← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 10256–10295 · переход к 10261.

стр. 10256

- فوائد: - قال أَبو داود السجستاني: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، عَدَّ مَن سمع منه الحسن من أَصحاب النبي ﷺ وعد منهم: أَحمر، قيل لأَحمد: عَمرو بن تَغلب؟ فجعل يجبن أَن يعده فيمن سمع منه الحسن، وقال: ليس يقوله غير جرير، يعني ابن حازم، عن الحسن، قال: حدثني عمرو بن تغلب. «مسائل أحمد رواية أَبي داود» ١/ ٤٤٨. - وقال المِزِّي: رواه النَّسَائي، عن إبراهيم بن يونس بن محمد، عن أبيه، عن جَرير بن حازم، عن الحسن، عن صعصعة عم الفرزدق، فذكره. وكذا قال يزيد بن هارون، والأسود بن عامر، وعفان بن مسلم، عن جرير، عم الفرزدق، والصحيح أنه عم الأحنف بن قيس، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة. «تهذيب الكمال» ١٣/ ١٧٤. وقال ابن حجر: ليس للفرزدق عم اسمه صعصعة، وإنما هو عم الأحنف بن قيس. «الإصابة» (٤٠٨٧).

стр. 10257

٢٧٢ - صفوان بن أُمية بن خلف الجُمحي (١) ٤٨٦٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن صفوان بن أُمية، قال: «أعطاني رسول الله ﷺ يوم حنين، وإنه لأبغض الخلق إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلي» (٢). - وفي رواية: «عن ابن شهاب، قال: غزا رسول الله ﷺ غزوة الفتح، فتح مكة، ثم خرج رسول الله ﷺ بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنصر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله ﷺ يومئذ صفوان بن أُمية مئة من النعم، ثم مئة، ثم مئة (٣). قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المُسَيب، أن صفوان قال: «والله، لقد أعطاني رسول الله ﷺ ما أعطاني، وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني، حتى إنه لأحب الناس إلي» (٤).

стр. 10258

أخرجه أحمد (١٥٣٧٨) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٩٠) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا ابن مبارك. و «مسلم» ٧/ ٧٥ (٦٠٨٨ و ٦٠٨٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب. و «التِّرمِذي» (٦٦٦) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك. و «ابن حِبَّان» (٤٨٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا ابن المبارك. ⦗٢٥٤⦘ كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: حدثني الحسن بن علي بهذا، أو شبهه، في المذاكرة. - قال التِّرمِذي: حديث صفوان، رواه معمر، وغيره، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن صفوان بن أُمية قال: «أعطاني رسول الله ﷺ »، وكأن هذا الحديث أصح وأشبه، إنما هو سعيد بن المُسَيب، أن صفوان.

стр. 10259

٤٨٦٣ - عن عبد الله بن صفوان، أن صفوان بن أُمية بن خلف قيل له: هلك من لم يهاجر؟ قال: «فقلت: لا أصل إلى أهلي حتى آتي رسول الله ﷺ فركبت راحلتي، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله؛ زعموا أنه هلك من لم يهاجر؟ قال: كلا أبا وهب، فارجع إلى أباطح مكة، قال: فبينما أنا راقد، إذ جاء السارق فأخذ ثوبي من تحت رأسي، فأدركته، فأتيت به النبي ﷺ فقلت: إن هذا سرق ثوبي، فأمر به النبي ﷺ أن يقطع، قال: قلت: يا رسول الله، ليس هذا أردت، هو عليه صدقة، قال: فهلا قبل أن تأتيني به» (١). أخرجه أحمد (١٥٣٧٧) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٨٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا الزُّهْري، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أبيه، فذكره. - أَخرجه ابن ماجة (٢٥٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه؛ «أنه نام في المسجد، وتوسد رداءه، فأخذ من تحت رأسه، فجاء بسارقه ⦗٢٥٥⦘ إلى النبي ﷺ فأمر به النبي ﷺ أن يقطع، فقال صفوان: يا رسول الله، لم أرد هذا، ردائي عليه صدقة، فقال رسول الله ﷺ : فهلا قبل أن تأتيني به». ليس فيه: «صفوان بن عبد الله» (٢).

стр. 10260

- وأخرجه مالك (٢٤١٦) (١) عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان؛ «أن صفوان بن أُمية قيل له: إنه من لم يهاجر هلك، فقدم صفوان بن أُمية المدينة، فنام في المسجد، وتوسد رداءه، فجاءه سارق فأخذ رداءه، فأخذ صفوان السارق، فجاء به إلى رسول الله ﷺ فأمر به رسول الله ﷺ أن تقطع يده، فقال صفوان: إني لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة، فقال رسول الله ﷺ : فهلا قبل أن تأتيني به». مرسل (٢). - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٩٢٦) عن مَعمَر، عن الزُّهْري؛ «أن صفوان أتى النبي ﷺ بسارق برده، فأمر به النبي ﷺ أن تقطع يده، فقال: لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة، قال: فهلا قبل أن تأتي به». «مُرسَل» (٣).

стр. 10261

٤٨٦٤ - عن طاووس، عن صفوان بن أُمية؛ «أنه قيل له: إنه لا يدخل الجنة إلا من هاجر، قال: فقلت: لا أدخل منزلي حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول ⦗٢٥٦⦘ الله، إن هذا سرق خميصة لي، لرجل معه، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، إني قد وهبتها له، قال: فهلا قبل أن تأتيني به، قال: فقلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: لا يدخل الجنة إلا من هاجر؟ فقال رسول الله ﷺ : لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» (١). - وفي رواية: «أنه سرقت خميصته من تحت رأسه، وهو نائم في مسجد النبي ﷺ فأخذ اللص، فجاء به إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه، فقال صفوان: أتقطعه؟ قال: فهلا قبل أن تأتيني به تركته» (٢). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا مهاجر؟ قال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا» (٣).

стр. 10262

أخرجه أحمد (١٥٣٨٠) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٩٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن طاووس. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٧٣٣٠ و ٧٧٤٤ و ٨٦٥١) قال: أخبرني محمد بن داود، قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طاووس. وفي ٨/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٧٣٢٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم (١)، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا وذكر حماد بن سلمة، عن عَمرو بن دينار. كلاهما (عبد الله بن طاووس، وعَمرو بن دينار) عن طاووس، فذكره. - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٩) عن مَعمَر، عن ابن طاووس. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٤٩٤) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عَمرو. كلاهما (عبد الله بن طاووس، وعَمرو بن دينار) عن طاووس، قال: ⦗٢٥٧⦘ «قيل لصفوان بن أُمية: هلك من ليست له هجرة، فحلف ألا يغسل رأسه حتى يأتي النبي ﷺ فركب راحلته ثم انطلق، فصادف النبي ﷺ عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، إنه قيل لي: هلك من لا هجرة له، فآليت بيمين ألا أغسل رأسي حتى آتيك، فقال النبي ﷺ : إن صفوان سمع بالإسلام فرضي به دينا، وإن الهجرة قد انقطعت بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا، ثم جاء بسارق خميصته، فأمر به النبي ﷺ أن تقطع يده، فقال: لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة، قال: فهلا قبل أن تأتيني به».

стр. 10263

- لفظ عَمرو: «عن طاووس، قال: قيل لصفوان بن أُمية، وهو بأعلى مكة: لا دين لمن لم يهاجر، فقال: والله، لا أصل إلى أهلي حتى آتي المدينة، فأتى المدينة، فنزل على العباس، فاضطجع في المسجد، وخميصته تحت رأسه، فجاء سارق، فسرقها من تحت رأسه، فأتى به النبي ﷺ فقال: إن هذا سارق، فأمر به فقطع، فقال: هي له، فقال: فهلا قبل أن تأتيني به». «مُرسَل». - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٨) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار؛ «أن الناس قالوا لصفوان بن أُمية بن خلف بعد الفتح: لا دين لمن لا هجرة له، فجاء النبي ﷺ مهاجرا، فقال النبي ﷺ : لترجعن أبا وهب إلى أباطح مكة، قال: هذا سارق سرق خميصة لي، فقال النبي ﷺ : اقطعوا يده، قال: هي له يا رسول الله، قال: فهلا قبل أن تأتيني به، فأما إذا جئتني به فلا، فقطعت يده، ورجع صفوان إلى مكة». «مرسل، وليس فيه طاووس (١).

стр. 10264

٤٨٦٥ - عن طارق بن مُرَقِّع، عن صفوان بن أُمية؛ «أن رجلا سرق برده، فرفعه إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، قال: فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب، فقطعه رسول الله ﷺ » (١). أخرجه أحمد (١٥٣٧٩) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٩١). والنَّسَائي ٨/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٧٣٢٤) قال: أخبرني عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عطاء، عن طارق بن مُرَقِّع، فذكره. - أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٧٣٢٣) قال: أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عطاء، عن صفوان بن أُمية؛ «أن رجلا سرق بردة له، فرفعه إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، فقال: أبا وهب، أفلا كان قبل أن تأتينا به، فقطعه رسول الله ﷺ ». ليس فيه: «طارق بن مُرَقِّع». - وأخرجه النَّسَائي ٨/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٧٣٢٥) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن الأوزاعي، قال: حدثني عطاء بن أبي رباح؛ «أن رجلا سرق ثوبا، فأتي به رسول الله ﷺ فأمر بقطعه، فقال الرجل: يا رسول الله، هو له، قال: فهلا قبل الآن»، مرسل (٢).

стр. 10265

٤٨٦٦ - عن حميد ابن أخت صفوان بن أُمية، عن صفوان بن أُمية، قال: ⦗٢٥٩⦘ «كنت نائما في المسجد، على خميصة لي، ثمنها ثلاثون درهما، فجاء رجل فاختلسها مني، فأخذ الرجل فأتي به النبي ﷺ فأمر به ليقطع، فأتيته، فقلت: أتقطعه من أجل ثلاثين درهما؟ أنا أبيعه وأنسئه ثمنها، قال: فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به» (١). - وفي رواية: «كنت نائما في المسجد، على خميصة لي، فسرقت، فأخذنا السارق، فرفعناه إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه، فقلت: يا رسول الله، أفي خميصة ثمن ثلاثين درهما؟ أنا أهبها له، أو أبيعها له، قال: فهلا كان قبل أن تأتيني به» (٢). أخرجه أحمد (١٥٣٨٤) و ٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن قرم. و «أَبو داود» (٤٣٩٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عَمرو بن حماد بن طلحة، قال: حدثنا أسباط. و «النَّسَائي» ٨/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٧٣٢٨) قال: أخبرني أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا عَمرو، عن أسباط.

стр. 10266

كلاهما (سليمان بن قرم، وأسباط بن نصر) عن سماك بن حرب، عن حميد ابن أخت صفوان، فذكره (١). - في رواية سليمان بن قرم: عن سِمَاك، عن جعيد ابن أخت صفوان بن أُمية. - قال أَبو داود: ورواه زائدة، عن سِمَاك، عن جعيد بن حُجير، قال: نام صفوان. ورواه مجاهد، وطاووس؛ أنه كان نائما، فجاء سارق، فسرق خميصة من تحت رأسه. ورواه أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: فاستله من تحت رأسه، فاستيقظ فصاح به فأخذ. ⦗٢٦٠⦘ ورواه الزُّهْري، عن صفوان بن عبد الله، قال: فنام في المسجد، وتوسد رداءه، فجاء سارق فأخذ رداءه، فأخذ السارق، فجاء به إلى النبي ﷺ .

стр. 10267

- فوائد: - قال البخاري: قال لنا عَمرو بن حماد: حدثنا أسباط بن نصر، عن سِمَاك، عن حميد ابن أخت صفوان، عن صفوان، فذكر الحديث. قال أَبو عبد الله البخاري: لا نعلم سماع هذا من صفوان. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٤.

стр. 10268

٤٨٦٧ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن صفوان بن أُمية؛ «أنه طاف بالبيت وصلى، ثم لف رداء له من برد، فوضعه تحت رأسه فنام، فأتاه لص فاستله من تحت رأسه، فأخذه، فأتى به النبي ﷺ فقال: إن هذا سرق ردائي، فقال له النبي ﷺ : أسرقت رداء هذا؟ قال: نعم، قال: اذهبا به فاقطعا يده، قال صفوان: ما كنت أريد أن تقطع يده في ردائي، فقال له: فلو ما قبل هذا» (١). أخرجه النَّسَائي ٨/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٧٣٢٦) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الملك، هو ابن أبي بشير، قال: حدثني عكرمة، فذكره (٢).

стр. 10269

- فوائد: - زهير؛ هو ابن معاوية، وحسين، هو ابن عياش، أَبو بكر الباجدائي. - رواه أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان صفوان نائما في المسجد، الحديث، وسيأتي في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.

стр. 10270

٤٨٦٨ - عن أُمَية بن صفوان بن أُمية، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ استعار منه يوم حنين أدراعا، فقال: أغصبا يا محمد؟ فقال: بل عارِيَّة مضمونة، قال: فضاع بعضها، فعرض عليه رسول الله ﷺ أن يضمنها له، فقال: أنا اليوم يا رسول الله في الإسلام أرغب» (١). أخرجه أحمد (١٥٣٧٦) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٨٨). وأَبو داود (٣٥٦٢) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وسلمة بن شبيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٤٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام. أربعتهم (أحمد بن حنبل، والحسن بن محمد، وسلمة بن شبيب، وعبد الرَّحمَن بن محمد) عن يزيد بن هارون، عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أُمَية بن صفوان بن أُمية، فذكره. - قال أَبو داود: وهذه رواية يزيد ببغداد، وفي روايته بواسط على غير هذا. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٩٣٥). وأَبو داود (٣٥٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أناس من آل عبد الله بن صفوان؛ «أن صفوان هرب من رسول الله ﷺ فأرسل إليه رسول الله ﷺ فأمنه وأسلم، وكان رسول الله ﷺ يريد حنينا، فقال: يا صفوان، هل لك من سلاح؟ قال: عارِيَّة أم غصبا؟ قال: لا، بل عارِيَّة، فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا، وغزا رسول الله ﷺ حنينا، فلما هزم المشركين، جمعت دروع صفوان، ففقد منها أدراعا، فقال رسول الله ﷺ : ياصفوان، إنا فقدنا من أدراعك أدراعا، فهل نغرم لك؟ فقال: لا يا رسول الله، إن في قلبي اليوم ما لم يكن» (٢)، «مُرسَل».

стр. 10271

ـ قال أَبو داود: وكان أعاره قبل أن يسلم، ثم أسلم. - وأخرجه أَبو داود (٣٥٦٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، قال: حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، عن ناس من آل صفوان، قال: «استعار النبي ﷺ »، فذكر معناه، مرسل. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد العزيز، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الرَّحمَن بن صفوان بن أُمية؛ «أن رسول الله ﷺ استعار من صفوان بن أُمية دروعا، فهلك بعضها، قال رسول الله ﷺ : إن شئت غرمناها؟ قال: لا يا رسول الله»، مرسل. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٤٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا هُشيم، عن حجاج، عن عطاء؛ «أن رسول الله ﷺ استعار من صفوان أدرعا، وأفراسا»، وساق الحديث، مرسل. - وأخرجه عبد الرزاق (١٤٧٨٩) قال: أخبرنا معمر، عن بعض بني صفوان بن أُمية، قال: «استعار النبي ﷺ من صفوان عاريتين، إحداهما بضمان، والأخرى بغير ضمان»، «مُرسَل» (١).

стр. 10272

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا رجاء بن محمد العذري البصري، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أُمَية بن صفوان بن أُمية، عن أبيه، أن النبي ﷺ استعار منه ثلاثين درعا في غزاة حنين فضاع منها أدرع، فقال النبي ﷺ : إن شئت ضمناها لك. قال: يا رسول الله أنا اليوم في الإسلام أرغب. ⦗٢٦٣⦘ قال أَبو عيسى: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ فيه اضطراب، ولا أعلم أن أحدا روى هذا غير شريك، ولم يقو هذا الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٣٢).

стр. 10273

٤٨٦٩ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، قال: عرس بي أبي في إمارة عثمان، فدعا الناس في وليمة لنا، وكان فيمن أتانا صفوان بن أُمية، فقال: انتهشوا اللحم نهشا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هو أهنأ وأمرأ، أو أهنأ وأبرأ» (١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: زوجني أبي في إمارة عثمان، فدعا نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ فجاء صفوان بن أُمية، وهو شيخ كبير، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: انهسوا اللحم نهسا، فإنه أهنأ وأمرأ، أو أشهى وأمرأ». قال سفيان: الشك مني، أو منه (٢). أخرجه الحُميدي (٥٧٤). وأحمد (١٥٣٧٤) و ٦/ ٤٦٤ (٢٨١٨٦). والدَّارِمي (٢٢٠٤) قال: حدثنا علي بن المديني. و «التِّرمِذي» (١٨٣٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وابن المديني، وأحمد بن مَنيع) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الكريم بن أبي المُخَارِق أَبي أُمية، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، ⦗٢٦٤⦘ وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم من قِبَل حِفظه، منهم أيوب السَّخْتِياني، من قِبَل حِفظه.

стр. 10274

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الكريم بن أبي المُخَارِق، أَبو أُمية، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٥). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٩، في مناكير عبد الكريم، وقال: ولعبد الكريم بن أُمية من الحديث غير ما ذكرت، والضعف بين على كل ما يرويه.

стр. 10275

٤٨٧٠ - عن عثمان بن أبي سليمان، قال: قال صفوان بن أُمية: «رآني رسول الله ﷺ وأنا آخذ اللحم عن العظم بيدي، فقال: يا صفوان، قلت: لبيك، قال: قرب اللحم من فيك، فإنه أهنأ وأمرأ» (١). أخرجه أحمد (١٥٣٨٣) و ٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٥). وأَبو داود (٣٧٧٩) قال: حدثنا محمد بن عيسى. كلاهما (أحمد، ومحمد بن عيسى) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن معاوية، عن عثمان بن أبي سليمان، فذكره (٢). - قال أَبو داود: هذا مرسل، عثمان لم يسمع من صفوان.

стр. 10276

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو داود: هذا مرسل، عثمان لم يسمع من صفوان. - وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).

стр. 10277

٤٨٧١ - عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أُمية، عن النبي ﷺ قال: «الطاعون شهادة، والغرق شهادة، والغزو شهادة، والبطن، والنفساء» (١). أخرجه أحمد (١٥٣٨١) و ٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٣). و «الدَّارِمي» (٢٥٦٩) ⦗٢٦٥⦘ قال أحمد: حدثنا، وقال الدَّارِمي: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان، هو التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، فذكره. - أَخرجه أحمد (١٥٣٧٥) و ٦/ ٤٦٥ (٢٨١٨٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٤٠١ (١٥٣٨٢) و ٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٩، وفي «الكبرى» (٢١٩٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. كلاهما (يحيى، وابن أَبي عَدي) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أُمية، قال: «الطاعون، والبطن، والغرق، والنفساء شهادة» (٢). قال (٣): حدثنا به أَبو عثمان مرارا، وقد رفعه إلى النبي ﷺ مرة (٤). - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أُمية، قال: الطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن والنفساء. موقوف (٥).

стр. 10278

٤٨٧٢ - عن يزيد بن عبد الله، أنه سمع صفوان بن أُمية، قال: «كنا عند رسول الله ﷺ فجاءه عَمرو بن قرة، فقال: يا رسول الله، إن الله قد كتب علي الشقوة، فما أراني أرزق إلا من دفي بكفي، فأذن لي في الغناء في غير فاحشة، فقال رسول الله ﷺ : لا آذن لك، ولا كرامة، ولا نعمة عين، ⦗٢٦٦⦘ كذبت أي عدو الله، لقد رزقك الله طيبا حلالا، فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل الله، ، لك من حلاله، ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت، قم عني، وتب إلى الله، أما إنك إن فعلت، بعد التقدمة إليك، ضربتك ضربا وجيعا، وحلقت رأسك مثلة، ونفيتك من أهلك، وأحللت سلبك نهبة لفتيان أهل المدينة، فقام عَمرو وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلا الله، فلما ولى، قال النبي ﷺ : هؤلاء العصاة، من مات منهم بغير توبة، حشره الله، ، يوم القيامة كما كان في الدنيا، مخنثا عريانا، لا يستتر من الناس بهُدبة، كلما قام صرع». أخرجه ابن ماجة (٢٦١٣) قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني يحيى بن العلاء، أنه سمع بشر بن نُمير، أنه سمع مكحولا يقول: إنه سمع يزيد بن عبد الله، فذكره (١).

стр. 10279

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠). - وقال البرذعي: قلت لأَبي زُرعَة الرازي: حديث صفوان بن أُمية: «من دفي بكفي»، حديث يحيى بن العلاء، فكلح وجهه، وحرك رأسه، وقال: حدثنا به سلمة بن شبيب، ولم يرد علي فيه جوابا، كأنه أنكره، إذ هو من رواية يحيى بن العلاء، وبشر بن نُمير. قال أَبو عثمان البرذعي: سمعت محمد بن سهل بن عسكر، وذكر هذا الحديث، فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن العلاء الرازي كذاب، رافضي، يضع الحديث، وبشر بن نُمير أسوأ حالا منه. «سؤالات البرذعي» (٤٩٧ و ٤٩٨). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٢٤، في مناكير يحيى بن العلاء، وقال: وليحيى بن العلاء غير ما ذكرت، والذي ذكرت مع ما لم أذكر مما لا يُتابَع عليه، وكلها غير محفوظة، ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه.

стр. 10280

٢٧٣ - صفوان بن عسال المرادي (١) ٤٨٧٣ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب، قلت: حك في نفسي مسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرءا من أصحاب رسول الله ﷺ فأتيتك أسألك: هل سمعتَ من رسول الله ﷺ في ذلك شيئا؟ فقال: نعم؛ «كان رسول الله ﷺ يأمرنا، إذا كنا سفرا، أو مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، لكن من غائط، وبول، ونوم». قلت: أسمعته (٢) يذكر الهوى بشيء؟ قال: نعم؛ «بينما نحن معه في مسير له، إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمد، فأجابه النبي ﷺ بنحو من صوته: هاؤم، فقلنا له: اغضض من صوتك، فإنك نهيت عن هذا، فقال: لا والله، لا أغضض من صوتي، فقال: يا رسول الله، المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب». قال: ثم لم يزل يحدثنا رسول الله ﷺ حتى قال: «إن من قبل المغرب بابا، مسيرة عرضه أربعون، أو سبعون عاما، فتحه الله للتوبة يوم خلق السماوات والأرض، ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه» (٣). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقلت: جئت أطلب العلم، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها، رضا بما يصنع».

стр. 10281

قال: جئت أسألك عن المسح على الخفين؟ قال: نعم؛ «لقد كنت في الجيش الذين بعثهم رسول الله ﷺ فأمرنا أن نمسح على الخفين، إذا نحن أدخلناهما على طهر، ثلاثا إذا سافرنا، ويوما وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط، ولا بول، ولا نوم، ولا نخلعهما إلا من جنابة». قال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة، مسيرته سبعون سنة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه» (١). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل، قال: قلت له: إنه حاك، أو قال: حك في نفسي، شيء من المسح على الخفين، فهل حفظت من رسول الله ﷺ فيه شيئا؟ قال: نعم؛ «كنا إذا كنا سفرا، أو مسافرين، أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم». قال: فقلت: فهل حفظت من رسول الله ﷺ في الهوى شيئا؟ قال: نعم؛ «كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فناداه رجل كان في آخر القوم، بصوت جهوري، أعرابي جلف جاف، فقال: يا محمد، يا محمد، فقال له القوم: مه، إنك قد نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله ﷺ نحوا من صوته: هاؤم، فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : المرء مع من أحب». قال زر: فما برح يحدثني حتى حدثني؛ «أن الله جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله، وذلك قول الله، : ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها﴾ الآية» (٢).

стр. 10282

- وفي رواية: «عن صفوان بن عسال، قال: قال رسول الله ﷺ : إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه، لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» (١). - وفي رواية: «رخص لنا النبي ﷺ إذا كنا مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن» (٢). - وفي رواية: «عن صفوان بن عسال، أن النبي ﷺ قال: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضا بما طلب» (٣). أخرجه عبد الرزاق (٧٩٢) عن الثوري. وفي (٧٩٣) عن مَعمَر. وفي (٧٩٥) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٩٠٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (١٨٧٩) و ٨/ ٥٣٩ (٢٦٦٣٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٦٠ و ١٨٢٦١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٢٣٩ و ٢٤٠ (١٨٢٦٣ و ١٨٢٦٤ و ١٨٢٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٦٨ و ١٨٢٦٩ و ١٨٢٧٠ و ١٨٢٧١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة.

стр. 10283

وفي ٤/ ٢٤١ (١٨٢٧٧ و ١٨٢٧٨ و ١٨٢٧٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «الدَّارِمي» (٣٧٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد، هو ابن سلمة. و «ابن ماجة» (٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٤٠٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ⦗٢٧٠⦘ عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «التِّرمِذي» (٩٦) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٢٣٨٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٣٨٧ م و ٣٥٣٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٣٥٣٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ١/ ٨٣، وفي «الكبرى» (١٤٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٨٣، وفي «الكبرى» (١٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان الثوري، ومالك بن مِغْوَل، وزهير، وأَبو بكر بن عياش، وسفيان بن عُيينة. وفي ١/ ٩٨، وفي «الكبرى» (١٣١ و ١٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٩٨ قال: أخبرنا عَمرو بن علي، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (١١١١٤) قال: أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا حماد. و «ابن خزيمة» (١٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.

стр. 10284

وفي (١٩٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٨٥ و ١٣٢٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي (٥٦٢ و ١٣٢٠) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران (١)، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو البَجَلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي (١١٠٠ و ١٣٢١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٣١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ⦗٢٧١⦘ جميعهم (سفيان الثوري، ومعمر، وسفيان بن عُيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وإسرائيل بن يونس، وأَبو الأحوص، ومالك بن مِغْوَل، وزهير بن معاوية، وأَبو بكر بن عياش، وشعبة بن الحجاج) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، سمع زِرّ بن حُبَيش، فذكره (٢). - في رواية ابن حبان (١٣٢٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، بخبر غريب. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 10285

٤٨٧٤ - عن حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي، عن صفوان بن عسال، قال: «صببت على النبي ﷺ الماء، في السفر والحضر، في الوضوء». أخرجه ابن ماجة (٣٩١) قال: حدثنا بشر بن آدم، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني الوليد بن عُقبة، قال: حدثني حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي، فذكره (١).

стр. 10286

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٣/ ٩٦، وقال: ولم يذكر حذيفة سماعا من صفوان.

стр. 10287

٤٨٧٥ - عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثني صفوان بن عسال، قال: «أتيت رسول الله ﷺ وهو في المسجد، متكئ على برد له أحمر». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٥٨١) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي المَرْوَزي، ⦗٢٧٢⦘ قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا الصعق بن حزن، قال: حدثنا علي بن الحكم البُنَاني، عن المنهال بن عَمرو، عن زِرّ بن حُبَيش، عن ابن مسعود، فذكره (١).

стр. 10288

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٠، في مناكير المنهال بن عَمرو، وقال: وهذا رواه عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال، ولم يذكر بين زِرّ وصفوان: عبد الله بن مسعود، ورواه عن عاصم الخلق، وإنما المنهال رواه عن زر، عن ابن مسعود، قال: حدث صفوان، وهذا غير محفوظ.

стр. 10289

٤٨٧٦ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: وفدت في خلافة عثمان بن عفان، وإنما حملني على الوفادة لقي أُبي بن كعب، وأصحاب رسول الله ﷺ فلقيت صفوان بن عسال، فقلت له: هل رأيت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، وغزوت معه اثنتي عشرة غزوة. أخرجه أحمد (١٨٢٥٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، قال: حدثني زِرّ بن حُبَيش، فذكره (١).

стр. 10290

٤٨٧٧ - عن أبي الغريف، قال: قال صفوان: «بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، قال: سيروا باسم الله، في سبيل الله، تقاتلون أعداء الله، لا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا». «وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، يمسح على خفيه، إذا أدخل رجليه على طهور، وللمقيم يوم وليلة» (١). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فقال: سيروا باسم الله، ⦗٢٧٣⦘ وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «أحمد» ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٦٦ و ١٨٢٦٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير.

стр. 10291

وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٣ و ١٨٢٧٤) قال: حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٦) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الواحد. و «ابن ماجة» (٢٨٥٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٨٦) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي «الكبرى» «تحفة الأشراف» (٤٩٥٣) عن أحمد بن سليمان، عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد. ثلاثتهم (عبد الواحد بن زياد، وزهير بن معاوية، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن أبي روق، عطية بن الحارث الهمداني، قال: حدثني أَبو الغريف، عُبيد الله بن خليفة، فذكره (١).

стр. 10292

٤٨٧٨ - عن عبد الله بن سَلِمة، عن صفوان بن عسال، قال: «قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا رسول الله ﷺ فسألاه عن تسع آيات بينات؟ فقال لهم: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الفرار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت، قال: فقبلوا يده ورجله، فقالا: ⦗٢٧٤⦘ نشهد أنك نبي، قال: فما يمنعكم أن تتبعوني؟ قالوا: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن تبعناك أن تقتلنا اليهود» (١). - وفي رواية: «أن قوما من اليهود قبلوا يد النبي ﷺ ورجليه» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٣١) و ١٤/ ٢٨٩ (٣٧٦٩٨) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وأَبو أُسامة، وغُندَر. و «أحمد» ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثناه يزيد. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن ماجة» (٣٧٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وغُندَر، وأَبو أُسامة.

стр. 10293

و «التِّرمِذي» (٢٧٣٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وأَبو أُسامة. وفي (٣١٤٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، ويزيد بن هارون، وأَبو الوليد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٥٢٧) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس. وفي (٨٦٠٢) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، وعُبيد الله بن سعيد، عن ابن إدريس. سبعتهم (عبد الله بن إدريس، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ومحمد بن جعفر غُندَر، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وأَبو داود الطيالسي، وأَبو الوليد الطيالسي) عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت عبد الله بن سَلِمة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ. - قال أَبو عبد الرَّحمَن: حكي عن شعبة، قال: سألت عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلِمة؟ فقال: تعرف وتنكر. ⦗٢٧٥⦘ وقال أَبو عبد الرَّحمَن: وعبد الله بن سلمة الأَفطس، متروك الحديث. وقال أَبو عبد الرَّحمَن: كان هذا الأَفطس يطلبُ الحديث مع يحيى بن سعيد القطان، وكان من أَسنانه. «السنن الكبرى» (٣٧٣٠).

стр. 10294

ـ فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن سَلِمة المُرادي الكوفي، لا يُحتج به. - قال محمد بن إسماعيل البخاري: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرة، قال: سمعتُ عبد الله بن سَلِمة يُحدثنا، وإنا لنَعرِفُ ونُنكِر. «الضعفاء» للعُقيلي (٨١٨). - وقال البخاري: عبد الله بن سَلِمَة، أَبو العالية الهَمداني الكوفي، لا يُتابَع في حديثه. «التاريخ الكبير» ٥/ ٩٨. - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئل أَبي عن عبد الله بن سَلِمة، فقال: تَعرف وتُنكر. «الجرح والتعديل» ٥/ ٧٣. - وقال النَّسَائي: عبد الله بن سَلِمة، يروي عنه عَمرو بن مُرة، تَعرف وتُنكر، كنيته أَبو العالية. «الضعفاء والمتروكين» (٣٦٤). - وقال ابن حَجَر: قد بينه الحاكم أَبو أَحمد بيانًا شافيًا في كتاب «الكنى»، وقال: عبد الله بن سَلِمة مُرادي، حديثه ليس بالقائم. «تهذيب التهذيب» ٥/ ٢٤٢. - وهذا الحديث؛ أَورده العُقيلي في «الضعفاء» (٨١٨) في مناكير عبد الله بن سلمة، وقال: ولا يُحفَظ هذا الحديث من حديث صفوان بن عَسال إِلا من هذا الطريق.

стр. 10295

• صفوان بن محمد الأنصاري - حديث عامر الشعبي، عن صفوان بن محمد، أو محمد بن صفوان؛ «أنه اصطاد أرنبين، فلم يجد حديدة يذبحهما بها، فذبحهما بمروة، فأتى رسول الله ﷺ فأمره بأكلهما». يأتي في مسند، محمد بن صفوان برقم (١٠٨٤٨).
следующие страницы →