٤٧٦٨ - عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله ﷺ :
«اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».
أخرجه ابن حبان (٩٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عُقبة، عن ابن شهاب، فذكره (١).
стр. 10047
- فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: تفرد به محمد بن فليح، عن موسى بن عُقبة، عن الزُّهْري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢١٣٩).
стр. 10048
٤٧٦٩ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛
«أن أحدا ارتج، وعليه النبي ﷺ وأَبو بكر، وعمر، وعثمان، فقال النبي ﷺ : اثبت، أحد، ما عليك إلا نبي، وصديق، وشهيدان» (١).
أخرجه أحمد (٢٣١٩٩). وعَبد بن حُميد (٤٤٩). وأَبو يَعلى (٧٥١٨) قال: حدثنا إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٦٤٩٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا علي بن المديني.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعلي بن المديني) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن أبي حازم, فذكره (٢).
- في رواية علي بن المديني، قال: قال معمر: وسمعت قتادة يحدث بمثله.
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٠١) عن مَعمَر، عن أبي حازم, عن سهل بن سعد، قال: ناشد عثمان الناس يوما، فقال:
«أتعلمون، أن النبي ﷺ صعد أحدا، وأَبو بكر، وعمر، وأنا، فارتج أحد، وعليه النبي ﷺ وأَبو بكر، وعمر، وعثمان، فقال رسول الله ﷺ : اثبت أحد، ما عليك إلا نبي، وصديق، وشهيدان».
⦗١٣٤⦘
قال معمر: وسمعت قتادة يحدث بمثله.
جعله من مسند عثمان، رضي الله تعالى عنه (٣).
стр. 10049
- فوائد:
- قال البخاري: قال لنا أحمد، يعني ابن حنبل، وعلي، يعني ابن المديني: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛ ارتج أحد، وعليه النبي ﷺ وأَبو بكر، وعمر، وعثمان.
وقال الليث: عن هشام بن سعد، عن أبي حازم، وزيد بن أسلم أخبراه، أن سعيد بن زيد، عن النبي ﷺ .
وهذا عن سعيد بن زيد أشهر. «التاريخ الكبير» ٤/ ٧٨.
стр. 10050
٤٧٧٠ - عن أبي حازم، قال: أخبرني سهل بن سعد؛
«أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، قال: فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجون أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقال: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به، فبصق رسول الله ﷺ في عينيه، ودعا له فبرأ، حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله، لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم» (١).
- وفي رواية: «لأعطين الراية، غدا، رجلا يفتح الله على يديه، قال: فغدا الناس إلى رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطيه الراية، قال: أين علي بن
⦗١٣٥⦘
أبي طالب؟ قالوا: هو شاكي العين يا رسول الله، قال: ادعوه، فجيء به، فبصق في عينه، ودعا له فبرأ، ثم أعطاه الراية، ثم قال: ادع عليا، فجاء، ثم قال: يا علي، لا تلتفت حتى تنزل بالقوم فتدعوهم، فقال: يا رسول الله، أنقاتلهم حتى يقولوا: لا إله إلا الله؟ قال: على رسلك، إذا جئتهم فادعهم إلى الله، فوالله، لأن يسلم رجل على يديك، خير لك من أن يكون لك حمر النعم» (٢).
стр. 10051
- وفي رواية: «والله، لأن يهدى بهداك رجل واحد، خير لك من حمر النعم» (١).
أخرجه أحمد (٢٣٢٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ٤/ ٤٧ (٢٩٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي ٤/ ٦٠ (٣٠٠٩) و ٥/ ١٣٤ (٤٢١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القَارِي. وفي ٥/ ١٨ (٣٧٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز. و «مسلم» ٧/ ١٢١ (٦٣٠٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن. و «أَبو داود» (٣٦٦١) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٩٣ و ٨٣٤٨ و ٨٥٣٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب. و «أَبو يَعلى» (٣٥٤) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا فضيل بن سليمان النميري. وفي (٧٥٢٧) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي (٧٥٣٧) قال: حدثنا أَبو إبراهيم التَّرجُماني، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. و «ابن حِبَّان» (٦٩٣٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم.
⦗١٣٦⦘
ثلاثتهم (يعقوب بن عبد الرَّحمَن، وعبد العزيز بن أبي حازم، وفضيل بن سليمان) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢).
стр. 10052
٤٧٧١ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، قال: فأبى سهل، فقال له: أما إذ أبيت، فقل: لعن الله أبا التراب، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دعي بها، فقال له: أخبرنا عن قصته، لم سمي أبا تراب؟ قال: جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني، فخرج فلم يقل عندي، فقال رسول الله ﷺ لإنسان: انظر أين هو، فجاء فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله ﷺ وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله ﷺ يمسحه عنه، ويقول: قم أبا التراب، قم أبا التراب» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد، فقال: هذا فلان، لأمير المدينة، يدعو عليا عند المنبر، قال: فيقول ماذا؟ قال: يقول له: أَبو تراب، فضحك، قال: والله، ما سماه إلا النبي ﷺ وما كان له اسم أحب إليه منه، فاستطعمت الحديث سهلا، وقلت: يا أبا عباس، كيف؟ قال: دخل علي على فاطمة، ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي ﷺ : أين ابن عمك؟ قالت: في المسجد، فخرج إليه، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره، وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره، فيقول: اجلس يا أبا تراب، مرتين» (٢).
стр. 10053
أخرجه البخاري ١/ ٩٦ (٤٤١) و ٨/ ٦٣ (٦٢٨٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي ٥/ ١٨ (٣٧٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي ٨/ ٤٥ (٦٢٠٤)، وفي «الأدب المفرد» (٨٥٢) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و «مسلم» ٧/ ١٢٣ (٦٣٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. و «ابن حِبَّان» (٦٩٢٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم.
كلاهما (عبد العزيز، وسليمان) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (١).
стр. 10054
٤٧٧٢ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال:
«استأذن العباس بن عبد المطلب النبي ﷺ في الهجرة، فقال له: يا عم، أقم مكانك الذي أنت به، فإن الله، ، يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٤٦) قال: حدثنا شعيب بن سلمة بن قاسم الأَنصاري، من ولد رفاعة بن رافع بن خَدِيج، قال: حدثنا أَبو مصعب، إسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت، قال: حدثنا أَبو حازم، فذكره (١).
стр. 10055
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ موضوع، وإسماعيل منكر الحديث. «علل الحديث» (٢٦١٩).
⦗١٣٨⦘
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٤٨٩، في مناكير إسماعيل بن قيس، وقال: ليس يرويه عن أبي حازم غير إسماعيل بن قيس هذا. وقال: إسماعيل عامة ما يرويه منكر.
стр. 10056
٤٧٧٣ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي ﷺ :
«ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو سبع مئة ألف ـ شك في أحدهما ـ متماسكين، آخذ بعضهم ببعض، حتى يدخل أولهم وآخرهم الجنة، ووجوههم على ضوء القمر ليلة البدر» (١).
- وفي رواية: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو قال: سبع مئة ألف، بغير حساب» (٢).
أخرجه أحمد (٢٣٢٢٧) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: حدثنا معمر. و «عَبد بن حُميد» (٤٦٠) قال: حدثني عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «البخاري» ٤/ ١١٨ (٣٢٤٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. وفي ٨/ ١١٣ (٦٥٤٣) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان. وفي ٨/ ١١٤ (٦٥٥٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و «مسلم» ١/ ١٣٧ (٤٤٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣٣٥ (٢٣٢٢٧) قال: حدثني يحيى بن مَعين، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر. و «أَبو يَعلى» (٧٥١٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وفضيل بن سليمان، وأَبو غسان، محمد بن مطرف) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٣).
стр. 10057
٤٧٧٤ - عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
«الأنصار شعار، والناس دثار، ولو أن الناس استقبلوا واديا، أو شعبا، واستقبلت الأنصار واديا، لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار».
أخرجه ابن ماجة (١٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 10058
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد السَّاعِدي، الأَنصاري المدني, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٧٠٧).
стр. 10059
٤٧٧٥ - عن قدامة بن إبراهيم، قال: رأيت الحجاج يضرب عباس بن سهل في أمر ابن الزبير، فأتاه سهل بن سعد، وهو شيخ كبير، له ضفران، وعليه ثوبان، إزار ورداء، فوقف بين السماطين، فقال: يا حجاج، ألا تحفظ فينا وصية رسول الله ﷺ ؟ قال: وما أوصى به رسول الله ﷺ فيكم؟ قال:
«أوصى أن يحسن إلى محسن الأنصار، ويعفى عن مسيئهم».
قال: فأرسله (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٧٥٣٢). وابن حبان (٧٢٨٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب الزُّبَيري، قال: حدثني أبي، عن قدامة بن إبراهيم، فذكره (٢).
стр. 10060
• حديث عباس بن سهل، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:
«لا صلاة لمن لم يحب الأنصار».
سلف برقم (٤٧٠٧).
стр. 10061
٤٧٧٦ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ :
«أحد ركن من أركان الجنة».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٥١٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثني أَبو حازم، فذكره (١).
стр. 10062
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٩٧، في مناكير عبد الله بن جعفر، وقال: ولا أعلم يرويه عن أبي حازم غير عبد الله بن جعفر، وعامة حديثه عَمَّن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه.
стр. 10063
٤٧٧٧ - عن عباس بن سهل، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:
«أُحُد جَبل يحبنا ونحبه».
أخرجه البخاري، تعليقا، ٢/ ١٢٦ (١٤٨٢ م) قال: وقال سليمان (١)، عن سعد بن سعيد، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عباس، فذكره (٢).
стр. 10064
- فوائد:
- رواه سليمان بن بلال، ووهيب بن خالد، عن عَمرو بن يحيى المازني، عن عباس بن سهل، عن أبي حميد الساعدي، عن النبي ﷺ وسيأتي في مسند أبي حميد، إن شاء الله سبحانه.
стр. 10065
٤٧٧٨ - عن أَبي زُرعَة، عَمرو بن جابر، عن سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تسبوا تبعا، فإنه قد كان أسلم».
أخرجه أحمد (٢٣٢٦٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو زُرعَة، عَمرو بن جابر، فذكره (١).
стр. 10066
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 10067
- كتاب الزُّهد
٤٧٧٩ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ بذي الحليفة، فإذا هو بشاة ميتة، شائلة برجلها، فقال: أترون هذه هينة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها قطرة أبدا» (١).
- وفي رواية: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء» (٢).
أخرجه ابن ماجة (٤١١٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد الصباح، قالوا: حدثنا أَبو يحيى، زكريا بن منظور. و «التِّرمِذي» (٢٣٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان.
كلاهما (زكريا بن منظور، وعبد الحميد بن سليمان) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٣).
⦗١٤٢⦘
قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
стр. 10068
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقط؛ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، أبو يحيى، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٤٧١).
- وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا خطأ رواه يعقوب الإسكندراني، عن أبي حازم، عن عبد الله بن بولا، عن رجل من المهاجرين، عن النبي ﷺ وهذا أشبه، وزكريا لزم الطريق.
قلت: ما حال زكريا هذا؟ قال: ليس بقوي. «علل الحديث» (١٨٢٣ و ١٨٨٤) نحوه.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥١٨، في مناكير عبد الحميد بن سليمان، وقال: تابعه زكريا بن منظور، وهو دونه.
- وقال ابن طاهر المقدسي: حديث: لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء.
رواه عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل، وعبد الحميد ليس بثقة. «ذخيرة الحفاظ» (٤٦٠٧).
стр. 10069
٤٧٨٠ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال:
«أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله، وأحبني الناس، فقال رسول الله ﷺ : ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك».
أخرجه ابن ماجة (٤١٠٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن أبي السفر، قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا خالد بن عَمرو القرشي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، فذكره (١).
стр. 10070
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ باطل. «علل الحديث» (١٨١٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٢١٥، في مناكير خالد بن عَمرو، وقال: ليس له من حديث الثوري أصل، وقد تابعه محمد بن كثير الصَّنْعاني، ولعله أخذه عنه ودلسه، لأن المشهور به خالد هذا.
⦗١٤٣⦘
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٤٥٨، في مناكير خالد هذا، وقال: هذا الحديث عن الثوري منكر.
وقال: وخالد بن عَمرو هذا له غير ما ذكرت من الحديث، عَمَّن يحدث عنهم، وكلها أو عامتها موضوعة، وهو بين الأمر في الضعفاء.
стр. 10071
٤٧٨١ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«مر رجل على رسول الله ﷺ فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يستمع، قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يستمع، فقال رسول الله ﷺ : هذا خير من ملء الأرض مثل هذا» (١).
- وفي رواية: «مر على رسول الله ﷺ رجل، فقال النبي ﷺ : ما تقولون في هذا الرجل؟ قالوا: رأيك في هذا، نقول: هذا من أشرف الناس، هذا حري، إن خطب، أن يخطب، وإن شفع، أن يشفع، وإن قال، أن يسمع لقوله، فسكت النبي ﷺ ومر رجل آخر، فقال النبي ﷺ : ما تقولون في هذا؟ قالوا: نقول: والله، يا رسول الله، هذا من فقراء المسلمين، هذا حري، إن خطب، لم ينكح، وإن شفع، لا يشفع، وإن قال، لا يسمع لقوله، فقال النبي ﷺ : لهذا خير من ملء الأرض مثل هذا» (٢).
أخرجه البخاري ٧/ ٨ (٥٠٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة. وفي ٨/ ٩٥ (٦٤٤٧) قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن ماجة» (٤١٢٠) قال: حدثنا محمد بن الصباح.
⦗١٤٤⦘
ثلاثتهم (إبراهيم بن حمزة، وإسماعيل بن أبي أويس، وابن الصباح) عن عبد العزيز بن أبي حازم، قال: حدثني أبي، فذكره (٣).
стр. 10072
٤٧٨٢ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب، كقوم نزلوا بطن واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه».
أخرجه أحمد (٢٣١٩٤) قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثني أَبو حازم، لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد، فذكره (١).
стр. 10073
٤٧٨٣ - عن أبي حازم، قال: سألت سهل بن سعد، فقلت: هل أكل رسول الله ﷺ النقي؟ فقال سهل:
«ما رأى رسول الله ﷺ النقي، من حين ابتعثه الله، حتى قبضه الله.
قال: فقلت: هل كانت لكم، في عهد رسول الله ﷺ مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله ﷺ منخلا، من حين ابتعثه الله، حتى قبضه.
قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير ما طار، وما بقي ثريناه فأكلناه» (١).
- وفي رواية: «عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد، سئل: هل رأيت النقي في زمان رسول الله ﷺ ؟ قال: ما رأيت النقي حتى قبض الله رسوله.
⦗١٤٥⦘
فقلت: هل كانت لكم مناخل في عهد رسول الله ﷺ ؟ فقال: ما رأيت منخلا حتى قبض الله رسوله.
قلت: هل كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: نعم، ننفخه فيطير ما طار، وما بقي ثريناه» (٢).
أخرجه أحمد (٢٣٢٠٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عبد الله بن دينار. و «عَبد بن حُميد» (٤٦١) قال: حدثني عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «البخاري» ٧/ ٧٤ (٥٤١٠) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان.
стр. 10074
وفي (٥٤١٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب. و «ابن ماجة» (٣٣٣٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «التِّرمِذي» (٢٣٦٤)، وفي «الشمائل» (١٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٧٨٨) عن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرَّحمَن القاري. و «ابن حِبَّان» (٦٣٤٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. وفي (٦٣٦٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرَّحمَن.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن عبد الله، وعبد العزيز، وأَبو غسان، ويعقوب) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (١).
⦗١٤٦⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه مالك بن أنس، عن أبي حازم.
стр. 10075
٤٧٨٤ - عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قال:
«كنت مع النبي ﷺ بالخندق، فأخذ الكرزين فحفر به، فصادف حجرا، فضحك، قيل: ما يضحكك، يا رسول الله؟ قال: ضحكت من ناس يؤتى بهم من قبل المشرق في النكول، يساقون إلى الجنة».
أخرجه أحمد (٢٣٢٤٩) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا الفضيل، يعني ابن سليمان، قال: حدثنا محمد بن أبي يحيى، عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي، فذكره (١).
стр. 10076
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فُضيل بن سليمان النُّمَيري، أَبو سليمان البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٥٩).
стр. 10077
٤٧٨٥ - عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد الله بن عَمرو (ح) وعن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قالا: قال رسول الله ﷺ :
«دون الله سبعون ألف حجابِ (١) نورٍ وظلمة، وما تسمع نفس شيئًا من حس تلك الحجب، إلا زهقت نفسها».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٥٢٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى الزِّمَّاني، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، عن عمر بن الحكم (ح) وعن أبي حازم (٢)، فذكراه (٣).
стр. 10078
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ١٢٨، في مناكير عمر بن الحكم بن ثوبان، وقال: قد روي هذا، من غير هذا الوجه، مرسلا، فأسنده من هو نحو موسى بن عُبيدة، أو دونه.
стр. 10079
٤٧٨٦ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، ﵁؛
«أن رسول الله ﷺ التقى هو والمشركون، فاقتتلوا، فلما مال رسول الله ﷺ إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله ﷺ رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة، إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله ﷺ : أما إنه من أهل النار، فقال رجل من القوم: أنا صاحبه، قال: فخرج معه، كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، قال: فجرح الرجل جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع سيفه بالأرض، وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى رسول الله ﷺ فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: وما ذاك؟ قال: الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار، فأعظم الناس ذلك، فقلت: أنا لكم به، فخرجت في طلبه، ثم جرح جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه في الأرض، وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل عليه، فقتل نفسه، فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة، فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار، فيما يبدو للناس، وهو من أهل الجنة» (١).
- وفي رواية: «نظر النبي ﷺ إلى رجل يقاتل المشركين، وكان من أعظم المسلمين غناء عنهم، فقال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا، فتبعه رجل، فلم يزل على ذلك، حتى جرح فاستعجل الموت،
⦗١٤٨⦘
فقال بذبابة سيفه، فوضعه بين ثدييه، فتحامل عليه، حتى خرج من بين كتفيه، فقال النبي ﷺ : إن العبد ليعمل، فيما يرى الناس، عمل أهل الجنة، وإنه لمن أهل النار، ويعمل، فيما يرى الناس، عمل أهل النار، وهو من أهل الجنة، وإنما الأعمال بخواتيمها» (٢).
стр. 10080
- وفي رواية: «عن سهل بن سعد، أنه قال: يا رسول الله، يوم أحد، ما رأينا مثل ما أتى فلان، أتاه رجل، لقد فر الناس وما فر، وما ترك للمشركين شاذة ولا فاذة، إلا تبعها يضربها بسيفه، قال: ومن هو؟ قال: فنسب لرسول الله ﷺ نسبه، فلم يعرفه، ثم وصف له بصفته، فلم يعرفه، حتى طلع الرجل بعينه، فقالوا (١): ذا يا رسول الله الذي أخبرناك عنه، فقال: هذا؟ فقالوا: نعم، قال: إنه من أهل النار، قال: فاشتد ذلك على المسلمين، قالوا: وأينا من أهل الجنة، إذا كان فلان من أهل النار؟! فقال رجل من القوم: يا قوم انظروني، فوالذي نفسي بيده، لا يموت على مثل الذي أصبح عليه، ولأكونن صاحبه من بينكم، ثم راح على جده في الغد، فجعل الرجل يشد معه إذا شد، ويرجع معه إذا رجع، فينظر ما يصير إليه أمره، حتى أصابه جرح أذلقه، فاستعجل الموت، فوضع قائمة سيفه بالأرض، ثم وضع ذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه حتى خرج من ظهره، وخرج الرجل يعدو، ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، حتى وقف بين يدي رسول الله ﷺ فقال: وذاك ماذا؟ قال: يا رسول الله، الرجل الذي ذكر لك، فقلت: إنه من أهل النار، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: فأينا من أهل الجنة، إذا كان فلان من أهل النار؟! فقلت: يا قوم، انظروني، فوالذي نفسي بيده، لا يموت على مثل الذي أصبح عليه، ولأكونن صاحبه من بينكم، فجعلت أشد معه إذا شد، وأرجع
⦗١٤٩⦘
معه إذا رجع، وأنظر إلى ما يصير أمره، حتى أصابه جرح أذلقه، فاستعجل الموت، فوضع قائمة سيفه بالأرض، ووضع ذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه حتى خرج من بين ظهره، فهو ذاك يا رسول الله، يتضرب بين أضغاثه، فقال رسول الله ﷺ : إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة، فيما يبدو للناس، وإنه لمن أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار، فيما يبدو للناس، وإنه من أهل الجنة» (٢).
стр. 10081
أخرجه أحمد (٢٣٢٠١) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عبد الله بن دينار. وفي ٥/ ٣٣٥ (٢٣٢٢٣) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا أَبو غسان، محمد بن مطرف. و «عَبد بن حُميد» (٤٥٧) قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي (٤٥٩) قال: حدثني عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «البخاري» ٤/ ٣٧ (٢٨٩٨) و ٥/ ١٣٢ (٤٢٠٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. وفي ٥/ ١٣٣ (٤٢٠٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا ابن أبي حازم. وفي ٨/ ١٠٣ (٦٤٩٣) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا أَبو غسان. وفي ٨/ ١٢٤ (٦٦٠٧) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان. و «مسلم» ١/ ٧٤ (٢٢١) و ٨/ ٤٩ (٦٨٣٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن القاري، حي من العرب. و «أَبو يَعلى» (٧٥٤٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن القاضي. و «ابن حِبَّان» (٦١٧٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب، عن أُسامة بن زيد.
سبعتهم (عبد الرَّحمَن بن عبد الله، وأَبو غسان، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب، وسعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، قاضي بغداد، وأُسامة بن زيد
⦗١٥٠⦘
الليثي) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (١).
стр. 10082
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري: حديث أبي غسان، عن أبي حازم، عن سهل؛ إنما الأعمال بخواتيمها.
ورواه ابن أبي حازم، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن، وسعيد الجُمحي، لم يقولوا هذا.
وأخرجه مسلم، من حديث يعقوب فقط. «التتبع» (٧٠).
стр. 10083
- كتاب الفتن وأشراط الساعة
٤٧٨٧ - عن جميل الأسلمي، عن سهل بن سعد، أن رسول الله ﷺ قال:
«اللهم لا يدركني زمان، ولا تدركوا زمانا، لا يتبع فيه العليم، ولا يستحيا فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب».
أخرجه أحمد (٢٣٢٦٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا جميل الأسلمي، فذكره (١).
стр. 10084
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن لَهِيعة، عن جميل الحذاء، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ أنه كان يدعو: اللهم لا تدركني زمانا فيه قوم لا يتبعون العليم، ولا يستحيون الحليم، قلوبهم قلوب العجم، وألسنتهم ألسنة العرب.
قال أبي: حدثنا قتيبة، عن بكر بن مضر، عن عَمرو بن الحارث، عن جميل، أن النبي ﷺ .
قال أبي: هذا الصحيح، لأن عمرا أحفظ من ابن لَهِيعة وأتقن. «علل الحديث» (٢٢٨٨).
⦗١٥١⦘
- وقال أَبو حاتم الرازي أيضا: هذا وهم، وهو من تخاليط ابن لَهِيعة، روى هذا الحديث عَمرو بن الحارث، عن جميل الحذاء، أنه بلغه، أن النبي ﷺ قال: وهو الصحيح. «علل الحديث» (٢٧٥٥).
стр. 10085
٤٧٨٨ - عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد الأَنصاري، عن النبي ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لتركبن سنن من كان قبلكم، مثلا بمثل».
أخرجه أحمد (٢٣٢٦٦) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن بكر بن سوادة، فذكره (١).