← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 10571–10610 · переход к 10576.

стр. 10571

- وفي رواية: «عن أبي الطفيل، وذكر بناء الكعبة في الجاهلية، قال: فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا، فبينا النبي ﷺ يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فيرى عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك» (١). - وفي رواية: «عن أبي الطفيل، قال: لما بني البيت، كان الناس ينقلون الحجارة، والنبي ﷺ ينقل معهم، فأخذ الثوب فوضعه على عاتقه، فنودي: لا تكشف عورتك، فألقى الحجر، ولبس ثوبه ﷺ » (٢). أخرجه عبد الرزاق (١١٠٥ و ٩١٠٦). وأحمد (٢٤٢٠٤) و ٥/ ٤٥٥ (٢٤٢١٠). وابن خزيمة (٣٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، فذكره (٣).

стр. 10572

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).

стр. 10573

٤٩٨٨ - عن عثمان بن عُبيد الراسبي، قال: سمعت أبا الطفيل، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا نبوة بعدي إلا المبشرات، قال: قيل: وما المبشرات يا رسول الله؟ قال: الرؤيا الحسنة، أو قال: الرؤيا الصالحة». أخرجه أحمد (٢٤٢٠٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا عثمان بن عُبيد الراسبي، فذكره (١).

стр. 10574

- فوائد: - قال البخاري: عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، قال: بلغني عن النبي ﷺ قال: ذهبت النبوة، وبقيت المبشرات. قاله موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا عثمان. وقال سليمان: عن حماد بن زيد، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، ﵁، عن النبي ﷺ ... ، مثله. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٤١. - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢). - وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٨٠٤ و ٢٨٠٥)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣٠٥١) من طريق مهدي بن ميمون، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد، قال: قال رسول الله ﷺ : ذهبت النبوة، فلا نبوة بعدي إلا المبشرات، فذكره. - وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).

стр. 10575

٤٩٨٩ - عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: «لما فتح رسول الله ﷺ مكة، بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، فأتاها خالد، وكانت على ثلاث سمرات، فقطع السمرات، وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: ارجع، فإنك لم تصنع شيئا، فرجع خالد، فلما بصرت به السدنة، وهم حجبتها، أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عزى، يا عزى، فأتاها خالد، فإذا امرأة عريانة، ناشرة شعرها، تحتفن التراب على رأسها، فعممها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره، فقال: تلك العزى» (١). ⦗٤٣٢⦘ أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤٨٣) قال: أخبرنا علي بن المنذر. و «أَبو يَعلى» (٩٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. كلاهما (علي بن المنذر، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا الوليد بن جميع، فذكره (٢).

стр. 10576

٤٩٩٠ - عن سعيد الجُريري، قال: كنت أطوف مع أبي الطفيل، فقال: «ما بقي أحد رأى رسول الله ﷺ غيري، قال: قلت: ورأيته؟ قال: نعم، قال: قلت: كيف كان صفته؟ قال: كان أبيض، مليحا، مقصدا» (١). - وفي رواية: «عن الجُريري، عن أبي الطفيل ﵁، قال: قلت: أرأيت النبي ﷺ ؟ قال: نعم، ولا أعلم على ظهر الأرض رجلا حيا رأى النبي ﷺ غيري، قلت: أرأيته؟ قال: نعم، قلت كيف كان؟ قال: كان أبيض، مليح الوجه» (٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ قلت: كيف رأيته؟ قال: كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنما يهوي في صبوب» (٣).

стр. 10577

أخرجه أحمد (٢٤٢٠٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. وفي (٧٩٠ م) وعن يزيد بن هارون. و «مسلم» ٧/ ٨٤ (٦١٤١) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٦١٤٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «أَبو داود» (٤٨٦٤) قال: حدثنا حسين بن معاذ بن خليف، قال: حدثنا عبد الأعلى. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (١٤) ⦗٤٣٣⦘ قال: حدثنا سفيان بن وكيع، ومحمد بن بشار، المعنى واحد، قالا: أخبرنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (يزيد، وخالد، وعبد الأعلى) عن سعيد بن إياس الجُريري، فذكره (١). - قال مسلم: مات أَبوالطفيل سنة مئة، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله ﷺ .

стр. 10578

٤٩٩١ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل؛ «أن رجلا ولد له غلام، على عهد رسول الله ﷺ فأتى به النبي ﷺ فأخذ ببشرة جبهته، ودعا له بالبركة». قال: فنبتت شعرة في جبهته، كهيئة القوس، وشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج، أحبهم، فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أَبوه، فقيده وحبسه، مخافة أن يلحق بهم، قال: فدخلنا عليه فوعظناه، وقلنا له فيما نقول: ألم تر أن بركة دعوة رسول الله ﷺ قد وقعت عن جبهتك، فما زلنا به، حتى رجع عن رأيهم، فرد الله عليه الشعرة بعد في جبهته، وتاب (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أحمد» ٥/ ٤٥٦ (٢٤٢١٥) قال: حدثنا يونس، وعفان. ثلاثتهم (أسود بن عامر، ويونس بن محمد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، فذكره (٢).

стр. 10579

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢). - وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).

стр. 10580

٤٩٩٢ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل، قال: قال رسول الله ﷺ : «رأيت فيما يرى النائم، كأني أنزع أرضا، وردت علي غنم سود، وغنم عفر، فجاء أَبو بكر، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، وفيهما ضعف، والله يغفر له، ثم جاء عمر فنزع، فاستحالت غربا، فملأ الحوض، وأروى الواردة، فلم أر عبقريا أحسن نزعا من عمر، فأولت أن السود العرب، وأن العفر العجم» (١). أخرجه أحمد (٢٤٢١١) قال: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو يَعلى» (٩٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وإبراهيم السامي) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، فذكره (٢). - أَخرجه أَبو يَعلى (٩٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد، عن حبيب، وحميد، عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قال: «بينما أنا أنزع الليلة، إذ وردت علي غنم سود، وغنم عفر، فجاء أَبو بكر، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، فيهما ضعف، والله يغفر له، ثم جاء عمر، فاستحالت ⦗٤٣٥⦘ غربا، فملأ الحياض، وأروى الواردة، فلم أر عبقريا من الناس أحسن نزعا منه، فأولت أن الغنم السود العرب، والعفر العجم»، «مُرسَل».

стр. 10581

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢). - وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).

стр. 10582

٤٩٩٣ - عن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: قال لي أَبو الطفيل: «أدركت ثمان سنين من حياة رسول الله ﷺ وولدت عام أحد». أخرجه أحمد (٢٤٢٠٩) قال: حدثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثني أبي، فذكره (١).

стр. 10583

٤٩٩٤ - عن عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل أخبره؛ «أن النبي ﷺ كان بالجِعْرَانة يقسم لحما، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير، قال: فأقبلت امرأة بدوية، فلما دنت من النبي ﷺ بسط لها رداءه، فجلست عليه، فسألت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته» (١). أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٩٥). وأَبو داود (٥١٤٤) قال: حدثنا ابن المثنى. و «أَبو يَعلى» (٩٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد (٢). و «ابن حِبَّان» (٤٢٣٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد. ⦗٤٣٦⦘ ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، ومحمد بن المثنى، وعَمرو) عن أبي عاصم، الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، قال: حدثنا عمارة بن ثوبان، فذكره (٣). - في رواية ابن المثنى: «جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان، قال: أخبرنا عمارة بن ثوبان «(٤).

стр. 10584

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة عمارة بن ثوبان، وابن أَخيه جعفر بن يحيى. انظر فوائد الحديث رقم (٥٥٣٣).

стр. 10585

٤٩٩٥ - عن مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا، ولكني رأيته انطلق مكان كذا وكذا، ومعه عبد الله بن مسعود، وأناس من أصحابه، حتى أتى دارا قوراء، فقال: افتحوا هذا الباب، ففتح، ودخل النبي ﷺ ودخلت معه، فإذا قطيفة في وسط البيت، فقال: ارفعوا هذه القطيفة، فرفعوا القطيفة، فإذا غلام أعور تحت القطيفة، فقال: قم يا غلام، فقام الغلام، فقال: يا غلام، أتشهد أني رسول الله؟ قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال رسول الله ﷺ : تعوذوا بالله من شر هذا، مرتين». أخرجه أحمد (٢٤٢٠٦) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا مهدي بن عمران المازني، فذكره (١).

стр. 10586

• حديث الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: ⦗٤٣٧⦘ «لما أقبل رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، أمر مناديا فنادى: إن رسول الله ﷺ آخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله ﷺ يقوده حذيفة، ويسوق به عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، غشوا عمارًا وهو يسوق برسول الله ﷺ وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله ﷺ لحذيفة: قد. قد، حتى هبط رسول الله ﷺ فلما هبط رسول الله ﷺ نزل ورجع عمار، فقال: يا عمار، هل عرفت القوم؟ فقال: قد عرفت عامة الرواحل، والقوم متلثمون، قال: هل تدري ما أرادوا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أرادوا أن ينفروا برسول الله ﷺ فيطرحوه، قال: فسار عمار رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ فقال: نشدتك بالله، كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ فقال: أربعة عشر، فقال: إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر، فعذر رسول الله ﷺ منهم ثلاثة، قالوا: والله، ما سمعنا منادي رسول الله ﷺ وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد». قال الوليد: وذكر أَبو الطفيل في تلك الغزوة، أن رسول الله ﷺ قال للناس، وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله ﷺ مناديا فنادى: أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله ﷺ فورده رسول الله ﷺ فوجد رهطا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله ﷺ يومئذ». - سلف في مسند حذيفة بن اليمان، ﵁.

стр. 10587

• وحديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: دخلت على أبي الطفيل، فوجدته طيب النفس، فقلت: لأغتنمن ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الذين لعنهم رسول الله ﷺ من بينهم، من هم؟ قال: فهم أن يخبرني بهم، فقالت له امرأته سودة: مه، يا أبا الطفيل، أما بلغك أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم إنما أنا بشر، فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة، فاجعلها له زكاة ورحمة». ⦗٤٣٨⦘ يأتي في مسند سودة امرأة أبي الطفيل، رضي الله تعالى عنها.

стр. 10588

• عامر بن عَمرو المزني - حديث هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال: «رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس بمنى، على بغلة، وعليه برد أحمر، قال: ورجل من أهل بدر بين يديه يعبر عنه، قال: فجئت حتى أدخلت يدي بين قدمه وشراكه، قال: فجعلت أعجب من بردها». سلف في مسند رافع بن عَمرو المزني.

стр. 10589

٢٩٧ - عامر الرام (١) ٤٩٩٦ - عن عم أبي منظور، عن عامر الرام، أخي الخضر، قال: «إني لببلادنا، إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول الله ﷺ فأتيته، وهو تحت شجرة، قد بسط له كساء، وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلست إليهم، فذكر رسول الله ﷺ الأسقام، فقال: إن المؤمن إذا أصابه السقم، ثم أعفاه الله منه، كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما يستقبل، وإن المنافق إذا مرض، ثم أعفي، كان كالبعير عقله أهله، ثم أرسلوه، فلم يدر لم عقلوه، ولم يدر لم أرسلوه. فقال رجل ممن حوله: يا رسول الله، وما الأسقام؟ والله ما مرضت قط، فقال: قم عنا فلست منا، فبينا نحن عنده، إذ أقبل رجل عليه كساء، وفي يده شيء قد التف عليه، فقال: يا رسول الله، إني لما رأيتك أقبلت، فمررت بغيضة شجر، فسمعت فيها أصوات فراخ طائر، فأخذتهن فوضعتهن في كسائي، فجاءت أمهن، فاستدارت على رأسي، فكشفت لها عنهن، فوقعت عليهن معهن، فلففتهن بكسائي، فهن أولاء معي، قال: ضعهن عنك، فوضعتهن، وأبت أمهن إلا لزومهن، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: أتعجبون لرحم أم الأفراخ فراخها؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فوالذي بعثني بالحق، لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها، ارجع بهن، حتى تضعهن من حيث أخذتهن، وأمهن معهن، فرجع بهن».

стр. 10590

أخرجه أَبو داود (٣٠٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام، يقال له: ⦗٤٤٠⦘ أَبو منظور، عن عمه، قال: حدثني عمي (١)، عن عامر الرام، أخي الخضر (قال النفيلي: هو الخضر، ولكن كذا قال)، فذكره (٢).

стр. 10591

- فوائد: - قال ابن أبي حاتم الرازي: روى محمد بن إسحاق، عن أبي منظور الشامي، عن عمه، عن عامر الرام أخي الخضر، قال: جلست إلى النبي ﷺ . سمعت أبي يقول ذلك. روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن ابن إسحاق، فأدخل بينه وبين أبي منظور الحسن بن عمارة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٢٩.

стр. 10592

٢٩٨ - عائذ بن عَمرو بن هلال أَبو هبيرة المزني (١) ٤٩٩٧ - عن شيخ في مجلس أبي عثمان، عن عائذ بن عَمرو، قال: «كان في الماء قلة، فتوضأ رسول الله ﷺ في قدح، أو جفنة، فنضحنا به، قال: والسعيد في أنفسنا من أصابه، ولا نراه إلا قد أصاب القوم كلهم، قال: ثم صلى بنا رسول الله ﷺ الضحى». أخرجه أحمد (٢٠٩١٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن شيخ في مجلس أبي عثمان، فذكره (٢).

стр. 10593

٤٩٩٨ - عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عَمرو؛ «أن رجلا أتى النبي ﷺ فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على أسكفة الباب، قال رسول الله ﷺ : لو تعلمون ما في المسألة، ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا» (١). - وفي رواية: «بينما نحن مع نبينا ﷺ إذا أعرابي قد ألح عليه في المسألة، يقول: يا رسول الله، أطعمني، يا رسول الله، أعطني، قال: فقام رسول الله ﷺ فدخل المنزل، وأخذ بعضادتي الحجرة، وأقبل علينا بوجهه، وقال: والذي ⦗٤٤٢⦘ نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم في المسألة، ما سأل رجل رجلا وهو يجد ليلة تبيته، فأمر له بطعام» (٢). أخرجه أحمد (٢٠٩٢٠ و ٢٠٩٢٢) قال: حدثنا روح بن عبادة. و «النَّسَائي» ٥/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٢٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (روح بن عبادة، وشعبة بن الحجاج) عن بِسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة الغبري، فذكره (٣). - في رواية روح: «خليفة بن عبد الله الغبري».

стр. 10594

٤٩٩٩ - عن عامر الأحول، قال: قال عائذ بن عَمرو، عن النبي ﷺ قال: «من عرض له شيء من هذا الرزق، من غير مسألة، ولا إشراف، فليوسع به في رزقه، فإن كان عنه غنيا، فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه» (١). - وفي رواية: «من آتاه الله، ﵎، رزقا من غير مسألة فليقبله» (٢). أخرجه أحمد (٢٠٩١٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٣) قال: حدثنا يونس، وعبد الصمد. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٤) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٥) قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، ويونس بن محمد، وحسن، ووكيع بن الجراح) عن أَبي الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، شيخ له، فذكره (٣). ⦗٤٤٣⦘ - في رواية عبد الصمد: «حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، شيخ له، عن عائذ بن عَمرو، قال: أحسبه رفعه». - وفي رواية وكيع: «حدثنا أَبو الأشهب، عن عامر الأحول، عن عائذ بن عَمرو، قال أَبو الأشهب: أراه قال: قال رسول الله ﷺ ». - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢٠٩٢٥): سألت أبي: ما الإشراف؟ قال: تقول في نفسك: سيبعث إلي فلان، سيصلني فلان.

стр. 10595

- فوائد: - أخرجه ابن أبي خيثمة «تاريخه» ٢/ ١/ ٤٢١، وقال: عامر بن عبد الواحد، هو عامر الأحول، سمعت يحيى بن مَعين يقول ذاك. - وقال ابن حَجر: عامر بن عبد الواحد الأحول البصري، ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، عن عائذ بن عَمرو المزني، يحدث؛ من عرض له شيء من هذا الرزق، من غير مسألة، وهو شيخ آخر تابعي. قال ابن حجر: في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، و «تاريخ ابن أبي خيثمة»، ما يبين لك أنه هو، فإنه قال: عامر الأحول، هو ابن عبد الواحد، بصري، روى عن عائذ بن عَمرو، وأبي الصديق، وعَمرو بن شعيب، ثم ساق كلام الناس فيه. وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه»: سمعت أبا زكريا، يعني يحيى بن مَعين، يقول: عامر الأحول، بصري، وهو ابن عبد الواحد، فهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره. حدثنا أَبو سلمة، قال: حدثنا أَبو الأشهب، عن عامر بن عبد الواحد. وقال أَبو القاسم البغوي، في ترجمة عائذ بن عَمرو: روى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول، ولا أحسبه أدركه. وقال ابن حبان في «ثقات التابعين»: عامر بن عبد الواحد الأحول، يروي عن عائذ بن عمر، وروى عنه أَبو الأشهب. «تهذيب التهذيب» ٥/ ٧٧.

стр. 10596

٥٠٠٠ - عن أبي شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عَمرو؛ «أن النبي ﷺ نهى عن الحنتم، والدُّبَّاء، والنقير، والمزفت» (١). - وفي رواية: «عن أبي شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عَمرو ينهى عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقلت له: عن النبي ﷺ ؟ فقال: نعم» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٢) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٥/ ٦٤ (٢٠٩١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى بن سعيد) عن شعبة، عن أبي شمر الضبعي، فذكره (٣). - في رواية يحيى بن سعيد: «سمعت أبا شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عَمرو». قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: قال أبي: قلت ليحيى بن سعيد: المزني؟ قال: نعم.

стр. 10597

٥٠٠١ - عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عَمرو؛ «أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال، في نفر، فقالوا: والله، ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، قال: فقال أَبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك». ⦗٤٤٥⦘ فأتاهم أَبو بكر، فقال: يا إخوتاه، أغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخي (١). أخرجه أحمد (٢٠٩١٦) قال: حدثنا مُهَنَّا بن عبد الحميد، أَبو شبل، وحسن، يعني ابن موسى. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩١٩) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٧/ ١٧٣ (٦٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و «عبد الله بن أحمد» في «زياداته على المسند» ٥/ ٦٥ (٢٠٩١٧) قال: حدثنا هُدبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢١٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، وإسحاق بن يعقوب بن إسحاق، قالا: أخبرنا عفان. خمستهم (مهنا، وحسن بن موسى، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، وهُدبة بن خالد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن معاوية بن قرة، فذكره (٢).

стр. 10598

٥٠٠٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، أن عائذ بن عَمرو، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ دخل على عُبيد الله بن زياد، فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن شر الرعاء الحطمة». فإياك أن تكون منهم، فقال له: اجلس، فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد ﷺ فقال: وهل كانت لهم نخالة، إنما كانت النخالة بعدهم، وفي غيرهم (١). أخرجه أحمد (٢٠٩١٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) ويزيد بن هارون. و «مسلم» ٦/ ٩ (٤٧٦١) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. و «ابن حِبَّان» (٤٥١١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة. ⦗٤٤٦⦘ ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وشيبان بن فَرُّوخ، وهو ابن أبي شيبة) عن جَرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن البصري، فذكره (٢).

стр. 10599

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من عائذ بن عَمرو، وليس بشيء، وحرك رأسه، ما أراه سمع منه شيئا. «علل ابن المديني» (٩٨)، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٤٤).

стр. 10600

٢٩٩ - عباد بن شرحبيل اليشكري (١) ٥٠٠٣ - عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، قال: سمعت عباد بن شرحبيل، وكان منا من بني غبر، قال: «أصابتنا سنة، فأتيت المدينة، فدخلت حائطا من حيطانها، فأخذت سنبلا ففركته، وأكلت منه، وحملت في ثوبي، فجاء صاحب الحائط، فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت رسول الله ﷺ فقال: ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان ساغبا، أو جائعا، فرد علي الثوب، وأمر لي بنصف وسق، أو وسق» (٢). - وفي رواية: «قدمت مع عمومتي المدينة، فدخلت حائطا من حيطانها، ففركت من سنبله، فجاء صاحب الحائط، فأخذ كسائي وضربني، فأتيت رسول الله ﷺ أستعدي عليه، فأرسل إلى الرجل، فجاؤوا به، فقال: ما حملك على هذا؟ فقال: يا رسول الله، إنه دخل حائطي، فأخذ من سنبله ففركه، فقال رسول الله ﷺ : ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان جائعا، اردد عليه كساءه، وأمر لي رسول الله ﷺ بوسق، أو نصف وسق» (٣).

стр. 10601

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٦٩٣) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و «أحمد» ٤/ ١٦٦ (١٧٦٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٢٢٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار (ح) وحدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قالا (١): حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢٦٢٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا ⦗٤٤٨⦘ أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٦٢١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤٠ قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله بن رَزين، قال: حدثنا سفيان بن حسين. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان بن حسين) عن أبي بشر جعفر بن إياس بن أبي وحشية، فذكره (٢).

стр. 10602

٣٠٠ - عباد بن عَمرو الديلي وقيل: الليثي (١) ٥٠٠٤ - عن ابن عباد، عن أبيه؛ «أن رجلا من بني ليث أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أنشدك؟ قال: لا، ثلاثا، فأنشده في الرابعة، مدحة له، فقال: إن كان أحد من الشعراء يحسن، فقد أحسنت». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٩٩) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: أخبرنا مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، فذكره (٢).

стр. 10603

- فوائد: - قال البخاري: عباد، يقال: له صحبة. قال مالك بن إسماعيل: حدثنا مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه؛ أنه رأى النبي ﷺ في الجاهلية واقفا في موقف، ثم رآه بعد ما بعث واقفا فيه، قال: بعرفات. هو ابن ربيعة بن عباد، لا يصح عباد. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٠.

стр. 10604

• عباد العبدي - حديث ثعلبة بن عمارة، عن أبيه، قال: ما أدري كم حدثني هذا الحديث عن رسول الله ﷺ : «ما من عبد يتوضأ، فيحسن وضوءه، حتى يسيل الماء على وجهه، ثم يغسل ذراعيه، حتى يسيل الماء على مرفقيه، ثم يغسل قدميه، حتى يسيل الماء من قبل عقبيه، ثم يصلي فيحسن صلاته، إلا غفر له ما سلف». يأتي في مسند، عمارة والد ثعلبة، رضي الله تعالى عنه، وانظر تعليقنا عليه هناك.

стр. 10605

٣٠١ - عبادة بن الصامت الأَنصاري (١) كتاب الإيمان ٥٠٠٥ - عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ قال: «من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله، وابن أمته، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله من أي أَبواب الجنة الثمانية شاء» (٢). - وفي رواية: «من شهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل» (٣). أخرجه أحمد (٢٣٠٥١) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٥/ ٣١٤ (٢٣٠٥٢) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني ابن جابر. و «البخاري» ٤/ ١٦٥ (٣٤٣٥) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي (ح) قال الوليد: حدثني ابن جابر. و «مسلم» ١/ ٤٢ (٤٩) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن ابن جابر. وفي (٥٠) قال: وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٠٣) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو مسهر، قال: حدثني صدقة بن خالد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. وفي (١٠٩٠٤ و ١١٠٦٧) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر، يعني ابن عبد الواحد، عن الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (٢٠٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد، عن ابن جابر. ⦗٤٥٢⦘ كلاهما (عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر) عن عمير بن هانئ، قال: حدثني جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (٤).

стр. 10606

٥٠٠٦ - عن الصُّنَابحي، أنه قال: دخلت على عبادة بن الصامت، وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما حديث سمعته من رسول الله ﷺ لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا سوف أحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم على النار» (١). أخرجه أحمد (٢٣٠٨٧) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي (٢٣٠٨٨) قال: حدثنا قتيبة. و «مسلم» ١/ ٤٢ (٥١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٢٦٣٨) قال: حدثنا قتيبة. و «ابن حِبَّان» (٢٠٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، «بالفسطاط»، قال: حدثنا عيسى بن حماد. ثلاثتهم (يونس، وقتيبة، وعيسى) عن الليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، عن الصُّنَابحي، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، والصُّنَابحي هو عبد الرَّحمَن بن عُسيلة، أَبو عبد الله.

стр. 10607

• أخرجه عَبد بن حُميد (١٨٦) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، عن محمد بن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: كنا جلوسا عند عبادة بن الصامت، إذ جاءه الصُّنَابحي، فبكى، فقال له: ما يبكيك؟ فوالله، لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت ⦗٤٥٣⦘ لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، وما كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله ﷺ إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه وقد أحيط بي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله، ، حرم النار على من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله». لم يقل: «عن الصُّنَابحي». - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٩٠١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار». ليس فيه: «الصُّنَابحي» (١).

стр. 10608

٥٠٠٧ - عن الصُّنَابحي، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت، في مرضه، فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما عرج به إلى السماء، ثم هبط به إلى الأرض، فهو يعمل مثل ما رآه، فلينظر إلى هذا، ولئن استطعت، ثم قال عبادة: وما تركت حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لكم فيه خير، إلا قد حدثتكم فيه إلا هذا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليبلغ الحاضر منكم الغائب، ومن مات يشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، فقد وجبت له الجنة». أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤١٦) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا معاوية، عن ربيعة بن يزيد، عن الصُّنَابحي، فذكره (١).

стр. 10609

• حديث يَعلى بن شداد، قال: حدثني أبي شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت حاضر، يصدقه، قال: «كنا عند النبي ﷺ فقال: هل فيكم غريب؟ يعني أهل الكتاب، فقلنا: لا يا رسول الله، فأمر بغلق الباب، وقال: ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله ﷺ يده، ثم قال: الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد، ثم قال: أبشروا، فإن الله قد غفر لكم». سبق في مسند شداد بن أوس، ﵁.

стр. 10610

٥٠٠٨ - عن قيس بن الحارث المذحجي، أن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من مات لا يشرك بالله شيئا، فقد حرم الله عليه النار». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٩٠٢) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: أخبرني أَبو محمد، عيسى بن موسى، وغيره، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن عُبيد الله، أن قيس بن الحارث المذحجي حدثه، فذكره (١).
следующие страницы →