة المعروفة.
أفراه: قطعه. وهتكه كذلك.
فلق: شقّ.
هام: جمع هامة، وهي الرأس.
شحذه- بشين معجمة فحاء مهملة فذال معجمة مفتوحات- أحدّه وسنّه.
المنجل بالكسر: آلة معروفة.
ذفّف- بذال معجمة وتهمل ففاءين الأولى مشددة مفتوحات- أي أسرع إلى قتله.
استوسقوا: اجتمعوا.
حبل العاتق: وصلة ما بين العاتق، وهو موضع الرداء من العنق، وقيل: ما بين العنق والمنكب.
السّعي في الأصل: التّصرّف في كل عمل.
يحمس النّاس- بحاء مهملة، ويروى بسين مهملة وبشين معجمة- فبالمهملة معناه يشجعهم من الحماسة، وهي الشجاعة. وبالمعجمة معناه يسوقهم بغضب. وقال أبو ذر:
يحضّهم ويهيّج غضبهم.
صمدت إليه: قصدت، والمعروف صمدته أصمده، إذا قصدته، فكأنه- والله أعلم- لما كان صمد بمعنى قصد، وقصد يتعدّى بنفسه وباللّام وبإلى، ضمّنه.
ولول: يقال: ولولت المرأة: قالت: يا ويلي، هذا قول أكثر اللغويين. وقال ابن دريد:
الولولة: رفع المرأة صوتها في فرح أو حزن.
الحضيض- بفتح الحاء المهملة-: قرار الأرض، وأسفل الجبل.
الحواريّ- بفتح الحاء المهملة وتشديد التحتية-: الذي أخلص في تصديقه ونصره.
حميت الحرب: اشتدّ أمرها.
أبلى أبو دجانة: قاتل قتالا شديدا.
نهكوهم: أثّروا فيهم ونالوا منهم، وأضعفوهم.
стр. 1727
مفلولة- بميم مفتوحة ففاء ساكنة-: منهزمة.
أبو القصم أي أبو الدّواهي العظيمة. والقصم- بالقاف-: كسر ببينونة. وبالفاء: كسر بغير بينونة.
من يبارز: من يظهر للقتال.
بدره: أسرع إلى ضربه.
جهزت على الجريح من باب نفع، وأجهزت إجهازا، إذا أتممت عليه وأسرعت إلى قتله. وجهّزت بالتشديد مبالغة.
الحنجرة- بحاء مهملة مفتوحة فنون ساكنة فجيم فراء مفتوحة- والحنجور بضم الحاء وإسكان النون-: الحلقوم.
اختلّت صفوفهم: حصل فيها الخلل والتفريق.
وأبوه [علاط] : بعين مكسورة وطاء مهملتين واللام مخففة.
قوله: «لله أيّ مذبّب» ، يجوز فتح أيّ على المدح، كأنه قال: لله أنت، لأنه لا ينصب على المدح إلا بعد جملة تامة، ويجوز ضمّها صفة لما قبلها، لله درّه أيّ مذبّب عن حرمه هو، ذكره السّهيليّ.
المذبّب- بذال معجمة فموحّدتين- الدّافع عن الشيء. يقال: ذبّ عن حرمه، إذا دافع عنها.
ابن فاطمة، يعني علي بن أبي طالب ﵁ وعن أمّه.
المعمّ: الكريم الأعمام.
المخول: الكريم الأخوال.
المجدّل: اللاصق بالأرض.
الباسل- بالموحدة والسين المهملة-: الشّجاع.
يهوون: يسقطون.
أخول أخول- بالخاء المعجمة- أي واحدا بعد واحد.
العلل- بفتح العين المهملة-: الشّرب بعد الشّرب.
حاسوا- بالحاء والسين المهملتين-: قتلوا.
أجهضوهم- بالجيم والضاد المعجمة-: نحّوهم وأزالوهم عن مكانهم.
مؤتزره: أي وسطه.
بدا- بلا همز-: ظهر.
стр. 1728
سحره- بفتح السين وضمها وإسكان الحاء المهملة وبالواو- تقدم مبسوطا في غزوة بدر.
يشعر سهما: يرميه به حتى يدخل النّصل فيه.
سلافة- بضم السين المهملة والتخفيف وبالفاء- اسم امرأة مشركة.
فثابوا- بالثاء المثلثة-: رجعوا.
لا ثوابه- بمثلثة فواو وموحدة-: اجتمعوا حوله والتقوا.
أعززت- بعين مهملة فزاءين معجمتين. أي أعذرت، كانت في لسانه عجمة فغيّر الذال إلى الزاي.
انكشفوا: انهزموا.
لا يلوون: لا يلتفتون ولا يعطف بعضهم على بعض.
ويل: كلمة تقال لمن وقع في بليّة أو هلكة لا يترحّم عليه.
الخلاخيل: جمع خلخال وهو معروف.
السوق: جمع ساق الإنسان.
خدم هند- بخاء معجمة فدال مهملة- جمع خدمة وهي الخلخال، يعني أنهن شمّرن ثيابهنّ حتى بدت خلاخيلهنّ.
شرح غريب ذكر ترك الرماة مكانهم الذي أقامهم فيه رسول الله ﷺ وما حصل بسبب ذلك
صرفت وجوههم، كنى بصرف الوجوه عن الهزيمة، فإن المنهزم يلوي وجهه عن الجهة التي كان يطلبها وراءه.
كرّ بالخيل: رجع على العسكر.
جرّدوه: أزالوا عنه ما عليه.
مثّلوا به: جدعوه.
شرعت: أميلت.
السّرّة: الموضع الذي قطع منه السّرّ بالضم. والسّرر- بفتح السين- والسّرار بالفتح لغات، وهو ما تقطعه القابلة من السّرّة.
стр. 1729
الخاصرة- بخاء معجمة فألف فصاد مهملة مكسورة فراء-: الشاكلة، وما بين الحرقفة والقصيرى.
العانة: قيل: منبت الشّعر فوق قبل الرّجل، وقيل: الشّعر النابت فوقها.
العزّى (بضم العين وفتح الزاي المشددة) . وهبل- بضم الهاء وفتح الموحدة-: اسما صنمين.
الحضن: - بكسر الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة- ما دون الإبط إلى الكشح.
الذّريع- بذال معجمة مفتوحة فراء ساكنة-: السريع الكثير.
استدارت رحاهم. يقال: دارت رحى الحرب، إذا قامت على ساقها، وأصل الرّحى التي يطحن بها.
الصّبا- بفتح الصاد المهملة وبالموحدة-: الرّيح الشرقية.
الدّبور (بفتح الدال المهملة وضم الموحدة المخففة) .
يحطم بعضهم بعضا: يضرب، وأصل الحطم الكسر.
الدّهش- بفتح الدال المهملة والهاء بالشين المعجمة-: الحيرة.
الفئة: الجماعة.
لتجوسهم- بالجيم والسين المهملة-: تطوف فيهم: هل بقي أحد فيقتلونه؟! المعسكر- بلفظ اسم المفعول-: اسم لموضع اجتماع العسكر.
أصعدوا: طلعوا الجبل خوفا من القتل.
إزب العقبة. قال السّهيليّ: قيّد في هذا الموضع بكسر الهمزة وسكون الزاي، وتقدم في بيعة العقبة الثالثة أنه ضبط هناك بفتح الهمزة، وفي حديث ابن الزبير ما يشهد للأول حين رأى رجلا طوله شبران على بردعة رحله، فقال: ما أنت؟ قال: أزبّ، قال: ما أزبّ؟ قال: رجل من الجن، فضربه على رأسه بعود السّوط حتى باص أي هرب.
وقال ابن السّكّيت في [تهذيب] الألفاظ: الإزب: القصير، فالله أعلم أي الضبطين أصح.
شرح غريب ذكر ثبات رسول الله ﷺ
نالوا منه: بلغوا مقصودهم منه.
إن زال نافية.
تفيء إليه: ترجع.
стр. 1730
تحاجزوا: تمانعوا.
العصابة- بكسر العين- الجماعة من الناس.
سية القوس- بسين مهملة مكسورة فتحتية مفتوحة فتاء تأنيث- وهي ما عطف من طرفيها وحكى فيها الهمز.
شظايا- بشين فظاء مشالة معجمتين- جمع شظيّة، وهي الفلقة. يقال: شظا الشيء إذا تطاير شظايا.
لا يلوون: تقدّم معناه.
بايعه على الموت [عاهده عليه] .
انجلى الناس: تفرقوا.
جفن السيف- بفتح الجيم وسكون الفاء- غلافه.
شرح غريب ذكر تعظيم أجر رسول الله ﷺ
الرّباعية- بتخفيف الراء وزن ثمانية- وهي السّنّ.
النّاب من الإنسان يذكر ما دام له هذا الاسم، وهو الذي يلي الرّباعيات، قال ابن سينا:
ولا يجتمع في حيوان ناب وقرن معا.
الفلقة: القطعة وزنا ومعنى.
الشّجّة: الجراحة، وإنما تسمّى بذلك إذا كانت في الوجه أو الرأس، والجمع شجاج، مثل كلبة وكلاب وشجّات.
اخضل لحيته- بخاء وضاد معجمة- بلّها.
المغفر بالكسر: ما يلبس تحت البيضة شبيه بحلق الدّرع يجعل في الرأس، يتّقى به في الحرب.
الوجنة من الإنسان: ما ارتفع من لحم خدّه، والأشهر فتح الواو، وحكي التثليث، والجمع وجنات.
أقمأه- بهمزة مفتوحة في أوله فقاف فميم فهمزة-: صغّره وحقره.
جحش كعني: خدش.
وهن الضّربة: الضعف الذي حصل منها.
تيس الجبل: الذّكر من الظباء.
стр. 1731
فاء- بالمد-: رجع.
نزف الدم: خرج بكثرة حتى ضعف الخارج منه.
أزم على الشيء أزما من باب ضرب وأزوما: عضّ عليه.
الثّنيّة من الإنسان جمعها ثنايا وثنيات، وفي الفم أربع: ثنتان من فوق، وثنتان من أسفل.
الهتم: كسر الثنايا من أصلها.
النّضح- بالنون والضّاد المعجمة-: الرّشّ.
الجلل- بفتح الجيم واللام الأولى- من الأضداد، يكون للصّغير والعظيم، والمراد هنا الأول.
سرب الدّم- بفتح السين المهملة والراء-: جرى.
الشّنّ- بفتح الشين المعجمة وتشديد النون- الجلد البالي.
مجّ الشيء: رمى به.
ازدرده: بلعه.
فوه: فمه.
جال النّاس جولة: هزموا، والمراد كثير منهم، فقد ثبتت طائفة.
تنحّيت: اعتزلت.
أذود- بذال معجمة وأخرى مهملة-: أمنع.
فداك أبي وأمي- بكسر الفاء وتفتح- أي لو كان إلى الفداء سبيل لفديتك بأبويّ اللذين هما عزيزان عندي، والمراد من التّفدية لازمها وهو الرّضى، أي ارم مرضيّا.
سدّد لسعد رميته، أي اجعلها صائبة.
أذلقوهم بالرّمي: أصابوهم حتى قلقوا.
استغرب في الضحك: بالغ فيه.
النّحر: موضع القلادة من الصّدر.
النّواجذ- بالجيم والذال المعجمة- جمع ناجذ: السّنّ من الأضراس والنّاب. قال ثعلب: المراد الناب.
انحاز: مال إلى جماعة لا يقصد الفرار.
الغور: - بالفتح- من كل شيء: قعره.
كرّ: رجع.
ما كانت لي ناهية، أي مانعة.
стр. 1732
المروط جمع مرط- بكسر الميم وسكون الراي-: كساء من الصوف أو خزّ يؤتزر به ويتلفّع به.
الأنامل جمع أنملة. وهي بتثليث الهمزة والميم، قيل: هي عقدة الإصبع، وقيل: رأسها.
حسّ- بكسر الحاء وتشديد السين المهملتين- كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما أمضّه وأحرقه غفلة.
تلج بك: تدخلك.
الجوّ- بفتح الجيم وتشديد الواو-: ما اتّسع بين السماء والأرض.
أرهقوه: أدركوه.
أجهز عليه، وجهزتم عليه: أسرع إلى قتله، والتشديد مبالغة.
يشرى نفسه: يبيعها بالجنّة، أي يبذلها في الجهاد.
أثبتته: أصابت مقاتله.
وسدّه قدمه: جعلها له وسادة.
يجوب عنه: - بفتح التحتية وبالجيم والموحدة-: يكشف ويمنع الناس عنه.
الحجفة- بحاء مهملة فجيم ففاء مفتوحات- التّرس الصغير يطارق بين جلدين.
الجعبة-: بضم الجيم-: التي يكون فيها السهام تتّخذ من الجلود.
النّزع- بفتح النون وسكون الزاي بعدها عين مهملة- وهو مدّ القوس وشدّته عن استيفاء السّهم جميعه.
الكنانة- بكسر الكاف: الجعبة.
الإشراف: الاطّلاع على الشي.
شرح غريب إرسال الله تعالى النعاس على المسلمين وشرح غريب حضور الملائكة
الأمنة والأمان واحد.
يميد- بالدال-: يتحرّك من جانب إلى جانب.
غطّ النائم يغطّ غطيطا: يردّد نفسه صاعدا إلى حلقه حتى يسمعه من حوله.
انثلم السيف: انكسر جانبه.
الذّعر- بضم الذال المعجمة وبالعين المهملة-: الفزع.
стр. 1733
انكشفوا: انهزموا.
الشّعب- بالكسر-: الطريق في الجبل.
ظفرت يمينك- بظاء معجمة مشالة ففاء-: فازت وفلحت.
رأيتني، أي رأيت نفسي.
ينبّل له- بتحتية فنون فموحدة مشددة- أي يناوله النّبل ليرمي به، وذلك أنبلته. وروي:
ينبله، بفتح التحتية وسكون النون وضم الموحدة، قال أبو عمر الزاهد وهو صحيح. يقال: نبلته وأنبلته ونبّلته.
تحسّونهم: تقتلونهم.
شرح غريب رجوع المسلمين بعد توليهم
أحديّة- بضم الهمزة- نسبة إلى أحد، أي نزل كثير منها في شأن أحد.
هزمنا- بضم الهاء- من الهزيمة وهي الفرار.
أنزو: أثب.
الأروى- بفتح الهمزة-: تيس الجبل البرّيّ، وهو منصرف، لأنه اسم غير صفة.
حومة القتال- بحاء مهملة فواو-: معظمه.
جافته تجوفه، إذا وصلت الجوف، فلو وصلت إلى جوف عظم الفخذ لم تكن جائفة، لأن العظم لا يعد مجوفا.
عنقا واحدا: جماعة واحدة.
عين تطرف: تتحرك.
حشوته- بضم الحاء وكسرها- والحشاء: الأمعاء.
تزهران ويروى بالبناء للمفعول.
شرح غريب ذكر قتله ﷺ أبي بن خلف
العود (بضم العين المهملة، وسكون الواو وبالدال المهملة) .
الفرق، - بفتح الفاء والراء ويجوز إسكان الراء- قال في النهاية: مكيال يسع ستّة عشر رطلا وهو اثنا عشر مدّا وثلاثة آصع عند أهل الحجاز، فأما الفرق- بالسكون- فمائة وعشرون رطلا.
الذّرة- بضم الذّال وفتح الراء المخففة-: حبّ معروف.
стр. 1734
آذنوني: أعلموني.
أسند في الجبل: صعد فيه.
مقنّع بالحديد: متغطّ به، وقيل: هو الذي على رأسه بيضة، لأن الرأس موضع القناع.
يركض- بالضم- يسوق فرسه.
يغشاك: يأتيك.
الشّعراء- بشين معجمة فعين مهملة ساكنة فراء فألف تأنيث- وهو ذباب صغير له لذع يقع على ظهر البعير، فإذا انتفض طار عنه.
الجدّ في الأمر: الاجتهاد.
التّرقوة- بفتح الفوقية وسكون الراء وضم القاف وفتح الواو- وقال في الصحاح: ولا تقل: ترقوة، أي بضم الفوقية- وهي العظم الذي بين نقرة النّحر والعاتق من الجانبين والجمع التّراقي.
الفرجة في المحسوسات- بضم الفاء-: المفتوح بين شيئين. وفي المعاني: بتثليث الفاء.
سابغة البيضة: شيء من حلق الدّروع والزّرد يتعلق بالخودة، دائر معها، ليستر الرّقبة وجيب الدّرع.
الضّلع (بكسر الضاد المعجمة وفتح اللام وتسكن) .
تدأدأ- بمثناة فوقية ودالين مهملتين وبالهمز-: مال.
يخور: يصوّت كما يخور الثور.
إن بك- بكسر الهمزة وسكون النون- حرف نفي، وبك جار ومجرور.
ذو المجاز، ضد الحقيقة: سوق كان عند عرفة.
سرف- بفتح السين المهملة وكسر الراء وبالفاء-: على ستة أميال من مكة أو سبعة أو تسعة أو اثني عشر، وناسبت هلاكه بها أنّه يسرف.
قافلون: راجعون.
سحقه الله تعالى سحقا وسحوقا، وأسحقه: أبعده، وأيضا أهلكه.
رابغ- بكسر الموحدة وبالغين المعجمة-: بطن واد عند الجحفة.
стр. 1735
الهويّ من الليل- بفتح الهاء وكسر الواو وتشديد التحتية-: الحين الطويل من الزمان وقيل: هو مختصّ باللّيل.
أجّت النار تؤجّ بالضم أجيجا: توقّدت.
يجتذبها- بالذال المعجمة-: يسحبها.
شرح غريب أبيات حسان ﵁
بارزه: ظهر لقتاله.
الرّمّ- بكسر الراء وتشديد الميم- والرّميم: العظم البالي.
توعده: تهدّده.
يغوّث. (بضم التحتية وفتح الغين المعجمة وكسر الواو المشددة) .
تبّ: خسر وهلك.
الهبول: المفقود: يقال: هبلته أمّه، إذا فقدته.
الأسرة- بضم الهمزة-: العشيرة والقرابة.
قليل: ويروى بالفاء أي مفلولون، أي منهزمون، وبالقاف، أراد ضد الكثرة.
شرح غريب مقتل عثمان بن المغيرة وذكر انتهائه ﷺ إلى الشعب وإرادته صعود الصّخرة
عثر- بفتحتات ومثلثة-: سقط.
عائر- بعين مهملة فألف فهمزة فراء من عار، إذا أفلت وذهب على وجهه.
ذفّف عليه- بذال معجمة ففاءين: أسرع إلى قتله.
بطن نخلة: موضع بينه وبين مكة ليلة.
العاتق يذكر ويؤنث، وهو ما بين المنكب والعنق وهو موضع الرداء.
ناوشه: طاعنه بالرّمح.
الدّرقة- بالدال المهملة-: الجحفة.
ملأ (بهمزة مفتوحة) .
المهراس- بكسر الميم وسكون الهاء وآخره سين مهملة-: صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقد يعمل منه حياض للماء. وقيل: المهراس هنا اسم ماء بأحد، قاله الهرويّ، وتبعه في النهاية، وجزم به أبو عبيد البكري.
стр. 1736
عافه: كرهه.
قناة: واد من أودية المدينة.
الهشم: كسر اليابس والأجوف.
البيضة: الخوذة.
المجنّ- بكسر الميم- التّرس، سمي بذلك لأن صاحبه يستتر به. يقال: جنّه وأجن عليه: ستره.
كمّدته: التّكميد أن تسخّن خرقة وتوضع على العضو الوجع، ويتابع ذلك مرة بعد أخرى ليسكن.
البالي: الذي أبلته الأرض.
ينهض: يرتفع.
بدن، بفتح الدال المهملة. قال أبو عبيد: هكذا روي في الحديث- يعني بتخفيف الدال- وإنما هو بالتشديد أي كبر وأسنّ، والتخفيف، من البدانة وهي كثرة اللحم، ولم يكن ﷺ ، سمينا. قال في النهاية: قد جاء في صفته ﷺ ، في حديث هند بنت أبي هالة:
بادن متماسك، والبادن: الضخم، فلما قال: «بادن» أردفه بمتماسك وهو الذي يمسك بعض أعضائه بعضا، فهو معتدل الخلق. وقال أبو ذر: معناه أسنّ، وبدن، إذا عظم بدنه من كثرة اللحم.
بينما: أصله بين فأشبعت الفتحة فصارت ألفا فيقال: بينا وبينما، وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة.
ثاب- بثاء مثلثة وموحدة-: رجع.
الكنانة- بالكسر-: الجعبة.
لا أبا لك: أكثر ما يستعمل هذا اللفظ في المدح، أي لا كافي لك غير نفسك، وقد يذكر في معرض الذمّ كما يقال: لا أمّ لك، وقد يذكر في معرض التّعجّب ودفعا للعين كقولهم: لله درّك، وقد يكون بمعنى جدّ في أمرك وشمّر، لأن من له أب اتّكل عليه في بعض شأنه، وقد تحذف اللام فيقال لا أباك.
إن بقي: إن حرف نفي.
الظّمء- بكسر الظاء المعجمة المشالة وإسكان الميم فهمزة- وهو مقدار ما يكون بين الشربين، وأضافه للحمار لأنه أقصر الدوابّ ظمأ، وأطولها الإبل.
إنما نحن هامة اليوم أو غدا: يريد الموت. كانت العرب تقول: إن روح الميت تصير
стр. 1737
هامة وهو طائر، وتزعم العرب أنه يتكون من عظام الميت في قبره، وبعضهم يقول: هو طائر يخرج من رأس القتيل إذا قبل فلا يزال يصيح: اسقوني اسقوني حتى يأخذوا بثأره، فضربه مثلا للموت.
يديه: يعطى ديته.
الحوائط- بالحاء والطاء المهملتين- جمع حائط وهو هنا البستان.
بدا له- بلا همز-: ظهر له.
إليك: اسم فعل أمر بمعنى تنحّ.
أثبتته الجراحة: أصابت مقاتله.
يلتمسون: يطلبون.
عدا، يروى بالعين المهملة من العدو وهو الجري، وبالمعجمة، يقال: غدا غدوّا من باب قعد: ذهب غدوة، وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشّمس، هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في الذّهاب والانطلاق في أي وقت كان.
عرض الناس- بعين مهملة مضمومة فراء ساكنة فضاد معجمة- أي جانبهم وناحيتهم، وقيل: عرض كل شيء: وسطه، وقيل عرض الشيء: ذاته ونفسه. وأما العرض- بفتح العين- فخلاف الطول.
أحدب- بهمزة استفهام فحاء فدال مهملتين وبالموحدة- أي تعطّف عليهم.
يلبث: يمكث.
شرح غريب مقتل حنظلة وعمرو بن الجموح وعبد الله بن حرام وقزمان وأنس بن النضر
انكشفوا: انهزموا.
أنفذه سهما- بالذال المعجمة- أصابه به.
المزن- بضم الميم- أي السحاب والواحدة مزنة.
الهاتفة- بالفوقية والفاء- أي الصائحة ويروى الهائعة- بالعين المهملة- من الهياع وهو الصّياح.
أمّا أنت (بفتح الهمزة وتشديد الميم) .
عذرك أي بقوله تعالى: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ [النور ٦١] .
стр. 1738
جلل: صغير قليل.
زجرته: ساقته وصاحت به.
حل حل- بفتح الحاء المهملة فيهما وكسرها وسكون اللام وتكسر بالتنوين وبعدمه- كلمة تزجر بها الإبل.
عيرته بكذا وعيّر به: قبّحته عليه ونسبته إليه.
يكتّ (بتحتية مفتوحة فكاف ففوقية) . كتّ- بفتح الكاف والفوقية المشددة-: هدر.
الأحساب جمع حسب وهو الشّرف بالآباء، وما يعدّه الإنسان من مفاخرهم، أي إنما قاتلت لأجل شرفنا ومفاخرنا، لا لأجل الإسلام وإعلاء كلمة الله تعالى.
الحفاظ: تقدم في الحفيظة أول الشرح.
أبليت: فعلت فعلا حسنا.
أعتذر إليك: أطلب قبول معذرتي.
ألقوا بأيديهم: استسلموا للعدو.
واهّا لريح الجنة: كلمة تعجب.
البنان: أطراف الأصابع.
شرح غريب ذكر مقتل حمزة ﵁
يخضبوا الصّعدة: يصبغوها بالدّماء، والصّعدة- بفتح الصاد وسكون العين وبالدال المهملات: - القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف.
تندقّ: تنكسر.
أقذف- بالذال المعجمة-: أرمي.
الأورق: الأسمر.
يهدّ الناس- بتحتية فدال- روي إعجامها أي يسرع، وإهمالها أي يهدمهم ويهلكهم.
ما يليق شيئا: - بتحتية مضمومة فلام فتحتية أخرى فقاف- أي ما يبقى شيئا.
شدّ عليه: حمل وعدا إليه.
قمعه- بقاف فميم فعين- كمنعه: ضربه بالمقمعة كمكنسة: العمود من حديد- أو كالمحجن يضرب به رأس الفيل، أو خشبة يضرب بها الإنسان على رأسه.
هلمّ: كلمة بمعنى الدعاء إلى شيء، كما يقال: تعال، وتقدم الكلام عليه مبسوطا.
стр. 1739
البظور جمع بظر، مثل فلوس وفلس، وهي لحمة بين شفري المرأة، وهو القلفة التي تقطع في الختان.
المحادّة- بحاء فدال مشددة مهملتين-: المخالفة ومنع الواجب.
أخطأ رأسه يقال: أخطأ الشيء، إذا لم يتعمده، أي كان في إلقائه رأسه كأنه لم يعمد إليه ولا قصده.
كمنت كمونا من باب قعد، إذا توارى واستخفى.
دنا: قرب.
لاذ بكذا- بذال معجمة يلوذ لواذا- بكسر اللام وحكي التثليث: التجأ.
الثّنّة- بثاء مثلثة فنون مشددة-: ما بين السّرّة والعانة.
الثّندوة- ويفتح أوّله: لحم الثّدي أو أصله.
ينوء: يذهب.
المذاهب: طرق الجبل.
لم يرعه إلا كذا أو بكذا، أي لم يشعر إلا به، وإن لم يكن من لفظه، كأنه فجأه بغتة من غير موعد ولا معرفة.
أتنكّبه: أعدل عن طريقه وموضعه.
لفظتها: طرحتها.
جدعت أنفه- بالجيم- قطعته، وأكثر ما يقال فيه.
المسك- بفتحتين- أسورة من ذيل وعاج، هذا أصله.
المعضد- بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الضاد المعجمة-: الدّملج.
الشّدق: جانب الفم، بالفتح والكسر، وجمع المفتوح شدوق مثل فلس وفلوس، وجمع المكسور أشداق مثل حمل وأحمال.
الزّجّ- بضم الزاي وبالجيم المشددة-: الحديدة التي في أسفل الرمح.
ذق: فعل أمر.
عقق- بضم العين المهملة وفتح القاف الأولى- معدول عن عاقّ للمبالغة، كفسق من فاسق، أي ذق القتل يا عاقّ قومه، كما قتلت يوم بدر من قومك، يعني كفّار قريش.
стр. 1740
شرح غريب أبيات الهنديين
ذات سعر- بضم السين والعين المهملتين وسكّنت العين تخفيفا- أي ذات التهاب.
بكري- بكسر الباء- أي أول أولادي.
شفا الله تعالى المريض يشفيه من باب رمي شفاء، واشتفيت بالعدو وتشفّيت به من ذلك، لأنّ الغضب الكامن كالدّاء إذا زال بما يطلبه الإنسان من عدوّه، فكأنه بريء من دائه.
الغليل- بالغين المعجمة-: العطش، وهو أيضا حرارة الجوف.
ترمّ أعظمي- بفوقية مفتوحة فراء مكسورة فميم مشددة- تبلى وتتفتّت.
خزيت- بخاء معجمة فزاي مبنيّ للمفعول- والخزي: الذّلّة والإهانة.
الوقّاع- بتشديد القاف-: الكثير الوقوع في الدّنايا.
م الهاشميّين- بميم مكسورة، وأصله من الهاشميين فحذفت نون من لالتقاء الساكنين، ولا يجوز ذلك إلا في «من» ، وحدها لكثرة استعمالها، كما خصّت نونها بالفتح إذا التقت مع لام التعريف.
الزّهر- بضم الزاي المشددة- أي البيض، واحدها أزهر.
الحسام- بضم الحاء المهملة-: السيف القاطع.
يفري- بالتحتية المفتوحة والفاء الساكنة- أي يقطع.
رام: طلب.
شيب، أرادت شيبة فرحمته في غير النداء، وهو فاعل رام.
فخضّبا- بخاء فضاد معجمتين فألف- من الخضاب.
ضواحي النّحر- بضاد معجمة وحاء مهملة- ما ظهر منه.
شرح غريب مقتل عبد الله بن جحش ومصعب ﵄
حرده- بحاء مفتوحة فراء فدال مهملات-: غضبه.
التّركة- بفتح الفوقية وكسر الراء، وبكسر الفوقية وسكون الراء، مثل كلمة وكلمة- وهي ما خلّفه الميّت.
حنا عليه: أكبّ.
السّوق جمع ساق الإنسان. وهو محمول على نظر الفجاءة، أو كان إذ ذاك صغيرا.
متن- بفتح الميم وسكون الفوقية وبالنون-: الظّهر.
стр. 1741
المروط: تقدّم بيانها.
زفر القربة- بالزاي فالفاء فالراء المفتوحات- يزفرها، بالكسر: حملها.
شرح غريب تمثيل المشركين بالقتلى وغريب رجوعهم
التمثيل بالقتيل: تشويه خلقته بجدع، أو قطع من أعضائه.
الجدع- بجيم مفتوحة فدال مهملة ساكنة-: قطع الأنف والأذن.
القلائد جمع قلادة بكسر القاف.
تحاجز الفريقان: كفّ بعضهم عن بعض.
أشرف عليه: وقف على مكان عال.
عرض الجبل- بضم العين-: ناحيته.
يخزيه: يذلّه ويهينه.
اعل: أمر بالعلوّ.
ألا: حرف تنبيه واستفتاح.
الأيام دول جمع دولة بفتحها، وهي في الحرب أن تدال إحدى الفئتين على الأخرى.
سجال- بكسر السين المهملة وتخفيف الجيم- جمع سجل، أي مرّة لنا ومرّة علينا، وأصله من سجال المستقي بالدّلو، وهو السّجل يكون لهذا دلوه ولهذا دلوه.
المولى هنا النّاصر.
الشأن- بالهمز-: الحال والأمر.
أنعمت: قال في الروض: قالوا أي الأزلام، وكان استقسم بها حين خروجه إلى أحد فخرج الذي يحبّ، وقال في الإملاء: «أنعمت» يخاطب نفسه. ومن رواه «أنعمت» يعني الحرب أو الوقعة.
فعال- بفاء فعين مهملة- قال في العيون: اسم للفعل الحسن. وقال في الروض: فعال:
أمر، أي عال عنها وأقصر عن لومها. تقول العرب: اعل عنّي وعال عنّي بمعنى أي ارتفع عنّي.
ودعني. وقال في الإملاء: عال من تعالى. وعال، أي ارتفع. وقد يجوز أن تكون الفاء من نفس الكلمة ويكون معدولا عن الفعل، كما عدلوا فجار عن الفجرة، أي بالغت هذه الفعلة، ويعني بها الوقعة.
أنشدك الله- بفتح الهمزة وسكون النون وضم الشين- أي أسألك به.
стр. 1742
لا سواء. قال في الروض: أي لا نحن سواء، ولا يجوز دخول لا على اسم معرفة إلّا مع التكرار، نحو: لا زيد قائم ولا عمرو خارج، ولكنه جاز في هذا الموضع، لأن القصد فيه نفي الفعل، أي لا نستوي.
مثل جمع مثلة.
بدر الصفراء، بالإضافة: بدر تقدمت، والصفراء- بفتح الصاد المهملة وسكون الفاء تأنيث الأصفر-: قرية فوق ينبع كثيرة النخل والمزارع.
الحول: السنة.
أشفق: حذر وخاف.
الذراريّ- بالذال المعجمة- جمع ذرّيّة- بضم الذال وبكسرها وبفتحها مع تخفيف الرّاء.
جنّبوا الخيل- بفتح الجيم والنون المخففة وبالموحدة- أي قادوها.
الغارة الاسم من الإغارة، وهي وقع الخيل.
الظّعن- بفتح الظاء المعجمة وبالعين المهملة-: الارتحال.
المناجزة في الحرب: المبارزة.
شرح غريب ذكر طلب المسلمين قتلاهم ﵃ والأمر بدفنهم
شرعى إليه: أنفذت فيه.
كيف تجدك، أي كيف تجد نفسك.
الرّمق- بفتحتين-: بقيّة الرّوح.
يخلص إليه- بضم أوله وفتح ثالثه- مبني للمجهول.
عين تطرف: تطبق إحدى جفنيها على الآخر، والمراد وفيكم حياة.
لم يبرح: لم يزل عن مكانه.
يرشفها، بالفاء: يمصّ ريقها.
بقر بطنة- بالبناء للمفعول- أي شقّ.
فاء- بالمد-: رجع.
الجثّة- بضم الجيم وفتح الثاء المثلثة المشددة- للإنسان شخصه إذا كان قاعدا أو نائما، فإن كان منتصبا فهو طلل.
стр. 1743
شهق: ردّد نفسه.
فعول للخيرات: مكثر لفعلها.
يرشفها: بالفاء: يمصّ ريقها.
السّبّة- بضم السين المهملة وفتح الموحدة المشددة-: العار.
عاقبتم: جازيتم.
لنربينّ عليهم- بنون فراء فموحدة فتحتية فنون تأكيد- أي لنزيدنّ.
المرأة المرأة، بالنصب بفعل محذوف.
توسّمت: تفرّست.
لكمه: ضربه بكفّه.
جلدة- بفتح الجيم وسكون اللام وفتح الدال- أي قويّة صلبة.
العواثر: جمع عاثر، وهو حباله الصّائد. أو جمع عاثرة وهي الحادثة التي تعثر بصاحبها، من قولهم: عثر بهم الزمان إذا أخنى عليهم.
أكبّه الله: ألقاه لوجهه.
النّمرة- بفتح النون وكسر الميم-: كساء فيه خطوط بيض وسود تلبسه الأعراب.
الحرمل- بحاء مفتوحة- من نبات البادية له حبّ أسود، وقيل: حبّ كالسّمسم.
الإذخر- بكسر الهمزة-: حشيشة طيّبة الرائحة تسقف بها البيوت.
ظهراني القوم: وسطهم، زيدت الألف والنون على ظهر عند التثنية للتأكيد والمبالغة، وكان معنى التثنية أن ظهرا منهم قدام، وآخر وراءه فهو مكتوف من جانبيه. هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا وإن لم يكن مكتوفا.
الناضح- بنون وضاد معجمة فحاء مهملة-: البعير الذي يستقى عليه الماء، تم استعمل في كل بعير.
النّظّارة- بتشديد الظاء المعجمة المشالة-: الذين ينظرون إلى العسكر.
الحلّة- بضم الحاء المهملة وفتح اللام المشددة- لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد.
اللّمّة- بالكسر-: الشّعر يلمّ بالمنكب، أي يقرب، والجمع لمام.
أينعت ثمرته- بفتح الهمزة وسكون التحتية وفتح النون بعدها عين مهملة-: أدركت ونضجت.
يهدبها- بفتح التحتية وسكون الهاء وضم الدال المهملة وكسرها، بعدها موحدة- أي يجتنيها ويقطفها.
стр. 1744
شرح غريب ذكر دعائه ﷺ بعد الوقعة ورحيله
جرحى جمع جريح.
لا يحول: لا يتحوّل.
العيلة- بفتح العين المهملة وسكون التحتية-: الفقر.
الخزايا: المذلّون المهانون.
احتسبي: ادّخري أجرك عند الله تعالى.
هنيئا له. يقال: هنأ الشيء- بالضم مع الهمزة- هناءة بالفتح والمد: تيسّر بلا مشقّة.
وا عقراه، أي أصابه بها ما يعقرها.
ولولت: قالت: يا ويلها.
راعني: أفزعني.
الشّغفة- بفتح الشين والغين المعجمتين والفاء-: المحبة.
ذرفت العين ذروفا من باب ضرب: دمعت.
البواكي: جمع باكية.
جلل- بفتح الجيم واللام-: قليل صغير.
نعوا لها- بضم النون والعين مبني للمفعول- أخبرت بقتلهم.
أشوت المصيبة، أي لم تبلغ المقتل.
لا أبالي: لا أهتمّ ولا أكترث.
عطب- بكسر الطاء-: هلك.
عنان الفرس- بكسر العين-: مقوده.
فاشية: ظاهرة كثيرة.
أغزر ما كان: أكثر.
يقرّ في داره: يقيم فيها.
عزيمة منّي: أمر أوجبته.
ذو الفقار- بفتح الفاء- اسم سيف النبي ﷺ .
هبّ- بفتح الهاء والموحدة المشددة-: استيقظ.
ويح: كلمة ترحّم وتوجّع، تقال لمن وقع في هلكة.
فرقا- بفتح الفاء والراء-: خوفا.
стр. 1745
شرح غريب ذكر إظهار المنافقين واليهود الشماتة وإرادة ابن أبيّ الخطبة
صنع الله لرسوله: هيأ ولطف.
تعوّذا من السيف: خوفا منه.
بان لنا أمرهم: ظهر.
الأضغان- بالضاد والغين المعجمتين- جمع ضغن بفتحتين، وهو الحقد.
النّكبة- بالفتح- المصيبة.
عزّروه: عظّموه.
البجر- بموحدة مضمومة فجيم ساكنة فراء-: الأمر العظيم والداهية أيضا وروي أيضا هجرا، وهو الكلام القبيح.
اشدّ أمره: أصوّبه وأقوّمه.
عنّفه- بالفاء-: لم يرفق به.
شرح غريب قصيدة حسان ﵁
كنانة- بكسر الكاف- اسم قبيلة.
الحياض جمع حوض.
الضاحية- بالضاد المعجمة-: البارز للشّمس.
الطّواغي جمع طاغية وهي المتكبّر المتمرّد، وأراد بأهل القليب هنا من قتل ببدر من المشركين.
ألقيته: رميته.
النّاصية: قصاص الشّعر.
كنّا مواليها، يعني أهل النّعمة عليها.
شرح غريب قصيدة كعب بن مالك ﵁
غسّان- بغين معجمة مفتوحة فسين مهملة مشددة- ذكرهم لأنهم بنو عمّ الأنصار، والأنصار بنو حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، والذين نزلوا الشام بنو جفنة- بفتح الجيم- ابن عمرو بن عامر، والكلّ غسان، لأن غسان ما شربوا منه حين ارتحالهم فسموا به.
خرق (بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وآخره قاف) .
متنعنع- بميم مضمومة فمثناة فوقية فنون فعينين مهملتين بينهما نون أخرى ويروى
стр. 1746
بثلاث تاءات فوقيات- فمن رواه بالنون فمعناه المضطرب، ومن رواه بالتاءات فهو المتردد، يقال: تتعتع في كلامه، إذا تردد فيه.
صحار: جمع صحراء وهي البرّيّة.
الأعلام: الجبال المرتفعة.
القتام هنا: ما مال لونه إلى السّواد.
النّقع: الغبار.
الهامد: المتلبّد الساكن.
تظلّ: تصير.
البزل- بضم الموحدة وسكون الزاي-: الإبل القوية، واحدها بازل.
العراميس- بعين مهملة مفتوحة فراء فألف فميم فتحتية فسين مهملة وزان جواميس-:
الناقة القوية على السّير.
الرّزّخ- براء مضمومة فزاي مفتوحة مشددة فحاء مهملة- أي المعيبة.
يمرع- بتحتية فراء مهملة- أي يخصب ويكثر فيه النبات.
الحسرى- بفتح الحاء وسكون السين المهملتين فراء فألف تأنيث- وهي هنا المعيبة.
الصّليب- وزن كريم-: الودك.
الموضّع- بميم مضمومة فواو فضاد معجمة مشددة مفتوحتين فعين مهملة- أي المبسوط المنفرش.
العين- بعين مهملة مكسورة فتحتية ساكنة فنون-: بقر الوحش.
الأرأم- بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الهمزة الثانية وبالميم-: الظّباء البيض البطون، السّمر الظّهور.
خلفة- بخاء معجمة مكسورة فلام ساكنة ففاء- أي يمشين قطعة خلف قطعة.
القيض- بقاف مفتوحة فتحتية ساكنة فضاد معجمة-: قشر البيض الأعلى.
يتقلّع- بتحتية ففوقية فقاف فلام فعين مهملة-: يتشقّق.
فخمة- بفاء مفتوحة معجمة- يعني كتيبة عظيمة.
مدرّبه، يروى بدال مهملة من الدّربة يعني أنهم دربوا للقتال، ويروى بالذال المعجمة، يعني محدّدة، والذّرب: الحادّ.
стр. 1747
القوانس- بقاف فواو مفتوحتين فألف فنون مكسورة فسين مهملة- جمع قونس وهي بيضة السّلاح. وقال أبو ذر: رؤوس بيض السّلاح.
تلمع: تضيء.
كلّ صموت، يعني درعا أحكم نسجها، وتقارب حلقها، فلا تسمع لها صوت.
الصّوان بكسر الصاد المهملة-: كل ما يصان فيه من الدروع والثياب وغيرها.
النّهي- بنون مكسورة وتفتح فهاء فتحتية-: كل موضع يجتمع فيه الماء، وجمعه أنهاء ونهاء. وقال السّهيليّ: سمّي لأن ماءه قد منع من الجريان بارتفاع الأرض فغادر السّيل فسمّي غديرا، ونهته الأرض فسمّي نهيا.
المترع- بميم مضمومة فمثناة فوقية ساكنة فراء مفتوحة فعين مهملة-: المملوء.
الأنباء: الأخبار.
فأقشعوا- بقاف فشين معجمة فعين مهملة فواو-: فرّوا وزالوا.
يزجي- بتحتية مضمومة فزاي ساكنة فجيم مكسورة-: يسوق.
تورّعوا- يروى براء بعد الواو أي ذلّوا، ويروى بالزّاي- يعني تقسّموا.
يهابوا: يحذروا.
ويفظع- بفاء فظاء معجمة فعين-: الشيء الفظيع وهو الهائل المنظر.
وابتنوا: ضربوا أبنيتهم، وهي القباب والأخبية.
العرض- بكسر العين المهملة-: موضع خارج المدينة.
سراة القوم- بفتح السين المهملة والراء-: أخبارهم.
نتطلّع- بنون ففوقية فطاء- روي إهمالها، أي لا ننظر إليه إجلالا وهيبة له، ويروى بالظاء المعجمة المشالة، أي لا نتكاسل عن أمره ولا نتوانى فيه، ويروى بالضاد المعجمة الساقطة، أي لا نميل عنه.
تدلّى عليه: نزل.
الروح هنا جبريل ﷺ .
ينزل (بضم أوله وفتح ثانيه وثالثه وتشديده) .
الجوّ: ما بين السماء والأرض.
يرفع (بضم أوله) .
стр. 1748
قصرنا- بقاف مفتوحة فصاد مهملة فراء- أي غايتنا.
يشري الحياة: يبيعها.
جهرة: معاينة.
الرّحال- بكسر الراء وبالحاء المهملة- جمع رحل وهو المنزل.
ضحيّا- بضم الضاد المعجمة وكسر الحاء المهملة وتشديد التحتية- تصغير الضّحى.
وهو أول النهار.
البيض: السيوف- جمع بيضة وهي السلاح.
لا تتخشّع: لا تخضع ولا تذلّ.
بملمومة: أي كتيبة مجتمعة.
السّنوّر- بسين مهملة مشددة فنون فواو مشددة مفتوحات فراء-: السّلاح.
القنا: الرّماح.
أقدامها: جمع قدم.
لا تورّع- بمثناة فوقية فواو فراء مهملة وروي إعجامها مشددة مفتوحات فعين مهملة- فعل الإهمال معناه لا تكف، وعلى الإعجام معناه لا تفترق.
الحاسر- بحاء وسين مهملتين- وهو هنا الذي لا درع عليه.
المقنّع الذي على رأسه المغفر.
النصية- بنون مفتوحة فصاد مهملة مكسورة فتحتية مفتوحة مشددة-: الخيار من القوم.
نعاورهم، يقال: تعاور القوم إذا تناوبوا.
نشارعهم: نشاربهم.
نشرع: نشرب.
تهادى- بفتح الفوقية والدال المهملة-: تمايل بين رجلين معتمدا عليهما، من ضعفه وتمايله.
النّبع- بنون مفتوحة فموحدة-: شجر تصنع منه القسيّ.
اليثربيّ: الأوتار تنسب إلى يثرب.
المقطّع- بضم الميم وفتح القاف وتشديد الطاء المهملة-: المقطوع.
стр. 1749
منجوفة- بميم مفتوحة فنون ساكنة فجيم فواو ففاء- أي مقشورة منحوتة.
حرميّة: منسوبة إلى أهل الحرم، يقال: رجل حرميّ، إذا كان من أهل الحرم.
صاعدية: منسوبة إلى صانع اسمه صاعد.
تصوب: تقع.
الأعراض: الجوانب.
البصار- بكسر الموحدة-: حجارة تشبه الكدان.
تقعقع، بحذف التاء، أي تصوّت.
الفضاء- بالفاء- أي متّسع من الأرض.
الصّبا- بفتح الصاد المهملة- الرّيح الشرقية.
القرّة- بفتح القاف والراء المشددة-: البرد.
يتريّع- بتحتية ففوقية فراء فتحتية مشددة مفتوحات فعين مهملة- أي يجيء ويذهب.
الرّحى: معظم موضع القتال فيها.
حمّه الله- بفتح الحاء المهملة والميم المشددة-: قدّره.
سراتهم- بفتح السين المهملة- خيارهم.
القاع: المنخفض من الأرض.
خشب- بضم الخاء وسكون الشين المعجمتين-: جمع خشبة.
لدن: ظرف مكان بمعنى عند.
غدوة: ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس.
الذّكا- بالذل المعجمة المفتوحة-: الالتهاب في الحرب.
تلفّع- بتشديد الفاء- أي يشتمل حرّها على من دنا منها.
موجفين- بفتح الجيم وكسر الفاء- أي مسرعين.
الجهام- بفتح الجيم والهاء-: السحاب الرقيق الذي ليس فيه ماء.
هراقت: أراقت، أي صبّت.
مقلع (بضم الميم) .
بيشة- بموحدة مكسورة فتحتية فشين معجمة-: واد من أودية تهامة تنسب إليه الأسود.
стр. 1750
الذّمار- بذال معجمة مكسورة-: ما يجب على الرجل أن يحميه.
جلاد- بكسر الجيم- وهو هنا جمع جليد وهو الصّبور.
ريب الحوادث: صروفها.
لا نعيا بشيء نقوله: لا نقول خلاف البيان.
بفحّش (بضم الفاء وفتح الحاء المهملة المشددة) .
أظفار الحرب: [أي ويلاتها] .
الشّهاب: القطعة من النار.
فخرت عليّ (بتشديد الياء) .
ابن الزّبعرى (بفتح نون ابن وكسر الزاى) .
يسفع- بتحتية مفتوحة فسين ساكنة فعين مهملتين-: يحرق ويغيّر يقال: سفعته النار إذا غيّرت لونه.
متبع (بضم الميم وسكون الفوقية المخففة وكسر الموحدة) .
سل عنك: سل عن نفسك.
عليا معدّ: أشرافها، ومعدّ: اسم قبيلة.
أشنع: أقبح.
خدّه- بفتح الخاء المعجمة- المراد هنا شخصه.
أضرع- بضاد معجمة فراء فعين مهملة-: ذليل. يقال: أضرعته الحاجة، إذا أذلّته.
حول الله: قوته وعونه.
شرّع- بضم الشين المعجمة وفتح الراء المشددة-: مائلة المطعن، يقال: أشرعت الرمح قبله، إذا أملته إليه.
نكرّ (بفتح النون وضم الكاف والراء المشددة) .
الفروغ- بفاء فراء مضمومة فواو ساكنة فعين معجمة- هي هنا الطعن المتّسع.
العزالي- بفتح اللام وكسرها- جمع عزلاء وهو فم المزادة أو السّقاء.
يتهزّع- بتحتية ففوقية فهاء فزاي، ويروى بالراء، مفتوحات فعين مهملة. فبالزاء معناه يتقطع، وبالراء معناه يتفرّغ ويسرع سيلانه.
الجذم- بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة-: الأصل.
стр. 1751
شرح غريب قصيدته اللامية ﵁
الألباب: العقول واحدها لبّ.
سراة القوم- بفتح أوله وثانية- خيارهم.
القيل- بكسر القاف- والقول واحد، وقيل، القول المصدر، والقيل الاسم.
لقاح الحرب: زيادتها ونموها.
أصدى اللون بالهمزة وخفّفه هنا، والأصدأ: الذي لونه بين السواد والحمرة.
مشغول- بميم فشين معجمة، فعين روي إعجامها وإهمالها، فالأول معلوم، والثاني معناه متّقد متلهّب.
يراح- بمثناة تحتية مضمومة وبالراء والحاء المهملتين-: يفرح ويهتزّ.
عرج: جمع أعرج.
الضّباع: جمع ضبع: حيوان معروف يوصف بالعرج وليس به عرج.
خذم- بخاء معجمة روي فتحها وضمها فذال معجمة- فعلى الفتح هو مصدر بمعنى القطع، وعلى الضم معناه قطع اللّحم.
رعابيل- بفتح الراء والعين المهملة وكسر الموحدة-: متقطّعة.
نمريها: نستدرّها.
ننتجها من النّتاج.
الأضغان: العداوات، واحدها ضغن.
التّنكيل: الزّجر المؤلم.
التّراقي: عظام الصّدر.
ببطن السّيل، أي الوادي.
كافحكم: واجهكم.
شاكلة البطحاء: طرفها. والبطحاء: الأرض السهلة.
التّرعيل- بمثناة فوقية فراء فعين مهملة فتحتية فلام-: الضّرب السّريع.
العصب- بضم العين وفتح الصاد المهملتين- جمع عصبة، وهي من الناس، قال ابن فارس: نحو العشرة. وقال أبو زيد: العشرة إلى الأربعين.
الهيجا: الحرب.
стр. 1752
السّرابيل- بفتح السين- جمع سربال بكسرها: الدّرع هنا.
الجذم (بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة) [تقدم شرحه] .
غسّان: تقدم بيانه.
الحمائل هنا حمائل السيوف.
جبناء- بضم الجيم وفتح الموحدة وبالنون والمدّ جمع جبان، وهو الضعيف القلب.
الميل- بكسر الميم وسكون التحتية- جمع أميل، وهو الذي لا ترس له، وقيل:
الكسل الذي لا يحسن الركوب والفروسية.
المعازيل- بميم مفتوحة فعين مهملة فزاي مكسورة فتحتية- وهم الذين لا رماح معهم.
عمايات القتال-: ظلماته، وتروى غيابات، بغين معجمة وتكرير التحتية، أي سحابات.
المصاعبة- بفتح الميم وفتح الصاد وكسر العين المهملتين وفتح الموحدة- جمع مصعب، وهو الفحل من الإبل.
الأدم من الإبل: البيض.
المراسيل: التي يمشي بعضها في إثر بعض.
الطّلّ- بفتح الطاء المهملة وتشديد اللام-: المطر الضعيف هنا.
ألثقها- بثاء مثلثة فقاف- أي بلّها.
الرّذاذ- براء فذال فألف فذال معجمتين- وهو المطر الضعيف.
الجوزاء: اسم لنجم معروف.
مشمول- بالشّين المعجمة- اسم مفعول أي، هبّت فيه ريح الشّمال.
السابغة- بسين مهملة وموحدة وغين معجمة-: الدّرع الكاملة هنا.
النّهي- بنون مكسورة فهاء ساكنة فتحتية-: الغدير من الماء.
قيامها: ملاك أمرها ومعظمها.
فلج- بفتح الفاء واللام وبالجيم-: نهر.
البهلول- بضم الموحدة-: الأبيض.
قران النّبل- بكسر القاف جمع قرن بفتح القاف والراء-: الجعبة.
خاسئة: ذليلة.
стр. 1753
مفلول- بالفاء-: مثلوم.
قذفتم- رميتم.
سلع- بفتح السين المهملة وسكون اللام- اسم جبل متصل بالمدينة.
تأجيل: أجل.
وتر منكم: قتل.
تعفو: تدرس وتتغير.
السّلام- بكسر السين المهملة-: الحجارة.
مطلول- بالطاء المهملة- أي لم يؤخذ بثأره.
موبق- بالموحدة بعد الواو-: مهلك.
القنص- بالقاف والنون والصاد المهملة-: الصّيد.
شطر المدينة- بالمعجمة والمهملة: - نحوها وقصدها.
العزل- بضم العين المهملة وسكون الزاي-: الذين لا رماح لهم.
شرح غريب قصيدة حسّان اللاميّة ﵁
يجيب ابن الزّبعرى- بكسر الزاي وبفتح الموحدة وسكون العين المهملة وفتح الراء وآخره ألف تأنيث- وأسلم بعد ذلك.
العلل- بفتح العين المهملة واللام الأولى- الشّرب ثانيا.
النّهل- بفتحتين-: الشّرب الأوّل حتى يروى.
الأصبح: كذا في النسخ التي وقفت عليها من السّيرة، بصاد مهملة فموحدة فحاء مهملة. وفي نسخة أبي ذرّ «الأضياح» ، بضاد معجمة فتحتية: قال في الروض: يريد الضّيح وهو اللبن الممزوج بالماء وهو في معنى الأصبح، لأن الصّبحة بياض غير صالح فجعله وصفا للبّن الممزوج المخرج من بطونهم.
الأستاه- بهمزة مفتوحة فسين مهملة ساكنة ففوقية فألف فهاء- جمع است وهو الدّبر.
النّيب- بنون مكسورة فتحتية ساكنة فموحدة- جمع ناب، وهي النّاقة المسنّة.
العصل- بفتح العين والصاد المهملتين- نبات تأكله الإبل فتسلح إذا أكلته فيخرج منها أحمر.
أشباه الرّسل- بكسر الراء وفتح السين المهملة- قال أبو ذر: الإبل الرّسل: التي بعضها في إثر بعض. وقال بعض اللغويين: الرّسل: الجماعة من كل شيء. وقال السّهيلي: الرّسل:
الغنم إذا أرسلها الرّاعي، يقال لها حينئذ الرّسل.
стр. 1754
فأجأناكم: ألجأناكم ومنه قوله تعالى: فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ [مريم ٢٣] أي ألجأها وفي رواية فأجأناهم.
سفح الجبل: جانبه المقارب لأصله.
الخناطيل- بخاء معجمة مفتوحة فنون فألف فطاء مهملة فتحتية فلام-: الجماعات.
الأمذاق- بالذال المعجمة-: الأخلاط من الناس هنا، ومن رواه الأشداق- بالشين المعجمة- فهي الأشخاص، ومن رواه كجنّان يعني به الجنّ.
الملا- بالقصر- المتّسع من الأرض.
يهل: قال أبو ذر: أي يرتاع، من الهول وهو الفزع. وقال السهيلي: أراد فيهال ثم جزم للشّرط فانحذفت الألف لالتقاء الساكنين، وهو من الهول، يقال: هالني الأمر يهولني هولا إذا أفزعك.
نجزعه- بنون فجيم فزاي فعين مهملة فهاء ضمير الغائب: أي نقطعه، وفي رواية:
نفرعه- بنون فراء.
الفرط- بفتح الفاء وسكون الراء وبالطاء المهملة- وهو هنا: ما علا من الأرض. قاله أبو ذرّ. وفي الروض: الفرط- بتحريك الراء- وهي الأكمة وما ارتفع من الأرض.
الرّجل- بكسر الراء المشددة وفتح الجيم هنا- جمع رجلة وهو المطمئن من الأرض.
أيّدوا جبريل أراد أيّدوا بجبريل فحذف حرف الجرّ وعدّى الفعل.
الجحجاح- بجيمين بينهما حاء مهملة- وهو السّيّد وجمعه جحاجحة وجحاجح.
رفلّ- براء مكسورة ففاء مفتوحة- وهو الذي يجرّ ثوبه خيلاء.
التّنابيل- بالفوقية والنون المفتوحين وبعد الألف موحدة فتحتية-: القصار، ومن رواه القنابيل- بالقاف بدل الفوقية- فهو جمع قنبلة وهي القطعة من الخيل.
الهبل- يروى بضم الهاء والموحدة- أي الذين ثقلوا لكثرة اللحم عليهم، ومنه يقال:
رجل مهبّل، إذا كثر لحمه. ويروى بفتحهما، وبضم الهاء وفتح الموحدة.
الهمل- بفتح الهاء والميم-: الإبل المهملة، وهي الإبل التي ترسل في المرعى بلا راع.
ولد- بضم الواو وسكون اللام- جمع ولد، كما يقال: أسد وأسد.
ولد استها: كلمة تقولها العرب عند السّبّ، تقول: يا ابن استها.
стр. 1755
شرح غريب قصيدة حسّان الحائية ﵁
الشّجو- بفتح الشين المعجمة-: الحزن.
الحاملات الوقر- بكسر الواو-: الحاملات الحمل من الماء.
الملحّات: الثابتات التي لا تبرح. يقال: لحّ الجمل.
الدّوالح جمع دالحة: المثقلة. وقال أبو ذر: التي تحمل الثّقل.
المعولات- بضم الميم وسكون العين المهملة-: الباكيات بصوت.
الخامشات: الخادشات.
الأنصاب: حجارة كانوا يذبحون لها ويطلونها بالدماء.
بادية: ظاهرة.
المسايح- بسين وتحتية وحاء مهملة- جمع مسيحة، وهي ما لم يمشّط من الشّعر يدهن ولا غيره. وقال أبو ذرّ: ذوائب الشعر.
شمس- بشين معجمة مضمومة فميم ساكنة فسين مهملة- جمع شموس، أي نوافر.
روامح، أي ترمح بأرجلها، أي تدفع عنها.
مجزور: مذبوح.
يذعذع- بذالين معجمتين وعين مهملة- أي يفرّق.
البوارح: الرياح الشديدة.
مسلّبات- بفتح اللام وكسرها وتشديدها- أي اللائي لبسن ثياب الحزن، وروي بتخفيف اللّام، والمعنى كذلك.
الكوادح هنا نوائب الدهر.
مجل- بالميم والجيم. قال في الإملاء: أي جرح فيه ماء. وقال السّهيلي: كالجرح:
يقال: مجلت يدي من العمل.
جلب- بجيم مضمومة فلام مفتوحة جمع جلبة، وهي قشرة الجرح التي تكون عند البرء.
قوارح- بالقاف-: موجعة.
أقصد: أصاب.
الحدثان: حادث الدهر.