- فوائد:
- قال البخاري: قال مُسدد: عن هُشيم، قال: حدثنا داود بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو سلام، عن أبي إدريس الخَولاني، قال: قال النبي ﷺ : الخمس مردود فيكم، فأدوا الخيط والمخيط، وما دونه، فصلى إلى صفحة بعير.
قال أَبو سلام: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فاستعادنيه حتى حفظه.
وقال عبد الرَّحمَن بن الحارث: عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أَبي أُمامة، عن عبادة، عن النبي ﷺ .
وداود أحفظ.
وقال سليمان بن عبد الرَّحمَن: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني عبد الله بن العلاء، سمع الحبشي، أراه أبا سلَّام، قال: حدثني عَمرو بن عبسة، قال: صلى بنا النبي ﷺ إلى بعير، نحوه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٥٧.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا يصح هذا الحديث، إنما روى هذا الحديث داود بن عَمرو، عن أبي سلام، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
قال محمد: وسليمان بن موسى منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئا، روى سليمان بن موسى أحاديث، عامتها مناكير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٦٣).
стр. 10747
٥٠٦٨ - عن المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، أنه جلس مع عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، والحارث بن معاوية الكندي، فتذاكروا حديث رسول الله ﷺ فقال أَبو الدرداء لعبادة: يا عبادة، كلمات رسول الله ﷺ في غزوة كذا وكذا، في شأن الأخماس؟ فقال عبادة:
«إن رسول الله ﷺ صلى بهم، في غزوهم، إلى بعير من المقسم، فلما سلم، قام رسول الله ﷺ فتناول وبرة بين أنملتيه، فقال: إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا، فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله، ﵎، القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر، وجاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد باب من أَبواب الجنة عظيم، ينجي الله، ﵎، به من الهم والغم» (١).
- وفي رواية: «جاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد في سبيل الله، ﵎، باب من أَبواب الجنة، ينجي الله، ﵎، به من الهم والغم» (٢).
стр. 10748
أخرجه أحمد (٢٣٠٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أَبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. وفي ٥/ ٣١٦ (٢٣٠٧٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أَبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣٢٦ (٢٣١٥٧) قال: حدثنا يحيى بن عثمان، أَبو زكريا النصري الحربي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أَبي بكر بن عبد الله. وفي (٢٣١٥٨) قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير.
⦗٥٣١⦘
كلاهما (أَبو بكر، ويحيى) عن أبي سلام الأعرج، عن المقدام، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٧) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن، عن المقدام الرُّهاوي، قال: جلس عبادة بن الصامت، وأَبو الدرداء، والحارث بن معاوية، فقال أَبو الدرداء: أيكم يذكر حديث رسول الله ﷺ حين صلى إلى بعير من المغنم، قال عبادة: أنا، قال: فحدث، قال:
«صلى رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم» (٢).
стр. 10749
- فوائد:
- أخرجه البزار، من طريق الحسن، عن المقدام، قال: جلس عبادة، فذكره، وقال: والمقدام الرُّهاوي لا نعلم حدث عنه إلا الحسن هذا الحديث، وزياد المصفر لا نعلم روى عنه إلا إسرائيل. «مسنده» (٤١٤٩).
стр. 10750
٥٠٦٩ - عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصامت؛
«أن النبي ﷺ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير، من المغنم، ثم يقول: ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول، فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدوا الخيط والمخيط، وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله، تعالى، القريب والبعيد، في الحضر والسفر، فإن الجهاد باب من أَبواب الجنة، إنه لينجي الله، ﵎، به من الهم والغم، وأقيموا حدود الله، في القريب والبعيد، ولا يأخذكم في الله لومة لائم».
- لفظ ابن ماجة: «أقيموا حدود الله، في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم».
⦗٥٣٢⦘
أخرجه ابن ماجة (٢٥٤٠). وعبد الله بن أحمد (٢٣١٨١). كلاهما عن عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج، وكان ثقة، قال: حدثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد (١)، فذكره (٢).
стр. 10751
٥٠٧٠ - عن يَعلى بن شداد، عن عبادة بن الصامت، قال:
«صلى بنا رسول الله ﷺ يوم حنين، إلى جنب بعير من المقاسم، ثم تناول شيئًا من البعير، فأخذ منه قردة، يعني وبرة، فجعل بين إصبعيه، ثم قال: يا أيها الناس، إن هذا من غنائمكم، أدوا الخيط والمخيط، فما فوق ذلك، وما دون ذلك، فإن الغلول عار على أهله يوم القيامة، وشنار ونار».
أخرجه ابن ماجة (٢٨٥٠) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن أبي سنان، عيسى بن سنان، عن يَعلى بن شداد، فذكره (١).
стр. 10752
٥٠٧١ - عن رجل، أن عبادة بن الصامت أخبر معاوية، حين سأله عن الرجل الذي سأل النبي ﷺ عقالا قبل أن يقسم، فقال النبي ﷺ :
«اتركه حتى يقسم (وقال عتاب: حتى نقسم) ثم إن شئت أعطيناك عقالا، وإن شئت أعطيناك مرارا».
أخرجه أحمد (٢٣١١٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن حيوة (ح) وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا حيوة، عن عمر بن مالك المَعَافِري، أن رجلا من قومه أخبره، أنه حضر ذلك عام المضيق، فذكره (١).
стр. 10753
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الراوي عن عبادة.
стр. 10754
- كتاب الإمارة
٥٠٧٢ - عن عيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ما من أمير عشرة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا، لا يفكه منها إلا عدله، وما من رجل تعلم القرآن، ثم نسيه، إلا لقي الله يوم القيامة أجذم».
- لفظ أبي عَوانة: «ما من أمير عشرة، إلا جيء به يوم القيامة، مغلولة يده إلى عنقه، حتى يطلقه الحق، أو يوبقه، ومن تعلم القرآن، ثم نسيه، لقي الله وهو أجذم».
أخرجه أحمد (٢٣١٣٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣٢٧ (٢٣١٦٢) قال: حدثنا علي بن شعيب البزاز، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: أخبرني أَبو عَوانة.
كلاهما (عبد العزيز بن مسلم، وأَبو عَوانة الوضاح) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن عيسى بن فائد، فذكره (١).
- في رواية أبي عَوانة: «عن عيسى، قال: وكان أميرا على الرقة».
стр. 10755
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حجر: عيسى بن فائد، بالفاء، أمير الرقة، مجهول، وروايته عن الصحابة مرسلة. «تقريب التهذيب» (٥٣١٩).
- ويزيد بن أَبي زياد الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
- رواه سفيان بن عُيينة، وزائدة، وابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة، وسلف برقم ().
стр. 10756
٥٠٧٣ - عن أزهر بن عبد الله، قال: أقبل عبادة بن الصامت حاجا من الشام، فقدم المدينة، فأتى عثمان بن عفان، فقال: يا عثمان، ألا أخبرك شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ ؟ قال: بلى، قلت: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٥٣٤⦘
«ستكون عليكم أمراء، يأمرونكم بما تعرفون، ويعملون ما تنكرون، فليس لأولئك عليكم طاعة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٧٦) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، قال: حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن الأعشى بن عبد الرَّحمَن بن مكمل، عن أزهر بن عبد الله، فذكره (١).
стр. 10757
٥٠٧٤ - عن عبيد بن رفاعة، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:
«سيلي أموركم من بعدي رجال، يعرفونكم ما تنكرون، وينكرونكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله، تعالى، فلا تعتلوا بربكم».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣١٦٩) قال: حدثنا سويد بن سعيد الهروي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه عبيد، فذكره.
- أَخرجه أحمد (٢٣١٤٩ و ٢٣١٥٠) قال: حدثنا الحكم بن نافع، أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: حدثني إسماعيل بن عُبيد الأَنصاري، فذكر الحديث، فقال عبادة لأبي هريرة:
«يا أبا هريرة، إنك لم تك معنا، إذ بايعنا رسول الله ﷺ إنا بايعناه على السمع والطاعة، في النشاط والكسل، وعلى النفقة في اليسر والعسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وعلى أن نقول في الله، ﵎، ولا نخاف لومة لائم فيه، وعلى أن ننصر النبي ﷺ إذا قدم علينا يثرب، فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا، ولنا الجنة، فهذه بيعة رسول الله ﷺ التي بايعنا عليها، فمن نكث، فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما بايع عليه رسول الله ﷺ وفى الله، ﵎، بما بايع عليه نبيه ﷺ ».
стр. 10758
فكتب معاوية إلى عثمان بن عفان، أن عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام وأهله، فإما تكف إليك عبادة، وإما أخلي بينه وبين الشام، فكتب إليه: أن رحل عبادة حتى ترجعه إلى داره من المدينة، فبعث بعبادة حتى قدم المدينة، فدخل على عثمان في الدار، وليس في الدار غير رجل من السابقين، أو من التابعين، قد أدرك القوم، فلم يفجأ عثمان إلا وهو قاعد في جنب الدار، فالتفت إليه، فقال: يا عبادة بن الصامت، ما لنا ولك؟ فقام عبادة بين ظهري الناس، فقال: سمعت رسول الله ﷺ أبا القاسم محمدا ﷺ يقول:
«إنه سيلي أموركم بعدي رجال، يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله، ﵎، فلا تعتلوا بربكم».
لم يقل إسماعيل بن عبيد: عن أبيه عبيد (١).
стр. 10759
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
стр. 10760
٥٠٧٥ - عن أبي إدريس، عائذ الله بن عبد الله، أن عبادة بن الصامت، ﵁، وكان شهد بَدرًا، وهو أحد النقباء ليلة العقبة؛
«أن رسول الله ﷺ قال، وحوله عصابة من أصحابه: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب في الدنيا، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا، ثم ستره الله، فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه، فبايعناه على ذلك» (١).
- وفي رواية: «عن عبادة بن الصامت، قال: بايعت رسول الله ﷺ في رهط، فقال: أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا
⦗٥٣٦⦘
تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فأخذ به في الدنيا، فهو له كفارة وطهور، ومن ستره الله فذلك إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له» (٢).
стр. 10761
- وفي رواية: «عن عبادة بن الصامت، قال: «كنا عند رسول الله ﷺ في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، قرأ الآية التي أخذت على النساء: ﴿إذا جاءك المؤمنات﴾، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا، فستره الله، ﵎، عليه فهو إلى الله، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه» (١).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب شيئًا من ذلك، فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب شيئًا من ذلك، فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٨١٨ و ٢١٠١٩) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٣٩١) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٨٥٧٣) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٥/ ٣١٤ (٢٣٠٥٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٢٠ (٢٣١١٢ و ٢٣١١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر (ح) قال عبد الرزاق: «فعوقب به في الدنيا، فهو له طهور، أو قال: كفارة». و «الدَّارِمي» (٢٦١٠) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس.
стр. 10762
و «البخاري» ١/ ١٢ (١٨) و ٥/ ٨١ (٣٩٩٩) و ٩/ ٧٩ (٧٢١٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. قال البخاري
⦗٥٣٧⦘
(٧٢١٣) تعليقا: وقال الليث: حدثني يونس. وفي ٥/ ٥٥ (٣٨٩٢) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي ٦/ ١٥٠ (٤٨٩٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: تابعه عبد الرزاق، عن مَعمَر، في الآية (١). وفي ٨/ ١٥٩ (٦٧٨٤) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي ٨/ ١٦٢ (٦٨٠١) و ٩/ ١٣٨ (٧٤٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. و «مسلم» ٥/ ١٢٦ (٤٤٨١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن نُمير، كلهم عن ابن عُيينة، واللفظ لعَمرو، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٥/ ١٢٧ (٤٤٨٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «التِّرمِذي» (١٤٣٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٧٧٣٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٧/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٧٧٥٣) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا غُندَر، قال: أنبأنا معمر. وفي ٧/ ١٦١ و ٨/ ١٠٨، وفي «الكبرى» (٧٢٥٢ و ٧٧٨٧ و ١١٥٢٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان.
стр. 10763
ستتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أخي ابن شهاب، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (١).
- في رواية الحميدي؛ قال سفيان: كنا عند الزُّهْري، فلما حدث بهذا الحديث، أشار إليَّ أَبو بكر الهذلي أنِ احفظه، فكتبته، فلما قام الزُّهْري، أخبرت به أبا بكر.
⦗٥٣٨⦘
- وفي رواية أحمد (٢٣٠٥٤)؛ قال سفيان: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزُّهْري، قال لي الهذلي أَبو بكر: لم يرو مثل هذا قط، يعني الزُّهْري.
- أَخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٢، وفي «الكبرى» (٧٧٣٧) قال: أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الحارث بن فضيل، أن ابن شهاب حدثه، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله ﷺ قال:
«ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء، أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف؟ قلنا: بلى، يا رسول الله، فبايعناه على ذلك، فقال رسول الله ﷺ : فمن أصاب بعد ذلك شيئا، فنالته عقوبة، فهو كفارة، ومن لم تنله عقوبة، فأمره إلى الله، إن شاء غفر له، وإن شاء عاقبه» (٢).
ليس فيه: «أَبو إدريس الخَولاني» وزاد فيه: «الحارث بن فضيل».
стр. 10764
٥٠٧٦ - عن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، قال:
«بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول، أو نقوم، بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم» (١).
- وفي رواية: «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم» (٢).
- وفي رواية: «عن عبادة بن الصامت، وكان أحد النقباء، قال: بايعنا رسول الله ﷺ بيعة الحرب، (وكان عبادة من الاثني عشر الذين بايعوا في العقبة
⦗٥٣٩⦘
الأولى على بيعة النساء)، على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكرهنا، ولا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم» (٣).
- وفي رواية: «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في المكره والمنشط، والعسر واليسر، والأثرة علينا، وأن نقيم ألسنتنا بالعدل أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم».
قال عفان: «ألسننا» (٤).
стр. 10765
١ - أخرجه مالك (١٢٨٧)(١) عن يحيى بن سعيد. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٤١٢) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن يحيى، وعُبيد الله، وابن إسحاق. و «أحمد» ٣/ ٤٤١ (١٥٧٣٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد القاضي. وفي ٥/ ٣١٦ (٢٣٠٧٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «البخاري» ٩/ ٧٧ (٧١٩٩ و ٧٢٠٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد. و «مسلم» ٦/ ١٦ (٤٧٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن يحيى بن سعيد، وعُبيد الله بن عمر. وفي (٤٧٩٧) قال: وحدثناه ابن نُمير، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن إدريس، قال: حدثنا ابن عَجلان، وعُبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد. وفي (٤٧٩٨) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي، عن يزيد، وهو ابن الهاد. و «ابن ماجة» (٢٨٦٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد، وعُبيد الله بن عمر، وابن عَجلان. و «النَّسَائي» ٧/ ١٣٨، وفي «الكبرى» (٧٧٢٣ و ٨٦٣٥) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنبأنا
⦗٥٤٠⦘
الليث، عن يحيى بن سعيد (٢). وفي ٧/ ١٣٨، وفي «الكبرى» (٧٧٢٤ و ٨٦٣٩) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد. وفي ٧/ ١٣٩، وفي «الكبرى» (٧٧٢٦ و ٨٦٣٨) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن إسحاق، ويحيى بن سعيد. وفي ٧/ ١٣٩، وفي «الكبرى» (٧٧٢٥) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني الوليد بن كثير.
стр. 10766
وفي ٧/ ١٣٩، وفي «الكبرى» (٧٧٢٧ و ٨٦٣٧) قال: أخبرنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد.
ستتهم (يحيى بن سعيد، وعُبيد الله بن عمر، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عَجلان، ويزيد بن الهاد، والوليد بن كثير) عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت.
٢ ـ وأخرجه أحمد (٢٣٠٩٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، وعفان، قالا: حدثنا محمد بن طلحة، عن الأعمش.
كلاهما (عبادة بن الوليد، والأعمش) عن الوليد بن عبادة، فذكره.
- أَخرجه الحُميدي (٣٩٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أحمد» ٥/ ٣١٤ (٢٣٠٥٥) قال: حدثنا سفيان، عن يحيى. وفي ٥/ ٣١٩ (٢٣١٠٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أُسامة بن زيد. و «النَّسَائي» ٧/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (٧٧٢٢ و ٨٦٣٦) قال: أنبأنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٤٥٤٧) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن يحيى بن سعيد (١).
⦗٥٤١⦘
كلاهما (يحيى بن سعيد، وأُسامة بن زيد) عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت، قال:
«بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله، ، لومة لائم».
ليس فيه: «الوليد بن عبادة».
- في رواية سفيان، عند أحمد (٢٣٠٥٥): «عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، سمعه من جده، وقال سفيان مرة: عن جَدِّه عبادة، قال سفيان: وعبادة نقيب، وهو من السبعة».
стр. 10767
قال سفيان: وزاد بعض الناس: «ما لم تروا كفرا بواحا».
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع عبادة بن الوليد عبادة بن الصامت.
- وأخرجه أحمد (١٥٧٣٨ و ١٥٧٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سيار. و «النَّسَائي» ٧/ ١٣٩، وفي «الكبرى» (٧٧٢٧ و ٨٦٣٧) قال: أخبرنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سيار. وفي «الكبرى» (٨٦٤٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد.
كلاهما (سيار أَبو الحكم، ويحيى بن سعيد) عن عبادة بن الوليد بن عبادة، قال: أخبرني أبي، قال:
«بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم، أو نقول، بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم» (١).
- لفظ شعبة عند أحمد: «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكرهنا، والأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، ونقوم بالحق حيث كان، ولا نخاف في الله لومة لائم».
⦗٥٤٢⦘
قال: وقال شعبة: سيار لم يذكر هذا الحرف «وحيث كان»، وذكره يحيى، قال شعبة: إن كنت ذكرت فيه شيئًا فهو، عن سيار، أو عن يحيى.
ليس فيه: «عبادة بن الصامت» (٢).
стр. 10768
٥٠٧٧ - عن جُنادة بن أبي أُمية، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت، وهو مريض، فقلنا: حدثنا، أصلحك الله، بحديث ينفع الله به، سمعته من رسول الله ﷺ فقال:
«دعانا رسول الله ﷺ فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا؛ أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم من الله فيه برهان» (١).
- وفي رواية: «عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك» (٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : يا عبادة، قلت: لبيك، قال: اسمع وأطع، في عسرك ويسرك، ومكرهك، وأثرة عليك، وإن أكلوا مالك، وضربوا ظهرك، إلا أن تكون معصية لله بواحا» (٣).
أخرجه أحمد (٢٣١١٥) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني الأوزاعي، عن عمير بن هانئ. وفي (٢٣١١٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن حيان أبي النضر. وفي (٢٣١١٧) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني ابن ثوبان، لعله عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانئ.
⦗٥٤٣⦘
و «البخاري» ٩/ ٤٧ (٧٠٥٥ و ٧٠٥٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن وهب، عن عَمرو، عن بكير، عن بُسر بن سعيد. و «مسلم» ٦/ ١٦ (٤٧٩٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب بن مسلم، قال: حدثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، قال: حدثني بكير، عن بُسر بن سعيد.
стр. 10769
و «ابن حِبَّان» (٤٥٦٢) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مدرك بن سعد الفزاري قال: سمعت حيان أبا النضر. وفي (٤٥٦٦) قال: أخبرنا الصوفي ببغداد، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا مدرك بن سعد الفزاري، أَبو سعيد، عن حيان أبي النضر.
ثلاثتهم (عمير بن هانئ، وحيان أَبو النضر، وبُسر بن سعيد) عن جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤١٣) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عَجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، قال: قال عبادة بن الصامت لجُنادة بن أبي أُمية الأَنصاري: تعال حتى أخبرك ماذا لك وماذا عليك: السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، وأن تقول بلسانك، وأن لا تنازع الأمر أهله، إلا أن ترى كفرا بواحا. «موقوف»، وليس فيه بُسر بن سعيد.
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٨٦) قال: أخبرنا معمر، عن منصور، عن مجاهد، عن جُنادة بن أبي أُمية؛ أن عبادة بن الصامت قال له: ادن حتى أخبرك بما لك وما عليك، إن عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، والأثرة عليك، وألا تنازع الأمر أهله، إلا أن تؤمر بمعصية الله براحا (٢)، فإن أمرت بخلاف ما في كتاب الله، فاتبع كتاب الله. «موقوف».
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٨٧) عن مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال:
⦗٥٤٤⦘
قال عبادة بن الصامت، لجنادة أبي أُمية: يا جنادة، ألا أخبرك بالذي لك، والذي عليك؟ إن عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وفي الأثرة عليك، وان تدع لسانك بالقول، وألا تنازع الأمر أهله، إلا أن تؤمر بمعصية الله براحا، فان أمرت بخلاف ما في كتاب الله، فاتبع كتاب الله. «موقوف»، لكنه من طريق أبي قلابة.
стр. 10770
٥٠٧٨ - عن الصُّنَابحي، عن عبادة بن الصامت، أنه قال:
«إني لمن النقباء الذين بايعوا رسول الله ﷺ وقال: بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نزني، ولا نسرق، ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا ننتهب، ولا نعصي، فالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله».
وقال ابن رمح: «كان قضاؤه إلى الله» (١)
- وفي رواية: «كنت فيمن حضر العقبة الأولى، وكنا اثني عشر رجلا، فبايعنا رسول الله ﷺ على بيعة النساء، وذلك قبل أن يفترض الحرب، على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، فإن وفيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك شيئًا فأمركم إلى الله، إن شاء عذب، وإن شاء غفر» (٢).
أخرجه أحمد (٢٣١٢٢) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث. وفي ٥/ ٣٢٣ (٢٣١٣٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «البخاري» ٥/ ٥٥ (٣٨٩٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي ٩/ ٤ (٦٨٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. و «مسلم» ٥/ ١٢٧ (٤٤٨٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث.
⦗٥٤٥⦘
كلاهما (الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق) عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مَرثد بن عبد الله اليزني، عن الصُّنَابحي، فذكره (٣).
- في رواية ابن إسحاق: «عن أبي عبد الله عبد الرَّحمَن بن عُسيلة الصُّنَابحي».
стр. 10771
٥٠٧٩ - عن أبي الأشعث، عن عبادة بن الصامت، قال:
«أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء، أو الناس: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نغتب، ولا يعضه بعضنا بعضا، ولا نعصه في معروف، فمن أتى منكم حدا مما نهي عنه، فأقيم عليه، فهو كفارة له، ومن أخر، فأمره إلى الله، ﵎، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له» (١).
- وفي رواية: «أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أتى منكم حدا، فأقيم عليه، فهو كفارته، ومن ستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له» (٢).
- وفي رواية: «من أصاب منكم حدا، فعجلت له عقوبته، فهو كفارته، ومن لا، فأمره إلى الله» (٣).
أخرجه أحمد (٢٣٠٤٥) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٥/ ٣١٣ (٢٣٠٤٦) و ٥/ ٣٢٠ (٢٣١١١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٥/ ١٢٧ (٤٤٨٣) قال: حدثني إسماعيل بن سالم، قال: أخبرنا هُشيم. و «ابن ماجة» (٢٦٠٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، وابن أَبي عَدي.
⦗٥٤٦⦘
أربعتهم (هُشيم، وشعبة، وعبد الوَهَّاب الثقفي، ومحمد بن إبراهيم بن أَبي عَدي) عن خالد الحَذَّاء، قال: سمعت أبا قلابة يحدث، عن أبي الأشعث، فذكره (٤).
стр. 10772
- فوائد:
- قال أَبو الفضل بن عمار: وجدت فيه، يعني في «صحيح مسلم» لهُشيم، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن عبادة، قال: أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء.
⦗٥٤٧⦘
قال أَبو الفضل: هذا حديثٌ اختُلِف فيه على خالد؛
فرواه جماعة عن خالد هكذا.
وقال آخرون: عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن عبادة.
والاضطراب إنما هو من خالد.
ورواه محمد بن المنهال الضرير، عن يزيد بن زُريع، قال: قلت لخالد، يعني في هذا الحديث: كنت حدثتنا، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث؟ قال: غيره، واجعله عن أبي أسماء، عن عبادة. «علل الحديث في كتاب الصحيح» (٢٢).
стр. 10773
٥٠٧٩ م- عن أبي أسماء، قال: قال عبادة بن الصامت:
«أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء، ستا: أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا يعضه بعضكم بعضا، ولا تعصوني في معروف، فمن أصاب منكم منهن حدا، فعجل له عقوبته، فهو كفارته، وإن أخر عنه، فأمره إلى الله، تعالى، إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه» (١).
- وفي رواية: «أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء منا وقال: من أصاب منكم منهن حدا، فعجلت له عقوبته، فهو كفارته، ومن أخر عنه، فأمره إلى الله، إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه».
أَخرجه أحمد (٢٣٠٤٤) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٤٤٠٥) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، بالبصرة، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم، ويزيد بن زُريع) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، فذكره (٢).
- في رواية إسماعيل بن إبراهيم: «عن أبي قلابة، قال خالد: أحسبه ذكره، عن أبي أسماء».
стр. 10774
- كتاب المناقِب
٥٠٨٠ - عن عبد الله بن عباد الزرقي، أنه كان يصيد العصافير في بئر إهاب، وكانت لهم، قال: فرآني عبادة بن الصامت، وقد أخذت العصفور، فينزعه مني فيرسله، ويقول: أي بني؛
«إن رسول الله ﷺ حرم ما بين لابتيها، كما حرم إبراهيم مكة».
أخرجه أحمد (٢٣٠٨٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣٢٩ (٢٣١٧٢) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، وأَبو مروان العثماني، محمد بن عثمان بن خالد.
ثلاثتهم (علي بن عبد الله، وابن عباد المكي، وأَبو مروان العثماني) عن أَنس بن عياض أبي ضمرة، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن يَعلى بن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، أن عبد الله بن عباد الزرقي أخبره، فذكره (١).
- في رواية ابن عباد، وأبي مروان: «حدثنا أَبو ضمرة، عن ابن حَرملة «، وعندهما: «في بئر أبي إهاب»، وزادا: «وكان عبادة من أصحاب النبي ﷺ ».
стр. 10775
٥٠٨١ - عن عبد الواحد بن قيس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ أنه قال:
«الأبدال في هذه الأمة، ثلاثون، مثل إبراهيم خليل الرَّحمَن، ، كلما مات رجل أبدل الله، ﵎، مكانه رجلا».
أخرجه أحمد (٢٣١٣١) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن عبد الواحد بن قيس، فذكره (١).
- قال أحمد ﵀: فيه، يعني حديث عبد الوَهَّاب، كلام غير هذا، وهو منكر، يعني حديث الحسن بن ذكوان.
стр. 10776
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد، وذكر عنده عبد الواحد بن قيس، الذي روى عنه الأوزاعي، فقال: كان شبه لا شيء، قلت ليحيى: كيف كان؟ قال: كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٣.
- والحسن بن ذكوان، أَبو سلمة، البصري, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٧٢).
стр. 10777
- كتاب الزُّهد
٥٠٨٢ - عن أَنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ أنه قال:
«من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» (١).
- وفي رواية: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، قالت عائشة، أو بعض أزواجه: إنا لنكره الموت؟ قال: ليس ذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت، بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب
⦗٥٤٩⦘
إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر، بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه» (٢).
أخرجه أحمد (٢٣٠٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٢١ (٢٣١٢٤) قال: حدثنا عفان، وبَهز، قالا: حدثنا همام. و «عَبد بن حُميد» (١٨٤) قال: حدثني أَبو الوليد، قال: حدثنا همام بن يحيى. و «الدَّارِمي» (٢٩٢٢) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا همام. و «البخاري» ٨/ ١٠٦ (٦٥٠٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا همام. و «مسلم» ٨/ ٦٥ (٦٩١٨) قال: حدثنا هداب بن خالد، قال: حدثنا همام. وفي (٦٩١٩) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
стр. 10778
و «التِّرمِذي» (١٠٦٦) قال: حدثنا أحمد بن مقدام، أَبو الأشعث العجلي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث. وفي (٢٣٠٩) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠، وفي «الكبرى» (١٩٧٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٠، وفي «الكبرى» (١٩٧٦) قال: أخبرنا أَبو الأشعث، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت أبي يحدث. و «أَبو يَعلى» (٣٢٣٥) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة. وفي (٣٢٣٦) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أنبأنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٣٠٠٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الحارث بن سريج النقال، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثني أبي.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وهمام بن يحيى، وسليمان التيمي) عن قتادة، قال: سمعت أَنس بن مالك يحدث، فذكره (١).
⦗٥٥٠⦘
- قال البخاري (٦٥٠٧): اختصره أَبو داود، وعَمرو، عن شعبة، وقال سعيد: عن قتادة، عن زُرارة، عن سعد، عن عائشة، عن النبي ﷺ .
- قلنا: صرح قتادة بالسماع في رواية شعبة، عنه.
стр. 10779
- كتاب الفتن
٥٠٨٣ - عن جُنادة بن أبي أُمية، أنه سمع عبادة بن الصامت يذكر؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما مدة أمتك من الرخاء؟ فلم يرد عليه شيئا، حتى سأله ثلاث مرار، كل ذلك لا يجيبه، ثم انصرف الرجل، ثم إن النبي ﷺ قال: أين السائل؟ فردوه عليه، فقال: لقد سألتني عن شيء، ما سألني عنه أحد من أمتي، مدة أمتي من الرخاء مئة سنة، قالها مرتين، أو ثلاثا، فقال الرجل: يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة، أو علامة، أو آية؟ فقال: نعم، الخسف، والرجف، وإرسال الشياطين المجلبة على الناس».
أخرجه أحمد (٢٣١٥١) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن سعيد، عن أبي عطاء، يزيد بن عطاء السكسكي، عن معاذ بن سعد السكسكي، عن جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (١).
стр. 10780
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- وقال البخاري: قال لي ابن حجر: أخبرنا الوليد بن مسلم القيسي، قال: حدثنا يزيد بن سعيد بن ذي عضوان القيسي، عن يزيد بن عطاء السكسكي، عن معاذ بن سعد، عن جنادة، عن عبادة، عن النبي ﷺ ؛ في الخسف.
وقال يحيى بن صالح: حدثنا يزيد بن سعيد، وهو ابن ذي عضوان، عن أبي عطاء، يزيد بن عطاء.
⦗٥٥١⦘
وقال مروان بن محمد: حدثنا يزيد بن أبي عطاء. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٨.
стр. 10781
٥٠٨٤ - عن خالد بن مَعدان، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ :
«يكون في أمتي رجلان: أحدهما وهب، تهب له الحكمة، والآخر غَيلان، فتنته على هذه الأمة أشد من فتنة الشيطان».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٨٥) قال: حدثني إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني الوليد بن مسلم، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد، عن مروان بن سالم، عن خالد بن مَعدان، فذكره (١).
- قال أَبو محمد، عَبد بن حُميد: سمعته من عبد المجيد.
стр. 10782
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: خالد بن مَعدان لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٨٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤٢، وابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٢٠، في مناكير مروان بن سالم، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن مَعدان، عن عبادة بن الصامت، بزيادة: «الأحوص بن حكيم»، وقال ابن عَدي: ولمروان بن سالم غير ما ذكرت من الحديث، وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه.
стр. 10783
• حديث عبد الرَّحمَن بن غَنْم، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ قال:
«إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب».
تقدم في مسند شداد بن أوس.
стр. 10784
٥٠٨٥ - عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ قال:
«إني حدثتكم عن مسيح الدجال، حتى خفت أن لا تعقلوه، هو قصير، فجج، جعد، أعور، مطموس العين اليسرى، ليست بناتئة ولا جحراء، فإن التبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ﵎ ليس بأعور، وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» (١).
أخرجه أحمد (٢٣١٤٤) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، ويزيد بن عبد رَبِّه. و «أَبو داود» (٤٣٢٠) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٧١٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (حيوة، ويزيد، وإسحاق) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن عَمرو بن الأسود، عن جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (٢).
- قال أَبو داود: عَمرو بن الأسود ولي القضاء.
стр. 10785
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).