٤٨١٧ - عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال، ثنتان حفظتهما عن رسول الله ﷺ ؛
«إن الله، ، كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» (١).
⦗١٨٩⦘
- وفي رواية: «حفظت من رسول الله ﷺ اثنتين، قال: إن الله محسن، يحب الإحسان إلى كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» (٢).
١ - أخرجه عبد الرزاق (٨٦٠٤) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٨٥٠٨) قال: حدثنا حفص. وفي (٢٨٥١٠) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أحمد» ٤/ ١٢٣ (١٧٢٤٢) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ١٢٤ (١٧٢٥٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٤/ ١٢٥ (١٧٢٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢١٠٣) قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و «مسلم» ٦/ ٧٢ (٥٠٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي (٥٠٩٧) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب الثقفي (ح) وحدثنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور.
стр. 10152
و «ابن ماجة» (٣١٧٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «أَبو داود» (٢٨١٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (١٤٠٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٢٧، وفي «الكبرى» (٤٤٧٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٧/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (٤٤٨٦) قال: أخبرنا الحسين بن حريث (١)، أَبو عمار، قال: أنبأنا جرير، عن منصور. وفي ٧/ ٢٣٠، وفي «الكبرى» (٤٤٨٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع (ح) وأنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. وفي «الكبرى» (٨٦٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور. و «ابن حِبَّان»
⦗١٩٠⦘
(٥٨٨٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، عن خالد بن عبد الله. وفي (٥٨٨٤) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، بالبصرة، قال: حدثنا الفضيل بن الحسين الجَحدري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
تسعتهم (سفيان الثوري، وحفص بن غياث، وإسماعيل ابن عُلَية، وهُشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج، وعبد الوَهَّاب الثقفي، ومنصور بن المُعتَمِر، ويزيد بن زُريع، وخالد بن عبد الله) عن خالد الحَذَّاء.
٢ ـ وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٠٣). وأحمد (١٧٢٤٦). والنَّسَائي ٧/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (٤٤٨٧) قال: أخبرنا محمد بن رافع. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب.
стр. 10153
كلاهما (خالد الحَذَّاء، وأيوب السَّخْتِياني) عن أبي قلابة الجَرْمي، عن أبي الأشعث، فذكره (١).
- أَخرجه النَّسَائي ٧/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (٤٤٨٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل، عن منصور، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الله، ، كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم إذا ذبح شفرته، وليرح ذبيحته» (٢).
زاد فيه: «عن أبي أسماء الرحبي» (٣).
⦗١٩١⦘
قال أَبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وأَبو الأشعث الصَّنْعاني اسمه شراحيل بن آدة (٤).
стр. 10154
- فوائد:
- أَبو أسماء الرحبي؛ عَمرو بن مَرثد، الشامي، الدمشقي.
стр. 10155
٤٨١٨ - عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس، والصُّنَابحي معه، فقلت: أين تريدان؟ يرحمكما الله، قالا: نريد هاهنا إلى أخ لنا مريض نعوده، فانطلقت معهما، حتى دخلا على ذلك الرجل، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة، فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات، وحط الخطايا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الله، ، يقول: إني إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنا، فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب، : أنا قيدت عبدي وابتليته، وأجروا له كما كنتم تجرون له، وهو صحيح».
أخرجه أحمد (١٧٢٤٨) قال: حدثنا هيثم بن خارجة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصَّنْعاني، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، فذكره (١).
стр. 10156
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
стр. 10157
٤٨١٩ - عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من قرض بيت شعر، بعد العشاء الآخرة، لم تقبل له صلاة تلك الليلة».
أخرجه أحمد (١٧٢٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا قزعة بن سويد الباهلي، عن عاصم بن مخلد، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني (ح)
⦗١٩٢⦘
قال أبي (١): حدثنا الأشيب (٢)، فقال: عن أبي عاصم، عن أبي الأشعث، فذكره (٣).
стр. 10158
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا شداد، ولا له طريقا عن شداد إلا هذا الطريق، وعاصم بن مخلد لا نعلم روى عنه إلا قزعة بن سويد، وقزعة رجل من أهل البصرة ليس به بأس، لم يكن بالقوي، وحدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه، وحدث عنه بهذا الحديث يزيد بن هارون وغيره. «مسنده» (٣٤٧٧).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٤٢٩، في مناكير عاصم بن مخلد، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به.
стр. 10159
٤٨٢٠ - عن الحنظلي، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ما من رجل يأوي إلى فراشه، فيقرأ سورة من كتاب الله، ، إلا بعث الله، ، إليه ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه، حتى يهب متى هب.
قال: وكان رسول الله ﷺ يعلمنا كلمات، ندعو بهن في صلاتنا، أو قال: في دبر صلاتنا: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأستغفرك لما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم» (١).
⦗١٩٣⦘
- وفي رواية: «عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبت شداد بن أوس في سفر، فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله ﷺ يعلمنا أن نقول: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.
стр. 10160
قال: وقال رسول الله ﷺ : ما من مسلم يأخذ مضجعه، يقرأ سورة من كتاب الله، إلا وكل الله به ملكا، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب» (١).
- وفي رواية: «عن رجلين من بني حنظلة، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ : ما من عبد مسلم، يأوي إلى فراشه، فيقرأ سورة من كتاب الله، حين يأخذ مضجعه، إلا وكل الله به ملكا، لا يدع شيئًا يقربه يؤذيه، حتى يهب متى هب» (٢).
أخرجه أحمد (١٧٢٦٢ و ١٧٢٦٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (٣٤٠٧ و ٣٤٠٧ م) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٧٩) قال: أخبرني أحمد بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عبد العزيز بن موسى، قال: حدثنا هلال، يعني ابن حق.
ثلاثتهم (يزيد، وسفيان، وهلال) عن أبي مسعود سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن الحنظلي، فذكره (٣).
стр. 10161
ـ في رواية النَّسَائي: عن أبي العلاء، عن رجلين من بني حنظلة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ إنما نعرفه من هذا الوجه، والجُريري هو سعيد بن إياس، أَبو مسعود الجُريري، وأَبو العلاء اسمه يزيد بن عبد الله بن الشخير.
⦗١٩٤⦘
- أخرجه النَّسَائي ٣/ ٥٤، وفي «الكبرى» (١٢٢٨) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «ابن حِبَّان» (١٩٧٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة.
كلاهما (سليمان، وكامل) عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقول في صلاته: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم» (١).
ليس فيه: «الحنظلي» (٢).
стр. 10162
٤٨٢١ - عن حسان بن عطية، قال: كان شداد بن أوس في سفر، فنزل منزلا، فقال لغلامه: ائتنا بالسفرة (١) نعبث بها، فأنكرت عليه، فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت، إلا وأنا أخطمها وأزمها، إلا كلمتي هذه، فلا تحفظوها علي، واحفظوا مني ما أقول لكم، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا كنز الناس الذهب والفضة، فاكنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، وأسألك لسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٧١) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «أحمد» ٤/ ١٢٣ (١٧٢٤٣) قال: حدثنا روح.
стр. 10163
كلاهما (عيسى بن يونس، وروح بن عبادة) عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن حسان بن عطية، فذكره (١).
- أَخرجه ابن حبان (٩٣٥) قال: أخبرنا محمد بن المعافى العابد، بصيدا، ولم يشرب الماء في الدنيا ثمان عشرة سنة، ويتخذ كل ليلة حسوا فيحسوه، قال: حدثنا هشام بن عمار, قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي عُبيد الله، مسلم بن مشكم، قال: خرجت مع شداد بن أوس، فنزلنا مرج الصفر، فقال: ائتوني بالسفرة نعبث بها، فكان القوم يحفظونها منه، فقال: يا بني أخي، لا تحفظوها عني، ولكن احفظوا مني ما سمعت من رسول الله ﷺ :
«إذا اكتنز الناس الدنانير والدراهم، فاكتنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب».
زاد فيه: «مسلم بن مشكم» (٢).
стр. 10164
٤٨٢٢ - عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبوء لك بنعمتك علي، وأَبوء لك بذنبي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: من قالها بعد ما يصبح، موقنا بها، فمات من يومه، كان من أهل الجنة، ومن قالها بعد ما يمسي، موقنا بها، فمات من ليلته، كان من أهل الجنة» (١).
⦗١٩٦⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» ٤/ ١٢٢ (١٧٢٤٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ١٢٤ (١٧٢٦٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٤/ ١٢٥ (١٧٢٦١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. و «البخاري» ٨/ ٦٧ (٦٣٠٦)، وفي «الأدب المفرد» (٦٢٠) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي ٨/ ٧١ (٦٣٢٣)، وفي «الأدب المفرد» (٦١٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٧٩، وفي «الكبرى» (٧٩٠٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع.
стр. 10165
وفي «الكبرى» (٩٧٦٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا غُندَر. وفي (١٠٢٢٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، وبشر بن المُفَضَّل، ويحيى بن سعيد، وابن أَبي عَدي. وفي (١٠٣٤١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٩٣٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي (٩٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن محمد الحيري، أَبو عَمرو، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا يحيى القطان.
سبعتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن أَبي عَدي، وعبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد، ويزيد بن زُريع، ومحمد بن جعفر غُندَر، وبشر بن المُفَضَّل) عن حسين بن ذكوان المعلم، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، عن بشير بن كعب، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: حسين أثبت عندنا من الوليد بن ثعلبة، وأعلم بعبد الله بن بُريدة، وحديثه أولى بالصواب.
стр. 10166
ـ قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، وسمعه من بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، فالطريقان جميعا محفوظان.
⦗١٩٧⦘
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٢٦) قال: أخبرنا سليمان بن عُبيد الله، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت. وفي (١٠٣٤٢) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، وأبي العوام.
كلاهما (ثابت البُنَاني، وأَبو العوام، فائد بن كيسان) عن عبد الله بن بُريدة، أن ناسا من أهل الكوفة كانوا في سفر، ومعهم شداد بن أوس، قالوا له: حدثنا، رحمك الله، قال: ائتوني بصحيفة ودواة، فأتوه بصحيفة ودواة، فقال: اكتب، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من قال حين يصبح، وحين يمسي: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبوء لك بالنعمة علي، وأَبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإن قالها مصبحا، فمات من يومه، غفر له وأدخل الجنة، وإن قالها ممسيا، فمات من ليلته، غفر له وأدخل الجنة» (١).
ليس فيه: «بشير بن كعب».
стр. 10167
- فوائد:
- رواه الوليد بن ثعلبة، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ وسلف في مسند بُريدة بن الحُصَيب.
стр. 10168
٤٨٢٣ - عن عثمان بن ربيعة، عن شداد بن أوس، أن النبي ﷺ قال له:
«ألا أدلك على سيد الاستغفار؟ اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأَبوء لك بنعمتك علي، وأعترف بذنوبي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر
⦗١٩٨⦘
الذنوب إلا أنت، لا يقولها أحدكم حين يمسي، فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح، إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها حين يصبح، فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي، إلا وجبت له الجنة».
أخرجه التِّرمِذي (٣٣٩٣) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن كثير بن زيد، عن عثمان بن ربيعة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وعبد العزيز بن أبي حازم هو ابن أبي حازم الزاهد، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن شداد بن أوس.
стр. 10169
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
стр. 10170
٤٨٢٤ - عن المغيرة بن سعيد بن نوفل، عن شداد بن أوس، أن رسول الله ﷺ قال له:
«ألا أدلك على سيد الاستغفار؟ أن تقول: اللهم أنت إلهي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأَبوء لك بنعمتك علي، وأَبوء لك بذنوبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ما من عبد يقولها، فيأتيه قدره في يومه قبل أن يمسي، أو في مسائه قبل أن يصبح، إلا كان من أهل الجنة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٣) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني كثير بن زيد، قال: حدثني المغيرة بن سعيد بن نوفل، فذكره (١).
стр. 10171
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
стр. 10172
٤٨٢٥ - عن يَعلى بن شداد بن أوس، قال: قال شداد بن أوس:
⦗١٩٩⦘
«كان أَبو ذر يسمع الحديث من رسول الله ﷺ فيه الشدة، ثم يخرج إلى قومه يسلم عليهم، ثم إن رسول الله ﷺ يرخص فيه بعد، فلم يسمعه أَبو ذر، فيتعلق أَبو ذر بالأمر الشديد».
أخرجه أحمد (١٧٢٦٧) قال: حدثنا حسن الأشيب، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثناه عُبيد الله بن المغيرة، عن يَعلى بن شداد بن أوس، فذكره (١).
стр. 10173
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 10174
٤٨٢٦ - عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، عن النبي ﷺ قال:
«الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله» (١).
أخرجه أحمد (١٧٢٥٣) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و «ابن ماجة» (٤٢٦٠) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك الحِمصي، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد. و «التِّرمِذي» (٢٤٥٩) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا ابن المبارك.
ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، وبَقيَّة بن الوليد، وعيسى بن يونس) عن أَبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
قال: ومعنى قوله: «من دان نفسه» يقول: حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة.
стр. 10175
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٢١٢، في مناكير أَبي بكر بن أبي مريم، وقال: ولأَبي بكر بن أبي مريم غير ما ذكرت من الحديث، والغالب على حديثه الغرائب، وقلما يوافقه عليه من الثقات، وأحاديثه صالحة، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولكن يكتب حديثه.
стр. 10176
٤٨٢٧ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، أن شداد بن أوس حدثه، عن حديث رسول الله ﷺ :
«ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلهم، أهل الكتاب، حذو القذة بالقذة».
أخرجه أحمد (١٧٢٦٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، يعني ابن بَهرام، قال: حدثنا شهر، يعني ابن حوشب، قال: حدثني ابن غنم، فذكره (١).
стр. 10177
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٦٣، في مناكير شهر بن حوشب، وقال: ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث، ويروي عنه عبد الحميد بن بَهرام أحاديث غيرها، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يتدين به.
стр. 10178
٤٨٢٨ - عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، أن النبي ﷺ قال:
«إن الله، ، زوى لي الأرض، حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر،
⦗٢٠١⦘
وإني سألت ربي، ، لا يهلك أمتي بسنة بعامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم بعامة، وأن لا يلبسهم شيعا، ولا يذيق بعضهم بأس بعض، وقال: يا محمد، إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكوهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وبعضهم يقتل بعضا، وبعضهم يسبي بعضا».
قال: وقال النبي ﷺ :
«وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة».
أخرجه أحمد (١٧٢٤٤ و ١٧٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال معمر: أخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره (١).
- أَخرجه ابن حبان (٤٥٧٠) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، أَبو حمزة، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن شداد بن أوس، قال: قال نبي الله ﷺ :
«إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة».
ليس فيه: «أَبو أسماء».
стр. 10179
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث رواه حماد بن زيد، وعباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي ﷺ وهو الصواب.
⦗٢٠٢⦘
ورواه قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي ﷺ . «مسنده» (٣٤٨٧).
- أَبو أسماء الرحبي؛ عَمرو بن مَرثد، الشامي، الدمشقي.
- رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، وسلف في مسنده.
стр. 10180
٢٥٨ - شداد بن الهاد الليثي (١)
٤٨٢٩ - عن عبد الله بن شداد، عن أبيه، قال:
«خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي، الظهر، أو العصر، وهو حامل الحسن، أو الحسين، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فقال أبي: فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله ﷺ وهو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك؟ قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله، حتى يقضي حاجته» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٥٥). وأحمد (١٦١٢٩) و ٦/ ٤٦٧ (٢٨١٩٩). والنَّسَائي ٢/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (٧٣١) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعبد الرَّحمَن بن محمد) عن يزيد بن هارون قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن شداد، فذكره (٣).
стр. 10181
٤٨٣٠ - عن ابن أبي عمار، عن شداد بن الهاد؛
«أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي ﷺ فآمن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبي ﷺ بعض أصحابه، فلما كانت غزوة، غنم النبي
⦗٢٠٤⦘
سبيا، فقسم، وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسمه لك النبي ﷺ فأخذه فجاء به إلى النبي ﷺ فقال: ما هذا؟ قال: قسمته لك، قال: ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى هاهنا، وأشار إلى حلقه ـ بسهم فأموت، فأدخل الجنة، فقال: إن تصدق الله يصدقك، فلبثوا قليلا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأتي به النبي ﷺ يحمل، قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي ﷺ : أهو هو؟ قالوا: نعم، قال: صدق الله فصدقه، ثم كفنه النبي ﷺ في جبة النبي ﷺ ثم قدمه فصلى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته: اللهم هذا عبدك، خرج مهاجرا في سبيلك، فقتل شهيدا، أنا شهيد على ذلك» (١).
- وفي رواية عبد الرزاق: «فلما كانت غزوة خيبر، أو حنين».
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٥١ و ٩٥٩٧). والنَّسَائي ٤/ ٦٠، وفي «الكبرى» (٢٠٩١) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عكرمة بن خالد، أن ابن أبي عمار أخبره، فذكره (٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ما نعلم أحدا تابع ابن المبارك على هذا، والصواب ابن أبي عمار، عن ابن شداد بن الهاد، وابن المبارك أحد الأئمة، ولعل الخطأ من غيره، والله أعلم.
стр. 10182
٤٨٣١ - عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: أخبرني شداد بن الهاد، أن النبي ﷺ قال:
«ما أحد أعظم عند الله من رجل مؤمن يعمر في الإسلام، ذكر من تهليله وتسبيحه».
⦗٢٠٥⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٠٧) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن موسى، وهو ابن أَعْيَن، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، فذكره (١).
стр. 10183
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي، أَورده العُقيلي في «الضعفاء» (٢٤١٥)، وذكر بسنده إِلى علي بن المديني، قال: سمعتُ يحيى، يعني ابن سعيد القَطَّان، يقول: لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي، قلتُ ليحيى: هو أَحب إِليك، أَو عَمرو بن عثمان؟ قال: عَمرو بن عثمان أَحب إلي. «الضعفاء» ٣/ ١٥٩.
- وقال البخاري: طلحة بن يَحيي منكر الحديث. «الكامل» ٦/ ٣٣٢.
- وقال النَّسَائي: طلحة بن يحيى بن طلحة، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٣٣٣).
- رواه وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة بن عُبيد الله، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم ().
стр. 10184
٢٥٩ - شرحبيل بن أوس الكندي (١)
٤٨٣٢ - عن أبي الحسن الهوزني، نمران بن مخمر الرحبي، عن شرحبيل بن أوس الكندي، وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:
«من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها الرابعة فاقتلوه» (٢).
أخرجه أحمد (١٨٢١٧) قال: حدثنا علي بن عياش، وعصام بن خالد. و «عَبد بن حُميد» (٤٠٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (علي بن عياش، وعصام بن خالد، ويزيد بن هارون) عن حريز بن عثمان، قال: حدثنا أَبو الحسن الهوزني نمران بن مخمر الرحبي، فذكره (٣).
- في رواية عصام بن خالد: «نمران بن مخبر».
стр. 10185
- فوائد:
- قال البخاري: نمران بن مخمر، عن شرحبيل بن أوس، عن النبي ﷺ قاله حريز بن عثمان.
وقال الزبيدي: سمع نمران أبا الحسن الرحبي، سمع أوس بن شرحبيل. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٢٠.
- وقال ابن أبي حاتم: اختلف في الرواية على نمران بن مخمر نفسان؛
فروى حريز بن عثمان: عن نمران، فقال: عن شرحبيل بن أوس.
⦗٢٠٧⦘
وروى محمد بن الوليد الزبيدي: عن عياش بن مؤنس، عن نمران، فقال: عن أوس بن شرحبيل.
فسمعت أبي، يقول: حريز ثقة متقن، يحكم له على الزبيدي. «الجرح والتعديل» ٤/ ٣٣٧.
- قال الدارقُطني: تفرد به حريز بن عثمان، عن نمران بن مخمر الرحبي، عن شرحبيل. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٢٨٧).
стр. 10186
٢٦٠ - شرحبيل بن حسنة الكندي (١)
- حديث أبي صالح الأشعري، عن أبي عبد الله الأشعري، قال:
«صلى رسول الله ﷺ بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم، فدخل رجل، فقام يصلي، فجعل يركع، وينقر في سجوده، فقال النبي ﷺ : أترون هذا، من مات على هذا، مات على غير ملة محمد، ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم، إنما مثل الذي يركع وينقر في سجوده، كالجائع، لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، فماذا تغنيان عنه، فأسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار، أتموا الركوع والسجود».
قال أَبو صالح: فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: أمراء الأجناد، عَمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل هؤلاء سمعوه من النبي ﷺ .
يأتي في مسند يزيد بن أبي سفيان.
стр. 10187
٤٨٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، قال: لما وقع الطاعون بالشام، خطب عَمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفرقوا عنه في هذه الشعاب، وفي هذه الأَوْدية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، قال: فغضب، فجاء وهو يجر ثوبه، معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول الله ﷺ وعَمرو أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم.
أخرجه أحمد (١٧٩٠٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره (١).
стр. 10188
- فوائد:
- قتادة؛ هو ابن دعامة، وهمام؛ هو ابن يحيى، وعبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث.
стр. 10189
٤٨٣٤ - عن أبي منيب، أن عَمرو بن العاص قال في الطاعون، في آخر خطبة خطب الناس، فقال: إن هذا رجس مثل السيل من ينكبه أخطأه، ومثل النار من ينكبها أخطأته، ومن أقام أحرقته وآذته، فقال شرحبيل بن حسنة: إن هذا رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم.
أخرجه أحمد (١٧٩٠٨) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثنا عاصم، عن أبي منيب، فذكره (١).
стр. 10190
- فوائد:
- ثابت هو ابن يزيد الأحول.
- أخرجه أحمد، بهذا الإسناد عينه، إلا أنه عن أبي منيب الأحدب، عن معاذ بن جبل، وسيأتي في مسند معاذ، رضي الله تعالى عنه.