٥٠٥٢ - عن فضالة بن عبيد، عن عبادة بن الصامت، قال النبي ﷺ :
«وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم، إلا ما نطقت ألسنتهم».
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٣٠٧) قال: وقال أحمد بن صالح، عن ابن وهب، فقال: حدثني أَبو هانئ، عن عَمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد، فذكره (١).
стр. 10712
٥٠٥٣ - عن أبي قبيل المَعَافِري، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا» (١).
أخرجه أحمد (٢٣١٣٥) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن الخير الزَّبَادي، عن أبي قبيل المَعَافِري، فذكره (٢).
- قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون.
стр. 10713
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به مالك بن الخير الزَّبَادي، عن أبي قبيل، عن عبادة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤١٨٦).
стр. 10714
٥٠٥٤ - عن رجل، سمع عبادة بن الصامت، يقول:
«خرج علينا رسول الله ﷺ فقال أَبو بكر، ﵁: قوموا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال رسول الله ﷺ : لا يقام لي، إنما يقام لله، ﵎».
أخرجه أحمد (٢٣٠٨٢) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عُلَي بن رباح، أن رجلا سمع عبادة بن الصامت، فذكره (١).
стр. 10715
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 10716
• حديث عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ يرفعه إلى الرب، ، قال:
«حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، وحقت محبتي للمتواصلين في».
- يأتي في مسند معاذ بن جبل.
стр. 10717
- كتاب الذكر والدعاء
٥٠٥٥ - عن جُنادة بن أبي أُمية، قال: حدثني عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ قال:
«من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: رب اغفر لي، (أو قال: ثم دعا)، استجيب له، فإن عزم فتوضأ، ثم صلى تقبلت صلاته» (١).
أخرجه أحمد (٢٣٠٤٩). والدَّارِمي (٢٨٥٢) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الحزامي. و «البخاري» ٢/ ٥٤ (١١٥٤) قال: حدثنا صدقة بن الفضل.
стр. 10718
و «ابن
⦗٥١٤⦘
ماجة» (٣٨٧٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي. و «أَبو داود» (٥٠٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، دُحَيم. و «التِّرمِذي» (٣٤١٤) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٣١) قال: أخبرنا محمد بن المُصَفَّى بن بهلول. و «ابن حِبَّان» (٢٥٩٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
ستتهم (أحمد بن حنبل، والحزامي، وصدقة، وعبد الرَّحمَن، وابن أبي رزمة، وابن المُصَفَّى) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عمير بن هانئ العنسي، قال: حدثني جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (١).
- قلنا: صرح الوليد بالسماع في جميع طرقه، عدا رواية البخاري.
стр. 10719
٥٠٥٦ - عن جُبير بن نُفير، أن عبادة بن الصامت حدثهم، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما على الأرض مسلم، يدعو الله بدعوة، إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر؟ قال: الله أكثر» (١).
- وفي رواية: «ما على ظهر الأرض من رجل مسلم، يدعو الله، ، بدعوة، إلا آتاه الله إياها، أو كف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم» (٢).
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣٢٩ (٢٣١٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج.
⦗٥١٥⦘
كلاهما (عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وإسحاق الكوسج) عن محمد بن يوسف، عن عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نُفير، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وابن ثوبان، هو عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، العابد الشامي.
стр. 10720
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩).
стр. 10721
٥٠٥٧ - عن عبد العزيز بن عمر، قال: حدثني من لا أتهم من أهل الشام، عن عبادة بن الصامت، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا رأى الهلال، قال: الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير هذا الشهر، وأعوذ بك من شر القدر، ومن سوء المحشر» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا رأى الهلال، قال: الله أكبر الله أكبر، الحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير هذا الشهر، وأعوذ بك من شر القدر، ومن شر يوم الحشر» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٢٠) و ١٠/ ٣٩٨ (٣٠٣٦٣). وعبد الله بن أحمد (٢٣١٧٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر، فذكره (٣).
стр. 10722
- كتاب الرؤيا
٥٠٥٨ - عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، قال:
«سألت رسول الله ﷺ عن قوله تبارك تعالى: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾؟ قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له» (١).
- وفي رواية: «أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت قول الله، ﵎: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾؟ فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي، أو أحد قبلك، قال: تلك الرؤيا الصالحة، يراها الرجل الصالح، أو ترى له» (٢).
أخرجه أحمد (٢٣٠٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي (٢٣٠٦٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٥/ ٣٢١ (٢٣١٢٠) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا حرب. و «الدَّارِمي» (٢٢٧٥) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان. و «ابن ماجة» (٣٨٩٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك.
ثلاثتهم (علي بن المبارك، وأبان بن يزيد، وحرب بن شداد) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره.
- أَخرجه التِّرمِذي (٢٢٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا حرب بن شداد، وعمران القطان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: نبئت عن عبادة بن الصامت، قال:
«سألت رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾؟ قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن، أو ترى له».
⦗٥١٧⦘
قال حرب في حديثه: حدثنا يحيى بن أبي كثير (٣).
стр. 10723
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف القرشي، روى عن طلحة بن عُبيد الله، وقيل: لم يسمع منه، وعبادة بن الصامت كذلك. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٣٧١.
стр. 10724
٥٠٥٩ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن اليزني، أن رجلا سأل عبادة بن الصامت، عن قول الله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ فقال عبادة:
«سألت رسول الله ﷺ فقال: لقد سألتني عن أمر، ما سألني عنه أحد من أمتي، تلك الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن، أو ترى له».
أخرجه أحمد (٢٣١٤٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثني حميد بن عبد الرَّحمَن اليزني، فذكره (١).
стр. 10725
٥٠٦٠ - عن أَنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ قال:
«رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة» (١).
- وفي رواية: «رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة» (٢).
⦗٥١٨⦘
- وفي رواية: «رؤيا المؤمن، أو المسلم، جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة» (٣).
١ - أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٩٣) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و «أحمد» ٣/ ١٨٥ (١٢٩٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٥/ ٣١٦ (٢٣٠٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٣١٩ (٢٣١٠١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) وحجاج. و «الدَّارِمي» (٢٢٧٦) قال: أخبرنا الأسود بن عامر. و «البخاري» ٩/ ٣٠ (٦٩٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. و «مسلم» ٧/ ٥٢ و ٥٣ (٥٩٧١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، وأَبو داود (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، واللفظ له، قال: حدثنا أبي.
стр. 10726
و «أَبو داود» (٥٠١٨) قال: حدثنا محمد بن كثير. و «التِّرمِذي» (٢٢٧١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٧٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المُفَضَّل. و «أَبو يَعلى» (٣٢٣٧) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا شَبَابة. تسعتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غُندَر، وحجاج بن محمد، والأسود، وأَبو داود الطيالسي، ومعاذ بن معاذ، ومحمد بن كثير، وبشر بن المُفَضَّل) عن شعبة بن الحجاج.
٢ ـ وأخرجه أحمد (٢٣٠٧٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة، قال: سمعت أَنس بن مالك، فذكره (١).
- قال البخاري (٦٩٨٨): رواه ثابت، وحميد، وإسحاق بن عبد الله، وشعيب، عن أَنس، عن النبي ﷺ .
⦗٥١٩⦘
- وقال التِّرمِذي: حديث عُبادة حديثٌ صحيحٌ (٢).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية محمد بن جعفر، وحجاج، عنه، عند أحمد (٢٣٠٧٣ و ٢٣١٠١)، وأبي داود الطيالسي، عند التِّرمِذي.
стр. 10727
- فوائد:
- رواه إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طلحة، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، وسلف في مسنده، برقم (١٢٧٣).
- ورواه شعبة بن الحجاج، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، عن النبي ﷺ ، وسلف في مسند أنس بن مالك، برقم (١٢٧٣ م).
- ورواه حميد الطويل، عن أَنس، عن النبي ﷺ ، وسلف في مسند أنس بن مالك، برقم (١٢٧٤).
وله طرق أخرى في مسند أنس بن مالك فتُنظر هناك.
стр. 10728
- كتاب القرآن
٥٠٦١ - عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت، قال:
«علمت ناسا من أهل الصفة الكتابة والقرآن، فأهدى إلي رجل منهم قوسا، فقلت: ليست لي بمال، وأرمي عنها في سبيل الله، ﵎، فسألت النبي ﷺ ؟ فقال: إن سرك أن تطوق بها طوقا من نار فاقبلها» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢٣٧) قال: حدثنا وكيع، وحميد بن عبد الرَّحمَن. و «أحمد» ٥/ ٣١٥ (٢٣٠٦٥) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (١٨٣) قال: أخبرنا أَبو عاصم. و «ابن ماجة» (٢١٥٧) قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٣٤١٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وحميد بن عبد الرَّحمَن الرؤاسي.
⦗٥٢٠⦘
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وحميد بن عبد الرَّحمَن، وأَبو عاصم النبيل) عن المغيرة بن زياد الموصلي، عن عُبادة بن نُسَي، عن الأسود بن ثعلبة، فذكره (٢).
стр. 10729
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: كل حديث رفعه مغيرة بن زياد فهو منكر. «العلل» (٤٠٠٩: ٤٠١٢).
- وقال البخاري: الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت، روى عنه عُبادة بن نُسَي، يعد في أهل الشام، عن النبي ﷺ «من أخذ على تعليم القرآن قوسا، قلده الله قوسا من نار».
و» ما تعدون الشهيد؟»
قاله لي حسين بن بشر، عن معافى، عن مغيرة بن زياد.
وقال أَبو المغيرة: حدثنا بشر بن عبد الله بن يسار، سمع عُبادة بن نُسَي، عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة، عن النبي ﷺ ؛ في القوس. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٤٤.
стр. 10730
٥٠٦٢ - عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة بن الصامت، قال:
«كان رسول الله ﷺ يشغل، فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله ﷺ دفعه إلى رجل منا، يعلمه القرآن، فدفع إلي رسول الله ﷺ رجلا، فكان معي في البيت أعشيه عشاء أهل البيت، فكنت أقرئه القرآن، فانصرف انصرافة إلى أهله، فرأى أن عليه حقا، فأهدى إلي قوسا، لم أر أجود منها عودا، ولا أحسن منها عطفا، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: ما ترى يا رسول الله فيها؟ قال: جمرة بين كتفيك، تقلدتها، أو تعلقتها» (١).
⦗٥٢١⦘
أخرجه أحمد (٢٣١٤٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «أَبو داود» (٣٤١٧) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد، قالا: حدثنا بقية.
كلاهما (أَبو المغيرة، وبقية) عن بشر بن عبد الله بن يسار السلمي، قال: حدثني عُبادة بن نُسَي، عن جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (٢).
стр. 10731
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بقية، عن بشر بن عبد الله بن يسار، قال: حدثني عُبادة بن نُسَي، عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ حدثت أنه قال للنبي ﷺ : إنه كان يقرئ رجلا القرآن، فأهدى إليه قوسا، فقال النبي ﷺ : جمرة بين كتفيك، تقلدتها، أو: تعلقتها.
قال أبي: وروى هذا الحديث إسحاق بن سليمان، عن مغيرة بن زياد، عن عُبادة بن نُسَي، عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ وذكر الحديث. «علل الحديث» (١٧١٦).
стр. 10732
- كتاب العلم
٥٠٦٣ - عن قيس بن مسلم المذحجي، أنه سمع عبادة بن الصامت، يقول: قال النبي ﷺ :
«إني محدثكم بحديث، فليبلغ الحاضر منكم الغائب».
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤١٧) قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أَبو محمد، عيسى بن موسى، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن قيس بن مسلم المذحجي، فذكره (١).
стр. 10733
- فوائد:
- أخرجه الطبراني من طريق الوليد بن عُتبة، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني أَبو محمد، عيسى بن موسى، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن قيس بن
⦗٥٢٢⦘
الحارث، أنه سمع عبادة بن الصامت، فذكره. «جامع المسانيد والسنن» ٧/ ١٤٦ (٤٩١٧).
سماه «قيس بن الحارث».
قال المِزِّي: قيس بن مسلم المذحجي، شامي، وقيل: إنه قيس بن الحارث الغامدي، فالله أعلم. «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٨٤.
стр. 10734
- كتاب الجهاد
- حديث أَبي أُمامة، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ :
«عليكم بالجهاد في سبيل الله، ﵎، فإنه باب من أَبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم».
يأتي برقم ().
стр. 10735
٥٠٦٤ - عن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جَدِّه عبادة بن الصامت، أن رسول الله ﷺ قال:
«من غزا في سبيل الله، وهو لا ينوي في غزاته إلا عقالا، فله ما نوى» (١).
أخرجه أحمد (٢٣٠٦٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٥/ ٣٢٠ (٢٣١٠٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز. وفي (٢٣٢١٥) قال: حدثنا عفان (٢). و «الدَّارِمي» (٢٥٧٢) قال: أخبرنا الحجاج بن مِنهال. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣٢٩ (٢٣١٧١) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، وإبراهيم بن الحجاج الناجي. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٤٣٣١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
стр. 10736
وفي ٦/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٤٣٣٢) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (٤٦٣٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث.
سبعتهم (يزيد، وعبد الرَّحمَن، وبَهز بن أسد، وعفان، والحجاج، وعبد الواحد، وإبراهيم)
⦗٥٢٣⦘
عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا جبلة بن عطية، عن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فذكره (١).
- في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز (٢): «عن ابن الوليد بن عبادة بن الصامت»، لم يُسَمِّه.
- قال أَبو حاتم بن حبان: هذا يحيى بن الوليد بن الصامت، ابن أخي عبادة بن الصامت (٣).
стр. 10737
٥٠٦٥ - عن كثير بن مُرَّة، أن عبادة بن الصامت حدثهم، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما على الأرض من نفس تموت، ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم، ولها الدنيا، إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٣٥) عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى. و «أحمد» ٥/ ٣١٨ (٢٣٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن بكر، وروح، وعبد الرزاق، قالوا: أخبرنا ابن جُريج، قال: وقال سليمان بن موسى. وفي ٥/ ٣٢٢ (٢٣١٢٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: قال سليمان بن موسى. و «النَّسَائي» ٦/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٤٣٥٢) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار، قال: حدثنا محمد بن عيسى، وهو ابن القاسم بن سميع، قال: حدثنا زيد بن واقد.
⦗٥٢٤⦘
كلاهما (سليمان بن موسى، وزيد بن واقد) عن كثير بن مُرَّة، فذكره (٢).
стр. 10738
٥٠٦٦ - عن كثير بن مُرَّة، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ ... مثل ذلك.
هكذا ذكره أحمد عقب حديث خالد بن مَعدان، عن المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن للشهيد عند الله، ، ست خصال: أن يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلى حلة الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويجار من عذاب القبر، ويأمن يوم الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه».
أخرجه أحمد (١٧٣١٥) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا ابن عياش، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن كثير بن مُرَّة، فذكره (١).
стр. 10739
- فوائد:
- رواه عبد الرزاق، وأحمد، وابن ماجة، من طريق إسماعيل بن عياش، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، وسيأتي في مسنده.
- ورواه التِّرمِذي، من طريق بَقيَّة بن الوليد، عن، بحير، به.
стр. 10740
٥٠٦٧ - عن أَبي أُمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت، قال:
«خرج رسول الله ﷺ إلى بدر، فلقي العدو، فلما هزمهم الله، اتبعهم طائفة من المسلمين يقتلونهم، وأحدقت طائفة برسول الله ﷺ واستولت
⦗٥٢٥⦘
طائفة على العسكر والنهب، فلما كفى الله العدو، ورجع الذين طلبوهم، قالوا: لنا النفل، نحن طلبنا العدو، وبنا نفاهم الله وهزمهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله ﷺ : والله، ما أنتم أحق به منا، هو لنا، نحن أحدقنا برسول الله ﷺ لأن لا ينال العدو منه غرة، قال الذين استولوا على العسكر والنهب: والله، ما أنتم بأحق منا، هو لنا، فأنزل الله تعالى: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ الآية، فقسمه رسول الله ﷺ بينهم.
وكان رسول الله ﷺ ينفلهم، إذا خرجوا بادين، الربع، وينفلهم إذا قفلوا الثلث.
وقال: أخذ رسول الله ﷺ يوم حنين وبرة من جنب بعير، ثم قال: يا أيها الناس، إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم قدر هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة، وعليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أَبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم.
стр. 10741
قال: فكان رسول الله ﷺ يكره الأنفال، ويقول: ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نفل في البدأة الربع، وفي الرجعة الثلث» (٢).
- وفي رواية: «أدوا الخيط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة» (٣).
- وفي رواية: «أخذ النبي ﷺ وبرة من جنب بعير، فقال: أيها الناس، إنه لا
⦗٥٢٦⦘
يحل لي مما أفاء الله عليكم، قدر هذه، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (٩٣٣٤) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٠٢٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ٣١٨ (٢٣٠٩١) و ٥/ ٣١٩ (٢٣٠٩٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري. وفي ٥/ ٣١٩ (٢٣١٠٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (٢٨٥٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «التِّرمِذي» (١٥٦١) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان.
стр. 10742
و «النَّسَائي» ٧/ ١٣١، وفي «الكبرى» (٤٤٢٤) قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب، يعني ابن موسى، قال: أنبأنا أَبو إسحاق، وهو الفزاري. و «ابن حِبَّان» (٤٨٥٥) قال: أخبرنا بكر بن محمد بن عبد الوَهَّاب القزاز، أَبو عَمرو، العدل، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وأَبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث، وإسماعيل بن جعفر) عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة الزرقي، عن سليمان بن موسى، عن مكحول الشامي، عن أبي سلام (١) الأعرج، عن أَبي أُمامة الباهلي، فذكره.
- في رواية الفزاري، عند أحمد (٢٣١٠٥)، والنَّسَائي: «عن عبد الرَّحمَن بن عياش».
стр. 10743
ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: اسم أبي سلام، ممطور، وهو حبشي، واسم أَبي أُمامة، صُدَي بن عَجلان، والله تعالى أعلم.
- وأخرجه أحمد (٢٣١٤٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو. و «الدَّارِمي» (٢٦٣٩ و ٢٦٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عُيينة.
كلاهما (معاوية بن عَمرو، ومحمد بن عُيينة) عن أبي إسحاق الفزاري، عن عبد الرَّحمَن بن عياش بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلام، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت، قال:
«خرجنا مع النبي ﷺ فشهدت معه بدرا، فالتقى الناس، فهزم الله، ﵎، العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم، يهزمون ويقتلون، وأكبت طائفة على العسكر، يحوونه ويجمعونه، وأحدقت طائفة برسول الله ﷺ لا يصيب العدو منه غرة، حتى إذا كان الليل، وفاء الناس بعضهم إلى بعض، قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها، فليس لأحد فيها نصيب، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق بها منا، نحن نفينا عنها العدو وهزمناهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله ﷺ : لستم بأحق بها منا، نحن أحدقنا برسول الله ﷺ وخفنا أن يصيب العدو منه غرة، واشتغلنا به، فنزلت: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾، فقسمها رسول الله ﷺ على فواق بين المسلمين، قال: وكان رسول الله ﷺ إذا أغار في أرض العدو، نفل الربع، وإذا أقبل راجعا، وكل الناس، نفل الثلث، وكان يكره الأنفال، ويقول: ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم».
стр. 10744
- لفظ الدَّارِمي (٢٦٣٩): «كان ﷺ إذا أغار في أرض العدو، نفل الربع، وإذا أقبل راجعا، وكل الناس، نفل الثلث».
- ولفظه (٢٦٤٣): «وقال ﷺ : ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم».
- ولفظه (٢٦٤٤): «أن النبي ﷺ كان يقول: أدوا الخياط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة».
ليس فيه: «عن مكحول».
⦗٥٢٨⦘
- وأخرجه أحمد (٢٣١٢٧) قال: حدثنا محمد بن سلمة. وفي (٢٣١٣٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (محمد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال: سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال؟ فقال:
«فينا، معشر أصحاب بدر نزلت، حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا، وجعله إلى رسول الله ﷺ فقسمه رسول الله ﷺ بين المسلمين، عن بواء، يقول: على السواء».
ليس فيه: «عن أبي سلام».
- في رواية إبراهيم بن سعد؛ «عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن الحارث، وغيره من أصحابنا، عن سليمان بن موسى الأشدق».
стр. 10745
- وأخرجه أحمد (٢٣٠٩٦) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أَبي أُمامة، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ :
«عليكم بالجهاد في سبيل الله، ﵎، فإنه باب من أَبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم».
ليس فيه: «عن أبي سلام».
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٧٨) عن إبراهيم، عن (١) عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن مكحول، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٥٢٩⦘
«عليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أَبواب الجنة، يذهب الله به الغش والهم (٢)».
ليس فيه: «عبادة بن الصامت» (٣).
стр. 10746
- فوائد:
- قال البخاري: قال مُسدد: عن هُشيم، قال: حدثنا داود بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو سلام، عن أبي إدريس الخَولاني، قال: قال النبي ﷺ : الخمس مردود فيكم، فأدوا الخيط والمخيط، وما دونه، فصلى إلى صفحة بعير.
قال أَبو سلام: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فاستعادنيه حتى حفظه.
وقال عبد الرَّحمَن بن الحارث: عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أَبي أُمامة، عن عبادة، عن النبي ﷺ .
وداود أحفظ.
وقال سليمان بن عبد الرَّحمَن: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني عبد الله بن العلاء، سمع الحبشي، أراه أبا سلَّام، قال: حدثني عَمرو بن عبسة، قال: صلى بنا النبي ﷺ إلى بعير، نحوه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٥٧.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا يصح هذا الحديث، إنما روى هذا الحديث داود بن عَمرو، عن أبي سلام، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
قال محمد: وسليمان بن موسى منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئا، روى سليمان بن موسى أحاديث، عامتها مناكير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٦٣).
стр. 10747
٥٠٦٨ - عن المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، أنه جلس مع عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، والحارث بن معاوية الكندي، فتذاكروا حديث رسول الله ﷺ فقال أَبو الدرداء لعبادة: يا عبادة، كلمات رسول الله ﷺ في غزوة كذا وكذا، في شأن الأخماس؟ فقال عبادة:
«إن رسول الله ﷺ صلى بهم، في غزوهم، إلى بعير من المقسم، فلما سلم، قام رسول الله ﷺ فتناول وبرة بين أنملتيه، فقال: إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا، فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله، ﵎، القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر، وجاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد باب من أَبواب الجنة عظيم، ينجي الله، ﵎، به من الهم والغم» (١).
- وفي رواية: «جاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد في سبيل الله، ﵎، باب من أَبواب الجنة، ينجي الله، ﵎، به من الهم والغم» (٢).
стр. 10748
أخرجه أحمد (٢٣٠٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أَبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. وفي ٥/ ٣١٦ (٢٣٠٧٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أَبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣٢٦ (٢٣١٥٧) قال: حدثنا يحيى بن عثمان، أَبو زكريا النصري الحربي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أَبي بكر بن عبد الله. وفي (٢٣١٥٨) قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير.
⦗٥٣١⦘
كلاهما (أَبو بكر، ويحيى) عن أبي سلام الأعرج، عن المقدام، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٧) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن، عن المقدام الرُّهاوي، قال: جلس عبادة بن الصامت، وأَبو الدرداء، والحارث بن معاوية، فقال أَبو الدرداء: أيكم يذكر حديث رسول الله ﷺ حين صلى إلى بعير من المغنم، قال عبادة: أنا، قال: فحدث، قال:
«صلى رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم» (٢).
стр. 10749
- فوائد:
- أخرجه البزار، من طريق الحسن، عن المقدام، قال: جلس عبادة، فذكره، وقال: والمقدام الرُّهاوي لا نعلم حدث عنه إلا الحسن هذا الحديث، وزياد المصفر لا نعلم روى عنه إلا إسرائيل. «مسنده» (٤١٤٩).
стр. 10750
٥٠٦٩ - عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصامت؛
«أن النبي ﷺ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير، من المغنم، ثم يقول: ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول، فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدوا الخيط والمخيط، وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله، تعالى، القريب والبعيد، في الحضر والسفر، فإن الجهاد باب من أَبواب الجنة، إنه لينجي الله، ﵎، به من الهم والغم، وأقيموا حدود الله، في القريب والبعيد، ولا يأخذكم في الله لومة لائم».
- لفظ ابن ماجة: «أقيموا حدود الله، في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم».
⦗٥٣٢⦘
أخرجه ابن ماجة (٢٥٤٠). وعبد الله بن أحمد (٢٣١٨١). كلاهما عن عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج، وكان ثقة، قال: حدثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد (١)، فذكره (٢).